All language subtitles for Grace.and.Frankie.S07E16.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫مرحبًا يا فتاة.‬

‫هل أنت منتشية؟‬

‫كلا.‬

‫أنا فقط أحدّق في غياهب الحياة‬ ‫التي كنت أعيشها.‬

‫هذه آخر رسوماتي.‬

‫تروق لي. بسيطة وبلا معنى.‬

‫إذًا إنها مثالية.‬

‫عشت حياة بسيطة بلا معنى‬ ‫في ظل العملاقة مدمنة الكحول النحيلة.‬

‫بحقك يا أمي. الجميع قلق عليك.‬

‫لا أحد يريدك أن تتظاهري بالموت وحيدة.‬ ‫عودي إلى جنازتك.‬

‫يجب عليك سماع قصة "كايوتي".‬

‫إنها برمتها عن "فرانكي".‬ ‫لا ذكر لـ"غرايس" فيها.‬

‫أهي قصة لقاء "كايوتي" و"جيسيكا"؟‬

‫أجل.‬

‫إنها ليست قصة رائعة.‬

‫أريد فقط أن أكون وحدي.‬

‫لكن سيفوتك الحدث الهام الذي سنقيمه.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- حسنًا...‬

‫سأخبرك ما هو.‬

‫الآن.‬

‫- الخبر السار أنها ستنزل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫والخبر الأجمل أنكما ستتزوجان اليوم.‬

‫أنا آسف جدًا يا "سول".‬

‫كلا، إنها ليست غلطتك.‬

‫الأمر فقط...‬

‫إذا كانت ليلة كهذه...‬

‫غيرت مجرى حياتنا برمتها ونسيتها...‬

‫أخشى أن تنساني أيضًا من ذاكرتك.‬

‫اسمع، أنت محق. لدي مشكلة.‬

‫سنذهب لرؤية الطبيب كما طلبت.‬

‫أنا آسف...‬

‫كنت وغدًا عنيدًا حيال الأمر.‬

‫أنت بالفعل وغد عنيد.‬

‫كان السبيل الوحيد لحملها على النزول‬ ‫إلى هنا.‬

‫وستكون من تقوم بالقداس.‬

‫- حقًا لست مرتاحة لهذا.‬ ‫- أعرف.‬

‫يتعين على الأقل أن نكون قادرين‬ ‫على اختيار من سيقيم القداس.‬

‫"رودمان"؟‬

‫نختار "دنيس رودمان".‬

‫يمكنكما إقامة الزفاف الحقيقي لاحقًا.‬ ‫هذا مجرد تمثيل.‬

‫هل تحولت الجنازة الوهمية الآن‬ ‫إلى حفل زفاف وهمي؟‬

‫إنهم يختلقون عطلًا وهمية. الأحداث متتابعة.‬

‫افعلا ذلك فحسب. إنه ليس زفافًا حقيقيًا.‬ ‫وسيُسعد أمي.‬

‫تمامًا مثل العصور الوسطى؟‬

‫أعدك يا "جيسيكا"...‬

‫زواجنا اليوم لا يعني شيئًا بالنسبة لي‬ ‫على الإطلاق.‬

‫هل هذه خطبتك الختامية؟‬

‫كلا.‬

‫أحتاج إلى أكثر من حفل زفاف لأعبر‬ ‫عن كل حبي.‬

‫أنقذت نفسك.‬

‫- "سول"، أين قصاصات الورق الملون؟‬ ‫- أعمل عليها.‬

‫كيف يمكن أن تنفد "الفودكا"؟‬ ‫ألا تعيش "غرايس" هنا؟‬

‫اذهب إلى الطابق العلوي.‬

‫لديها "فودكا" في الحمام وغرفة النوم‬ ‫وممر الطابق العلوي.‬

‫شيء ما أزرق اللون.‬

‫لا.‬

‫- شيء ما قديم؟‬ ‫- لا.‬

‫لماذا لا يزال الجميع هنا؟‬

‫- من المفترض أن تكون الجنازة قد انتهت.‬ ‫- حسنًا، انتهت الجنازة يا عزيزتي.‬

‫انسحبت "فرانكي".‬

‫نجرب الآن إقامة زفاف لنرى‬ ‫ما إذا كانت تحب ذلك.‬

‫هل الزفاف حقيقي؟‬

‫الأمر غير واضح الآن.‬

‫مهلًا، أين تأخذون "فودكا" الطابق العلوي؟‬

‫مرحبًا. اتصلت بي "تانيث" للتو،‬

‫ويبدو أن هناك تقليصًا في عدد الموظفين.‬

‫"باري".‬

‫هل أنت عازب وعاطل عن العمل أيضًا؟‬

‫لا. وظيفتي آمنة للغاية والحمد لله.‬

‫لكن قريبًا لن تعمل "مالوري" في الشركة.‬

‫- هل تمزح معي؟‬ ‫- كلا.‬

‫كنت سأستقيل احتجاجًا،‬ ‫لكنني تعرضت لمنعطفات كبيرة‬

‫- في الآونة الأخيرة.‬ ‫- هل السبب إلغائي‬

‫لصفقة زبدة العين؟ سأتصل بـ"تانيت"‬ ‫وأشرح الأمر. أعطني هاتفك.‬

‫- لن تجيب على المكالمة إذا رأت رقمي.‬ ‫- لا علاقة لزبدة العين بالأمر.‬

‫إنها فقط تعتقد أن "مالوري" ضعيفة.‬

‫قالت إنها قائدة ضعيفة.‬

‫"تانيث" متوحشة تحب الانتقام.‬

‫وبطريقة غير سليمة.‬

‫حسنًا.‬

‫سأتولى الأمر. فقط لا تقل شيئًا لـ"مالوري".‬

‫حسنًا.‬

‫لكنني لا أجيد الكذب.‬

‫يجب أن تغادر.‬

‫لكن يتعين عليّ وقتها أن أكذب‬ ‫بشأن سبب مغادرتي.‬

‫يا إلهي، فقدت السيطرة‬

‫- على كل أكاذيبي السامة و...‬ ‫- يا للهول يا "باري". انصرف من هنا.‬

‫أقول فقط إنها مسؤولية المورث‬

‫أن يخبر الوارث ما سبب توريثه الإذن له.‬

‫عليك التوقف عن ذلك.‬

‫مفهوم؟ أولًا، سأفقد سمعي،‬ ‫وثانيًا، أنت رجل ناضج.‬

‫الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يمنحك الإذن‬ ‫لأي شيء هو أنت.‬

‫أنت على حق. لست بحاجة للحصول على إذن.‬

‫- أنا من يعطي الإذن.‬ ‫- صحيح.‬

‫أنا صاحب الإذن.‬

‫اسمعي يا "أليسون".‬

‫احزري.‬

‫أستطيع فعل أي شيء أريده.‬ ‫يمكنني حتى ترك وظيفتي.‬

‫كلا. تحتاج إلى إذني لذلك.‬

‫أنا لا أتحدث معك.‬

‫لم أكن أتحدث معك قبل أن تتحدثي معي.‬

‫حسنًا، هذا مستحيل.‬

‫لأنني أخبرتك للتو أنني لم أكن أتحدث معك.‬

‫لم أستطع إخبارك من قبل لأنني‬ ‫لم أكن أتحدث معك.‬

‫سمعت أنك انسحبت من جنازتك.‬

‫كنت متأثرة بكل الأشياء الجميلة‬ ‫التي قالها الجميع عني.‬

‫وعني فقط.‬

‫لم يتم ذكرك ولا لمرة.‬

‫جيد. في سني، أكون دائمًا ممتنة‬

‫لعدم ذكر اسمي في الجنازة.‬

‫كيف كان الاجتماع؟‬

‫- هل سمعت رسائلك؟‬ ‫- كلا.‬

‫كان رائعًا.‬

‫بل أفضل من ذلك.‬

‫أفضل من رائع.‬

‫لكنك تركت لي رسالة. لماذا اتصلت بي؟‬

‫من أجل الشماتة كما هو واضح.‬

‫لا أصدقك، وسأتحقق من رسائلي.‬

‫والآن، إذا كان بإمكاني العثور على هاتفي‬

‫- قبل أن توافيني المنية.‬ ‫- تبًا.‬

‫حسنًا، شكرًا لك.‬

‫نراك في حينه.‬

‫- مع من كنت تتحدث؟‬ ‫- طبيبي الداخلي.‬

‫حددنا موعدًا لمقابلته‬

‫وأعطاني بالفعل اسم طبيب أعصاب.‬

‫ينبغي أن نبدأ الحديث عن تجهيز منزلنا‬

‫لما هو قادم.‬

‫سنضع ملاحظات في كل مكان‬ ‫لتذكيري بالأشياء التي قد أنساها‬

‫مثل إطفاء الموقد.‬

‫ثم سنشاهد "مومينتو" مرة أخرى ونرى‬ ‫كيف فعل "غاي بيرس" ذلك.‬

‫وبعد ذلك نضع خطة لرعايتي الصحية‬

‫حتى لا يقع العبء عليك بالكامل.‬

‫- أنا أتخذ إجراءات.‬ ‫- أرى هذا.‬

‫في الواقع، يبدو أنك انتقلت‬ ‫من حالة الإنكار إلى الأفعال.‬

‫نعم، هكذا يتم الأمر.‬

‫- لكن وقتها سنفتقد الجزء المحزن والكئيب.‬ ‫- بدأت تفهم الآن.‬

‫لكن هذا أفضل شيء أجيده.‬

‫مرحبًا.‬

‫هل أنت على ما يرام؟ كنت قلقة عليك لوهلة.‬

‫أنا بخير.‬

‫انتابني تشنج بسيط وحسب.‬

‫لكن...‬

‫الفضل يعود...‬

‫لك باحتضاني.‬

‫"مال"، هل أنت سعيدة حقًا في عملك؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل فكرت‬

‫في أي عمل آخر قد يكون مناسبًا لك؟‬

‫لماذا تتصرفين مثل عاملة في شركات التوظيف؟‬

‫كنت أفكر فقط أنك تضيعين إمكانياتك‬ ‫بالعمل كخادمة لدى "تانيث".‬

‫المعذرة، لكنني لست خادمة لأحد.‬

‫مفهوم؟ تعتقد الإدارة العليا‬ ‫أنني رئيسة قيادية.‬

‫صحيح. لكنك شخص مبدع مثلي.‬

‫وأشخاص مثلنا يتم تجاهلهم دائمًا‬

‫- في بيئة الشركات.‬ ‫- لا أشعر بالتجاهل.‬

‫أعتقد قد تشعرين بذلك قريبًا.‬

‫لذلك يجب أن أترك وظيفتي الرائعة‬ ‫لأقوم بعمل مناسب لي مثلك.‬

‫هذا مثير للاهتمام.‬

‫لأنك لست بحاجة إلى "تانيث".‬

‫هل تريدين أن تعرفي رأيي؟‬ ‫أعتقد أنك تعيسة الآن.‬

‫وغيورة من نجاحي في وظيفة كانت لك من قبل.‬

‫وتريدين مني الآن أن أكون تعيسة مثلك.‬

‫يا إلهي.‬

‫لن تكوني يومًا تعيسة مثلي.‬

‫إذا كان المشرب مفتوحًا،‬ ‫فهذا لا يعني أن عليك استغلال ذلك.‬

‫لن أقود سيارتي.‬

‫أعيش في الطابق العلوي.‬

‫قد تحتاجين لشخص يقودك للطابق العلوي.‬

‫أجده دائمًا في أكثر مكان معقول.‬

‫أمي، ستبدأ المراسم وأنت ستبدئينها.‬

‫أنا قادمة.‬

‫"فرانكي"، ردي على الهاتف اللعين.‬

‫تعلمين أنني لا أستطيع الوقوف هناك‬ ‫والغناء من دونك.‬

‫ولدينا فرصة لعقد هذه الصفقة.‬

‫ما هذه النظرة؟‬

‫إنها نظرتي للتعبير عن "عسى خير".‬

‫اعتقدت أنها نظرتك‬ ‫في التعبير "عن إطلاق ريح".‬

‫الأمر سيان.‬

‫لكن نظرتي هذه تعني "أحدهم لم يستطع‬ ‫عقد صفقة بدون (فرانكي)".‬

‫مرحبًا بكم جميعًا.‬

‫نحتفل اليوم بالتزام "كايوتي" و"جيسيكا"‬ ‫ببعضهما البعض.‬

‫كيف تم تكليفك بهذا؟‬ ‫أنت لا تفهمين حتى معني الالتزام.‬

‫دعونا نصلي حتى يكون "كايوتي" و"جيسيكا"‬

‫شريكين حقيقيين يُساند‬ ‫كل منهما الآخر دائمًا.‬

‫دعونا أيضًا نصلي حتى لا تطعن "جيسيكا"‬ ‫شريكها في الظهر.‬

‫وأن يكونا دائمًا خير سند لبعضهما.‬

‫لو كانت "جيسيكا" على فراش الموت،‬

‫سيفكر "كايوتي" مرتين قبل التخلي عنها‬ ‫للذهاب إلى حضور اجتماع.‬

‫ماذا لو تخلى "كايوتي" بالفعل عن "جيسيكا"‬ ‫في أهم يوم‬

‫في حياتهم المهنية؟‬

‫أرى أن هذا الأخذ والرد‬

‫يعرقل سير الزفاف قليلًا.‬

‫آسفة أيها الحاضرون،‬

‫لكن "غرايس" ممتعضة لأنها اكتشفت‬ ‫أن مسيرتها المهنية‬

‫لا يمكنها الازدهار بشكل منفرد.‬

‫ولا يمكنني أبدًا حملك على التوقف‬ ‫عن الكلام.‬

‫ولكن عندما احتجت إليك في الواقع،‬ ‫لم أجدك بجواري.‬

‫كسرت المرأة آلة "الكاريوكي" الخاصة بي‬ ‫وألقت باللوم على حفيدها.‬

‫هل يمكن لوم الأطفال على ذلك؟‬

‫أمر مستقبح.‬

‫أتمنى أن تكوني سعيدة لأنك ذهبت‬ ‫إلى اجتماعك الكارثي.‬

‫وعندما أموت غدًا، ستشعرين بفداحة عملك.‬

‫وعندما لا تموتين غدًا،‬ ‫ستشعرين بفداحة غبائك.‬

‫تاريخ وفاتي حقيقي يا سيدة.‬

‫الشيء الحقيقي الوحيد في تاريخ وفاتك‬ ‫هو أنه أصابني بنوبات هلع.‬

‫آسفة لأن وفاتي تزعجك.‬

‫إنها تزعجني أيضًا.‬

‫إذًا كيف تتعاملين مع الأمر‬ ‫بشكل جيد للغاية.‬

‫هذا يسمى القبول يا "غرايس".‬

‫إنه يسمى الراحة.‬

‫لست مرتاحة.‬

‫هراء.‬

‫أنت متحمسة جدًا لمغادرة هذه الدنيا.‬ ‫لم تطرحي سؤالًا واحدًا حيال الأمر.‬

‫لا تعرفين جميع الأسئلة التي تدور في رأسي.‬

‫أعرفها لأنك أخبرتني إياها. كل سؤال منها.‬

‫لدي سؤال يدور في بالي.‬

‫لماذا لا تريدين البقاء‬ ‫حتى تحين منيتك الحقيقية؟‬

‫ماذا لو كنت لا أريد مكابدة الأوجاع‬ ‫التي ترافق الشيخوخة؟‬

‫- ما الذي تتحدثين عنه؟‬ ‫- لست خائفة من الموت.‬

‫أخشى أن أمرض وأصبح عاجزة عن المشي‬

‫أو استخدام يدي أو القيام بالأشياء‬ ‫التي اعتدت عليها.‬

‫يا لها من مشكلة عويصة.‬

‫لم يعد بمقدورك استخدام عيدان تناول الطعام.‬

‫لا يمكنني الرسم أيضًا.‬

‫أنتما ميتتان.‬

‫يا إلهي.‬

‫هل نحن أموات؟‬

‫نعم، وأنت قتلتني.‬

‫كنت أعلم ذلك.‬

‫- أنت قاتلتي.‬ ‫- فهمت، لهذا السبب لا أحب العناق.‬

‫لا خير فيه أبدًا.‬

‫لكن كان من المفترض أن أكون أنا فقط.‬

‫لماذا أنت هنا؟‬

‫لأنك دائمًا تأخذينني إلى أماكن‬ ‫لا أريد الذهاب إليها.‬

‫لكن على عكس مسرحية "عيد الميلاد"‬ ‫التي من بطولة كلاب الإنقاذ.‬

‫سنغادر هذه المرة.‬

‫صحيح، يمكنك المغادرة لأن السماء‬ ‫تسير بهذا الشكل.‬

‫اقرئي الكتيب الخاص بك.‬

‫مكتوب: "إذا كان لديك مشكلة،‬ ‫تحدث مع مدير القضية الخاصة بك."‬

‫انظري إلى قائمة الطعام بخيارين.‬

‫أي شيء أو أي شيء مع الجبن.‬

‫- سأطلب الخيار الثاني.‬ ‫- دعيني أتحدث مع المدير.‬

‫يمكنني إخراجنا من هذه الإجازة‬ ‫والخروج من هنا.‬

‫لماذا تصرخين؟‬

‫لا أصرخ.‬

‫يا إلهي.‬

‫أسمع مثل حديثي الولادة.‬

‫ومفاصلي مثل حديثي الولادة.‬

‫لا تعتادي على الأمر يا "فرانكي"،‬ ‫لأن إقامتنا لن تطول.‬

‫"غرايس"، لا بأس إذا كنت تريدين العودة.‬

‫لكنني قبلت أن حياتي قد انتهت.‬

‫هذه ليست المرة الأولى التي اعتقدنا فيها‬ ‫أن حياتنا قد انتهت.‬

‫كنا على يقين أننا قد انتهينا‬ ‫عندما تركنا أزواجنا.‬

‫لكن الشيء الوحيد الذي تحطم وقتها كان قلبي.‬

‫والآن جسدي كله ينهار وسيزداد الوضع سوءًا.‬

‫لا يمكنك الجزم.‬

‫هل تذكرين ليلتنا الأولى في منزل الشاطئ؟‬

‫لم نستطع تصور المستقبل،‬ ‫ناهيك عن مستقبل أفضل‬

‫من أي شيء حدث من قبل،‬ ‫وقد حققنا ذلك يا "فرانكي".‬

‫معًا.‬

‫اسمعي، أقسم لك أن أجلنا لم يحن بعد،‬

‫وربما، فقط ربما القادم أجمل.‬

‫يا إلهي، كنت أتمنى لو أخبرتني بذلك‬ ‫قبل أن تصعقيني بالكهرباء.‬

‫هل من المفترض أن نقرع باب السماء؟‬

‫مرحبًا يا فتيات.‬

‫صاحبة الجلالة.‬

‫تبدين تمامًا كما تصورتك.‬

‫لا، لا. لست صاحبة الجلالة.‬

‫أنا بالكاد "أغنيس".‬

‫مجرد ملاك من الطبقة العاملة.‬

‫بالطبع لم أحصل على ترقية منذ 250 عامًا،‬

‫لكن الفوائد هي الجنة.‬

‫أريد فقط التحقق من ملفاتكم‬

‫وستكونان في منازلكم الجديدة في طرفة عين.‬

‫حرفيًا.‬

‫كلا، قبل أن تطرفي بعينيك،‬ ‫يجب أن تعرفي أن هناك خطأ.‬

‫- نعم.‬ ‫- عزيزتاي.‬

‫إنها ليست المرة الأولى التي أسمع فيها ذلك.‬

‫لا، بالفعل ليس من المفترض أن أكون هنا.‬

‫إنها محقة. كان من المفترض أن أكون أنا فقط.‬

‫اسمحا لي بإعادة التحقق من الأوراق.‬

‫هل تعلمان؟ أنت على حق.‬

‫ثمة خطأ.‬

‫هذا يحدث بين الفينة والأخرى.‬

‫لكن الحل سهل.‬

‫"عودة"‬

‫بينما الختم في يدك، هل يمكنك‬ ‫وضع "عودة" على ملفي أيضًا؟‬

‫يجب أن أعود مع "غرايس" بالفعل.‬

‫أنا آسفة يا عزيزتي، لكن هذا ليس ممكنًا.‬

‫كما ترين، اسمك في القائمة.‬

‫لا. لم تفهمي قصدنا.‬

‫لا يمكننا العيش بمفردنا.‬

‫لا، وصدقيني، ستكون في وضع كارثي‬ ‫هناك بدوني.‬

‫لا تقلقي يا "غرايس". ستعودين إلى هنا‬ ‫لتنضمي إلى "فرانكي" قريبًا.‬

‫ولا تشعري بالاكتئاب قبل أن تشاهدي‬ ‫استديو الرسم الخاص بك.‬

‫يمكنك الآن الرسم مجددًا.‬

‫اسمعي يا "أغنيس"، الجنة تبدو رائعة،‬ ‫وأعلم أن الحياة قاسية على الأرض‬

‫ولن أكون قادرة على فعل كل ما كان بوسعي‬ ‫من قبل،‬

‫لكن إذا لم أستطع أن أكون مع "غرايس"،‬

‫سأشعر بحزن عميق لن يزيله جبن الجنة كلها.‬

‫آسفة جدًا.‬

‫لكنها القوانين.‬

‫وحان وقت الوداع.‬

‫لا أعرف كيف أودعك.‬

‫لا أريد أن أودعك.‬

‫لم نحظ بوقت كاف معًا.‬

‫أتمنى لو كنت أعرفك عندما كنت طفلة صغيرة.‬

‫كنت سأكون شخصًا مختلفًا تمامًا.‬

‫أحبك يا "غرايس".‬

‫وأنا أحبك أيضًا يا "فرانكي".‬

‫اسمعا يا سيدات.‬

‫الوقت يداهمنا.‬

‫وبالتأكيد لا أستطيع أن أطلب منكما‬

‫أن تأخذا هذا الختم على الجانب الأيمن‬ ‫من مكتبي‬

‫وتختما "عودة" على أوراقك.‬

‫لن أفعل شيئًا كهذا أبدًا.‬

‫اعذراني. سأستدير للحظة.‬

‫- هل تفكرين بما أفكر به؟‬ ‫- نعم، كرسي رائع، ماركة "سي بي 2"؟‬

‫يا سيدات. لا أستطيع التحديق في اللانهاية‬ ‫إلى الأبد.‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫"عودة"‬

‫وداعًا يا فتيات.‬

‫يا إلهي. أمي.‬

‫ساعديها يا "مالوري".‬

‫يا للهول. هل أنت بخير يا أمي؟ أمي؟‬

‫- نحن بخير. كلانا بخير.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أشعر بدوار طفيف، هذا كل ما في الأمر.‬

‫- كم مضى على إغماءنا؟‬ ‫- ثانيتان أو ثلاث ثوان فقط.‬

‫فقط؟‬

‫يا إلهي، بدا الأمر أطول.‬

‫- أنا سعيدة أنك هنا.‬ ‫- وأنا سعيدة لوجودي هنا.‬

‫لكن سيتعين عليك التحدث بصوت عال.‬

‫- لا بأس يا حبيبي. يجب أن نذهب.‬ ‫- سأحضر في الحال.‬

‫- يا رجل، إنها سيارة "أوبر".‬ ‫- حسنًا.‬

‫آسف.‬

‫إنه فقط أسعد يوم في حياتي،‬ ‫وأريد أن يعرف الجميع ذلك.‬

‫- كان هذا زفافًا مثاليًا.‬ ‫- نعم.‬

‫من دون العائلة.‬

‫اصعدا السيارة.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لنذهب.‬

‫"متزوجان للتو"‬

‫لقد تزوجنا.‬

‫طلبت حضوركم اليوم لأن أحد طلابنا "بلوطة"،‬

‫يواجه مشكلة مع "باد".‬

‫لم أفعل شيئًا.‬

‫- ومن يسمي ابنه "بلوطة"؟‬ ‫- أنا.‬

‫- اسم رائع. تيمنًا ببذرة الشجرة، صحيح؟‬ ‫- ما مشكلة "باد" و"بلوطة"؟‬

‫كلما رأيت الطفل عند موقف الباص‬ ‫ينهار بالبكاء. حاولت معه بالفعل.‬

‫ابتسمت في وجهه.‬

‫صنعت تعابير مضحكة في وجهي.‬

‫تعابير وجهك المضحكة تزعجني أيضًا.‬

‫في الواقع، استغرق "بلوطة" حتى وقت الغداء‬ ‫حتى هدأ.‬

‫كنت آمل أن يفسر لنا "فريد"‬

‫ما المشكلة مع "باد" ولماذا يثير‬ ‫حفيظة "بلوطة".‬

‫ربما أعرف ما هي المشكلة.‬

‫علاقتي بابني صريحة وصادقة للغاية.‬

‫وعندما يسألني لماذا يعيش أبي في فندق قذر‬ ‫على ناصية الطريق السريع،‬

‫أخبره أن محامي طلاق والدته‬ ‫كان بارعًا جدًا في عمله‬

‫لدرجة أنه أفلس والدك.‬

‫- دعني أخمن، كنت محامي طلاق والدته.‬ ‫- من الجيد رؤيتك مجددًا يا "باد".‬

‫حسنًا يا "فريد"، يجب أن توضح لـ"بلوطة"‬

‫أن هذا عبء لا ينبغي عليه تحمله.‬

‫أنت على حق. سأخبره بعد أن أشرح له‬

‫بأن عيد الميلاد المجيد لن يكون سعيدًا‬ ‫هذه السنة.‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- يجب أن أغادر.‬

‫يجب أن ألحق بآخر حافلة مطار‬ ‫لأعود إلى الفندق.‬

‫سآخذ ابني.‬

‫- حسنًا، شكرًا لك يا سيدة "ألكسندر".‬ ‫- انتظري لحظة.‬

‫هناك والد آخر، والد "ستيفاني روفينر".‬

‫سيكون هذا سيئًا.‬

‫هل يمكنني الحصول على قسيمة إذن من فضلك؟‬

‫لماذا؟‬

‫من أجل زوجي.‬

‫حتى يتمكن من التوقيع عليها‬ ‫ومنح نفسه الإذن لترك وظيفته.‬

‫شكرًا يا "أليسون".‬

‫- ليس أمام المديرة.‬ ‫- هل هو في الداخل؟‬

‫هل هناك باب آخر للخروج من هنا؟‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا. كيف عرفت؟‬

‫أخبرني "باري" في ذلك اليوم.‬ ‫في وقت ما بين الجنازة والزفاف‬

‫- وتعرض والدتنا للصعق.‬ ‫- مهلًا، كنت تعرفين قبل أن أعرف؟‬

‫لهذا السبب كنت تقولين لي‬ ‫إنني لست بحاجة إلى "تانيث".‬

‫كنت آمل فقط ألا يكون وقع الخبر صادمًا.‬

‫أشكرك على محاولتك التخفيف عني.‬

‫أردت فقط رد الجميل.‬

‫ما زلت لا أعرف لماذا طردتني.‬ ‫أعني، ماذا فعلت؟‬

‫السبب...‬

‫أنني ألغيت زبدة العين.‬

‫- هل تعتقدين ذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫بالتأكيد.‬

‫أنا السبب يا "مالوري".‬

‫هذا يشعرني ببعض الارتياح.‬

‫مرحبًا يا "بريانا"، هل سمعت أنني حصلت‬ ‫على علاوة وترقية؟‬

‫هذا يزيد الطين بلة.‬

‫رغم أنني لم أعد أعمل هنا أو لدي وظيفة،‬ ‫لا يزال بإمكاني طردك.‬

‫بحقك.‬

‫ستكونان بخير.‬

‫ما ينتظركما أفضل بكثير‬

‫مما كان الأمر عليه عندما بدأت‬ ‫والدتكما الشركة.‬

‫إنه على حق.‬

‫في ذلك الوقت، حتى من عمل هنا‬ ‫أطلقوا عليها اسم "السافلة الجميلة".‬

‫بماذا لقبوني عندما كنت الرئيسة التنفيذية؟‬

‫اختصري اسم والدتك.‬

‫"السافلة"؟‬

‫هذا رائع. مثل قصة خيالية.‬

‫وما اللقب السيئ الذي أطلقوه عليّ دون علمي؟‬

‫كنا نسميك...‬

‫"مالوري".‬

‫لم يتسنى لي حتى أن أحظى بعدم الاحترام.‬

‫هذا مؤلم.‬

‫كنت أحاول أن أطلق اسمًا عليك،‬ ‫لكن لم ينجح الأمر.‬

‫ماذا كان الاسم؟‬

‫"نودلز".‬

‫هل أنت مستعدة يا "نودلز"؟‬

‫وهل لدي خيار يا "سافلة"؟‬

‫أفكر في بدء عمل تجاري جديد.‬

‫هل أنت معي؟‬

‫يبدو أنني متاحة.‬

‫أعتقد أنني وجدت الاسم المثالي.‬

‫ما هو؟‬

‫"السافلة الجميلة".‬

‫- هل يمكننا مناقشة الاسم؟‬ ‫- كلا.‬

‫لماذا نحن هنا؟‬

‫- هل أخبرتني ونسيت؟‬ ‫- على الإطلاق.‬

‫لم أخبرك لأنها مفاجئة.‬

‫إذًا...‬

‫هل يذكرك هذا المكان بشيء؟‬

‫للأسف لا.‬

‫ربما هذا سيساعدك.‬

‫أطيب فطيرة في "نيويورك".‬

‫خذ قضمة.‬

‫إنها لذيذة.‬

‫فطيرة صغيرة محشوة بالبطاطا.‬

‫قلت هذا في ذلك الوقت أيضًا.‬

‫ما زلت لا أفهم.‬

‫- هذا يذكرني بشيء.‬ ‫- جيد.‬

‫إذًا تعال معي.‬

‫يا إلهي.‬

‫إنه الفندق الذي التقينا فيه.‬

‫أجل.‬

‫كنت مندهشًا من الطريقة التي تواجه بها‬ ‫مستقبلك بشجاعة شديدة،‬

‫وصحيح أنه في مرحلة ما‬

‫لن تتمكن من استعادة‬

‫جميع الذكريات الرائعة التي عشناها سويًا،‬

‫لكن ربما يمكننا استعادة ذكرى الآن.‬

‫بل ربما حتى ترك ذكرى جديدة.‬

‫أحب ذلك.‬

‫خذ المصعد التالي يا صاحبي.‬

‫لدينا مسألة مهمة الآن.‬

‫الوداع يا "رينيه".‬

‫"جوان".‬

‫"توني"، "كروكيت".‬

‫"تابس".‬

‫الوداع يا "فيونا".‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- أواجه الواقع الصعب.‬

‫ولت أيام الرسم.‬

‫غير صحيح إن أردت رأيي.‬

‫هكذا تريننا، أليس كذلك؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫مذهل.‬

‫لم أتوقع في حياتي أن أدخل المحيط مرة أخرى.‬

‫كما ترين، يمكننا فعل أي شيء معًا.‬

‫غمرني الماء إلى ركبتي فقط.‬ ‫دعينا لا ندخل أعمق من ذلك.‬

‫في المرة القادمة سندع الماء يغمرنا‬ ‫إلى الخصر لنتبول بأريحية.‬

‫أنت حقًا في الـ10 من العمر.‬

‫لن أقبل الرفض.‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫ترجمة "ريعان خطيب"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.