All language subtitles for Grace.and.Frankie.S07E03.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫لقد تفوقت على نفسك يا "غرايس".‬

‫كان طبق الباذنجان بالـ"توفو" مذهلًا.‬

‫- ما سرك في صنعه؟‬ ‫- الدجاج.‬

‫شكرًا لهذا العشاء الرائع.‬

‫بعد أن أنقذتمانا من ملاحقة شركة‬ ‫تأمينكما لنا،‬

‫فهذا أقل ما يمكننا فعله.‬

‫لن أشعر بالذنب إذًا لتناولي آخر‬ ‫ما تبقى منه.‬

‫لا، كنت أحتفظ به للقطط.‬

‫- ليس لدينا قطط.‬ ‫- سيكون لدينا لو تركت هذا في الخارج.‬

‫هلّا أستعير شاحنك يا "غرايس"؟‬

‫وصل هاتفك إلى 87 بالمئة.‬

‫وما خطب شاحن هاتفي؟‬

‫شاحن هاتفي هو شاحن هاتفك.‬

‫هلّا أستخدمه بعد أن يفرغ "سول" منه؟‬

‫أنا قادم!‬

‫حسنًا...‬

‫لا أريد أن أبدو جاحدة،‬

‫لكن ألا تظن أن عليك أن تغسل هذا الطاجن‬ ‫يا "روبرت"؟‬

‫لطالما كنت تعيدين غسل الأطباق حين أغسلها،‬

‫فرأيت أن أتجاوز تلك الخطوة فحسب.‬

‫ألا يُفترض أن المثليين أمثالكم‬ ‫يحبون النظام؟‬

‫عندما يقدم أحدهم وجبة بدافع الشكر،‬

‫فيجب أن يتضمن "الشكر" عملية التنظيف.‬

‫لقد قمنا بالتنظيف. هذه عملية جديدة تمامًا.‬

‫حسنًا. سأغسله.‬

‫شكرًا لك.‬

‫سأتركه مغمورًا بالمياه.‬

‫"بعد مضي شهر"‬

‫ذلك الوغد اللعين.‬

‫لقد دس طبقًا آخر تحت الطاجن.‬

‫- تحلي بالقوة.‬ ‫- شطفة واحدة فقط.‬

‫- اسمحي لي بذلك فقط.‬ ‫- لا. هكذا يبدأ الأمر.‬

‫بشطفة واحدة فقط.‬

‫وقبل أن تلاحظي، ستليها شطفة أخرى.‬

‫ثم تتوالى الشطفات في جميع الأرجاء.‬

‫وكأنك تنشدين أغنية أطفال بذيئة.‬

‫يا إلهي يا "غرايس". لا تهلعي.‬

‫لكنك عجوز. جذور شعرك ظاهرة.‬

‫نعم يا "فرانكي".‬

‫هذا ما يحدث عندما تتوقفين عن صبغ شعرك.‬

‫يا له من تصرف يشبه "فرانكي بيرغستين".‬

‫ألست "غرايس هانسون"؟‬

‫هذا ما أقصده بالضبط.‬

‫هذه شخصيتي الحقيقية.‬

‫منذ متى؟‬

‫منذ توقفت عن السماح للون شعري‬ ‫بأن يملي عليّ شعوري تجاه عمري.‬

‫ألن تقومي بشد وجهك أيضًا إذًا؟‬

‫سأقرر لاحقًا.‬

‫رباه.‬

‫وصلت بطارية هاتفي إلى 4 بالمئة.‬ ‫ذلك الأحمق الجاحد فصله من الشاحن.‬

‫لنر إن كان سيغسل هذا.‬

‫- إلى أين أنت ذاهبة إذًا؟‬ ‫- إلى مكان سعادتي.‬

‫السجن.‬

‫أنت الشخص الوحيد الذي أعرفه‬ ‫والذي يهرب إلى داخل السجن.‬

‫أنا أحب السجن.‬

‫لقد غير علاقتي بـ"نيك" تمامًا.‬

‫فهو يسعد دائمًا لرؤيتي، وإن بدأ يزعجني،‬

‫أصيح "يا حارس!" فحسب،‬ ‫فيأتون ليأخذوه بعيدًا.‬

‫أتساءل إن كان هذا سيجدي نفعًا‬ ‫مع "روبرت" و"سول".‬

‫يا حارس!‬

‫أعرف يا أبي.‬

‫إنه مروع يا أبي.‬

‫سأتحدث إليك بشأنه بعد 20 دقيقة‬ ‫عندما تعاود الاتصال بي يا أبي.‬

‫إلى من تتحدث؟‬

‫يتصل مرتين كل ساعة ليتذمر من أمي.‬

‫ثم تتصل هي بي، وعندما تفرغ من حديثها،‬

‫- يكون موعد اتصاله التالي قد حان.‬ ‫- أتعرف؟‬

‫قالت الطبيبة إن التوتر يثير التهاب الجلد.‬

‫- يجب أن تكف عن الرد على هاتفك.‬ ‫- أعرف ذلك. وجدتها.‬

‫سنفاجئهما بفطور "ويفل وافل" المتأخر.‬

‫"ويفل وافل" ماذا؟‬

‫فطور "ويفل وافل" المتأخر عادة عتيقة‬ ‫لآل "بيرغستين" و"هانسون"‬

‫من أواخر التسعينيات.‬

‫تحظى عائلتك بفطور متأخر‬ ‫أكثر من أي عائلة أخرى.‬

‫فطور "ويفل وافل" المتأخر‬ ‫ليس كأي فطور متأخر.‬

‫يتناول الجميع قدر هائل من الشراب المحلى،‬ ‫حتى يتذكروا‬

‫كم يحبون بعضهم البعض، وتنتهي الخصومات،‬

‫ويكف الجميع عن الاتصال بـ"باد".‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫أعرف يا أمي.‬

‫إنه مروع يا أمي.‬

‫ذلك المنزل الأخير.‬

‫إنه المنشود.‬

‫إنه مثل منزل فيلم "آب"، صحيح؟‬

‫وذلك المطبخ الأخضر قديم الطراز‬ ‫والسياج الخشبي،‬

‫والباب الأمامي الأصفر؟‬

‫تعرف أن اللون الأصفر للسعداء.‬

‫كما توجد مدرستان في الحي.‬

‫تعرف ماذا يعني ذلك، صحيح؟‬

‫- متحرشين.‬ ‫- عائلات.‬

‫بحقك يا "بريانا".‬ ‫اسمعي، لقد أحببت ذلك المنزل.‬

‫وأنت ترفضين كل شيء.‬

‫- هل نبحث عن منزل حقًا أم لا؟‬ ‫- أجل.‬

‫لكنني لا أريد العيش في مكان يوجد فيه جيران‬

‫وأرصفة وسعاة بريد و...‬

‫جيران.‬

‫أتعنين كمخبأ؟‬

‫هذا يبدو لطيفًا، أليس كذلك؟‬

‫كلا.‬

‫أحب التحدث إلى "فريد".‬

‫- من هو "فريد"؟‬ ‫- إنه ساعي البريد.‬

‫- الذي يرتدي سراويل قصيرة وقبعة سفاري؟‬ ‫- رباه.‬

‫لا أعرف كيف أشرح لك هذا يا "بريانا"،‬

‫لكن بغض النظر عن موقع سكننا الجديد،‬ ‫سيقوم أحدهم بتوصيل بريدنا.‬

‫لذا...‬

‫هلّا تعودين إلى ذلك المنزل من فضلك‬ ‫بعد الفطور المتأخر‬

‫لتلقي عليه نظرة أخرى؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لو طلبت من "فريد" أن يرتدي سروالًا.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫أين حلقات مسلسل "راي دونوفان" الخاصة بي؟‬

‫كانت مساحة التخزين قد امتلأت، فقمت بمحوها.‬

‫لا ينبغي لك القيام بالمحو،‬ ‫فتلك مهمة "راي"!‬

‫وكف عن تناول حلوى "أبا زابا" الخاصة بي.‬

‫لديك 8 ملايين صندوق.‬

‫إن كنت تريد منها، فارتدي زيًا تنكريًا‬ ‫وتعال إلي يوم 31 أكتوبر.‬

‫لا! أوقف ذلك الكلب!‬

‫يا لك من كلب قوي!‬

‫هذا حذاء "جيري غارسيا" الخاص بي!‬

‫"فرانكي"، لقد عدت من السجن.‬

‫"أنهالتن"!‬

‫ضع إصبعك في مؤخرته.‬ ‫إن فعلت ذلك، سيفتح فمه.‬

‫ما سيفتح خلاف ذلك هو ما يقلقني.‬

‫"روبرت"، لماذا توجد جائزتك المسرحية‬ ‫الحقيرة في مكان سفينتي؟‬

‫"غرايس"، جائزة "تابي" من أهم‬ ‫الجوائز المسرحية.‬

‫- إنها حذاء ملوّن.‬ ‫- تشعرين بالغيرة فحسب.‬

‫هل فزت بجائزة قط؟‬

‫هذا المنزل.‬

‫- افعل شيئًا!‬ ‫- هل يريد "كارل" الحلوى؟‬

‫- "روبرت" يريد الحلوى.‬ ‫- أعطه حذاءك.‬

‫هذا سيفي بالغرض.‬

‫- هذا أفضل حذاء "هاراتشي" لدي.‬ ‫- بحق السماء. أعطه هذا.‬

‫"غرايس"، لا!‬

‫- مفاجأة!‬ ‫- هاتها!‬

‫لا! جائزة "تابي" الخاصة بي!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ما هذا بحق السماء؟‬

‫عد إلى هنا!‬

‫يا رفاق، ماذا يحدث؟‬

‫- ماذا أتى بكم بحق السماء؟‬ ‫- لقد أحضرنا الفطور المتأخر.‬

‫اتركوه في المطبخ في طريق خروجكم.‬

‫"باد"، حسنًا، لنستمع إلى والدتك.‬

‫أستمع إلى تذمرها طوال اليوم.‬ ‫هذا سبب مجيئنا.‬

‫يتعلق اليوم بالعائلة.‬

‫مهلًا، أفلحت حيلة المؤخرة.‬

‫هل سيمانع أحد لو غسلت هذا الطبق‬ ‫أو أجريت اتصالًا؟‬

‫لا. طلبت مني أمي ألا أدع أحدًا‬ ‫يمس ذلك الطبق،‬

‫- وإلا ستلقي بلعنة عليك.‬ ‫- وهي قوية.‬

‫لقد حولتني إلى متنمرة.‬

‫لأنني حديث العهد، ما تاريخ‬

‫- فطور "ويفل وافل" المتأخر؟‬ ‫- هذا سؤال جيد يا "باري"،‬

‫- وشكرًا لاهتمامك.‬ ‫- كف عن الاهتمام.‬

‫بدأ التقليد في صغرنا.‬ ‫كنا نتناول فطائر الـ"وافل" معًا،‬

‫ثم نلعب كلنا كرة "ويفل" على الشاطئ.‬

‫لكن في الشوط الثالث من المباراة الأولى،‬ ‫ضربت أمي أمهما بطريق الخطأ‬

‫على رأسها بمضرب كرة الـ"ويفل".‬

‫- كانت كارثة.‬ ‫- لم تكن كذلك.‬

‫كان المضرب خفيف الوزن وعمامة أمي سميكة.‬

‫ألن نلعب كرة "ويفل" إذًا؟‬

‫لم يعد "ويفل وافل" يتعلق بكرة "ويفل"‬ ‫يا "باري".‬

‫لماذا أحضرت حذائي الرياضي؟‬

‫ما يهم هو أنك أحضرت حماستك.‬

‫وسنحتاج إليها.‬

‫لأن الهدف من اليوم هو دعم بعضنا البعض.‬

‫وتخلصي من تذمر الجميع.‬

‫أنا محتارة. لماذا تناولت العائلتان‬ ‫الفطور المتأخر إن كانت "غرايس" و"فرانكي"‬

‫- تكرهان بعضهما البعض حينها؟‬ ‫- أراد الوالدان أن نكون معًا‬

‫ليوم أحد واحد في الشهر على الأقل،‬ ‫ليتمكنا بعد الفطور‬

‫من العمل على نماذج الطائرات معًا.‬

‫لم أكن أعرف ذلك.‬

‫- هل عملت معهما في ذلك قط؟‬ ‫- كلا.‬

‫في الواقع، لم أر حتى نموذجًا لطائرة.‬

‫كانا يمارسان الجنس.‬

‫هل يجب أن أشرح كل شيء؟‬

‫هل توجد فطائر "وافل" حتى؟‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحباً يا أبي.‬ ‫- ها هي.‬

‫فتاتي المفضلة الجديدة.‬

‫مع أحد أبنائي.‬

‫ابنك المفضل.‬

‫ابني الأبيض المفضل.‬

‫مرحباً يا "كايوتي".‬

‫مرحبًا يا حبيبة "باد" السابقة.‬

‫مرحبًا يا "ريانا".‬

‫أحسنت.‬

‫يقدر اللاعب البارع نظيره.‬

‫أخبراني إذًا: هل حصلتما على المنزل؟‬

‫- أي منزل؟‬ ‫- لا أهمية لذلك. لقد خسرناه.‬

‫لقد كان مثاليًا.‬

‫كان كوخًا صغيرًا بممشى حجري لطيف‬ ‫وسياج خشبي.‬

‫- أنا آسف. أنا...‬ ‫- أحضر له بعض المناديل‬

‫- قبل أن يستخدم الـ"وافل".‬ ‫- أحسبني استنفدت المناديل‬

‫لأنظف إصبعي، لكنني سأتحقق.‬

‫إنه لأمر مؤسف جدًا فيما يخص المنزل.‬

‫لكنكما تعرفان المقولة، عندما يُغلق باب،‬ ‫يُفتح باب أصفر محله.‬

‫لا أظن أن هذه مقولة صحيحة.‬

‫لا، إنها محقة.‬

‫انظرا.‬

‫رباه، إنه رائع.‬

‫- هل ستحاولان شرائه؟‬ ‫- كم أتمنى ذلك.‬

‫- إنه لا يعجب "باري".‬ ‫- ماذا؟ لماذا؟‬

‫- إنه مثل منزل فيلم "آب".‬ ‫- هذا ما قلته.‬

‫ولديه سياج خشبي كذلك.‬

‫تعرفان "باري". إنه يكره السياج.‬

‫بأي حال.‬

‫سأبعث إليكما بإعلانه.‬

‫لكن لا تذكرا ذلك خلال تناولنا الطعام.‬

‫إن ظللت أتحدث عنه،‬ ‫فلن يكون "كايوتي" الوحيد الذي يبكي.‬

‫أنا سعيد لأننا مجتمعين معًا.‬

‫ومستاء قليلًا لأن "مالوري"‬ ‫لم تشاركنا عبر "سكايب"‬

‫من "سان فرانسيسكو"، لكن...‬

‫لم أعرف أن المشاركة عبر "سكايب" ممكنة.‬

‫ها نحن هنا.‬

‫إنه أول فطور "ويفل وافل" متأخر لنا‬ ‫منذ أقمنا آخر فطور "ويفل وافل" متأخر لنا.‬

‫من يريد أن يخبرنا بذكرى "ويفل وافل"‬ ‫المفضلة لديه؟‬

‫هذه المفضلة لدي، حتى الآن.‬

‫هيا، جميعكم، الذكريات! لا تخجلوا.‬

‫أمي؟‬

‫لا أتذكر شيئًا.‬

‫- أمي، أرجوك؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫أتذكر عندما كاد "روبرت"‬ ‫أن يختنق بسبب فاكهة كيوي‬

‫وكان على "غرايس" أن تنقذه‬ ‫بمناورة "هيمليك" بإلقائه من فوق مقعد.‬

‫وكسرت ضلعي.‬

‫وكسرت مقعدي.‬

‫إنها ذكرى لا تُنسى.‬

‫- لدي ذكرى مضحكة.‬ ‫- لا، ليست لديك.‬

‫لا، ليس لديك.‬

‫بل لدي بالتأكيد.‬

‫أتذكرون عندما حاول طائر النورس‬ ‫أن يهاجم حاجبي أبي؟‬

‫كان ذلك مضحكًا.‬

‫- أرأيتم؟ لقد ضحكت "غرايس".‬ ‫- دائمًا ما تضحك "غرايس" لآلامي.‬

‫من أيضًا؟‬

‫حسنًا، أنا مجددًا.‬

‫نعم، أتتذكرون عندما كان "كايوتي"‬ ‫منتشيًا جدًا‬

‫ووضع يديه في مزيج فطائر الـ"وافل"؟‬

‫أتتذكرون عندما كان "كايوتي" منتشيًا جدًا‬

‫وذهب إلى المنزل الخطأ والتهم فطائرهم.‬

‫أتتذكرون عندما انفجر الحوت‬

‫واكتسى "كايوتي" بقطع الدهن؟‬

‫لا أتذكر أيًا من ذلك.‬

‫لأنك كنت منتشيًا جدًا على الأرجح.‬

‫- أتذكر عندما قتلت "غرايس"...‬ ‫- "روبرت"!‬

‫روح "باد".‬

‫- ألا يحدث ذلك في كل وجبة فطور؟‬ ‫- أحظى بروح لا تُقهر.‬

‫- اسألوا "أليسون".‬ ‫- إنه بارع في الفراش.‬

‫أسمعت يا "غرايس"؟‬

‫مهلًا. هلّا نعود إلى قصة "أمي قتلت شيئًا"؟‬

‫- سأقتل هذا الحوار الآن.‬ ‫- كان يجب أن تكون حاضرة.‬

‫هذا غير عادل. أنت بدأت بالقصة.‬

‫نعم، أخبرنا بها.‬

‫لقد مر زمن طويل،‬

‫وهناك قانون للتقادم، أليس كذلك؟‬

‫يا إلهي.‬

‫أنا أستمع بانتباه شديد.‬

‫لقد كان ذلك قبل 25 سنة على الأقل.‬

‫لم يكن شيئًا يُذكر.‬

‫- مجرد واقعة بسيطة.‬ ‫- حادث.‬

‫مجرد حادث بسيط.‬

‫بدأ الأمر عندما جئنا إلى المنزل الشاطئي‬ ‫في ذلك اليوم‬

‫وخطت "غرايس" في براز "أرنب (باد)".‬

‫لم يكن أمرًا ذا أهمية.‬

‫أيها الأرنب الغبي اللعين المقزز‬ ‫الذي يتبرز في كل مكان!‬

‫"روبرت"!‬

‫يا إلهي يا "غرايس".‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫هل أنت قتلت "أرنب (باد)"؟‬

‫لقد صرخت به...‬

‫- قليلًا.‬ ‫- أنت صرخت عليه حتى الموت.‬

‫- أيمكن أن تصيح على شيء حتى الموت؟‬ ‫- لا أعتقد ذلك.‬

‫- فما زال أبي حيًا.‬ ‫- لا، إنها حقيقة.‬

‫فقدت طائرًا هكذا.‬

‫أفتقدك يا "تشيك جاغر".‬

‫أنت قاتلة يا "غرايس".‬

‫- يا حارس!‬ ‫- يداك ملوثتان أيضًا.‬

‫لقد كذبت عليّ بشأن ما حدث لـ"أرنب (باد)".‬

‫لم نجد الأرنب.‬ ‫وكان علينا أن نقول لك شيئًا.‬

‫"باد"، كما يجب أن تعرف‬ ‫أنك لست ابنهما البيولوجي.‬

‫قلت لي إن قدراتي السحرية جعلت‬ ‫ذلك الأرنب يختفي.‬

‫أنا الذي جعل الأرنب يختفي.‬

‫لا إدانة بلا جثة.‬

‫- ماذا فعلت...؟‬ ‫- يكفي القول إن من حسن الحظ أن المد مرتفع.‬

‫بحثنا عن ذلك الأرنب المسكين طوال اليوم.‬

‫- وقد ساعدتنا.‬ ‫- كان يجب أن أتقمص الدور.‬

‫أنا ممثل.‬

‫نعم أنت مثل "جيسيكا تشاستين".‬

‫وأنت، ظللت صامتة ونحن نكذب على ابننا.‬

‫هذه ليست غلطتنا. بل غلطتكما.‬

‫لم نطلب منكما أن تجعلا ابنكما‬ ‫يظن أنه "ديفيد كوبرفيلد".‬

‫كان بحاجة إلى ما يملأ الفراغ‬ ‫بعد أن طُرد من فريق التشجيع.‬

‫فلتجربي أن تكوني في قاعدة الهرم.‬

‫لا أصدق أنكما بعد كل هذه السنوات،‬ ‫لم تعترفا بالأمر قط.‬

‫دفاعًا عن نفسي، لم أرغب في ذلك قط.‬

‫أهذه هو الاجتماع الذي كنت تتوق له؟‬

‫مهلًا، عندما عدنا إلى المنزل الشاطئي‬ ‫في ذلك اليوم،‬

‫لم تكونا قد وصلتما بعد.‬

‫- كيف يُعقل ذلك؟‬ ‫- دعك من الأمر يا "سول".‬

‫الأمر ليس مهمًا وكأنه مؤامرة القرن.‬

‫ما نحتاج إليه هنا هو مؤامرة القرن.‬

‫وجدتها.‬

‫أعطني براز الأرنب.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تفعل بحق السماء؟ لقد نظفته للتو.‬

‫أجعل الأمر يبدو وكأن "أرنب (باد)" قد هرب.‬

‫في هذه الحالة، يشكرك قلبي‬

‫لتركك أثرًا من البراز عبر أرجاء منزلي،‬

‫لكن يرفض فمي أن يشكرك.‬

‫حسنًا، يجب أن نرحل من هنا سريعًا‬ ‫قبل أن يعودوا.‬

‫- نعم.‬ ‫- يجب أن ننفصل ثم نتقابل‬

‫في "ستاربكس" لنتفق على قصتنا.‬

‫- لقد جئنا بسيارة واحدة.‬ ‫- سيري أنت.‬

‫إذًا بقيتما في "ستاربكس" حتى تأكدتما‬ ‫من عودتنا‬

‫إلى المنزل الشاطئي.‬

‫ثم جئتما بعدنا لتظهرا بمظهر الأبرياء.‬

‫- عبقرية، أليست كذلك؟‬ ‫- هذا أسوأ من "ووترغيت".‬

‫التعمد.‬

‫- التخطيط.‬ ‫- ولم تحضرا لنا قهوة حتى.‬

‫- يجب أن أقول إنني مصدوم بشدة.‬ ‫- هل يكون الفطور العائلي هكذا دائمًا؟‬

‫بحسب خبرتي، أجل.‬

‫- كف عن الحكاك.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫قلت لكل فتاة التقيت بها حتى بلغت 25 عامًا‬

‫إنني جعلت أرنبًا يختفي بالفعل.‬

‫في الواقع، كان عمرك 33 عامًا‬ ‫عندما أخبرتني بذلك.‬

‫غيرت هذه الأكذوبة مسار حياتي بأكملها.‬

‫لم أذهب إلى مخيم السحر إلا لظني أنني أحظى‬

‫بموهبة فذة. لكنني لم أكن متحمسًا له.‬

‫أردت الذهاب إلى مخيم العروض الهزلية‬ ‫كباقي الأطفال الرائعين.‬

‫من الناحية الإيجابية، أنت أصبحت محامي طلاق‬ ‫ناجح جدًا.‬

‫يا للروعة. أصبحت أتسبب في بكاء الناس‬ ‫بدلًا من الضحك.‬

‫أنا أضحك عليك.‬

‫صديقي الأقل إضحاكًا مني، "جون ملاني"،‬ ‫ذهب إلى المخيم الهزلي،‬

‫- وانظروا إلى ما وصل إليه الآن.‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫ما فعلناه كان خطأ.‬

‫ولا توجد أعذار.‬

‫لكن لدي عذر.‬

‫كان لدي و"روبرت" يوم واحد فقط‬ ‫لنستمتع بالمنزل الشاطئي.‬

‫لماذا كان يومًا واحدًا فقط؟‬

‫كان علينا أن نرحل لتقيموا احتفال‬ ‫"مخالا" الضخم الخاص بكم.‬

‫ولم نشأ أن نفسد الـ"مهالا" الخاص بكم.‬ ‫أما زلت أنطقها بشكل خاطئ؟‬

‫- استخدم أنفك أكثر.‬ ‫- "مخالا".‬

‫نعم.‬

‫المعذرة. ما هو "مخالا"؟‬

‫- إنه عيد يهودي.‬ ‫- أنا يهودية. لم أسمع به من قبل.‬

‫إنه عيد غير شهير يتغير موعده‬ ‫مع التقويم اليهودي.‬

‫شعرت بغيرة من "باد" و"كايوتي".‬ ‫كان موعده يتصادف دائمًا‬

‫- مع يوم "اختبار اللياقة البدنية الرئاسي".‬ ‫- كما كان يأتي عندما‬

‫كان علينا احتساب الضرائب ربع السنوية.‬ ‫ومرة عندما خضعنا لتدقيق.‬

‫هذا غريب، لأن "مخالا" كان يصادف‬ ‫يوم عيد ميلادي دائمًا.‬

‫بحثت عنه في "غوغل" للتو. ولم يظهر شيء‬ ‫بهذا الاسم إلا حانة في "بورتوريكو".‬

‫يا إلهي. لقد اختلقتماه.‬

‫لقد اختلقتما عيدًا لتتنصلا من القيام‬ ‫بأشياء معنا لسنوات.‬

‫لا، فهذا ليس من شيمنا.‬

‫هل تعرف كم عدد القضاة والمحامين المعارضين‬

‫- الذين تمنيت لهم عيد "مخالا" سعيدًا؟‬ ‫- سأذهب لأغسل طاجن الباذنجان.‬

‫اجلس.‬

‫مهلًا. هل تخبراني أن "مخالا" ليس حقيقيًا؟‬

‫- إنه عيد الاحتفال بالخبز.‬ ‫- نعم.‬

‫كنا نصلي ونضيء الشموع،‬ ‫ثم نفطر بتناول خبز عيد "مخالا".‬

‫حسنًا، نعم. لقد اختلقناه.‬

‫- لكن كل العائلات تختلق الأعياد.‬ ‫- لا يوجد عائلات تختلق أعيادًا.‬

‫- بل يوجد.‬ ‫- كلا، لا يوجد.‬

‫هذا جنون. لقد رفضت خوض اختبار المحاماة‬ ‫لأنه تزامن مع عيد "مخالا".‬

‫لنكن صادقين. لم تكن مستعدًا له.‬

‫ألهذا السبب طُردت من المدرسة العبرية؟‬

‫- لإصراري على وجود عيد "مخالا"؟‬ ‫- المدرسة العبرية، نعم.‬

‫أما الصف الثالث، فلا.‬

‫يا للعجب.‬

‫- يا له من تطور مشوق للأحداث.‬ ‫- لا.‬

‫واقعتنا ليست بسوء واقعتكما.‬

‫عضوي الذكري!‬

‫تبدو واقعته أسوأ بكثير من واقعتيكما.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- هل يبدو أنه بخير؟‬

‫- عضوه الذكري يؤلمه.‬ ‫- دعكما مني، واصلوا استمتاعكم.‬

‫سنعود إلى المنزل. وداعًا جميعًا.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫لم لا يؤلمك عضوك الذكري لأتمكن من الرحيل؟‬

‫أعاني من البواسير. أتريدين أن أعلن عن ذلك؟‬

‫أتعرف؟ راسلنا سمسار العقارات.‬

‫يمكننا أن نعاين المنزل ذا الباب الأصفر.‬

‫- إلا إن أردت البقاء.‬ ‫- كلا. لنذهب.‬

‫هل أخبرتهما بأمر المنزل؟‬

‫هل فعلت ذلك؟‬

‫يا للرجال، ألست محقة؟‬

‫لا أحسبه وقتًا ملائمًا لمناقشة‬ ‫من سيقوم بأعمال التنظيف؟‬

‫أعلم أنك غاضب، لكنك تعجلت بالمرور‬ ‫عبر إشارة مرور صفراء للتو.‬

‫- كما تعجلت أنت بالمرور عبر باب أصفر.‬ ‫- اسمع، أنا آسفة.‬

‫ما كان يجب أن أفعل ذلك دون علمك.‬ ‫لكنني كرهت ذلك المنزل.‬

‫لقد وعدتني أننا سنعود!‬

‫ما يزال بوسعنا فعل ذلك.‬

‫أعرف الآن أنك متى قلت إنك متقبلة للأمر،‬

‫فأنت تعنين أنك غير متقبلة له حقًا.‬

‫مرحبًا، أنا "بريانا".‬

‫اسمع...‬

‫أنا آسفة. لكنني متعلقة جدًا بمنزلي.‬

‫لطالما ظننت أنه في يوم ما، بمشيئة الرب،‬ ‫ستعثر السلطات على جثتي هناك.‬

‫مرحبًا، أنا "باري"، وألا أستحق أن يُعثر‬ ‫على جثتي في مكان خاص بي أيضًا؟‬

‫لكنني أحب الأشياء العصرية،‬ ‫وأنت تحب أي شيء غير جيد.‬

‫علينا أن نجد حلًا وسطًا ما بين‬ ‫"أي شيء غير جيد" والعصري.‬

‫حسنًا. أستطيع أن أتنازل.‬

‫لكنك تدركين أنك لو تنازلت،‬ ‫فلن تحصلي إلا على 95 بالمئة‬

‫من رغباتك، أليس كذلك؟‬

‫بلى.‬

‫ولا أمانع ذلك.‬

‫اسمع...‬

‫ما رأيك لو اخترت أنت الحي‬ ‫وانتقيت أنا المنزل؟‬

‫هذا يبدو عادلًا.‬

‫اتفقنا.‬

‫هذا مرهون بالحي بالطبع.‬

‫بالطبع.‬

‫أخبري الطبيبة كم يؤلمني.‬

‫إنها تعرف. سمعتك تصرخ قائلًا‬ ‫إن قضيبك يحترق.‬

‫حسنًا. شكرًا لك.‬

‫لديّ نبأ سار. ساعدتها الصورة حقًا.‬ ‫سبق لها رؤية مثل هذا من قبل.‬

‫وبعد؟‬

‫لا يمكنها قول هذا بشكل قانوني‬ ‫لأن عليك أن تخضع لفحص،‬

‫لكنها واثقة أن التهابك الجلدي‬ ‫يخنق عضوك الذكري.‬

‫- أين النبأ السار؟‬ ‫- يمكن علاجه تمامًا.‬

‫- ماذا إذًا؟ هل أحتاج إلى مضاد حيوي؟‬ ‫- ليس ضروريًا.‬

‫- مرهم ملطف؟‬ ‫- كلا.‬

‫إذًا ماذا أفعل يا "أليسون"؟‬

‫تظن أنك بحاجة إلى عملية ختان.‬

‫أظن أنني بحاجة إلى استشارة طبيب آخر.‬

‫قتلا أرنبنا وألقيا بجثته في المحيط،‬ ‫من يمكنه فعل ذلك؟‬

‫الشخصان اللذان نعيش معهما وطيور البوم.‬

‫ليس بأمر جلل.‬

‫قتلنا أرنبًا بطريق الخطأ مرة واحدة.‬

‫كانا يحتفلان بعيد مزيف بشكل مستمر‬ ‫ليبتعدا عنا.‬

‫"مهالا".‬

‫كما يُسمى الخبز؟‬

‫هذا مثل اختلاق عيد مسيحي باسم "كريسمسلتو".‬

‫لقد دبرا عملية تستر بشكل منهجي.‬

‫هي قتلت حيوانًا بصوتها فحسب.‬

‫أتعرفين كيف كنت تقولين دائمًا‬ ‫إنها "كرويلا دي فيل"؟‬

‫هذا دليل على ذلك.‬

‫لكنها لم تكن تريد صنع معطف من الأرنب.‬

‫وما أدراك؟‬

‫فنحن لم نعثر على الجثة.‬

‫إنها ليست الشيطان يا "سول".‬

‫لا تتحامل عليها.‬

‫هل نسيت كم كانت فظيعة معك؟‬

‫كلا.‬

‫لكنني اختلقت عيدًا وكذبت على أبنائي‬ ‫بشأنه لأتجنبها.‬

‫كان هناك أشياء كثيرة أردت التنصل منها.‬

‫ليتني فكرت في "مخالا".‬

‫كنت تكرهين "فرانكي" جدًا.‬ ‫يدهشني أنك لم تفعلي.‬

‫- كنت فظيعة جدًا معها.‬ ‫- ولم تحسني معاملتي أيضًا.‬

‫لكنها لم تكن تستحق ذلك.‬

‫لو أن "غرايس" عرفت ما فعلته،‬

‫فهل تظن أننا كنا لنصبح صديقتين؟‬

‫لو عرفت "فرانكي" حينها ما فعلته،‬

‫فهل تظن أننا كنا لنصبح صديقتين؟‬

‫لا أظن أن هناك أي شيء كان ليمنعكما...‬

‫من أن تصبحا صديقتين.‬

‫يجب أن أذهب...‬

‫لأعتذر لها.‬

‫...لأحضر شراب "مارتيني" آخر، ثم أعتذر لها.‬

‫أعرف كم تشعر بالظمأ عندما تنتشي.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫حسنًا، لا بد أن أسألك.‬

‫كيف أمكنك ألا تخبرني طوال هذه السنوات؟‬

‫"سول"، كنت أكذب على "غرايس"‬ ‫بشأن أمور كثيرة‬

‫أسوأ من ذلك بكثير، مثل علاقتنا.‬

‫شعرت أن عليّ أن أكون وفيًا لها‬ ‫في تلك المرة على الأقل.‬

‫أتفهّم ذلك.‬

‫ظللت أكذب بشأن "مخالا" من أجل "فرانكي"‬ ‫لشعوري بالذنب بشأن علاقتنا أيضًا.‬

‫هل نحن بخير؟‬

‫باستثناء مدى جفاف فمي...‬

‫أعتقد أننا بخير حال.‬

‫اسمع...‬

‫أتعرف ماذا يجب أن نفعل؟‬

‫ماذا؟‬

‫"غرايس".‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫ما حدث بشأن "أرنب (باد)"‬ ‫لن يتكرر مجددًا مطلقًا.‬

‫لم أعد أحمل في داخلي الغضب تجاه العالم‬

‫بسبب قتل الأرنب بفضلك.‬

‫لقد جعلتني شخصًا أفضل وأكثر بهجة.‬

‫قد يكون وصفك بأنك أكثر بهجة مبالغ فيه.‬

‫وأريدك أن تعرفي أنني ما كنت لأختلق عيدًا‬

‫لأبتعد عنك الآن.‬

‫لكنني سأختلق واحدًا لأكون برفقتك.‬

‫اقتربي.‬

‫"غرايس".‬

‫ماذا تظنين أنه أصاب عضو ابني الذكري؟‬

‫أحاول ألا أفكر في ذلك.‬

‫يا للمشقة التي نتحملها لنجعلكما‬ ‫تغسلان طبقًا.‬

‫سيسعدكما أن تعرفا أنني شطفت هاتفي أيضًا.‬

‫لقد وصل إلى 4 بالمئة.‬

‫أيمكنني استعارة شاحنك؟‬

‫تفضلي.‬

‫يا إلهي.‬

‫هل...؟ هل تعتبره نظيفًا؟‬

‫يا إلهي.‬

‫ترجمة "علي بدر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.