All language subtitles for Grace.and.Frankie.S06E05.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ "مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" "Scooby07"

‫ثم، ومن دون وقفات مسرحية أخرى...‬

‫واحدة أخرى.‬

‫أقدّم لك الـ...‬

‫ "رايز آب!"‬

‫من هي؟‬

‫إنها أنيقة ورقيقة وستحتضن المؤخرة!‬

‫إنها جذابة ولكن فعالة.‬

‫إنها مرحة ولكن ناضجة.‬

‫إنها توازي "هيلين ميرين" ‬ ‫في عالم المعدات لصحية!‬

‫ضوضاء الجمهور.‬

‫متوفرة...‬

‫باللون الأسود،‬

‫والفضي والذهب الزهري.‬

‫مرحبًا؟ يا "غرايس" ؟‬

‫هل جذبتني رافعة في متجر كبير‬ ‫للأدوات المكتبية من أجل متعتي الخاصة؟‬

‫ظننت أنك متحمسة لهذا المرحاض.‬

‫أنا كذلك.‬

‫معذرة يا "فرانكي" ، أنا مشتتة قليلًا.‬

‫أيمكننا أن ‬‫نتوقف‬‫ لشرب القهوة؟‬

‫هل أصبحت "فرانكي" الآن؟‬

‫كان هذا اليوم بأكمله استراحة.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أتعلمين أمرًا؟ انسي أمر الاستراحة،‬ ‫لنعد إلى العمل.‬

‫لا بد أن الأمر متعلق بالجنس‬

‫إن لم تريدي الحديث عنه بهذا القدر.‬

‫كيف علمت؟‬

‫لم أعلم.‬

‫أنت أخبرتني لتوك.‬

‫أخبريني ماذا يجري.‬

‫حسنًا.‬

‫هل جربت التثاؤب؟‬

‫أجربته؟‬

‫في أثناء ممارسة الجنس؟‬

‫لا، بل نحاول كلانا التقاط أنفاسنا بشدة.‬

‫- أجل.‬ ‫- لم؟‬

‫من يفتقر للطاقة الجنسية؟‬

‫أظن "نيك" تثاءب ليلة أمس.‬

‫ماذا تقصدين بأنك تظنين؟‬

‫أظن أنه كان تثاؤبًا داخليًا،‬

‫وكأنه يبتلع الملل.‬

‫كما تفعلين حين يتحدث معك "باد" ‬ ‫عن طائرته التي بلا طيار.‬

‫ذلك سيئ.‬

‫أتعلمين من سيحب حقًا سماع هذا؟‬

‫أجل... "فرانكي"!‬

‫أخبرتك بأنني لن أقوم بحوار جنسي معك.‬

‫ "نيك" .‬

‫ألم تلتزما بكونكما صادقين 100 بالمئة‬ ‫مع بعضكما بعضًا؟‬

‫ماذا لو أن ممارسة الجنس معي‬ ‫صارت مملة فعلًا؟‬

‫لم أكن لأعلم، لن تدعيني أراك تمارسينه.‬

‫انتهت الاستراحة.‬

‫أنا واثقة من وجود تفسير جيد،‬

‫مثل أنه متعب.‬

‫ولكنك لن تعلمي حتى تسألي.‬

‫أجل، ولكن إن سألت،‬ ‫فربما أكتشف شيئًا لا أريد معرفته.‬

‫إن لم تستطيعي التحدث مع زوجك عن الجنس،‬

‫إذًا، فأنت لا تفعلين الأشياء بشكل مختلف‬ ‫في هذه المرة.‬

‫يا إلهي، أنت محقة.‬

‫تمهلي دقيقة، هل صدمتك رافعة؟‬

‫عليك الاطمئنان على الرافعة الشوكية.‬

‫لا، ولكنني تأذيت بشدة.‬

‫إذًا، أنا وأنت والفتيان،‬

‫"أليسون" وصديقة "أليسون" اللطيفة‬ ‫التي ستجلبها لـ"كايوتي".‬

‫إذًا، ثمة 20 مكعب خبز لكل شخص،‬ ‫ما عدد المكعبات في الرغيف؟‬

‫70.‬

‫أعلم أنك اخترت "الجبنة السائلة" ،‬ ‫ولكن هل فكرت في...‬

‫أي شيء آخر، حرفيًا؟‬

‫ولكنك تحب الجبن.‬

‫ليس في شكلها الشعبي.‬

‫هذا العشاء لترتيب موعد مفاجئ‬ ‫ودائمًا ما تكون هذه المواقف غريبة.‬

‫جلسة الجبنة السائلة هي الأفضل‬ ‫لتحفيز بدء الحديث.‬

‫السؤال عن مكان الحمام ليس بمحادثة.‬

‫وبالمناسبة،‬

‫أفكرت في إخبار ابنيك عما يجري معك؟‬

‫الليلة؟‬

‫كيف تقترح أن أفعل ذلك؟‬

‫"مرحبًا، يا صديقة (أليسون)، هذا (كايوتي)،‬

‫قميص رائع، أنا مصاب بالسرطان"؟‬

‫يا "سول" ، ستخضع لعملية جراحية،‬ ‫ولم تخبر عائلتك.‬

‫لأنني أ‬‫عرف‬‫ رد فعلهم.‬

‫سيفقد "كايوتي" أعصابه وسيفزع "باد"،‬

‫وأتعلم ذلك الكابوس المفزع‬ ‫حيث تنتقل "فرانكي" للعيش معنا؟‬

‫ولكن يا "سول" ، لا تستطيع إخفاء مرضك عنهم.‬

‫لا أفعل، أنا أنتظر لما بعد الجراحة.‬

‫لا أحتاج إلى 3 أشخاص يملكون حسابات مميزة‬ ‫على موقع "ويب إم دي"‬

‫مذعورين بسببي حين أحاول التركيز على صحتي.‬

‫ألم تكن لتريد أن تعرف‬ ‫إن كان سيخضع أحدهم لجراحة؟‬

‫- جسدي، اختياري.‬ ‫- ولكن يا "سول"...‬

‫يا "روبرت"! هذا ليس مرضك!‬

‫عليك أن تسرع،‬

‫إن كنت ستلحق بمتجري الجبنة ومنزل الشاطئ.‬

‫لم سأذهب إلى منزل الشاطئ؟‬

‫اختاري واحدة وحسب يا "فرانكي".‬

‫هذا دقيق لأنه موعد مدبّر.‬

‫مكتوب على وعاء الجبنة السائلة هذا،‬ ‫ "مرح العائلة" .‬

‫ومكتوب على هذا،‬ ‫ "أجل، سنمارس الجنس كلنا الليلة."‬

‫فقط اختاري، لا أبالي.‬

‫سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك.‬

‫حسنًا، سآخذ هذا.‬

‫هذا تنقصه شوكة وبه تسريب.‬

‫لم لا ترمينه خارجًا؟‬

‫أكنت لترمي خارجًا طفلًا تنقصه شوكة‬ ‫و به تسريب؟‬

‫من فضلك، لست في مزاج جيد.‬

‫معذرة، لم يكن هذا بسببك.‬

‫- من السبب؟‬ ‫- لا أحد.‬

‫مررت بصباح سيئ،‬ ‫لا يمكنني حقًا التحدث عنه، اتفقنا؟‬

‫- سآخذ وعاء الجنس.‬ ‫- حسنًا.‬

‫معذرة، تكلفة كل وعاء جبنة سائلة هي سر.‬

‫انتظر لحظة.‬

‫أخبرني "سول" عن أخذك إلى الطبيب‬ ‫من أجل رحلتك بالقارب.‬

‫أهي...‬

‫أسمعت أخبارًا سيئة؟‬

‫لا يا "فرانكي" ، لم أسمع أخبارًا سيئة.‬

‫ماذا عن "سول" ؟‬

‫انتظر لحظة.‬

‫يا إلهي، هل "سول" مريض؟‬

‫لم يكن من المفترض بي قول أي شيء.‬

‫ما الأمر؟ ماذا يجري؟‬

‫إنه مريض بسرطان غدة البروستاتا.‬

‫يا إلهي.‬

‫ولكنه قابل للعلاج، اكتشفناه مبكرًا،‬ ‫وسيكون بخير.‬

‫يحتاج إلى جراحة وحسب.‬

‫عليّ الاتصال به.‬

‫- عليّ الانتقال للعيش معه...‬ ‫- لا!‬

‫لهذا لم يكن باستطاعتي ‬‫قول أي شيء.‬

‫لا يريد‬‫ أن‬‫ يتسبّب بالحزن للجميع.‬

‫ومن فضلك لا تخبريه بأنني قلت أي شيء.‬

‫إذًا، أتريد مني الجلوس هنا بهذه المعلومات،‬

‫والتظاهر بأنني لا أعلم شيئًا؟‬

‫شكرًا لك على الوعاء.‬

‫أتحتاجين إلى أي شيء قبل أن أغادر؟‬

‫في الواقع، ستحبين هذا،‬ ‫أريدك أن تبقي حتى وقت متأخر‬

‫- ومساعدتي في تقارير التوزيع.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لم قد أحب ذلك؟‬

‫لأن أولادك يعيشون في منزلك.‬

‫حسنًا، ولكن التقارير لا تستحق قبل أسبوعين،‬

‫وعليّ إعلامك بأنني أحب 3 من أطفالي.‬

‫أجل، لم أستطع مقاومة سماعكما‬ ‫حين كنت أتنصت عليكما.‬

‫هل ألغي علاج وجهي بالليزر‬ ‫وخططك للعشاء مع "باري"‬

‫- والنساء المثليات.‬ ‫- أجل.‬

‫أيمكنك إحضار تقارير التوزيع لي يا "آدم"‬

‫التي طلبتها منذ 20 سنة؟‬

‫أجل يا سيدتي!‬

‫إذًا...‬

‫لم تستخدمينني للتهرّب من عشاء مع حبيبك؟‬

‫إن "إيرين" و"ليز" حاملان.‬

‫ولا أستطيع قضاء 4 ساعات أحتفل‬ ‫بالأطفال وبسائل "باري" المنوي القوي.‬

‫التقارير وقوائم طلبات الطعام.‬

‫اجلب لي "هوغي هول".‬

‫أنا على بعد قيد أنملة‬ ‫من رقائق البطاطس المجانية.‬

‫يا له من وقت مشوق في حياتك.‬

‫تلك أخبار مهمة عن "باري".‬

‫أتريدين التحدث عن الأمر؟‬

‫- بحق الجحيم؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنه خطاب تعريف لطلب توظيف‬ ‫موجه إلى "بلانيت أورغانيك".‬

‫لا بد أن أحدهم تركها في الطابعة.‬

‫- من؟‬ ‫- ليست موقعة.‬

‫عليّ الاتصال بالشرطة وحسب.‬

‫ "بريانا"!‬

‫بحقك، يتقدم الناس لوظائف أخرى.‬

‫ولكن من قد يكون غبيا أو جريئًا بما يكفي‬ ‫لترك هذه في طابعة الشركة؟‬

‫أجل، حريّ بك إيجاد بعض الجرجير،‬

‫حسنًا، لأنه لو لم تكن "بريانا" سعيدة،‬ ‫فلن يكون أحد سعيدًا!‬

‫أجل، مرحبًا بك في حياتي يا "شاينا"!‬

‫حبيبتي وكأس مشروب واللحم المقدد...‬

‫إنها الجنة أخيرًا!‬

‫هل يرهقونك في ذلك المكتب؟‬

‫لا، أنا في قمة نجاحي يا عزيزتي.‬

‫لا بد أن ذلك مرهق!‬

‫لا.‬

‫إنه مثل الـ "إيديتارود" .‬

‫الفتى في الزلاجة يحصل على التقدير،‬

‫ولكن كل ما يفعله حقًا هو الاسترخاء‬ ‫وجلد الكلاب.‬

‫ولكنه كان أسبوعًا طويلًا حقًا، صحيح؟‬

‫حسنًا.‬

‫أشعر وكأنني‬ ‫مع منومة مغناطيسية سلبية عدوانية.‬

‫لم تريدينني أن أكون متعبًا؟‬

‫لأنك تثاءبت.‬

‫متى؟ الآن؟‬

‫لا.‬

‫ليلة أمس...‬

‫في أثناء الجماع.‬

‫حقًا؟‬

‫لا يبدو ذلك أمرًا قد أفعله.‬

‫ربما أسأت تفسير أحد تعابير وجهي.‬

‫أعلم ما التثاؤب.‬

‫انظري،‬

‫لا أعلم ما تظنين أنك رأيته،‬ ‫ولكنني أقسم إنني لم أتثاءب.‬

‫ممارسة الجنس معك هي أكثر شيء أفضله.‬

‫ظننت أكثر ما تفضله‬

‫حين يحقق أحد المشاهير ربحًا في البورصة.‬

‫كلاهما يثيرني.‬

‫حقًا.‬

‫نحن بخير.‬

‫يا رجل.‬

‫لدقيقة، كنت فزعة حقًا.‬

‫لا تفزعي.‬

‫نحن بخير، أعدك.‬

‫وأحبك.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫لا شيء.‬

‫يا إلهي، فعلتها مجددًا.‬

‫لا، ما فعلته لتويّ كان...‬

‫احتفال صامت.‬

‫مرحبًا يا رفاق.‬

‫يا إلهي.‬

‫ثمة رائحة طيبة.‬

‫وصلت مبكرًا يا فتى.‬

‫أجل، معذرة.‬

‫كنت آمل نوعًا ما التحدث معك عن شيء ما.‬

‫بالطبع، ما الأمر؟‬

‫أتذكر "جيسيكا" ؟‬

‫حبيبة "باد" السابقة،‬ ‫التي مر بأوقات صعبة معها...‬

‫- أضاجعتها؟‬ ‫- يا إلهي!‬

‫عرفت الأمر بسرعة شديدة!‬

‫لست جديدًا هنا.‬

‫أيعرف "باد" ؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫حدث الأمر وحسب.‬ ‫لا أعلم ما طبيعة علاقتنا بعد.‬

‫أعليّ إخباره؟‬

‫حسنًا،‬

‫إنها حياتك الشخصية.‬

‫إنها عائلتك أيضًا.‬

‫مضى وقت طويل منذ أن تواعدا.‬

‫ولكن "باد" تخطى الأمر، إنه متزوج.‬

‫ولكن ألا تظن أن من حقه أن يعلم؟‬

‫ولا تظن أنه كان ليريد أن ‬‫يعلم‬

‫قبل فوات الأوان؟‬

‫ماذا؟‬

‫استنشق "روبرت" الكثير‬ ‫من وقود جهاز الجبنة السائلة.‬

‫أخبره حين تكون جاهزًا.‬

‫لم تغضبه؟ إلا إن كان الأمر جادًا.‬

‫ربما لأنني أريد الأمر أن يكون جادًا حقًا.‬

‫لا بد أنهم "باد" و"أليسون"،‬

‫و "كاسيدي" .‬

‫يا إلهي، "كاسيدي".‬

‫من "كاسيدي" ؟‬

‫الفتاة التي ستكون في موعد معها الآن.‬

‫ "آدم" اللعين! سأمزقه إربًا.‬

‫أو بدلًا من فعل ذلك...‬

‫لا، يا "مال" ، لن أخدش طلاء سيارة،‬ ‫إن هذا الأمر مثير للشفقة للغاية.‬

‫توقفي لدقيقة يا "بري".‬

‫يفعل "آدم" الكثير.‬

‫يعمل هنا منذ وقت طويل‬

‫- ويتحمّل الكثير من التعنيف.‬ ‫- إذًا؟‬

‫أتظنين أنه الوحيد الذي يستطيع مساعدتي‬ ‫في تجنب مثليات "باري"‬

‫أو تذكر دورتي الشهرية أو كسر حذائي؟‬

‫يا إلهي.‬

‫لا يستطيع تركي يا "مال".‬

‫- إذًا، أقنعيه بالبقاء.‬ ‫- كيف؟‬

‫ألديك أي شريط قوي؟‬

‫يا "بريانا"...‬

‫أنت محقة، الشريط اللاصق يكفي،‬ ‫ يذهب إلى الصالة الرياضية فقط للمغازلة.‬

‫أفكرت من قبل في أن موظفيك قد يكونون أوفياء‬

‫إن احتضنتهم بدلًا من إخافتهم؟‬

‫أنت جادة.‬

‫نكات الآباء.‬

‫إذًا، كيف تعرفين "أليسون" ؟‬

‫كنا زميلتين في الغرفة.‬

‫منذ زمن بعيد.‬

‫يا إلهي، كان ذ‬‫اك‬‫ المكان ضيقًا.‬

‫بدا ‬‫ضخمًا‬‫ في نظري.‬

‫ولكن كانت شقتي الأولى ‬‫ضيقة للغاية.‬

‫تعزف "كاسيدي" الكمان‬ ‫في الأوركسترا السيمفونية في "سان دييغو".‬

‫ويدرّس "كايوتي" الموسيقى في مدرسة إعدادية.‬

‫أعلم أ‬‫نك أردت إظهار نقاط التشابه،‬ ‫ولكن الأمر مؤلم نوعًا ما.‬

‫أنا نائبة وحسب.‬

‫يا لك من فاشلة!‬

‫المقبلات.‬

‫كلوها قبل أن تذوب!‬

‫توقف.‬

‫نسيت سؤالك يا "كاسيدي" ،‬

‫تحبين الجبن المذاب، صحيح؟‬

‫فقط بكميات هائلة.‬

‫مرحبًا؟‬

‫يا "روبرت"!‬

‫يا "سول"؟ يا "كارل"؟‬

‫لم تخبرني بأن "فرانكي" قادمة.‬

‫لم أعلم أنها قادمة.‬

‫مرحبًا يا أمي، لم؟‬

‫سألتقي بكل الأهل.‬

‫كما أقول دومًا، زاد العدد، زادت الغرابة.‬

‫لست هنا لأكون غريبة.‬

‫أنا هنا فقط لأن "روبرت" نسي قبعته.‬

‫إنها صيحة أجرّبها.‬

‫أنا سعيد بأنك هنا،‬

‫لأن لديّ قبعتك في الغرفة الأخرى، تعالي معي.‬

‫تلك القبعة لا تليق به.‬

‫أين قبعتي يا رجل؟‬

‫لا، يا "فرانكي" ، كان ذلك...‬

‫أمسك هذه.‬

‫لم أنت هنا؟‬

‫لا تقلق، لن أخبر "سول" بأنني أعرف شيئًا.‬

‫أنا هنا فقط‬ ‫لبدء بعض الطقوس العلاجية الصغيرة له.‬

‫لن تلاحظني حتى.‬

‫لأن خدعة القبعة خاصتك كانت سلسة؟‬

‫سأقوم بإحراق القليل من المريمية،‬

‫وإخفاء بعض البلورات العلاجية...‬

‫يا ‬‫ "فرانكي" ، أنت ‬‫تحديدًا ‬‫يجب أن تتفهمي.‬

‫حين أصبت بسكتتك الدماغية،‬

‫أردت التعامل معها بطريقتك الخاصة.‬

‫- هذا مختلف.‬ ‫- كيف؟‬

‫إنه كذلك وحسب.‬

‫هذا يحدث يا صديقي.‬

‫إن اعتمرت القبعة أو لا...‬

‫ولكن ابتعد عن طريقي.‬

‫تذكري،‬

‫كوني حاضنة.‬

‫سأكون حاضنة.‬

‫سأمضغ خطاب التعريف هذا‬ ‫وأبصقه في فمه الصغير.‬

‫ربما لا تذكري الخطاب؟‬

‫التقدير أكثر فعالية‬

‫- إن كان عفويًا.‬ ‫- فهمت.‬

‫سأكون لطيفة، اخرجي من مكتبي.‬

‫حسنًا.‬

‫أأردت رؤيتي؟‬

‫يا "آدم".‬

‫أنت هنا منذ مدة ‬‫طويلة‬‫، و...‬

‫مررنا بالكثير من المصاعب معًا.‬

‫أأنت بخير؟ أستطيع رؤية الكثير من أسنانك.‬

‫أنا بخير، كما أنك بخير أيضًا.‬

‫في الواقع، أنت جيد.‬

‫حقًا؟‬

‫أنت بارع في عملك،‬

‫و...‬

‫لا يتحرك شعرك أبدًا.‬

‫ماذا؟‬

‫وتمضغ العلكة دومًا.‬

‫أتحتاجين إلى أي شيء؟ أهو الدم؟‬

‫سحقًا يا "آدم" ، حسنًا.‬

‫أعلم أنني أستخف بك.‬

‫أقول لنفسي إن هذا لأنني لا أعتبرك كموظف،‬

‫بل أكثر كصديق، ولكن إن كنت صديقتك حقًا،‬

‫كنت لأخبرك بأنك تستحق ما هو أفضل‬ ‫مما تعاملك به رئيستك الخرقاء.‬

‫من فضلك لا تغادر "ساي غرايس" ، نحتاج إليك.‬

‫أحتاج إليك.‬

‫لا يُفترض بك الإباضة‬‫ ‬‫قبل ‬‫ا‬‫لـ10 من الشهر.‬

‫اخرس وإلا لن تحصل على العلاوة الزهيدة‬ ‫واللقب الجديد الذي لا معنى له.‬

‫- مهلًا، حقًا؟‬ ‫- استحققته.‬

‫المدير الإداري...‬

‫اسأل "مالوري" ، نسيت.‬

‫شكرًا لك، حقًا.‬

‫سأحدّث ملفي الشخصي‬ ‫على "غرايندر" الآن، شكرًا.‬

‫وارم خطاب الغلاف التعريف السخيف، حسنًا؟‬

‫أي خطاب التعريف؟‬

‫حسنًا، تثاءبت حينها،‬

‫ولكنني لم أتثاءب في السرير.‬

‫وحتى إن فعلت، وهو ما لم أفعله، ما الخطب؟‬

‫إن كان تثاؤبًا وحسب، فهذا أمر مختلف.‬

‫دعني أقول هذا في كلمات تفهمها.‬

‫بالاقتران مع البيانات الأخرى،‬

‫- ذلك...‬ ‫- بيانات؟‬

‫أتعرف كم مرة مارسنا للجنس‬ ‫في آخر 3 أسابيع؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- 5 مرات ونصف.‬

‫أعلم الليلة التي تقصدينها‬ ‫وما زالت تُحتسب بمرة كاملة.‬

‫حسنًا، 6.‬

‫ما زال الأمر ‬‫غير ‬‫عظيم.‬

‫إذًا، أتحصين الآن؟‬

‫يا إلهي.‬

‫الأرقام لا تكذب يا "نيك".‬

‫لم تقومين بقياس الجنس في الأصل؟‬

‫لأنه مقياس أساسي للعلاقة.‬

‫هذا جنوني.‬

‫لديّ أخبار لك.‬

‫لن يساعدني أي من هذا في زيادة أرقامي.‬

‫أليست "كاس" عظيمة؟‬

‫إنها رائعة.‬

‫أليس علينا العودة إلى هناك؟‬

‫أجل، بالطبع، ‬‫فكّرت أن ‬‫أقترح‬ ‫موعد‬‫ًا‬‫ غرا‬‫ميًا‬‫ مزدو‬‫جًا‬‫ للعب الغولف المصغّر،‬

‫- بما أننا أصبحنا 4.‬ ‫- يا "باد" ،‬

‫- ‬‫لا أشعر أن الفكرة سديدة.‬ ‫- ‬‫ذلك لطيف،‬

‫- ‬‫لدى "فن آند جانك" عربات سباق.‬ ‫- لا.‬

‫لا أشعر بترابط مع "كاسيدي".‬

‫أأنت جاد؟‬

‫رجوت "أليسون" لتعرّفك على هذه الفتاة.‬

‫أجل، وأقدر ذلك.‬

‫كف ‬‫عن ‬‫القول إ‬‫نك تريد مقابلة ‬‫فتاة لطيفة،‬

‫حين يكون ما تريده هو علاقات عابرة‬ ‫ومغازلة النادلات.‬

‫حسنًا، قبل أن تقول أي شيء لئيم آخر،‬

‫أواعد فتاة.‬

‫مهلًا، تراسلني حين تحمص خبز "بيغل" بإتقان،‬

‫ولكن ليس حين تواعد فتاة؟‬

‫تصرفت بغرابة حين قلت لك إنني التقيت صدفة‬ ‫بـ "جيسيكا" .‬

‫ما علاقة هذا بذاك؟‬

‫أنا أواعدها.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫- أجل.‬ ‫- جيد.‬

‫من هذه الغرفة.‬

‫سأعدّ المائدة.‬

‫يا "فرانكي" ، إن حللتما مشكلة القبعة،‬

‫أتحبين البقاء لتناول العشاء؟‬

‫يسرّني ذلك. شكرًا.‬

‫يا "سول" ، أظن أن فاصوليا الهيكاما‬ ‫نفدت من أمام الفتيات.‬

‫توجب عليك إخباري على الفور!‬

‫لا يمكنك البقاء.‬

‫أعلم أن هذا يخيفك،‬

‫وأريد فعل شيء،‬ ‫ولكنك لا تستطيعن إصلاح "سول" بالطقوس.‬

‫هكذا يقول الرجل الذي يذهب‬ ‫إلى الكنيسة مرة في الأسبوع.‬

‫مرتان هذا الأسبوع، في الواقع.‬

‫أظن كلانا معتمد على الإيمان،‬

‫وما شابه.‬

‫أفترض أنك محقة.‬

‫عليّ أن أكون صريحة.‬

‫لن يفعل إيماني شيئًا لي.‬

‫ربما يمكن لإيماني المساعدة.‬

‫ألديك حل للذنب القاتل؟‬

‫أتيت إلى الإيمان الصحيح.‬

‫ "جيسيكا" التي فطرت قلبي؟‬

‫"جيسيكيا منذ 20 سنة.‬

‫ألا تبقى خيانةً؟‬

‫أنت تبالغ.‬

‫على الأغلب، كان الأمر وخزة صغيرة‬ ‫وليس طعنة خيانة.‬

‫ماذا تفعلان هنا؟‬ ‫أنت تتصرف بوقاحة مع "كاس".‬

‫- انسي "كاس".‬ ‫- ماذا؟ لم؟‬

‫لأنه يواعد فتاة.‬

‫لم لم تخبرنا بهذا‬

‫قبل إقناع أكثر صديقاتي إثارة‬ ‫بالقدوم معي لتناول طعام "سول" المقرف؟‬

‫لأنها "جيسيكا".‬

‫من هي "جيسيكا" بحق الجحيم؟‬

‫ولكن إن سقطت "إيلكي" عن الدرج،‬ ‫فستكونين العازفة الأولى؟‬

‫أجل، أظن ذلك.‬

‫كلمة "هيكاما"...‬

‫قادمة من البيروفية القديمة‬

‫ومعناها "تفاح الأرض".‬

‫أخبرتني، ولكن الآن ‬‫سأتذكّر ذلك‬‫.‬

‫إذًا، منحت "آدم" علاوة صغيرة.‬

‫من أجل لا شيء.‬

‫أعطيته علاوة صغيرة من أجل لا شيء!‬

‫ولكن ألا تشعرين بشعور ‬‫أفضل‬ ‫لعلمك‬‫ أنك جعلته يشعر بالتقدير؟‬

‫لا يتمحور الأمر حول المال وحسب،‬ ‫إنه المبدأ.‬

‫وصندوق الأقلام الذي وافقت عليه‬ ‫من دون تفكير.‬

‫إنه مفاوض صعب.‬

‫والآن عدنا إلى نقطة البداية مع الخطاب.‬

‫من "يهوذا"؟ "شارون"؟‬

‫ "إريكا" ؟‬

‫شاب دومًا ما أنسى اسمه؟ قد يكون أي أحد.‬

‫إن كان قد يكون أي أحد،‬

‫هذا يعني أنك تظنين أن الجميع هنا‬ ‫يشعرون بعدم التقدير.‬

‫لست مصنوعة من الأقلام!‬

‫وماذا فعل الجميع ليستحقوا تقديري‬

‫إلى جانب وظائفهم،‬

‫التي يتلقون مالًا في مقابلها؟‬

‫لا أعلم، تعاملي مع أسلوب إدارتك؟‬

‫- ‬‫البقاء لوقت متأخر؟‬ ‫- ‬‫حسنًا.‬

‫فعل أشياء عديمة القيمة لك‬ ‫بدلًا من التواجد مع أطفالهم وقت النوم؟‬

‫أأنت صاحبة الخطاب؟‬

‫يا إلهي، إنها أنت.‬

‫لا أعلم شيئًا عن هذا، ولكنني أشعر بالسخف.‬

‫وأشعر بتمام الثقة أن هذا كفر،‬ ‫ولكن ها نحن ذا.‬

‫باركني يا "روبرت" لأنني ارتكبت خطيئة.‬

‫ماذا أفعل الآن؟‬

‫- أضع ربع دولار هنا؟‬ ‫- لا.‬

‫تذكرين خطاياك.‬

‫ومن ثم سأتحرر من الخطيئة؟‬

‫لست مؤهلًا لأغفر خطاياك.‬

‫هذا أقرب إلى التدرب على الصدق.‬

‫حسنًا، لنرى.‬

‫غششت في لعبة "جامبل" أمس.‬

‫حسنًا، كل يوم.‬

‫أستخدم بيانات "باد" على موقع "إتش بي أو"،‬

‫على الرغم من علمي بأن ذلك يحد‬ ‫من رزق منشئي المحتوى.‬

‫لا أصحح سوء فهم الشاب في "يوجورت كانتينا"‬

‫وهو يظنني عمياء.‬

‫يا "فرانكي".‬

‫بحقك.‬

‫ومنذ بضعة سنوات، حين تركني زوجي السابق‬ ‫من أجل شخص آخر...‬

‫تمنيت أن يصاب بالسرطان.‬

‫إذًا، هل ستحكم عليّ‬ ‫بالاحتراق في الجحيم إلى الأبد؟‬

‫ألم تري هذا من قبل، ولا حتى في الأفلام؟‬

‫لا بأس يا "فرانكي".‬

‫أنت من البشر، كنت غاضبة.‬

‫ولكنني تمنيت تحديدًا‬

‫شيئًا في منطقة الحوض.‬

‫وربما ألقيت تعويذة.‬

‫ماذا إن كان غضبي شديدًا للغاية،‬ ‫وكانت له قوى خارقة؟‬

‫أخبرتني "غرايس" بأنها تمنت لو أنني مت،‬ ‫ولكنها لم تقصد ذلك.‬

‫ولا أنا.‬

‫لم أكن لأتمنى حدوث مكروه له.‬

‫في أي وقت بخلاف وقت الأمنية.‬

‫بقدرتي المحدودة كرجل عادي،‬

‫فقد غفرت لك.‬

‫وبعد كم دقيقة سأشعر فعلًا بالغفران؟‬

‫لا أعلم، ما زلت أنا بنفسي أنتظر.‬

‫لا تشعر بالذنب بسبب إخبارك لي عن "سول".‬

‫ليس ذلك.‬

‫إذًا، ما الخطب،‬

‫من رجل عادي إلى امرأة عادية؟‬

‫بدّل معي.‬

‫تفضل، استرح من أعبائك يا بني.‬

‫كان يجب أن يكون ذلك أنا.‬

‫كان يجب أن تكون الأخبار السيئة من نصيبي.‬

‫أنا من...‬

‫كان من المفترض أن يموت أولًا.‬

‫لم يكن من المفترض بي العيش من دونه.‬

‫هذه من أجلك.‬

‫بعض من إيماني مقابل البعض من إيمانك.‬

‫لن يذهب أي منكما إلى أي مكان.‬

‫ماذا يجري هنا بحق الجحيم؟‬

‫انتهى بي المطاف في موعد مع "كاسيدي" ‬ ‫ولا شيء مشترك بيننا.‬

‫يا "سول".‬

‫أخبرتها.‬

‫أتريدين قهوة؟‬‫ ‬‫شربت الكثير منها‬ ‫اليوم‬‫ كي‬‫ لا أتثاءب في أثناء الجماع،‬

‫ولكن ربما أصاب بأزمة قلبية،‬ ‫آمل ألا يؤثر ذلك على أرقامنا.‬

‫لم أنت غاضب؟ أنت من يتثاءب،‬ ‫ولست من يتعرض للتثاؤب.‬

‫كون المرء هو المتثائب ليس شيئًا عظيمًا.‬

‫أتظنين أنني أريد خذلانك في هذه المسألة؟‬

‫من قال إنك تخذلني؟‬

‫أعطيتني لتوك تقييمًا سيئًا لأدائي.‬

‫لم يكن من المفترض بذلك أ‬‫ن يُشعرك‬‫ بالسوء.‬

‫وكيف لا يمكنه؟‬

‫أتعلمين ما كنت أكرهه‬ ‫في مواعدة النساء الأصغر سنًا مني؟‬

‫- ‬‫أنهن مثيرات للغاية؟‬ ‫- ‬‫لا،‬

‫الضغط الناتج عن مجاراتهن.‬

‫ممارسة الجنس بعد الساعة 10‬ ‫بل ‬‫البقاء مستيقظًا بعد الساعة 10.‬

‫لم أظن أن عليّ القلق من ذلك معك.‬

‫ربما أنا قلقة لأنني أعلم كيفية سير هذا.‬

‫في البداية، مرتان في الأسبوع، ثم تصبح مرة.‬

‫ثم تصبح بعد ذلك مقتصرة على الأعياد وحسب.‬

‫ثم بعد ذلك حين يُعرض فيلم "أسلحة نافارون".‬

‫شاهدت "أسلحة نافارون" 3 مرات.‬

‫هذه علاقة مختلفة.‬

‫أقصد، لسبب واحد، لست مثليًا.‬

‫أعلم.‬

‫ولكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني مقارنتك به.‬

‫وهذا جيد بالنسبة إليّ،‬

‫لأسباب كثيرة.‬

‫أيمكننا من فضلك...‬

‫إعطاء بعضنا استراحة؟‬

‫كنت متحمسًا لقدومي إلى المنزل إليك الليلة‬

‫وقضاء الوقت معًا وحسب.‬

‫لم أشعر بذلك الشعور من قبل.‬

‫ولا أنا.‬

‫أفضّل هذا على كل علاقاتي السابقة.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫لم أحظ بعلاقة أستطيع‬ ‫حتى التحدث فيها عن هذا.‬

‫- أظن أننا في علاقة مماثلة الآن.‬ ‫- أجل.‬

‫أحب أنني أستطيع إخبارك بأشياء،‬

‫وألا أكون خائفة من احتقارك لي.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫إذًا، أيمكننا الخلود إلى النوم الآن‬ ‫وترك الحسابات‬‫ للمهووسين‬‫؟‬

‫أودّ ذلك.‬

‫يا "نيك" ؟‬

‫أظن أنني أريد أن أكون مكبلة بالحبال.‬

‫سأطلب مقدمة سرير عبر "بوستميتس".‬

‫يا "أليكسا" ، أطفئي الأنوار.‬

‫حسنًا.‬

‫فقط لتعلمي، كلمة الأمان خاصتي هي "توقفي".‬

‫كان هذا عن فتاة واعدتها منذ 15 سنة؟‬

‫بل منذ 18 سنة،‬

‫وفطرت قلبي.‬

‫أتدرك مع من تتكلم الآن؟‬

‫أجل، عليّ الاعتراف يا "باد" ،‬ ‫لا تبدو في موقف جيد.‬

‫مهلًا يا "كاسيدي".‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫أجل، لم نأكل بعد حتى.‬

‫صحيح، ولكن إن غادرت الآن، فسأصل إلى منزلي‬ ‫في الوقت المناسب لقتل نفسي عند عرض "كيمل".‬

‫مهلًا، سآتي معك.‬

‫إلى أين؟‬

‫حيث ليس عليّ‬‫ ‬‫الاستماع إلى زوجي الجديد‬

‫وهوسه بحبيبته السابقة.‬

‫- لست مهووسًا بها.‬ ‫- فقط بمن تواعد.‬

‫أجل، مهلًا، كان ذلك الجواب الخاطئ.‬

‫كان كذلك.‬

‫عد‬‫ إلى ا‬‫لبيت‬‫ بحلول ا‬‫لـ‬‫10‬ ‫وادفع لجليسة الأطفال.‬

‫سأذهب وأجعل "كاسيدي" تثمل.‬

‫أنا مخمورة بالفعل.‬

‫كان حديثًا طويلًا عن الهيكاما.‬

‫لم أردكم أن تقلقوا.‬

‫تبًا لهذا يا صديقي.‬

‫ذلك سبب وجودنا هنا،‬

‫لئلا يقع القلق كله عليك وعلى "روبرت".‬

‫فكر في الأمر كقطع فطيرة.‬

‫أنا أستمع.‬

‫يأخذ "روبرت" شريحة من القلق،‬

‫وأنا آخذ شريحة،‬

‫ويأخذ الفتيان شريحة.‬

‫إبقاؤك الأمر سرًا يعني أنك تعرف‬ ‫أن الأمر غير سليم.‬

‫كنت سأخبرك.‬

‫متى؟ حين تحظيان بمولودكما الأول؟‬

‫ماذا؟ أتعني مثل طفلتك من زوجتك؟‬

‫إلى أين ذهب الجميع؟‬

‫اسأل "كايوتي".‬

‫لم أفعل هذا، أنت فعلت هذا.‬

‫لم أطلب من "جيسيكا" العودة إلى حياتي،‬

‫والآن عليّ شرح هذا كله لـ "أليسون" ‬ ‫وهي مخمورة.‬

‫أيعرف "باد" عن علاقتي مع "جيسيكا"؟‬

‫ماذا...‬

‫أثمة أحد في هذه العائلة لا يواعد "جيسيكا" ؟‬

‫أجل، أنت! لأنك متزوج!‬

‫- أسترمي ذلك في وجهي؟‬ ‫- من فضلكما لا تتشاجرا.‬

‫وخصوصًا الآن.‬

‫ماذا تقصدين بـ "خصوصًا الآن" ؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لنقعد أيها الولدان.‬

‫ترجمة "محمد زيدان"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.