All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E13.The.Alternative.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫الإفطار! تعالوا لتتناولوه! ساخن من الفرن.‬

‫إفطار من أجلي؟‬

‫أيهم جاء أولاً يا فتيات؟‬

‫هل يبدو مظهري جيداً؟‬

‫لم أر أغلبهم منذ سنوات.‬

‫تبدين مذهلة.‬

‫وهذا رائع لأنني لم أدفع نظير عمليات‬ ‫تجميلك هذا القدر من المال.‬

‫هل أعاني من سكتة دماغية أخرى‬ ‫أم أحرقت الخبز؟‬

‫في الواقع أحرقت‬ ‫جهاز إعداد الطعام "فايتامكس"، الذي... كيف؟‬

‫لكن، ما من مشكلة، لا بأس بذلك.‬

‫"فرانكي"، كان هناك دجاجة في جارور جواربي.‬

‫كنت أتسائل عن مكان "لدينسي".‬

‫حسبتنا اتفقنا بأمر وجود الدجاجات بالمنزل.‬

‫نعم، علام اتفقنا بهذا الصدد؟‬

‫اتفقنا على عدم السماح بالدجاجات بالمنزل.‬

‫تعلم، كانت الدجاجات‬ ‫مصدر راحة كبيرة لـ"فرانكي".‬

‫خاصة مع عدم سماحك لي‬ ‫بوضعها في الفراش بعد الآن.‬

‫كف عن القلق. سيكون الحفل رائعاً.‬

‫أي جزء تعنين؟‬

‫مفاجأة ابنتي ذات الحس المتفجر،‬

‫أم وجودي في نفس الغرفة‬ ‫برفقة سيدة حاولت إصابتي بطابعة؟‬

‫كانت تلك "غرايس" القديمة الوسيطة.‬

‫أثق بأنها أصبحت أقل حدة منذ ذلك الحين.‬

‫يسهل عليك قول ذلك.‬

‫صنعت لك "فرانكي"‬ ‫شريط منوعات غنائية للوساطة.‬

‫بدأت تولي ذلك الأمر بالفعل يا رفاق.‬

‫وضعت خطة للتعامل مع "غرايس".‬

‫وما الذي يجعلك تعتقدين أنها ستنصت لك؟‬

‫أنا ساحرة للمشاعر.‬

‫ألم أجعل من "روبرت" أعز أصدقائي؟‬

‫سأذهب لأخفي الطابعة.‬

‫- أتريدين المربى؟‬ ‫- حسناً.‬

‫كيف لي أن أكون برفقة "روبرت"‬ ‫من دون أن أحاول خنقه؟‬

‫خنقتني زوجتي السابقة. نحن على وفاق الآن.‬

‫لماذا نحتفل بعيد ميلاد "بريانا" الـ40؟‬

‫ربيت ابنتاي لأن تثملا في هدوء‬ ‫في أيام عيد مولدهما الهامة. أعني، هذا...‬

‫- هذا أنا.‬ ‫- "أحب إثارة المطاردات."‬

‫"وسأتغلب على أي سعر في أي مكان.‬

‫وهذا وعد مني بذلك:‬ ‫(جاك باترسون)، (أمير الشرفات)!"‬

‫- "لمزيد من المعلومات..."‬ ‫- أنا آسف،‬

‫أكنت تقولين شيئاً بشأن السلاطة؟‬

‫رائع. أنا أفقد ريشي.‬

‫توجد بكرة لإزالة الوبر بالطابق السفلي.‬

‫ساعدني في العثور على سترة الحفلات.‬

‫إنها في الخزانة في منزلنا الجديد.‬

‫- "روبرت"!‬ ‫- "سولبرت"!‬

‫طلبت منك أن تكف عن نقل الأغراض إلى هناك‬ ‫حتى أتمكن من...‬

‫إخبار "فرانكي" بانتقالنا.‬

‫وأنا طلبت منك أن تخبر "فرانكي"‬ ‫بانتقالنا منذ 3 أشهر‬

‫حين ابتعنا منزلنا الجديد.‬

‫أحاول إيجاد الطريقة المثلى لإخبارها بذلك.‬

‫ستأتي شركة النقل يوم الثلاثاء،‬

‫لذا إن لم تخبرها أنت، سيخبرها أحد‬ ‫العاملين بـ"شركة (الإخوة فنستر) للنقل".‬

‫كانوا غاية في اللطف على الهاتف،‬ ‫ربما كان بإمكانهم إخبارها بأسلوب لطيف.‬

‫يا للهول، أعتقد أنك أكبر دجاجة بالمنزل.‬

‫تتمتع الدجاجات بشجاعة فائقة!‬

‫كان يُفترض أن تقيم "فرانكي" هنا‬ ‫بضع أسابيع فقط.‬

‫وبقد ولعي برائحة الطعام الإثني‬ ‫في الثانية صباحاً،‬

‫أظل أتساءل‬ ‫لم لا يصاحب تلك الرائحة طعام إثني.‬

‫لا أحسب أن بمقدورها أن تبقى هنا وحدها.‬

‫وماذا حل باقتراح أن تطلب من "باد"‬ ‫أو "كايوتي" بالانتقال للعيش معها؟‬

‫لا أعلم. أشعر بسوء.‬ ‫يحظى كل منهما بحياته الخاصة.‬

‫كما يجب أن نحظى نحن بحياتنا الخاصة أيضاً.‬

‫أعلم ذلك. أنت على حق.‬

‫سأتحدث إليهما اليوم.‬

‫أشكرك.‬

‫وأنا آسف لأنني قمت بنقل سترة حفلاتك.‬

‫لا بأس، نفدت بطارياتها بأية حال.‬ ‫لقد تخلصت منها، أليس كذلك؟‬

‫بلى. تخلصت منها.‬

‫لم لم ترغبي في اقتناء هذا المنزل؟‬

‫بل رغبت به.‬

‫يوم أن أخبرني "روبرت" بأنه مثلي،‬ ‫خرجت إلى هنا.‬

‫لكنني رأيت سيارة "فرانكي"،‬ ‫فاستدرت ولم أعاود النظر إلى الخلف بعدها.‬

‫قدت إلى "صحراء بالم" مباشرة.‬

‫وأنا مسرورة لفعلي ذلك،‬ ‫لأنني التقيتك حينها.‬

‫كنت لأفضل اقتناء المنزل.‬

‫إنها أنت.‬

‫"غرايس"؟‬

‫بالطبع، تفضلي بالدخول.‬

‫هذا زوجي، "جاك".‬

‫"جاك"، هذه "فرانكي".‬

‫أثق بأنني ذكرتها لك على عجالة.‬

‫- يمكنك اعتبار أنني أشعر بالإطراء.‬ ‫- "جاك باترسون".‬

‫سيكون عليك القيام بأغلب الأعمال هن، صديقي.‬ ‫أصبت بسكتة كبيرة.‬

‫هل أصبت بسكتة؟‬

‫بل أصبت بـ3 منها.‬

‫لكن لا تقلقي، لن أصاب برابعة.‬ ‫أتبع حمية صارمة من الغمر بالموسيقى،‬

‫والبلورات لسيولة الدم وفرك قدمي "سول".‬

‫أثق بأنك تعرفت‬ ‫على زوجي من دعاياته الإعلانية.‬

‫صحيح!‬

‫يشرفني لقائك، "سيد القهوة الجديد".‬

‫إذن، أين الجميع؟‬

‫لن يبدأ الحفل قبل ساعة ونصف.‬

‫لم طلبت منا الحضور الآن إذن؟‬

‫رأيت أن نستغل هذا الوقت‬ ‫لإقامة حلقة مشاركة.‬

‫حلقة مشاركة؟ حسناً، سأبدأ أولاً.‬

‫أنا لا أشارك.‬

‫أنا لا أشارك أيضاً. ألديك تلفاز؟‬

‫هناك يا صديقي.‬

‫يتعلق اليوم بـ"بريانا"،‬

‫ويساور الجميع القلق من حدوث اضطراب هائل‬ ‫متى التقيت بـ"روبرت".‬

‫لماذا؟ أنا مذهلة؟ ألم تنظري إليّ؟‬

‫ما زلت أحاول العثور عليك بداخل كل هذا.‬

‫أنا سعيدة يا "فرانكي".‬

‫وحال أن يستقر هذا، سيظهر وجهي ذلك.‬

‫لكنك رحلت وسارعت بالزواج.‬

‫لا يعقل أن تكوني‬ ‫قد تخطيت غضبك على نحو كاف.‬

‫"فرانكي"، نفست عن غضبي بالكامل‬ ‫في ليلة برج المأكولات البحرية.‬

‫هل تخطيت 20 عاماً من الخيانة‬ ‫بقذفك "روبرت" بأرجل سرطان البحر؟‬

‫- أجل. عليك تجربة ذلك ذات مرة.‬ ‫- لست بحاجة إلى اللجوء إلى العنف.‬

‫سكني هنا هو إثبات بأنني تخطيت وادي الألم‬

‫إلى الجهة الأخرى حيث التعافي.‬

‫أما زلت تسكنين هنا؟‬

‫أنت تمازحينني.‬

‫لقد مرت 3 سنوات!‬

‫3 سنوات رائعة.‬

‫ولا تجعليني أبدأ بإخبارك بقدر المتعة‬ ‫التي نحظى بها سوياً.‬

‫هل أنت على وفاق حقاً مع "روبرت"؟‬

‫الآن وبعد أن أصبح مثلياً، فهو رائع.‬

‫"جاك" مذهل.‬

‫ذهبنا إلى "إسبانيا" العام الماضي.‬

‫واحتسينا "سانغريا" كل ليلة‬

‫مع ممارسة جنس طبيعي مُشبع للرغبات.‬

‫كلا الوضعين.‬

‫نعم.‬

‫أمي.‬

‫مرحباً.‬

‫لقد جئت.‬

‫يسرني لقائك أيضاً يا عزيزتي.‬

‫- مرحباً يا "جاك".‬ ‫- أنا بخير.‬

‫هل هذا عشاء الجميع؟‬

‫هذه هي زينة منتصف الموائد.‬

‫هل عدت إذن إلى مجال إعداد الحفلات؟‬

‫نعم، مع تغيب "ميتش" الدائم...‬

‫كيف حال "ميتش"؟‬

‫إنه بخير.‬

‫ما زال متزوجاً من "مالوري".‬

‫سأتولى أنا هذا الأمر يا "فرانكي".‬

‫إنه بخير. ما زال متزوجاً مني.‬

‫يقوم بعمل "أطباء من دون حدود" لعدة أشهر،‬

‫وهذا إذن... أمر جيد.‬

‫إنه جيد من أجلنا. نحن بخير.‬

‫يمكن أن يبعث البقاء بعيداً‬ ‫عن الزوج لفترة على شفاء الروح.‬

‫وما أدراك أنت؟ أنت مطلقة‬ ‫لكنك ما زلت على اتصال دائم بزوجك.‬

‫فقط أثناء قيامنا بسباق جوال البطاطا.‬

‫"سول"!‬ ‫راودتني فكرة رائعة لـ"اليوم الرياضي".‬

‫يا إلهي.‬

‫مرحباً... "غرايس".‬

‫مرحباً... "روبرت".‬

‫تبدين بخير حال.‬

‫أشكرك. "جاك"!‬

‫أنا بخير حال. وأنت؟ "جاك"!‬

‫أتعلمين؟ لنذهب إلى "جاك"!‬

‫"جاك"، هذا "روبرت".‬

‫"جاك باترسون".‬

‫يشرفني لقاء‬ ‫"أمير الشرفات الصحراوي!"‬

‫كان يجب أن أكون "ملك الشرفات"،‬ ‫لكن... سبقني "لاري شومان" إلى اللقب.‬

‫نعم، حقق "جاك" نجاحاً مبهراً‬

‫في مجال أثاث الشرفات شديد التنافسية؟‬

‫أتعتقد أن بإمكانه العودة إلى سابق عهده؟‬

‫يا للهول، آمل ذلك.‬

‫لدي شبكة غولف بالخارج ومضرب سيناسبك تماماً.‬

‫سأذهب لتفقد ذلك إذن.‬

‫"جاك" رائع.‬

‫نعم، ورومانسي.‬

‫يضع لي رسالة لطيفة في سيارتي كل يوم.‬

‫يبدو هذا رائعاً.‬

‫إنه المعنى الحرفي لرائع حقاً.‬

‫إنه قطعاً ليس المعنى الحرفي لذلك...‬

‫"روبرت"، لا تجعل الأمر وكأنه يتعلق بك.‬

‫لنستمتع بحفل ابنتنا.‬

‫نيتي اليوم‬

‫- هي عدم الحصول على اعتذار...‬ ‫- كلا بالطبع.‬

‫أو أن أريك إلى أي مدى أسأت في تقديرك لي.‬

‫أو أن أحاول أن أجعلك تشكك‬ ‫في قدرتك على الحب على الإطلاق.‬

‫- "غرايس"، أريد فقط...‬ ‫- صه يا "روبرت". يجب ألا نتشاجر.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫علام؟‬

‫تخلصت من كل ما شعرت به‬ ‫من ذنب لما فعلته بك.‬

‫رؤيتي لسعادتك مع "جاك"‬

‫منحني راحة بالمعنى الحرفي‬ ‫لم أعتقد أنني سأحظى بها قط.‬

‫ليست تلك الطريقة الصحيحة‬ ‫لاستخدام مصطلح بالمعنى الحرفي!‬

‫مرحى يا فتية، كيف حالكما؟‬

‫بخير حال، في الواقع. حصلت للتو‬ ‫على شارة امتناعي عن الخمر مدة 60 يوماً.‬

‫تهانئي، امتناعك مدة شهرين يبعث على الثقة.‬

‫- ماذا عن أيها الحاخام.‬ ‫- لم أصبح حاخاماً بعد.‬

‫- ما زال أمامي عام آخر...‬ ‫- لكن بأخذ كل شيء في الاعتبار،‬

‫يبدو أن كلاكما تبليان خير بلاء،‬ ‫وهو أمر جيد،‬

‫لأن لدي ما أود طلبه منكما.‬

‫- هل علينا أن نجفف أنفسنا؟‬ ‫- كلا!‬

‫لا تتحركا. لدي أنباء.‬

‫اشتريت أنا و"روبرت" منزلاً.‬

‫- تهانئي.‬ ‫- هذا رائع!‬

‫كلا، ليس هذا مقصدي بالحديث.‬

‫أتذكران، في الماضي في العام الدراسي الثالث‬ ‫حين كان يتناوب الجميع‬

‫بالاعتناء بحيوان "الهامستر" الخاص بالفصل؟‬

‫لأنهم إن لم يفعلوا،‬ ‫سيصاب بسكتة أخرى أو يسقط على الدرج؟‬

‫أنا لا أفهم.‬

‫لطالما برعت "د.(سكويكس) سيدة الطب"‬ ‫في التعامل مع الدرج برشاقة.‬

‫مرت 3 سنوات‬ ‫على إقامة والدتكما معي أنا وزوجي،‬

‫ولا يمكننا الاستمرار على هذا الحال،‬ ‫إن أردت الحفاظ على زيجتي.‬

‫ما شعور أمي حيال ذلك؟‬

‫إنها لا تعلم بالأمر.‬

‫لكن فور أن تقررا أيكما سينتقل للعيش معها،‬

‫يمكننا أن نخبرها بكل الترتيبات.‬

‫سنقدم لها الحلول، لا المشكلات.‬

‫أشكركما يا رجال.‬

‫ما من داع للشعور بالضغط.‬

‫عليكما فقط أن تخبراني‬ ‫بإجابتكما قبل انتهاء اليوم.‬

‫يا إلهي...‬

‫أمي هي حيوان "الهامستر".‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫على ما يبدو، خلصت "روبرت"‬ ‫من شعوره بالذنب بمجيئي إلى هنا اليوم.‬

‫لذا أخلصه من صحن "باكرات" الفرنسي‬ ‫الذي يحبه بشدة.‬

‫أترين، هذا ما يقلقني.‬

‫لم تتعاملي مع غضبك،‬ ‫وها هو غضبك الآن يتعامل معك.‬

‫هل يحب سكاكين الجبن هذه؟‬

‫مستوى الكولسترول لديه كجبن "هافارتي"،‬ ‫فماذا تحسبين أنت؟‬

‫بحقك، أعيديها إلى مكانها.‬

‫أردت أن أتعامل مع الأمور؟‬ ‫ها أنا أتعامل معها.‬

‫ربما كان ما تحاولين أن تأخذيه حقاً‬ ‫هو كل ما فقدته.‬

‫بالطبع. أين حلقات المحارم‬ ‫ذات شكل نجمات البحر؟‬

‫والأهم من ذلك، أين حامل الأكواب‬ ‫التي على شكل "سبونج بوب"‬

‫التي ابتعتها لـ"روبرت" في عيد الـ"حانوكا"؟‬

‫إناء الـ"ساموفار" الخاص بي!‬

‫إنه ملكي في الواقع.‬

‫- ليس كذلك.‬ ‫- تركته لي "بايب" بعد وفاتها.‬

‫- بل تركته لي "بايب" بعد وفاتها.‬ ‫- مرحى يا فتيات.‬

‫- "سول"، أين حلق المحارم شكل نجمات البحر؟‬ ‫- نعم، أين هي؟‬

‫أعتقد أنك وضعتها في غرفة الرسم خاصتك،..‬ ‫ليلة إقامتنا حفل "لواو".‬

‫لا أتذكر قيامي بذلك.‬

‫لكنني لا أتذكر حفل "لواو" أيضاً،‬ ‫لذا قد تكون على حق.‬

‫يجب أن تكفي عن بحثك عن الأشياء!‬

‫عذراً. لماذا؟‬

‫بسبب عدم وجود العديد الأغراض هنا‬

‫ويجب ألا تتبين "فرانكي" ذلك الآن.‬

‫أخشى سؤالك عن السبب.‬

‫سننتقل للإقامة في منزل جديد،‬

‫لكن "فرانكي" لا تعلم‬

‫وكان "روبرت" ينقل الأغراض تباعاً.‬

‫أنتما لا تصدقان. ما زلتما تكذبان عليها!‬

‫هذه هي الأكذوبة الوحيدة.‬

‫هل كان هناك حفل "لواو"؟‬

‫كذبتان.‬

‫من الأفضل ألا تعتمرها.‬

‫أنا "مالوري"، ومن أنت؟‬

‫أنا "باري". أنا المحاسب.‬

‫مرحباً يا "باري" المحاسب. أين بقية الآخرين؟‬

‫دعوت كل من بالمكتب‬ ‫وهي على وشك الحضور بين لحظة وأخرى.‬

‫ربما انتهى أمر الدعوة الإلكترونية‬ ‫إلى ملف الرسائل غير المرغوبة.‬

‫حسناً، لكن من الواضح‬ ‫أن البريد الإلكتروني وصلك، لذا...‬

‫- لدي مرشحات رسائل غير محكمة بالمرة.‬ ‫- حسناً.‬

‫مفاجأة!‬

‫هل تفاجأت؟‬

‫نعم، أيمكنني التحدث معك بالخارج لحظات؟‬

‫لماذا تقولين ذلك وكأنك تنوين قتلي؟‬

‫حسبت أن الأمر‬ ‫سيقتصر عليّ وعليك لننتشي سوياً!‬

‫كانت مجرد خدعة يا حمقاء!‬

‫كان يجب أن تخبريني على الأقل‬ ‫أن أرتدي حمالة صدر!‬

‫لماذا؟ أصبحنا ثنائي متطابق الآن.‬

‫أهناك احتمال أن ترغب "بريانا"‬ ‫بتولي أمر أمي؟‬

‫نعم، إنها مزاج رائع. لنسألها.‬

‫من الإجحاف أن يكلب منك أبي ذلك،‬ ‫لانتهائك للتو من إعادة التأهيل.‬

‫وولع أمي بموسيقى "ريغيتون"‬ ‫وتناول رقائق الـ"ناتشو" ليلاً‬

‫ليس مشجعا بالمرة على الدراسات الحاخامية.‬

‫لذا، أحسبك من سيقوم بذلك.‬

‫أتقارن احتمال معاودتي الإدمان‬ ‫بابتياعك لسماعات أذن مانعة للضوضاء؟‬

‫حسناً،‬ ‫ليس أياً منا بموضع مثالي للاعتناء بها.‬

‫أنا بدرجة أقل منك، لكنني أوافقك تماماً.‬

‫إذن... من سيخبر أبي؟‬

‫بالضبط.‬

‫- مرحباً يا "مالوري"!‬ ‫- يا للهول، أفزعتني.‬

‫حقاً، هل كان ذلك مفزعاً؟‬

‫لأن أمنا هنا مرتديةً فم "كارلي سايمون".‬

‫إنه عيد مولدك الـ40.‬

‫لم يكن بوسعي ألا أدعو أمي.‬

‫لكنك أحضرت المحاسب من شركتي؟‬

‫هل كان فنيي أشعة الثدي‬ ‫و بائع الأحذية الذي يعمل في متجر "ساكس"‬

‫والذي قال إن قدمي كمحمصة الخبز‬ ‫غير متوفرين؟‬

‫في الواقع، دعوت جميع من يعملون بشركتك.‬

‫بحق السماء يا "مالوري"!‬

‫من عساه يريد حضور‬ ‫هؤلاء المملين والمنحرفين جنسياً إلى حفلي؟‬

‫وما سبب عدم حضور‬ ‫هؤلاء المملين والمنحرفين جنسياً إلى حفلي؟‬

‫علمت أن لذلك دخل‬ ‫بمرشحات البريد غير المرغوب به، لذا...‬

‫مرحى، "بريانا"، سؤال على عجالة.‬

‫عيد مولد سعيد، بالمناسبة.‬

‫أتريدين العيش مع أمي؟‬

‫- 5، 4، 3...‬ ‫- نعم، أتفهم تماماً.‬

‫- لن نتناول الدجاج، أليس كذلك؟‬ ‫- لماذا، هل سيكون ذلك محرجاً؟‬

‫ألأنهم يحدقون بنا ويمكننا سماع صياحهم؟‬

‫لا دجاج هذه الليلة.‬

‫كما يتوجب على معدة الحفلات،‬

‫توقعت الحرج لذي قد يشعر به البعض‬

‫بسبب تناوله شيء من بين المدعوين إلى الحفل.‬

‫ضيوفك من أسماك الزينة قد ماتوا.‬

‫لا، ابتعتها اليوم للتو!‬

‫ذهبوا إلى مكان أفضل: ليس هذا الحفل.‬

‫لا داعي للقلق.‬

‫سأخرج الشيء المذهل الذي أعددت له.‬

‫كنت أنوي التمهيد له،‬ ‫لكن فلندع المقدمات جانباً،‬

‫وننتقل مباشرة إلى الحدث الرئيسي،‬ ‫ونرسل الجميع في طريقهم.‬

‫هذا أول شيء بهذا الحفل‬ ‫يشير إلى طبيعتي الحقيقية.‬

‫جيد.‬

‫لا أثر لحامل المحارم،‬ ‫لكن على الأقل تذكرت حفل "لواو".‬

‫يا إلهي.‬

‫ماذا تحتسي بحق السماء؟‬

‫إنه "برياندي".‬

‫إنه مزيج "بريانا" و"براندي".‬

‫قالت شقيقتك إنه مشروب عيد مولدك الخاص،‬ ‫لذا...‬

‫بهذه المرحلة يجب أن يكون‬ ‫مشروبي الخاص هو ما شربه "جون بيلوشي"‬

‫في "قصر مارمونت".‬

‫يحب "روبرت" الذرة...‬

‫بحقك، يا من تأخذين كل شيء، لا يمكنك أخذ‬ ‫ماسكات الذرة بالخاصة بأحد هكذا.‬

‫تعيش أسرة هنا ونحن على وشك تناول الذرة.‬

‫حسناً. فلتحتفظي بها. سآخذ أنا الـ"ساموفار".‬

‫كلا. بل سأحتفظ أنا بالـ"ساموفار"،‬ ‫ولتأخذي أنت ماسك الذرة اللعين.‬

‫يقطع لي "سول" الذرة بأية حال.‬

‫أيمكنني طرح سؤال عليك، وأريدك‬ ‫أن تجبيني بصدق. أيمكنك فعل ذلك من أجلي؟‬

‫للأسف.‬

‫لم أنت الوحيد الذي أتى من الشركة؟‬ ‫هل يكرهونني جميعاً؟‬

‫ما كنت لأقول "يكرهونك".‬

‫- لا أروق لهم؟‬ ‫- تضعينني في موقف محرج للغاية.‬

‫أنا مديرة محبة للمرح.‬

‫ودائماً ما أمزاح الرفاق.‬

‫ربما لم يأت الرفاق إلى حفلك‬ ‫بدافع احترامهم لرغباتك.‬

‫لقد أخبرتنا بعدم رغبتك‬ ‫في الاحتفال بعيد مولدك.‬

‫إن كنت تريدين أن تغضبي،‬ ‫فلتغضبي تجاهي لمجيئي.‬

‫لست مسرورة لمجيئك.‬

‫وإن كنت بهذا السوء، فلم أتيت؟‬

‫أعتقد أن ذلك لاعتقادي أنك طريفة وذكية...‬

‫لكنك لا تسمحين للآخرين بالتقرب منك كثيراً.‬

‫ولا يصح أن يكون أحداً بمفرده يوم مولده،‬ ‫حتى وإن كان سيئاً‬

‫وكذلك الفتية المراهقين‬ ‫ممن ليسوا غريبي الأطوار‬

‫لمجرد أنهم يرون‬ ‫أن اغتيال "لينكون" أمراً مبهراً...‬

‫لأنه مبهر.‬

‫أتعرف؟ أنت رجل طيب حقاً.‬

‫يسرني أنك لاحظت ذلك أخيراً.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- أرسل رسالة إلى زوجي السابق.‬

‫كما قلت، يجب ألا يكون أحد وحيداً يوم مولده.‬

‫تعلمون، ليست "فرانكي" الوحيدة‬ ‫التي تعاني من مشكلة في يدها.‬

‫تكل هذه اليد أيضاً‬

‫لحملها خاتم الخطوبة الضخم‬ ‫الذي أعطاني إياه "جاك".‬

‫نعم، بعت كل ما أعطيتني إياه على موقع‬ ‫"أي دو ناو آي دونت دوت كوم".‬

‫إنه حيث يتخلص الجميع من الحلي‬ ‫التي حصل عليها خلال زيجته‬

‫والتي أصبحت تثير غضبهم.‬

‫تعلم، تقول لي،‬ ‫"(جاك)، أخشاب الـ(تيك) من عام 2002،‬

‫يسخن الألومنيوم بشدة،‬ ‫والأغصان المجدولة لصنع السلال."‬

‫لقد جلست لتوي.‬

‫فأجيبك أنا بكلمتين:‬

‫"بالداخل وبالخارج."‬

‫أتعتقد أن سمكة الزينة تحدثت مع "جاك"‬ ‫فأصابها خيبة الأمل من الحياة؟‬

‫إذن، "جاك"... "إسبانيا"؟‬

‫أخبرنا بأمر رحلتك مع "غرايس".‬

‫- لم نذهب إلى "إسبانيا".‬ ‫- ليس بعد.‬

‫شكراً جزيلاً يا "فرانكي"،‬ ‫لإفسادك تلك المفاجأة.‬

‫لسنا متوافقان حقاً أثناء السفر.‬

‫كاد أحدنا يقتل الآخر أثناء مجيئنا إلى هنا.‬

‫لكن أخبرتني "غرايس" بوضوح‬ ‫أنكما ذهبتما هناك.‬

‫لا يتذكر "جاك" أي شيء قط.‬

‫"إسبانيا"؟ ألا يتذكر "إسبانيا"؟‬

‫ماذا عن شراب "سانغريا" وممارسة الجنس...‬

‫أين حلقات المحارم‬ ‫ ذات شكل نجمات البحر بحق السماء؟‬

‫أعني، لا ترحل حلقات المحارم من تلقاء نفسها‬ ‫من دون أن تخبرك،‬

‫- أليس كذلك يا "روبرت"؟‬ ‫- "غرايس"...‬

‫لا، "روبرت"، لم يعد لك الحق في قول‬ ‫ "(غرايس)" بهذا الأسلوب،‬

‫لتجعلني أصمت ولتجعل حياتك أكثر سهولة.‬

‫ما شعورك تجاه جعل حياتي أنا أكثر سهولة؟‬

‫ما شعورك تجاه أن يتم طعنك بحامل ذرة؟‬

‫أنا آسفة جميعاً. لم تقم "غرايس"‬ ‫بالعمل المضني اللازم للمضي قدماً‬

‫لذا فهي لا تزال تتعامل‬ ‫مع غضبها كما هو واضح.‬

‫على الأقل أتعامل معه بكامل قواي العقلية.‬

‫أنت واهمة يا "فرانكي".‬ ‫يكرران فعلتهما بك من جديد.‬

‫لا تحاولي تشتيت شمل أسرتنا السعيدة‬

‫لمجرد أنك عالقة مع رجل ممل‬ ‫لم يسبق له الذهاب إلى "إسبانيا".‬

‫على الأقل هذا الجل الممل للغاية،‬

‫والذي لا يبرح قط شرفته ذات الأثاث الجميل،‬

‫لن ينتقل سراً إلى منزل جديد من دوني.‬

‫عم تتحدثين؟‬

‫اشترى "روبرت" و"سول" منزلاً.‬ ‫سينتقلان للعيش به يوم الثلاثاء.‬

‫أهذا صحيح؟‬

‫لا. يوم الأربعاء على أحسن تقدير.‬

‫متى كنت تنوي إخباري بهذا الأمر؟‬

‫اليوم، في الواقع،‬ ‫لأننا أردنا مفاجأتك بالأنباء السارة:‬

‫سينتقل أحد أبناءنا للعيش معك.‬

‫في الواقع يا أبي...‬

‫رائع، أتحاول الآن التخلص مني‬ ‫بإلزامك أحدهما بالعيش معي؟‬

‫لا أصدق ذلك!‬

‫لا يمكن أن يكون هذا يحدث لي مجدداً!‬

‫لا يُعتبر حفلاً‬ ‫من دون وجود برج للمأكولات البحرية!‬

‫منذ متى وأنت تعرف هذه المرة يا "سول"؟‬

‫متى بدأت البحث عن منزل جديد؟‬

‫دعيني أفكر...‬

‫يوم انتقلت أنت للعيش معنا.‬

‫انتقلت للعيش معكما منذ 3 سنوات!‬

‫"فرانكي"!‬

‫كنت موقنة بطريقة ما‬ ‫أن الأمر سينتهي بنا هكذا.‬

‫"جاك"، لنرحل.‬

‫عيد ميلاد سعيد يا "بريانا".‬

‫سأترك لهم بطاقة وحسب.‬

‫أعني، منزلهما الجديد،‬ ‫لا بد وأن يكون لديهما شرفة به.‬

‫"جاك"!‬

‫- اتركيه!‬ ‫- سأذهب لتبريد السيارة.‬

‫سآخذ فقط ما هو لي وأرحل عن هنا بحق السماء.‬

‫هذا ليس لك!‬

‫بل هو كذلك.‬

‫أرسلت لي "بايب" رسالة قبل موتها‬ ‫لتخبرتني برغبتها في أن أحصل عليه.‬

‫هراء. أرسلت لي رسالة لتخبرتني برغبتها‬ ‫في أن أحصل أنا عليه!‬

‫هراء. مثل حياتك تماماً.‬

‫مثل وجهك تماماً!‬

‫لم يستقر بعد!‬

‫لا!‬

‫لا يحق لك إفساد حفل‬ ‫ثم الرحيل بهدايا من الحفل!‬

‫لم أفسد شيئاً قط. أنت من فعلت هذا بنفسك.‬

‫حقاً؟ أنا من فعل ذلك؟‬

‫بتعاملك مع الأمور.‬

‫وانتهى بك الأمر حيث بدأت بالضبط،‬ ‫لكن في حال أسوأ.‬

‫وانتقلت أنت من زيجة تخلو من الحب إلى،‬ ‫يا للمفاجأة، زيجة تخلو من الحب.‬

‫- لقنتهما درساً حقاً.‬ ‫- على الأقل لم أعلق بهذا الهراء.‬

‫كيف كان سيحدث لك ذلك؟ لقد فررت.‬

‫أتحسبين يدك مصابة بالشلل،‬ ‫عليك إلقاء نظرة على حياتك!‬

‫بل ألق نظرة على حياتك يا "أميرة الشرفات"!‬

‫كان كل من بذلك المنزل يخشى مجيئك اليوم.‬

‫لن يمانعوا إذن رحيلي.‬

‫يمكنك الرحيل، لكنها ستبقى.‬

‫من تعنين؟‬

‫"بايب"، إنها بداخل الـ"ساموفار".‬

‫إنه منزلها الجديد.‬

‫أتخبرينني أنني أحمل رفات أعز صديقاتي؟‬

‫كلا، بل تحملين رفات أعز صديقاتي أنا.‬

‫لم لم تخبريني بحق السماء؟‬

‫متى كان عليّ أن أخبرك،‬ ‫حين لم تحضري جنازتها؟‬

‫أردت حضورها.‬

‫كنت أعلم أن "روبرت"...‬

‫سيكون حاضراً لكنني... لم أستطع تقبل الأمر.‬

‫فاتك حدث مثير للغاية.‬ ‫اضطرت الشرطة إلى فض الأمر.‬

‫لا شك لديّ بذلك.‬

‫لم تحسبينها وهبتنا هذه سوياً في الوقت ذاته؟‬

‫لا أعلم.‬

‫لطالما أخبرتني بأن عليّ أن أمنحك فرصة.‬

‫قالت لي ذلك الأمر ذاته.‬

‫- الأحرى بي أن...‬ ‫- نعم، وأنا أيضاً.‬

‫- ماذا ستفعلين؟‬ ‫- سأبقى هنا بمفردي.‬

‫من أخدع؟ سينتهي بي الأمر على الأرجح‬ ‫في قرية للمتقاعدين.‬

‫فلتحتفظي أنت بها.‬

‫هل أنت واثقة؟‬

‫في الوقت الحاضر.‬ ‫سأحضر لاحقاً لاصطحابها معي.‬

‫هل ستفعلين ذلك حقاً؟‬

‫"فرانكي"!‬

‫"فرانكي"!‬

‫"غرايس"!‬

‫ابق حيث أنت! سآتي أنا إليك!‬

‫جيد.‬

‫علينا أن نتحدث.‬

‫أنت أولاً. لا، انتظري! سأتحدث أولاً.‬

‫كنت أمعن التفكير رغم أنني لست منتشية.‬

‫وأنا كذلك، كنت ثملة قليلاً،‬ ‫لكنني أحسن التفكير على هذا النحو.‬

‫"غرايس"،‬

‫أنا آسفة لما قلت.‬

‫أنا قلت أموراً مروعة أيضاً يا "فرانكي".‬

‫أصبحت أفضل بكثير بسببك.‬

‫وأنا أيضاً!‬ ‫وليس ذلك لخوضنا الصعاب سوياً وحسب.‬

‫لا، بل بسبب...‬

‫لأننا تمكنا من العودة سوياً.‬

‫أنت أعز صديقاتي وأنت شريكة حياتي،‬ ‫وأنا بحاجة إليك.‬

‫أنا أحتاج إليك أيضاً.‬

‫لنعد إلى المنزل إذن.‬

‫نعم. هناك أمر أخير.‬

‫تزوجت من "نيك" ليلة أمس.‬

‫"نهدي هذا الموسم إلى الذكرى المحببة‬ ‫لـ(ميليسا دينيكولا)"‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.