All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E12.The.Wedding.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫لم يدللني أحد هكذا من قبل.‬

‫كان هناك رجلاً بدا وكأن‬ ‫مجمل مسؤوليته تنحصر في أصابع قدمي.‬

‫نعم. ماذا سأفعل من دون خادم أصابع قدمي؟‬

‫أيفترض بي أن أعتني براحة أصابع قدمي بنفسي‬ ‫وكأنني حيوان بدائي؟‬

‫حُسم الأمر إذن.‬

‫سنرسل مظروفاً من المال إلى "باد"،‬

‫نفوّت حفل زفافه،‬ ‫ونعود إلى "جزر المالديف".‬

‫معي 70 ألف دولار.‬

‫كم أحب لو أمكننا العودة،‬

‫لكن عليّ تدارك‬ ‫أياً ما فعلته "فرانكي" بشركتنا.‬

‫لعلها أدركت أن توليها زمام الأمور‬ ‫ليس كما كانت تحسبه.‬

‫تنوء رأس من يحمل التاج بالمسؤولية الجسيمة.‬

‫وتنوء الرأس أكثر لمن شاهد جميع حلقات‬ ‫مسلسل "ذا كراون" في ليلة واحدة‬

‫بأعلى درجة للصوت بينما كنت أحاول النوم.‬

‫تحقق منه مرة أخرى.‬

‫- لا، أرسلت الرسالة الإلكترونية 10 مرات...‬ ‫- 3، 4، 5... بئساً!‬

‫- انتظر. أنا المخطئة.‬ ‫- 6، 7.‬

‫أرسلته إلى نفسي 10 مرات.‬

‫كفي عن ذكر الأرقام.‬

‫- عوداً حميداً!‬ ‫- مرحى، "غرايس".‬

‫من كل هؤلاء الناس؟‬

‫هذا "كايوتي"، ابن "فرانكي".‬

‫التقينا من قبل.‬

‫أين أمه؟‬

‫يا للعجب.‬

‫عادت الابنة الضالة.‬

‫فرت حين لم تتمكن من مواجهة الصعاب.‬

‫هناك مأمور جديد يتولى زمام الأمور.‬

‫نعم، أنا. لقد عدت.‬

‫لم ما زلت تصنعين حلوى الـ"دونات"؟‬

‫لا أفعل ذلك. بل أصنع "كعكة - ياتا".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- من أجل حفل الزفاف!‬

‫لها مذاق الكعكة‬ ‫لكن لها روح مرح الـ"بنياتا".‬

‫سابقة أعمالك مع الـ"بنياتا"‬ ‫تدعو إلى الفخر.‬

‫بئساً، متى ضربت خلية نحل واحدة فقط...‬

‫عدة مرات!‬

‫ضربت خلية نحل عدة مرات.‬

‫تحسب الفارة أن بإمكانها العودة في خيلاء‬

‫لتبدأ في انتقادي من دون هوادة.‬

‫لم أفر. أنت من دفعتني بعيداً.‬

‫وما سبب وجود كل هذه المذكرات اللاصقة؟‬

‫"أرسل ذا (مينيونز) بالفاكس؟"‬ ‫ماذا يعني ذاك؟‬

‫كم تودين أن تعرفي.‬

‫نعم، أنا أطلب منك أن أعرف.‬

‫"جون مارغريت"؟‬

‫ألدي الوقت لأطلع "غرايس"‬ ‫على كل ما فاتها من أحداث‬

‫بعد رحيلها اللعين إلى حيث لا يعلم أحد؟‬

‫لديك 12 دقيقة في الساعة 3:17.‬

‫اللعنة.‬

‫سأحجز لك قاعة التأمل في الساعة 3:17.‬

‫رائع.‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- نعم، مرحباً.‬

‫أتصل بك لتأكيد موعدك‬ ‫مع "فرانكي بيرغستين" في الساعة 3:17،‬

‫ليكون على نحو مبدأي في قاعة التأمل.‬

‫هذه صور أرسلها "إفان"‬ ‫الأسبوع الماضي من الفناء.‬

‫انظر إلى مظهر عضلاته.‬

‫أعتقد أن السؤال الأهم هنا هو‬

‫من الذي يلتقط‬ ‫كل هذه الصور الاحترافية لـ"إفان" في السجن؟‬

‫يحتفظ صديقه العزيز "راميريز"‬ ‫بهاتف بين ثنيات معدته.‬

‫شراب الجلاب بالنعناع، يقدم بارداً.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- جيد.‬

‫نعم. حسناً.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- شكراً جزيلاً لك.‬

‫- نخبك.‬ ‫- هذا طيب للغاية.‬

‫أحسبني أسأت احتساب العدد.‬

‫نعم، لأن 6 رقم شديد الصعوبة.‬

‫إذن، "روبرت"،‬ ‫أخبرتنا "أليسون" بحبك للغناء والرقص.‬

‫إنه لا يكل من الأعمال المسرحية.‬

‫أهذا سبب وجود‬ ‫ذلك الحذاء الذهبي غير المُنتعل؟‬

‫إنها تدعى "تابي".‬

‫إنها جائزة شبيهة بجائزة "توني".‬

‫نلتها عن أدائي في مسرحية "1776".‬

‫إنه يتمرن لأداء دور في مسرحية أخرى الآن.‬

‫نعم، كسائر الأمور التي تحدث في الماضي‬ ‫ولا يتكرر حدوثها،‬

‫انتهت تلك الحياة بالنسبة لي الآن،‬ ‫بفضل الرجل الذي يجلس أمامكما.‬

‫- أحسنت يا "باد".‬ ‫- إنه يقصدني.‬

‫- أنهيت الحياة.‬ ‫- أمر نظير الآخر.‬

‫أضعت كلبه مدة 20 دقيقة،‬ ‫فتسبب في طردي من المسرح إلى الأبد.‬

‫وهو، كما ترون، كان خطأً،‬

‫لأنه يستحق نيل جائزة "تابي" لأدائه دور:‬

‫"أفضل شكوى من قبل رجل طفولي."‬

‫يا رفاق... كفى.‬

‫تعلمون، "أليسون" مؤدية بارعة.‬

‫أتذكرين حين قمت بإعادة تمثيل‬ ‫أول نوبة مرضية أصبت بها‬

‫لفريق فتيات الكشافة الذي كنت به؟‬

‫ثم استحالت إلى نوبة مرضية حقيقية.‬

‫- لذا، أنا...‬ ‫- اسمعوا جميعاً،‬

‫إليكم قصة من قصص "غولدي".‬

‫- سيفوز آخر من يظل منتبهاً.‬ ‫- إنه...‬

‫يجب أن نلعب تلك اللعبة الممتعة لاحقاً.‬

‫- أمي، يجب أن نذهب لإحضار ثوبي!‬ ‫- يا إلهي، الثوب.‬

‫- لا أطيق صبراً لتراه.‬ ‫- إنه مبهر للغاية.‬

‫لكن بأسلوب حسن، أليس كذلك؟‬

‫سوف تراه!‬

‫سوف تراه.‬

‫إن كانت تحاول الهرب،‬ ‫فربما كان عليك أن تركها.‬

‫لا، أساعدها على مد عضلاتها على نحو رائع‬ ‫باستخدام تمرين رائع شاهدناه على الإنترنت.‬

‫أتشعرين بتحسن؟‬

‫تحسن هائل!‬

‫لا حاجة لي بالعكاز في هذه المرحلة.‬

‫يسرني رؤيتكما تفرطان في التكلف‬ ‫على نحو مبالغ به.‬

‫هذه ذات نفع حقيقي.‬

‫شجار في حانة.‬

‫أنا أمزح.‬

‫بل شجار في متجر "بارنز أند نوبل".‬

‫زينت عكازها.‬

‫نحصل على إطراءات كثيرة.‬

‫- من قوادين؟‬ ‫- وعاهرات.‬

‫سأحضر لوحي الأبيض.‬

‫لا، أرجوك، دعك من اللوح الأبيض.‬ ‫هلا تخبريني وحسب ماذا يحدث؟‬

‫أقدم لك...‬

‫عملية "أوب".‬

‫عملية "العملية"؟‬

‫عملية "أولوية الشخص المسن".‬

‫أترين يا "غرايس"،‬ ‫تذكرت سبب إنشاءنا لهذه الشركة‬

‫في المقام الأول.‬

‫لم أنس أنا قط: لمساعدة النساء المسنات.‬

‫بالضبط. لنوليهن الأولوية،‬ ‫بخلاف ما يحدث في الصيدلية أو تقاطع المشاة.‬

‫هؤلاء المتطوعون المسنون هناك‬ ‫من "فيلات والدن".‬

‫لا يوجد أحد هناك.‬

‫أوشكت الساعة على 3:30،‬ ‫ذهبوا لتناول الغداء.‬

‫لكنهم كانوا يتحققون من صحة أعمار‬

‫كل من ندين لهم بـ"ميناج" مجاني.‬

‫لأن...‬

‫لأننا في "فايبرانت"،‬ ‫نعطي الأولوية للمسنات.‬

‫إذن، ماذا يعني كل هذا؟‬

‫كلما كبر سنك،‬ ‫حصلت على جهازك الهزاز على نحو أسرع.‬

‫من يحملون بطاقات "إيه إيه آر بي"‬ ‫للمتقاعدين يوضعون في مجموعة "إيه"،‬

‫من يعانون من التهاب المفاصل‬ ‫في مجموعة "إيه إيه"...‬

‫وما هي المجموعة "إكس"؟‬

‫فريق غنائي أيقوني.‬

‫لا، أعني على اللوح الأبيض.‬

‫هؤلاء هم الأحدث سناً‬ ‫الذين لا حاجة لنا بالقلق بشأنهم بعد‬

‫لأنهم سيحصلون على الجهاز الهزاز‬ ‫متى أصبحوا في السن التي يحتاجون إليه بها.‬

‫أتحاولين إخباري إذن‬ ‫أن عملية "العملية" ناجحة بالفعل؟‬

‫ارتفعت المبيعات،‬

‫وتريد فاست كومباني" إجراء لقاء صحافي معي‬ ‫من أجل مقال كبير يكتبونه.‬

‫أصيبت سيدة ما بانهيار‬ ‫ويريدون أن أحل محلها.‬

‫سمعت أنه لم يكن انهياراً.‬

‫سمعت أنها أودعت في مصحة عقلية الآن.‬

‫لكن في كل الأحوال، أسيطر على الأمور‬ ‫على نحو كبير هنا.‬

‫بحقك، ما زلت مغطاة بالمذكرات اللاصقة.‬

‫- جميعها تتعلق بأمور حفل الزفاف.‬ ‫- أتريدينني أن أساعدك بأمرها؟‬

‫- أتريدين أنت مساعدتي بها؟‬ ‫- إن كنت تحتاجين إلى مساعدتي بها.‬

‫إن كنت تحتاجين إلىّ‬ ‫ أن أحتاج إليك لتساعديني...‬

‫بحق السماء، أعطني تلك اللعينة...‬

‫انتظري، نسيت الكثير من الأغراض.‬

‫"العروس"‬

‫"العريس"‬

‫- ها هو صاحب الزفاف.‬ ‫- مرحى.‬

‫- تهانئي يا رجل.‬ ‫- أشكرك يا "بار".‬

‫كيف حال "أليسون"؟ كيف تبدو؟ كيف تبلي؟‬

‫إنها تبدو...‬

‫لم تكن ترتدي شيئاً حين رأيناها.‬

‫ماذا؟ أكانت عارية؟‬

‫لا أتذكر. "بريانا"، هل كانت عارية أم...‬

‫حسناً، إليك حقيقة الأمر:‬ ‫ثوب "أليسون" متميز للغاية.‬

‫حسناً، أعني، لا يمكن أن يكون سيئاً للغاية.‬ ‫أعني، إنه ثوب.‬

‫إنه أشبه بما يمكن أن يدفن به‬ ‫طفل مات في القرن الـ19.‬

‫يا للهول.‬

‫أهم شيء هو ألا تبد ردة فعل.‬

‫أو أن تنظر نحوه مباشرة.‬

‫- أتعنين مثل الشمس؟‬ ‫- بالضبط.‬

‫حسبت أن "فرانكي" من صنعت كعكة.‬

‫نعم. لا، صنعت "كعكة - ياتا".‬

‫ولهذا السبب تحديداً ابتعت كعكة حقيقية.‬

‫هل أنجزت أياً من مذكراتها اللاصقة؟‬

‫أيهم كان يجب أن أقوم به؟‬

‫"انهضي ولوحي إلى الأضواء،"‬ ‫أم تلك التي كان عليها قط يرسم عليها؟‬

‫تبدو وكأنها تنتعل زلاجات.‬ ‫ربما كان لذلك مغزى ما.‬

‫أفضل وسيلة لمساعدة "فرانكي"‬ ‫تكون بتجاهل ما تقول إنها تريده‬

‫وأن تقوم بما تعلم أنها تحتاج إليه.‬

‫لذا حين طلبت مني شراء زورق مروحي لها...‬

‫هل فعلت؟‬

‫كلا.‬

‫سأقوم باتصال سريعاً.‬

‫اذهبا يا رفاق. اذهبا.‬

‫لا تتسخا.‬

‫لن أتسخ، كما أنني سأراقبهما.‬

‫أنت ملاك.‬

‫هل مدير المدرسة "دان" هو رفيقك؟‬

‫لا أعلم، لا أريد إلصاق المسميات‬ ‫بالأمور لأن...‬

‫لا، لا أبالي بذلك.‬

‫يحاول إلغاء صف الموسيقى الذي أقوم بتدريسه.‬

‫حسناً، إنه حفل زفاف شقيقك،‬

‫أرجوك عدم القيام بأي شيء غريب.‬

‫نعم، لا يهم. أحتاج إلى أبنائك.‬

‫أنتما! "إم" و"إم".‬

‫ابتسمي وكأن الموسيقى غيرت حياتك‬ ‫وإلا لن تحصلي على الـ20 دولار.‬

‫كم أحب مسيرة العريس‬ ‫في الممر برفقة أمه وأبيه.‬

‫إنهما يهبانه، وكأنهما والديه الحقيقيين.‬

‫أنت مخيفة.‬

‫يا إلهي.‬

‫هل أنت من صنعت ذلك الثوب؟‬

‫ليتني فعلت.‬

‫تبدين جميلة.‬

‫مرحباً بكم في هذا اليوم المبارك.‬

‫يوم اجتماع شمل "باد" و"أليسون".‬

‫ونحاول جميعاً ألا نصاب بحروق من أشعة الشمس.‬

‫بوركت،‬

‫إلهنا الخالد،‬

‫حاكم الكون،‬

‫خالق ثمرة العنب.‬

‫آمين.‬

‫- آمين.‬ ‫- آمين.‬

‫فاكهة العنب اليوم هي عصير الشمندر‬

‫بسبب ما تعانيه "أليسون" من حساسية من كل‬ ‫من مادة الفينول في النبيذ والعنب عامةً.‬

‫هل صادقت المحيط؟‬

‫كلا.‬

‫كانت من ضمن المذكرات اللاصقة لديك.‬

‫لم تكن ذات معنى، فلم أقم بها.‬

‫إن لم تصادقي المحيط،‬ ‫تتعمد فقمات البحر أن تجنح بنفسها‬

‫وتبدأ بالنباح أثناء تناولها حتات البحر.‬

‫أدركت حين لم أشاهد دلو مصادقة فارغ...‬

‫"أنا طوع أمر محبوبي ومحبوبي طوع أمري."‬

‫"أنا طوع أمر محبوبي ومحبوبي طوع أمري."‬

‫يريد "باد" و"أليسون"‬ ‫أن يشاركاكما عهودهما الآن.‬

‫سقطت مظلة الـ"شوباه"!‬

‫يا للهول، هل أنتما بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل أمسكت بها؟‬

‫أحسب أن هذا يعني‬ ‫أنك لم "تقيسي الرياح" أيضاً؟‬

‫هل يصلح مبلغ 70 ألف دولار الأمور؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫يكون احتفالاً متى شاركنا‬ ‫أحباءنا الوقوف تحت مظلة "شوباه".‬

‫"باد"؟‬

‫"أليسون"، لقد بدّلت حياتي تماماً.‬

‫علمتني أن أصبح رجلاً أفضل،‬ ‫علمتني كيف أصبح أباً.‬

‫ما زلت أعمل على أن أصبح محباً للقطط،‬ ‫أو أياً ما كانت حقيقة "غريغوري"،‬

‫لكنني متشوق للغاية‬ ‫لأن تعلمينني أن أصبح زوجك.‬

‫"باد"، في موعدنا الغرامي الأول،‬ ‫وقع بيننا شجار كبير...‬

‫بشأن "مارك والبرغ".‬

‫رأيت أن أداءه كان رائعاً في فيلم "المقاتل"،‬

‫بينما رأيت أنه كان لا بأس به وحسب.‬

‫لكنك شرحت لي بعدها‬

‫لم رأيت أن أداءه‬ ‫كان أفضل من مجرد لا بأس به.‬

‫وفي خلال تلك الدقائق الـ85، وقعت في غرامك.‬

‫- متى سيطأون الشيء؟‬ ‫- قريباً. أعدك بذلك.‬

‫نعم، لكن متى؟‬ ‫تناولت أكثر مما يجب من مشروب "رد بول".‬

‫- "مازل توف"!‬ ‫- "مازل توف".‬

‫- "مازل توف".‬

‫- لقد تزوجنا.‬ ‫- لقد تزوجنا.‬

‫- مرحى.‬ ‫- أصبحنا أسرة واحدة.‬

‫مرحباً، سيدي أو سيدتي،‬ ‫أيمكنني أن أقدم لك من المقبلات؟‬

‫إنه أنا يا "بيتر".‬

‫من طردته من دون سبب‬

‫من دوره في مسرحيتك الرديئة البالية.‬

‫أحاول الإبقاء على الأمور على نحو مهني،‬

‫لتصوري أنه أمر محرج بالنسبة لك.‬

‫بحقك، لقد تخطيت ما حدث.‬

‫أتسمح لي؟‬

‫أرى أنك قررت استخدام طعام الكلاب.‬

‫- يمكنني رؤية حفيدتي كل يوم خميس.‬ ‫- موقع جلوسنا هنا.‬

‫- نعم! رائع جداً. اسمها "فايث".‬ ‫- أجلستني في طاولة الأطفال.‬

‫إنها أفضل طاولة.‬

‫تعلمين أن هذا أكثر ما أهابه.‬

‫إنها أسرتك.‬

‫تعلمين أن هذا أكثر ما أهابه.‬

‫أتعلمين من سواك عالق في كابوس؟‬

‫صديقتي "كات،، التي لم يوضع لمقعدها المتحرك‬ ‫منحدراً كما طلبت منك‬

‫بإحدى مذكراتي اللاصقة‬ ‫التي تجاهلت القيام بها بأسرها.‬

‫يا إلهي، أكانت تلك القطة‬ ‫التي ترتدي الزلاجات؟‬

‫بالطبع. تحتاجين إلى تثقيف نفسك.‬

‫أخبريني، ما الأمر بينك وبين مدير المدرسة؟‬

‫بحق السماء يا "بريانا"،‬ ‫أخبرتك أننا محض صديقين.‬

‫- مارسنا الجنس على سطح منزله.‬ ‫- ماذا؟ لا.‬

‫على مغسلته وعلى مجفف ملابسه‬ ‫ وعلى جهاز "نورديك تراك" للركض الخاصة به.‬

‫- كيف؟‬ ‫- فقط...‬

‫فهمت.‬

‫رائع!‬

‫انهار السد وغُمرت البلدة!‬

‫أحسنت.‬

‫ومن كان ليحسب‬ ‫أن مدير المدرسة "دان"...‬

‫ماذا يفعل بحق السماء مع حبيبي الآن؟‬

‫إنه رائع!‬

‫- هذا رائع يا رجل.‬ ‫- صافحني عالياً.‬

‫- 2 من أصل 3.‬ ‫- أعتقد أننا نفضل نوعاً بعينه.‬

‫أتمنى حقاً لو أنني لم أر ذلك.‬

‫أراهن أن بوسعي القفز أعلى هذه المنضدة.‬ ‫أتريد أن تشاهدني أحاول؟‬

‫ليس حقاً.‬

‫- "ماديسون"، في أي صف دراسي أنت؟‬ ‫- صوت ضفدع.‬

‫جدتي؟‬

‫أيمكننا المبيت هنا؟‬

‫كلا.‬

‫لأن من سوء الطالع المبيت في منزل‬ ‫بعد إقامة حفل زفاف.‬

‫لماذا؟‬

‫لأن رجل البالونات هناك!‬

‫هيا!‬

‫لا يوجد بائع بالونات.‬ ‫لديك 10 دقائق قبل أن يتبينوا ذلك.‬

‫يمكنني شرب الكثير خلال 10 دقائق.‬

‫- من أنت بحق السماء.‬ ‫- أنا من أصدقاء "فرانكي".‬

‫بالطبع أنت كذلك.‬

‫- زوجي...‬ ‫- بالطبع.‬

‫يا للمصادفة.‬

‫قلت إنني سآتي إلى المشرب،‬ ‫سألتك إن كنت ترغب في شيء ما.‬

‫هل أعجبك أداءنا الموسيقي سابقاً؟‬

‫لم يكف الأطفال عن التحدث بشأنه.‬

‫كانا ضالين حتى وجدا ضالتهما في الموسيقى.‬

‫اسمع، يمكنك أن تتوقف الآن.‬ ‫لن أحرمك من وظيفتك.‬

‫حمداً للقدير.‬

‫أيمكنني أن أعانقك؟‬

‫أفضل لو لم تفعل ذلك.‬

‫حسناً.‬

‫نعم. لا بأس.‬

‫ماذا...‬

‫حسناً، صديقي.‬

‫أيجب حقاً أن تتحدث إلى "إفان" الآن؟‬

‫إلى من سواه سأتحدث؟‬

‫سلاطة. ماذا تأكل أنت؟‬

‫أتتذوق التوت بالطعام؟‬

‫- لا أتذوق أي...‬ ‫- لا. أتذوقه أنا.‬

‫ابتعدوا!‬

‫أنا آسفة، لم أدرك أن لديك حساسية منه.‬

‫لست كذلك، لا أحبه وحسب.‬

‫لكن أشكرك لإسراعك بإنقاذي.‬

‫مذهل يا أمي. ردود أفعال رائعة.‬

‫تنس الطاولة.‬

‫إذن، سيد المسرح، ما العرض هذا الموسم؟‬ ‫أخبرني بالأسرار.‬

‫- دعنا لا نفعل ذلك.‬ ‫- "فارس لا مانشا".‬

‫- لا تفعل، أرجوك.‬ ‫- لكنني لن أشارك بها.‬

‫- لم لا؟‬ ‫- حسناً يا "روبرت"، أخبرهما ما فعلته.‬

‫لن أخوض في الأمر برمته. تسبب في فصلي.‬

‫من دور‬ ‫لم يكن يريد القيام به في المقام الأول.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- ألم ترغب في أداء دور "دون كيشوت"؟‬

‫لطالما كنت تغني "الحلم المستحيل"‬ ‫أثناء استحمامك.‬

‫وكذلك أغنية "تشاكا كان".‬

‫يا إلهي، تخلصت حقاً من تلك الزيجة.‬

‫قبلت اعتذارك.‬

‫أردت فقط غناء تلك الأغنية‬ ‫أمام جمهور حقيقي، ولو لمرة واحدة.‬

‫هذا كل ما أردته.‬

‫يبدوان غاية في السعادة.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫انظري.‬

‫استولت جدة "أليسون" على عكازك.‬

‫لا، لم تفعل ذلك.‬

‫بعته لها.‬

‫نظير 50 دولار. أمسكي.‬

‫- لا يمكنني قبولها.‬ ‫- بل يمكنك.‬

‫أرادته فقط بسبب ما وضعت عليه من زينة.‬

‫لدي الملايين من تلك العكازات.‬

‫أجدهم تحت الألعاب الأفعوانية.‬

‫"غرايس"!‬

‫باعت "جيه إم" العكاز الذي زينته‬ ‫نظير 50 دولار!‬

‫ربما كان بوسعنا بيعه عبر "فايبرانت".‬

‫نبيع أجهزة الهزاز،‬ ‫لا مقتنيات "ريب تايلر" المنزلية.‬

‫سأحضر الكعكة.‬

‫"فرانكي"؟ انتظري.‬

‫"فرانكي"!‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫إنها كعكة حقيقية‬ ‫في حال فشل "كعكة - ياتا" التي صنعتها أنت.‬

‫ولم عسى "كعكة - ياتا" التي صنعتها تفشل؟‬

‫صحيح، لأنني من صنعتها.‬

‫لا أريد أن يسوء أي شيء في يوم "باد" الهام.‬

‫بالطبع، ولن يكتمل يوم زفاف ابني‬

‫من دون أن تقللي من شأني.‬

‫أنا لا أقلل من شأنك.‬

‫لقد فعلت ذلك للتو!‬

‫ومنذ لحظة حين حاولت إقناعك‬ ‫ببيع العكازات المزركشة التي أزينها.‬

‫يا إلهي، هل كنت جادة بهذا الشأن؟‬

‫تعلمين، منذ أسبوعين، حين رحلت، كنت مرتعبة.‬

‫ظننت نفس ما اعتقدته أنت،‬ ‫أنني أفسدت كل شيء.‬

‫لقد أفسدت كل شيء بالفعل!‬

‫لا، لقد جازفت...‬

‫وهو ما يُفترض بنا فعله!‬

‫أم هل نسيت بأمر "تباً لذلك"؟‬

‫نشر ذلك التسجيل لم يكن كقول "تباً لذلك".‬

‫بل كقولك، "تباً لك."‬

‫كقولك "تباً لك" حين هربت مع حبيبك؟‬

‫المرة الوحيدة التي أقوم بها بشيء لنفسي؟‬

‫المرة الوحيدة‬ ‫التي لا أظل بها هنا لأتدارك أخطائك؟‬

‫ألا يُفترض ألا أحظى بحياة خاصة قط‬

‫لانشغالي الدائم بتدارك أخطائك؟‬

‫ألا تسأمين قط إخبارك نفسك تلك الأكذوبة؟‬

‫لو أنها أكذوبة،‬

‫لم شعرت بالراحة الشديدة‬ ‫لابتعادي عنك مدة أسبوعين؟‬

‫أتعلمين كيف شعرت أنا أثناء غيابك؟‬

‫شعرت بالحرية.‬

‫تحسبين نفسك "الرياح التي تحملني"؟‬

‫لست كذلك!‬

‫أنا "بيتشز" الخاصة بي.‬

‫لا، بل أنا "بيتشز" الخاص بي.‬

‫لا أعلم ماذا يعني ذلك!‬

‫إن كان لكل منا "بيتشز" الخاص به...‬

‫فما سبب... إقامتنا سوياً بحق السماء؟‬

‫طرحت ذلك السؤال على نفسي، في واقع الحال.‬

‫سمعت "بيتشز" فحسبت الوضع أصبح آمناً لدخولي.‬

‫أنا آسفة. أمر بيوم عصيب.‬

‫على العكس. لقد تزوج "باد".‬

‫نعم. أنت على حق.‬

‫نعم.‬

‫لذا، من سوء الطالع تناول نخباً بالماء.‬

‫وأريد لشقيقي وزوجته الجميلة‬

‫أن يحظيا بكل ما يمكنهما حسن الطالع.‬

‫لذا، أود اقتراح نخباً.‬

‫نخباً بكل ما في الكلمة من معنى.‬

‫هيا، جميعكم، لتحضروا قطعة من الخبز.‬

‫هذا...‬

‫لا. سنرحل.‬

‫بحقك. أرجوك؟‬

‫سيدي؟‬

‫حسناً. أمسكوا بالخبز عالياً.‬

‫نخب "باد"... و"أليسون".‬

‫لا توجد بذور بهذا الخبز،‬

‫ولا آثار للجوز،‬

‫به فقط الكثير من الحب.‬

‫نخب الحياة.‬

‫نخب الحياة.‬

‫"كعكة - ياتا" آتية!‬

‫لقد صنعتها!‬

‫ماذا بداخلها؟‬

‫هناك سبيل واحد فقط لتكتشف.‬

‫حسناً.‬

‫رائع.‬

‫- حسناً. ها نحن.‬ ‫- تلك قطعة كبيرة.‬

‫إنها مثل "بينتريست" الخاص بي تماماً!‬

‫- هل أعجبتك؟‬ ‫- أحبها بشدة. شكراً جزيلاً لك.‬

‫لنحيي أروع أم في العالم، جميعاً.‬

‫يا له من عمل رائع!‬

‫- "فرانكي".‬ ‫- نعم!‬

‫تعلمين يا "آل"،‬ ‫استمتعنا بوقتنا على نحو مذهل.‬

‫و"باد" رائع جداً.‬

‫و"سول" رائع.‬

‫الفقمات رائعة.‬

‫بحق السماء، "غولدي"،‬ ‫ماذا فعلت،هل التهمت مائدة الطعام؟‬

‫ربما.‬

‫هيا. سأصحبك إلى المنزل.‬

‫"فينس"... انظر إليّ.‬

‫انظر إليّ عبر نوافذ روحي.‬

‫اصمت بحق السماء.‬

‫اصمت تماماً بحق السماء‬

‫حتى تبلغ ذروة الصمت المطبق،‬

‫حيث لا يمكن أن يزداد الصمت صموتاً.‬

‫نخبي.‬

‫حين دافعت عنيّ لدى "بيتر"،‬ ‫هل كنت بهذه البراعة؟‬

‫لعلني لم أصل به إلى ذروة جبل الصمت المطبق.‬

‫لكن كانت تلك روح محادثتي معه.‬

‫لعلي رجل طفولي ولعلك تواجه مشاكل‬ ‫بشأن تخطيك الحدود الشخصية،‬

‫لكننا على الأقل لا نثمل بسهولة.‬

‫هل أنت مستعد للعودة إلى المنزل؟‬

‫علينا زيارة مكان واحد فقط قبل ذلك.‬

‫لقد اختفيت.‬

‫كنت أود الاختفاء حقاً.‬

‫تشاجرتما سوياً. لا بأس بذلك...‬

‫لم أشعر بذلك أثناء شجارنا.‬

‫شعرت بانكسار شيء ما بيننا.‬

‫ربما لم تعد علاقتي مع "فرانكي"‬ ‫ذات مغزى، أتعرف؟‬

‫لعلنا التقينا لتساعد إحدانا الأخرى‬ ‫في اجتياز أسوأ لحظات حياتينا‬

‫وقد حان لوقت الآن لنمضي قدماً.‬

‫أنا جاهز ومستعد وقادر على مساعدتك‬ ‫في المضي قدماً بكافة الأشكال.‬

‫لقد ساعدتني بالفعل.‬

‫بقدر كبير جداً.‬

‫أفكر حقاً في اصطحابك بالطائرة‬ ‫إلى "جزر المالديف" في الحال.‬

‫- ما كان يجب أن نغادرها قط.‬ ‫- فلنعد إليها إذن.‬

‫أو أفضل من ذلك، لنذهب إلى حيث نشاء.‬

‫متى أردنا ذلك.‬

‫تزوجيني.‬

‫ماذا؟‬

‫لقد جننت.‬

‫وماذا في ذلك؟ تزوجيني بأية حال.‬

‫ما سبب سؤالك هذا؟‬

‫سبب بسيط.‬

‫أحبك.‬

‫وأريد أن أقضي بقية حياتي معك.‬

‫درجة.‬

‫درجة.‬

‫حقاً يا "سول"، بدأت تدخل في نفسي الذعر.‬

‫لا حاجة لك بأن تشعر بالخوف.‬

‫مرحى أيها الوسيم.‬

‫ماذا أتى بكم جميعاً إلى هنا؟‬

‫جئنا لمشاهدة العرض.‬

‫أي عرض تعني؟‬

‫لا...‬

‫أعتقد أنه يعزف أغنيتك المفضلة.‬

‫فلتنشد يا "لويز".‬

‫"أن تحلم بالحلم المستحيل‬

‫أن تنازل العدو الذي لا يقهر‬

‫أن تتحمل الأسى الذي لا يطاق‬

‫أن تهرول‬ ‫إلى حيث لا يجرؤ الشجعان على الذهاب"‬

‫مذهل، إنه أفضل بكثير من "أوليفر".‬

‫"أن تحب بنقاء وعفاف عن بعد‬

‫أن تحاول بعد أن تكل ذراعيك‬

‫أن تصبو"‬

‫"بريانا"، بعد أن شهدت هذا اليوم‬ ‫وما به من جمال...‬

‫لا.‬

‫"هذا هو مسعاي‬

‫أن أتبع ذلك النجم‬

‫رغم أنه قد يبدو بلا طائل‬

‫رغم ما أنه قد يبدو بعيد المنال‬

‫أن أناضل من أجل ما هو عادل‬

‫من دون تشكيك أو ذرائع‬

‫أن أكون مستعداً للمضي قدماً إلى الجحيم‬ ‫لنصرة قضية سماوية‬

‫وأعلم أنني لو تحليت بالصدق وحسب‬

‫نحو هذا المسعى المجيد‬

‫سيسود الهدوء والسكينة في قلبي‬

‫في مماتي‬

‫وسيكون العالم في حال أفضل بسبب ذلك‬

‫لقيام رجل وحيد منبوذ ومدرج بالجراح‬

‫جاهد بكل ما يملك من شجاعة‬

‫لأن يبلغ‬

‫النجم الذي لا يمكن بلوغه!"‬

‫مذهل!‬

‫أشكرك.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.