All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E11.The.Video.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫لم لا ترتدين سماعات الأذن‬ ‫التي ابتعتها ببطاقتي الائتمانية؟‬

‫لا تنفك تضيع داخل شعري.‬

‫والآن، إن سمحت بإضفاء جو المرح عليّ‬ ‫ومعاودة تشغيل الموسيقى.‬

‫انتقلي إلى النهاية وحسب.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫أفي بوعدنا إلى جميع السيدات.‬

‫هذا الجزء المتعلق بحلوى الـ"دونات".‬ ‫والتالي، آلات الهزاز.‬

‫أتذكرين عدد اللاتي أعدن التغريد؟ 50 ألفاً.‬

‫ماذا ستفعلين؟ تعدين 50 ألف قطعة "دونات"‬ ‫في الثالثة صباحاً؟‬

‫أعددت دزينتين بالفعل،‬ ‫لذا قومي أنت بالحساب أيتها النابهة.‬

‫هذه كعكة "بيغل" مغطاة بالسكر.‬

‫إنه خبز "بمبرنيكل" الخاص بنا.‬

‫الحاجة أم الاختراع يا "غرايس".‬

‫سيكون هذا أكبر نصر للإنسانية‬ ‫منذ وقوع "تايتانيك".‬

‫حقاً؟‬ ‫أتريدين التشبه بـ"تايتانيك" بهذا الأمر؟‬

‫فاز بمئة جائزة "أوسكار"!‬

‫"فرانكي"، هذه ليست مشكلة يمكن حلها‬

‫بليلة تظلين تخبزين بها طوال الليل‬ ‫وأنت منتشية لاحتسائك "ماونتن ديو".‬

‫اخلدي إلى النوم وسنتوصل غداً إلى حل ما.‬

‫لا تقلقي. سبق لي أن نجوت‬ ‫من ورطات أشد وطأة من هذه.‬

‫مثل حين علقت في حمام "برايان ويلسون".‬

‫وكأن هذا الرجل ليس لديه ما يكفيه من مشاكل.‬

‫"غرايس"، أنا آسفة لأنني أيقظتك.‬

‫أعلم أنك ستستيقظين مبكراً،‬ ‫لكنني سأتدبر هذا الأمر.‬

‫لست مضطرة في الواقع للاستيقاظ مبكراً.‬ ‫أنا...‬

‫سأترك "ساي (غرايس)".‬

‫صدقاً؟‬

‫بعد تفكير عميق قررت التنحي‬

‫لقضاء وقت أقل مع أسرتي.‬

‫مذهل، هذا أمر جلل.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫رائع. فلتمسكي ببعض العجين إذن‬ ‫وباشري القلية.‬

‫نحتاج إلى كل ما هو متاح من مساعدة.‬

‫- "فرانكي"...‬ ‫- مرحباً!‬

‫مرحباً يا "غرايس". تبدين مذهلة.‬

‫كان السوق التجاري مغلقاً‬ ‫لكنني ابتعت كل ما لدى متجر "7-إليفين".‬

‫رائع.‬

‫تعال يا حبيبتي.‬

‫سنعيش إلى الأبد يا فتاة.‬

‫يا للهول.‬

‫"سول"!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا، حقاً!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنت تضربني أثناء نومك!‬

‫يا إلهي.‬

‫أتعتقد أن هذا سبب حلمي بأنني أضربك؟‬

‫"سول"...‬

‫أنا أسف لفقدي كلبك.‬ ‫لا أعلم ماذا أفعل خلاف ذلك.‬

‫اعتذرت لك مئات المرات، لكل منك ولـ"كارل".‬

‫دعوتكما لتناول العشاء.‬

‫مطعم الـ"تاباس"‬ ‫الذي يسمح باصطحاب الكلاب اكتشاف عظيم.‬

‫تحسبني لا أهتم لأمر "كارل"،‬ ‫لكنني كنت منهاراً.‬

‫كنت أركض في أرجاء الحي كرجل مجنون‬

‫لاعتقادي أنني فقدت ثالث أطفالك المتبنيين.‬

‫لا بد وأن ذلك كان مروعاً جداً بالنسبة لك.‬

‫كان كذلك حقاً.‬

‫حتى أنني بدأت بالبكاء أمام سيد "بورتشيلي".‬

‫رغم أن ذلك كان سببه‬ ‫الماريغوانا على الأرجح.‬

‫إذن، هذا هو الأمر الثاني‬ ‫الذي أعجز عن فهمه.‬

‫بعد أن قضيت عمرك بأكمله‬ ‫تنصت إلى "أندي ويليامز"‬

‫وقولك مصطلحات غاية في البراءة،‬

‫لماذا قررت فجأة‬ ‫أن تنتشي برفقة زوجتي السابقة؟‬

‫لا أعلم.‬

‫"سول"، ألا تشعر قط بأن مجمل ما فعلت‬ ‫خلال حياتك لا يساوي شيئاً قط؟‬

‫يا إلهي، كم أنت إيرلندي الطباع.‬

‫تحدث إليّ يا زوجي.‬

‫كنت أحسب هذه هي السنوات‬ ‫التي سأتمكن بها من فعل ما يحلو لي.‬

‫لكنني أنام في وجود آلة على وجهي،‬ ‫ولا يمكنني احتساء الخمور أو تناول البيتزا.‬

‫أؤدي دور المساعد السمين،‬

‫رغم أنه بحسب "بيتر"،‬ ‫أعجز حتى عن أداء ذلك على نحو صحيح.‬

‫لذا، فكرت، "لم لا؟ سأجرب أن أنتشي."‬

‫يا للهول.‬

‫أهذا أحط ما سأصل إليه؟‬

‫أنا آسف.‬

‫كنت أدركت أنك تمر بوقت عصيب،‬ ‫لكنني لم أدرك إلى أي مدى.‬

‫نعم.‬

‫نحتاج إلى قضاء بعض الوقت سوياً، وحدنا.‬

‫لم لا أدعوك إلى العشاء ليلة الغد‬ ‫بعد انتهاء مرانك؟‬

‫أعرف مطعم "تاباس" رائع‬ ‫يسمح باصطحاب الكلاب.‬

‫أنا شبه متأكد‬ ‫من قيام وزارة الصحة بإغلاق المطعم.‬

‫ماذا؟‬

‫كنا هناك ليلة أمس.‬

‫نعم.‬

‫اتصلت بوزارة الصحة.‬

‫أحتاج إلى رأيك بشأن ما.‬

‫ألديك أفكار؟‬

‫مديح؟‬

‫"نيك"، هذا مضحك للغاية.‬

‫لكن تغضب "فرانكي" حين يحل أحد عماماتها.‬

‫ماذا؟ لا، هذا رداء "سارنغ"‬

‫من أجل رحلتنا إلى "جزر المالديف".‬

‫إنه ما يرتديه الجميع هناك، بحسب ما أفترض.‬

‫لم يسبق لي مغادرة المنتجع قط.‬

‫قد لا تسنح لك الفرصة لفعل ذلك.‬

‫لا! لن تلغي رحلتنا.‬

‫أنا لا ألغها. أنا... أرجئها.‬

‫لا. لن ترجئيها‬ ‫لمجرد أنك تشعرين بالقلق على "فرانكي".‬

‫أخشى أن تقوم أثناء رحيلنا ببيع "فايبرانت"‬ ‫نظير الحبوب السحرية،‬

‫وهو ما تدعو به حلوى "تروبيكال سكيتلز".‬

‫يصعب العثور عليها.‬

‫أنا آسفة يا "نيك". أريد السفر معك حقاً.‬

‫أتطلع لهذه الرحلة منذ عدة أسابيع.‬

‫انتظرت طويلاً للقيام بهذه الرحلة معك.‬

‫تحليت بصبر بالغ تجاه "فرانكي"‬ ‫كما تحليت بالتفهم تجاه علاقتكما،‬

‫لكن عليك أحياناً أن تقومي باختياري.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫تسببت "فرانكي" في هذه الورطة.‬ ‫دعيها تتولى أمرها.‬

‫نعم، لكن ورطتها هي ورطتي.‬

‫حسناً.‬

‫عليك إذن طرد "بف" من العمل.‬

‫"بف مكدوغل".‬

‫من يكون "بف مكدوغل"؟‬

‫لا أعلم. شخص مروع أبيض البشرة؟‬

‫ماذا؟‬

‫كلما أخفقت في إطار عملي،‬ ‫بدلاً من أن أتلقى اللوم،‬

‫أخترع كبش فداء تخيلي‬ ‫وأقوم بإقالته من العمل على الملأ.‬

‫يسعد ذلك المستثمرين، وينجيني من العقاب.‬

‫"أمريكا".‬

‫أخبرت "فرانكي"‬ ‫بعدم السماح لها باختراع الأشخاص بعد الآن،‬

‫لذا سيكون ذلك نفاقاً سافراً مني إن قمت بذلك.‬

‫خيارك الوحيد إذن‬ ‫هو أن تصدري اعتذاراً رسمياً.‬

‫صوري فيلماً تعترفين فيه بخطئك‬

‫وتتعهدين فيه بحسن معاملة عملائك مستقبلاً.‬

‫تعني استخدام ألفاظ مبهمة غير مُلزمة،‬

‫للإعراب عن أسف متبادل‬ ‫من دون تحمل للمسؤولية‬

‫تؤدي بأي صورة إلى تداعيات قانونية.‬

‫أحسنت.‬

‫يجب عليك ألا تجلس هكذا مرتدياً تنورة.‬

‫يا إلهي يا "ليز"، كان هذا طيباً للغاية.‬

‫شكراً. يسرني استضافتكما.‬

‫علينا، تعرفون، الإكثار من قيامنا بهذا...‬

‫لأننا سنرزق بمولود.‬

‫تستخدم صيغة الجمع بكثرة.‬

‫حسناً.‬

‫بذكر الرضيع، سأذهب إلى الخارج، للتدخين.‬

‫- ستكون الأخيرة على الأرجح لمدة طويلة.‬ ‫- سأرافقك،‬

‫لأحاول أحراجك حتى لا تدخنيها.‬

‫لم تتغير منذ الكلية.‬

‫دفعت المال لأصدقائي ليتخلصوا من سجائرهم.‬

‫هكذا حصلت على كنيتي، "تباً لك".‬

‫أخبرت "إرين" أنها متى حملت‬ ‫سأكف عن تناول الخمر أيضاً، تضامناً معها.‬

‫لذا، سيتوجب عليّ‬ ‫احتساء الكثير من الخمر في السقيفة.‬

‫كم هذا لطيف. أخفي حياتي عن "باري" أيضاً.‬

‫عليك أنت تأتي مع "باري" لحضور‬ ‫أحد دروس اليوغا للمتزوجين معنا ذات مرة.‬

‫إنها مملة نوعاً ما، لكن بها زوجين صاخبين‬ ‫من "بوسطن" يمقت أحدهما الآخر.‬

‫- يستحق أن تجرباه.‬ ‫- كنت لأود ذلك كثيراً، لكن "تباً لك"‬

‫يصرخ بصوت مرتفع أثناء أداء اليوغا.‬

‫لكن، إن كنتما تطعمان البط برقة شديدة‬ ‫خبزاً عضوياً‬

‫في متنزه غير مزدحم وتخبرون الحمام‬ ‫أنها ليس من أجلهم...‬

‫فهو الرجل الأمثل لفعل ذلك.‬

‫لا عجب من تقاربه إلى "إرين" في الكلية.‬

‫إنها غاية في السذاجة هي الأخرى.‬

‫تحتفظ بمذكرات للطيور.‬

‫هذا مقزز.‬

‫بكى "باري" في نهاية فيلم "جوليا روبرتس"،‬ ‫"كونسبيراسي ثيوري".‬

‫مقزز.‬

‫ما زالت "إرين" تقرأ‬ ‫روايات "سويت فالي هاي".‬

‫حسناً، يمنح "باري" الأسماء لأورام قدميه.‬

‫وإن لم تحسبي أن أحدهم يدعى "بول بنيون"،‬ ‫فقد فقدت عقلك.‬

‫أنت الفائزة.‬

‫أشكرك.‬

‫"فرانكي"!‬

‫نعم!‬

‫أنتهي فقط من حزمة أخرى من تحقيق الوعود.‬

‫"فرانكي"، يجب أن تكفي عن ذلك.‬ ‫من الواضح أنك لم تنامي بالمرة.‬

‫وتلتهمين حلوى الـ"دونات"‬ ‫أكثر من تلك التي تقومين بشحنها.‬

‫أين "جون مارغريت"؟‬

‫لست متأكدة حالياً.‬

‫لكن لا تقلقي، لدي خطة بسيطة للغاية،‬ ‫حتى أنك ستفهمينها.‬

‫دعيني أحضر اللوح الأبيض.‬

‫"فرانكي"، أقسم لك،‬ ‫إن كان عليها رسومات لرجال آليين...‬

‫بل ما هو أفضل من ذلك.‬

‫جيد، مجرد مخطط سير جنوني‬ ‫لدرجة لا تسمح لأحد بتتبعه.‬

‫جاءني ذلك في حلم حلمت به أثناء عملي.‬

‫كيف نصنع 50 ألف جهاز هزاز‬

‫في جزء من الوقت اللازم لصنعه عادةً؟‬

‫ببساطة.‬

‫نستخدم المادة التي أجدها على الشاطئ.‬

‫لن يوفر الوقت وحسب، بعدم انتظارنا المُصنع،‬

‫سيوفر تكلفة المورد.‬

‫أي نحن.‬ ‫التكلفة مضافة إلى الوقت تساوي التآزر.‬

‫الديناميكية.‬

‫أرجوك عدم طرح الأسئلة.‬

‫"فرانكي"، كفى.‬ ‫لن نستخدم مواد من نفايات شاطئية.‬

‫يجب أن تتوقفي وتعترفي أنه... غير ممكن.‬

‫أنت على حق. إنه غير ممكن... بالنسبة لنا.‬

‫لكنه ممكن لهذا الإنسان الآلي...‬ ‫الذي يصنع "الدونات" وأجهزة الهزاز!‬

‫يا للسماء.‬

‫أعلم! أمضيت وقتاً طويلاً في رسم حاجبيها‬ ‫على نحو مثالي.‬

‫"فرانكي"، دعيني أخبرك ببعض الحقائق.‬

‫وعدت 50 ألف سيدة بإرسال جهاز هزاز إليهن،‬ ‫صحيح؟‬

‫حسناً، إن كان بوسعك إرسال 20 جهازاً يومياً،‬

‫وهو إنجاز لم تتمكني من تحقيقه قط،‬

‫سيستغرقك...‬

‫2,500 يوماً لاستكمال جميع الطلبات.‬

‫لا تحاولي خداعي بهذه الرياضيات الحديثة.‬

‫إن أقدمنا على هذا الفعل، سنفلس.‬ ‫أهذا ما تريدين؟‬

‫اسمعي، أتريدين مساعدتي‬ ‫في صنع هذا الآلي أم لا؟‬

‫"فرانكي"... اسمعي.‬

‫في المرة الأخيرة،‬ ‫أنا أخفقت وتداركت أنت الخطأ.‬

‫إنه دوري الآن لتدارك خطأك.‬

‫أريدك أن تثقي بي.‬

‫هذا معنى أن تكون في شراكة، اتفقنا؟‬

‫أرجوك!‬

‫حسناً.‬

‫سنفعل الأمر بأسلوبك.‬

‫دعيني أحضر أرجيلتي.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫- أتعني "بول بنيون"؟‬ ‫- لا، تحدثت إلى "إرين".‬

‫هي و"ليز"، لن تستخدما... أغراضي.‬

‫لذا... لن أنجب طفلاً.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- لا أعلم.‬

‫كانت "إرين" غير محددة بالمرة على الهاتف،‬ ‫أتعلمين؟‬

‫بدت وكأنها تشعر بعدم الارتياح الشديد.‬

‫ولم... لم أتمكن من معرفة الكثير منها.‬

‫عزيزي، أنا آسفة للغاية.‬

‫لا أعلم ماذا عساه قد حدث.‬

‫كانت كل الأمور بخير حال وقت العشاء...‬

‫أعني، هل قالت لك "ليز" أي شيء أو...‬

‫لا.‬

‫أعني، تحدثنا بأمور نسائية وحسب.‬

‫أي نوع من الأمور النسائية؟‬

‫لا أعلم.‬

‫سخرنا قليلاً منك ومن "إرين".‬

‫كما تتحدث بشأن شريكك.‬

‫ليست بأمور ذات أهمية. مجرد أمور بلهاء.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫لا أعلم.‬

‫لعلني ذكرت‬

‫أنك بكيت خلال فيلم "كونسبيراسي ثيوري‬‫".‬

‫ماذا خلاف ذلك؟ أخبرتها أنك تنتعل حذاء طبي.‬

‫أنا... ذكرت أمر حلمة ثديك.‬

‫- مجرد أمور بلهاء.‬ ‫- لم أخبرتها بذلك؟‬

‫لأن ما من أحد يود الجلوس‬

‫ليستمع إلى حديثي عن مدى حبي لك.‬ ‫إنه أمر ممل.‬

‫هذا هو السبب!‬ ‫هذا سبب عدولهما عن إنجاب طفلي.‬

‫- لا تكن سخيفاً.‬ ‫- ماذا عساه يكون سوى ذلك؟‬

‫استضافانا لتناول العشاء،‬

‫تخبرين "ليز" بعدة أمور غريبة بشأني،‬ ‫وانتهى الأمر الآن.‬

‫"باري"، لن أتلقى اللوم بسبب هذا الأمر.‬

‫ماذا بشأنك؟ عم تحدثت مع "ليز"؟‬

‫لا شيء! أنا...‬

‫سألتها إن كانت تحب فيلم "بيتش بيرفكت 3"‬ ‫بقدر حبي له.‬

‫أخبرتها بأمر‬ ‫اختبار الحمض النووي عبر البريد.‬

‫شرحت لها قصة فيلم "بيتش بيرفكت 3".‬

‫اختبار الحمض النووي عبر البريد الذي أظهر‬ ‫أنك يهودي بنسبة 10 بالمئة؟‬

‫ليس هذا هو السبب.‬

‫أعني، عثرنا على الإجابة.‬ ‫"إرين" من أشد معارضي السامية.‬

‫كان جدها أحد مؤسسي‬ ‫"جمعية شوا" لتخليد ذكرى "الهولوكوست".‬

‫لذا، نعم، أحسبها تكره اليهود.‬

‫أشكرك.‬

‫"(لا هويا) المركز الاجتماعي"‬

‫"فارس لامانشا"‬

‫"حيثما هبت الرياح‬

‫أمضي قدماً نحو المجد‬

‫أنا (سانشو)‬

‫نعم، أنا (سانشو)‬

‫أتبع سيدي حتى النهاية‬

‫سأخبر العالم بفخر‬

‫أنا تابعه‬

‫أنا صديقه"‬

‫توقف. كفى!‬

‫انتهى. صمتاً.‬

‫"سانشو"، أين تركيزك؟‬

‫أعني، بحق السماء، تبدو وكأنك في عرض‬ ‫"ستارلايت إكسبريس".‬

‫- حقاً؟ أنا...‬ ‫- "روبرت"؟‬

‫هذه الحركة التي تؤديها.‬

‫إنها حركة مروعة.‬

‫من أخبرك بالقيام بهذه الحركة المروعة؟‬

‫أنت.‬

‫اسد لي معروفاً.‬

‫أدها بأسلوب لا يجعلني أرغب‬ ‫في إنهاء عملي في المجال الفني.‬

‫- سأبذل ما بوسعي.‬ ‫- أشكرك.‬

‫على الرحب.‬

‫لنبدأ مرة أخرى من لحظة دخول "سانشو".‬

‫و... لتكونوا!‬

‫"أنا (سانشو)‬

‫نعم، أنا (سانشو)..."‬

‫توقف!‬

‫حسناً، اتصل مجال العمل الفني للتو.‬

‫قال إنه أقدم على الانتحار تاركاً رسالة‬ ‫كُتب عليها، "لا جنازة"،‬

‫والذنب ذنبك بالكامل!‬

‫- "بيتر"، لم لا نبدأ من...‬ ‫- أنت في وضع لا تحسد عليه أيضاً يا سيدتي!‬

‫آسف.‬

‫من البداية.‬

‫"(فايبرانت) ميناج آموا"‬

‫أتعتقدين حقاً أن هذا هو التصرف السليم؟‬

‫ثقي بي.‬

‫وأشكرك مجدداً لمساعدتك لنا بهذا الأمر‬ ‫يا "جون مارغريت".‬

‫على الإطلاق يا عزيزتي.‬

‫منحني فرصة لاستخدام موهبتي القديمة.‬

‫هل سبق لك القيام بالإخراج؟‬

‫لفترة، تعرفين، في السبعينيات.‬

‫هل شاهدت فيلم "بوغي نايتس"؟‬

‫هل عملت بفيلم "بوغي نايتس"؟‬

‫كلا.‬

‫سأبدأ بلقطة عريضة‬

‫ثم أقترب إلى لقطات أحادية لكما.‬

‫والآن... كيف أقوم بتشغيلها بحق السماء؟‬

‫استخدمي زر "التشغيل".‬

‫صحيح.‬

‫كيف تودين أداء هذا الأمر؟‬

‫- أتريدين البدء بالبكاء أولاً أم أنا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا، سنلتزم بالحوار.‬

‫أية حوار؟‬

‫ذلك الذي أعطيتك إياه بالأمس، أتذكرين؟‬

‫أعطيتك الحوار، فقلت إنني لا أقرأ النص،‬ ‫بل يقرأني النص،‬

‫ثم عطست في فمي؟‬

‫لا شيء؟‬

‫حسناً، احذي حذوي وحسب،‬

‫ولتقومي بمداخلة بصورة دورية‬ ‫لتأكيد نقطة بين الحين والآخر.‬

‫رائع. ثم سأنشد لهم أنشودة بصوت جهوري.‬

‫"فرانكي"، لا! "فرانكي".‬

‫لا بكاء، لا "هارمونيكا".‬

‫سأقول، "مرحباً، أنا (غرايس هانسون)،"‬

‫ثم ستقولين، "أنا(فرانكي بيرغستين)،"‬

‫ثم سوياً سنقول،‬

‫"ونحن (فايبرانت)."‬

‫أيمكنك فعل ذلك؟‬

‫بالطبع، لكن متى نقول‬ ‫إننا آسفتان بسبب ما حدث...‬

‫ابدأ التصوير!‬

‫مرحباً، أنا "غرايس هانسون".‬

‫النص.‬

‫أوقف التصوير!‬

‫"فرانكي"، جملتك هي،‬ ‫"أنا (فرانكي بيرغستين)."‬

‫أيمكنك حفظ ذلك رجاءً؟‬ ‫أريدك ألا تتقيدي بالنص.‬

‫ما زلت لم أر هذا النص المزعوم.‬

‫أمسكي!‬

‫"غرايس"؟‬

‫أنا من ستقول أوقف التصوير.‬

‫أتمانعين ذلك؟‬

‫بالطبع.‬

‫أشكرك، عزيزتي.‬

‫ما زلنا نصور!‬

‫مرحباً، أنا "غرايس هانسون".‬

‫وأنا "فرانكي بيرغستين".‬

‫- ونحن "فايبرانت".‬ ‫- ونحن "فايبرانت".‬

‫نعلم أنكن مستاءات بأمر الوعد الذي قطعناه‬ ‫في "اليوم الوطني لجهاز الهزاز".‬

‫نحن مستاءتان كذلك.‬

‫لكننا في "فايبرانت" نعمل بلا كلل‬

‫لإيجاد حلولاً ديناميكية لنتمكن سوياً من...‬

‫إرسال أجهزة الهزاز المجانية إليكن‬

‫- بأسرع وقت ممكن.‬ ‫- "فرانكي"!‬

‫"فرانكي".‬

‫عزيزتي، حين تدخلين موقع تصويري،‬

‫تفعلين شيئين.‬

‫تصيبين توقيت بدئك بالحديث‬

‫وتحفظين نصك.‬

‫والآن، لنتناغم جميعاً‬

‫قبل أن أبدأ بإلقاء المقاعد.‬

‫هلا نبدأ؟‬

‫أعتقد أن ما تقصده "جون مارغريت"‬ ‫هو أننا اتفقنا أن نجرب الأمر بأسلوبي.‬

‫صحيح، لكن يبدو وكأننا نقول أموراً‬ ‫غير ذات معنى بالمرة.‬

‫هذا صحيح. هذه هي الطريقة‬ ‫التي سنتدارك بها الورطة التي تسببت بها‬

‫من دون أن نتسبب في ورطة أكبر منها‬ ‫في هيئة دعوى قضائية.‬

‫لذا أيمكنك القيام بجلسة واحدة‬ ‫نلتزم فيها بالنص؟‬

‫نعم. بالطبع. صحيح. ما من مشكلة.‬

‫- هل نحن مستعدات؟‬ ‫- ما زلت أصور.‬

‫مرحباً، أنا "غرايس هانسون".‬

‫النص؟‬

‫يا إلهي!‬

‫حان موعد الغداء يا قوم.‬

‫حسناً، يروق لي هذا الأداء.‬

‫و... طاحونة الهواء.‬

‫جيد!‬

‫الآن، "أوليفر".‬

‫أنا آسف. انتظر...‬

‫"بيتر"، اسمع، أعلم أنها كانت لحظة عبقرية،‬

‫لكن ألا ترى أن هذا المشهد‬ ‫يبعث على التشتيت؟‬

‫تصيبني طاحونة الهواء، بحق السماء.‬

‫نعم! رائع! استغل ذلك!‬

‫ما اقتراحك لأن أفعل ذلك؟‬

‫الارتباك،أيضاً. عليك استغلاله.‬ ‫استغل كل ما هناك.‬

‫لنسترح مدة 10 دقائق.‬

‫"بيتر"، إن سمحت لي...‬

‫لدي ملاحظة لك واقع الحال.‬

‫ملاحظة؟ عذراً، "سول".‬

‫لم أكن أعلم أنك أكملت 14 شهراً‬ ‫ما بعد التخرج في دراسة‬

‫الإخراج المسرحي في كلية‬ ‫فقدت للأسف اعتمداها الأكاديمي.‬

‫حسبت أنني من فعلت ذلك.‬

‫مهلاً.‬

‫أنا من فعل ذلك حقاً!‬

‫ما رأيك متى طردك "جيف" في المرة التالية،‬

‫تدفع ثمن إقامتك في فندق كراشد لعين.‬

‫واصل حديثك.‬

‫اسمع، عليك ألا تقسو على "روبرت".‬ ‫إنه يمر بوقت عصيب مؤخراً.‬

‫أحاول استخلاص أفضل أداء يمكنه تقديمه.‬

‫لا نهب جوائز للمشاركة وحسب يا "سول".‬

‫في الواقع، بلى، نفعل ذلك.‬

‫يصنعها "كليفورد"، وهي جميلة جداً،‬ ‫لكن ليس هذا هو المغزى.‬

‫ألم تفكر في أن يكون أسلوبك في الإخراج‬

‫هو السبب في أداء "روبرت" الفاتر؟‬

‫لم أفكر بذلك بالقطع.‬

‫يجدر بك ذلك إذن.‬

‫أنت لا تفهم وحسب ما أقوم به كمخرج طاغية.‬

‫لم لا تجرب أن تكون‬ ‫أقل طغياناً وأكثر إنسانية؟‬

‫تعامل صديقك بازدراء...‬

‫وهو لا يستحق ذلك.‬

‫ما مصدر ما تخبرني به يا "سول"؟‬

‫أعلم أن هذا أمر غريب بالنسبة لك.‬ ‫أدافع عن زوجي...‬

‫وهو رجل من حسن طالعك‬ ‫أن يكون ضمن ممثلي المسرحية التي تخرجها.‬

‫حقاً، إنه يؤدي هذا الدور كصنيع لك.‬

‫صنيع؟‬

‫مخرج بارع كان ليمنحه دور "دون كيشوت".‬

‫لا يجدر به حتى أداء دور "سانشو".‬

‫أتعرف؟‬

‫أنت على حق.‬

‫"روبرت"؟‬

‫أنت مفصول عن العمل.‬

‫"بينما نتقدم... نحو غد مشرق."‬

‫- "أليس كذلك، (فرانكي)؟"‬ ‫- "في الواقع..."‬

‫"أشكركن. وليبارككن الرب."‬

‫"فايبرانت"‬

‫لدي بضع ملاحظات.‬

‫أولاً، ليس جيداً وأنا أمقته.‬

‫أعتقد أن كلتانا تتفق أن "جون مارغريت"‬ ‫لم تخرج فيلم "بوغي نايتس".‬

‫لكن سيؤتي هذا ثماره، ثقي بي.‬

‫حسناً، ما التالي إذن؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫صورنا الفيلم، ماذا يحدث الآن؟‬ ‫ما الخطوة التالية؟‬

‫ليست هناك خطوة تالية.‬ ‫لا يتعدى الأمر خطوة واحدة.‬

‫لكننا قلنا في الفيلم‬ ‫إننا نعمل لإيجاد حلول ديناميكية.‬

‫ما هي "الحلول الديناميكية"؟‬

‫لا وجود لها.‬

‫لا أفهم.‬

‫أتذكرين وعدك لـ"كايوتي" بقصر‬ ‫في حال حصل على درجات متميزة؟‬

‫كان ذلك حل ديناميكي.‬

‫لا. لن نكذب على عملاءنا!‬

‫رويدك. أنت من قلت كذب.‬

‫تلك كلمتك أنت.‬

‫لكننا وعدناهن...‬

‫لم أعدهن بشيء قط. أنت من وعدتهن!‬

‫تعرفين، لقد سئمت اضطراري لإنقاذك الدائم.‬

‫هذا قول السيدة التي رفضت دفع كفالتي‬ ‫فعلياً حين عقرت راعي البقر.‬

‫كان ضابطاً من خيالة الشرطة.‬

‫وأين كان اهتمامك بعملائنا‬

‫حين وعدتهن بما لا يمكنك تحقيقه؟‬

‫لا تقسي عليّ، كنت منتشية.‬

‫مهلاً. أنت...‬

‫أقدمت على فعل شيء‬ ‫يمكن أن نفقد بسببه شركتنا لأنك كنت منتشية؟‬

‫نعم، هذا ما قلته للتو.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أفعل ما يتوجب فعله.‬ ‫أقوم بنشره على الإنترنت.‬

‫مرحى، "ليز".‬

‫إذن، أعتقد أنني تركت...‬

‫غرضي الأزرق الجميل...‬

‫أياً ما كان في منزلك.‬

‫أعجز عن التفكير في شيء. سأدخل.‬

‫تفضلي، رجاءً.‬

‫أخبرني "باري" بما حدث،‬

‫وأعلم أن سبب ذلك تحدثي إلى "ليز"‬ ‫وسخريتي من "باري"،‬

‫وإن كنت قلت شيئاً جعلكما تعدلان عن رأيكما،‬

‫فأرجوكما ألا تصغيا لي‬ ‫لأنني حمقاء و"باري" رائع.‬

‫كم أنت لطيفة.‬

‫- ليس هذا هو السبب بالمرة.‬ ‫- كلا. لا.‬

‫حمداً للقدير!‬

‫حسبت...‬

‫أهو بسبب يتعلق باليهودية؟‬

‫- ماذا؟ لا. يا للهول، لا.‬ ‫- لا.‬

‫لا، تبين أن أول من طلبنا منه التبرع نجح.‬

‫إذن، جيد.‬

‫مهلاً، ألم يكن "باري" أول اختيار لكما؟‬

‫لا تسيئي فهمي، نحب "باري"،‬

‫لكن هناك صديق آخر شاركت معه في جمعية‬ ‫"أوتوارد باوند" الخيرية.‬

‫وحسبناه سينتقل للعيش في "أوروبا". ثم تبين‬ ‫له أن بوسعه عرض الأزياء من أي مكان.‬

‫نعم.‬

‫"بريانا"، إنه رجل رائع جداً.‬

‫إنه فقط...‬

‫مذهل للغاية.‬

‫اسمه "كوبر برادلي"، وهو أمر طريف.‬

‫أتخبران "باري" إذن‬ ‫برغبتكما في إنجاب طفل له،‬

‫ثم تتخليان عنه بقسوة‬ ‫بسبب مجيء سائل منوي مبهر‬

‫صادف طريقكما.‬

‫- فلتريها وحسب. لا أعلم.‬ ‫- حسناً، أيها؟‬

‫- دعيني أراها.‬ ‫- حسناً.‬

‫حسناً. نعم، بالطبع.‬

‫لا بأس، إن كان هذا ما تفضلانه، لكن...‬

‫اسمعي، نحن نحب... نحبه. حقاً.‬ ‫نحب "باري".‬

‫لكن أغراض هذا الرجل، إنه فقط...‬

‫إنها متميزة.‬

‫إنها كذلك حقاً.‬

‫أتريدان التميز؟‬

‫لم يستأثر "باري" بالفراش قط.‬

‫يدعك قدميه 3 مرات على الأقل أسبوعياً‬ ‫من تلقاء نفسه.‬

‫يتصل بوالدته مرة أسبوعياً رغم أنها لا تطاق.‬

‫إنه ذكي، لكنه لا يتفاخر بذلك.‬

‫إنه وسيم، لكنه لا يتصرف على هذا النحو.‬

‫ويبكي في أفلام مثل "كونسبيراسي ثيوري".‬

‫- ليس لأننا لا...‬ ‫- "كوبر" هذا، رغم أنه وسيم للغاية،‬

‫- أرجوك إرسال تلك الصورة لي...‬ ‫- بالطبع.‬

‫هل هو مثل "باري"؟‬

‫ستقومان بعمل مذهل في تنشئة هذا الطفل‬

‫لكن يتطلب الأمر قرية كما قال‬ ‫من كان يُفترض أن يكون رئيساً للبلاد.‬

‫وإن احتجتما شخصاً آخر من تلك القرية،‬ ‫سيكون "باري" موجوداً.‬

‫هل سيكون "كوبر برادلي" موجوداً؟‬

‫وإن كان لديكما صور له يمتطي جواداً...‬

‫لدي ولع بالجياد، لذا أرجو منكما إرسالها.‬

‫مرحى.‬

‫- حدث أمر غريب للغاية للتو.‬ ‫- "باري"، تحدثنا بشأن مصطلحاتك الساذجة.‬

‫نعم, اتصلت بي "إرين"‬ ‫وقد عادتا ترغبان في سائلي المنوي إذ فجأةً.‬

‫ألديك أي علم بهذا الأمر؟‬

‫كلا.‬

‫أشكرك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫أحبك.‬

‫نعم، لا بأس بك.‬

‫سنحتسي الشراب في الصباح.‬ ‫لا بد وأننا نحتفل لأمر ما.‬

‫سنذهب إلى "جزر المالديف".‬

‫- رائع!‬ ‫- نعم.‬

‫نخب الحلول الديناميكية!‬

‫أتريد مشاهدة التسجيل؟‬

‫المصطلحات مبهمة للغاية.‬

‫لم أكتفي بقول "تناغم" مرة واحدة،‬ ‫بل قلتها مرتين.‬

‫- توقفي. لا تهدري كل هذا الآن.‬ ‫- تعال.‬

‫من حسن الحظ أنني لا أرتدي "سارنغ".‬

‫"مرحباً، أنا (غرايس هانسون).‬

‫وأنا (فرانكي بيرغستين)."‬

‫- "ونحن (فايبرانت)."‬ ‫- "ونحن (فايبرانت)."‬

‫"ونود أن نقدم اعتذارنا‬ ‫عن التسجيل السابق الذي تم نشره.‬

‫أدرك كلانا أنه غير مناسب لحظة أن نشرناه،‬

‫ونحن آسفتان."‬

‫يا للهول. أعادت "فرانكي" تسجيل الفيلم.‬

‫"قطعنا وعداً كبيراً‬ ‫بإرسال أجهزة هزاز مجانية و الـ(دونات)‬

‫إلى 50 ألف سيدة.‬

‫أليس كذلك يا (غرايس)؟‬

‫هذا صحيح... (فرانكي)!‬

‫وألا ندين لكل واحدة منهن‬

‫بتحقيق ما وعدناهن به؟‬

‫هذا صحيح... (فرانكي)!‬

‫و(غرايس)، سؤال أخير.‬

‫ألا تتسل إحدانا أحياناً‬ ‫إلى غرفة نوم الأخرى ليلاً‬

‫لتقبل إحدانا الأخرى على الشفاه؟‬

‫هذا صحيح... (فرانكي)!"‬

‫لا أصدق ذلك.‬

‫حقاً؟‬

‫لأنني حديث عهد بأمور العلاقات هذه‬ ‫لكنني كنت لأتوقع حدوث ذلك قطعاً.‬

‫لا أصدق أنها فعلت هذا.‬

‫لا بأس، يمكننا الذهاب‬ ‫إلى "جزر المالديف" بعد موتنا.‬

‫سأتصل بمن يحجز لي الرحلات.‬

‫"نيك".‬

‫متى يمكننا الذهاب إلى "جزر المالديف"؟‬

‫يمكنني الانتهاء من تزويد الطائرة بالوقود‬ ‫بوقت وصولنا إلى المطار.‬

‫أريد الذهاب الآن. في الحال.‬

‫هل أنت واثقة؟‬

‫أجل.‬

‫تباً لذلك.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.