Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
انظروا من تسير في خزي.
مكان حمالة الصدر غبر معروف، وتحمل حذائها بيدها.
أحسنت يا فتاة.
عم تتحدثين بحق السماء؟
أمضيت الليلة برفقة حبيبي واستأجرت سيارة للعودة.
كما قلت. تسيرين في خزي.
افعلي ما يحلو لك يا عزيزتي.
أعلينا مناقشة ذلك الأمر الآن؟ عليّ الذهاب إلى العمل يا عزيزتي.
لكنك وعدتني بعقد اجتماع معي لمناقشة أفكاري بشأن "فايبرانت".
إذن، أنا أخل بوعدي لك بشكل رسمي.
هذا غير منصف. فرغت من الأعمال في قائمة أعمالك الجديدة.
أديتها جميعها، بما فيها إحضار الدبابيس.
"دبابيس" هي علامة المفكرة التجارية التي كتبت القائمة بها.
جيد، لأنني نسيت شراء الدبابيس.
ألم تتساءلي قط عن سبب حصول حلوى الـ"دوانت" على يوم وطني خاص بها؟
أتساءلت قط عن سبب حصول "صلصلة الخردل الحار" على أسبوع؟
لم يخطر ذلك على بالي قط.
إذن، لا داعي للتساؤل.
"يوم الهزاز الوطني"؟
مثله مثل "يوم الـ(دونات) الوطني" لكنه من أجل جهاز الهزاز!
"غرايس"، لن يجعلنا هذا الأمر نحصل على قدر هائل من الدعاية الرائعة وحسب
لكنه سيتواصل مع فروج من جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية!
أحب حماستك، لكن جهاز الهزاز ليس كحلوى الـ"دونات".
لا يحضر أحد معه دزينة إلى محل العمل.
لأن ممارسة العادة السرية في العمل أمر غير مقبول اجتماعياً...
حتى الآن.
حسناً، إذن... اجتماع رائع.
لم يكن ذلك اجتماعاً. لم تمض حتى 5 دقائق بعد.
"فرانكي"، تتحلين بطاقة مفرطة بينما لم أحظ بنوم كافي لدى "نيك".
"لم أحظ بنوم كافي لدى (نيك)."
تباهيك بمطارحتك الغرام لن يوقفني.
ماذا سيوقفك؟
لا شيء. لا يمكن إيقافي.
علق ردائك في النضد.
لم يحدث لي ذلك دائماً؟
إلى اللقاء!
أتصدق زميلة سكني المروعة؟
أعني، إنها شركتنا.
"سول"، كيف يمكن لأحد تخصيص يوم وطني لجهاز الهزاز؟
خلال شهر ممارسة العادة السرية، الذي يوافق شهر مايو، بالطبع.
كنت لأحسبه أحد أشهر الشتاء.
لكن تخصيص الأيام ليس من مجالات تخصصي.
على الأقل، بعد تحدثنا بأمور العمل، يمكنني إدراج هذا الغداء ضريبياً كوجبة عمل.
لا يمكنك إدراج غداء مجاني أعده "كايوتي" كغداء عمل معفى ضريبياً.
مجاني؟
على الأقل يعد لنا وجبة غذاء حين يطلب اقتراض المال.
كم سيتكلف هذا الأمر؟
أعني، ماذا يوجد ضمن قائمة الطعام؟
الغداء المبكر جاهز.
"فريتاتا كايوتا".
بيض إيطالي.
سيطالب بمال وفير.
عزيزي، لم يكن عليك تكبد هذا القدر من العناء.
يسرني فعل أي شيء من أجلكما.
أخبرنا وحسب بما تحتاج إليه.
ما أحتاج إليه هو أن تنظرا تحت مقعديكما.
آسف، بل تحت طبقيكما.
ما هذا؟
لا أفهم.
يبدو وكأنه شيكاً مصرفياً، لكنه...
لكنه لصالحي.
أريد أن أبدأ في سداد ديني لكما
نظير ما أقرضتموني من مال خلال السنوات.
كيف يمكنك تحمل هذه التكلفة؟
- أنا معلم. - صحيح، كيف يمكنك تحمل هذه التكلفة؟
كما أنني أجيد أستغلال القسائم.
خمنا كم دفعت نظير هذا البيض الذي انتهت صلاحيته بالكاد؟
- ليس عليك رد دينك لنا. - بل يجب.
وقد أردت فعل ذلك منذ زمن بعيد.
هذا لطيف للغاية.
- أشكرك. - على الرحب والسعة.
عزيزي، كم أنا فخورة بك.
هل تعلم قط كيف يمكن تخصيص يوم وطني لأجهزة الهزاز؟
كلا، لكن يجب أن يكون خلال شهر مايو دون شك.
هذا ما أراه أيضاً.
إذن، تفكر "بريانا" في أن نرسل هدايا إلى جميع المديرين...
قمت بذلك.
زجاجة "سكوتش" طيبة وتذاكر لحفل "سيلين ديون".
- كما تريد منك... - الرواتب، انتهيت من ذلك.
حسناً.
علينا الآن تحديد أفضل المواقع
- لمنتجاتنا... - انتهيت منها. مصنفة بحسب الولاية....
المدن والمناطق أقل عدد من مطاعم "دني".
هل فرغت من فعل كل هذا صباح اليوم؟
أصبت.
من أين لك مثل هذه الطاقة؟
تمدني الحياة بالطاقة. يمدني العمل بالطاقة.
يمدني حبيبي بالطاقة.
- كم تناولت من القهوة صباح اليوم؟ - صفر. لا شيء. مطلقاً.
- ما أمرك يا أماه؟ - صفر. لا شيء. مطلقاً.
هذا هو مظهر التركيز.
- "غرايس"، لدي أنباء هامة. - فرغت من القيام بها.
نتائج تقييم أداءك نصف السنوي ممتازة.
ألدينا تقييم نصف سنوي؟
- لا. - أجل.
وآسفة يا "مال"، نتائجك ليست طيبة.
لكن نتائج "غرايس" ممتازة.
ولهذا السبب سأقوم بترقيتك لمنصب شريكة مدير تنفيذي.
عم تثرثرين بحق السماء؟
أترين، وها هي حماسة شريكة المدير التنفيذي سبب أدائك الطيب بذلك التقييم.
أنا أتحلى بالحماسة.
- أقري بما لديك. - حسناً.
تكتب مجلة "فاست كومباني" مقالاً عن "مديرات تنفيذيات تخطى عمرهن سن الـ70".
وأنا أرى...
بهذا،
يمكن أن نوضع على الغلاف.
تسخرين مني أولاً لكبر سني ولكنك الآن بحاجة إليّ بسببه؟
لا آبه بأمر العمر. وصدقاً، يحزنني أنك تأبهين له.
سنكذب إذن بقولنا إنني المديرة التنفيذية؟
أجل، وسيكون كذبك في وقت لاحق اليوم،
- لذا لدينا الكثير لنفعله. - هل سيتم إجراء اللقاء اليوم؟
تدعى "فاست كومباني" لسبب. يتحركون سريعاً.
كما تخلف شخص آخر عن اللقاء لذا أتيحت لنا الفرصة.
حسناً، أوافق.
لكن أريد أن يوضع اسمي على باب المكتب بحلول يوم الاثنين.
اسمك مكتوب بحروف هائلة هنا.
لا يحوي لقبي.
أيمكنني الحصول على مكتب؟
لديك مكتب. أنت تجلسين أمامه.
مكتب آخر؟ كلا.
هذا لطيف جداً يا "سول"!
أمسك، لنلتقط صورة للشيكين معاً.
أنا لا ألتقط صورته وحسب، بل أودعه في حسابي.
- ماذا؟ - عبر تطبيق هاتفي.
يُدعى المصرف الخلوي.
هل جننت؟ هل ستودع هذا الشيك؟
انتظر...
- أيمكنك فعل ذلك على هاتفك؟ - أجل.
- ما كنت ستفعلين بشيكك؟ - سأستخدمه في الزخرفة كالأشخاص الطبيعيين.
يجب ألا يضطر الأطفال لسداد ديونهم لآبائهم.
إنه ليس طفلاً. إنه رجل يريد التصرف كالرجال.
وأنا، عن نفسي، سأشجعه على ذلك.
بأن تستنفد أمواله؟
بل يدعى ذلك تحمل المسؤولية يا "فرانكي".
بل يدعى بالتعنت يا "سول".
- لا أمانع ذلك. - لكنني أمانعه.
لنطلب منه الحضور في الحال، علينا إقامة حلقة مشاعر لهذا الأمر.
لا! لا مزيد من حلقات المشاعر.
ربما، حين كان الأطفال أصغر سناً،
كنا علينا أن نقلل من إقامة حلقات المشاعر
وزيادة حلقات الحقائق القاسية.
آسف. هل حضرت في وقت غير مناسب؟
أجل، لو أنك جئت مبكراً لشاهدت "سول".
لا أعرف هذا الرجل.
سبق لي أن التقيت بهذا الرجل.
صندوق آخر من متجر "وايفير".
كم عدد ما يمكن لكلب استخدامه من أسرة الكلاب؟
إنها مفاجأة.
ولا تجلس.
سأذهب أنا و"باد" لنتسوق لشراء حلة حفل الزفاف.
لكن "كارل" يحتاج إلى نزهة طويلة كما يحتاج إليها قلبك.
"فرانكي"، يحق لك فعل ما شئت بهدية ابنك كما يحق لي ذلك.
فلتستمتع بإنفاق مال ابنك لشراء حلة ابنك الآخر!
لن يتم إيداع ذلك الشيك قبل الغد!
حسناً، لكن...
ماذا بحق السماء؟
لم أكن قد فرغت من صياحي بوجهه.
فلتجربي أن تكوني متزوجة منه.
صحيح، أيمكنك تخيل ذلك؟
صحيح.
التقيت "سول" الجديد للتو.
نسخة "سول" التي رافقتها إلى متجر "بست باي" لشراء تلفاز جديد.
بينما كنت أعطيهم بطاقة "أميكس" الائتمانية الخاصة بي،
أخبر البائع أننا لسنا مستعدين لشراء تلفاز أكثر حداثة بعد.
كنت أنا مستعد لذلك.
وقع لي الأمر ذاته مع "غرايس".
لكن لم يكن بخصوص تلفاز، بل منشار آلي.
اسمعي، أتودين احتساء شراباً؟
- سأحتسي أي مشروب به مظلة. - اتبعيني.
فلتجعلها 3 مشروبات. سأستقل "أوبر" إلى المنزل.
يا للهول.
"قبل أن تشرب، تذكر إنه يزيد من سوء حالة انقطاع تنفسك أثناء النوم."
بحق السماء.
إنه شديد التزمت بشأن صحتي.
منذ عدة ليالي أمضيت وقتاً رائعاً في حانة مذهلة قديمة للمثليين.
أردت أن أخبره بأمرها بشدة.
وكل ما أراد هو فعله هو أن يوبخني لتناولي مشروب "سكوتش" وشطيرة بورغر بالجبن.
أي نوع من الجبن؟
صحيح، ليس هذا مغزى القصة، لكنني أشعر بما شعرت به.
شعرت بحماسة شديدة لأخبر "غرايس" بفكرتي من أجل "فايبرانت"
لكنها لم تفكر سوى بأن أجهزة الهزاز ليست مثل حلوى الـ"دونات".
أي نوع من الـ"دونات"؟
لا، صحيح. ليس هذا مغزى القصة.
هل نهاك "سول" عن تناول هذا من قبل؟
"حلوى (غميز)"
الحلوى؟ نعم، غير مُصرح لي بها.
يا صديقي، هذه أكثر بكثير من محض حلوى.
يتعلق المقال بالسيدات المسنات اللاتي تحظين بنشاط جم في مجال العمل.
لذا عليك إيجاد سبيل لتذكري "سنابتشات" وأين كنت وقت وقوع "بيرل هاربور".
إنه توازن يصعب تحقيقه.
"غرايس"!
ماذا؟
أمي، لقد غفوت.
لأنك مملة.
أعلم كيفية القيام بلقاء صحافي.
جيد، لأن "فاست كومباني" سيصلون خلال نصف ساعة
وأريدك أن تبهرينهم، لذا فلتتمالكي نفسك.
أتحتاجين إلى مساعدة؟
- أنا بخير. - أمي، يمكنني فتحها لك.
- إنه فقط... التهاب المفاصل هذا... - لا بأس.
يعجز الجميع عن فتح أغطية حماية الأطفال بخلاف أبنائي. أعطني إياها.
- حقاً؟ - ليس بأمر هام.
بل هو هام جداً. لم تتناولينها؟
أتناول حبتين صباحاً فقط لبعض النشاط.
هل أمرك لك الطبيب تناول حبتين؟
لا أعلم الجرعة تحديداً. إنه دواء "آرلين".
هل سرقته من "آرلين"؟
إنه لا يروق لها.
أماه، إن كنت قد تناولت حبتين صباح اليوم فلم تتناولين المزيد الآن؟
أحتاج إلى ما يزيد من نشاطي لأبرع في القيام باللقاء الصحافي.
مثلما تحتسين قدح قوة بعد الظهيرة
وبعدها تحتسين 5 أقداح إضافية.
مع الفارق أنني متى طلبت الشاي بالحليب، لا أحتاج إلى استشارة طبيبي المعالج.
إن غالبك الإرهاق، جربي تناول حبة.
بعد حوالى 20 دقيقة، تشعرين بنشاط يغمرك.
جربت تناولها. يعاني أحد أبنائي من اضطراب نقص الانتباه.
صحيح، الصبي. أعرفه.
- تعرفين إذن أ نه ليس في الـ80 من العمر. - وهذا سبب احتياجي له.
أعني، من يمكنه التعامل مع كل هذه الأمور في عمر الـ80؟
أنا رجل.
متى جلست على مقعد...
أصبحت "رجل مقعد".
لكن لأية جهة؟
أشعر بالرغبة في قول المناطيد، لكنني أعلم أنها ليست إجابة صحيحة.
كم أحب المناطيد.
أحب المناطيد حمراء اللون. أحب المناطيد زرقاء اللون.
أكون بارعاً متى انتشيت.
هذا صحيح! من كان ليخمن ذلك؟
أريد شم المناطيد.
أنا متعبة للغاية.
- لم انتظرت كل هذه المدة قبل أن أجربه؟ - كنت في انتظاري.
- إنه وقتنا سوياً يا "روبرت". - نحن كذلك.
هل أخبرتك أنني أحب فكرتك للغاية؟
أيها؟
أحب فكرتك الخاصة بيوم الـ"دونات" من أجل أجهزة الهزاز.
نعم.
لكن لا يمكنني تنفيذها.
- تقف "غرايس" في طريقي. - دعك من "غرايس".
أيمكنني سؤالك،
هل كان "أليكساندر غراهام"... "كراكر"
بحاجة لإذن أحد قط ليخترع محلج القطن؟
لم يخترع محلج القطن.
لكن لا أعرف كيفية تحديد يوم بعينه.
افعلي إنترنت وحسب.
يا إلهي. هل كنت دائماً بهذه الحكمة؟
أحسبني كذلك.
"غداً يوم (الهزاز الوطني).
جهاز هزاز مجاني وحلوى الـ(دونات) لمن يعاود تغريد هذه الرسالة!"
أحسنت!
مهلاً، نشرتها على صفحة "باد" لـ"فيسبوك" فقط.
الآن، سأغردها.
دعيني أساعدك.
لا.
بدأت هذه الشركة، عام 1998 في متجر متناهي الصغر بشارع "جونيبر".
لم نكن نملك شيئاً قط.
قروض مصرفية، جدران خرسانية.
بعدها بعام واحد فقط. ازدهار.
استحوذ كريم الوجه الخاص بنا باثنين بالمئة من السوق. وبعدها. ازدهار.
11 ربع عام متتالي من النمو.
ازدهار.
- هذا مثير للإعجاب. - ازدهار.
ماذا تحسبينه السبب في نجاحك؟
الطاقة، المثابرة، الحماسة، الحيوية.
هل ذكرت الحماسة؟ تستحق ذكرها مرتين.
- مذهل. أنت بالقطع مفعمة بالنشاط المفرط. - بل 5 أضعاف ذلك ولا أشعر بالتعب قط.
لنجري مسابقة تحديق. لا ترمشي عينيك.
حسناً.
أنت ترمشين.
بكثرة.
ماذا بحق السماء؟
نسيت أن أخبرك أمراً صغير الشأن.
- أمي تتعاطي العقاقير. - نعم.
- عقاقير جديدة. - فزت!
آخذ الشطيرة،
ثم آخذ سمك التن من نصف الشطيرة الآخر،
وأستخرج قطعتي الخبز وأتخلص منهما.
لم يتبق بيدك سوى حفنة من سمك التن.
بالضبط.
عم كنا نتحدث؟
الحانة الجلدية.
لا.
كانت ليلة ارتداء الجلد في حانة تقليدية.
لا يمكنني تخيلك مرتدياً ملابس جلدية.
لم اكن أرتدي الملابس الجلدية.
انتظر.
أصبحت ترتديه الآن.
يا للروعة.
أشعر وكأنني جامح.
أعتقد أن ذلك المظهر يحتاج إلى قبعة.
في الواقع، يجب أن يرتدي كل منا قبعة.
نعم.
نعم.
نعم.
ماذا تعنين بأنها تناولت حفنة؟
لا أعلم. تناولت حبتين صباح اليوم، واحدة أمام ناظري، ولعلها تناولت أخرى بعد رحيلي.
أسمحت لها بتناولها؟ هل فتحت لها القارورة أيضاً؟
حاولي الإطاحة بي أرضاً.
- عذراً؟ - هيا. حاولي الإطاحة بي أرضاً.
تعني، "حاولي الإطاحة بها في مجال العمل".
- لأن ذلك ليس بمقدور أحد، صحيح يا "غرايس"؟ - أثق بأن "إيلينا" يجب أن تغادر.
لقد أعطيتها الكثير بالفعل. الكثير.
لكن لدي المزيد لأخبرك به.
أحياناً، خلال اللقاء الصحافي، يتعلق الأمر بما لا تقولينه.
نعم. لذا دعينا نقوم ببعض "عدم القول".
لم نتطرق بعد للموضوعات الدسمة.
- أهناك مواضيع دسمة؟ - أنت لا تدركين بالمرة.
أمي. أماه. "غرايس". - اضطررت للعودة لأنقذ الشركة
- وأنا في الـ80 من العمر. - أماه.
- ممتع. - كانت "بريانا" تدير الشركة.
- هذا صحيح. - إلى الخراب.
نواجه بعض المشكلات المالية، لكننا نتدبر أمرها.
تعمل هذه من دون أجر.
لا تسيئي فهمي، إنها لا تحظى بخبرة قط.
دفعت تكلفة حصولها على شهادة علمية، لم تستخدمها.
بأية حال، توصلت إلى اتفاق مع "فنادق ستارلنغ" لإنقاذ الشركة من الإفلاس.
نعم، وقد أعددت أنا تلك الصفقة.
كنت على استعداد للتخلي عن اسم شركتنا.
ما أهمية الشركة من دون اسمها؟ تنعدم أهميتها!
وهي أكثرهما ذكاءً.
- هل دونت ذلك؟ - أجل. فعلت.
أواني صينية في الدار!
هذا كثير.
لا تقلق، سنلتهمه بأكمله. ادخل.
دعني أعطيك نفحة.
لا، "روبرت"!
هذا هو الأسلوب الحديث.
سنرسل له صورة المال بالبريد الإلكتروني.
ما رأيكما لو فعلتما ذلك بالأسلوب القديم، للمرة الأخيرة.
كان زوجي ليقتلني لو علم أنني أتناول كل هذا الطعام المقلي.
سيقتلك حقاً إذن إن تناولت الدجاج بالسمسم.
إنه تقنياً مقلي ثم مكسو بالحلوى.
هل تكذبين عليّ الآن؟
لا أكذب قط بشأن الطعام الصيني.
أهي إذن كقطعة حلوى مقلية؟
لكنها من الدجاج.
يا للعجب.
مرحى! أين كنتما بحق السماء؟
لقد نجحت. حصلت لنا على قصة الغلاف.
تهانئي.
أنا سعيدة جداً من أجلك ومن أجل شركتك التي أنقذتها بمفردك.
ما بال أسلوبك؟ فعلت ما طلبت مني فعله.
لا أتذكر طلبي منك أن تصفينني بعدم الكفاءة
وأن تستأثري بكل الفضل لنفسك.
"مال"، هل تذكرين طلبي منها ذلك؟
لا أعلم. فأنا أكثر غباءً من أن أفهم أي شيء.
ماذا؟
ما نفعله الآن هو أكثر ما يخشاه "سول".
بئساً لـ"سول".
دعني أسألك سؤالاً.
إن حررت لك إحدى ابنتيك شيكاً لتسدد لك المال التي تدين لك به،
- هل كنت ستحصله؟ - بالطبع.
كنت سأستغل المال لشراء زلاجات ثلج، لأن الجحيم كان سيتجمد حينها.
لم تكن تلك دعابة مضحكة.
لكنني سأضحك رغم ذلك.
انتظر، لا، ها هي آتية.
لا، لا شيء.
- ماذا كان ذلك؟ - جرس الباب.
ادخل.
إنه هاتفي.
انظر، 22 تغريدة مكررة!
لقد أنشأت حقاً يوماً لأجهزة الهزاز.
هل سيحظى الأطفال بعطلة من المدرسة؟
لا، أنا جاد.
لا، أدركتني دعابة الجحيم الذي سيتجمد للتو.
أعتقد أن هذا الطعام أفدني الشعور بالنشوة.
- أتريدين مشاهدة "غت سمارت"؟ - ما زلت منتشياً.
انتبهي.
حاشى للقدير أن يتناول "كارل" طعاماً لم يعده "سول".
أين "كارل"؟
"كارل"!
"كارل"!
- "كارل"! - تعال يا فتى.
"كارل"!
"كارل"!
- هل له لقب؟ - لم أسأل قط!
يا إلهي، إنه ليس هنا. "فرانكي"، إنه ليس هنا!
لا تقلق، إن كان قد خرج، فسينظر أحد إلى بطاقة تعريفه ويتصل.
"كارل"!
"كارل بيرغستين"!
"كارل بيرغستين"!
حسناً، فهمت. أنا... تماديت قليلاً.
هل تحزمين أغراض مكتبك حقاً؟
أفعل ذلك بالطبع.
أنقذت الشركة وكدت أنا أن أدمرها.
- فلم أبقى إذن؟ - بحقك.
قصصت قصة طيبة وقد حصلنا بسببها على قصة الغلاف.
قصة طيبة بالنسبة لمن؟
حسناً، أنا آسفة إن كنت قد أسأت لكما.
لقد آذيتنا إيذاء بالغ.
وليس هذا أسوأ ما بالأمر.
حسناً، لقد أفرطت كذلك في تناول تلك الحبوب السخيفة.
إنها لا تتحدث بأمر الحبوب. بل تتحدث عن سبب عودتك الحقيقي.
عدت لأنك كنت بحاجة إلى مساعدتي لك.
أهكذا ستبررين ما حدث؟
- أجل. - حقاً؟
في أول يوم إذن، حين عقدت ذلك الاجتماع دون علمي،
أكان هذا حقاً لبدء العمل مبكراً أم هل كان بهدف إذلالي وحسب؟
كنت أحاول أن أعلمك أن عليك أن تكدحي على نحو أكبر لتحققي النجاح.
لم تكوني تحاولين تعليمي أن أصبح أفضل،
بل كنت تحاولين تعليمي أنك أفضل، وقد قمت بعمل رائع بذلك.
أنقذت إرثك.
ليس لمجرد قولك تلك الأمور المروعة،
بل لأنك تصدقينها حقاً.
نعم، مذهل بالنسبة لنا أيضاً.
أنتما على حق. أنا...
أعتقد أنني كنت أحاول أن أبرهن أنه رغم بلوغي الـ80،
أنني أفضل من الجميع.
وأعتقد أن ذلك شملكما، وأنا آسفة للغاية.
ما كان يجب أن أفعل ذلك قط.
- ماذا يحدث؟ - لا أعلم.
قالت إنها آسفة، ففقدت تركيزي تماماً.
ماذا تفعلين؟
سأعود إلى المنزل ولا أعتقد أنني يجب أن أعود.
أهذه خدعة؟
لا. أعني، سأكون موجودة دائماً إن احتجت إليّ، لكن...
هذه شركتك ولن أعاود إملاء رأيي عليك.
حسناً، أيقنت الآن أنها خدعة.
ماذا بشأن إرثك؟
أنا أنظر إليه.
أيمكنني أن أعطيك نصح أخير.
ابدأي بدفع راتب لشقيقتك لأنها تعمل بكد شديد.
أمي. ألم تنسي شيئاً؟
نعم، تريدين مفتاح المرحاض الخاص بي.
أمي!
حسناً.
سنتقاسم هذه الحبوب.
"كارل"؟
"كارل"؟
"كارل".
"كارل".
"كارل"؟
ما سبب وجودك هنا حتى الآن؟
نحن...
لم نفرغ من شجارنا سوياً!
ماذا تريدين قوله بهذا الصدد بخلاف ما قلته سابقاً؟
لا أعلم. يجب أن أطالع مذكراتي.
لن تصدق الردود التي قمت بجمعها.
مهلاً. أين "كارل"؟
أراد "كارل" الخروج.
يبدو أنه أراد الانفراد بنفسه، لكنه لم يخبر "روبرت".
يحتفظ بأسرار عديدة. أعني، ما لقبه؟
يا للهول. هل لقد أضعت كلبي؟
لا يمكن أن يكون قد ذهب بعيداً.
كيف أمكنك السماح بحدوث ذلك؟
وما مصدر كل هذا الطعام الصيني؟
هذه جميعها أسئلة وجيهة.
لو كانت قائمة الردود بحوزتي، لتمكنت من إجابتها.
- هل أنت منتشية؟ - أجل،
لكن هذا فقط لعدم تمكن "روبرت" من تناول الخمر.
هل "روبرت" منتشي؟
ما سبب وجود هذا القدر من الطعام الصيني في رأيك؟
هل تناول "روبرت" الطعام الصيني؟
لم يتناوله "كارل". أصر "روبرت" على ألا يفعل ذلك.
دعيني أستوضح الأمر إذن.
تسببت في انتشاء زوجي،
أطعمته قدر كبير من الطعام المقلي، ثم أضعت كلبي؟
لست واثقة إن كان قد حدث بنفس ذلك الترتيب.
لا أصدق قدر عدم تحليك بالمسؤولية.
لم أحسبني سأشهد اليوم الذي يكون فيه "كايوتي" هو من يتحلى بالمسؤولية.
بحقك، لا تبدأ بانتقاد ابني.
أنا أنتقدك أنت.
وتمهلي حتى أمسك بـ"روبرت".
والآن، إن سمحت لي، سأذهب للبحث عن كلبي.
مرحى. هل ابتعت حلة طيبة؟
حمداً للقدير.
أيبدو غاضباً
أم هل وصلت إلى تلك المرحلة من النشوة التي تجعلك تفرطين في الشعور بالريبة؟
لا. إنه حانق بشدة.
"فرانكي"، لماذا وردتنا آلاف الطلبات لآلات الهزاز وحلوى الـ"دونات"؟
ماذا تعنين؟ كانت محض 22 إعادة تغريدة منذ ساعة مضت.
نعم، في الواقع، أعادت "كارينا جي" تغريدها إلى متابعيها البالغ عددهم 11,5 مليون.
وأعاد 50 ألف منهم تغريدها!
هذا رائع!
من أين لنا المال لندفع تكلفة هذا كله؟
هل كنت تعلمين...
أن بإمكانك إرسال هذا إلى المصرف بسهولة؟
ترجمة: "علي بدر" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.