All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E09.The.Website.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫ماذا ترتدين؟‬

‫"بريانا"، ماذا سترتدين من أجل الاجتماع؟‬

‫الأحرى أن يكون سروال قصير للعب كرة السلة‬ ‫وذو طابع رسمي.‬

‫إنه "نيك". اتصلي بي‬ ‫إن جد جديد بأمر الفندق، اتفقنا؟‬

‫ماذا يعنين بـ"طابق علوي"؟‬

‫يا للهول، أنت مثيرة للاشمئزاز. إلى اللقاء.‬

‫مرحباً.‬

‫لا، لا يمكنني مرافقتك إلى العشاء الليلة،‬ ‫لكن يمكنني تناول الغداء معك يوم الخميس.‬

‫حسناً، لنجعلها كذلك إذن.‬

‫تدرني مكالمة أخرى، عليّ الذهاب.‬

‫وأنت كذلك. إلى اللقاء.‬

‫ماذا، "فرانكي"؟‬

‫"غرايس"، كنت على حق على غير عادتك.‬

‫يا إلهي، إنه صادر من المنزل.‬ ‫لا وقت لدي لما تريد أياً ما كان.‬

‫عذراً يا سيدتي.‬ ‫أليس لديك لحظة من أجل "فايبرانت"؟‬

‫كما أنه يتوجب عليك التحدث إليّ.‬ ‫إنه مدون في جدول أعمالك اليومي.‬

‫لا يمكنك الولوج إلى جدول أعمالي اليومي‬ ‫وكتابة "فرانكي بيرغستين"‬

‫عبر الاثنين إلى الجمعة.‬

‫بل يمكنني ذلك بالطبع.‬

‫كما أن لديك موعد‬ ‫لتلقي قبلة كبيرة على فمك لاحقاً.‬

‫لكن الآن، أحاديث عمل مشوقة.‬

‫يبدو وكأنه مجرد مزيد من العمل بالنسبة لي.‬

‫لا وقت لدي لمزيد من العمل بالنسبة لي.‬

‫لا يا حمقاء. لهذا تحظين بي.‬

‫"وصلت (ميناج آموا) إلى منتصف المسافة فقط‬ ‫إلى القمر، لم توقفنا إذن..."‬

‫"فرانكي"،‬ ‫كفي عن إلقاء الأفكار غير مكتملة النضج.‬

‫إنها طازجة.‬

‫دسمة جداً وناعمة الملمس.‬

‫أحتاج إلى المساعدة في الأمور الصغيرة‬ ‫المسطحة، اليابسة التي يجب القيام بها.‬

‫أنا ممن يفضلون العمل على الأفكار الكبرى.‬

‫مثل فكرتي بشأن الأيدي التي تخرج من الجدار‬ ‫لتفرك كتفيك.‬

‫لعلك تتساءلين، لمن تلك الأيدي؟‬

‫هنا يصبح الأمر مشوقاً للغاية...‬

‫نعم، "فرانكي"!‬

‫حسناً، لنجلس ونضع سوياً‬

‫- قائمة بالأمور الصغيرة.‬ ‫- أمسكي.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫نفد ما لدينا من ورق للحمام.‬

‫لم يتوجب علينا أن نقله إلى المدرسة‬ ‫كل يوم؟‬

‫- لأنه يعمل بها.‬ ‫- لدي اسم.‬

‫لم ليس لديه سيارة؟‬

‫لنفس سبب عدم حصولك على الألعاب النارية.‬

‫أمي، غداً موعد تسليم‬ ‫المجسم اللازم لصف السيد "ديغارا".‬

‫الأحرى بك إذن أن تنتهي منه اليوم.‬

‫يجب أن يصحبني أحد إذن‬ ‫إلى متجر الحرف اليدوية.‬

‫أيمكنك القيادة حتى؟‬

‫أيمكنك أنت؟‬

‫لدينا كل ما يمكنك احتياجه‬ ‫من أدوات في المنزل.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫مثل أي شيء يمكنك العثور علي.‬ ‫تحلي بالإبداع.‬

‫- لا تمسي أغراضي.‬ ‫- أو أغراضي.‬

‫استخدمي أي شيء ليس ملكاً لأيهما.‬

‫هل أحضر الجميع وجبات غدائهم؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أجل.‬

‫تباً.‬

‫حسناً، فليخرج الجميع.‬

‫أتمانعين الذهاب إلى الخلف‬ ‫حتى لا يراك الأطفال وأنت تقليني؟‬

‫اخرج.‬

‫لم تمنحني "غرايس" سلطة التصرف‬ ‫في "فايبرانت" من قبل،‬

‫لذا يجب علينا التعامل‬ ‫مع هذا الأمر بجدية بالغة.‬

‫يجب ألا نتملص من المسؤولية،‬ ‫أو إرجاء الأمور،‬

‫وعلينا عدم إعادة اختراع الدولاب.‬

‫ما لم، بالطبع،‬ ‫كان لديك فكرة دولاب جديد رائعة.‬

‫الآن، إلى البند الأول...‬

‫وضع الملصقات على الطرود وشحنها.‬

‫بحق السماء.‬

‫لم لا ترسمين علامتي "إكس" على عيني‬ ‫وتقومين بدفني في عرض البحر؟‬

‫سأضع كلمة "لا" إلى جوارها يا عزيزتي.‬

‫لا، لا يمكننا فعل ذلك.‬

‫لكن يمكننا إرجائها‬ ‫إلى النهاية لأنها مزرية.‬

‫والآن، البند الثاني:‬

‫مراسلات خدمة العملاء الإلكترونية.‬

‫سأتولى أمرها.‬

‫أيمكنني استخدام ألفاظ فظة،‬ ‫إن كان هناك ما يبررها؟‬

‫يمكنك ذلك، وسأبدأ بما كان يجب‬ ‫أن يكون أول مهامنا:‬

‫إصلاح صورة الموقع الإلكتروني.‬

‫- ما خطب الصورة؟‬ ‫- كنت قد انتهيت للتو من تحدي القرفة.‬

‫"(ميناج آموا) الجديد من (فايبرانت)‬ ‫متعة صممت من أجلك"‬

‫سيفي هذا بالغرض.‬

‫سأحدد هنا و أنسخ‬

‫وأسحب إلى هنا وأصبحت جاهزة.‬

‫يا إلهي، توجد رسائل عديدة لخدمة العملاء.‬

‫- يحبنا عملاءنا!‬ ‫- ليس اليوم يا عزيزتي.‬

‫إنهم عاجزون عن العثور على الموقع‬ ‫الإلكتروني ويعجز الجميع عن طلب أي شيء.‬

‫تعلمين، إنه أمر محزن للغاية،‬

‫بعض كبار السن‬ ‫لا يعرفون كيف يستخدمون الإنترنت.‬

‫دعيني أذهب إلى موقعنا الإلكتروني...‬

‫"صفحة الموقع الإلكتروني التلقائية‬ ‫نأسف!"‬

‫ماذا حدث؟ هناك ما يسوء بحاسوبي.‬ ‫جربي حاسوبك.‬

‫تأبى الظهور على حاسوبي أيضاً.‬

‫حسناً، لا داعي للإصابة بالهرع بعد.‬ ‫ربما كانت الإنترنت بأكملها لا تعمل.‬

‫أسرعي، ابحثي عن "أفلام طريفة للأفيال،"‬

‫لتري إن كنت ستحصلين على نتائج.‬

‫8 ملايين نتيجة.‬

‫8؟‬

‫عددها أكثر من آخر مرة...‬

‫لا! يجب ألا أفعل ذلك.‬

‫علينا إصلاح ما أفسدناه.‬

‫كيف يمكنني إلغاء الأمر؟‬

‫سأجرب "إلغاء الأمر".‬

‫إلغاء الأمر.‬

‫إلغاء الأمر.‬

‫إلغاء الأمر...‬

‫انتظري يا عزيزتي. اللمسة السحرية.‬

‫إلغاء الأمر!‬

‫أيمكنني استخدام ألفاظ فظة؟‬

‫ستقتلني "غرايس".‬

‫قدم.‬

‫- فتى مطيع.‬ ‫- مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫هل كان مراناًَ سيئاً آخر؟‬

‫كان هذا رأي "بيتر" بالقطع.‬

‫ما لم يكن قوله ،"جميعكم مزريين"‬ ‫يحمل معنى آخر.‬

‫أعلم بما قد يروه عنك.‬

‫تصديت أخيراً لـ"أوزي"‬ ‫في "مغسلة أوزي للتنظيف الجاف".‬

‫أحقاً فعلت؟ هذا رائع.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫طالبت بأن يلبي رغباتي‬

‫- وهذا ما حدث.‬ ‫- إذن...‬

‫أصبحنا الملاك الفخورين لمجموعة كبيرة‬ ‫من قسائم "تنظيف القميص مجاناً".‬

‫- هذا رائع يا "سول"، لكن ماذا...‬ ‫- عذراً.‬

‫لا تنفط تقاطع روايتي. لم أفرغ بعد.‬

‫ألم تنتهي القصة؟‬ ‫ألم تكن القسائم هي الذروة؟‬

‫كلا، هناك تطور آخر.‬

‫كانت القسائم عالقة ببعضها البعض،‬ ‫لذا حصلنا على ضعف الكمية.‬

‫هذه هي النهاية. لقد فرغت.‬

‫هذا رائع.‬

‫يبدو أن يومك كان ناجحاً للغاية.‬

‫ماذا سنأكل على العشاء؟‬

‫لا أعلم. لم أفكر بالأمر قط.‬

‫ألديك قصة أخرى؟‬

‫كلا،‬ ‫لا توجد سوى الرائعة التي قصصتها عليك للتو.‬

‫إذن، ماذا سنأكل على العشاء؟‬

‫لماذا تفترض أنني توليت أمر العشاء؟‬

‫لأنك من بالمنزل الآن‬ ‫ودائماً ما تتولى أمر العشاء.‬

‫والآن أثير أحيانا البلبلة‬ ‫في متجر التنظيف الجاف،‬

‫ولا أقوم "دائماً" بتولي أي شيء.‬

‫هيا يا "كارل".‬

‫من حسن حظك أنني تناولت غدائين!‬

‫يمكنني أن نبقى حتى تشرق الشمس‬

‫أو يمكننا أن ندع "بريانا" تتولى هذا الأمر‬ ‫لدى عودتها.‬

‫ما عذرك لعدم الانتهاء منه؟‬

‫أنك مسنة وأنا لا أتلقى راتباً.‬

‫- ألا تتلقين راتباً؟‬ ‫- أتتلقين أنت راتباً؟‬

‫يجب أن ننتهي من العمل.‬

‫لا يمكننا إرجائه إلى الغد،‬ ‫سيكون لدينا المزيد من العمل وحسب.‬

‫- لدي أطفال.‬ ‫- نعم، وأنا أيضاً.‬

‫وهذا سبب وجودي في هذه الورطة.‬

‫مرحى، يا رفاق.‬

‫يا إلهي. ماذا أتى بكما إلى هنا؟‬

‫أردت التحدث إليك وحسب‬

‫في مكان لا يمكنك الصياح به‬ ‫أو أن تتسمي بالعنف...‬

‫يا رفيقتي.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫في الواقع، حدث ذلك بينما كنت أقوم بأعمال‬ ‫إضافية على صفحة الموقع الرئيسية، وجدت...‬

‫هل تفرطين في التفكير بتلك الصورة مجدداً؟‬

‫إنها صورة سيئة لي وأنت تدركين ذلك!‬

‫لم تكفي عن تناول القرفة قط!‬

‫يمكنني...‬

‫- حسناً. أحسنت.‬ ‫- ما الذي أوشك أن أصرخ في وجهك بسببه؟‬

‫ليست بأمر كبير.‬

‫اختفى موقعنا الإلكتروني من الإنترنت.‬

‫الذي هو بمنزلة الفضاء، كما أعتقد.‬

‫ماذا؟ كيف يمكن حدوث ذلك؟‬

‫يكف يحدث أي شيء على الإطلاق؟‬

‫يبدو أن إحداكما‬ ‫نسيت دفع إيجار نطاق الإنترنت.‬

‫لا أعلم ما هذا قط،‬ ‫لذا لا يمكن أن أكون من نسيت.‬

‫لقد دفعته!‬

‫لم تدفعي الشهر الماضي.‬

‫أو الذي يسبقه. أو الذي يسبقه.‬

‫أليس هذا شيقاً؟‬

‫أخفقت "ٍسيدة المستحيل"‬

‫وتركت "مجنونة لا هويا" لتتدارك الأخطاء.‬

‫لا تدفعين فواتيرك في موعدها قط‬ ‫لكنك تتدبرين الأمور.‬

‫سأدفع ما يجب دفعه. ستكون الأمور بخير.‬

‫في الواقع، حين لم تدفعي،‬ ‫أصبح الموقع متاحاً للشراء‬

‫وقام أحدهم بشرائه.‬

‫من عساه يود شراء موقعنا الإلكتروني؟‬

‫شخص يريد بيعه لكما نظير المزيد من المال.‬ ‫إنه أمر دائم الحدوث.‬

‫هذا صحيح، كنت أمارس لعبة مواقع الإنترنت،‬

‫إلى إن فقدت موقع "كارز دوت كوم"‬ ‫في دورة "بريدج" شرسة.‬

‫علينا فقط العثور‬ ‫على مهووس الإنترنت الذي فعل ذلك‬

‫ونحرر له شيكاً.‬

‫اسم مهووس الإنترنت على ما يبدو‬ ‫هو "هاوارد كاسمباوم".‬

‫من يكون "هاوارد كاسمباوم" بحق السماء؟‬

‫"هاوارد" من "فيلات والدن".‬

‫تعرفينه.‬ ‫ملامس الطعام صاحب المشاية.‬

‫ضبطه ذات مرة واضعاً قبضته‬ ‫في صلصة "ثاوزاند أيلاند".‬

‫أهو من سرق موقعنا الإلكتروني؟‬

‫إن أردت، أعرف رجلاً‬ ‫يمكنه كسر ما يلامس به الطعام.‬

‫لكن على إحداكما الاتصال به،‬ ‫إنه يحسبني ميتة.‬

‫"مدرسة شارع فانويل"‬

‫- "كايوتي"، تعال لترى المجسم الذي صنعته.‬ ‫- تأخرت على...‬

‫تعال!‬

‫حسناً.‬

‫- أيهم لك؟‬ ‫- هذا.‬

‫مذهل يا "ماديسون".‬ ‫مجسم "الحديقة السرية" جيد للغاية.‬

‫تلك لـ"كايتلين" السخيفة.‬

‫مجسمي هو "منزل صغير في المروج".‬

‫مذهل.‬

‫مذهل.‬

‫- هل رأته أمك؟‬ ‫- كلا.‬

‫حسناً.‬

‫رائع.‬

‫من أين حصلت على أعمدة السياج الأنيقة؟‬

‫من خزانة أمي السرية.‬

‫مذهل.‬

‫أحداث الأمس الدرامية أمر لا أود تكراره قط.‬

‫آمل حقاً أن يروق لك هذا.‬

‫وضعت به المزيد من البيض والسردين‬ ‫لتحصل على فرو لامع.‬

‫اجلس.‬

‫اهبط.‬

‫اتركه.‬

‫حسناً!‬

‫- مرحى "باد".‬ ‫- مرحى يا أبي.‬

‫أولاً، بالقطع أود الحصول‬ ‫على قسائم "تنظيف قميص مجاناً".‬

‫- كانت قصة رائعة جداً.‬ ‫- كنت موقناً أنها قصة رائعة.‬

‫وأردت أن أتأكد من حصول "جيف"‬ ‫و"بيتر" على قائمة "أليسون"‬

‫التي بها ما يجب وما لا يجب‬ ‫من أجل جلسة تذوق الغد.‬

‫"حصلا عليها بالقطع."‬

‫يريد "جيف" أن يعرف إن كان‬ ‫الكافيار يعد من البيض‬

‫ويريد "بيتر" معرفة‬ ‫إن كانت تمزح بحق السماء.‬

‫لا أريد وقوع مشاكل.‬

‫لا يمكنه إعداد الطعام‬ ‫لفعاليات مكتبك للمحاماة.‬

‫إنه لا يعرف ذلك.‬

‫يمكنك الاتصال به إن أردت.‬

‫فلتفعل ذلك.‬

‫حسناً. سأراكما غداً. إلى اللقاء.‬

‫"روبرت"، أنت تأكل ذلك.‬

‫أعلم. أنا آسف. كان يجب أن أنتظرك.‬

‫- لا، ليس هذا ما...‬ ‫- أنا آسف بشأن الأمس.‬

‫كان أمراً صبيانياً‬ ‫أن أنفس بك إحباطي المسرحي.‬

‫هذا أمر طيب للغاية ولم أفترض قيامك به‬ ‫ولم أتوقعه منك على الإطلاق،‬

‫لكنني ممتن لقيامك به بكل تأكيد.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- أنت تأكل طعام الكلاب.‬

‫لم لا تجيبين على هاتفك؟‬

‫تباً. هاتفي في وضع الاهتزاز.‬

‫- لماذا؟ ما الخطب؟‬ ‫- لا أعلم كيف أخبرك بالأمر،‬

‫لكن مجسم "ماديسون"‬ ‫"منزل صغير في المروج"‬

‫يحظى بسياج مصنوع من لفائف المخدرات.‬

‫بئساً.‬

‫منذ متى تحتفظين بالماريغوانا في المنزل؟‬

‫أعطتني إياها "بريانا"، لكنني أخفيتها.‬

‫هذا أمر جيد، لأن الأطفال لا تبحث قط‬ ‫عن الأشياء التي تم إخفائها.‬

‫لماذا لم تخرجهم؟‬

‫لأن الخزانة مغلقة‬ ‫وما زالوا لم يعطوني أية مفاتيح.‬

‫تباً، إنها المدرسة.‬

‫حين تكونين في غرفة مدير المدرسة،‬ ‫قولي أموراً طيبة بشأني.‬

‫إن ورد ذكر الأمر.‬

‫مرحباً؟‬

‫حسناً، هذا خطأي، سأصلحه أنا.‬ ‫فلتحذ أنت حذوي.‬

‫أعلم، الشرطي الطيب والشرطي الشرير.‬

‫لا. أنا جميع الشرطيين.‬

‫أنت محض مواطنة تراقبين وحسب.‬

‫إما أن تدخل أو فلترحل!‬

‫يا للعجب.‬

‫حسبتهم قد طردوكما من هنا.‬

‫لم يطردوننا، لقد فررنا.‬

‫والآن، تقنياً، تم حظرنا.‬

‫أنت، أيتها المواطنة، اصمتي.‬

‫ما الذي سيتكلفه الأمر لنستعيد‬ ‫موقعنا الإلكتروني؟‬

‫وضعتكما في موقف لا تحسدان عليه حقاً.‬

‫إنه محق في ذلك.‬

‫نحتاج إلى استعادة موقعنا الإلكتروني‬ ‫وسنقبل بدفع أي مبلغ لنحصل عليه.‬

‫بدأت أفهم سبب دفعك‬ ‫لهذا القدر من المال نظير سيارتك.‬

‫كم تريد؟‬

‫يمكنني طلب أي شيء منكما.‬

‫لا تكتمل الشركة من دون موقعاً إلكترونياً.‬

‫"هاوارد"، سأقاضيك بدعاوى قضائية‬ ‫تدوم إلى نهاية الزمان.‬

‫الزمان.‬

‫لم يتبق لنا منه الكثير، أليس كذلك؟‬

‫فلتفعلي ذلك!‬

‫ربما كان علينا البقاء لتناول الشاي.‬

‫لا وقت لدي لتناول الشاي مع هذا الكهل‬ ‫ذو شعر الأذن الغزير.‬

‫إن أردت الشاي، فعليك إعداده بنفسك!‬

‫لك ما تريد!‬

‫هل تثقين بي؟‬

‫بحسب الموقف، أجل.‬

‫فلتثقي بي إذن في هذا الموقف.‬

‫أمهليني 15 دقيقة مع هذا الرجل.‬

‫اذهبي لزيارة "آرلين". سأوافيك على الفور.‬

‫حسناً.‬

‫اسمعي، أعلم بعدم إمكانية أن تزداد الأمور‬ ‫سوءاً، لكن أرجوك ألا تجدي سبيلاً لذلك.‬

‫دائماً ما تجد الحياة سبيلاً.‬

‫اسمع، إحضار فتاة صغيرة المخدرات إلى مدرسة‬ ‫أمر سيئ، لكن "ماديسون" ليست ملومة.‬

‫المخدرات ليست ملكاً لها، بل ملكي.‬ ‫أنا متوترة للغاية الآن،‬

‫لكنني لم أتناول أياً منها‬ ‫قبل أن تستخدمه ابنتي لصنع مجسمها،‬

‫والذي كان يجب أن أصنعه من أجلها‬ ‫كما تفعل سائر الأمهات،‬

‫لذا أعتذر كذلك‬ ‫عن المستوى غير الجيد لمجسمها،‬

‫وهو ما يجعلني أيضاً أم مروعة. أنا آسفة.‬

‫مرحباً. أنا والدة "ماديسون". "مالوري".‬

‫أكانت تلك جملة طويلة واحدة؟‬

‫أعتقد ذلك. نعم.‬

‫حسناً، لدي جملة واحدة قصيرة:‬

‫فُصلت "ماديسون" من المدرسة.‬

‫فُصلت من المدرسة؟‬

‫مهلاً. أترينه عقاب مفرط في القسوة؟‬

‫أجل! ألا يُفصل الأطفال‬ ‫الذين يدركون قيامهم بما هو خطأ؟‬

‫كانت "ماديسون" تصنع سياجاً فقط.‬

‫ما الذي سيبدو لك كعقاب عادل؟‬

‫لا أعلم، لكن إن كان هناك‬ ‫من يتوجب عقابه فهو أنا.‬

‫لأنني، على ما يبدو،‬ ‫أنا تلك الأم العزباء المبتذلة‬

‫التي ليس لديها الوقت لتساعد أبناءها‬ ‫لصنع مشاريعهم المدرسية.‬

‫أتفهم ذلك. أنا أعزب أيضاً.‬

‫وعلى الأقل لم تساعدينها في صنع المجسم‬

‫لأنه من الواضح أن تلك الأمهات تقمن‬ ‫بجميع فروض أبنائهم المنزلية نيابة عنهم.‬

‫إحدى المجسمات التي تجسد "الحديقة السرية"‬

‫تبدو وكأنها طوافة المعروضة‬ ‫في أحد مهرجانات "روز بول".‬

‫كما أن الماريغوانا أصبحت قانونية الآن.‬

‫أعني... ليست كذلك للأطفال، لكن، تعلمين؟‬

‫أكانت تلك جملة واحدة طويلة؟‬

‫بلى.‬

‫ربما أمكنني التكفير عما حدث‬

‫بتطوعي لتقديم وجبة الغداء الساخن‬ ‫أيام الجمعة؟‬

‫مناوبة غداء يوم الجمعة سيئة للغاية!‬

‫أعلم ذلك.‬

‫سيفي ذلك بالغرض.‬

‫حسناً.‬

‫لا... تنسي خبيئتك.‬

‫إنها...‬

‫نعم، لم تكن مُثبتة جيداً،‬

‫وهي هامة للغاية للسلامة الهيكلية،‬

‫وقد دخنتها ليلة أمس.‬

‫كان يوماً عصيباً بالأمس.‬

‫أتفهم ذلك.‬

‫وبالطبع، كعقاب لنفسي،‬

‫سأتطوع كذلك لتقديم الغداء يوم الجمعة.‬

‫إذن، أحسبني سأراك هناك.‬

‫أحسبك سترينني.‬

‫يا لها من مفاجأة لطيفة.‬

‫هلا أحضر لك شيئاً؟‬

‫نعم. قهوة، أرجوك.‬

‫أعتقد أن لدي بعضاً من سريعة التحضير‬

‫متبقية ممن كان يسكن هنا من قبلي.‬

‫أين هي بحق السماء؟‬

‫- "أديرال"؟ ماذا؟ أتتناولينه؟‬ ‫- لا.‬

‫لم أعد أتناوله.‬

‫حاولوا جعلي أتناوله‬ ‫حين بدأت مشكلات ذاكرتي، لكنني كرهته.‬

‫لم ما زلت محتفظة به إذن؟‬

‫بيانات صيدليتي بأكملها مكتوبة‬ ‫على القارورة. أمر نافع جداً.‬

‫نعم. أعتقد أن حفيدي، ما اسمه، يتناوله.‬

‫إنه أمر مروع.‬ ‫أبقاني مستيقظة مدة يومين متواصل.‬

‫لا يبدو هذا بالأمر السيئ.‬

‫الأسبوع الماضي،‬ ‫غفوت أثناء تناولي العشاء مع "نيك".‬

‫أعني، كان لطيفاً جداً بهذا الشأن،‬ ‫لكنني شعرت بسوء شديد.‬

‫أعني، حسبني النادل قضيت نحبي.‬

‫يا إلهي!‬ ‫كان لدي موعد لتناول الغداء مع "نيك".‬

‫منذ 5 دقائق مضت! نسيت أن ألغي الموعد.‬

‫إذن... ألقي باللوم عليّ.‬

‫أخبريه أنني سقطت.‬

‫أخبريه أنني مت.‬

‫لا، دعيني خارج الموضوع.‬

‫لديك حوالى 5 دقائق قبل أن أخلع سروالي‬ ‫وأبدأ بمشاهدة برنامج "ذا فيو".‬

‫سنفعل كلانا ذلك يا صديقي.‬

‫عم تبحثين؟‬

‫أبحث عن لب هذه القضية الحقيقي،‬

‫لأنها لا تتعلق بالمال.‬

‫أهذه قضية؟‬

‫أجل يا "هاوارد".‬

‫لعلمك، أنا محققة هاوية‬ ‫ولدي درجة في علم التحريات.‬

‫انظر.‬

‫هذا صليب على الحائط.‬

‫فهذا يعني أمراً واحداً فقط:‬

‫أنت ديني متعصب‬

‫لا تطيق فكرة إمتاع كبار السن أنفسهم.‬

‫إنها حرف "تي" كناية عن "تكساس".‬

‫إذن، يتعلق الأمر بعلاقة غرامية أقمتها‬ ‫ذات يوم في شبابك في "تكساس".‬

‫ابتعته أثناء قيامي بعطلة.‬

‫إذن، حدث ذلك أثناء عطلة، منذ سنوات،‬

‫حين جُرحت جرحاً عميقاً‬

‫من قبل سيدة تدعى... "فايبرانت"!‬

‫تعلمين، سرقتك لعربة الغولف‬

‫بدأت تصبح ذات مغزى كبير بالنسبة لي.‬

‫أعد الشاي الخاص بنا!‬

‫إنها أول مرة نطهو بها شيئاً‬

‫تحت إشراف طبيب، لكن ها نحن...‬

‫لا تقلقوا. جئت بكامل الاستعدادات.‬

‫لن تحتاجي "حاقن إبينفرين الآلي"‬

‫لأنني واثق من أن "جيف" و"بيتر"‬ ‫تفهما مدى خطورة حساسيتك.‬

‫لأن حساسية البالغين أمر غاية في الجدية.‬

‫إنها جلسة تذوق يا "روبرت"،‬ ‫ليست صف مائدة الطعام في الملهى.‬

‫رائع، أمور أخرى ليست من ضمن عشائي.‬

‫وكأنك "رالف كرامدن" المثلي.‬

‫لدينا هنا رقائق "أوبيه" أعدت في المنزل‬ ‫وعليها سمك الوثاب الذي تم اصطياده بسنارة‬

‫وطلاء من الفحم المنشط.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- أي نوع من الزيت في رقائق الـ"أوبيه"؟‬

‫أعتقد أنه...‬

‫لم نستخدم الزيت لصنعها.‬

‫ربما كان من الأفضل أن نفوت هذه‬ ‫لنكون حريصين.‬

‫هل أنت واثق؟ إنها لذيذة.‬

‫"روبرت"، ستفوتها.‬

‫لا تدفعها دفعاً لتناول شيئاً لا تريد تناوله.‬

‫لا، لا بأس. سأجربها.‬

‫لنكن صادقين، في مرحلة ما،‬ ‫سيكون على أحدكم أن يطعنني بقلم.‬

‫لن يطعن أحد أحداً باستخدام أي شيء.‬

‫سنرى.‬

‫لكنهما غير واثقين حتى‬ ‫أي نوع من الزيوت استخدماه.‬

‫"سول"، هلا تدع خبراء الطعام‬ ‫يتدبران أمر جلسة التذوق؟‬

‫حسناً، لكننا نقيم جلسة تذوق‬

‫مع شخص تم توثيق‬ ‫أمراض الحساسية التي يعاني منها‬

‫في "مجلة (نيو إنغلاند) الطبية".‬

‫- يوليو عام 2012.‬ ‫- الغلاف.‬

‫كانت على الغلاف.‬

‫لذا، اغفر لي‬ ‫إن أفرطت في حماية أم حفيدتي.‬

‫لن تتناول ذلك.‬

‫التالي إذن.‬

‫أعتقد أنه عشائي في النهاية.‬

‫نعم، "روبرت"، طالما حصلت أنت على عشائك.‬

‫يا رفاق، أيمكن لشيء يُفترض أنه يتعلق بأمري‬ ‫أن يظل يتعلق بأمري على سبيل التغيير؟‬

‫وبأمر "أليسون"؟‬

‫يتعلق هذا الأمر بي و"أليسون".‬ ‫غالبيته يتعلق بأمر "أليسون".‬

‫أردت جلسة تذوق؟ هذا مذاق للزواج الحقيقي.‬

‫استخدمنا الزيت. زيت زهرة دوار الشمس!‬

‫لا يمكنني تناوله.‬

‫- تخطوه الآن يا عزيزي.‬ ‫- إذن...‬

‫يتصرف "روبرت" بصبيانية‬

‫لأنني لم أعد له العشاء ليلتين متتاليتين.‬

‫ليس لأنك لم تعد لي العشاء.‬

‫بل لأنك غيرت القواعد المتعلقة بالعشاء‬

‫من دون أن تستشيرني بالأمر.‬

‫اعترفت بأنك كنت تنفس عن إحباطك بي.‬

‫قلت ذلك وحسب لاعتقادي أنك أعددت‬ ‫لي عشاء على سبيل الاعتذار!‬

‫ولم أفعل ذلك؟‬ ‫ليس هناك ما يستوجب تقدمي بالاعتذار!‬

‫لا يبدو أنه أمر ينتهي.‬

‫مثلما يحدث حين تشرح "حرب النجوم".‬

‫هلا نغادر؟‬

‫يمكننا العودة في يوم آخر.‬

‫سيكون عليكم الدفع لنا مجدداً،‬ ‫لكن سيسرنا أن نعود.‬

‫أتقبلون قسائم التنظيف الجاف؟‬

‫ألديك المزيد من القسائم؟‬

‫يريد الجميع القسائم.‬ ‫لكن لا يريد أحد العمل لنيلها.‬

‫ما خطبك؟ أصبحت لا تطاق مؤخراً.‬

‫لست كذلك. أنا أتطور وحسب،‬

‫وتروق لي نسخة نفسي الجديدة.‬

‫تحصل نسخة نفسي الجديدة على نتائج.‬

‫"سول"، لم تكن خجولاً مهيض الجناح من قبل.‬

‫أهدرت الكثير من الوقت‬ ‫بمجاراتي لما تريده أنت...‬

‫أو ما تريده "فرانكي".‬

‫لم أعد أريد فعل ذلك بعد الآن.‬

‫أيمكنك القيام بذلك مع استمرارك بالتصرف‬ ‫كسابق عهد "سول" اللطيف؟‬

‫يروق لي "سول" المتبجح.‬

‫"جيف"، أشكرك لاستمتاعك بأوجهي المتعددة.‬

‫ماذا يوجد في الموقد البطيء؟‬ ‫إنه شهي للغاية.‬

‫دائماً ما أراك كصديقتي التي تقوم بكل شيء،‬

‫لكن ألا تحسبين أنك تفعلين أكثر مما ينبغي؟‬

‫نعم، أعلم ذلك.‬

‫لا أعلم ماذا أفعل بهذا الشأن.‬

‫يمكنك اختيار ألا تفعلي ذلك.‬

‫أنا آسفة، لا أفهم.‬

‫يمكنك القيام بما هو أقل مما تفعلينه الآن.‬

‫أنت غير واضحة بالمرة.‬

‫أتعلمين ماذا فعلت اليوم؟‬

‫تناولت الإفطار ثم جئت أنت.‬

‫يبدو هذا أمراً مترفاً.‬

‫أخبريني المزيد بأمر ما لا تفعلينه.‬

‫لا أفعل أي شيء قط‬ ‫ما بين الغداء ونزهتي المسائية.‬

‫وبعد النزهة، أنام القيلولة.‬

‫ثم يصبح يومي بعد ذلك ملكاً لي.‬

‫ما لم تكن لدي مخططات برفقة "دون".‬

‫"دون"؟‬

‫حبيبي الجديد.‬

‫إنه شخص يحب حقاً عدم القيام بشيء قط.‬

‫نخطط للقيام برحلة إلى "باربيدوس"‬

‫ولن نقوم بها بأكملها.‬

‫يريد "نيك" السفر أيضاً،‬ ‫لكن من يملك الوقت لذلك؟‬

‫صدقاً، في مثل أعمارنا،‬ ‫من منا ليس لديه الوقت لذلك.‬

‫صور جميلة.‬

‫لا أحب السفر.‬

‫يبدو أنك أحببته في مرحلة ما.‬

‫تماماً كما كنت تحب الذهاب إلى المقصف.‬

‫لكن تخبرني تلك الأواني‬ ‫أنك أصبحت تتناول وجباتك بمفردك.‬

‫ربما لأنك تحولت من استخدام المشاية...‬

‫إلى استخدام هذا المقعد المتحرك!‬

‫وضعت ذلك ليجف.‬

‫آسفة.‬

‫يبدو أنك تكثر من الضغط على هذا الزر‬

‫كثيراً.‬

‫وماذا في ذلك؟‬

‫رغم سماعي لنداء‬

‫- الزر الذي لم يتم كبسه...‬ ‫- نعم.‬

‫...أعتقد أنك سرقت موقعنا الإلكتروني‬ ‫حتى يحدث هذا الأمر.‬

‫حتى تتصرفي بجنون‬ ‫وتسكبي الماء الساخن في أرجاء مطبخي؟‬

‫تعلم يا "هاوارد"،‬ ‫كنت أعرف رجلاً يشبهك كثيراً.‬

‫كان يصحب الآخرين في جولة تدوم 3 ساعات،‬ ‫يحطم زورقه متعمداً.‬

‫يبدو وكأنه وغد.‬

‫لا، كان يعاني من الوحدة وحسب.‬

‫ليس عليك أن تحطم زورقاً‬ ‫أو أن تسرق موقعاً إلكترونياً‬

‫- لتحظى بمن يقضي معك بعض الوقت.‬ ‫- هذا رأيك أنت.‬

‫تحظين بشريكة في حياتك،‬

‫صديقة،‬

‫أو أياً ما كانت لك.‬

‫زوجة.‬

‫كان لي مثلها.‬

‫حقاً؟ أخبرني بأمرها.‬

‫كانت مروعة.‬

‫كنا متزوجين مدة 57 عاماً.‬

‫يبدو أنك كنت سعيد الحظ.‬

‫انظري إليّ. فزت بالجائزة الكبرى.‬

‫لذا، كنت أقف‬ ‫وظهري إلى الجدار في مواجهة "هاوارد"،‬

‫وحدي من دون من يحمي جناحي...‬

‫- "آرلين"، هل شاهدت فيلم "دانكيرك"؟‬ ‫- لم أشاهده.‬

‫كان سيسهل عليّ شرح ما حدث لو أنك شاهدته.‬

‫- أتريدين مشاهدته؟‬ ‫- هل استعدت موقعنا أم لا؟‬

‫آسفة، تطرقت إلى تفاصيل غير هامة.‬

‫أجل. وهل تعلمين معنى ذلك؟‬

‫سيتوجب عليك الاستماع إلى جميع‬ ‫أفكاري الجديدة! لنحدد موعداً للاجتماع.‬

‫احجزي ما بين 3 و7 ساعات.‬

‫سنعقد خلالها الاجتماع المبدئي.‬

‫يا إلهي. أنا نادمة على كل ما فعلت.‬

‫إذن، "آرلين"، ماذا كنت أقول؟ "دانكيرك".‬ ‫لم أشاهده قط.‬

‫بل شاهدته!‬

‫هل راق لي؟‬

‫لم يكن يريد سوى صديق.‬

‫من يتحدث إليه ويعيره اهتماماً.‬

‫هذا أمر جيد.‬ ‫حسبتك ستجعلينه مديرنا التنفيذي.‬

‫لا، جعلته خبير التقنية لدينا.‬

‫لسنا بحادة إلى خبير تقنية.‬

‫تعينين أحياناً خبيراً للتقنية‬ ‫لأنه من يحتاج إليك.‬

‫لا يحدث ذلك، لكنني أفهم مقصدك.‬

‫تهانئي يا "فرانكي". لقد حللت القضية.‬

‫بحق السماء، فعلت ذلك بالقطع.‬

‫حسناً. لنذهب إلى حانة "ديف أند باستر"‬ ‫لنحتسي جرعات كرات النار.‬

‫يا للهول، رغم أنها تبدو مروعة...‬ ‫لدينا ما نقوم به من عمل.‬

‫يا إلهي، عليّ الاتصال بـ"مالوري".‬

‫ويجب أن ألتقي بـ"نيك" حقاً.‬

‫هلا تعطيني زجاجة الماء التي هناك؟‬

‫"صيدليتك هي (سي أند سي)"‬

‫إذن، أهذه إجابة مبدأية بالإيجاب‬ ‫بشأن الحانة؟‬

‫بحقك!‬

‫حسبتك لن تطلبي ذلك قط.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.