All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E08.The.Ceremony.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫إذن... ما رأيك بهذا المكان مقارنة بمهجعك؟‬

‫يشابهه. أقل فوضى.‬

‫كم أفتقد المخيمات.‬

‫إنها أكثر أصالة من المعيشة في...‬ ‫منزل شاطئي.‬

‫والآن، لنجد لأنفسنا الإفطار.‬

‫نعم!‬

‫يا له من منظر.‬

‫ولهذا تعد المؤسسات كالبشر.‬

‫- ما هذا بحق السماء؟‬ ‫- أتخالفينني الرأي؟‬

‫لا، عادت "فرانكي"‬ ‫وقد نبشت "جيري غارسيا".‬

‫"غرايس"، "نيك". كيف حالكما؟‬

‫- ما خطب الكوخ الصغير؟‬ ‫- ما خطب وجهك؟‬

‫هذه هي السيدة التي أخبرتك بشأنها.‬

‫حسبتك قلت إن لها أفاعي بدلاً من الشعر.‬

‫ألديها تحفظات على شعري؟‬

‫اسمي "نيك".‬

‫شعري طبيعي. أحذيتي من الأفاعي.‬

‫"ليو". أحذيتي هي قدماي.‬

‫الآن وقد انتهينا من التعارف المؤسف.‬

‫لا، لكن حقاً؟‬

‫أتختفين مدة يومين من دون حتى اتصال هاتفي؟‬

‫كنت في المعبد الروحاني.‬

‫أدركت ذلك حين اتصلت بهم‬ ‫وأخبروني بوجودك هناك.‬

‫احتجت إلى الاختلاء بنفسي لأتعافى‬ ‫بعد هروبي المروع‬

‫من شبكة الأكاذيب هذه.‬

‫هذا خطأي أنا. سأجعل د."جو"‬ ‫يرسل بعض المخدرات على سبيل الاعتذار.‬

‫أنا و"ليو" نستمتع بأسلوب آخر الآن،‬ ‫شكراً لك.‬

‫لكننا لم نرفض قط مخدرات من قبل.‬

‫صحيح.‬

‫يا للهول، كم نحن متوافقان سوياً.‬

‫وقد بدأتما بالفعل في مشاركة ملابسكما سوياً.‬

‫بالإضافة إلى الكوخ المتنقل.‬

‫- أهي من خيم الوكالة الفدرالية للطوارئ؟‬ ‫- إنها مهجع.‬

‫إنها تخص "ليو".‬

‫وأغلب الأغطية تخصك أنت.‬

‫هل أصبحتما ثنائي الآن؟‬

‫لا تحاولي إلصاق مسمياتك الخاصة‬ ‫بمعايير المغايرة متوافقة الجنس بنا.‬

‫ونعم، أصحبنا ثنائي.‬

‫كل ما أعرفه هو قيام هذه السيدة السحرية‬ ‫بهز شيء ما بداخلي.‬

‫نعم، أحسبه كان غير ثابتاً‬ ‫ قبل مجيء "فرانكي".‬

‫تجاهلها وحسب يا "ليو".‬ ‫إنها لا تفهم، ولن تفهم أبداً.‬

‫ومن الأحرى بك‬ ‫أن تكوني قد ابتعت الأطعمة التي أحبها.‬

‫أتعرف ما الغريب بشأننا؟‬

‫كلانا يدفع نفس القدر من الضرائب.‬

‫"فرانكي"؟‬

‫أنا آسفة لمحاولتنا خداعك.‬ ‫تعلمين، ساورني القلق بشأنك.‬

‫بسبب ما عانته يدي من إرهاق؟‬

‫الشيء الوحيد الذي يرتعش بي الآن هو قلبي.‬

‫نعم، أرى أن بعض نبات الـ"باتشولي"‬ ‫العطري يسبب لك ذلك.‬

‫اسمعي، لقد التقيت هذا الرجل للتو.‬

‫أعرفه منذ كنت أصنع من شعري ضفائر.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كنت أصنع ضفائر حتى العقد الثالث من عمري.‬

‫وإلى متى سيبقى مهجع "ليو" على شرفتي؟‬

‫يؤسفني أن أخبرك بهذا،‬

‫لكن آخر موقع وضع به "ليو" مهجعه،‬ ‫ظل باقياً به مدة 30 عاماً.‬

‫حمداً للقدير أنني لن أظل حية هذه المدة.‬

‫أتعلمين يا "غرايس"؟‬

‫ذهبت إلى "سامبادا" بحثاً عن شيء ما،‬

‫ولعلني عثرت عليه في النهاية.‬

‫أتعنين المعلم الروحاني حافي القدمين؟‬

‫هكذا أفضل المعلمين الروحانيين.‬

‫اسمعي، يروق لي "ليو"، إنها علاقة جديدة،‬ ‫وسأقدر لك دعمك لي بالأمر.‬

‫نعم، كما دعمتني أنت حين كانت علاقتي‬ ‫بـ"نيك" حديثة العهد؟‬

‫لطالما كان "نيك"‬ ‫أكثر من أفضلهم من المعجبين بك.‬

‫"تحية لك أيها الفارس ذو الملامح الكئيبة‬

‫الفارس ذو الملامح الكئيبة‬

‫أينما ذهبت‬

‫سيعرف الناس‬

‫بالأعمال المهيبة‬

‫التي قام بها الفارس ذو الملامح‬

‫الكئيبة"‬

‫لا أعلم ما الذي يجذب اهتمامك‬ ‫إلى هذا الحد في هاتفك يا "بيتر".‬

‫تخفيضات في متجر "زابوس" للأحذية‬ ‫وهو ما سيؤدي بنا إلى الاستراحة مباشرة.‬

‫نعم، استراحة مدة 10 دقائق، لنا جميعاً!‬

‫من بحاجة إلى ما يريح الأحبال الصوتية؟‬

‫رائع، حضر "سول"!‬

‫رائع، قميصه يصرخ نحونا.‬

‫هل أنت واثق أنه لا يضربك بالسياط؟‬

‫أين ذهب حزامي؟‬

‫أحسبه فر من قميصك.‬

‫أتعلمون من أقسم إنني شاهدته‬ ‫على تطبيق "غرايندر" للمثليين بالأمس؟‬

‫- "مات بومر".‬ ‫- من؟‬

‫لم سيستخدم "مات بومر"‬ ‫تطبيق "غرايندر" في "سان دييغو"؟‬

‫شاهدت ممثل مسلسل "ريفردايل"‬ ‫على "غرايندر" في عيادة طبيبي.‬

‫أزور عيادة طبيبي على الدوام.‬

‫حيث قرأت مقالاً مثيراً للاهتمام‬

‫يتناول "عاشق هوليوود اللاتيني" الأصلي.‬

‫"سيلينا غوميز"؟‬

‫إليك تلميحاً: كان أرجنتيني الجنسية.‬

‫- "البابا فرانسيس"!‬ ‫- "إيفيتا"؟‬

‫بحقكم.‬

‫"فرناندو لاماس"!‬

‫"الأرملة الطروب"؟‬

‫"بيتر"، ألا تتذكر "فرناندو لاماس"؟‬

‫لا تجعلني أفشل مثلك.‬

‫إذن، أتفتقدينه؟ أتفتقدين ملابسه التقليدية؟‬

‫وكأنها ملابس "وت سيل" الشبابية لكن للرجال.‬

‫إنه نفس مظهر "باري" في عام 2000.‬

‫إنه نفس القميص في حفل عام 2000.‬

‫- حيث... لعبنا البولنغ.‬ ‫- كان حفل رأس عام مذهل.‬

‫لم يود لعب البولنغ دوماً ليلة رأس العام؟‬

‫- هل سنرى "ليز" أم...‬ ‫- لا، ستتأخر.‬

‫إنها تقوم بتحكيم بطولة للسباحة الإيقاعية.‬

‫أعتقد أننا جميعاً نحكم على ذلك سلباً.‬

‫- نعم.‬ ‫- إنها رياضة تتمتع بروح تنافسية قوية.‬

‫- اهدأ.‬ ‫- لا، أرادت الحضور،‬

‫لأن لدينا أنباء هامة.‬

‫لقد... قررنا‬

‫القيام بدورنا‬ ‫في زيادة تعداد العالم من السكان.‬

‫يا إلهي، أنت حامل!‬

‫اهدأ.‬

‫ليس بعد، لكن آمل أن يحدث ذلك قريباً.‬

‫يا للهول، هذا رائع.‬

‫أعلم، نعم.‬

‫إذن، أيكما سيكون، تعلمين...‬

‫أنا. سبقتني لقول "لست أنا".‬

‫أنا آسفة لذلك.‬

‫لا، لا بأس. كنت أنتظر ذريعة ما‬ ‫لأسمح لنفسي بتناول ما أشتهيه.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫إذن، لدي سؤال غاية في الأهمية لك.‬

‫هل أنت...‬

‫هل ستطلبين مني أن أكون الأب الروحي؟‬ ‫لأن هذا سيكون...‬

‫- لا تقم بتقليد "مارلون براندو".‬ ‫- كنت أتدرب على ذلك.‬

‫لقد تحسن أدائي.‬

‫سمعتك من قبل، لم يتحسن قط.‬

‫بل أطلب منك في الواقع أن تكون الأب.‬

‫ماذا؟‬

‫أنا آسفة، أنا ثملة قليلاً. ماذا قلت للتو؟‬

‫أنا و"ليز" نطلب منك منيّك.‬

‫"روبرت"، لديك زائرين،‬ ‫ويمكنهم سماعك وأنت تسب هنا.‬

‫لا أبالي بالمرة!‬

‫ألا ترى أنك تتصرف بصبيانية؟‬

‫لو كنت أفعل ذلك، لكنت أكثر ملاءمة لهم.‬

‫إنهم أحدث سناً‬ ‫ويتحدثون بأمور تختلف عما اعتدته أنت.‬

‫لو أردت، يمكنك أن تكسب ودهم.‬

‫كيف؟ بارتدائي زي البحارة‬ ‫وقطعة عملاقة من الحلوى؟‬

‫سيجذب ذلك انتباههم.‬

‫لكنني كنت أفكر‬ ‫أن تقوم بدعوتهم لاحتساء المشروبات.‬

‫ماذا حل بليلة احتساء المشروبات.‬

‫حين حصل "بيتر" على ثالث مخالفة لقيادته تحت‬ ‫تأثير الخمر، رأينا من الأفضل أن نكف عنها.‬

‫فلتعاودوا القيام بها إذن.‬

‫لا أعلم، أنا متأكد أنه غير مصرح له‬ ‫باستخدام جميع تطبيقات تقاسم ركوب السيارات.‬

‫حُسم الأمر إذن. سنستضيفهم هنا إذن.‬

‫والآن... عد إليهم يا "روبرت".‬

‫اذهب لتنال إعجابهم!‬

‫بحق السماء يا "سول"، تبدو وكأنك‬ ‫مدرب كرة القدم في المدرسة الثانوية.‬

‫الآنسة "شوتزر".‬

‫أتساءل ماذا حل بها.‬

‫هكذا يرى "ليو" "فرانكي" إذن.‬

‫قالت إنها "خلاصة روحها".‬

‫"خلاصة روحها" تسرب في جميع أرجاء أرضيتي.‬

‫لقد أصاب الهدف إذن.‬

‫يا للهول.‬

‫يا إلهي!‬

‫هناك "هيبي" عاري في مسبحي.‬

‫إنه يستحم على الأقل.‬

‫نحن محاصران من جميع الجهات.‬

‫هناك خيمة سيرك تعيق رؤيتي للمحيط‬

‫وهذا الوباء من مرض "الدفتريا" في ساحتي.‬

‫لنقيم في منازلي لعدة أيام إذن.‬

‫لنمنحهما بعض الخصوصية.‬

‫أخشى أن تتسبب في تفجير شيء ما.‬

‫وإن كان يمكن اعتبار التاريخ مؤشراً،‬

‫فإن المنزل الشاطئي‬ ‫يقع في نطاق تفجير المهجع.‬

‫ما سبب انزعاجك الشديد‬ ‫لعثور "فرانكي" على قرين لها.‬

‫إن كانت تحظى بشخص ما...‬ ‫فقد يكون هذا أمر جيد بالنسبة لنا.‬

‫نعم، لكن لعله ليس جيداً بالنسبة لها.‬

‫ألا يجعلك تشعر بأنه مدّعي؟‬

‫بنفس قدر شعوري بذلك تجاه "فرانكي"‬ ‫وهي مسالمة.‬

‫نعم، لكنني أعرف "فرانكي".‬

‫لا أعرفه بالمرة.‬

‫آخر مرة شككنا فيها بقرارها،‬ ‫أثرنا بذلك حنقها وحسب.‬

‫فلنسمح لأنفسنا بالتعرف عليه.‬

‫لعلك تألفينه كما ألفتني "فرانكي".‬

‫أتعرف من ألفته بخلافك؟ "جيم جونز"!‬

‫- يسهل التلاعب بها!‬ ‫- اسمعي.‬

‫ربما محقة لقلقك عليها، لا نعرف "ليو".‬

‫لكنني أعلم أنك إن لم تتروي‬ ‫فسينتهي أمر "فرانكي" برفقته...‬

‫أعلم ذلك.‬

‫قد أفقدها.‬

‫فلتمنحيه فرصة إذن.‬

‫قذيفة مدفع!‬

‫أصبحنا نعلم الآن أنه لم يخضع للختان.‬

‫ذلك موضوع جيد لبدء حوار.‬

‫أشكركم جميعاً‬ ‫لهذه الاستفادة الضئيلة من وقتنا.‬

‫يا رفاق.‬

‫إن لم يكن لديكم ما يشغلكم‬

‫بعد مران ليلة الغد، ما رأيكم في المجيء‬ ‫إلى هنا لاحتساء المشروبات؟‬

‫إنه من تقاليد "فرقة (نيو لير) المسرحية"...‬ ‫لاحتساء الخمر.‬

‫قد يرى البعض أنه مفرط بعض الشيء.‬

‫وفيما يخص "بيتر"،‬ ‫ستتفق شرطة "كاليفورنيا" مع تلك المقولة.‬

‫وكذلك شرطة "نيفادا". سأحضر.‬

‫يخدر الخمر آلام ساقي.‬

‫هل توافقكم الساعة الثامنة؟‬

‫أحب هذه الفكرة بشدة،‬ ‫لكن خمنوا من سيقوم بظهور مفاجئ‬

‫ليلة الغد في ملهى "رامبيدج"؟ إنها "كيشا"!‬

‫بحقك! أحب "كيشا" بشدة!‬

‫نعم، إذن، هلا نحتسي المشروبات مع "كيشا"؟‬

‫لكن... مرأب السيارات مجاني هنا.‬

‫كل شيء مجاني هنا.‬

‫كما يوجد مرأب.‬

‫"روبرت"، إنها "كيشا".‬ ‫كف عن تجاهلك لـ"كيشا".‬

‫ستذهب معهم.‬

‫"كيشا" مطربة غنائية، أليس كذلك؟‬

‫لا أدري إن كنت تمزح أم أنك مثير للشفقة.‬

‫أجل.‬

‫أريد لقاء الساحر‬

‫الذي أعد دجاج الـ"بارميجان" هذا‬ ‫باستخدام الخضروات والبذور.‬

‫أود لقاء أي ساحر قط.‬

‫تتمتعين بقوى خاصة بك.‬

‫لقد ضغطت زراً على الهاتف،‬

‫وبعدها بـ20 دقيقة،‬ ‫ظهرت هذه الوليمة النباتية إلى الوجود.‬

‫إنه تطبيق يدعى "بوستمايتس" وقد اخترعته،‬

‫لكنني لم أخبر أحداً أنني اخترعته،‬ ‫وعندها اخترعه شخص آخر.‬

‫لو أنني أعلم‬ ‫إمكانية حصولي على كل هذا بكبسة زر...‬

‫لهذا أصبحت ضعيفة.‬

‫كنت أعاشر العدو وأتناول الطعام مع العدو‬

‫وأسمح للعدو بالقيام باحتساب وتقديم ضرائبي.‬

‫لا تقسي على نفسك هكذا.‬

‫لم تحظ بحياة المعبد الروحاني المتقشفة‬ ‫لتحافظ على استقامتك.‬

‫يجب أن يفيقني شيء ما من هذا الكابوس‬ ‫البرجوازي الرائع.‬

‫يجب أن يمنعني شيء من الانسياق إليه،‬

‫لأنني بدأت أحب "راي دونوفان" بشدة.‬

‫إن "ليف شرايبر"‬ ‫متعدد المواهب للغاية ووسيم...‬

‫محاولة طيبة أيها الشيطان!‬

‫تباً.‬

‫إن أردنا أن تتعلق حيواتنا بما هو أكبر،‬

‫فيجب أن نبحث في أعماقنا‬ ‫عما هو أكثر أهمية بالنسبة لنا.‬

‫كيف يمكننا فعل ذلك؟‬

‫الكاكاو.‬

‫بالطبع.‬

‫كنت أفعل الشيء ذاته في مكتبي.‬

‫لا أدفع لك راتباً لتلعب بلعبة الـ"سبينر".‬

‫لم أدفع لنفسي راتباً منذ أشهر عديدة.‬

‫لم تفعل ذلك بالطبع.‬ ‫وهذا سبب رغبة الجميع لإنجاب أطفال معك.‬

‫اسمعي... أدرك أن هذا أمر جلل.‬

‫إنه أمر جلل بالقطع.‬

‫"إرين" أقدم أصدقائي.‬

‫حسبت أمك هي أقدم أصدقاءك.‬

‫لمعلوماتك، أبي هو أقدم أصدقائي،‬

‫أمي هي أولى حبيباتي.‬

‫عجباً، من عساه لا يرغب في مادتك الوراثية.‬

‫بحقك، أنا فارع الطول، أتحلى بالذكاء.‬ ‫وتقنياً، لدي حبيبتين.‬

‫حسناً، ماذا سيحدث حين يكبر الطفل‬ ‫ويسأل عن والده الحقيقي؟‬

‫سمعت ما قالته "إرين".‬

‫أنا العم "باري".‬

‫سأشارك في حياته بالقدر الذي أشاءه أنا.‬

‫أنت دائم المشاركة.‬

‫تشارك في جماعات حراسة الأحياء‬ ‫لأحياء لا تقطنها.‬

‫تجد الوقت دوماً لمن يحملون لوحاً دراسياً.‬

‫يكدحون بشدة.‬

‫سترغب في تعليم هذه الفتاة لعب الكرة،‬

‫أو أن تبتاع لهذا الصبي أول ثوب له.‬

‫وماذا سيحدث حين يكبر؟‬

‫إنه مطلب هائل لأن يطلبه شخص ما.‬

‫أعلم أنه مطلب هائل لأن يُطلب منك.‬

‫لا تفعل ذلك إذن.‬

‫اسمعي، حين ارتبطنا سوياً بشكل جدي،‬

‫قمت بمواراة رغبتي في الإنجاب بعيداً.‬

‫وأنا لا أمانع قيامي بذلك‬ ‫لرغبتي في أن أكون معك.‬

‫ولا يمكنك أن تتخيل كم أنا ممتنة لك‬ ‫لقيامك بذلك من أجلي.‬

‫لكني لدي الآن هذه الفرصة،‬

‫بطريقة صغيرة ما،‬

‫لأن أصبح أباً.‬

‫ولعلها ستكون فرصتي الوحيدة لذلك.‬

‫هل تم تطهير الفراغ؟‬

‫روحانياً، نعم، لكن بقعة النبيذ‬ ‫التي تبدو مثل "إيرنست بورغناين"‬

‫ستبقى مدى الحياة، للأسف.‬

‫معي الوعاء المقدس.‬

‫- هل أزلت منه آثار الفلفل الحار؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل قمت بتنظيف الأطباق جميعها؟‬

‫لم يروننا. أسرع، لنقفز من النافذة.‬

‫بحقك. يمكنك فعل هذا.‬

‫يا للمصادفة، ماذا تفعلان؟‬

‫أتقيمان حفل للجبن المذاب؟‬

‫"غرايس"، ما لا تعرفينه‬ ‫يمكنه أن يملأ مزهريتك البلورية،‬

‫والتي كسرتها في وقت مبكر اليوم‬ ‫وأنا أعتذر لذلك.‬

‫لا عليك،‬ ‫أثق بأن إحدى جداتي الأخريات ستموت.‬

‫بأية حال...‬

‫أملنا أن تنضما إلينا لتناول العشاء الليلة.‬

‫تعلمان، بذلك المطعم النباتي الرائع‬ ‫على الشاطئ.‬

‫"بوستمايتس"؟ إنه شهي جداً.‬

‫للأسف، يدعى "برانش".‬

‫بل للأسف، يدعى "بارك".‬ ‫سمعت بتناول "موبي" الطعام هناك.‬

‫نعم، أعلم. شاهدت صوره غير واضحة المعالم‬ ‫به على تطبيق "يلب".‬

‫- إذن؟‬ ‫- لا يمكننا ذلك.‬

‫سنقيم مراسم الكاكاو.‬

‫تلك إشارتنا.‬

‫لأن نقول إن ذلك يبدو ممتعاً و...‬

‫ربما أمكننا الانضمام إليكما.‬

‫للقيام برحلة إلى أعماق روحك؟‬

‫يا للهول، لا بد وأنك ترغبين بشدة‬ ‫في العودة لنيل رضاي.‬

‫تقبل "السيدة كاكاو" بوجود جميع الباحثين.‬

‫اتفقنا إذن. رائع!‬

‫ماذا علينا فعله؟ أنضع بها أيدينا أم ماذا؟‬

‫أيدي أذهانكم.‬

‫تباً.‬

‫هذا كاكاو من الدرجة المراسمية.‬

‫خام، مر المذاق،‬

‫وتمت مباركته بحسب تقاليد شعوب "المايا"‬

‫من قبل الكاهن "براد".‬

‫إنه شوكولاتة إذن.‬

‫رائع، أحبها بشدة.‬

‫أخبئ ألواح شوكولاتة "غودايفا" في ملابس‬ ‫جميع خدمي، لتكون في متناول يدي دوماً.‬

‫إن كنتما قد فرغتما من الحديث،‬ ‫تريد "السيدة كاكاو" انتباهكما.‬

‫قبل أن نحتسي،‬ ‫يجب أن يحدد كل منا هدفاً لحياته.‬

‫ماذا؟‬

‫اكتبي فقط شيئاً ترغبين به وضعيه في الوعاء.‬

‫آمل أن أكون قد أصبت في المقادير.‬

‫آخر مرة أعددته بها،‬ ‫كان من أجل 400 شخصاً.‬

‫- أما زال أياً منهم على قيد الحياة؟‬ ‫- قدر كبير منهم.‬

‫نخب "السيدة كاكاو".‬

‫مهلاً. هل يحتوي على ما قد يتداخل مع‬ ‫العقاقير المخفضة للكولسترول؟‬

‫إنه خالي من العقاقير ولا يؤثر على الإدراك.‬

‫نعم، لا ضرر منه بالمرة.‬

‫جميعاً، وجدت سيجارة المخدرات هذه للتو‬ ‫على أرضية حافلة الحفل!‬

‫سأتناولها وحسب!‬

‫- يا للهول.‬ ‫- "روبرت"، لقد أتيت!‬

‫أجل، كان يجب أن أدرك أن المدخل‬ ‫سيكون باب غير ذي علامة في ممر جانبي.‬

‫ركلني في رأسي للتو مثلي جذاب‬ ‫يرقص الـ"بريك دانس". كان أمراً رائعاً.‬

‫يبدو هذا رائعاً.‬

‫هناك من تقيأ على الطاولة،‬ ‫لكن فور أن يقوموا بتنظيفها، ستصبح لنا.‬

‫سأدخل بعد قليل.‬ ‫سأتناول بعض الـ"بولي" وحسب.‬

‫أيها المسن، أتريد أن أريك موقع الراشدين؟‬

‫لا، لا تنخدع بالمظاهر.‬

‫الحانة تعمل.‬

‫يحصل الوافدين الجدد على شطيرة بورغر بالجبن‬ ‫مجانية مع أول مشروب لهم.‬

‫أيمكنني الحصول على "سكوتش" بالثلج، رجاءً؟‬

‫تعلم أنهما كانا زملاء سكن مدة 12 عام.‬

‫"أعزبين بمحض إرادتهم".‬

‫أعلم بقيام "كاري غرانت" بتأكيد‬ ‫حالته العزباء مع بعض العزاب الوسيمين.‬

‫بدأت بعض تلك التأكيدات هنا.‬

‫حقاً؟‬

‫يا للعجب.‬

‫هل سبق لك أن سمعت عن "فرناندو لاماس"؟‬

‫بالطبع.‬

‫كنت أغار بشدة من علاقته بـ"لانا تيرنر"‬

‫لدرجة جعلتني أرسم لها شارباً في رزنامة‬ ‫"أساطير هوليوود" الخاصة بي.‬

‫سلبتني أمي نسختي منها.‬

‫لم يفلح ذلك يا أماه،‬ ‫أتحدث إلى رجل يرتدي الجلد.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫هل أبي هنا؟ إنه لا يجيب هاتفه،‬

‫وأحتاج إلى من يخبرني‬ ‫بأنه لا بأس بأن أتسم بالأنانية.‬

‫إنه في الملهى للأسف.‬

‫آسفة، سألتك عن مكان أبي.‬

‫خرج برفقة فرقته المسرحية.‬ ‫ذهبوا لمشاهدة "كيشا"!‬

‫حسناً.‬

‫- إلى اللقاء، "سول".‬ ‫- لا، ما الأمر؟‬

‫فقط...‬

‫تعلم، طلبت صديقة "باري" منه سائله المنوي‬ ‫وسأذهب لأقتل نفسي.‬

‫تلك المعضلة القديمة.‬

‫نعم، لذا...‬

‫- بأية حال...‬ ‫- أتودين رؤية كلبي الجديد؟‬

‫لا، أشكرك.‬

‫- أتودين احتساء مخزون والدك من الـ"سكوتش"؟‬ ‫- أجل.‬

‫وسألقي نظرة عابرة على كلبك أيضاً.‬

‫أشكركم لمرافقتكم لي‬ ‫في رحلة العناصر الخمسة تلك.‬

‫وأشكرك لوضعك أصابعك في فمي.‬

‫كان ذلك غريباً.‬

‫الآن وقد تفتحت قلوبنا،‬ ‫حان الوقت لأن نتشارك أهداف حيواتنا.‬

‫لم أدرك أننا سنتشاركها.‬

‫ستكون مراسم غير ذات قيمة‬ ‫إن لم نقرأها جهراً يا "غرايس".‬

‫هذا هو الجزء غير ذو القيمة.‬

‫كعقاب لقولك ذلك، ستبدأين أنت.‬

‫لا، سأبدأ أنا.‬

‫"أود أن تكف هيئة الأوراق المالية‬ ‫والبورصات الأمريكية عن ملاحقتي."‬

‫لم تلاحقك؟‬

‫لأنهم حفنة من الحمقى.‬

‫لم يسبق لي سماع ذكر هيئة الأوراق المالية‬ ‫والبورصات الأمريكية في مراسم كاكاو من قبل.‬

‫حسبت أننا في نطاق آمن.‬

‫لم يعتد "ليو" عقد صداقات‬ ‫وتناول الطعام مع الرأسماليين.‬

‫أيوجد طعام؟‬ ‫لأنني أشعر ببعض الانزعاج من الكاكاو.‬

‫أشعر بالانزعاج من هذا الأمر برمته.‬

‫دعيني أريك كيفية القيام بذلك.‬

‫"أريد أن أبدأ مزاولة حياة‬ ‫أفتخر بها في النهاية."‬

‫ماذا تقصدين بقولك هذا؟‬

‫لعلني حدت عن الطريق القويم.‬

‫أتعنين برفقتي؟‬

‫هل أنا من جعلتك تحيدين عن الطريق؟‬

‫أتحدث بصدق وحسب.‬

‫أتريدين سماع الصدق؟‬

‫"أريد الانتهاء من هذه المراسم‬ ‫من دون أن أقتل (فرانكي)."‬

‫سأصحب "ليو" إلى الخارج لأشرح له‬ ‫لماذا من الأفضل أن نكون في الخارج.‬

‫الآن وقد نهضت.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫أنا آسفة!‬

‫ألم أؤد مراسمك السخيفة على النحو الصحيح؟‬

‫هل أخسر النقاط لعدم إحضار مهجعي القذر‬ ‫أو تمثالي الذي تتسرب منه السوائل؟‬

‫لا، بل تخسرين النقاط لأنك لا تأخذينني‬ ‫على محمل جدي، كما هي عادتك.‬

‫لا، "فرانكي"، ما لا آخذه على محمل جدي‬

‫هو البحث عن الإجابات في شوكولاتة مروعة.‬

‫آخذك على قدر كبير من الجدية.‬

‫لم لا يمكنك إذن تفهم أنني أبحث عن شيء ما؟‬

‫أتفهم ذلك. ما لا أفهمه هو سبب بحثك عنه‬ ‫في كل مكان بخلاف هنا.‬

‫لو كان هنا، لكنت عثرت عليه بالفعل.‬

‫تعجزين حتى عن إيجاد نظارتك‬ ‫وهي موضوعة فوق رأسك!‬

‫أتحدث عن شيء ذو معنى، شيء ذو أهمية.‬

‫حسبت أننا نفعل شيئاً سوياً ذو معنى‬

‫تعلمين، حسبت أن تعليمنا للسيدات‬ ‫المسنات ممارسة العادة السرية أمر ذو أهمية.‬

‫إنه كذلك.‬

‫حسبت أن علاقتنا ذات أهمية.‬

‫هذا صحيح.‬

‫فلتكفي إذن عن التظاهر بعكس ذلك.‬

‫هل فكرت "إرين" وزوجتها في بنك للمنيّ؟‬

‫لا، تريدان أن تكونا على معرفة بالرجل،‬ ‫وهو أمر هام، كما أحسب.‬

‫"باري" رجل رائع.‬

‫إنه لطيف للغاية ومضحك وطويل القامة.‬ ‫كم يبلغ طوله، 195 سم؟‬

‫"سول"، هناك سحاقيات تسعين خلفه بالفعل.‬ ‫لا ينقصني أن تسعى أنت خلفه أيضاً.‬

‫لكنه يريد القيام بذلك، أليس كذلك؟‬

‫أجل، لكن اعتقد "باري" أيضاً لفترة‬ ‫أنه يريد أن يعتمر قبعة على الدوام.‬

‫يا إلهي، أتذكر ذلك.‬

‫ربما كان عليك أن تري "إرين" صوراً لذلك.‬

‫"إرين".‬

‫آمل أن تصدمها طائرة.‬

‫آسفة، لم أقصد قول ذلك.‬

‫لم أصبحت إذ فجأة أمقت هذه السيدة؟‬ ‫لطالما كانت تروق لي.‬

‫تجيد انتقاد "باري".‬

‫لأن ما تتعاملين معه أمر غرائزي.‬

‫وقد سبق لي أن انخرطت في مثله من قبل.‬

‫حين كنت أنا و"فرانكي" نحاول الإنجاب‬ ‫ولم نستطع ذلك...‬

‫كاد أن يفرقنا ذلك الأمر.‬ ‫لم نعلم إلى من نلجأ.‬

‫أترى؟ بالضبط.‬ ‫إنها من الأمور التي تسبب انفصال الأزواج.‬

‫وإن أقدم "باري" على ذلك من أجل "إرين"،‬ ‫سيتقاسمان هذه الرابطة الهائلة‬

‫وسأظل دوماً على هامشها.‬

‫لا، لن تكوني كذلك.‬

‫لأنك و"باري" ستتقاسمان دوماً‬

‫هذا الأمر الرائع الذي قمت أنت به من أجله.‬

‫سيكون أمراً لا يصدق من طرفي، أليس كذلك؟‬

‫بلى، سيكون كذلك.‬

‫لم يسبق لي أن كنت‬ ‫الطرف الكريم في علاقة من قبل.‬

‫ولن تكوني كذلك في هذه الحالة.‬

‫جيد.‬

‫جعلتني في موقع "الساحر أوز" تماماً.‬

‫تبين أن ما كنت أبحث عنه هنا منذ البداية.‬

‫لا يكذب الكاكاو قط.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫لم نقرأ هدفك.‬

‫كان، "أود مساعدة (فرانكي) لتجد سبيلها."‬

‫وقد فعلت.‬

‫أعتقد أن مهمتي هنا قد انتهت.‬

‫"سامبادا" تناديني.‬

‫أريد أن أمنحك شيئاً ما.‬

‫عينك اليسرى.‬

‫عرفاناً مني لجعلك الأمور أكثر وضوحاً لي.‬

‫أشكرك. إنه أمر مؤثر جداً.‬

‫بالطبع، تدركين أنني لن أتمكن من وضعها‬ ‫لأنني ليس لدي جدران.‬

‫أعدها لي إذن.‬

‫لا أستطيع قبولها...‬

‫لا تتماشى ملابسي مع الزي السائد هنا.‬

‫أيمكنني سؤالك كيف بدأت بارتداء الجلد؟‬

‫غالبية حياتي كانت تتم معاملتي‬ ‫وكأنني لست رجلاً بمعنى الكلمة‬

‫لولعي بالرجال.‬

‫ومنذ عدة سنوات ماضية،‬ ‫قدم لي أحد أصدقائي هذا،‬

‫وشعرت أنه يلائمني.‬

‫استطعت أخيراً أن أعبر عن رجولتي‬

‫بأسلوب ذو مغزى بالنسبة لي.‬

‫أحسب أنني أحاول تعويض ما فاتني.‬

‫كان المسرح بمنزلة الجلد بالنسبة لي.‬

‫حتى قام أصدقائي يافعي السن من المسرح‬

‫حاولوا اصطحابي إلى مكان يدعى "رامبيدج".‬

‫لا يناسب هذا المكان‬ ‫بمن يمكنه تذكر كلا "دارين".‬

‫لم يلائمني بالمرة.‬

‫فلتدع الشباب يستمتعون بشبابهم.‬

‫طالما كان بوسعي الاستمتاع بشيخوختي‬ ‫في مكان كهذا.‬

‫كان عليك أن تراه في عنفوانه.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- بلى.‬

‫كان هناك بيانو ضخم‬ ‫وكان الجميع يغنون ويرقصون.‬

‫كلما كان أسوأ كان أفضل.‬

‫يقول ذلك لأنه كان أكثرهم سوءاً.‬

‫ليتني كنت هنا حينها.‬

‫بالطبع، كنت سأتظاهر بأنني من أولئك‬ ‫الأعزبين بمحض إرادتي.‬

‫لكنه جيد كما هو الآن أيضاً.‬

‫فلتستمتع به طالما كان ذلك بوسعك.‬

‫سيغلق بشكل نهائي الشهر المقبل.‬

‫لا، أصبحت أسكن هنا الآن.‬

‫النجدة، أرجوك!‬

‫ماذا تفعلين بحق السماء؟‬

‫ماذا ترينني أفعل؟‬

‫أضع رأسي في آلة فرم النفايات.‬

‫اسمحي لي بهذا الشرف.‬

‫تفضلي.‬

‫لا! يجب أن نؤدي ذلك على نحو لائق.‬

‫الوداع يا رأس.‬

‫دورك الآن.‬

‫الوداع يا رأس.‬

‫كانت تشبهني إلى حد مذهل.‬

‫أرى أن المهجع قد أزيل.‬

‫ومعه، أكثر ساكنيه غموضاً.‬

‫ألا تمانعين حدوث ذلك؟‬

‫كان قد حان وقت رحيله.‬

‫أشكرك لإرجاعك إياي إلى صوابي‬ ‫بركلي في المؤخرة.‬

‫أنا على استعداد لركلك متى شئت.‬

‫تدركين أنك أتلفت آلة فرم النفايات،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫الوداع يا رأس.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.