All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E07.The.Tremor.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫يا إلهي.‬

‫يا إلهي.‬

‫"روبرت"!‬

‫كنت أحلم حلماً رائعاً للتو.‬

‫تبدو وسيماً.‬

‫استيقظت مبكراً لأضع زينتي.‬

‫أمازحك وحسب. لكنني قمت بالعناية بشعري.‬

‫لهذا حسبت أنني شممت رائحة رذاذ شعري.‬

‫إنه مذهل.‬

‫يثبت الشعر لكنه لا يضر به. واللمعة؟‬

‫إنها لا تصدق.‬

‫حسناً، تغيير مفاجئ لموضوع الحديث.‬

‫- أتشعرين بالجوع؟‬ ‫- نادراً ما أشعر بذلك.‬

‫سأعد لك الإفطار بأية حال.‬

‫أتذكر آخر مرة حاولت إعداد الإفطار بها؟‬

‫البيض بصلصة الـ"تارتار"؟‬

‫لم لا تدعني أعد لنا شيئاً؟‬

‫يتم إعداده بالفعل يا عزيزتي.‬

‫مرحباً بك في "مقهى (نيك)".‬ ‫إنها مقهى صغيرة وجذابة‬

‫تقع في منتصف "منزل (غرايس)" الأنيق.‬

‫كيف أمكنهم...‬

‫هل استيقظت مبكراً لتسمح لهم بالدخول؟‬

‫لا، يحملون جميعاً مفاتيح.‬

‫- أشكرك. يمكنني أن أعتاد هذا.‬ ‫- وأنا أيضاً.‬

‫بحق السماء! ماذا يحدث هنا؟‬

‫أعد الإفطار.‬

‫ماذا يحدث هنا؟‬

‫أتصرف على سجيتي بصور ة مضاعفة ألف مرة.‬

‫هذا ما تقولينه دائماً.‬

‫اذكري لي مرة قلت ذلك من قبل.‬

‫في "ديزنيلاند"،‬

‫حين قفزت خارجة‬ ‫من لعبة "قراصنة الكاريبي" في منتصف الجولة‬

‫لتمضي وقتاً مع ذلك "الكلب".‬

‫احتسيت ماء أرجيلة يومها.‬

‫أين كنت يا "كوكي"؟ لم نرك منذ أيام.‬

‫كنت أرسم دون هوادة.‬

‫لم أنم قط.‬

‫بحق السماء، ماذا حل بك‬ ‫من زيارتنا لذلك المعبد؟‬

‫الشيء الوحيد الذي نلته هو التوبيخ‬ ‫من أخصائي أمراض الدم‬

‫بشأن "القيام باختيارات أفضل".‬

‫لم يصبني شيء يا "غرايس".‬

‫أعني، ما زال دمي غريباً الآن.‬

‫لكن سماحي لنفسي بأن أكون على سجيتي بذلك‬ ‫المكان أشعل نهضة فنية.‬

‫حتى "دا فينشي" كان يستريح.‬

‫أتود السيدة أن توضع لها حبوب "تشيريوز"‬ ‫مطوية داخل البيض‬

‫أم أن تنثر فوقه؟‬

‫ليت بوسعي فعل ذلك يا صديقي،‬ ‫لكن عليّ العودة.‬

‫أنا أعمل لا هوادة هناك.‬

‫جئت فقط لآخذ قدح من القهوة.‬

‫تفضلي.‬

‫كيف عرفوا أنني أحب إضافة "ماونتن ديو" لها؟‬

‫نخبك.‬

‫- ماذا كان ذلك؟‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫يدك المرتجفة كمن يمسك بدف.‬

‫لم يكن شيئاً يذكر.‬

‫أثقلت على رسغيّ وحسب‬ ‫بسبب كثرة ما أقوم به من ابتكار.‬

‫ووضع كافين إضافي بالقهوة يزيد من الأمر.‬

‫فرانكي"، أصبت بنوبات إقفارية عابرة من قبل.‬

‫ألا ترين أن يكون من الأفضل‬ ‫لو استشرت طبيباً، ليتفحص ذلك الأمر؟‬

‫لست بحاجة إلى ذلك، إنه لا شيء يذكر.‬

‫أعرف جسدي جيداً.‬

‫أحقاً تعرفينه؟‬

‫ماذا بشأن يوم كنت مع "جايكوب"‬ ‫وحسبت نفسك حاملاً؟‬

‫احتسيت ماء الأرجيلة يومها أيضاً.‬

‫سأصحبك لاستشارة طبيب قسراً إن تطلب الأمر.‬

‫أنا أرتعد. لا، لا أرتعد.‬

‫جيد، ما زال ساخناً.‬

‫مهلاً، أهو ساخن اكثر مما يجب؟‬

‫"أليسون"، ما درجة الحرارة‬ ‫التي يحب والديك تناول بها فطيرة الـ"كيش"؟‬

‫لماذا تفرط باهتمامك بوجبة الإفطار المتأخر؟‬

‫أريد ترك انطباعاً طيباً لدى والدك،‬

‫بعكس أول لقاء لي مع أمك.‬

‫أمي تحبك.‬

‫أعتقد أنها شعرت بوجوب أن تقول ذلك‬ ‫لأنني سبقتها بقول ذلك.‬

‫ستسير الأمور بخير.‬

‫سيسخر أبي من وظيفتي، سيتناول الفطير،‬

‫ستروق له أكثر مما كان يتوقع‬ ‫لكنه لن يقر بذلك ثم سيغادر.‬

‫نعم. سيغادر بعد أن أصبح أعز أصدقائه الجدد.‬

‫يحظى بأفضل صديق له بالفعل.‬ ‫اسمه "برونو"، إنه ميت.‬

‫حسناً، يمكنني الاستفادة من ذلك.‬ ‫أعرف أمواتاً كثيرين عبر أمي.‬

‫سأحضر على الفور.‬

‫لا تذكر وجود "إفان" في السجن،‬ ‫لا يعرف أبي بأمر الاختلاس.‬

‫ماذا؟ كيف لا يعلم بسجن شقيقك؟‬

‫إن "إفان" الابن المفضل لدى أبي،‬

‫ويحظى بقلب ضعيف وعضلات صياح قوية.‬

‫كيف يعقل ذلك حتى؟‬

‫نقول فقط إنه في رحلة عمل،‬

‫وحين يتصل هاتفياً من السجن،‬ ‫تجيب أمي على المكالمة.‬

‫- لا تذكر شيئاً وحسب، اتفقنا؟‬ ‫- لكنني... نحن...‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مرحى!‬

‫- مرحى، ها هي.‬ ‫- مرحباً، أماه. كيف حالك؟‬

‫- مرحى. كيف... حسناً، هذا... نعم.‬ ‫- كيف حال هذا الرضيع؟‬

‫- تسرني رؤيتك.‬ ‫- مرحباً.‬

‫"(ضغط هواء إيجابي مستمر)‬ ‫آلة انقطاع التنفس أثناء النوم"‬

‫صدقاً، إنها ليست سيئة للدرجة.‬

‫تبدو وكأنك احد كبار الرياضيين‬ ‫في دعاية "غيتورآيد" الإعلانية.‬

‫أبدو وكأنني متصل على آلة دعم الحياة.‬

‫بحقك!‬

‫بالكاد تلحظ وجودها.‬

‫إنها تعصف بوجهي!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أغلقها!‬

‫"روبرت"، يتعلق الأمر بصحتك.‬

‫قد يؤدي نقص الأكسجين إلى إجهاد القلب،‬

‫وقد أصبت مسبقاً بنوبة قلبية.‬

‫أتريد أن أبدأ باقتباس‬ ‫الموقع الطبي "وب إم دي"؟‬

‫- ألم تقتبسه للتو؟‬ ‫- أتريدني أم أمتنع عن ممارسة الجنس معك؟‬

‫أحياناً. بعد تناولك الـ"باسترامي".‬

‫- إلى أين أنت ذاهب؟‬ ‫- إلى المتنزه.‬

‫تأخرت لمساعدة "أوليفر" لكيلا يكون مروعاً‬ ‫في أداء "فارس لا مانشا".‬

‫حسناً. سنتحدث لاحقاً بهذا الأمر.‬

‫دعني أجد "كارل" وحسب. سنأتي معك.‬

‫ألا تشعر بالغرابة‬ ‫بأدائك المران في المتنزه؟‬

‫إنه متنزه للمثليين.‬ ‫يتمرن كل من به على شيء أو آخر.‬

‫ألا أعد إفطاراً رائعاً؟‬

‫بالطبع، يمكننا التحدث بأمر "فرانكي".‬

‫أنا آسفة.‬

‫الأمر وما فيه،‬ ‫ماذا لو كان مرض "باركينسون"؟‬

‫لا تفرطي في القلق. إنه لا شيء يذكر‬ ‫على الأرجح. كما قالت تماماً.‬

‫لكن تحسباً، لم لا نصحبها إلى طبيبي؟‬

‫إنه بارع وسندخل لمقابلته مباشرةً.‬ ‫تعلمين، بسبب ثرائي.‬

‫هل هو ساحر يشخص حالة المرضى‬

‫بحسب تصرف الطيور خارج عيادته؟‬

‫لا؟ سترفض "فرانكي" الذهاب لاستشارته.‬

‫غن قدر اهتمامك بها أمر مؤثر.‬

‫لا تعلم قدر ذلك.‬

‫إنه يؤرقني. أتذكر صديقتي "بايب"؟‬

‫أجل، كانت من مدراء‬ ‫شركة "بوينغ" أو شيء كهذا.‬

‫لا. الفتاة التي قتلتها "فرانكي".‬

‫صحيح، نعم، بالطبع. "بايب".‬

‫رأيتها في المعبد.‬

‫إنها... جاءتي في رؤيا.‬

‫شراب "جن" أعد في المرحاض.‬

‫جعلتني أدرك‬ ‫كم سيساورني القلق بأمر "فرانكي" لو...‬

‫تعلم،‬ ‫لو أصبحنا من رواد "مقهى (نيك)" المعتادين.‬

‫ستكونين موضع ترحيب بها دائماً...‬ ‫ما لم يكن "كلوني" في المدينة.‬

‫أريد أن أحرص فقط أنها ستكون بخير.‬

‫انتهى المشهد.‬

‫هذه ليست نهاية المشهد.‬

‫- وهنا تبدأ المشكلة التي نواجهها.‬ ‫- أنا آسف.‬

‫شتت انتباهي هؤلاء الرجال الذين يتمرنون‬ ‫على أداء "وست سايد ستوري".‬

‫اسمع، هذا هو المشهد‬

‫الذي يخرج به "سيرفانتيس" إلى النور ليُحاكم.‬

‫إنه رجل كهل‬ ‫يقيم كل ما حدث ولن يتكرر حدوثه.‬

‫ليس إذن ما أديته إذن؟‬

‫كلا. دعني أريك.‬

‫- لا بأس. اشرح لي الأمر وحسب.‬ ‫- لا، هكذا نتعلم.‬

‫- لا أريدك أن ترهق نفسك.‬ ‫- بالنهوض؟‬

‫أخبرني "سول" أنك تعاني من مشكلة في التنفس.‬

‫يا إلهي، متى أخبرك بذلك؟‬

‫منذ لحظات، في رسالة نصية طويلة جداً.‬

‫أنا آسف، هل أفسدت زيجتكما للتو؟‬

‫لا، يتكفل "سول" بأغلب ما يتعلق بذلك بنفسه.‬

‫أرى أن قلقه البالغ بشانك أمر لطيف للغاية.‬

‫- أرجوك ألا تشعر بالغضب تجاهه.‬ ‫- لا أغضب، بل أنتقم.‬

‫والانتقام وجبة من الأفضل أن تقدم‬ ‫حين يكون "سول" يستحم.‬

‫يا للهول. ماذا يفعل؟‬

‫اسمع، سأعود على الفور.‬

‫يا رفاق، أنتم تؤدون دور من هم في عصابة،‬ ‫لا دعاية إعلانية عن الروب.‬

‫لا بأس، أنت كلب طيب يا "كارل".‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- عذراً، هل نزعجكما؟‬

‫حاولت أن تجعله يحضر لك غرضاً.‬ ‫حين عصى أمرك، منحته حلوى.‬

‫يحب الحلوى وأنا أحبه، لذا...‬

‫توقف. أنت تزيد الطين بلة.‬

‫هذا الكلب من أعظم ما صنع الإنسان.‬

‫أعجوبة وراثية تم تربيته على نحو مثالي‬ ‫عبر أعوام من الاستيلاد المضني.‬

‫- "كارل"؟‬ ‫- أجل!‬

‫تسمح له بأن يملي أوامره.‬

‫يجب أن يدرك أنك من تملك زمام الأمور،‬ ‫لا هو. يجب أن تكون الـ"ألفا".‬

‫هل أنا الـ"بيتا" إذن؟‬

‫"سول". حسناً، سأصيغها لك هكذا،‬

‫يرى "كارل" أنك كلبه.‬

‫ليس الآن يا "كارل".‬

‫توقف يا "كارل".‬

‫- لسانه خشن الملمس جداً.‬ ‫- "أنهولتن".‬

‫كيف فعلت ذلك؟‬

‫إنه أمر تستخدمه أمي‬ ‫لتأمر كلبها الـ"جيرمن شيبرد".‬

‫أعتقد أنه ذو معنى لكلاب "جاك راسل" أيضاً.‬

‫إنه ذو تأثير قوي حقاً.‬

‫رغم أنني‬ ‫لست من محبي الصياح باللغة الألمانية.‬

‫- مرحى يا صديقتي.‬ ‫- جيد.‬

‫هل تعطيني ذلك الحذاء الفني؟‬

‫بالطبع، أملت أن آتي إلى هنا‬ ‫لملامسة أحذيتك.‬

‫ماذا ترسمين؟‬

‫لأكون صادقة يا "غرايس"؟ لا أعلم؟‬

‫يغمرني الإلهام الفني وحسب.‬

‫أشعر وكأنه كله جزء من شيء ما،‬ ‫لكنني لا أعلم بالمرة ماذا يكون.‬

‫لطالما كنت أجيد الأحاجي.‬

‫لكنك عاجزة عن حل‬ ‫أعظم أحجية على الإطلاق، نفسك.‬

‫على هامش الحدث: إن لطخت إحدى هذه اللوحات‬

‫ستدينين لي بـ20 مليار دولار.‬

‫يا إلهي.‬

‫يا للهول. "فرانكي"، إنه هو.‬

‫يا إلهي. إنه هو.‬

‫"فرانكي"، ما الذي يدعوك لرسم رجل‬ ‫شعرت نحوه بالكراهية في المعبد؟‬

‫حسناً، إذن، لأصدقك القول.‬

‫لقد طارحته الغرام بشدة.‬

‫ماذا؟ لكنك قلت إنك تمقتينه!‬

‫حسبت أنني سأحل هذه المسائل‬ ‫بمطارحته الغرام،‬

‫لكن يبدو أنه ما زال بداخلي.‬

‫أسرعي، اقرأي آخر أبيات شعرية كتبتها‬ ‫في مذكرة أشعاري اليابانية.‬

‫"من هو الذي أنت هو‬

‫المهجع يغص بالجنس والزبيب‬

‫أنت غير أصلية"‬

‫"فرانكي"، هذا مناف للعقل.‬

‫أهو كذلك حقاً؟‬

‫أم هل كان كل ما قاله "ليو" بشأني صحيح؟‬

‫أنا غير أصلية.‬

‫يجب أن أعود إلى جذوري.‬

‫أين أخطأت لأحظى بمثل هذ الحياة الرغدة معك؟‬

‫نعم، أنا مروعة.‬

‫جعلتك تتعرفين على مساوئ استخدام‬ ‫الجوارب وخيط تنظيف الأسنان.‬

‫أنا... أقطن... في... منزل... شاطئي.‬

‫أعني، يا إلهي، أصبحت سيدة أعمال!‬

‫يصيبني ذلك بالغثيان.‬

‫ربما كان عليّ الذهاب إلى "ليو" الآن.‬ ‫يمكنه أن يكون معلمي الروحاني.‬

‫أن يعيدني إلى أصولي.‬ ‫ليخبرني إلى من أمنح كل ممتلكاتي.‬

‫إلى الغوريلات على الأرجح.‬

‫حسناً، "فرانكي"، هدئي من روعك.‬

‫لم تنامي أو تتناولي الطعام منذ زمن بعيد.‬

‫لنعقد اتفاقاً. احصلي على بعض الراحة.‬

‫تناولي دواءك‬ ‫ثم تعالي وانضمي لي لتناول العشاء‬

‫حتى نجعلك تتناولين بعض الطعام.‬

‫الطعام؟ النوم؟ ماذا سيلي ذلك؟‬

‫قبعات مصنوعة من الذهب؟‬ ‫ذهب مصنوع من المراحيض؟‬

‫حسناً، أنا... أشعر بالتعب.‬

‫ولا أريد أحد حفلات الزفاف الحديثة‬

‫التي يقوم بها أحد أصدقائكما ذوي‬ ‫الشعر المجدول وآلة غيتار بمراسم زواجكما.‬

‫الحاخام "صن بير" ليس من ذوي الشعر المجدول.‬

‫بحق السماء.‬

‫حسناً، دعبونا لا نتحدث بأمر حفل الزفاف.‬ ‫يمكننا التحدث بأمر أي شيء آخر.‬

‫"كوريا الشمالية".‬

‫لا تجعليه يتحدث عن "كوريا الشمالية".‬

‫لنتحدث عن حفل انتهاء عزوبتك.‬

‫تعلم، يجب أن تجعل "إفان" يعدها لك.‬

‫فيم تفكر، "فيغاس"؟‬

‫في الواقع، سنذهب لبناء المنازل في مدينة‬ ‫"إل سنترو" مع جمعية "هابيتات" الخيرية.‬

‫بل ستذهب إلى "فيغاس".‬ ‫شركة "إفان"، لديها علاقات كثيرة هناك.‬

‫إنه من أصدقاء "كريس آنجل".‬ ‫يمضون العطلات سوياً.‬

‫أبي، أظن أن الأعمال الخيرية المصحوبة‬ ‫ببعض الترابط ما بين الرجال فكرة طيبة.‬

‫نعم.‬

‫أهذا قول الفتاة التي كانت تلعب‬ ‫"دار (باربي) لرعاية الطبية".‬

‫كنت أساعد السيدات المسنات الجميلات‬ ‫أن يمتن بكرامة.‬

‫ما رأيكم بالطعام؟‬

‫- "غولدي"، أتعجبك فطيرة الـ"كيش"؟‬ ‫- إنها ساخنة أكثر مما يجب.‬

‫- تباً.‬ ‫- حسناً يا رفاق. رحلة آمنة.‬

‫ماذا؟‬

‫نعم.‬

‫لكننا وصلنا للتو.‬

‫أليس لديك الوقت لتمضيه مع والدك المسن.‬

‫تعلمين، يمنحنا "إفان" من وقته.‬ ‫يتصل بنا كل أسبوع.‬

‫بالطبع، لا تتصل بنا "أليسون"‬ ‫سوى حين تكون مصابة بمتلازمة مرضية جديدة.‬

‫ربما كان من الأحرى أن تقلل من المقارنة‬ ‫ما بين "أليسون" و"إفان".‬

‫أنا لا أقارن بينهما بالمرة.‬ ‫أقول فقط إن "إفان" فتى قوى وشغوف،‬

‫بينما تحظى "أليسون"‬ ‫بما يدعى بـ"البنكرياس الهائم".‬

‫على الأقل بوسع بنكرياس "أليسون"‬ ‫أن يهيم حيثما شاء.‬

‫- "باد"...‬ ‫- عزيزتي؟‬

‫- كفي عن الحكاك. توقفي.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- أشعر برغبة في الحكاك هنا وحسب.‬ ‫- أتعرفين من لا يشعر بالحكاك قط؟‬

‫أهو "إفان"؟ ألا يشعر "إفان" بالحكاك قط؟‬

‫هل يزيل "كريس آنجل" حكاكه بطريقة سحرية‬ ‫أو أياً ما يفعلانه سوياً بحق السماء؟‬

‫لا أعلم ماذا يفعل أثناء العطلات.‬ ‫"إفان" كتوم للغاية.‬

‫أعلم أنهما لا يحزمان حقيبة بأكملها‬ ‫مليئة بدهان مضاد للحساسية.‬

‫أحتاج إلى ذلك.‬

‫أتعلم لم لا تعلم ماذا يحدث خلال عطلاته؟‬

‫لأنه في عطلة مدتها عامين‬ ‫في السجن بسبب الاختلاس!‬

‫ما رأيكم بـ"كوريا الشمالية"؟‬

‫"كيم جونغ أون". صحيح؟‬

‫حسناً.‬

‫تعلمين أنهم يجعلوك تدفعين ثمن هذه الأثواب.‬

‫لهذا أخذت ثوبك أنت.‬

‫سترينني أرتدي الكثير أقمشة الخيش يا أختاه.‬

‫سأعود إلى ما كنت عليه:‬

‫فجة، بلا هوادة وخطرة.‬

‫"فرانكي البدائية".‬

‫كما سأقلل من الاستحمام.‬

‫- بدرجة أقل؟‬ ‫- بدرجة أقل.‬

‫حسناً، إذن... أعد إحدى وجباتك المفضلة:‬

‫فطير "كويساديا" محشور بفطير "كويساديا".‬

‫لا يمكنني تناوله يا أختاه.‬

‫امتنعت عن تناول الجبن. من دون مقدمات.‬

‫كما امتنعت عن تناول الحبش. دون جبن.‬

‫هل ستتخلصين إذن من كل ما لديك من حبش‬ ‫وجبن على لوحة قيادة سيارتك؟‬

‫أجل ، لأن "فرانكي البدائية"،‬ ‫قبل كل شيء، أصلية.‬

‫سأصبح أخيراً المرأة النباتية‬ ‫التي ادعيت أنني هي منذ أعوام.‬

‫حسناً، لنر. أي يوم نحن؟ اليوم 18 في الشهر.‬

‫أمنحك... 30 دقيقة.‬

‫اسخري قدر ما شئت، لكنني جادة.‬

‫حسناً. سنطلب الطعام إذن.‬

‫اسد لي صنيعاً. هلا تضعين هذه على الطاولة.‬

‫فلنحظى على الأقل بأجواء لطيفة أثناء‬ ‫تناولنا الطعام في أطباق الـ"ستيروفوم".‬

‫"ما من مشكلة."‬

‫ماذا تفعلين بحق السماء؟‬

‫نباتية يا "غرايس".‬

‫كلما أشعلت شمعة أنت تسببين الضيق للنحل.‬

‫يصعب تقبلك اليوم.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫كنت في الجوار‬ ‫مع صديقي القديم من كلية الأعمال، "جو".‬

‫- أنا صديقة القديم من كلية الأعمال، "جو".‬ ‫- مرحباً، "جو".‬

‫وأردت أن يلتقي بك،‬ ‫وأعتقد أنه سيسر جداً بلقاء "فرانكي".‬

‫نعم.‬

‫لكن، في الواقع، إنها مهووسة بأمر شخص ما‬ ‫جعلها تتصرف وكأنها من الثوريين.‬

‫ليست في مزاج لرؤية رجلين بيض البشرة‬ ‫ارتادا كلية الأعمال.‬

‫أعي ما تقولين،‬ ‫لكن أعدك أن تولع "فرانكي" بـ"جو".‬

‫إنه وسيم، يساري إلى درجة مزعجة،‬ ‫وتعاطى المخدرات برفقة "تود رندغرين".‬

‫هذا صحيح. كنا على متن طائرة.‬

‫لم يكن وقتاً ملائماً لذلك.‬

‫إن هذا ما يروق لها من خصال.‬

‫- لنقدم أحدهما إلى الآخر إذن.‬ ‫- ما سبب تشوقك لذلك؟‬

‫- أهي محاولة لجعلهما يتواعدان؟‬ ‫- إنها مولعة برجل تمقتينه.‬

‫ربما كان بوسع "جو" أن يصرف تفكيرها عنه.‬

‫ربما.‬

‫"أنهولتن"؟‬

‫"أنهولتن".‬

‫أرجوك "أنهولتن".‬

‫"كارل"...‬

‫"أنهولتن".‬

‫لا!‬

‫تفضل.‬

‫أنا أنظر نحوك مباشرةً!‬

‫ألا تعتقدين أنه من الأحرى بك تناول‬ ‫ذلك الشيء الرمادي بشوكة طعام؟‬

‫نحظى برفقة.‬

‫هكذا يتناولون الـ"متبل" في "أفغانستان"،‬ ‫يا "نانسي ريغان".‬

‫أصلي للغاية.‬

‫- سبق لـ"جو" زيارة "أفغانستان".‬ ‫- ليس بإرادتي.‬

‫لكنني أحب الطعام الأفغاني،‬ ‫وأنت تبدين واسعة الخبرة.‬

‫لا تحاول أن تتملقني بالكلام المعسول.‬ ‫أنا في مهمة مختلفة تماماً.‬

‫معبد روحاني، "فرانكي البدائية"،‬ ‫تغييرات حياتية.‬

‫- أتفهم ما أعنيه؟‬ ‫- أفهمه تماماً.‬

‫في عام 1994، سكنت مع مرشد روحي روسي‬ ‫في سهول "منغوليا"‬

‫معرضاً نفسي إلى البرد القارص لساعات‬ ‫أثناء قيامي بتمارين التنفس.‬

‫غيّر ذلك حياتي.‬

‫هل تتحدث عن "غريغور غريشنيف"؟‬

‫مؤلف كتاب‬ ‫"رئتين من الجليد، وقلب أيضاً من الجليد"؟‬

‫أجل، هذا من أتحدث عنه بالفعل.‬

‫ما زال بإمكاني حبس أنفاسي تحت مياه متجمدة‬

‫مدة 7,5 دقيقة.‬

‫أثق بأن ذلك بإمكانك.‬

‫هلا يمرر لي أحد ذلك الشيء الوردي‬ ‫الذي يبدو كجورب مصنوع من الصوف؟‬

‫"فرانكي"، كما تعاطي "جو" المخدرات ذات مرة‬ ‫مع "تود رندغرين".‬

‫أخبرني بكل شيء.‬

‫فقط إن أخبرتني أنت‬

‫بشأن هاتين اليدين الجميلتين.‬

‫إنهما يدا رسامة.‬

‫أثق بأنهما كذلك.‬

‫أثق بأنهما كذلك.‬

‫- أتمانعين إن ذهبت لأعد لنفسي شطيرة؟‬ ‫- نعم، افعل ما يحلو لك.‬

‫عيناك رائقتان للغاية. هذا أمر جيد.‬

‫أشكرك. أشاهد "شوتايم" كثيراً.‬

‫أنت طريفة للغاية.‬

‫أنت طريفة جداً.‬

‫- والآن ادفعي يديك ضد يدي.‬ ‫- حسبتك لن تطلب مني ذلك قط.‬

‫جيد، رسغان قويان.‬

‫سأعود على الفور.‬

‫لا تأكلا كل الطعام المقزز من دوني.‬

‫- "جو" طبيبك، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫يا للهول. إنه يخضع "فرانكي" لفحص طبي سري.‬

‫أجل.‬

‫خدعتني إذن.‬

‫أجل. لكنها كانت أكذوبة من النوع الحسن.‬

‫كما أخبر طفل‬ ‫أن بوسعه أن يصبح كل ما يتمناه.‬

‫شعرت بسوء شديد بسبب ارتعاش يد "فرانكي".‬ ‫أردت مساعدتك وحسب.‬

‫خداعك لي ليس من المساعدة في شيء.‬

‫حظيت بزيجة بأكملها مليئة بمثل هذا الأمر.‬ ‫لا أريد علاقة مثلها معك.‬

‫بالطبع، أنا آسف.‬

‫إن كان لما سأقوله قيمة... ما زلت سوياً.‬

‫وكذلك، أود لو أنك تخبرني أولاً‬

‫قبل قيامك بأمر مخادع‬ ‫بهدف التلاعب بـ"فرانكي"،‬

‫لأن هذا من اختصاصي أنا.‬

‫يا إلهي... نحن مثاليين لبعضنا البعض.‬

‫هل تعطني الأرز؟‬

‫أحب السيدات اللاتي يتمتعن بشهية طيبة.‬

‫أهكذا تصفين شهيتك، بأنها طيبة؟‬

‫شهيتي طيبة إلى حد الشهرة.‬

‫هل ستطعمني أم تزعجني؟‬

‫يعد الترقب نصف المتعة.‬

‫لم أجد ذلك صحيحاً.‬

‫قبضة جيدة. تفضلي.‬

‫يجب أن أتذكر أنني أحظى بعلاقة الآن.‬

‫لم يعد الأمر مقتصراً على مخططاتي،‬ ‫بل هي مخططاتنا سوياً.‬

‫أسرت قلبي لدى قولك "مخططات".‬

‫أعلم ما تدبرانه.‬

‫- ماذا؟ لا، لا تعلمين.‬ ‫- مجرد شطيرة.‬

‫تحاولان جعلي أواعد "جو".‬

‫كشفت أمرنا. بل أمره، بالأحرى.‬

‫أقر بالذنب.‬

‫"نيك"، أشعر بإطراء شديد،‬ ‫لكن هناك من أسر قلبي مؤخراً.‬

‫وأنا أعلم أنني عادة ما أولع‬ ‫بمن يجيدون استخدام أيديهم،‬

‫لكن يجب أن يحسن "جو"‬ ‫من أسلوبه في التودد إلى السيدات.‬

‫شعرت وأكنه يخضعني لفحص طبي.‬

‫- هذا غريب.‬ ‫- يا للغرابة.‬

‫يا إلهي.‬

‫إنه طبيب!‬

‫لا. "غرايس"!‬

‫لست طريفاً كما تحسب نفسك.‬

‫- أهذا بسبب رقص يدي سابقاً؟‬ ‫- إنها ارتعاشة.‬

‫ويجب أن تجعلي أحداً يتفحصها.‬

‫لا يُصدق. أنت لا تُصدقين!‬

‫كلا! بل أنت من لا تُصدقين!‬

‫يجب أن يتم خداعك حتى تعيري نفسك اهتماماً.‬

‫أنت لا تدركين حتى ما فعلته بي للتو.‬

‫- كنت أتولى رعايتك.‬ ‫- فعلت مثل ما فعله أبناءنا بنا بالضبط.‬

‫نعم، بدأت أفهم سبب قيامهم بذلك‬ ‫لأنك غير محتملة.‬

‫إنها قلقة بشأنك وحسب يا "كوكي".‬

‫دعني أحررها من ذلك الشعور.‬

‫أنا لست مشكلتك.‬

‫ليت ذلك كان حقيقياً.‬

‫إنه حقيقي، بدءً منذ الآن.‬

‫لا أعلم إن كنت أقوى على الصياح في وجه‬ ‫"كارل"المسكين لأنه أساء التصرف.‬

‫أعلم أنه أعظم ما صنع الإنسان،‬

‫لكن هل لنا الحق فعلاً‬ ‫في أن نتحكم بمصائر هذه المخلوقات؟‬

‫أعني، كانوا ذئاباً في الماضي بحق السماء.‬

‫"روبرت"!‬

‫آسف يا عزيزي.‬

‫هل غفوت؟‬

‫- كلا، كنت ميتاً.‬ ‫- لا تعاود هذا الكلام...‬

‫سترتدي آلة انقطاع التنفس ليلاً.‬

‫لن أضع تلك الآلة يا "سول"،‬

‫وأرجو منك ألا تخبر "أوليفر"‬ ‫بأموري الشخصية.‬

‫لا يمكن أظل قلقاً أنك لن تستيقظ مجدداً‬ ‫متى استغرقت في النوم.‬

‫- أتريد أن تموت؟‬ ‫- قليلاً في الوقت الحالي.‬

‫- هذا ليس طريفاً!‬ ‫- لا أريد التحدث بهذا الأمر بعد الآن.‬

‫لن أضع تلك الآلة المروعة‬

‫التي تجعلني أشعر أنني أكبر سناً‬ ‫مما أشعر بالفعل‬

‫بسبب "أوليفر"‬ ‫وما يتحلى به من حيوية حداثة سن، اتفقنا؟‬

‫"أنهولتن"!‬

‫للمرة رقم 900،‬ ‫أنا آسف لإخباري والدك بأمر "إفان".‬

‫للمرة رقم 900، لا أريد التحدث بهذا الأمر.‬

‫- كنت أحاول حمايتك وحسب.‬ ‫- مم؟ أسرتي؟‬

‫أجل! كان يعاملك بشكل مروع.‬

‫كان يقارن بينك وبين مُختلس على نحو غير طيب.‬

‫وماذا إن فعل؟ قمت بالشيء الوحيد‬ ‫الذي طلبت منك عدم القيام به.‬

‫أتحسب أن أسرتك ليس لديها قواعد غريبة؟‬

‫نتظاهر بأن والدتك نباتية منذ أعوام.‬

‫هذا أمر غير ضار! كنت تحكين نفسك.‬

‫- أرى الطفح الجلدي على بشرتك.‬ ‫- هذا طفح جلدي طبيعي سببه أبي.‬

‫هذا ليس أمراً طبيعياً. ومتى رأيت أحداً‬ ‫يعاملك على هذا النحو‬

‫فسأتقدم دوماً وأكشف أسراراً عائلية.‬

‫التالي، احتساء والدتك الخمر في الحمام.‬

‫- أما كنت لتعاقر الخمر لو أنك تسكن معه؟‬ ‫- أجل!‬

‫اسمعي، أنا آسف.‬

‫أعلم أنني لم يجب أن أفعل ذلك.‬

‫لكن هل تفهمين سبب قيامي بذلك؟‬

‫أفهم أنني لم أعد أشعر بالحكاك.‬

‫وأحسبه أمراً مثيراً جنسياً قليلاً‬ ‫حين دافعت عني.‬

‫مثيراً قليلاً أم بشدة؟‬

‫مثيراً بنفس درجة الإثارة‬ ‫التي يرى بها أبي "إفان".‬

‫- كان ذلك كارثياً.‬ ‫- ليس تماماً. لقد استمتعت.‬

‫كانت شطيرتي طيبة. بدا "جو" يبدو بخير حال‬

‫وأبدت "فرانكي" طبيعتها الجنونية المعتادة.‬

‫- أنت تدرك...‬ ‫- أجل يا "غرايس". أدرك ذلك.‬

‫أنت و"فرانكي" ثنائي لن ينفصل‬ ‫وأنا لا أمانع ذلك.‬

‫لديها مخدرات رائعة وتحب فيلم "غونيز".‬

‫"نيك"، أنا جادة.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫لا أعلم بالضبط‬ ‫كيف ستسير هذه العلاقة الثلاثية،‬

‫لكنني مستعد لتجربة...‬

‫محاولتنا لنتبين أمرها.‬

‫من الأحرى أن أذهب لأعتذر لها.‬

‫سأرافقك.‬

‫"فرانكي"؟‬

‫أين هي؟‬

‫يمكنني أن أخمن.‬

‫يا إلهي.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.