Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"فرانكي"، كفي عن ذلك.
ماذا؟
يبدو صوتك كصوت االفقمتين اللتين كانتا تتزاوجان أمام منزلنا.
أتعنين ما فاتني من تزاوج الفقمات؟
أشكرك لتذكيري بذلك.
أنا من وضعت لهم مثيرات الشهوة الجنسية بالخارج.
لعلك لو لم يشغلك الاكتئاب هكذا...
لدي أسباب كثيرة لأشعر بالاكتئاب بسببها.
من كان ليخمن أن حياة "اللامبالاة" ستكون عسيرة هكذا.
لهذا نقوم برحلة تخص السيدات وحسب سوياً.
سترين صديقتك القديمة التي سأمقتها على الأرجح.
لا، ستحبين "ريتا".
التقيت أنا و"سول" بها في عام 1971
أثناء تظاهرنا ضد افتتاح "قلعة بيضاء".
بالطبع، تبين لنا لاحقاً إنه مطعم.
لا أصدق أنك كنت تتكتمين أن صديقتك تدير نادٍ صحي.
هذا أقل ما يثير الاهتمام بشأنها.
يمكنها وضع 3 كرات تنس في فمها.
آمل أن تكون هناك إشارة هاتف نقال أفضل لدى وصولنا.
ألم يبعث لك "نيك" بالرد برسالة نصية بعد؟
حسبت أنك قلت إن الأمور سارت على نحو رائع في المطعم.
هذا ما حسبته أيضاً.
لكنني أرسلت له رسالة نصها، "آمل أن تكون رحلتك إلى(اليابان) موفقة، مع حبي"
وبعدها بـ20 ساعة، لم يصلني رد بعد.
20 ساعة؟
اهدأي يا صديقتي.
سيبعث لك برسالة. إنه في "اليابان".
إنه منشغل بالعمل على الأرجح
وبتناوله الكعك الصغير المصنوع على شكل قطط صغيرة.
نعم، أنت على حق على الأرجح.
أتصرف بحماقة وحسب.
وأنا مشغولة أيضاً. أنا في طريقي لقضاء عطلة في رفاهية.
أنت في طريقك إلى حيث سنكون!
سيمكنني الحصول على تجميل للوجه وتدليك بالصخور الساخنة هناك، أليس كذلك؟
ستكون هناك صخور هناك.
رحلة الفتيات.
نخب أمي، على أمل أن تقضي أيام عطلة كثيرة مستقبلاً.
أو أن تعلق مجدداً في تلك الغرفة في منزل المسبح.
يا إلهي، هذه هي. لقد سمعتنا.
لا، هذا صوت تطبيق المواعدة الذي أستخدمه.
يا للعجب، تستخدمين تطبيقاً للمواعدة!
هل يردك العديد من صور الأعضاء الذكرية؟
هل يصلونك واحداً تلك الآخر؟
لا، اشتركت في زمرة "ذا ليغ"، لذا بها أعضاء ذكرية راقية.
أعضاء ذكرية تحظى بدرجات علمية ومهن راقية.
- يبدو لطيفاً. - لا.
أنا أتصفح وحسب. لست مستعدة لموعد غرامي حقيقي.
تعلمين، سمعت قصة في الإذاعة الوطنية العامة عن، "سيدة انتظرت حتى تكون مستعدة"
وإذ بفرجها يلتئم مثل الثقب في حاجب العين.
أنت لا تستمعين إلى الإذاعة العامة.
هذا لأنهم لا يذيعون مثل هذه القصص.
تعلمين، يكون الهدف من الموعد الأول إزالة خيوط العنكبوت.
انتهى آخر موعد غرامي أول لي بحصولي على الطلاق و4 أبناء...
"مالوري"، أنت محظوظة جداً.
لقد اجتزت مرحلة رواج مضاجعة النساء من الدبر،
وعدت للمواعدة بعد رواج مضاجعة الرجال من الدبر.
أنت سعيدة الحظ للغاية.
بالكاد يمكنني أداء تمارين الإحماء.
لم سيواعد شخص لطيف كهذا سيدة مطلقة، تعمل كمتدربة
وأنجبت ما يوازي نصف فريق "بيسبول"؟
لن نذكر وجودهم.
ربما على الإطلاق.
سنقول، "مرحى، ألديك ما تفعله غداً؟"
غداً؟
من سيرعى أطفالي؟ من المحال أن أحصل على من يجالسهم بهذه السرعة. لا.
"مال"، هذا أمر في غاية الأهمية
لذا سأقوم بفعل ينم على كرم بالغ:
سأجعل "باري" يجالسهم.
أيمكنك جعل "باري" يذهب بدلاً عني إلى الموعد الغرامي؟
أعني، يمكنني جعل "باري" يفعل أي شيء، لكن راودتني فكرة أفضل من ذلك.
سيعينك هذا في موعدك الغرامي.
بحق السماء يا "بي".
ماذا؟ أحظى أنا و"فرانكي" بنفس المصدر.
وحين أخبرتهم أنني أعمل مع "غرايس"،
أعطوني "صندوق سيارة (هاريسون فورد)".
أشكرك، لكنني أشعر بما يكفي من رهبة ألا أروق له.
"مال"، من يبالي برأيه؟
يتعلق الأمر بعثورك على والد أطفالك الأربعة المقبلين.
سآخذ هذه لما بعد الموعد الغرامي.
أعني، لا بأس. لدي المزيد.
"مخصص للتأمل"
يا إلهي.
مرحباً!
مرحباً بكما في "سامبادا"!
أنا "إرازمس".
أعتقد أنكما ستجدان مراحيضنا الجديدة توحي بأنها داخلية.
أرجوكما أخذ رداءً لترتدياه فترة إقامتكما.
"فرانسيس"؟
ألم تقولي إن "أوبرا" أشادت بهذا المكان؟
ألم أخبرك أنني كنت أكذب بهذا الشأن؟
يا إلهي!
لا أصدق ما أراه، "فرانكي"!
"ريتا"، مر زمن طويل!
صديقتي العزيزة.
كم اندهشت لسامعي بأمر "سول".
تعرفين... موالدي برج الجوزاء.
أعرفهم بالطبع. إنهم وحوش.
يا للهول، أهذا نسيج الخيش؟
ذو طبقة مزدوجة.
لا بد وأنك "غرايس".
عادة ما أكون هي، لكنني أنفصل عن واقعي الآن.
يا للهول، أهذا "ليو"؟
نعم. إنه يسكن هنا منذ سنوات.
هل يقطن الناس هنا؟
في الأيام الخوالي، كنا نناضل سوياً في الصفوف الأمامية.
رأيت أنا و"سول" أنه يتمتع بجاذبية.
نعم، من يكون بيته من الزجاج.
يبدو وكأنكم كنتم تتظاهرون دوماً ضد شيئاً أو آخر.
لطالما اعتقدت أن ينتهي به المطاف بالعيش مع المناهضين الـ"ساندينيين"
أو بالعمل في متجر "تريدر جو".
مرحباً!
"فرانكي".
كان تصرفاً غريباً منه.
يا للعجب. تصرف الرجل الغريب بغرابة.
إن كنتما مستعدتين، يمكنني أخذ هاتفيكما وأصحبكما إلى غرفتيكما.
سأراك قريباً، "إنستاغرام" "ديفيد سبايد".
لا. أنتظر رسالة نصية شديدة الأهمية.
لكننا نطلب من جميع نزلائنا التخلي عن هواتفهم.
لست نزيلة. بل رهينة.
أية رهينة تحتفظ بهاتفها الخلوي؟
ها نحن.
ما هذا؟
مشروب مصل الحليب للترحيب بكما.
تخثر صباح اليوم.
أشكرك، لكن أيمكنك إلقائه في الغابة
وطلب إعداد شراب "مارتيني" لي من المطعم؟
من دون ماء، بزيتونتين.
يبدو أنني، على ما يبدو نسيت أن أخبرك بعدم السماح بوجود الخمور في "سامبادا".
انتظري. "غرايس".
لا...
"غرايس".
هل أنت مستيقظة؟
أنا سيدة بعمر الـ80 في فراش بدورين، أنا مستيقظة بالطبع.
اسمعي، أعلم بوجود أماكن أكثر رفاهية من هذا المكان لقضاء عطلة نسائية.
حقاً، مثل الجحر الذي اختبأ به "صدام حسين"؟
لكنه المكان الوحيد الذي أستطيع به استعادة توازني النفسي،
وأنا بأمس الحاجة لفعل ذلك في الوقت الحالي.
دائماً ما أشعر بأنني أكثر قوة هنا عما أكون في العالم الخارجي.
مثل "باد" في المخيم السحري.
ألم يكن ذلك في فندق "ماريوت"؟
تعلمين، عليك منح هذا المكان فرصة.
تعالي معي إلى ورشة العمل التي أدرجت اسمينا بها غداً.
أشكرك، لكنني سأبقى في الفراش،
سأتظاهر بأنني لست في انتظار وصول رسالة نصية
وأنتهي أخيراً من قراءة "ذا غولدفينش".
نعم، تبين أن حضور ورش العمل أمر إلزامي.
وسلبك "إرازمس" لوح "كيندل" الخاص بك.
لو لم أكن أخشى الهبوط من فراشي، لخنقتك بوسادتي.
ألديك وسادة؟
أهذا منزل والدتك بالتبني؟
أجل، ومنزل صديقتها. لكنهما رحلا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
لا بأس به، أليس كذلك؟
بلى. يتسع للبشر.
نعم، أعتذر لضيق منزلي الصغير.
ينقطع الدش كلما حطت الدعسوقة على لوح الطاقة الشمسية.
لا بأس.
أنا فقط... لم أستحم منذ كنت في "لويزيانا"، لذا...
نعم، استخدم حمام الضيوف بالطابق العلوي.
وبعد ذلك سأريك خزانة الملابس
حيث تحتفظ أمي بمتحفها للحلوى الهلامية.
رائع.
ما سبب وجودك هنا؟
ما سبب وجودك أنت؟
- سمحت لي أمي بالمجيء. - سمحت لي أمي بالمجيء.
أكذوبتي أكثر تصديقاً لأنني أروق لأمي.
حسناً، أيمكنني منحك 40 دولاراً،
أو ما يعادل ما تجنيه خلال الأسبوع، لترحل من هنا؟
لأنني أنوي القيام بأمر غاية في الأهمية.
ماذا ستفعلين؟ هل ستثملين أثناء مشاهدتك...
ما هذا؟ أهذه أفلام إباحية؟
نعم. إنها أفلام إباحية.
لقد اكتشفت أمري.
إنها مثيرة للاشمئزاز! لا تنظر إليها!
توقفي.
بحقك.
"تيرنر أند هوتش"؟
"مارلي أند مي"؟
"كلبي (سكيب)"؟
لم كل أفلام الكلاب هذه؟
لا تعني شيئاً! إنها لغرض ما.
ماذا؟
أخبريني.
وإلا أخبرت "باري" بوجودك هنا بينما يجالس هو أبناء "مالوري".
يا إلهي، كم تتحدثان سوياً؟
يتوقف ذلك ما إذا شاهدنا مسلسل "أوتلاندر" خلال الأسبوع.
حسناً. سأخبرك.
مرة خلال كل عام، أسمح لنفسي بالبكاء، مرة واحدة سنوياً.
أتخططين لبكائك؟
أهذا أمر غريب؟
وهل هذه هي مستلزماتك؟
نعم، لتساعدني على البدء.
لأن موت البشر لا يؤثر بي بالمرة.
اسمع، أنا بأمس الحاجة لهذا الأمر.
أعمل مع أمي.
أنت تعرف أمي.
حسناً... أنا أعمل معها.
بقدر ما أود أن أسديك صنيعاً، لكننا جئنا أولاً.
أنتم؟ أمعك فتاة هنا؟
انتهيت من الاستحمام.
أين حلواي؟
أعلم بوجود تفسير منطقي لهذا، لكن أرجوك، لا تخبرني به بعد.
مرحباً، أنا "تود". ساكون نادلكما...
لست مستعدة للطلب بعد.
وها هي قوائم الطعام.
كما هو معتاد، سأدعكما تطالعانها.
إذن... أشكرك لدعوتي لي لتناول إفطار متأخر يا "مالوري".
أشكرك لموافقتك يا "جيس".
نعم، لم أكن واثقاً ما إذا كنت جادة أم لا في بادئ الأمر.
نعم، وأنا كذلك، لكن أصرت شقيقتي بشدة.
أرادت شقيقتك أن تخرجي برفقتي؟
نعم، أن أخرج برفقة أحد.
إنه أول موعد غرامي لي بعد انتهاء علاقة طويلة الأمد وأشعر بتوتر شديد.
لو أدخن أياً من محتويات "صندوق سيارة (هاريسون فورد)".
- أنا لا... - أنا آسفة.
- ما كان يجب أن أخبرك بذلك. - لا بأس.
هذا أول موعد لي أيضاً بعد علاقة طويلة الأمد.
- حسناً. - إذن...
أنا آسف، أحقاً لم تتعرفي عليّ؟
تبدو مثل "جيم كاري" قليلاً.
أنا "رجل جامبوترون"؟
الرجل الذي طلب من حبيبته الزواج منه لكنها رفضت؟
فبكيت وقاموا بتصويري عن قرب أثناء بكائي.
آسفة، أعيش في منأى عن العالم الخارجي منذ سنوات.
هل شاهده أحد؟
لا أعلم.
عذراً، سيدي، أيمكنني استعارة الفلفل؟
"رجل جامبوترون"!
- تفضل. - لا أريده، شكراً.
دخولاً وخروجاً.
دخولاً وخروجاً.
استمتعي بالتنفس يا "فرانكي".
نعم، استمتعي به، إنه من آخر ما ستحظين به.
أنت تشتتين موجاتي.
تؤمن أغلب الحضارات البائدة
بأن الأرواح ترعانا،
وأننا لنتمكن من سماع توجيهاتهم لنا، نحتاج فقط لأن نكون متفتحين،
أن نكون واعين وأن نتخلى عن همومنا.
أحسنت، "رينيه".
وأنت كذلك، "رينيه" الذكري.
أتواجهين صعوبة بأمر "التخلي" يا "غرايس"؟
لا.
أجد التواصل مع مرشدي الروحاني أكثر سهولة باستخدام الهاتف وحسب.
وإن اتصل بي مرشدي الروحاني،
لا أريده أن يعتقد أنني أتجاهله.
إنه روح. سيتفهم الأمر.
تعلمين، في أول مرة جئت بها إلى هنا،
جزعت للغاية حين تخليت عن هاتفي.
شعرت بالقلق طوال الوقت من أن يقع ما يسوء.
تبين، أن منزلي احترق في الليلة الأولى.
لكن أتعلمين؟
طوال فترة إقامتي هنا، على الأقل في ذهني، كنت ما زلت أمتلك منزلاً.
إنها خلاصة غير سديدة من تلك التجربة.
هذا هو جرس وجبة الغداء.
حسناً، جميعاً، أراكم عند تناولنا الطعام.
"ليو"، مرحى!
أنا صديقتك القديمة، أنا.
- نعم. أعلم ذلك. - أحقاً تعلم؟
أخبرتني "ريتا" بمجيئك.
أخبرتني بشأنك.
يبدو أنك تسالمت مع اختياراتك.
كانت تلك مقولة نقولها بشأن الآخرين، لا شأن بعضنا البعض.
أصبح أحدنا من الآخرين.
والآن، فلتأذني لي؟
مهلاً، إلى أين تذهب؟
- إلى مهجعي. - أعرف المهاجع.
هل سبق أن انفجر مهجعك من قبل؟
سينفجر!
"لا؟
من المؤسف حدوث ذلك.
هل يبكي؟"
ليس بهذا السوء.
إنها جميلة.
أشكرك. هذا... نافع.
- أنا آسفة. - لا، بل أنا آسف.
أخبرت أصدقائي أنها فكرة غير سديدة.
لست مستعداً لمواعدة أحد. لست مستعداً للخروج بين الناس.
لا بد وأنه أمر مروع بالنسبة لك.
توقعت أن يكون مروعاً. لكنني حسبت أنني سأكون السبب.
"مالوري"، أنت فاتنة.
وأنت لطيفة للغاية. كيف لك أن تكوني مروعة؟
لأن لدي 4 أبناء؟
هذا ما تعنين.
يلقي "رجل جامبوترون" الدعابات.
كان "رجل جامبوترون" شديد المرح في السابق
قبل قيام "جيمي كيمل" بإذاعة تسجيله وهو يبكي.
تهانئي إذن. أنت قي موعد غرامي برفقة الشخص الوحيد الذي لم يشاهده.
ألا يعتبر هذا إذن حظاً طيباً؟
ألا يجدر بنا تناول بعض المشروبات لنحتفل بذلك على الأقل؟
نعم، حسناً.
حسناً.
"(بريانا) - كيف حال (رجل جامبوترون)؟ تضحك بشدة"
وغدة.
لا أصدق أن ذلك الصبي البريء شقيقك.
نعم. أعلم.
صحيح؟
اسمعي...
أنا في موقف حرج.
لا يريد "لوك" العودة إلى منزله. على الإطلاق.
هل تعلم أمه بوجوده هنا؟
نعم، اتصلت بها. تعلم أنه بأمان،
لكنه يرفض التحدث معها هاتفياً.
فلترغمه على ذلك إذن. لا يبدو قوي البنية.
إنه قوي بدرجة مدهشة.
- أهذا... - أجل.
هذه من صنعه.
حسناً، إن ساعدتك، هل ستتركني هنا وحدي برفقة كلابي النافقة؟
- اتفقنا. - رائع. "لوكي"!
هلا تأتي هنا أنت وكرتك؟
لا تؤذه.
ماذا؟
تعال لتجلس بجوار خالتك "بريانا".
أيمكنك قراءة هذه؟ ماذا كُتب عليها؟
"لا دراما، رجاءً."
أستخدمها لتضليل الآخرين لأنني في واقع الأمر، أحب الدراما.
إن لم تصلح أمورك مع والدتك الجنوبية اللطيفة،
سأتصل بها لأخبرها أنك تشاهد حلقات مسلسل "غيرلز"
في منزل مليء بالتحف اليهودية الشهوانية.
يمكنك الاتصال بها لتخبريها بما تشائين.
لا أبالي.
يجب أن تبالي.
أمك تبالي. يجب أن تتصل بها حقاً.
لا، لا يتحتم عليّ ذلك. لا أريد التحدث إليها مطلقاً.
لا تدركان بالمرة
كيف تشعر حين يخدعك أحد والديك طوال حياتك.
لم يذهب إلى مخدعه.
وهذا من حسن حظه، لأنه سينفجر!
عذراً، أيمكنني استعارة ذلك الهاتف؟
لن أطيل المحادثة، أحتاج فقط إلى القيام بمكالمة غاضبة إلى بلد آخر.
هذا ليس هاتفاً يا عبقرية. إنه لوح تين مجفف.
يمكنك الحصول على لوحي.
لا أشكرك. لا أشعر بالجوع.
ألا تشعرين بالجوع؟ ما الخطب؟
ما الخطب؟
يتصور ذلك الرجل أنني أصبحت إذ فجأة من محدثي ممارسة اليوغا
اللاتي تأتين إلى هنا، لتصنع سواراً لتدعي أنها من المستنيرين.
وأنا كذلك حقاً! لكنني أتحلى بالمصداقية.
"فرانكي"، ما سبب هوسك بهذا الرجل؟
أنا مصابة بالهوس؟ حاولت للتو الاتصال بـ"اليابان" باستخدام كعكة.
أعتقد أنك بحاجة إلى ورشة عمل أخرى.
لا، بل أحتاج إلى أن أبدأ التصرف كسابق عهدي مجدداً.
جعلت من نفسي أضحوكة أمام "نيك" ووالدته،
وها أنا هنا الآن في مكان فوق قمة جبل تملأه الجراثيم.
أنا متعبة، أنا مسنة، وتوجد لدغات حشرات على مؤخرتي.
إن لم تستخدمي طارد الحشرات "ديت"، فأنت الملومة،
لأنهم وضعوه في غرفتنا لسبب.
هذا كله ذنبك أنت.
- ذنبي أنا؟ - أجل!
لو لم أحاول القيام بتلك اللفتة العظيمة، لما شعرت بهذا السوء.
بحق السماء. لم يتحامل عليّ الجميع اليوم؟
ربما كان من الأحرى بك إمعان النظر في ذلك الأمر.
لن ترحلي غاضبة. أنا من سترحل غاضبة.
سأرحل غاضبة وأعرف إلى أين سأذهب.
وأنا كذلك.
عذراً، أتعرفين أين يمكنني العثور على خريطة لهذا المكان.
اسمع، يا جوال البطاطا المليء بداء "لايم"،
إن لم تعطني هاتفي،
سأشق جسدك حتى أرى البقول تنسكب منه!
لم لم تعد معجباً بي؟
سيدتي! أرجوك عدم إلقاء صندوق المقترحات تجاهي.
يمكنني أن أعيد لك هاتفك ببساطة.
أيمكنك ذلك؟
هذا منتجع روحاني، ليس سجناً.
إنه سجن من نوع ما.
يود أغلب الناس قضاء عطلة نهاية الأسبوع من دون هاتف.
تعلمين، ليصبوا اهتمامهم على ما هو مهم حقاً.
هذا ما أحاول فعله بالضبط.
هل أنت في انتظار وصول رسالة من شخص ما؟
- أجل. - أهو رجل؟
أجل.
مر حوالى يومان.
لن يرسل لي رداً، أليس كذلك؟
كلا على الأرجح.
أتفهم.
جئت إلى هذا المكان وأنا في حالة انهيار... بسبب من يدعى "جيريمي".
وهل تخطيت الأمر من دون تناول الخمر؟
في الواقع، لا.
أمسكي.
أحتفظ بها من أجل حالات طارئة مثل حالة "جيريمي".
إنها محظورة، لكن يبدو أنك بحاجة إليها.
يا إلهي، أشكرك.
- لا عليك. - نعم.
آمل أن يتعظ ذلك الرجل ويعود إليك مهرولاً.
- آمل أن يفعل "جيريمي" ذلك أيضاً. - لا.
أشكرك، لكنه أصيب بالصلع.
أنت لا تعرف طبيعة حياتي الآن.
ناضلت ضد مجلس المدينة وأثرت جلبة في الصيدلية!
لدي فكرة واضحة جداً.
- حقاً؟ - أجل.
في رأيي، بالنظر إلى حذائك وسيارتك صديقي البيئة،
ما زلت نباتية، لكنك تغشين.
فقط إن تأكدت من تربيتهم لرقائق الـ"دوريتوس" على نحو إنساني.
أحسب أن فكرتك عن التبرعات هي تحرير شيك مصرفي لصالح الحيتان مرة سنوياً.
بل هو نمر ثلوج، اسمه "تيرينس"، وتصلني مستجداته كل شهرين عبر البريد الإلكتروني.
كما أراهن أنك أمضيت فترة تولي حكومة "تشيني" داخل منزلك،
في مشاهدة مسلسل "(سابرينا)، الساحرة المراهقة".
إنه مسلسل هدام!
كان به قطة متحدثة!
وكان يمثل هدم النظام الاجتماعي!
اسمعي، ليس أمراً شخصياً.
أعرف الكثيرين من الماضي ممن تبدلت أحوالهم.
ما زلت تبدين كعادتك، لكنه لم يعد ذو معنى حقيقي.
أتعرف؟
ليس هناك ما هو أكثر مللاً ممن يتجولون
قائلين للآخرين كم يبدون غير حقيقيين.
هذا سبب إغلاق جميع متاجر الأسطوانات الموسيقية!
اسمعي، أنت من بدأت هذا النقاش.
ودعني أنهيه!
إن كنت تحسب أن بقاءك إلى جوار معبد لأعوام سيجعلك رجل روحاني مثل الـ"مهاراشي"،
فهذا غير صحيح.
بل يجعلك تبدو كوغد هرم يرتدي عباءة وهو في سن الـ75
ويختبئ من العالم الحقيقي.
تهانئي.
هذا أول قول حقيقي سمعتك تقولينه.
فلتهنئني على مقولتي الثانية. تبدو عليك ملامح الشيخوخة.
بينما تبدين أنت رائعة.
تبدو وكأنك سيارة "سوبارو" بشرية.
أتريدين المجيء إلى مهجعي؟
بالقطع!
هيا.
حين أنهيت علاقتي بزوجي السابق، انهرت تماماً.
حقاً؟ أتتصببين عرقاً من القلق لدى سماعك، "هل أنتم مستعدون لسماع هذا؟"
لا، لكن بنفس درجة الأسف،
في عيد الحب الماضي،
اتصلت بإذاعة الأغاني الرومانسية وأهديت نفسي إحدى أغنيات "سيا"...
مستخدمة لكنة مصطنعة.
أي نوع من اللكنات؟
كانت خليطاً من الهندية والإرلندية والكاريبية.
وظلت تتغير أثناء تحدثي،
فانتهي الأمر لأبدو وكأنني ثملة.
- نعم. - سأترك هذا هنا.
- أشكرك. - اسمع...
ما رأيك لو دعوتك هذه المرة ويمكنك دعوتي المرة التالية؟
في حقيقة الأمر...
لن تكون هناك مرة تالية.
لا. أنا...
تعلمين، لست مستعداً بعد للخروج إلى الملأ الآن.
أعتقد أنك ربما تبالغ في شعورك بالريبة.
يقوم 3 أشخاص بتصويرنا في هذه اللحظة.
صحيح...
إضافة إلى ذلك، تحطم فؤادي بشدة وشهد الجميع ما حدث حينها.
وأعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت ربما حتى أطلق لحيتي.
أتفهم ذلك.
أنت رائعة حقاً. أنا آسف للغاية.
أرجوك، لا تأسف. اذهب، سأتولى أنا الأمر.
لكن ربما كان من الأحرى بك الرحيل عبر المطبخ.
أشكرك.
آسفة. نعم.
نعم. إلى اللقاء.
أنا آسفة. يجب أن أدفع لك المال.
لا، لا بأس. سأدفع أنا الحساب.
كان موعداً غرامياً أولاً مروعاً.
نعم، كان سيئاً.
لا أقصد إهانتك.
لم أشعر بإهانة.
- نعم. - أشكرك على المشروبات.
- لا عليك. - حسناً.
- أتودين الخروج برفقتي ذات يوم؟ - لا، شكراً!
حسناً!
أكان والديكما على علاقة غرامية إذن؟
نعم، لمدة 20 عاماً.
هذا بقدر عقدين من الأكاذيب يا فتى.
والأعذار الغريبة الواهية،
"كنت أتحقق من وجود فتات الطعام على والدك."
أمقت الخداع.
لم ما زلمتا تتحدثان إليهما؟
هذا سؤال رائع.
لأنهم أسرتنا.
وهذا ما عليك القيام به من أجل من يحبونك.
وأنت تعلم أن أمك تحبك.
لكنها كذبت.
نعم، أعلم ذلك.
كذب والدانا أيضاً.
كذب أبي بشكل أكثر إقناعاً من والده.
لكنهما فعلا ذلك لمحاولتهما إبقاء أسرتيهما سوياً.
ونعم، كان أمراً غير حميد وخطأ على مستويات عدة،
لكنهما كانا يحاولان حمايتنا كما فعلت أمك.
لكنها كذبت بشأنك.
ألا يثير ذلك حفيظتك بالمرة؟
بلى، أغضبني.
تطلب مني تفكير عميق في وقت لم يكن بوسعي تحمل نفقات علاج نفسي.
كانت تخشى أن تجرح مشاعرك.
لم يرق لي ذلك، لكنني تفهمته.
إنها...
يساورها قلق بالغ على الأرجح.
وكذلك أبي.
وأشقائي.
وكلبتي "جويس".
فلتتصل بها إذن.
حتى وإن كنت غاضباً منها، افعل ذلك من أجل "جويس".
حسناً.
أشكرك يا صديقي.
لا عليك.
يا إلهي.
هل جعلتك تبكين؟
كلا.
شعرت بالملل فبدأت في قراءة المكتوب خلف أسطوانات الـ"دي في دي".
لماذا؟
لم يجب أن تموت الكلاب؟
وخروجاً.
دخولاً...
وخروجاً.
هذا كله هراء.
أوافقك الرأي تماماً.
"بايب"؟
ماذا تفعلين هنا؟
يا إلهي، هل مت؟
بطريقة أو بأخرى.
جئت لأنك استدعيتني...
ولأن ذلك الفتى يصنع الشراب الذي تشربينه في المرحاض.
يتحلى بمذاق المراحيض نوعاً ما.
- تسرني رؤيتك يا "بايب". - وأنت أيضاً يا حلوتي.
ما الأمر إذن؟ ما السبب في استدعائك لي؟
لا أعلم. أخفقت في علاقتي مع رجل
أغلب الظن جئت لتخبريني، "من الأفضل أن تحبين وتخفقين،
- من ألا تحبي..." - لا، هذا هراء. ليس هذا هو السبب.
أعتقد أنني جئت لأخبرك
أنك واقعة في حب "فرانكي" طوال هذه المدة.
إنه ليس ذلك بالقطع.
قالت إنها ستعطيني 20 دولار إن ظهرت أمامك وقلت لك ذلك.
دعيني أقص عليك قصة يا "غرايس".
كنت أطفو المستوى النجمي منذ أيام
وطارت عمامتي.
كانت أفضل عمامة لدي.
وبينما كانت تنحل رويداً رويداً، فكرت...
"ها قد ضاع أفضل ما بي."
لكنه ليست جزء مني، إنها محض قبعة.
ما مغزى تلك القصة يا "بايب"؟
نعم، أعتقد أنني فقدت تسلسل أفكاري لحظات.
انتظري.
"نيك" هو القبعة، أليس كذلك؟
لأنه يطير بعيداً.
لعله يطير بعيداً، لكن القبعة ليست المغزى.
أفضل ما بك هو المغزى. ما هو أفضل ما بك؟
عظم وجنتي؟
بل "فرانكي".
كيف حدث ذلك بحق السماء؟
لا أعلم، لكنه حدث.
لذا، إن عاد "نيك"
وأصبحتما سوياً...
ماذا سيحدث لـ"فرانكي" حينها؟
أصبت.
ماذا أفعل إذن؟
لا أعلم بالمرة.
لا أعلم إن كنت تدركين، لكنك وحدك في الغابة تثملين.
ماذا تفعلين هنا؟
إنه ليس الثلاثاء.
جئت لرؤية شخص آخر.
بالمناسبة، ترتدين سروالك الداخلي معكوساً.
كيف لك...
أنا ميتة. لدي بصر خارق!
أعلم أن "سامبادا" لم تلائمك يا "غرايس"،
لكن آمل أن تكوني قد استفدت بشيء من إقامتك هنا.
- تتبادر الطفيليات إلى ذهني. - آسفة!
آسفة، كنت أودع السكون.
أشكرك يا "ريتا".
بئساً يا "غرايس"، تبدين وكأنك قضيت الليل في الغابة.
هذا ما حدث.
لم لم تأت للبحث عني؟ ألم تلحظي عدم وجودي في الغرفة؟
لا، حسبت السكون النابع من مهجعك
كان بسبب كراهيتك لثرثرتي الحماسية بشأن أموري.
بحق السماء يا "غرايس". ماذا كنت تفعلين في الغابة طوال الليل؟
حسناً. إلى اللقاء يا "ريتا"!
إلى اللقاء يا "ريتا".
هل علاقتنا بخير؟
نعم، علاقتنا بخير
في المرة التالية، فلتنتقي أنت المكان. أعلم أن "سامبادا" لم ترق لك.
لأكون صادقة؟ لعلها راقت لي قليلاً.
تحدثت إلى "بايب" ليلة أمس.
هذا ما أتى بها إذن.
ماذا قالت؟
لا أعلم.
أقوال من أقوال "بايب" التقليدية.
تحدثت كثيراً بشأن عمامتها.
عادت لتتحدث عن عمامتها مجدداً!
ماذا حدث بينك وبين صديقك غريب الأطوار؟
من تعنين؟
تعنين "ليو".
لم أفكر به بالمرة.
تباً له، أليس كذلك؟
نعم. تماماً.
هيا. كفي عن التظاهر بلا مبالاة. اقرأيها!
"لقد أفسدت رحلتي. لا أكف عن التفكير بك.
أنا عائد من (اليابان)."
وهذه رسالة من "نيك"؟
أجل. إنها من "نيك".
هذا رائع إذن، أليس كذلك؟
نعم. إنه كذلك.
جيب أن نرفع من هذا الصوت إذن!
ترجمة: "علي بدر" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.