All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E05.The.Pharmacy.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"فرانكي"، أين مفاتيحي؟‬

‫حيث نعلق قفزات الفرن.‬

‫أين قفازات الفرن إذن؟‬

‫وضعتهم "جون مارغريت" في المبرد‬ ‫لتصنع قفازات لعلاج التهاب المفاصل.‬

‫أسمتها "من حيل الحياة".‬

‫إنها تتلاعب بحياتي‬ ‫على نحو سيئ للغاية مؤخراً.‬

‫هل اشترت قهوة على الأقل؟‬

‫لا أعلم. دعيني أتحقق.‬

‫لا، استمعي إلى هذا،‬

‫إلى جوار "مناديل ورقية"، كتبت "لا" وحسب.‬

‫أحجية من أحجيات "جيه إم" التقليدية.‬

‫ماذا تحسبينها تعني؟‬

‫أعتقد أنها تعني ذهابك للتسوق اليوم.‬

‫هذه ليست أحجية ممتعة!‬

‫حسناً، ما رأيك:‬

‫ما الذي تكتنفه ملابس مصبوغة‬ ‫وسيذهب إلى متجر البقالة والصيدلية؟‬

‫"ديفيد كروسبي".‬

‫طفل رائع.‬

‫لعبتي الـ"تاماغوتشي" الإلكترونية المفقودة؟‬

‫"فرانكي"، لم يعد لديّ سوى 3 حبات من الدواء،‬ ‫مما يعني أن لديك مثلها.‬

‫انطلت عليك الحيلة، نفد دوائي منذ أيام.‬

‫لا، لم يحدث ذلك،‬ ‫لأنني أدسه لك في طعام إفطارك.‬

‫شعرت أن دمي يتمتع بسيولة أكثر من المعتاد.‬

‫اسمعي، عليّ الذهاب إلى العمل.‬ ‫يجب أن يقوم أحد بهذه الأمور.‬

‫لكنني أضفت 3 ثوان إلى إشارة للمشاة.‬

‫لا أستحق أن أتحمل هذه الأعباء المنزلية.‬

‫بل يجب أن أُمنح مفتاح عملاق للمدينة‬ ‫لأفتح به أبواباً عملاقة.‬

‫للسماح بدخول المزيد من العدل.‬

‫كما نفد ما لدينا من الزبد المُحلى.‬

‫أنا في طريقي لقضاء المهام.‬

‫لقد عدت.‬

‫حسبتك ذهبت لتتنزه سيراً على الأقدام.‬

‫فعلت ذلك.‬

‫سرت حتى السيارة،‬ ‫سرت إلى داخل متجر الحلوى...‬

‫ماذا بأمر حميتك؟ كنت تبلي خير بلاء.‬

‫كنت أفعل ذلك حين ظننت‬ ‫أنني سأحظى بدور "دون كيشوت".‬

‫قبل أن يغدر بي "بيتر".‬

‫سأؤدي دور "سانشو" الآن،‬ ‫المرافق البدين المرح.‬

‫كانت تلك الكلاب بدينة ومرحة...‬

‫قبل أن يغدر بها البشر.‬

‫تعلم، وافقت على امتلاك كلب‬ ‫لأنك تفتقد "نورمان" بشدة.‬

‫لم لا تجلب" نورمان" آخر وحسب؟‬

‫فكرة سديدة، أليس كذلك؟‬

‫لا. كانت تلك الصيحة اختصاراً لقول‬

‫"لا أصدق أنك تحسبني من قساة القلب‬

‫الذين يشترون كلباً من مربي كلاب محترف‬

‫في حين يوجد ملايين من الكلاب التي اُنقذت‬ ‫وتحتاج إلى منزل يأويها."‬

‫أهذا ما تعنيه تلك الصيحة؟‬

‫أستخدمها إذن استخداماً خاطئاً‬ ‫كل هذه السنوات.‬

‫انظر إلى "روبنسون".‬

‫تركه أحدهم في حاوية نفايات.‬

‫ومات أصحاب "كاديلاك".‬

‫من عساه سيرعى كلب "بيتبول" مسن؟‬

‫وماذا عن "سيسي" الشجاعة؟‬

‫اقتُلعت أغلب أسنانها...‬

‫لكنها تبتسم رغم ذلك.‬

‫حبيبي، فلتنتقي كلباً وحسب. أي كلب.‬

‫يجب ألا تستمر في تعذيب نفسك هكذا‬ ‫أو في تعذيبي.‬

‫لكن بتعذيب نفسك في الأساس. وأنا كذلك.‬

‫أنت على حق.‬

‫سأحاول أن أقلل من الاحتمالات.‬

‫أشكرك.‬

‫يا إلهي!‬

‫تم العثور على "بيسكيت" للتو‬ ‫في مرأب متجر "كوستكو".‬

‫كان يشرب من زجاجة مشروب غازي.‬

‫عذراً، سيدي.‬

‫عذراً، هل أنت "كايوتي بيرغستين"؟‬

‫الأوحد، بخلاف ذلك الذي يقطن في "تورونتو"‬ ‫الذي لا...‬

‫"صيدلية سي أند سي"‬

‫- ألديك أية أسئلة أخرى؟‬ ‫- حين يقولون،‬

‫"قد يتسبب في أفكار قاتلة،"‬ ‫ما احتمالات حدوث ذلك؟‬

‫أتصدقون هذا المبتدئ؟‬

‫أغلب الناس يلقون بقائمة الأعراض الجانبية‬ ‫في المهملات لدى وصولهم المنزل.‬

‫سيدتي، عليك احترام نطاق الخصوصية‬ ‫الواقع أمام آثار الأقدام.‬

‫بالطبع. آسفة.‬

‫أنا آسفة جداً لذلك.‬

‫إذن، ما سبب مجيئكما؟‬ ‫"ليبيتور"؟ "فوساماكس"؟‬

‫- "جانوفيا".‬ ‫- "وارفرين".‬

‫تناولت كلاهما من قبل.‬

‫أهذا ما آل إليه حالنا الآن؟‬

‫أن ننتظر في الصف لشراء الدواء‬ ‫ليبقينا بصحة تسمح لنا بالانتظار في الصف؟‬

‫هذه ثالث وصفة علاجية لي هذا الأسبوع.‬

‫أتأتين إلى هنا 3 مرات أسبوعياً؟‬ ‫كيف تتحملين ذلك؟‬

‫لا أتحمله. أجلس.‬

‫اسمع، أحب الحيل السحرية بشدة،‬

‫لكن لديّ ما هو أفضل من هذا لأمضي به وقتي.‬

‫وأنا كذلك. تفوتني البرامج التي أشاهدها.‬

‫يمكن أن أكون برفقة حفيدتي.‬

‫ليس لديّ ما أتطلع للقيام به حقاً.‬

‫"مقهى (جايك) الوسيم"‬

‫للعلم فقط، أنا من أتجاهل وجودك،‬ ‫وأنت لا تتجاهل وجودي.‬

‫اختيار مثير للاهتمام.‬

‫تتجاهلين وجودي بمجيئك إلى هنا مهرولة‬ ‫لتخبريني أنك تتجاهلين وجودي.‬

‫أتريدين رؤية كيف أقوم أنا بذلك؟‬

‫حسبت أننا يتجاهل أحدنا الآخر.‬

‫يبدو أن هذا أمر يؤرقك بشدة.‬

‫ما خطبك بحق السماء؟‬

‫مشكلتي هي شبيهة "بينيلوبي كروز"‬ ‫التي التقيت بها في طريقي إلى شقتك الفارهة.‬

‫ذهبت إلى شقتي؟ لماذا؟‬

‫لأن...‬

‫لأن "فرانكي" اعتقدت‬ ‫أنك اشتريت المنزل الشاطئي.‬

‫وكنت آتية لتوبخينني بسبب ذلك؟‬ ‫لأن هذه هي المشكلة التي تواجهنا.‬

‫توبيخك إياي بسبب أمور‬ ‫يجب ألا يُوبخ أحد بسببها.‬

‫لا. ليست تلك هي مشكلتنا.‬

‫مشكلتنا هي،‬ ‫كيف أمكنك مطارحة أخرى الغرام بهذه السرعة؟‬

‫وما أدراك أنني طارحتها الغرام؟‬

‫ألم تفعل ذلك؟‬

‫يحزن كل منا بطرق مختلفة.‬

‫- هذا لا يُصدق.‬ ‫- أتعرفين ما الذي لا يُصدق؟‬

‫للحظة، فكرت حقاً في شراء "فيلات والدن"‬ ‫لأكون برفقتك.‬

‫لكن كبار السن كثيري التذمر.‬

‫أتريدين نزلاء هادئين وأرباح طيبة؟‬

‫اشتري سجن مخفف الحراسة‬ ‫بالقرب من "واشنطن العاصمة".‬

‫كيف يمكنك إلقاء الدعابات؟‬

‫أتدري قط كيف شعرت لدى رؤيتي لتلك الفتاة؟‬

‫أعني، كنا قد انفصلنا للتو.‬

‫لنكن واضحين؟ لم "ننفصل".‬

‫بل أنت من هجرتني. وهو أمر،‬ ‫كنت تحاولين القيام به منذ أشهر.‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- بل هو صحيح.‬

‫حاولت بشتى الطرق الممكنة أن أريك‬ ‫كم أود البقاء برفقتك.‬

‫أنني لا أبالي بالفارق العمري.‬

‫أنت من لم تتمكني من تخطي ذلك الأمر.‬

‫لذا، تهانئي. لقد نجحت.‬

‫لقد نجحت أخيراً في إبعادي عنك.‬

‫بحقك، لديّ ما يجب عليّ فعله.‬

‫دع كبار السن يتقدموا أمامك.‬

‫ماذا كان "ولفرين" ليفعل‬ ‫من أجل "ولفرين" أكبر سناً؟‬

‫لا أعلم بالمرة. أمقت الأفلام الرائجة‬ ‫ذات الصلات بسلع أخرى.‬

‫تحظى بساقين يافعتين،‬ ‫يمكنك أن تقف فترة أطول منا.‬

‫أحتاج لمزيل البثور.‬ ‫أرفض ارتياد الجامعة وأنا من العذارى.‬

‫بل ستفعل ذلك.‬

‫يستغرق الأمر أمداً طويلاً.‬ ‫ألا يمكنك أن تطلب منهم فتح صف آخر؟‬

‫لا. أنا حارس للأمن.‬

‫لكن هل تدري كيف تشعر‬ ‫لوقوفك في نفس المكان طوال اليوم‬

‫وألا تبرح مكانك؟‬

‫أجل. أنا حارس للأمن.‬

‫لا بأس. كنت هنا من قبل.‬

‫نعم، لكنك غادرت، ولم تطلبي من أحد‬ ‫أن يحتفظ لك بموقعك في الصف.‬

‫ألم تسمعني أقول، "احفظ لي موقعي بالصف"؟‬

‫بل ستنتهي من دراستك الجامعية‬ ‫وأنت من العذارى.‬

‫- هذا كلب جميل.‬ ‫- أشكرك.‬

‫إنه "هاري". أنا "أودري".‬

‫"سول".‬

‫"هاري"، فلتلق التحية على "سول".‬

‫أيهم كلبك؟‬

‫"راسكال" خجول جداً.‬

‫يقضي حاجته في الطرف الآخر من المتنزه.‬

‫إنهم شديدو التزمت‬ ‫يشأن إطلاق الكلاب من دون زمام هنا.‬

‫الأحرى بك أن تحضره حتى لا تنال غرامة.‬

‫كنت لأفعل ذلك،‬ ‫لكنني لم أحضر "راسكال" اليوم.‬

‫وسبب ذلك هو عدم وجود "راسكال".‬ ‫أحضرت الزمام‬

‫حتى لا أبدو كغريبي الأطوار‬ ‫الذين يأتون إلى متنزه الكلاب من دون كلب.‬

‫أهو أمر أقل غرابة‬ ‫أن تحضر الزمام من دون كلب؟‬

‫يا إلهي. هل أنت المتعري؟‬

‫لا. ألقوا القبض عليه.‬

‫حسناً.‬

‫حقيقة الأمر، جئت لأحصل على الإلهام.‬

‫أريد اقتناء كلباً بشدة‬ ‫لكنني أعجز عن انتقاء أحدهم.‬

‫أتفهم ذلك.‬

‫لا أعني الزمام،‬ ‫لكن اقتناء حيوان أليف أمر جلل.‬

‫لكن أعتقد أنك ستدرك ذلك متى أدركته، أتفهم؟‬

‫ليت "روبرت" يتفهم ذلك.‬

‫هل "روبرت" كلب آخر من وحي خيالك؟‬

‫كلا، إنه رجل.‬

‫رجل حقيقي.‬

‫رجلي.‬

‫لا أريد سوى مثل هذا.‬

‫كلب ودود ولطيف مثلك يا "هاري".‬

‫نعم، أنت كذلك. أنت ودود.‬

‫- في الواقع يمكنني ترشيح كلب رائع لك.‬ ‫- حقاً؟‬

‫نعم، يحاول صديقي العثور‬ ‫على من يمكنه أخذ شقيق "هاري".‬

‫أتعنين هناك كلب آخر مثله تماماً؟‬

‫أكره الاعتراف بذلك،‬ ‫لكن "كارل" أكثر حلاوة منه.‬

‫إنه القدر.‬

‫أنا أبحث عن كلب. ألتقي بك. لست متعرياً.‬

‫تعرفين بأمر كلب رائع يحتاج إلى منزل.‬

‫ليس بأمر مذهل حقاً. فنحن في متنزه للكلاب.‬

‫- صحيح.‬ ‫- نعم.‬

‫- أتود لقائه إذن؟‬ ‫- نعم، أرجوك.‬

‫لن تندم،‬ ‫إن صديقي من أفضل المربين في المدينة.‬

‫يبدو أن التورم بدأ ينحسر.‬

‫أشكرك يا "مال".‬

‫تعلم، من الطريف أنهم يدعونها بعين سوداء.‬ ‫إنها تميل إلى اللون الأزرق أو الأرجواني.‬

‫أو القرمزي الداكن؟‬

‫أهذا ما تحاولين تبينه؟‬

‫لا سبب ظهور مراهق مهذب من حيث لا أدري‬ ‫ولكمه لي في وجهي؟‬

‫هل أنت واثق أنه ليس أحد تلاميذك‬

‫الذي استاء لمنحك فرصة عزف الـ"كلارينيت"‬ ‫ الانفرادي لشخص سواه؟‬

‫لا يقوى أي من طلاب الفرقة الموسيقية‬ ‫على مثل هذه اللكمة. بخلاف "تيري".‬

‫لكنه أصبح مشكلة السيد "سولت" الآن.‬

‫تبين أنه حين تعود من "لوس أنجلوس"،‬

‫تنخفض مرتبتك‬ ‫لتصبح من فريق المدرسة الإعدادية الموسيقي،‬

‫ويسطع نجم السيد "سولت" بالمدرسة الثانوية.‬

‫حسناً، لنحاول التفكير في الأمر بعقلانية.‬

‫من عساه يشعر بهذا القدر من الغضب تجاهك؟‬

‫يجب أن تكوني أكثر دقة.‬

‫أعني، أتعنين من بين الأصدقاء‬ ‫أو الجيران أو "بريانا"؟‬

‫حسناً.‬

‫من كان آخر من لكمك؟‬

‫أتعنين بقبضة اليد أم بالصفعات أم "بريانا"؟‬

‫حسناً، أحسبنا نحيد عن هدفنا.‬

‫ماذا عساك فعلت لتثير غضب هذا الفتى هكذا؟‬

‫لا أعلم.‬

‫لم أفعل ما يستحق اللكم‬ ‫منذ أقلعت عن الشراب.‬

‫حسناً. ماذا كان أكثر ما فعلته وكان يستحق اللكم‬

‫قبل أن تقلع عن الشراب؟‬

‫- يتبادر إلى ذهني اقتحامي حديقتك بالسيارة.‬ ‫- نعم.‬

‫لكن بخلاف ذلك، كان أغلب ما فعلت،‬

‫مطارحة العديد من النساء الغرام‬ ‫ثم هجري لهن.‬

‫لطيف.‬

‫مهلاً، أتعتقد أن يكون لهذا الفتى شأن بهذا؟‬

‫- وكيف يكون له شأن...‬ ‫- إلى أي مدى كنت عديم المسؤولية؟‬

‫يا إلهي.‬

‫مهلاً، أتعتقدين...‬

‫أيمكن أن يكون ابنك؟‬

‫"اتصالك يهمنا."‬

‫- "سيأتي أحد لخدمتك قريباً."‬ ‫- تباً لك أيها الآلي.‬

‫أتصدقين هذا الهراء؟‬

‫اتصلت بالصيدلية،‬ ‫لأتقدم بشكوى بشأن صفوف الانتظار،‬

‫فوضعني أحد الآليين على الانتظار،‬ ‫وكأن الانتظار ليس بمنزلة صف رقمي آخر.‬

‫"غرايس"، هل تصغين لي؟‬

‫أعلم لم أنت شاردة الذهن.‬

‫لأنك لا تكفين عن الحديث بأمر الآليين؟‬

‫لا، أنا مشوقة جداً.‬

‫أنت مستاءة بسبب "نيك".‬

‫- كان في غاية الوقاحة.‬ ‫- لا أصدقك بالمرة.‬

‫حين يعاملك أحدهم بوقاحة، تأمريه بملازمة‬ ‫الشقة المنفصلة من دون طعام.‬

‫هذا أمر مختلف.‬

‫هذا سببه "الألم" مطعماً "بالندم".‬

‫لازمي الشقة المنفصلة من دون طعام.‬

‫لقد مسست وتراً حساساً.‬

‫لا بأس أن تعترفي أنك تفتقدينه.‬

‫لا أفتقده.‬

‫كان من الأسهل ألا أفتقده من دون أن أراه.‬

‫لكن ما أهمية ذلك؟‬

‫أفسدت الأمر. لقد انتهى.‬

‫لم ينتهي.‬

‫هذا هو المشهد في الفيلم‬ ‫حيث تركضين عبر المطار.‬

‫لا تقوى ركبتاي على فعل ذلك.‬

‫أعني أن عليك القيام بفعل ضخم لتسترجعيه.‬

‫حتى وإن أمكنني ذلك،‬

‫لم يسبق لي ملاحقة رجل من قبل.‬

‫لا أعرف كيف أفعل ذلك.‬

‫من حسن الحظ أنك تحظين بي.‬

‫في الأيام الخوالي،‬ ‫توجب علي التودد إلى "سول" بشدة.‬

‫حقاً؟‬

‫توجب عليك التودد إلى رجل ينتعل خفاً‬ ‫مصنوعاً من إطارات شاحنة؟‬

‫تهكمي قدر ما شئت.‬

‫كان وسيماً للغاية في "وودستوك".‬

‫لعله كان أكثر وسامة لو لم ينتعل الخف.‬

‫حسناً، سأجاريك.‬

‫كيف خطبت ود "سول"؟‬

‫تسلقت عبر نافذته‬ ‫ونثرت الزهور على أرض شقته.‬

‫نعم، مجدداً، مشكلة الركبة.‬

‫نشرت إعلاناً مبوباً نصه،‬ ‫"(سول)، تعال لتحظى بي."‬

‫هذا غير نافع.‬

‫لا، لم ينفع "سول" أيضاً.‬ ‫نسيت ذكر اسمي ورقم هاتفي.‬

‫بجدية يا "فرانكي"، ماذا سأفعل؟‬

‫لا أعلم، لكن أياً ما كان‬ ‫سيكون عليك أن تتخلي عن وقارك المعتاد.‬

‫وقد يتوجب عليك التخلي‬ ‫عن قدر من كرامتك أيضاً.‬

‫لكن ألن تكون استعادتك له تستحق العناء؟‬

‫"مرحباً، أشكرك لانتظارك، أنا (دارين)."‬

‫نعم، مرحباً، "دارين". تأخرت كثيراً.‬

‫أنت لا تعرفني، لكنني أسوأ كوابيسك.‬

‫كافحت مؤخراً ضد مجلس المدينة‬ ‫وأضفت 3 ثوان إلى إشارة عبور للمشاة‬

‫وأبعد محض أنشودة مصاحبة بدمية‬

‫من جعل حفيدتي تضحك لأول مرة في حياتها.‬

‫"آسف جداً،‬ ‫سيتوجب عليّ وضعك على الانتظار مجدداً."‬

‫لا، "دارين".‬

‫"دارين"، لا تفعل هذا بي.‬

‫لا تفعل هذا بي!‬

‫من أعطاك قطعة الحلوى تلك؟‬

‫من يقوى على التخلي عن مثل هذا الوجه.‬

‫دعنا لا نذكر التهجر. تمثل مشكلة له.‬

‫تعلم، ساورني بعض القلق بشأن امتلاك كلب‬ ‫تم إنقاذه، لكن "كارل" حنون جداً.‬

‫أحسنت الاختيار.‬

‫بل هو من اختارني.‬

‫إذن أحسن هو الاختيار أيضاً.‬

‫هذا "أوليفر".‬

‫رجاني "بيتر" أن أدربه.‬

‫يا للمفاجأة.‬

‫لا يحظى من بسن الـ30 بالوقار الكافي‬ ‫لأداء دور "دون كيشوت".‬

‫- أنت لست "أوليفر".‬ ‫- لا، أنا "باد".‬

‫- أنت كذلك بالطبع.‬ ‫- مرحى، انتقيت كلباً أخيراً!‬

‫نعم، هذا "كارل".‬

‫اهو من فصيلة "جاك راسل"؟‬

‫كلا.‬

‫لا. إنه مهجن.‬

‫لم أسميته "كارل"؟‬

‫لأنه عُثر عليه لدى أحد مطاعم "كارل جونيور".‬

‫عُثر عليّ‬ ‫في أحد مطاعم "كارل جونيور" ذات مرة.‬

‫اصطحبني "سول" إلى المنزل لأكل الجزر.‬

‫هل أنت واثق من أنه مُهجن؟‬

‫من يمكنه الجزم‬ ‫من دون تحليل كامل للحمض النووي؟‬

‫لكنه كلب تم إنقاذه،‬ ‫عُثر عليه في حاوية للقمامة.‬

‫لذا، لن نتمكن من معرفة الحقيقة قط.‬

‫ما سبب مجيئك إلى هنا بأية حال؟‬

‫طلبت مني المرور‬ ‫لأخذ مُحضر الطعام القديم الخاص بك.‬

‫صحيح، لإعداد طعام الأطفال.‬

‫يا للعجب، يتحلى "كارل" بآداب تفوق‬ ‫أي كلب تم إنقاذه ممن كانوا لدينا سابقاً.‬

‫التهم "ماهاتما" أكمام جميع ستراتي.‬

‫من يلتهم أكمامك الآن؟‬

‫قول مضحك للغاية ممن يرتدي سروال رياضي.‬ ‫من أي ملجأ أحضرته؟‬

‫تعلم، ذلك الذي أحضرنا منه "جيري غارسيا".‬

‫حسبتنا وجدنا "جير بير"‬ ‫في "مهرجان الفراولة".‬

‫لم نتحدث بشأن مهرجانات الفراولة؟‬

‫ألم تأت لأخذ مُحضر الطعام؟‬

‫- بلى.‬ ‫- رائع.‬

‫فلتساعدني إذن في العثور‬ ‫على مُحضر الطعام اللعين.‬

‫- هذا ليس هو.‬ ‫- حسناً.‬

‫مرحباً يا "نيك".‬

‫تعلمين، متى انتهت علاقة اثنين‬ ‫فعادةً ما لا يلتقيان كثيراً.‬

‫بحقك،‬ ‫ما زلت ألتقي بأزواجي السابقين "روبرت" و...‬

‫- أعتقد أنه الوحيد.‬ ‫- كيف علمت بوجودي هنا؟‬

‫كيف علمت أنت أنني سأكون هنا؟‬

‫حسناً، أنا مرتبك. ما الذي نفعله؟‬

‫لأن رفيقتي على الغداء ستعود بين لحظة وأخرى‬ ‫ولم يعد هذا من مهامي.‬

‫أردت فقط قول إنك كنت على حق.‬

‫لقد دفعتك بعيداً،‬

‫لكن، "نيك"، لقد تغيرت.‬

‫- تقولين ذلك، لكن...‬ ‫- لا، أعني ذلك.‬

‫وأنا أفضل لك‬ ‫من أية فتاة مراهقة لا تناسبك سناً‬

‫تتناول معها الغداء.‬

‫رائع، لأن ها هي قد أتت.‬

‫أنت تفضل نوعين فقط من النساء، أليس كذلك؟‬

‫"غرايس"، هذه "كاثلين".‬

‫- أمي‬ ‫- لا.‬

‫هل ستنضمين لنا إذن لتناول التحلية؟‬

‫لا أعلم يا أماه.‬

‫"غرايس"، ألا تمانعين ذلك؟‬

‫بالقطع لا.‬

‫بحق السماء.‬

‫انتظر!‬

‫اسمع، أعتقد أنني ربما أعرف سبب غضبك،‬

‫لكن هل هناك ما يمكنني قوله‬ ‫لأجعلك تعدل عن ضربي مجدداً؟‬

‫لا.‬

‫حسناً، لا يمكنني ضربك ووجهك مجعد هكذا.‬

‫أتريدني أن أستدير أم...‬

‫لا! كف فقط عن مساعدتك لي.‬

‫لا يمكنني فعل ذلك. أنت مثير للشفقة.‬

‫أيمكنني سؤالك عن سنك؟‬

‫ماذا؟ أنا في الـ17. لماذا؟‬

‫أحاول أن أتبين إن كنت من أحسبك.‬

‫أنا من تسببت أنت في انهيار أسرته.‬

‫نعم، قرأ أبي رسائلك الإلكترونية إلى أمي.‬

‫أية رسائل؟‬

‫أقمت علاقة غرامية مع أمي ولا تتذكر؟‬

‫إن كان قد حدث ذلك منذ 17 عاماً،‬ ‫فأنا لا أتذكر الكثير.‬

‫لا، بل وقع منذ عامين.‬

‫حمداً للقدير.‬

‫حمداً للقدير.‬

‫إن كانت الرسائل منذ عامين، فأنا لم أرسلها.‬

‫يجدر بك ضرب شخص آخر.‬

‫لا، أعلم بمجيء أمي إلى هنا لرؤيتك.‬

‫أخبرتنا أنها ستذهب إلى "نيويورك"‬ ‫لتشاهد عرض "كينكي بوتس"‬

‫لكنها أتت إلى هنا من أجلك.‬

‫مهلاً، هل اسمك والدتك "كريستل"؟‬

‫تتذكرها إذن؟‬

‫أجل.‬

‫لكن ليس الأمر ما تحسبه.‬

‫إنها أمي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أمي التي أنجبتني.‬

‫وأمك كذلك.‬

‫إنها... والدة كلينا.‬

‫لكنها كانت أمي قبلك.‬

‫ثم عرضتني للتبني.‬

‫لا أفهم.‬

‫أنت أخي غير الشقيق.‬

‫بحق السماء.‬

‫نعم.‬

‫هل وُجد "كارل" في "كارل جونيور"‬ ‫أم في حاوية قمامة؟‬

‫كانت حاوية قمامة في "كارل جونيور".‬

‫لكن ألم يتم العثور على الكلب الآخر من موقع‬ ‫إنقاذ الحيوانات في حاوية قمامة أيضاً؟‬

‫هناك العديد من الجراء‬ ‫تعساء الحظ بالمدينة يا "روبرت".‬

‫أكثر مما يجب.‬

‫"أوليفر"، أشعر بارتياح شديد لرؤيتك.‬

‫- ارتياح؟‬ ‫- من دون سبب.‬

‫يا للعجب! من هذا الجرو الراقي؟‬

‫ليس جرواً راقياً! إنه جرو من القمامة!‬

‫هل أنت واثق؟‬ ‫يبدو وكأنه أحد كلاب المسابقات.‬

‫يحظى بهيئة رائعة،‬

‫وتناسق ساقيه الأماميتين مع كاهله.‬

‫ما أدراك بذلك؟‬

‫كانت أمي تشترك‬ ‫بكلاب "جيرمان شيبرد" في المسابقات.‬

‫ويحظى هذا الكلب بهيئة مثالية.‬ ‫من أين حصلت عليه؟‬

‫من ملجأ الكلاب، صحيح يا أبي؟‬

‫"تبنى لا تبتاع."‬ ‫"إن ابتعت كلباً فكأنك قتلت آخر."‬

‫أليس هذا ما علمتنا إياه دائماً؟‬

‫أفتقد لحم صغار العجول.‬

‫ألا تقوم الملاجئ عادةً بإخصاء الكلاب؟‬

‫لأن هذا الكلب يحتفظ بخصيتيه.‬

‫إنها صناعية. ليشعر بثقة بالنفس.‬

‫أبي، كفى.‬

‫"سول"، اعترف.‬

‫حسناً. ليس ممن تم إنقاذهم.‬

‫ابتعته من أحد المربين!‬

‫نظرت إلى وجهه الصغير المليء بالفرو‬ ‫وتحولت إلى وحش!‬

‫أنا "سول بيرغستين" وقد دفعت 3 آلاف دولار‬ ‫نظير كلب أصيل من كلاب المعارض.‬

‫مذهل، ولأكون واضحاً،‬

‫كانت تلك المقولة اختصاراً لقول،‬ ‫"مذهل يا عزيزي. أنت منافق كبير."‬

‫نظير هذا القدر من المال،‬ ‫آمل أن يكون لديه ما يثبت سلالته.‬

‫فهمت سبب كراهيتك له.‬

‫أنا من المسنين‬ ‫الذين يحظون بتصريح مرور سريع.‬

‫أنا من المسنين‬ ‫الذين يحظون بتصريح مرور سريع.‬

‫يمكنك أن تتخطيني.‬ ‫لا أملك أحد تلك التصاريح.‬

‫من حسن حظك أن تصريحي يسمح بوجود مرافق.‬

‫يا للهول، ماذا لديك الآن؟‬

‫تحدثت هاتفياً للتو مع إدارة الشركة.‬

‫وقد صدمهم زمن الانتظار غير الإنساني لديكم‬

‫فأعطوني بطاقة "المرور السريع" هذه‬ ‫تعويضاً منهم عن ذلك.‬

‫لذا، دواء "بيرغستين، هانسون"،‬ ‫وصديقتي الجديدة...‬

‫- "ماري سلوفاتكن".‬ ‫- "ماري سلوفاتكن".‬

‫رجل الأمن إلى الصيدلية، رجاءً.‬

‫لست برفقتها، أقسم لك.‬

‫تبرعين في مناهضة الاضطهاد يا "ماري".‬

‫ها قد التقينا مجدداً.‬

‫علم كلانا أن هذا مقدراً.‬

‫أريد منكما‬ ‫الرجوع خلف علامة خطوات الخصوصية الآن.‬

‫لكن معي تصريح "مرور سريع".‬

‫يبدو وكأنه من صنع سيدة مسنة جن جنونها‬ ‫خلال تسوقها في رواق الفنون والحرف اليدوية.‬

‫لم تتركي لي خياراً.‬

‫ليس لديّ أنا و"ماري" الوقت‬ ‫لترك كل ما في حياتنا‬

‫لنحصل على الدواء الذي نحتاج إليه.‬

‫ألا تعلمين بوجود‬ ‫خدمة توصيل الدواء عبر البريد؟‬

‫مكتب البريد؟‬ ‫تقدمت ضدهم بـ3 شكاوى حتى الآن.‬

‫لا يدهشني سماع ذلك.‬

‫اسمعي،‬ ‫يمكنني أن أكون برفقة رضيعي في هذه اللحظة.‬

‫ليس رضيعي الفعلي، بل الروحاني.‬

‫لذا فلتذهبي إلى الخلف‬

‫وأحضري لنا دواءنا اللعين.‬

‫إن كان هذا سيخلصني منك أخيراً، حسناً.‬

‫تعلم أن هذه الحرب لم يكن لها شأن بك قط.‬

‫لا أريد سوى أن يكون الجميع راضياً.‬

‫حسناً، معي دواء "سلوفاتكن" و"هانسون"،‬

‫أما "بيرغستين"،‬ ‫نفد ما لدينا من العقارين الخاصين بك.‬

‫سيتوجب عليك العودة غداً.‬

‫لا بد وأنك تمزحين بحق السماء.‬

‫لا أعتقد أن علاقتنا تسمح لنا بالمزاح سوياً.‬

‫"أمي، ضحكت (فايث) للتو لأول مرة قط!"‬

‫لا! "فايث"، كرري ما فعلته.‬

‫سريعاً، فليعطني أحدكم جورباً‬ ‫وعينين اصطناعيتين متحركتين.‬

‫"حسناً، لن تفعلها مجدداً.‬

‫أنا آسف. أعدك أن تشهدي ضحكتها التالية."‬

‫لكنها لن تكون أولى ضحكاتها.‬

‫حسناً، لنرى أيهم أفضل.‬

‫لأكون صادقة، ليس هناك ما هو أسوأ‬ ‫من كعكة الجزر هذه.‬

‫يجدر بك أن ترحلي. هذا أسوأ ما تخشين منه.‬

‫لم تقول ذلك؟‬

‫أخبرتني أنك أملت أن تكون والدتي قد توفيت‬

‫حتى لا تضطري للمرور بمثل هذا الموقف قط.‬

‫لكن ها نحن رغم ذلك، وأنا سعيدة بما يحدث.‬

‫إذن، كيف تعرف أحدكما إلى الآخر؟‬

‫أمي، هذه "غرايس".‬

‫أتذكرين، أخبرتك؟ السيدة التي كنت أواعدها.‬

‫من أنت حقاً؟‬

‫أنا "غرايس". أنا حبيبة "نيك".‬

‫حبيبتي السابقة.‬

‫تعرضت علاقتنا لبعض العثرات.‬

‫بل انقلبت رأساً على عقب، وكادت أن تندثر.‬

‫إذن، أكنتما... تتواعدان؟‬

‫أعلم أنني لست كما تخيلتني.‬

‫لا.‬

‫حين أخبرني "نيكي" أنه يواعد‬ ‫من هي أكثر نضجاً على غير عادته،‬

‫اعتقدت أنك ستكونين في سن الأربعين،‬ ‫لا ضعف ذلك.‬

‫أمي، إنها ليست بهذا الكبر.‬

‫تلك قصة مضحكة سأقصها عليك لاحقاً.‬

‫سيد "سكولكا"،‬ ‫آمل أن يكون كل شيء قد لاقى رضاك‬

‫وأنك ووالدتك...‬

‫إنها الأم. أعني، من الجليّ أنها هي الأم.‬

‫لأنك تشبهينه إلى حد بعيد،‬

‫أو بالأحرى هو من يشبهك جداً.‬

‫إذن، "كاثلين"،‬ ‫ما الذي أتى بك إلى "سان دييغو"؟‬

‫جئت لرؤية "نيكي" وحفيدي.‬

‫ألديك أحفاد؟‬

‫أجل. أحبهم حباً جماً.‬

‫لم ألتق بهم قط.‬

‫لا أراهم بقدر ما أود.‬

‫ألا يقطنون في نفس المدينة؟‬

‫كلا.‬

‫يجمعكما قاسم مشترك.‬

‫انتقلت أمي مؤخراً للعيش‬ ‫في مجتمع للمتقاعدين.‬

‫بالطبع، اتصلت بي لتخبرني بانتقالها‬ ‫قبل قيامها بذلك.‬

‫جئت لأخبرك بنفسي‬ ‫أنني انتقلت من مجتمع المتقاعدين.‬

‫ألديك جار مزعج مثل "ريتشارد" الذي نحظى به؟‬

‫لأننا طردنا "ريتشارد"، ذلك الجار المزعج.‬

‫لا يتوجب عليك الانتقال بسببه.‬

‫لا، كان الانتقال للعيش هناك خطأً جسيماً.‬

‫بالنسبة لي.‬

‫إنه مثالي للبعض، لكن...‬

‫اقترفت العديد من الأخطاء.‬

‫وأخيراً نتفق.‬

‫- وبتلك الملاحظة، يجب عليّ اللحاق بطائرتي.‬ ‫- لكن...‬

‫أمي، سأراك لدى عودتي.‬

‫"غرايس"...‬

‫ما سبب لقاءنا هذا؟‬

‫لا، انتظر، لا تغادر.‬

‫"نيك"، لا ترحل.‬

‫"نيك"، أحبك.‬

‫أعلم أنني أهدرت الكثير من وقتنا،‬

‫لكنني أعلم ما أود فعله بما تبقى لنا‬ ‫من الوقت. أريدك أنت.‬

‫تعلم ما أعني.‬

‫بلى، أعلم.‬

‫أراك لاحقاً، "غرايس".‬

‫تبرعين حقاً في اقتحام‬ ‫وجبة الغداء دون دعوة مسبقة.‬

‫أشكرك.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.