All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E03.The.Aide.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"غرايس"‬

‫أليس من اللطيف عودة المنزل إلى سابق عهده؟‬

‫نعم. أشكرك لمساعدتك لي في فض الأغراض.‬

‫كوني صادقة يا "غرايس"،‬ ‫كنت تعلمين أنني لن أفعل شيئاً.‬

‫تبينت ذلك لدى رؤيتي لاسم "غرايس"‬ ‫مكتوباً على جميع الصناديق.‬

‫اسمعي، السفينة تواجه الجهة غير الصحيحة.‬

‫بل أنت من تواجهين الجهة غير الصحيحة.‬

‫مرحباً!‬

‫انظري من حضر... مجدداً.‬

‫جئت فقط لأخذ دلواً من الرمال‬ ‫من أجل مشروع "ماكلين" المدرسي.‬

‫ألا تقطنين إلى جوار متنزه به صندوق رمال.‬

‫رمال المتنزه لا تصلح إن أردت التفوق.‬

‫أتشمان رائحة الغاز؟‬

‫- وها قد أتى "باد".‬ ‫- مجدداً.‬

‫مرحباً يا "مال".‬

‫ماذا أتى بك إلى هنا... في يوم أربعاء؟‬

‫الأربعاء هو يومي...‬ ‫لأخذ الرمال من أجل "ماكلين".‬

‫لأنني شبه واثق أن الأربعاء هو يومي أنا‬ ‫لأحضر المخبوزات لأمهاتنا.‬

‫وأنا شبه واثقة أن الأربعاء‬ ‫هو يومي لأسألكما،‬

‫"ماذا أتى بكما هنا بحق السماء؟"‬

‫ألم تكن تلك السفينة تواجه الجهة الأخرى؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لا.‬

‫حسناً، ما الأمر؟‬

‫ما سبب حضوركم المستمر؟‬

‫جئت لأخذ الرمال!‬

‫وأنا أحضرت لكما كعك محلى بالقرفة‬ ‫وكعك أذن الفيل.‬

‫لا تثني على نفسك.‬

‫أتعلمين ما أظنه أنا؟‬

‫أعتقد أنكما تجيئان لتتفقدا أمورنا.‬

‫وأنا أعتقد، أنك لأول مرة، على حق.‬

‫أرى أن نفرق شملهما كما فرقا هما شملنا.‬

‫نعم، تولي أنت أمر صندوق الرمال.‬ ‫سأتولى أنا أمر الكعك المحلى.‬

‫سأريك مكان الرمال.‬

‫ماذا يجب علينا فعله يا أماه؟‬ ‫ما زلتما تسكنان هنا وحدكما.‬

‫لذا، قررتم تفقد أمورنا‬ ‫بأسلوب يخلو من الكياسة والدهاء.‬

‫فلتجدي لي العذر إن كان بعد احتلالكما‬ ‫للمنزل قسراً لم يتبدد قلقنا.‬

‫أشعر أنني بخير حال.‬

‫ركبت الأمواج من دون لوح اليوم.‬ ‫ليس عن عمد، لكن هذا ما حدث.‬

‫وانظر، أنا بخير.‬

‫لذا، فلتكف عن القلق بشأننا.‬

‫أرجوك، دعيني فقط أحضر‬ ‫من يساعدكما بضع أيام أسبوعياً.‬

‫أتعني، أن تستأجر مساعد لنا؟‬

‫بل سيكون أشبه بصديق مرح يأتي...‬

‫لقياس ضغط دمكما وتفقد قدرتكما على الحركة.‬

‫لم تعي قط معني "المرح".‬

‫أنا آسف. أمي، لم نقصد التصرف بخلسة.‬

‫نعم. سأذيقك الأمرين لعقابك على ذلك‬ ‫بأسلوب العدوانية السلبية لاحقاًُ.‬

‫ماذا يحدث في "ساي (غرايس)"؟‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫كلما سألت شقيقتك، تأبى إخباري.‬

‫هل تقوم بما يجب لتتفادى إفلاس الشركة‬

‫أم هل تنوي إضرام النيران في البناية‬ ‫وتكتفي بفعل ذلك؟‬

‫ناقشنا فكرة التحايل على التأمين.‬

‫لست بحاجة إلى حضور ممرضة.‬

‫لكنني بحاجة للاطمئنان عليك.‬

‫لدي احتياجات أنا الأخرى.‬

‫أحتاج إلى العثور على ملابس السباحة‬ ‫التي فقدتها حين ركبت الأمواج.‬

‫أحتاج إلى معرفة أين وضعت "غرايس"‬ ‫صندوق "الماريغوانا" الخاص بي.‬

‫لكن أتعرف ماذا أحتاج على وجه الخصوص؟‬

‫أن أعود لأن أصبح جدة مجدداً‬ ‫من دون أن تتفقد أحوالي بصفة مستمرة.‬

‫سأعقد معك اتفاقاً.‬

‫افعلي هذا من أجلي وسأفعل أنا ذلك من أجلك.‬

‫حقاً؟‬

‫هل ستحضر لي "فايث" كل يوم خميس‬ ‫لتبقى معي يوم "الجمعة النسائي"؟‬

‫والذي يعني،‬ ‫"لا تسمحي للرجال بإملاء أوامرهم عليك."‬

‫نعم.‬

‫إن جاء أحد لتفقد أحوالكما واطمأننت عليكما،‬

‫فلن أمانع وجود "فايث" معك.‬

‫حسناً. اتفقنا.‬

‫يا للعجب. نتفاوض سوياً.‬

‫إنه ممتع، صحيح؟‬

‫ما زلت لا تعي معنى تلك الكلمة.‬

‫كيف سأتمكن من إخبار "غرايس"‬ ‫بشأن من سيولينا الرعاية؟‬

‫لن يكون ذلك ممتعاً بالمرة.‬

‫فهم الكلمة أخيراً.‬

‫هل تقبلت نصيحتي على الأقل‬ ‫بشان تجديد المنتجات الأصلية؟‬

‫نعم... نوعاً ما.‬

‫قامت بتجديد سعرهم.‬

‫ماذا يعني ذلك بحق السماء؟‬

‫أنها تحاول اجتذاب قطاع جديد من المشترين.‬

‫هذا أمر جيد. أي قطاع؟‬

‫اللذين...‬

‫يفضلون عدم التبذير؟‬

‫ستكف عن إنتاج خط منتجاتي، أليس كذلك؟‬

‫أيمكنني التظاهر بأخذ الرمال الآن؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أطوي ملابس "بيتر" بعد غسلها.‬

‫تركها في المجفف مصحوبة برسالة مكتوب بها،‬ ‫"الرجاء طي ملابسي."‬

‫إنه ضيف مروع حقاً.‬

‫لم تقوم بذلك؟‬

‫أليس هذا واضحاً؟‬

‫أتملقه حتى يستقر‬ ‫على العرض المسرحي لهذا الموسم.‬

‫"روبرت"؟‬

‫أسرع بإحضار سروالي الداخلي.‬

‫والأحرى أن يكون عرض "فارس (لا مناشا)".‬

‫هيا، فلتساعدني.‬

‫إنهم يبرعون في إفساد متعتنا، أليس كذلك؟‬

‫اكتشفت للتو أن "ساي (غرايس)"‬ ‫تبيع المنتجات بسعر بخس جداً.‬

‫وكأن "بريانا" تهبها مجاناً.‬

‫ما خطب تلك الفتاة؟‬

‫من رباها؟‬

‫في المقام الأول، فتاة تدعى "هيلدي".‬

‫إذن، ماذا ستفعلين؟‬

‫سأضع معها الأمور في نصابها الصحيح.‬

‫وهو ما آمل أنك قمت به مع "باد".‬

‫أتشمين رائحة تسرب غاز؟‬

‫قُبض عليها بتهمة سرقتها لمعروضات المتجر.‬

‫"جون مارغريت"؟‬

‫على ما يبدو، سرقت دجاجة مشوية‬ ‫من متجر "غود ستاف".‬

‫هذا لا يصدق.‬ ‫دجاج متجر "غيلسون" المشوي أفضل بكثير.‬

‫يا لـ"جون مارغريت" المسكينة.‬ ‫هل تحسبها مذنبة حقاً؟‬

‫لا أعلم، لا يمكن التكهن بتصرفاتها.‬

‫- في كل الأحوال، تحتاج إلى محام.‬ ‫- وهل ستمثلها أنت؟‬

‫بالطبع. ما كنت لأتردد في مساعدتها.‬

‫- وأيضاً...؟‬ ‫- "وأيضاً" ماذا؟‬

‫سيجعلك هذا تعود لمزاولة المحاماة.‬

‫لذا، لعلك سررت قليلاً لسرقتها الدجاجة،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫كف عن افتراض أن موكلتي سرقت الدجاجة.‬

‫و... لعلني سررت قليلاً.‬

‫أنا عاري!‬

‫فلتحصل على عرضك المسرحي ثم أخرجه من هنا.‬

‫حسناً. سيقع أمر سيئ بعد دقيقتين من الآن.‬

‫هل ستتخلصين من منتجاتي؟‬

‫أخطأت التقدير بدقيقة و50 ثانية.‬

‫"بريانا"، بتخلصك من المنتجات القديمة،‬ ‫تبخسين قدر منتجات العلامة التجارية بأسرها.‬

‫أمي، يجب أن أتخلص منها‬ ‫حتى أتمكن من تدارك ما يمكنني من خسائر.‬

‫وأرجوك أن ترحلي، لأنه يجب علي توبيخ‬ ‫متدربة تعمل من دون أجر.‬

‫- لن أبرح مكاني.‬ ‫- يا إلهي. ستعاود تجربة وضع اليد.‬

‫أتعرفين ما الذي لا أفهمه؟‬

‫قلبت بتلقي المساعدة من شقيقتك،‬ ‫التي لا تحظى بأي خبرة بالمرة...‬

‫هذا رائع.‬

‫لكنك ترفضين تلقي المساعدة‬ ‫ممن يمكنه مساعدتك حقاً.‬

‫لكنني لست بحاجة إلى مساعدتك لي.‬

‫حسناً. ما خطتك إذن؟‬

‫هل أنت غاضبة بسبب "فيلات والدن"؟‬

‫لأننا لم نتصافى بشأن ما حدث بعد.‬

‫علينا قضاء عطلة نهاية أسبوع نسائية سوياً.‬

‫تكونين فيها برفقة "فرانكي" و"مالوري"،‬ ‫وسأظل أنا هنا.‬

‫تعلمين، بحسب ما أراه،‬ ‫لديك خيار من بين 3 خيارات.‬

‫إما أن تشهري إفلاس الشركة،‬ ‫وهو خيار غير مقبول.‬

‫- يمكنك بيعها إلى "لورن"...‬ ‫- وهو أيضاً ليس خياراً مقبولاً.‬

‫والخيار الثالث، أن تدعيني أساعدك.‬

‫تساعدينني، بمعنى أن تعودي للعمل هذا مجدداً؟‬

‫بل أساعدك، بمعنى أن أنقذ الشركة.‬

‫سيصيبك أمر سيئ بعد حوالى دقيقتين.‬

‫سنعقد أول لقاء لاختيار مساعد بعد 5 دقائق.‬ ‫أين "غرايس"؟‬

‫نعم...‬

‫لم أخبرها بالأمر.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنني حين أخبرها، سيثور غضبها.‬

‫ومتى حدث ذلك، أفضل أن يكون‬ ‫القائم بالرعاية قد حضر بالفعل.‬

‫فهمت وجهة نظرك.‬

‫تحظين بشهادة في التمريض‬ ‫من جامعة "نورثوست"،‬

‫وأدرت دار للمسنين مدة 8 سنوات.‬ ‫أهناك أي شيء آخر تودين إخبارنا به؟‬

‫أنا شخصية اجتماعية.‬

‫تمقت "غرايس" الناس.‬

‫وبالطبع أحاول‬ ‫ألا أكون متطفلاً بقدر الإمكان.‬

‫للأسف سأتعارض مع هالته مجدداً.‬

‫مجدداً؟‬

‫نعم. كما حدث فيما بيننا في القرن الـ17.‬

‫لكن تسرني رؤيتك.‬

‫دعنا لا ننتظر كل هذه المدة‬ ‫حتى نلتقي مجدداً.‬

‫يمكنني بدء العمل وقتما شئتما.‬

‫أماه، ألديك أسئلة؟‬

‫سؤال واحد فقط.‬

‫يغادر قطاران المحطة في نفس الوقت.‬

‫كلاهما يتجهان إلى "هوغوارت"،‬ ‫لكن أحدهما فقط سحري.‬

‫أي قطار سيصل أولاً؟‬

‫- من التالي؟‬ ‫- لا أحد!‬

‫لقد اعترضت على كل المرشحين.‬

‫"باد"، إنه أمر عسير.‬

‫سيبقى هذا الشخص في منزلنا.‬

‫بالكاد بدأت "غرايس" تعتاد‬ ‫على وجودي معها مؤخراً.‬

‫إنه أمر بالغ الحساسية.‬

‫اسمعي يا أماه،‬ ‫إن لم تأخذي الأمر على محمل جدي،‬

‫سأعثر على شخص نيابة عنك.‬

‫ربما كانت المشكلة‬ ‫أننا نصمم على أن يكون "شخصاً".‬

‫لا. لا بد وأن يكون شخصاً بالقطع.‬

‫عذراً.‬

‫عذراً يا "نورمان".‬

‫أشكرك على طي ملابسي يا "روبرت".‬

‫رغم أنني وجدت‬ ‫ورقة من منعم الملابس في أحد الأكمام.‬

‫آسف.‬

‫هل أعدت التفكير بعرض هذا الموسم الغنائي؟‬

‫نعم، قلصت الاختيارات، لكن لنتحدث بالأمر.‬

‫أعني، أعرف رأيي، لكن أحب سماعه مجدداً.‬

‫أول اختياراتي هو عرض‬ ‫تم افتتاحه بمسرح "بيلتمور" عام 1968...‬

‫- "هاير".‬ ‫- أحسنت.‬

‫الاختيار الثاني،‬ ‫مسرحية "أندرو لويد ويبر" المثلية...‬

‫"كاتس".‬

‫دعني أنهي جملة واحدة.‬

‫أيمكنك إنهاء جملتك التالية بقول،‬ ‫ "فارس (لا مانشا)"؟‬

‫الآن، لم أعد أود ذلك.‬

‫في الواقع، لم أرغب بها قط.‬

‫"بيتر"، ما سبب اعتراضك‬ ‫على أفضل مسرحية غنائية على الإطلاق.‬

‫تدور حول رجل مسن يتحدث إلى نفسه.‬

‫هناك رجل مثله في النادي الرياضي.‬

‫"دون كيشوت دي لا مانشا"‬ ‫من أعظم الشخصيات في التاريخ المسرحي.‬

‫والآن أخيراً، كبرت وأصبحت متوهماً‬ ‫بما يكفي لكي أؤدي دوره.‬

‫"روبرت"، يتسبب لي صوتك بآلام في أذني.‬

‫أحتاج إلى سكون تام لأمعن التفكير.‬

‫تناديني مسرحية "كاتس".‬

‫حسناً، دعني أتركك بهذه المقولة:‬

‫من أقوال "ثيربانتس" المأثورة، وأنا أقتبس،‬

‫"من يداعبون القطط‬

‫يجب أن يتوقعوا أن تخدشهم القطط."‬

‫"روبرت"، دعني أنا أتركك بهذه المقولة:‬

‫من أقوال "بيتر" المأثورة،‬

‫"من يقتبسون أقوال (ثيربانتس)‬ ‫لينالوا مرادهم‬

‫يجب عليهم أيضاً أن يتوقعوا أن يتم خدشهم."‬

‫فلتدخن كما يحلو لك يا "غريزابيلا".‬

‫"جون مارغريت"، أنا طوع أمرك.‬

‫أخبريني بكل ما حدث.‬

‫لا تأخذ ما سأقوله على محمل سيئ يا "سول"،‬

‫لكنني بحاجة إلى شخص يتسم بالوحشية في صفي.‬

‫هل أنت واثق أن "روبرت" غير متاح؟‬

‫لمجرد أنه لعب دور الشرطي الشرير‬ ‫على النقيض من دوري‬

‫لا يعني أنني غير قادر على الوحشية.‬

‫الأحرى بك أن تبرع في ذلك.‬

‫حسناً، لنناقش قضيتك.‬

‫ما الذي دفع بك ذلك الموقف؟‬

‫أكان بسبب القمار؟‬

‫لا، لم يكن بسبب القمار. بل بسبب الخسارة.‬

‫هل سرقت الدجاجة المشوية إذن؟‬

‫لا، بالطبع لا.‬

‫لست لصة يا "سول".‬

‫خلال 40 عاماً،‬ ‫هل سبق لي أن سرقت منك شيئاً قط؟‬

‫بخلاف اللوازم المكتبية،التي يسرقها الجميع.‬

‫هل يسرق الجميع اللوازم المكتبية؟‬

‫لهذا أمنح الآخرين مفكرات قانونية‬ ‫كهدايا عيد الميلاد المجيد.‬

‫ما زلت أرى أنها هدية لطيفة للغاية.‬

‫يدفعني هذا الكلب إلى الجنون.‬

‫إنه يمضغ أحذيتي، ولا يكف عن النباح.‬

‫اصمت!‬

‫أهكذا يجب القيام بذلك؟‬

‫كان أسلوباً ناجحاً مع زوجي.‬

‫حسناً،‬ ‫ماذا حدث بالضبط في ذلك اليوم في المتجر؟‬

‫نفس ما حدث حين استقللت الحافلة الخطأ‬ ‫في طريقي إلى هنا.‬

‫أصبت ببادرة من بوادر كبار السن.‬

‫وتماماً كما قمت باستقلال الحافلة الصحيحة‬ ‫فور أن أدركت خطأي،‬

‫كنت سأدفع ثمنها للمتجر فور أن تذكرت.‬

‫- هل كنت ستفعلين ذلك حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫ألم تصيبك بادرة من بوادر المسنين قط؟‬

‫على الدوام.‬

‫صباح اليوم لم أستطع تذكر كلمة "جوارب".‬

‫كل ما تمكنت من قوله هو،‬

‫"ذلك الشيء الذي يكون ما بين قدمك والحذاء."‬

‫وجيب ألا يُعاقب أحد بسبب تقدمه في السن.‬

‫أشكرك يا "سول".‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أنا آسفة.‬

‫بحكم العادة.‬

‫مرحباً، "غرايس".‬

‫أنا "توبي".‬ ‫هل تذكرت تناول عقار "بينازيبريل" اليوم؟‬

‫- من أنت؟‬ ‫- أنا "توبي"!‬

‫هل تذكرت تناول عقار "بينازيبريل" اليوم؟‬

‫"فرانكي"!‬

‫من هذا بحق السماء؟‬

‫هذا صديقي، "توبي".‬

‫التقينا في مطعم "ديل تاكو".‬

‫انسجمنا تماماً.‬

‫لا يا عزيزتي. أنا مساعدك الطبي المنزلي.‬

‫تماماً كعادة "توبي". كم أحب تلك الدعابة.‬

‫"فرانكي"...‬

‫أيمكنني التحدث معك على انفراد؟‬

‫امنحيها 90 ثانية وحسب.‬

‫أتريد أن تموت اليوم يا "توبي"؟‬

‫ما سبب وجود منظم بشري للدواء في مطبخي؟‬

‫لأن "باد" أرغمني على قبول شخص من البشر.‬

‫"فرانكي"، ماذا يحدث بحق السماء؟‬

‫النبأ السار أنني عاودت القيام بدوري كجدة.‬

‫وتحتم عليّ فقط‬ ‫القبول بوجود شخص بصورة ضئيلة جداً‬

‫في منزلنا ليرعانا.‬

‫هل فقدت عقلك؟‬

‫أتحظين أنت برعاية حفيدتك،‬ ‫بينما أتحمل أنا من يرعاني؟‬

‫لن يأتي سوى‬ ‫أيام الاثنين والأربعاء والجمعة.‬

‫3 أيام في الأسبوع؟‬

‫أتريدين منحه يوم الجمعة كعطلة؟‬ ‫لا أمانع ذلك.‬

‫لا أريد وجود شخص غريب في منزلي.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫لكن إن قبلنا بذلك،‬

‫سيسمح لي "باد"‬ ‫بقضاء أيام الخميس برفقة "فايث".‬

‫أنا آسفة، أعلم قدر ما يعنيه ذلك لك،‬

‫لكن لا يمكنني تحمل وجود شخص‬ ‫يجعلني أشعر بكبر السن والوهن‬

‫طوال اليوم، لمدة 3 أيام في الأسبوع.‬

‫ماذا تفضلين؟‬

‫مجيء أبناءنا على الدوام‬ ‫ومعهم كعك أذن الفيل ودلاء الرمال،‬

‫أم وجود مقدم رعاية‬ ‫لا يتوجب علينا أن نحسن معاملته.‬

‫تحبين معاملة الآخرين بغلظة.‬

‫لا أحب ذلك.‬

‫أنا أبرع بها وحسب.‬

‫امنحيني فرصة أخيرة لإيجاد شخص لن تمقتيه.‬

‫مرحى، لنضع واقي من الشمس يا قوم!‬

‫أنت مطرود.‬

‫هل تمنحني منتجات ألبان قبل النوم؟‬

‫أنا آسف، هل سيتسبب لك بـ"أحلام مستحيلة"؟‬

‫هل توجد أغنية في مسرحية "فارس (لا مانشا)"‬ ‫باسم، "اخرج من غرفتي بحق السماء"؟‬

‫هل أنت مستعد لحل هذه القضية يا "نورمان"؟‬

‫أنا آسف. لم أدرك أنك مشغول.‬

‫أنت كلب ضخم الحجم للغاية.‬

‫من الواضح أنها تتخطى أماكن دفع النقود‬ ‫دون أن تدفع.‬

‫مهلاً.‬

‫أرأيت ذلك؟‬

‫حتى أنت تسرق المستلزمات المكتبية؟‬

‫"فرانكي"!‬

‫يا إلهي.‬

‫"بريانا"!‬

‫ما سبب مجيئك؟‬

‫ألديك ما تودين إخباري به؟‬

‫ألديك ما تودين سؤالي إياه؟‬

‫كم أحب قيامك بجعل الأمر‬ ‫سهلاً بالنسبة لي يا أماه.‬

‫هذا ما أحاول القيام به فقط.‬

‫حسناً.‬

‫اخترت الخيار الثالث.‬

‫عذراً؟‬

‫اخترت الخيار الثالث.‬

‫وأيهم كان ذلك؟‬

‫ليس الخيار الأول أو الثاني.‬

‫والسبيل الوحيد لقيامي بهذا الأمر‬

‫هو بوضعي لبعض القواعد الأساسية.‬

‫وما هي؟‬

‫أمسكي.‬

‫- نعم.‬ ‫- ستحتاجين إلى هذا.‬

‫دائماً ما أحتاج إليه.‬

‫حسناً، غرفة مكتبي تخصني أنا فقط.‬ ‫مساعدتي تخصني أنا فقط.‬

‫إن كنت ستنتقدينني،‬ ‫فلتفعلي ذلك بمعزل عن الآخرين.‬

‫إن كنت ستنتقدينني بمعزل عن الآخرين، فافعلي‬ ‫\ذلك ببطء لأتمكن من إيجاد رداً مناسباً.‬

‫لا يمكنك ارتداء اللون الأحمر.‬ ‫إنه اللون الذي يوحي بقوتي.‬

‫- هل فرغت؟‬ ‫- لا، لم أقارب حتى من الانتهاء.‬

‫في الواقع، هذا غير صحيح، كدت أفرغ.‬

‫ستكونين استشارية،‬ ‫تعملين وفق جدول أعمال المدير التنفيذي.‬

‫وهي أنا. لن أدعوك "أماه". سأدعوك "غرايس".‬

‫أتوسل إليك لفعل ذلك‬ ‫منذ كنت في الرابع من العمر.‬

‫وأخيراً وليس آخراً،‬ ‫سيكون لي حق القرار النهائي.‬

‫"بريانا"، أنت ابنتي.‬ ‫لسنا بحاجة إلى كل هذه القواعد.‬

‫أيجب أن أذكرك بمتجر عصير الليمون‬ ‫الذي أقمته في صغري؟‬

‫لأنني من أعددت كل ما يخصه،‬

‫صنعت اللافتات المزرية،عصرت الليمون،‬ ‫صرخت صوب السيارات المارة.‬

‫كنت أمضي وقتاً ممتعاً‬

‫إلى أن جئت وتوليت زمام الأمور‬ ‫بسبب أرباحي الضئيلة.‬

‫جعلتني أنتقل إلى زاوية مختلفة،‬ ‫أضفت الماء إلى عصير الليمون،‬

‫ثم أعدت تسميته ليصبح "سيترس بريز"‬ ‫لتجتذبي فئة عملاء أكبر سناً.‬

‫أنا آسفة يا عزيزتي،‬ ‫لا بدو أن ذلك جرح مشاعرك جداً.‬

‫نعم، هذا صحيح.‬

‫لكن، بحسب ما أتذكر، حظيت بمال وفير ليواسيك‬

‫بسبب نجاح أسلوبي.‬

‫لكنه جعلني أشعر بشعور مروع.‬

‫هل شعرت بشعور مروع‬ ‫حين ابتعت تلك السترة القطنية‬

‫التي كنت تريدينها بشدة؟‬

‫لم أشعر بشعور جيد طيب أثناء ارتدائي لها‬ ‫لعدم احترامك لي.‬

‫حسبت ذلك بسبب ضيقها تحت ذراعيك.‬

‫كان ذلك أحد الأسباب أيضاً.‬

‫لكنك فهمت مقصدي.‬

‫فهمته. أنت على حق.‬

‫سنقوم بالأمر بأسلوبك.‬

‫أشكرك.‬

‫سأراك غداً إذن في التاسعة صباحاً.‬

‫نبدأ العمل في العاشرة.‬

‫تكاد شركتك تفلس‬ ‫ورغم ذلك تبدأين العمل في العاشرة؟‬

‫نعم، نعمل حتى وقت متأخر ليلاً.‬

‫باستثناء الغد‬ ‫لأن لدي موعداً مع طبيب الأسنان.‬

‫"باد"‬

‫تجاهل.‬

‫"أماه؟"‬

‫تباً.‬

‫"مرحباً"،‬ ‫لقد اتصلت ببريد "فرانسيس بيرغستين" الصوتي.‬

‫أمي، هل طردت "توبي" من العمل؟‬

‫- أمي!‬ ‫- "نعم، حسناً. طردت (توبي) من العمل."‬

‫لكنه أخفق في اختبار المخدرات.‬ ‫رفض التدخين برفقتي.‬

‫أمي، عقدنا اتفاقاً.‬

‫أعلم ذلك، لكن رفضته "غرايس" وكانت على حق.‬

‫كل ما أراد فعله هو قياس ضغط الدم‬ ‫وإعطاءنا حبوب الدواء.‬

‫هذه هي وظيفته.‬

‫إنه ممتاز إذن.‬

‫لكنه جعلنا نشعر وكأننا طاعنتين في السن.‬

‫سأجد لكما من يحل محله.‬

‫"لا، سأجد أنا من يحل محله."‬

‫يجب أن أعثر على شخص يناسبني‬ ‫وأنا وحدي من يمكنه فعل ذلك.‬

‫أتفهم ذلك؟‬

‫- أعتقد ذلك.‬ ‫- "حقاً؟"‬

‫نعم.‬ ‫كما حدث حين ورثت "جون مارغريت" من أبي.‬

‫بالضبط. كانت تناسبه‬ ‫لكن توجب عليك إيجاد من يناسبك أنت.‬

‫والآن،‬ ‫ليت بوسعنا التخلي عن فكرة أن يكون شخصاً...‬

‫ها هي.‬

‫يا للهول، مظهري غير طيب بالمرة.‬

‫كما ترون، استدارت موكلتي عائدة تجاه المتجر‬

‫لأنها تذكرت للتو أنها نسيت دفع المال.‬

‫مع كامل احترامي،‬ ‫لا يمكننا معرفة نواياها بالمرة.‬

‫أنت على حق.‬ ‫أثق بأنها عادت إلى "مسرح الجريمة"‬

‫لشراء صلصة "سريراتشا"‬ ‫لتضعه على دجاجتكم الجافة.‬

‫تكون جافة أحياناً.‬

‫سيد "بيرغستين"،‬ ‫سبب استدارة موكلتك محض تكهنات.‬

‫أحسبنا لن نتيقن قط.‬

‫لأن فور دخول موكلي المتجر من جديد‬

‫حتى قام رجال الأمن بتقييدها بأسلوب سافر‬ ‫قبل تمكنها من فعل أي شيء.‬

‫لقد سرقت دجاجة!‬

‫وهي ليست جافة.‬

‫لم تسرق شيئاً قط.‬

‫أصابها ما ندعوه نحن من كبار السن‬

‫بـ"بادرة من بوادر كبار السن".‬

‫اسمعوا، سيتقدم بكم السن ذات يوم.‬

‫جميعكم...‬

‫إن حالفكم الحظ.‬

‫وحينها ستضعون الجبن في درج الأواني الفضية.‬

‫ستنسون سبب دخولكم غرفة ما.‬

‫ولعلكم تخرجون من أحد المتاجر‬ ‫وقد نسيتم دفع ثمن ما تحملوا.‬

‫لذا، حين تصابون ببادرة من بوادر كبار السن،‬

‫أتريدون أن يُلقى القبض عليكم بسبب دجاجة؟‬

‫عار عليكم لإذلالكم‬

‫سيدة لم تسرق شيئاً قط في حياتها.‬

‫بخلاف المستلزمات المكتبية.‬

‫والجميع يفعل ذلك.‬

‫لن أذهب إلى صف "يوغا" مع "باري" مجدداً.‬

‫يجدر به الإقلال من صراخه.‬

‫ولهذا، قررنا إنهاء التخفيض في الأسعار.‬

‫"بريانا"! جئت في موعدك بالضبط.‬

‫لم تتعدى العاشرة صباحاً.‬

‫ماذا بحق السماء يا أماه؟‬

‫بل تعنين، "ماذا بحق السماء يا (غرايس)؟"‬

‫إنه أحد قواعدك الأساسية.‬

‫لا تدخلي إلى هنا!‬

‫لقد دخلت بالفعل.‬

‫استدر. اخرج.‬

‫أسرع.‬

‫يا رجل، لم لم تحذرني؟‬

‫لا أعلم أيكما سيفوز في النهاية،‬ ‫لذا أحاول استرضاء كليكما.‬

‫حسناً، فلتبق خلفي وحسب. لا تلمسني.‬

‫قفي إلى يساري.‬ ‫سنستعيد زمام هذا الاجتماع.‬

‫هيا بنا.‬

‫- شكراً جزيلاً لكم.‬ ‫- إذن.‬

‫"مارجي"، أنت مضحكة للغاية.‬

‫أحبك بشدة.‬

‫من الجيد جداً البدء مبكراً.‬

‫من تكون "مارجي"؟‬

‫مرحى .ماذا حدث؟‬

‫ستشعر بالارتياح حين تعرف أن "جون مارغريت"‬ ‫لن تتناول دجاجتها في السجن.‬

‫رائع. تهانئي.‬

‫ماذا؟ لقد فزت بالقضية.‬

‫ذهبت أنا و"جون مارغريت" لنحتفل.‬

‫أخفق النادل فحصلنا على تحلية مجانية.‬

‫ثم أخبرتهم "جون مارغريت" أنه يوم مولدي‬

‫فحصلنا على تحلية مجانية أخرى.‬

‫أتعاني إذن من اضطراب في المعدة؟‬

‫لا أعلم.‬

‫أتشعر وكأنك فقدت براعتك في العمل؟‬

‫لا، كنت بارعاً جداً اليوم.‬

‫الأمر فقط...‬ ‫لم يراودني نفس شعوري في الماضي.‬

‫لم أشعر كسابق عهدي.‬

‫أتذكر حين لم أتخيل إقدامي على التقاعد؟‬

‫الآن، لا أتذكر‬ ‫سبب حبي لذلك العمل في المقام الأول.‬

‫ستجد أمراً آخر لتحبه. أثق من ذلك.‬

‫اسمع، ما زلت تحب النبيذ، أليس كذلك؟‬

‫لم لا نفتح زجاجة ونقبع سوياً‬ ‫لمشاهدة فيلماً الليلة؟‬

‫كم أحب ليالينا الكئيبة.‬

‫"روبرت"، لقد أمعنت التفكير.‬

‫حسبتك لم تعد تقيم هنا.‬

‫كنا على وشك البدء بالقيام بشيء ما سوياً.‬

‫حسناً، سأذهب لأخبر شخص آخر‬

‫بأن "فرقة نيو لير المسرحية"‬ ‫ستؤدي عرض "فارس (لا مانشا)".‬

‫لا!‬

‫- بلى!‬ ‫- نعم!‬

‫ما الذي جعلك تعقد العزم؟‬

‫كنت أفكر،‬

‫لقد أفسدت زيجتي‬ ‫وأنت مضيف لا يراعي الآخرين،‬

‫لكنك سمحت لي بالإقامة هنا،‬ ‫لذا أدين لك بشيء ما.‬

‫لذا، هيا بنا،‬ ‫لنخرج لنحتفل بي... على حسابك.‬

‫كنت أود ذلك، لكننا سنظل هنا‬

‫لنحتفل باكتئاب "سول".‬

‫أليس هذا ما يحدث كل ليلة هنا؟‬

‫فلتخرج أنت ولتستمتع بوقتك يا "دون كيشوت".‬

‫لن تكون صحبتي ممتعة بأية حال.‬

‫لا يمكنني أن أتركك بمفردك هنا.‬

‫لست بمفردي.‬

‫"إن نقلت هذه مجدداً وسأمحو حلقات مسلسل‬ ‫(راي دونوفان) خاصتك."‬

‫ما كنت لتجرؤين.‬

‫اختبريني.‬

‫ابتعدي عن جهاز التحكم عن بعد.‬

‫ابتعدي عن السفينة.‬

‫ما احتمالات‬ ‫أنك التقطت جهاز التحكم عن بعد الصحيح؟‬

‫أتشعرين أن الحظ يحالفك؟‬

‫لا أريد المزيد من المواجهات.‬ ‫نلت كفايتي منها في "ساي (غرايس)".‬

‫بالمناسبة، كيف تقبل "باد" الأمر‬ ‫حين أخبرته كيف ستسير الأمور؟‬

‫تقبله على نحو طيب.‬

‫- جيد.‬ ‫- لأنني استأجرت أحدهم بالفعل.‬

‫- والآن لا أتقبله أنا على نحو طيب.‬ ‫- ستفعلين.‬

‫انتظري وحسب.‬

‫ها هي آتية.‬

‫أين؟‬

‫إنها آتية.‬

‫ستصل هنا بعد لحظات.‬

‫- "جون مارغريت"؟‬ ‫- مرحباً، "غرايس".‬

‫يظل مظهرك رائع كعادتك.‬

‫أشكرك.‬

‫تفضلي يا حبيبتي.‬

‫بحق السماء، نسيت إحضار ملعقة.‬

‫سأعود على الفور.‬

‫إنها مثالية بالنسبة لنا.‬

‫ليست من الأغراب.‬

‫ولن تجعلنا نشعر بتقدمنا في السن أو بالبطء.‬

‫وهي تكبرنا سناً في واقع الأمر.‬

‫أيس هذا أمراً جميلاً؟‬

‫إنه جميل حقاً.‬

‫ليست بطيئة إلى هذا الحد.‬ ‫لقد حصلت على حسائك.‬

‫إنها مثلجات.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.