All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E02.The.Squat.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫يا إلهي.‬

‫قم بذلك مجدداً يا "إلفيس".‬

‫ماذا؟ "فرانكي"، استيقظي!‬

‫- كنت أحلم.‬ ‫- سمعتك.‬

‫كيف حال "إلفيس"؟‬

‫ثرثار، متواضع. كما كان في حياته.‬

‫أما زالت لا توجد كهرباء؟‬

‫كلا.‬

‫مكالماتك العديدة لشركة الكهرباء‬ ‫وتظاهرك بأنك فائزة سابقة‬

‫بمسابقة ملكة جمال شركة الكهرباء‬ ‫لم تجدي نفعاً.‬

‫لدي فكرة أخرى.‬

‫نعم، أعاني مثلك تماماً يا أختاه.‬

‫علينا إحضار أغراضنا من "فيلات والدن".‬

‫أحتاج إلى دوائي، أحتاج إلى فرشاة أسناني.‬

‫أحتاج أنا إلى دوائي وفرشاة أسنانك أيضاً.‬

‫- لكن لا يمكنني المغادرة.‬ ‫- لم لا؟‬

‫نحن نقبع بهدف وضع اليد. مما يعني‬ ‫أن علينا ألا نبرح المكان ونظل قابعتين.‬

‫سأذهب وحدي إذن،‬ ‫ولتظلي أنت قابعة قدر ما شئت.‬

‫كلا ألبتة يا سيدتي.‬ ‫تقع أمور سيئة متى افترقنا.‬

‫هكذا بدأت هذه الورطة.‬

‫وكذلك كيف انتهى الأمر بالمشواة‬ ‫في قاع المسبح في العام الماضي.‬

‫حسبتها "قفزت به لأنها بدت مكتئبة".‬

‫يا للهول، أتفوه بأقوال جنونية.‬

‫مرحباً، انظري نحو عيني بأعلى.‬

‫أحاول العثور على من يمكننا الاتصال به‬ ‫ليحضر لنا أغراضنا‬

‫ولم يتبق في البطارية سوى 3 بالمئة،‬

‫لذا أياً من سنتصل به، الأحرى به أن ينجح.‬

‫لنتصل إذن بـ"إليزابيث وارن".‬

‫إنها وحدها من لم تخيب أملي مؤخراً.‬

‫لا، اختلفنا من قبل،‬ ‫لكن لم تكن بمثل هذه الحدة.‬

‫لقد ضربني.‬

‫في كوعي.‬

‫لا أعرف إلام كان يصوب، معدتي؟‬

‫لم أحسب أن "جيف"‬ ‫ممن يثور غضبهم إلى هذا الحد.‬

‫بل هو كذلك.‬

‫هشم نافذة بقبضته...‬

‫في منزل من الحلوى من صنعناه من أجل حفل‬ ‫أعددنا من أجله الطعام.‬

‫لا، مهلاً.‬

‫بل صنعناه لأنفسنا.‬

‫لكن حسبتك أنت و"جيف" تحظيان بعلاقة منفتحة،‬

‫بما تشمله من "عدم الممانعة"‬ ‫وغيرها من القواعد.‬

‫صحيح، لكن...‬

‫لعلني خالفت بعض القواعد.‬

‫- بعضاً منها؟‬ ‫- حسناً، بل جميعها.‬

‫طارحت "ستيفي مازا" الغرام في فراشنا،‬ ‫عدة مرات.‬

‫من هو "ستيفي مازا"؟‬

‫هو من يجب ألا نلعب معه.‬

‫فاتنة.‬

‫كما شاهدت الموسم الجديد‬ ‫من "أميركان هورور ستوري" من دون "جيف".‬

‫هذا ليس بأمر سيء للغاية.‬

‫برفقة "ستيفي مازا"...‬

‫في فراشنا عدة مرات.‬

‫ربما كان من الأفضل أن تودع "ستيفي مازا".‬

‫حين نودع أحدهم يتزامن ذلك عادة...‬

‫مع ترحيبنا بهم مجدداً.‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- بحقك.‬

‫دامت علاقتك بـ"جيف" 15 عاماً.‬

‫لا يمكنك إهدار ذلك بهذه البساطة.‬

‫لقد طردني من المنزل!‬

‫تسلق إلى الداخل مجدداً.‬

‫شقتنا في الطابق الـ14.‬

‫الدرج المؤدي إلى الغفران‬ ‫مصنوع من الصدق والتوبة.‬

‫أفسدت تلك الراهبات عقلك حقاً.‬

‫إنها "غرايس".‬

‫- أرسلها إلى البريد الصوتي مباشرة.‬ ‫- لا يمكنني ذلك.‬

‫يا للعجب، إنه "إل تشابو"!‬

‫تعلمين، لأنكما هربتما.‬

‫لا أعلم لم قلت ذلك أيضاً. لننسى الأمر وحسب.‬

‫إلام تحتاجين بالضبط؟‬

‫مستعدة؟‬

‫مستعدة.‬

‫جيد.‬

‫- "فكان النور."‬ ‫- يا إلهي.‬

‫ومتى ستكون هناك "أريكة"؟‬

‫لا يُفترض أن يكون‬ ‫القبوع بهدف وضع اليد مريحاً وهذا سبب اسمه.‬

‫لا نحتاج إلا للضروريات الأساسية.‬

‫نطرق الباب.‬

‫أين ضرورياتنا الأساسية؟‬

‫رفضت "كايتي" التي تعمل في "فيلات والدن"‬ ‫السماح لنا بأخذ أياً من أمتعتكما‬

‫من دون إذناً كتابياً منكما.‬

‫كما أعطتنا هذه الفاتورة‬ ‫الخاصة بعربة الغولف التي أتلفتماها.‬

‫ما الذي لم تفهمانه في قولنا،‬ ‫"تسللا دخولاً لتحضرا أغراضنا"؟‬

‫لديهم حراس.‬

‫فزع "سول" من الأوز.‬

‫يهاجمون بضراوة.‬

‫بحق السماء يا "سول".‬

‫يا لخوفك من الأوز. أعطني هذا!‬

‫أرى أنكما باقيتان،‬

‫ورغم أنني معجب بتفانيكما...‬

‫لكنه مخالف للقانون وخطير.‬

‫هذا أمران أبرع بهما يا صديقي.‬

‫اسمعا، دافعنا عنكما أمام أبناءنا،‬

‫لكنكما الآن تثبتان صحة مخاوفهم.‬

‫"دافعتما عنا"، يا لكرمكما!‬

‫أين كنتما حين زجوا بنا في ذلك السجن؟‬

‫يمكنك الحصول في "فيلات والدن"‬ ‫على مثلجات على مدار الساعة.‬

‫من دون وجود إضافات، يصبح سجناً يا "روبرت".‬

‫كنا بحاجة إلى دعمكما‬ ‫قبل أن نفقد هذا المنزل.‬

‫لقد وافقتما على الانتقال!‬

‫لأن الأطفال تحايلوا علينا.‬

‫نعم، انتبه يا "روبرت"،‬ ‫سيسعون للنيل منك في المرة التالية.‬

‫أعني، قلبك في حالة يرثى لها.‬

‫- لا أعتقد أن هذا قولاً...‬ ‫- ومظهرك غير مُرضي بالمرة!‬

‫أخبرتك ألا تجيب الهاتف.‬

‫سمعت ما قلت! ماذا قال؟‬

‫- علينا الذهاب.‬ ‫- لا!‬

‫ماذا لو كنتما في محلنا وكان هذا منزلكما؟‬

‫هل كنتما ستودان الرحيل‬ ‫لمجرد أنكما واجهتما بعض العثرات؟‬

‫لكن منزلنا أكثر سهولة في إدارته.‬

‫به طابق واحد فقط. هذا أحد الأسباب‬ ‫التي جعلتنا نقرر للانتقال إليه.‬

‫لن هذا هو مربط الفرس.‬

‫انتقلتما إليه بمحض إرادتكما.‬ ‫لم تُدفعا إلى ذلك دفعاً.‬

‫ماذا لو انقلبت الأدوار؟ كنا سنساندكما.‬

‫ساندانا.‬

‫اكتبي رسالة إلى "كايتي".‬

‫سنجد وسيلة للتنصل من أمر عربة الغولف.‬

‫- هنا.‬ ‫- أشكرك.‬

‫لكن أرجوكما، لا تخبرا أبناءنا.‬

‫لا تقلق.‬

‫لن نتحدث إلى هؤلاء المهرجين مجدداً.‬

‫حسناً، من سيبدأ؟‬

‫ليس أنا، أرجوكم.‬

‫ما زلت أعاني من "اضطراب ما بعد الصدمة".‬

‫هكذا قررنا من منا‬ ‫سيخبر أمي بموت "بول نيومان".‬

‫- ضربتك بقوة بالغة.‬ ‫- ليس بنفس القوة التي ستضرب بها من‬

‫سيخبرها بأن عليها‬ ‫العودة إلى "فيلات والدن".‬

‫إن كنت تخشى القشات،‬

‫يمكننا استخدام طريقة‬ ‫قيام من عاد من "لوس أنجلوس"‬

‫بسبب فشل علاقته بإخبارها‬ ‫لأنه لا يحظى بوظيفة.‬

‫أو يمكننا استخدام القشات.‬

‫حسناً. لكن إن خسرت‬ ‫وتوجب قيامي بدور الشرير مجدداً،‬

‫قد تعرضني أمي للتبني مرة أخرى.‬

‫- مهلاً، أيمكننا فعل ذلك؟‬ ‫- أنا مستعدة. مهلاً. لا، تمهلوا...‬

‫حسناً، أنا مستعدة الآن.‬

‫سأبدأ أولاً.‬

‫خسرت.‬

‫والآن وأصبحنا نعلم جميعاً طريقة اللعب.‬ ‫لذا، لنبدأ.‬

‫محتالة.‬

‫- نعم.‬ ‫- وهذه من أجلك يا "باد".‬

‫والآن، سأنتقي أخرى من أجل "كايوتي".‬

‫لا، لن تفعلي ذلك.‬

‫إن كنت صادقة يا "غرايس"،‬

‫يروق لي الأمر أكثر هكذا.‬

‫يمكنني أن أخبرك ألا تعتادي الأمر،‬ ‫لكنك ستقولين حينها،‬

‫"فات الوقت يا (غرايس). منحتك‬ ‫كنية للمشردين بالفعل. وكنيتك (باتشز)."‬

‫بحقك... بل أنا "باتشز"!‬

‫مرحباً.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫ما سبب وجود أغراضكما هنا مجدداً؟‬

‫والدك وذلك الآخر أحضراها من أجلنا.‬

‫إنهم في صفنا الآن.‬

‫أتعلمان من سواهما في صفكما؟ أنا.‬

‫لهذا جئت،‬ ‫لأقلكما إلى منزل "مالوري". هيا بنا.‬

‫لن نذهب إلى منزل "مالوري".‬ ‫لم سنود الذهاب إلى هناك؟‬

‫من أجل حفل مولد "ماكلين".‬

‫أم هل نسيت عيد مولد أكبر أحفادك سناً؟‬

‫لا. أتذكره...‬

‫حسناً، هيا بنا.‬ ‫"فرانكي"، يوجد منزل ألعاب مطاطي.‬

‫محاولة طيبة يا شقراء.‬

‫لكن يعلم الجميع أن "ماكلين"‬ ‫يخشى المنازل المطاطية‬

‫وعيد مولده يوم 14 أغسطس،‬

‫الذي يوافق يوم ميلاد ممثلته‬ ‫وممثلتي المفضلة "مارشيا غاي هاردن".‬

‫نعم، وأنا لا أذهب لمثل هذه الحفلات عادة.‬

‫لقد بالغت بشدة‬ ‫في تقديرك لدرجة باهتمامي بأحفادي.‬

‫حسناً.‬

‫وما خطتكما هنا؟‬

‫لأن من ابتاع هذا المنزل‬ ‫سيسعى لطردكما جراً من هنا.‬

‫هذا بالضبط،‬ ‫بصفتنا من القابعين، ما نحيا من أجله.‬

‫وإليك نبأ هام، لا يمكن جري.‬

‫- فلتحاولي.‬ ‫- "فرانكي"!‬

‫حسناً.‬

‫مهلاً. لست مستعدة!‬

‫- يُفترض أن تقولي، "1، 2، 3".‬ ‫- هل ستقول الشرطة "1، 2، 3"؟‬

‫فهؤلاء هم‬ ‫من سيتصل بهم المالك الجديد: الشرطة.‬

‫من هو المالك الجديد تحديداً؟‬

‫ما سبب السرية والشركات الوهمية؟‬

‫لا أعلم هويته حقاً.‬

‫حسناً،‬ ‫لقد اكتشفت ما يحدث في مسلسل "وستورلد"،‬

‫فيمكنني اكتشاف هوية المالك الجديد.‬

‫وماذا ستفعلين حينها؟‬

‫لن نخبرك بما ننوي فعله بالقطع.‬ ‫وأغلقي قميصك.‬

‫لا. هذه صيحة يا أماه.‬

‫ماتوا جميعاً.‬

‫ماذا؟‬

‫في "وستورلد".‬

‫يا... للهول.‬

‫قبولك بمساعدة "غرايس" و"فرانكي"‬ ‫كان أمراً رائعاً.‬

‫أشكرك.‬

‫إخبارك لـ"كايتي"‬ ‫التي تعمل لدى "فيلات والدن"‬

‫أننا سندفع ثمن عربة الغولف، لم يكن رائعاً.‬

‫ويجب عليك حقاً السيطرة على رهبتك من الأوز.‬

‫أتعني أنني سبب المشكلة،‬ ‫لا الأوز آكل لحوم البشر؟‬

‫فلتأخذ كرات أرز "أرانشيني" خاصتك‬ ‫وارحل من هنا.‬

‫3 دزينات من الكرات لن تكفي!‬

‫لم أعددت كل هذا الطعام الآخر إذن‬

‫إن كانوا سيلتهمون‬ ‫هذا القدر الهائل من الطعام؟‬

‫لا أعلم، لست من طارح "ستيفي مازا" الغرام!‬

‫مرحباً يا رفاق.‬

‫يسرني لقاؤك يا "جيف". ماذا... تفعلان هنا؟‬

‫لم يخبرني أحدهم‬

‫بتغيير آل "دوفينسكي"‬ ‫موعد حفل عشائهم إلى الليلة، لذا...‬

‫أخبرك أحدهم في رسالة نصية،‬ ‫وأنا موقن بقراءتك لها،‬

‫لأنه مكتوب عليها "تمت قراءتها".‬

‫طلبت منك إغلاق تلك الخاصية!‬

‫لكن ما سبب حدوث هذا هنا؟‬

‫لأن "جيف" يظل يطردني من المنزل.‬

‫أعتقد أن "جيف" قد يكون على حق بهذا الشأن.‬

‫اتركها!‬

‫هذا ليس من أجلك قط!‬

‫أنا آسف، "روبرت". يبدو أن زوجي يعتقد‬

‫أن بسبب تصرفاته الشبيهة بالكلاب،‬

‫فإن بإمكانه التحدث إلى الآخرين‬ ‫وكأنه يتحدث إلى كلبنا.‬

‫اتصلت "جون كروفورد"،‬ ‫تريد استرداد أسلوبها في الخروج!‬

‫إن دعوتني "جون كروفورد" مرة أخرى...‬

‫وكأنني أراك تتحول لتبدو مثلها شيئاً فشيئاً.‬

‫أنت وحدك من يرى هذا الأمر طريفاً!‬

‫لا أحسب هذا طريفاً‬ ‫لا أحسب أياً مما يحدث طريفاً.‬

‫أخيراً فهمت نظرية "غرايس"‬ ‫بأن جميع الناس مروعين.‬

‫وتعلم أن أياً منهما لن يغسل ولو طبقاً واحداً.‬

‫علينا استعادة منزلنا.‬

‫ربما كان بإمكاننا الصلح بينهما.‬

‫نعم، وعندها ربما أمكننا الصلح‬ ‫ما بين "كوريا" الشمالية والجنوبية.‬

‫أو لعلهما سيتصالحان من تلقاء نفسهما.‬

‫اذهب إلى الجحيم!‬

‫أنا هناك بالفعل!‬

‫أو لعلنا‬ ‫سنساعدهما للتصالح من تلقاء نفسيهما.‬

‫نعم، مرحباً. أنا "كارول كروذرز"‬ ‫من شركة عقارات "كارول كروذرز"‬‫.‬

‫أحاول معرفة معلومات‬ ‫عن بيع عقار رقم 40224 في "سيهيفن واي".‬

‫مرحباً، أنا المالكة الجديدة‬ ‫لعقار رقم 40224 في "سيهيفن واي".‬

‫هلا تذكرني باسمي؟‬

‫ماذا تعني أنك لم تسمع بي من قبل؟‬

‫ألم تر دعايتي على مقاعد انتظار الحافلات؟‬

‫لا، أعرف اسمي بالطبع. كيف تجرؤ؟‬

‫ماذا تحسب اسمي؟ قله.‬

‫أحدها في وسط المدينة.‬

‫وآخر في "لا ميسا".‬

‫حسناً، سأصارحك.‬

‫اسمي "جينيفر نايتنغيل" وأنا محاسبة ضريبية.‬

‫مرحباً؟ ادعم "نايتنغيل".‬

‫- هل حالفك الحظ؟‬ ‫- كلا. وأنت؟‬

‫ربما مع بعض التوفيق.‬

‫تعلمين، ربما عليّ الاتصال بصديقتي "شيرل".‬ ‫كان زوج شقيقتها يعمل في...‬

‫ما هذا؟‬

‫ماذا بحق السماء؟‬

‫يا للهول! تتحقق الأحلام حقاً!‬

‫- يا للهول.‬ ‫- لا!‬

‫لم أطلب أياً من هذا.‬

‫ماذا يحدث بحق السماء؟‬

‫على ما يبدو ما تركته من آثار حلوى‬

‫مؤدية إلى المحيط لم يجدي نفعاً.‬

‫نحن نقبع هنا بوضع اليد‬ ‫وأحضرنا حلوانا الخاصة.‬

‫وإن كنت تحسب أن خنزيرين سيخيفاننا لنرحل...‬

‫فأنت على حق تماماً! أبعدهما عني.‬

‫فأنت مخطئ، أحضر لنا المزيد منها!‬

‫لم تحمل حقيبة سفر؟ هل ستقبع في موقعنا؟‬

‫لن أقبع في موقعكما‬ ‫لأن ليس لكما مكان تقبعان به.‬

‫أنا أجالس الخنازير‬ ‫من أجل طفلة ثرية خالية من الغلوتين.‬

‫وهي ستصل غداً.‬

‫نرحب بالخنزيرين‬ ‫ لكننا لا نرحب بقدوم مالكتهما.‬

‫كما أن الخنزيرين ليسا موضع ترحيب.‬

‫أنصتا إليّ، أيتها الدميتان العجوزتان.‬

‫قدت للتو من "لوس أنجلوس"‬ ‫برفقة خنزيرين في سيارتي.‬

‫توقفت لأتزود بالوقود واضطررت لمطاردة‬ ‫أحدهما حول متجر "أركو"‬

‫على مرأى من راكب أمواج متوسط العمر‬ ‫يأكل اللحم المجفف.‬

‫لذا، ما لم ترغبي‬ ‫في أن يلتهمك هذان الخنزيران، عزيزتي...‬

‫أهذا تهديد؟‬

‫لأن ما قد لا تعرفه هو‬ ‫أن هذا الهاتف التقليدي يحتوي على كاميرا.‬

‫نعم. لا تعرف كيفية استخدامه، لكنني أعرف.‬

‫وصلت إلى نهائيات‬ ‫مسابقة "أمريكا غوت تالنت".‬

‫كيف أصبحت هذه حياتي؟‬

‫أنت "بنجامين لا داي".‬

‫"غرايس"، أسرعي، أحضري لنا دزينة أطباق.‬

‫أطباق العشاء.‬

‫إنه يرحل!‬

‫لا، ابتعد!‬

‫- لسنا بحاجة إلى "بنجامين" اللئيم.‬ ‫- ابتعد!‬

‫أليس كذلك، يا "ساشا"؟‬

‫أنا مسرورة لإصابته بانهيار عصبي هائل،‬

‫لكنني حزينة لعدم قيامه بعرض الأطباق.‬

‫أمقت قدر استمتاعك بما يحدث.‬

‫وأنا أمقت قدر كراهيتك له.‬

‫الخنازير كائنات رائعة.‬

‫إنها رائعة وحسب.‬

‫يا إلهي. لا يمكنني الاستمرار بهذا.‬

‫لكننا أوشكنا على الوصول جداً!‬

‫إلام؟ إلى أن يتم تخصيبنا من قبل الخنازير؟‬

‫هيا يا "جاز".‬

‫هيا، تعال هنا.‬

‫هيا. ادخل حظيرتك الصغيرة.‬

‫هكذا. يمكنك النوم الآن.‬

‫نعم، بالكاد أستطيع النوم حتى في الفراش.‬

‫هذا أمر طبيعي تماماً يا "غرايس".‬

‫توتر أول أول محاولة وضع يد.‬

‫زال أثر إثارة اليوم الأول،‬

‫وحمية اليوم العاشر لم تشتعل بعد.‬

‫اليوم العاشر؟‬

‫ما الذي نأمل من تحقيقه من فعلتنا هذه؟‬

‫سننهكهم حتى ييأسوا.‬

‫أنسيت كيف أصبحنا أعز صديقتين؟‬

‫أنهكت قواك. لم أرحل.‬

‫حظيت بك بوضع اليد يا "غرايس".‬

‫يا إلهي.‬

‫لقد فعلت حقاً.‬

‫وهذه المحاولة ستنجح أيضاً.‬

‫فلتعتبريها حفل مبيت.‬

‫ألم تستمتعي بها أثناء صغرك؟‬

‫لا. لم أحظ قط بحفل مبيت.‬

‫أتعنين أنك لم تستضيفي إحداها قط؟‬

‫لأن صديقتي "كاثي غليك"‬ ‫هي التي استضافت الحفل دائماً.‬

‫لا، أعني أنني لم أحضر مثل ذلك الحفل مطلقاً.‬

‫كيف يعقل ذلك؟‬

‫لا أعلم.‬ ‫لم أكن مقربة من أصدقائي إلى هذا الحد قط.‬

‫بالإضافة إلى اعتقاد أمي أن حفلات المبيت‬ ‫هي السبب في انتشار الشيوعية.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كان لديها العديد من... الأفكار الغريبة.‬

‫كيف كانت؟‬

‫أمي؟‬

‫كانت...‬

‫أرادت أن تحيا حياة‬

‫أكبر بكثير... مما كانت تسمح به حياتها.‬

‫في صغري، صحبتني إلى "نيويورك" لمشاهدة‬ ‫عرض "أوكلاهوما" وذهبنا خلف الكواليس.‬

‫كانت تعرف جميع فتيات الجوقة‬

‫والرجل الذي لعب دور "دريم كيرلي".‬

‫شاهدت حياة مختلفة تماماً‬ ‫تظهر على وجهها وتمر سريعاً.‬

‫ثم بكت...‬

‫طوال طريق عودتنا على متن القطار.‬

‫ننسى قدر ما حدث حتى قبل مجيئنا إلى الوجود.‬

‫جعلتني أمي أعدها‬ ‫ألا أخبر أحداً بهذه القصة، قط.‬

‫تهانئي إذن.‬

‫مشاركة الأسرار‬ ‫هو جزء هام من حفل المبيت الناجح.‬

‫ماذا يجب أن يحدث بخلاف ذلك؟‬

‫أفترض أنه أكثر مما يمكن أن آمله‬ ‫"أن تريني ما لديك، وأريك أنا ما لدي"؟‬

‫أتريدين مطارحتي الغرام أم ماذا؟‬

‫لا، لكن كم أحب قدر ما يجعلك ذلك‬ ‫تشعرين بعدم الراحة.‬

‫لا يجعلني ذلك أشعر بعدم الراحة.‬

‫لقد قبلت فتاة في الماضي.‬

‫لم تفعلي ذلك.‬

‫وقعت أموراً كثير قبل ظهورك على الساحة.‬

‫أخبريني. أعطني بعض الشراب.‬

‫صدقاً، سررت لاتصالكما بي.‬

‫أشعر بالحرج الشديد لما حدث بالأمس.‬

‫لا تكن سخيفاً. كنت أقول أنا و"سول" وحسب...‬

‫ليلة أمس، أثناء قيامنا بتنظيف المطبخ...‬

‫...يتشاجر الأزواج.‬

‫تشاجرنا في الواقع بينما كنا ننظف المطبخ!‬

‫لذا، نتفهم.‬

‫وصدقاً، تخطينا للتو من مرحلة عصيبة،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لكننا تخطيناها،‬

‫بقليل من المساعدة من معالجنا النفسي.‬ ‫وصديقنا العزيز، الصفح.‬

‫الأمر فقط...‬

‫يصعب الصفح جداً عن هذا الأمر.‬

‫ربما كنتما بحاجة‬ ‫إلى تلقي بعض المساعدة وحسب، مثلنا.‬

‫لقد تناقشنا بهذا الأمر.‬

‫أنا مستعد لتجربة لك.‬

‫أثق أن "بيتر" كذلك أيضاً.‬

‫يدرك أنه قد أخطأ.‬

‫والعلاقات المنفتحة صعبة المراس.‬

‫أتخيل أنها ليست أول مرة‬ ‫يتخطى أحدكما حدود المسموح.‬

‫علاقتنا ليست علاقة منفتحة.‬

‫ليس منذ أن تزوجنا.‬

‫إذن‬

‫هل أخبركما زوجي الأحمق‬ ‫أننا تجمعنا علاقة منفتحة؟‬

‫مرحباً؟‬

‫أعتقد أن هذا بسببكما.‬

‫هيا يا "نورمان".‬

‫هيا يا "سول".‬

‫ترون خنازير أيضاً، أليس كذلك؟‬

‫للأسف، نعم.‬

‫يا لها من ورطة جديدة!‬

‫حسناً، طفح الكيل.‬

‫مرحى.‬

‫مرحى، أيتها السيدتان المجنونتان.‬

‫- استيقظا.‬ ‫- لا يمكنكما البقاء هنا!‬

‫"غرايس"؟ هل سمعت شيئاً؟‬

‫نعم. أسطوانة معطوبة.‬

‫جاءت الأم!‬

‫من تلك؟‬

‫مرحباً، يا أطفالي ورديّ اللون.‬

‫"بنجامين"، هلا تعد حوض الاستحمام‬ ‫من أجلي والخنازير؟‬

‫نهاك الطبيب البيطري عن فعل ذلك مجدداً.‬

‫- هيا يا فتيات. هيا.‬ ‫- يا للهول.‬

‫- أهذه...‬ ‫- "كارينا جي"!‬

‫"غرايس"، هذه "كارينا جي".‬

‫هذه هي الفتاة‬ ‫التي أمثل لك مشاهدها على الدوام.‬

‫نعم! يروق لي ذلك الذي تحاولين به‬ ‫الرقص بشهوانية قبالة مائدة الطعام.‬

‫أضيف إليها طابعي الشخصي.‬

‫رائع!‬

‫"بنجامين"،‬ ‫أخبرني من الذين يتحدثان معي الآن؟‬

‫جدة "غريغ ألمان"‬

‫وهذه السيدة المتيبسة‬

‫يشق عليهما التخلي عن منزلهما القديم.‬

‫يمكنني تفهم ذلك. إنه رائع.‬ ‫لكنه أصبح ملكي الآن.‬

‫من... من هم؟‬

‫- إنهم من سيقيمون الجدار.‬ ‫- أية جدار؟‬

‫الجدار الذي سيحول دون تلصص الآخرين‬ ‫ومصوري المشاهير.‬

‫و"دانا كارفي".‬

‫لكن كيف ستستمتعين بالمحيط؟‬

‫إنه منزلها، لذا يمكنها‬ ‫أن تستمتع أولا تستمتع بما يحلو لها.‬

‫نعم! أترين؟ إنها تفهم الأمر.‬

‫ما الهدف إذن من شرائك منزل شاطئي؟‬

‫ليس منزلاً شاطئياً بقدر ما هو‬ ‫منزلاً لأتوارى به عن الأنظار. أتفهمين؟‬

‫لا. ماذا فعلت الآن؟‬

‫لسنا بحاجة للخوض في التفاصيل.‬

‫- كما أنه أمر لا يخصك يا أماه.‬ ‫- لا بأس، انتشر بمواقع التواصل الاجتماعي.‬

‫نعم، أعتقد أنني شاهدته.‬

‫نعم، كنت أزور مدرسة ابتدائية‬ ‫ولعلني كنت ثملة قليلاً‬

‫ونشرت تسجيلاً لأطفال في الصف الثالث يصرخون‬

‫"تباً لك، (كريستن بل)!"‬

‫- إنها مثالية أكثر مما ينبغي.‬ ‫- أوفقك الرأي.‬

‫بأية حال، استاء فريق عملي بأسره.‬

‫أصيب وكيل دعايتي بالهلع‬ ‫لذا أخبرني مدير أعمالي‬

‫أنني بحاجة إلى الاختباء هنا،‬ ‫وهو ما تراه أمي رائعاً،‬

‫لأنها ترى‬ ‫أنني بحاجة إلى الحد من جموحي بوجه عام.‬

‫أعرف ذلك الموقف‬ ‫لأننا نواجه مشكلة مع فريق عملنا أيضاً.‬

‫نعم، إنهم يتحاملون علينا بشكل مفرط جداً.‬

‫أنتما من وضعتما سرجاً على ظهريكما‬ ‫وطلبتما من ركوبكما.‬

‫هلا نكف عن الحديث عن امتطاء ظهور أمهاتنا؟‬

‫نعم، أشعر بانزعاج شديد‬ ‫لتصور مثل هذا الأمر.‬

‫أيمكنك الاتصال بأطفالي؟‬ ‫ربما ليس الآن لكن ربما لاحقاً؟‬

‫بالطبع.‬

‫أيمكننا إزاحة هذا؟‬

‫أنا آسفة. لست متأكدة ما إذا كانت تلك‬ ‫نفايات أم هل هي جزء من حياتكما.‬

‫- يمكنك إزاحته.‬ ‫- لا، لن يتم إزاحة شيء!‬

‫لن نتزحزح.لن تتزحزح نفاياتنا.‬

‫وأنا غير قابلة للجر. جربي.‬

‫- 1، 2، 3.‬ ‫- إلا أنت!‬

‫ستتولى أنت هذا الأمر، صحيح؟‬

‫رويدكما.‬ ‫أتودان معرفة ما يحل بـ"دانا كارفي"؟‬

‫- يا إلهي، ركبتي!‬ ‫- "غرايس"! هل أنت بخير؟‬

‫"غرايس"!‬

‫حقاً؟ ألم تتبين أنها مجرد خدعة؟‬

‫آنسة "جي"؟‬

‫تباً. مرحى!‬

‫مرحى.‬

‫أعتقد أنك لعلك لا تفهمين‬ ‫ما يعنيه لنا هذا المنزل.‬

‫أعني، حضرت أول حفل مبيت لي قط‬ ‫هنا ليلة أمس.‬

‫نعم، أول حفل لها على الإطلاق.‬

‫لكن هذه نوعية الأحداث‬ ‫التي نقوم بها في هذا المنزل.‬

‫أمور إنسانية ساحرة تقوم بها"غرايس"‬ ‫لأول مرة في حياتها.‬

‫لذا، لا يمكننا الرحيل.‬

‫لكنكما سترحلان. أنا آسفة.‬

‫واسمعي، أتفهم الأمر.‬

‫طُلب مني الأسبوع الماضي مغادرة‬ ‫مدرج هبوط الطائرات في "إل إيه إكس"‬

‫فقلت، "أين مبنى الركاب رقم 3؟"‬

‫هذا هو مربط الفرس. أنت "كارينا جي".‬ ‫يمكنك الذهاب حيثما شئت.‬

‫لا تنتمين إلى "لا هويا".‬

‫لم يكن اختياري الأول بالقطع.‬

‫فلتذهبي إلى حيث كان خيارك الأول.‬

‫ماذا كان خيارك المفضل؟‬

‫تعرفان، مكان رائع،‬

‫حيث يمكنني، أن أكون على سجيتي‬ ‫وأحتفل طوال الليل، لكن بأسلوب متفكر...‬

‫بصبحة أشخاص روحانيين،‬ ‫لكنهم أثرياء في ذات الوقت.‬

‫- أجيبي سريعاً، ثعابين: نعم أم لا؟‬ ‫- إنها شهية.‬

‫حسناً، أعلم أين يجب أن تذهبي.‬

‫"سانتا في".‬

‫لا!‬

‫يجب أن تظل هنا، حيث يبعث المحيط‬ ‫على السكينة وحيث يمكنها إنهاء ألبومها.‬

‫نعم، إنها قريبة من "لوس أنجلوس"‬ ‫حتى يمكنك مراقبة تصرفاتها،‬

‫مثل الجرذ في قفص بدلاً من أن تكون‬ ‫كأفعى تنطلق بحرية في "سانتا في".‬

‫أعني، حرفياً، في نهاية الشارع،‬ ‫كل يوم، مسيرة للأفاعي.‬

‫ولهذا لن تذهب إلى هناك.‬

‫من قال إنها لن تذهب إلى هناك؟‬

‫سئمت إملاء الآخرين أوامرهم عليّ.‬

‫"قولي هذا." "لا تقولي ذلك."‬

‫"ضعي تلك المقلاة جانباً،‬ ‫(كارينا جي)، إنها ساخنة."‬

‫أتعلمين ما نقوله دائماً‬

‫كلما حاول أحدهم‬ ‫إخبارنا بما لا يمكننا فعله؟‬

‫- "تباًَ لذلك."‬ ‫- "تباً لذلك."‬

‫- بدأ ذلك بالأمس.‬ ‫- أعتقد أنه كان يوم ما قبل الأمس.‬

‫أصبح ما نتميز به الآن.‬

‫حسناً، تأهبي لأن تصيبك دهشة عارمة!‬

‫إنها شفرة مورس لقول "تباً لذلك".‬

‫أرى ذلك.‬

‫أتعرف "فرانكي" شفرة مورس؟‬

‫أهذا أكثر غرابة‬ ‫من أي شيء آخر تعرفينه بشأنها؟‬

‫فلتعيشي بحسب الوشم.‬ ‫أعني، جعلت بعض الأطفال‬

‫يتفوهون بأقوال بذيئة بشأن شخص‬ ‫أعتقد أنني أعرفها، لكنني لست واثقة.‬

‫ألا تعرفين من تكون "كريستن بل"؟‬ ‫رائع، سأخبرها.‬

‫لكن المغزى هو،‬ ‫هل أخفقت في فعل شيء أردت أنت القيام به؟‬

‫أم هل تخفقين في فعل أشياء‬ ‫يخبر ك الجميع بالقيام بها؟‬

‫أن هذا ما فعلناه.‬

‫أنعم. ولمن نعد نفعل ذلك قط.‬ ‫أعني، اسمعي، أنت يافعة.‬

‫لا تودين إهدار وقتك‬ ‫في مكان لا تريدين التواجد به.‬

‫كم أحب هذه النصيحة.‬

‫أنت على حق. لا أود البقاء هنا.‬

‫أعتقد أنني أريد تجربة "سانتا في".‬

‫"غرايس"، اتصلي بالمنطاد.‬

‫طفح الكيل!‬

‫هذا الموقف، انتهى عمل "بنجامين لا داي".‬

‫اكتفيت من أمور "كارينا جي".‬ ‫اكتفيت يا عزيزتي.‬

‫لست جليساً للأطفال. من تحسبين نفسك؟‬

‫لن أدرسك.‬

‫رائع!‬

‫أعتقد أن والدتينا ستستعيدان منزلهما.‬

‫الآن وبوجود أحد المشاهير بالأمر،‬ ‫لا أمانعه بالمرة.‬

‫أنا غير راض عن الأمر.‬

‫لا أعتقد أن لذلك أهمية.‬

‫1، 2، 3...‬

‫- تباً لك، "كريستن بل"!‬ ‫- تباً لك، "كريستن بل"!‬

‫لا أصدق أنكما قبعتما هنا بوضع اليد.‬

‫أحسنتما.‬

‫استعدنا منزلنا.‬

‫نعم. نجحت الخطة.‬

‫كنت على حق.‬

‫قولي ذلك مجدداً، أرجوك.‬

‫لا تفرطي في استنفاذ حظك.‬

‫هلا تقومين بذلك الشيء مجدداً؟‬

‫أية شيء؟‬

‫- هذا مذهل.‬ ‫- نعم.‬

‫انتظري حتى تحوم طيور النورس.‬

‫- أود تجربته.‬ ‫- حسناً.‬

‫حاولي استخدام بقرتك الداخلية.‬

‫امتطي الآن تلك البقرة إلى القمر.‬

‫أفتقد الخنازير.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.