All language subtitles for Grace.and.Frankie.S05E01.The.House.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫- إلى أين تحسبين نفسك ذاهبة؟‬ ‫- لا يمكننا العودة.‬

‫أمضينا حياة طيبة.‬

‫وقد شهدت رؤيا مماتي،‬

‫وكنت أسير بها في سكينة إلى أعماق المحيط.‬

‫أتريدين مرافقتي؟‬

‫لقد شهدت رؤيا مماتك أيضاً،‬ ‫وبها كنت أضع يداي حول حلقك.‬

‫حسناً. سنصبح من المشردين على الشاطئ الآن.‬

‫سيقتصر طعامنا على إذابة كل شيء بالنار،‬ ‫وما لن نذيبه، سنقوم بشيه.‬

‫كيف لم يخبرنا أبناءنا ببيعهم المنزل؟‬

‫ما لم... يا إلهي.‬

‫ما لم يكونوا قد أخبرونا لكننا نسينا.‬ ‫"فرانكي"، هل نسيت؟‬

‫ماذا حل بقول "أننا ننسى"؟‬ ‫حسبتنا ننسى سوياً الآن.‬

‫أنت على حق.‬ ‫وهذا ما سيودون لو أننا نفعله بالضبط.‬

‫أن نشك بأنفسنا.‬

‫- "فرانكي"، لن أشكك بك قط.‬ ‫- أشكرك.‬

‫أترين أنها فكرة سديدة حقاً‬ ‫أن تشعلي سيجارة مخدرات بموقد لحام؟‬

‫لم تتمالكي نفسك من الشك بي إلا لثوان.‬

‫هلا تجيبين، رجاءً؟‬

‫إنهم أبناءنا.‬

‫إنه رابع اتصال لهم بنا.‬

‫- تباً لهم.‬ ‫- تماماً.‬

‫"فرانكي"، إنه أمر تافه،‬

‫لكن أيمكنك عدم وضع هاتفي‬ ‫في ثدييك بعد الآن؟‬

‫كيف وصل هذا إلى هنا بحق السماء؟‬

‫هلا تبحثين في صدريتك عن هاتفي؟‬

‫تمهلي لحظة.‬

‫لا عليك.‬

‫هاتفي هنا هو الآخر.‬

‫لمن هذا؟‬

‫"روبرت"؟‬

‫"روبرت"؟‬

‫آسف! لم أعرف ماذا أفعل خلاف ذلك.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫بخير!‬

‫أغشي عليه! يحتاج فقط إلى الهواء!‬

‫يجدر بك الإغماء أيضاً. إنه يجدي نفعاً.‬

‫كيف تحسبني اجتزت زيجتي الأولى؟‬

‫- إنه آت.‬ ‫- تباً.‬

‫لنأخذه إلى الأريكة.‬

‫ألا تشعر ولو ببعض البرد؟‬

‫لا.‬

‫يبدو أنهم أصلحوا المنزل.‬

‫ما من أحد بالداخل. إنه خالي تماماً.‬

‫أو لعله ليس خالياً وما هذا إلا كمين.‬

‫شاهدت من أفلام "جيرارد بتلر"‬ ‫عدد مرات يكفي لأن أتوقع حدوث ذلك.‬

‫هذا منزل شاطئي في "لا هويا" يا "فرانكي".‬ ‫ليس سفارة في "بغداد".‬

‫من الواضح أنك لم تشاهدي فيلم "فولن شورز".‬

‫وأنت لم تشاهديه أيضاً.‬

‫كانت مجرد فكرة دونتها‬ ‫على علبة مخبوزات "إنتنمان".‬

‫اسمعي، حيث أنهم لم ينتقلوا للعيش هنا بعد،‬

‫ربما كانت هناك فرصة لأن نستعيد منزلنا.‬

‫بالضبط. كما فعل "جيرارد بتلر"‬ ‫في فيلم "فولن شورز".‬

‫- إنه موصد.‬ ‫- لا عليك.‬

‫أخبئ مفتاحاً.‬

‫إنه مُخبأ من ذاكرتك، أليس كذلك؟‬

‫أي أنها تعمل على مستوى معين.‬

‫تباً.‬

‫بالطبع.‬

‫أعلم أنك هنا. هيا.‬

‫هناك شخص بالداخل!‬

‫إنها تتجه صوبنا.‬

‫يا إلهي يا "غرايس"، تبدو مثلك تماماً!‬

‫لكنها تبدو مسنة للغاية.‬

‫كان الباب الجانبي مفتوحاً.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- يا للهول.‬

‫- يا للهول.‬ ‫- وكأنه حفل لتحديد جنس المولود.‬

‫أود أن أستدير بعيداً. لكن جسدي لا يتحرك.‬

‫أهو بخير؟ أبي، هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- ماذا يحدث هنا بحق السماء؟‬

‫إنه أشبه بكابوس "فرويدي"‬ ‫يحظى بضيف شرف استثنائي.‬

‫أرجوك، ارتدي هذه.‬

‫- "باد"، لا.‬ ‫- أشكرك.‬

‫سوف...‬

‫"روي"، أتمانع ارتداء ملابسك الفعلية؟‬

‫بالطبع. آسف.‬

‫مرحباً، أنا "روي".‬

‫- مرحباً، "روي".‬ ‫- مرحباً، "روي".‬

‫أتعلمون أنه من خريجي جامعة "ستانفورد"؟‬

‫عضو ذكري شديد الذكاء... بل رجل.‬

‫رجل لديه...‬

‫- ماذا أتى بكم جميعاً إلى هنا؟‬ ‫- الأحرى أن يكون أمراً هاماً.‬

‫أمي و"غرايس". إنهما... سرقتا عربة غولف.‬

‫قلت هاماً، لم أقصد قصة فيلم "كادي شاك".‬

‫لم يرهما أحد منذ ساعات.‬

‫ليس معهما حتى حقيبتيهما. يساورنا القلق.‬

‫آسف. أعجز عن إيجاد سروالي.‬

‫لا تأسف.‬

‫أهناك آخرين؟‬

‫هذا مروع.‬

‫أشعر وكأنني‬ ‫أتعدى على ممتلكات الغير في منزلي.‬

‫ليت هذا الشعور يساورك‬ ‫حين أكون أنا في حوض الاستحمام.‬

‫كنا في وسط نقاش يجمعنا!‬

‫اعتقدت أن النقاش قد انتهى‬

‫بقولي، "سأستحم الآن."‬

‫هناك شخص آت! انبطحي.‬

‫تباً، وعاء إذابة الجبن!‬

‫لا تروق لي لعبة الاختباء أو البحث‬ ‫أو التلصص أو الإفزاع،‬

‫لأنها من ألعاب الأطفال وأنا أمقت الأطفال.‬

‫لأنهم مروعون.‬

‫والآن، أظهروا أنفسكم ولا تكونوا كالأطفال.‬

‫مرحى يا فتاة!‬

‫من أنتما بحق السماء؟‬

‫من أنت بحق السماء؟‬

‫لا، أنا من سألتكما،‬ ‫"من أنتما بحق السماء؟" أولاً.‬

‫يبدو أننا وصلنا إلى طريق مسدود.‬

‫بل يبدو أنكما اقتحمتا المنزل عنوة.‬

‫لا، أردنا فقط رؤية المنزل مرة أخرى.‬ ‫كان هذا منزلنا.‬

‫لا نود أن نصيبك بالضجر بأحاديث قانونية،‬

‫لكن رغم بيع المنزل وعدم إمكانية‬ ‫العدول عن ذلك، نريد استعادة منزلنا.‬

‫لا يمكن لكما استعادته.‬

‫تباً. أرى أنك ضليع في القانون.‬

‫لمن نكن ننوي بيعه. كان مجدر خطأ غير مقصود.‬

‫لم نكن نفكر بشكل منطقي.‬

‫أفقتما الآن إذن لتقتحما منازل الآخرين.‬

‫باعه أبناءنا دون علمنا‬ ‫بعد أن طلبنا منهم بيعه.‬

‫أتفهم سبب بيعكم له، إنه منزل مروع.‬

‫- عذراً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إن كنت تحسبه مروعاً، لم اشتريته؟‬

‫لم أشتريه.‬

‫أتسألان عمن اشتراه؟‬

‫رب عملي فاحش الثراء الذي‬ ‫سيظل مجهول الهوية بحسب تعليماته.‬

‫من الذي طلب منك عدم الإفصاح عن هويته؟‬

‫لا أعلم لماذا‬

‫لا أسمع هرولة الأحذية الطبية‬ ‫إلى مطعم "أبلبيز".‬

‫يا للفظاعة، من...‬

‫"غرايس"، سأتولى أنا الأمر.‬

‫تعلم، أيقنت لحظة أن التقينا‬ ‫أننا سنصبح "أميغوس هويفوز".‬

‫أصدقاء البيض؟‬

‫بالضبط.‬

‫وأثناء تناولنا البيض سنثرثر‬

‫بشأن زوجي المثلي السابق وابني أسمر البشرة.‬

‫كم بيننا من قواسم مشتركة؟‬

‫لا أعلم، هل تكرهين نفسك؟‬

‫تولي الأمر يا "غرايس".‬

‫كلانا شخصان قويان نمقت الأطفال.‬

‫لذا لا أود إهدار وقتك.‬

‫لكنني أود التحدث إلى مديرك مدة 5 دقائق.‬

‫ولا حتى 5 ثوان، صديقة البيض.‬

‫لا شاي، لا ظل، لكن لماذا تصمت أيها الوغد؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسناً.‬

‫اخرجا إلى الرصيف، مثل مصباحين كهربيين‬ ‫عتيقين لا يعلم أحد ماذا يفعل بهما‬

‫بعد وفاة أرملة "جين كيلي".‬

‫هل مات "جين كيلي"؟‬

‫تعرفون، هناك اختراع يدعى الهاتف.‬

‫نعم، حاولنا الاتصال بكما،‬

‫لكنكما لم تجيبا،‬ ‫فساورنا القلق بشأنكما أيضاً.‬

‫لكننا هنا الآن ونرى أن كل شيء بخير حال.‬

‫لعلها تبدو كلحظة محرجة...‬

‫- نعم.‬ ‫- وهي كذلك.‬

‫لكنها لحظة يمكن التعلم منها أيضاً.‬

‫رغم ذلك، ليست كما تبدو تماماً،‬

‫إنها كما تبدو قليلاً،‬

‫بخلاف أننا لم...‬

‫كف عن التعليم... أرجوك.‬

‫هل أردت قول شيء ما؟‬

‫لا.‬

‫بحق السماء.‬

‫- يا له من وغد حقير.‬ ‫- إنه مروع.‬

‫لم أريد الحصول على رضاه إلى هذا الحد؟‬

‫لا أعلم...‬

‫- لكنني أريد ذلك أيضاً.‬ ‫- أليس كذلك؟‬

‫هذا وضع مزري.‬

‫سأقوم بأمر بناء.‬

‫هل ستكتفين باللافتة‬ ‫أم هل ستحرقين المنزل بأكمله؟‬

‫لعلني أفعل ذلك.‬

‫الوغد الثري الذي اشترى المنزل لا يبالي،‬

‫وتعيينه لذلك الرجل شديد الجاذبية،‬

‫والذي سأعقد معه صداقة،‬

‫ليقوم بأعماله كلها.‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعرف من اشترى المنزل.‬

‫- من؟‬ ‫- من نعرفه فاحش الثراء،‬

‫ولن يريدنا أن نعرف هويته،‬

‫ويهدد دوماً بشراء كل شيء؟‬

‫يا إلهي، "ليسلي أغامز"!‬

‫لا، إنه "نيك"!‬

‫من يكون "نيك أغامز"؟‬

‫- لا...‬ ‫- مهلاً، أعرف "نيك أغامز".‬

‫أتحدث عن "نيك" الخاص بي، "نيك" السابق.‬

‫هو من اشترى المنزل.‬ ‫أعني، لا بد وأنه من فعل ذلك.‬

‫اليوم، هدد بشراء مجمع‬ ‫"فيلات والدن" السكني بأكمله إن لم أرحل.‬

‫هذا لا يُصدق! هذا مذهل!‬

‫هذه كارثة. إنه أمر مروع.‬

‫أشعر أننا متوافقان تماماً بشأن هذا الأمر.‬

‫إنه شخص آخر يعاملنا‬ ‫وكأننا ضعفاء وعديمي الأهلية‬

‫ونحتاج إلى من ينقذنا.‬

‫نعم، لكن في هذه الحالة،‬ ‫إنه ينقذنا من دون أدنى شك.‬

‫- علينا الرحيل من هنا.‬ ‫- وإلى أين سنذهب؟‬

‫- إلى منزل "نيك"؟‬ ‫- فهمتك.‬

‫لا أعني هذا المنزل!‬

‫كنت أعلم ذلك.‬

‫هل من أنباء؟‬

‫حسناً.‬

‫قالت "أرلين" إنهما كانتا مستاءتين.‬

‫أنهت "غرايس" علاقتها بـ"نيك" للتو‬

‫وشعرت أمي بسخط شديد‬ ‫لسلبهم إياها قدر إذابة الجبن.‬

‫لأكون عادلة، استخدمتها كسلاح في الماضي.‬

‫ولعلها ستفعل مجدداً. أظهرهما التسجيل الأمني‬ ‫وترحلان ومعهما قد إذابة الجبن‬

‫ومحمصة كهربية وموقد لحام.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هذا غير منطقي.‬

‫أم... هل هو منطقي تماماً؟‬

‫كانت "غرايس" مستاءة بسبب إنهاء العلاقة،‬

‫أرادت أمي أن تروح عنها بحفل لإذابة الجبن،‬ ‫لكنه لا يُسمح به،‬

‫لذا خرجا ليذهبا لإذابة الجبن.‬

‫أو... أن هذا ليس ما حدث وهما مفقودتنا‬

‫- وعلينا أن ننتشر للبحث عنهما.‬ ‫- أعتقد أن تلك فكرة جيدة.‬

‫علينا تفقد‬ ‫متجر الجبن الذي يعمل طوال الليل.‬

‫يجدر بنا تفقد‬ ‫منجر الخمر الذي يعمل طوال الليل.‬

‫أعتقد أنكم جميعاً تفرطون في قلقكم.‬

‫لا يمكن أن تصابوا بالهلع‬ ‫كلما لم يجيب شخص مسن هاتفة.‬

‫إما أننا لا نريد أن نجيب‬ ‫أو لا نعرف كيف نجيب.‬

‫أحياناً ما نعلق بداخل مصعد الطلبات الصغير‬

‫مثل السيد "بورتشيلي" الشهر الماضي.‬

‫تعرفون، لو اختفت أمي لساورني قلق شديد.‬

‫بالضبط.‬

‫- إذن...‬ ‫- "روي".‬

‫"روي". بالطبع.‬

‫كيف التقيت بوالدينا؟‬

‫- علينا جميعاً الذهاب للبحث عن والدتيكم.‬ ‫- التقينا في رحلة بحرية...‬

‫- نعم.‬ ‫- سآتي لمساعدتكم.‬

‫لا! لا...‬

‫يقصد، فلتبق أنت هنا تحسباً‬ ‫لاتصالهما أو لمجيئهما؟‬

‫- لك هذا.‬ ‫- جيد.‬

‫لنذهب جميعاً إذن! هيا. جميعاً. لنذهب.‬

‫حسناً، وسأظل أنا هنا لأتحدث إلى "روي".‬

‫- سأخبرك ببقية القصة.‬ ‫- نعم!‬

‫اركبي السيارة اللعينة!‬

‫أشكرك يا "روي".‬

‫حسناً، إنها رائعة الجمال.‬

‫سيدي، أتمانع الضغط‬ ‫على زر طابق الشقة العلوية؟ شكراً لك.‬

‫راقي.‬

‫يملك الطابق العلوي بأكمله.‬

‫رائع، لن يحتاج إذن إلى الإقامة‬ ‫في منزله الشاطئي الجديد.‬

‫انتظر!‬

‫يبدو "روي"... لطيفاً.‬

‫ما زلت لا أود التحدث بهذا الشأن.‬

‫إن "روي" أقرب شبهاً باستكشاف متأخر‬ ‫ في الحياة من حدث.‬

‫أفضل عدم معرفة ما يعنيه ذلك.‬

‫"باد"، ما يعنيه هو...‬

‫لا شيء؟ ألا يمكنك أن تخبرنا بأي شيء؟‬

‫يمكنني أن أخبرك‬ ‫أنني ما كان يجب أن أذيب فخذ الخنزير.‬

‫لم أسمع مثل هذا المصطلح من قبل.‬

‫إذن، من منح الآخر "إشارة البدء"؟‬

‫- أتعرف بأمر "إشارة البدء"؟‬ ‫- أعيش في العالم يا أبي.‬

‫وأنا أريد العيش في عالم آخر‬ ‫بخلاف الموجود في هذه السيارة.‬

‫أيمكنني سؤالك سؤال واحد فقط؟‬

‫هل تنفق ميراثي على رجل عاهر؟‬

‫"روي"... صديق محب للآخرين‬

‫تبين أنه شهواني.‬

‫أيمكننا أن نكف عن الحديث بهذا الأمر‬ ‫ولنركز على أمي؟‬

‫نعم... بالطبع.‬

‫في الواقع، كانت أمك شهوانية هي الأخرى.‬

‫كيف تشعرين بالغضب تجاه أبناءنا‬ ‫ولا تشعرين بالغضب تجاه "نيك"؟‬

‫لأن هذا ليس من شيم أبناءنا بالمرة!‬

‫أرغموننا دون علمنا.‬

‫كان "نيك" هو الوحيد الذي أخبرك‬ ‫أنك يجب ألا تظلي بهذا المنزل.‬

‫وهو يعلم قدر حبك لهذا المنزل.‬

‫في رأيي، شراؤه من أجلك أمر رومانسي للغاية.‬

‫نعم، في الواقع، إنه أكثر فعل رومانسي‬ ‫قام به أحد من أجلي قط.‬

‫يا للهول، لا بد وأن مظهري مروع.‬

‫كيف يبدو شعري؟‬

‫لو كان ممكناً، لكان أفضل لو ارتديت‬ ‫قبعة من قبعات السيدات في العشرينيات.‬

‫أمسكي. هلا تمسكين بهذا للحظات؟‬

‫أمسكي.‬

‫عذراً؟‬

‫إنها تحتاج إليه أكثر منك.‬

‫يروق لي ذلك اللون بشدة.‬

‫أشكرك.‬

‫لا، بل أشكرك أنا.‬

‫أعطني إياه.‬

‫عذراً، أنسيتما الضغط على الطابق الخاص بكما؟‬

‫نحن ذاهبتان إلى الطابق العلوي.‬ ‫تعرفين، أصدقاء في مراكز عليا.‬

‫ليس موعداً غرامياً إذن؟‬

‫مع "نيك"؟‬

‫أجل.‬

‫لم أعلم أنه اتصل بي لحضور حفل.‬

‫ألن تأتيا؟‬

‫لا، نحن... سنهبط.‬

‫لا أراهما هنا أيضاً.‬

‫آمل أن تكونا بخير.‬

‫أعلم، علينا طلب مشروب.‬

‫سأتولى أنا ذلك. شراب "مارتيني"؟‬

‫أرجوك.‬

‫يا للهول. كنت بحاجة إلى شراب‬ ‫منذ رأيت "روي" بأكمله.‬

‫حسناً. والدي الذي بعمر 75 عاماً‬ ‫يقيم علاقة جنسية ثلاثية مع حرفي إباحي‬

‫بينما أنا في علاقة مع سترة تجيد الرياضيات.‬

‫- حسناً، أولاً، "باري" رائع.‬ ‫- ليس شعوراً طيباً.‬

‫حين يرتدي سترات بعينها.‬

‫ثانياً، على الأقل أنت وأبي تحظيان بعلاقة.‬

‫أنا الوحيدة التي لا تحظى بنشاط جنسي‬ ‫في هذه الأسرة.‬

‫أرجوك أن تكفي عن التذمر من هذا الأمر‬ ‫وافعلي شيئاً بصدده.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫كأن تغيري من حالتك بمواقع التواصل‬ ‫الاجتماعي. حان الوقت لجعلها "عزباء".‬

‫لكن حينها سيعلم الجميع‬ ‫أنني أخفقت في زيجتي.‬

‫كل من يحظى بحالة "أعزب" قد أخفق.‬

‫أبي، لقد عثرت على أمي.‬

‫نخب أمكما.‬

‫نخب أمي.‬

‫"ديل تاكو"‬

‫انظري،‬ ‫ حصلنا على وجبة "ماتشو بوريتو" من أجلك،‬

‫و"بوريتو" ضخم بالبقول والأرز والجبن‬ ‫من أجلي،‬

‫ووجبة "ناتشو" لنتقاسمها سوياً.‬

‫كيف يمكن أن أكون بهذه الحماقة؟‬

‫كيف لي أن أعتقد أن يبتاع لي رجل‬ ‫أنهيت به علاقتي منزلاً؟‬

‫لا تعتبر حماقة بقدر ما تُعتبر ... غروراً.‬

‫أنت على حق.‬

‫أحسبه يفكر بي، في حين‬

‫أنه لا يفكر إلا في المضي قدماً.‬

‫لم يهدر الوقت قط لفعل ذلك، أليس كذلك؟‬

‫أنهينا علاقتنا اليوم وحسب.‬

‫لقد أنهيت علاقتك به العديد من المرات.‬

‫وانتقلت من دون أن تخبريه.‬

‫لكن دعينا لا نصب تركيزنا على الحقائق.‬ ‫لقد انتهت بأية حال.‬

‫ماذا بشأن أننا ليس لدينا مكاناً نقصده؟‬

‫يمكننا الذهاب إلى "فيلات والدن".‬

‫كوني صادقة.‬

‫أيمكنك أن تتخيلي أن نحظى بالسعادة هناك قط؟‬

‫أعلم.‬

‫كان شعوراً طيباً للغاية، أليس كذلك،‬ ‫حين فررنا من ذلك المكان؟‬

‫يا لها من ورطة.‬

‫إنها كذلك بالقطع.‬

‫يا إلهي.‬

‫طيبة، أليس كذلك؟‬

‫لم أشعر بمثل هذا الشعور من قبل.‬

‫مرحباً بك في "ديل تاكو".‬

‫لا شيء. بحثنا بكل متاجر الجبن المفتوحة.‬

‫هل أصبحت هذه حياتنا الآن؟‬

‫تبدلت الأدوار، نحن في قلق دائم بشأنهم.‬

‫أعتقد أنك تفرط في الدراما قليلاً.‬

‫لعلهما تمضيان وقتاً رائعاً.‬

‫أعني، نادراً ما يسرق أحد عربة غولف‬ ‫متى شعروا بالخطر.‬

‫- أنا "باد".‬ ‫- "روبرت" على حق.‬

‫أثق بأنهما بخير وستتصلان بنا قريباً جداً.‬

‫أنت على حق يا "سول".‬ ‫علينا العودة إلى المنزل.‬

‫أثق بأن لديكما الكثير لتفعلاه في المنزل.‬

‫- أتحدث عن الرجل العاري.‬ ‫- أنا لا أتحدث عنه.‬

‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫يمكننا... أن نواصل احتساء الخمر‬ ‫ونتحدث بأمر وضع حالتك الغرامية الجديد.‬

‫لم تفعلي ذلك.‬

‫- بل فعلت بالطبع.‬ ‫- ما أدراك بكلمة السر الخاصة بي؟‬

‫دائماً ما تكون اسم آخر أبنائك.‬

‫وما أدراك باسم آخر أبنائي؟‬

‫أعني، منيت بمحاولتين فاشلتين.‬

‫أنت عزباء.‬

‫اللعنة.‬

‫اتصل بي حارس الأمن من "فيلات والدن".‬

‫عثروا على عربة الغولف وقد تُركت‬ ‫في "شواطئ لا هويا".‬

‫- ما سبب وجودها في "شواطئ لا هويا"؟‬ ‫- لأنها بجوار الشاطئ...‬

‫يا للهول، لقد ذهبتا إلى المنزل.‬

‫هلا تعده لي لآخذه معي؟‬

‫أعتقد أنني أخيراً فهمت الأكل العاطفي.‬

‫يدعمك مطعم "ديل تاكو" يا عزيزتي.‬

‫سأعود على الفور ومعي حلوى القرفة‬

‫و4 قطع صغيرة من كعك "تشيزكيك" بالكراميل.‬

‫ماذا تريدين أنت؟‬

‫أريد العودة إلى المنزل.‬

‫أعلم، وأنا أيضاً.‬

‫سنجد سبيلاً.‬

‫إنه موظف جديد.‬

‫- مرحباً، أنا "فرانكي".‬ ‫- أنا "بوب".‬

‫تغيبنا بضعة أشهر فتغير كل شيء.‬

‫أتشعر بي يا "بوب"؟‬

‫حسناً،‬‫ ‬‫قطعتي حلوى القرفة‬ ‫و4 قطع صغيرة من كعك "تشيزكيك" بالكراميل.‬

‫قطعتي حلوى القرفة و4 قطع صغيرة من كعك‬ ‫"تشيزكيك" بالكراميل لتأخذيهم معك.‬

‫لا، لن آخذهم معي.‬

‫ليس لدينا مكان نذهب إليه.‬

‫لكن انتهى العمل بصالة الطعام.‬

‫لا، ينتهي العمل بصالة الطعام الساعة 10.‬

‫الساعة الآن لم تتعد 9:52.‬

‫- صحيح، لكن نظراً لعدم وجود أحد هنا...‬ ‫- نحن هنا.‬

‫ألا ترانا يا "بوب"؟‬

‫ألسنا هنا؟‬

‫لا، بالطبع يا سيدتي،‬ ‫لكن كادت أن تصبح الساعة الـ10، لذا...‬

‫لذا، ستلقي بنا في الشارع بلا مبالاة،‬ ‫ستطردنا إلى الرصيف؟‬

‫هل ستجعل"تيري" الذي يعمل بالمطبخ‬ ‫يدفعنا دفعاً؟‬

‫- أنا لا...‬ ‫- هل "كرايغ" موجود؟‬

‫هل "جاسيندا" هنا؟‬

‫أيمكنك الاتصال بأحدهما‬ ‫هاتفياً من أجلي، رجاءً؟‬

‫سيخضع "كرايغ" لاختبارات الـ"سات" غداً.‬

‫"فرانكي"، لسنا بحاجة إلى تحلية.‬

‫هناك ما يكفي من طعام على ملابسك.‬

‫لا يتعلق الأمر بالتحلية وحسب يا "غرايس".‬

‫بل يتعلق بما هو أكبر بكثير من التحلية!‬

‫لكنه يتعلق بالتحلية أيضاً.‬

‫ما سبب استيائك الشديد؟‬

‫يحاولون طردنا من هنا‬ ‫ونحن لم نستعد بعد للرحيل.‬

‫لذا، لن نرحل قبل أن نقرر‬ ‫أن الوقت قد حان لنا لأن نرحل!‬

‫نعم، سيدتي. فلتبقي قدر ما شئت.‬

‫أسرة "ديل تاكو" هنا لتدعمك.‬

‫يتوجب عليك أحياناً‬ ‫أن تقولي "تباً لذلك" وأن ترفضي الرحيل.‬

‫"فرانكي"، أنت عبقرية.‬

‫كنت أنتظر أن تدركي ذلك.‬

‫ما سبب كوني عبقرية؟‬

‫أعتقد أن المشكلة تكمن في عدم فهم "روي"‬ ‫لما نحاول القيام به كرجلين مثليين.‬

‫المشكلة الأخرى هي عدم فهمنا نحن‬ ‫لما نحاول القيام به كرجلين مثليين.‬

‫لا أريد سوى التأكد فقط،‬ ‫متى دعونا أحد لتناول العشاء،‬

‫أن يظلوا مرتدين ملابسهم.‬

‫لا يمكننا أن نظل نراوغ "روي".‬

‫هذا غير منصف بالنسبة له...‬

‫وليس من شيمنا.‬

‫أعتقد أننا محض رجلين مملين تقليديين.‬

‫لكن يروق لي هذا بشأننا.‬

‫أحب ذلك بشأننا!‬

‫يحتاج البعض إلى إقامة علاقة ثلاثية‬ ‫ليشعروا بالإثارة‬

‫بينما يشعر البعض الآخر بها‬ ‫بسبب كتاب مسموع جديد.‬

‫ونحن نعرف هويتنا.‬

‫إذن. يجب أن نخبر "روي"‬ ‫أننا لم يعد ممكناً لنا مواعدته بعد الآن.‬

‫- يجدر بك القيام بذلك.‬ ‫- من الأفضل لو قمت أنت بذلك...‬

‫ورقة، صخرة، مقص؟‬

‫يبدو وكأنهما كانتا هنا.‬

‫حسناً.‬

‫عذراً، سيدي؟‬

‫لمن هذه؟‬

‫- "راي دونوفان" و"إلينور روزفلت".‬ ‫- إنهما هنا.‬

‫لا تقلق بهذا الشأن. لا بأس بذلك.‬

‫حسناً، هيا بنا.‬

‫سيكون من المؤسف أن نوقظه.‬

‫ربما كان علينا الانتظار حتى الصباح.‬

‫لا أريد حتى التفكير‬ ‫بشأن ما قد نراه في الصباح.‬

‫هيا، لنفعلها سوياً.‬

‫"روي"؟‬

‫"روي"؟‬

‫عجباً! أنت لست "روي".‬

‫- كنت كذلك، مدة أسبوع في الكلية.‬ ‫- أين هو؟‬

‫قال، "آسف لسوء التفاهم،" ورحل لدى وصولي.‬

‫ما الذي تفعله أنت هنا إذن؟‬

‫سأخبركما في الصباح.‬

‫أمي؟‬

‫يا للهول.‬

‫أيها الأطفال، يا لها... من مفاجأة سارة.‬

‫لا تقفوا دون حراك وحسب.‬

‫"باد"، ادفع للرجل.‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫نقضي أمسية لطيفة وهادئة في المنزل.‬

‫لم يعد هذا منزلكما.‬

‫نعم، شكراً لإخباركم إيانا بذلك،‬ ‫"بي تي دابليو".‬

‫- أهي "بي تي واي"؟‬ ‫- لا، أصبت أول مرة.‬

‫لا تشككي بنفسك.‬

‫- بيع المنزل للتو.‬ ‫- للتو.‬

‫- كنا سنخبركما.‬ ‫- قريباً.‬

‫حسبنا أن هذا ما أردتماه.‬

‫ولم تريدا التعامل معه.‬

‫ألم تمنحاننا حق التوقيع لهذا السبب؟‬

‫نشعر بندم البائعين.‬

‫أعلم ذلك لأنكم بعتموه‬ ‫ونحن نشعر بالندم الآن.‬

‫اسمعي، أمي، تحدثنا مع "آرلين".‬ ‫نعلم أنك تشعرين بالسوء بشأن "نيك".‬

‫لا، بل أشعر بسوء لأنكم جميعاً تلاعبتم بنا.‬

‫نعم، لم لا تأخذونا في غرف منفصلة‬ ‫لتفعلوا بنا ما شئتم...‬

‫لم يكن قولاً سديداً.‬ ‫أدرك ذلك، لكنكم فهمتم مقصدي!‬

‫لم نتلاعب بكما!‬

‫بل أقنعناكما.‬

‫وما أهمية ذلك؟ يتوجب عليك أحياناً‬ ‫فعل ما يتوجب عليك فعله.‬

‫خاصة حين يساورك القلق بأمر أمك‬

‫التي تصادف جلوسها بالداخل‬ ‫على مقاعد خارجية‬

‫في منزل ليس ملكاً لها‬ ‫ومعها محمصة كهربية من دون وجود كهرباء!‬

‫معنا موقد لحام.‬

‫معك موقد لحام.‬

‫حسناً، يبدو كل شيء على ما يرام هنا.‬ ‫علينا الذهاب يا رفاق.‬

‫يجدر بنا ذلك حقاً.‬

‫نحن نخالف القانون بوجودنا هنا.‬ ‫هيا بنا. الآن!‬

‫- أمي...‬ ‫- لا! لن نبرح أماكننا.‬

‫- ماذا تعنين؟‬ ‫- لن نغادر هذا المنزل مجدداً.‬

‫لكن يجب عليكما الرحيل!‬

‫سل "بوب" في مطعم "ديل تاكو"‬ ‫ما يتوجب علينا فعله.‬

‫سنسترد المنزل بوضع اليد‬ ‫بالطريقة التقليدية العتيقة.‬

‫سنسترد منزلنا.‬

‫- لا. هذا مثير للسخرية.‬ ‫- هل جننت يا أماه؟‬

‫بجدية، ماذا تفعلين؟‬

‫لا، هذا مثير للسخرية حقاً.‬

‫الآن وقد حصلنا على انتباهكم.‬

‫- اخرجوا.‬ ‫- هيا.‬

‫ماذا؟ أماه؟‬

‫- هذا مهين.‬ ‫- لقد صفعت مؤخرتي.‬

‫أصاب بالكدمات بسهولة.‬

‫تعلمين يا أماه، ذهبنا إلى "فيلات والدن"‬ ‫اليوم لنقيم لكما حفلاً مفاجئاً.‬

‫وإن كان لقولي قيمة،‬ ‫أنت على قيد الحياة بصفة رسمية.‬

‫أنا كذلك بالقطع.‬

‫يسرني أنكما تشعران بالإثارة،‬ ‫لكنه لن يغير من الأمر شيئاً.‬

‫- حتى وإن تمكنتما من استعادة المنزل...‬ ‫- وهو ما ليس بوسعكما فعله.‬

‫...ستظل تواجهكما نفس المشكلات‬ ‫التي واجهتكما من قبل.‬

‫ولن تزداد الأمور إلا سوءاً. تعرفان ذلك.‬

‫يمكنكما أن تدركا‬ ‫أن الأمور ازدادت سوءاً بالفعل.‬

‫ماذا ستفعلان إن سقطتما؟‬

‫أو إن أصيبت إحداكما بسكتة قلبية؟‬

‫- ماذا سيكون التصرف؟‬ ‫- نعم، أماه، يجب أن أخبرك.‬

‫ليس بأمر منطقي بالمرة؟‬

‫تباً لذلك.‬

‫عذراً؟‬

‫- اسمع...‬ ‫- نعم.‬

‫- سنتركهما هنا وحسب.‬ ‫- على ما يبدو.‬

‫أعني، ليس معهما معجون‬ ‫أو فرشاة لتنظيف الأسنان، لكن لا بأس.‬

‫تباً لذلك.‬

‫ترجمة: "علي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.