All language subtitles for Grace.and.Frankie.S04E09.720p.WEBRip.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

قام بسحب الترجمة OzOz

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫- هيا، تستطيعين فعلها! ‫- أنا أفعلها بالفعل!

‫فعلتها.

‫هنيئاً لك يا "غرايس". ‫قطعت مسافة بحجم الأريكة.

‫في المرة المقبلة أيمكنك التوقف عن لمس ‫ملابسي الداخلية؟

‫ماذا كنت تفعلين ذلك؟

‫تلك ليست الطريقة التي توصلك إلى المدفأة.

‫حسناً، وما الطريقة التي ستبعدك ‫عن مؤخرتي؟

‫يا إلهي، أنت في حالة جيدة اليوم.

‫ولكن لن يمكنك إحباطي. قمت بالتخطيط ‫لقضاء يوم كامل مع "جيكوب".

‫بالإضافة إلى أنني منتشية.

‫حسناً، وما مخططك الكبير؟

‫هل ستأكلان الكثير من الكرنب وتفقدان الوعي ‫في عرض الليزر؟

‫كلا، هذا ليس عيد الميلاد.

‫سنذهب لنرى الرضيعة، ثم نتناول العشاء،

‫وبعدها سنتعانق ونشاهد حلقات عديدة ‫من مسلسل "لونغماير".

‫بالنسبة لكونك شخص يكره الأسلحة

‫فمن الغريب حبك لرؤية أشخاص يقتلون بعضهم ‫وهم فوق أحصنتهم.

‫أتتحدثان عن مسلسل "لونغماير"؟

‫- بالتأكيد. ‫- مرحباً.

‫يوجد لديكما تلف بسبب تسرب المياه ‫فوق سطح مطبخكم.

‫- كم مضى من الوقت على ذلك الوضع؟ ‫- لا أعلم.

‫ربما حين تعلقت بتلك الخدعة ‫التي استخدم بها صودا الحمية وحلوى النعناع؟

‫أخبرتك بفعل ذلك العرض خارج المنزل.

‫حينها سأضطر للتصدي لعامل الرياح والطيور.

‫- هذا يخلق عدداً من المتغيرات. ‫- ناوليني مسكنات الألم.

‫أستكونين بخير من دوني اليوم؟

‫سأكون على ما يرام.

‫سيأتي "نيك" بعد قليل.

‫لا يمكنك المضاجعة في حالتك هذه.

‫فقط استعملا الأيدي فحسب، مفهوم؟

‫كرري من بعدي: فقط استعملا الأيدي فحسب.

‫وفي محاولة يائسة مني لتغيير الموضوع...

‫هذا كتاب جيد.

‫قرأته في نادي الكتب.

‫"المصائر والأرواح المنتقمة"

‫- منذ متى وأنت عضو بنادي الكتب؟ ‫- منذ أن دعتني "ويني" لأنضم لناديها.

‫"ويني" هي الصديقة الوحيدة التي عرفتها ‫في "سانتا فاي".

‫تعمل كممثلة ثانوية في مسلسل "لونغماير".

‫يتم تصويره في "سانتا فاي"!

‫- ألا يتوجب عليكما المغادرة الآن؟ ‫- هذا صحيح.

‫أريدك أن تعديني بأن تنهضي وتتجولي قليلاً.

‫حسناً.

‫ولكي أغريك، خبأت بعض عينات الشراب ‫في جميع أرجاء المنزل.

‫حسناً، أظن أن علي البدء الآن.

‫أجل، عليك هذا.

‫لنذهب لزيارة الرضيعة.

‫ألن تنظر إلي الآن حتى؟

‫شكرا لك. أريد فقط فرصة...

‫لكي أفسر ما حدث!

‫ما قلته لـ"فرانكي " كان بعد يوم عصيب

‫وكنت ثملاً و...

‫لا أريد مناقشة الأمر بعد الآن. ففي كل مرة ‫نتحدث فيها، تسوء الأمور أكثر.

‫ولكننا علينا مناقشة ما حدث.

‫كلا، في الحقيقة، ليس علينا فعل ذلك.

‫لقد قلت ما قلت. ولا يمكنك سحب كلامك.

‫ولا يمكنني التظاهر بعدم معرفته. ‫علينا فقط التعايش مع الأمر.

‫أظن أنني يجب أن أتصل بـ"جون مارغريت" ‫وأطلب منها ألا تأتي.

‫لن تفعل هذا.

‫لم نرها منذ فترة طويلة وأنا أتطلع لرؤيتها.

‫إذاً، سنبتسم ونتظاهر ‫بأن كل شيء على ما يرام؟

‫أجل.

‫أبقى ذلك زواجي مترابطاً لمدة 40 عاماً. ‫ويمكننا فعل ذلك خلال غداء واحد فقط.

‫وسأحرص على عدم فعل ذلك بينما تكون هنا.

‫أتقبلين بالزوار؟

‫هل أنت طويل القامة وذو بشرة سمراء ووسيم؟

‫حصلت على 2 من أصل 3 ‫وهذا ليس سيئاً.

‫شكراً لك.

‫يا إلهي، أشعر وكأنني ربحت ‫سباق "كنتاكي ديربي".

‫سنجعلك تتسابقين في مضمار "تشرشيل داونز" ‫في أسرع وقت.

‫ولكن إلى ذلك الحين، "كوكي" اتصلت لتخبرني

‫بأن علينا التجول قليلاً حول الغرفة.

‫وبأن علي التوقف عن مناداتها بـ"كوكي".

‫هيا بنا، سيكون كما في كتب "جين أوستن".

‫أتعلم، ذهبت إلى المطبخ وعدت للتو.

‫حقاً؟ أيوجد شيء آخر يمكنني فعله لأجلك؟

‫في الواقع، أنا جائعة.

‫أود تناول عجة بيض.

‫رائع، سأطلب من الطاهي القدوم.

‫سيعد لك عجة بيض ستجعل حمالة صدرك تتطاير.

‫تلك طريقة تعاملك إذاً، أليس كذلك؟

‫كلا، لدي طرق عدة لخلع حمالات الصدر.

‫كلا، أقصد كونك دائماً ما تأتي بشخص

‫ليقوم بفعل كل شيء من أجلك.

‫ألا تدركين معنى أن تكوني غنية؟

‫بلى، كل ما في الأمر، كما تعلم

‫قد يكون لطيفاً أن تفعل شيئاً بنفسك ‫بين الحين والآخر.

‫حسناً إذاً، لنقم بخلع حمالة الصدر تلك.

‫قالت "فرانكي" استخدما الأيدي فقط.

‫أعلم ذلك، أخبرتني بذلك أيضاً. ‫اتصلت لهذا السبب.

‫ما زلت جائعة.

‫حسناً. سأعد العجة. أكلت الكثير منها.

‫يمكنني استنتاج وصفتها.

‫أو يمكنك أن تعد البيض مخفوقاً فحسب.

‫ستفوتك عجتي الرائعة ولكن لا بأس.

‫مرحباً أمي! مرحباً "جيكوب"!

‫- مرحباً "جيكوب"! مرحباً "فرانكي". ‫- مرحباً.

‫يا إلهي من التي تبكي؟

‫إذاً، كيف هي الأمور؟

‫رائعة! ولكن متوترة قليلاً.

‫عيني اليسرى تقوم بذلك الشيء. ‫ولكن الأمور جيدة!

‫لدي سؤال سريع، متى كانت آخر مرة حظيتما ‫فيها بقسط من النوم؟

‫متى كانت آخر مرة رأيناك فيها؟

‫كان ذلك حين ولدت تلك القطعة الصغيرة ‫من الكمال.

‫- إذاً كان اليوم الذي يسبق ذلك. ‫- بلى.

‫تلك هي فتاتي.

‫كيف فعلت هذا؟

‫لدي لمستي الخاصة. مع الأطفال وعصا القتال.

‫"جيكوب"، تلك ملكتنا الصغيرة.

‫مرحباً.

‫إنها جميلة.

‫ليس لديها اسم بعد ولكن لا داعي للعجلة.

‫ستخبرنا به.

‫ربما يكون "فرانكي".

‫والآن، كيف نتأكد أنها نائمة بالفعل؟

‫حسناً، عيناها مغلقتان.

‫وهي نائمة.

‫- أهذا سؤال مخادع؟ ‫- ولكن ماذا لو كانت تتظاهر؟

‫لم ستتظاهر رضيعة حديثة الولادة ‫بأنها نائمة؟

‫لتسماع ما نقوله عنها.

‫- أيشتم أحد غيري رائحة حلوى غزل البنات؟ ‫- بلى! تلك هي الرائحة.

‫هذان الاثنان على وشك الانهيار.

‫كل الآباء الجدد ينهارون. ألا تتذكرين؟

‫- يا إلهي! ‫- ماذا حدث؟

‫دخل إصبعي في جمجمتها للتو!

‫كان ذلك اليافوخ فقط. لا بأس بذلك.

‫أترى؟ إنهما يحتاجان إلي.

‫أيمكننا فقط الانتظار قليلاً؟

‫- حسناً، ولكن كنت أتمنى فقط أننا... ‫- بحقك، سيكون الأمر ممتعاً.

‫يافوخي لم يغلق قط.

‫أترى؟ ممتع!

‫وبعدها تضيف البصل والفلفل ‫وتتركها تغلي ببطيء.

‫شكراً جزيلاً لك لمساعدتي بهذا.

‫ولإعارتي القدر وكل المكونات.

‫أريد أن أجعلها ليلة مميزة لـ"ناديا".

‫انظر إليك. يشرق وجهك حين تنطق اسمها.

‫أنا فخور بها حقاً.

‫تفوقت في امتحان مؤثرات مساحيق التجميل.

‫قال أستاذها إنه لم يقابل تلميذاً تعلم ‫تورم الأوردة بهذه السرعة.

‫ستمارسان الجنس بقوة الليلة.

‫كلا!

‫لماذا تظنيني أعد طبق الـ"تشيلي"؟

‫تلك أكثر وصفة غير رومانسية ‫استطعت التفكير فيها.

‫هل ما زلت تنتظر؟

‫يتبقى فقط بضعة أسابيع ‫حتى عيد ميلادها الأول.

‫وبعدها يدق الجرس.

‫أتدرك كم يبدو ذلك مقرفاً؟

‫قصدت عامها الأول في الإقلاع عن الكحول. ‫يا إلهي.

‫كلا، قصدت الجزء المتعلق بالجرس؟ ما هذا؟

‫ألاحظت ذلك التلف الذي سببه تسرب المياه ‫في سطح المطبخ؟

‫- ما خطب الرجال والتلف الذي تسببه المياه؟ ‫- نحن ضد ذلك.

‫الفطور المعد لوقت الغداء جاهز.

‫تقصد السالمونيلا جاهزة للغداء.

‫أقمت بطهي البيض؟

‫حسناً، لم أرغب في أن تصبح جافة.

‫لذيذة.

‫بحقك، لا يمكن أن يكون بهذا السوء.

‫نكهة مميزة.

‫- يمكنك بصقها هنا. تفضل. ‫- أود ذلك.

‫وها هي.

‫تلك لفافة متقنة بالفعل.

‫تعلمت كيف أقوم بلفافة محكمة

‫عندما كنت أبيع شطائر الـ"بوريتو" النباتية ‫في حفلات "غريتفول ديد".

‫انظري.

‫يا لهما من مسكينين.

‫يبدو أن الطيور على أشكالها تقع فعلاً.

‫أتريدين الذهاب إلى "بالبوا غاردنز" ‫قبل العشاء؟

‫لا يمكننا الذهاب بعد.

‫- لم لا؟ ‫- حسناً، انظر إليهما.

‫لم يناما منذ 4 أيام. يحتاجان إلى الراحة.

‫- وماذا عنا؟ ‫- يمكننا البقاء سوياً هنا.

‫رأيت بعض الكعكات الصغيرة في المجمد.

‫وكما نعلم جميعاً...

‫أن الكعكات الصغيرة هي المقدمة ‫لتمضية وقت ممتع.

‫حسناً، لا يمكنني مجادلتك في هذا.

‫يمكننا مشاهدة مسلسل "لونغماير".

‫أعرف كلمة السر الخاصة بـ"باد" ‫على "نتفليكس".

‫هي "أنا باد"، مثل كلمة مروري تماماً.

‫كنت أطوق بالفعل لرؤيته بما أننا نعلم الآن ‫من قتل زوجة "لوسيان".

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫لكننا لا نعلم هذا بعد.

‫بلى، أنت محقة.

‫كنت أقصد...

‫أننا لدينا نظرية حول هذا.

‫"جيكوب"، أشاهدت مسلسل "لونغماير" من دوني؟

‫أنا...

‫قد أكون شاهدت القليل منه.

‫ماذا؟

‫ماذا؟

‫نحن شاهدنا فقط بضع الحلقات.

‫ماذا تعني بـ"نحن"؟

‫أقصد أنا و"ويني". أرادتني أن أرى المشهد ‫الذي تقوم فيه بشراء رقائق البطاطس

‫واندمجنا في المشاهدة.

‫هذا متوقع، إنه مسلسل "لونغماير".

‫ولكن كيف أمكنك مشاهدة مسلسلنا ‫مع امرأة أخرى؟

‫لا يعني هذا أي شيء.

‫وكان تمثيلها سيئاً.

‫حقاً، التهمت المشهد كما التهمت ‫رقائق البطاطس.

‫أين شاهدت مسلسلنا مع "ويني"؟

‫على الأريكة.

‫أتعني أنها جلست في مكاني على الأريكة؟

‫أفضل أن تكوني أنت جالسة هناك، ‫ولكنك تستمرين في إلغاء رحلاتك لزيارتي.

‫لأنني كنت أرزق بطفلة!

‫حسناً.

‫أنا أعتذر. سأشاهده معك مجدداً.

‫وما النفع في ذلك؟ لقد أخبرتني ‫بأن هناك من سيشتري رقائق البطاطس.

‫"فرانكي"...

‫طلبت مني "غرايس" أن أشاهد "لونغماير" معها.

‫كلا، لم تفعل ذلك.

‫حسناً، لم تفعل. ولكن إذا فعلت، لكنت رفضت.

‫كما كان عليك أن تفعل مع "ويني".

‫كان علي أن أفعل الكثير من الأمور، ‫كعدم المجيء إلى هنا على سبيل المثال.

‫إلى أين ستذهب؟

‫أستذهب إلى منزل "ويني"؟

‫منزلها على بعد أكثر من 1500 كيلومتر!

‫فلننظر إلى من يعرف تماماً عدد الكيلومترات ‫ليصل إلى منزل "ويني".

‫سأراك لاحقاً.

‫أرسل تحياتي إلى الطاهي.

‫سأخبر ببغاء حبوب الإفطار "توكان سام" بهذا.

‫حان الوقت لأن تذهب إلى أي مكان.

‫- فلتذهب، علي تغيير الضمادة. ‫- رائع، يمكنني المساعدة.

‫كلا!

‫أريدك أن تكون بعيداً عن هنا ‫على قدر الإمكان.

‫لماذا؟

‫هل تسأل لماذا؟

‫لأنك لا تبدو لي كشخص قادر ‫على تغيير الضمادة.

‫- حسناً، ظننت أنني لا أستطيع طهي البيض. ‫- أنت لا تستطيع طهي البيض.

‫لأنني مشغول للغاية في تغيير الضمادة.

‫بحقك، هذا ليس بالأمر المهم.

‫حسناً.

‫لا بأس.

‫لا أعلم ما سبب قلقك. لا تبدو بهذا السوء.

‫يا إلهي!

‫"جون مارغريت"، لا أستطيع أن أصدق ‫كم تبدين سعيدة.

‫أنا لا أبدو سعيدة فقط. أنا سعيدة بالفعل.

‫أنا أسعد من أي وقت مضى.

‫لا يوجد من يملي علي أفعالي.

‫لا مزيد من العمل تحت إمرة مدير.

‫كما تعلمين، نحن كنا مديريك.

‫حسناً، أنت تعلم قصدي. أصبحت حرة.

‫ولم أعد أكترث بعد الآن.

‫أقوم الآن بكل ما لم أفعله من قبل.

‫لا أنهي قراءة الكتب التي لا تعجبني.

‫أتناول الطعام المقلي. أقوم بالتدخين.

‫انت لاتدخنين.

‫بدأت للتو. إنه رائع!

‫- أترغب في واحدة؟ ‫- بلى.

‫- كلا، أشكرك. ‫- أعني لا.

‫انظرا إلي وأنا أستمر في التحدث عن نفسي.

‫كيف تستمعان بالتقاعد؟

‫الأمر رائع. سألعب دوراً ‫في مسرحية "ذا ميوزك مان".

‫وأنا منخرط تماماً في الأنشطة المحلية.

‫لا أدري إذا كنت تعلمين بذلك، ‫ربحت جائزة الـ"تابي" من أجل عرضي الأخير.

‫سمعت بذلك.

‫حقاً؟

‫كلا.

‫وأنا بدأت في حياكة قبعات "م".

‫يمكنك قول كلمة "مهبل" أمامي يا "سول". ‫فأنا لا أمانع.

‫نحن فقط مشغولان للغاية.

‫وسعيدان. سعيدان حقاً.

‫نحن مشغولان وسعيدان.

‫و...

‫مشغولان للغاية.

‫فلتكفا عن الادعاء.

‫لنتحدث عما يجري في الواقع.

‫أيمكننا التدخين في الفناء؟

‫- لا أعتقد أننا... ‫- حسناً، حاولا أن توقفاني.

‫هل فقدت الوعي؟

‫- أجل. ‫- أجل.

‫"غرايس"، أنت لم تري ما رأيته.

‫الوضع أسوأ بكثير حين تنظرين إليها مباشرةً.

‫- فلتدعميني يا "مالوري". ‫- نحن لا نعرف بعضنا لهذه الدرجة.

‫- ظننتك أنت الطيبة. ‫- هي كذلك بالفعل.

‫لكن لحسن حظك، الفتاة غير الطيبة ‫تقوم بتمرينات "كروسفيت"

‫وكان في مقدروها رفعك ووضعك على الأريكة.

‫إلام تنظرين؟ أنا أقوم بتمرينات "كروسفيت".

‫دائماً ما أقول هذا...

‫- يا إلهي! ‫- أرأيت؟ أنا لست وحدي.

‫حسناً، ولكنني بقيت واقفة.

‫سنقوم بمساعدتك على النهوض والمشي.

‫ولكن لا أظن أنني أستطيع المشي الآن.

‫أظنها توجه الكلام لي أيها الطبيب "كيلدير".

‫أنا متأكدة أنك حتى لا تعلم من هو ‫الطبيب "كيلدير".

‫هي تختبرني. دائماً ما تختبرني.

‫- أنا لا أختبرك. وأنت رسبت. ‫- لم أرسب بشيء.

‫فقط لكوني ربما فقدت الوعي أو لم أفقده ‫لا يعني ذلك أنني لا يمكنني الاعتناء بك.

‫أتعلمين؟ سأقوم باستدعاء معالجي الطبيعي

‫ليساعدك في التحرك.

‫هل يأتي معالجك إلى المنزل؟

‫لديه أشخاص يأتون إلى المنزل للقيام ‫بكل شيء.

‫هذه طريقته للاعتناء بالناس، ‫يقوم بالاتصال بأحد من رجاله.

‫ماذا؟

‫لا بد أن الهواء رقيق جداً ‫فوق برجها العالي

‫وذلك قد أثر على ذاكرتها.

‫عم تتحدثان؟

‫عندما كنا نمرض ونحن صغار،

‫كنت دائماً ما تلجئين إلى شخص ليتعامل معنا

‫كي لا تضطري لفعل ذلك.

‫من هو هذا الشخص؟

‫- أبي! ‫- والدي!

‫لم يكن الأمر لأنني لم أقدر على فعل ذلك.

‫ولكنني لم أكن أريد أن أفعله.

‫بلى، لم تكوني ذلك النوع من الأمهات ‫التي يمكننا إعطاؤها علكتنا.

‫- كانت تجعلنا نقوم بابتلاعها. ‫- هل أبدو لكما كسلة مهملات؟

‫وكأننا الشخص ذاته. ‫أنا كنت والداً سيئاً أيضاً.

‫هذا شيء آخر نتشارك فيه.

‫أنا لم أكن والدة سيئة!

‫لما حضرتا للاطمئنان علي لو كنت والدة سيئة.

‫ولكنت لا تزال على الأرض.

‫في الواقع، طلبت منا "فرانكي" المجيء.

‫تلك هي الأم.

‫ماذا تفعلين هناك؟

‫أتصفح صفحة "ويني" على الفيسبوك.

‫أيوجد زر عليه "أكره (ويني)" في هذا الشيء؟

‫من تكون "ويني"؟

‫إنها ممثلة ثانوية فقط ‫تحاول أن تحصل على دور رئيسي.

‫أين ذهب "جيكوب"؟

‫لقد رحل.

‫- هل كل شيء على ما يرام؟ ‫- فلتسأل "ويني" هذا.

‫كلا، أنا من ستسأل "ويني". ‫أنا من تطرح الأسئلة هنا.

‫أمي، ما الذي يجري؟ ‫هل أنت قلقة بشأن "جيكوب" وتلك المرأة؟

‫لا أعلم ما هو سبب قلقي!

‫أنا لا أعلم ما الذي يحدث ‫لأنني لست في "سانتا فاي".

‫أنا هنا. والآن هو هنا، وأنا هنا.

‫- علي الخروج من هنا. ‫- لا يمكنك الذهاب!

‫ماذا لو وضعت إصبعي في رأسها مرة أخرى؟

‫ماذا لو لديها حساسية من الفستق ‫ولكنها لا تستطيع إخبارنا؟

‫- من الواضح أننا لا نعلم ما علينا فعله. ‫- إليكما سر: لا أحد يعلم.

‫باستثناء فقط من ربى "ريجيس فيلبن".

‫ولكنني لا أريد أن أخفق بهذا.

‫بل ستفعل، ولكنكما طيبان.

‫مهما أخفقتما، "فيث" ستكون بخير.

‫هل قامت بتسمية طفلتنا "فيث"؟

‫أظنها فعلت.

‫أظنه يعجبني.

‫أظنه يعجبني أنا أيضاً.

‫مرحباً يا "فيث".

‫سنقوم بإفسادك.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫يبدو لطيفاً جداً.

‫تبدين جميلة!

‫شكراً لك.

‫أحضرت عصير تفاح فوار.

‫هذا فاخر!

‫- أنا أعيق طريقك. ‫- كلا.

‫- سأقوم بـ... ‫- حسناً.

‫أتضع عطراً جديداً؟

‫- الفاصوليا. ‫- الفاصوليا.

‫- هناك. ‫- هناك.

‫لا بأس.

‫كنت أجلب الصلصة.

‫- أتحتاج إلى مساعدة؟ ‫- كلا، شارفت على الانتهاء.

‫الأمور تحت السيطرة.

‫اللعنة! الطماطم تسببت بكارثة ‫للمرة الثانية.

‫توجد رائحة هنا.

‫ربما علي الانتظار بالخارج؟

‫- تلك فكرة سديدة! ‫- حسناً.

‫بلى.

‫اسمعا، توأم الروح ما هي إلا مجرد كلمة.

‫كلمتان في الواقع.

‫لا تزال مجرد كلمات.

‫يشبه الأمر حين كنتما مهووسين ‫بكل كلمة صغيرة

‫في تلك التقارير القانونية التي كنت أكتبها. ‫ما أعنيه هو من يهتم لذلك؟

‫عذراً، ولكن تلك الكلمات مهمة.

‫أجل، ولكن لم تكفا عن مناقشة الأمر.

‫هل فكرتما أبداً عن سبب وجود تلك الرهونات ‫على منزلي؟

‫ظننت أن للأمر علاقة بحديقتك المليئة ‫بالحيوانات الزاحفة.

‫الحقيقة هي، أنني كنت أعاني ‫من إدمان القمار.

‫- حقاً؟ ‫- لم أكن أعلم حتى ذهبت لأتعالج.

‫ألم توحي لك الرهونات بهذا الأمر إذاً؟

‫كلا، أيها المتحاذق. لهذا احتجت إلى العلاج.

‫كنت محاصرة في حلقة مفرغة ولم أدرك ذلك.

‫كما يحدث معكما. كنت بحاجة ‫إلى شخص ليساعدني في ترتيب أموري.

‫أتعنين أنك أصبحت بلا مشكلة قمار الآن؟

‫كلا، لا تزال لدي تلك المشكلة يا "سول".

‫ولكنني أسيطر عليها بشكل أفضل.

‫بمساعدة طبيبي النفسي، ‫أذهب إلى الكازينو مرة واحدة كل أسبوع.

‫بالمناسبة، أتراهنان على سباقات الخيول؟ ‫من تفضلان؟

‫أنا أود أن نذهب للمعالجة النفسية.

‫ولكنه يرفض ذلك.

‫مشاكلنا ستظل خاصة بنا.

‫وسنقوم بحلها بأنفسنا.

‫لو كنتما تستطيعان فعل ذلك ‫لما علقتما بهذا المأزق.

‫لقد نالت منك.

‫أنتما الاثنان كنتما ترفضان رفع ‫دعوى الطلاق لموكليكم

‫الذين لم يجربوا الاستشارة الزوجية أولاً.

‫- لم يتحدث أحد عن الطلاق. ‫- لم نتحدث عن الطلاق!

‫كل ما أقوله إنكما كنتما تحبان ما يحدث

‫حين يعود الثنائي من الاستشارة

‫ويقولان إنهما سيحاولان إعطاء زواجهما ‫فرصة أخرى.

‫إذاً، أتريدان أن تكونا الثنائي ‫الذي يذهب إلى العلاج لتتحسن أموركما،

‫أم الثنائي العالق بداخل حلقة مفرغة؟

‫شكراً جزيلاً لقيامك بهذا.

‫كان الأمر...

‫محرجاً جداً.

‫أجل، محرجاً جداً!

‫لا بأس.

‫أنا بالفعل أقدر تفهمك لرغبتي في الانتظار ‫لكي...

‫أنا فقط أحب التواجد معك.

‫شكراً لك. وأنا أيضاً.

‫طابت ليلتك.

‫- علي أن أذهب. ‫- أجل.

‫- حسناً. ‫- تلك حقيبتك.

‫- أو يمكنني البقاء. حسناً. ‫- أجل. أرجوك.

‫لنفعل ذلك في مؤخرة سيارتي. ‫فهنالك مساحة أكبر.

‫- حسناً. ‫- حسناً.

‫مفاتيح السيارة.

‫ماذا تفعل؟

‫أنا أقوم بتجهيز تلك الأداة الغريبة لحمامك.

‫يا إلهي، كلا. ليس عليك فعل هذا؟

‫"غرايس"، هذا ليس مستحيلاً تماماً ‫كالبيض المخفوق.

‫توجد إرشادات. أستطيع القراءة. أترين؟

‫تلك القطعة، من الواضح، أنها توضع هنا.

‫من الواضح، أن تلك القطعة لا توضع هنا.

‫علينا ترك الأمر لتقوم به "فرانكي". ‫ستقوم بتزيينه في كل الأحوال.

‫لقد بنيت شركة تقدر بمليار دولار. ‫يمكنني بناء كرسي.

‫اللعنة!

‫أنا آسف! يا إلهي! هل أنت بخير؟

‫كلا! آلمتني حقاً.

‫يا إلهي...

‫أنا فاشل حقاً في الاعتناء بالآخرين.

‫حسناً، في الواقع وأنا لست محترفة ‫في ذلك أيضاً.

‫لعل لذلك السبب انهارت جميع زيجاتي.

‫ألا تظن أن نرجسيتك هي السبب؟

‫حسناً، قد تكون جزءاً من ذلك.

‫أتعلم، قد تكون فاشلاً ‫في ما يتعلق بالاعتناء بالآخرين

‫ولكنك تفوقت في اختبار واحد.

‫حقاً؟

‫لقد حاولت.

‫ولم تكف عن المحاولة ‫حتى حين كان عليك الاستسلام.

‫كان ذلك لطيفاً حقاً.

‫أتعلمين ما أود فعله من أجلك الآن؟

‫كلا. ماذا؟

‫أريد الذهاب إلى المستشفي ‫لأتأكد أنني لم أكسر قدمي.

‫ماذا تفعل؟

‫أقوم بتجهيز الكرسي لأجل "غرايس".

‫لم أكن متأكدة أنني سأجدك هنا.

‫بالطبع سأكون هنا. أين يمكن أن أكون؟

‫قلت إنك ستذهب إلى منزل "ويني".

‫كلا، أنت قلت إنني سأذهب إلى منزل "ويني".

‫هذا صحيح. والآن بعد أن فكرت قليلاً،

‫وتحدثت إلى نفسي،

‫أدركت أنني قد أكون بالغت قليلاً ‫في ردة فعلي.

‫"فرانكي"، ليس عليك أن...

‫كلا، لم يكن لدي حق في استباق تلك النتائج.

‫أثق بك ولكنني شعرت بالغيرة.

‫أنا أقدر ذلك...

‫لكن...

‫ثمة شيء ما...

‫يا إلهي.

‫كلا، ليس كما تظنين.

‫ولكنني أمضي المزيد من الوقت مع "ويني"،

‫وأستمتع بهذا ولكنني أشعر بالسوء حيال ذلك.

‫لا بأس، ليس عليك أن تشعر بالسوء لأن ‫لديك أصدقاء.

‫كلا، ولكن الأمر يبدو وكأنه سيصبح أكثر ‫من ذلك.

‫كل الوقت الذي كان يجب أن أمضيه معك، ‫أصبحت أمضيه معها.

‫إذاً أتريد أن تكون مع "ويني"؟

‫كلا، أريد أن أكون معك ولكنك لست هناك.

‫توجد حلول لذلك يا "جيكوب". ‫إنه القرن الـ20.

‫تقصدين القرن الـ21.

‫هذا أفضل.

‫لا أستطيع فعل ذلك بعد الآن.

‫حسناً، أتعلم؟

‫سأقوم بتجهيز كرسي "غرايس" و...

‫علي تزيينه في كل الأحوال.

‫- كنت أقصد... ‫- أعلم قصدك!

‫- لا أريد سماع ذلك. ‫- "فرانكي"...

‫أنا وحيد.

‫وأشتاق إليك.

‫ولكن لا أستطيع إيقاف حياتي ‫وأنت غير موجودة،

‫وهذا ما يحدث معظم الوقت.

‫لنذهب إلى "سانتا فاي" في الحال.

‫سنمر بمطعم "ديل تاكو"، وسنأخذ هاتفي ‫ونذهب مباشرةً إلى "سانتا فاي".

‫ولكنك تكرهين "سانتا فاي".

‫ولكنني لا أرغب في الانفصال.

‫وهذا ما يبدو أننا نفعله الآن.

‫أظن ذلك.

‫أعتقد أن المسافات الطويلة هزمتنا.

‫يا إلهي! أين "جيكوب"؟ علي أن أشكره.

‫لن يمكنك ذلك. لقد رحل.

‫ولكن ظننت أنه سيبقى حتى الغد.

‫لم ينو ذلك.‬

‫"فرانكي"، ماذا حدث؟

‫"فرانكي"؟

‫ترجمة "خالد المنسي"

قام بسحب الترجمة OzOz

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.