All language subtitles for Grace.and.Frankie.S04E08.720p.WEBRip.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

قام بسحب الترجمة OzOz

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫أعتذر عن الإنذار الكاذب يا رفاق.

‫وأيضاً، أعتذر عن الـ3 إنذارات التي سبقتها.

‫لا داع للاعتذار. ‫ستولد طفلتنا حين تكون مستعدة.

‫أجل.

‫أو لن تولد وستصبحين أسطورة شعبية.

‫"واستمرت تلك السيدة في المشي وظلت حاملاً"

‫ظننت حقاً أنني سألد هذه المرة.

‫كانت آمالي مرتفعة أيضاً. صراخك كان مزعجاً.

‫شكراً لك.

‫أخبرانا متى ستذهبان إلى المستشفى ‫وسنكون هناك.

‫لا أريد أن أعود إلى هناك.

‫لن نعود إلى هناك إلى أن يسيل ماء الرحم.

‫لا أريد العودة إلى هناك أبداً.

‫كيف لطبيبنا أن يتقاعد قبل أسبوع ‫من ميعاد ولادتي؟

‫لم يتقاعد عمداً. بل أحالته المستشفى ‫إلى المعاش.

‫لأن عمره 85.

‫ولأنه قام بقيادة سيارته عبر غرفة الطوارئ.

‫لن أعود وذلك الشاب ‫ذو الـ14 عاماً هو المسؤول.

‫- نعتني بـ"الفتاة التي صرخت قائلةً "طفل". ‫- كان يحاول أن يكون مضحكاً.

‫حسناً، إذا أردت من مهرج أن يولد طفلتنا ‫سأتصل بـ"غالاغر".

‫"غالاغر" في شلالات "كياهوغا" هذا الأسبوع.

‫وأنا أتمنى أن يكون ذاك الطبيب ‫في شلالات "كياهوغا" هذا الأسبوع.

‫كان متعالياً للغاية.

‫- من يظن نفسه؟ ‫- الطبيب؟

‫"باد"، لن أقوم بولادة طفلتنا هناك.

‫"أليسون"، أنت تشعرين بالإحباط.

‫- وثمة تأثير للهرمونات. ‫- تحدث برفق، أيها الجندي.

‫أنت جميلة،

‫ولكن الطبيب "أونيل" سيقوم بتوليد طفلتنا.

‫هذا الطبيب المراهق لن يقترب من طفلتنا.

‫"أليسون"، أتعلمين...

‫هل تتذكرين ما قلته للتو إلى "باد" ‫عن التحدث برفق؟

‫أجل.

‫أثبت الدراسات الحديثة أن الولادة المنزلية، ‫إذا تمت بعناية،

‫تقلل خطر الإصابة بالعدوى وتوطد العلاقات.

‫"أليسون"، إنها تقرأ تلك الأشياء ‫في نشرة إعلامية تكتبها بنفسها.

‫لا أكترث لهذا.

‫زادت معدلات الولادة المنزلية ‫بنسبة 30 بالمئة في السنوات الـ10 الماضية.

‫وإذا كان الأمر جيداً بما يكفي لتقوم به ‫"ميريل ستريب"...

‫- "ميريل"؟ ‫- هذا صحيح.

‫وخمني ماذا أيضاً؟

‫أنت تعرفين شخصاً مؤهلاً ومتمرساً ‫ليقوم بعملية الولادة.

‫- أهي "ميريل"؟ ‫- كلا، أنا.

‫قمت بتوليد العديد من الأطفال في الستينيات ‫وبدايات السبعينيات.

‫إلى أن حُلت المجتمعات المحلية

‫واعتُقل المعلم "جيف" لتزوجه بعدد كبير ‫من النساء.

‫"فرانكي"، أتقبلين بتوليد طفلتي؟

‫أجل...

‫يا "أليسون" بكل تأكيد. أجل!

‫أنت تمزحين.

‫بل جادة كتهمة فيدرالية لتعدد الزوجات.

‫علي إعداد لائحة.

‫أتساعدني قليلاً يا أبي؟

‫أرى أنه من الأفضل

‫عدم الوقوف في طريق والدتك عندما تقوم ‫بهذا النوع الأمور.

‫أتقصد أمراً كولادة طفلتي؟

‫"باد"، عليك أن تتذكر

‫أن هذه الرضيعة هي مهمة لأمك ‫بقدر ما هي مهمة بالنسبة إليك.

‫- عم تبحثين؟ ‫- نحتاج إلى مشبك للحبل السري.

‫مهلاً، مشبك الحبل السري؟

‫ألديك مشبك للحبل السري؟

‫كلا، ولكن لدي مشبك الأوراق.

‫ونحتاج إلى معقم ومناشف. الكثير من المناشف.

‫لكي نمسح المعجزة كما تعلم.

‫لدينا الكثير من المناشف في منزلنا. ‫"روبرت" يعشق الكتان.

‫رائع. والآن أين بالضبط سدادات التوليد؟

‫مرحباً يا صديقتي. كيف حالك؟

‫"غرايس"، لماذا تجلسين على الدرج؟

‫لماذا يجلس الناس على الأريكة؟

‫كلا الأمران عشوائيان، إذا فكرت بالأمر.

‫ماذا يوجد في حقيبة الظهر تلك؟

‫بعض الأغراض. أغراض توضع في حقيبة الظهر.

‫دعيني ألقي نظرة صغيرة.

‫يوجد كوب وكيس شاي ولوح تسخين

‫ومغلاة وبعض المقرمشات منزلية الصنع.

‫بوسعي تخمين ما يجري.

‫دائماً ما تقولين هذا وتخطئين في كل مرة.

‫أردت شرب الشاي بينما تستحمين ‫ولكن لم تستطيعين حمله

‫لأنك تحتاجين إلى يديك فارغتين ‫لكي تصعدي لأعلى الدرج.

‫تمهلي، لماذا لا تستطيعين صعود الدرج؟

‫لأنها ستقوم بجراحة لاستبدال الركبة ‫خلال يومين،

‫ويريدها الطبيب أن تطهر جسدها من السموم.

‫ستتوقف عن تناول الشراب ومسكنات الألم.

‫هما كل ما أحتاج.

‫"غرايس"، ليس آمناً أن تبقي هنا وحدك ‫بينما لا تستطيعين المشي.

‫أتعلمين، أنا و"فرانكي" نعتزم البقاء بمنزلي

‫إلى أن نتلقى اتصال الولادة من "باد".

‫أقنعتهما بالولادة المنزلية.

‫لن تستخدمي مناشفي!

‫بالطبع لن أفعل. يا لك من متشككة.

‫لماذا لا تأتين للبقاء معنا؟

‫سيكون المكان الأنسب ‫لتطهري جسدك من السموم قبل الجراحة.

‫يا إلهي، حقاً؟

‫شكراً لك.

‫هذا يبدو شنيعاً بكل تأكيد.

‫إنه محق. سيكون هناك العديد من الناس ‫ليعتنون بك.

‫كما أنه لا يوجد درج هناك.

‫حسناً، يوجد درجتين فقط.

‫كل هذا القلق غير ضروري.

‫صدقاني حين أقول، اخرجا من بيتي.

‫أستجعليني أفوت ولادة حفيدتي

‫لكونك عنيدة؟

‫أترغبين في ألا أتحدث إليك ثانيةً؟

‫- ما ردك يا "غرايس"؟ ‫- حسناً، أنا أفكر.

‫احملها يا "سول".

‫"فرانكي"...

‫أنا رجل في الـ75 من عمري.

‫"جيكوب" يستطيع فعلها.

‫لم تحاولين دائماً إثارة الخلاف ‫بيني وبين "جيكوب"؟

‫أنا بخير. "نيك" سيأتي هذا المساء.

‫محاولة جيدة.

‫كلتانا نعلم أنه في "أنهايم" هذا الأسبوع ‫ليشتري رأس "والت ديزني".

‫حسناً، موافقة.

‫ولكن لن يقوم "سول" بحملي.

‫لا مشكلة في ذلك.

‫سآتي بعربة اليد.

‫أكره قدميّ.

‫أنا قادم.

‫مرحباً يا "روبرت".

‫تعجبني قبعتك.

‫بم... أستطيع خدمتك؟

‫في الواقع، كنت آمل أن نتحدث سوياً. ‫أيمكنني الدخول؟

‫- أتقصدين الدخول إلى هنا؟ ‫- أجل.

‫- أترغبين في أن نتحدث؟ ‫- أجل.

‫بالطبع.

‫أعتذر لحضوري بدون دعوة هكذا ولكن...

‫أتلك أحذية لرقص الجاز؟

‫بل هي مجرد أحذية. أنا موسيقى الجاز.

‫كيف لي أن أساعدك؟

‫هل حدث شيء بينك وبين "أوليفر"؟

‫لست متأكداً مما تقصدين.

‫كل ما في الأمر أننا استمتعنا ‫بوقتنا معكما جداً،

‫وفي كل مرة أطلب من "أوليفر" ‫أن يدعوكما إلى منزلنا

‫يصبح كتوماً وغريباً.

‫وهذا ليس من شيمه.

‫إذاً، هل تحدثت إليه بشأني أنا و"سول"؟

‫قمت بفعل ذلك صباح اليوم ولكنه خرج مسرعاً،

‫قال إنه سيرقص لينسى الأمر.

‫مررت بالموقف ذاته.

‫ما الأمر يا "روبرت"؟

‫أتعلمين، لست متأكداً...

‫- يا إلهي. ‫- "سول"!

‫انظر من مرت علينا ولم ننل فرصة للتحدث.

‫هذا جيد. أناس جدد. أنا مسرورة لحضوري.

‫"غرايس" و"فرانكي"، سعيد بحضوركما. ‫"جو" ألقي التحية على "غرايس" و"فرانكي".

‫- كيف حالك؟ ‫- سعدت بلقائكما.

‫لمن أدين بهذه الزيارة المفاجئة؟

‫كنت سأطرح السؤال ذاته في ما يخص "جو".

‫حسناً يا "سول"، فلنحضر بعض المشروبات ‫لضيوفنا المفاجئين.

‫- أيمكنك مساعدتي في المطبخ؟ ‫- أتمانعان إذا أتيت أيضاً؟

‫أريد أن أستعير كل مناشفك، ‫ويحتمل أن أتفلها.

‫رائع!

‫"فرانكي"، أنا...

‫أيتها السيدة التي لا أعرفها، ‫ساعديني لكي أصل إلى الأريكة.

‫- فلتمسكي بذراعي. ‫- حسناً.

‫ماذا تفعل "جو" هنا؟

‫اهدأ. هي لا تعرف.

‫أنا أسيطر على الموقف. ‫وما الذي أتى بـ"غرايس" إلى هنا؟

‫ستقوم بجراحة في ركبتها.

‫فعرضت عليها أن تأتي إلى هنا ‫لتتفادى صعود الدرج.

‫صحيح، لديها جراحة.

‫أكنت تعلم؟ أظنك نسيت إخباري بهذا.

‫كنت لأفعل ذلك يا "سول"

‫ولكن إذا كنت ستذهب في رحلات وحدك،

‫فستفوتك بعض الأمور.

‫ماذا كان يفترض أن أفعل؟

‫أكان يجب أن أفوت عرضاً ثنائياً ‫لـ"جوان بايز" و"دونوفان"؟

‫هذا غير محتمل!

‫كنت آمل في أن نمضي بعض الوقت سوياً الليلة.

‫لم أكن أتوقع وجود رفقة.

‫أنا لست رفقة مؤقتة. أنا عنصر دائم.

‫ستفي هذه بالغرض.

‫"سول"، ما الذي تريده من مناشف الشاي ‫الخاصة بجدتي؟

‫حدثت أزمة صغيرة بالمستشفى

‫وقررت "فرانكي" أنها ستقوم بتوليد طفلة ‫"باد" و"أليسون" في شقتهما.

‫قطعاً، لن تستخدم هذه المناشف.

‫- شكراً لك على الخردة. ‫- على الرحب والسعة.

‫والآن يا "سول"، لنعد بعض الشراب للجميع

‫ثم سنقوم بإرسال ضيوفنا إلى البيت.

‫اجعل شرابي بلا كحول.

‫لا أستطيع أن أشرب وأقوم بالتوليد.

‫- و"غرايس" لن تستطيع الشراب أيضاً. ‫- أيمكنك تخيل هذا؟

‫كلا، أنا جاد. يجب أن تطهر جسدها من السموم ‫قبل الجراحة.

‫تلك كانت أوامر الطبيب.

‫- ما خطبك يا "روبرت"؟ ‫- "سول"... أيها الأحمق!

‫يا إلهي، اغفر لهم فهم لا يعلمون ‫ماذا يفعلون.

‫- أنت تخيفني. ‫- يجب عليك أن تخاف بالفعل.

‫لم أر "غرايس" غير ثملة سوى مرتين ‫في حياتي.

‫مرة حين علقنا على متن سفينة ‫في المحيط الهندي

‫ومرة أخرى عندما كانت حاملاً في "مالوري".

‫وماذا عن وقت كانت حاملاً في "بريانا"؟

‫كلا.

‫يا صديقاي، دعوني أخبركما عما سيحدث:

‫المراحل الـ3 حين تكون "غرايس" غير ثملة.

‫لقد جذبت اهتمامي.

‫المرحلة 1: التهيج.

‫وهي عبارة عن فقدان تام للكياسة ‫واللباقة الاجتماعية.

‫كيف سنعرف ذلك؟

‫يعجبني وشاحك الصغير.

‫إنه متين كفاية لخنق رجل.

‫المرحلة 2...

‫النشوة.

‫الآن هذه مرحلة معقدة، لأنها تكون رائعة

‫فتظن أن الأسوأ قد انتهى ولكنك تكون مخطئاً.

‫لأنه ما هو إلا هدوء ما قبل ‫المرحلة 3: الغضب العارم.

‫غضب صاف وغير منقح. ‫ولن ترغب في أن تكون قريباً منها عندئذ.

‫ستقوم بتمزيقك حتى النخاع. ‫ستخلط الأكاذيب والحقيقة.

‫لن تستطيع التحكم فيه. هو من يتحكم بها.

‫ولكن اسمعا، إذا بقيتما بجانبي...

‫قد نتمكن من أن نتخطى هذه الليلة.

‫يا إلهي.

‫حتى الدعاء لن يساعدك الآن.

‫"روبرت"!

‫من هذا؟

‫- يا إلهي. ‫- "أوليفر"، ماذا تفعل هنا؟

‫كلا، لا تفعل.

‫"روبرت"!

‫أخبرتك بألا تحدثها.

‫لماذا؟ ماذا حدث بينكما؟

‫يظن "روبرت" أنه لا ينبغي علي الزواج بك.

‫ماذا؟ ولم ذلك؟

‫لأنه يظنني مثلي.

‫"سول"، أتمانع في اصطحابي إلى منزلي ‫أو أن تضرم في النار؟

‫حسناً، تنفس بهدوء.

‫ستكون الأمور على ما يرام. ‫حسناً، خذ نفساً عميقاً.

‫هذا غريب. هذا خطأ. ‫لا أصدق أن أمي مسؤولة على ولادة طفلتي.

‫سيكون الأمر على ما يرام يا رجل. فالبشر ‫يولدون منذ زمن بعيد.

‫لا أعلم ما يعني ذلك.

‫أنت محق، كان ذلك هراءً.

‫"باد"، ألا يخبرك ذلك بشيء

‫كوني أكثر شخص منحاز إلى ولادة المستشفى ‫في العالم، وكوني موافقة لفعل هذا؟

‫يخبرني هذا أن "فرانكي بيرغستين" قد خدعتك.

‫أعلم كيف يكون الأمر حين يحدث ذلك.

‫هكذا انتهى بي المطاف بالحصول على وشم ‫على مؤخرتي. وهي جملة "ليفين لا فيدا لوكا".

‫والكلمتان "فيدا" و"لوكا" ‫بهما أخطاء إملائية.

‫أشكرك يا "مال" وشكراً لإحضارك مسبح الأطفال ‫الخاص بالتوأم.

‫- حسناً، في الحقيقة... ‫- هذا مسبحي يا عزيزتي.

‫قال "روبرت" إنك مثلي. ما المشكلة في ذلك؟

‫عزيزي، إذا تضايقت في كل مرة أخبرني أحدهم ‫بأنك مثلي، لتضايقت كثيراً.

‫ظنت والدتي أنه مثلي.

‫هذا فقط لأننا شاهدنا ‫مسلسل "فالكون كرست" سوياً.

‫إذا كان حب "فالكون كرست" يجعلك مثلي فأنا ‫"ريب تايلور" وكلتا الـ"الإنديغو غيرلز".

‫انصت إلى، الأمر ليس مهماً. أنا أعلم أنك ‫لا تنجذب للرجال.

‫وأنت تعلم ذلك أيضاً. فلماذا سيهم الأمر؟

‫أجل، تلك الأمور تحل من تلقاء نفسها. ‫أليس كذلك أيها الصبيان؟

‫لا أريد مناقشة الأمر هنا. ‫أيمكننا العودة إلى المنزل؟

‫كلا، انتظرا هنا ‫في الأجواء المربكة غير المناسبة.

‫مساء الخير يا رفاق. تفضلا إلى الداخل. ‫أيمكنني التحدث إلى مالكي المنزل؟

‫يا إلهي، أيمكنك إخبار السيد "برتشيلي" ‫بأنني لم أسرق كلبه اللعين، من فضلك؟

‫- لست هنا بخصوص ذلك. ‫- يا إلهي. إنه ذاك الرجل اللعين.

‫بالطبع. أنت السيدة التي لا تحمل مسدساً.

‫أنا أعلم بشأن المسدس. كان أمراً كبيراً.

‫- جارينا يا "توريس". ‫- كيف يسعنا خدمتك أيها الشرطي؟

‫يبدو أن قرداً من فصيلة إنسان الغاب ‫قد هرب من حديقة الحيوان.

‫وبما أنكم على بعد 3 كم من الحديقة، ‫فسنضطر إلى تطويق الحي.

‫يا إلهي. أهو "بوبو"؟ أو "شوكوليت"؟ ‫أم كانت "ليدي بيفيرلي"؟

‫- إنه "كين ألين" الابن. ‫- ابن "كين ألين"؟

‫- حسناً، لا أعلم من والده. ‫- عذراً. ماذا؟

‫"كين ألين"، المشهور بـ"هوديني" المشعر.

‫هرب من حديقة الحيوان في "سان دييغو" ‫3 مرات في السبعينيات.

‫إنه أسطورة!

‫قام بمصافحتي في مرة.

‫كان فقط يريد الوصول إلى القضبان ‫لأخد كعكتك.

‫وأنت من قمت بمصافحته.

‫كل ما أعلمه أنه هاجم حارس الحديقة بالفعل.

‫ حين يشعر قرد إنسان الغاب الذكر بالتهديد

‫فيقوم بتمزيق كيس الصفن. لذا...

‫إذاً مثلنا تماماً.

‫إذا كنت اعرف "كين ألين" الابن، وأنا أعرفه، ‫فهذا قد يأخذ بعض الوقت.

‫أعتقد علينا الذهاب إلى "باد" الآن.

‫للأسف لا أستطيع السماح بذلك. ‫فالحي مغلق حتى إشعار آخر.

‫ماذا تقول؟ كلا.

‫- نحن نسكن في البيت المجاور... ‫- لن أستثني أحد.

‫لنأمل أن نجد "كين ألين" الابن ‫في غضون الساعة القادمة.

‫والآن إذا سمحتم لي، ‫سأذهب لأطرق المزيد من الأبواب

‫قبل أن يقوم بتمزيق كيس صفني.

‫من غيري سيشجع القرد؟

‫إذاً، هل أجلس هنا فقط وساقاي مفرودتان

‫لأعطي انطباعاً يشبه آلهة الخصوبة؟

‫أم هل أقول "تباً لذلك" ‫وأقف على أطرافي الـ4؟

‫في كلتا الحالتين، سنرى الأمر كله.

‫لا أريد المسبح مجدداً كما هو واضح.

‫تلك كانت والدتي.

‫أهي في طريقها إلى هنا؟

‫كلا.

‫- ماذا؟ ‫- منزل والدي و"روبرت" قيد الحماية الجبرية.

‫على ما يبدو، هرب قرد إنسان الغاب ‫من حديقة الحيوان.

‫عمن تتحدث؟ أهو "بونكرز"؟

‫هل هو "جيفري بومغردنر"؟ أو "آيب بلانشيت"؟

‫كيف يحدد عقلك المعلومات التي يحفظها؟

‫أنا آسفة، ماذا سنفعل؟

‫لا بأس. ستكون الأمور على ما يرام. ‫أنا متأكد أنها ستحضر سريعاً.

‫- لا يوجد ما يدعو للقلق إلا إذا... ‫- ماء الرحم...

‫بدأ أن يسيل. بالضبط.

‫إنه يسيل بالفعل. حالاً.

‫حسناً، إذاً...

‫لدينا ما يدعو للقلق.

‫- ماذا حدث؟ ‫- سال ماء رحم "أليسون".

‫يا إلهي!

‫إننا محاصران.

‫"روبرت"، سنحتاج إلى مجارفك.

‫هل ستحفرين نفقاً للخروج من هنا؟

‫يا إلهي، تلك فكرة أكثر روعة.

‫سيكون الأمر على ما يرام. سنصل إلى المستشفى ‫في أقرب وقت.

‫سيكون كل شيء على ما يرام.

‫لماذا اعتقدت أن بوسعي فعل هذا بالمنزل؟

‫لماذا أقنعتني بهذا؟

‫لأنني لم أفعل.

‫أعلم أن الوقت غير مناسب لسؤالي،

‫لكن ما نوع المرطب ‫الذي تستخدمينه يا "أليسون"؟

‫- بشرتك ناعمة جداً. ‫- أنزلاني أرضاً.

‫أظن أن الوقت تأخر. لا أستطيع التحرك.

‫- كفا عن لمسي. يا إلهي. ‫- حسناً.

‫يا إلهي.

‫أظن أني سأصاب بنوبة هلع. لا أستطيع التحمل.

‫- مدرب الشطرنج كان محقاً... ‫- "باد"!

‫انظر إلي. انهض.

‫فلتصمد، هل فهمت؟

‫هذا الطفل سيولد الآن، ‫وعلينا التعامل مع هذا الأمر.

‫لحسن حظك، لدي خبرة في الولادة المنزلية.

‫كنت زوجة طبيب وكان يولد أطفالاً ‫وكان أحمقاً.

‫لا علاقة للجزء الأخير بالموضوع، ‫لكن أستطيع مساعدة "أليسون" في هذا، مفهوم؟

‫أنت تؤلمينني.

‫حسناً، سأحاول الهرب.

‫لا تكوني سخيفة. سننتظر انتهاء الأمر فقط.

‫أتطلب مني انتظار انتهاء هذا، هل جننت؟ ‫لن أفوت تلك الولادة.

‫لا خيار أمامك سوى أن تأتي معي ‫أو أن تبتعد عن طريقي.

‫حسناً!

‫إليك فكرة، يمكننا التوجه مباشرةً ‫إلى السيارة،

‫وما أن نتجاوز حاجز الشرطة نصبح أحراراً.

‫تروقني تلك الفكرة بالفعل.

‫- لننطلق. ‫- إلى أين تظنان بالضبط أنكما ذاهبان؟

‫يوجد قرد قاتل في الخارج.

‫أنت فقط لا تريد مواجهة "أوليفر" و"جو".

‫أجل، لا أريد مواجهة "أوليفر" و"جو"

‫ولا أريد التعامل مع "غرايس" وهي غير ثملة!

‫"روبرت"! ‫هل أخبرتك كم أحب هذه السجادة؟

‫- لماذا أشعر بالقلق؟ ‫- إنها المرحلة الثانية.

‫"سول"، أريدك أن تتجاهل ذلك الهراء ‫وتعير انتباهك لهذا الهراء.

‫والآن، لنذهب.

‫إنهم أفضل حالاً بالخارج.

‫أتعلم، لم تجب على سؤالي في الحقيقة.

‫سأقولها مجدداً، أفضل ألا نتناقش هنا.

‫حسناً. ولكن أعتقد أننا سنضطر لفعل هذا ‫في مرحلة ما.

‫لماذا لا نعود إلى المنزل ونقوم بتشغيل ‫التسجيل الأصلي لمسلسل "كاميلوت"

‫- ونتحدث بالموضوع. ‫- ولكننا لا نستطيع العودة.

‫كما أنني قد استمعت إليه اليوم بالفعل.

‫الجميع متوترين جداً هنا.

‫تعالي يا "جو"، فلتجلسي هنا. ‫دعيني أدلك كتفيك.

‫في الواقع، ما رأيكم أن نفعل ذلك جميعاً؟

‫أتريد ذلك "روبرت"؟ وأنت أيضاً ‫أيها الشاب المثلي؟

‫فلتتركني أيها الـ"ستورم تروبر"!

‫أتعدينني بالتوقف عن عضي؟

‫أفعل ذلك لا إرادياً.

‫سنحسن سلوكنا أيها الشرطي.

‫يا إلهي، ستقوم بولادة هذه الطفلة وسأظل ‫عالقة هنا.

‫سيتسبب ذلك في موتي حقاً.

‫يا إلهي يا عزيزتي.

‫لا تكوني سخيفة.

‫هناك الكثير لتعيشين من أجله:

‫مثل الكعك والشاطئ...

‫وخفايا "باريس".

‫أتعلمين، حتى جراحة ركبتي هي معجزة أيضاً. ‫والكعك.

‫هذا لطيف جداً، أيتها المرحلة الثانية.

‫ولكن لا أهتم لذلك. لم أتخل عن حياتي ‫مع "جيكوب" في "سانتا فاي"

‫لأفوت مثل هذه اللحظات.

‫فكري فقط في سعادتك حين ستحملين ‫تلك الطفلة.

‫لن يهم الأمر إذا لم تكوني حاضرة ‫في وقت الولادة.

‫بل الأمر مهم.

‫- لماذا؟ ‫- لأنني لم أكن حاضرة عند ولادة ابنينا.

‫لم أكن أعلم أن "كايوتي" و"باد" متبنيان.

‫ألم تكن تكن تعلم أن "باد" متبنى؟

‫كنت لأضحي بأي شيء لأكون موجودة ‫عند التقاطهما أنفاسهما الأولى.

‫وفكرت فقط أنني إذا حضرت هذه الولادة

‫سيعوضني ذلك عن تفويت ولادتهما.

‫يا إلهي، أيها الشرطي...

‫أيها الشرطي، ألم تتأثر مشاعرك؟

‫أعلم أنك رجل طيب القلب.

‫ألا يمكنك فعل شيء؟

‫- سيدتي، أنا آسف... ‫- يمكنك مواعدة ابنتي.

‫تلك اللطيفة، ذات عظام الوجنتين.

‫- أتقصدين "مالوري"؟ ‫- بلى.

‫أمهليني 5 دقائق.

‫كان على تدبير موعداً له معك أنت.

‫يوجد الكثير من الرجال الصالحين ‫في العالم لكليكما.

‫معذرة، ولكن هذا ليس مضحكاً قط.

‫لا تحاولي أن تكوني خشنة يا "ستيفاني".

‫- ماذا؟ ‫- أنا أعلم كيف تنتهي تلك القصة.

‫وهذه الشابة اليافعة والرشيقة لن تتنازل لك ‫عن أفضل أيام حياتها

‫لتقوم بعد ذلك بهجرها من أجل دمية ‫ذات حاجبين متناثرين.

‫سأعتبر ذلك إطراءً.

‫لا تتشابك معها يا "سول".

‫لماذا لا تزالين هنا؟

‫استخدمي قدميك،

‫والقرد لا يتهم لشيء سوى كيس الصفن،

‫تماماً مثل صديقك.

‫إنه خطيبي وأنت مجرد عجوز لئيمة.

‫جميعكم تظنوننا مثلكم ولكن يوجد فرق كبير

‫أياً كان من أنجذب إليه، ‫فأنا لن أخون "جو" أبداً.

‫- أنا أحبها وهي توأم روحي. ‫- أنا توأم روحه.

‫توأم الروح، يا له من مبدأ بلا معنى.

‫قال هذا الرجل لـ"فرانكي" ‫إنها توأم روحه منذ بضعة أيام.

‫ألم تفعل يا "سول"؟ ولم يمنعه ذلك من هجرها.

‫- ما الذي قلته؟ ‫- أنا...

‫هل أخبرتها بأنها توأم روحك منذ بضعة أيام؟

‫أظنني قلت توأم "سول"

‫بمعنى أنها رفيقة لـ"سول".

‫وليس بالمعنى الحقيقي أو الرومانسي للكلمة.

‫ولكن بمعنى ملاحي أكثر،

‫كمساعدة لسيد سفينة تجارية.

‫وأصل الكلمة يأتي من "ميتيه" ‫من اللغة الإنجليزية في العصور الوسطى.

‫علينا الخروج من هنا. هؤلاء الناس مجانين.

‫- نحن سريعون. ونسكن على بعد 6 أمتار. ‫- لن أمانع إذا التهمنا في الخارج.

‫- تنفسي. ‫- يا إلهي.

‫حسناً يا "مالوري"، أعطني المخدر.

‫عزيزتي، هذا لن يحدث.

‫- أرجوك... ‫- أعرف ما تمرين به.

‫حدث ذلك بسبب المزاج العام لليوم.

‫بسبب الرحلة الطويلة ‫والمغامرة ومطعم "تشيليز".

‫لقد انغمست في اللحظة.

‫إذاً، ألا تظن أن "فرانكي" هي توأم روحك؟

‫- وما أهمية الأمر؟ ‫- يا إلهي.

‫كيف تتوقع أن أتصرف بعد معرفتي ‫لتلك المعلومة يا "سول"؟

‫أقصد، ماذا كنت لتفعل إذا كنت في مكاني؟

‫لدي أخبار.

‫أنا آتية!

‫لديه أخبار.

‫ماذا حدث؟

‫أهي أخبار جيدة أم سيئة؟

‫أنهيت المكالمة للتو مع قائدي

‫وهي أخبار جيدة.

‫هل أرديت ذلك القرد وأتيت لترديني؟

‫كلا. لقد أضعت مسدسي.

‫يمكنني إخراجكما من هنا ‫ولكن علينا الذهاب فوراً.

‫مرحى!

‫توجد عقبة صغيرة

‫أخبرته أن لدي حالة طوارئ لوجود امرأة ‫على وشك الولادة.

‫لنتحرك!

‫أنا آسف.

‫هذا الأمر يتعلق بحفيدتك. اذهب.

‫أعدك أننا سنتناقش عند عودتي للمنزل.

‫إذاً، أيمكنني الحصول على رقم هاتف "مالوري" ‫منك الآن، أم فقط...

‫سأبحث عنها على الفيسبوك. سأفعل ذلك.

‫أخبرتهما ألا يحضراني إلى هنا.

‫كان عليهما الإصغاء إليك.

‫أنا آسفة.

‫- ماذا؟ ‫- أنا آسفة.

‫لم أقصد جعل الأمور تؤول إلى الأسوأ ‫بينك وبين "سول".

‫"غرايس"، أهذه مرحلة جديدة؟

‫أجل. المرحلة الرابعة: الندم

‫بالإضافة إلى الخوف.

‫ماذا تقصدين بالخوف؟

‫تعلمين أنك ستستطيعين الشرب ثانيةً ‫في وقت ما.

‫لن يحدث ذلك إذا مت على طاولة العمليات. ‫أتدري كم سيكون الأمر سيئاً إذا مت الآن؟

‫هذا الشيء الوحيد الذي لم أرغب في فعله.

‫- لن تموتي. ‫- وما أدراك بذلك؟

‫حسناً، أتتذكرين قبل قيامي بالجراحة

‫حين أخبرتني بأنني غير مسموح لي بالموت ‫لأنك لم تكتفي من الصراخ في وجهي بعد؟

‫وأنا الآن أقول لك أنت غير مسموح لك بالموت

‫- ما زلت لم تكتفي من الصراخ بوجهي بعد. ‫- بلى. صحيح.

‫أشعر فقط أنه لا يزال يوجد الكثير لأفعله.

‫وأحتاج إلى شراب حقاً.

‫ستحصلين على كل ما ترغبين فيه ‫من مسكنات الألم خلال يومين فقط.

‫هذا ألطف شيء قلته أبداً لي.

‫أعلم أنك قلق بخصوص موضوع توأم الروح ذاك

‫ولكن لم تهتم لذلك؟

‫أنت حتى لا تؤمن بوجودهم.

‫ولكن "سول" يؤمن بوجودهم.

‫وأظن أنني تمنيت منه أن يفكر في...

‫لا أعلم!

‫...أنني توأم روحه.

‫حسناً، توقفي عن الدفع. تنفسي.

‫يا إلهي، إنها تولد!

‫ولكن إذا ولدت تحت الماء فكيف ستتنفس؟

‫كيف ذلك وهي لم تتعلم حبس أنفاسها بعد؟

‫لم أستطع السباحة حتى كنت في سن الـ14.

‫أنا لا أفهم هذا.

‫أمي، لقد استطعت المجيء.

‫بالطبع فعلت!

‫لا شيء سيمنع "فرانكي بيرغستين" ‫من أن تكون هنا.

‫والآن أحضري لي مناشفي.

‫ما الأمر؟

‫لقد وصلت قبل التتويج.

‫حسناً، أريدك أن تسترخي الآن.

‫سأقوم بتجربة تقنية قديمة ‫تعلمتها من رجال الأدغال في "كالاهاري"

‫بعد أن عشت معهم لمدة أسبوع ‫حين تهت من مجموعتي السياحية.

‫تعالي إلى هنا يا طفلتي.

‫- يا إلهي يا أمي، مؤكداً لن يصلح ذلك. ‫- إنها تخرج!

‫أرى كتفيها.

‫كيف أصبحت بداخل المسبح؟

‫ها هي!

‫إنها مثالية.

‫هنيئاً لك أيتها الأم.

‫هنيئاً لك أيها الأب.

‫أحسنت عملاً أيتها الجدة.

‫وكنت حاضرة أيضاً.

‫حضرت هذا.

‫إنها جميلة.

‫فقط شيء صغير وغير مهم،

‫ولكن عليكما أن تسميا الطفلة ‫"الشرطي توريس".

‫ترجمة "خالد المنسي"

قام بسحب الترجمة OzOz

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.