Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
قام بسحب الترجمة OzOz
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
هل أخبرك أحداً بأن "روبرت" مثلي؟
أجل. هو من أخبرني.
أعتقد أنك و"سول" وبرج من المأكولات البحرية كنتم موجودين حين أخبرني.
كلا، أقصد قبل أن تتزوجي.
هل حاول أحد تحذيرك؟
كلا، لماذا؟
كنت أفكر فقط بتلك السراويل القصيرة
التي كان يرتديها. ما كان اسمها؟
سروال قصير؟ سروال فضفاض؟
- سراويل الصيادين. - صحيح.
سراويل الصيادين.
يا للسخرية.
"فرانكي"، بقدر ما أستمتع بجولاتك في دروب الذاكرة الافتراضية...
إنها خلابة بالفعل.
أيمكنك التوقف عن التحلل هناك وتأتين لتساعديني؟
ليتني أستطيع.
ولكني في نزاع وحشي مع الكون الآن.
وكذلك شعرك.
كلا، أنا جادة.
يظل يبعث لي أحلاماً وعلامات
وتجارب موت وشيك ليدفعني للقيام بشيء.
ولكني لا أريد فعله حقاً.
حسناً، سأجاريك. ماذا يطلب منك الكون فعله؟
كلا، لا أستطيع إخبارك. تسمية الأشياء تعطيها القوة.
هذا شيء كلاسيكي كفيلمي "بيتيلجوس" و"بابادوك".
أهذان من يتناولان معك الزبادي؟
أظنك تقصدين صديقي "باربادوك".
يا ملكة الكون!
يا إلهي، إنها علامة...
أنه علينا حزم أدوات الاهتزاز للعرض عند "آرلين".
حسناً. سأساعدك.
ولكن ماذا تفعل "آرلين" في دار مسنين، على أي حال؟
إنها في نفس عمري.
بل في نفس عمرنا.
حقاً؟
تبدين أكبر بكثير.
"وولدن فيلاز" ليست دار مسنين. بل هي مجتمع سكني لكبار السن.
- إنه الأمر ذاته. - "آرلين" سعيدة جداً هناك.
لذا يجب أن نتقبل الوضع.
ناهيك عن أنه سيكون منجم ذهب لنا.
تلك الأماكن هي بؤر للمضاجعة.
ومليئة بالأمراض الجنسية!
تجعلين الأمر يبدو ممتعاً.
أعرف أننا لم نتفق.
وأعتذر لقولي إن مظهرك يبدو رأساً على عقب.
ولكني أحاول القيام بشيء لطيف لأجل أمك،
لذا أرجوك لا تؤذني.
حان وقت العرض.
ألاحظت شيئاً مختلفاً في "غريغوري" الليلة؟
أيسيل لعابه؟ لأن كل مرايله في المجفف.
كلا.
يبدو فقط... لامعاً بعض الشيء.
يجب ألا تضع طوقاً حول رقبة "غريغوري"! لديه التهاب الجلد التماسي!
ظننت لديك هذا.
- كيف تظنه فقد شعره؟ - أليس قطاً بلا شعر؟
ماذا... يا إلهي! حسناً.
ماذا تفعل بالأسفل؟
يا للهول.
أهذا...
هل أنت...
"أليسون"...
"أليستير"
"جيامبيترو سميكويتز"...
أتقبلين...
الزواج بي؟
"نوابوديكي دوغلاس برغستين"... إنه جميل.
بالرغم من عدم نظافته لسقوطه على الأرض،
- ولكن يمكننا تعقيمه. - يمكننا تعقيمه.
ما زلت أعتقد أنه ليس علينا الزواج لمجرد أننا سنرزق بطفل.
سأظل أخبرك، أنه ليس بسبب الطفل فقط.
رغبت في الزواج بك لفترة طويلة.
تشاجرت مع "كايوتي" لأنني جاد بشأنك. ومنذ أشهر!
أتشاجرت مع "كايوتي" بشأني؟
كلا. قصدت، لم يكن بشأنك.
بل كان عن مدى حبك لحلوى الذرة، وهو لم يتفهم ذلك،
لماذا كل هذه الطبقات ولا يختلف طعمها؟
- بل يختلف طعمها. - بالضبط.
ولكن لننس أمر "كايوتي" وذوقه الساذج.
سيكون الأمر صعباً.
ما المشكلة؟
أنا أحبك.
وأنت تحبينني.
كلانا لا نخاف من "غريغوري" بلا شك.
قولي نعم.
حسناً.
أكانت تلك نعم؟ لأنني أحتاج إلى أن تقوليها.
بلى. إنها نعم.
مرحى!
يا إلهي. قلت إنك موافقة.
هذا مثير جداً!
- أحبك جداً. - وأنا أحبك أيضاً.
ولكن قد يكون هناك أمر ما...
لماذا لا أتمكن من اختيار أماكن معارضنا؟
لأنك حرفياً تلك هي المرة الأولى التي تبدين فيها أي أهتمام.
عدا أنني في مجال الأجهزة الهزازة منذ سنوات،
وأظن أنني اكتسبت حق اختيار أماكن عروضنا.
حسناً إذاً.
يمكنك اختيار المكان القادم.
- إلى أين تريدين الذهاب؟ - لست متأكدة.
أعلم إلى أين يريدني الكون أن أذهب.
يا إلهي.
فكرت في أن نضع هذه على الطاولة.
- أظنها ستبدو جميلة. - تلك فكرة رائعة.
إذاً، كيف تسير الأمور مع هذا الرجل الذي تواعدينه جديداً؟
كل شيء رائع حتى الآن.
أقصد أنه ليس الشخص الذي ظننت أنني سأكون معه، ولكن أتعلمين،
أحظى بوقت رائع.
يفاجئني... بطريقة جيدة.
تستحقين بعض المفاجآت الجيدة.
وأنت كيف حالك؟ تبدين سعيدة هنا.
بلى. الأمر رائع.
لدينا خدمات لتنظيف الملابس والغرف، وإحضار الأدوية...
مذهل. تخيلي وجود شخص يقوم بغسل ملابسك وشراء حاجياتك.
لديك هذا الشخص. وهي أنا.
بالمناسبة، لقد نفدت منا أوراق التجفيف، خزامية اللون.
لم يكن ليحدث ذلك إذا لم تستخدميها كمزيل عرق.
أظن أن ترتيب الطاولة يجري على ما يرام.
لذا سأذهب لأصنع بعض المقرمشات للفطور.
"آرلين"، أحتاج فقط إلى حلوى الخطمي، والشوكولاتة وموقدك.
لا يسمحون لنا بهذا.
أتعني حلوى الخطمي؟
كلا، أقصد الموقد. الأمر يتعلق بالتأمين.
تمهلي للحظة. ألا تملكين موقداً؟ لكنك تحبين الطهي.
بلى ولكني أحب ألا أنظف أيضاً.
ويشجعوننا حقاً لنأكل في قاعة الطعام.
أتعني أنك تتناولين كل وجباتك في ما يشبه... الموائد المشتركة؟
"غرايس" لديها مشاكل مع الحدود.
جربي أن تحدثيها وهي في حوض الاستحمام.
سأعترف أن هذا الأمر برمته كان يحتاج مني إلى بعض التكيف أيضاً.
أقصد أنه كان من الصعب التخلي عن منزلي،
ولكن كان الأمر صعباً منذ وفاة "بوب".
- ألم يكن بوسع ابنك المساعدة؟ - ساعدني بطرق أخرى.
في الحقيقة، "سكوت" هو من أقنعني بالانتقال إلى هنا.
لم أكن أعلم أنها فكرته.
أهلاً بك أيها الزر، يا صديقي القديم.
"فرانكي"، لا تلمسي ذلك!
ما هذا؟
يضعونها على الحوائط في حال احتاج أحد إلى مساعدة طبية.
تكفين عن ملاحظتهم بعد فترة.
هؤلاء من حضروا مبكراً بالتأكيد.
أكملا إعداد الطاولة
وسأتحدث إليهم عبر جولة صغيرة في الرواق.
يا إلهي، "آرلين" المسكينة.
أعلم ذلك. امتلاكها لذلك الزر ولا يمكنها الضغط عليه.
كلا، من الواضح أن ابنها تركها هنا.
ألم تقولي إننا علينا تقبل هذا المكان؟
كان ذلك لظني أن "آرلين" اختارت البقاء هنا.
أقصد أنه من الواضح رغبتها في البقاء بمنزلها.
بدلاً من مساعدتها للقيام بهذا، ذهب ليتسكع
بينما هي تأكل مع الغرباء.
يروقني تناول الطعام مع الغرباء. هكذا قابلت "باربادوك".
كل ما أعرفه هو أن "آرلين" لا تنتمي إلى مكان لا يحتوي على موقد،
ولكن يحتوي على زر أزرق على الحائط.
هل ضغطت على زر؟
يا إلهي يا "غرايس".
ضغطت 3 على الأقل.
لدي مشكلة معكما أيتها السيدتان لأنكما تخربان لعبتي.
الهزاز الوحيد الذي تحتاج إليه أولئك الفتيات هو أنا والفياغرا ومتلازمة ساقي المضطربة.
يا لك من كابوس غريب صغير.
سيدي، جهاز الـ"ميناج" ليس عدوك.
أتعلم، فكر في الرجال والأجهزة الهزازة كالكعك والفطائر.
النساء يحببن التحلية.
حسناً، سآخذ 3.
بل اجعليها 4. واتركي بطاقة السعر عليها.
يا إلهي، هذا ممتع حقاً.
لم أشعر بحماس كهذا منذ بعت "ماري كاي".
لم أشعر بنشوة كهذه منذ بعت "ماري جين".
"تيدي"؟
أتعلمين؟ يجدر بك أن تأتي معنا لعرضنا المقبل.
- سيفيدك أن تخرجي من هنا. - لا أعلم.
"سكوت" يكره أن أخرج بدون تنبيهه.
حسناً ولماذا ستخبرينه؟
لا تحتاجين إلى إذن. أنت امرأة بالغة. اتخذي قرارتك بنفسك.
ستأتين معنا.
حسناً. إذاُ أين سنذهب؟
هذا سؤال جيد. أظن أننا سنذهب إلى "جيو جانكشن".
يا إلهي، هل أنت حقيقية؟ أأنت "تيدي"؟
يا إلهي، ألا يوجد غيري لتضايقينه حالياً؟
بلى.
اصمتي الآن. لقد قمت بدورك، أيها الشبح الرقيق.
أحسنت عملاً، أيها الكون.
حسناً، لقد ربحت.
أيعجب "سبيت" إذاً؟
لقد توصلا إلى هدنة.
وهل يحب "باري" وظيفته الجديدة؟
"لورين" هي كالوحش كما قلت.
ستصطحب الجميع إلى العشاء الليلة للاحتفال
بمنتج جديد أو بالطمث أو شيء كهذا.
عذراً، أكان علينا اصطحابك للعشاء لأجل ذلك؟
- بلى. - هل الجميع على ما يرام؟ أتحتاجون أي شيء؟
"كايوتي"، أيروقك جبن "سانت أندريه"؟
أجل. يروقني للغاية.
- هذا بني. يحب الجبن. - أجل.
أكره الجبن الطري حقاً.
ولماذا لا تخبره بهذا؟
مرت سنين على هذا الأمر وأصبحت عادة بيننا.
ولا أعلم حتى كيف بدأ الأمر.
أحضر لي سكين جبن فضي في عيد حانوكا.
أنا في ورطة.
ما خطب عائلتك والجبن؟
يا "مالوري"، أحضرت رغيف اللحم الذي تحبينه.
هل وضعت الجبن في جيبك؟
لنأمل أن يكون القارع قاتلاً!
- مرحباً. - أهلاً.
كنت فقط أريد إعطاء هذا إلى...
- والداي؟ - صحيح.
سلمت إلى منزلنا عن طريق الخطأ.
أشكرك، سآخذها.
حسناً، كان ذلك غريباً.
بالفعل.
"روبرت"...
ألديك فكرة عما قد يكون تسبب في غضب "أوليفر" منا؟
- كلا. - حقاً؟
لا يخطر شيء ببالي.
المزيد من الدراما.
يا إلهي، إنه رجل يبيع المجلات.
هيا يا "بري"، كفي عن ذلك.
"بادي"! يا لها من مفاجأة سعيدة.
تعال، انضم إلينا أرجوك.
ماذا يجري هنا؟ ولماذا لم أكن مدعواً؟
إنه عشاء يجمع البنات والآباء.
حسناً. ولماذا "كايوتي" موجود هنا إذاً؟
أترغبين في الرد يا "مال"؟
كنت أقود حين رأيت وجهه الصغير
وكان مضغوطاً على نافذة منزله الصغير.
سأعد مكاناً لك.
كلا، لا أريد مقاطعتكم...
عم تتحدث؟ أنت لا تقاطع شيء.
أتعلم، بعض المقاطعات تكون مذهلة.
وإن كانت مؤقتة.
هل كل شيء على ما يرام؟
بلى، كنت أريد التحدث إليك و"روبرت" بخصوص شيء على انفراد.
- نحن نستمع. - كلا، أتعلمون، لا بأس، سوف...
يا إلهي، أهو بخصوص الطفل؟
كلا. الطفل بخير.
أتوقفوا عن صنع سراويل الـ"دوكرز"؟ بمن نتصل؟ ماذا سنفعل؟
"باد"، ماذا حدث؟
طلبت يد "أليسون"، وقبلت الزواج بي.
يا إلهي، هنيئاً لكما.
هذا سيبعد تفكيرك عن ندرة سراويل الـ"دوكرز".
سأحضر الشراب.
- حسناً، أعتقد أنه يجب تأجيل هذا. - لماذا؟
لن تتزوجني بدون اتفاقية ما قبل الزواج.
وأخبرتها بأنني لن أفعل ذلك.
هذا سيئ.
مرحى!
أجل، أفهم معنى "عدم التراجع".
سألت فقط لما قررت فجأة أن نذهب إلى جامعة.
فهذه ليست قاعدة لمستهلكينا.
تعلمين جيداً ما حدث آخر مرة لم أستمع فيها إلى الكون
عندما كان ملحاً.
انفجرت خيمتي.
ماذا عليك فعله لجعل خيمة تنفجر؟
أشاهدت الجزء الثاني من فيلم "باد بويز"؟
لا يمكن للكون إجباري.
لذا أحتاج سبباً طبيعياً وبشرياً لهذا المعرض.
حسناً، كما في دور المسنين، الجامعات هي بؤر للمضاجعة.
أتظنين أن المسنين لديهم أمراض تناسلية؟
الجامعة ابتكرت الأمراض الجنسية.
أظنها فكرة رائعة.
لديك جميع الأساتذة كبار السن.
الطلاب دائماً ما يصابون حين يمارسون الرياضة.
يلعبون بالقرص الطائر ومكعب الـ"روبيك".
سيحبون جهاز الـ"ميناج".
وإذا تمكنا من اجتذابهم في شبابهم، سيظلون عملاءنا مدى الحياة.
كشركات التبغ ومسلسل "ديغراسي".
في الواقع حجتك مقنعة.
أقوم بأحسن أعمالي حين أخادع.
يا إلهي.
إذاً، كيف تسير الأمور مع هذا الرجل الذي تواعدينه جديداً؟
"آرلين"، سألت هذا مسبقاً.
- حقاً؟ - أجل.
يا إلهي، بالتأكيد.
أعتذر، إنها هفوة من هفوات الخرف المحرجة.
أرجوك، هذا يحدث لنا جميعاً.
تحدثي عن نفسك.
ما زالت ذاكرتي حادة كالمسمار.
أكلمة مسمار صحيحة؟
اعتقد أنها إحدى مزايا التقدم في السن.
أتعرفين، قرأت أن الترياق للحظات الخرف تلك
هو أن تتحدي نفسك بتجارب جديدة.
قرأت أيضاً سيساعدك إذا أحضرت قرد مساعد.
للمرة الأخيرة، لن نحضر قرداً مساعداً.
حسناً يا "غرايس". سنحضر قرداً غير مساعد.
أنا دائماً أتطلع لتعلم أشياء جديدة.
حالياً، أتعلم لعب الورق.
حسناً، فهمت، كنت أقصد أن تخرجي للعالم
ونتذكر أننا نساء مفعمة بالحيوية ومستقلات.
هل لي بالقليل من المساعدة؟
أرى أنني ربطت نفسي بقلادتي.
فلتحضري لي قرداً لعيناً يا "غرايس"!
لا أصدق أنها تريد اتفاقية ما قبل الزواج.
الكثير يريدون ذلك. هذا جزء كبير من عملنا.
لا أصدق أنك لم تخبرنا أنك ستتزوج بامرأة وريثة ثروة ضخمة.
أحسنت.
- ليست وريثة ثروة ضخمة. - حقاً؟
لأنك ذلك كان ليوضح الكثير من الأسئلة.
هي تريد اتفاقية ما قبل الزواج لأني محامي طلاق.
إذا انفصلنا، تظن أنني ستكون لدي الأفضلية.
لذا تريد حماية نفسها وحماية الطفل.
- تلك نقطة منطقية. - بلى، أتفهم ذلك
لكني لا أريد أن ابدأ زواجنا بافتراض فشله
- فتسوء الأمور أكثر. - ليس بالضرورة حدوث هذا.
أهي مشكلة كبيرة؟ أنت دائماً تعطيها ما تريد.
لا. لا تقبل بالاتفاقية. "بريانا" تريد قارباً.
لا تتزوجا فحسب.
الحب يزول، والبشر يتغيرون. فيصبحون بخير وتصبح تعيساً.
هذا كئيب قليلاً يا عزيزتي.
أقول حقيقتي فقط.
أحبك وأنت هكذا، فظة وهمجية.
- اغربي عن وجهي. - إنه ظريف.
أنا ووالدك تناقشنا في عقد اتفاقية قبل أن نتزوج.
وقررنا ألا نفعل ولكن بعد عدة نقاشات.
أظنك يجب أن تصارح "أليسون" فقط.
أتعني كما يجب أن تفعل بشأن ما حصل مع "أوليفر"؟
أخبرتك، لم يحدث شيء مع "أوليفر".
وبالرغم من ذلك، فكل الأدلة تشير إلى العكس.
أيمكننا مناقشة ذلك لاحقاً، أرجوك؟
ابنك جاء ليطلب منا نصيحة
علينا أن نعيره انتباهنا الشديد الآن.
أفعل ذلك، ولكني أقدر أن أعير انتباهي في جميع الاتجاهات.
- دعنا لا نفعل هذا هنا والآن. - حسناً.
سأكون في حجرة الدراسة.
سأقابلك هناك خلال دقيقة.
سنعود سريعاً.
58، 57، 56، 55. يا إلهي.
سعدت لحضوري جداً.
للتلخيص فقط، لم تتم دعوتك.
"بريانا"، أيمكنك غلق الباب؟
بالتأكيد.
أظنه يقصد أن تخرجي من الغرفة.
كلا. أرجوكما لا ترغماني على العودة للحديث عن الزواج والأطفال.
"باري" يجعلني أتحدث عن المشاعر. ألا أستطيع فقط
أن أظل هنا في أجواء من اللطف والغضب؟
حسناً، ولكن هذه المحادثة ستكون أيضاً عن الزواج.
عن زواج أشك أن والدك عرضه للخطر.
لم أعرض شيئاً للخطر.
لماذا يشعر "أوليفر" بالغضب إذاً
إن لم يكن للأمر علاقة بحديثك إلى "جو" بعد أن وعدتني بألا تفعل؟
لم أتحدث إلى "جو". جاء "أوليفر" إلى هنا وقال شيئاً مثلياً عن زهرة الأوركيد
ثم بدأ يسأل عن زواجنا فخرجت الكلمة مني.
لم تف بوعدك.
كلا، لقد قمت بحركة مغايرة.
- إنه مصطلح في كرة القدم. - ظننته في لعبة الهوكي ولكن شكراً.
لو كنت هناك، لقمت بالشيء ذاته.
لا أعلم ما الأسوأ: مخالفتك لما اتفقنا عليه
أو عدم اهتمامك لجرحك "أوليفر" وزوجته المستقبلية الرائعة.
- لحظة، "أوليفر" ذو ميول سوية؟ - أشكرك.
- ولكنك تدخلت بدون أن تتأكد؟ - أشكرك.
قد تكون غاضباً لفعلي هذا ولكنني أعلم أنني قمت بما هو صواب.
حقاً؟ لأن "أوليفر" يكرهنا الآن.
حظاً موفقاً في الحصول على دعوة لحفلهم "ديزاينينغ وومن" الآن.
مهلاً، من هم هؤلاء؟ يوجد زهرة أوركيد وحفل "ديزاينينغ وومن"
- ولكن "جو" سيدة؟ - أليس كذلك؟
أليس "أوليفر" غاضباً منا كما يفعل أي رجل مثلي؟
أقصد، إسقاطه للطرد بدرامية والمشي في غضب.
انصرف وكأنه سيدة قوية من عائلة "شوغربيكر".
يمكنك الاستهزاء بهذا مثلما أردت يا "روبرت".
ولكني معجب بـ"أوليفر" حقاً. لذا دعوته هنا.
لأنني فكرت لمرة واحدة
أن أكون من يأتي بصديق جديد في حياتنا.
ولكن من الواضح أن لديك ما يكفي من الأصدقاء.
لذا...
من السهل أن تتخلى عن أصدقائي.
شكراً لك.
"الأنشطة الطلابية"
استمتعي.
يجب أن أوفيك حقك، تلك كانت فكرة عبقرية.
نسيت كم يحب مواليد الألفية الانتظار في الصف.
وبما أنني عبقرية جداً كما قلت
فأنا أستحق استراحة صغيرة، أليس كذلك؟
ماذا تقصدين بصغيرة؟
أقصد شيئاً بين ما تظنينه لائقاً وما سأقوم به؟
محاولة جيدة. أعطني علبة أخرى من جهاز "ميناج".
أو بإمكانك الاختفاء في كومة من نبات الـ"باتشولي".
استمتعي.
- شكراً لك. - ماذا حدث بالداخل؟
والدك غاضب حقاً. وليس بطريقته الشبيهة بالدمى كالعادة.
أين هي "مال"؟
أعتقد أن الحديث عن الزواج والطلاق أصابها بالضيق حقاً.
- سأذهب لأتحدث معها. - كلا، دعي هذا لي.
قمت أنا بفتح الموضوع.
أتعتقدين أنه يليق هذا بي؟
قالت "ناديا" إن هذا السروال يليق بي.
- أظنني سأذهب. - حسناً. أتفهم ذلك كلياً.
استمتعي.
عذراً سيدتي، هل أنت أستاذة أو من الموظفين هنا؟
كيف يبدو لك الأمر؟
كامرأة غريبة تبيع أعضاء جنسية صناعية.
عذراً، تلك أجهزة هزازة.
في هذه الحالة، فلتغادري أنت وأجهزتك الهزازة.
ولكننا نقوم بتمكين النساء الشابات.
- أليس كذلك؟ - بلى.
ما لم يكون لديك تصريح تمكين
وهو ليس له وجود، سأصر على أن تغادري. حالاً.
حسناً أيتها الطالبات.
أرجوكم اذهبوا لفصولكم أو أياً كان ما تفعلوه على نفقة والديكم.
كلا، تمهلي! لا تذهبوا!
"غرايس"، مررت بتجارب جديدة تكفيني ليوم واحد.
أيمكننا العودة إلى المنزل؟
بالطبع.
حسناً، سنذهب. ابحثوا عنا على الإنترنت!
"فرانكي"، لا أعلم أين ذهبت في استراحتك الصغيرة، فاصلة،
ولكننا طردنا من الحرم الجامعي، نقطة.
سأراك بالمنزل، نقطة.
وإذا وجدت قرداً هناك سأدربه ليخنقك
ولن تدينني هيئة المحلفين، علامة تعجب.
ولكنه شعر أن الإنتاج ليس مؤشراً للصحة الاقتصادية.
لدي ملحوظة صغيرة
تسكعت مع "غالبريث" في "هارفرد"
وكان الرجل المناسب لمشاركة الجعة معه.
عذراً، هل نسى أحدكم قاعدتي عن عدم استخدام الهاتف أثناء المحاضرة؟
أعتذر عن تخريبي لحفل الفتيات.
لا عليك. كان محكوماً عليه بالفشل حين اضطررت لأكل رغيف اللحم.
أنت محظوظة. فأنا "أستاذ ورق العنب المحشو".
بصراحة...
كان مزاجي سيئاً قبل ذلك حتى.
قررت البارحة أن أكف عن الاكتئاب بالمنزل.
لذا عينت جليسة أطفال
وذهبت إلى السينما.
ذهبت وحدي.
وصادفت "ميتش".
يا إلهي.
- وهو يخرج من مطعم فاخر. - تباً.
ومعه امرأة من المحتمل أن يكون قد شابك الأيدي معها .
اللعنة.
أجل.
لذا قد يفسر ذلك لماذا كنت...
سلبية بعض الشيء بخصوص موضوع الزواج برمته.
أكنت سلبية بعض الشيء؟ كنت مثل "جون ويك" بعد أن قتلوا جروه.
أنا آسفة.
وآسفة أيضاً لأنك أفسدت لي فيلم "جون ويك".
لا دخل لي بهذا، لقد عرض منذ سنتين. ويوجد جزء ثان.
حسناً، كنت مشغولة بعض الشيء وحياتي تتمزق إلى أشلاء.
أتعلم...
أتفهم لما فكرت "أليسون" بهذه الطريقة.
الطلاق هو... شيء بشع.
فلماذا لا تحاول حماية نفسك؟
المشكلة الوحيدة عند الطلاق
هي أنك ستخسر كل ما كنت تؤمن به و...
وسيتحطم قلبك.
ولا يوجد شيء...
وبالتأكيد لن تكون قطعة من ورق
هي التي ستمنع حدوث ذلك.
هل أنت متأكدة أن "فرانكي" بخير؟ فهي لم ترد على رسالتك.
لا تقلقي. تلك طريقتها في التعامل.
لا تتفوه بكلمة حين تكون غاضبة أو حين تعلم أنها في ورطة.
لم تتفوه بكلمة ليوم كامل بعد أن أطلقت ألعاباً نارية في حجرة المؤن.
هي فريدة من نوعها.
بلى.
إذاً، كيف تسير الأمور مع هذا الرجل الذي تواعدينه جديداً؟
سألتني ذلك مسبقاً يا عزيزتي.
حقاً؟
أنا آسفة.
لا عليك.
تمهلي، إلى أين تذهبين؟
يجب أن ننعطف يميناً إلى "إسكونديدو".
هذا ليس الطريق إلى منزلي.
"آرلين"، لم تعودي تسكنين في ذلك المنزل.
- ماذا؟ - كلا.
انتقلت للعيش في "وولدن فيلاز" منذ بضعة أشهر.
حسناً.
لا تقلقي.
مرحباً. هل كنت نائمة؟
النزاعات تجعلني أشعر بالنعاس.
أنا آسفة لأننا تجادلنا.
وأنا كذلك.
فكرت جدياً في موضوع اتفاقية ما قبل الزواج.
وأظن أنك على حق.
تستحقين بعض الحماية قبل المضي قدماً في هذا الزواج.
لذا صغت لنا اتفاقاً مبدئياً.
"في حالة وقوع الطلاق، (أليسون أليستير جيامبيترو سميكويتز)
لها حق في الحصول على ما تشاء من (نوابوديكي دوغلاس برغستين)."
أنا لا أفهم.
أنا قلقة الآن لأنني أظن أنك قد تكون فاشلاً كمحام.
في الحقيقة أنا محام بارع.
تعاملت مع حالات طلاق كثيرة. ووالداي مطلقان.
و"مال" تطلب الطلاق.
وبالرغم من كل ذلك،
أو لا أعلم، قد يكون بسبب هذا كله
أريد أن نبدأ حياتنا معاً بوثبة من الإيمان.
ومن كل قلبي.
لذا يمكنك الحصول على ما تشائين لتشعري بالطمأنينة.
أنت كل ما أريد.
يا إلهي يا "باد"، هذا لطيف جداً.
أنت كل ما أريد أيضاً.
وأريد أن أخذ وثبة الإيمان تلك وأنا معك.
تباً! "غريغوري" لا يجب أن يأكل الورق. لا أستطيع أن أنحني.
يجب أن تمد يدك وتخرج الورقة من حلقه.
حمداً للرب!
- "سكوت". - أين كنت يا أمي؟
لم يتم تسجيل خروجك، اتصلت لساعات.
- هل أنت بخير؟ - أنا...
- حسناً، أعتقد أن والدتك... - متعبة.
كان يوماً طويلاً. آسفة لأنني أصبتك بالقلق، يا عزيزي.
خرجت قليلاً أنا و"غرايس"، لا بد من أنني نسيت هاتفي.
هل متأكدة أنك بخير؟ ألا تريدين أن تأتي إحدى الممرضات؟
أنا بخير.
دعنا نودع بعضنا، وسأذهب للاغتسال
ثم نذهب لتناول العشاء في قاعة الطعام.
لقد استمتعت كثيراً معكما اليوم.
أجل، وأنا كذلك.
أيمكننا فعلها مجدداً في وقت لاحق؟
- أحب ذلك. - حسناً.
"سكوت"،
أعلم أنه ليس من شأني...
ولكن ما الذي يجري مع والدتك؟
إنها بخير في معظم الأوقات.
حدثت بعض المواقف عندما كانت تسكن بمفردها.
تترك أشياء لتحترق فوق الموقد
أو تنسى أن تطفئ جهاز الإنذار.
لذا أقنعناها بالانتقال إلى هنا.
لديهم مستويات عدة من الرعاية في حال تدهورت الأمور أكثر.
أنا آسفة جداً.
- لم يكن لدي أدنى فكرة. - أمي عزيزة النفس جداً.
أنا متأكد أنها لا ترغب أن تتغير نظرتك لها.
أجل... أفهم ذلك.
حسناً، من الأفضل أن أذهب.
استمتعا بالعشاء.
لحظة، تمهلي.
أتريدين أن أطلب من أحد أن يوصلك إلى المنزل؟
كلا، شكراً لك.
ما زلت أستطيع القيادة بنفسي.
حسناً، سنناقش المهلة الإضافية لاحقاً.
يبدو أن أختي التي لم أرها منذ 40 عاماً
أصبحت تهتم فجأة بالنظرية الاقتصادية.
مرحباً يا "تيدي".
مرحباً يا "فرانكي". مضى وقت طويل. من توفى؟
أنا. ولكني لم أمت جسدياً بل بيروقراطياً وعاطفياً.
أرى أن السنين لم تضعف موهبتك بالمبالغة.
كلا، بل في الواقع، لقد عززت مواهبي.
أشعر وكأنني من سكان أراضي المرتفعات.
ما الذي أتى بك إلى هنا؟
كنت أفكر كثيراً عما قد يحدث إذا مت بالفعل.
وعلام سأندم؟
وندمي الأكبر كان ما حدث بيننا.
أريد إصلاح ذلك... قبل فوات الأوان.
كنت محقة عن "سول" لكونه مثلي.
ما زلت لا أستطيع تصديق أنك أخبرتني بهذا قبل حفل زفافي مباشرةً،
ولكنك كنت محقة بشأنه.
أنا آسفة لكوني محقة.
أهذا كل شيء؟ أهذا كل ما ستقولين؟
لم أسمع عن أخبارك منذ 4 عقود.
- ماذا كنت تتوقعين؟ - لا أعلم.
ولكن ظل الكون يضغط علي حتى أراك.
وتبين أنه لا يمكنك عدم تلبية نداء الكون.
حقاً؟
أيمكننا التحدث إلى بعضنا أرجوك؟
فعلنا ذلك للتو.
ولم يكن للأمر مغزى،
وأنا لدي اجتماع إداري في غضون 7 دقائق.
حسناً، وأنا لن أذهب إلى أي مكان.
لا بأس بذلك.
اجتماعي في مبنى آخر.
هذا رائع يا "تيدي". ولكني لن أستسلم.
سنعقد الصلح بيننا أيتها السيدة.
أتسمعينني؟ سنعقد صلحاً.
يا له من تصرف ناضج بالفعل يا "تيدي".
ماذا أفعل الآن أيها الكون؟
ترجمة "خالد المنسي"
قام بسحب الترجمة OzOz
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.