All language subtitles for Grace.and.Frankie.S04E04.720p.WEBRip.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

قام بسحب الترجمة OzOz

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫"نيك"؟

‫"نيك".

‫- اسمع! ‫- تباً.

‫هل غفوت؟

‫أجل، لا بد وأننا غفونا.

‫كان ذلك مذهلاً.

‫- أنت... ‫- وأنت أيضاً.

‫- حان وقت الرحيل. ‫- ...مذهلة.

‫هيا، حان وقت الرحيل. ‫هيا، انهض وانطلق.

‫- هل ستجعلينني أنهض حقاً؟ ‫- أجل، هيا.

‫وأقطع المسافة إلى السلم ‫وأجعل سائقي يوصلني إلى المنزل؟

‫معاناتك مصدر إلهام لنا جميعاً.

‫ها هو حذاء "غوتشي" الخاص بك.

‫يا إلهي...

‫كيف تبدين رائعة هكذا دائماً؟

‫بحقك.

‫لقد استيقظت تواً.

‫لا بد وأنني أبدو في حالة مزرية.

‫يمكننا أن نطلق على هذه العلاقة "عادية" ‫ونحظى بفرصة المبيت معاً.

‫يطلقون على ذلك "الكلية". تحرك.

‫عادة أكون أنا ‫من يطرد الفتاة في نهاية الليلة.

‫لا أكترث لهذا.

‫هل من الخطأ أنني أستمتع ‫بأن أجعلك تشعر بأنك رخيص؟

‫بحقك، عليك أن تمنحيني شيئاً.

‫ربما أغفو لمدة ساعتين في المرة القادمة، ‫بعد ممارسة الجنس؟

‫غفوة قصيرة لنصف ساعة ‫وسأضبط المنبه.

‫حسناً، لكنها ستختصم ‫من وقت معانقتك.

‫لا بأس.

‫يا إلهي.

‫ظننت أنك ستتخلين عني بعد موعدك الهام.

‫كلا. أحتاج إلى وقت للتعافي.

‫عثرت على حلقات تفاح ‫كانت في الكابينة من قبل رحيلي.

‫أتظنين أنها لا تزال صالحة؟

‫بالتأكيد. تزداد روعة بمرور الوقت، مثلنا.

‫يجب أن أقر، أفتقد المواد الحافظة الجيدة.

‫كانت الأطعمة في "سانتا فاي" كلها طبيعية،

‫لكن لا شيء أفضل من الفاكهة المصنعة ‫أثناء مشاهدة التلفاز ليلاً.

‫يا إلهي، كم أحب أن أكون قادرة ‫على التوقف عن التفكير في كل شيء.

‫صحيح؟ وأسترخي فحسب.

‫وإطلاق الريح.

‫أرجوك، لا تطلقي الريح.

‫حسناً، بداية من الآن.

‫بداية من الآن.

‫لو استخدمت ذلك العكاز ‫الذي أعطاه لك الطبيب،

‫لم تكن ركبتك لتتورم كثيراً هكذا.

‫إن رآني "نيك" أستخدم ذلك العكاز، ‫فلم يكن لينبهر بي كثيراً.

‫يجب أن أقر بأنك تبذلين جهداً كبيراً ‫من أجل ذلك الرجل.

‫هل ستبدأين الآن في انتقادي ‫لمواعدتي رجلاً أصغر مني؟

‫كلا، أنا أتقبل ذلك.

‫كنت أجعل "باد" و"كايوتي" يجلسان ‫لأوضح لهما

‫أنه كان من الطبيعي جداً ‫أن ينجذب أصدقاؤهما إلي.

‫لا بد وأنه ذلك كان يطمئنهما كثيراً.

‫أبذل جهداً مستحقاً مع "نيك".

‫بضع ساعات من الاستعدادات، ‫بضع ساعات من التعافي.

‫وهل يستحق هذا الرجل كل هذا؟

‫هناك 30 دقيقة سحرية معه ‫أشعر وكأنني شابة صغيرة.

‫ومع ذلك،أظن أنه سمع بعض "التأوهات" الليلة ‫عندما ثنيت ركبتي.

‫لا أواجه تلك المشكلة مع "جيكوب".

‫أثناء ممارسة الجنس، كلانا يعرف ‫أن نصف التأوهات التي نطلقها

‫ليست لها علاقة على الإطلاق بالمتعة.

‫لا بد وأن هذا أمر لطيف.

‫لكن، كلانا يعرف أن هذه العلاقة ‫ستنتهي يوماً ما.

‫إنه أمر جديد ومثير بالنسبة إليه ‫أن يواعد امرأة أكبر منه،

‫لكنه سيتجاوز هذا قريباً.

‫إذاً... من ستكون المسؤولة الليلة؟

‫ليلة الثلاثاء، شاهدنا فيلم "غونيز" ‫للمرة الـ40، لذا فهي ليلتي.

‫عظيم!

‫إذاً... "غونيز"؟

‫مرحباً، نسيت محفظتي.

‫يا إلهي! ‫يجب ألا يراني هكذا.

‫- كلا. حسناً. ‫- ساعديني على التخفي.

‫- حسناً. خذي. ‫- احرصي على تغطية قدمي.

‫- حسناً. ‫- أغلقي الإضاءة!

‫ويجب أن تعطيه محفظته.

‫حسناً. يا إلهي.

‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫اكبح جماحك أيها البدين!

‫أين هي بحق الجحيم؟

‫إنها على الجدار الصغيرة في غرفة الطعام! ‫دفع مقابل الطعام!

‫وجدتها!

‫بالطبع جلدية، وإيطالية في الغالب.

‫يا إلهي، تبدو ناعمة للغاية.

‫أسلوب مثير، تغلقين الضوء ‫للبحث عن شيء ما.

‫- أهلاً يا "كوكي". مرحباً بعودتك. ‫- شكراً.

‫افتقدت هذا اللقب الابتكاري كثيراً، ‫حتى أنني لم أستطع الابتعاد.

‫- هل لا تزال "غرايس" مستيقظة؟ ‫- كلا.

‫ما هذا النتوء تحت الغطاء؟

‫4 أغطية إضافية. ‫تشتد البرودة هنا ليلاً.

‫تفضل. انتظر.

‫رسوم من يعثر عليها.

‫إلى اللقاء.

‫على أكثر الأحوال، أساوي 3 أغطية.

‫أجريت محادثة لطيفة مع جارنا الجديد.

‫هل هو ذلك الرجل الوسيم ‫الذي لوحنا له من قبل؟

‫الذي يشبه عارض "جاي سي بيني"؟

‫أجل، اسمه "أوليفر".

‫هو وحبيبه "جو"، ‫يخططان لزفاف في الساحة الخلفية.

‫- إنهما ثنائي. ‫- أجل.

‫ودعوتهما لتناول المشروبات لاحقاً!

‫ها نحن نبدأ.

‫ماذا؟

‫ألن يكون لطيفاً بالنسبة إلينا ‫أن يكون لنا صديقين مثليين،

‫بدلاً من "أصدقائك" و"أصدقائي" بشكل منفرد؟

‫لكنهما أصغر عمراً يا "سول".

‫وإن كانا يحبان إقامة الحفلات ‫في ساحتهما الخلفية،

‫فربما يكونا من "مثليي الحفلات".

‫هل هذا مصطلح جديد تعلمته ‫كم جمهور عرض "لير الجديد"؟

‫أتقصد "المثليين في المسرح"؟

‫- أأنت "مثلي مسرح"؟ ‫- أجل.

‫وأيضاً أنا "مثلي عجوز".

‫وأنا؟ هل أنا "محام مثلي"؟

‫كلا، لا يوجد شيء كهذا. ‫لكن يمكن أن تكون "ناشط مثلي".

‫- يعجبني ذلك. ‫- ظننت هذا.

‫وماذا عن جارينا الجديدين؟

‫لديهما متجر أثاث مخصص في "هيلكريست".

‫يصمم "أوليفر" القطع الداخلية و"جو" نجار.

‫"مثلي أنيق" و"مثلي قوي".

‫لا داعي لنقول هذا لهما. ‫فربما يكرهان ذلك.

‫أوافقك.

‫قمت بعمل سريع ‫في إعادة هذا المكان إلى حالته.

‫عدت يا عزيزتي!

‫لكن أبقيت بعض اللمسات ‫من لون "شري" الوردي...

‫للرمز إلى "الجديد" ‫في "حياتي الجديدة القديمة".

‫هذا مفهوم كبير ‫على أول شيء في الصباح.

‫هل ما سأقوله سيمثل مفهوماً أكثر سهولة؟

‫أحتاج إلى توصيلة ‫إلى الاتحاد الائتماني لاحقاً.

‫لا تزال حياتك الجديدة تزعجني ‫مثل حياتك القديمة.

‫لا أستطيع. يجب أن أقابل "نيك" ‫في الساعة الـ4. اسمعي هذا.

‫"كنت أفكر بشأن ليلة أمس.

‫يجب أن نتحدث."

‫يا إلهي. يريد علاقة ثلاثية.

‫كلا.

‫أعرف ماذا يريد.

‫لقد وصلنا إلى نهاية العلاقة. ‫سينفصل عني.

‫أنا آسفة.

‫كانت علاقة ممتعة في فترتها.

‫لا أريد أن أكون فظة، ‫لكن إن كنت لن تقابلي "نيك" حتى الـ4،

‫ربما يمكنك توصيلي إلى الاتحاد الائتماني؟

‫يمكنك توصيل ذاتك الجديدة القديمة.

‫يجب أن أبدأ في الاستعداد الآن.

‫أريد أن أبدو في أفضل حال على الإطلاق ‫حتى يندم على هذا.

‫"غرايس"... عندما ينفصل عنك، ‫هل تعرفين ماذا ستقولين له؟

‫إنه مصاب بالهربس؟

‫إنه مصاب بالهربس.

‫شكراً جزيلاً لك يا "فيليب". ‫أتمنى لك يوماً لطيفاً.

‫التالي!

‫تباً...

‫"ميندي"! انظري من عاد!

‫أجل.

‫لم أرك منذ شهرين، ‫كنت آمل أن تكوني قد قمت بتغيير المصرف.

‫تقولين هذا بابتسامة دائمة.

‫اسمعي، لست أسعى للمشاكل اليوم هنا، ‫أريد بطاقة مصرف جديدة فحسب.

‫- ماذا فعلت، هل حاولت أكلها؟ ‫- حقاً؟

‫هل قامت عنزة بذلك؟ ‫هل مضغتها عنزة؟

‫هنا سندخل في المشاكل.

‫أنا عميلة قيمة ووفية، ‫وأنت أشبه بمصدر إزعاج لي.

‫نحن ملزمون بالسؤال.

‫وهل أنت ملزمة ‫بمعاملتي بذلك التعبير على وجهك؟

‫- أنت ميتة. ‫- يا للهول.

‫إن كان هذا هو الأسلوب ‫الذي تريدين أن نتبعه،

‫فلنفعل هذا، ‫الأسلوب البارد القاسي.

‫- كلا! ‫- هيا!

‫كلا، أنت ميتة حقاً.

‫متوفية. مكتوب هذا هنا.

‫ماذا؟ هذا مستحيل.

‫ليس وفقاً لسجل الوفيات الرئيسي ‫في إدارة الضمان الاجتماعي.

‫مضحك جداً يا "ميندي". ‫أيمكنك إزالتي من ذلك من فضلك؟

‫قد يفاجئك هذا، لكن هذا ‫يفوق راتبي بحوالى 17000 خطوة.

‫لكن أنا هنا! كيف يمكن أن أكون ميتة؟

‫لست أقول إنك ميتة.

‫بل أقول إن "فرانكي بيرغستين" ميتة.

‫حسناً، أنا "فرانكي بيرغستين".

‫إنها ميتة.

‫أنت تستمتعين بهذا، صحيح؟

‫أجل.

‫وللأسف لا أستطيع إصدار بطاقة جديدة ‫لامرأة ميتة.

‫- التالي! ‫- أنا أقف هنا!

‫التالي.

‫"كارولين"!

‫كيف حال حفيدتك؟

‫يا إلهي، أنت ميتة في كل مكان. ‫وليس في المصرف فحسب.

‫الضمان الاجتماعي وبطاقة الفيزا، ‫بطاقة جوائز نزل "ريد روف".

‫يا إلهي يا "غرايس"، ‫لن أرى حفيدتي الأولى!

‫ليس الأمر هكذا في الواقع. ‫أنت ميتة قانوناً فحسب.

‫- أريد أن أكون غير ميتة! ‫- هذا أمر مختلف تماماً.

‫كيف يمكن أن يكون هذا قد حدث؟

‫حقاً؟

‫أليس لديك فكرة الإطلاق ‫كيف حدث هذا؟

‫أضعت مفتاح صندوق بريدي ثانيةً.

‫- المفتاح البديل تكلفته 6... ‫- 60 دولاراً، أعرف.

‫دفعت ثمنه 12 مرة.

‫لكنني سأنتقل إلى "سانتا فاي". ‫وهذه آخر مجموعة رسائل بريدية لي.

‫ألا يمكنك أن ترأف بي قليلاً ‫هذه المرة فحسب؟

‫القاعدة هي أن الذين لديهم مفتاح فقط ‫هم من يمكنهم الوصول إلى بريدهم.

‫ألا يوجد خيار آخر؟

‫ليس...

‫مرحباً يا عزيزي. أتيت لآخذ البريد ‫من صندوق 1524.

‫هذا ملك "فرانكي بيرغستين".

‫للأسف، لم تعد معنا.

‫ووفقاً لآخر بحث أجريته على "غوغل"،

‫موتها يحرر بريدها تلقائياً ‫إلى أقرب أقاربها،

‫أي أنا.

‫هذا خبر مؤسف.

‫لكنها لم تبدو بخير ‫في آخر مرة كانت فيها هنا.

‫قالت نفس الشيء عنك.

‫في الحقيقة، كانت هذه كلماتها بالضبط.

‫هل أخبرت وكالة فيدرالية بأنك ميتة؟

‫لكن لم أظن أن مكتب البريد سيخبر "ميندي"!

‫يخبرون الجميع!

‫يا إلهي.

‫عندما تشتركين في أمر، ‫فتفعلين هذا بقوة.

‫مغامرة الأسبوع الماضي مع "شري" ‫انتهت على خير.

‫لا يمكن أن تنتهي كل الأمور بخير.

‫هذا أمر قد لا تعودين منه يا فتاة.

‫يجب أن أقابل "نيك".

‫يا إلهي، سيقتلني الألم.

‫لكنك ما زلت حية على الأقل!

‫إن شعرنا بارتياح بعد تناول المشروبات، ‫فسأقترح تناول العشاء.

‫وإن تم ذلك بشكل جيد، أظن أن علينا ‫التحدث إليهم بشأن زيارة "ميامي" في أبريل.

‫تمهل يا "سول"!‬

‫لم لا ننتظر لنرى ‫إن شعرنا بالارتياح جميعاً؟

‫بالطبع! لكن أنا أشعر بالحماس.

‫لم نحظ بوجود ثنائي مثلي مرح ‫في الحي من قبل.

‫ماذا عن "غريغ" و"جيفري"؟

‫قلت مرحاً.

‫ظننت أن مشاهدة مصارعة يونانية رومانية ‫كانت مرحة.

‫- تفضل. ‫- مرحباً. كيف حالك؟

‫مرحباً.

‫"روبرت"، هذا "أوليفر" و"جو".

‫مرحباً. مذهل، منزلكما... جميل.

‫شكراً لك. سررت بمقابلتك يا "جوانا"؟

‫كلا. اسمي "جو" فحسب.

‫فهمت.

‫كنت أتوقع...

‫اسماً أطول!

‫لم أعرف ماذا أجلب لك ‫لأننا لم نتناول القهوة معاً من قبل.

‫أمر غريب أننا لم نتناول القهوة معاً.

‫يا إلهي، هل تفضلين الشاي؟

‫بل أفضل الحديث في الأمر مباشرةً.

‫- إذاً، لماذا لا... ‫- حسناً. سأقول ما لدي فحسب.

‫أريد المزيد.

‫- هل تريد مواعدة المزيد من الناس؟ ‫- كلا.

‫أريد المزيد منك.

‫- ماذا؟ كلا، لا تريد هذا. ‫- بل أريد هذا.

‫"غرايس"،

‫هل أعجبك؟

‫لم أكن لأضاجعك إن كنت لا تعجبني.

‫إذاً، عندما يعجبني شيء ما، ‫أريد المزيد منه.

‫لاحظت ذلك بشأنك. هذا من صفاتك.

‫أرأيت؟ الأمر هين معك.

‫لا أظن أنه يمكنني أن أقول "هيناً".

‫إن كنت أعجبك إذاً، ‫لماذا لا أبيت في منزلك بين الحين والآخر؟

‫أو أقابل ابنتيك؟

‫أو أسافر معك لبعض الوقت؟

‫لأن الأمر ليس هكذا.

‫لماذا؟ ألا يمكننا أن نحاول فحسب؟

‫ماذا عن أسبوع في "باريس"؟

‫أنت وأنا و"الشانزليزيه".

‫ماذا عن قضاء أمسية في "سانتا باربرا"؟

‫ماذا عن "هاواي"؟

‫شمس مشرقة والغوص في البحر ‫وأنت ترتدين البكيني.

‫تباً.

‫فلنقض ليلة في "سانتا باربرا".

‫فلنقض عطلة أسبوع طويلة في "سانتا باربرا".

‫حسناً، انس "سانتا باربرا".

‫سأمنحك ليلة في الأسبوع في منزلي.

‫حسناً. ويحق لي إبقاء فرشاة أسنان هناك.

‫صغيرة الحجم فقط.

‫اتفقنا. والآن، أمر أكثر خصوصية...

‫يا إلهي. هل هناك المزيد؟

‫أنت قابلت ابني ‫ولم أقابل أحداً من عائلتك.

‫- أريد أن أتناول العشاء مع ابنتيك. ‫- الغداء. ابنة واحدة.

‫الغداء. مع الابنتين. في "نوبو".

‫منزلي. ابنة واحدة. الابنة اللطيفة.

‫اتفقنا.

‫أنت تتنازل بسرعة كبيرة.

‫كان في إمكانك الحصول على "سانتا باربرا".

‫أنت بارعة.

‫سنعود في الحال.

‫يا إلهي.

‫يا لهما من ثنائي لطيف من مثليي الجنس ‫يسكنان بجوارنا.

‫لا أعرف ماذا يحدث.

‫كان من الواضح بشدة أن "أوليفر" مثلي ‫في ممر السيارات هذا الصباح.

‫سأخبرك بما يحدث يا "سول". ‫واضح أنك كنت على خطأ.

‫- أجل. ‫- ها نحن ذا.

‫- المكان لطيف للغاية هنا. ‫- شكراً لك.

‫إذاً...

‫- متى موعد الزفاف؟ ‫- في شهر مايو القادم.

‫أود أن يكون الزفاف عائلياً ‫في ساحة منزلنا الخلفية.

‫لكنني دائماً ما كنت أحلم بزفاف ‫في "غري غاردينز" في "هامبتون".

‫تلك الفترة القصيرة

‫حيث تكون الزنابق في الوادي مزدهرة؟

‫أعرف تلك الفترة.

‫إنه الشاعري. وأنا العملية.

‫تجاذب الأضداد!

‫أنتما منشغلان بالكثير. ‫الانتقال والتخطيط للزفاف.

‫وإدارة العمل.

‫أجل، مع حظنا، ‫فإن هذا سيكون الوقت الذي سيحدث فيه الحمل.

‫صحيح؟ فلنر ما سنواجه!

‫نحن منشغلان بشدة الآن، ‫لكن المستقبل الذي نريده يستحق هذا.

‫أعرف أنك تستحقين العناء، ‫لكن عليك أن تتحمليني.

‫حسناً، ألن يقول اي أحد ما نفكر به جميعاً؟

‫فيم نفكر جميعاً؟

‫أين حصلتما على زجاجتي الملح الفلفل هاتين؟

‫هل هما "ماري" و"لو"؟ لأنني أحبهما!

‫- أنا أحبهما. ‫- وأنا أيضاً.

‫كلا، لست ميتة. ‫لا أكترث بالمكتوب.

‫أنا أتحدث إليك عبر الهاتف الآن.

‫حقاً؟

‫وهل تواجهون الكثير ‫من المخادعين بالنعي

‫في حفل فشار الشهر؟

‫الشهر التالي ستكون كرات الحلوى.

‫وأريد أن أعيش!

‫- أعني... ‫- أعرف!

‫- هذا... ‫- أعرف!

‫هذا هو الرجل الذي قابلته في ممر السيارات!

‫ماذا يفعلان إذاً بحق الجحيم؟

‫واضح أنه يشعر "جو" بالسعادة.

‫ربما بينهما اتفاق ما.

‫"سول"، نعرف ما بينهما بالضبط. ‫كنا مثلهما.

‫يجب أن يخبرها أحد بالحقيقة.

‫هذا قرار "أوليفر"، ‫وواضح أنه لم يصل إلى هذه المرحلة بعد.

‫ماذا لو استغرقه 20 سنة؟

‫أعتقد أنك ربما تبالغ في تعريف الأمر هنا.

‫أنا أقول فحسب، ربما علينا

‫- التحدث إلى "جو" بصدق. ‫- ماذا؟

‫نحن في موضع فريد جداً لمساعدتها.

‫كلا، يا سيدي!

‫أولاً، إنهما رائعان.

‫ثانياً، كف عن المبالغة في التعريف!

‫كيف يمكنني ذلك؟

‫لماذا تحاول إفساد هذا علي؟ ‫ألا تريد أن يكون لنا أصدقاء؟

‫"سول"، يمكننا أن نوفر على تلك المرأة ‫سنوات من الندم.

‫بالطريقة التي لم نستطع أن نساعد ‫"فرانكي" و"غرايس" بها.

‫لم تندم "فرانكي" على لحظة من وقتنا معاً.

‫شعور "غرايس" مختلف.

‫ولن أقف بدون تدخل الآن ‫وأشاهد شخصاً يفعل هذا بشخص آخر.

‫لا أصدق أنني أسمعك تقول ‫إنك تريد أن تكشف ميول رجل قابلته تواً.

‫"روبرت"!

‫مهما يكن ما تقوله لها

‫لا يمكن إلغاؤه.

‫ستكون مسؤولاً عما سيحدث بعد ذلك.

‫هل أنت واثق من أنك جاهز لذلك؟

‫كلا.

‫لذا... أرجوك...

‫لا تتدخل في هذا.

‫أنت محق. أعرف أنك محق.

‫أعرف أنني محق أيضاً.

‫شكراً لمجيئك بالرغم من أخبارك ‫في آخر لحظة يا عزيزتي.

‫هل تمزحين؟ ‫فرصة مقابلة حبيب أمي الجديد؟

‫- لن نطلق عليه ذلك. ‫- ماذا سنطلق عليه؟

‫رجل... الموعد.

‫حسناً.

‫- ما خطب ساقك؟ ‫- أنا بخير. فلنجلس فحسب.

‫مرحباً!

‫ما هذا؟

‫كنت حمقاء بما يكفي ‫لتتركي بابك الجانبي مفتوحاً.

‫لماذا أنت هنا؟

‫لمعاقبتك على عدم دعوتي.

‫ولأن ابنتك الصغرى لا تستطيع كتمان سر.

‫- لم يكن هذا سراً. كان... ‫- أمي...

‫لم تعرفينا من قبل على شخص قمت بمواعدته.

‫حقيقة أنك تريدين تقابله "مالوري" ‫ولا أقابله أنا تعني أنك تخفين شيئاً.

‫لماذا تمشين هكذا؟ ‫هل فعل شيئاً بساقك؟

‫سأقتله!

‫كلا! أنا بخير!

‫لن نذكر مشكلة ساقي وهو هنا.

‫يجب أن أعلمكما ببعض الأمور عنه أولاً.

‫ماذا، هل يرتدي سلسلة ذهبية؟ ‫هل يضع شعراً مستعاراً؟

‫- هل سنتعامل مع رائحة رجل عجوز؟ ‫- كلا، ليس عجوزاً.

‫لقد وصل!

‫- "نيك". ‫- مرحباً.

‫مرحباً.

‫جميلة. شكراً لك.

‫- "نيك"، هذه "مالوري". ‫- مرحباً.

‫- سررت بمقابلتك. ‫- وأنا أيضاً.

‫- وهذه... ‫- بريانا!

‫"نيك"؟

‫مذهل، لقد مرت فترة طويلة.

‫يا إلهي! لقد ضاجعت ابنتي!

‫- ماذا؟ ‫- يا للهول!

‫ما كان يجب أن تأتي حقاً.

‫كلا يا أمي!

‫كلا.

‫لقد ضاجع صديقتي.

‫كان يواعد صديقتي "كيلي".

‫قبل سنوات عديدة.

‫صديقتك "كيلي"؟

‫صديقتك الأكبر سناً بكثير "كيلي"؟

‫فلنر، وأنا في صغري كانت هي...

‫50؟

‫- صحيح، كان عمرها 50؟ ‫- "غرايس".

‫مهلاً، ليست "كيلي" الصغيرة.

‫"كيلي" الصغيرة التي نشأت معها؟

‫"غرايس"...

‫"كيلي" الصغيرة التي كنت تذهبين معها ‫لجمع الحلوى في الهالوين؟

‫"كيلي" الصغيرة التي تغوطت ‫في بركة المياه الساخنة لدينا؟

‫"كيلي" تلك إذاً.

‫لم تكن علاقة جادة، ‫وكان ذلك قبل فترة طويلة.

‫- أحتاج إلى بعض المساعدة هنا، من فضلك؟ ‫- أجل. أمي، كان هذا قبل فترة طويلة.

‫- أجل، ربما قبل 4 سنوات؟ ‫- 10.

‫- بل 10 سنوات. ‫- صحيح. غالباً 10.

‫دائماً ما أخلط بين 4 و10. ‫من يحتاج إلى مشروب؟

‫أريد مشروب مارتيني من فضلك.

‫وبعد ذلك أريد إبريقاً من المارتيني.

‫يمكنني تحقيق ذلك. أيتها الفتاتان؟

‫- نفس المشروب. ‫- أجل.

‫حسناً، جيد.

‫كم يدهشني شعوري بالتوتر ‫الذي شعرت به بشأن الغداء اليوم.

‫ولأطمئنك، فإن "كيلي" تغوطت ‫في بركة المياه الساخنة لدي أيضاً.

‫- إنه مضحك. ‫- أجل.

‫إنها أزمة وجودية! ‫إنه كابوس بيروقراطي!

‫أشعر وكأنني عالقة في حقيبة جسد ‫ملفوفة بآلاف الأمتار من الشريط الأحمر!

‫هذا مريع.

‫تعرف أنها ليست ميتة حقاً يا "سول".

‫أعرف. ولكن الفكرة تزعجني بشدة.

‫تعرفين أنني أحبك بشدة، صحيح؟

‫يجب أن يتماسك الجميع ‫ويجمعون شتاتي

‫قبل أن أفقد كل شيء!

‫أكره أن أخبرك بهذا، ‫لكن لن يكون الأمر سهلاً.

‫سأفعل كل ما يلزم. ‫ما المطلوب هنا؟

‫رشوة صغيرة لواحدة من أصدقائكما القضاة؟

‫أظن أننا استنفذنا جميع الخدمات ‫التي يمكن أن يقدمها إلينا القضاة أصدقاؤنا.

‫لمساعدتنا على الخروج من السجن.

‫تباً لكما أيها المثليان المشاكسان!

‫استخدمتما كل المساعدات ‫التي يمكن أن أحصل عليها!

‫أنا آسف.

‫يجب أن تفهمي أنه لا يوجد "حل سريع" هنا.

‫بهذا المعدل، في فترة حياتي، ‫سأكون ميتة عند حل الأمر.

‫سأجلب لك خبز الموز الخاص بي. ‫دائماً ما يشعرني بالراحة.

‫"فرانكي"، ‫أيمكنني أن أخبرك بشيء بيني وبينك؟

‫يا إلهي، أخبره فحسب ‫بأنك تكره خبز الموز الذي يعده.

‫نعرف جميعاً أنه لزج للغاية.

‫كان كذلك منذ سنوات، ‫ولكنني اعتدت عليه فحسب.

‫كلا، الأمر أكثر جدية ‫من خبز الموز الذي يعده.

‫يجب أن أسألك، قبل أن تتزوجي،

‫إن كان هناك من كان يعرف أن "سول" مثلي، ‫هل كنت لترغبي في أن يخبرك؟

‫هناك من أخبرني بالفعل.

‫ولم نتحدث ثانيةً.

‫"فرانكي".

‫"فرانكي".

‫كنت فاقدة لتركيزي تماماً.

‫ماذا يحدث؟ هل نقوم بطقس ما؟

‫سيكون عليكم دفني أولاً.

‫هناك ميزة لكل هذا. ‫لا أقساط سيارة، لا مزيد من الضرائب.

‫ربما حتى تكوني خارج قائمة ‫من تراقبهم المباحث الفيدرالية.

‫أتعرفين ماذا؟ أن يكون المرء ميتاً ‫ليس أسوأ ما في الأمر.

‫وبصراحة، في عمري، ‫فإن الموت ليس بعيداً عني.

‫أعني، ما الذي لم أفعله؟

‫ما الأمور التي أندم عليها؟

‫وهل لدي الوقت الكافي لتغيير أشياء فعلتها؟

‫أنا سأندم على مروري لرؤيتك.

‫آسفة. ليست بيدي تصفية حساب ‫حياة غير منتهية.

‫غير معقول، هذه أوقات مذهلة.

‫ماذا يمكنني أن أفعل لأجعلك تبتهجي؟

‫هل لديك بعض الفشار بالحلوى والزبدة؟

‫ها هي قد عادت.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أردنا أن نشكركما فحسب على تلك الليلة.

‫لم يكن عليكما هذا.

‫بالطبع، اضطررت إلى الذهاب إلى 3 أماكن ‫مختلفة لشراء الزهرة المناسبة،

‫لكنني مهووس بالأوركيد.

‫ومن ليس كذلك؟

‫- شكراً جزيلاً لك. ‫- على الرحب.

‫آمل أن نراكما قريباً.

‫كنت أنا و"جو" نتحدث ليلة أمس

‫وقلنا إننا سنكون من سعداء الحظ ‫إن كنا بنصف سعادتكما أنت و"سول".

‫هذا لطيف جداً.

‫منذ متى وأنتما متزوجان؟

‫ليس طويلاً، لكن كنا متزوجين في ما سبق.

‫حقاً؟

‫أجل.

‫في الحقيقة...

‫إنها قصة مثيرة جداً.

‫لا أصدق أنها لن تقابل حفيدتها الأولى.

‫ما كان يجب أن تذهب ‫إلى مكتب البريد في ذلك اليوم.

‫ماتت "فرانكي بيرغستين".

‫كان لديها الكثير لتفعله.

‫ليتها كانت لديها الوقت لهذا.

‫لم أظن أنها كانت بكل تلك الصفات.

‫"تيدي"؟

‫هذه هي فرشاة أسناني الصغيرة.

‫واشتريت هذه أيضاً... ‫لأن الأخرى كانت مزحة.

‫مزحة لطيفة...

‫وستزيد من صعوبة الأمر.

‫كلا.

‫"كيلي" الصغيرة، صحيح؟

‫لا يمكنني التنافس مع امرأة أصغر يا "نيك".

‫ولم أعد أريد ذلك.

‫"غرايس"، ليس عليك هذا.

‫اسمع، كنت صريحاً معي، ‫وأنا مدينة لك بنفس الأمر.

‫أنا... لا أستطيع الاستمرار في هذا.

‫لا أفهم.

‫توجد حقيقة هنا أنت لا تراها.

‫أين؟ عم تتكلمين حقاً؟

‫أنا. حقيقتي

‫وحقيقة كل ما يتعلق... بعمري.

‫ما الذي يخيفك بشدة هكذا؟

‫أن ترحل ما أن ترى حقيقتي.

‫أريد أن أراك.

‫هذا ما أقوله باستمرار!

‫- حقاً؟ ‫- أجل!

‫أتظن أنك تستطيع تقبل هذا؟

‫أتظن أنك تستطيع تقبل هذا؟

‫وهذا؟

‫ركبتي والحقيقة التي يخفيها هذا؟

‫تريد أن ترى حقيقتي...

‫ها أنا يا عزيزي.

‫وهناك اتجاه واحد بعد هذا للأسف،

‫وليس أجمل.

‫أجل، وهذا... ‫صديقي الصغير الجديد.

‫إذاً، هل تريدني؟

‫تريد شخصيتي الحقيقة؟ ‫هذا ما ستحصل عليه.

‫سأقبل بها.

‫ترجمة "خالد المنسي"

قام بسحب الترجمة OzOz

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.