Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
قام بسحب الترجمة OzOz
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
هذا سؤال صعب آخر.
لكن إن اضطررت للإجابة...
حسناً، إن اضطررت للإجابة، أظن أنني سأقول...
إن "إد" سيعزف الناي يوم الثلاثاء في جبال الألب.
لكن لا تنسي أن "إد" ميت وجبال الألب ليست حقيقية، لذا...
أيمكن أن أسألك عن هدفك من تلك الأسئلة الغريبة؟
لا أحد يعرف كيف يستعيد منزل "شري" أكثر من "شري".
هذه أنا!
- لا تدري أنها تعرف الطريقة وحسب. - لا أعرفها.
لذا علينا البحث بتفاصيل حياة "إد" و"شري" حتى تعرفها.
"فرانكي"، أنت بارعة بهذا للغاية.
أنا محققة هاوية بتاريخ حافل.
حل لغز من وضع "جولي رانشرز" في الخلاط
لا يعد تاريخاً حافلاً.
هذه أنا، حين كنت منتشية.
كانت قضية يصعب حلها.
إنه "جيكوب". أريد التحدث إليه.
لكني سأستغرق ساعة لأحكي قصتي مع السنجاب.
يمكننا أخذ استراحة.
أقلت استراحة؟ أتدرين من يأخذ استراحات؟
أنت.
باستمرار.
هذا سر عبقريتي.
أبدو أنني أستريح لكنني أعمل دائماً.
في الواقع، أخذت استراحة وسط هذه الجملة
ولم تلحظي ذلك.
لم ألاحظ ذلك.
لدينا مشكلة.
أجل، يجب أن نفعل هذا ونحن عاريات في كوخ المواد الطبيعية.
كلا، هناك من عرض منزل "شري" للبيع.
- تعالي. انظري. - ماذا؟ لا يمكنهما ذلك!
انظري إلى هذا.
"منزل جديد أرضية مفتوحة عصرية"
الحقيران! لا بد وأن "باتريشا" هي من فعلت ذلك.
"أرنولد" أضعف من أن يفعل هذا.
كيف لزوجي اللطيف أن ينجب أبناء حقودين هكذا؟
يجب أن نوقفهما. يجب أن نقتلهما.
أعرف من يمكنه هذا. أنا.
رأيت فيلم "ذي أكونتانت" وهو مؤثر حقاً.
لم أتمكن من فهم ذلك الفيلم.
تجاهليها. كيف عرفت أن "إد" كان يريدك أن تحظي بالمنزل؟
لقد أخبرني. كان يقول ذلك طوال الوقت.
أجل، لكن هل سمعه أحد يقول ذلك؟
وهل سجلت أي من محادثاتكم أو كلها؟
حسناً، عليك أن تذهبي في جولة حول المنطقة.
دوّن هذا في خطاب شاعري.
هل كتب ذلك؟ بخط يده؟
أظن هذا. لم يخبرني قط إن كان يعرف خطوط يد أخرى.
لقد فاز بميداليات رائعة في الصف الثالث.
أجل! الصف الثالث. الثالث. المركز الثالث. الميدالية البرونزية.
- اختبري هويتك... - إنها عالقة في الفكرة.
الخطاب الشاعري المكتوب بخط اليد قد يحل محل الوصية الأصلية
إن كان الخطاب موقعاً ومؤرخاً.
تظن أنه موقع. لكنها ليست واثقة إن كان مؤرخاً.
وأين ذلك الخطاب الذي ربما يكون موقعاً ويحتمل أن يكون مؤرخاً؟
في مكان ما في منزلها.
أجل، لكن ابنا زوجها قاما بتغيير كل الأقفال
وقدما مذكرة حتى لا يمكنها الدخول.
على محاميها أن يقدم مذكرة أخرى لإبطال المذكرة الأولى.
ويمكننا المساعدة في هذا، إن انتظرت لبضعة أيام.
لا أعرف إن كنتن قد سمعتن بهذا، لكن تم ترشيحي لجائزة "تابي"
عن أدائي في "1776" وغداً...
ألا يفهم أحد معنى أن الوقت يمر؟
في مسلسل "ذا دكتور هاوس" في هذا الموقف بالتحديد كان ليقتحم منزل المريض
ويحصل على الخطاب بنفسه.
حسناً، أولاً، اسم المسلسل هو "هاوس"،
وفي الغالب يعالج الأمراض الغريبة بعد أن يجعلها تزداد سوءاً.
وحسب ما تحققت في آخر مرة، فإننا لن نقتحم أي مكان.
تحققي ثانيةً، لأننا سنقتحم المنزل.
لقد فعلت تواً.
سنجعل هذين الاثنين يساعداننا في الأمور القانونية.
أخشى فقط أننا إن تدخلنا،
فربما يكتشف ابنا زوجها ما نحاول فعله.
ويدمران الأمر.
"غرايس". يا إلهي. "سول" محق. يجب أن نقتحم المنزل.
أشعر أن هذا تحريف لما كنت أحاول أن أقوله.
لن نقتحم منزلها.
حسناً. لم أرد أن أخبركم بهذا،
لكن يجب أن نفعل شيئاً بينما لا يزال في إمكانها الاستمتاع به.
لأنني عثرت على أوراق أخرى في الأستوديو.
"شري" تحتضر من مرض "إيردهايم تشيستر".
ليست كذلك. سمعت بذلك في مسلسل "هاوس".
ربما، لكن نفدت خيارات "شري".
وأنا أيضاً بصراحة.
أنا في عالم النسيان هنا.
أريد أن أستعيد منزلي والاستوديو الخاص بي.
أريد أن أرسم.
حاولت أن أرسم في مقهى "ستارباكس" ذات يوم وكان الأمر غريباً.
في الحقيقة، بصفتنا لا نزال محاميان مصرح لهما بالعمل،
لا يحق لي أنا أو "روبرت" أن نشترك في التخطيط لجريمة.
أظن أننا قضينا وقتاً كافياً في السجن بالفعل.
لن أتحمل العودة إلى السجن يا رجل.
سنذهب إلى "دل تاكو" إذاً،
حيث تم التخطيط لأفضل حيلي.
هيا بنا يا "غرايس"!
أظن أننا جميعاً نعرف أن هذا سينتهي بعودتي إلى "دل تاكو"
وأنني سأقتحم منزل "شري".
هل ينبغي أن أشعر بالإهانة لأنهما لم تهنئاني بترشيحي للجائزة؟
ليسا من محبي المسرح الحقيقيين.
المعذرة، شاركت في "مومينشانز" لمدة 3 سنوات.
- لا تجلس! - ما الأمر؟
"باري"، لقد أخبرتك.
"سبيت" يستخدم هذه الوسائد ليصنع مساحة آمنة.
يا إلهي. بحقك.
اسمعي، حتى أبدأ عملي الجديد، فهذه مساحتي الآمنة أيضاً، لذا...
يسرني أن أستمر بالدفع لمسؤول تمشية الكلاب إن كنت لن تتحمل مشاهدة "سبيت"
مع شدة الرهانات في انتظارك لبداية عملك.
حسناً، أظن أنني أستطيع تحمل هذا.
عظيم. أيمكنني مراجعة بعض الأمور معك بسرعة؟
تفضلي.
ربما لاحظت أن فراش "سبيت" يتحرك على مدار اليوم.
أتعثر فيه بانتظام، أجل.
هذا لأن "سبيت" يحب تتبع الشمس.
موعد الغداء الساعة الـ2 ظهراً.
لذا خذ 30 قطعة من الطعام المجفف...
...هكذا، لكن قم بعدها.
اعتبر هذه الغرفة ساعة شمسية عملاقة،
وقم بتحريك فراشه في أرجائها وفقاً لذلك...
ثم قم بترطيبها بالرذاذ.
...احرص على ألا يتعرض للضوء الكامل.
يفضل "سبيت" نصف الضوء.
ثم أطعمه بيدك، ومد يدك بطريقة ودية تجاه الأرض بشدة.
ما رأيك في ألا أفعل ذلك؟ وهو كلب.
دع ذلك السلوك لـ"لورين".
ويجب أن أريك الحذاء ذو الرقبة الذي يحب مضاجعته.
ماذا؟
نطلق عليه اسم "كانديس".
اللعنة. أعطيني بطاقة أخرى.
لقد كسرت بطاقتين من بطاقاتي. اكسري واحدة من بطاقاتك.
حسناً.
من لا يزال يستخدم بطاقات "داينرز كلوب"؟
"ستيفن كابونو" يفعل ذلك.
لن أسأل.
لا تفعلي.
تباً.
لا تقلقي، استخدمت أداة التعليق كثيراً
للدخول إلى مرآبنا.
- أجل، أو تتركيه مفتوحاً. - يفلح هذا أيضاً.
أعطها لي فحسب.
فكرة جيدة. أنت أطول مني. سأقوم بالمراقبة.
ذلك السنجاب يراقبنا.
وهذا جوهر قصة السنجاب التي يجب أن أحكيها لـ"جيكوب".
محاولة جيدة يا سنجاب الاستخبارات المركزية الآلي.
لقد فعلتها! أمسكي. لقد نجحت! أنا فتاة شريرة.
"غرايس"!
أجل!
لقد نجحنا!
اهدأي.
مرحباً يا "غرايس". أخبري "فرانكي" بأن تنكرها قد أفلح.
ساعية البريد، مسؤولة البريد، لم تعرف من أكون.
سأفعل. لكن... نحن في مرآبك وأمامنا قفل مركب.
يا إلهي، ما سبب صعوبة الأبواب هكذا؟
لكن هناك طريق آخر.
لكن... لن يعجبك هذا.
يمكنك أن تفعلي هذا يا "غرايس".
لقد تدربت على ذلك طوال حياتك.
أجل، ولكن ليس منذ أن بدأت في تناول بسكويت الشيدر.
وهذا سبب وجود ذلك الحذاء.
إن علقت، فسأركلك لتدخلي.
- لن يفلح هذا معي. - لا تقلقي.
إنه ثقيل مثل القبقاب وناعم مثل حذاء بلا كعب.
إنه أفضل شيء استفدت به من "سانتا فاي".
أم هل هو في الحقيقة أسوأ شيء.
هيا يا "غرايس". كنت لأحاول أنا، لكن ظهري...
لا تركليني.
أقسم لك بشرف الكشافة.
هكذا! أنت تنجحين!
أنا عالقة!
قلت لا تفعلي ذلك!
- لكن هذا يساعدنا! - كلا!
لكنه أمر ممتع!
أدخلي هذا الجانب. أجل!
هكذا! لقد نجحت! دخلنا!
- يا إلهي، ركبتي. - كلا!
أي ركبة؟ المصابة بالتهاب المفاصل أم ذات الغضروف الممزق؟
التي ما زالت قوية بما يكفي لأثبتك أرضاً بينما أخنقك.
إطلاق لقب "الوافد الجديد" علي وعمري 73 سنة كان أمراً لطيفاً...
لكن الفوز بهذه الجائزة؟
يجب أن أشكر الكثير من الأشخاص.
في المقام الأول وقبل الجميع، زوجي الرائع "سول"،
لحبه ومحادثته لي في كل أركان المنزل.
توقف مؤقت للضحك.
"إلى (بيتر)، مخرجنا و(كيم)، مصمم الرقصات المحترف
وجميع أفراد الطاقم والدميتين...
أيمكنكم تخمين ما العرض الذي أود القيام به بعد (ذا ميوزيك مان)؟"
توقف مؤقت للضحك.
- انتظر، أي عرض؟ - "غايز أند دولز".
"إلى الجميع في (دريس بارن) لرعاية هذه الأمسية الرائعة،
تشرفت وتأثرت وأشعر بالصدمة...
وسيكون على "سول" التعامل مع كل هذا في طريق عودتنا إلى المنزل.
شكراً لكم، وليبارككم الرب."
- مدهش. أيمكنني اقتراح شيء؟ - دائماً.
ماذا لو كانت هذه لحظة "فانيسا ريدغريف" الخاصة بك؟
أفضل أن أفكر في كل لحظة كأنها لحظة "فانيسا ريدغريف" الخاصة بي.
قصدت استخدامها لكلمتها عند فوزها بالأوسكار كمنصة سياسية.
"سول"، هذه منصة "دريس بارن".
لا الوقت ولا المكان مناسبين لإظهار اعتراضنا.
علينا استغلال أي منصة نقف عليها.
هناك أشياء كثيرة يجب قولها الآن،
وهذه هي الفرصة المناسبة لقولها.
في الداخل.
ونحن نرتدي أفضل ملابسنا يوم العطلة.
بدون تهديد من أي إجراءات من الشرطة.
قد تقوم "أنت" بهذا وليس "أنا".
تعني...
...مثل الكي؟
ماذا تفعلين؟
- لا شيء. - عاهرة، كنت تشاهدين شيئاً.
أنا رئيستك.
آسف. سيدتي العاهرة، ماذا كنت تشاهدين؟
حسناً، لا بأس.
إنها الكاميرا الخاصة بمراقبة "سبيت"...
...ويظهر فيها الآن "باري".
- أنت تتجسسين. - كلا، لست أتجسس.
- هل يعرف "باري" أنا هناك كاميرات ترصده؟ - غالباً، في أعماقه. أجل.
لا يعرف إذاً.
إنه موعد الغداء وأريد أن أتأكد من أنه سيطعمه بالطريقة الملائمة.
أحسنت يا "باري".
كلا، لا تفرك وجهه في الطعام.
هذا... يجذب الانتباه.
لقد حاول لمدة ثانيتين، ثم استسلم.
أجل، مثل محاولتي في الاشتراك في برنامج "بغ برازر".
"دييغو".
أجل، أرى الآن لماذا يتصارع الجميع على المنزل.
يجب أن نعثر على ذلك الخطاب ونرحل عن هنا.
سأدلك ركبتك بأسلوب "ريكي" الياباني عندما نعود إلى المنزل.
سيكون هذا رائعاً.
- حقاً؟ - كلا!
والآن ساعديني في البحث!
- أغلقي ذلك! - إنه "باد".
كانا سيعرفان جنس الجنين.
لقد اقتحمنا المنزل. هذا ليس الوقت المناسب...
سأنهي الاتصال سريعاً.
مرحباً يا عزيزي.
أجل. أخبرني مباشرةً.
- إنها فتاة! - هذا عظيم. والآن أنهي الاتصال.
"باد"، تهانينا. سأعاود الاتصال بك.
مرحباً يا "أليسون".
القمر غداً بدر، سأحضر وأجلب معي بلوراتي.
إلى اللقاء يا "أليسون"!
اشتراكنا في عملية سرقة
لا يعني أن نتخلى عن قواعد السلوك في الحديث عبر الهاتف.
أجل، ماذا عن قواعد سلوك السرقة؟
هل ستلقنينني درساً عن قواعد سلوك السرقة؟
هل يوجد أحد هنا؟
تباً.
- يا إلهي. - مرحباً؟
مرحباً؟
من أنت بحق الجحيم؟
- سأطلب الشرطة. - كلا.
سأصارحك.
اسمي "جينيفر نايتينغايل".
أنا عازفة قيثارة ومحاسبة من خارج الولاية
ولا أعرف كيف وصلت إلى هنا.
- ماذا؟ - وأنا "كارول كراثرز"
من مكتب عقارات "كارول كراثرز".
ولا بد وأنك "أرنولد"؟
أجل...
تواصلت أختك "باتريشا" معنا.
لم أعرف أنها تواصلت مع سماسرة عقارات بالفعل.
لقد فعلت. لذا أحضرت أفضل عميلة لدي.
- "جينيفر نايتينهورس". "نايتينغايل". - "جينيفر نايتينغايل"
تفكر في الانتقال إلى هنا من "سانتا فاي".
- دائماً ما أردت أن أذهب إلى هناك. - اصنع بنفسك معروفاً: انس هذا.
- حقاً؟ - هل تحب الحرارة الشديدة؟
هل تتمتع بالعثور على ثعابين في حقيبتك وفي شعرك،
وليس بطريقة "ميدوسا" المقوية؟
تسعى "جين" إلى القيام ببعض التغييرات.
وأيضاً... تحتاج إلى مساحة خزانة كبيرة،
لذا نود أن نرى جميع الخزانات في المنزل. كلها. اتفقنا؟
لديّ سترات كثيرة.
ماذا عن الحرارة الشديدة؟
السترات شمسية.
- هلا نبدأ؟ - حسناً، اتبعاني.
أظن أنني أحب "كارول كراثرز".
لم تحدد رأيها بك بعد.
"جوائز (تابي)"
وأخيراً، يجب أن أشكر مساعدة المخرج الرائعة "سوزان وو"،
على تواجدها بجواري دائماً لتقديم النصح ولتقديم كأس كامل من الـ"شاردوناي".
شكراً لكم!
القرار رسمي: أنا أكره جوائز "تابي".
ولقد قابلت "سوزان وو". إنها حمقاء.
تهانينا.
شكراً لك.
في العام التالي، عندما تربح الجائزة عن "ذا ميوزيك مان"،
يمكنك أن تقف على المسرح تشكرني أنا و"سول"، إن وافقت على أن يكون مساعدي.
لماذا أوافق على ذلك؟
- آسف يا "سول". لقد حاولت. - لا بأس.
تمنيت أن تكون خطبة ذلك الرجل الطويلة جداً
بها ما هو أكثر من قائمة طويلة من كلمات الشكر.
في طريقي للخارج، سألكمه في عنقه.
المرشحون لجائزة أفضل وافد جديد في مسرحية أو عرض غنائي هم...
ها نحن إذاً!
"بول برونيتو" عن "غريس".
"روبرت هانسون" عن "1776".
توقفا! لن أفوز.
"مادي روجرز" عن "آني".
ستفوز هي.
فازت بالفعل بجائزة أفضل ممثلة،
أفضل راقصة رقص نقري، أفضل راقصة رقص الجاز.
"ديفوني سيلا" عن "تيك تيك بوم".
والجائزة من نصيب...
- "روبرت هانسون" عن "1776"! - يا إلهي، لقد فزت!
أنت فزت!
اذهب إلى هناك أيها "الوافد الجديد"!
سأحتاج إلى هذه. يا إلهي.
شكراً لك.
أعني، رائع!
إطلاق لقب "الوافد الجديد" علي وعمري 73 سنة كان أمراً لطيفاً،
لكن الفوز بهذه الجائزة...
تشرفت بأداء دور...
"جون آدمز"، الرجل الذي صمد...
في مواجهة الأمور التي كانت كبيرة ومخيفة وأكثر قوة منه.
ولقد واجهنا شيئاً كهذا
أثناء تقديم "1776".
كان علينا الصمود في مواجهة المتنمرين الذين كانوا يهددون بإيقاف عرضنا
لأننا كنا مجموعة مسرح من المثليين.
ولكننا صمدنا.
لأنه يجب مواصلة عرض استئصال التعصب.
ولهذا،
يجب أن أشكر
المخرج "بيتر هيغينز"،
والطاقم المساند الرائع:
"بول" و"تشارلي" و"ويندا" و"مايكل" وحتى "ستيف".
أشكر كل هؤلاء الشجعان،
أخوتي وأخواتي في المعركة.
لا بد وأنه يحتفظ بالأفضل للنهاية.
وأشكر رجلاً واحداً
جعل كل هذا ممكناً حقاً:
"جون آدمز".
لقد فقدت تركيزي قليلاً. هل شكرك؟
مرحباً!
مرحباً أيها الصغير.
- مرحباً. - مرحباً أيها الكبير.
- لقد عدت إلى المنزل مبكراً. - ليس حقاً.
هل حظيتما بيوم جيد؟ كيف كان "سبيت"؟ هل أكل؟
أجل. أكل طعامه بالكامل.
هذا جيد.
حسناً.
- الرائحة شهية. - أجل.
ماذا تفعلين؟
أتأكد فقط من أنني تخلصت من الزبادي. أكره الزبادي.
- لا أعرف لماذا أستمر في شرائه. - لأنني أحبه؟
وأنا أشتريه؟
إذاً... هل أطعمته بيدك؟
ماذا؟
عندما أطعمت "سبيت".
أجل.
وهل أفلح الأمر؟
- أجل، تناول طعامه. - من يدك؟
- لماذا تستمرين في طرح ذلك السؤال؟ - كلا، كنت أسألك عن يوم فحسب.
اتصلت أمي...
مع "سبيت".
وصلتها بطاقة عيد الميلاد.
مذهل، عندما تنظرين إلى خزانة، تدخلين فيها حقاً.
هذا أمر وراثي. كان والداي طبيبي أمراض نساء.
ماذا لدينا هنا؟
هذه أشبه بغرفة لكل شيء.
"أرنولد"، أليس هذا هو الوقت المثالي
لأخبرك عن عالم محاسبة الضرائب الساحر؟
- حسناً... - عالم محاسبة الضرائب غير معروف.
بالطبع، يخبرنا القدماء بأن الأمر كله بدأ مع "فيثاغورس"،
زير نساء معروف،
ولكن هذه قصة لوقت آخر.
وهذا الوقت الآن.
- "فيثاغورس"... - لا شيء.
توقف عن الثرثرة في أذني ولنشاهد باقي المنزل.
حسناً. هناك بعض الخزانات في المطبخ. هل رأيتماها؟
كلا، ولكننا على وشك أن نفعل.
وإن كانت هناك بعض المقرمشات وبعض الجبن الطري،
فسنراها أيضاً.
مكان مرهق للعين جداً.
- عثرت عليه! - أين عثرت عليه؟
أين كان؟
كان في وعاء "إد" لحفظ السجائر حيث كان يحتفظ بالحلوى.
يا إلهي! أي نوع من الحلوى؟
- أنواع كثيرة! ماذا تفضلين؟ - موقع ومؤرخ.
ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟
السؤال هو ماذا تفعل أنت هنا.
لدي خطاب من زوجي يقول إنه كان يريدني أن أمتلك هذا المنزل.
منزلنا. بيتنا.
لكنك تعرف هذا بالفعل يا "أرنولد"، صحيح؟
- أجب المرأة يا "أرنولد". - اسمعي.
- لا أعرف ماذا... - ما لا أعرفه
هو كيف استطعت أنت وأختك معاملتي هكذا.
لقد حاولت التقرب منكما.
دعوتكما إلى كل الإجازات.
كنت أجهز الهدايا لكما ولأبنائكما كل سنة في عيد الميلاد،
ولم يحضر أي منكم ولو لمرة.
وكان هذا أمراً سيئاً تجاه والدكما.
ولصديقتنا.
اسمعي يا "جينيفر"،
- لا أعرف ماذا لدى هذه المرأة... - اخرج.
- ماذا؟ - اخرج من منزلها.
- لقد رحل. - بكل تأكيد!
ومن الأفضل ألا يعود.
أعرف جميع أنواع الجوجيتسو التي اخترعتها.
لا أصدق هذا.
- شكراً لكما. - على الرحب.
أردت أن أشكرك!
كلا، أفهم هذا.
لو كان لديك المزيد من الوقت،
كنت لتصل إلى اسمي لتشكرني
وباقي أفراد الفئة الثانية من قائمة الشكر.
كان عليك أن تذكر اسم "ستيفن" في البداية.
"ستيفن" الذي أطلقت عليه ذات مرة اسم "داعش المسرح".
لكنك سمعت خطبتي الأصلية، شكرتك أنت في البداية!
- لو أنك لم تجعلني أغيرها... - هذا خطئي إذاً؟
لو أنك لم تملأ رأسي بكل تلك الأمور السياسية.
لا تلق علي باللوم.
ليس لأنني أردت أن أجعل جائزتك تعني شيئاً.
هذا هو.
- كلا، لم أقصد... - بل قصدت.
كل أفعالك في هذه الأيام من أجل إنقاذ العالم
ويفقد كل شيء آخر أهميته بالمقارنة بهذا.
أجل، أنا شخص مريع لرغبتي في علاج العالم.
كلا، لكنك تظن أن كل ما تفعله أكثر أهمية مما أفعله.
بينما ما أفعله يعني لي بقدر ما يعني ما تفعله لنفسك.
وأنا أحترم ذلك.
- لكنني أظن... - ماذا؟
- ...أن ما أفعله... - تحدث ببطء.
- ...أكثر... - أأنت واثق؟
الأمر مختلف تماماً يا "روبرت"!
وماذا تفضل يا "سول"؟
أنت لم تشكرني!
وأنا آسف للغاية.
لقد اعتذرت كثيراً، وكنت لأغير ما حدث لو كنت أستطيع.
وأنا آسف لأنني أشرت إلى أن ما تفعله ليس ذو معنى.
شكراً لك.
بالتأكيد.
وتشكرني على ذلك.
"لقد تعلمت الكثير من (1776) عن الرجال العظماء من الماضي.
لكنني أتعمل أكثر يومياً
من أعظم رجل في حاضري ومستقبلي،
(سول بيرغستين)."
متى أضفت ذلك؟
بينما كنت توبخني بشدة في السيارة ونحن عائدان إلى المنزل.
توقف مؤقت للضحك.
ماذا تفعل بهذا؟
آمل فقط ألا أكون قد وصلت إلى قمة مستواي مبكراً.
إنه حتى لا يحاول إطعامه بيده.
لهذا انفصلت عن حبيبي الأخير.
سيكون علي أن أقول له شيئاً. قبل أن يجوع "سبيت" حتى الموت.
كلا، لن تفعلي. انظري.
إنه يأكل.
كيف استطاع أن يجعله...
تباً!
- كلا. - عثر "باري" على الكاميرات.
- دمري الكمبيوتر. قابليني في "المكسيك". - حسناً.
مرحباً.
مرحباً.
توجد كاميرات في المكان حتى أتمكن من مراقبة "سبيت".
أجل، لاحظت ذلك.
إذاً، كيف استطعت أن تجعله يأكل من الوعاء؟
وضعت الطعام في الوعاء لأنه ما زال كلباً.
انظر إلى نفسك...
- تعرف ما هو الكلب. - حسناً، أتعرفين...
ماذا يجري؟ أتيت خلفي إلى "بالتيمور"، وقمت بمطاردتي.
صحيح؟ ثم عدت. لكن أشعر الآن وكأنك تختبرينني.
أولاً مع "لورين"، والآن مع "سبيت".
- لست أختبرك. - حسناً، ماذا تفعلين إذاً؟
لا أعرف ماذا أفعل! أليس هذا واضحاً؟
إلى متى ستستخدمين ذلك كعذر؟
متى ستبدأين التعامل كشخص طبيعي وتقولين
"أنا في علاقة الآن"؟
لكن عندما أصل إلى مرحلة "أنا في علاقة الآن"، أفشل.
إلا مع "سبيت"، وهذا في الغالب لأنه لا يستطيع أن يهجرني.
- أنا لن أهجرك أيضاً. - هذا غير مؤكد يا "باري".
- تستطيع فتح الأبواب. - أجل، لكن...
سأعود إليك دائماً.
أنت مطيع يا "باري".
شكراً لك.
انتظر.
اللعنة.
وإن كنت أنا، كشخص مجهول، مواطن عادي،
رأيتك تقوم بالدوران، فسيكون علي...
مرحباً يا "جينيفر نايتينغايل"، أستطيع سماع "دون نوتس" في غرفة نومي.
حقاً؟ أنا لا أستطيع ذلك.
أذناك أصبحتا للزينة في هذه المرحلة، صحيح؟
كيف حال ركبتك يا سيدتي؟
أفضل.
بها بعض الآلام.
لكن كان الأمر يستحق.
- أجل، كان كذلك. - أجل.
لم أكن لأنجح من دونك.
انتحال صفة محاسبة ضرائب وسمسارة عقارات؟
أفضل الاعتقاد بأنك ما كنت لتفعلي ذلك بدوني.
هذا صحيح.
هل لديك كومة سرية من الخطابات الشاعرية؟
كان "روبرت" يكتب قوائم بقالة مفصلة.
أنت؟
أجل. لدي صندوق كامل من الخطابات.
من "باد" و"كايوتي"
عندما ذهبا إلى معسكر "أنجيلا دافيز" لمناصرين حقوق المرأة.
لا بد أنه كان أمراً جيداً بالنسبة إلى "شري" أن تكون محبوبةً هكذا.
أجل.
بالمناسبة، هل أخبرت "جيكوب" بشأن نظرية السنجاب الخاصة بك؟
كلا، لم ألحق بموعد محادثتنا عبر "سكايب فيس".
وهذا يعني أن السنجاب يفوز ولن أتمكن من النوم.
- لماذا؟ - لقد أخبرتك.
إنه يقرأ لي كل ليلة. وهكذا أخلد إلى النوم.
كنا نتلاعب أولاً أحياناً.
بصراحة، كنت أخلد إلى النوم هكذا.
حسناً... لا يمكنني مساعدتك في ذلك للأسف.
لا يمكنك أم لن تفعلي يا "غرايس"؟
لكن سأخبرك بما يمكنني فعله.
"الخدمات عبر الإنترنت مثل (كويكبوكس) و(زيببوكس)
يمكنها الاعتناء بكل احتياجاتك من إدارة الحسابات في الأعمال الصغيرة.
يمكنها إنشاء تقارير الربح والخسارة،
وتشغيل الميزانيات العامة،
بل وحساب وتوزيع الرواتب الشهرية.
هناك فارق بين إدارة الحسابات..."
ترجمة "خالد المنسي"
قام بسحب الترجمة OzOz
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.