All language subtitles for Grace.and.Frankie.S04E02.720p.WEBRip.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

قام بسحب الترجمة OzOz

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫"غرايس"؟

‫- إنها ليست من تظنين! ‫- من؟

‫"شري"! إنها محتالة!

‫عم تتكلمين؟

‫إليك ما يمكنها فعله ‫مع عقد الإيجار لمدة 3 سنوات الذي تريده!

‫ما هذا؟ "فرانكي"!

‫كنت في...

‫المعذرة، شقة الاستوديو الخاصة بـ"شري"،

‫والزينة الجديدة ‫التي لدي أسئلة كثيرة بشأنها،

‫لكن سأؤجل هذا إلى وقت لاحق.

‫ماذا كنت تفعلين في شقتها؟

‫ما أبرع فيه. أشعر بالنشوة ‫وأكشف شريكتك في السكن.

‫إنها ليست مثلية.

‫لكنك منتشية.

‫كلا، إنها محتالة، نصابة، ‫تحتال على الرجال، حقيرة.

‫"فرانكي"، إنها مقلمة أظافر.

‫كيف تعرفين ذلك؟

‫لأنها تطلو أظافري!

‫وهل كنت تعرفين أنها تحاول أيضاً ‫سرقة منزل زوجها الراحل

‫من أبناء زوجها؟

‫ليس لديها أبناء زوج.

‫أتعرفين من يتحدث هكذا يا "غرايس"؟

‫الضحية، الهدف، البلهاء، الموغو.

‫اللقب الأخير مختلق.

‫هذا ما ستقوله الموغو بالضبط.

‫ولمعلوماتك، لديها أبناء زوج.

‫هذا ليس من شأنك.

‫أنت شأني.

‫لا يمكن الثقة بها. ‫لدي الدليل على ما أقوله!

‫- هيا بنا! المباراة على وشك أن تبدأ! ‫- انسي الأمر يا "فرانكي".

‫هل هذا ما تريدين أن تفعليه الآن حقاً؟

‫ألا يفترض أن ترغبي في معرفة ‫جنس أول أحفادك؟

‫يمكنني القيام بمهام متعددة.

‫لا يمكنك ذلك. تشتهرين بعدم قدرتك ‫على القيام بمهام متعددة.

‫لا يمكنك حتى القيام بمهمة واحدة.

‫أنا آسفة، كنت أفكر في شيء آخر. ماذا قلت؟

‫لو لم أكن حاملاً بالفعل بطفل "باد"،

‫كنت لأرغب في أن ألد كعكات "شري".

‫إنها لذيذة.

‫هل تناولت واحدة؟

‫لم أتناول "واحدة" فقط.

‫- أأنت جاهزة؟ ‫- فلنقم بهذا.

‫حسناً! سنكتشف جميعاً اليوم ‫جنس طفلنا.

‫إن كان الأمر يتضمن مشيمة، فسأرحل.

‫- كلا، هذا سيكون في حفل زراعة المشيمة. ‫- لن أحضر ذلك الحفل.

‫- أجل، لدي ما أقوم به أيضاً. ‫- يمكنني الحضور.

‫فلنبدأ الأمر يا قوم!

‫قلت ذلك بصوت مسموع!

‫مرحباً في مغامرة "البحث عن حقيقة الجنس".

‫كان ذلك جيداً.

‫شكراً لك يا "باري".

‫اللعبة كما يلي، ستحصلون على لغز.

‫وعندما تكتشفون الحل، ‫يصبح دليلاً،

‫وهذا يقودكم إلى عنصر، ‫ويصبح هذا العنصر لغزاً،

‫وهذا سينقلكم إلى آخر دليل، ‫والذي سينقلكم إلى آخر عنصر،

‫والذي يحتوي على إجابة السؤال المهم.

‫أو ربما يمكننا الاتصال بالطبيب المسؤول ‫ونعرف الحقيقة.

‫"أليسون"، ما اسم عائلتك؟

‫"جيامبياترو سميكويتز".

‫- عظيم. ‫- لكن لن يفلح هذا.

‫يحترم طبيبنا المغامرة. ‫ولقد حددنا كلمة سر.

‫هل هناك أسئلة أخرى؟

‫ما هي كلمة السر؟

‫محتالة.

‫والآن ها هو الجزء الأكثر أهمية.

‫نحن أيضاً لا نعرف الجنس،

‫لذا لا يمكننا اكتشافه ‫قبل أن تكتشفوه أنتم.

‫- اتفقنا؟ هل أنتم جاهزون؟ ‫- أجل!

‫- فلنقم بهذا! "أليسون"؟ ‫- حسناً.

‫حسناً.

‫"لماذا...

‫...تبكي الفراولة الطفلة؟"

‫يا إلهي.

‫لأنها اضطرت إلى لعب هذه اللعبة الغبية؟

‫هذا ممتع جداً.

‫لأنك بارع في حل الألغاز.

‫أعرف، لكن لأن هناك الكثير منها محدد.

‫كنت أتدرب لهذا طوال حياتي.

‫أين ستذهب؟

‫الدموع مالحة،

‫لذا... ربما يكون على الشاطئ.

‫- فلنقم بهذا. ‫- أجل!

‫- أيمكنك التقليل من حماسك قليلاً؟ ‫- حسناً.

‫هيا يا "روبرت". سأساعدك.

‫كلا، هذه لعبة الشباب. اذهب أنت.

‫هل تعرفين أين توجد الفراولة؟

‫ليست في الاستوديو.

‫- تقولين الاستوديو. أمر مثير. ‫- لن تذهبي إلى هناك.

‫حسناً. بعد رؤية الزينة، ‫أصبحت عيني بحاجة إلى الراحة.

‫كما أن لدي أسماء أبناء زوجها،

‫ويمكنني أن أطلب "أرنولد" و"باتريشا".

‫لن تطلبي أحداً.

‫أنت لست المسؤولة عن اتصالاتي.

‫اتفقنا بعد آخر فاتورة هاتف ‫أن أكون المسؤولة عن اتصالاتك.

‫كيف حال الغضب؟

‫يتم بشكل سلس

‫انظري، هناك عبوس صغير على وجهك.

‫لا تكسري ذلك. ‫بذلت "شري" جهداً كبيراً في صناعته.

‫هل أخبرتك "فرانكي" عما اكتشفناه بشأنها؟ ‫الأمر كبير.

‫ماذا اكتشفت؟

‫لماذا لا تسألينها بنفسك

‫وتستمتعي بالهراء الكبير الذي تقوله.

‫لا أعرف يا أمي. ‫قرأنا بعض الأمور المحيرة جداً.

‫ويجب أن أقر...

‫بأنني بحاجة إلى جبن مقلي، ‫وأعني في الحال.

‫إن أخبرتي بما يجري، ‫سأعد لك الجبن المقلي.

‫لا يوجد وقت!

‫لماذا لا تسيرين على خطى أمك وتشربين

‫بدلاً من تدخين الحشيش ‫مع خالتك المجنونة "فرانكي"؟

‫كل ما أقوله هو إنني أريد أن أعرف المزيد ‫عن شريكتي في السكن

‫قبل أن أوقع على عقد إيجار معها.

‫ما هذه الأشياء المحيرة ‫التي تقولان إنكما عثرتما عليها؟

‫بالضبط؟ ماذا تكون؟ ماذا نكون؟

‫من أنت؟ من أنا؟

‫ومن هي "شري"؟

‫يا إلهي.

‫المعضلة.

‫ماذا؟

‫كانت الفراولة الطفلة تبكي ‫لأن والداها كانا في معضلة مسحوقة كالمربى.

‫- ماذا؟ ‫- هل علي أن أخبر أحداً؟

‫في تلك اللعبة الغبية؟ من يكترث؟

‫- صباح الخير. ‫- هل عرفنا جنس الجنين؟

‫لم نقترب حتى.

‫طابت ليلتك إذاً.

‫يا للهول.

‫يبدو أننا سنخرج ولن نبقى في المنزل الليلة.

‫سيذهب "جون" وأصدقاؤه إلى السوق التجاري.

‫يريدون أن يسببوا بعض الضوضاء ‫أثناء وقت الإغلاق.

‫ويحصلون على بعض الحلوى.

‫لا أستطيع. أعني أنني أوافق على الحلوى، ‫لكن أرفض باقي الأمر.

‫عم تتكلم؟

‫لا أظن أنني أستطيع القيام بهذا بعد الآن.

‫لكن هذه سمتنا الآن.

‫وكانت كذلك في الأشهر الـ6 الأخيرة.

‫ربما نحتاج إلى سمة جديدة.

‫ظننت أن الأمر يعجبك.

‫أجل، كان يعجبني في البداية.

‫لكنني أحب وجودي معك ‫في المواجهة المباشرة.

‫أمر مثير ويبعث على الحماس.

‫ظننت أنه يجعلنا نشعر بقربنا من بعضنا.

‫أجل، لكنه يشعرني أيضاً بقربي من الموت.

‫أنت لا تعني ذلك.

‫عزيزي، لم أشعر بقدمي ‫في آخر 3 أسابيع.

‫لا أعرف حتى إن كانتا موجودتين. ‫هل لا تزال قدما موجودتان؟

‫أجل.

‫ضعهما هنا.

‫أجل.

‫وسأشتري لك مصاصة شوكولاتة. ستكون بخير.

‫سأكون بخير لأنني لن أذهب معك الليلة.

‫هل يناسبك ذلك؟

‫أجل، بالتأكيد.

‫أنت تؤلمني.

‫صحيح.

‫كيف كانت رحلتك؟

‫كانت جيدة إلى إن اشتعل أحد المحركات

‫وهبطنا اضطرارياً في "أونتاريو".

‫هل أنت في "كندا"؟

‫"سان برناردينو". استأجرت سيارة، ‫لذا فسأتأخر أكثر.

‫تعال إلى هنا في سلام فحسب.

‫سأحاول، لكن لم يكن قد تبقى ‫لدى شركة إيجار السيارات

‫سوى سيارة مصنوعة في "يوغوسلافيا" السابقة ‫اسمها "85 تيبور".

‫- فاخرة. ‫- جداً.

‫يقول الرجل إنها تمشي بشكل جيد ‫طالما لن أقودها مسافة أكبر من 40 هكتاراً

‫من دون تشديد البراغي.

‫لكنك تبعد عنا 30000 هكتار! ‫وماذا...

‫مهلاً!

‫"فرانكي"؟

‫السيدة "دايفس" الرجاء الحضور ‫إلى التوصيلة المجانية.

‫- من الذي كنت تتحدثين إليه؟ ‫- "جيكوب"!

‫ليس أبناء زوجة "شري"؟

‫كيف أتحدث إليهم إن لم يكن لهم وجود؟

‫لكن لم يوقفك هذا من قبل.

‫حسناً، الأهم فالمهم، ‫عندما يصل "جيكوب" إلى هنا،

‫عليك أن تخبريه ‫بأنك أنت من أنهى الاتصال

‫ولم يكن قرطي السبب هذه المرة.

‫وثانياً، أعيدي لي هاتفي.

‫أجل، حتى تتصلي بـ"أرنولد" و"باتريشا"؟

‫لا أحتاج إلى الاتصال بأحد. ‫سأكشف هذا الأمر من الداخل.

‫"ما معنى ذلك بحق الجحيم؟"

‫ستكتشفين ذلك.

‫اللعنة.

‫يا إلهي.

‫مشمش.

‫فراولة.

‫ما المكتوب؟

‫"ما الشيء ذو اللون البني ويلتصق؟"

‫بني ويلتصق...

‫- لا تبالغ في التفكير في الأمر. ‫- أين البالغون؟

‫لماذا نحن الوحيدون الذين يتظاهرون ‫بالاهتمام بهذا؟

‫إنها عصا!

‫أجل.

‫أجل. حسناً.

‫"باري"، أين كنت؟

‫فاتك الدليل التالي! إنها عصا!

‫- لا أعرف ماذا يعني ذلك. ‫- صحيح.

‫في الحقيقة، كنت في مكالمة ‫مع "لورين" من "ناتشورال فايسز".

‫ماذا قالت "المملة" من "ناتشورال فايسز"؟

‫قالت، "حصلت على الوظيفة".

‫حسناً.

‫هل عرضت عليك راتباً قليلاً؟ ‫إلى أي مدى؟

‫في الحقيقة، عرضت علي أكثر مما تدفعينه لي.

‫كثيراً.

‫- إنها بارعة. ‫- ألا تريدين أن أقبل بالوظيفة؟

‫أحب أنك سألتني هذا السؤال.

‫- اقبل بها. ‫- حقاً؟

‫أجل. إنها وظيفة جيد، ‫ويجب أن تحظى بواحدة مثلها.

‫ولكن إن اتصلوا بي كتوصية،

‫فسيكون علي أن أخبرهم ‫بأنك ضاجعت مديرتك.

‫أين عثرت عليها؟

‫في فم كلب.

‫ها هو الدليل. هل أنتم جاهزون؟

‫"في الزفاف تتشاركونني.

‫في المبولة، تتبولون علي.

‫ماذا أكون؟"

‫هذا لغز مريع.

‫إنه الدليل الأخير. جعلناه صادماً.

‫ماذا يتشارك الناس في الزفاف؟

‫الرباط؟ ساحة الرقص؟

‫العصيدة!

‫حضرت حفل زفاف ذات مرة ‫تشاركنا جميعا فيه العصيدة.

‫لقد انفصلا الآن.

‫الكعكة.

‫هل هي الكعكة؟

‫إنها الكعكة؟

‫- الإجابة هي الكعكة؟ ‫- لكن أين جزء الولد أو الفتاة؟

‫فلنقطع الكعكة ونكتشف.

‫هذا حفل مريع.

‫فلنقطع الكعكة!

‫مهلاً.

‫والآن بعد أن أصبح عقلي أكثر وعياً ‫ومعدتي مليئة بالجبن المقلي،

‫أريد أن أقول لك ‫إنني فخورة بحصولك على الوظيفة.

‫لا أريدك أن تقبل بها ‫لأن هذا سيصيبني بالجنون.

‫- ولن يعجبك ذلك. ‫- كلا، لن يعجبني.

‫جيد.

‫لكنني قبلت بالوظيفة بالفعل.

‫طلبت مني أن أقبل بالوظيفة.

‫حسناً، أجل ولكن...

‫لكن كنت آمل أنك ستعرف ‫أن ما أخبرتك به

‫كان العكس تماماً ‫عما كنت أخبرك به.

‫قلت لك إنني أكرهها. ‫قلت لك إنها خصمي.

‫لأن كل منكما ارتدت قميصاً قرمزياً؟

‫كانت تنورة صفراء. ‫ولا أكرهها لهذا السبب.

‫هل تعرف أنها قالت في مقالة

‫إن السبب الوحيد لحصولي على وظيفتي ‫كان لشعور أمي بالأسى تجاهي؟

‫ماذا؟ هذا مريع.

‫والآن أصبحت أكرهها أنا أيضاً. ‫كان يجب أن تخبريني بذلك.

‫فقط إن كنت أريدك أن تفعل ‫ما أردتك أن تفعله حقاً

‫وليس ما قلت إنني أردتك أن تفعله.

‫حسناً، أصبحت مرتبكاً ثانيةً. ‫اسمعي، هل تريدين أن أرفض الوظيفة؟

‫كلا.

‫حسناً، أجل.

‫كلا، لن أطلب منك أن تفعل ذلك.

‫اقبل بالوظيفة إن كنت توافق ‫على العمل مع امرأة أكرهها.

‫يمكنني القيام بذلك.

‫تهانينا.

‫شكراً لك.

‫هل يمكنك ارتداء التنورة الصفراء لاحقاً؟

‫هل سترتدي أنت القميص الأرجواني؟

‫ويمكننا أن نشكل معاً فتاة "ليكر".

‫الكعكة.

‫- الكعكة الزرقاء تعني... ‫- ولد.

‫- والكعكة الوردية تعني... ‫- فتاة.

‫نفهم هذا! هيا، اقطعاها!

‫حسناً. لا بأس.

‫- إنه لون قميصي. ‫- هل اللون وردي أزرق أم أزرق وردي؟

‫أجل.

‫اقطعا قطعة أخرى.

‫قد يساعدنا الضوء الطبيعي.

‫لا تزال تبدو أرجوانية لي.

‫مرحباً جميعاً. آسف على تأخري.

‫- مرحباً. ‫- لقد حضرت!

‫أي جنس هذا؟

‫سأتصل بطبيبي.

‫رغم أنني لا أذكر كلمة السر.

‫لماذا أشعر وكأن الكلمة كانت "محتالة"؟

‫أنا آسف. لقد أفسدت الأمر. ‫وعدتكم بإقامة حفل مذهل،

‫ولقد نجحت في هذا... حتى هذه اللحظة.

‫المذهل هو أنكما ستنجبان طفلاً!

‫لا يهم جنسه. سيكون ابنكما أو ابنتكما.

‫وعندما يكون هو أو هي في طريقه أو طريقها،

‫فمن الأفضل أن تتصلا بي حتى ‫أستطيع الوصول إلى هنا في الوقت المناسب.

‫أمي، أعدك بأنك لن يفوتك شيء.

‫هل سأحصل على جائزة ‫لأنني حللت أغلب الألغاز؟

‫- أجل. ‫- حقاً؟

‫- بالطبع. ‫- سأحصل على هدية؟

‫- هيا يا رجل. ‫- سأحصل على هدية!

‫هل تعرف علام ستحصل؟

‫الجزء الأفضل من دزينة بيض!

‫النوع البني.

‫شكراً لك على التوصيلة.

‫على الرحب.

‫لا تنس أن تأخذ البيضات.

‫حامل البيضات لدي ليس به مكان ‫سوى لبيضتين فحسب.

‫أيمكنك أن تخزني البقية ‫في ثلاجتك ذات الحجم الطبيعي؟

‫- بالتأكيد. سآخذها إلى شقتي. ‫- عظيم.

‫شكراً لك.

‫- طابت ليلتك. ‫- وأنت أيضاً.

‫إنها كالقضيب اللامع.

‫آسف. لا بد وأن رؤيتها ‫تمثل أمراً صعباً.

‫ليست كذلك. إنها تثير غضبي.

‫في الحقيقة...

‫منحني هذا شعوراً رائعاً.

‫إلى اللقاء يا "كايوتي".

‫إلى اللقاء يا "مال".

‫تباً!

‫سحقاً.

‫تباً. يوجد بيض على سيارتك.

‫أجل، شكراً لك.

‫- أحبها كثيراً. ‫- أليست رائعة؟

‫إنها مثل المقعد الخلفي أيضاً.

‫"فرانكي"! تعالي وشاهدي سيارتي الجديدة.

‫اشتريت سيارة دمى.

‫ماذا سيقود الدب "فوزي" الآن؟ ‫واكا واكا.

‫كلا، لم يملكها أحد في السابق.

‫سيارة جديدة تماماً بميزانيتك.

‫شاركت "غرايس" كضامن في القرض.

‫حقاً؟ هل قمت بالمشاركة ‫في التوقيع كضامن على قرضها؟

‫كانت بحاجة إلى توقيعي فحسب. ‫لم يكلفني هذا أي شيء.

‫إلا إن تخلفت هي عن الدفع.

‫كلا، لا تلومي "غرايس". ‫الخطأ علي أنا.

‫فليكن الرب في عوننا!

‫أيمكنك الابتعاد عن الطريق ‫حتى تتمكن "شري" من الذهاب إلى العمل؟

‫صحيح، حتى يمكنها تسديد ثمن ‫هذه السيارة التي شاركت في القرض عليها.

‫"فرانكي"...

‫أقول فحسب، ماذا تعرفين عنها حقاً؟

‫ماذا يعرف أي أحد حقاً عنك؟

‫باق كعكتان لأحصل على واحدة مجاناً.

‫أنت بارعة دائماً ‫في الحصول على أشياء مجانية، صحيح؟

‫"فرانكي"، أنت تتجاوزين المسموح.

‫أعرف أنه من الغريب بعض الشيء وجودي هنا،

‫وأظن أنني لا أعجبك كثيراً، ‫لكنني سأجعلك تغيرين رأيك.

‫إلى اللقاء!

‫أغير رأيي أم أغير إرادتي؟

‫ما رأيك في أن تغيري كل شيء يتعلق بك؟

‫- ألن تهدئي؟ ‫- ليس قبل إفراغ كل هذه الزجاجات.

‫تعرفين عما أتحدث.

‫طريقة تحدثك إلى "شري" كانت سيئة.

‫أنت تتعقبينها منذ أن وصلت إلى هنا.

‫أنا أتعقبها منذ أن وجدت ‫ما يستدعي قيامي بذلك!

‫كذبت بشأن أبناء زوجها، ‫وجعلتك تشاركين في التوقيع على القرض...

‫توقفي.

‫عليك أن تشكريها ‫لأنها تهتم بصديقتك المقربة.

‫تعد لك بسكويت الشيدر ‫وتبقي بشرتك مرهقة!

‫كيف يعتبر ذلك اهتماماً بك؟

‫سأخبرك كيف.

‫عندما رحلت أنت إلى "سانتا فاي"، ‫كنت بائسة.

‫لم أشعر بهذه الوحدة من قبل، وهذا مؤلم.

‫ثم جاءت "شري" ‫وبثت النشاط في هذا المنزل.

‫لماذا لم تخبريني بأن الأمر مزعج؟

‫لأنك كنت ستذهبين مع "جيكوب" ‫لتشعري بالسعادة في حياتك.

‫ولقد تقبلت ذلك.

‫لكن لا يمكنك الآن أن تغضبي مني ‫لأنني سعيدة في حياتي.

‫لست غاضبة من سعادتك في "لا هويا". ‫أريدك أن تكوني سعيدة!

‫ماذا يحدث إذاً؟

‫أنا لست سعيدة في "سانتا فاي"!

‫ماذا؟

‫كنت آمل أن أقول ذلك سراً.

‫لكن الآن بعد أن أعلنته...

‫فإن الأمور على وشك أن تزداد سوءاً.

‫أنا أكره "سانتا فاي"!

‫أكره الثعابين والحرارة والثعابين!

‫الجميع هناك من الفنانين ‫بشعر رمادي طويل وسراويل واسعة

‫وتبنوا ابناً أسود.

‫اندمجت مباشرة!

‫شعرت بالوحدة.

‫لكن... لديك "جيكوب".

‫وأنا أحب "جيكوب".

‫ولا أشعر بالوحدة حين نكون معاً فقط.

‫لكن لديه عائلته هناك، ‫وهم مترابطون بشدة.

‫وهذا يشعرني بالحنين لعائلتي.

‫وأفتقد الشعور بمتابعة ‫نمو الجنين في رحم "أليسون"...

‫حتى بالرغم من أنه ليس له أي حقوق بعد.

‫وأفتقدك.

‫وأنا أيضاً أفتقدك.

‫أريد أن أعود.

‫هذا أمر كبير.

‫أعرف هذا.

‫ألا تظنين أن عليك الحديث إلى "جيكوب"؟

‫ألا تظنين أنه سيكون أمراً لطيفاً ‫إن قمت أنت بذلك؟

‫سأفعل هذا.

‫لكن أولاً، عليك أن تفعلي شيئاً لي.

‫يجب أن نتحدث.

‫- ماذا تفعلين بهذه الأوراق؟ ‫- نحن من سنلقي الأسئلة هنا يا سيدتي.

‫"غرايس"، اسأليها بعض الأسئلة.

‫كلا. أنا سألقي الأسئلة.

‫كيف أمكنك أن تأخذي هذه؟

‫هل تدخلت في خصوصيتي؟ ‫هل قمت بسرقتها؟

‫أنت كذبت علي.

‫لأن هذا ليس من شأنك.

‫بعد توقيعها كضامن على قرضك،

‫أعتقد أن حقيقة محاولتك لسرقة ‫منزل أبناء زوجك

‫هي أمر من شأنها.

‫هل هذا ما تظنان أنه يحدث؟ ‫لأنني لست أحاول سرقة أي شيء.

‫- قرأنا الإيفادات. ‫- أجل.

‫حسناً، لا بد وأنكما قرأتما ‫كيف لم يحضرا

‫لمدة 4 سنوات أثناء مرض والدهما؟

‫أم هل فاتكما ذلك؟

‫أو كيف لم يحضرا بسرعة ‫لمتابعة قراءة وصيته؟

‫وكيف أنني عدت إلى المنزل ذات يوم

‫ولم يسمحا لي بدخول منزلي؟

‫- نحن... ‫- ...لم نصل إلى هذه المرحلة.

‫إن كنتما ستتجسسان، فافعلا ذلك بشكل كامل.

‫اشترى ذلك المنزل لنا.

‫لا أصدق أن أبناؤه فعلا هذا بك.

‫بقيت على العشب في ذلك اليوم،

‫وملابسي من حولي وطلاء الأظافر ‫وأوعية الكلب القديمة،

‫وكل ما كنت أفكر فيه هو "أنني مشردة".

‫كيف انتهى بي الحال مشردة؟

‫عملت طوال حياتي ووقعت في الحب، ‫واعتنيت بزوجي.

‫ومع ذلك، لم يكن لدي منزل لأذهب إليه...

‫إلى أن دعتني "غرايس" للإقامة هنا.

‫"فرانكي"؟

‫قلت إنك تريدين أن تتحدثي؟ ‫منذ 45 دقيقة؟

‫أظن أن الأمر ليس عاجلاً.

‫تعرف أنني أحبك، صحيح؟ ‫أقول ذلك، كثيراً كما تعرف.

‫يمكنك القول إنها تفقد معناها.

‫لكنها لا تفقد معناها.

‫أنا أحبك.

‫هل ستنفصلين عني؟

‫يا إلهي، كلا.

‫سأنفصل عن "سانتا فاي".

‫أكره المكان هناك.

‫ما كان يجب أن أخفي هذا عنك.

‫لم يمكنك إخفاء الأمر بشكل جيد.

‫عندما سألتك ماذا تريدين على العشاء ‫وقلت "ليس (سانتا فاي)".

‫ظننت أنك لم تسمع ذلك.

‫لماذا لم تصارحيني؟

‫لأنني كنت أعرف ‫أن هذا سيقودنا إلى هذه المحادثة.

‫وكنت آمل أن أعتاد المكان هناك.

‫لكن لم يمكنك هذا.

‫كلا.

‫وحضوري لثالث أسوأ حفل ‫إعلان جنس الجنين على الإطلاق...

‫جعلني بطريقة ما أشعر بافتقادي للمنزل.

‫ماذا سيحدث الآن؟

‫لا أعرف. أظن أن القرار لك.

‫علاقات المسافات البعيدة قاسية.

‫لكن إن لم نحاول، ‫فإنني حتى لا أريد التفكير في ما يعنيه ذلك.

‫كيف يمكننا أن نفعل هذا؟

‫يمكننا أن نتحدث عبر "سكايب فيس" ‫ما أن أتعلم الطريقة.

‫يمكنني الحضور في كل عطلة أسبوع ‫مدتها 3 أيام.

‫وبالنسبة إلي، فإن هذا يعني عطلة كل أسبوع.

‫ليس علينا أن نعيش معاً لنحب بعضنا.

‫هذا صحيح.

‫أنا خائفة.

‫الأمر مخيف.

‫أنا أحبك حقاً.

‫وأنا أيضاً أحبك.

‫كما قال "كابتن" و"تينيل"، ‫"سيبقينا الحب معاً".

‫حتى انفصلا.

‫حقاً؟

‫يا إلهي. يجب أن أتصل بها.

‫أأنت بخير؟

‫أجل. فاتتك تظاهرة جيدة!

‫أأنت جائع؟ أعددت لك بعض الطعام.

‫أنا جائع، شكراً لك.

‫هل تريد مشروباً؟

‫سأحضره أنا.

‫ساعدني!

‫يا إلهي. ماذا حدث يا عزيزي؟

‫- لا أعرف! ‫- هيا، سأساعدك.

‫كنت أقوم بدوران القبضة المزدوجة ‫المميز لي

‫عندما حدث شيء بشكل خطأ تماماً.

‫حمداً للرب أنه لم يتم اعتقالك.

‫كدت أتعرض للاعتقال، لكن شعر الشرطي بالأسى ‫تجاهي عندما لم أستطع التوقف عن البكاء.

‫يرهبني حقاً التزامك بالقيام بشيء صائب ‫في كل يوم.

‫في كل يوم.

‫لكن... قد يكون هذا أكثر ‫من قدرة جسدك على تحمله أيضاً.

‫قد لا تكون أجسادنا في أفضل حالاتها، ‫لكن عقولنا يا "روبرت"...

‫عقولنا... ليست في أفضل حال أيضاً.

‫أنت تعزز حجتي فحسب.

‫لكن يجب أن نقاوم... ‫الآن أكثر من أي وقت مضى.

‫"سول"، دعني أسألك سؤالاً.

‫لو كنت جراحاً وبدأت يداك في الارتعاش،

‫هل كنت لتتوقف عن الجراحة؟

‫بالطبع، لكن...

‫لو كانت سائق سيارة أجرة ‫وبدأت تشعر بضعف شديد في النظر،

‫هل كنت لتتوقف عن القيادة؟

‫- ليس إن كنت سأقود في "نيويورك". ‫- "سول".

‫"روبرت"، هذا كل ما يمكنني فعله.

‫تشعر أن قيامك بهذا يقتلك؟

‫أشعر بأن التوقف عن هذا سيقتلني.

‫لا تتوقف إذاً.

‫لكن اعثر على طريقة ‫أقل إيذاء لظهرك للتظاهر.

‫أو الأفضل، احصل على بعض الراحة.

‫وماذا سأفعل؟

‫كنا نقوم بطريقتك لمدة 6 أشهر،

‫لماذا لا تجرب طريقتي؟

‫أنا مساعد المخرج في "ذا ميوزيك مان".

‫يمكن أن تكون المساعد لمساعد المخرج.

‫لا أعرف.

‫ربما.

‫ولكن هذا يبدو فاخراً.

‫لكن للتوضيح، لا يمكنني أن أعرض عليك ‫ذلك المنصب بشكل رسمي.

‫المعذرة.

‫أنا آسفة بشأن "سانتا فاي" و"جيكوب"، ‫لكن...

‫أنا مسرورة لعودتك إلي في المنزل.

‫وأنا أيضاً.

‫ًهل كانت "سانتا فاي" سيئة حقاً هكذا؟

‫هل وضعت يدك في جيبك من قبل ‫وقلت لنفسك "يا إلهي، حلوى!"

‫ثم اكتشفت بعد ذلك أنه ثعبان؟ ‫لأن هذا حدث لي.

‫لهذا لا أشتري ملابس بجيوب ضخمة.

‫- أهذا هو السبب حقاً؟ ‫- كلا.

‫أيمكنني الانضمام إليكما؟

‫بالطبع. مرحباً.

‫هذا لطيف.

‫لا يوجد شيء ‫مثل وضع قدميك في ثاني أكسيد الكربون.

‫أجل.

‫إذاً، بما أنك ستعودين للسكن هنا،

‫أرجو أن تمنحيني بعض الوقت فقط ‫لأعثر على مكان سكن آخر، وسأرحل عن هنا.

‫عم تتكلمين؟

‫هذا منزلكما.

‫عدم امتلاكي لمنزلي لا يعني...

‫لكن إلى أين ستذهبين؟

‫لا يمكنك أن تقلصي نفسك ‫لتعيشي في قريتك الصغيرة.

‫ليس بعد. تلك التقنية متوافرة في الأفق. ‫لكن علينا أن ننتظرها.

‫لكن في هذا الوقت...

‫ابقي معنا.

‫هل تعرفان أنكما محظوظتان بشدة ‫لوجودكما معاً؟

‫أجل، أظن أننا نعرف هذا.

‫- أنا سعيدة الحظ حقاً. ‫- إنها كذلك.

‫حظيت بالكثير من الصديقات في حياتي، ‫لكن لم أحظ قط بمثل "غرايس" أو "فرانكي".

‫كلانا معك الآن.

‫وسنستعيد منزلك من الابنين القذرين.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- صحيح؟ ‫- صحيح.

‫مهلاً، كم عمرهما؟

‫ترجمة "خالد المنسي"

قام بسحب الترجمة OzOz

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.