All language subtitles for Grace.and.Frankie.S04E01.720p.WEBRip.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

قام بسحب الترجمة OzOz

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫دعيني أفهم هذا جيداً إذاً.

‫كنت ترقصين رقصا شرقياً على الشاطئ

‫وقررت أنك بحاجة إلى الهدوء ‫وذلك بالغطس عارية،

‫ونسيت أين تركت ملابسك.

‫يا إلهي، أتذكر الأمر كأنه يحدث الآن.

‫ربما تحرك أحد كلاب الصيد وسرقها؟

‫أتقصدين طائر النورس؟

‫كلا، ربما أعني النسر؟

‫أجل. ويحي!

‫- انتبهي! ‫- انظري إلى ذلك.

‫ها هي! عظيم. ‫والآن علينا أن نعثر على ملابس نصفك العلوي.

‫حسناً، نبحث عن غطائين ذهبيين للحلمتين.

‫شرّابات؟

‫"غرايس"، لديك اسم لكل شيء.

‫هناك كلمات بالفعل لكل شيء.

‫أنت تضحكينني.

‫حسناً.

‫- مضحكة. ‫- أجل.

‫أنت كالقاموس.

‫ها هو كلب صيد!

‫أم أنه نسر؟

‫- كلا، الكلمة الأخرى التي قلتها. ‫- ارحل!

‫سيعلمني ضوء "سانتا فاي" الكثير يا "جيكوب".

‫وكأنك تعرف كيف يبدو الصبار،

‫لكن يقول الضوء "انظري ثانيةً يا سيدتي. ‫أنت لا تعرفين".

‫عزيزتي، "التاي شي" يعني ‫الاستماع إلى ما يطلق عليه معلمو الزن

‫"الصوت عديم الصوت."

‫بالطبع!

‫آسفة.

‫"صالون (كيوتكل)"

‫إنه كبير للغاية.

‫لا أعرف كيف سأدخل إلى منزلي...

‫متاح الآن في حجم خاص بالتنقل!

‫يمكن إخفاؤه سراً في حقيبتك.

‫أو تحت غطاء المقعد ‫في أداة مساعدتك على المشي.

‫عظيم!

‫أحب لوحة الجاكالوب الخاصة بك. ‫إنها تؤثر بي.

‫أشعر بالفرو.

‫وشكراً على الباذنجانة الرائعة يا "فريد".

‫على الرحب.

‫هذه رابع لوحة تُباع اليوم. ‫مدينة "سانتا فاي" تحبك.

‫هذا صحيح.

‫مرحباً أيتها الجدة.

‫كلا، أنا "فرانكي".

‫وعلى وشك أن يُطلق عليها الجدة.

‫اصمتي.

‫لا يمكنك أن تطلقي علي ذلك بعد.

‫يبقى شهران، وحتى ذلك الحين، ‫لا تناديني الجدة.

‫أحاول الاختيار بين "مي ماو" ‫أو "غابا غابا" أو "أديل".

‫جيد، كنت آمل أن تجعلك ‫"سانتا فاي" أكثر غرابة.

‫أجل، لكن قضاء عطلة أسبوع معك ‫ستعيدني إلى طبيعتي.

‫يا إلهي، أشعر بالحماس لأن "باد" و"أليسون"

‫يقيمان ذلك الحفل السخيف مجهول السبب ‫لأتمكن من رؤيتك.

‫وأنا أيضاً.

‫لكن حفل الإعلان عن جنس المولود ‫ليس سخيفاً يا "غرايس".

‫واضح أننا سوف نحتاج أيضاً ‫إلى حفل لتحديد الجنس

‫عندما يكون عمر الطفل 12.

‫أنا في غاية الاشتياق.

‫"فرانكي"، ‫تذكري أنك ستكونين في غرفة الضيوف.

‫"شري" في شقة الاستوديو الآن.

‫لماذا لا تنام النزيلة في مكان آخر؟

‫لأن "النزيلة" تدفع لنا إيجاراً حقيقياً.

‫واسمعي يا "فرانكي"، ‫يجب أن توقعي لها عقد إيجار.

‫متى ستصلين غداً؟

‫ستصل طائرتي في الساعة الـ12:20 دقيقة.

‫ستفوتك الرحلة بالتأكيد.

‫والرحلة التي تليها في الغالب.

‫أمر محتمل.

‫سأقابلك في المطار إذاً

‫بعد 3 رحلات من الطائرة ‫التي كان يفترض أن تسافري على متنها.

‫أشعر وكأنني معروفة جيداً.

‫أخبرتك يا "سول"، ‫لا يمكنك سد مدخل "بيلد أبير".

‫يغضب هؤلاء الصغار والكبار غرباء الأطوار.

‫لكننا أبلينا بلاءً حسناً ‫هذه المرة يا "تيري".

‫كانت المحطة 7 هناك. ‫أذاعوا الخبر في أنباء منتصف اليوم.

‫أنا واثق أن لا أحد شاهدها سوى الحيوانات ‫الأليفة التي يتركها أصحابها أثناء النهار.

‫مقلة العين يا "روبرت". ‫مقلة العين هي الأهم.

‫والآن سيصبح سوق "تالواتر كومونز" ‫معروفاً بأنه المركز التجاري

‫الذي طرد امرأتين لتقبيلها بعضهما.

‫ألا تقومون بهذه الاحتجاجات عادةً ‫مع مجموعات كبيرة؟

‫أجل. محاربون مكرسون.

‫كيف لا يتم اعتقال سواكما إذاً؟

‫- إنهم أصغر سناً. يمكنهم الركض. ‫- أجل.

‫يسعدني كثيراً وجودي في المنزل،

‫ولا أصدق أنني لم أتحدث ‫إلى حفيدي الرضيع في الرحم بعد.

‫أيمكنك مساعدتي هنا؟

‫هناك الكثير لأعلمه له أو لها ‫قبل مولده أو مولدها.

‫"فرانكي"، ماذا لديك هنا بحق الجحيم؟

‫بعض قطع الحلي المكتنزة الشخصية للغاية

‫اشتريتها للجميع من أعظم مدينة في العالم.

‫لا بد وأن هذا كلفك الكثير من المال.

‫إذاً؟ هل قمت بالاشتراك ‫في موقع المواعدة الذي سجلتك فيه؟

‫أجل. وبشكل غريب، لم أعثر على حب حياتي

‫على موقع "هيبي راوند أب دوت كوم".

‫يجب أن تكوني منفتحة يا "غرايس".

‫- الوجوديون هم أفضل العشاق. ‫- "سول" كان وجودياً.

‫وكان عاشقاً معطاءً دائماً.

‫لكنه كان مشتتاً بعض الشيء.

‫كالمرة التي دعاني فيها "روبرت".

‫وبالتفكير في الماضي، ‫فإن الأمر أصبح مفهوماً جداً.

‫- هل دعاك "روبرت" من قبل... ‫- كلا!

‫هل قال من قبل "هذا كل شيء"،

‫بينما كان ما يقوله حقاً هو "هذا (سول)"؟

‫لم يكن هناك كلام.

‫كلا، كان الأمر كله في صمت، ‫تجربة منفصلة.

‫كان كل منا ينشغل في أفكاره الخاصة.

‫ولهذا تحتاجين إلى وجودي عجوز.

‫يسببون حالة من الجدل كل ليلة.

‫حالتي بخير، شكراً لك.

‫حقاً؟

‫هل تواعدين أحداً؟ ‫هل تخفين عني شيئاً؟

‫كلا.

‫كلا بالطبع.

‫كيف حالك مع "جيكوب"؟

‫إنه رائع.

‫يصطحبني للتخييم في الصحراء،

‫يعد طعام الإفطار لي في كل صباح،

‫يقرأ لي في كل ليلة.

‫ولم يمانع حتى عندما تبنيت ‫مجموعة من الكلاب الضالة.

‫يتم الأمر بشكل رائع إذاً. ‫توقعت هذا.

‫أنا مسرورة من أجلك يا "فرانكي".

‫شكراً لك.

‫هل تعرفين أحد يرغب في امتلاك كلب ضال؟

‫يا عزيزتي، لقد عدت من البقالة!

‫- من هذه؟ ‫- "شري".

‫وعلى من تطلق "عزيزتي"؟

‫أنا.

‫ماذا حدث لاسم تدليلك الذي أطلقته عليك؟

‫لم يكن اسم "كيفن" مقبولاً.

‫ها هي!

‫"فرانكي" الشهيرة. ‫أشعر وكأنني أعرفك بالفعل.

‫أيمكنني أن أعانقك؟ أم هل سيكون هذا غريباً؟ ‫لا داع للعناق.

‫حسناً، لا داع له.

‫بل علينا فعل ذلك.

‫من الجيد أنني ليس لدي حساسية ‫ضد أحجار الراين.

‫هذا أمر جيد.

‫ستطهو "شري" على شرفك.

‫سنكون نحن الـ3 على العشاء إذاً؟

‫سأعد فطيرة الدجاج الشهيرة الخاصة بي.

‫إنها مقلية جيداً ‫حتى أنك لن تتذوقي الخضروات.

‫وأيضاً، لا يوجد بها خضروات.

‫يمكنني القول بصدق ‫إنها أشهى ما تذوقته على الإطلاق.

‫بصراحة، أنت جديدة على الطعام.

‫هذا رائع يا "شري"،

‫ولكنني نباتية للأسف.

‫أخبرتني "غرايس" بالفعل، ‫لذا فإنني أعد فطيرة بطاطس مقلية من أجلك.

‫وإن بدت مليئة بالسعرات الحرارية،

‫فأنت على الرحب للتخلص من تلك السعرات ‫بالرقص معنا في ليلة الرقص.

‫مهلاً. هل ترقصان؟

‫على سبيل المتعة؟

‫لا أعرف من تقصدين، ‫لكن هل يمكنها أن تفعل هذا؟

‫- ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟ ‫- عظيم!

‫- مرحباً! ‫- أهلاً.

‫أظن أن "شارون" ‫لا تزال تعتقد أنني أعمل هنا.

‫طلبت مني أن أحضر الحبر ‫من أجل آلات الطباعة.

‫- وفعلت هذا. ‫- وفعلت هذا.

‫لكنني رسمت خط معيار تغيير مبرد المياه.

‫كلا، لم تفعل.

‫كلا، لم أفعل.

‫كيف كانت مقابلتك مع "لورين"؟

‫كانت جيدة.

‫- هل تعرفين أنها وزوجها... ‫- كلاهما اسمهما "لورين"؟ أجل.

‫"لورين" و"لورين".

‫- هذا لطيف. ‫- هذا غريب.

‫ليس لطيفاً. أنت محقة.

‫اسمعي، إن كنت لا تريدين أن ألتحق بعمل ‫مع منافستك...

‫إنها ليست منافستي، إنها خصمي.

‫قالت أشياء لطيفة عنك.

‫قالت إنك ذكية ومرحة.

‫"باري"... هذا أسلوبها.

‫تتظاهر بأنها لطيفة وهادئة ‫حتى تمزقك تماماً.

‫هل أخبرتك عن أول مرة تقابلنا فيها؟

‫كنت أرتدي تنورة صفراء،

‫وعندما رأيتها بعد ذلك، ‫كانت ترتدي تنورة صفراء.

‫تحدثنا بشكل أساسي عن قانون الضرائب.

‫- إنها حقيرة يا "باري". ‫- حسناً، إنها حقيرة.

‫سألقاك في المنزل.

‫حقيرة كبيرة!

‫إن كنت تريد أن تتبول، فعليك أن تتبول. ‫قم وتبول.

‫لن أستعمل ذلك الشيء يا "سول".

‫لا يكترث أحد إن تبولت. صحيح يا رجال؟

‫اصمت!

‫أرأيت؟

‫لا بأس.

‫دائماً ما نغادر المكان خلال ساعتين. ‫سأتحمل فحسب.

‫لا أريد أن أقول أي شيء، ‫ولكنني أخبرتك بأن تتبول قبل التظاهرة.

‫تبولت!

‫ولو لم تصر على أن أظل رطباً

‫واشتريت لي عصير "جامبا"، لكنت بخير الآن.

‫"تيري"؟

‫لا أستطيع أن أدع "روبرت" يستخدم ‫حمام الموظفين ثانيةً. تعرضت للوم آخر مرة.

‫لا تقلق. لكن هل تعرف متى سنخرج؟

‫أحتاج إلى موعد محدد ‫حتى لا يصاب بالتهاب المسالك البولية.

‫أنا آسف يا "سول". ‫لا يتم إخراج أحد في عطلة نهاية الأسبوع،

‫لذا فستقضي الليلة هنا هذه المرة يا صاح.

‫أيمكنك تخمين شيء؟

‫إن كنت ستقولين "بسكويت الشيدر"، ‫فسأحبك إلى الأبد.

‫ستحبينني إلى الأبد.

‫هل رأيتك و"شري" ‫تقومان بتحية على طريقة فيلم "توب غن"؟

‫نعم.

‫كنت أحاول أن أجعلك تقومين بتحية ‫على طريقة فيلم "توب غن" لسنوات.

‫معها، الأمر طبيعي. ‫أنت تريدين تلك التحية كثيراً.

‫متى أصبحتما متقاربتين هكذا؟

‫إنها تعتني بأظافري منذ 20 سنة.

‫نحن نستمتع بصحبتنا لبعضنا.

‫لم يكن لديها مكان لتذهب إليه ‫بعد وفاة زوجها.

‫ليس لديها أطفال ولا عائلة. ‫لذا كانت بحاجة إلى صديق.

‫لم أكن أعرف أنها ليست لديها عائلة.

‫"شري"، أنا آسفة للغاية بشأن زوجك.

‫هذا فعل لطيف منك.

‫كانت فترة صعبة حقاً، ‫ولكن كانت "غرايس" هدية ربانية.

‫كلا، بل أنت الهدية الربانية.

‫تمثلين صحبة جيدة، تطهين وتنظفين،

‫تنظفين بينما تطهين.

‫أحصل على عناية لأظافري وقتما أريد.

‫إنها فنانة أظافر حقيقية.

‫هذا عظيم.

‫أنا فنانة للفنانة.

‫- أريها. ‫- كلا.

‫كلا. تعالي. إنها متواضعة.

‫انظري إلى هذا. انظري إلى ذلك.

‫يا إلهي. ما هذا، خليج "غوانتانامو"؟

‫إنه المنظر من منزلنا.

‫- أراه الآن. ‫- أجل. جميل.

‫إذاً يا "غرايس"، ‫ألا ينبغي أن نتحدث عن العمل؟

‫تعرفين توقعات السوق للمنتجات،

‫تحديثات البيانات بشأن مكتب "سانتا فاي".

‫أجل، كيف الحال ‫في مكتب "سانتا فاي" الخاص بنا؟

‫الكثير من السياسة. عش دبابير.

‫آسفة يا "شري"، علينا أن نفعل هذا.

‫كلا، "شري" لا تمانع. ‫في الحقيقة، لديها أفكار جيدة.

‫كانت فكرتها أن أقدم نافذة المتجر المنبثقة ‫في صالوناتها.

‫بالتأكيد، "تنبثق" كل الأفكار الآن ‫بعد أن أسسنا عملنا.

‫قاتلت أنا و"غرايس" في المعارك الأولى.

‫كان علينا مواجهة المؤسسة الشريرة

‫بالحواجب الغادرة.

‫أنا لست بارعة في اعمل مثلك.

‫حسناً...

‫لا يوجد أحد بارع في العمل مثلها.

‫لا أحد.

‫إن كنت مهتمة، فإن لدي فكرة أخرى بالفعل.

‫ما رأيك في بيعها عبر الرحلات البحرية؟

‫يحب العجائز المحبون للرفاهية ‫الرحلات البحرية.

‫هذه فكرة عبقرية.

‫بوفيه الطعام المبكر!

‫دورات البالغين الممتدة!

‫أفلام "توم هانكس"!

‫- أنا أحب "توم هانكس"! ‫- أعرف هذا. يحبه الجميع.

‫كيف يفعلها في كل مرة؟

‫إنه بارع دائماً.

‫هل أنا الوحيدة هنا ‫التي شاهدت فيلم "لاري كراون"؟

‫أنا آسفة. أنا...

‫أشعر بإرهاق السفر لفارق التوقيت.

‫اكتسبت ساعة مبكرة.

‫سأسترخي قليلاً في غرفة التأمل الخاصة بي.

‫"فرانكي"!

‫كلا، إنه المكان الوحيد الذي يعيدني حقاً...

‫إلى ذاتي.

‫- سأعود في الحال. ‫- أجل.

‫اللعنة...

‫أخفضي صوتك.

‫ماذا حدث هنا؟

‫أعرف أن هذه مبالغة، لكن "شري" ‫صنعت هذه التماثيل الصغيرة بنفسها.

‫قامت بطلائها بملمع أظافر. ‫هل ترين التمثال الشبيه لي؟

‫يشبهك تماماً يا "كيفن".

‫أظن أن ليلة أمس ‫نقلت المعاناة إلى مرحلة جديدة.

‫ربما عليك التفكير في استخدام ‫إحدى آلات علاج انقطاع النفس أثناء النوم.

‫"تيري"، لدينا أمر مهم حقاً ‫في الساعة الواحدة اليوم.

‫هل قدمت طلباً عندما حجزنا لك غرفتك؟

‫مضحك جداً. لكن يجب أن أعرف ‫جنس حفيدي.

‫اللعنة، هل سينجب "باد" اليوم؟

‫ليس اليوم.

‫- اليوم هو يوم الكشف عن الجنس. ‫- "باد"؟

‫لم أكن أعرف أنه سيقوم بهذا الاختيار.

‫كلا، رضيعه.

‫يحتفل شباب هذه الأيام بمعرفة جنس الرضيع.

‫أهذا مثل الاحتفال بالطفل المنتظر؟

‫إنه حفل قبل حفل الاحتفال بالطفل المنتظر.

‫هل تحضر له هدية أم كيف يتم الأمر؟

‫لا أعرف.

‫"روبرت"، هل أحضرنا له أي شيء؟

‫يا إلهي!

‫حسناً، قضي الأمر. سنخرج من هنا.

‫سأقوم بما كان علينا فعله ليلة أمس.

‫- كلا. ‫- سنتصل بالقاضي "هيمستيد".

‫لا يمكننا هذا.

‫من الخطأ أن نستغل علاقاتنا ‫كرجلين مميزين من البيض.

‫اتصل بالقاضي اللعين

‫حتى لا أضطر إلى سماع كلمة أخرى

‫بشأن حفل الإعلان عن جنس الجنين.

‫وأجل، عليكما أن تحضرا هدية. ‫البالونات ستكون لطيفة.

‫اسمه القاضي "هيمستيد".

‫"هاء ياي ميم سين تاء ياء دال".

‫مرحباً أيتها النزيلة الصغيرة.

‫نحن في يوم الأحد. حان وقت الكنيسة.

‫كلا!

‫"جيكوب"، أنا آسفة للغاية!

‫أنا في طريقي إلى المطار الآن. ‫أرجوك لا تغضب.

‫"فرانكي"، اتفقنا أنني سأستقل ‫سيارة أجرة من المطار

‫لأنك لن تتذكري أن تقليني.

‫ماذا؟ أجل.

‫بدون شك.

‫في أي حال، سأستقل رحلة في وقت لاحق.

‫تنازلت عن مقعدي. ‫إحدى السيدات كانت لديها حيوان خدمة مدرب.

‫هؤلاء بارعون في الاحتيال.

‫لا أعرف يا "فرانكي"، ‫كانت عمياء حقاً.

‫أحسنت.

‫إذاً، كيف كانت ليلتك مع "غرايس"؟

‫كان في إمكانك مرافقتي ليلة أمس. ‫لم نحظ بليلتنا الخاصة.

‫اقتحمتها النزيلة.

‫واسمع هذا، ‫تود "غرايس" أن تمنح النزيلة عقد إيجار.

‫لكنها لطيفة للغاية.

‫ماذا حدث لوجهك؟

‫تغضب فتيات الكشافة بشدة ‫عندما نشتري منهن علبة واحدة.

‫ماذا؟

‫لماذا تضحك؟

‫كلا، إنه مزيف يا "مال".

‫أترين؟ انظري.

‫كانت "ناديا" تتمرن علي ‫من أجل فصول فن التزيين.

‫جعلتني في السبت الماضي أبدو مصاباً ‫بالجدري المائي وبعين داكنة.

‫يجب أن تبدآ حقاً في ممارسة الجنس.

‫- أجل. ‫- أجل.

‫أعرف هذا.

‫باق 6 أسابيع ‫حتى تحصل على رقاقة العام الواحد.

‫وسأفعل هذا بالطريقة الصحيحة.

‫أحياناً القيام بالأمر الصائب

‫يمنحك نشوة أقوى حتى من المخدرات.

‫حقاً؟

‫- كلا. ‫- كلا.

‫على الإطلاق.

‫أين الأطفال؟

‫إنها عطلة أسبوع "ميتش" في المنزل.

‫- كيف حالهم؟ ‫- يبدو أنهم بخير.

‫ليلة أمس، شعروا بالغضب عندما لم يستطع ‫اصطحابهم إلى تدريب كرة القدم.

‫لكن اتضح أن السبب هو أن والدهم ‫لديه سيارة جديدة أرادوا تجربتها.

‫ما نوع السيارة؟

‫"بورش".

‫أجل. إنه يمارس الجنس، صحيح؟

‫كطبيب يمتلك سيارة "بورش".

‫عظيم. هذا ما أردت التفكير فيه حقاً.

‫"مال"، إن كنت لا يمكنك توصيلي إلى المنزل،

‫هل من الممكن أن يقوم "ميتش" بتوصيلي؟

‫كان ذلك قاسياً.‬

‫- مرحباً. ‫- صباح الخير!

‫- ما رأيك في كعكة محلاة؟ ‫- هل هي مقلية جيداً؟

‫كلا، لكنني أضيف الرولو إليها.

‫اسمعي يا "شري"، بعيداً عن كعكات الرولو...

‫لكن إحقاقاً للحق فإن هذا ‫يغير كل ما نعرفه عن الكعك المحلى...

‫كيف حال "غرايس"؟

‫إنها في خير حال.

‫تتصرف وكأنها بخير،

‫لكن عندما رحلت أنا، كانت هي، ‫بصراحة، محطمة.

‫لا داع للقلق بشأن صديقتنا.

‫أنا بجوارها، ولديها رجل رائع.

‫رجل؟

‫صحيح. أحب هذا الرجل.

‫وما الذي لا يمكن أن نحبه به؟

‫إنه ثري ووسيم.

‫صحيح، أحب ذلك الرجل الثري الوسيم

‫ذو... الوجه.

‫وجهه الوسيم. وشعره الجميل.

‫حسناً، لا يهم، سأقولها فحسب... مؤخرته.

‫مثير جداً.

‫كيف تنطقين اسمه؟

‫إنه صعب جداً على الهاتف،

‫بالمقاطع اللفظية والتهجية المختلفة...

‫أعتقد أنه يُنطلق "نيك".

‫"نيك"؟

‫"نون ياء كاف".

‫"نيك".

‫"نيك".

‫بالطبع، قد يكون هانك حرف "هاء".

‫صحيح.

‫"نيك". مهلاً.

‫هل هذا هو؟

‫كلا؟

‫هذه صورتك عارية.

‫يا إلهي. مهلاً.

‫هل هذا هو؟

‫هذه صورة أخرى لك.

‫هل هذا هو؟

‫أجل. هذه صورة "نيك".

‫أتساءل كيف توصلوا لهذا المصطلح.

‫يا إلهي.

‫أنت تواعدين الرجل الذي حاول سرقة عملنا!

‫لم يكن يحاول سرقة عملنا. ‫كانت هذه طريقته في المغازلة فحسب.

‫كطريقة "مغازلة" "هتلر" تجاه "بولندا".

‫كيف علمت بشأن "نيك"؟ ‫هل كنت تستدرجين شريكتي في السكن؟

‫يجب أن يبدأ أحد ما في إخباري بالأمر ‫بشأن ما يجري هنا.

‫هل كانت "شري" صاحبة فكرة مواعدتك له؟

‫كلا.

‫حسناً، إنه لا يناسبك على كل المستويات.

‫لماذا؟ لأنه لا يقود سيارة تعمل بالدخن؟

‫إنه رجل أعمال متوحش عديم الروح!

‫أنا آسفة لأنني لا أواعد ‫أحد الوجوديين

‫الذي لا يزال يترنح من انفصال ‫"كريدينس كليرووتر ريفايفل".

‫كانا أخوة! ‫كان عليهما حل الأمر!

‫اسمعي، الأمر ليس مهماً، اتفقنا؟ ‫إنه علاقة عادية بيني أنا و"نيك".

‫هل دخل في داخلك؟

‫تجعلينني أبدو مثل الحصن.

‫حسناً؟

‫- أجل. ‫- يا إلهي، هذا أسوأ مما ظننت.

‫ألم يكن لي أي تأثير عليك؟

‫لأنه من دوني، ‫فقدت قدرتك على التحميل يا سيدتي.

‫تأكلين الكربوهيدرات وترقصين.

‫أين تلك المرأة الآلية التي تركتها؟

‫هذا هو المغزى!

‫أنت رحلت.

‫من المضحك جداً ‫كيف تنسين ذلك الجزء باستمرار.

‫ما مشكلتك؟

‫مشكلتي هي أنك حذفتني!

‫واصلت حياتي، كما فعلت أنت.

‫طريقتك في مواصلة حياتك كانت خطأ.

‫هذا الكلام وفقاً لك. ولكنها تناسبني.

‫كفي عن انتقادي. ‫ستسافرين بالطائرة بعد يومين.

‫ليس عليك أن تنشغلي بالأمر، ‫لذا هل يمكنك توقيع عقد الإيجار

‫لتمنحي "شري" بعض الأمان ‫ولتمنحيني بعض السكينة من فضلك؟

‫أنت محقة أنا آسفة.

‫هذا منزلك مع "شري" الآن.

‫يا إلهي، هذا عقد إيجار مدته 30 سنة!

‫إنه عقد إيجار مدته 3 سنوات.

‫لا أرتدي نظارتي.

‫وقعي هنا فحسب.

‫"ولد أم فتاة"؟

‫"فتاة أم ولد"؟

‫"ولد أم فتاة"

‫"(سوزان فالودي) ‫(باكلاش)"

‫"بمعنى آخر، انطلقت ردود الأفعال ‫المعارضة للنسوية

‫ليس بسبب إنجاز المرأة ‫للمساواة الكاملة،

‫ولكن بسبب الاحتمال المتزايد ‫بأنهن قد يفزن بها."

‫أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى يا أمي.

‫لكن ربما حان الوقت ‫لنمنح "أليسون" بعض الراحة.

‫حسناً، لكن علينا أن نبدأ في قراءة ‫"السحر الأنثوي".

‫لم أقرأ هذا لك إلا بعد مرور بعض الوقت.

‫أجل، لكنه شكلني كطفل عمره 4 سنوات.

‫حظي الأطفال الآخرون ‫بقصة "السلحفاة (ييرتل)"،

‫لكنني أريتهم أن "بيتي فريدان" ‫كانت ممتعة أيضاً.

‫ألهذا كنت تتعرض للضرب كثيراً؟

‫كنت أقوم بدور "بيتي فيدان" ‫في الهالوين أيضاً.

‫- كلا. ‫- أجل.

‫- في 3 أعياد هالوين متتالية. ‫- كلا.

‫على الأقل هناك شخص مسرور لرؤيتي

‫ولم تذهب لتحضر لنفسها شريكة سكن.

‫في الحقيقة، انتقل "باري" ‫للسكن معي منذ أسبوع.

‫- يا إلهي! ‫- "فرانكي".

‫"باري"!

‫أنا خارج الصورة تماماً!

‫كيف أقنعتك حتى بالعودة إلى "سان دييغو"؟

‫- بعض المشاعر القلبية العميقة. ‫- أمور جنسية غريبة جداً.

‫أحضرت للجميع قطع حلي مكتنزة إلا أنت.

‫يمكنه الحصول على الحلي الخاص بي.

‫حان دوري!

‫باق 10 دقائق على بدء عملية الكشف!

‫- أجل! ‫- أجل.

‫كلا.

‫يبدو عليكما الإرهاق.

‫آسف. لم يكن لدينا وقت لنذهب إلى المنزل ‫ونغتسل بعد السجن.

‫أتفهم هذا. مررت بهذا من قبل.

‫لكن ما سبب رائحة النقانق؟

‫عندما كنا في السجن،

‫استخدمها الشطائر التي منحوها لنا ‫كوسائد صغيرة.

‫بدأتما تبرعان في هذا.

‫هذا يعني الكثير لأنه صادر منك.

‫محادثة دافئة بين الأب وابنه.

‫أشعر بمؤخرته الصغيرة.

‫- لا بد وأن هاتين خصيتيه. ‫- لكن هذين ثديي.

‫أنا آسفة جداً لأنني أحضرتك ‫إلى هذا الحفل الغريب

‫النرجسي الذي يقيمه "باد" و"أليسون" ‫ليقولا "إنهما أول من يقيمان حفلاً كهذا".

‫لا بأس لدي.

‫كما سيكون شعوري في حفل الاحتفال ‫بالطفل المنتظر وحفل تسمية الطفل،

‫ناهيك عن حفل أول عيد ميلاد.

‫حقاً، كم مرة علينا أن نحتفل ‫بأن "أليسون" حملت بعد المضاجعة؟

‫يا لك من شاعرية.

‫قمت بالمضاجعة كثيراً. ‫لم يقم أحد أي حفل لي.

‫- ماذا؟ ‫- أخبرني عندما ترغب في المغادرة

‫وسنرحل عن هنا وقتما تشاء.

‫شكراً لك.

‫حسناً.

‫- هل ترغب في المغادرة؟ ‫- أنا بخير.

‫حسناً.

‫- ماذا عن الآن؟ ‫- توقفي.

‫فلنعد إلى المجموعة.

‫إن عشت هنا، لن أبعد يداي عن بطنها.

‫هذا لطيف.

‫- "باد"؟ ‫- ماذا؟ هل هناك أي شيء أجلبه لك؟

‫هناك شيء واحد...

‫أيمكنني؟

‫أرجوك، ليس هنا.

‫يحق لها أن تحصل على ما تريد.

‫"باد"، كلا!

‫إنه أمر متعلق بالحمل. مفهوم؟ ‫تحب استنشاق الفيرومونات.

‫شكراً يا عزيزي. كنت بحاجة إلى جرعة سريعة.

‫من المستحيل أن أكمل هذا الحفل ‫وأنا واعية.

‫يا إلهي، كم أفتقد هذا.

‫أتقصدين أنك تفتقدين هذا بالتحديد؟

‫أجل، إنه جزء من الحمل.

‫لا أريد أن يفوتني شيء.

‫ماذا إن قررتما الزواج بدون تخطيط؟

‫لم نصل إلى هذه المرحلة بعد يا أمي.

‫أجل، هناك حوالى 17 حفلاً متعلقاً بالطفل ‫علينا حضورها أولاً.

‫"فرانكي"، أما زلت تخفين الحشيش ‫في شقة الاستوديو؟

‫هناك 5 حفلات أخرى.

‫حسناً.

‫أريد كأساً من هذا.

‫لا تشربين في هذا الوقت المبكر. ‫ما الأمر؟

‫ابتاع "ميتش" سيارة لممارسة الجنس.

‫وماذا؟

‫إنه طبيب ولديه سيارة "بورش" يا أمي. ‫واضح أنه يمارس الجنس.

‫اسمعني، صححي لي إن كنت مخطئة، ‫لكن ألم يكن اختيارك أن تتركيه؟

‫أجل، لكن...

‫لماذا يتذمر الجميع من اختياراتهم؟

‫يا إلهي، أنت و"فرانكي"، ‫يا لكما من ثنائي غريب.

‫لست أتذمر. أنا أندب حظي.

‫أتعرفين ماذا يفترض أن تكوني؟ ‫غاضبة.

‫يحل الغضب كل شيء.

‫كلا. لست بارعة في الغضب.

‫أنت ابنتي. هذا في دمائك.

‫عليك أن تجمعي مشاعرك ‫وتضميها كالماسة

‫ثم تقذفينها على الشخص الذي يثير غضبك.

‫ثم يمكنك مواصلة حياتك.

‫شكراً يا أمي. ‫أنت بارعة دائماً في الأمور العاطفية.

‫إبط شخص آخر. إنه...

‫يا إلهي.

‫أشعر وكأنني دخلت إلى كعكة محلاة...

‫فوق "سيرينغيتي".

‫سيكون علينا الوصول للنشوة ‫لنقترب من هذه الغرفة.

‫أين تضعينه؟

‫خلف اللوح الخشبي بالخطاف.

‫أين طاولتي؟

‫وأين أريكة الجلد الصناعي الخاصة بي؟

‫يا إلهي. أزلت بقعة الفيندالو من السقف.

‫وداعاً يا شخصية منزلي.

‫"فرانكي"، أتفهم أن هذا غريب بعض الشيء، ‫لكن كان عليك توقع هذا.

‫ربما ليس هذا بالتحديد.

‫لا أظن أن هناك من كان في استطاعته ‫توقع هذا.

‫ما رأيك في "شري"؟

‫إنها لطيفة. وتبدو أمي بخير.

‫أجل. تبدو كذلك.

‫هل ستتمسكين بسيجارة الحشيش طوال اليوم؟

‫هل هذه نفس المادة التي دخنتها ‫عندما أفسدت عيد الشكر

‫باستخدامي لهجة أسترالية طوال الليل؟

‫مرر لي الكنغر من فضلك يا صاح.

‫- ما هذا؟ ‫- لا يزال هذا يضحكني.

‫ماذا تقرئين أيتها المتطفلة؟

‫إفادة.

‫عمّ؟

‫عن "شري".

‫من ابن زوجها.

‫وهذه أخرى...

‫من ابنة زوجها.

‫لم أكن أعرف أن لديها أبناء زوج.

‫ولا "غرايس" تعرف.

‫هذا غريب.

‫اللعنة.

‫اللعنة.

‫ترجمة "خالد المنسي"

قام بسحب الترجمة OzOz

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.