Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
صباح الخير.
ليس حقاً.
يسعدني أنك تفعلين ذلك.
أنا لست سعيدة.
سأعد بعض البيض. أتريدين بعضه؟
إن كنت تعنين أنك ستسحقين أقراصي وتضعينها في البيض وتطعميني إياه كالكلب...
أجل، بالطبع.
أتريدين بعض المساعدة في ذلك؟
أعتقد أنك ساعدتني بما يكفي.
"فرانكي"، أنا آسفة لأنني أغضبتك بالأمس.
أعني، أنا أصر على ما قلته، لكن كان من الممكن أن أقوله بصياغة أفضل.
قال "جيكوب" إنك ستقولين ذلك، لذا أدين له الآن بتدليك لفروة رأسه.
لكن هو الخاسر. أنا أستمتع بهذا.
ساعديني، من فضلك.
يا إلهي، بشرتك جميلة.
شكراً لك.
عليك إبقاء ذراعك في هذا الوضع حتى تحصلي على قراءة جيدة.
يقول "جيكوب" إن علي الاستماع إليك.
حقاً؟
قال أيضاً إن علي أن أدعك تساعدينني في الأشياء التي تبرعين فيها كهذه.
لا أعرف إن كنت بارعة فيها، لكن...
132 على 84.
هذا ليس سيئاً.
84 عام جيد.
فيلم "بيربل راين".
حسناً.
مهلاً، ما هذا؟ ماذا يحدث؟
"هوت توتس"
ماذا؟ تعرفين أنني أحب البطاطس مع البيض.
اسمعي، رغم أن هذا سيثير غضبك.
هل لديك أي فكرة عن مقدار الملح في كل ذلك؟
أعتقد أنها كمية شهية.
أنا أتناول الأقراص، وأستخدم الوثاق.
لا تحرميني من أصدقاء الطعام.
أنا أوضح فقط أن بعض التغييرات الغذائية قد تقلل خطر
التعرض لسكتة دماغية أخرى بنسبة 80 بالمئة.
هل قرأت تلك الكتيبات؟
- أجل. - حقاً؟
أو قرأها "جيكوب". حددي أنت ما الصواب.
قال "جيكوب" إذن إنني بارعة في الأمور الصحية؟
- أجل. - وهل تتفقين معه؟
- لا تغتري. - لأنه إن كان الأمر هكذا،
فسأرسل إليك مقالاً رائعاً من "صحيفة نيو إنغلاند الطبية"
عما يجب فعله في الأيام الـ90 التالية للسكتة الدماغية،
وأريدك أن تقرئيه بصوت مسموع لنفسك.
حسناً. سأقرأه بلهجة بريطانية.
كما تريدين.
سيكون هذا شهياً.
بدلاً من استخدام الملح، وضعت الكمون.
مؤسف أنني استعدت حاسة التذوق لأتناول هذا.
سأفتح أنا.
أيمكنني مساعدتك؟
"مرحباً. أنا أصم."
مرحباً.
"هل أنت (غرايس هانسون)"؟
أجل.
"تم تقديم إعلام الدعوى إليك."
شكراً لك.
إنه من "أومني تيك".
ما الأمر؟
إيقاف وتوقف.
يا إلهي. إنهم يقاضوننا!
ذلك الرجل، يتمتع بوقاحة كبيرة.
ليس طويلاً.
فلنبدأ العمل.
نعرف أن "فرانك إرسنغايست"، محرض كاره للمثليين،
وهو أيضاً مالك مخبز "فرانك" في جادة "أورورا".
يا إلهي. إنها مخبوزاتي المفضلة.
كل الأمور متصلة.
أعرف يا "بيتر"، لكن اتضح أن السر يكمن في الكراهية.
هذا جيد. هذه لافتة جيدة.
- ماذا عن "أبعدوا المتعصبين عن المخبوزات"! - هذه قوية.
قمت بعملية مراقبة بالأمس...
مذهل، بالتأكيد.
"مخبوزات (فرانك) جادة (أورورا)"
أنت متقاعد حقاً.
كيف اقتربت هكذا؟
كشف كامل، ذهبت لتناول إفطار متأخر.
أجل، قبل أن تسأل، كنت تحت تنكر قوي.
لكن كان الأمر يستحق.
أعرف كيف سنقوم بهذا الاحتجاج.
"سول"، لو تسمح لي. الاحتجاجات جيدة ومفيدة.
لكن ما رأيك في الخداع الطويل؟
اشرح.
هذا الشخص "فرانك" لا يعرفني، صحيح؟
لذا إن دخلت واستفسرت عن وظيفة.
أنا مؤهل أكثر من اللازم وجذاب أيضاً، لذا سأحصل على العمل.
سأعمل على العداد لبضعة أشهر، وأكتسب ثقته،
وأؤسس علاقات مع العملاء،
وألقي مزحات مع العاملين هناك، كل شيء.
أتقرب من "فرانك"، وربما أكثر من اللازم.
وربما حتى نتشارك قبلة عابرة وأنا أغلق المخبز في يوم ما.
هؤلاء المحرضون من كارهي المثليين عادةً هم مثليون بدون أن يفصحوا.
ولا نتكلم عن الأمر.
أصبح بيننا سر الآن.
نرى بعضنا يومياً، وكل منا يعرف، وكل منا صامت.
وعندما تكون اللحظة مناسبة...
- أتبول في عجين المخبز. - اللعنة يا "ستيف".
لماذا تختار هذا دائماً؟
أترفضون إذن؟
ومتى وافقنا على أي شيء قلته من قبل؟
كنت أفكر في أن نجمع الجميع، ونعد بعض اللافتات،
ونقف أمام المدخل في سلاسل حتى لا يستطيع أحد الدخول
وحتى لا تبعدنا الشرطة.
- يعجبني ذلك. - أجل، مهما يكن.
المعذرة، يا عزيزي؟
أيمكنني التحدث إليك قليلاً من فضلك؟
بالطبع.
ثمة شخص في مشكلة.
هل تمزح؟ لا يمكنك مقاضاتنا!
كانت هذه فكرتنا!
قلت إنك ستقاضيني، لكن لم يصلني أي خبر منك.
ماذا يجب على الشخص أن يفعل ليجذب انتباهك؟
هل ستقاضيني حتى تتمكن من مقابلتي؟
هذا إجراء استباقي، أحد الأشياء التي تحبينها بشأني.
لا أحب أي شيء بك.
- بحقك، إنه شيء لطيف. أنا وقح. - توقف.
هذه ليست لعبة لي.
صنعنا هزازاً من لا شيء ونحن في السبعين. وكان قد بدأ النجاح.
وعدم تلبية الطلبات أمر ضار بالعمل.
وإن كنت تعتقد أنني سأسقط بدون مقاومة،
فلست ذكياً كما تبدو.
- أتظنين أنني ذكي؟ - ماذا بك؟
لكنك تعرف أنك إن ألقي القبض عليك وأنت تنتهك القانون، فسيتم شطبك من النقابة.
ولماذا أكترث؟ أنا متقاعد.
- أنا أكترث كثيراً. - بذلك؟
لكنك لا تكترث بذلك الحقير؟
هذا هو المقصود. إنه حقير! لا يستحق!
حضر كاره المثليين ذاك إلى عرضك وحاول إفساد ليلتك الافتتاحية!
والآن تريد أن تذهب إلى مخبزه و...
هذا صحيح!
لأذيقه مرار ما سببه لنا، لأريه ما سيشعر به،
وليس فقط لنتلقى السخرية ونصمت!
يا إلهي! هل فقدت عقلك؟
أنت الآن تبدو مثل "جون آدمز".
من المذهل لي أن تلعب دور ثائر على المسرح ببراعة،
لكن في الواقع، أنت مجرد شخص آخر يحيد بصره عن الحقيقة.
كلا، لست كذلك.
قمت بعمل مجاني لصالح "لامدا".
تجنبت "تشيك فيل إيه" وشطائر بسكويت العسل بالزبدة.
بل وحصلت على لوحة تذكارية لمساهماتي الكثيرة في المساواة في الزواج.
ما كنت حتى لتعلقها هنا.
لم تتناسق مع الديكور!
"روبرت"، طوال تلك السنوات كنا نخشى إعلان ميولنا الجنسية،
وهناك آخرون لم يعلنوا عن ميولهم فحسب، بل أعلنوا وكافحوا.
كافحوا من أجل هذه الخواتم على أصابعنا.
ولكننا على الجانب الآخر من ذلك الآن.
ليس عندما تتعرض مجموعة من المثليين للاستفزازات أثناء عرض المسرحية.
يجب أن نفعل شيئاً.
رأيي فقط أننا يجب ألا نجعل أنفسنا محط هجوم.
نحن كذلك بالفعل.
هل كنت تعرفين أن ملصقات الطعام تعرض المكونات
بترتيب أكثر مكونات في الطعام؟
- أجل. - ظننت أنها وفقاً لترتيب الظهور،
كما في مسلسل "ميردر، شي روت".
ما كل هذه الضوضاء؟ هل تصنعين عصي مطر ثانية؟
كلا. أنا أتخلص من كل وجباتي السريعة.
يجب أن أتخلص منها كلها:
كل البطاطس والحلوى والفطائر... والفلفل.
لماذا ستتخلصين من الفلفل؟
إنه شريك معروف للملح، وهو تقريباً سيئ مثل السكر.
السكر باعتدال ليس...
كلا! يتحول السكر إلى دهون مشبعة! اقرئي المطبوعات يا "بريانا".
أمي؟
حسناً، آسفة يا عزيزتي، لا أقصد أن أصيح بك.
كيف حالك؟ كيف حال "بالتيمور"؟
غريبة بشكل مزعج، ودودة أكثر من اللازم، مركز جريمة،
وتفوح منها توابل "أولد باي".
و"باري"؟
يواعد امرأة أخرى.
ولكنني أحاول أن أقنعه بأن يتخلص من الوسواس الغبي
ويضاجعني فحسب.
عمل قائم إذن؟
أجل. لكن أقسم بأنني سأعود في الحال إن كنت بحاجة إلي.
كلا. أنا بخير.
ارجعي عندما تحلي الأمر.
لا أعرف، قد أستغرق بعض الوقت. لديه وساوس كثيرة.
- أفتقدك. - أفتقدك أيضاً. إلى اللقاء.
سأتخلص من كل شيء.
مذهل، تتحركين بنشاط.
حتى المعجنات.
بدأت بقراءة الملصقات وهل تعرفين ماذا يوجد في الأغذية المصنعة؟
الموت!
هذه هي الروح المنشودة.
المقال الذي أرسلته بالبريد الإلكتروني منحني رغبة قوية لحياة صحية.
هل كنت تعرفين أنه لا تزال هناك ترسبات في شراييننا من أطعمة أكلناها في طفولتنا؟
شطائر البرغر التي تناولتها وأنا في الخامسة لا تزال في داخلي.
هذا مثير ومزعج.
أعرف هذا. وسيسعدك معرفة
أنني تحدثت إلى "جيكوب" عن "سانتا فاي" وسنذهب بالقطار.
حقاً؟
سأستطيع هكذا المشي عبر ممرات القطار.
كلا، بلا مزاح، سأكون في عربة الطعام أغلب الوقت.
لكنني أميل إلى تناول الوجبات الخفيفة، لذا فسأقف. لا جلطات.
- هل ستذهبين؟ - لأساعد "جيكوب" على الاستقرار.
وهكذا سأحظى بالفرصة لمعرفة إن كنت سأحب المكان.
لا يزال الانتقال إلى هناك قائماً إذن؟
ولماذا لا يكون كذلك؟
لا أعرف، ربما هذا ليس الوقت المناسب.
لأن...
لأن الانتقال وتغيير حياتك الآن،
بعد ما حدث مؤخراً...
قد يكون مفيداً لي؟
"فرانكي"، إن حدث شيء، ستكونين وحدك.
ألا تريدين أن تكوني مع أشخاص يحبونك؟
سيكون "جيكوب" معي.
لكن ماذا عن "كايوتي" و"باد" و"سول" وأنا،
و"إلينور" من "تريدر جوز"...
لم تعد "إلينور" تعمل هناك، ولا أعرف أين ذهبت.
"فرانكي"، لقد تعرضت لسكتتين بالفعل
وهناك احتمالات عالية بأنك ستتعرضين لسكتة أخرى. فكري في الأمر.
ظننت أنك ستكونين مسرورة لي، لكنك تحبطينني باستمرار.
ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟
- أيمكنني الدخول؟ - كلا!
شكراً. أحضرت بعض المكسرات من أجل غريبة الأطوار.
تعرضت غريبة الأطوار لسكتة صغيرة وغير مسموح لها بتناول المكسرات.
أنا آسف. هل هي بخير؟
- أجل. أريدك أن ترحل. - لقد دعوتني للدخول تواً.
أيمكنك أن تكف عن التلاعب معي؟ الأمور متأزمة بالفعل الآن.
لا أستطيع العمل بسبب أمر الإيقاف والتوقف.
أردت أن أراك فحسب.
اسمعي يا "غرايس"، لا يزال عرضي الأصلي قائماً.
تناولي العشاء معي. عشاء واحد.
سأوقف تصنيع الهزاز الخاص بنا، لن يقاضي أحد أي أحد آخر، وسنواصل حياتنا.
وماذا تتوقع أن تحقق من ذلك العشاء والذي لن يتحقق؟
لا شيء غير مرغوب.
أريد أن نتعرف على بعضنا أكثر. هيا، عشاء واحد.
هذا كل ما سيكون علي فعله وستسحب كل الدعاوى؟
وستبقى خارج عملي؟ وخارج حياتي؟
أجل.
- سأمنحك غداءً. - عشاء مبكر.
غداء متأخر.
- اتفقنا. في "نيويورك". - "سان دييغو".
- حسناً. سنذهب بطائرتي. - بلا طائرات.
لا مروحيات ولا قوارب، سأقود سيارتي بنفسي.
سأقلك أنا. يجب أن أدفع لسائقي في كل الأحوال.
- حسناً. - وجبة ثلاثية.
ثنائية. مقبلات باردة، وجبة ساخنة، بلا تحلية.
فاتح شهية ساخن ووجبة ساخنة، وصحن جبنة. ليست تحلية.
حسناً. من الباب إلى الباب، ساعتان.
اتفقنا.
اتفقنا.
لماذا نفعل هذا؟
لأنني لا أستطيع إخراجك من تفكيري.
عليك الحصول على رأس جديد إذن.
كنت لأفعل لكن شعري رائع.
أعني، هل تقضي لحظات حياتك وأنت تشعر بالقلق حول صحتك؟
هل هذا شيء يفعله الآخرون وكان يجب أن أفعله؟
- لا أعتقد أن الجميع... - لأنه أمر مرهق.
أو ربما أنا مصابة بفيروس إبشتاين بار أيضاً.
زوج شقيقتي جراح قلب.
أعرف أنه ليس المتخصص المناسب،
لكنه قال إنه سيكون مسروراً بالحديث إليك عن مخاوفك الصحية في أي وقت.
لا أعرف من أين سأبدأ. عقلي مشغول كثيراً حالياً.
هل كنت تعرف أن المرء عندما يتعرض لسكتتين فإن السكتة الثالثة لا مفر منها إحصائياً؟
ظننت أنك انفصلت عن دكتور "أوز".
أنا أتابع "خبيرة" طبية أخرى.
رفيعة للغاية.
إنها "غرايس".
أجل، أعرف هذا.
لكن ربما عليك الحديث إلى خبير حقيقي.
تضم "سانتا فاي" مستشفيات من الدرجة الأولى،
وهناك معهد أعصاب مذهل في "فينيكس".
في "فينيكس"؟
لذا عندما أتعرض للسكتة الثالثة الحتمية
ويكون على الابنين التخلي عن كل شيء للحضور إلى "سانتا فاي"،
بينما أنا ميتة بالفعل في "فينيكس"؟
ولم يحظوا بفرصة إلقاء الوداع!
أعتقد أننا سنخبرهما بأن يذهبا إلى "فينيكس".
لماذا نتحدث عن الموت؟
لأن "غرايس" أرسلت لي مقالاً يقول إنني عندما أتعرض للسكتة الثالثة،
فهناك احتمال 50 بالمئة بأنها ستكون مميتة.
يجب أن نبعدك عن هنا.
- يا إلهي. - سنعثر لك على أشياء جديدة تتحمسين لها.
تضم "سانتا فاي" متحف لوحات مخملية شهير.
يا إلهي، أحب اللوحات المخملية.
لكن كل ذلك الوقت أقف على قدمي.
حسناً، سنجلس إذن ونشاهد غروب الشمس.
أصبح الجلوس يسبب مشكلة الآن أيضاً.
"فرانكي"، لن تشعري بذلك دائماً.
لا أستطيع الانتقال إلى "سانتا فاي".
ربما الوقت ليس مناسباً للحديث عن الأمر.
فلتتمهلي حتى يستقر كل شيء.
سأنتظر.
لا أريدك أن تنتظرني لأنني لا أعرف متى سأكون جاهزة.
لا يهم.
لا حاجة للتعجل.
بل يهم.
لا أعتقد أنني أستطيع التعامل مع ضغوط تغيير حياتي بالكامل
والانتقال إلى مكان حيث لا أعرف أي أحد فيه.
أنا عجوز ومنهكة للغاية الآن.
يجب أن أكون هنا.
إن حدث شيء، فيجب أن أكون هنا.
"فرانكي".
"جيكوب"، أنا أحبك.
وأنا أيضاً أحبك.
أعرف هذا.
لكن لا أستطيع فعل هذا.
أنا آسفة للغاية.
هل سترحل؟
أجل.
هل كل شيء على ما يرام؟
كلا.
لن تأتي معي.
ماذا؟
هل قالت ذلك؟
أجل.
"جيكوب"، أعرف أن هذه خيبة أمل،
لكن الوقت غير مناسب للقيام برحلة...
كانت تقصد... على الإطلاق.
أرسلت إليها معلومات كثيرة ولقد أخافها هذا كثيراً.
لم تكن هذه نيتي.
لا يهم ما كانت نيتك، بل ما فعلته.
أردتها أن تتحسن فحسب.
لم أخبرها بألا تذهب على الإطلاق.
لا يمكنك لومي على هذا.
بل يمكنني بالتأكيد.
أفضل المخبوزات في البلدة أعدها متعصب!
"الكراهية ليست مجموعة طعام"
ليتنا قضينا 5 دقائق إضافية في العمل على تحسين أنشودتنا.
تقدم توافق قوي وتنتهي بـ"متعصب".
إنها مثالية.
لكن هل نبدو وكأننا نطري على مخبوزاته؟
أعني أن هذا محير.
مرحباً يا سيدات. من أين اشتريتم سلاسلكم؟ مستودع المثليين؟
فقدت أكثر من 40 زبوناً حتى الآن،
بما في ذلك فريق نساء لكرة الرغبي يبدو عليهن الجوع الشديد.
من يكترث؟ أجني أكثر أرباحي أثناء الإفطار،
لذا فإن احتجاجكم هذا توقيته
وعرضه الراقص سيئ مثل عرضكم المسرحي بالضبط.
لا يمكنك الحديث عن الرقص في عرضنا
لأنك دخلت أثناء مشهد نظري!
وللعلم، لقد فاز مصمم الرقصات لدينا بـ6 جوائز تابي،
وهي جوائز مسرح مجتمع منطقة "سان دييغو" الأعظم،
تحت رعاية "دريس بارن".
"دريس بارن"؟
- ماذا، هل تشاركون... - في تأدية أدوار بأزياء خاصة؟
أهذا أفضل ما لديك؟
لأن جميع المتنمرون في "أمريكا" اتصلوا،
- ويريدون استعادة إهانتهم المثيرة للشفقة. - أجل!
رجال الشرطة قادمون وستذهبون جميعاً إلى السجن،
لأنهم يحبون مخبوزاتي.
لن يحبوها لوقت أطول.
أفضل المخبوزات في البلدة من إعداد متعصب.
"أعيدوا المحبة إلى المخبوزات"
"سمك مدخن ومخبوزات وكراهية"
والآن...
كانت هذه صعبة.
إنها نسخة من "ذا بيكواد"، ولكن أدعوها "ذا ماريا كاري"
لأنها كانت ثقيلة ومستحيلة.
إنها رائعة يا أبي. سيحبها "ماك".
أنا سعيد للغاية لوجود متحمس آخر لنماذج السفن في العائلة!
كنت آمل كثيراً أن تحبا هذا أنت و"بريانا"،
لكنك كنت تحبين الدمى وهي كان لديها نادي رقص العناكب.
- أأنت بخير؟ - أجل.
أفكر فحسب في أنني لن أستطيع تعليم "ماكلين" كيفية صناعة هذه.
اجعلي "ميتش" يأتي، وسأريه.
أجل. إنه لا يتواجد كثيراً، لذا...
صدقيني، الأمر ليس بتلك الصعوبة.
أترين؟ لا ترفعي الصاري إلا في النهاية.
اسحبيه جيداً بالخيوط والمفصلات الصغيرة. هذا هو السر.
لكن إن كنت تريدين بناء السفينة بأكملها داخل الزجاجة،
- فستحتاجين إلى... - أنا و"ميتش" سننفصل.
ملقاط.
يا إلهي.
أنا آسف يا عزيزتي.
وأنا أيضاً.
قلت ذات مرة إنه يقيم علاقة مع امرأة أخرى. هل هذا صحيح؟
كلا. لا علاقات.
كيف يمكنه الابتعاد عن زوجة و4 أطفال؟
أي نوع من الرجال الذي يبتعد عن عائلته؟
في الحقيقة، أنا المسؤولة.
طلبت أنا الانفصال.
- حقاً؟ - أجل.
أبي، كنت تعيسة للغاية.
هل تحاولين حمايته؟
أقسم لك.
- أنا السبب. - حسناً.
يجب أن أسأل...
أأنت واثقة من أنك تريدين أن تفعلي هذا؟
لن يكون الأمر سهلاً.
أعرف، لكن...
أشعر بالفعل بأنني... أقل توتراً.
وكأنني أستطيع التنفس ثانية.
أعرف ذلك الشعور.
بالتأكيد.
رؤيتك بتلك السعادة ساعدتني على الوصول إلى تلك المرحلة.
كنت أفكر بك كثيراً في الأسابيع الأخيرة الماضية،
وكم كان من الصعب عليك إعلان ميولك.
لقد استغرقت فترة طويلة.
كلا، لكن فعلت ذلك في النهاية.
كنت تعرف أن الجميع سيغضبون بشدة
ولكن قررت المواجهة وقمت بما توجب عليك.
هذا هو نوع الأبوة الذي أريد أن أكون عليه لأطفالي.
أجل.
وأنا أيضاً.
أعتقد أنك تريدينني أن أمثلك قانونياً.
ربما "سول"؟
- أجل. - أجل.
هذا أكثر منطقية.
حسناً، ها قد أتيت.
يسعدني هذا.
لم أكن واثقاً من حضورك.
يجب أن أطمئن على حدوث هذا.
- قم بالتوقيع. - أنت لا تهدرين أي وقت.
ولماذا قد أفعل؟ إنه سبب حضوري الوحيد.
شكراً لك.
يمكننا أن نتواعد الآن.
أنا في الأساس من "كونيكتيكت". لدي شقيقين.
أنا من برج العقرب. والآن دورك.
أحب الخمر.
كلا، كلا. لم نتفق على مشروبات قبل الغداء المتأخر.
أنت محقة. سأضطر إلى إلقاء ذلك المارتيني الخالص
بحبات زيتون وصلت هذا الصباح من "إسبانيا".
كلا. ستكون هذه إهانة للإسبان في كل مكان.
كيف تعرف مشروبي المفضل؟
لأنني أجريت بحثاً عنك.
هذا مخيف.
- جمعت الحقائق المجردة عن "ساي غرايس". - حقاً؟
نمو قوي في 10 أرباع سنوية متتالية، رغم تقلبات سوق الجمال.
إنها 11 ربعاً، لكن من يعد؟
نحن. هذه طبيعتنا.
- بلا صيغة جمع. - ليس بعد.
بحقك، أنا لست أثير اهتمامك حقاً. هذا سخيف.
لماذا؟ أثرت اهتمامي منذ أن رأيتك في قاعة اجتماعاتي لأول مرة.
أنت شجاعة وجميلة ولا تتقبلين الحمقى.
أنا أعاني الآن.
أرأيت؟ أحب ذلك.
ماذا تريد مني؟
أريدك أن تمنحيني فرصة فحسب.
بحقك... قد أكون في عمر أم...
أختك... قد أكون في عمر أختك الأكبر.
لماذا يصعب عليك تصديق أنك تعجبينني؟
وأنني قد أرغب حتى في أن تكون بيننا علاقة؟
أمثالك لا يعرفون أبسط الأمور عن العلاقات.
- أنت لا تعرفين ما أعرفه. - أعرف ما أعرفه.
طالما أنك خبيرة هكذا، فاشرحيها لي.
يا إلهي، كلا. أنا كابوس فيما يتعلق بالعلاقات.
أجل، قرأت ذلك في البحث.
إلى أين سنذهب؟ لا توجد مطاعم هنا.
لم نقل "مطعم"، قلنا "الطعام".
أنا ألبي كل معايير مفاوضاتك.
سنحظى بنزهة صغيرة في بقعة جميلة
أعلى ذلك الجبل.
قلنا بلا مروحيات.
وأنا رجل أفي بكلماتي.
هذا...
ما رأيك؟
أعتقد أن لدي صديقة ستقول إن هذه إشارة.
لنا؟
- لها. - أشعر بالحيرة.
أيمكنني أن أطلب خدمة غريبة منك؟
النوع المفضل لدي.
- أيمكنني استعارة هذا؟ - كله؟
- الآن؟ - حسناً... نوعاً ما.
ما زلت مدينة لي بساعة و47 دقيقة.
سأسدد ديني.
ما رأيك في ساعتين كاملتين؟
حسناً.
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
شكراً لك.
شكراً جزيلاً لك يا "تشاك".
على الرحب يا "سول".
هل تمتلك فعلاً كل الزوارق التي تؤجرها؟
أجل، الأسطول بالكامل! غروب الشمس على الماء سيبهرك.
- أود رؤية ذلك في وقت ما. - انظر.
أنت شغوف حقاً بشأن السياحة في "سان دييغو".
نحن مباركون بالعيش في مدينة جميلة هكذا.
- هذا صحيح. - يا إلهي يا "سول".
- حسناً، فلننقلهم من هنا. - انتظر!
ليس من دوني.
"روبرت"، ماذا تفعل هنا؟
ما كنت لأسمح لك بأن تفعل هذا وحدك يا "سول".
أو أنت يا "بيتر". أو "بول". أو حتى أنت يا "ستيف".
كنت مخطئاً يا "سول". هذا هو الصواب.
أريد أن أكون نوع الرجال الذي يقوم بالصواب.
أنا فخور بك للغاية. لكن أمك غاضبة في قبرها الآن.
جيد. إذن أيها الضابط، إن كنت ستعتقل هؤلاء الرجال،
فسيكون عليك أن تأخذني معهم.
أجل، أنت لست رهن الاعتقال.
ألا يمكنني ركوب الشاحنة معهم فحسب؟
لا يتم الأمر هكذا. هذا ليس واحداً من مكوكات "سان دييغو" المريحة.
أنا أحاول تحقيق انتصار معنوي هنا.
أشعر كأنك تقلل من شأني.
أود كثيراً مساعدة أحد أهالي "سان دييغو"، لكن لا أستطيع اعتقالك بلا سبب.
لديك السبب. أنا أحتج.
في الحقيقة، لست تحتج.
حسناً إذن. سأثير نزاعاً مع أفضلهم.
أمهلني دقيقة.
أتسمح لي؟ شكراً لك.
أجل!
- اصعد. - شكراً لك.
تعال هنا!
فلنرحل عن هنا.
هيا بنا، لنذهب.
لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان. حان وقت قياس ضغط الدم.
كلا، ضعي الكفة، انتعلي حذاءك الخفيف، وتعالي معي.
- "غرايس"... - كلا، كفى كلاماً.
هذا مهم. هيا بنا.
هل ستدفعينني عن حافة؟
- لأن هذا سيكون مضحكاً لك فقط. - كلا.
أأنت واثقة؟
هناك صوت صغير في داخلي يقول، "اجري! قبل فوات الأوان!"
مستعدة؟ افتحي.
يا إلهي!
أجل، أيعجبك هذا؟
بالطبع يعجبني! أنا أحب المناطيد!
أعرف هذا. ولهذا أحضرت هذا لك.
أحضرت هذا لي؟
أعدت إهداءه. هيا، فلنذهب.
كلا، لا يمكنني ركوب ذلك الشيء.
"فرانكي"، طالما أنني سأركبه، فستركبينه.
لا يمكنك ذلك. أنت تكرهين المناطيد.
أجل، أكره المناطيد، وأكره السلال، وأكره الحقول،
وأكره أن أسحبك. يا إلهي، لماذا أنت قوية هكذا؟
لست قوية، أنا ضعيفة وأنهار.
"فرانكي"، اصعدي إلى السلة.
قلت لي إنني لا أستطيع الذهاب إلى "سانتا فاي"، كيف أركب منطاداً؟
كنت مخطئة. اتفقنا؟ وأشعر بالسوء.
ما كان يجب أن أعرضك لمخاوفي.
مما تخافين بشدة هكذا؟
أخاف أن أستيقظ ولا أرى قبعاتك في غسالة الأطباق.
وألا أسمع غناءك في الاستوديو الخاص بك.
تعرفين "كريس كروس سيجعلك تقفزين عالياً".
وألا أضطر ثانية للاستماع إلى لكنتك الجامايكية الهجومية.
و...
لماذا تعتقدين أن هذا القرار صعب علي؟
كنت لأفتقد حبك لتوابل الترميز اللوني،
محاولاتك الحثيثة لتكوني مرحة.
وطريقتك في العثور على حقيبتي دائماً.
أعرف. أنا أيضاً خائفة من فقدانك.
لكنك لن تفقدينني. لن أذهب إلى أي مكان.
"فرانكي". هذا خطئي.
لا يمكنك ألا تذهبي مع "جيكوب" بسببي.
أنت تحبين شخصاً يحبك، لا أريدك أن تفقدي ذلك.
اركبي منطاد الهواء الساخن إلى "سانتا فاي"، وافعلي كل ما تريدين.
أريد أن أتناول الملح.
ليس ذلك.
اركبي المنطاد يا صديقتي.
فلنقم بهذا. بلا خوف.
بلا خوف.
حسناً.
- مرحباً. - مرحباً.
مرحباً.
- الخوف، يا له من خوف! - يا إلهي!
يا إلهي!
ها نحن ننطلق!
يا إلهي.
لا أصدق هذا.
هذا مذهل.
وكذلك "جيكوب".
أجل.
يجب أن تغادري.
أجل.
فلنر فقط إلى أين سيأخذنا المنطاد.
ترجمة "خالد المنسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.