Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
هل أغلقنا بسبب عطلة قومية صغيرة
لم يخبرني بها تقويم "العطلات القومية" الخاص بي؟
كلا. أنهيت العمل لليوم.
لكن الساعة لا تزال الـ9 والنصف.
نهضت في الـ6 وأنهيت كل شيء.
طالما أنني سأفعل هذا وحدي، فمن الأفضل أن أبدأ التدريب.
اتضح أنني أستطيع إنجاز الكثير من دون الثرثرة عديمة الفائدة.
لكن ظننت أننا سنتحدث إلى محامينا عن "أومني تيك" معاً.
وظننت أننا سنتوقف عن دعوة تأملاتي الروحية
بأنها "ثرثرة عديمة الفائدة".
لقد تحدثت إلى "شيريل" بالفعل
ووافقت على المسودة النهائية من خطاب الإيقاف والتخلي
الذي سترسله، لذا فلقد تم كل شيء.
أيمكننا الحديث من فضلك؟ أيمكننا هذا؟
سأعد لك بعض المارتيني.
هذا ليس شاي أمك.
أود على الأقل رؤية الخطاب.
تم الأمر يا "فرانكي" لقد أتممته.
أود المشاركة في إتمامه. أعني أنني الشريكة في هذه الشركة
وسيكون من اللطيف أن أتواجد على الجانب الآخر من الإيقاف والتخلي لمرة.
هذا يذكرني، اتصل اتحاد السحرة ثانية.
هم ثانية.
تفضلي.
شكراً لك.
فلنر.
بادئ ذي بدء، التاريخ خطأ، نحن لسنا في يوليو.
في الحقيقة، إنه يوليو.
صحيح، صحيح.
كنت أختبرك فحسب...
إلا لو كنت تختبرينني.
كلا، أعرف أنه "يوليو".
- هل ستقرأين هذا الشيء أم لا؟ - أنا أقرأ.
المقطع الثالث صعب جداً،
متى تنتهي بمقطع من "حرفين" وهنا "بأربعة"
لأنني عالقة في أطول جملة في العالم.
أعرف الشعور.
عندما تعملين وحدك، فستصبحين عرضةً لتلقي الملحوظات.
أعتقد أن التحرك بمفردي هو الأمر المناسب في هذه الأيام.
حسناً، فلنحلل الملحوظة الأخير قليلاً.
هل حللت أمر علاقتك مع "جيكوب"؟
كلا، أردت أن أحل الأمر معك أولاً.
لا أستطيع مساعدتك في هذا يا "فرانكي".
إن أخبرتك بأن ترحلي، فستظنين أنني لا أكترث.
وإن أخبرتك بأن تبقي، فستستائين مني لإبعادك عن حبيبك.
هذا موقف بلا مكاسب. سيكون عليك الحديث إلى شخص آخر.
لكنني أريد أن أتحدث إليك.
سأصعد إلى الطابق العلوي.
أنا أختفي، أترين؟
ساقي فحسب الآن.
ولقد اختفيت.
"مركز (لا هويا) المجتمعي"
"مسرح (نيو لير) المجتمعي يقدم 1776"
"المسرح ليس للمخنثين"
"إنه الرجال والدمى وليس الرجال والرجال"
"أبقوا المثليين بعيداً عن العروض الموسيقية"
أتتساءل من هؤلاء الحمقى؟
أجل، كنت كذلك. مرحباً يا "ستيف".
مرحباً يا "روبرت". هل كل شيء على ما يرام؟
إنها مزحة سخيفة فحسب. لكن حقاً، هل كل شيء على ما يرام؟
أجل يا "ستيف"، كل شيء على ما يرام. من هم؟
مجموعة دينية ما من "إيل كاجون".
دائماً ما يفعلون هذا، لأننا فرقة مسرحية من المثليين.
إنهم غير مؤذين، تجاهلهم فحسب.
بعد تعثر الأمر البارحة ، إنهم أقل مشاكلنا حقاً.
هذا عطف كبير. شكراً لك يا "ستيف".
الخبرة قبل الجمال.
الاحتياطي قبل النجم.
بينما تزفرون من الرأس إلى الركبتين
ومدوا بين ساقيكم...
جلسة سعادة عظيمة يا أمي.
شكراً، السر في العضلة العاصرة.
أجل، أنت بارع حقاً. أمر مزعج للغاية.
يجب أن تتنفس يا "باد".
هل هذه هي مشكلتي، أنني لا أتنفس؟
لأنني ظننت أن مشكلتي هي أن اليوغا مزعجة.
أنت على حق. أكره هذا.
أتريدان "البيوغلز"؟
منذ متى تكرهين اليوغا يا أمي؟
لا أعرف.
أعتقد منذ أن بدأت أتساءل إن كنت أحب "سانتا فاي".
- هل ستذهبين إلى "سانتا فاي"؟ - ربما.
سوف... تحبينها.
هناك معارض فنية كثيرة رائعة في "كانيون رود".
ومتحف "جورجيو أوكيف". لا تنسي تلك الأعجوبة الصحراوية.
أقمت في قرية من المنازل الحيوية في وقت ما.
هل تخططين أنت و"جيكوب" لرحلة؟
نوعاً ما.
يفكر في الانتقال إلى هناك.
ولقد اقترح أن أفكر...
في الانتقال معه... للعيش.
- في "نيو مكسيكو"؟ - إلى الأبد.
ما الذي إلى الأبد؟
هناك جرائم كثيرة في "سانتا فاي".
كانت رائحة منزلي الحيوي مثل التجشؤ.
أعتقد أن "جورجيو أوكيف" كان يكره اليهود.
يا للهول.
أنا آسفة، لم يكن ينبغي أن أخبركما هكذا.
ترفض "غرايس" أن تتحدث إلي، لذا يجب أن أتحدث إلى شخص ما.
كلا. لا بأس يا أمي. لم نكن نعرف أن علاقتكما جادة هكذا.
- إنه حبيبي. - هذا عظيم.
أعتقد أننا كنا نأمل في التعرف عليه أكثر قليلاً،
وأنت تتعرفي على "أليسون" أكثر قليلاً،
وأن تتعرف "أليسون" و"جيكوب" أكثر قليلاً.
هل هناك سبب يجعلنا نتعرف على "اليسون" أكثر؟
هل هناك سبب؟
اهدأي.
لقد تحدثنا نوعاً ما عن الحديث عن اتخاذ الخطوة التالية.
حقاً؟
أجل.
جيد.
أنت تتخذ بعض الخطوات، أنا أتخذ بعض الخطوات.
- الخطوات أمر جيد، صحيح؟ - ماذا عن "غرايس"؟
أعرف مقدار اعتمادكما على بعضكما.
لا بد وأنها غاضبة حقاً من كل هذا.
لا أعلم. إنها لا تتحدث إلي.
عادة ما تكون مشاعرها مكتومة وراء قشرة خارجية صلبة.
مثل حلوى التوتسي بوب.
عليك لعقها أولاً ثم أكلها.
رأيتك تأكلين الكثير من التوتسي بوب.
هل ستذهبين إذن؟
لا أعرف.
لكن أعرف أن علي تحديد القرار.
مهما يكن قرارك، سنكون بخير.
أعني أنني سأبكي بشدة
وسيؤلف "كايوتي" سلسلة من أغنيات الروك الإجرامية.
وسأقدرها كثيراً.
ويمكن الوصول إلى "سانتا فاي" بالطائرة أو القطار أو السيارة.
لا يمكنني تحمل تكلفة أي من هذه، لكن أراهن أن هناك حافلة.
الحافلة تصيبك بالغثيان.
بل تصيبني أنا.
كنت أعرف أنها تصيب أحدكما بالغثيان.
- هكذا؟ - صحيح.
- هل نحن في الانتظار حتى يدخلوا؟ - أجل.
شيء مثل "ارحلوا أيها المثليين!"
أنا آسف، لدي مشكلة حقيقة مع هذا.
لا أكترث بلافتاتك.
- حرية التعبير. - حق وليس ذريعة.
ماذا؟ هل أنت مشارك في "العرض"؟
للأسف، كلا. لم يتم اختياري.
أحضرت وجبة غداء مفاجئة لزوجي، يلعب دور "جون آدمز".
حسب معلوماتي، لم يكن "جون آدمز" مثلياً.
في الحقيقة، لا يزال المؤرخون يتناقشون
حول التوجهات الجنسية لعدد من الآباء المؤسسين.
أعتقد أنك وأمثالك من المثليين يمكنكم التناقش حول ذلك... في الجحيم.
أنت وأصدقاؤك فقط من ستذهبون إلى الجحيم.
عليك أن تتراجع.
حرية التعبير، حرية الوقوف أينما أريد.
- تراجع. - أبعد إصبعك عن صدري.
لا تجعلني أكرر كلامي أيها المخنث.
بم دعوتني؟
أعتقد أنني دعوتك بحقير مخنث!
هذا...
أبي، لقد تبللت!
ما خطبك؟
- ارحل عن هنا. - أجل.
ماذا...
لماذا يوجد أطفال هنا؟
إلى أين ستذهبين وأنت متأنقة هكذا؟
لا أعرف. سأتسوق.
أحمر شفاه جديد. ياقة مرتفعة.
وأعتقد أنك ترتدين ملابس داخلية رفيعة.
حسناً، سأتسوق ثم سأذهب مباشرة لحضور العرض الافتتاحي لمسرحية "روبرت".
تضعين عطرك القوي.
انتهى الأمر يا سيدتي. انكشف أمرك. أفصحي عما بداخلك.
حسناً، سأخبرك إلى أين سأذهب، لكنك لن تأتي.
وإلى أين تدعين بأنني لن أذهب؟
- "أومني تيك". - نجح الخطاب!
سيجلس محامينا بعد الظهيرة معي ومع محاميهم.
هذا أمر كبير يا "غرايس"!
أمهليني 5 دقائق، سأرتدي زياً طويلاً.
لا داع لإخراج الزي الرسمي. سأقوم أنا بالأمر.
ستقابلين الرجل المسؤول، وهذا تاريخياً أمر يميزني.
ظننت أن تعلق شعرك في آلة الثلج هو أمر "يميزك".
فقدت الكثير من الشعر في ذلك اليوم.
ويجب أن اذكرك ثانية بأنني ما زلت أمثل نصف هذه الشركة.
وسأذهب حيثما ستذهبين سواء أردت أنت أم لا.
أنا مثل تآكل الشاطئ يا "غرايس": أنا أمر واقع.
يا إلهي.
حسناً، لكن سندع المحامي يتكلم.
لن تتكلمي ولن أتكلم. اتفقنا؟
حسناً، لكن سأقود أنا.
سأقود أنا.
هذه المجموعة الثانية من مفاتيح سيارتي التي تختفي في الصرف الصحي.
لم أسقط تلك المفاتيح، بل أسقطتها أنت.
أجل، لأنك صرخت، "إنه يطاردك!"
لأنني اعتقدت أنني رأيت وطواطاً.
وكان من الممكن أن يكون وطواطاً، وأعرف الآن أنه لم يكن كذلك،
كان من الممكن أن يكون مسعوراً، وكنت لتشكرينني لأنني أنقذت حياتك.
أنت التي تعلقين الفاكهة في الأشجار مع علامة تقول "من أجل الوطاويط".
يجب أن تأكل.
وهذا تنبيه الخطر الخاص بك؟
أجل، إنه كذلك. لم تأت هذه السيارة بأي أجراس أو صافرات،
لذا أستخدمه كجهاز أمني.
لأنها في الأساس عربة غولف.
وبسبب ذلك التلميح الوقح، سأجعلك تتحدثين عن مشاعرك.
كلا. لن تتحدثي، ولن أتحدث، أتذكرين؟
فلنتدرب إذن.
حسناً.
مرحباً يا "فرانكي". آمل أن تكوني في حال أفضل كثيراً اليوم.
كدت أتعرض لهجوم من وطواط، لكن باستثناء ذلك، فإنني بخير.
والآن تذكري: ليس عليك النظر خارج نفسك.
لديك كل ما تحتاجينه في الداخل.
- هذا صحيح. - هل تمزحين؟
قلت إنك لم ترغبي في الكلام.
لكن لم أظن أنني سأضطر إلى الاستماع إلى محادثة بينك وبين نفسك.
أحياناً ترسل الحياة إليك مفاجأة مدهشة.
والآن أغلقي عينيك...
كلا!
- أنا في صحة جيدة، وذكية... - كان انحراف صغير عن الخط.
جلد أحمر، جلد أصفر. جلد أحمر، جلد أصفر.
جلد أحمر، جلد أصفر. جلد أحمر، جلد أصفر...
- ظننت أنك رحلت. - جلد أحمر...
واضح أنني لم أفعل.
ولقد تأخرت على التجارب الأخيرة، وصدقني أحتاج إليها.
- أيمكنني المساعدة؟ عم تبحث؟ - النعناع الخاص بي.
كانت "آبيغيل آدمز" تتذمر بشأني رائحة أنفاسي،
بينما حافظت على صمتي أغرقتني ببصاقها.
شكراً لك.
والآن، إلام أحتاج أيضاً؟
إلام أحتاج أيضاً...
ستحظى بليلة افتتاحية رائعة.
لا يوجد ما يستدعي التوتر.
هناك الكثير يستدعي التوتر.
يقوم "بيتر" بتغيير عرضي الافتتاحي باستمرار،
تبدو قدماي كرغيفين من الخبز مخبوزين في ذلك الحذاء السخيف.
وهل تذكر المحتجين الذين أخبرتك عنهم؟
على ما يبدو أن أحد الحمقى المتظاهرين بالورع قد تشاجر مع أحدهم
وألقى مشروباً على طفل بريء.
- ما كنت لأدعوه بالأحمق. - كنت لأفعل.
لا يمكنك الاشتباك مع أمثال هؤلاء. هذا يمنحهم القوة.
والآن تضاعفت أعدادهم ثلاث مرات.
وكان هناك مراسل صحفي عند المسرح في هذا الصباح يجري لقاءات مع الجميع.
- مراسل صحفي؟ - أجل، مراسل صحفي.
أخبرني الممثل الاحتياطي بكل شيء
بعد أن تم إجراء لقاء معه وتصويره بالطبع.
ربما ستؤدي الدعاية إلى بيع التذاكر.
"سول"، هذا هو نوع الدعاية الذي لا يبيع التذاكر.
مالك المسرح يهدد بإغلاق العرض
بعد أداء الليلة.
قد نصبح "موس ميردرز" من "لاهويا"!
لا أعرف من ما هو "موس ميردرز"، لكن يبدو سيئاً.
إنه سيئ.
يا إلهي... أنا سيئ؟
أهذا سبب تواجد ممثلي البديل طوال الوقت؟
ربما ينبغي على المحتجين إغلاق عرضنا.
ما كان ينبغي أن أشترك في العرض من البداية.
أنت متوتر.
أعرف! أنا في حالة فوضى! عانقني!
لن يغلق أحد العرض، أعدك بهذا.
وستكون في أفضل حال.
- حقاً؟ - أجل.
وإن شعرت بالتوتر، ابحث عني بين الجمهور.
سأكون الفتى الجالس هناك بنجوم في عينيه.
حسناً. سيفيدني هذا.
شكراً لك أيها الفتى بنجوم في عينيه.
جلد أحمر، جلد أصفر. جلد أحمر، جلد أصفر.
جلد أحمر، جلد أصفر.
لموكلتيّ أثر ورقي يغطي البحث والتطوير
لمنتج "ميناج أموا"،
حتى آخر رسالة إلكترونية وفاكس وخطاب وعلبة طرد.
لعميلتنا أثر ورقي مكثف أيضاً.
وأراهن أنه يبدأ بعد تاريخ نشر المقال
- عن منتج موكلتي. - ماذا تريدين يا "شيريل"؟
بدايةً، يمكنك التوقف عن هذا السلوك يا "كيث".
وبعد أن أفكر في القيام بذلك؟
تقر بخطئك حتى نرحل جميعاً عن هنا.
لماذا لا نقوم بهذا؟
لماذا لا نراجع خطابكما نقطةً بنقطة...
أخبروني بما يجري حتى أتظاهر بالاهتمام به.
هذا "نيك سكولكا". إنه يدير المكان.
- مرحباً يا سيد "سكولكا". - مرحباً في "نجم الموت".
"نيك سكولكا". ومن أنت؟
"غرايس هانسون".
"فرانكي بيرغستين". سررت كثيراً بمقابلتك يا سيد "سكولكاب".
أرجوك، كان والدي هو السيد "سكولكاب". ادعوني السيد "سكولكا".
ما زلت اسمع "سكولكاب".
- ماذا تفعلان هنا؟ - نقاضيكم لانتهاك براءة الاختراع.
انضمي إلى الصفوف. ألست محقاً يا "كيث"؟
في الحقيقة يا سيدي، طلبنا منك عدم حضور هذه الاجتماعات.
أجل.
ماذا سرقت منكما؟
كلا، ليس سرقة. لا تقل "سرقت".
الهزاز الخاص بنا.
لدي أسئلة كثيرة بعد ذلك.
الإجابات بالكامل لدى المحامية.
- لا أحب المحامين. صحيح يا "كيث"؟ - أجل يا أبي.
فليغادر كل من لديه قلم فاخر وأوراق قانونية.
لا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.
"كيث"... لقد تركت مشروع "البراءة" لسبب.
يمكنك أن تذهبي أيضاً يا "شيريل".
لا أنصح بذلك.
وأنا أيضاً لا أنصح بذلك.
هل أخبرك أحد من قبل بأن عينيك جميلتان؟
بحقك.
سأتعامل مع هذا.
هيا بنا.
لكن لم يصل أحد بعد.
حسناً.
"فرانكلين" يسلمها إلى "ليفنغستون"،
"ليفنغستون" يسلمها إلى "جيفرسون"،
"جيفرسون" يسلمها إلي، وأنا أفعل هذا.
"سيد (شيرمان)، رأيي أن تكتبه أنت
لم تكن مثيراً للجدل، إن جاز التعبير
- هذا صحيح - إن كنت سأفعلها أنا
فسيتدخلون في الأمر
أنا بغيض ومكروه وتعرف ذلك يا سيدي
أجل، أعرفه
رأيي هو أن تكتبه إذن يا (روجر)
- أجل، أنت - بحق الرب، كلا
أنت يا (روجر شيرمان)، أنت
- لكن... - أنت
- لكن... - أنت"
توقفا!
كيف قادتني حياتي إلى هنا؟
بأخطاء كثيرة، هكذا.
وأين باقي الأشخاص في هذا المشهد؟
سؤال جيد.
لا يمكنهم العثور على مكان لسياراتهم بسبب المحتجين.
عظيم. أين يفترض أن يوقف أفراد عائلاتنا سياراتهم؟
ألا يمكننا أن نفعل شيئاً حيال هؤلاء الأشخاص السيئين؟
أيمكنني التعامل معكم أيها السيئون أولاً؟
هل يذكر أي أحد حركات رقص الريشة هذه؟
- أنا! - حمداً للرب.
أرنا من فضلك يا "ستيف".
إنها... بسيطة جداً. فقط...
"أجل، أنت يا (روجر شيرمان)
أنت!" يعيدها "روجر".
"أنت!" يعيدها ثانية.
"أنت!" يأخذها "روجر".
كنت أفعل ذلك
من البداية!
تفضل!
مرحباً.
هذا المكان يبدو هائلاً الآن. مثل البيت الأبيض.
أهذا ما سترتديه في العرض الافتتاحي؟
ماذا؟ هذه ملابس مغسولة جيداً.
- بالخردل؟ - تباً.
أكلت الكثير من الخردل.
أمر غريب ما تفكر فيه أمي، صحيح؟
لا أريدها أن تنتقل.
ولا أنا، لكن أعتقد أن علينا تقبل الأمر.
إلا إن كنت تفكر...
"فخ أبوي" معكوس؟ نتبع خطط من فيلم "ذا غونييز"؟
قد يفلح هذا.
قد يفلح تماماً.
أو يمكنني أن أذهب معها.
منزلي الصغير له عجلات.
لكنك لا تمتلك سيارة، لذا هل ستسحبه إلى هناك، أم...
اصمت. كلا، المسافة كبيرة.
أنا جاهز تقريباً. آسف.
هل عنيت ما قلته عن جدية علاقتك مع "أليسون"؟
أعني... أجل.
- ذكرتما الزواج إذن؟ - مرة أو مرتين.
معها. ستتزوج "أليسون". ستتزوجها.
- هل واجهتك مشكلة في ذلك؟ - كلا.
لكن عليك الاعتراف، إنها غريبة الأطوار قليلاً.
أنت غريب الأطوار.
آخر مرة ذهبنا فيها لتناول العشاء كانت تتحدث إلى طعامها.
كانت تعتذر لطعامها لأنها كانت على وشك أن تتناوله.
أتعني كشخص غريب الأطوار.
يا إلهي. كفى سخرية من صديقتي.
من الصعب الشعور بالحماس بشأن المستقبل مع فتاة
وأنتم تسخرون منها هكذا.
- لست أسخر منها. - بل تسخر منها. تسخرون منها جميعاً.
ولقد سئمت هذا.
وهذا لم يترك لنا خياراً سوى مراسلة "أومني تيك"
لإيقاف إنتاج هزاز "تراي بيل" الخاص بها.
يا لها من مصادفة. لديكم هزاز باسم فرنسي أيضاً.
أتعتقدين أنك اخترعت تسمية الأشياء الجنسية بأسماء فرنسية أيضاً؟
أجل.
ألستم شركة كبيرة على هذا؟
نحن شركة صغيرة.
لستم شركة صغيرة يا "نيك".
أنتم شركة ضخمة.
وأصبحت كبيراً هكذا بالتعامل بأسلوبي مع شركات كشركتكما.
كيف سيبدو الأمر في رأيك لو علمت الصحافة بهذا؟
"أومني تيك تستغل امرأتين عجوزتين."
لا أرى امرأتين عجوزتين.
أنا أرى.
حسناً، فلنر إن كنت فهمت هذا جيداً.
أنت غريبة الأطوار.
وأنت أكثر امرأة رائعة رأيتها على الإطلاق.
دعني أتحدث بصراحة. أنت لست من محبي المحامين.
وأنا كذلك لست من محبي المحامين، كنت متزوجة من محام.
بالتأكيد، هناك وسيلة يمكننا بها حل هذا الأمر بأنفسنا.
لدي فكرة.
ما رأيك في أن أنهي هذا الأمر تماماً عبر العشاء؟
أنا جائعة بالتأكيد.
كلا. قف مكانك. دعني أوضح الأمر بشكل مباشر.
جلوسنا على هذه الطاولة أمر متعلق بالسيطرة وليس متعلقاً بالجنس.
- "فرانكي"... - أجل، يمكن القول إن السيطرة والجنس
هما نفس الشيء، وقد أوافقك تحت ظروف مختلفة.
ماذا يحدث؟
عليك أن تتركها ترهق نفسها.
اكلت الكثير من الجوز ويمكنني المواصلة لأيام.
- لكنك لن تفعلي. - بل سأفعل.
عليك أن تهدأ وتكف عن مهادنتنا.
حقاً؟
فلنذهب ونتحدث عن هذا.
سنتحدث عن الأمر، عندما نواجه شركتك في المحكمة.
- هل هذا ما سنفعله؟ - أجل.
سأتحدث إلى شريكتي جانبياً
- لدقيقة... - لا حاجة لحديث جانبي.
أنت حقير وشركتك سيئة السمعة.
حسناً. سألقاك في المحكمة.
سأتمكن من رؤيتك ثانية على الأقل.
هذا رائع! أشعر بحماس كبير.
تشعرين بحماس كبير؟
هذا جيد... لأننا في حالة مريعة.
ارحلوا أيها المثليين!
"لا نريد (7 عرائس لـ7 عرائس)"
ارحلوا أيها المثليين!
أين مشروب البيبسي؟
كان مشروب صودا اسمه "مستر بابلي".
أردت أن أعتذر عن سلوكي في ذلك اليوم
وأرى أن ننحي خلافاتنا جانباً وندع أهل المسرح...
السحاقيون!
...من مسرح "نيو لير" المجتمعي الجديد يقومون بعملهم.
- ماذا، هل ستلقي هذا علينا الآن؟ - كلا!
بصفتي محتج فخور، أعرف أهمية تجنب الجفاف.
فقدت الوعي عدة مرات تحت أشعة الشمس القوية،
ورغم أن الساعة الـ6 والنصف تقريباً، لكن أشعة الشمس قد تؤذينا.
لذا فإنني أقدم زجاجات المياه هذه كعرض سلام.
آمل أن نتعلم جميعاً العيش في سلام الاحترام المتبادل.
هذا لطيف. أنت قدوة رائعة لابنك.
إهدار المياه أثناء الجفاف.
انظروا من يتحدث عن القدوة.
ارحل.
ارحلوا أيها المثليين!
جميل.
هذا جميل.
ارحلوا أيها المثليين!
"نريد (آني) وليس المتحولين جنسياً"
"نريد عروض فنية باليد لا عروض مداعبات جنسية يدوية"
ارحلوا أيها المثليين!
"بول"! أين "بول"؟
ينبغي إعادة مشهد السيد "آدمز" ثانية.
لا أعرف. ذهب إلى مطعم "بوباي" منذ نصف ساعة.
أعتقد أنه علق من قبل هؤلاء المحتجون.
لماذا أنت في كل مكان؟
الكراهية ليست قيمة عائلية!
وكذلك إلقاء الصودا على الأطفال!
كنت أحاول إلقاءها عليك!
سأنال منك! سأنال منك!
لا أعرف لماذا أنت غاضبة مني.
أنا غاضبة منك لأنني وضعته حيثما أردت بالضبط.
أين؟ أتقصدين عام 1961 في قصر "بلاي بوي"؟
أعرف كيف أتعامل مع أمثاله. كنت أتعامل معهم طوال حياتي.
موافقتي على تناول العشاء معه لا تعني أن الأمر كان سيتطور أكثر.
كان يوماً سيئاً في المكتب. ونحن سنصلح الأمر.
"نحن؟ لا يوجد "نحن" بعد الآن!
- هذا غير صحيح. - بل هو كذلك.
لأن نصفنا ستهجرني!
ولماذا لا أفعل؟ تتصرفين وكأنني قد غادرت بالفعل.
كتبت هذا الخطاب من دوني، وكنت ستحضرين هذا الاجتماع من دوني.
لا أعرف حتى إن كنت سأذهب أم لا!
ستذهبين بالطبع!
كنت تستعدين للانتقال إلى "سانتا فاي" طوال حياتك.
ألا تفهمين أن هذا اختيار مستحيل؟
لا أريد أن أفقد "جيكوب"، ولا أريد أن أفقدك.
ماذا يفترض أن أفعل؟
لقد أخبرتك. لا أستطيع أن أخبرك بما تفعلينه.
يمكنك أن تقولي شيئاً.
- مثل ماذا؟ - لا أعرف،
شيء مثل "لا تذهبي، سأفتقدك".
أو شيء قد يفكر فيه أو يقوله إنسان.
أتعتقدين أنني لا أشعر بأي شيء حول هذا؟
لا أعرف بم تشعرين، أنت لا تتحدثين إلي.
لا يوجد ما أتحدث بشأنه
إلى أن تقرري إن كنت ستذهبين مع حبيبك أم لا.
ماذا كنت ستفعلين إن أفلح الأمر مع "فيل"؟
هل كنا سنعيش جميعاً معاً في منزل الشاطئ، لأنني لا أعتقد هذا.
لماذا تذكرين "فيل" الآن؟
أنا أقول فحسب...
اتجهي يساراً في "فيردرد".
الإشارة خضراء يا "فرانكي"، تحركي!
اذهبي يا "فرانكي"!
"فرانكي"؟
"فرانكي"؟
يا إلهي. "فرانكي"!
سيد "بيرغستين"؟ هل كل شيء على ما يرام؟
نحتاج إلى المساعدة!
"فرانكي"؟
ترجمة "خالد المنسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.