All language subtitles for Grace and Frankie S03E06 720p WEBRip x264 [MKV,AC3,5.1] Ehhhh

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

لن تأكل أمي كعكاً محلى واضح أن أصابع صغيرة قد عبثت به.

إنها لي.

تهدئة الخلافات بينكما مرهق حقاً.

ولقد كنت أفعل هذا طوال حياتي.

كنت أهدئ الخلافات لك.

أتذكرين حين أتيت معك لمواجهة أمي

عندما قدمت لها ذلك القرض سراً؟

كان يجب أن تعرفي أنها ستكتشف ذلك.

اسمعي يا "مالوري"،

لا أقصد التشاؤم لكنني اعتقدت أنها ستموت قبل أن تكتشف الحقيقة.

ماذا حدث مع "ريان" ذي الفك المثير؟

لا شيء. بعض الجنس وما شابه.

هنيئاً لك

أعرف. لديه حوالى 17 عضلة بطن.

هل كان مثيراً؟ هل كان ممتعاً؟ هل كان مثيراً وممتعاً؟

كان... أشياء كثيرة.

مذهل، هذه أقل المرات التي تصفين فيها الأمر بوضوح.

أين الوصف المقزز ولكن الإبداعي؟

ربما أصبحت كتومة أكثر في عمري المتقدم.

- كان لقضيبه عضلات. - ها هو.

مرحباً يا أمي، التي تلهمني يومياً لأصبح امرأة أفضل.

لم يكن يحق لك التدخل في عملي.

حسناً، أرى أننا سنتحدث في الأمر مباشرة.

أمي، لم أكن أحاول التدخل.

كنت أحاول مساعدتك. أين "فرانكي"؟

- "فرانكي"! - ليست هنا.

- أين هي؟ - لا أعرف ولا أهتم.

أمر معتاد من "فرانكي"، ترحل عندما تزداد الضغوط.

ربما في طريقها إلى "بوريغو" الآن، وتضع شارباً مستعاراً.

لم أكن لآخذ ذلك المال لو كنت أعرف أنه منك.

أعرف ولهذا لم أخبرك!

- تصرف ذكي، صحيح؟ - كلا!

ما أهمية مصدر المال؟

إنه مهم.

أيمكنني القول،

من ناحية الأشياء الفظيعة التي قامت بها "بريانا"،

فإن منحك المال لم يكن الأكثر فظاعة.

شكراً لك!

ما المشكلة بالضبط إذن؟

المشكلة.

أتودين معرفة ما المشكلة؟

المشكلة هي أنه يفترض ألا يفعل الأبناء هذا لآبائهم.

بل يفترض أن يفعل الآباء هذا لأبنائهم.

أمي، ألا يفترض بنا أن نفعل أشياء من أجلك في مرحلة معينة؟

لأننا نحبك وأنت منحتنا الحياة...

والشعر الجيد.

ربما وصلنا إلى ذلك الوقت.

نحن لسنا في "ذلك الوقت".

هل تفهميني؟ ليس ذلك الوقت!

نحن لسنا في "ذلك الوقت".

لقد مات يا أمي. قضيت عليه.

أريد إبعاد هذه.

بدأنا بمواجهة كلاسيكية.

كنت أنظر إليه، وكان ينظر إلي،

بنظرة احتقار.

لم يكن أي منا يتراجع.

ثم تذكرت ما قاله طبيبي النفسي عن أن أكون آمرة أكثر،

لذا حافظت على موقفي.

وقلت "أيها الوحش الأصلع. تغوط في صندوق الفضلات!"

أجل. ومن ذلك الحين، خمن ماذا؟

يتغوط "غريغوري" في صندوق الفضلات.

كلا. لا يزال يتغوط في حذائي، لكن أرى أنه يشعر بالذنب حيال هذا.

أنت قوية.

يمكنك أن تكون قوياً أيضاً.

يجب أن أكون كذلك. أنا المدير الآن.

أتريد أن تكون المدير وتصدر لي الأوامر؟

ربما.

صبي لي بعض النبيذ، من فضلك.

كلا، ليس من فضلك.

صبي لي بعض النبيذ.

إن كنت تصر.

هل هذا النبيذ منخفض الهيستامين يؤثر على حساسيتك؟

كلا، أنا مهتاجة تماماً.

"باد"، أنا آسف. أعرف أنني يفترض ألا أكون هنا.

"كايوتي"، أنت حقير. أمي؟

أعرف. أنا حقير أمك.

لكنها اتصلت بي وأصابتني بالفزع.

- ما الأمر؟ - أنا أنزف!

- ماذا؟ - عاطفياً.

أمي، لقد تحدثنا عن الفارق بين النزيف الجسدي والنزيف العاطفي.

- ماذا يحدث بحق الجحيم؟ - أعتقد أنها تشاجرت مع "غرايس".

لا أعرف، يصعب تحديد الأمر. كانت مرتبكة وتتحدث بشكل غير واضح.

يجب أن تخرجها من هنا لأنني خططت لقضاء ليلتي.

"باد"، الأمر ليس عنك. حدث شيء ما.

انفجرت دميتي.

أمر جنوني أن يكون لديها سبب في أحيان كثيرة لتقول ذلك.

مرحباً يا "أليسون".

مرحباً.

كيف حال السماك؟

يجف. بدأت أشعر بالقرح.

- كيف حالك؟ - شريكتي في السكن لديها مسدس!

مسدس حقيقي أم مسدس عاطفي من--

حالياً، في هذه اللحظة، هل هناك شيء علي القيام به؟

- لأنه لو لم-- - أجل. لا. أجل.

اسمعوا، سأخبركم بكل شيء خلال لحظة، لكنني منهكة.

بالطبع. أجل، استخدمي فراش "باد".

كان "باد" يخطط لاستخدام فراش "باد".

شكراً لك يا "كايوتي".

بتلات الورد!

شكراً لك يا "باد".

أين سنقوم بالمضاجعة؟

سأتعامل مع هذا يا "أليسون".

أمهليني قليلاً حتى أطفئ هذه النار غير المشتعلة وسأكون معك.

"باد"! لم أكن أعرف أن لديك شراشف حريرية.

حسناً. أعتقد أنني سأرحل.

حسناً، امنحيني ساعة فحسب ثم ارجعي.

إن كنت تودين، اعتبري ذلك أمراً.

أود هذا.

إلى اللقاء خلال ساعة.

انظر إلى ذلك، حالة السماك لديها تبدو أفضل فعلاً.

وفقاً لأمي، فإن أمك لديها مسدس. هل هذا صحيح؟

مهلاً، هل عثرت "فرانكي" على "لويس"؟

- اسم مسدس أمك هو "لويس"؟ - اسم شقيقك هو "كايوتي"؟

- هل ذكرت "غرايس" إطلاق النار؟ - كلا.

- هل هذا سبب عدم وجود "فرانكي" هنا؟ - ما زلنا نحاول فهم الأمر.

كل ما أعرفه هو أن فراشي،

الذي أعدت تجهيزه بالوسائد خصيصاً من أجل "أليسون"، تشغله أمي الآن.

ولا يفهم أخي بطريقة ما أن هذه مشكلة.

لقد توقفت عن الاستماع.

هل حدث شيء بينك أنت و"فرانكي" و"لويس"؟

أمي...

هل أطلقت النار على "فرانكي"؟

أرجوك، كانت بالكاد في المنزل عندما انطلق السلاح الناري.

شعرت بأزيز الرصاصات فوق رأسي!

هل أطلقت النار على صديقتك المقربة؟

كلا!

أطلقت النار على دمية شبه حقيقية.

كانت تشبهني تماماً. كانت على علم بما تفعله.

إنها مصدر تهديد خطرة مجنونة.

هل اتصلت؟

لن أتصل بها. أحتاج إلى مشروب آخر.

أو...

ماذا؟

يمكننا تدخين ماريجوانا "فرانكي".

وعدتها بأنني إن دخنت الماريجوانا فسأفعل هذا معها.

أو... نقول لها "تباً لك" بدرس مضاعف.

لا تعجبني تلك اللغة...

لكن تباً لها!

أتعرفين ماذا قد يساعدك الآن؟

عناق لطيف طويل--

ظننت أنك لن تسأل.

مع "جيكوب"، حبيبك في منزله.

إنه غاضب مني قليلاً.

أمي، أعتقد أن ما حاولت القيام به أنت و"بريانا" من أجل "غرايس" كان جيداً.

شكراً لك يا ابني وصديقي.

أعتقد هذا أيضاً.

ربما عليكما التفكير في الأمور معاً في مكان ما! مثل مطعم "ديني".

"باد"، إنها ترتجف.

عادة، لا أحب أن يتحدث عني أحد بضمير الغائب،

لكن "هي" ترتجف حقاً.

هل سيكون العلاج بالموسيقى مناسباً الآن؟

أتعني جلسة موسيقى ارتجالية؟

كلا، لا داع لأن نحول هذا الأمر إلى ليلة موسيقى حزينة من "كايوتي".

ليست حزينة.

أنت تدفع لتقدم موسيقاك.

أما زلت تعرف "سيستر غولدن هير"؟

المقدمة فحسب.

هذا جيد، اعزف بعضها فحسب.

كلا!

أمي!

لدي فكرة. ماذا لو حجزت لك غرفة في فندق؟

فراش مريح، وقنوات مجانية؟

خدمة الغرف؟

يمكنك أنت و... "الفرقة" استخدامها.

ضع كلمة "نباتية" مع "خدمة الغرف" وسيصبح اتفاقاً.

مهلاً، هذا "ريزولي"--

- لقد كذب علي! - "أول أباوت إيف"--

- ولقد انتهى! - "ذا بادريس".

أيمكنك تحديد محطة وعدم تغييرها؟

"روبرت".

لقد انتهكت سلطتك كحامل لجهاز التحكم وسآخذه الآن.

أنا أشاهد ذلك.

أجل، أنا آسف على إبعادك

عن مسلسل الدراما الكورية المفضل لك والذي بلا ترجمة، ولكن يجب أن نتحدث.

يمكنني معرفة ما يقولونه من السياق.

إنها السمة المميزة لرواية القصص الجيدة.

على سبيل المثال، أترى ذلك الشخص الذي يستخدم الهاتف؟

لديه دجاجة كحيوان أليف سري تدعى "دوغ"،

لكن لا يسمح بدخول الحيوانات في مبناه لذا يشعر بخجل كبير.

هل من الممكن أنك تشعر بالصلة مع هذا الكوري اللطيف و"دوغ"؟

كلا.

صحيح. إذن حالة الشرود التي أنت فيها لا علاقة لأمك بها؟

هذا صحيح. أخبرتها بالحقيقة.

تفاعلت بشكل مريع كما توقعت تماماً وهذا كل شيء.

إنها أمك بحق الرب. كيف لا تتأثر بها؟

اسمع يا "سول"، أعرف أنك تحاول المساعدة، ولكن حقاً،

لم أعد أريد التفكير بها، اتفقنا؟

حسناً.

إن كان هذا ما تريده.

المعذرة. كنت صبوراً جداً معي ويجب ألا أنفث عن غضبي تجاهك.

لهذا أنا هنا.

ما رأيك في أن نقضي ليلة شاعرية؟

- هل ستكون بالمزاج لذلك؟ - ولم لا؟

لا أعرف. أعتقد أنك لم تبد عليك الرغبة مؤخراً في قضاء ليلة شاعرية.

في الحقيقة، ليس منذ أن انتقلنا للعيش هنا.

حقاً؟ كلا. ألم--

ليلة وجود "بيتر" هنا؟

كلا.

الليلة التي أحضرت فيها ذيول السلطعون.

كان ذلك في المنزل القديم.

حقاً؟ يا إلهي.

كانت شهية.

شربت الزبدة المذابة.

أرأيت ذلك؟

- أرى كل شيء. - حسناً.

سنصلح ذلك الآن.

سنعد معاً عشاء شهياً،

ثم بعد ذلك، سنشعل بعض الشموع

ثم نفتح زجاجة شامبانيا باردة.

أتعني عقار الهروب إلى الشاعرية؟

لقد فهمت قصدي.

هل تتقبل عدم مشاهدة المسلسل؟

رأيته من قبل. ينتهي بشكل سيئ للدجاجة.

هيا يا عزيزي.

- هكذا. - هيا يا أمي!

لا يزال بلا تأثير.

كلا، أخبرتك أن الماريجوانا لا يؤثر علي.

فمي جاف.

قابلت الماريجوانا الند أخيراً.

"غرايس هانسون".

لا يوجد مخدر كاف في العالم ليجعل هذه المرأة تسترخي.

إذن...

إذن ماذا؟

هل ستقابلينه ثانية؟

من؟

صاحب القضيب ذو العضلات.

يا إلهي يا "مالوري".

ماذا تخفين عني؟ هل كان سيئاً في الجنس؟

كلا. كان محترفاً جداً.

ما المشكلة إذن؟

كان... محترفاً.

كمحام؟

أجل، كمحام نوع ما. كلفني 300 دولاراً في الساعة.

أنا منتشية بدرجة كبيرة لألعب هذه اللعبة. ماذا تقصدين؟

كان رجلاً عاملاً.

رجل ليلي.

له قلب من الذهب.

بحق الرب يا "مالوري"، إنه داعر.

ماذا؟

هل تريدين حقاً أن تكتشف أمي أنني "جين"؟

ماذا تعني "جين"؟

وصف مؤنث من "جون". أيمكنك التركيز؟

هل تعرفان ماذا لاحظت تواً؟

المطبخ لا يزال نظيفاً.

كان نظيفاً طوال اليوم.

نفس مدة غياب "فرانكي".

قد أعتاد على ذلك.

تقولين ذلك الآن.

ستفتقدينها.

سوف...

تفتقدينها.

الشعر في فرشاتي؟ الطلاء في حمامي؟

وهي في حمامي؟

والاستحمام في المطبخ؟

أتعرفان ما قد أدفعه مقابل بعض السكينة والهدوء هنا؟

300 دولار؟

أو قد لا تدفعين شيئاً لأنك تكرهين العيش وحدك.

ولن يكون لديك أحد تترأسينه أو تطلقين النار عليه.

ما كنت لأكره العيش وحدي. لقد فعلت هذا بالفعل.

- متى؟ - مع والدكما.

لا يوجد أسوأ من الحياة مع شخص والشعور بالوحدة.

أعرف هذا.

ما الأمر؟

كل شيء ولا شيء.

كل شيء ولا شيء.

لا لذلك.

لا للوحدة.

لدي زوج ومليار طفل!

ولست وحيدة!

أراهن أنك لا تشعري بالوحدة وأنت مع "فرانكي".

كلا.

ماذا تفعلين إذن؟ لديك "فرانكي".

أتمنى لو كان لدي صديقة مثلها.

ظننت أنني تلك الصديقة.

أنت كذلك. أنت كذلك.

أرأيت يا أمي؟ ألا تريدين هذا الشعور مع "فرانكي"؟

لماذا؟

لدي هذا الشعور معكما.

إنه لدينا الآن.

ربما نستطيع نحن الـ3 أن نتقارب أخيراً كما تفعله العائلات وفق ما أسمع.

يمكننا قضاء المزيد من الوقت معاً، مثل الليلة.

ويمكننا تدخين الماريجوانا، ونجري مناقشات.

ربما يمكننا إنشاء ناد للكتب.

أحضر أمك اللعينة إلى هنا.

يا أمي.

أتودين الذهاب في جولة في السيارة؟

أجل! كلا! مهلاً، إلى أين سنذهب؟

إلى منزل الشاطئ.

كلا بالتأكيد.

تباً! هذه "أليسون". هل مرت ساعة بالفعل؟

مرت 87 دقيقة. أعرف ذلك لسبب ما.

- مرحباً. - مرحباً.

- سأصلح هذا. أؤكد لك. - فلننه الأمر ونكتفي بهذا الآن.

توجد أمور كثيرة هنا.

إنها تتحدث عن مقطوعاتنا الصغيرة المكررة.

- حسناً، هيا بنا جميعاً. - لن أذهب إلى الشاطئ.

- ستذهبين إلى الفندق النباتي إذن. - حسناً.

لكن علينا أن نذهب أولاً إلى "سي في إس" لنحضر فرشاة أسنان،

ثم إلى "تارغت" لنحضر بيجامات جديدة...

- أمي، كلا-- - ...ثم نعود إلى "سي في إس"

لأنني دائماً ما أنسى شيئاً.

جيد، وأحتاج إلى مرطب للشفاه.

لدي بعض من مرطب الشفاه.

مهلاً! مهلاً.

سأكن صريحاً.

أمي، سنعود إلى منزل الشاطئ، ستحضرين حاجياتك،

وكلاكما سيذهب إلى الفندق النباتي،

حيث سيكون هناك مرطب شفاه "خال من القسوة".

مرحباً يا عزيزي.

مرحباً.

هل تلاحظ أي شيء مختلف بشأني؟

باستثناء طريقة مغازلتك لمدخل الغرفة؟

أنا أرتدي الحرير يا "سول".

ليس القطن ولا القماش الناعم بل الحرير.

نسيج جذاب طبيعياً.

يتماسك في المناطق المناسبة.

في الحقيقة، يتماسك في كل المناطق.

لطيف جداً.

البيجاما جميلة أيضاً.

ما الأمر؟

- ما الأمر؟ - لا شيء.

أشعر بحرقة في المعدة.

سأعد بعض الشاي. المعذرة.

أليس هذا ممتعاً؟

أجل. سنفعل هذا معك بعد ذلك.

كلا، سنفعل هذا مع "بريانا".

كلا، أعتقد أن "بريانا" سترفض...

تدعوه "شعر جامايكا".

إنه شعر "جامايكا".

لكن انظري، إليك من قد يعجبها ذلك.

أتينا لنأخذ ماريجوانا أمي فحسب.

حسناً.

أعتقد أننا عثرنا عليه.

لقد دخنته أيضاً.

قلت إنك لن تدخنينه من دوني.

ولكنك قلت أيضاً إنك لا تمتلكين مسدساً، لذا...

قطار جديلة الشعر يا "فرانكي"، اصعدي!

"كلا، شكراً لك" بتأكيد شديد

يتبعها قول "عليك أن تنظري في المرآة".

- كلا. - هل تذكر ما فعلته بموظفي الإنقاذ

حين حاولا منعي من التزحلق مرتين عبر أنبوب النهر؟

- أجل. - يجب أن يتوقف هذا.

وهل تريدين معرفة السبب؟

لأنكما تحبان بعضكما.

أجل. أجل. لقد قلتها. الحب.

الحب. أو كما تودين نطقها إن كنت وقحة.

لست وقحة.

أنت لا تشعرين بأنك وقحة على الإطلاق.

لن تعرفي كيف سأبدو وقحة.

فلتأكلي وعاءً من الفانغز!

يجب أن نرحل يا "باد".

بدأ الشجار مع مسؤولي الإنقاذ بوعاء الفانغز.

هذا سخيف. أنتما صديقتان مقربتان!

وكل من يعرفكما يرى ذلك، حتى إن كنا لا نفهم كيف.

أجل يا أمي، هيا. كنت تتحدثين عما تعنيه "فرانكي" لك.

قالت إنها لم-- قالت إنها لم--

قالت إنها لم تشعر بالوحدة حين كانت معك. أمي.

هذا قول لطيف حقاً من "غرايس"

ولم تكن لتجذب شعر "مالوري" إن كان كلامها غير حقيقي.

أعرف أنك غاضبة بشأن المسدس

ولا يرغب أحد هنا في التقليل من الأمر.

أيمكنني أن أسأل ما الأمر المضحك هكذا؟

تشبهين دميتك الآن.

ماذا؟ هل توجد فتحة في وجهي؟

أجل! وتتحرك هكذا...

- يا إلهي. هذا تأثير الماريجوانا. - كلا، لا يؤثر علي.

بل يؤثر عليك يا أمي.

فلنتمش قليلاً. أجل.

يجب أن تتوقفي عن ذلك يا أمي.

هذا جنون.

أمي.

إنها منتشية. إنها لا تسخر منك، مفهوم؟

يقول الناس أشياء مجنونة وهم منتشون.

أقول بعضاً من كلامي الأكثر عمقاً وأنا منتشية!

هذا--

إنها "أليسون".

أيمكنك الانتظار قليلاً؟

"باد"، طبيبي النفسي دكتور "هوانغ" معنا في الاتصال.

هل تسمعنا يا دكتور "هوانغ"؟

إنه موجود، ولكنه دائماً ما يضغط زر كتم الصوت بوجهه.

ولماذا يشترك دكتور "هوانغ" معنا في الاتصال؟

آسف بشأن ذلك. أنا هنا.

يريد دكتور "هوانغ" الحديث إليك عن بعض مشاكل عائلتك.

يقول إن اشتراكك العاطفي معهم هو ما يعيق علاقتنا.

لن أصدر تشخيصاً رسمياً حتى نتمكن من الحديث لفترة أطول.

كلا. "أليسون"، سأعود إلى المنزل في 20 دقيقة، 27 إن كان المرور مزدحماً.

سررت بمقابلتك يا دكتور "هوانغ". يجب أن أنهي الاتصال الآن.

لكن-- كلا يا "باد". انتظر. بحقك--

"كايوتي"، أيمكنك حل هذا؟

كلا بالتأكيد.

- أمي، "كايوتي" سيحل هذا. - كلا يا "باد"، لا أستطيع حل هذا.

عليك أن تحاول، وهذا شيء كان عليك فعله في البداية

- عندما اتصلت أمي بك. - لقد حاولت!

كلا، لم تحاول، أحضرتها إلى منزلي فحسب وجعلتني أتعامل مع الأمر.

لأنني ليس لدي منزل.

أعرف هذا! وألا تعتقد أن وقت تغيير ذلك قد حان؟

- مهلاً. - أنا أحاول تغيير ذلك.

كنت أوفر النقود.

وتهدر كل مدخراتك على أشياء مثل القيثارات الجديدة من أجل ليالي الأداء!

لأن الشيء الوحيد المثير للشفقة أكثر من ذلك هو النوم على أريكة شقيقك

- لمدة 18 شهراً! - كفاكما!

إن كنت تريدني أن أرحل كان بإمكانك أن تقول ذلك في أي وقت.

لكن أصبح وجودي مشكلةً لك الآن لأنك ستمارس الجنس أخيراً.

تهانينا على إيجاد مريضة عصابية أكثر منك!

- تباً لك. - تباً لك.

إلى أين ستذهب؟

توقف! أأنت مسرور الآن؟

كلا، لست سعيداً الآن.

أمي، عليك إصلاح علاقتك مع "غرايس" وإلا سألقي بنفسي في النهر.

- المحيط أقرب. - أمي، أنا جاد.

وأنا أيضاً. لقد حاولت إصلاح الأمر معها.

حاولي أكثر. أو بيعي هذا المنزل وواصلي حياتك.

لن أبيع أي شيء.

وللعلم، لست مضطرة لأن أبذل أنا جهداً أكبر.

خلال 40 سنة، لم أتشاجر أنا ووالدك مشاجرة كهذه.

أتريدين معرفة السبب؟ لأنه كان يتراجع أمام نوبات غضبك.

نوبات الغضب؟

كلمة أخرى ولن أدعك تأخذني إلى الفندق النباتي.

جيد! لدي أمور علي القيام بها.

فيم تحدق؟

كل شيء.

هل قالت أي شيء مفهوم في آخر 10 دقائق؟

دعتني "شيلي".

تبدو مثل "شيلي".

- أعني... - حقاً؟

لست لا تبدو كذلك.

هيا بنا.

"فرانكي"، بحقك.

كلا. سأذهب إلى الفندق، حيث ألقى الترحيب.

حيث يوجد رشاش ماء مزعج وأداة التخلص من القمامة هي الماعز.

كلا. "فرانكي".

- ماذا سيجعلك تبقين؟ - لا شيء.

لست مهتمة بالعيش تحت نفس السقف

مع امرأة تفعل أشياء سيئة خبيثة بدون علمي.

لقد عشت ذلك الكابوس بالفعل. ولن أعيشه ثانية.

اذهبي إلى المنزل إذن.

أنا في المنزل يا ساحرة البحر.

لقد احتجزتنا في الخارج.

- هل احتجزتنا في الخارج؟ - أجل، فعلت.

لأنك احتجزتني بالفعل--

أرجوك، لا تقوليها.

مجازياً!

تتخذين كل القرارات في العمل.

تقررين ما هو الأفضل لي. ولا تشركينني في الأمر.

هكذا احتجزتني بعيداً.

مجازياً.

قررت الاحتفاظ بمسدس بدون أن تخبريني حتى.

كيف أخبرك؟

تظاهرت بأنك متفتحة كثيراً، ولكن إلى أي مدى تنصتين حقاً

قبل أن تغلقي أذنيك أو تبدئي الغناء؟

أنصت إلى ماذا؟

لسبب امتلاكي لمسدس.

أعتقد لتفجير رأس الناس.

أرأيت؟

حسناً، لماذا لديك مسدس؟

كلا، لا عليك.

كلا! لا تراجع.

عليك اللعنة يا "غرايس"!

لقد ناشدت طبيعتي الفضولية شاعرياً.

سأفتح الباب قليلاً.

إذن، هل أعطاك "روبرت" المسدس؟

عندما ذهبت الفتاتان إلى الكلية.

وبالطبع، لم يتواجد في المنزل كثيراً.

وحتى عندما كان يتواجد، كان يمارس مثليته مع "سول" وليس غيرياً معي.

لطيف.

على أي حال، كنت في ذلك المنزل.

ذلك المنزل الكبير المريع وحدي وكنت أشعر بالخوف.

وكان حل "روبرت" هو أن يعطيني مسدساً.

أعتقد لأنه لم يستطع أن يعطيني أي شيء آخر.

لكن لم يكن لدي غير ذلك طوال تلك السنوات لأشعر بالأمان.

لكنك لم تعودي في ذلك المنزل الكبير المريع.

أنت تعيشين معي.

أعرف هذا.

أعرف هذا. في منزل أفضل كثيراً...

مع شخصية أفضل كثيراً.

تحب عادة أن تكون معي طوال الوقت.

أحياناً أكثر من اللازم.

لكن يعجبني ذلك.

أحياناً أكثر من اللازم.

لماذا ما زلت تحتاجين إلى المسدس إذن؟

أعتقد أنني لم أعد أحتاج إليه.

هل ستتخلصين منه؟

سأفعل. سأفعل.

أعدك بهذا.

هل قامتا باحتجازنا في الخارج؟

ترجمة "خالد المنسي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.