All language subtitles for Grace and Frankie S03E05 720p WEBRip x264 [MKV,AC3,5.1] Ehhhh

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

ما هذا بحق الجحيم؟

ما هذا؟ هل لديك مسدس؟

وأنت لديك واحدة مثلك!

لديك مسدس!

المشكلة هي أنك...

هذا مثل ما يحدث في "راي دونوفان"، صحيح؟

سألتك إن كان لديك مسدس وقلت كلا!

هذا الصندوق للماريجوانا! لا تلوثي صندوق الماريجوانا الخاص بي!

"فرانكي"، تعالي.

اجلسي قليلاً واسمعيني.

أرجوك؟

سأتحرك، شكراً لك. سأكون هدفاً متحركاً.

أنت على حق.

لم أخبرك عن المسدس.

لكن هذا لأنني كنت أعرف بأنني سأغضبك.

أليس هذا اهتماماً مني بمشاعرك؟

فقط إن كانت كلمات مثل "اهتمام" و"مشاعر" هي مصطلحات قتلة محترفين.

لماذا نجعل هذا الأمر حدثاً جللاً؟

هذا حدث جلل!

أطلقت الرصاص من مسدس في منزلنا.

كان يمكن أن تكون هذه أنا!

هذه أنا!

يا إلهي! أطلقت النار عليها... عليّ، في منتصف الجبهة!

اسمعي، لم أقم بسلسلة قتل.

أطلقت النار فحسب على تلك...

ما هذه؟ دمية؟

المصطلح الصحيح هي "شرك".

أنا آسفة لأنني أخفتك، لكن ذلك... "الشرك" أخافني.

ايتها القاتلة المسكينة الخائفة.

ليس قتلاً طالما أنه هدف جامد!

أكره الأسلحة! تعرفين ذلك.

أعرف ذلك.

أعرف ذلك، لكن الأمر هو أنني مالكة مسدس مسؤولة.

أضعه في خزانة، وأضع الرصاصات في مكان منفرد وأنا بارعة في إطلاق النار.

يجب أن تقري بأن هذا مبهر.

إطلاق النار على أحد في منتصف الجبهة، ومن الخلف في الظلام.

لا شيء مما ستقولينه يجعل هذا مقبولاً. لن أعيش وهناك مسدس في المنزل.

يجب أن تتخلصي منه. نهاية القصة.

ليست "نهاية القصة".

"فرانكي"، أخبرتني أنك تشعرين بالأمان بسببي.

لإبقائك آمنة، يجب أن أشعر بالأمان.

أشعر بالأمان بوجود مسدس في المنزل.

ولهذا، نحن نحتاج إلى مسدس.

لا تقولي لي "ولهذا".

ولا يوجد "نحن" حتى تتخلصي من المسدس.

ماذا تفعل هنا؟

لم أستطع النوم.

أفكر في ليلة أمس باستمرار.

لا نزال في ليلة أمس.

أجل، الشعور بالذنب هو أديرال طبيعي والخجل هو كوكايين طبيعي.

لذا، فإنني في حالة تأثير لخليط الآن.

لا داع لمواصلة لوم نفسك.

أفكر باستمرار في سبب غضبي الشديد ليلة أمس.

ولقد كنت على حق.

ينتابني شعور غريب بالخجل لكتماني لحقيقة ميولي طول تلك السنوات.

لماذا؟

لقد كشفنا عنها الآن.

لم أكشف عنها بالكامل.

عم تتكلم؟

أتكلم عن أمي.

هل هذا عن أمك؟

يجب أن أفعلها يا "سول".

يجب أن أكشف لها عن ميولي.

يا إلهي، أرجوك لا تفعل.

لا تدين لتلك المشعوذة الإيرلندية الشريرة بأي شيء.

سأفعل هذا من أجلي.

وهل تعتقد أن الكشف عن ميولك لها سيشعرك بشعور أفضل؟

أجل.

متى أشعرتك تلك المرأة بشعور جيد تجاه أي شيء؟

هل لا تزال تشير إلي بأنني اليهودي الطويل عالي الصوت في شركة المحاماة؟

فقط للتفرقة بينك مع "النحيل الأسود".

لن تمنحك ما تريده أبداً.

ليست قادرةً على ذلك.

"سول"، أعرف طبيعتها.

لا أتوقع أن تتغير شخصيتها فجأة.

هل تريدني أن أذهب معك؟ وأشتتها بنحافتي السامية؟

أقدر العرض...

لكن يجب أن أفعل هذا وحدي.

حسناً، فقط...

عدني بأنك لن تتركها تؤثر بك.

أعدك.

ماذا بي؟ عادة ما أستمتع بالانفصالات الصعبة.

- مثل "كريغ دييتريك". - "كريغ دييتريك"، بالضبط!

جرأة التخلي عني في حفل التخرج.

على الأقل انتقمت منه عندما قمت بتغيير اقتباس كتابه السنوي إلى:

"أنا كريغ وخصيتاي في داخل جسدي."

هذا ما يناله عندما يكتشف أنني أخونه.

هذا ممتع.

- لم أعد أحظى بأي مرح. - ولا أنا.

ماذا لو جعلت "ميتش" يرعى الأطفال الليلة؟

يمكننا الخروج أنت وأنا.

نحن في الخارج.

كلا، أعني في "الخارج" فعلاً... ليلاً.

انظري. انظري!

صدري رائع الشكل. يمكنني استعارة فستان مثير من فساتينك.

فلنخرج ولنبدو عاهرتين معاً. ولنمرح!

لو لم تكن لدي خطط بالفعل. قبل أن تسألي،

طالما أنك لست صندوق نبيذ وعلبة كعك محلى،

أو علبة نبيذ وصندوق كعك محلى، فإن هذه الخطط لا تتضمنك.

هل تريدين أن أفسد طلاء أظافرك، لأنني سأفعل.

حسناً. حسناً. سأخرج!

"فرانكي"؟

"فرانكي"!

حسناً، "بريكر 1 9".

"فرانكي"، مرحباً!

ألن تردي حتى على اللاسلكي؟

لقد فقدته.

ماذا تفعلين يا "فرانكي"؟

لن أدخل المنزل قبل أن تتخلصي من مسدس الماغنوم 55.

ألا تعتقدين أن "العصيان المدني" أمر مبالغ به قليلاً؟

رأيت هذا في حلقة من "ذا برادي بانش".

وكذلك أنا، وكان أسلوباً فعالاً جداً لصالح "مارسيا".

أرى أنك قد أكلت. كيف حصلت على إفطارك؟

فتحت نافذة المطبخ، ومددت الخطاف الخاص بي

لأجلب خبز ومربى.

بالمناسبة، سقطت كمية من المربى على أرض المطبخ.

هيا يا "فرانكي". لم نقم بأي شيء منذ وقوع الاقتحام.

كيف يفترض أن نتواصل إن كنت ترفضين الدخول؟

اعتبري الأمر كما لو كنت في مكتب "نيويورك" وأنا في "طوكيو".

سأتواصل معك عبر "سكايب" عندما أعرف فارق التوقيت.

حقاً، يا "فرانكي"؟

أعتقد أنني أوضحت مقصدي تماماً.

لن أدخل قبل أن تتخلصي من...

سيكون عليك الدخول إلى المنزل إن كنت تريدين مواصلة لومي.

اللعنة!

جيد. والآن...

سيكون علينا أن نرسل بريد إلكتروني متعدد لنوجه الناس إلى موقعنا الإلكتروني.

- نحتاج إلى زيارات كثيرة للموقع. - تمهلي.

لن يحدث أي من ذلك قبل أن تتخلصي من ذلك المسدس.

أفهم هذا. أنت غاضبة.

كنا غاضبتين ليلة أمس.

تم إطلاق النار. وأصيبت دمية.

"دمية"؟ بل "شرك"... بشكلي مع بعض من شعري الحقيقي!

لكنها لم تكن أنت.

لو كانت أنت، أجل إذن، كان الأمر ليصبح سيئاً.

لدرجة دخولي السجن.

أمسكت وجهي بين يديك وأقسمت لي...

"فرانكي"، أنا أحمل ذلك المسدس منذ 15 سنة.

كنت أحمله في منزل الشاطئ طول هذا الوقت.

لم تكترثي عندما لم تعلمي عن الأمر.

لماذا لا يمكنك العودة إلى عدم المعرفة عنه؟

أعرف أنه كانت بيننا مشاكل، لكن على الأقل فلقد كنا صريحتين مع بعضنا.

أنا آسفة، اتفقنا؟

أيمكننا أرجوك مواصلة حياتنا؟

بالتأكيد. حسناً. لا مشكلة،

باستثناء أنه مستحيل.

آمل أن تحيا الحقيقة في عقلي وعلى شفتي وفي قلبي.

"سيدة الرحمة الدائمة"

مرحباً يا أمي.

"روبرت".

لم أكن أتوقع حضورك.

هل جاء عيد ميلادي مرتين هذا العام،

أم هل كنت تخشى أن أموت قبل عيد الميلاد؟

لن تموتي أبداً. أنت عنيدة للغاية.

زارتني خالتك "آن" في الشهر الماضي.

- هل أصبحتما تتحدثان لبعضكما ثانية؟ - كلا.

وكيف حال الخال "بيلي"؟

لا أتحدث إليه أيضاً.

ما الذي تعملين عليه؟

الكلمات المتقاطعة ليوم الجمعة. بعد أن أنهيها، لن يبقى لدي ما أعيش لأجله.

اشتريت لك شيئاً.

إنه جهاز "كيندل".

إنه مذهل حقاً. أخبريني بالكتب التي تريدين قراءتها،

أطلبها عبر الإنترنت، وتظهر هنا في الحال.

يتم كل شيء إلكترونياً.

أجل. أعرف جهاز "كيندل" يا عزيزي.

تمتلك السيدة "مونتغومري" واحداً.

جيد.

إنها لا تحبه. إنه مضيء أكثر من اللازم. تقول إنه يؤلم عينيها.

يمكنني ضبط مستوى الإضاءة لك.

لا أعرف.

أعتقد أنه يبدو ذاتياً بعض الشيء

ولا حتى بالتمكن من تقليب الصفحات.

سأفتقد شعور اكتساب متعتي.

صحيح.

لماذا أتيت لزيارتي اليوم؟

أردت الحديث عن... أشياء في حياتي.

لا تتمتم.

هل الجميع بخير؟ الفتاتين؟

كلا، كل شيء على ما يرام. ليس أمراً سيئاً.

هذا ما قلته عندما أخبرتني عن الطلاق.

في الحقيقة، أنا...

أريدك أن تعرفي أنني...

قد تزوجت ثانية مؤخراً.

أعتقد أن دعوتي ضاعت في البريد. من هي؟

كم عمرها؟

هل تذكرين "سول"؟

اليهودي عالي الصوت من شركة المحاماة؟

كنت تقولين أيضاً إنه طويل، لكن أجل، إنه هو.

ماذا عنه؟

إنه من تزوجت.

عم تتكلم؟

تزوجت من "سول".

- هذا بسبب "غرايس"، صحيح؟ - ماذا؟

تزوجت من المرأة الخطأ، لكن هذا لا يعني أنك...

مثلي.

أجل، يعني ذلك.

أنا مثلي.

ورجل يدعى "سول بيرغستين" هو حب حياتي.

وأنا الآن محظوظ بما يكفي لأدعوه زوجي.

ربما كان علي في الغالب أن أبدأ بقول "إنني مثلي"،

لكن اعتقدت أنني إن...

ذكرت أنني "تزوجت رجلاً" فسيوضح لك النتيجة مباشرة.

ألن تقولي شيئاً؟

ماذا تريدني أن أقول؟

تعرفين...

أنت مسرورة من أجلي؟

حسناً. أنا مسرورة لك.

ماذا؟ بالتأكيد لم تكن تتوقع مباركتي لك على هذا.

كلا.

لكن أنا...

كنت آمل بأنك ستفاجئيني.

مفاجأة؟ أنا لا أفعل ذلك.

إنه رجل مدهش حقاً.

إنه كل شيء بالنسبة إلي.

أنت مثل والدك.

مثلي؟

أناني.

كنت دائماً ولداً أنانياً.

والآن أرى أنك نشأت وأصبحت رجلاً أنانياً.

حقاً؟

كنت لأموت بسعادة بدون أن أعرف أنك أحدهم.

فهمت.

إلى اللقاء.

"روبرت"؟

ماذا؟

خذ جهاز "كيندل" معاك. لن أستخدمه أبداً.

مرحباً يا عزيزي.

أريد أن أعرف كيف كان الأمر، وآمل أنك بخير.

أعلمني...

انتظر. هناك اتصال على الخط الآخر.

انتظر قليلاً. سأرد على الخط الآخر.

سأعاود الاتصال بك. أو اتصل أنت بي.

- آسف بشأن ذلك يا "فرانكي". - إنها الأخرى.

مرحباً يا "غرايس". "روبرت" ليس هنا. سافر شمالاً لزيارة "كرويلا دي فيل".

إنها حماتك الآن. استمتع.

شكراً.

في الحقيقة، أنا أتصل من أجلك.

حسناً.

هل رأيت "فرانكي"؟

كلا. هل كل شيء على ما يرام؟

أجل. لا بأس.

لكنها... غادرت عند الظهيرة ولم أرها طوال اليوم.

متى كانت آخر مرة أتصلت فيها؟

إنها... لم تتصل.

أتصلت ذات مرة في خلفية شاحنة صغيرة كنت أقودها.

أعرف هذا.

- هل حدث شيء؟ - تشاجرنا.

ليست مشاجرة كبيرة، لكن مشاحناتنا الغريبة المعتادة.

لكنها بدت غاضبة بدرجة كبيرة.

لا بد وأنها كانت كذلك. إنها حتى لم تتصل بي للتذمر بشأنك.

هل اتصلت بالولدين؟

أجل، واتصلا بكل مطاعم "ديلتاكو" بالفعل. لم يعثرا عليها.

ماذا عن تطبيق "فايند ماي آيفون"؟

فعلت ذلك. الرجل في محطة الوقود الذي كان معه لأسبوع لم يكن ذو فائدة.

ربما تكون مع "جيكوب"؟

كلا، إنه خارج البلدة ولم أعد أعرف أي مكان أجدها فيه.

هل تريدينني أن آتي؟

هذا ليس ضرورياً يا "سول".

ابق مكانك. سآتي في الحال.

كلا يا "سول".

لماذا أرسل والدنا رسالة نصية تقول إنه يحبنا بلا شروط؟

ربما يتناول بعض الخمر.

وبمناسبة ذلك...

- إلى اللقاء يا عزيزتي. - إلى أين ستذهبين؟

إنه الوقت المثالي للرحيل. أنا ثملة كفاية لأطلب خدمة "أوبر"،

لكن لست مخمورة بما يكفي لأكشف صدري للسائق.

آخر مرة فعلت ذلك، غضبت السيدة بشدة.

كلا، لا يمكنك أن ترحلي.

لم تتم معاقبة "ميتش" طويلاً بما يكفي.

عندما أخبرته بأنني سأخرج، سألني إن كان هذا يعني أن عليه "مجالسة" الأطفال.

مجالسة! أطفاله!

هذه تبدو حجة مختلفة حيث أن الجانبين غبيين.

المعذرة على التدخل هكذا.

- لا بأس. - تدخل كما تريد.

جولة مشروبات أخرى من فضلك؟

هل اتصلت بزملائها في مجموعة الغناء "توفان"؟

أجل، حاولت. قد يفاجئك أن مجموعة من الشيربا لا يملكون هاتفاً.

كم كانت غاضبة عندما رحلت؟

تعرف، غاضبة نوعاً ما.

غاضبة.

غاضبة حقاً.

ماذا فعلت يا "غرايس"؟

لا شيء! لم أفعل شيئاً. كان سوء تفاهم.

ماذا كان سوء التفاهم؟

لدي مسدس وهي لم تفهم جيداً أنني أملك مسدساً.

لا أحد يكره المسدسات بقدرها.

كان على"كايوتي" التوقف عن ركض السباقات لأن "فرانكي" كانت تغضب

في كل مرة يُضرب فيها مسدس إشارة البدء.

وكان الحل هو أن تجعله يغادر فريق السباقات؟

هذا يوضح الكثير.

بصراحة، كان يحصل على الكثير من شعارات المشاركة أيضاً.

خونة!

"فرانكي"، حمداً للرب.

الخائنان الأكبران.

هل تتناولان عشاء خيانة؟ هل لديكما ناد للخونة؟

كنا قلقين بشأنك!

تشعران بالقلق الآن. ولكن لا قلق عندما كانت هناك رصاصة فوق رأسي.

وعندما أقضي بضع ساعات مع أصدقائي من متجر الزبادي

يبدأ الشعور بالقلق.

نسيت أن أتصل بأصدقائها من متجر الزبادي.

هل أخبرتك بأنها أطلقت الرصاص علي؟

هل أطلقت الرصاص عليها بمسدس؟

أطلق الرصاص على دمية!

هل تحملين مسدساً الآن؟

"سول"، فتشها.

عدت لأتأكد فحسب من أن أداة الموت المثيرة للاشمئزاز

قد خرجت من منزلي.

إنه منزلنا وكلا.

يجب أن تتخلصي منه!

لماذا؟ لأنك تقولين هذا؟ أنت غير معقولة.

السيدة خبيرة دائرة الثقة التي ترفض حتى مجرد فكرة إجراء

حديث جاد عن هذا.

ليس هناك ما يمكن قوله عن هذا، أيتها السيدة خبيرة دائرة إطلاق النار.

رد بليغ. أترى؟

- لماذا تحملين مسدساً حتى؟ - أعطاني إياه "روبرت".

أعطاك "روبرت" إياه؟ كلا. هل يوجد مسدس في منزلنا؟

كلا!

"سول"، أيمكننا التركيز على المسدس في منزلي الآن؟

صحيح. حسناً، ربما يكون هناك حل وسطي.

كيف يمكن أن يكون هناك حل وسط؟

هل أحتفظ بالمسدس هنا لـ3 أيام في الأسبوع؟

هل ستطلق هي نصف رصاصة في الأريكة؟

أترى كيف تبالغ في ردها؟

هل ترى كيف تحاول السخرية مني بالحديث وكأنني ضمير غائب؟

هل فكرت ولو لدقيقة واحدة أن المسدس لحمايتك أيضاً؟

أنت من كنت تشعرين بالخوف الشديد وأردت الحماية!

ما هذا الهراء؟

كانت تفعل هذا في اجتماعات البلدة.

إنه أسلوبها في المماطلة.

يمكنها الاستمرار لبعض الوقت.

شكراً جزيلاً على المشروب.

أنا "ريان" بالمناسبة.

مرحباً يا "ريان".

يبدو أنني لم أستطع منع نفسي.

بدوت وكأنك رجل "مانهاتن".

أنا أحب الماراشينو بالكرز

وهذه هي الوسيلة الذكورية الوحيدة لتناوله في العلن.

لماذا لا تنضمين إلي؟

ربما لاحقاً؟ يجب أن أهمس لأختي بهمسة غضب.

لماذا اشتريت مشروباً لصاحب الفك المثير "ريان"؟

لأننا نعتقد أنه وسيم وقد نرغب في التواصل معه.

- نحن؟ - أنت.

يتواصل معك فقط.

ليست لدي طاقة لمحادثات جذابة لعوبة.

وأيضاً تناولت لحم مشوي في الغداء.

إنه وسيم للغاية. هل شممت رائحته؟

كانت مثل رائحة مقعد جلدي في ناد للخمور والليمون.

ويد قوي متصلبة تتحسس جسد المرأة.

حسناً، سأستبدل مشروبك بالماء.

هل تشربين الفودكا بعد الفودكا مارتيني؟ هل جننت؟

- لا يمكنك أن تكوني مثل "غرايس هانسون". - أحظى بالمرح!

منذ متى وكانت فكرتك عن المرح تتمثل في تناول الخمر وشم رائحة رجل ما؟

تعرفين أن لك زوج ينتظرك في المنزل.

أتعرفين ماذا ينتظرني؟

أرسل "ميتش" رسالة لي يقول فيها إن "مايسي"، رضيعتنا...

أعرف من تكون.

قد تغوطت على فراشنا.

يريدني أن أذهب إلى المنزل لأنه لا يعرف ماذا عليه أن يفعل.

هذه حياتي: فراش مغطى بالقذارة ورجل لا يعرف كيفية الغسيل.

لا تذهبي. احجزي غرفة هنا الليلة. واجعليه ينظفه.

أنت لا تفهمين. أنا من أقوم بالتنظيف في النهاية دائماً.

آمل أن يكون هذا قولاً مجازياً.

أنت محظوظة للغاية. ولا تعرفين هذا. لديك حرية كبيرة.

كانت الحرية نعمة كبيرة تجاهي مؤخراً.

لكنك على الأقل تفعلين ما تريدين.

لا أعرف ماذا أريد. أعرف فقط ماذا لا أريد.

لكنك لست عالقة.

هل تشعرين وكأنك عالقة؟

لا أعرف.

أحياناً.

مؤخراً.

أشعر وكأنه لا تنتظرني مفاجآت كثيرة في المستقبل.

سيكبر أبنائي، وسينتقلون بعيداً،

سأصبح جدة.

سأجري عملية تجميل في وجهي، وسيتخرج أحفادي من الكلية،

سأعيد إجراء عملية التجميل. ثم سأموت.

هذا سخيف.

سنموت جميعاً بسبب القنابل النووية قبل حدوث أي من هذا بفترة طويلة.

أتعتقدين هذا؟

ولا أعتقد أنك عالقة.

من تمزحين؟ كنت ستكرهين حياتي.

بالطبع.

لكنك دائماً ما كنت تريدين عائلة والآن لديك عائلة.

أجل.

أرسل "ميتش" رسالة نصية تواً. يجب أن أذهب.

- اسمعي... - كلا...

كل ما أقوله هو إنك لا يزال لديك الخيارات.

وإن كان عليك الاختيار...

اختاري ذلك.

أنا أحبك.

أنا أحبك.

- أنا سوف... - حسناً.

هذا...

يا إلهي يا "مال". ماذا يحدث؟

دخل في كل مكان.

"فرانكي"، تعالى إلى منطقة الرماية معي، سترين مقدار الأمان في الأمر.

"جيكوب"!

حمداً للرب على عودتك!

أجل، عدت بطائرة إلى المطار.

أعرف طريقة عمل الطائرات.

هل تعرفين طريقة توصيل الناس من المطار؟

كان يفترض أن أقلك. أنا آسفة للغاية.

لا بأس. شعرت بالقلق عندما لم تحضري ولم تردي على هاتفك.

كان يوماً مقلقاً لنا جميعاً يا "جيكوب".

مرحباً يا "سول".

لماذا كنتم قلقون؟

لأنني تعرضت لإطلاق النار في الدمية بالأمس

والآن ترفض "آني أوكلي" التخلي عن مسدسها.

قد تكون هناك بعض الأجزاء غير المفهومة لدي.

- تمتلك "غرايس" مسدساً. - و...؟

تمتلك "غرايس" مسدساً!

هذا... فظيع؟

عليك التخلص من ذلك... المسدس.

لماذا تتوقف في الكلام بطريقة غريبة؟

أنا لست... أتوقف.

أجل. فهمت ما تعنيه.

الأمر مهم يا "جيكوب".

أعرف أنك تتقبل القوس والسهم، لكن هل تتقبل الأسلحة النارية؟

أيمكنني أن أعد لنفسي شطيرة أو شيء ما؟

كلا، انتظر. تهمني معرفة رأيك في هذا.

حقاً، لا يقدمون الطعام في الطائرة.

- في الماضي كانوا... - "جيكوب"!

لا بأس. أشعر بالقلق من عيشكما وحدكما هنا.

خاصة بعد الاقتحام.

لذا ربما ليس من السيئ أن "غرايس" تمتلك مسدساً.

- شكراً لك! - بلا شكر!

لا أصدق هذا.

لا أستطيع تلقي طعنات خيانة كثيرة خلال اليوم.

تباً لكم جميعاً!

ماذا فعلت؟ لست أحدهم.

بل أنت أحدهم يا "سول".

أنا آسف يا "فرانكي"، لكنك سألت عن رأيي.

كلا، لا تقل إنك آسف. أنت تتحدث بصراحة فحسب.

لا تدافعي عن حبيبي.

يجب أن يفعل أحد ما هذا. أنت تلومينه كثيراً، بعد كل ما فعله لنا!

وماذا فعلت؟

هل تمزح؟

ما يكفي لتستحق تلك الشطيرة.

- اصنع لنفسك شطيرة! - سأعد أنا الشطائر.

كلا! إنه يعد شطائره!

لماذا يعد شطائره لنفسه؟

- رجل أقرضنا 75 ألف دولار! - ماذا؟

أعرف أنني لا يفترض أن أقول أي شيء...

لا تقولي إذن!

ليدخل الجميع باستثناء "غرايس" إلى المطبخ وتناولوا الشطائر!

"فرانكي"، ماذا يحدث هنا؟

"جيكوب"، هل أقرضتنا 75 ألف دولار؟

لم أفعل.

ماذا؟

يا للهول.

كيف فعلت ذلك بجذع الكرز؟

قم بربطه بيدي ووضعته في فمي وأنت لا تنظرين.

مذهل.

سأكلفك 300 دولار لليلة. هل يناسبك ذلك؟

أنت مضحك. ورائحتك جيدة، مثل...

مثل البوربون والصابون الفاخر.

أنا لا أمزح، 300 دولار في الليلة.

- ماذا؟ - أنا مرافق.

ماذا؟

ظننت أنك فهمت من قبل، عندما قلت "50 دولاراً لأجعلك تصرخين."

كلا، ظننت أنها مجرد كلمة قديمة من كلمات "تون لوك".

أنا آسف. ظننت أنك تفهمين ما يحدث هنا.

لم أفهمه.

أنا آسف. من الأفضل أن أذهب.

مرة ثانية، أنا آسف على سوء الفهم.

بدافع الفضول، ماذا يحدث عندما تقول إحداهن "لا أستطيع هذا"؟

أخلع قميصي وأسأل "هل أنت واثقة"؟

لا أستطيع هذا.

هل أنت واثقة؟

لقد عدت.

مرحباً.

- كيف كان الأمر؟ - جيد.

- حقاً؟ - أجل.

تقبلت الأمر أفضل مما توقعت.

ترسل تحياتها إليك.

قالت إنها آسفة على كل الأشياء السيئة

التي قالتها عن "غرايس" و"بيل كلينتون".

أعتقد أنها تحيك لنا بطانية زفاف بينما نحن نتحدث.

يا عزيزي.

- أنا آسف للغاية. - لا بأس.

كلا، ليس كذلك.

الأمر كذلك.

في كل الأحوال، أنا فخور بك.

أرى أنا ما فعلته كان أمراً شجاعاً.

ماذا تقصد، تحطيم قلب امرأة عمرها 90 سنة؟

من اللطيف أنك ما زلت تعتقد أن لها قلب.

أنا مندهش أنها لا تزال قادرة على إظهار طاقة كافية لتكون...

كما هي.

سأخبرك بشيء، لو كانت أمي لا تزال حية، كانت ستعد لك فطائر محشوة،

وتقبلك على رأسك وتقول لك إنك مدهش.

أيمكنني تناول فطائر محشوة الآن؟

كلا بالتأكيد.

لكن...

أنت مدهش.

أيتها المنافقة!

لا يمكن مقارنة امتلاك مسدس سري بتوفير متبرع سري لنا!

كانت هذه كذبة جيدة.

كما أخبرت "سول" بأنه من الطبيعي تماماً للرجل البالغ

أن يحب مسرح العرائس.

حسناً، أولاً، هذه كذبة سيئة.

ثانياً، لجأت إلى ابنتي دون علمي.

لا أعرف ما مشكلتك.

ما كنت لأغضب منك إذن ذهبت إلى "كايوتي".

ليكتب لي شيكاً من شيكاته المنزلية؟

- أتعرفين ماذا؟ - ماذا؟

لقد سئمت من كلامك بأقوال فظيعة عن أبنائي.

سئمت من إملائك لي بما عليه وضعه في الحضانة،

وما الوقت الذي يفترض أن أتناول إفطاري به،

وسواء كان هناك مسدس في منزلي أم لا!

لقد سئمت كل شيء!

سئمت منك.

سأرحل عن هنا.

حتى تعودي.

لا تأملي هذا.

ترجمة "خالد المنسي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.