Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
كانت هذه فكرة حسنة يا "فرانكي". كنا بحاجة إلى ذلك.
كما أقول دائماً، إن كان من الممكن صناعة هزاز في مجال تجاري
مع الصديقة المقربة، فعليك الذهاب إلى "إكستروديناري ديزرتس"
والانطلاق في رغباتك.
أهذا ما تطلقينه على استنشاق كمية كبيرة من مسحوق السكر؟
كان ذلك حادثاً.
أواجه نسبة سكر عالية جداً.
ما رأيك في أن نحاول إنهاء بعض العمل؟
أود هذا، لكنني مشغولة الليلة.
أهذا ما تطلقينه على رغبتك في مشاهدة "راي دونوفان"؟
أنت محقة.
يمكنك مشاهدته معي، لكن تذكري، القواعد هي:
يمنع الحديث عن وسامة "لياف شرايبر" أثناء مشاهدة المسلسل.
سنتحدث عنه لاحقاً.
حقاً؟ أتظنين أنه وسيم؟
أجل، إنه وسيم!
أعني إنه ليس قبيحاً.
هذه بالضبط يا "غرايس" المحادثة التي تؤجلينها لما بعد العرض.
"غرايس"، هل التلفاز لديك؟
أجل، إنه في حقيبتي.
هل الكمبيوتر المحمول معك؟
ما زلت أبحث عن التلفاز. فلنحل لغزاً تلو الآخر.
جهازك ليس هنا إذن.
كلا الجهازين كانا هنا.
يا إلهي! لقد تعرضنا للسرقة.
ربما لا يزالون في المنزل. "فرانكي"؟
"فرانكي"؟
- "فرانكي"؟ - اخرجي من المنزل يا "غرايس"!
اذهبي إلى الماء!
أأنتما بخير بالتأكيد؟ أيمكنني أن أقدم لكما أي شيء؟
نحن بخير.
كل ما أردته كان مشاهدة "راي دونوفان".
كيف سأكتشف إن كان قد أصلح كل الأشياء التي تحتاج للإصلاح؟
إنها لا تبدو بخير.
لقد تعرضتما للسرقة بالتأكيد.
أعتقد أنك تتمتع بالإمكانيات لتصبح محققاً.
أنا محقق.
أمي؟ أمي، لا بأس.
لم يأخذوا أي من.. جواهري... جواهرك... الجواهر.
لم يسرقوا الجواهر التي كنت ستعطيني إياها أو مهما يكن.
- يا إلهي. كيف حالكما؟ - نحن بخير.
لا أعرف بصراحة لماذا أتيتما إلى هنا.
لأن منزلنا تعرض للاقتحام
وإحساسي الزائف بالأمن قد تدمر للأبد.
"فرانكي"، تماسكي.
أتماسك.
لا يهمني سوى أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
سيدتي، هناك احتمال صغير أن تتمكني من استعادة الجهازين.
ما مقدار هذا الاحتمال؟
صغير جداً.
حسناً، صفر.
غير معقول!
تأمين ملكية المنزل الخاص بي لا يغطي أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وهذه لا تؤمن على أي شيء باستثناء أحجارها الكريمة.
هل تعيشان وحدكما في المنزل؟
لماذا؟ هل تعتقد أنهم سيعودون؟
لأنه لا يوجد غيري وهذه العجوز النحيفة!
من غير المحتمل، ولكن حدث من قبل.
ماذا تقصد؟ هل أنا في خطر؟
لأنني سأذهب وأختبئ في المحيط الآن!
لا تختبرني!
أيمكنك الجلوس عليها من فضلك أو ما شابه؟
هل لديكما مكان يمكنكما الإقامة فيه الليلة؟
اختار "جيكوب" أسوأ أسبوع ممكن ليسافر فيه خارج البلدة.
أين يمكننا أن نقيم؟
"هيلتون ديزني"! أرجوك، أرجوك؟
يمكنكما البقاء معي. لدينا مساحة كبيرة.
لكن تحذير سريع، عاد ذعر "ماكلين" الليلي،
لا ينام التوأم ليلاً، و"ماديسون" مصاب بالتهاب في الحلق،
إنه سعال بنباح.
أو يمكنكما البقاء في منزلي. لن أقيم في المنزل، ولكن يمكنكما هذا.
نحن بخير أيتها الفتاتان.
لن يخيفنا حفنة من مثيري الشغب. هذا منزلنا.
لذا فلتعد كل منكما إلى كوابيسها الخاصة وسأبقى أنا مع كوابيسي.
- هيا! هيا! - حسناً.
هل آخذ الجواهر معي؟ قد تكون في أمان أكثر...
- اذهبي! الآن! - سنتحدث عن الأمر لاحقاً. حسناً.
بحق السماء، لقد لاحظت الآن لأول مرة عدد النوافذ في هذا المنزل.
لماذا توجد نوافذ كثيرة؟ نحن أهداف سهلة!
إن كان هذا سيطمئنك قليلاً،
هناك صف لمكافحة الجريمة للكبار في المركز الاجتماعي.
عظيم. أيمكنني النوم هناك؟
شكراً لك على النصيحة، نحن بخير.
حسناً. لدي سؤال أخير.
هل لديك سلاح ناري، وإن كان لديك، هل تمت سرقته؟
كلا.
كلا، ليس لديك سلاح ناري أم كلا لم يُسرق؟
أجل.
- أشعر بالحيرة. - صحيح.
بالطبع ليس لدينا مسدس! هل جننت؟
هل تعتقد أننا كنا لنمتلك مسدساً؟
هل تعتقد أننا كنا سنسمح بوجود مسدس في المنزل ولو بعد مليون سنة؟
أنا لا أعرفكما.
- "غرايس"، أخبريه! - بم أخبره؟
بأننا ليس لدينا مسدس! وأننا لن نمتلك مسدساً أبداً.
- "غرايس"؟ - ماذا؟
هل تمتلكين مسدساً؟
كلا.
يجب أن تقسمي لي.
أقسم لك.
بالطريقة التي أحبها.
"فرانكي"، أقسم لك بأن ليس لدي مسدس. ولن أمتلك واحداً أبداً.
لا داع للقلق.
شكراً لك. والآن أنهي الوعد.
أصدقك.
شكراً.
- أنت وزوجتك رائعتان. - شكراً لك.
- تمتلكين مسدساً، صحيح؟ - أجل.
هل سُرق؟
كلا. إنه في خزانة بالأعلى.
حسناً.
والفتاة التي كانت هنا قبل قليل، ليست الشرسة، ولكن اللطيفة؟
إنها متزوجة ولديها 4 أطفال.
حسناً.
والشرسة؟
طابت ليلتك أيها الضابط.
أكرر للمرة الأخيرة أنها بخير.
بخير؟ أنا أعرف "فرانكي"، ومن المستحيل أن تكون بخير الآن.
حاولي أن تضعي كمادة ساخنة على رأسها.
دائماً ما يساعد هذا الأمر في تهدئتها.
نفس الكمادة الساخنة التي تضعها في ملابسها؟ كلا.
هل حاولت على الأقل أن تفركي صدرها؟
أجل، ولكنها كانت تتأوه وهذا... أصابني بالحيرة.
هل سحبت أصابع قدميها؟
نفس الإجابة يا "سول".
وهل أنتما بخير بالتأكيد؟
نحن بخير.
يمكنكما البقاء هنا بالتأكيد. أنا واثق أن "روبرت" لن يمانع.
لا أستطيع أن أسأله لأنه يقوم بالتدريبات كل ليلة.
أعرف الآن ما كان شعور "لوسي ريكاردو".
رغم أنني كنت أعرف دائماً.
- ربما عليكما الحضور. - اسمع، كل شيء على ما يرام.
خلدت "فرانكي" للنوم بدون أي ضوضاء. وأنا على وشك فقدان الوعي من الإرهاق.
لذا شكراً لك على اهتمامك، لكننا لا نحتاج إلى مساعدتك.
- الأمر تحت السيطرة. - لم تشاهدا هذا المكان بعد.
إنه مريح جداً هنا. المشهد رائع. يمكننا أن نلعب معاً.
يمكننا أن نفعل، مهما يكن...
حسناً، فلنخلد إلى الفراش.
أتريدين الجانب الأيمن أم الأيسر؟ سأنام في المنتصف.
لا بد وأن هذه مزحة.
هل تريدين لنا أن ننام في الاستوديو الخاص بي؟
لا بأس بهذا، لكن هناك بعض بقايا الفيندالو
على الفراش.
كلا.
سأنام في فراشي.
وأنت ستنامين مع الطعام الهندي، كالمعتاد.
حسناً، حسناً. فلنعقد اتفاقاً.
أنام إلى جوارك وتسمحين لي.
اسمعي، لن يعود هؤلاء الحمقى في أي وقت قريباً.
هذا غير مؤكد.
ماذا لو اكتشفوا أنهم نسيوا أن يأخذوا
حزمة خيوط الحرب الأهلية العتيقة الخاصة بي؟
ما كنت لأقلق لو كنت مكانك، إنها متنكرة ببراعة كبعض القمامة.
ما الأمر؟ لماذا لا تسيطرين على نفسك؟
لا أعرف. أفكر باستمرار في كم نحن عرضة للخطر.
- ألا يزعجك هذا؟ - بصراحة؟
كلا. أنا بخير.
أنا لست بخير بالتأكيد.
لم أشعر بهذا الشعور، ربما على الإطلاق.
أرجوك يا "غرايس"، دعيني أبقى هنا لليلة واحدة.
- أنا أحتاج إليك. - حسناً.
رائع!
- هذا أمر لليلة واحدة فقط. - أوافقك تماماً.
3 أسابيع بحد أقصى. ما لم تحدث أي انتكاسات.
وبكل صدق، ستحدث انتكاسات.
هل ستجمعين شتات نفسك
إن اشتركنا في صف مكافحة الجريمة للكبار؟
- هل ستشتركين معي فيه؟ - هل سيجعلك ذلك تغادرين فراشي؟
- بنسبة كبيرة. - هذا يكفي إذن.
طابت ليلتك يا "فرانكي".
طابت ليلتك.
"فرانكي"!
المعذرة.
طابت ليلتك.
يا للهول.
لقد سمعت السيارة.
شكراً لك وماذا يكون؟
إنها سنجاب وردي!
اشتريت الحليب بالفراولة بالخطأ في المتجر
والآن يجب أن أتخلص منه.
إذن... هل تصدق مسألة السرقة هذه؟
أقمنا في المنزل لمدة 20 سنة ولم يحدث شيء. ولا مشكلة.
أقامتا في المنزل لمدة 18 شهراً
وفجأة أصبح الأمر وكأنه مسلسل "ذا واير".
"سول"، أخبرتني الفتاتان بالأمر.
اتصلت بـ"غرايس" وقالت إن كل شيء بخير.
عظيم. لا أحتاج للحديث عن الأمر.
يمكنني الحديث عن أشياء أخرى. كيف كانت التدريبات؟
هل تعلمت المزيد من التشكيل؟
أستطيع التحدث باللغة الخاصة.
لا بأس بالتدريبات. بدأنا تواً في التقدم، لكن لا يزال الوقت مبكراً.
أنا مسرور للغاية بوجودك في المنزل.
كنت أؤجل مشاهدة الحلقة الأخيرة من "دانس مامز".
هل هناك المزيد منها؟
يمكننا مشاهدة أي شيء. ما الحالة المزاجية التي لديك حالياً؟
بصراحة، أريد النوم.
يمكن ترتيب ذلك.
لا أعتقد أنني لدي رغبة الليلة يا "سول".
قد تصبح لديك الرغبة إن تناولت السنجاب الوردي.
رغم حبي الكبير للجين والحليب، ولكنني منهك.
قضيت ساعتين متواصلتين في التدريب.
ساعتان؟ قلت لي إنه من الساعة الـ7 إلى الـ10.
حسناً.
ساعتان من التدريب، ثم التدرب بالصوت،
ثم ساعة من مشروبات "درينكيز".
"درينكيز"؟
ماذا تعني "درينكيز"؟
إنها... مشروبات ما بعد التدريب.
إنها إخوة المسرح، للترابط وما شابه.
هل أهدرت وقت التدريب؟
كلا بالتأكيد. إنها جزء من التقليد المسرحي.
وأعتقد أنه تقليد يعود للعهد الروماني في الغالب.
أعتقد أننا لن نحتاج إلى هذه.
أردت دعوتك إلى "درينكيز"، لكن لا يحضر الأزواج.
لست جيداً بما يكفي لأداء دور صامت لرجل مع مبصقة،
لا أستطيع حتى الظهور إلى "درينكيز".
أتعرف ماذا؟ يمكنك حضور "درينكيز".
- وهل تعرف لماذا؟ - لماذا؟
لأننا سنقيم حفل "درينكيز" هنا غداً.
كلا، غير صحيح.
بل صحيح. لقد قررت هذا.
أيمكنني إعداد مشروبات السنجاب الوردي؟
بالتأكيد لا.
طابت ليلتك يا عزيزي.
إنها شهية!
في الحقيقة، بعض الأمور التي تجعلكم أقل أمناً
لا تدركون حتى أنكم تقومون بها.
- ماذا؟ - الضابط "تاتل"؟ أنا "فرانكي بيرغستين".
"فرانكي"، لا داع لأن تقولي اسمك في كل مرة يكون لديك سؤال.
ما سؤالك؟
- نسيت. - عظيم.
أولاً: تجنبوا التسوق في المتجر بين الساعة الـ5 والـ8 مساءً.
أنا أعيش في مجمع راحة، ينقلوننا للتسوق في المتجر بالحافلة.
- "ميل كوردراي". - حسناً، إعلان عام:
ليس عليكم أن تقولوا اسمكم في كل مرة تسألون فيها.
المعذرة. بين الـ5 والـ8 هي ساعات العينة الرئيسية في "ترايدر جو".
حسناً، لنواصل. تجنبوا مراحيض السوق طوال الوقت.
أين يفترض أن آكل "السينابون"؟
سأكرر الرد لك لآخر مرة، في مطعم "سينابون"!
يا إلهي! أقوم بكل هذه الأشياء! أنا هدف سهل!
- أنت لست هدفاً سهلاً. - في الحقيقة، إنها كذلك.
- مهلاً، حقاً؟ - شكراً جزيلاً يا "تاتل".
أيمكنك الوقوف هنا قليلاً؟
لا تجعلها تقف.
أريد من الجميع الانتباه لما نتعامل معه هنا.
أولاً، الملابس الفضفاضة، يسهل الإمساك بها جداً.
القباقيب تجعل من المستحيل الجري بها.
إنها مرنة.
لو كان شعرها على شكل ذيل حصان، كانت لتمثل فرصة هائلة للمتصيد.
ما هذا، نوع من السخرية؟
أيها الضابط، بالتغاضي عن الملابس المريبة،
"فرانكي" أقل عرضة للخطر بكثير مما تبدو عليه.
في الحقيقة، إنها يقظة للغاية.
- حقاً؟ - بالتأكيد.
لقد سمعتها تقول عنوان منزلها 3 مرات على الأقل منذ حضورها إلى هنا.
- معقول. - لست آمنة في أي مكان.
ستكونين آمنة مع "ميل كوردراي" العجوز.
اسمع، يبدو أنك مرح جداً
وبالتأكيد أريد معرفة كل شيء عن حافلة المتجر هذه،
لكن الآن ليس الوقت المناسب وكذلك ليس المكان المناسب.
أفتقد أطفال الحضانة حقاً.
أيها الضابط، صديقتي غاضبة لأن منزلنا تعرض للاقتحام وتمت سرقتنا.
ألا يوجد أي شيء يمكنك فعله لطمأنتها؟
أجل، ذلك. أريد معرفة كل شيء عن ذلك.
حسناً. السر هو أن تجعلوا الأمر يبدو وكأن هناك شخص في المنزل دائماً.
أجل، في المنزل دائماً. لا يغادر أبداً. فهمت.
ستقل نسبة اقتحام اللص للمنزل بنسبة 90 بالمئة
إن كان يعتقد أن هناك شخص مستيقظ.
يجب أن نظل مستيقظين دائماً.
إليكم بعض الأشياء التي يمكنكم فعلها لخلق الوهم
بأن هناك شخص مستيقظ دائماً.
بالطبع. هذا منطقي أكثر.
يمكنكم ألا تطفئوا الإضاءة. يمكنكم تركيب أجهزة استشعار حركة.
يمكنكم أن تتركوا التلفاز يعمل بصوت منخفض أثناء نومكم.
وهناك شيء آخر يمكنكم فعله وهو أن تتركوا حذاء رجال كبير
خارج عتبة المنزل.
يمنح هذا الإحساس بأن هناك رجل في المنزل.
ماذا لو واجهنا الدخيل وجهاً لوجه في المنزل؟
من المهم جداً ألا تحاولوا الاشتباك مع الدخيل جسدياً.
في عمركم المتقدم، لن يمكنكم الانتصار في معركة قتال يدوي.
لماذا؟ ماذا عن الأدرينالين؟
أعني ماذا عن النساء الذين يحملون سيارة لإنقاذ طفل؟
أجل، أعتقد أن أوان ذلك قد فات.
إن اقتحم أحد المنزل،
فإن أول شيء عليكم فعله هو أن تقولوا الاسم الكامل بصوت واضح.
"فرانكي بيرغستين"!
وأفضل فرصة هي أن تتبولوا على أنفسكم.
المعذرة؟
- ماذا لو كنت لا أشعر برغبة في التبول؟ - يجب أن تشعري بالرغبة في التبول.
أتبول على نفسي؟
إنه أمر مقرف، لكنه الأسلوب الأكثر فعالية
لضمان أن الدخيل لن يرغب في أن يلمسكم.
أتبول على نفسي.
بالحديث عن الأمر... المعذرة.
- أتبول على نفسي. - سيكون هذا لمرة واحدة فقط.
هل قبلت "جانيت رينو" دعوة "فرانكي" للعشاء أخيراً؟
كلا، كلا. هذا بسبب الصف الذي اشتركتما فيه.
أعتقد أنه يفترض أن يكون حذاء رجل، لكن...
اعتقدت أمي أنه يجمع بين النوعية بشدة.
كنت سأستأجر أحداً لإصلاح ذلك.
كلا، شاهدنا على "يوتيوب" طريقة إصلاح الزجاج. إنه كالجديد.
كما أن أمي مقتنعة بأن صناعة عمال الصيانة هي عملية احتيال
ليتمكن اللصوص من دخول المنزل.
هل يتوقع أي منكما رجوع أمكما إلى أي مستوى من الحالة الطبيعية قريباً؟
عرفي "الحالة الطبيعية".
- أين هي؟ - إنها هنا.
"فرانكي"، اتفقنا على عدم استخدام شراك خداعية.
سيكون هذا أفضل من أي شرك خداعي.
شكراً لكما على تركيب أجهزة التلفاز الجديدة.
أحدها مقلوب ولكن أستطيع إصلاحه.
- أخبرتك بأنه مقلوب. - أغلق فمك.
- هل تشعرين بتحسن إذن؟ - أجل.
عظيم. ماذا سنفعل بكل ذلك؟
هذا؟ هذا لموازنتها فحسب.
ماذا؟
لديك شعر رائع بالفعل.
"سول"، كيف تفعل هذا؟ القشرة رقيقة ومقددة.
لقد تفوقت على نفسك حقاً.
لا داع للمبالغة في الإطراء.
لم تقبل بي في المسرحية وأنا الآن أشارك في استضافة "درينكيز".
هذا غريب.
إنه غريب إن تحدثنا أكثر عنه.
حسناً. عم تريد أن تتحدث؟
يا إلهي، لا يزال أمراً غريباً، صحيح؟
- فلننضم إلى الآخرين! - حسناً.
كلا، لم تفز "غوين فيردون" بجائزة "توني" عن "سويت تشاريتي" عام 1966.
أعتقد أن الاسم هو "فيردن".
إنه "فيردون". ابحث عنه من فضلك.
فازت "أنجيلا لانزبري" في ذلك العام عن "مايم".
مهلاً، اعتقدت أن لديها 4؟
أجل.
"كان كان" و"دام يانكيز" و"نيو غيرل إن تاون" و"ريدهيد".
هيا. قدموا لي تحدياً حقيقياً.
فلنجرب "زيرو موستيل" أو "باتي لابون".
إنه "لوبون". ابحث عنه.
أنت غير معقول. "سول"، آمل أن تدرك أنك سعيد الحظ
لأنك تعيش مع شخص يمتلك هذا القدر الكبير من المعلومات.
أحاول ألا أصيب "سول" بالملل من موهبتي.
لا أشعر بالملل مطلقاً. ولكن أشعر بالحيرة أحياناً.
ودائماً ما أتساءل كيف لم تكتشف "غرايس" أنه مثلي
طوال تلك السنوات.
مهلاً. من "غرايس"؟
- "غرايس" هي... - "غرايس كيلي".
بطلة "هاي سوسايتي" عام 1956.
النسخة الموسيقية من "فيلادلفيا ستوري".
وأيضاً زوجة "روبرت" لمدة 40 سنة.
أنا آسف، ماذا؟
هل كنت متزوجاً؟
من امرأة؟
- كان كل منا متزوجاً. - أيمكنني إعادة ملء كوبي؟
ألا تعرفون هذا؟
"روبرت"، كيف لم تخبرنا بهذا في دائرة المشاركة؟
أو على الأقل كيف لم تخبرنا بهذا في دائرة المشاركة للمخمورين؟
- أعتقد أنني لم أكن مخموراً بما يكفي. - كنت مخموراً جداً.
لا يبدأ أي منا الكلام عن هذا.
لكن ها هو الأمر.
فلنتحدث عن الأمر.
لهذا لا أحضر "جيف" إلى "درينكيز".
أخبرنا بكل شيء!
- مرحباً يا فتاة! - كلا.
"فرانكي"، إياك والتفكير في النوم على هذا الفراش. أحتاج للنوم!
استرخي. لا أجد نظارتي فحسب.
أعتقد أنني تركتها هنا. أتسمحين لي؟
حسناً. بسرعة.
أشعر بتحسن كبير بفضل ذلك الصف.
منحني أفكار جيدة كثيرة لتأمين محيط منزلنا.
محيط منزلنا، صحيح.
هناك شيء آخر علي فعله لنصبح آمنين تماماً الليلة.
وماذا قد يكون؟
- كلا يا "فرانكي"! "فرانكي"، كلا! - أنا في الفراش! أنا في الفراش بالفعل!
لا يمكنك طردي!
- بوضع اليد! - يا إلهي.
ظننت أنك كنت بخير! كوني بخير!
أنا بخير. أثناء النهار.
لكن اتضح أنني لست كذلك أثناء الليل.
أنت تشخرين. وتتحدثين أثناء النوم.
ليلة أمس ظللت تقولين "فلنزيل ذلك الجلد عنك".
لا بد وأن ذلك أصابك بالفزع، صحيح؟
اخرجي!
كلا، انتظري! انتظري! لا تدفعيني!
- أرجوك. - كلا، أرجوك.
يمكننا حل هذا.
هل تريدينني أن أفعل بك بعض الأمور؟
كفي عن ذلك السؤال!
لا أسمع كلمة "كلا".
تباً يا "فرانكي"!
هل ستجبرينني على أن أزيحك بالقوة من الغرفة؟
لأنني تناولت "بونيفا" إضافية في هذا الصباح.
ألست خائفة حقاً؟
أخاف من بعض الأشياء. الموت يأتي في خاطري.
لكن، كلا، لست خائفة الآن. وسأخبرك بشيء
طالما أنني معك، فلا داع للخوف أيضاً.
- لا أعرف. - توقفي.
هيا. "فرانكي" التي أعرفها قوية حقاً.
"فرانكي" التي أعرفها لا تستسلم أمام أي خوف.
- إنها تقود على الطريق السريع. - أجل، لكنني كدت أقتل ذلك الشخص.
بدأت علاقة مع رجل جديد.
مزارع ليس إلا.
أنا أبهر عالمه فعلاً.
أنشأت عملاً خاصاً بها وهي في السبعين.
فعلت أنا كل هذه الأشياء.
فعلت ذلك بكل تأكيد.
وهل تعرفين ما العامل المشترك بين كل هذه الانتصارات؟
مجموعة من الحقائب المفقودة؟
أنت.
لم أكن لأستطيع القيام بأي من ذلك من دونك.
تجعليني أشعر بالقوة يا "غرايس هانسون".
وكأنني أستطيع القيام بأي شيء.
- يسعدني أنك تشعرين بتحسن. - وأنا أيضاً. طابت ليلتك.
ظننت أنك ستنامين في فراشك.
ظننت بما أنني هنا...
حسناً، انتظري هنا. أعرف ما سنفعله.
أحضرت هذه لـ"ماكلين".
لا تخبري "روبرت".
أحتفظ بكومة من الألعاب أوزعها على الأطفال عندما يأتون.
أجهزة اتصال لا سلكية.
أعتذر لأن عليها صورة شخص يدعى "أندريه العملاق".
أيمكنك تصديق ما فعله مع "كنغ كونغ باندي"
في "كلوسال جوسال" في عام 1985؟
للأسف لست من عشاق كرة السلة. انظري.
قناة خاصة حتى يمكنك التواصل معي دائماً في أي وقت، نهاراً أو ليلاً.
- إنها موجة قصيرة. - أجل.
لذا لن نفترق أبداً عن بعضنا.
"فرانكي"، سأساعدك على اجتياز هذا.
سأكون هنا من أجلك دائماً. لكن لا أستطيع أن أكون هنا من أجلك.
"فرانكي"، لا تسيئي استعمالها.
طابت ليلتك يا "غرايس". ستكون أول شيء أستخدمه عندما أستيقظ للعمل.
- في الظهيرة؟ - أجل، نوعاً.
وصلت الدجاجة السنجابية إلى أسفل السلم. انتهى.
يسعى الغزال إلى احتياجاته الغذائية اليومية--
تواصل الحمير الوحشية رحلتها اليومية على امتداد "السافانا".
بحثاً عن آخر الأمطار.
سأعود غداً من أجل سيارتي.
سأطلب سيارة شركة "أوبر" لأذهب إلى المنزل وسيارة أخرى لأعود لسيارتي.
اترك سيارتي في مكانها فحسب.
أنا قادم!
- طابت ليلتك يا "روبرت". - إلى اللقاء يا "بيتر".
كم أتعاطف مع سائق "أوبر" المسكين.
- هل يعيش "بيتر" بعيداً؟ - كلا.
ما الأمر؟ هل أنت غاضب مني؟
أجل.
- أيمكنني أن أسأل لماذا؟ - كلا.
- أجل. لقد "حاصرتني". - ماذا؟
حاصرتني! عكس ساعدتني على الظهور.
أخبرت كل أصدقائي المثليين بأنني كنت ذا ميول سوية.
- ظننت أنهم كانوا يعرفون. - لم يعرفوا.
وعندما كان من الواضح أنهم لا يعرفون، أخبرتهم أنت حتى بالتفاصيل التافهة.
لم ألحظ أن قصة حياتنا كانت تافهة.
أردت أن أكون جزءاً من مجموعة من الأصدقاء المثليين
حيث أكون مثلياً مثلهم. هل هذا طلب أكثر من الممكن؟
كانوا متفهمين جداً. يعلمون أن جيلنا كان مختلفاً.
"سول"، الأمر ليس عنهم.
عن ماذا إذن؟
- عن شعوري. - بم تشعر؟
لا أعرف!
أعرف أنني أشعر بالسوء من السنوات التي تظاهرت فيها بأنني لست مثلياً.
وفيما فعله ذلك بكل من أحب.
والآن يعرفون أنني ذلك الشخص الجبان.
لكن هذا ما حدث.
ولا يمكننا التظاهر بأنه لم يحدث.
أعرف أننا لا يمكننا التظاهر بهذا، لكن هل عليك مناقشته مع العالم كله؟
كلا، لكن ليس علينا إخفاؤه أيضاً.
شخصياً، لقد اكتفيت من إخفاء أي أسرار.
هذا بينك وبين نفسك.
"فرانكي"؟ هل أنت في المنزل؟
كلا، بريكر ناينر. الدجاجة السنجابية في الحظيرة، انتهى.
أريدك أن تبقي مكانك وتطلبي الطوارئ 911.
يوجد شخص في المنزل.
ماذا؟
ما مقدار ما رأيت من ذلك؟
ترجمة "خالد المنسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.