Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
صباح الخير يا "كلير"-- "غرايس"!
من "كلير"؟
تأخرت عن العمل... ثانية.
أنا على توقيت "لندن".
تأخرت ثماني ساعات إذن.
يبدأ يوم العمل في التاسعة صباحاً. بتوقيت المحيط الهادئ.
ونأتي للعمل بملابس رسمية.
- بعد التناول. - بعد تناول ماذا؟
الإفطار.
في المطبخ.
وليس في منطقة العمل.
ما زلت أعثر على قطع خضروات على لوحة المفاتيح من الأمس.
أنا آكل وأتحدث باستمتاع يا "غرايس".
وخاصة فيما يتعلق بالعمل، والذي أتحمس بشأنه كثيراً.
لأنني أحقق نجاحات متتالية.
أعني أنني مذهلة.
لست فنانة فحسب، ولكنني سيدة أعمال أيضاً.
أنا علامة كتابية... أو علامة واصلة.
ما رأيك؟
لا أعرف، اسألي "كلير".
- لدي إعلان. - وكذلك أنا!
متى نتحدث عن أعمال جديدة؟
حسناً، العمل الجديد في العاشرة والربع.
- أيمكنني أن أقول إعلاني؟ - لا أحد يمنعك.
لدينا موعد غداً في مفرخة.
هل سنحصل على الدجاج؟
لن نحصل على الدجاج! لن نحصل على الدجاج أبداً!
لماذا سنذهب إلى المفرخة إذن؟
إنها منطقة عمل يا "فرانكي".
حيث تجد مجالات العمل الجديدة التمويل وبدء الدعم.
شركتنا لا تنتمي إلى مصرف.
نحن ننتمي إلى مكان حيث يتم تقدير الأفكار الجديدة--
"فرانكي"، هل تسمعينني حتى؟
كلا، منذ أن قلت إننا لن نحصل على الدجاج.
هل الساعة العاشرة والربع؟
أنا أستسلم. أجل، إنها العاشرة والربع.
تمسكي بحزام مقعدك، أو قبعتك.
كلا، أنت لا تعتمرين قبعات،
لكن عليك هذا، إنها تلائمك.
- حسناً، انتهى العمل الجديد. - كلا!
لقد تحدثنا عن إنتاج مجموعة منتجات مختلفة للعجائز.
يحتاج العجائز إلى واقيات ذكرية سهلة الفتح.
ومن أين واتتك تلك الفكرة العظيمة لو يمكنني أن أسأل؟
راودني حلم.
دعيني أوضح المشهد لك:
كنت أحلق للقط، باستثناء أنه لم يكن قطاً.
ولم أكن أنا--
صباح الخير. هل رأيت مفاتيح شاحنتي؟
مفاتيح شاحنتك؟
أنا... أعتقد أنها كانت على الطاولة الصغيرة،
بجوار طاولة... النوم الطويلة.
شكراً.
إلى اللقاء.
راودك "حلم".
كانت هناك أحلام فعلاً يا "غرايس".
أحلام تحققت.
أحلام كثيرة؟
أحلام متعددة؟
"فرانكي"، كيف لم تخبريني عن هذا؟
"غرايس"، أنا شخصية أحب السرية.
أنت الشخص الأقل حباً للسرية في العالم!
عندما قابلتك لأول مرة، سحبت قميصك وقلت "هل تبدو مناسبة؟"
لم أجد الوقت المناسب لأخبرك
لأنني طوال حياتي كنت أعمل معك وأنام مع "جيكوب".
ولهذا نحتاج لمزيد من فترات الراحة لتناول القهوة.
كنت موجودة مع كل استفسار لك عن علاقتكما.
كيف يمكنك أن تتركيني هكذا؟
لا أعرف. لقد قمت بتضخيم الأمر كثيراً من ممارسة الجنس في المهبل.
وكنت محقة، إنه أمر كبير.
صحيح؟ اتضح أن ممارسة الجنس رائعة
مع رجل لا يغلق عينيه، ويتظاهر بأنك رجل.
صحيح، ولكن الواقيات الذكرية صعبة الفتح
ووجود المقص على الطاولة بجوار الفراش
لا يمنح الشعور... المناسب.
هل استخدمتما واقياً ذكرياً؟
ما زلت لم أنته بالكامل من انقطاع الطمث.
سأراهن بأنك كذلك.
حسناً، ومع ذلك، "جيكوب" مثير جداً،
ولا أريد أن أتساءل في كل مرة أشعر فيها بحكة أو خدش.
حسناً، اكتسبت نقطة للجنس الآمن.
سنصنع أدوات هزاز أولاً.
يجب أن نركز على ذلك. يعجبني أنك تفكرين.
استمري في ذلك. استمري في التركيز على ذلك.
يعجبني منزلنا الجديد.
تعجبني مروحتنا الجديدة في منزلنا الجديد.
لو لم أكن متزوجاً لك، كنت لأتزوج تلك المروحة.
"رجل يتزوج مروحة سقف. وتظهر صعوبات أثناء شهر العسل. الأخبار في الحادية عشر."
متعة كافية لصباح واحد. حان وقت العمل.
قد أحصل على المزيد من المتعة.
هناك متعة كثيرة لنحصل عليها في العمل.
لا يوجد أي منها.
- هيا. - كلا!
- انهض! - كلا!
أنت مجرد محام عجوز لئيم.
سيصل إلى هنا خلال عشر دقائق.
ولهذا أتظاهر بأنني أعمل.
إليك إذن هذه الملفات التخيلية التي طلبتها.
مرحباً.
أأنت متفرغة لبعض الوقت؟
أجل، كنت أعمل فحسب.
لقد جاء "باري".
يمكنك إدخاله مباشرة واخرج بعد ذلك.
حسناً.
مرحباً.
تصر "شارون" من قسم العلاقات العامة على أن أفعل هذا... لقاء رحيل معك.
- هل سترحل حقا؟ - أجل.
أخبرتك بأنني سأرحل.
أرسلت إشعار الرحيل قبل أسبوعين وحصلت على وظيفة أخرى.
لذا، أجل، تقريباً.
كيف أعرف أن ذلك الصندوق ليس مليئاً بمواد خاصة بالمكتب؟
هل هذا مضحك لك؟
كلا، ليس مضحكاً. بصراحة، لا أفهم كيف وصلنا إلى هذا.
تلك هي المشكلة.
أنت لا تفهمين.
أنت تعجبني، وكلبي يعجبك، وكلانا يكره "شارون".
لماذا ليس هذا كافياً؟
ليس كافياً.
ليس لي.
لا يعجبني هذا اللقاء، ولهذا فإنني ألغيه ولا يمكنك الخروج.
إلى اللقاء يا "بريانا".
كلا.
حسناً، حسناً.
وكنت قد أعددت خطبة كاملة لأعنفك بها إن تأخرت ثانية.
وفريها إلى الغد.
مرحباً.
"جيكوب" هنا.
أجل، أرى ذلك.
الأمر هو أننا أجرينا تصويتاً
واتفقنا على أن نتناول الطعام في المطبخ.
هذه الطاولة هي مكتبنا الآن.
أنا آسف.
القواعد أكثر من القدرة على حفظها.
لكن بما أنه جديد هنا،
يمكنه أن يتناول إفطاراً واحداً على الأقل في غرفة الاجتماعات.
بالطبع.
وأرجو تسجيل
أنني تناولت رقائق الذرة قبل العمل، في المطبخ.
مع نصف ثمرة أناناس محشو بكعكة العجين.
تم التسجيل.
إذن، مقابلتنا مع منطقة العمل في الثانية.
ولقد حددت ما أعتقد أن علينا قوله.
ولقد أخفيت كل القباقيب أيضاً.
ليس كلها.
هل أحضرته؟
- ماذا؟ - تعرفين...
مناقشة الأعمال الجديدة في العاشرة والربع.
- ماذا الآن؟ - لا شيء، أنا--
لدى "فرانكي" فكرة رائعة.
إنه أمر مضحك.
كنت أتحدث مع "جيكوب" سابقاً، بشأن هذا العمل--
كنتما تتحدثان عن عملنا؟
تعرفينني يا "غرايس". أفكر في العمل في منزلي ليلاً.
ولا أتوقف عن التفكير في الثالثة كما تفعلين.
نحن نعمل حتى الخامسة.
كنا نفكر، قد تعمل الواقيات الذكرية بشكل جيد في منطقة العمل
حيث يعمل الكثير من الشباب.
بناء على ما أعرفه بشأن التقنيين،
لا أعتقد أنهم يمارسون الجنس كثيراً.
- اسمعينا. درسنا الأمر جيداً. - أجل.
بل حتى أعددنا قطعة. أريها.
حسناً...
توخزين. وتنفتح.
"وخز وفتح".
ما زلنا نفكر في اسم مناسب.
حسناً، أتعرفان؟ تبدو هذه هواية رائعة بعد العمل.
لكن في الوقت الحالي، لدينا اجتماع خلال خمس ساعات.
ولهذا أردنا خمس دقائق فقط من وقتك الآن.
هل نحتاج إلى المال لصناعة النموذج الأولي
أم هل نريد الجلوس هنا والتفكير في أفكار جديدة؟
الجلوس هنا والتفكير في أفكار جديدة!
لن نفعل ذلك.
سيكون هذا اسم السيرة الذاتية.
لا أفهم.
سيكون هذا اسم سيرتها الذاتية.
متصل مجهول.
ربما ينبغي ألا أرد.
مرحباً؟ أجل، أنا هي.
مرحباً يا "تريفور".
بالطبع تهمني النمور الثلجية.
لماذا؟ ماذا يحدث؟
حقاً؟
هذا فظيع.
"جيكوب"...
أحب حقاً وجود أفكار جديدة على الطاولة.
كان لدى زوجي السابق أفكاراً رائعة عندما بدأت "ساي غرايس".
لكن؟
أجل، لكن...
أحياناً من الصعب جداً إقناع "فرانكي" بالتركيز على شيء واحد.
شاهدتها تحاول مشاهدة الألعاب النارية.
لا أريد أن يتشتت انتباهها.
أعتقد أنك لا تحبين الأمر عندما لا يتم على طريقتك.
أعتقد أن هذا حال الجميع.
ولكنك لا تحبين هذا أكثر من بقيتنا
سأخبرك بشيء، أعتقد أنني سأشعر براحة أكبر في الاستوديو.
هل لديك مشكلة معي؟
في الحقيقة، أجل.
لا تعجبني طريقة تعاملك مع "فرانكي".
كنت مريعة في تعاملك معها عندما اقتحمت غدائي مع الرجال.
حسناً، اعتذرت إلى "فرانكي" عن ذلك.
لم أعتذر لك. أنا آسفة للغاية.
تناولت الكثير من المشروبات في ذلك اليوم، وهذا ليس عذراً.
كلا، كلا، ليس كذلك.
لكن تعرفين ما يقولون،
عندما يريك أحد ما حقيقته، عليك تصديقه.
هذه ليست حقيقتي.
سامحتني "فرانكي" على ذلك.
هذا أحد الأشياء التي أحبها في "فرانكي".
إنها شديدة التسامح.
أجل، يمكنك بالطبع الاعتماد على دعمي،
سأحضر بطاقتي الائتمانية.
"غرايس"، أيمكنني استخدام بطاقتك؟ سنتبنى نمر ثلجي.
سأستخدم بطاقة شريكتي في السكن الائتمانية.
"المطبخ"
أين الآلة التي تحول هذه إلى خبز محمص؟
- إنها هنا في مكان ما. - يا إلهي.
لقد بدأ الكابوس.
الطوفان اليومي للرسائل الإلكترونية حول انفصال "جينا تايلور تانغ" قد بدأ،
وكذلك الارتجاع الحمضي لدي.
ما الأمر هذه المرة؟
يبدو أنهم متشددين جداً بشأن الفضيات.
ستتركه "جينا" يحصل على شوكة الجمبري--
كلا، كلا. انتظر، يريدها الآن أن تحصل عليها
أقتبس "ستحظى بشيء تستخدمه لتناول الجمبري في الجحيم".
حقاً؟ هل يجب أن أبدأ يومي هكذا؟
أنا أشاهد طائر طنان.
انتظر.
أشاهد عائلة من الطيور الطنانة.
- هذا فأل. - لماذا؟
أن علينا شراء معلف طيور طنانة!
يمكنني مشاهدتها طوال اليوم.
اتفقنا إذن. سنبقى في المنزل.
ماذا؟
يمكنك مشاهدتها طوال اليوم، لكن ليس في المكتب.
إذن، كما قلت، سنبقى في المنزل.
- قلت إننا سنبقى في المنزل. - أنت قلتها ثانية.
أين ستذهب؟
لأرتدي ملابس البقاء في المنزل.
"روبرت"، يجب أن نذهب إلى العمل.
ليس علينا أن نفعل أي شيء، سوى فك الحقائب وشراء معلفة للطيور الطنانة.
ألسنا عجائز على للعب الهوكي؟
ليس بالضرورة. راقب هذا.
أجل، مرحباً يا "باد"؟ أجل، أنا "روبرت".
اسمع، نشعر أنا ووالدك بتوعك.
لذا... سنأتي إن كنت تحتاجنا حقاً،
لكن أنصحك بأن يضع الجميع أقنعة للوجه.
حسناً، شكراً جزيلاً لك.
أنت تمشين بسرعة كبيرة.
- كدت أخلع قبقابي. - هذا هو المطلوب.
- مرحباً. - مرحباً.
- لدينا موعد مع "هايسميث". - عظيم.
مرحباً في "براتنرد". أنا "تيم"، مهندس الحالة المزاجية.
كلا، لدينا الكثير من المجوهرات المكتنزة.
تحدثي عن نفسك.
كلا. هذه من أجل علامات الليزر،
والتي نشجعك على التمتع بها أثناء الانتظار.
سأخبر "هايسميث" بحضوركما.
بينما يمكنكما الجلوس، وتناول مشروبات درجة حرارة الغرفة.
ربما في وقت لاحق. شربنا في السيارة.
توقفي.
فلنستخدم هواتفنا حتى لا نبدو غريبتين في المكان.
أفخر بنفسي لعدم التلاؤم، ولكن لا بأس.
إليك الخطة.
سأتحدث أولاً، وسأستمر في الكلام، وأنت لا تتكلمي.
مرحباً يا فتاة!!
إلى اللقاء يا فتاة. اعتني بالنمر الثلجي.
هذا "هايسميث".
هذا هو.
تذكري يا "فرانكي"،
إياك أن تذكري الواقيات الذكرية تحت أي ظروف.
مفهوم. ما لم يتم ذكرها عضوياً، لن أذكر الواقيات الذكرية.
هذه منطقة عمل مفرخة. رضيع في كل مرة..
عندما تكون مفرخة دجاج يحظون بمجموعة كاملة!
هذه مفرخة لصغار البشر، رضيع بشري في المرة.
وكفاكي حديثاً عن الدجاج.
- اجلسا. - شكراً لك.
يا إلهي.
أأنتما بخير؟
- سأقول "كلا". - نحن بخير، شكراً لك.
هل يزعجكما هذا؟ يساعدني على التفكير.
- على الإطلاق. - إنه مزعج بعض الشيء.
عظيم. أنا جاهز متى تكونان كذلك.
كما تعرف،
مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية هم أكثر فئة محرومة استهلاكياً.
سمعت بذلك.
والغالبية منهم نساء عازبات أكثر من الرجال.
أمر معقول.
العازبات في الستينيات والسبعينيات من العمر تمثلن القطاع الأكثر نمواً
بين السكان البالغين.
- حقاً؟ - أجل!
وقد تتغير أجسادهن، لكن لا تتغير رغباتهن.
نحن في "فايبرانت" ننتوي صناعة أول هزاز
مصمم خصيصاً لأجساد السيدات الأكبر من 60 عاماً.
- هذا في غاية التميز. - حسناً!
- أهذا جيد؟ - أجل، يقصد أنها فكرة جديدة تماماً.
أتعرف ماذا أيضًا يعتبر في غاية التميز؟ الواقيات الذكرية سهلة الفتح.
"فرانكي".
ندعوها "دعها تتمزق".
أحب هذا. أحب كل شيء.
يحب كل شيء!
هذه أفكار رائعة وأنتما مذهلتان.
أتخيل أن ننتشي ونشاهد "ذا مابيتس تاك مانهاتن" معاً.
أوافق.
وأريد أن أصطحبك إلى المنزل وأجعلك تنظمين مقصورات الملابس.
أنا بارعة جداً في ذلك.
لكن لا أستطيع مساعدتكما.
- لماذا؟ - نحن لا نصنع الأشياء هنا.
نحن مفككون. نفكك الأسواق. نحطم الأشياء.
تحطمون الأشياء؟ كيف تحطمون أشياء من دون صناعة أشياء؟
نحن نحطم أشياء الآخرين. سيارات الأجرة أصبحت تحت مسمى "أوبر"،
والكتب تحولت إلى "إي ريدرز"، وزيارة طبيب الجلدية أصبحت "راشي".
التطبيق الجديد للتعرف على الطفح الجلدي.
ولكن نحن كذلك. ما تلك الكلمة؟
- مفككون. - أجل! هذا ما نحن عليه أيضاً.
لم يقم أحد بهذا من قبل.
يمكننا تغيير السوق كله.
وأنا أصدق هذا. ولكن...
نحن شركة تقنية.
وليست شركة صناعة الأشياء.
المعذرة.
لكن سنتذكر هذا الموقف دائماً.
"غرايس"، انتظري، انتظري!
ألم أخبرك بألا تذكري الواقيات الذكرية؟
ما الفارق؟ إنهم لا يصنعون أي شيء هنا.
لماذا أنت غاضبة مني؟
كانت لدينا رؤية وخطة للهزاز!
والآن أصبحت "وخز وسحب" و"دعها تتمزق"
والهزاز الخاص بنا أخرجناه من تفكيرنا تماماً!
ربما لم تعودي بحاجة إلى هزاز، ولكنني ما زلت بحاجة إليه!
- أحتاجه. أحتاج إلى واحد. - كلا، لا تحتاجين.
أنت منشغلة كثيرة باستخدام الواقيات الذكرية الفاخرة مع حبيبك.
وهو يكرهني بالمناسبة.
- كلا، "جيكوب" لا يكرهك. - لقد أخبرني بأنه يكرهني!
منذ ذلك اليوم الذي أصبحت مخمورة فيه وأفسدت غدائكما.
إنه متأثر قليلاً من ذلك.
والآن أنا متأثرة قليلاً من هذا!
والسماء تمطر الآن. عظيم.
أيمكنني فقط...
خذ. لا بد وأنني فقدت الليزر.
- أليس في-- - أوه.
لمعلوماتك فإن اختلاس النظر لحقيبة المرأة مثل اختلاس النظر أسفل تنورتها.
وهل تلك الدبّاسة خاصة بك؟
كلا.
ألست مسروراً لبقائنا في المنزل في هذا اليوم الممطر؟
- حسناً... - بحقك، اعترف بالأمر.
كنت تشعر بالانزعاج الشديد، من وجود الصناديق في كل مكان.
انظر لنفسك، أنت في نعيم من بكرات الفقاعات.
يا إلهي، هذا رائع.
مهلاً، اعتقدت أن هذه يفترض أن توضع في منطقة التخزين.
الأقراص المضغوطة؟ نحتاج إليها.
كلا، كلا، هذا منزل "ذكي". كل شيء في الذاكرة السحابية.
ما معنى ذلك؟
لست واثقاً، لكن أعرف أن له علاقة بهذا.
ربما "بايريتس أو بينزانس"؟
- ماذا عن "ليتل ريتشارد"؟ - حسناً. اذهب إلى المكتب.
- لماذا؟ هل أصدرت ريحاً؟ - كلا! اذهب فحسب.
أنت تتسلط جداً في منزلنا الجديد.
هذا ما تحبه بشأني. هيا.
جاهز؟
جاهز!
هناك مناطق! أسمع موسيقاي، لكن لا أسمع موسيقاك!
أسمع موسيقاي، ولكن لا أسمع موسيقاك!
"باد"؟
"باد"، أهذا أنت؟
هل أصبت بالعمى الآن؟
تسرني مقابلتك هنا.
أين يمكن أكون بعد المطر؟
أعرف أن هذه ليست مشكلة يمكن التذمر بشأنها، لكن هل يمكن أن أمنحك كعكة محلاة؟
ربما.
اسمعي، لست بارعة في الاعتذار.
هذا كل ما كان عليك قوله.
يصعب العثور على الكلمات المناسبة.
خذي. إليك كيس قمامة.
هل حدث أي شيء بعد؟
كلا، لكن ها هو أحدهم.
لا تبدو عميقة.
مخطئة.
- كان هذا يضحكنا عادة. - لماذا لا نضحك؟
يمكنني أن أقول لك لماذا لا أضحك.
أواجه مشاكل مع حبيبي وصديقتي المقربة.
البرعم وذئب البراري يتقاتلان؟
بعنف شديد.
ماذا فعلت أمي الآن؟
الأمر معقد.
أمور في العمل والحياة الشخصية.
وأمور في العمل.
ماذا؟
ماذا؟
أأنت بخير؟
أجل.
انظري، رجل بصحن طائر على وشك السقوط في البركة.
كلا يا سيدتي.
أتريدين عفواً شاملاً؟ أخبريني بما يجري.
يبدو أنني و"باري" قد انفصلنا.
كلا. أنا آسفة.
أأنت بخير؟
كلا. صحيح كان هذا اختياري، لكن...
- لا يزال أمراً مزعجاً. - أجل.
عادة ما أودع القديم وأرحب بالجديد، ولكن هذا أمر مختلف.
وكأن هذا الألم في...
ذلك الشيء الأحمر.
شكراً لك، لم أكن أعرف أين هو.
أكره أنني جرحته.
اسمعي يا عزيزتي، طالما لم يناسبك الأمر، فلن يناسب أي أحد.
صدقيني، لقد مررت بهذا.
كنت بحاجة لسماع ذلك. شكراً لك.
- تلك المرأة تتكئ على عكاز. - يا إلهي.
- سيدتي! - التفي!
سيدتي، هذا ليس آمناً!
إنها بخير.
هناك مشاكل في عالم الهزاز إذن؟
أجل. لا يمكننا جمع 75 ألف دولار اللازمة للنموذج الأولي.
مهلاً، ماذا؟ قالت أمي إن لديكما عروض قرض كثيرة.
أمك كاذبة كبيرة نحيفة.
لا بد وأنها تشعر بالفزع.
نوعاً ما.
أعتقد أنني أستطيع جمع عشرة دولارات من كل من أعرفهم.
أتظنين أنني أعرف 7500 شخص؟
أو بدلاً من جمع مبلغ صغير من عدد كبير من الناس،
يمكنك جمع مبلغ كبير من شخص واحد. الشخص المفضل لديك.
لم أتحدث إلى "بول روبينز" منذ سنوات.
كلا، أنا يا "فرانكي".
لا يمكنني أن أطلب ذلك منك.
لست تطلبين، بل أنا أعرض. بل أنا أتودد في الواقع.
بشرط واحد:
يجب ألا تعرف شريكتك بأنني مصدر المال.
ستعتقد أنه بدافع الشفقة، وهي لا تقبل الشفقة.
هذا صحيح.
هل ستمنحيننا المال حقاً؟
"المنح" كلمة قوية.
سأقرضكما المال ببطولة كبيرة بدوافع أنانية للغاية.
واضح أنني سأكون عزباء في السبعين وسأكون بحاجة ماسة إلى هزاز جيد.
سأمنحك واحداً بنفسي في عيد ميلادك السبعين.
ألن تكوني ميتة وفي طي النسيان؟
لو كانوا يحققون تقدماً في فيزياء درجات الحرارة المتدنية، فأعتقد لا.
حسناً.
تفضلي. كتعبير عن الشكر...
خذي ما يمكنك الحصول عليه.
هل توجد فلافل هناك؟
كلا، لقد أكلتها.
لن يعجبك ذلك.
- قطع زبدة؟ - كلا، إنه واق ذكري.
بعض الحلوى المفككة وواق ذكري. محتويات حقيبتي وأنا في الصف العاشر.
حسناً. شكراً لك.
حسناً، توقفي يا "فرانكي". أنا بخير.
شكراً ثانية على الحساء.
كان شهياً.
على الرحب، رغم أنك لا تستحقه.
عندما ترغبان في يوم عطلة بعد ذلك، احصلا عليه كما تريدان.
وقعت في حفرة مليئة بالماء في طريقي إلى متجر بيع الحساء
ورأيت أمي جالسة على مقعد في الحديقة تضحك لسقوطي.
قد تكون أمك أكثر شخصية لطيفة في العالم،
ولكنها تحب مشاهدة الناس يسقطون.
تدعي أنها حاولت تحذيري. ولكنني واثق من أنها لم تفعل.
اسمع يا "باد"، نحن آسفان لأننا تركناك في مسألة جينا تايلور تانغ".
إنها قوية يا رجل.
إنها لا تتحمل الحمقى.
لكنها ذكية، وأنا واثق أنها كانت سعيدة بي عند رحيلها.
سعيدة؟ "جينا"؟
هذه هي طريقة "باد".
حسناً، لقد أرسلت لي رسالة تواً تقول "أنا لست سعيدة".
هذا أشبه بطبيعتها.
سنعود غداً.
حسناً. أنا أحبك.
أنا أحبك.
ما الأمر؟
لا أريد أن أعود إلى العمل غداً.
إنه يعرف أننا لسنا مريضين.
ولكن لا تزال لدي دعامة العنق والعكازات التي حصلت عليها بعد حادث الحديقة.
يمكننا القول إننا تعثرنا أثناء نقل الصناديق.
"سول"، لا أدري إن كنت أريد العودة ثانية إلى العمل.
ماذا؟ لماذا؟
لم يعد ممتعاً.
هل تذكر عندما كان ممتعاً؟
من الممتع أن أكون معك.
أجل، لكن لماذا علينا أن نكون معاً هناك؟
كنت أفكر في ذلك كثيراً.
هل أجرؤ على قول الكلمة المحظورة؟
العنصرية؟
كلا أيها السخيف. التقاعد.
لا بد وأنك فكرت في الأمر.
على ما يبدو ليس بقدر تفكيرك فيه.
إن كنت لا تريد الحديث عن الأمر، فلا بأس.
كلا، أنا...
لقد فكرت في الأمر.
وماذا؟
لا أعتقد أنني جاهز.
هل هذا ما تريده حقاً؟
كل ما أريده هو أن أكون في هذا المنزل أرقص في غرفتين مختلفتين معك.
ربما تكون أكثر رجل لطيف قابلته في حياتي.
ربما؟
- مرحباً! - مرحباً.
ماذا تفعلين؟
هناك شيء يُدعى "كيكستارتر".
يبدو مريعاً، ولكن إما ذلك أو نبيع أطفال "مالوري" مقابل 75 ألف دولار.
أو يمكننا استخدام هذا.
من أين حصلت على المال؟
"غرايس"، لا أستطيع الكذب عليك.
هل تذكرين ذلك الأمير الذي راسلني من "نيجيريا"؟
كنت أنظف سيارتي--
سأحضر الحقائب المتبقية من الشاحنة وبعد ذلك سأبدأ في الطهي.
أيمكنني مساعدتك في ذلك؟
يمكنني القيام بهذا.
"جيكوب" أعطاني المال.
غير معقول.
أجل، الصك المصرفي. أعطاه "جيكوب" لي.
أيمكنه تحمل هذا؟
بحقك، إنه ثري.
لماذا تعتقدين أنني أواعده؟
كما ترين، فإنه لا يكرهك.
إنه يؤمن بنا ويسامحك.
حقاً؟
أجل، بالطبع. وهو آسف للغاية بشأن ما قاله.
لا داع لهذا.
إنه كذلك، ولكن هناك شرط وحيد،
يريدنا أن نستخدم المال لصناعة الهزاز.
الهزاز الخاص بنا.
لا بأس من الحديث عن الواقيات الذكرية. لا أقصد أن أكون--
- لا تطاقي؟ لقد اعتدت على هذا. - حسناً...
كنت سأقول "شديدة التصميم".
قلت "لا تطاقي" أولاً.
لكنك لست كذلك. أنت امرأة لديها خطة.
خطة جيدة أؤمن بها.
- أين ستذهبين؟ - يجب أن أشكره.
لا يمكنك هذا! هذا هو الشرط الآخر.
قلت إن هناك شرط وحيد، ولكنهما شرطين.
إنه لا يحب عبارات الشكر.
أتريدين إضافة الشيتوس إلى السلطة ثانية، لأنني اشتريته.
"جيكوب".
"جيكوب".
هكذا يعتذر بروتستاني أنجلو ساكسوني أبيض. تعامل مع الأمر.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.