Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"غرايس و فرانكي"
- لا تنسي "بايب". - نعم.
قالت أنها ستعيده لي. لم تقل أنها ستكون داخله.
مزحة جيدة يا "بايب".
كانت مراسم التأبين جميلة.
كانت كذلك بالفعل. وكانت غريبة أيضاً.
أقصد: أحب فكرة وضع يدي على قلب جارتي لكن...
الرجل الذي كان واقفاً إلى جواري كان يبدو أنه مستمتع بفعل ذلك.
وهكذا ينتهي كل شيء؛
يُحمل المرء في لقية عثر عليها في سوق للخردوات.
أعلم. أنا أيضاً حزينة.
ليس بسبب "بايب" وحدها.
"فيل"؟
بلى، وهذا أيضاً. لكن...
لا أعلم. حياتي بأكملها محزنة.
الموت يفعل ذلك بالناس.
لكن "بايب" كانت تلتهم الحياة بنهم كما تعلمين.
أتعلمين؟ لم تكن تقبل بأي شيء.
حتى آخر لحظة.
دائماً ما كانت تعرف ماذا تريد ولم تكن تخشى السعي وراءه.
نعم، على عكسي، أنا التي لا زالت لا تعرف ماذا تريد.
عجباً. أعلم أن هذه محادثة هامة، لكن انظري: هدايا.
"غرايس" "فرانكي"
إنها من "بايب"!
تصرف متوافق مع شخصية "بايب"؛ أن تهديك هدية صغيرة لشكرك على قتلها.
أواه.
"(فرانكي) العزيزة، قيل لي أن هذه الفرش هي نفس الفرش
التي استخدمها (بيكاسو) لرسم (غرنيكا).
إذا اتضح أن هذا غير صحيح، اعلمي
أني استمتعت - مع ذلك - بمضاجعة إسبانيين اثنين للحصول عليها.
البطاقة البريدية هي الهدية الأساس على أية حال."
يا إلهي!
غاليري "لوتس" أعمال "فرانكي ب"
"لقد أجرت الغاليري للعرض. ما عليك سوى ملؤه.
أمامك شهر واحد. ابدأي يا عصفورة.
مع حبي وشكري حتى الأزل.
حرفياً: شكري حتى الأزل.
أحبك، (بايب)."
هذا لطيف حقاً.
ما هي هديتك؟
لنر.
هديتك شيء ملهم وفني... وأنا هديتي هزاز؟
ربما تكون هذه هي فرشاتك يا "غرايس".
"(غرايس) العزيزة،
هذا أفضل من شرب الكحول
ولن يجعل وجهك منتفخاً.
ولن يكسر قلبك. أحبك، (بايب)."
إنه هزاز جيد فعلاً.
حقاً؟
أفضل كثيراً من الهزازات التي تبدأ بالسحب.
تجعلك تشعرين وكأنك تستخدمين منشاراً.
نعم، هذا صحيح تماماً. أكره هذه الهزازات.
كشفتك! ليس ثمة هزازات من هذا النوع! سؤال خداعي!
لم يكن سؤالاً.
السؤال هو: "هل استخدمت هزازاً من قبل؟" الإجابة: "لا."
أستخدم... أشياء أخرى.
ماذا استخدمت غير قضبان الرجال؟
قضبان الرجال.
لم تستخدم هزازاً في حياتها! هذا في الحقيقة يفسر الكثير.
اسمعي يا آنسة، شغلي هذا الشقي وابدأي.
أنا أيضاً علي أن أبدأ لأن عندي عرض بعد أربعة أسابيع.
إنه يشبه المايكروفون نوعاً ما.
سيجعلك تغنين فعلاً.
عصا اللعب "كوباياشي"
عجباً. كيف يتوقعون منا قراءة هذا؟
"يمكن غسله في غسالة الصحون."
هذا مفيد.
"ابدأي يا عصفورة" - "بايب"
أتعرف ماذا قال "تورو" أيضاً؟
"لا أحد فقير لدرجة أن يضطر للجلوس على ثمرة قرع."
لم تكن جميعها جواهر.
بصفتي فنانة، لم تكن جميع أعمالي جواهر أنا الأخرى.
لكن هذه الهدية... أنت ألماسة التاج.
يعلم الله أنك - حتى وأنت ميتة -
ألطف من "كاونت د-سكر-ولا" هذه.
شكراً لتذكيرك إياي بأني فنانة.
ثمة شيء عالق بأنفك.
"سول"! أنا "فرانكي"،
الفنانة التي كانت تعرف سابقاً بأنها زوجتك.
نعم، أذكرك.
أنت المرأة الهادئة،
المرأة التي قذفت معطف "بيرت رينولدز" المصنوع من الفراء بالطلاء.
بم يمكنني خدمتك؟
أولاً: اعلم أن عندي معرض بعد ثلاثة أسابيع
في "غاليري اللوتس" من الساعة السابعة وحتى التاسعة مساءً مع النبيذ والجبن.
سأستعرض فيه أعمالي القديمة مع بعض أعمال جديدة.
تهانئي. هذا مذهل.
أعلم.
وأي معرض حقيقي لأعمال "فرانكي ب" القديمة لا بد وأن يتضمن "ختان هتلر".
أفهم قصدك. نعم.
لهذا أحتاج طريقة للتواصل مع "ك. لوغينز".
أتعلمين؟ "كيني لوغينز" لم يعد عملينا
وهو شخص يحب الخصوصية.
لا أظن أني متقبل لفكرة اتصالك به.
اتصل أنت به إذن.
"سول"، هذا مهم.
لا تقل شيئاً!
يجب أن يأتي.
إنه الرجل الذي منحني شرعيتي كفنانة.
أظن أنك تبالغين في تقدير قوة "كيني".
بيع لوحاتك ليس هو ما يجعلك فنانة.
قل ذلك لمصلحة الضرائب.
- لكن-- - اتصل بـ"كيني"!
حسناً.
شكراً لك. مع السلامة.
لن تخبرها. ألست كذلك؟
بل ستخبرها. أرى ذلك على وجهك.
ليس أمامي خيار آخر.
ما رأيك في خيار عدم إخبارها؟
عدم إخبارها بأي جزء؟
أن "لاري" هو من تولى قضية طلاق "كيني"؟
أن أنه لم يشتر لوحتها؟
- كل ما سبق. - أشعر بشعور بشع.
لا ينبغي لك ذلك! لقد فعلت ما فعلت لطيبة قلبك.
كانت تمر بفترة صعبة
وكانت هذه أعظم هدية منحتها إياها.
إنها تحكي هذه القصة على موائد العشاء منذ أعوام.
لا زالت تسعدها. اترك الأمر وشأنه أرجوك.
لكنها لن تتوقف حتى تحصل على هذه اللوحة.
لقد أرسلت لي ست رسائل نصية منذ أنهينا المكالمة
- وكلها مكتوب فيها: "كيني لوغينز". - إليك ما عليك فعله:
اذهب إلى المرآب وأخرج اللوحة
وقل أنك استعدتها منه وأنه يرسل تحياته.
لا أعلم.
أخبرها أن "كيني لوغينز" أعاد لها لوحتها
لأن الجميع عندهم "فوتلوس".
- لا أعلم. - يا إلهي.
"غرايس". الأحداث تتسارع في الستوديو.
هل عدت لإقامة سباقات العناكب؟
أنا وسط نوبة غضب إبداعية غير مسبوقة.
أنا منطلقة بحيث يستحيل إيقافي.
لقد ولدت عملاً قد يكون أفضل حتى من "ختان هتلر"،
وهو العمل الذي، لو تذكرين--
"في مجموعة السيد (كيني لوغينز) الشخصية."
لكن هذا شيء لا تعرفينه: سيحضر الافتتاح.
- حقاً؟ - بعد أن أدعوه.
إنه جامع للفن. إنه معجب بأعمالي، وقد كان معجباً بها منذ--
"يوم اشتراها من على جدار مكتب (سول)."
لكنك لا تفهمين الطاقة التي يحتويها الموضوع.
ماذا حدث؟ هل سقطت؟ كان عليك أن تصيحي.
هل هو مكسور؟ يا إلهي.
لم لم تصيحي؟ هل كان هذا الصوت ليلة أمس صوت صياحك؟
أنا بخير. الأمر بسيط. أحتاج للراحة ليس أكثر.
- الراحة؟ من ماذا؟ - من الأشياء التي تفعلها الأيدي.
ما هذا الاستجواب؟
أفعل أشياء بيدي. أحب التلويح.
لا.
ما الذي تخبئينه يا "غرايس"؟
بصفتي عرافة في مجال المشاعر، أستشعر موقفا دفاعياً منك.
لست في موقف دفاعي.
ما أواجه صعوبة في فهمه هو أنك تقولين أن يدك مصابة
إلا أن شحوبك المعتاد يغمره تورد التجدد.
لحظة. لا.
لم تكوني تفعلين أشياء بيديك، كنت تدلكين أشياء بيديك.
تدلكين نفسك.
ما رأيك؟ احكي لي.
كان-- "فرانكي"، انظري: طائرة دون طيار!
يا ابن العاهرة! أحضري مدفع القمصان!
- مرحباً! مرحى! كعكتي. - مرحباً.
عيد ميلاد سعيد يا "باد"! 8 أعوام!
هذا ليس مضحكاً.
ليست لديك أية فكرة عن الألم الذي يصاحب كون الشخص مولوداً في سنة كبيسة.
لا، لكني سمعت عنه في كل عيد ميلاد لا يقبل القسمة على أربعة.
وقرأت القصة القصيرة البشعة التي كتبتها: آخر مواليد السنة الكبيسة.
إنها رواية قصيرة.
- نعم. - مرحباً.
لا أصدق أنك بلغت الثامنة بهذه السرعة.
- صدقي. - طويل جداً.
"غرايس"
مرحباً يا أمي. يؤسفني جداً خبر "بايب".
شكراً لك يا عزيزتي.
أقصد: أتمنى لو كان جميع أصدقائي أمواتاً
لكني أتخيل أن الأمر يكون حزيناً حقاً حين يبدأ فعلاً بالحدوث.
ليست أفضل فترة من حياة المرء.
ومع ذلك أنت تتدربين لخوض مسابقة القضبان اللامتساوية في الألعاب الأولمبية القادمة.
عاد التهاب المفاصل مرة أخرى.
عدت لتصميم الرقصات.
من الجيد كونك منشغلة بشيء.
حسناً. علي مضايقة "باد".
"بادلاس".
آمل أن تعجبك هديتك، فقد نفد "البلوغ" من المتجر.
حقاً؟ ونفس المتجر...
قال أنك وسخة.
نعم، لهذا أشتري منهم.
يا له من حفل حزين.
عيد ميلاد سعيداً يا "باد".
مرحباً. هل أحضرت خبز الذرة؟
تصميم الرقصات!
منذ متى وأنت تصممين الرقصات؟
منذ أخذتني لمشاهدة "كونستيتيوشن"
وقلت: "هذا جميل." ما كل هذا؟
كنا نرتب الأغراض وقررنا تقليلها
فاحتفظت ببعض الأشياء التي ظننت أنك قد تريدينها.
هذا لطيف جداً. شكراً لك.
أنا رجل لطيف جداً.
باستثناءات قليلة ملحوظة. قل لي إذن: ما الذي في هذه الصناديق؟
ليست لدي أية فكرة. طلبت من "هيلدي" ترتيبها لأجلك.
جعلت مدبرة المنزل ترتبها؟
كيف لي أن أعرف ماذا تريدين؟
ظننت أن كونك ظللت متزوجاً بي
لأربعين سنة قد يكون أعطاك بعض الأفكار البسيطة.
هل كلمته؟
في الحقيقة، كلمته، و...
استعدت لوحتك.
أواه! "كيني"! لا زال تأثيرها قوياً.
- هل لي أن آخذ رقم هاتفه الآن؟ - لماذا؟
لأنه سيرغب بالحضور. كما أني أريد منه كتابة مقدمة ترويجية.
كما أنه سيرغب على الأرجح بشراء لوحة أخرى أصلية من "فرانكي ب".
سأمنحه معاملة الأشخاص المهمين؛ بصفته أكبر رعاتي،
سأعطيه حقيبة هدايا بها "سكيتلز" وصفارة.
يبدو إذن أني سأدعوه بالنيابة عنك.
نعم، لكنك لن تقنعه. من الأفضل أن تأتي الدعوة مني أنا.
- سأتولى الأمر. - الوقت يجري يا صديق.
ها أنت ذي. كيف حالك يا حلوتي؟ هل أنت جائعة؟
أتريدين الاستلقاء؟ أتريدين مشروباً؟
لا! لا أريد مزيداً من السوائل. أريد أطعمة تمتص السوائل فقط،
كالـ"تريسكتس"، أو حشو الأريكة.
وأين "ميتش"؟
إنه في رحلة على طوافة في المياه الضحلة مع إخوة ناديه.
جيد. وقت للرجال.
لا يبدو على الإطلاق أنه يمارس الجنس مع امرأة أخرى.
لا، سيكون كل شيء على ما يرام. لقد كلمته.
كان بحاجة لبعض الوقت وحده قبل أن تصبح الأوضاع صعبة.
- الأوغاد الصغار. - يسرني سماع ذلك.
- يسرني قوله. - علي دخول الحمام.
لا. علي دخوله مرة أخرى.
- سأذهب لحمام الدور العلوي. - حسناً.
مرحباً يا "مالري"، ما قصة "ميتش"؟
لا شيء.
كانت تخالجني بعض الشكوك في أنه يخونني
لكن كل شيء على ما يرام الآن.
- هل تريدين التحدث عن الأمر. - لا، شكراً. لست بحاجة لذلك.
- هل أنت متأكدة؟ - بلى، أفادني أبي و"سول" حقاً.
عندي خبرة طويلة في هذا المجال.
نعم، لكن ماذا يقولون؟
"نصيحة المحتال أفضل من نصيحة من يتعرض للاحتيال."
عجباً.
لا يا أمي، لم أقصد ذلك--
أعرف ما قصدته.
مرحباً، هل هذا محل "بارنيز بي بي كيو هات"؟
مرحباً يا "جيف". لا بد وأنك تتلقى مثل هذه الأسئلة كثيراً، لكني قرأت مقالاً
يقول أن "كيني لوغينز" قد تناول وجبة
في مطعمك في خريف 1988.
هل تعرف طريقاً للتواصل معه؟
- مرحباً يا أمي. - عزيزي. أنا على الهاتف.
"جيف"؟ مرحباً؟
ما الأمر؟
في الواقع، أود أن أطلب منك معروفاً صغيراً.
لا، لن أجالس سحليتك.
لا، لا يتعلق الموضوع بـ"سبنسر".
سيستضيف "باد" فتاة قادمة إلى البلد في عطلة نهاية الأسبوع و--
تريد مني أن أتظاهر بكوني حبيبتك كي نخرج في موعد مزدوج.
فهمت. يمكنني إخراج تنورة الفلاحة القديمة.
لا، ليس هذا ما أريده. لا أريد هذا في أي وقت.
كنت أفكر، حيث أنك لست مشغولة،
فربما يمكنني الإقامة عندك لليلتين
كي أعطيهم بعض الخصوصية، لو تفهمين.
وكي نحظى أنا وأنت ببعض الوقت معاً. أفلام وأحجيات.
ستكون كآخر مرة أقمت فيها عندك لكن دون علاج الإدمان.
أنا--
وكنت سأطلب هذا من أبي، لكن يبدو أنهما يمران بالكثير حالياً.
وأنت و"غرايس" لا تفعلان شيئاً.
حسناً، لا بأس.
"سول"!
كف عن تجنبي يا رجل. أحتاج رقم "كيني" فوراً.
طيب، لم لا تتواصلين معه عبر موقعه؟
ليس عنده موقع! إنه يعيش في مزرعة!
لا، بل عنده موقع. أترين؟ ها هو.
يمكنك شراء "زينفاندل" من "كيني لوغينز".
لا، لا يمكنك ذلك. لكني متأكدة من أنه سيود التبرع بصندوق للافتتاح.
- أعطني الهاتف. أعطني إياه. - لا!
مهلاً! هذا هاتف "باد".
سوف يغضب غضباً شديداً.
"فرانكي"، هل يمكنني محادثتك في الغرفة الأخرى؟
حسناً.
حاولي الحفاظ على هدوئك
وتذكري أني فعلت ما فعلته لإسعادك.
ماذا فعلت؟
لا "كيني لوغينز".
لم يكن قط.
كان أنا.
حقاً يا "سول"؟ أنت من كتب "هاير لاف"؟
"ستيف ويندوود" هو من كتبها.
من هذا بحق الجحيم؟
أنا أحاول إخبارك بأن "كيني لوغينز"
لم يشتر لوحتك.
لقد اختلقت الأمر.
ماذا؟
كنت تواجهين صعوبات كبيرة في فنك.
كان تنورك قد انفجر. كنت تظنين أنك قد أصبت بعمى الألوان.
أردت رفع معنوياتك لا أكثر.
أتقصد أن "كيني لوغينز" لم ير لوحتي أساساً؟
لا، بل رآها!
دخل مكتبنا
وأذكر أنه نظر إليها وقال: "همم".
ولم تكن "همم" من النوع الذي يقوله الشخص
حين يرى لوحة لـ"هتلر" في مكتب محام.
كانت هذه الـ"همم" اعترافاً بموهبة واضحة.
لقد حكيت عن هذه اللوحة للجميع يا "سول".
كانت حياتي بأكملها.
كانت الشيء الوحيد الذي يمكنني التمسك به.
كانت الشيء الوحيد عندي الذي يجعلني أعتقد أني فنانة حقيقية.
انتظري. هل ستغادرين؟
أنا آسفة لكني سأغادر فعلاً، أظن أني سأغادر.
لكني لن أبلغ التاسعة إلا بعد أربعة أعوام.
أعلم يا عزيزي، لكني منزعجة والزمن تكوين مفهوم.
ما الامر السيء الذي يدفعك لمغادرة حفلي؟
بصراحة، أخبرني والدك للتو بشيء--
حسناً. أتعلمين؟ لا أريد أن أسمع السبب.
كان كل شيء في العامين الماضيين يتمحور حول والدي ووالدتي،
وأنا أريد يوماً واحداً يتمحور حولي أنا.
أنا لا أحظى بذلك إلا كل أربعة أعوام.
أنت محق. أتفق معك. تعال هنا.
- تفرقا! - يا إلهي.
- مرة أخرى؟ - لا ينتهي أبداً!
ما عيب هذه الصورة؟
كيف تشربين هذه الأشياء بحق الجحيم؟
عادة دون سكر على الحواف.
إنه نظام فاشل لتوصيل الزيتون.
هل أنت بخير؟
لا، لست بخير مطلقاً. بحال بشعة، مزرية.
أتريدين التحدث عن الأمر؟
لا.
لأني إن بدأت فلن أتوقف وسيفسد هذا الحفل
وهو ليس حفلاً ناجحاً بالأساس.
طيب، إذا كان هذا يخفف عنك، فقد اتضح أن أكثر شخص
يراعيني في عائلتي هو مدبرة منزلنا القديمة.
لقد أمتعت نفسك حقاً.
بصراحة، عادت مفاصلي للالتهاب بعد ثلاثين ثانية.
استمررت رغم الألم.
لم أدخر وسعاً.
ربما يكون العيب في أسلوبك.
أقصد: هل تفعلين-- هل تحبين هذا النوع من اللعب؟
مثل الإقحام العنيف؟
أم هل تدورين حوله ثم تدخلينه بميل بسيط؟
لعلمك، يمكنك شراء واحداً به قطعة صغيرة
تعمل بشكل منفصل. سوف-- ثم--
أو ما رأيك في الرأسي؟ هل هذا هو ما تبحثين عنه حقاً؟
انظري، لا يتعلق الأمر بالـ... بالزاوية، بل بالقبضة.
هنا. لم يصمموا هذه الأجهزة بشكل مناسب للنساء العجائز لعلمك.
لم يجب أن يكون كل شيء مؤلماً في سننا؟
جربي واحداً آخر.
ربما لا تكونين قد عثرت على النوع المناسب لك بعد.
بحثت. على الإنترنت. لم أجد شيئاً.
أتعلمين؟ صديقي "كليفورد" يحب النسج
ويداه تشبه باقتي لحم مجفف.
إنه يستخدم إبراً من البامبو بجلبات طرية من الجل.
هل تقترحين أن أستخدم إبر نسج؟
لا.
ربما...
لا.
أين حبيبك؟
أنا أحبه. لم أحضره إلى هنا؟
"لـ(غرايس). أفكر فيك. مع الحب، (روبرت)."
عجباً!
"سنوية سعيدة. إلى (غرايس) من (روبرت) مع الحب."
"يؤسفني كون يومك كان سيئاً.
مع الحب، (روبرت)." "دون سبب. مع الحب، (روبرت)."
"إلى (غرايس). عيد ميلاد سعيداً."
"شكراً لك على المساعدة. مع الحب، (روبرت)."
"أنا أيضاً أفتقدك. مع الحب، (روبرت)." "مع الحب، (روبرت)."
"تهانئي. لقد ربحت."
- لن يؤلمك. - أحسنت صنعاً يا "سول".
أحسنت صنعاً.
هل أنت جاد؟
نسيت أمر هذه الهدايا تماماً.
لم تفعل هذا؟
كي أكون مستعداً لأي مناسبة.
إذن، إذا مررت بيوم سيئ على سبيل المثال، كنت ستذهب إلى الصندوق
وتعطيني هدية اشتريتها قبلها بسنين؟
بلى، إلا أنها كانت حينها في درج.
- انظر إلى الصورة الكبيرة يا "روبرت". - يا لها من جواهر جميلة.
لا أفهم ما المشكلة.
المشكلة هي أنك لا تفهم المشكلة.
- لا أفهمها. - ليست هدايا شخصية!
أشعر وكأن هذا وعاء مكافآت للكلب!
إذن فأنت تقصدين أنك لا تريدين أياً منها؟
بل هي شخصية بكل تأكيد.
أنا من اخترتها واحدة واحدة لأجلك أنت.
من المتجر الذي تحبينه.
أواه يا "روبرت"، لا يهم من أين اشتريتها.
- بل المشكلة في سبب شرائك لها. - أنا أستسلم.
إذا لم أشتر لك هدية، تغضبين. إذا اشتريت لك هدية، تغضبين.
- هذان ليسا الخيارين الوحيدين. - لا، ليسا الوحيدين.
- هل يمكن أن تفعل هذا يا "سول"؟ - لا، مستحيل أن يفعل هذا!
لا تدخليني في الموضوع.
هل يمكن أن تخرج وتشتري له ثلاثين صندلاً مكسيكياً؟
لا، لن تفعل ذلك.
كنت أفكر: "يا إلهي، كم هذا لطيف.
خرج (روبرت) واشترى لي شيئاً لأنه كان يعرف أني حزينة."
أو "اشترى لي (روبرت) شيئاً خاصاً
لأنه عرف أني كنت محقة وكان هو مخطئاً."
لكن هذا لم يكن السبب مطلقاً.
لم تكن الهدايا لأجلي مطلقاً. كانت لأجلك أنت!
حتى لا تضطر للتعامل معي.
حتى لا تضطر حتى للتفكير في.
كنا نتشاجر وكنت تعطيني هدية من المخزون.
كنت أظن أنك تهديني هدايا لأنك--
لا أعلم-- لأنك لم تكن تجيد الحديث.
لكنك كنت تهديني إياها لإسكاتي. أليس كذلك؟ لتروضني، لتتولى امري.
لم يكن السبب أنك تحبني، لم يكن كذلك قط، ولا مرة واحدة.
لم أفهم زيجتنا إلا الآن.
بحق الله يا "غرايس". إننا مطلقان. ألم نتخط هذا؟
- أنا لم أتخطه. - ما الذي أثار هذا الموضوع؟
لا زلت أتلقى نفس المعاملة التي كنت أتلقاها طوال أربعين سنة
ولن أقبلها بعد الآن.
ولا أنا. معدتي مليئة بالغضب والمارتيني.
كذب علي "سول" في قصة "كيني لوغينز". لم يشتر لوحتي.
بلى! بل اشتراها.
نعم، سمعنا هذه القصة مليار مرة.
نعم. "رآها على الجدار في مكتب أبي"--
لا! أكاذيب! كلها أكاذيب!
لا يمكنك مقارنة هذه الكذبة بكذباتي الأخرى.
الغرض من الكذبات الأخرى كان أنانياً. هذه الكذبة كانت لأجلك أنت.
- يا لكرمك. - بالله عليك يا "فرانكي".
- لا. لقد أذللتني. - كنت أحاول المساعدة!
كنت أؤمن بك وأردت لك أن تؤمني بفسك.
إذا كنت تؤمن بي،
ما كنت لتستغفلني بهذه الطريقة.
كانت نيته أحسن النوايا.
دائماً ما تكون نيته كذلك عندما يكذب.
إنه يعتقد على ما يبدو أني طفلة عليه معاملتها برفق.
حسناً يا جماعة. أقترح--
أقترح أن نأخذ جميعنا نفساً.
- أمي، أفهم أن هذا سيئ، - لا.
لكن كان قصد أبي حسناً.
لا. ماذا عني أنا؟
هل يفهم أحدكم لم أنا حانقة جداً؟
بلى، أنا أفهم. أظن ذلك. ما هو "الحنق"؟
أنها غاضبة بشدة.
فهمت. إذن فأنا أفهم فعلاً، لأني أنا أيضاً حانقة جداً.
على الأقل "سول" سايرها حباً. ماذا كان دافعك أنت؟
نعم، إراحة نفسك.
حسناً. حاكميني. أود سماع حجتك.
"حضرة القاضي، زوجي السابق رجل سيئ جداً
لأنه اشترى لي هدايا."
بالجملة، كما تشتري مناديل الحمام!
أمي، ألا تظنين أنك تبالغين قليلاً في لوم أبي؟
كان يفكرك فيك فعلاً.
مجرد كونهما يظنان أنهما كانا يتصرفان بلطف لا يعني أن هذا صحيح.
لنعد إلى نقطة سابقة: أمي، كل هذه الجواهر مجانية ولا تريدينها؟
"سول"، ألا تفهم كم كان هذا التصرف ينم عن قلة احترام؟
إنك تتصرفين وكأني كنت أحاول إيذاءها مع أني كنت أقصد العكس تماماً.
لم أكن أقلل من شأنها، أو أنحيها وأنبذها.
حقاً؟ لأن "هي" موجودة معنا وأنت تشير إليها بضمير الغائب.
يوحي هذا قليلاً بأنك تنحيها.
لا أصدق أنك ،من بين كل الناس--
نعم، أنت، تتحدثين عن معاملة والدتنا بقلة احترام.
لقد شهدنا جميعاً فورانك أثناء سكرك.
أنت فاشل في هذا. أنت فاشل في تهدئة الناس.
لم أقصد هذه الأشياء. كنت غاضبة، لكني لم أقصدها.
لم أقصدها. أقسم على ذلك. أنا آسفة جداً.
- قبلت اعتذارك. - أنا آسفة جداً.
لكن هذا لا يعني أني لست حانقة عليكم.
- ماذا فعلنا؟ - أنت!
حولتني إلى عجوز تفقد عقلها
ولا يفترض السماح لها بالقيادة حتى.
وأنا مجرد مغفلة يستحيل أن تكون لديها أية نصائح مفيدة تقدمها.
- وأنت-- - يا إلهي.
رفضت توظيفي لأني سألقي بظلي عليك.
لكني أعطيتك أول فكرة جديدة أنتجتها "ساي غرايس" منذ توليت قيادتها--
في الحقيقة، نحن من أعطيناك أول فكرة، وأنت لم تشكرينا على هذا مطلقاً.
تصرفت وكأنها فكرتك ثم طردت "فرانكي".
أمي، حاولي أنت العمل معها.
قد أحاول فعل ذلك. سوف أحاول فعله.
- أنا أفعله! - حقاً؟
بلى. ناقشنا الأمر.
بلى. ناقشنا الأمر.
- ماذا سنفعل؟ - ماذا سنفعل؟
سأخبرك بما سنفعله؛ سوف...
سوف نصنع هزازات للنساء اللواتي تعانين من التهاب المفاصل.
نعم! هزازات! عبقري!
أتمنى لو بدأ مخاضي!
أظن أني فقدت الوعي.
انضجوا بالله عليكم. النساء العجائز تستمنين هن أيضاً.
- أمي! - ولنا مهابل.
لماذا يا ترى، كل مرة تجتمع فيها عائلتي لتناول وجبة،
لا بد وأن يذكر أحد "مهبل" والدتي؟
قل "شيئها" كما يقول البالغون.
- حسناً. - أشك بشدة في أن يكون ثمة طلب في السوق
على هزازات للنساء المسنات اللواتي تعانين من التهاب المفاصل.
بل هناك طلب. أنا أتألم ألماً مبرحاً.
يستغرق وصولنا للذورة وقتاً أطول بكثير يا "سول".
- هذه قسوة يا أمي. - إنها محقة.
دمنا لا يتدفق بنفس السهولة وأنسجة أعضائنا التناسلية
- توقفي. - أكثر رقة.
- قرأت عن الموضوع. - يا إلهي.
كلما زاد الجهد المطلوب للوصول إلى الذروة، كلما زاد تهيجه
وزاد التهاب المفاصل.
وألا تستحق النساء العجائز ما هو أفضل من ذلك؟
هل يمكننا أن نناضل لأجل الحق في الاستمناء بعد الغداء؟
هل أنت جادة يا أمي؟ كيف أشرح لأطفالي
أن جدتهم تصنع لعباً جنسية للجدات الأخريات؟
سأقول لك ما عليك قوله لهم يا عزيزتي.
إننا نصنع أشياء لأمثالنا
لأننا سئمنا وتعبنا من تنحية أمثالك لنا.
انتهى. لنعد إلى البيت.
إذا كنتما مغادرتين، فأظن أنه من الأفضل أن آتي معكما.
لا، عليك أن ترتب وقت "أمي وكايوتي" في مكان آخر
لأن الكثير يجري في منزلنا.
نعم.
ما رأيك في هذين؟
نعم، سآخذهما بكل تأكيد.
كانت "بايب" ستفخر بنا كثيراً.
لا تتحدثي عن "بايب" وكأنها ليست موجودة.
آسفة.
أشعر بالأسف. أفسدت حفل عيد ميلاد "باد".
لكن أداءنا وقت الرحيل كان مبهراً. أليس كذلك؟
بالتأكيد.
هل سنبدأ هذه الشراكة فعلاً؟
بلى. هزازات "القبضة المريحة" مع إرشادات مطبوعة بخط كبير.
سراويل داخلية ماصة غير قبيحة
للنساء اللواتي تعانين من مشاكل في التحكم في المثانة.
"ليس أمامك ما يكفي من الوقت لدخول الحمام؟ لا تتعبي نفسك!"
أتعلمين؟ لم لا نسميها "اللامتعبات"؟
لكن لعلمك نحن قادرتان على فعل ما يحلو لنا.
أليس كذلك يا "بايب"؟
- قالت: "هذا صحيح." - سمعتها.
أتعلمين؟ إذا أردت فعل ما فعلته "بايب"--
لن أفعله، لكن إذا أردت،
فستكونين أنت من أطلب منها ذلك.
وأنت أيضاً يا "أمي".
صافحيني.
"بايب"! اللعنة! ساعديني على لمها.
- لا! - قبل أن تحملها الرياح!
أنا لا أحب لمس الناس حتى وهم أحياء.
"بايب" تحب الشاطئ.
في فمي بعض من "بايب".
حلو!
أجل، قليلاً...
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.