All language subtitles for Grace and Frankie S02E12

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

"غرايس و فرانكي"

موعد مغادرتي هو بعد أن يغادر الجميع.

وبالمناسبة،

لا أريد لأي من الضيوف أن يعرفوا

أن هذا الحفل سيكون آخر ليلة لي على الأرض.

لا أطيق فكرة أن يشعر أقرب الناس إلي بشعور مختلف نحوي.

لمعلوماتك، خطتي تقتضي أن أكون ميتة قبل شروق الشمس.

خططي لإفطارك.

هذا ليس مضحكاً بالمرة.

أعلم. لا زلت أعمل على فهم فكاهة الموت.

إما أن تكون المزحة أكثر من اللازم وإما أن تكون أقل من المطلوب.

لا أعرف بصراحة كيف يفعلها "جيف فوكسوورذي".

لكن لماذا تريدين الموت؟ هل أنت مكتئبة؟

لا، ليس الأمر كذلك. أنا أسعد شخص أعرفه.

بالضبط. أنت أسعد شخص أعرفه أنا أيضاً.

ارتشفي قليلاً.

حصلت على هذا من دير في "التبت".

إنهم يعدون أيضاً حلوى "فادج" مبهرة.

كيف تكونين جادة في ذلك؟ هذا جنون.

لا يا عزيزتي. هذا هو أكثر قرار عقلاني اتخذته في حياتي.

لقد عاد السرطان. إنه منتشر.

يا إلهي.

يا إلهي. أنا آسفة جداً.

كلانا آسفتان يا صديقتي.

أرفض العلاج هذه المرة.

لن أخضع للمزيد من العمليات الجراحية

أو دورات العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.

تمهلي بالله عليك. لم يكن كل ما في الأمر سيئاً.

بعض الشعر المستعار التي أهديناك إياها كان رائعاً عليك.

أنت محقة. لم يكن كل ما به سيئاً. لكنه كان سيئاً لدرجة لعينة.

نعم، أعلم.

كنتن تعاملنني بلطف بالغ أثناء ذلك الكابوس.

وما هي تلك النكتة التي كنت تقولينها لي

أثناء العلاج الكيميائي التي كانت تجعلني أضحك إلى تلك الدرجة؟

"(ربنزل)، (ربنزل)، أنزلي شعرك الذهبي.

آسفة، لا أستطيع فأنا مصابة بالسرطان أيتها اللعينة."

ليست مضحكة للدرجة التي أّذكرها.

عليك أن تبدعي نكتة جديدة.

ما تطلبينه مني كثير.

لكنك أطيب شخص أعرفه.

وفي كل سفرياتي العديدة،

كنت أعز الأصدقاء وأغلاهم عندي على الإطلاق.

نعم، تقولين ذلك لكل من تطلبين منهم قتلك.

فكري بالأمر. خذي وقتك.

لكن لا تطيلي. أعلميني بقرارك قبل مساء الغد.

سأفعل.

هاتفي على ما يبدو يقع جنوب "تيوانا" بقليل.

الاحتمال الأكبر هو أن هاتفك قد تم بيعه بالفعل

وأن سيارتك تحمل بالفعل لوحة أرقام تابعة لسيارة غير مسروقة،

لكننا سنبذل ما بوسعنا لاستعادتها يا سيدة "هانسن".

شكراً جزيلاً.

وشكراً لك على توصيلي للبيت، وعلى تركي أجلس في المقعد الأمامي.

لم أفعلها بعد! يا إلهي، كنت محقة،

"ماينوريتي ريبورت" حقيقي.

لا أعرف ما الذي أفقدك أعصابك، لكن سيارتي سرقت الليلة.

يا لها من مأساة بزامور.

هذه شريكتي في السكن. ربما يمكنك أن تشرحي للضابطة

لم تركتني وحدي في ساحة سيارات خطرة.

أفضل ألا أفعل ذلك.

لا! أريد أن أعرف ما الأمر العاجل

والأهم بكثير من احتياجي لك كي تأتي--

هل أنت مستعدة لتوصيل شخص ثمل يطلق اعتداءات مؤذية عاطفياً؟

أفعل ذلك كل يوم.

لكن إذا كان الشخص صديقاً، فالإجابة، على ما أظن، هي: نعم.

إجابة جيدة. لقد أحسنت والدتك تربيتك.

وهل تعتبرين الشخص "صديقة عزيزة"

إذا كانت ثملة لدرجة أنها وصفتك بأنك فاشلة أمام ابنيك

وقالت لحبيبك الجديد إنك تخشين ممارسة الجنس في المهبل

وأكلت الكعكة التي أعددتها له بيديها؟

أنا أكلت كعكاً؟

وقلت لي أيضاً إنك ستكونين أفضل حالاً دوني

ثم عطّلت المرحاض.

لا أظن أني أفهم أهمية المرحاض.

رمت فيه أحجاري الكريمة.

فهمت. في تلك الحال، أرى أنك تصرفت التصرف الصحيح.

أنا شخصياً كنت سأغير قفل الباب أيضاً.

شكراً لك.

إليك بطاقتي. سأتصل بك إن اكتشفنا شيئاً.

اتصلي بي إن خرجت تصرفاتها عن السيطرة.

يجب أن تعرفي أني-أني لا أذكر

- معظم ما قلته أو فعلته-- - لا، أنا لا أكلمك.

حسن، لكني فقط-- أريد لك أن تعرفي أني--

لا. المتجر مغلق.

كل ما في الأمر أنه، إذا لم نقم حفلاً لعيد ميلاد "ماكلين"

وإذا لم أكن مضطرة لزيارة طبيب الولادة وإذا لم يكن "ميتش" مسافراً،

ولا أعلم ما الذي يجري بالداخل،

لكني أرى بوضوح من الآن أنهما لا يحبانني.

يمكن لهذا أن يحدث.

وأنا الأخرى لا أحبكما حالياً أيها العاطلين!

لا، لا تسمع أي شيء وهي تستخدم السماعتين. "جنية الأسنان" ليست موجودة.

- أرأيت؟ لا شيء. - مرحباً.

مرحباً أيها الجدين!

مرحباً يا حلوتي. هيا،

لنذهب ونحضر لك علبة عصير. وبعد ذلك، إن كنت ترغبين،

فسنطالع صور منازل وشقق سكنية على الإنترنت.

"سول".

هل تحبين الخدع السحرية؟

لا.

ولا أنا.

هيا، لنذهب ونبحث عن شقق.

مرحى.

إلى متى علي البقاء هنا؟

- هل تبحثان عن مكان جديد؟ - بلى.

عجباً. حسناً إذن، هل أنتما متأكدان من أن الوقت مناسب؟

أقصد: منذ أربع وعشرين ساعة، كنتما متخاصمين.

هل تمزحين؟ إننا متحمسان جداً.

ليس ثمة ما نفضل أن نفعله اليوم أكثر.

حسن. يسرني إذن أن أحداً سيستمتع بوقته اليوم.

أما الآن فعلي أن أدفع لطبيب نساء مالاً كي يحشر مجساً معدنياً بارداً في مهبلي.

حسناً. قودي بحذر.

مرحباً.

هل هذه لعبة حلوى لحفل "بايب"؟

ما هي أجندتك يا سيدة؟

لأنك إن كنت تحاولين خداعي حتى أكلمك،

فسأظهر لك الحقيرة التي بداخلي وستندمين

على تورطك مع دواخلي الخبيثة.

"دواخلي الخبيثة"، يصعب تحمل ذلك.

تعاملي مع الأمر.

حسناً... أحضرت لك شيئاً.

عندي مهمات كثيرة علي تأديتها حالياً وأشياء كثيرة علي أن أفكر بها.

دعيني إذن أعطيك إياه بسرعة.

أتعلمين؟ مشيت إلى السوق وكانت لديهم هذه الأجراس الصغيرة التي يحركها الهواء

وتُعلق على مرآة الرؤية الخلفية بالسيارة.

لا، شكراً.

إنني أحاول أن أعتذر.

لا يمكنك إصلاح الوضع بشراء رضاي بهدية

كما كان "روبرت" يفعل معك.

لم يكن يشتري رضاي.

كان يتعامل بلطف، ودائماً ما كان يصلح مزاجي.

- اقبلي اعتذاري وأنهي الأمر. - لا أستطيع فعل هذا الآن.

"فرانكي"، اسمعيني.

أعلم أني قلت أشياء مؤلمة ولست فخورة بها.

لكن السبب وراء سكري لدرجة أني قلت هذه الأشياء

هو أنه كان أسوأ يوم في حياتي.

"فرانكي"... لم أترك "فيل" كما قلت أني سأفعل.

ذهبت إلى فندق وأمضينا الليلة معاً.

قولي شيئاً.

عذراً، ماذا قلت؟

"فرانكي"، لقد ضاجعت "فيل".

وانفصلنا بعد ذلك.

لن أراه مرة أخرى على الأرجح.

يؤسفني كونك تعانين.

لكن هذا لم يكن اعتذاراً،

بل مجرد عذر لسلوكك السيئ.

رغم أني لا أريد إمضاء ثانية واحدة في مناقشة هذا الهراء،

إلا أنك عندما تلومينني على دفعك نحو "فيل"،

تذكري أني أنا من قالت لك ألا تتورطي أكثر.

لهذا، إن كنت تتألمين أكثر الآن، فهذه غلطتك أنت وحدك.

كيف تقولين ذلك؟

مخي يرسل رسالة إلى فمي فتخرج. هذا هو علم الأعصاب يا "غرايس".

ومع ذلك، يستحيل أن أعرف. هل أنت مستعدة؟ هيا.

حان وقت غسل اليدين لتناول الغداء.

هيا. سأحملك.

هيا بنا ننهض. سنغسل أيدينا معاً.

- هيا بنا نقف. - هل تريدين فتح صنبور المياه؟

- تفضلي. نعم. - هيا بنا.

- فعلتها. - ليس بهذه السرعة يا آنسة.

يجب أن تغسليها بحق.

هيا، سنغسلها جميعاً معاً.

- هيا بنا. - ضعي يديك بأكملها تحت الماء.

- هكذا. - وافركي جيداً بهذه الرغاوي.

أعطيني بعضاً من هذا الصابون.

هذا الرجل اللعين.

فهمت أنه قد تم استخدام البطاقة للدفع في "سرجيو أوتو إمبوريم" في "بويرتو لوبوس"

لكني أؤكد لك أني لم أشتر أية إطارات أو رفارف ضد الطين عليها صور سيدة عارية.

- شكراً لك. أقدر ذلك. - لدي رفارف ضد الطين بصور سيدة عارية.

أنت ذاتك رفرف ضد الطين عليه صورة سيدة عارية.

أواه يا "بايب". أخبرتني "فرانكي" أنك قد عدت

وكنت أشعر بالغيرة لأني لم أكن قد رأيتك بعد.

ها أنا ذي بوضوح نظام الصورة والرائحة رباعي الأبعاد من "تكنيكلر".

أليس هذا رائعاً؟

أعدها لي "داني داي لويس" عندما كان يدرس في مدرسة الروائح العطرية.

تحتوي... الـ"غاردينيا" والمطر

وأشياء أخرى يمنعه غروره من الكشف عنها.

- لذيذ. عجباً. - كيف حالك يا حلوتي؟

في الحضيض.

حياتي في مرحاض المرحاض و"فرانكي" خاصمتني.

يبدو أن لك يد في هذا.

لا أعلم لم تصر على تكبير الأمور.

ربما أكون قد قلت لها بعض الأشياء البشعة، لكني كنت ثملة.

- لم أقصد ما قلته. - حقاً؟

أتعلمين أنهم يستخدمون "الفودكا" كشراب لاستخلاص الحقيقة في "كوريا الشمالية"؟

لا، لا يفعلون ذلك.

إذن "دينس رودمان" كاذب لعين.

هل تريدين بعض القهوة؟

لا، شكراً. لكن الكحول يجعل هوياتنا الحقيقية وما في ضمائرنا

يخرج في العلن، ويجدر بك أن تعرفي ذلك

لأني أذكر أني شربت نصف لتر من "التكيلا" وطلبت منك--

أعانقك كالأطفال وأغني

"أحبك مكيالاً وربع".

جميعنا نحب أن يأخذنا أحد إلى السرير. ألسنا كذلك؟

بشرط ألا يكون هذا الشخص أنا.

اسمعي يا عصفورة. هل تلقيت رسالتي النصية؟ أحتاج "السماور" الخاص بي للحفل.

هل تقصدين"السماور" الخاص بي أنا؟

أنا من رأيته في "روز بول" عام 1999.

- من يلتفت عن الهدف يخسر. - ربما، لكني استعدته.

بل سرقته لأجل "عشاء يوم الملاكمة" الذي لم يحدث قط.

لكنها غلطتك أنت أنك صدقت أني قد أستضيف "عشاء ليوم الملاكمة".

ها أنت ذي. كلمت تاجر "البوبوسا" الذي هو قادم في الطريق من "إل مونتي"،

وأكدت "سيدة البالونات" حضورها الساعة الثامنة.

ممتاز. ستساعدني "فرانكي" الليلة.

لا. لا أريد-لا أريد معرفة قدر مساعدتي لك. اتفقنا؟

لا تصرفي غضبك علي نحو "بايب".

لدي رد مفحم لكني لا أستطيع قوله

- لأني لا أكلمك. - نعم، لأنك غير قادرة

- على نسيان الضغائن. - غير قادرة؟

- لا تعرفين معنى "غير قادرة". - لم لا تتعلمين قليلاً؟

لا، دعيني أخبرك بشيء. إذا--

مهلاً يا سيدتاي. أعلم أن علاقتكما سيئة حالياً،

لكني أقدر لكما وضع هرائكما جانباً حين تأتيان إلى حفلي.

من لطفك يا "بايب" أن تدعيني

لكني، كما ترين، لست في مزاج يسمح بالاحتفال.

بل أنت كذلك.

أعتقد أننا انتهينا من مرحلة إملائك للأوامر علي.

"بايب"، أعدك بأني سأحضر حفلك التالي.

هذا لا يناسبني.

- لم لا؟ - لأنه...

- لن يكون هناك حفل تالٍ. - لم لا؟

لأني لن أكون موجودة.

وإلى أين أنت ذاهبة؟

هذا يعتمد على معتقداتك.

ماذا تقولين؟

تفضلي بالجلوس يا عصفورة.

لا، يستحيل أن يحدث هذا.

- بل سيحدث يا حلوة. - لا يمكنك فعل ذلك.

بل ستفعله. لقد حددت خيارها.

- ليس خيارها هي. - بل هو في الواقع خياري.

بالطبع هو خيارها. حياتها هي. موتها هي. خيارها هي.

يعجبني هذا. إن كان أمامي مزيد من الوقت، كنت سأطبعه على قميص.

هذا ليس صحيحاً. الله وحده هو من بإمكانه اتخاذ هذا القرار.

كنت أظن أنك غاضبة على الله.

وسيغضب هو عليها.

ما هكذا ترى الأمر.

لقد تصالحت مع إلهي يا حلوتي. كل شيء على ما يرام.

لكن ربما يكون لديك خيار آخر.

ليست هناك خيارات. كما يقول د. "راندي": "لن تتحقق نتائج جيدة."

لم أمر بمرارة العلاج إن لم يكن سيفيد؟

لا. لن تمر بهذا مرة أخرى.

أنصتي إلي.

لايمكنك الاستسلام. عليك أن تواصلي المقاومة.

لكن هكذا أكسب المعركة يا حلوتي.

كما أني لا أريد الخروج منها في معركة، أريد الخروج منها وأنا أطير.

ربما يكون هناك دواء جديد لم يتم اختراعه بعد،

أو... حديقة لم تزرعيها

أو كهف لم تستكشفيه، أو--

ماذا عن "ستينغ"؟ لطالما أردت مداعبة "ستينغ".

أعتقد أن "ترودي" ستمنحك تصريحاً خاصاً.

زواجهما مفتوح فعلاً. ربما- ربما يمكننا استدعاؤه إلى هنا قبل فوات الأوان.

كيف تسايرين هذا؟

الخيار ليس خياري أنا، لكن إذا كانت "بايب" تريد إنهاء حياتها الليلة،

إذن فأنا مستعدة لمساعدتها--

سأساعدها على فعل

كل ما يدعم قرارها.

- أنا معك. - شكراً لك.

أنت صديقة وفية.

ونهداك طريان للغاية.

توقفي.

أنا آسفة يا "بايب".

أحبك حباً جماً،

لكن ما تريدين فعله، ما تريدين مني دعمك في فعله،

ضد كل ما أؤمن به.

لا-لا أستطيع المشاركة فيه.

حسناً. أتفهم.

سأمر لاحقاً لأودعك.

عليك أن تذكريني

لأني إن نسيت فسأقتل نفسي بحق اللعنة.

أظن أني بدأت أتمكن من موضوع فكاهة الموت هذا.

متى أصبحت حفيدتك "جو بيسي"؟

لا بد وأنها سمعتها في مكان ما.

أين؟ في مصارعة للديكة؟

لا أعلم لكن الأطفال يرددون ما يسمعونه.

كانت والدتي تغسل فمي بالصابون كلما أقسمت بـ"الجحيم" أو قلت "اللعنة".

وأنا و"غرايس" كنا نخصم من مصروف الأولاد.

إلا أني لا أظن أن "دايفيد ماميت" الصغيرة تتلقى مصروفاً.

كيف تريد تناول هذا الأمر إذن؟

لم تقلها.

بل قالتها.

لا، هذا مستحيل. لا نستخدم هذه الكلمة في منزلنا.

- أخطأتما بسماعها على الأرجح. - لا.

ماذا سمعنا؟ "هذا الرجل اللطيف"؟

- "هذا الرجل المعين"؟ - لا.

حسناً.

حسناً.

كان "د. مكستافينز" على وشك شفاء قطة.

حسناً. "ماديسن"، عزيزتي، عندما-عندما كنت مع الجدين منذ قليل،

- هل قلت السبة التي تبدأ بحرف "ل"؟ - ما هي السبة التي تبدأ بحرف "ل"؟

إنها... كلمة سيئة. وهي تبدأ بحرف "ل".

أتعرفينها؟ "لـ".. "لـ"...

"لباس"؟

أتريان؟ هذه أسوأ كلمة تعرفها.

لديك ذكاء مزعج.

- مرحباً. - أحسنت يا فتاة.

استبدلتها بكيس رمل مثل "إنديانا جونز".

ستكتشف الخدعة، لكن هذا لا يهمني.

لا أستطيع التعبير عن قدر امتناني لمساعدتك.

إذا قررت الرحيل بطريقتي،

سأحاول أن أعود وأساعدك،

إلا إن كنت يرقانة، أو يمينية محافظة.

هل تريدين مناقشة خط سير الأحداث الليلة

حتى تعرفي الخطة؟

لنفعلها. هيا بنا نميتك.

آسفة. هذا زائد عن اللازم.

أولاً:

هذه هي العقاقير التي ستوضع في "البودينغ"

الذي أعددته أنت والذي سآكله بنفسي.

ثم سأضع الكيس على رأسي

وأشغل هذا الشقي لضمان نجاح الخطة.

وهل سنفعل ذلك هنا؟

في الهواء الطلق؟

لا، بل في غرفة النوم.

ولمعلوماتك، سأكون عارية كما ولدتني أمي لأني أحب ملمس ملاءاتي.

أتذكرين "سكيبر"؟ صديقي راكب الأمواج؟

- بلى. - لا يرتدي قميصاً، يتمتع بطاقة شبق بديعة.

أذكر سرواله المنفوخ المربوط بحبال.

سيساعدني هو الآخر. سينقل الصهريج إلى غرفتي.

لا تقلقي بشأن الجثمان.

بمجرد أن أغادره، سيتولى "سكيبر" كل ما تبقى.

ما الأمر؟

أنا خائفة.

وأنا أيضاً.

لم أفعل شيئاً كهذا من قبل.

ولا أنا.

لكني أخاف أكثر من كوني عبئاً

ومن الألم ومن ألا أظل على طبيعتي.

ما كنت سأتحمل ذلك لو كنت مكانك.

"فرانكي" يا عزيزتي،

إنك غالية عندي.

أنا شخص مميز جداً.

- حسناً. ماذا تقولين للجد؟ - شكراً لك. هل لي أن أعود غداً؟

بالطبع، في أي وقت يا حلوتي.

قالتها.

- مستحيل أن تكون قالتها. - انتظري.

لا تغادري قبل أن تعطي الجد "سول" عناقاً كبيراً حاراً.

هذا الرجل اللعين.

اذهبي والعبي! اذهبي وشاهدي التلفاز!

يا إلهي، لقد قالتها.

يا إلهي، لقد قالتها عني أنا.

أنا "هذا الرجل اللعين".

حسن. إليكما ما أظن أنه ربما يكون قد حدث:

ذات مرة،

ربما أكون قد أشرت إلى "سول" بأنه...

بهذه الطريقة.

لكن هذا كان بعد إصابتك بالسكتة القلبية.

وكان موضوع "فرانكي" قد انكشف.

وكنت غاضبة حقاً.

لقد خنتما أمي و"فرانكي" لسنوات.

ثم ذهبت أنت وخنته.

يدفعني هذا للتفكير: هل هذا هو كل ما يجري في حياة الرجال؟

ألا يفعلون شيئاً سوى البحث عن فرصة للخيانة أو التفكير في الخيانة ولا غيرها؟

خيانة، خيانة، خيانة!

هل يخون الرجال اللعناء جميعاً طوال الوقت بحق اللعنة؟

نسيت "ماديسن".

لن تحضري فعلاً.

لا. سأشاهد "بيامبا" يرفع "بيغ جو" من حفاضته.

إنك تثيرين اشمئزازي وغضبي.

لماذا؟ لأني لا ألوح بكرات التشجيع لأجلك أنت و"بايب"؟

تعلمين أني لا أستطيع التغاضي عن ذلك.

لم تطلب منك التغاضي عنه.

إنها تطلب منك أن تتصرفي كصديقة وأن تكوني إلى جوارها،

بصرف النظر عن معتقداتك، لأن هذا هو ما يفعله الأصدقاء.

- ليس هذا ما يفعلونه في عالمي. - صحيح.

أنت لا تحبين سوى من يفعلون ما يعجبك.

لا! لأني أعتنق معايير أخلاقية عالية.

ولأنك غير قادرة على تقديم الحب غير المشروط.

أنا والدة بشعة.

علمت ابنتي السباب وها قد شاهدت التلفاز لمدة ست ساعات اليوم.

ممتاز، أتوق لتدمير الاثنين القادمين.

عزيزتي، أنا لست عالم نفس.

في الحقيقة، لم أراجع أحدهم في حياتي لأني أيرلندي.

لكن من الواضح أن ثمة ما يجري هنا.

لا أعلم. ربما تكون هرموناتي فائضة كثيراً أو--

لحظة، لا. لماذا أقول ذلك؟

لي عقل وهو يعرف أشياء.

وهل تعلمون؟ أصبح "ميتش" يجري عمليات ولادة كثيرة ليلاً هذه الأيام.

أليست هذه وظيفته؟

حسناً لكن هل يعمل في "آبل ستور" أيضاً؟

فقد أصبح يمضي الكثير من الوقت هناك أيضاً.

ألا يحجز مواعيد في "قسم العباقرة"؟

لأن الانتظار طويل جداً إن لم يكن لك موعد.

"سول".

حسناً، اسمعا، لقد خنتما زوجتيكما لزمن طويل. أليس كذلك؟

ما هي العلامات؟ عم أبحث؟

هذا موضوع حساس، لكن هل قل تعبيره عن "الحب"؟

بلى، لكن هذا لأننا ممنوعان من فعل ذلك بسبب الأطفال الأغبياء.

وأنا بصراحة لست واثقة من قدراتي في الجنس الفموي--

لا.

هل أصبح فجأة يحضر مؤتمرات طبية كثيرة؟

حسناً، إنه في مؤتمر حالياً.

حسناً، دعينا لا نقفز إلى استنتاجات.

تعرفين أن "ميتش" يحبك. أليس كذلك؟

كما أحببت أنت أمي؟

أواه يا "مالري".

أكره رؤيتك تشعرين بهذه المشاعر.

أعتذر إن كان لسلوكي

أية علاقة بمخاوفك الآن.

أؤكد لك: ليس كل الرجال يخونون.

أعلم.

وعندك طفلان آخران في الطريق. إنها فترة موترة جداً.

يا إلهي، نسيت أنهما اثنان.

- يا للورطة. - أواه.

"بايب"، هل هو كما أردت؟

إنه أكثر يا عزيزتي. إنه أكثر.

مرحباً أيها الجميلتان.

هل تسمحين لي بهذه الرقصة أيتها الشابة؟

بشرط أن تكون بذيئة.

"سكيبر"!

- مرحباً. - مرحباً يا عزيزتي. هذه أنا.

أمي؟ هل كل شيء على ما يرام؟

كل-- لا بأس.

كل ما في الأمر أني لم أكلمك منذ أيام

وأنا، كما تعلمين، أفتقدك.

انتظري لحظة، أنا لا أسمع صوت قعقعة الثلج.

إذا لم تكوني ثملة، فلا بد وأن ثمة شيئاً سيئاً حقاً.

مطلقاً. كل ما في الأمر...

إنها أمسية... غريبة جداً.

و... "بايب" تقيم حفلاً.

لم لم تذهبي؟

لا، لم أستطع. لا... لا يمكنني أن أتواجد هناك.

لكن "فرانكي" قالت شيئاً.

وأنصت إليها؟ بالله عليك يا أمي. إنها تظن أن خشب "البمرنغ" له عقل مستقل.

عندما كنت طفلة، شعرت بأنك محبوبة. أليس هذا صحيحاً؟

أقصد... بشكل غير مشروط. أليس كذلك؟

في الحقيقة يا أمي، لا.

هذا ليس من نقاط قوتك.

لكن هذا منطقي. أنت لا تحبين نفسك حباً غير مشروط.

أقصد... آمل ألا أكون قد أسأت إليك بكلامي.

أنا-- هذا ليس سراً وطنياً. أليس كذلك؟

يبدو ذلك.

أأنت بخير؟

اقترب وقت "البودينغ" يا "بودينغ".

- حسناً. سأعود على الفور. - إلى أين تذهبين؟

سوف أحضر "البودينغ" يا "بودينغ".

"فرانكي".

أرسلتني "بايب" لإحضار "البودينغ"،

وبعد أن رأيته، أصبح جسدي يرفض السماح لي بالحركة.

هل أنت متأكدة من أن جسمك هو ما يرفض؟

أياً كان، فهو بارد على ثديي وهذه مضيعة كبيرة للكهرباء

ناهيك عن ذكر أني وعدت بمساعدة "بايب" وأني الآن لا أستطيع فعلها.

- أنا صديقة بشعة. - لا تقولي ذلك.

إذا قلت لي ما قلته لك،

كنت سأفعل بك ما يفترض بك فعله بـ"بايب".

فعلاً، أنا لا أسمح للأشياء بمضايقتي.

أتعتقدين حقاً أن ما تفعله "بايب" تصرف صحيح؟

- بلى. - إذن، أمسكي بهذا "البودينغ"

وناوليني بقايا سلطة الدجاج هذه واخرجي من هنا.

أردت فقط شكركم جميعاً لحضوركم.

أنا ممتنة جداً لوجود كل هؤلاء الناس الرائعين

الذين عرفتهم في حياتي في مكان واحد.

أقصد... يا للهول،

معنا هنا "بابا أوداي" من "التبت"!

ومعنا "تينا ماري" الجميلة من "ماكمردو ستيشن"

- في القارة القطبية الجنوبية. - أحبك يا "بايب"!

وأنا أيضاً أحبك يا "تينا ماري".

ويا لدهشتي، "غرايس هانسن" هنا.

لنصفق لها.

ولم يكن أي من هذا ليحدث الليلة بالطبع

دون الأعز علي، قلبي، "فرانكي".

جميعكم تعنون لي الكثير،

لدرجة يستحيل أن تتخيلوها.

إنه-إنه شعور غامر.

أحبكم جميعاً.

والآن ارحلوا من منزلي بحق اللعنة.

نسيت.

لا أعرف كيف أفعل ذلك.

وأنا أيضاً سأفتقدك.

هل أنت متأكدة؟

أقصد أن أقول: أليس لديك أي أمل في أن يأتي الغد بيوم أفضل؟

لا أحد يعلم. قد تكون هناك معجزة قريبة.

لا أحتاج معجزة يا حلوة. كانت حياتي ممتعة حقاً.

عشتها طولاً وعرضاً، بكل نفس. ألا تتفقين معي؟

أستنشق سلاماً وأزفر فرحاً.

أستنشق سلاماً وأزفر فرحاً.

هذا يبدو كلاماً فارغاً، أعلم ذلك،

لكن الحقيقة هي أني قد حظيت بما يكفي ويزيد.

كيف سنعيش دونك؟

ستعيشون.

بالمناسبة، أين نكتتي؟

لن أنسى قط ما قاله لي جدي قبل موته مباشرة:

"ألا زلت تسندين الدرج اللعين؟"

هل أنت بخير؟

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.