Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"غرايس و فرانكي"
إذا كنت شبحاً، فأنا صديقة.
- وإذا كنت "بايب"؟ - "بايب"!
يا إلهي.
- لم أكن أعلم أنك قد عدت. - لقد عدت.
وانظري! عندي عربة جديدة.
- ماذا بها؟ - بعض مستلزمات التنظيف السنوي.
رأيت مراسم النار التي تقيمينها من نافذة غرفة نومي
وأردت المشاركة.
ويلاه يا "بايب". كنت أطهر نفسي من فصل شركاتي قبيح من حياتي.
لكني لا أريد الحديث عني.
أريد الحديث عنك أنت. أريد سماع قصص سفرياتك.
كل شيء على حاله: السور العظيم، سور "برلين"، حائط البراق.
العالم بأكمله مجرد مجموعة من الجدران. والآن، احكي لي ما فاتني بالله عليك.
لنر.
"روبرت" و"سول" أخبرانا بأنهما حبيبان
فانتقلت للعيش هنا مع "غرايس".
تزوج "سول" و"روبرت" وهما الآن في مرحلة الطلاق
لأن "سول" ارتكب خيانة مع امرأة اتضح أنها أنا.
وأنا أوشكت على ربح تسعة ملايين دولار.
أنت و"غرايس" تعيشان معاً؟
لم أكن أتوقع لليوم أن يسير بهذه الطريقة.
لكن يسرني أن هذا ما حدث.
ويسرني أنا أيضاً.
إذن... كيف نواصل بالضبط؟
أعتقد أننا وصلنا لهذه المرحلة من الأمسية
التي تسألني فيها عما إذا كنت أود الدخول.
- هل تريد الدخول؟ - بلى.
لكني لا أريد لك أن تظن أني سهل.
صدقني، أعلم أنك لست سهلاً.
ما الذي يضحكك؟
أحاول فقط تخيلكما هنا
"تتحاكيان" في الصباح وأنتما تتناولان الـ"وافلز".
- تطور الأمر في مراحل. - كنت أظن أنك تكرهين "غرايس".
"الكراهية" كلمة عنيفة.
إنها الكلمة التي كنت تستخدمينها عندما تقولين أشياء مثل: "أكره (غرايس)."
حمداً لله على أني كنت أستطيع التنفيس عن مشاعري نحوها أثناء تمشياتنا.
كانت هي الأخرى تنفس عن مشاعرها نحوك لعلمك يا بهجة الصباح.
- متى؟ - أثناء التمشيات التي كنت أذهب فيها معها
بعد تمشيتي معك مباشرة.
- كنت تتمشين كثيراً. - صحيح.
- كانت مؤخرتي جميلة حينها. - مؤخرتك جميلة الآن.
أخبريني: كيف تصرفت "غرايس" مع كل هذه الدراما؟
ببطولة. بمساعدتي بالطبع.
أتعرفين كيف كانت عسكرية نحيفة
منغلقة عاطفياً؟
إنها الآن عسكرية نحيفة ليست منغلقة عاطفياً.
أين هي؟ أريد معانقتها بعنف.
نائمة بالأعلى. إنها تمر بظروف صعبة حالياً.
لا بد وأنها ستخبرك، لكنه أمر خصوصي جداً.
ليس من حقي أن أخبرك.
عاودت التواصل مع رجل كانت تحبه لأعوام طويلة
ولم تنجح العلاقة.
له زوجة مريضة.
لا بد وأنها ستخبرك.
لو كانت جارتها ستقيم حفلاً... ربما يبهجها هذا.
- حفل "بايب"؟ - أفضل حفلات "بايب".
سيكون الحفل الذي ينهي كل الحفلات.
لا أعلم كيف له أن يكون أفضل من آخر حفل.
لقد استمر لأربع وعشرين ساعة.
هل ستحضرين هذه القردة الصغيرة التي تنشل الجيوب؟
لا. لقد قاطعت صاحبها.
إنه لا يرى أن "باتن أوزوالت" خفيف الدم.
هذا هراء.
اتضح أنك سهل المنال بالفعل.
يا إلهي، كم افتقدتك.
افتقدتك بعض الأحيان أنا أيضاً.
لكني لم أفصح عن ذلك.
تسرني العودة إلى احتضانك.
كنت أظن أنك تمسك بي حتى لا أقع على الأرض.
آسف لصغر حجم السرير.
لا تأسف. حظيت في نومي براحة أكبر مما حظيت به من أسابيع.
وأنا أيضاً.
هذا المكان يبدو أسوأ بكثير في ضوء النهار.
لحسن الحظ، لا يسطع الضوء أكثر من ذلك.
لم تعيش هنا بالأساس؟
لا أعلم.
ربما رأيت أن هذا ما أستحقه
بعد ما فعلته بك.
لن أشك في قدر ندمك مرة أخرى.
وأنا آسف.
صباح الخير.
خطأ.
صباح الشر؟
هل لي أن أحضر لك شيئاً؟
مساحة شخصية أكبر.
هذا هو الشيء الوحيد غير الموجود عندي.
إذن، لا.
حسناً. إليك ما علينا فعله:
سنبدأ بتطبيق "نظام التعافي العاطفي ذي الخطوات الثلاث من (فرانكي بيرغستين)"
- بانتظار الحصول على براءة اختراع. - لا.
الخطوة الأولى: الحديث عن الأمر. أنت بحاجة لتطهير داخلك.
- هذا عنصر أساسي في عملية إنهاء الأمر. - لا.
وعندي بطيخ.
إنه الطعام ذي السعرات الحرارية المنخفضة المفضل عند الجميع .
إنه باختصار كرفس يرتدي ثوباً لـ"ليلي بوليتسر".
هلا انتقلنا إلى الخطوة الثانية حتى أرفضها؟
الخطوة الثانية: العلاج بالفن.
- لا. - نقعت لك كتلة صلصال إضافية.
لا أريد سوى الجلوس في سريري
ومشاهدة البرنامج الذي يشتري فيه أشخاص بشعون منازل ضئيلة.
حسناً. لكني أريد أن تعرفي أني فخورة بك.
أعلم أن رفض "فيل" كان صعباً،
لكن كونك أوقفت الأمر قبل أن يبدأ أفضل بكثير.
ربما...
لا، لن أسمح لك بصبغ هذا الأمر بصبغة سلبية.
أنت بطلتي.
- لا تخبريني بالسبب أرجوك. - سأخبرك بالسبب.
كنت قوية حين جعلت الانفصال سريعاً وكاملاً.
لم تكوني ضعيفة مثلي حين ضاجعت "سول".
لماذا تدنسين بطيختي؟
لأنها لا تُباع بهذا الشكل.
أليس الوقت مبكراً على أن تسكر هذه البطيخة؟
أتحدث عنك أنت يا "غرايس". أنت البطيخة.
لن أتناولها الآن. يجب أن تتشربه.
أنا أطبخ.
أتعلمين؟ يجدر بك مشاركة هذا مع "بايب". لقد عادت.
حقاً؟
يا إلهي، كم أتمنى رؤيتها، لكن ليس الآن.
سيأتي الأولاد اليوم لمقابلة "جايكوب".
أتريدين الانضمام إلينا في فقرة الأعمال الحرفية؟
هل تحدثينني أنا أم البطيخة؟ فالبطيخة لن تأتي.
أنا البطيخة.
أتريدين مني إلغاء الموعد كي أكون معك؟
أرجوك لا تشعري بالإساءة، لكني أحتاج للاختلاء بنفسي.
نعم، الاختلاء بالنفس جزء من العملية.
يمكنك التدوين بالفيديو. يمكنك كتابة مشاعرك في الرمل.
يمكنك القفز في حمام السباحة والصياح تحت الماء.
أظن أني سآخذ نفسي للتمشية على الشاطئ.
أفضل "مارتيني" في البلد. اسقيني آخر.
إذا كنت تظنين أني سأسألك عن سبب شربك في الحادية عشرة صباحاً،
فقد أتيت إلى الساقية الخطأ.
لهذا بالتحديد أنا هنا. لا حديث، شرب فقط.
- مرحباً. - مرحباً.
هل سنجدل الثوم حقاً؟
أعتقد أن هذه فكرة أمي عن أنشطة الترابط كمجموعة.
هل تحمل معك "دراي ليدي دراي" حقاً؟
طلبت مني أمي إحضاره لها.
لا أصدق أنها عادت لاستخدام مزيل العرق.
ربما تحاول الوقاية من آثار الثوم. "فرانكي ب"!
هل أرفعه أم أتركه؟ أتركه أم أرفعه؟
- ماذا؟ - شعري.
فهمت. اتركيه.
يا إلهي. علي... يستحسن أن أصلحه.
أتعلمان؟
أقصد، ماذا عن ثوبي؟ هل هو مبا...
هل أنا أبا... أقصد، يداي متعرقتان بشدة.
آمل أن يعجبكما. أظن أنه سيعجبكما.
أعلم أنكما ستعجبانه. إنه رائع، أنا... أعلم...
أنا متأكدة من أنه سيعجبكما أيضاً. أنا... يا إلهي، كم أنا متوترة.
هذا ليس واضحاً. أليس كذلك؟ حقاً؟
مطلقاً.
أمنا تستخدم مزيل عرق تجاري لأجل رجل غير أبينا.
أو "آرت غارفنكل". إنها تتغير يا رجل.
نعم.
أتظن أن هذا الرجل هو حبها الحقيقي؟
يبدو أنها متأكدة من مشاعرها نحوه.
وهي تستحق أن يكون معها أحد. ربما يكون هو هذا الشخص.
أو ربما يكون هو هذا الشخص الذي يسحرها
بجاذبية جدل الثوم
بينما يجدل ثوم أخرى دون علمها.
- هذا سيئ. - لن يحدث تحت بصري.
أصبحت متوتراً أنا الآخر.
أهلاً وسهلاً. ها هو.
مرحباً يا جماعة. يسرني لقاؤكما أخيراً. أمكما تتحدث عنكما كثيراً.
معي بضعة صناديق أخرى في السيارة.
- سنساعدك. - "باد"،
- أنا أحبه. - لقد التقيت به لتوك.
لا، أعرف أنه طيب يا رجل.
- حدسي لا يخيب. - حدسك لا يصيب.
هذا ما تُعرف به.
غلبتكم أيها الفشلة.
أعتقد أنها تخدعنا.
- نعم. - دورك أيها "الزوج المهجور".
آمل ألا تكون فاشلاً كـ"تعويض العمال".
يظن المرء أن مستواه أفضل نظراً لوقت الفراغ الذي يملأ حياته.
مرحباً.
أنت، عذراً. كم على المرء أن يشرب حتى يكف عن الشعور بأي شيء؟
إذا كنت تسألين، فهذا لا يزال بعيداً.
مرحباً.
حسناً. ربما يستحسن لك أن تتمهلي. الساعة الثانية عشرة والربع.
لكني أستمتع بوقتي مع أصدقائي.
"تعويض العمال" و"هنا منذ ليلة أمس"
- و... - "الزوج المهجور".
نعم. أحب هؤلاء الرفاق.
اسمعوا، لنعقد "دوسهام"... دوري سهام (دارتس).
مشروبات للاعبي دوري السهام.
نحتاج اسماً.
"من الذي درت؟"
- هل فهمتها؟ - بلى.
يا لبراعتك في الجدل.
شكراً.
"باد"، انظر إلى حالك.
- نعم. - محاولة أولى ممتازة.
شكراً، لكني فعلت هذا من قبل في الواقع.
اسمعني يا رجل، كل جديلة فريدة من نوعها.
أظن أن "تورو" هو من قال:
"ليس من طبيعتي التصرف جبراً. سأتنفس بأسلوبي الخاص."
- يا للهول. - حتى أعماقك عميقة.
- هذا رائع. - ليست لدي أية فكرة عن معنى ما قلته.
احك لنا عن نفسك يا "جايكوب".
وُلدت في بلدة صغيرة إلى شمال "نيويورك"...
قالت أمي إنك كنت متزوجاً. ما الذي حدث؟
- متى وكيف بدأت الأمور تسوء؟ - "باد".
لا، لا بأس. أنا لا أمانع.
كانت زوجتي تريد إنهاء الزواج
لكن... كان هذا هو التصرف الصحيح بالنسبة لنا نحن الاثنين.
- هل كان ودياً؟ - بلى. نحن على وفاق.
تزوجت برجل آخر لكننا لا زلنا نمضي الأعياد معاً.
على جزيرة الخيال؟
أرى كونك تملك مزرعة شيئاً رائعاً جداً.
نعم. كيف حال محاصيلك؟ هل تكسب جيداً؟
أنا مرتاح.
هذا يشعرني بالارتياح...
لأن أمي ليست ثرية بالدرجة التي يوحي بها منزل الشاطئ هذا.
كيف كان الدش؟
الدش أسوأ من السرير. ووصفه بالـ"دش" وصفاً كريماً.
إنه قطرات عشوائية.
اضطررت إلى التجول في المكان حتى أبتل تماماً.
ولا تستخدم مجفف الشعر، فهو يشكل خطراً مباشراً،
إلا إن كنت تريد إشعال الموقد.
اجلس. الإفطار جاهز.
هذا جميل.
هل تريد "كاي المميزة" أم "كورن تشيكس"؟
يا لها من مجموعة اختيارات!
بالطبع.
شكراً.
لحظة مميزة. "كاي مميزة".
ليست لدينا سوى ملعقة واحدة. سأستخدم الشوكة.
ألا يزعجك ذلك؟
إنها في الواقع تحقق النسبة المثالية بين الحليب والحبوب
التي كنت أبحث عنها طوال حياتي.
شهية طيبة.
في الموعد بالضبط.
- كل يوم؟ - كل يوم أمضيته هنا.
سيدي، هل تسمح لي؟
لا بد لنا من ترك هذا المكان.
وبسرعة. لنذهب إلى البيت.
خذي. ماذا عندك غيره؟
مخاوف بشأن شربك؟
إذن فأنت تعملين في مهنة لا تناسبك أيتها الجبانة.
فاجئيني بالمشروب التالي.
حسناً. عندي مشروب ممتاز.
ماذا به؟
إنه مياه بالمياه مع قطرات مياه.
- لست عطشى، بل أحتاج مشروباً. - عليك أن تأخذي استراحة.
- لا، أنت الثملة! - لن أقدم لك المزيد من المشروبات.
حقاً؟ سنرى.
ليرفعني أحدكم.
كنت أعلم أنك أنت من ستفعلها.
"اقرع الجرس" لشراء مشروبات للجميع
الآن أصبح تقديم المشروبات لي واجباً عليك. هذا حكم القانون.
لا.
مهلاً! هذا يكفي.
كفى يا رفاق.
ابتعد عنها!
أنت، ابتعد! اذهب. سآخذك إلى البيت.
أين مفاتيحك وأين سيارتك؟
- في البيت. - حسناً.
إذن فسأرسلك في سيارة أجرة.
لا، بل أنا من سترسلك في سيارة أجرة. سأرسلكم جميعاً في سيارة أجرة!
لم تتصرفين بطريقة فيلم "ليفنغ لاس فيغاس"؟
جدياً، ماذا بك اليوم؟
كنت أظن أنك الساقية التي لا تطرح أسئلة.
نعم، عادة. أتعرفين هذا الرجل الذي قبلته؟ "الزوج المهجور"؟ اسمه "بيت".
و"هنا منذ ليلة أمس"؟ هذه زوجته.
أتقصدين أن "الزوج المهجور" هو مجرد... "الزوج"؟
يا إلهي، إنهم في كل مكان.
حسناً. هيا بنا. لنغادر قبل أن ترتكبي
- فعلاً آخر تندمين عليه. - لا، لا أريد العودة إلى البيت.
يتحدثون عن المشاعر كثيراً هناك. أكره ذلك.
حسناً. ستعودين إلى البيت. هيا.
وإليك معلومة أخرى: لقد كذبت. الـ"مارتيني" الذي تعدينه ليس أفضل "مارتيني" في البلد.
الـ"مارتيني" لدي "تشيزكيك فاكتوري" هو الأفضل.
هل تحب الخيال الطريف؟ ادرس إجابتك.
مهلاً! انتبهي للصوف الكشميري.
هل تستجوب حبيبي؟
لا، بل أطرح مجموعة من الأسئلة المحددة
بهدف استخراج الحقيقة. هذا مختلف.
يفترض بك أن تعمر الجسور بالثوم والكلمات.
أو... أن أكتشف ما إذا كان له طفل سري نتج عن علاقة حب مع "شير".
لقد سألته عن ذلك خمس مرات بخمس طرق مختلفة
وكانت إجابته في كل مرة: لا.
هذا ليس صحيحاً. كانت إجابته آخر مرة: "لم تكرر هذا السؤال؟"
ما الأمر؟ ألا يعجبك "جايكوب"؟
- يبدو لطيفاً. - إنه لطيف فعلاً.
لكن قد يتكشف غير ذلك.
أبي هو ألطف رجل في العالم وقد كسر قلبك.
- ماذا سيفعل هذا الرجل؟ - لا أعلم.
نعم. الإجابة مرعبة.
كل ما في الأمر، لا أستطيع تركك تقعين فريسة جرح آخر.
قد أتعرض لجرح آخر
لأن هذا ما يحدث أحياناً في العلاقات.
وحمايتي من ذلك ليست مسؤوليتك.
- أشعر وكأنها مسؤوليتي. - أؤكد لك أنها ليست مسؤوليتك.
لا أريد سوى أن أتأكد من أن أحداً يرعاك.
رباه يا عزيزي.
لم لا تهدئ أعصابك اللعينة وتمنح "جايكوب" فرصة؟
لا، لحظة. انتظر لحظة. انتظر.
كنت تعمل على مرصد "هابل"؟
كنت أعمل في فريق كان يعمل لصالح فريق
كان يعمل على مرصد "هابل".
إنه يقول ذلك كي يكون متواضعاً.
- معه خطاب من الرئيس. - مستحيل.
مُنعت مرة من استقلال مصعداً
لأن السيدة الأولى كانت تستقله.
هل لديك قصص؟ أم أن-أنها مهمة سرية؟
فهمت. ستخبرني لاحقاً.
سأصلحه.
"غرايس"؟
أحب أن يكون الثلث كعك والثلث توت والثلثان كريمة.
هذا يعني أربعة أثلاث.
نعم، ربما.
ها هي.
- هل أنت ثملة؟ - آمل أن أكون كذلك، فقد شربت ما يكفي.
إنها لذيذة جداً.
لم لا آكل الكعك أكثر؟
ما رأيك في أن تتناولي بعض القهوة؟
لا، إنها تجعلني أظل يقظة.
- كيف حالك يا "جايكوب"؟ - لا بأس.
أنتما الاثنان، أنتما ملائمان كثيراً لبعضكما.
ستنجبان أطفالاً جمالاً يوماً ما.
أعتقد أن الأوان قد فات.
نعم، لأنك تخشين ممارسة الجنس في المهبل.
- حسناً. انتهى الحفل. - لا. لماذا؟
دائماً ما تنصحينني بالأكل، وأنا آكل.
هكذا آكل. قال لي "باد" إنه لن يأكل الباقي.
- لم يقل "باد" ذلك. - "غرايس"، ما الذي تقوله عيناي؟
المزيد من هرائك الهيبي على الأرجح.
- هذا قاس. - حسناً.
أعتقد أن إحدانا مستعدة للنوم.
لا! أنا مستعدة لتطهير داخلي.
أليس هذا هو ما نفعله هنا؟ نخرج مشاعرنا لنطهر دواخلنا.
وأشياء أخرى.
هيا. إلى الفراش. هذا ليس الوقت أو المكان المناسب لإخراج مشاعرك.
- هيا أيتها المتوحشة. - مقاومة سلبية.
- لا، استخدمي قدميك. - هل هذا هو ما يثيرك؟
أنت تؤذين مشاعري.
لأني أدركت للتو كيف كان حالي أفضل دونك.
كيف تقولين لي ذلك؟
- لأنك متنمرة. - كيف أكون أنا متنمرة؟
تنمرت علي حتى دفعتني للتواصل مع "فيل". أنت تتنمرين علي لتدفعيني إلى المشاعر.
لا أريد أن أشعر بشيء!
لا تشعري إذن. لا يهمني.
أيتها الكاذبة! بل يهمك.
لأن مشروع "غرايس المحسنة" إن لم ينجح،
فسأكون مثل كل ما تفعلينه: فشلاً تاماً.
وهنا انتهينا. هيا.
لم أنته! لا زلت آكل. أعطيني قطعة كعك.
- خذيها وتناوليها في مكان آخر. - إنه رائع.
- أين تريدين مني وضعها؟ - ما رأيك في وضعها وسط المحيط؟
لا. إنها تمزح ليس أكثر.
مهلاً، كانت تمزح ليس أكثر.
هل أنت بخير؟
بلى.
يبدو شهياً يا حبي. شكراً لك لإعدادك العشاء.
شكراً لك لوصفه بالشهي وأنت تعلم أنه لازانيا بالكاشيو والجبن.
ماذا؟
لا شيء. كل ما في الأمر...
لا أرى شيئاً سواك وأنت منكس الرأس هناك بعد السكتة القلبية.
وأنا لم أستطع الجلوس هناك منذ الليلة التي أخبرتني فيها بشأن "فرانكي".
ربما يستحسن لنا أن نأكل في غرفة الطعام.
التي أخبرت أنا و"غرايس" فيها بنتينا بأني سأتركها؟
- كان إفطاراً لطيفاً. - بالطبع.
ما رأيك في غرفة الشمس؟
التي أوشك "ستان سينغر" على كشفنا فيها ونحن نقبل أحدنا الآخر ليلة رأس العام 1999.
لماذا خاطرت بتقبيلي تلك الليلة بالأساس؟
كنا نواجه تغير أرقام الأعوام ذات الخانتين. كنا نظن أن العالم سينتهي.
فهمت. ربما يمكننا أن نأكل على الدرج.
الذي أوشكت على ضربي عليه بمكبس المرحاض؟
المشكلة في هذا المنزل بأكمله. أليست كذلك؟
لكنه منزلك.
لكنه لم يكن قط منزلنا نحن الاثنين.
كنت أسعد معك هذا الصباح في مقلب القمامة ذلك.
- أتريد العودة؟ - لا.
لكني أقترح أن نتصل بمندوب عقاري في الصباح.
عجباً. هذه...
فكرة مثيرة.
لكن أين نتناول العشاء هذه الليلة؟
في مطعم.
حسناً.
"فرانكي"؟
"فرانكي"؟
"رميت الكحول. لا شكر على واجب.
ولا تقلقي، فقد أعدت تدوير الزجاجات."
اللعنة.
"كل الكحول!"
"ماذا قلت؟"
"مع حبي، (فرانكي)!"
لا أصدق كم أنا غاضبة لكون "غرايس" قد أغضبتني.
كانت ثملة تماماً، لا أعرف لم كنت أصغي إليها أساساً،
رغم أن وقت السكر هو أحياناً الوقت الذي تخرج فيه الأشياء التي يعنيها المرء حقاً،
والعقل عاجز عن التفكير. هذه هي نظرية التمثيل المرتجل.
ستكون تمشيتي معها غداً تمشية تاريخية.
أرجوك لا تتمشي معها. إنها أكثر وضاعة من أن تستحق تمشية معك.
أكره أن أغير الموضوع لكننا عند نقطة تحول هامة:
هل نشتري سيارة سباق أم حلزوناً يرتدي قبعة طويلة؟
ما رأيك في الدب الأحول؟ أشعر بالأسى نحوه.
"مارتي فيلدمان"، ستحضر الحفل.
إنه ظريف جداً.
يوشك على أن يجعلك تتراجعين عن ضربه حتى ينزف،
وهو ما سأفعله.
"بيب".
اللعنة.
بالله عليك.
أنا آسفة يا سيدتي، يبدو أن هذا الحجم نفذ.
- لدينا علامات أخرى. - لا. أعطيني الحجم الموجود لديك.
لدينا هذه الزجاجات الصغيرة. لا أقصد أنها للصغار لكن...
ممتاز. كم واحدة منها تساوي زجاجة عادية؟
مائة ربما.
أخذنا أقنعة وأخذنا قبعات لعيد الفصح
وأخذنا نظارات شمسية لعام 2013 بسعر مغر.
لا نحتاج سوى أن يعود هذا الولد بالهليوم.
أقدر سماحك لي بوضع ما أريد في العربة
لكني الآن لا أعرف ما هو موضوع الحفل.
لدي نظرية، أو، إن تجرأت على القول: أمنية.
أخبريني.
حفل لعيد الميلاد السادس عشر لعملية تصغير ثديك.
اقتربت.
- حفل وداع. - لك؟
أنا لا أجيد الفرنسية.
لكن إذا أردت ورقة تاروت من "جان بيير"، أقترح عليك أن تتعلميها.
هل ستغادرين فعلاً؟ لم يمر الكثير من الوقت منذ عدت.
لا زلت أنعم بوهج "جوا دو فيفغ" الذي...
أنا أجيد الفرنسية فعلاً.
إلى أين ستذهبين هذه المرة؟ هل لي أن أرافقك؟
أنا آسفة يا عزيزتي. لا يمكنك مرافقتي.
أرجوك. صحبتي ممتعة حقاً وأنا بحاجة ماسة إلى إجازة من "غرايس".
- أصدقك، لكن هذه ليست الإجازة المناسبة. - لماذا؟
لأني سأذهب إلى المكان الوحيد الذي لا يعود المرء منه.
رحلة "كارنيفال" بحرية؟
لا يا مشرقة.
هذه ليست وجهتي.
سيدتي، هل تودين مني إحضار هذا؟
- بلى من فضلك. - حسناً.
مع السلامة يا "بايب".
الحفل الذي ينهي كل الحفلات.
يا إلهي.
وأنا بحاجة لمساعدتك.
"سيركس ليكر"
بالله عليك!
مرحباً؟
مرحباً يا "فرانكي". معك "غرايس".
أحتاج منك توصيلة.
ابحثي عن توصيلة أخرى.
انتظر. معي قسائم تخفيض.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.