Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"غرايس و فرانكي"
اللعنة. أواه.
"غرايس" محمول
كيف سار الأمر؟
معك "غرايس".
أعلم. لهذا قلت: "كيف سار الأمر؟"
أنصحك بشدة أن تبدأي بـ"مرحباً".
- حسن. عاودي الاتصال بي. - لا يا "فرانكي"!
كيف سار الأمر مع "فيل"؟
أفضل مما توقعت.
- هل هذا كل شيء؟ - سأخبرك بكل شيء غداً.
اسمعي، أنا مضطرة لإمضاء الليلة في منزل "مالري".
- يا للهول. هل طُلب منها العودة للاستلقاء؟ - أبداً. إنها بخير.
لكن..."ميتش" مسافر وهي... تحتاج للمساعدة في العناية بالأطفال.
كيف حالك أنت؟
كيف سار الأمر مع "كريستل"؟
بخير. لم يكن سيئاً.
- كان سيئاً. - يا ويلي.
نعم. إذا أردت المرور بـ"ديل تاكو" في طريقك للبيت غداً...
لتشتري لي "فيجي ووركس بوريتو"، فلن ألكمك في وجهك.
آمل ألا تلكميني في وجهي على أية حال.
- اسمعي، علي إنهاء المكالمة. - حسناً. لكن انتظري.
- عندي سؤال متعلق بـ"بريانا". - صحيح، تذكرت.
متى موعد اجتماعك معها؟
آه، غداً. أريد أن أحضر هدية مناسبة.
الهدية الوحيدة التي أهديتها إياها في حياتي وأعجبتها هي سيارة "فولكسواجن جيتا".
لا، أفكر في شيء أشبه بكيس للعملات المعدنية أو نوعاً من الجبن الأجنبي.
قدمي قضيتك ببساطة: بلا أداءات مسرحية، حقائق فقط.
سأفجر دماغها بالحقائق.
جهزت عرضاً تقديمياً كاملاً.
ستنسى أنها سمعت بزيت النخيل في يوم من الأيام،
وستتذكر كم تحبني.
حسناً. آمل أن يحدث هذا.
اسمعي، أنا أمام منزل "مالري" الآن. علي إنهاء المكالمة.
حسناً. مع السلامة. لا تنسي "ديل تاكو" في طريقك إلى...
كنت قد بدأت أظن أنك لن تأتي للمرة الثانية.
أحاول عدم ارتكاب نفس الغلطة مرتين.
يا لـ"أوغي" المسكين. أعتقد أنه يكره التمرين أكثر مني.
لا، يمكننا الذهاب إلى المنزل. حقاً.
مستحيل. لن أتسبب بتعطيش...
ألطف كلب في "أمريكا".
هل يشرب مياه الصنبور؟
يشرب مياه المراحيض.
- "روبرت"! - يا للهول، يا إلهي العزيز!
نعم؟
ما الذي يجري؟
يبدو أنك أخطأت مرة أخرى...
بفهم الباب المغلق على أنه دعوة لدخول المنزل.
لم كان مغلقاً؟
لنجيب عن هذا السؤال، لا بد لنا من العودة بالزمن...
لوقت اختراع الأشكال البنائية ذات الأبواب عام 800 قبل الميلاد تقريباً.
أظن أن الأمر يتعلق بتجنب الطاعون. وبالحديث عن الطاعون، لم أنت هنا؟
لا. لم هو هنا؟
أتعلم أنه لا يزال متزوجاً؟
- في الواقع، أعلم. - أنا لا أحدثك أنت!
"سول"، صديقي هنا حتى يسقي كلبه "أوغي"، واسمه الكامل:
"أوغي أوغي أوكسن فري"، شربة ماء وهذا هو كل ما في الأمر.
هل هو صديق جديد؟
إنه صديق ليس من شأنك.
أتظن أني لا أعرف بما يجري في منتزه الكلاب؟
هل تتعقبني؟
- لا! - كيف عرفت إذاً أني كنت...
- في منتزه الكلاب؟ - لأني كنت ماراً بالسيارة...
بمنتزه الكلاب في طريقي إلى المرور بهذا المنزل.
وهو أمر أفعله بشكل منتظم بسبب الزحام.
أرى كيف تنظران إلي.
- وأنت أيضاً! - لا تُصح على "أوغي".
لست أصيح على "أوغي".
هنا يأتي دوري...لأقول: "من الأفضل أن أغادر."
لا. من الأفضل أن يغادر "سول"، قبل أن يحرج نفسه أكثر.
لست محرجاً من أي مما يحدث.
أدخل أماكن بهذا الشكل كثيراً.
وأغادر بهذا الشكل أيضاً؛
وأنا لست محرجاً!
أنا آسف جداً لهذا.
لا. لا بأس.
أقصد...لقد أخبرته باسم "أوغي" الكامل،
ولم تذكر اسمي مطلقاً، لكن...
إنه مجنون.
لم أرد أن أعرف شخصاً مجنوناً بك.
ربما، لكني لم أر شخصاً مجنوناً.
وماذا رأيت؟
رأيت رجلاً واقعاً في الحب، ويبدو معذَّباً.
هذه غرفة جميلة حقاً.
صحيح. أنت ترينها للمرة الأولى.
اعتراف: استخدمت تخفيض "إيه إيه آر بي".
أنا محرجة من استخدامه.
ثمة فصل كامل في المجلة عن كيفية التعامل مع هذا.
- هل لي أن أساعدك؟ - تفضل.
أظن أننا إن حررنا أحد هذه القطع...
أواه. أنا آسفة.
آخر مرة كنت هنا، طلبت شامبانيا،
وفي النهاية شربتها كلها وحدي.
لن تضطر لذلك هذه المرة.
أنا من صنعت ورق اللف.
كان يستحيل ألا أرى ذلك.
هل سينفجر شيء في وجهي؟
لا شيء سوى الحب والضحك والمشاعر الإيجابية؛
كل الأشياء التي تقدرينها فيّ،
مثل أني كنت إلى جوارك دوماً.
أتذكرين حين اكتشفت والدتك حبوب منع الحمل الخاصة بك وأنا تظاهرت أنها تخصني؟
ومع ذلك تعرضت للعقاب لأن الجميع كان يعلم أنك قد وصلت سن اليأس،
لأنك ظللت تخبرين الجميع بأنك قد وصلت سن اليأس.
لكن الجهد، هذا هو ما أثر فيك.
لا أعرف أين يبدأ... وأين ينتهي.
- هذا... - معطف "بانشو".
- معطف "بانشو". - أو غطاء لشجرة "الكريسماس"،
- إذا كان هذا ما ترينه. - لا أراه.
كنت أود أن أحضر واحداً لكل من في المكتب لكن حياكته استغرقت ثلاثة أعوام.
كما أني ظننت أننا سنكون وحدنا اليوم.
نعم، طلبت من "ستيفن" و"إريكا" أن يحضرا معي للحماية و/أو كشهود.
و/أو كأصدقاء أعزاء أيضاً.
- أصدقاء أعزاء يا "ستيفن". الأضواء. - لا، الـ...
لا أعتقد أني أعرف أين هو مفتاح إشعال الضوء.
نعم، "ستيفن" لا يعرف الأشياء. وأقترح أن نترك الأضواء.
لقد حضرت تجربة سمعية/بصرية.
وأنا أقترح أن تصفي تجربتك بالكلمات.
حسناً.
الكلمة هي "الفطر".
أجريت بعض البحوثات،
واكتشفت أن العلماء في جامعة "باث" يعتقدون أن الفطر...
يحمل جميع مواصفات زيت النخيل الأساسية بالضبط تقريباً.
تمضي النساء وقتاً طويلاً في إبعاد الالتهابات الفطرية عن مهابلهن.
لا يبدو لي أن بإمكاننا إقناعهن بإدخال الفطر فيها.
توقعت أن تقولي ذلك، فأجريت المزيد من البحوث.
ما رأيكم في زيت الجوجوبا؟ أو بذر اللفت؟
بذر اللفت؟ لن نستطيع أيضاً إقناعهن بوضع البذور في مهابلهن.
ولأني توقعت أن تقولي ذلك،
أجربت المزيد من البحوث،
واكتشفت العبقرية المطلقة لزيت جوز الهند.
درسنا إمكانية استخدام زيت جوز الهند.
بشكل مطول. لكن زيت النخيل أفضل منه بكثير.
نعم. لا يتطلب الهدرجة.
- يتضمن عناصر مضادة للأكسدة دون إضافة. - يقلل من نمو السرطان.
ملمسه في الفم رائع.
ولا يؤثر على الطعم أو الرائحة بينما يفعل زيت جوز الهند ذلك.
وبذور اللفت تفعل ذلك أيضاً.
- لكن إذا... - "فرانكي"،
أقدر بحوثك واستخدامك للكلمات
لكن استبدال زيت النخيل بشيء آخر في هذه المرحلة سيكلفنا ثروة
ولن نفعل ذلك.
إذاً فأنا أريد استعادة المزلق الخاص بي.
لكن بيننا عقد.
ما الذي في الحقيبة؟ هل هو قرد؟
- ما الذي... - أتقصدين هذا؟
كنت على وشك تمزيق هذا الوغد.
كنت لأمزقه قبل أن آتي إن كنت أعلم أن الأمور ستأخذ هذا المنعطف السيئ.
لا زال عقداً حتى إن مزقته.
لا زال عقداً.
إذاً فأنت قوية.
لم تخذلنا هذه الغرفة الفندقية.
بكل تأكيد.
هل يمكننا ألا نغادر أبداً؟
أنا متأكد من أن لديهم نظام لإحضار الطعام لنا.
- خدمة الغرف. - نسيت اسمها.
لقد...لقد وضعت الورقة الشبيهة بالقائمة على الباب ليلة أمس.
كنت أتضور جوعاً.
- خدمة الغرف. - قادمة.
صباح الخير. أين أنصب الطاولة؟
أينما تريد.
أنصح بتنصيب ركناً صغيراً للطعام هنا.
قطار الإفطار يدخل المحطة...
و...ينفتح.
لنر ما لدينا.
رائحته شهية.
مرحى، لدينا شوفان...
مع الفواكه الطازجة بشكل منفصل
والسكر البني بشكل منفصل...
والحليب بشكل منفصل والقشدة بشكل منفصل.
ولدينا أيضاً الطلب المفضل لدى المعجبين: بيض "ساوث باي ساوثويست" مع اللحم المقدد.
شهي. حسناً.
انتظرا لحظة. هل عثرتما على حجرة المكسرات؟
عفواً؟
حجرة المكسرات. هنا في الثلاجة تقع حجرة المكسرات
حيث توجد المكسرات مرتّبة في درجة حرارة 45 مناسبة لحفظ المكسرات.
"كايل"، أنا أدفع مقابل خدمات صديقي بالساعة.
لذا، هلا أنهينا الأمر بسرعة؟
حسن. لا بأس. أرجو أن تسمتعي بإفطارك. وبصديقك.
حسن. إذا احتجت لأي شيء،
فلا تترددي في الاتصال لأن "كايل" يهتم.
- يوماً سعيداً. - يوماً سعيداً.
- مع السلامة. شكراً. - مع السلامة.
كل، فأنا أنوي الحصول على مقابل نقودي.
حاضر يا سيدتي. أنا أنوي إعطاءك مقابل نقودك.
مبادئ القانون العام
مرحى، "كولاج". هل لي أن أساعدك؟
أترى غراءً؟ أترى صوراً لطيفة مقصوصة في أشكال مذهلة؟
هل أنا مرتدية ثوبي المطرز عليه "كولاج باراج"؟
لا.
كيف يكون هذا "كولاج" إذاً؟
هذا هو عقد المزلق.
- نعم. وأين الثغرة؟ - أية ثغرة؟
الثغرة التي وضعتها تحسباً لتدهور الأوضاع
واحتياجي لاستعادة المزلق.
الثغرة التي قلت أنك لا تحتاجينها لأنك تنتمين للـ"تشيبوا" بنسبة واحد من ستة عشر،
وكلمتك هي عهدك؟
بلى، لكنك تعرف أنه لا يجدر بك إطاعتي فوضعتها على أية حال.
صحيح. هذه الثغرة. ليست موجودة.
"باد"، تعلم أن عليك حمايتي من نفسي.
- نعم، لكن هذا عادة ما يكون في "البوفيه". - يا إلهي. ربما من الأفضل أن أعمل "كولاج".
أمي، لنذهب ونتحدث مع "بريانا" ونر إن كانت ستوافق على عدم استخدام زيت النخيل.
حاولت. ترفض التراجع عن موقفها والآن لا بد لي من استعادة المزلق منها.
يستحيل أن يخرج إلى العالم وبه زيت نخيل. يستحيل.
أعلم، وأعلم أنك منزعجة، لكننا عقدنا اتفاقاً.
يجب أن نفسخه.
- لا أظن أن بإمكاننا فعل ذلك. - لا بد...لا بد وأن تكون ثمة طريقة.
حسن. يمكننا أن نبحث لكن...
مهلاً، أتعرفين من الذي يجيد العثور على الثغرات عندما لا تكون موجودة؟
"آتيكاس فينش"؟
و...
"ساي غرايس"
آمل ألا تقتلنا "بريانا".
هذا كلام فارغ. إنها تسعد بمروري.
وسيتكون هذه آخر مرة، لأنه، بعد هذا،
سأستعيد المزلق وسننتهي تماماً من الأمر.
طيب. كيف سنفعل هذا الأمر؟
ستقدميننا، أنا سأقدم أبي، أبي سيلخص موقفنا،
ثم سنفعل نحن الثلاثة شيئاً مسلياً. السيارات المتصادمة؟ ربما.
هل يبدو هذا جيداً؟ أبي؟
نعم. أنا آسف.
صحت على "غولدن ريتريفر" بالأمس ولا زلت منزعجاً من الأمر.
لم تصيح على "غولدن ريتريفر"؟
- هذه الكائنات أحضان حية. - أعلم،
لكنه كان يتدخل في شؤوني.
انس الأمر! ما هي خطتنا؟
خطتنا بسيطة جداً:
صياغة القسم ستة، الفقرة "ج"، البند "ب"
تفيد بأنه يمكن تقديم قضية بخصوص عكس حقوق...
- اختصر. - ثمة ثغرة.
لا تفتح عينيك حتى ندخل.
لا تفتحهما أبداً.
- "روبرت". - مرحباً يا جماعة.
أفهم من هذا أنك لم تكوني بانتظارهم.
لم أكن بانتظارهم لأنهم لم يحددوا موعداً.
بل عندنا موعد مقرر مسبقاً... مع العدالة.
يبدو أن اقتحام الأبواب المغلقة تقليد عائلي.
لم آت سوى لرؤية المكاتب الجديدة، وهي جميلة. مع السلامة.
لا يا أبي. أبي، لا.
لم أتيتم؟
نريد مناقشة شيئاً في العقد ليس أكثر.
يا إلهي.
وأنا منتبهة بتأثير أعشاب "جينكو بيلوبا" ومستعدة للعراك.
حسن. سأحتاج مستشاري في هذا. "آدم"!
آسف، كنت... مرحى! عادت "فرانكي"!
- أقصد أن أقول: يا للقرف! عادت "فرانكي". - أحضر "كارين" بسرعة.
أنجبت "كارين" طفلها البارحة.
"كارين" تنجب طفلاً كل يوم. ألا زال "ستيفن" هنا؟ أو "إريكا"؟
غادر "ستيفن" مبكراً لحضور حفل ابنته،
ولا أعرف لم "إريكا" ليست هنا.
ممتاز. يسرني أن الجميع يعيش حيوات شخصية غنية إلى هذه الدرجة.
حسناً. سوف... مع السلامة يا "فرانكي".
سآخذ مجلة وأنتظرك في الردهة.
حسن. أنا بالانتظار.
حسن. نرى أن صياغة القسم ستة، فقرة "ج"،
بند "ب" تفيد بأنه يمكن تقديم قضية بخصوص عكس حقوق...
- يا للهراء! - عفواً؟
سأظل هنا.
أبي سيظل هنا.
ماذا سنفعل اليوم غير الأكل و...
ما تعرفينه.
يا إلهي.
سنمضي اليوم بأكمله معاً.
لم نفعل ذلك من قبل. يمكننا فعل ما يحلو لنا.
أي شيء.
ما رأيك...ما رأيك في أن نذهب إلى "بالبوا بارك"؟
- لا بأس. - ونتمشى في حدائق النباتات.
- بالتأكيد. - أو نذهب إلى... متحف الفن.
لا يهمني ماذا نفعل طالما أننا سنفعله معاً.
مرحباً؟
ماذا حدث؟
أين هي الآن؟
اللعنة.
سآتي على الفور.
ماذا حدث؟
هربت "إيلاين" من المنزل،
وخرج الكلب وراءها.
لم يعثروا على أي منهما.
معاونتها هي التي اتصلت.
يا إلهي!
علي أن أغادر.
أنا آسف.
ليس مطلوباً منك الاعتذار. أتريد مني القدوم معك؟
ماذا؟
قصدت فقط...
لا أعرف ماذا قصدت.
سأتصل بك.
"فيل"!
"فيل"!
اللعنة.
أعتقد أننا قد نتمكن من حل هذا.
أنت تعتقد أيضاً أن ركوب عربة تبن احتفالاً بعيد ميلادك فكرة مسلية.
كانت مسلية فعلاً. كنت محقاً. لست نادماً على شيء.
لقد انتهيت.
ثم؟
فهمت الجزء الذي يظنون أنه يمكنهم من رفع قضية.
أية قضية؟ ترحيل المواطنين المولودين بالبلد؟
ثمة احتمال صغير بأن يسببوا مشاكل إذا وصل هذا النزاع إلى المحكمة.
لدينا فعلاً خيار ترك الأمر للمحاكم.
هل هذا تهديد؟
- لا، بل هو محاولة للوساطة. - الوساطة؟
لقد اقتحمت مكاناً مغلقاً
لتهدد أناساً في محل عملهم.
هذا لأننا طُردنا من شيء بنيناه معاً،
فلم يكن أمامنا خيار سوى الاقتحام.
بالضبط. نعم. المزلق. نعم.
لكنك عندما تقتحم مكاناً، فأنت تجبر الطرف الآخر على التحدث قبل أن يكون مستعداً.
هذا لأننا لم نتلق أية إشارة...
حول الوقت الذي قد يستغرقه الطرف الآخر ليصبح مستعداً.
أحياناً لا يحق لك التحكم في الوقت الذي يستغرقه الطرف الآخر ليستعد.
وأحياناً يكون الطرف الآخر مجرد رجل طفولي غبي!
لم آت إلى هنا لأتلق منك الإهانات.
انظري، أعتقد أننا نتفق على أنهما لم يعودا يتحدثان عن المزلق.
لكني أعتقد أننا نتفق أيضاً على أن جانبي متقدم.
لكن بيننا عقد، وهو الأمر الذي لا أصدق
أني مضطرة لشرحه مراراً وتكراراً لمحام ولوالدة محام وطليقة محام.
هذا يوحي بأنها أنجبتني ثم تزوجتني.
ألم تفعل ذلك؟
ربما يكون بيننا عقد، لكنه واه، واه كعقدك.
عقدي مصفح.
- واه. - مصفح.
- واه. - مصفح.
- واه. - إنه مصفح.
- إنه واه. - مصفح.
بإمكاني الاستمرار طوال اليوم.
وأنا فعلت ذلك في السابق. واه!
- البيت. - البيت.
هل خرجت أنت أيضاً للبحث؟
لا.
ما الذي حدث بالضبط؟ هل هربت من المنزل؟
بلى. يحدث هذا أحياناً عندما يغادر "فيل".
تخرج بحثاً عنه.
عثروا عليها في منزل أحد الجيران لكنها رفضت المغادرة،
حتى أتى "فيل" ليأخذها.
- لا زلنا نبحث عن كلبهم. - يا إلهي.
هذا صحيح. با لـ"فيل" المسكين. أشعر نحوه بالأسى.
نعم.
هلا أعطيته هذا من فضلك؟
لا أريد إزعاجهما لكني...
لا. حسناً.
يا للهول! أطلقوا النار عليه!
حسن. أنت كلب صالح. هيا بنا.
هيا أيها الغبي.
هل تعرفها؟
بلى.
عثرت على كلبك. بل عثر علي كلبك.
شكراً لك.
لا بأس. هذا "ميكي".
- إنه يعيش معنا. - لا أستطيع تمشيته.
لا بأس. سأمشيه أنا.
هلا جلست معي؟ هل تجيدين الغناء؟
لا، أنا آسفة.
ليس من مصلحة أحد سماعي أغني.
أنا أحب الخروج للترنيم. أضواء جميلة.
أتتوقعين أن يأتي "الكريسماس" أبيض؟
أظن أني...يستحسن أن أنطلق.
لا. ابقي من فضلك. ابتسامتك جميلة.
شكراً لك. لكني...علي أن...
- ابقي. - لا تغادري. ابقي.
طيب، ربما أبقى قليلاً.
أعتقد أن "ف د ر" هو أفضل من وصف الأمر...
لا تبدأ بتحريف اقتباسات "فرانكلين ديلانو روزفلت" أمامي!
اعذرني. هل أنت عراف مثلاً؟
- ماذا يقولان؟ - كيف علمت ما سأقوله؟
تاه مني الموضوع.
يقولان شيئاً عن خطاب تنصيب "فرانكلين روزفلت".
كان من الأفضل لي أن أقبل تلك الوظيفة في "هونغ كونغ" بعد الكلية.
فرق التوقيت خمسة عشر ساعة. لم أكن سأضطر للتحدث إلى أي منكم.
كنتم ستكونون صوراً ضئيلة على صفحة "فيسبوك" نادراً ما أنظر إليها وفي النهاية أحظرها.
هلا عدنا إلى مواقعنا الأساسية وطبقنا القاعدة الأساسية:
نجمع شتات أفكارنا ونعيد التفكير ونتذكر أننا نحب بعضنا البعض؟
- لكني أكرهكما أنتما الاثنين. - هذا سخف.
لم لا زلنا نتحدث عن الأمر؟ لنترك المحاكم تقرر.
إذا سحبتني إلى المحكمة، فالشيء الوحيد الذي سيتم تقريره...
- هو أننا لم نعد أصدقاء. - لأننا سنظل عائلة؟
لا، أنا جادة. كل هذا الهراء أصبح يعرض...
شركتي وموظفيّ للخطر.
هذا ليس شيئاً نحله عبر دائرة شفاء.
وهذا ما كنت أحاول قوله
وهو سبب ذكري لـ"ف د ر" بالأساس.
توقف. هذا مجهد.
إننا نلف عبثاً في دائرة.
عندما نخرج أخيراً من حفرة "ف د ر" هذه،
سنكرر أنه لم يكن يجدر بي فعل ما فعلته مع "فرانكي".
وسأذكرك مرة أخرى أنها كانت نهاية.
ثم ستذكرني مرة أخرى...
أنه كان الشيء الوحيد الذي لا يمكنك التجاوز عنه.
وحينها سأذكر "جيف" وستقول أنت أن هذه ليست كتلك
وبشكل ما سنعود إلى "ف د ر".
إننا نلف في دوائر فعلاً.
"روبرت"... لم يتبق لنا وقت طويل.
وقد أضعنا منه الكثير بالفعل.
أعلم.
أنت غاضب ووحيد.
ألا تفضل أن تكون غاضباً لكن لست وحيداً؟
ربما.
ما الذي يمنعك إذاً؟
ماذا إن كان هذا عقاباً؟
أٌقصد: ماذا إن كان يستحيل أن نصبح سعيدين...
لأن علاقتنا بأكملها مبنية على أكاذيب وخيانات بشعة،
لدرجة أننا قد انتهينا تماماً وفقاً لقاعدة الكارما؟
عجباً. أنت يهودي أكثر مني.
نحن الكاثوليكيين نعرف الشعور بالذنب جيداً.
أود أن أعتقد أن هذا ليس عقاباً على حبنا لأحدنا الآخر.
وأنا أيضاً أود أن أعتقد ذلك.
ماذا نفعل إذاً؟
لا أعلم.
كل ما أعرفه هو أني لا أريد أن أظل غاضباً.
لا تظل غاضباً إذاً.
قصدي باختصار هو أنك مبالغة بعض الشيء في ردة فعلك.
"باد"، ابتعد عن طريقي. لا أريد البقاء هنا.
- هذا هو ما تفعلينه دائماً. - ما أفعله؟
لم لا تنضج وتكف عن تنفيذ كل ما تأمرك به والدتك؟
أنا من يحاول إبقاء الأمر في أطر مهنية.
أنت من جعلته شخصياً.
ألست "امرأة أعمال" مهمة وذكية؟
نسيت. والدتك هي من أعطتك هذه الشركة.
توقفا. إنكما تؤذيان أحدكما الآخر.
أكره هذا. أنتما صديقان. نحن أصدقاء.
يبدو أن الأمر لا يستحق.
الغرض الوحيد للمزلق هو تقليل الاحتكاك في العالم.
لكنه لم يفعل سوى زيادته.
يمكنك فعل ما يحلو لك به. إنه ملكك.
سئمت العراك.
ألن تعودي الأسبوع القادم بمجموعة من أيتام إنسان الغاب؟
لا.
- إذاً فقد انتهينا؟ - لا.
كانت النهاية وشيكة.
أريد إزالة عملي الفني عن العبوة.
ماذا؟ لكن هذا كان أهم شيء بالنسبة لك تقريباً.
لا يمكنني ترك مهبلي يقترن بزيت النخيل.
اتفقنا.
إذاً هل لي أن أستعيد رسوماتي؟
سأضعها في سيارتك بنفسي. قد تكون في الصندوق بالفعل.
الآن انتهينا.
هل أنا الشخص الوحيد الذي يحتاج إلى عناق؟
بلى.
عجباً يا "باد". افهم الجو المحيط.
ذكريني: ما اسمك؟
- أنا "غرايس". - "غرايس".
علي التسوق للـ"كريسماس".
ولا يمكنني أبداً اختيار الهدية المناسبة لأمي.
وعلي أن أطبخ.
عزيزتي، من الأفضل أن نسمح لـ"غرايس" بالمغادرة.
- اقترب وقت العشاء. - هل لي أن أتناوله بالخارج؟
بالطبع.
ذكرني باسمها مرة أخرى.
- "غرايس". - "غرايس".
هذا صحيح. هذه أنا. أنا "غرايس".
أنت "غرايس".
إنها أنت.
إنها أنت من البداية.
أتذكر.
علي أن أغادر.
ذكريني: ما اسمك؟
سأعود بعد قليل.
"غرايس".
"غرايس"، انتظري.
لقد رأتني.
لقد عرفتني. إنها تعرف بعلاقتنا.
- كيف أمكنني فعل هذا بها؟ - أنا آسف.
أحياناً تنتبه لثوان.
هذا يزيد كل الأمور سوءً.
يزيدها كثيراً.
أشعر بالغثيان.
لم تفعلي بها شيئاً.
بل أنا فعلت.
أرجوك لا تفعل ذلك.
لا أستطيع.
لا أستطيع مطلقاً.
مرحباً.
مرحباً.
كيف حال حفيديك؟ هل أبهجاك؟
- حفيداي؟ - بلى.
تذكرت.
تعلمين أن الأطفال لا يبهجونني.
سأتغاضى عن هذه الجملة،
وعن كونك قد نسيت "البوريتو".
أنا آسفة.
لا بأس. أعتقد أني بحاجة للبيتزا.
- أتريدين مشاركتي؟ - لست جائعة.
ولا أنا.
ربما أكون جائعة قليلاً.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.