All language subtitles for Grace and Frankie S02E08

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

"غرايس و فرانكي"

سنلعب هنا يا "فرانكي". اتفقنا؟

سآتي على الفور يا "غرايس".

"باد"، لا يمكنني الحديث الآن.

أتفهم أنك تريد تنفيس ما في صدرك بخصوص والدك، لكني لست الشخص المناسب.

اتصل بالعمة "أرما".

"غرايس"، تلقيت طرداً.

قد يكون هدية. إنه ثقيل حقاً.

قد يكون جبناً.

لا أظن أن لدينا مكاناً للمزيد من الجبن.

- سأفسح المكان للجبن. - سأضع هذه الجملة على ضريح قبرك.

ولا تحاولي أن تصنعي شعراً مستعاراً من هذا الشيء

لأني لن أرتديه.

أنا حتى لا أشعر بالإساءة مما قلته.

يا لحلاوة القديس "غاري".

- نماذج المزلق. - دعني أرى.

"بريانا" تحتاج إلى رأيي في التعليب والتعبئة والتسويق والتعليب.

- لقد ذكرت التعليب. - التعليب أيضاً.

هذه لحظة هامة في تاريخ المرأة،

والغالبية الجافة الصامتة في كل مكان.

لا أذكر حتى آخر مرة تحمست فيها لهذه الدرجة.

هذا ليس صحيحاً، فأنا أتحمس لهذا الدرجة كثيراً.

لكني متحمسة حقاً.

سيضعونني على غلاف "مجلة المزلقات"!

لا توجد مجلة بهذا الاسم.

أتريدين أن تعرفي أيها أفضل؟

لا.

أنا أمزح. أيها؟

هذا.

لا. هذا مسل جداً.

"فرانكي"، هدفك هو أن يحكي التعليب بكل جوانبه القصة.

يجب أن ترسخي صورة ذهنية يسهل تذكرها.

أفهمت؟

يا إلهي. اخرسي.

اخرسي أنت.

لا، انظري.

أبعد.

أبعد.

أظن أنه من الأفضل أن نكف عن المحاولة يا صديقة.

إنها رسالة نصية من "فيل". يريد تناول الغداء معي غداً.

هذا مثير.

غداء مع "فيل الذي نسيت اسم عائلته"...

- "ألكسوبولوس"؟ - ها قد تذكرته.

أين الغداء؟ في مكان رومانسي؟

بشكل ما. سنلتقي في "ذي آنكر بار".

إنه المكان الذي...

انتظري! لا تغادري في منتصف القصة.

ماذا فعلتما؟ قبلتما أحدكما الآخر؟ تحسستما؟ داعبتما؟ ماذا؟

إنه المكان الذي عرفت فيه لأول مرة أنه يشعر بما أشعر به.

هذا محبط. لكن احكي لي على أية حال.

حسناً...

عندما كان "روبرت" و"سول" يسافران في رحلات العمل والجنس المثلي،

لم أكن أحب فكرة العودة إلى منزل خاو بعد العمل.

لذا فقد كنت أدعو نفسي لتناول مشروباً أو اثنين

أو أربعة، في أحد المرات،

في "ذي آنكر" الواقع في الجهة المقابلة للمكتب من الشارع.

تعرفينه، البار الموجود هناك منذ الأزل.

نعم، أنا وهو موجودان من الأزل.

لا، ستصبح القصة أفضل.

في إحدى الليالي، كانت بعد...

ثلاثة أشهر من توقف "فيل" عن العمل في منزلنا،

ودخلت البار ووجدته هناك،

بالصدفة ليس أكثر.

دعاني لتناول مشروباً وتحدثنا.

وضحكنا.

ضحكنا من قلبينا.

وفي نهاية الليلة، وضع يده على ظهري

وشعرت بشيء

لم أشعر به أبداً خلال أربعين سنة مع "روبرت".

يا ويلي. قلت إن القصة ستصبح أفضل وأصبحت أفضل بالفعل.

فبدأت أقابله عندما يسافر "روبرت".

وأحياناً دون أن يسافر.

كل هذه السنوات كنت أظن أنك متزمتة ومملة جداً.

لكن اتضح أنك كنت متزمتة ومثير جداً للاهتمام.

شكراً.

حسناً.

أنا لا أجيد لعب الشطرنج.

- هذا ليس المزلق الخاص بي! - عذراً؟

سيد "براجاجاهاد-داد"، سأعاود الاتصال بك.

اسمه "كريغ". طلب منا أن ندعوه "كريغ".

من الأفضل أن تدعيه "كريغ".

هذا ليس المزلق الخاص بي.

- "فرانكي". مرحباً. - لا تحاولي مصالحتي بالكلام الرقيق

أيتها الآنسة التي تبولت في سروالها في حفل عيد ميلادها العاشر.

كنت أعاني من مشكلة طبية.

هذه ليست وصفتي. نعم، مهبلي يعرف الفرق.

حسناً. "آدم"، هلا تركتنا لدقيقة.

- مستحيل. لا. - ما الذي تفعله؟

لدي بضعة أصدقاء لا يصدقون أن "فرانكي" حقيقية.

واصلي ما تفعلينه.

- هذه ليست وصفتي. - انظري، احتجنا...

احتجنا إلى إضافة بضعة مكونات بغرض الإنتاج بكميات كبيرة.

ألم تقرئي الملحوظات التي أعطيتك إياها مع هذه العينات؟

بالطبع. تصفحتها بسرعة. تصفحت أجزاء منها.

- لا. ماذا؟ - إنه شيء تافه.

أضفنا بذورا حمضية وبعضاً من زيت النخيل...

زيت النخيل؟ هل أنت مجنونة؟

زيت النخيل؟

إن استخراج زيت النخيل يدمر الغابة المطيرة.

وهل تعلمين من الذي يعيش في الغابة المطيرة؟

أقاربنا ليس أكثر.

- عائلة "فليغلمان"؟ - إنسان الغاب!

اللعنة! "مساحة التخزين ممتلئة."

هل تريد منا أن ننتظرك حتى تحذف بعض الصور؟

- هل يمكنكما فعل ذلك؟ - بم يخبرك هذا التعبير على وجهي؟

مع السلامة.

حسناً يا "فرانكي"، أرى أنك منزعجة جداً.

لنأخذ نفساً.

لنجلس. لنتحدث عن الأمر.

ممتاز.

أنت تريدين للمزلق أن يصل كل متاجر البقالة في "أمريكا". أليس كذلك؟

بلى، وبعض مغاسل السيارات التقدمية.

حسناً.

لكن مثل هذه المنتجات قد تظل على الرف لعام كامل.

وهي تحتاج إلى مساعدة صغيرة لتحفظها من التعفن.

هل تعلمين كم تستغرق البطاطا حتى تتعفن؟

- بلى، ستة أشهر. - لا.

إذن فأنا لا أعلم.

هل تريدين أن تشرحي لأصحاب شركة "الأشياء الجيدة"

لم لا تزيد فترة صلاحية المزلق عن ثلاثة إلى خمسة أسابيع؟

في غرفة مظلمة؟

هل سيصبح المزلق في متاجر "الأشياء الجيدة"؟

هذه هي الخطة. هذا موجود أيضاً في الملحوظات.

- لقد قرأت الملحوظات. - لقد اعترفت للتو بأنك لم تقرئيها.

- لم إذن تعيدين ذكر الأمر؟ - حتى أعيرك.

لا يمكنني المشاركة في زيت النخيل!

هل هو موجود في كل منتجاتكم؟

لا، بل إن زيت النخيل موجود في كل المنتجات عموماً.

إنه موجود في الشامبو الذي تستخدمينه وفي "تشيزت" الذي لا تتوقفين عن تناوله.

أنا متأكدة من أني، إذا فتحت حقيبتك الآن،

فسأعثر على ثلاثة أشياء بها زيت النخيل.

أنت الخاسرة. لا أستطيع العثور على حقيبتي.

أنا الخاسرة فعلاً.

"فرانكي"، حتى إذا أردت التخلص من زيت النخيل،

وأنا أريد ذلك، أريده فعلاً...

فهذه هي الطريقة التي لطالما سارت بها الأمور حتى قبل أن أبدأ العمل هنا.

- هذا من فعل "غرايس"؟ - ليس هذا ما قصدته.

هذا منطقي. العدو أمامي منذ البداية.

ماذا؟ لا. لا أقصد أن هذه غلطتها.

ما أقصده هو أن زيت النخيل كلي الوجود.

لا تحاولي تنويمي مغناطيسياً بمصلحاتك الرأسمالية الكبيرة.

سأتوصل إلى حقيقة هذا الأمر. "فرانكي بيرغستين"، انتهى.

هذا فن حقيقي.

هذا رائع حقاً. أليس كذلك؟

أفضل كثيراً من غرفتي الفندقية التي ليس بها شيء بغير اللون البيج.

كنت أستمتع بفعل هذا عندما كنتما صغيرين.

أتقصد الأربع ليالي السنوية التي كنت تسمح لنا فيها

أنت و والدتنا بتشغيل مكيف الهواء وكنا نتجمع كلنا حوله؟

بلى، وكنا نلعب لعبة "تكويم أفراد عائلة بيرغستين".

وكل قصص الأشباح اليهودية.

لحظة، هل هذا هو ما دفع بك لحب الـ"قبالاه"؟

بل أحببتها في الجامعة. كنت أجرب الأشياء.

كان هذا بسبب فتاة. كان بسبب أمي.

أتعلمان من الذي سيكره ما نفعله الآن؟ "روبرت".

حسناً...

ما خطتك لاستعادته؟

إنني أمنحه بعض الوقت.

وهذه ليست خطة.

لكني أعلم أني لن أتلقى الإجابة التي أريدها حالياً.

لذا... ربما إن تركته يهدأ،

فسيقدر على الاستماع لي.

- خطة جيدة. - لا، لا أرى فائدتها.

لا، والدنا محق.

يستحيل التحدث إلى "روبرت" بشكل عقلاني وهو غاضب.

ولهذا أعمل في غرفتي الفندقية ذات الألوان الحيادية.

إنه غاضب رغم أنك لست في المكتب.

إننا جميعا نختبئ حتى يهدأ أو حتى يأكل كيس شاي،

وهو يفعل ذلك كثيراً هذه الأيام بالمناسبة.

كانت "غرايس" واضحة جداً في توصيتها بأن أتركه وشأنه.

لكن المشكلة هي أن كرامة وغرور "غرايس" لا زالا كما هما.

خذ هذه النصيحة من شخص لا كرامة له ولا غرور:

يجب أن تري "روبرت" قلبك.

بهذا سيعرف علام يدعس قبل أن يقبل اعتذارك.

لا أعلم.

لا، صدقني يا أبي. هذا ينجح. هكذا قبل "باد" اعتذاري.

لمعلوماتك، لم أتقبله بشكل كامل حتى الآن.

يجب أن يعرف أنك تحبه وأنك لن تستسلم.

لن أستسلم.

لديك 12 رسالة جديدة.

مرحباً يا "روبرت". هذا أنا.

انتظر، لا.

هذا ليس "أنا". أقصد... هذا أنا فعلاً،

لكن أظن أني لم أعد أتمتع بالحق في أن أقول "هذا أنا".

لم أعد من يتصل ويقول لك "هذا أنا".

على أية حال...

أنا "سول"...

"بيرغستين".

"جاكيوز"!

- وهذا يعني... - أعرف معناه.

معناه أنك دخنت قدراً أكبر من اللازم من الماريجوانا

وحاولت موازنة تأثيرها بشرب قدر أكبر من اللازم من القهوة.

بل من الشاي الأخضر، لكن هذا ليس هو الموضوع.

أعلم أن هذا صنعك أنت يا "غرايس". نعم. تحدثت مع "بريانا".

- أعرف بأمر زيت النخيل. - تعرفين؟ يا للفضيحة.

أعلم أنه موجود في جميع منتجات "ساي غرايس".

خمنت أن هذا الأمر قد يذكر.

أتعلمين ما الذي كان يوضع في منتجات "ساي غرايس"؟

- مركبات البارابين. - البارابين. هذا أسوأ.

أفكر بأداء فقرتي عن البارابين أمامك يوماً ما:

"بارابين الملعونين".

لقد أديتها بالفعل، مرتين، اثنتين.

لا تغيري الموضوع يا "غرايس".

لم أغيره. انظري، لمعلوماتك،

لقد قررنا أن زيت النخيل هو بديل أفضل لصحة النساء.

لم نعلم أنه سيئ بالنسبة للبيئة

سوى منذ بضع سنوات.

أنا أعلم منذ الأزل. ماذا ستقول "فرانسيس منغيلا"؟

لن تعرفني إن رأتني.

كانت تعري ثدييها في المؤتمر الوطني الجمهوري،

كانت ترمي قنابل روائح كريهة في المؤتمر الجمهوري الوطني.

أما أنا الآن فقد تحولت إلى متربحة تطهير إنسان غاب عرقي.

بل تقصدين "متربحة من التطهير العرقي لإنسان الغاب".

لأنه بالطريقة التي قلتها بها

يبدو وأنك إنسانة غاب مفلسة أخلاقياً.

هذا ليس الوقت المناسب يا "غرايس". لا يمكنني أن أزلق مهبلاً بيد

وباليد الأخرى أضرب إنسان الغاب.

بصفتك متعهدة خارجية، ليس لك حق إبداء الرأي في هذا الأمر.

لكن ما يمكنك فعله هو تقديم حجة مفعمة بالشغف والحيوية.

وإذا كونت قضية تتمتع بما يكفي من القوة، فقد يصغون لرأيك.

أتظنين أنهم قد يقتنعون بأغنية؟ لأن عندي أغنية.

دماء على يديك

دماء على يدي

ماذا فعلت؟

دماء على يدي

نعم، بالضبط. لا، أعتقد...

أعتقد أنك تتعاملين مع الأمر بنجاح مبهر.

انتظري. "غرايس".

مرحباً. صباح الخير. هل سمعت الغربان؟ كانت تقول...

هذا ليس صحيحاً. بل كانت تقول...

اللعنة.

ما الذي تفعلينه؟ تتصرفين بغرابة؟

إنه نشاط يلطف البال.

كنت بحاجة إلى أن أفعل شيئاً قبل لقاء "فيل".

كنت سأنظف فرشاة شعرك لكني رأيت أنها ستستغرق وقتا أطول من المتاح.

- هل ستتناولان الإفطار؟ - الغداء.

تبدين بمظهر رائع.

حتى إن كان الزحام كزحام "مومباي"،

فأمامك ثلاث ساعات للطريق.

ماذا إن لم أكن أنا من كنت أظن؟

ماذا إن بدأنا هذه العلاقة أخيراً

ثم اكتشف أنه ليس معجباً بي على حقيقتي؟

لكنه معجب فعلاً بك على حقيقتك.

إنه لا يعرفني على حقيقتي الآن.

قد لا تعرفين هذا يا "فرانكي" لكن لي عيوب.

بل أعرف ذلك.

أتعلمين من غيري يعرفه؟

ابنتاي وحفيداي وأصدقائي

وكل موظف خدمة عملاء تعاملت معه في حياتي.

ألا تظنين أنك تقفزين إلى نهاية القصة قبل الأوان بقليل؟

لقد أمضيت أربعين سنة مع رجل لم يكن يحبني.

ربما أكون أنا المشكلة.

ربما أكون أنا غير جديرة بالحب، لو تعلمين.

- لست غير جديرة بالحب. - هل أنت متأكدة؟

أنت الآن تحاولين استخراج كلمة لطيفة. ها أنت تحصلين عليها.

أنا أحبك. هل أنت سعيدة؟

- ماذا أفعل؟ - هذا ما تفعلين:

قفي.

احملي حقيبتك اللعينة على ذراعك كما تحبين حملها.

ثم افعلي ما نصحتني بفعله ما "جايكوب".

ما الذي نصحتك بفعله مع "جايكوب"؟

"لا تتصرفي كحمقاء."

- من شيمي أن أقول مثل هذه الأشياء فعلاً. - بكل تأكيد.

سيدتي، هل أنت متأكدة من أنك لا تريدين أن أحضر لك شيئاً؟

لا، شكراً لك يا "غريتشن". لا أريد شيئاً.

كل ما في الأمر أنك جالسة هنا منذ نصف ساعة.

ابتعدي من فضلك. يجب أن نجعل الأمر يبدو وكأني وصلت للتو.

اذهبي. هيا.

هل ثمة من يراقبنا؟

إذا كنت واقعة في مشكلة ما،

فخذي ملعقتك وأزيحيها إلى الجانب الآخر من الطاولة.

انظري، وصلت إلى هنا مبكرة جداً عن موعدي

لأني كنت متوترة، والآن لا أريد أن أبدو يائسة أو مجنونة.

لذا أطلب منك لطفاً أن تغادري.

"فيل".

"فيل".

يا إلهي الرحيم.

"فيل"!

خيل لي أني سمعت اسمي عدة مرات.

- تبدين جميلة. - شكراً لك. وأنت أيضاً.

لا أقصد "جميل".

تفهم قصدي.

عجباً.

أظن أن هذا كوبي أنا.

أنا آسف.

لا بأس.

عندي اقتراح: لنبدل كوبينا.

أين هذه النادلة؟ أحاول لفت انتباهها منذ فترة.

ها أنت ذي.

- مرحباً يا سيدي، سيدتي. - مرحباً.

مرحباً بكما في "ذي آنكر".

أنا "غريتشن" وسأكون نادلتكما.

هل آتيكما بمشروب؟

دعيني أحاول، لأجل الأيام الخوالي.

تفضل.

ستأخذ "فودكا مارتيني"

مخلوطاً جيداً بالثلج دون أي سكر

مع زيتونتين.

وسيأخذ هو "راي مانهاتن"

مخلوطاً بالثلج مع قطع ثلج

وقشرة برتقال بدلاً من الكرز.

سأعود على الفور.

أداؤك ممتاز.

وعندما تنظر إلى خارطتي، ليس خارطة الأبراج الفعلية،

بل خارطة القمر من العام الذي ولدت فيه،

وتقارنها بخارطتك،

فسترى أنه كان مكتوباً في النجوم حرفياً أننا سنمر بهذا الخصام...

لكن بالطبع إذا نظرت إلى خارطة الأبراج الخاصة بي،

فسترى أنه مقدر لي فلكياً...

أظن أن ما أقصد قوله هو أن وصولنا لما نحن عليه الآن كان صعباً جداً.

هل سنسمح حقا لغلطة صغيرة...

أعتقد أن "ميكي رورك" هو من قال في شبابه...

في الواقع، "هاكونا ماتاتا" تعني حرفياً

"لا مشكلة هنا" باللغة السواحيلية.

وأنا أفسرها بأنها تعني "لا مشكلة غير قابلة للحل"...

تم تخطي الرسالة. لحذف هذه الرسالة، اضغط واحد.

لمواصلة الاستماع لهذه الرسالة، اضغط اثنين.

أنا آسف على الرسائل الطويلة المتشعبة.

الحقيقية هي أني أقول بكلمات أكثر بكثير جداً من اللازم...

إني أفتقدك بجنون.

قلبي يتألم لعدم تواجدي معك.

أنت شخصي المفضل. أنا أحتاجك.

هذا "سول"، "سول بيرغستين".

أتعلمين يا "فرانكي"؟ لدينا مقولة هنا في شركة "الأشياء الجيدة"

نقولها عندما يعجبنا منتج ما:

- "هذا شيء جيد." - هذا شيء...

"دان"، كنت سأقول ذلك. - آسف يا "جير". سبقتك لها.

حسناً أيها السادة. يبدو أن المزلق سيباع في متاجركم.

نعم. ونحن متحمسون لأقصى درجة.

لا بد لي من أن أقول إني متحمسة جداً للتعامل

مع شركة صديقة للبيئة كشركتكم.

نحن نفخر حقاً بذلك.

يجدر بكم أن تفخروا. أنتم من أوائل الشركات التي حرمت كل الأطعمة

التي تحتوي على مكونات معدلة وراثياً.

يبدو أنك أجريت بحوثك.

شكراً لك يا "دان". هذا يعني لي الكثير من أخ في الإنسانية مثلك.

أنا أحبك.

أنا أيضاً أحبك. وأنا متأكدة من أن شيئاً مثل زيت النخيل لا بد وأن يزعجك كثيراً.

بالطبع يزعجني لكن لا بد لنا من...

ما رأيكم يا جماعة في أن نركز على الموضوع

لأني أعلم أن "ستيفن" و"إريكا" كانا يريدان اقتراح

- بعض مخططات ترتيب الرفوف عليكم. - نعم، نسميها "تواريخ الرفوف".

اتفقنا على عدم تسميتها "تواريخ الرفوف".

نعم، ثم قررنا أن أجربها.

هل يريد أحدكم غسولاً لليدين من "ساي غرايس"؟

إنه جيد جداً. إنه يرطب ويحمي في نفس الوقت.

لنترك "ستيفن" و"إريكا" يقولان ما لديهما.

آسفة، سأضعه بهدوء.

"جيرالد"، من فضلك راجع صفحة خمسة من الملحوظات.

ليس عندي شيء. "ستايسي"، هل وصلتني أية ملحوظات؟

صحيح. من "ساي غرايس". لم تصل؟

هذه غلطتك أنت.

- يداي جافتان جداً. سأغطيها به. - أكرهك.

"فرانكي"، ما هذا بحق السماء؟

- يا إلهي. - هل هذا دم حقيقي؟

بالتأكيد. إنه دم إنسان الغاب الذي نقتله

حتى نستطيع وضع زيت النخيل في كل منتجاتنا.

على ما يبدو، نحن في "ساي غرايس" نرى أن هذه هي "الأشياء الجيدة".

عندي زيادة. خذ يا "دان".

- لا! - "دان"، إنه صلصة.

إنها مزحة. ستكون مضحكة، عما قريب.

"دان"، أنا لا أرى شيئاً. ما الذي يحدث؟

- أخذ الاجتماع منحنى سيئاً يا "جير". - سأذهب وأحضر بعض الفوط.

- "جيري"، أنا آسفة جداً. - لا، سنغير هذا!

لسنا مضطرين إلى تلويث أيدينا بالدم.

ثمن هذه البذلة ثلاثة آلاف دولار.

من فضلك خذ "دان" للمحل في الجهة المقابلة من الشارع واشتر له قميصاً

- وخذ بذلته للتنظيف. - نعم.

لحظة واحدة، هل أشتري أي قميص أم...

هل تذكر حديثنا حول التصرف تلقائياً؟

اليوم هو اليوم المناسب لتطبيقه يا "ستيفن".

لا أريد قميصاً.

"دان"، هيا بنا.

سررت بلقائك يا "دان"!

- ما هذا بحق السماء؟ - إنني أحدث التغيير يا حلوتي.

ولنكن واضحين:

يستحيل بكل المقاييس أن يكون ثمن هذه البذلة ثلاثة آلاف دولار.

ما هكذا يحدث التغيير. هكذا تدمَّر علاقة عمل

أمضيت أعواماً أبنيها.

هل تعتقدين حقاً أن بإمكانك أن تأتي إلى هنا

وتؤدي فقرتك الفنية الاستعراضية الدموية وينجح الأمر؟

بكل تأكيد، بلى، لهذا فعلت ذلك.

وكنت أظن أن "آدم" سيكون هنا حتى يصوره.

- هل هو مريض؟ - لا، لا تجلسي!

اللعنة يا "فرانكي".

لم أشرك في هذه العملية سوى كرامة مني

لأنك طلبت أن آخذك على محمل الجد.

لكن لكي يأخذك الناس على محمل الجد، يجب أن تكوني جادة.

أنا جادة جداً.

أنا أدعوك لأن تلقي نظرة على يديك

وتعيدي تقييم هذه العبارة.

لن أقف وأترك المزلق الخاص بي...

لا، بل المزلق الخاص بي أنا. لقد وقعت عقداً.

وقد أعلنت بوضوح شديد أنك لا تحترمين ذلك

ولا تحترمينني ولا تحترمين الشركة التي بنتها والدتي.

لذا فأنا أقول لك الآن إني تلقيت الرسالة.

- شكراً لك. - وأن عليك الخروج.

ماذا تقصدين بـ"الخروج"؟

الخروج من الباب، الخروج للغداء، الخروج عن مشاعرك.

ما يهم هو أن تخرجي.

اذهبي إلى البيت يا "فرانكي". وإذا لم تكوني قد دمرت كل شيء بالفعل،

فربما تتلقين شيكاً بضع مرات سنوياً.

اخرجي.

- شكراً لك. - لا شكر على واجب.

ما اسم صديقتك التي التقينا بها صدفة ذات مرة؟

اسمها "جون" وقد كانت مصنوعة من السجائر.

كنت أظن أنها كشفتنا.

كنا نمسك بيدي أحدنا الآخر.

الحمد لله أنها ماتت قبل أن تفضح أمرنا.

أنا آسف.

أمزح. انتقلت فقط للعيش في "فورت لودرديل".

لكنها ماتت فعلاً.

نخب "جون".

أتعلمين لم اخترت هذا المكان؟

بلى، بالطبع.

كانت ليلة مميزة.

بلى. كانت كذلك فعلاً.

من حسن حظي أني التقيت بك صدفة.

ربما أكون كنت أعلم أنك تأتين إلى هنا بانتظام يوم الجمعة

وقد أكون قد أتيت إلى هنا بنية لقائك صدفة.

ربما أكون قد اختلقت أعذاراً لرؤيتك أنا أيضاً.

أتذكر عندما طلبتك لتركيب المنور؟

- بلى... - أنا أكره المناور.

ماذا؟

ما الأمر؟

ما الذي تفعله هنا؟

كنت بحاجة إلى أخذ بعض الأشياء.

أوشكت على أن تصيبني بسكتة قلبية ثانية.

أنا آسف. لم أظن أنك ستكون بالبيت.

أخذت اليوم إجازة، إن كنت تصر على أن تعرف، وليس لك أن تصر.

كان عليك أن تخبرني بأنك قادم حتى أرفض.

لا يفترض بك أن تكون هنا.

ماذا كنت ستفعل بهذا؟

كنت سأضربك.

كنت أظن أن أحداً اقتحم المنزل.

قلت لك إني قادم. ألم تتلق رسائلي؟

بلى يا "سول"، تلقيت رسائلك الثماني عشرة ألف كلها.

لكن حيث أن آلة الاستجابة موجودة في المطبخ

وأنه كان لا بد لي من الذهاب إلى السرير في نهاية اليوم،

فلم أتمكن من سماعها جميعاً.

أنا آسف. كل ما أملكه لديك،

عدا عصا المطر الخاصة بي وهي في سيارتي.

في الواقع، كانت هناك عصي مطر زائدة في منزل الشاطئ.

هل تحاول استثارة أعصابي عمداً؟

لا.

لا.

سأغرب عن وجهك خلال خمس دقائق.

أحتاج فقط لأخذ بعض...

آسف.

ما الذي يمكنني فعله لمساعدتنا على تخطي هذا؟

قل لي ما الذي سيتطلبه الأمر وسأفعله.

أي شيء. اطلب.

لست متأكداً من أن ثمة شيئاً يمكنك فعله.

هل تقول إنه لا يمكنك تخطي هذا الأمر؟

لا أعلم.

هل تريد تخطيه؟

لا أعلم.

ماذا؟

علي أن أخبرك بشيء.

حسناً...

لكن يجب أن تسمحي لي بشرحه.

حسناً.

لا زلت متزوجاً بـ"أيلاين".

أوه!

هنا يأتي دورك في السماح لي بالشرح.

يا إلهي. لا أصدق أني فهمت الأمر خطأ لهذه الدرجة.

- "غرايس"، دعيني فقط... - لا. يجب أن أغادر.

- "غرايس"! - سيدي، يجب أن تدفع فاتورتك.

لم أحضرها بعد لكني كنت سأحضرها.

سأدفع فاتورتي. علي فقط أن...

اللعنة.

مرحباً.

مرحباً.

كيف كان لقاؤك مع "فيل"؟

لا أريد التحدث عن الأمر.

ولا أنا أريد التحدث عن يومي.

أظن أن من يداها مغطاة بالدم.

لا بد من أن تقول شيئاً

"بريانا" طردتني، من المزلق الخاص بي.

- لقد خرجت. - ماذا حدث؟

الفن حدث.

- يا ويلي. - الفن الاستعراضي.

حدث في مكتبها وعلى بذلة رجل اسمه "دان".

ربما لم تكن أفضل طريقة للحصول على ما أردته.

أقول هذا بالأساس لأني لم أحصل على ما أردته.

أتعلمين؟ كان المزلق أحد أروع الأشياء التي أبدعتها في حياتي.

وقد أفسدت كل شيء.

"فرانكي"، في مجال الأعمال، عندما تريدين تغيير رأي الناس،

لا بد لك من فعل ذلك بالطريقة التي يعمل بها من في المجال.

أتعتقدين أنه كان يجدر بي أن أرتدي بذلة؟

لا، بل تجرين أبحاثاً وتفوضين جهة بإجراء دراسة وتتحدثين إلى الخبراء،

والأهم من كل ذلك، ترينهم كيف يمكن لما تريدينه أن يدر عليهم أرباحاً.

يا إلهي، كم تجيدين هذا.

كنت أجيده.

ها قد وصل طلبي من "تشاينا باكيت".

"غرايس"؟

لم تدعيني أكمل كلامي.

إنه يبدو أكثر وسامة بكثير جداً عن قرب.

شكراً لسماحك لي بالدخول.

لكن أمامك خمس دقائق تقريباً قبل أن يبدأ برنامج "جيبردي"

وتبدأ "فرانكي" تصرخ في الشاشة بالإجابات الخاطئة.

وضعي معقداً.

نورني إذن.

بعد تلك الليلة التي رتبنا فيها لقاء في الفندق،

أخبرت "أيلاين" بكل شيء،

رغم أني كنت أعلم أن ما بيني وبينك قد انتهى.

قررنا أن نتطلق. استأجرت شقة.

ثم مرضت.

ولم أستطع تركها.

"أيلاين" مصابة بـ"ألزهايمر".

أصبحت الآن في مرحلة متقدمة.

يا إلهي يا "فيل". أنا آسـ...

نعم، أنا متزوج.

لكن "أيلاين" التي أعرفها رحلت.

لم تعد هي "أيلاين" منذ زمن طويل.

أنا آسفة جداً.

لا يمكنني تخيل الوضع.

لماذا لم تخبرني بهذا من قبل؟

في الحقيقة، لا أعلم.

ذلك اليوم حين أتيت إلى منزلي...

رؤيتك...

أردت كل شيء أن يعود لما كان عليه ليس أكثر،

حتى إن كان هذا خلال لقاء واحد.

كنت أظن أن هذا سيكون كافياً.

ليس كافياً.

حسناً...

ماذا الآن؟

القرار لك أنت.

ما هو "ماتشو بيتشو"؟

اللعنة!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.