All language subtitles for Grace and Frankie S02E07

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

" غرايس و فرانكي"

لا تغضبي - كان حادثاً غير مقصود تحياتي "فرانكي"

كيف يكسر المرء شيئاً لا يستخدمه أساساً؟

آلو، لقد اتصلت بـ"فرانكي". تعرف ما عليك فعله.

مرحباً يا "فرانكي"...

لكن، في حال لم تكن تعرف: خلال ثوان،

ستسمع صوت صفارة.

- حسناً - بعدها عليك تسجيل رسالة

سأشغلها لاحقاً وأرد عليها في الوقت الذي يناسبني.

- "فرانكي"... - مرحباً!

هذا هاتف "فرانكي"...

بحق...

مرحباً يا فتاة.

أنا فقط... أنا أتصل لأعرف ما إذا كنت قد استيقظت.

وثمة شيء صغير أود التحدث إليك بشأنه.

تعلمين... لا تقلقي، ليس بشأن غسالة الصحون.

يا للهول يا "سول"!

- ما الذي تفعله هنا؟ - أنا آسف.

كنت فقط... أستريح هنا،

طوال الليل.

لقد أخبرته.

أخبرته فعلاً.

يا إلهي. ماذا حدث؟

نمت في فناء منزلك.

- هل أنت بخير؟ - لا. كان الأمر بشعاً.

لقد صُدم كثيراً. تألم كثيراً.

ثم اشتعل غضباً.

وكأنه كان يريد دفعي من أعلى السلالم.

أخبرته أثناء وجودك أعلى السلالم؟

لا، كنا في المطبخ. هذه هي النظرة التي نظرها إلي ليس أكثر.

ماذا فعلت؟

لا!

اللعنة على قدرتي على التعاطف الشبيهة بقدرة الرب.

أنا آسفة يا "سول".

- أنا آسفة فعلاً. - لا أعرف ماذا أفعل.

ولا أنا. هذا كثير على الساعة 8:16 صباحاً.

لندخل إلى المنزل. سنحتاج إلى بعض القهوة.

- ما الذي في القدح؟ - "باترسكوتش بودينغ".

ما الذي حدث هذه المرة يا "فرانكي"؟

هل كنت تحاولين أن تجربي لتعرفي ما إذا كان سيستوعبك؟

هل وقفت على الباب لتحاولي النظر داخل حمام الجيران الخارجي؟

إذا كنت تصرين على السؤال، كنت متعبة جداً ونسيت من أي اتجاه يفتح.

لكننا الآن لدينا مشاكل أكبر.

- وأنا المشكلة. - أمضى الليلة في باحتنا.

- أخبرت "روبرت". - مستحيل.

اضطررت إلى إخباره.

لكنه تجاوز سكتته القلبية بالكاد.

ثقي بي. إذا كنت هناك، كنت ستفعلين نفس الشيء.

لم أستطع الاستمرار لدقيقة أخرى وهذه الكذبة بيننا.

فتركته هناك وحده؟

لقد بدأ يصرخ قائلاً:

"اخرج."

لم أعرف ماذا أفعل

فبدأت بإلقاء القصيدة التي أشرت إليها في عهودي.

يا إلهي الرحيم.

"إن صنوف الأوركيد متنوعة تنوع صنوف حبي."

"سول"، هذه ليست قصيدة جيدة.

كانت اختياراً سيئاً جداً.

علي أن أعود. علي أن أطمئن عليه على الأقل.

لا، لا تذهب أنت. لا يمكنك الذهاب. لن يسمح لك بالدخول من الباب حتى.

- لكن علي أن أتصرف. - سأذهب أنا وأطمئن عليه.

ابق أنت هنا حالياً.

هل لي أن أقول إني متخوفة من جزء "البقاء هنا"؟

أكره أن أسأل، لكن، إذا كنت ستذهبين، فهلا أحضرت محفظتي من فضلك؟

أسرعت خارجاً دونها. إنها على الطاولة في المدخل.

- بالطبع. - إنها بلون السالمون ومصنوعة من السعف

على شكل سلحفاة.

- أذكر. - مكتوب عليها "استرخ".

- أذكر. - هل أنت متأكدة من قبولك لفعل ذلك؟

لقد تعلمت أن أتعايش

مع تعريف لين جداً لكلمة "قبول".

عانق نفسك لحظة.

سأعود على الفور.

- لا يمكنك تركي هنا مع "سول". - هوني على نفسك.

بمجرد أن أطمئن أن "روبرت" لا يزال بخير وأبعد بعض الأشياء الحادة،

سآخذ محفظة الأطفال الخاصة بـ"سول" وأعود على الفور.

لم أر "سول" منذ الحدث اللعين في المستشفى

والآن يفترض بي أن أجلس معه في مطبخي؟

بمجرد أن أحضر له بطاقته الائتمانية، سيكون مسؤولية

- "جاي دابليو ماريوت". - لكن حتى ذلك الحين...

ستكونين على ما يرام يا "فرانكي". أنت قادرة على التعامل مع الأمر. اذهبي وارسمي.

أنت تحبين عروض المواهب في المدارس الثانوية. دائماً ما يكون هناك عرض جار.

- حسناً. سأبحث. - حسناً. أصلحي غسالتي أولاً.

- أذكر أن هذا الشيء كان دائماً... - لا.

- لا أحتاج منك فعل ذلك. - "فرانكي"،

سأرحل من هنا في أقرب فرصة.

حتى ذلك الحين، أحاول أن أكون مفيداً ليس أكثر.

هل أعد لك بعض الشاي؟

لا. اتركه.

- هكذا تحبه "غرايس". - هل أنت بخير؟

لا. أنا في الواقع أريد الشاي،

لكنك إن أعددته، فسأرى أننا نحتاج أيضاً إلى الخبز المحمص

- ثم لن نجد مفراً من أن نضع عليه المربى. - لست جائعاً في الحقيقة لكن...

وإذا كنا نتناول فطوراً أوروبياً،

فلن تلبث حتى نخرج مجلة "باريد"

وسنضحك على من يريدون أن يعرفوا أين اختفى "إيركل"

ولا يمكنني أداء رقصة "ميرينغي" الساحرة هذه معك مرة أخرى.

- حسناً. فهمت. - يجب أن أخرج من هنا.

ها أنت.

أحضرت لك كرواسون.

أو معظمه. أكلت بعضه وأنا أقود سيارتي بحثاً عنك.

هذا مكان كبير.

لم أكن أعلم أنك ستأتين.

ولا أنا كنت أعلم. وفجأة وجدت نفسي في السيارة

أقودها لأرى... صديقي الرجل المميز.

دائماً ما تسرني رؤيتك لكن...

أنا مشغول بشيء ما.

شيء من أي نوع؟ هل يمكنني المساعدة؟

لا. الأمر تحت السيطرة.

ما الذي بالداخل؟ هل تخبئ شيئاً؟

بالتأكيد لا.

إذن لم لا تسمح لي بالدخول؟

الأمر وما فيه... أنه وقت غير مناسب ليس أكثر.

لماذا؟ هل هذا معمل لصنع المخدرات؟

هل تبني إنساناً آلياً مقاتلاً يابانياً؟

هل هي امرأة؟

بالله عليك يا "فرانكي".

قل لي الحقيقة إذن. لا أستطيع تحمل المزيد من الأسرار والأكاذيب.

حسناً. تفضلي.

تعالي. لا بأس.

إنه مريب.

هذا هو ما أفعله.

الرماية؟ هل تدير مخيماً صيفياً في السر؟

هل تسرق من الأغنياء وتعطي الفقراء؟

هذه حرفة نبيلة، لكن لا.

ما هذا الذي أمامي إذن؟

ثمة خنزير وحشي يأكل دجاجاتي

ونبتات البطيخ الخاصة بي ومضخة الدراجة الخاصة بي.

إذن فستقتله؟

- هذه هي الخطة. - حمداً لله. كنت أظن...

أن ابنة مزارع قد تظهر من بين التبن.

لحظة. أنت تصطاد؟

لا، هذا بشع. أمانع هذا بشدة.

لهذا السبب بالضبط حاولت أن أخبئه عنك.

نعم، كان هذا خياراً ذكياً جداً.

نعم.

كيف يمكنني أن أخدمك؟

هل أنت جائع؟

- لا. - يجب أن تأكل.

بالله عليك يا أبي. أتريد شيئاً صحياً؟

شيئاً دهنياً؟

قال الجيران إن بإمكاننا استخدام عنوانهم

للطلب من كل محلات البيتزا التي ترفض التوصيل لأمي.

لا بأس يا "باد".

تناولت حبة موز.

أبي، أنا آسف جداً.

- هل تريد الحديث عن الأمر؟ - لست متأكداً من أني مستعد لذلك.

سنتحدث عن هذا إذن.

أقدر قدومكما حقاً،

لكن ليس ثمة ما يمكنكما تقديمه لي.

لا، لن أتركك معلقاً في هذا الكرسي.

هذا الوضع يشبه أفلام "لايفتايم" حيث أخرج من الباب

وأنا أظن أنك بخير ثم تصبح أنت "هيذر لوكير" و ترتدي رداء أحمر

وتقف أمام حافلة.

- ما الأمر؟ - لا شيء.

بل هو شيء. إنه شيء بخصوص طلاق الزوجين "مكارثي".

لكن لا تقلق. سأتولى الأمر.

انتظر، كنت أظن أنهما سيتوصلان إلى تسوية.

عقبة صغيرة. أطلقت النار عليه.

- ماذا؟ - في القدم ليس أكثر.

- مفهوم؟ لا تقلق. - يا إلهي. هل كان يخونها؟

أعلم أن "روبرت" لا يملك مسدساً لكن الحصول على المسدسات سهل جداً.

لا ينبغي أن تتعامل مع أية قضايا طلاق بين أزواج حانقين الآن على الإطلاق.

يا إلهي. العمل. علي التحضير لجلسة الشهادة يوم الاثنين.

أبي. سأتولى الأمر.

سأتولى أمر كل شيء.

هذا صحيح. اجلس فقط في مقعدك. وتأرجح.

اطرح الأشياء.

- "غرايس". - "روبرت".

- كيف حالك؟ - الوقت ليس مناسباً.

أعلم. أتيت لأطمئن عليك.

كيف عرفـ... بالطبع.

إنه مع "فرانكي". وأين يكون إن لم يكن معها؟

- أهذا كل ما عندك؟ - وماذا أقول غير ذلك؟

إلا إن كنت أتيت إلى هنا لتشمتي.

لا تعاملني بحقارة.

كنت قلقة فعلاً عليك.

وكيف حالي بظنك؟

أفهم جيداً كيف حالك، لمعلوماتك.

أتظن أن ليلة واحدة من الخيانة شيء سيئ؟ جرب عشرين سنة من... ماذا؟

- خيانتين أو ثلاث في الأسبوع... - أعلم! أفهم يا "غرايس".

لست في موقع قوة من الناحية الأخلاقية.

لم إذن تتصرف بهذه الطريقة؟

لأنه كان يعلم أن بمقدرتي مسامحته على أي شيء إلا هذا، معها.

توقف عن المبالغة.

فعل "سول" شيئاً غبياً عاطفياً من شيمه أن يفعله.

وتزوجني بعد فعله للشيء الغبي الذي فعله بأربع وعشرين ساعة.

كان يريد إخبارك، لكني منعته.

رفضت أن يخبرك قبل أن تدخل العملية.

- إذن فقد كنت تعلمين؟ - بلى. الكل كان يعلم.

ما المهم في الأمر الآن؟

لم يعد يعني شيئاً. انتهى الأمر.

شكراً جزيلاً لمرورك. كما ترين، أنا بخير.

ها قد بدأنا. ها هو "روبرت" الذي أعرفه،

منغلق، تماماً ككل المرات التي تشاجرنا فيها أثناء زواجنا.

هذا لا يشبه ذلك. أنا محق وهو مخطئ.

بالطبع. لقد ربحت في الجدال.

دائماً ما تربح. أنت محام ممتاز.

لكن كل مرة ربحت فيها معي، أثبت أنك تهتم بشأن الجدال

أكثر من اهتمامك بي.

وكنت أكرهك لفعلك ذلك.

"روبرت"، هذا هو حب حياتك.

هل ستضيعه بكل بساطة؟

لم أضيعه. هو من ضيعه.

أمامك فرصة للتعامل مع شيء واحد بشكل مختلف لمرة واحدة في حياتك.

قد يكون من مصلحتك أن تجرب.

وإلا فستظل لوح رخام مغرور عابس مقتنع برأيه

كما كنت معي.

سأتركك لتطور حس السخرية لديك.

انتظري.

ماذا؟

سيحتاج نظارته أيضاً.

وأنت لن تحتاج هذا.

أكرر: ليس أرنباً صغيراً اسمع "فريد".

إنه خنزير وحشي يرهب مزرعتي.

حسب الادعاءات.

انظر يا "جايكوب"، أفهم أن عليك التصرف.

شكراً لك.

تعلمين أني أراك.

لا أستطيع تمالك نفسي.

أنا عضوة في "بيتا".

أنا أمتلك فخاخاً إنسانية لا تقتل البعوض.

لا أرتدي الجلد أبداً خوفاً من نشره.

حسناً، لكن لمعلوماتك، أنا الآخر لا أحب الصيد.

لكني لا أستطيع الجلوس مع خنزير وحشي وتوقيع معاهدة سلام معه.

هل حاولت؟ أقصد... إن الحيوانات تزداد ذكاء كل يوم.

بدلاً من الصيد، ألا تود حضور عرض مواهب لمدرسة ثانوية؟

- أحتاج إلى شيء سعيد يشتت انتباهي. - عماذا؟

"فرانكي"، ما السبب الحقيقي وراء قدومك إلى هنا اليوم؟

أنت تعجبني.

أقصد... كنت تعجبني قبل أن أكتشف أنك "تيد نوجينت".

ما السبب إذن؟

لن ترغب في سماع قصص حياتي

- التي أصبحت تشبه مسلسلاً درامياً تشيلياً. - بل أريد سماعها في الواقع.

أنا رجلك. أريد سماع كل شيء.

كما أن أختي قادمة إلى البلدة وسأحتاج إلى من يصغي إلي لاحقاً.

- أتطلع إلى ذلك. - نعم.

- هل أنت جائع؟ - هذا يعتمد على ما لديك.

مرحباً. كيف حاله؟

الخبر الجيد هو أني أحضرت محفظتك.

شكراً لك. والخبر السيئ؟

قد تمر فترة قبل أن ترى الحزام المشابه لها.

يا ويلي. ماذا قال؟

لم يقل الكثير في الحقيقة.

متى بظنك سيكون جاهزاً لرؤيتي؟

ليس اليوم.

وليس غداً على الأرجح. وبالتأكيد ليس بعد غد.

أنا آسفة. لا أجيد تحلية الأشياء السيئة.

إنك تتمتعين بمميزات أخرى.

يا لها من جلسة لطيفة هذه التي أقمتها.

أنا آسف. استعرت حاسوبك.

كنت سأستخدم حاسوب "فرانكي" لكنه كان مغلقاً بزبد التفاح.

لم أتيت إلى هنا يا "سول"؟

اضطررت إلى ذلك. لم تكن محفظتي معي.

كان بإمكانك الاتصال بالأصدقاء. كان بإمكانك الذهاب إلى منزل الأولاد.

كان بإمكانك الذهاب إلى أي مكان.

كنت منزعجاً. كان الوقت متأخراً.

وأتيت إلى هنا، إلى منزلنا، إلى منزلها.

هذا هو أسوأ مكان تأتي إليه،

بالنسبة له وبالنسبة لـ"فرانكي".

أتعلم... "سول"، لا يصح لك أن تهجر شخصاً

ثم تتعرض للطرد من قبل الشخص الجديد

فتعود إلى الشخص القديم!

كان هذا لليلة واحدة فقط!

حتى لليلة واحدة! لا يسير الأمر بهذا الشكل.

لقد تمكنت، ويا لذهولي، من جعل الرجل الذي خنته

يغضب عليك أكثر لأنك أتيت إلى هنا.

ببساطة... لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة يا "سول".

- لهذا تضايق الناس. - أنا أضايق الناس؟

بلى!

أنت محقة.

أخطأت بتوريطكما في هذا الأمر.

ما كان يجدر بي أن آتي إلى هنا.

كنت أبحث عن مكان آمن. لطالما كانت "فرانكي" كذلك بالنسبة لي.

يبدو أنه أحياناً لا يكون هناك مكان آمن.

"لا أحد ينقذنا سوانا. يجب أن نسلك الطريق بأنفسنا."

- هذا قول "بوذا". - أنا متأكدة أنه عن الموت.

اختياراتي من المقولات اليوم ليست جيدة إطلاقاً.

سأغادر. هل لي أن أستخدم حاسوبك مرة أخرى لحجز فندقاً؟

بالتأكيد.

ثمة إشارة تنبيه هنا.

شخص يدعى "فيل ميلستين"

- يريد أن يصبح صديقك. - يا إلهي.

هذا مؤلم!

ما الذي يجري بينك وبين "سول"؟

لا أريد ذكر اسمه أمامك.

لنسمه باسم آخر.

"بادي". أخبر "بادي" "روبرت" بما حدث بيننا.

طرده "روبرت" وأتى "بادي" إلى منزلي.

إذن فأنت تحاولين الابتعاد عن "بادي"؟

بالطبع. لا أريد أن أشعر بالأسف تجاهه.

لكنك تشعرين به.

لا أعلم ما إذا كنت أشعر بالأسف تجاهه أو، لو تعلم...

- أشعر بالأسف. - تجاه نفسك؟

- لا. - تجاه "روبرت" إذن.

لم أشعر بالأسف نحو شخص

ضاجع زوجي لعشرين عاماً بحق السماء؟

جاوبيني أنت.

في الواقع، كنت أحب "روبرت".

حظينا ببعض الأوقات اللطيفة ونحن نسخر معاً من "غرايس"،

مثل المرة التي حدثت مشكلة بينها وبين المنقذين

لأنها أحضرت صفارة خاصة بها إلى الشاطئ.

ولم تفعل ذلك؟

لأنها كانت حذرة بشكل مبالغ فيه من قناديل البحر!

ضحكنا يومها حتى الألم على حساب "غرايس".

يبدو لي أنك تفتقدينه.

ما الذي لا تفهمه في هذا الأمر يا سيد؟

لم أفتقد "روبرت" ولم بحق السماء أشعر بالأسف نحوه؟

لأنك تعلمين شعور أن يحب المرء "سول" ويفقده.

- مرحباً. - مرحباً.

كيف حال والدنا؟

يا ويلي. عندما تركته،

كان مهووساً بالتفكير في احتمالية إطلاق "روبرت" للنار عليه.

الحصول على مسدس أمر بالغ السهولة.

لا تنهض. لا أحتاج إلى مساعدة.

- ما هذا؟ - إنه من وكالة التبني.

- ماذا فيه؟ - لا أعلم.

- لم أفتحه بعد. - لم لا؟

لأنه إما أن يكون رقم هاتف والدتي

أو رسالة جامدة جداً تقول إنها لا تريد لقائي مطلقاً.

نعم، هذا أمر جلل.

هلا فتحته أنت؟

لا، بالتأكيد لن أفتحه.

لقد فتحت لك جميع خطابات القبول التي وصلتك من الجامعات!

كان محتواها متوقعاً.

من سيرفض مندوباً في نموذج الأمم المتحدة ينتمي لأقلية عرقية

وأداؤه لشخصية "سيرانو" يذكر بـ"ديرك جاكوبي" في شبابه؟

- "جورجتاون". - كان هذا مقصوداً.

انظر، إذا لم ترد فتحه، فلا تفتحه.

لا، أريد فتحه.

كل ما في الأمر أني أريد منك أنت فتحه أولاً.

لن أفتحه. لا تطلب مني فعل المزيد من الأشياء.

تعرف قدر أهمية هذا بالنسبة لي! ما قصتك اليوم؟

"قصتي" هي أن والدنا الذي هو في حال يرثى لها

يعسكر في منزل والدتنا دوناً عن كل الناس

وأني، بدء من يوم الاثنين، سأعمل في مكتب

مع مديري/عمي/من يبدو أنه سيصبح عن قريب زوج أبي السابق

الذي كنت أحمل مسؤولية عمله مؤخراً لأنه أصيب بسكتة قلبية غبية

والآن أصبح علي التعامل معك ومع الكارثة الجديدة

التي تنتظرنا هنا!

يا لها من معالجة بارعة يا "جايكوب".

مستواك ليس سيئاً بالنظر إلى كونك مزارعاً.

أجيد التعامل مع المشاعر سواء كنت أشعر بها أو أراها.

هذا صحيح. لكن أقترح ألا نخفي الأسرار عن أحدنا الآخر. اتفقنا؟

آسف. لن أكررها.

هلا كررنا هذا؟

على ذكر عدم إخفاء الأسرار...

لقد خبأت فخ الصيد الخاص بك في وعاء التصفية.

ورميت الحبل في هذا الحقل.

لكن ذراعي ليست قوية.

مع السلامة.

- سأغادر الآن. - لا! لن تغادر إلى أي مكان.

منذ عشر دقائق كنت لا تطيقين الصبر حتى تتخلصي مني.

نعم. كان هذا منذ عشر دقائق.

أحتاج إلى صديقة أتحدث إليها، وأنت الوحيد الموجود هنا.

- رغم لطف هذه المجاملة... - انتظر.

قل لي: هل يجدر بي قبول طلب الصداقة من "فيل"؟

ما المشكلة؟ أنا صديق لقط جارنا:

- "قطقووط" بحرفي "واو" اثنين. - لكن هذا "فيل" بحرف "ياء" واحد.

يا إلهي.

عجباً. هذا هو "فيل ميلستين"؟

- ليس هذا ما كنت أتخيله. - أعلم.

لقد غير صورته. كان كلب "روتوايلر".

أقصد الصورة بالطبع.

أنت متوترة فعلاً. أليس كذلك؟

أرى سبب توترك. هذا الشارب لا يناسب سوى حوالي عشرة أشخاص

حول العالم، وهو تسعة منهم.

من هو؟

مجرد صديق.

صديق وسيم جداً.

وهو مقاول لذا فهو قوي.

انتظري لحظة. هل هذا هو الرجل الذي عمل على مطبخك منذ عدة سنوات؟

بلى. لكنه لم يفعل أكثر من ذلك.

- لكن كان بينكما شيء. - كان بيننا شيء.

لا أعلم.

- ماذا أفعل؟ - لا تضيعي ثانية أخرى.

انقري فوق "قبول". إذا كنت قد تعلمت شيئاً، فهو ألا أنتظر.

أنا هنا إذا كنت تحتاجين إلى إصبع مجروح.

- هذا مؤلم. - يا إلهي.

لا، لا تقولي "يا إلهي". هذا جيد.

- يا للورطة! - لا تقولي "يا للورطة!" هذا جيد.

توقف. "سول"، تعال إلى هنا. لقد أرسل لي رسالة. أنا بحاجة إلى مساعدتك.

إن مشاعرك تجاهي مختلطة جداً.

انتظر. أمسكت بشيء.

لا، إنها مجرد صورة موقعة

- لـ"سي سي إتش باوندر". - يا إلهي.

الآنسة "باوندر". كنت أظن أني فقدتك.

أنا من معجبي "شيلد". جدياً، كانت هي محور هذا البرنامج.

لنضع هذا هناك.

هل تريد الحديث عن الأمر؟

أتقصد عن فقداني لأعصابي؟

انظر، أنا أتفهم.

أنت الشخص الطبيعي الوحيد في العائلة.

ونحن نعتمد عليك كثيراً.

لكن ليس مطلوباً منك أن تكون هذا الرجل.

أحب أن أكون هذا الرجل.

أحب اعتماد الناس علي.

كل ما في الأمر أن قدرة كتفي على التحمل محدودة.

نعم، وقدرة كتفيك على التحمل أكبر من قدرة أي شخص أعرفه.

- أمسكت به. - شكراً يا رجل. أقدّر هذا.

- لا، الخطاب.

وقطعة بيبروني.

أقترح ألا نأكلها. لنأكلها.

هات، دعني أفتحه.

لا.

أريد فتحه.

حقاً؟

أظن أن عندي...

شبراً إضافياً آخر على كتفي لأجلك.

شكراً لك يا أخي.

جاهز؟

تريد مقابلتك.

أرسل لي "مرحباً" ورددت عليه بـ"مرحباً".

ماذا الآن؟

ترسلين إليه رسالة تقولين فيها:

"معي كأس نبيذ وأرتدي بذلة السباحة."

إذن فستسير المحادثة كالتالي: "مرحباً"، "مرحباً"،

"معي كأس نبيذ وأرتدي بذلة السباحة"؟

لم يعجبك تأملي في الوحدة.

- لأنه كان باعثاً على الاكتئاب. - وماذا لديك؟

كنت أفكر في أن أقول شيئاً مثل: "كيف حالك يا (فيل)؟"

- يا للملل. - يجب أن أكتب شيئاً.

مرت أربع دقائق. لا أريد أن أتصرف بقلة ذوق.

بدلاً من "كيف حالك؟"، اكتبي "كيف الحال؟"

بهذا يكون ردك مثيراً.

"كيف الحال؟"

"كيف الحال؟"

أظن أن "كيف حالك؟" أفضل.

سأغادر يا "غرايس". أنت تتصرفين وحدك بشكل جيد.

وأنا بحاجة إلى أن أكون وحدي.

ستتحسن الأمور يا "سول". هذا هو الجزء الأسوأ.

شكراً.

مرحباً مرحباً

كيف الحال يا "فيل"؟

الآن علي انتظار رده.

لا تصابي بالفزع.

إنه على الأرجح يشعر بكل ما تشعرين به؛

جالساً هناك مع زوجة زوجته السابقة...

المثلية الجديدة. ربما لا.

بحق الله، ماذا تريدين؟

- لدي شيء أريد قوله لك. - لا أريد سماعه حقاً.

يا لسوء حظك، فسأقوله.

ماذا؟

أنا مدينة لك بشيء.

وكنت أخطط لأن أظل مدينة به للأبد.

بدلاً من ذلك، سأقوله وجها لوجه.

مزاجي لا يسمح بهذا.

أنا آسفة.

أنا آسفة جداً يا "روبرت".

إنني أعرف أكثر من أي شخص

شعور التعرض للخيانة وأنا...

أندم على فعل ذلك بك.

أقدر اعتذارك، لكنه لا يغير شيئاً.

لم تكن غلطة "سول" وحده.

- يفترض بك أن تغضب علي أنا أيضاً. - أنا غاضب عليك فعلاً.

جيد. لأن تلك الليلة لم يصدف حدوثها ببساطة.

أردت لها أن تحدث.

كنت بحاجة إلى أن أتأكد مما إذا كان هناك أي أمل،

مما إذا كان هناك أي شيء باق بيني وبين "سول".

وأنا الآن أعرف.

يسرني أنك قلت ما لديك وارتحت.

ماذا تريدين مني أن أقول؟

أنا لا أقول هذا لأؤذيك. أنا...

أنا أقول لك إن "سول" مثلي.

وهو يحبك...

بطريقة لم يكن بإمكانه مطلقاً أن يحبني بها...

بطريقة لم يحبني بها فعلاً...

رغم أنه كان يحبني كثيراً.

هذا هو كل شيء على ما أظن.

هذا هو ما أردت أن آتي لأقوله.

"فرانكي".

أنا أيضاً آسف.

وكان يجدر بي أن أقول ذلك منذ فترة طويلة.

أعتذر عن أني سببت لك ألماً.

وعن كل هذه السنين من تخبئة الأمر ومعاملتك بقلة احترام.

أنا آسف للغاية.

شكراً لك.

مرحباً يا حبيبي. هل لي أن أدعوك "حبيبي"؟

أنا بخير.

من لطفك أن تتصل للاطمئنان.

يعجبني الحبيب الذي يفعل ذلك.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.