All language subtitles for Grace and Frankie S02E06

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

صوتي لا بأس به.

أنت مثيلة "جنيفر هوليداي" في مجال الغناء الحلقي التوفاني.

وبفضل صوتك، المحاصيل أكبر وأفضل من أي وقت مضى.

هل رأيت شيئاً منتفخاً بهذا القدر من قبل؟

هذا سؤال خداعي إجابتي عليه هي: "ربما".

أتعلمين؟ سأعد لك العشاء.

- حقاً؟ - بلى.

غداً مساء. إنني أجيد إعداد طاجن خضروات مدمر.

يمكننا مناقشة تنويعات النباتات التي سنزرعها بعد ذلك.

أنا أفكر في النباتات اليابانية لجرأتها.

أكره أن يفتقد المزلق إلى الجرأة.

لحظة. هذا هو الجزء المفضل لدي.

صباح الخير يا "غرايس".

ما رأيك في أن نعد مشروب لفت طازج من المزرعة؟

لا، شكراً لك. اكتفيت بالمشروب الذي أعطيتني إياه البارحة ولم أشربه.

عجباً.

هل رفعت المركبة الأم جميع السيدات الرائعات الأخريات بشعاعها الضوئي وتركتك؟

أنا أودع النسخة القديمة مني.

هذا حفل وداع لها ولملابس النادي الريفي الخاصة بها.

هل ستحرقينها؟ لأنك إن لم تكوني ستحرقينها،

فيمكننا صناعة جيشاً من الفزاعات التي ترتدي ألبسة شبه رسمية.

- سأتبرع بها. - هذا جيد.

وداعاً أيتها البذلات الرسمية الضئيلة.

ستسعدين امرأة دمية صغيرة للغاية.

هل أفترض أنك عقدت "اجتماع عمل" آخر مع "جايكوب"

أم هل أنت في طريقك لإعادة خاتم إلى الأرض الوسطى؟

لا أعلم لم تهزين حاجبك عندما تقولين "اجتماع عمل".

وسنعقد عشاء عمل غداً مساء.

هذا ليس عشاء عمل.

بم تسمين جلسة نتحدث فيها عن تنويعات البذور

أثناء تناول "طاجن" عامر بالخضروات؟

إنه موعد. إنه موعد بائس غريب بأسلوب الهيبيين لكنه موعد رغم كل شيء.

لا، لقد رأيت الطريقة التي ينظر إليك بها.

نعم، ترين هذا لكنك لا ترين آثار الطائرات في السماء

أو كل من عاشوا تحت نهر "سان دييغو".

أليس ثمة مكان عليك الذهاب إليه؟

بلى، ولهذا لا يمكنني الاستماع إلى آرائك الرومانسية وثرثرتك عن آثار الطائرات.

- أنت من كنت تثرثرين عنها! - إنها حقيقية وأنا على حق.

عجباً.

ما رأيك؟

هل نمدد الوصلات بعض الشيء؟

- عجباً. هل يمكنك الجلوس؟ - لنجرب.

لا. مستحيل.

أحب هذه البذلة. إنها من رحلتنا إلى "لندن".

أبي، لا تقلق، أعرف خياطاً يصنع المعجزات.

معجزة بهذا الحجم؟

إنه يفعل كل شيء.

صدقني، أصبحت أحب أحزمة الخصر المطاطة.

ظننت أنني، بعد كل هذا الوزن الذي فقدته منذ دخولي المستشفى،

فقد يبدو شكلي فيها جيداً.

أما الآن فلا أظن أني قادر على خلعها حتى.

يا للهول. عزيزتي، ربما يكون من الأفضل أن تنهي المكالمة.

- لن يكون هذا المشهد جميلاً. - حسناً.

بحاجة للإصلاح

بحاجة للتنظيف

عجباً، هذه الملابس جميلة.

شكراً لك. هذا كرم بالغ.

ليست لديك أدنى فكرة عن قدر سعادتي بالتخلص منها.

-عجباً. - نعم.

"ثوب جديد". لم أفهمها سوى للتو. هذا شعار بارع.

شكراً لك. لقد كافحت لأجله.

أتسمعين يا "كارول"؟ هذه معجبة أخرى بالاسم.

مهما يكن.

هذا مبهر حقاً.

جدار النجاح

إننا نساعد الكثير من النساء. بعضهن تأتين لأخذ الملابس فقط

لكننا نقوم أيضاً بأعمال التوظيف والإرشاد.

سأعود على الفور بوصل التبرع الخاص بك.

ثوب جديد

هل تسمحين لي؟

بالطبع. إنه يلائمك تماماً.

أصفر الكناري لا يناسب الكل. نحن المحظوظات.

هل هو فاقع بشكل مبالغ فيه؟ أنا ذاهبة لمقابلة وظيفة في مصرف.

إذا ارتديت لوناً فاقعاً كهذا، فستبرزين بشكل أكبر.

إذا أردت التميز حقاً، فأرسلي إليهم بطاقة شكر عبر البريد بعد المقابلة.

إنها شخصية أكثر من-- من البريد الإلكتروني.

لكن السر يكمن في أن تكتبيها قبل الموعد

ثم تضعينها في صندوق البريد وأنت مغادرة.

هذه فكرة رائعة.

لم تكن ستخطر لي أبداً. شكراً لك.

لا شكر على واجب.

احكي-- احكي لي المزيد عن موضوع الإرشاد هذا.

بالطبع.

ها هي!

واو. إنها مهبلية جداً.

لا أريد مدح نفسي لكني أظن أن هذا أفضل عمل لي

- منذ "ختان هتلر". - نعم.

لا أعلم ما إذا كنت تعلمين هذا: "ختان هتلر"

هي جزء من المجموعة الخاصة التي يملكها سيد يدعى "كيني لوغينز".

نعم. رآها في مكتب "سول" واشتراها على الفور.

أحب هذه القصة.

الأمر وما فيه هو أننا نريد للمزلق

- أن يصل إلى كل متاجر "أمريكا". - نعم!

وقد تكون شعبية شعر العانة قد بدأت في التصاعد مرة أخرى

لكن هذا كثير جداً جداً.

يا ويلي

- من معايير الجمال الغربية الجامدة. - نعم.

لكن، مع ذلك، أريد فعلا أن يصل المزلق إلى كل متاجر "أمريكا". تفضلي.

حسن. هذا أقرب. ماهيتها ليست واضحة.

شكراً لك. رسمت هذه اللوحة بمهبلي.

يتطلب الأمر فرشاة طويلة وعضلات حوض قوية جداً.

"بريانا"، أريد فقط--

آسف. سوف-- سوف أعود في وقت لاحق. يا للهول.

أترين؟ تخيليه يتمشى في متجر بقالة ويبحث عن...

"أوت بران". قد يجذب هذا نظره.

سيجذب هذا نظري بكل تأكيد.

"فرانكي"، هذا هو "باري"، محاسب شركتنا.

- "باري". - كنت أريد فقط أن أرى إن كنت ألقيت نظرة

- على تصوراتي لضرائب نهاية العام. - نعم، هل...

أدرجت المستحلب الجديد في قائمة النفقات الرأسمالية؟

بلى! "آنغيلا ميركل".

لم لا تقفزان على الطاولة وتمارسا الجنس؟

عذراً؟

أنا جادة. منذ متى وهذا الأمر يحصل؟

أي-- أي أمر؟ محادثة عن موسم الضرائب؟

لا. أعرف ما الذي يجري.

- أنا عرافة تتمتع بحدس قوي. - حسناً.

شكراً لك يا "غودي بروكتور".

في الواقع، لم تكن عرافة. كان هذا مغزى قصة "ذا كروسيبل".

أديت فيها في المدرسة الثانوية.

علي نقل سيارتي. أوقفتها في منطقة تحميل.

يومكم سعيد. لا، ليس "يومكم سعيد". سأعود فوراً بالطبع.

كيف عرفت بأمرنا؟

لا أعلم، لكن من الواضح أن علينا أن نتحلى بالمزيد من الحرص هنا.

أو أن نكشف عن علاقتنا أخيراً.

ناقشنا هذا الأمر. "باري"، أنا المديرة.

أنت تعمل تحتي، وهذه نكتة سيطلقها الجميع.

حسن، سيطلقونها لفترة. من يهتم؟

لم يجب أن نخبر أحداً بشيء؟

لأن هذا ما يفعله من يتواعدون.

ولم يفعلون ذلك؟

ألم تسأمي تنظيم توقيتات دخولنا؟

لا، هذا يعجبني.

أو محاولة عدم النظر إلى أحدنا الآخر كثيراً أثناء الاجتماعات؟

لقد انفتح قميصك بالأمس ورأى الجميع حمالة صدرك.

ولم أرد لك إظهار ثدييك للمكتب بأكمله

لكني كنت أخشى أن مجرد الإشارة

إلى وجود ثديين على صدرك سيكشف عما بيننا بشكل ما.

أحب كوني معك.

لا أريد الاختباء بعد اليوم.

أنت محق. سنخبر الجميع.

شكراً لك.

يوماً ما.

ممتاز.

- يوماً ما. - نعم، سنرى.

يا جماعة! أنا و"باري" من قسم الحساب نمارس الجنس معاً،

بشكل منتظم. وإذا كنت تمانعين ذلك يا "سيندي" فأنت مفصولة.

وشكراً لك على إخباري بأن حمالة صدري كانت ظاهرة بالأمس.

أنت مفصولة بسبب ذلك أيضاً.

الكل يعلم. لا أحد يهتم. تعجبني حمالتك اليوم.

اللعنة.

تقول "جينا" إنهم لا يقبلون المرشدين بهذا السرعة عادة

إلا أنها انبهرت بالنصيحة التي قدمتها

وبخلفيتي في الأعمال لدرجة أنها أرادت مني البدء على الفور.

عذراً، تهت منك بدءًا من قولك: "تقول (جينا)".

أتعلمين؟ هذا الأمر مثير بالنسبة لي.

لديك البطاطا والأشياء الأخرى التي تفعلينها.

أنا بحاجة إلى شيء. أنا بحاجة إلى هدف، وقد يكون هذا هو.

أنت محقة. أنا سعيدة لأجلك.

أترين؟ أليس لطيفاً أن تعاملي اللطفاء بلطف؟

لقد تصرفت بلطف من قبل.

مر وقت طويل جداً منذ آخر مرة سرقت فيها أوزة "كريسماس" من طفل معاق.

لقد وصلت. كيف أبدو؟

وكأنك محاضِرة في متحف لرذاذ الشعر.

افتحي الباب فقط. علي أن أخفض مستوى شعري.

يا لهذه البنت المسكينة. لن تستوعب ما سيحدث لها.

هل أنت "غرايس"؟ تهت أعواماً حتى عثرت على هذا المكان.

لا توجد أماكن لانتظار السيارات في الشارع وكلب جيرانكم حقير.

ستكون على خير ما يرام.

حسن. لنبدأ بالأساسيات.

- هل معك سيرة ذاتية؟ - بلى.

طارت من نافذة سيارتي في طريقي إلى هنا.

لا بأس. سنبدأ من الصفر. ما هي خبراتك العملية؟

- كنت في الجيش لفترة. - ممتاز. كم خدمت فيه؟

هذه معلومات سرية.

حسناً.

هل تحملين خبرة في مجال خدمة العملاء؟

- "باسكن روبينز". - جيد.

أفضل ثلاثة أيام في حياتي.

حسن. هل لك وظيفة الآن؟

- بلى. أنا ساقية في حانة لكن... - لكن...

لا أريد أن أعيش على الإكراميات أو أنظف الأشياء بقطعة قماش

لبقية حياتي. أشعر وكأن أحداً لا يراني. أنا خفية.

أستطيع أن أقدم أكثر مما يظن الناس.

أفهم قصدك.

ماذا تريدين أن تعملي؟

- أريد أن أكون "دايان"؟ - من هي "دايان"؟

إنها تعمل في مكتب طبيبي. ليس طبيبة ولا ممرضة،

لكنها تتأمر عليهم جميعاً.

وهم يطيعونها لأنها تعلم كل شيء.

عدا الأشياء الطبية المقززة وهي التي ليس لي أي اهتمام بها مطلقاً.

يبدو أنها قد تكون مديرة مكتب.

هذا يبدو جيداً. أريد ذلك.

الأمر ليس بهذه السهولة. أنت لا تتمتعين بأية خبرة مكتبية.

ثمة خطوات تفصل بينك الآن

- وبين الوضع الذي تريدين الوصول إليه. - يا للإحباط. خطوات؟

هذا هو ما ينكد علي به راعيّ في مجموعة المدمنين طوال الوقت.

إدمان الكحول ليس مضحكاً. حسناً. أظن أن علينا تحسين مهارات المقابلات لديك

وصورتك التي تقدمينها للعالم.

- ما خطب صورتي؟ - إنها محددة.

انظري، لن أبدأ بقبول الهراء من أي أحد، ولا منك أنت،

لمجرد أني بحاجة إلى وظيفة.

هذا مؤسف،

لأن قبول "الهراء" جزء من أية وظيفة، عدا وظيفة القرصنة.

كنت أظن أن المرشدين لطفاء ومشجّعين.

هذا هو لطفي وتشجيعي.

يا إلهي، أنت نسخة من أمي لكن بساقين اثنتين.

لقد ذهبت إلى "ثوب جديد" لسبب. أليس كذلك؟

أنت محقة على الأرجح في قولك إنك تستطيعين تقديم المزيد،

لكن أحداً لن يرى ذلك إلا أن كففت عن هذا السلوك السيئ.

إنني أتحدث من موقع خبرة. بإمكاني مساعدتك فعلا في الحصول على وظيفة ممتازة.

- كيف؟ - كنت في عالم الأعمال لفترة طويلة.

كنت أجيد العمل فيه.

ابنتي تدير شركتي القديمة. بإمكاني ترتيب مقابلة بينك وبينها.

لكني لن أضيع وقتها أو وقتي

إلا إن بدأت بالإنصات لي وتنفيذ ما آمرك به.

تتحدثين مثل "دايان".

أنا أفضل من "دايان".

هل تريدين مني مساعدتك أم لا؟

بالتأكيد. أريد منك مساعدتي.

لا تضعي ساقيك فوق إحداهما الأخرى. وكفي عن قضم أظافرك.

في رأيك، ما هي نقاط قوتك كـ-- كموظفة؟ كفي عن فعل ذلك.

الاستجابة بشكل سريع.

- جاهزة؟ - حسناً.

تشرفنا. نعم--

صهر المعادن بقبضتك ليس هو الهدف.

وما هي نقاط ضعفك؟

واو. لا أعلم. لي نقاط ضعف كثيرة.

أتأخر كثيراً.

دائما ما أضيع ثلاثة علاقات مفاتيح. أنا حادة الطباع. أنا--

مهلاً. حسناً. بدلاً من أن تقولي إنك حادة الطباع،

حاولي أن تقولي أنك شغوفة بعملك.

أنا شغوفة بعملي فعلاً! كنت أكره كل وظيفة مررت بها.

حسن. يقول "باد" إن هذا يكفيك لتطلع على جميع قضاياك.

فهمت. شكراً.

نسيت. يريد أبي أن أذكرك

ألا تحاول رفع الصندوق بنفسك وأن تأخذ استراحات كثيرة

أثناء قراءة ملف "ووكر".

وهذه أمنية عامة، على ما أظن، أنه يريد منك أن تشرب الكثير من المياه.

يا ويلي.

- إنه قلق بشأنك. - أعلم، وليباركه الله،

لكنه لا يسمح لي بفعل أي شيء.

أود، وليوم واحد، أن أفعل شيئاً

مثل كنس أوراق الشجر في الباحة الخلفية أو أكل شيئا به ملح

أو أخذ حماماً دون الجلوس على مقعد صغير.

هذا مقعدي القديم. مرسوم على أعلاه "سلاحف النينجا".

اسمع يا ولد. أحتاج إلى خدمة.

يوم الجمعة هو آخر يوم لي من الحرية قبل أن عودتي إلى العمل.

أحتاج منك أن تدعوه لتناول الغداء بالخارج.

لا بد لي من آخذ يوم لنفسي.

إنه يستمتع حقاً بتناول الغداء معك كل يوم. ماذا أقول له؟

خذ خمسين دولاراً. سيخطر لك شيء.

غداء لشخصين أربعون دولاراً. مرحى!

- شكراً يا "كايوتي". - شكراً لك أنت!

- اخرجي إلى هنا! - أشعر بالغباء. أتفهمين؟

هذا القميص أحمق.

جيد جدا. كفي عن الحركة.

ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟ هل تعانين من صداع نصفي أم ماذا؟

إنني أحاول تخيل كيف سيكون شكلك في المقابلة

دون هذا الحلق الذي في أنفك.

أية مقابلة؟

أمامك مقابلة مع ابنتي، يوم الجمعة، الساعة الثانية بالضبط.

لا أقصد الضغط عليك. مجرد تدريب.

إلا إن نجحت فيها.

ولا أحد ينجح وهو يرتدي مقبض باب على وجهه.

اسمعي، هل لديك مشكلة مع مظهري؟

- اذكري لي شخصاً واحداً ناجحاً-- - "ليني كرافيتس".

وليس في مجال الاستعراض.

"إنديرا غاندي".

أحسنت الرد.

ليست غبية. ألا تتفقين معي؟ كانت تدير "الهند" وما إلى ذلك.

لا. ليست غبية.

هل رتبت هذه المقابلة لأجلي فعلاً؟

بلى.

حسناً.

- طيب يا "جايكوب"، - نعم؟

أظن أن بإمكاننا الآن أن نقول إنك فعلتها بنجاح ساحق.

اعترفي، كنت متوترة بعض الشيء عندما سمعت كلمة "طاجن".

لكني بحثت عنها على الإنترنت وضحكت من القدر الصغير.

كنت في الشركة الأمس.

- أتقصدين... "بريانا"؟ - بلى.

الأمور تتطور.

وأريد لك أن تعرف أنه، مهما نجح هذا المزلق،

سأكون دائماً من داعمي المنتجات العضوية...

المحلية...

تفضلي. آسف.

لم أرد للطعام أن يوسخ شعرك.

تفضلي.

كيف دخلت مجال زراعة البطاطا أصلاً؟

كنت مهندساً في "لوكهيد".

وكنت أكره كوني مهندساً في "لوكهيد".

أتعرف كيف يتحدث الناس عن الاستقالة من وظائفهم

والانتقال للعيش في "فيرمونت" وصناعة الجبن؟

أنت الرجل الذي فعلها حقاً.

إلا أني عملت في البطاطا، في "كاليفورنيا".

يا لك من شخص مميز.

في أول عام، كسبت ثلاثة وخمسين دولاراً.

وكان علي أن أرسل نصف هذا المبلغ لزوجتي السابقة.

أكنت متزوجاً؟

أخبرتك بذلك.

لا، لم تخبرني. كنت سأتذكر.

تزوجنا ونحن صغيرين جداً.

لكنها شخص صالح. لا زلنا صديقين.

إذن فلديك نسخة من "سول" في حياتك.

أنت وحدك من لديها "سول".

ما رأيك في أن نشرب شيئاً؟

عندي شيء.

ما رأيك في أن نشرب شيئاً آخر؟

"فرانكي"...

ما هذا الذي نفعله؟

ماذا تقصد؟ أنت عطش، وسأحضر لك مشروباً احتياطياً.

لا، أقصد هذا. علاقتنا.

ما الذي نفعله؟

نتناول عشاء عمل.

واو.

كنت أظن أنه موعد.

كنت تظن أنه موعد؟

بالطبع هو موعد.

طبخت لك أحد عشر طبق خضروات وأرتدي معطفاً رياضياً.

ما الذي تظنين أننا نفعله؟

لا شيء. أنا-- لا شيء. أقصد... صداقة.

خط إنتاج البطاطا.

هل هذا هو كل ما تريدينه؟

أنا... تعلم--

أياً كان ما تخشين حدوثه قد حدث بالفعل.

أعتقد أنك معجبة بي قدر إعجابي بك.

أنا معجبة بك فعلاً.

لكن؟

لم أقل: "لكن".

بل قلتها.

"جايكوب"...

أتفهم.

سنحصر الأمر في نطاق العمل.

على أية حال، كانت لديه وشوم، لكنها لم تكن من النوع الجيد من الوشوم.

لم يكن كفنيي الكهرباء المثيرين ذوي السواعد الكبيرة الجميلة الغليظة.

أتفهمان النوع الذي أقصده؟

لا، كانت ذراعاه ذبلتين ومجعدتين وكأنهما ذراعي بحار عجوز حزين.

- لا. - لكنك ضاجعته؟

كان عنده كلب ظريف.

- ماذا عنك؟ - لا شيء منذ "لاري هاغمان" الآسيوي.

أواه. "فرانكي"، هل بدأت تستكشفين وتستمتعين أم ليس بعد؟

في الواقع، أنا بحاجة للتحدث معكما.

الأمر بخصوص...

المشاعر.

- لا. - لا لا أستطيع الدخول في هذا الموضوع.

لا، اسمعا، أنا و"جايكوب" نتمتع بعلاقة عمل ناجحة.

من هو "جايكوب"؟

المزارع الذي يزودني بالبطاطا التي أستخدمها لإعداد المزلق.

مزارع؟ يا للقرف. حقاً؟ هراء النوم مبكراً

والاستيقاظ مبكراً، والهراء الحقيقي.

لقد أسموا أسوأ درجة من اسمرار البشرة على اسمهم لسبب وجيه.

لا، إنه في الحقيقة رجل رائع

وأنا متأكدة إلى حد كبير من أنه يريد لي أن أكون حبه الوحيد.

- وما المشكلة؟ - أنا لست مستعدة لقصة حب كبيرة.

ومن لديه وقت لذلك؟

نعم، مجرد التفكير في الأمر يجعلني أرغب في النوم.

صحيح. ماذا أفعل إذن؟

لا أريد أن أخسر صداقته. وأحب المغازلة.

ما هو الوضع المتوسط بين "زميلي عمل متحابين"

وقصة الحب الكبيرة؟

الجنس.

وما هو الوضع المتوسط بين "زميلي عمل متحابين"

- والجنس؟ - الجنس المتكرر.

وما هو الوضع المتوسط بين "زميلي عمل متحابين" و--

عزيزتي، إذا كان أحد طرفي علاقة يريد شيئا أكثر،

فسيتضمن الأمر ممارسة الجنس في النهاية.

وإذا كنت تريدين أن تظلي حبه الوحيد...

تذكري، لا تقضمي أظافرك، ولا تلفي عينك بشكل ساخر،

وحاولي ألا يبدو وكأنك تريدين لكم أحد. اتفقنا يا "بيلي"؟

عاودي الاتصال بي.

أتغسلين الصحون؟ بمياه نظيفة؟

هل هذا سراب تدبير منزلي؟

أنا منزعجة. أحيانا أنظف عندما أكون منزعجة.

- منذ متى؟ - إنها صفة جديدة.

ما الخطب؟

"جاكوب" يريد ممارسة الجنس،

معي، في المهبل.

هل حاول مغازلتك؟

لا. "أماندا" و"جايسن" حاولا مغازلتي بالنيابة عنه.

كيف يحدث ذلك أساساً؟

لا أريد حبيباً!

لا بد لي من أن أقول إنه يبدو أن هذا الاتجاه

هو الذي كنت أنت و"جايكوب" تسيران فيه الفترة الماضية.

أعلم. وأنا أيضا معجبة به لكن--

هذه ليست الأداة المخصصة لتنظيف هذا.

أقصد... لا أفهم. كانت الأمور تسير بشكل ممتاز بينك وبين "جايكوب".

ربما يا "غرايس" لكن الحماس قد تحول بشكل مفاجئ

إلى خوف، كما يحدث دائماً.

وهذه بكل تأكيد ليست الأداة المخصصة لتنظيف هذا.

علي أن أتصرف. لا أستطيع أن أجلس ببساطة على المنحدر وأنزلق إلى غياهب الحب.

- لم لا؟ - كيف لا تفهمين هذا يا سيدة؟

انظري إلى ما حدث بينك وبين "فيل".

أتعلمين؟ لا يتمحور هذا الأمر حولي أنا و"فيل". إنه يتمحور حولك أنت.

ربما لست أتحلى بقوتك. لا أستطيع فعلها.

لا أستطيع التعرض لهذا مرة أخرى.

عرفي "هذا".

الحزن.

وما الذي يفصلك الآن عن الحزن؟

هذه اللعبة مرة أخرى.

أتعلمين؟ أحياناً تسير الأمور بشكل جيد.

متى أصبحت أنت الشخص المتفائل بيننا؟

يوم الثلاثاء. عندما تنزعجين مرة أخرى، حاولي الانزعاج في الحمام.

إنه قذر.

"مالري"؟ هل كل شيء على ما يرام؟

بلى. آسفة يا أبي، ثمة طفلان يرقصان على مثانتي.

هذا لطيف.

حسن يا أبي، لا تضع كل هذا الملح.

أتعلم؟ لا تهتم.

لن تأكل جلد الدجاج على أية حال. لا بأس.

بالتأكيد لا. جلد الدجاج المقرمش هو أسوأ شيء في العالم كله.

انتهينا.

حسن. والآن سينضعه في الفرن.

لقد سخناه مسبقاً وبهذا يمكنك وضعه.

ها هو الدجاج يدخل إلى الفرن الذي تم تسخينه مسبقاً.

تم.

- البطاطس. - البطاطس.

سنستخدم المياه التي تم سلق البطاطا بها بدلا من الحليب

ثم سنستخدم نصف قضيب الزبد الذي تقترحه "أيدا غارتن".

الزبد. نعم. أين وضعت الزبد؟ عذراً.

-أبي. - آسف.

أبي، هل وضعت قضيب الزبد كله؟

انزلق من بين أصابعي. لكن إذا كان هذا يناسب "أيدا بادادودا"،

فهو يناسبني.

اللعنة. لم تأت المرأة التي اتخذتها أمي كمشروعها

لكن أمي في البهو وتريد إلقاء السلام.

هذا ممتاز. يمكننا إخبارك أمك بعلاقتنا.

ما هذا الهوس الغريب بإخبار الناس الذي أصبت به؟

أمك وظفتني. إنها تحبني بالفعل.

بالله عليك. هيا ننهي الأمر بسرعة.

أرجوك. لن تضطري للصراخ في الممر.

حسن أيها الثرثار. تفضل وأنه الأمر.

- مرحباً يا عزيزتي. - مرحباً.

كيف سار الأمر؟ أين هي؟

لا أعلم يا أمي. تلميذتك متأخرة خمسة عشر دقيقة.

أواه. لا بد وأنها

واجهت مشاكل في سيارتها أو ما شابه.

حاولي أن تتحلي بالصبر في التعامل معها يا عزيزتي.

لها عيوب،

لكنها تتمتع بميزات واعدة.

إنها تذكرني بك بعض الشيء.

إنها مشاكسة، لو تفهمين قصدي.

أمي، هذا التعليق يوشك ألا يكون إساءة.

حسناً إذن. كانت هذه حجة جيدة للمرور على المكتب الجديد.

جميل جداً. ألهذا لم تستطيعي توظيفي بعد تقاعدي؟

لأنك أنفقت جميع أموالك على النوافذ؟

وكيف حال المتدرب السابق المفضل عندي؟

بخير حال. أود أن أقول:

كونك لم تدفعي مرتباً كان على الأرجح أفضل شيء حدث لي في حياتي.

لا زلت لا أصدق أني لم أعرف بانتقالك للعيش مع "إريك".

هذا هو ما يحدث عندما تغيبين عن "سول سايكل".

مرحبا يا "غرايس". تسرني رؤيتك مرة أخرى.

يا إلهي.

هذا أنا، "باري". وظفتني من "برتس بيز". أنا المحاسب.

أهديتك جهاز "آيباد نانو" في فاعلية "بابا نويل السري".

أنا-- فرن التحميص.

احترق عندما دخلت كعكة "بايغل" الخاصة بي فيه ونشطت طفايات الحريق.

يا إلهي. هذا-- هذا أنت؟

كنت أظن أننا فصلنا من فعل ذلك.

حسن. استمتعنا كثيراً بهذا اللقاء يا أمي لكن عندي اجتماعات

- لذا ربما من الأفضل أن تتصلي بـ"بيلي". - نعم.

تعالي. يمكنك استخدام مكتبي الذي يعتبر مربعاً مفتوحاً وأعتبره سجناً.

- حسن. مع السلامة يا عزيزتي. - مع السلامة.

شكرا لك. أقدر فعلك هذا حقاً.

مع السلامة يا هذا.

أنت محقة. أقترح أن-- لن نخبرها أبداً.

قلت لك.

فصلوني؟

"بيلي"؟ أنا "غرايس". أين أنت؟

ما--

أغلقت الخط بوجهي!

يا للقرف. عاودي الاتصال بها وأغلقي الخط بوجهها.

هاتي، سأفعلها أنا.

ما الذي حدث بحق اللعنة؟ أين كنت؟

- لدي وظيفة. - هذا كل شيء؟

لا اعتذار؟

أتدركين كم يعتبر عدم قدومك فاقداً للمسؤولية والمراعاة؟

لا، نهضت هذا الصباح وارتديت هذا القميص الغبي

واستمعت إلى كل رسائلك التي تذكرينني فيها بما سأقوله

وكيف أبتسم و...

منذ بدأت بـ"مساعدتي"،

وأنا أشعر بالغباء والقبح وعدم الارتياح

وأن كل ما أفعله خطأ.

أنت لا تفهمينني بالمرة.

ليست لديك أية فكرة عن كم الصعوبات التي واجهتها.

- أتظنين أني لم أواجه أية صعوبات؟ - فعلا يا صاحبة منزل الشاطئ؟

اسمعيني يا آنسة.

لقد كنت أعمل منذ كنت في الخامسة عشرة والسبب الوحيد وراء توقفي عن العمل

هو أني تقاعدت من شركة أنا من بنيتها.

واجهتك صعوبات؟ جربي أن تكوني امرأة في السبعينات من عمرها.

حدثيني عن كونك خفية.

يتصرف الناس وكأنك لا تعرفين شيئاً، وكأنك لا قيمة لك.

ملعون هذا، وملعونة أنت!

ملعونة أنت أيضاً!

لا أعلم لم خيل لي أن بإمكاني مساعدتك.

أتعلمين؟ ولا أنا.

كل هذا... هذا ضغط أكبر من قدر شخص واحد على التحمل.

أعتقد أن عليك تركيز كل هذه الطاقة، وبدلا من أن تعثري لي على وظيفة،

ابحثي لنفسك عن وظيفة.

مرحباً.

هذه بضعة كتيبات بذور. أرسلي لي التنويعات التي تريدينها في رسالة نصية

لكن بسرعة إذا كنت تريدينها هذا الموسم.

حسناً. شكراً. هل تود تناول الشاي؟

- لا. - انتظر. لا تغادر يا "جايكوب".

أنا معجبة بك. أنا معجبة بك حقاً. كنت-- قد-- أنا مستعدة للأمر.

أتخيلنا نقطف التفاح في الخريف.

أو نقطف القرع في... الخريف.

كلاهما يثمران-- هذا غريب-- في نفس الموسم.

أنا فقط--

هل أوقفت فعلاً ثرثرتك غير المترابطة بنفسك عبر تقبيلي؟

يبدو ذلك. أنا-- ممم.

حقاً-- أنا معجبة بك فعلاً. أنا خائفة.

ليس بمقدوري-- أقصد... أريد ذلك.

أنا-- لا أرى شيئاً أكثر من--

- التقدم ببطء. - لا أمانع البطء.

أقصد ببطء شديد. أقصد... إذا قطفنا التفاح أو القرع،

فسنخرج للعشاء بشكل منفصل، فقد-- أقصد... أنت--

هل تظن أن بإمكانك التحكم في رغبتك بي؟

سأبذل ما بوسعي.

أعدي لي "مارتيني". "فودكا". دون أي سكر.

زيتونتان.

لا، قلت دون أي سكر. هذه الكمية من "فيرموث" أكثر كثيراً من المطلوب.

ماذا ستفعلين؟ هل ستقدمينها في مرجل؟

من الساقية بيننا؟

آسفة. أنت محقة.

- أحتاج فعلاً للعثور على شيء أنشغل به. - أليس كذلك؟ يجدر بي أن أكون أنا المرشدة.

المرشدون، كما تعلمين، يقدمون النصح كرامة منهم.

- لا يتلقون أجراً. - إذن فيجدر بي أن أواصل عملي هذا.

انظري، أعلم أني فاشلة كمرشدة، لكن هل لي أن أقدم لك نصيحة واحدة أخيرة؟

لا، شكراً لك.

لا يمكنك التقدم في الحياة إذا استمريت بإبعاد الناس.

أنا لا أبعد الناس بحق اللعنة.

حسن.

واو. هذا "المارتيني" جيد.

إنك ساقية ماهرة فعلاً.

ما هذا؟ قرفة؟

- لا. - نعناع فلفلي؟

- خطأ. - بالله عليك، ما هو السر؟

لا أنظف زجاجة الخلط عندما أعد مشروباً.

يمنحها هذا رائحة كريهة لكن لطيفة.

نعم. الرائحة الكريهة.

مرحباً أيها الغريب.

ماذا؟

ما كل هذا؟

حاولت إضفاء بعض الأناقة على المكان.

يا إلهي. هذه بذلة "لندن".

- ألا زالت على مقاسك؟ - لا زالت على مقاسي.

بالطبع حركت جميع الأزرار وأخرجت كل التمديدات

وخطت كسوة جديدة على الخلف حتى تصبح على مقاسي.

شكلك أفضل من أول مرة ارتديتها فيها.

- أول مرة-- - قلت فيها إني أحبك.

أعلم.

تعال يا حبي.

هل أنت من أعددت كل هذا؟

ألهذا كنت تريد مني البقاء خارج المنزل اليوم؟

نحن متزوجان الآن وتقاليدك تقاليدي.

أعلم أنك كنت تفني نفسك في رعايتي،

لكن كل القلق والمرض قد انتهى.

لقد تخطينا الأمر. تهانئي.

وآمل أنه، من الآن فصاعداً، كل مساء يوم جمعة،

سنكون هنا، معاً،

نفعل هذا.

أو ربما نخرج إلى مكان ما.

من فضلك.

من فضلك يا "روبرت"، توقف.

يا إلهي. أنا آسف. إنني أقولها بشكل خطأ.

تعلمتها من على الإنترنت وربما تكون العلامات الصوتية--

أحتاج منك أن تحتفظ بهدوئك. اتفقنا؟

اتفقنا.

يوم لملمنا أشياءنا من منزلنا،

ضاجعت "فرانكي".

كان يوماً عاطفياً

ولم يكن الأمر يعني أكثر من مجرد نهاية.

ومع ذلك، أتمنى من كل قلبي لو كان بإمكاني التراجع عن فعلتي.

كنت سأخبرك

لكنك أصبت بالسكتة...

إذن...

عندما تزوجتني في المستشفى...

كنت قلقاً عليك للغاية.

لم أرد زيادة الطينة بلة.

أرجوك...

قل شيئاً.

اخرج.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.