All language subtitles for Grace and Frankie S02E05

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

يا لك من طيبة!

تأخذينني إلى متجر الأطعمة الصحية ومتجر الفن!

لا تنسي متجر الأحذية الروحانية. كانت محطة ضرورية.

انتظري حتى تجربي جوارب الاعتلال العصبي التي اشتريتها لك.

أمامك خطر: رغبة جامحة في رقص "التشاتشا"

طوال الليل دون ألم.

هل أحضر لك شيئاً؟

ما رأيك في أن تحضري رخصتك؟

يا إلهي، كم يسرني أن أضحك. افتقدت تعليقاتك اللاذعة خفيفة الدم حقاً.

"غرايس"، هذه العين التي تحدق بي مليئة بـ"فيل".

أعتقد أنه يسمى "غضباً".

إذا كان هذا يعزيك بأي شكل، فقد كنت أوبخ نفسي بشدة في دفتر يومياتي.

دفتر يومياتك الهرائي الذي تكتبينه في الهواء؟

إنني أحاول المساعدة ليس أكثر يا "غرايس".

إنني أحاول الاعتذار. إنني أحاول إبهاجك.

أتعلمين ما الذي يبهجني؟ محاولة الآخرين إبهاجي.

لم أعد أرى غيرك! في المنزل، في السيارة.

أرقد لأغلق عيني ولا أرى سوى شعرك.

لا حيلة لي في كون شعري مميزاً.

ربما لكني أفتقد الشعور الأخرى على رؤوس الأصدقاء الآخرين

الذين لا يسألونني عن مشاعري طوال الوقت.

كان لي مثل هؤلاء الأصدقاء.

كنا نلتقي لتناول غداء مسل أو لجلسة شرب مسلية.

وهل تعلمين ماذا كنا نفعل بعد ذلك؟

لا بد وأنه شيء مسل.

كانوا يستقلون سياراتهم ويذهبون وحدهم إلى بيوتهم المستقلة.

وأين هؤلاء السائقون المستقلون الآن؟

انقطعت صلاتنا بعد مشكلة "روبرت".

لحظة. انتظري لحظة. أية مشكلة؟

فهمت. نعم.

ربما أخرج وأكتسب أصدقاء جدد.

لكني لست متأكدة.

من يريد بدء تشكيل قصص جديدة قبل أن نصبح نحن قصة قديمة؟

- ألم نفعل نحن ذلك؟ - كانت ظروفنا خاصة.

ربما أتصل ببعضهم.

رغم أن الأمر... لا أعلم... كما تعلمين... غريب بعض الشيء

أن يجالس المرء أزواجاً بعد أن لم يعد متزوجاً.

- هل تريدين مني القدوم؟ - لا. كما أنه قد مرت سنة.

سترد "جانيت" على الهاتف وتقول: "مرحباً أيتها الغريبة."

كيف للمرء أن يتعافى بعد تعليق كهذا؟

هل تريدين الحديث عن الأمر؟

لا! أريد التصرف حياله.

لكني أريد لك أن تعلمي أني أفهمك.

ولا تقلقي بشأن استعادتي لرخصتي.

دفتر يومياتي العزيز،

غداً أبدأ الدراسة بجد.

وجه باسم. وجه يغمز.

قلب، قلب، يدان تصليان.

"ما معنى هذه العلامة؟"

ما هذا بحق الجحيم؟

لحظة، هذا الشكل يبدو مألوفاً فعلاً.

لهذا يبدو مألوفاً.

ما معناك-معناك-معناك؟

لا أستطيع الانتظار. سأستمتع كثيراً برؤية الجميع مرة أخرى.

ما رأيك في الساعة 12:30؟

ممتاز. أراك غداً يا "جانيت".

مرحى! كم هذا رائع!

هل هذه رقصة "التشاتشا"؟ هذا بفضل جوارب الاعتلال العصبي. أليس كذلك؟

كنت متوترة جداً من الاتصال بها لدرجة أن يدي كانتا ترتعشان عندما ضغطت الزر.

مر وقت طويل جداً.

كانت تتصرف بطريقة لطيفة للغاية.

لا يبدو هذا من شيم "جانيت" التي أعرفها.

- "فرانكي"... - إنها تولّد كلاب "البومرانيان".

لديها كلب "بومرانيان".

ستأتي إلى الغداء غداً مع "ماري" و"آرلين".

مجموعة "النادي الريفي" بأكملها.

لا تبدأي هذه التعليقات. كانوا أعز صديقاتي.

كما أنك لست مضطرة للتواجد والتعامل معهم بالأساس.

ممتاز. هل تعرفين معنى هذه العلامة؟

لا، لن أتورط في... هذا الشيء الغريب.

- أنا أدرس استعداداً لاختبار القيادة. - حقاً؟

تبدو وكأنها جلسة جامايكية لتحضير الأرواح.

هذا اسم جيد لفرقة موسيقية: "جلسة جامايكية لتحضير الأرواح".

إليك اسم أفضل لفرقة موسيقية: "لن أوصلك إلى أي مكان بعد الآن

لذا فإن عليك التعامل مع هذا الأمر بجدية."

- نعم، سيكون لهذا الاسم تأثير عميق. - من مصلحتك أن يكون له تأثير عميق.

سينتهي كابوس "فرانكي" الطويل الذي تعانين منه غداً.

ستأخذينني إلى إدارة المركبات.

هل موعدك غداً؟ رتبت لقاء الغداء ليكون غداً!

هدئي أعصابك. الموعد مبكر.

- ستعودين قبل موعدك بكثير يا صديق. - يا إلهي.

نقدم الخدمة الآن لرقم أ45.

- أود الطعن على هذه النتيجة. - عذراً؟

أود التحدث إلى شخص يفهم

الطبيعة الانحيازية للاختبارات المعيارية،

أو إلى شخص يقبل إمكانية تقديم مقال بدلاً من الاختيارات المتعددة.

ليس لدينا شخص بمثل هذه الأوصاف.

- حسناً. دعني أخضع للاختبار مرة أخرى. - لا أستطيع فعل ذلك.

إذا رسبت ثلاث مرات، فعليك الانتظار لأسبوع قبل الخضوع له مرة أخرى.

أسبوع؟ انظر، ثمة امرأة غاضبة جداً قادمة باتجاهنا.

لا تعرها أي اهتمام. تصرف بهدوء وسايرني.

- مرحبا يا فتاة. - كيف كان الاختبار؟

- رسبت. - اللعنة.

- كنت أظن أن بيننا اتفاق. - رسبت مرة أخرى؟ أربعون؟

درجتك أربعون؟ إنك تزدادين سوء.

اسمع، سأستضيف بعض الناس على الغداء خلال نصف ساعة--

- يمكنك المغادرة. لقد انتهت. - فهمت.

علي العودة بعد أسبوع للخضوع له مرة أخرى.

- ماذا؟ - لنغادر.

لا. مستحيل. مرحباً.

مرحباً.

أود تعريفك بصديقي...

الرئيس "آندرو جاكسن".

سيدتي، لمعلوماتك، قد تتعرضين للسجن بسبب محاولتك رشوتي.

وهو الآن ميت. الرئيس ميت. آمل أن تكون سعيداً.

أتعلم؟ لم ينته هذا الأمر.

يا إلهي. سبع دقائق. أمامي سبع دقائق.

- أستطيع فعل هذا في سبع دقائق. - حسناً. سأرحل من هنا.

لن تذهبي إلى أي مكان الآن.

لن أذهب إلى مكان بعيد، لأني لا أستطيع فعل ذلك.

لا. أنت من أخرتني. يجب أن تقدمي المساعدة.

اذهبي وأخرجي سلطة السلطعون من الثلاجة.

- حاضر يا سيدي. - وأحضري المغرفة.

- المغرفة التي على شكل زهرة الزنبق. - أتقصدين الصليب الفرنسي المعقوف؟

أواه...

كم يبدو هذا لذيذاً.

- لا تفسدي شكلها! - أي!

لكني أتضور جوعاً.

لم أكن سأضع قبضتي بأكملها فيها.

في الحقيقة، كنت سأفعل ذلك، لكن لن أفعله الآن.

لا تحتاجين إلى رخصة لتأخذي الشعرية

وشطيرة زبدة الفول السوداني إلى ورشتك.

اللعنة! علي أن أغادر.

لا، انتظري. ألقي التحية ثم غادري.

وأخرجي القضيب من هنا.

انظري إلى حالك يا "جانيت".

- وأحضرت "آن مارغريت". - ماتت "آن". هذه "جاكي أو".

لا تحتاج سوى إلى نظارة شمسية بحجم مبالغ فيه.

- لديها واحدة. - أواه يا "آرلين".

احترسي. فخذ جديد.

أواه. "ماري"، كنت أوشك على نسيان كم هي معدية ضحكتك.

أشعر بالعدوى من الآن.

"فرانكي" هنا. كنا نأمل أن نراك.

لا أرغب أبدا في تخييب آمال معجبي، لكن--

يجب أن يترك المرء الجمهور راغباً في المزيد.

ألا يمكنك البقاء معنا أثناء الغداء؟

لو تعلمين، إذا عرف من يعملون في برنامج "ميلز أون ويلز" أني أتناول الغداء،

فلن يأتوا مرة أخرى.

بالله عليك، اجلسي.

إننا متشوقات جداً لنعرف كيف تعيشان معاً.

ونريد أن نسمع أخبار حياتيكما الجديدتين كعازبتين.

لا أظن أنك تريدين ذلك يا "جانيت". أحيانا يكون الأمر مزرياً--

ليجلس الجميع في غرفة الطعام وسأحضر بعض النبيذ.

"فرانكي"، هلا أتيت لمساعدتي؟

لا، لن أساعدك. سآكل شطيرة في ورشتي.

لم أكون نادلتك؟

أنت مسؤولة رفع الصحون. وإن لم تساعديني، فأنت مسؤولة عن توصيل نفسك طوال الأسبوع.

كما أن الأمر سيبدو غريباً، وكأنك لا تطيقينهن أو ما شابه.

نعم، أكره أن أعطيهم الانطباع الصحيح.

اخرسي. لا تتصرفي... على ديدنك.

- ديني؟ - ديدنك.

ممنوع إدانة النوادي الريفية. لا تشيري إلى بيانك التأسيسي.

وبحق الله، لا تتحدثي عن التسرب النفطي من "بي بي"

وتأثيره المحتمل على سلطة السلطعون.

هل واجهتك أية صعوبات في العثور على البيت يا "آرلين"؟

لا.

- هل سألتك عن ذلك بالفعل؟ - بلى.

أنا آسفة جداً. قصدت سؤال "ماري".

"ماري"؟ هل واجهتك أية صعوبات في العثور على البيت؟

أتينا بسيارة واحدة.

سيارة "جانيت".

يا لـ"يسوع المسيح".

انظرن، هل لي أن أقول: أنا آسفة جداً لأني لم أتواصل معكن بشكل أفضل؟

- أشعر بالأسف الشديد لذلك. - الأمر بسيط.

- لا تهتمي مطلقا. - كان يمكننا أن نتصرف بشكل أفضل نحن أيضاً.

لا، أنا أتفهم.

مثل هذه المواقف صعبة. كنت مدمرة تماماً.

السنة الماضي، بعد كل ما حدث مع "روبرت"، كنت...

عندما تكتشف المرأة أن زوجها الذي كانت متزوجة به لأربعين عاماً

له علاقة غير شرعية برجل آخر،

تبدأ تطرح على نفسها أسئلة صعبة جداً

حول ما يسعدها وكل الأكاذيب التي تكذبها على نفسها.

اسمعي الأكاذيب التي أكذبها على نفسي بخصوص الأكاذيب التي أكذبها على نفسي.

كل هذا خلفك الآن.

ويجدر بالجميع أن يبدون رائعين كما تبدين رائعة بعد السنة التي مررت بها.

- حقا، كيف تفعلين ذلك؟ - هل نظرتن إلى طبقها؟

أتلقى مساعدة كبيرة من أخصائيي التغذية الإيطاليين... "مارتيني" و"روسي".

لقد افتقدتكن يا جماعة.

ونحن افتقدناك.

- لم يكن الوضع كما هو دونك. - مطلقاً.

- من تريد المزيد من النبيذ؟ - من لا تريد المزيد من النبيذ؟

مرحى!

كانت هذه الفتاة خرافية.

لا يا "ماري"، أنت تفكرين في المرة التي كنا فيها في "كانكون".

- أما هذه فكانت رحلة "بويرتو فايارتا". - دائما ما تخلط بين رحلاتنا.

ولم يكن الإعصار أفضل جزء فيها يا "فرانكي".

أفضل جزء كان على الشاطئ في اليوم الوحيد الذي طلعت فيه الشمس.

قرر "روبرت" أن يطلب لنا جميعاً مشروبات "مارغريتا" بالتين الشوكي

- متحدثا بالإسبانية التي "يجيدها". - أتذكر هذا.

على أية حال، طلب من الرجل الذي على الشاطئ.

بعد خمس دقائق، عاد الرجل حاملاً جورباً مليئاً بالكوكايين.

الكوكايين!

هذا اسم جيد لفرقة موسيقية: "جورب مليء بالكوكايين".

لن أفهم أبداً لم لسنا جميعاً في سجن مكسيكي.

أتذكرين يا "غرايس" المرة التي حاولت فيها "ساني" دحرجة "روبرت" في الممر؟

بالتأكيد. إنها المرة الوحيدة التي طردت فيها من زقاق "بولينغ".

كنت تلعبين "البولينغ"؟ في زقاق؟

كنت أحاول.

- لطالما كنت أغير من بنيتك. - ألا تزالون تقومون بذلك؟

بالتأكيد. "غرايس"، لا بد من أن تأتي وتلعبي معنا يوم الجمعة القادم.

هذا لطيف جداً. سيتعين علي إخراج كرتي الوردية القديمة وتنظيفها.

لا. لم نعد نستخدم الكرات.

ألهذا وصلت الأمور؟ أهذه هي رياضات العجائز الآن؟

اللعنة! أترين؟ الفكرة في التوقيت.

هل أعطاك حفيدك أية نصائح عندما سرقت لعبته؟

اخرسي. أخذتها قبل أن يستيقظ.

"فرانكي"، أنت تزاحمينني فلا أستطيع إكمال الضربة بشكل صحيح.

- لم تصرخين؟ - لست أصرخ.

أنا أستعيد لياقتي لأتسلى مع أصدقائي.

حسناً.

افعلي ما يتطلبه الأمر للعودة والاندماج مع "ذات الوجه العكر" وعصابتها.

وماذا تقصدين بهذا الكلام؟

كانت "جانيت" تنظر إلي بوجه عكر أثناء الغداء.

لا، هذا وجه "جانيت" العادي. لا نتحدث عن الأمر، لكن هذا وجهها.

طيب لكننا تلقينا نظرات أكثر عكارة عندما بدأت بالحديث عن "روبرت".

ربما كانت النظرات العكرة موجهة لك أنت.

أتظنين أنهن لم تسمعن تلميحاتك الجانبية المستمرة والخارجة عن الموضوع؟

لا أعلم ما إذا كن سمعنها كلها.

كن بمنتهى اللطف معك. أتعرفين ما يعنيه هذا بالنسبة لي؟

بلى، الأصدقاء القدامى هم التسلية.

هذا صحيح. أتذكرين آخر مرة تسليت فيها؟

ولا أنا.

حسناً. هم أصدقاؤك. لا بد لي من التكيف معهم.

لكني لن أشتري كلب "بومرانيان".

هذا جيد، لأني لن أوصلك إلى متجر الحيوانات الأليفة.

لا بأس.

لكني سأحتاج توصيلة أخيرة إلى إدارة المركبات يوم الجمعة.

الجمعة هو يوم "البولينغ".

ألا يمكنك أن تطلبي من أحد ولديك أخذك؟

أليسا مدينين لك بهذا مقابل كل الأعوام

التي وصلت فيها "باد" إلى دروس "الفلوت"

و"كايوتي"... أيضا إلى دروس "الفلوت"؟

عادة ما كان "سول" يوصلهم حتى يذهب هو إلى درس "الفلوت".

حسناً، أخبري "باد" و"كايوتي" أنهما مسؤولين عن توصيلك من الآن فصاعداً.

ضربة كاملة

مرحى! يا للجمال!

حسناً. لنجرب سؤالاً آخر. لكني سأصيب هذه المرة.

حسناً. لا بأس. هيا بنا. مستعدة؟

- بلى. - "يستطيع حامل رخصة من الفئة (سي)

- أن يقود--" - بلى.

- هلا حددت إجابتك أكثر؟ - دراجة نارية.

لا، بل "مركبة بثلاثة محاور

- وزنها أقل من ستة آلاف رطل". - وما أدراني بذلك؟

لم أقد سيارة نصف نقل منذ سنين.

لكن هذا مر عليك ليلة أمس. أتذكرين؟

حسناً. لنجرب علامات الطريق. أتريدين تجربة علامات الطريق؟

حسناً. لا بأس.

مهر؟ نقطة عبور للمهور؟

لا. علامة نقاط عبور الحيوانات هي التي عليها صورة حيوان.

- أترين؟ - اللعنة.

مخرج؟ مهرب؟ مندي.

مندي؟ هل أنت جادة يا امي؟

علامة الطريق ترشدك إلى مكان شراء المأكولات؟

إذا لم نكن إشارة للمندي، فلدي فكرة تطبيق هاتف ممتازة.

مستشفى

تذكرت. "مستشفى". اللعنة.

مر عليك هذا منذ عشرين دقيقة.

- فعلاً؟ - بلى.

كركرة.

هذا صوت الحبش أيها الفاشل! مرحى!

ثلاث ضربات كاملة على التوالي!

كيف لي أن أركز وهذا يحدث؟

وكأني أعيش مع أب مدمن للكحول من وسط الغرب الأمريكي.

متى موعد العشاء؟

ما رأيك في أخذ استراحة قصيرة؟

حسناً.

صفي ذهنك لبعض الوقت. اتفقنا؟ خذي، ادرسي هذه البطاقات.

سأعود على الفور.

0 أوتاد

ألم تنشأ على لعب ألعاب الفيديو؟ أين منافسي؟

ذاهب إلى الغرفة الأخرى للقيام... بشيء غير هذا.

إنك تلعب كأطفال "الأميش".

اسمع، علينا أن نتناقش.

والدتنا تعاني من مشاكل في تذكر الأشياء.

يا للهول. هل تقول إن والدتنا... على طبيعتها؟

لا، هذا أكثر من صفات الوالدة العادية.

أظن أنها بدأت تعاني من مشكلة حقيقية،

لدرجة أنه ربما يفضل ألا تقود بنفسها.

نعم، لطالما كان هذا رأينا.

أتذكر ما الذي كانت تقوله عندما تصدم السيارة بسياج الشجيرات؟

- اللعنة، تباً! اللعنة، تباً! تباً لهذا! - اللعنة، تباً! اللعنة، تباً! تباً لهذا!

هل أنت متأكد من أن تقديرك ليس مبالغاً فيه؟

انظر، لقد رسبت في الاختبار ثلاث مرات بالفعل.

إنها تدرس وكأنه اختبار نقابة المحامين

لكنها لا تذكر أي شيء. الوضع سيء.

يجدر بنا أن نناقشها.

هذا يحز في صدري، لكني أتفق معك.

نعم، أنا قلق حقاً.

ما الذي يقلقك؟

- أقول فقط... - نعم.

أننا كنا ندرس وأن أداءك كان جيداً إلى حد كبير.

ثم خضعت للاختبار وكان أداؤك وكأنك لم تدرسي مطلقاً.

هل تعانين من نسيان أشياء أخرى مؤخراً؟

لا، لست مثل تلك المرأة التي كانت في ذلك الفيلم مع ذلك الرجل.

تعرفونها، الصهباء.

ربما حان وقت دراسة بعض البدائل.

- بدائل ماذا؟ - نريد لك أن تكوني بأمان ليس أكثر.

- وللآخرين أيضاً أن يكونوا بأمان. - مهلاً. لحظة واحدة.

تريدان مني أن أكف عن القيادة. هل نناقش هذا الأمر فعلاً؟

إننا نناقشه لأننا نحبك.

وقد يكون شيئا جيداً يا أمي. إنك لا تحبين القيادة أصلاً.

والآن أصبح هناك "أوبر"، وكل المتاجر تقوم بالتوصيل.

ربما نستطيع توظيف طالباً جامعياً لطيفاً

مهتماً بالفنون الاستعراضية ليوصلك إلى مقاصدك.

- ما رأيك؟ - نعم.

وفكري بالمساهمة البيئية التي تقدمينها.

بصمة الكربون.

تريدان مني إذن أن أسلم مفاتيحي وأعيش بقية حياتي منعزلة.

- لا. - لا.

طبعاً، بإمكاني استقلال سيارة أجرة إلى "آبلبيز"

وأخزن أكياس الصلصلة مثل العمة "دوتي"!

لم لا تضعاني في دار للعجائز

بها حافلات جماعية توصل النزلاء إلى مقاصدهم؟

- أمي، لن يضعك أحد في دار للعجائز. - بالله عليك.

لا، بل ستقيداني وتحبساني في هذه الدار.

وأنت من بين كل الناس يجدر بك أن تعرف معنى عدم حمل المرء لرخصة.

إذا حاولت ركوب دراجة، فلا يفصلني عن الاحتياج لفخذ اصطناعي سوى مطب واحد.

- ماما-- - لا أصدق ما أسمعه.

- لنلتقط نفساً. - اللعنة على جملة "لنلتقط نفساً" هذه.

"غرايس" منطلقة مع أصدقائها الرائعين وأنتما بعتماني كخائنين.

أرجو منكما المغادرة.

- أتطرديننا؟ - ماذا؟

بالضبط. انتظرا، هل أنتما جائعان؟

دعاني آتيكما ببعض الطعام.

لكن بعد ذلك، اخرجا من منزلي.

يا إلهي.

لا بد لي من أتصرف في هذا.

- أين الأولاد؟ - طردتهما،

بعد أن أعطيتهما "لازانيا".

كنت أظن أنك لن تأكليها،

لكن إن كنت تحاولين ملء قميص "البولينغ" هذا...

نعم. ماذا تفعلين؟

أبري الخشب.

- أليس هذا ما يفعله العجائز؟ - عجائز الحدود.

بإمكاني أن أصنع لك عصا لها نهاية حادة. أتريدينها؟

لا، شكراً.

أتعلمين؟ يظنان أني أفقد ذاكرتي.

ربما يكونا محقين. خضعت لهذا الاختبار مليون مرة.

لم لا أستطيع اجتيازه؟

ربما يبالغ "باد" و"كايوتي" في رغبتهما لحمايتك ليس أكثر.

أو ربما يظنان أن قواي العقلية تتلاشى.

ربما تكون ذاهبة في هذا الاتجاه.

لا أصدق أن هذا يحدث الآن، في الوقت الذي بدأت فيه حياتي تنفتح ثانية.

انظري، أمخاخنا تتقدم في السن

وتستغرق وقتا أطول لحفظ الأشياء.

ليس عليك سوى أن تكوني أكثر صبراً مع نفسك.

وتتوقفي عن فعل هذا.

هل فكرت من قبل في احتمالية وجود علاقة

بين مشاكل الذاكرة التي تعانين منها وكل هذه الماريجوانا؟

لم أكن مخدرة وأنا أخضع للاختبار.

لا، لكنك كنت مخدرة وأنت تدرسين.

ما رأيك؟ ها؟

"بلاكي سترايكس"

لا أفهمك يا صديق.

ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟

ألا يفترض بـ"باد" و"كايوتي" أن يأتيا لتوصيلك إلى اختبارك بعد عشر دقائق؟

لم أستطع أن أطلب منهم ترك العمل.

لذا فسأستقل "أوبر" لأول مرة.

أتقصدين أول مرة بعد المرة التي قفزت فيها من السيارة

لأنك ظننت أن السائق هو "روي أوربيسن"؟

- "روي أوربيسن" أعمى. - ليس أعمى، بل هو ميت.

من يريد ركوب سيارة يقودها رجل ميت؟ الحقيقة هي

أن اليوم يوم مواجهة الوحش.

وسأجتاز هذا الاختبار الفاشل بفضل نصيحتك الحكيمة.

نصحتك بالإقلاع عن الماريجوانا.

أعلم. أصغيت إليك وفعلت العكس.

تذكرت مادة درستها في "بيركلي" عنوانها "كيف نتعلم".

- هل درست في "بيركلي"؟ - لمدة نصف فصل دراسي.

وقعت في حب أحد أعضاء فرقة "النمر الأسود". على أية حال،

ثمة نظرية تقول بأن أفضل طريق لاجتياز اختبار

هي إعادة تشكيل نفس الحالة التي كنت عليها وأنت تدرسين استعداداً له.

- تسمى "التعلم المعتمد على الحالة". - اختصري إلى مقصدك.

هكذا درست لأول اختبار؛

برداء النوم وقبعة "راستا" و"بونغ".

لكني لم أعد تشكيل نفس الحالة في إدارة المركبات. لذا، كنت مرتبكة تماماً بالطبع.

أستأخذين "بونغ" إلى إدارة المركبات؟

لا. هذا سخف.

سأتسلل بجهاز تبخير صغير.

- مرحباً يا "غرايسي-ماي"! - انظروا من هنا!

مرحباً يا جماعة. مرحباً.

- تسرنا رؤيتك. - تسرنا رؤيتك جدا.

- أنا سعيد حقاً بوجودك هنا. - شكراً.

- ما رأيك في هذا المكان؟ - إنه رائع.

لكن ألا تفتقدون الكرات ونفاثات الهواء؟

- "غرايس" تحب "الكرات" و"النفاخات"! - يا له من تعليق.

يا لك من شقي. فكر خارج مقلب القمامة.

- لقد أفحمتك. - كيف تتعاملن مع هؤلاء الرجال؟

نحاول ألا نتعامل معهم. هيا نحضر لك مشروباً.

قلت لك إنني سأعود يا صديق.

هل تعيشين في ساحة السيارات عند "والغرين"؟

لا، لكني أعرف من التي تقصدها وهذه الفتاة غريبة الأطوار.

لقد قرعت الجرس!

- إننا محظوظون جداً بعودتك. - وأنا سعيدة جداً بعودتي.

لا بد من أن يعلم أحد "بوب" كيفية التحية باليد.

رغم أنني منزعجة من شكل قميصك

بينما نرتدي نحن جميعا خيام سيرك.

اسمعي. هذا الأمر هام.

نحن نتحدث عنه منذ رأيناك.

- "جيري وايزاك" ترك "غلوريا". - يا للأسف. ماذا حدث؟

تعتمد الإجابة على من تسألين. هو لم يكن سعيداً معها، وهي لم تكن سعيدة قط.

يصعب تحديد ما إذا كان السبب هو الاكتئاب أم الحبوب.

أنا اكتأبت بغرض تناول الحبوب.

لا بد وأن نفسيتها مدمرة تماماً. هل هي بخير؟

كان الأمر درامياً جداً.

دائماً ما أقول: إذا كانت ثمة أشياء قبيحة تجري في حياة المرء،

فعليه ألا ينشر القبح بين الآخرين بل يتعامل معها كما يتعامل مع عمليات شد الوجه.

تفهمين قصدي... يبتعد عن البلد حتى يشفى تماماً

ويعود منتعشاً وجاهزاً للعب.

أنت تفهمين قصدي.

المقصد من كل هذا هو أن "جيري" الآن أعزب.

لحظة. ما الذي-- ماذا؟

إنه يسأل عنك.

لا. مستحيل. "غلوريا" صديقتي.

- فكري بالأمر فقط. - إنه معجب بك.

- إنه بحال جيدة جداً. - نعم.

هذا مبنى بلا تدخين

ج. علامة توقف.

د: ممر على اليسار.

د: تقاطع يضم أربعة حارات.

رغم أنفك يا "كايوتي"!

يا له من اسم مضحك.

- تفضلي. - لا تتحمسي.

- حسناً. - انظري من الذي دخل لتوه.

- مرحباً! "جيري"! - مرحباً يا "جيري". تعال.

- مرحباً! - تعال!

لم نرد مفاجأتك بالأمر، لكننا فكرنا...

- ربما من الأفضل أن نفاجئك بالأمر. أتعلمين؟ لا أظن أن--

ألقي السلام. ما الضرر في ذلك؟

لا تنسي أن "جيري" يعيش بالقرب منا. تخيلي المرح.

أفهم ما الذي تحاولن فعله. لست متقبلة لهذا مطلقاً.

لكن لا بد وأنك كنت تموتين وأنت تعيشين وحدك على الشاطئ مع "فرانكي".

أقسم لك أني ظننت أن طائراً سيخرج من شعرها هذا

أثناء الغداء.

أتذكرين؟ كانت تتظاهر خارج صالون التجميل الخاص بي.

إنها مناصرة جداً للاتحاد.

انظروا، أعلم أنها غريبة بعض الشيء،

لكني أنا وهي مررنا بنفس التجربة المؤلمة.

هذا ما قلته لـ"بوب":

"إنهما تعيشان معاً لأنه ليس من أحد غيرهما يستطيع فهم هذا الموقف."

لكنك تخطيت كل هذا الآن. إنها تعيق تقدمك يا عزيزتي.

- لا أحد يريد أن يكون معها. - لا. لحظة واحدة--

بالله عليك، ظللت سنوات تقولين إنها تدفعك للجنون.

كانت تدفعني للجنون فعلا، ولا زالت.

لكن هذه السنة، قامت أيضا بدعمي ومواساتي،

بطريقة حقيقية جداً.

هل ستضيعين بقية حياتك حقاً

تشاركين السكن مع هذه المخبولة الهيبية؟

ألطالما كنت بغيضة هكذا؟

أنا أحسب تصرفاتي. أنت تعرفين ذلك.

- كنت أسوأ مني. - ربما، لكن الأوضاع تغيرت.

أنت من تغيرت.

شكراً لك. هذا هو ألطف شيء قلته منذ أول اليوم.

مهلاً، لقد خرج الوضع كثيراً عن السيطرة.

"غرايس"، دورك.

لم لا تنسيان كل هذا وتستمتعا بوقتكما ببساطة؟

لا بأس، لأن هذا هو ما نفعله هنا. أليس كذلك؟

"غرايس"، إلى أين تذهبين؟

أتعلمون؟ أظن أنني أفضل لعب "البولينغ" بـ"كرات" حقيقية.

ما الذي تفعلينه هنا؟

عندما تكون إدارة المركبات مسلية أكثر من لعب "البولينغ" مع الأصدقاء القدامى،

- تعرفين أنه لم يكن وقتاً جميلاً. - أتريدين الحديث عن الأمر؟

أحبك لأنك سألت هذا السؤال، لكن لا، شكراً، ليس الآن.

عندي شيء قد يبهجك. انظري.

- انظري إلى هذا. - نجحت؟

لقد عدت إلى الشوارع يا حلوتي.

- يا إلهي. أنا سعيدة جداً. - وهي سارية لخمسة أعوام،

لذا فإن أمامي ما يكفي من الوقت لفقدان عقلي.

اسمعي، عندما تفقدين عقلك، سأخبرك بذلك.

وعندما أخبرك، ستعرفين أن هذا حقيقي.

وسأفعل نفس الشيء معك.

لا، شكراً لك. لحظة. لم كتب عليها "بحدود"؟

اجتزت الاختبار المكتوب لكن عيني...

لذا فأنا ممنوعة من القيادة أثناء الليل وعلى الطرق السريعة.

ممتاز. إذن فأنت تحملين نصف رخصة وأنا ليس لي أصدقاء.

أو أني أحمل رخصة "أكثر" مما كان معي بالأمس

وأنت قد تكون لك صديقة عزيزة جديدة.

- توقفي. - أنا جادة.

- وأنا أيضاً. - صديقتان عزيزتان!

اقتليني الآن.

هل ستقودين؟

هل أملك خياراً؟ الشمس تغرب.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.