Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
"فرانكي"، كيف وصل دولاب الأدوية إلى الأريكة؟
- لا تسألي. - إنه سؤال بسيط.
أعلم لكن الإجابة معقدة. حذاء التشجيع ذو الرقبة العالية.
"فرانكي"، لن أنظف ما توسخينه.
ولن أغسل صحونك التي هي في الحوض منذ يومين بالمناسبة--
- هل قلت "حذاء تشجيع ذي رقبة عالية"؟ - بلى.
اتضح أنه قد وجدت عدة نسخ من "فرانكي" في هذه الحياة فقط.
ولهن عدة مهابل. توجد هنا أربعة وأنا لم أرد رؤية واحد.
وعصاي.
كانت هذه حركتي المميزة.
لا، بل رداء النوم هو ما يجعلها مميزة.
يا إلهي، كتابي السنوي القديم.
"فرانكي"، انظري إلي. انظري إلي.
انظري إلى وجهي، عينيّ. جيد.
لا أعلم من كان يتولى العمل اليدوي في زيجتك--
كان "باد" يؤدي معظم أعمال التنظيف.
انظري، هلا ملأت عينيك مني؟
هذه الفتاة مقدامة. إنها إعصار همة وحيوية
وبشرة مطاطة.
- "عزيزتي (فرانسيس)..." - "فرانسيس"؟
"أنت كومة مرح. تذكريني دائماً،
كما سأتذكرك وأتذكر مغامراتنا الجريئة.
- أعز أصدقائك للأبد، (دوني)" - من هو "دوني"؟
لست متأكدة، لا أذكر. لكني أذكر "فرانسيس".
- لحظة، "فرانسيس مينغيلا"؟ - "مينجيلا".
كان لقباً تعيساً. هو السبب الوحيد وراء حملي للقب "سول".
هذه هي "فرانسيس" وهي تأكل "كورن دوغ" على غطاء سيارة "ثاندربيرد".
إنها متهورة. إنها جريئة. إنها مغامرة.
إنك تجلسين على سيارة متوقفة.
أنا أثبت رأيي. تعلمين كيف كنت أبحث في كل مكان
عن نفسي الجديدة. وكل هذا وهي هنا.
نفسي القديمة هي أفضل نفس جديدة لي. "فيفا لا (فرانسيس)".
تباً لك.
هذه هي الروح المطلوبة.
بالله عليك يا "غرايس". ألم تكوني نسخة أخرى من نفسك أبدا؟
لا، أنا نفس الشخص بشكل متسق، هذا جزء من أسلوبي في الأداء.
أقصد... ألم تمر عليك نسخة مميزة من "غرايس"؟
مرة واحدة. ربما.
أعرف متى، أعرف من الذي أخرج منك نسختك الشيطانية.
اسمه من قافية "برازيل ميلستين".
اسمه "فيل". نهاية الموضوع.
هل هذا "يوساين بولت"؟ لا، إنه أبي! مرحبا بعودتك للبيت يا أبي.
شكراً لك يا حلوتي. تسرني عودتي للبيت.
تعال واسترخ.
ما هذا؟
إنه كرسي رافع.
شكله يبدو وكأنه من مطعم الفطائر المحلاة الذي يأكل فيه الموت.
حسن. أعلم أني اشتريت لك هدية قبيحة، لكنها عملية جداً يا أبي.
عندما تحتاج للوقوف، يرفعك إلى وضع الوقوف.
لا شكر على واجب.
ما يفتقر إليه هذا الكرسي من ناحية الشكل، يعوض عنه من الناحية الوظيفية.
سيساعدك على عدم إجهاد فخذك.
هل يمكننا الحديث لخمس دقائق دون أن يذكر أحد فخذي؟
أعيديه من فضلك. أنا لست عاجزاً.
لا أحد يقول إنك عاجز. نريدك أن تهون على نفسك ليس أكثر.
وانظر، إنه يدلك الجسم.
لا، لا يفعل ذلك يا "سول". كانت هذه الخاصية مقابل مائة دولار إضافية.
- فهمت. - سأعطيك مائتين
- إذا وضعته على الرصيف. - لا...
كان هذا سيكون أسهل بكثير باستخدام الرافع.
هذا أفضل.
"غرايس"! "غرايس"، لن تصدقي ما فعلته.
ستقبلينني. أو قد لا تقبلينني.
لن تقبلينني على شفتي بكل تأكيد، ربما في مكان ما على رأسي.
- أو قد تريدين طردي. - لن أقبلك،
لذا خذي مهابلك كلها معك عندما تغادرين.
عثرت على شخص اسمه "فيل ميلستين".
لم أطلب منك البحث عن "فيل".
أنا محققة هاوية تملك حاسوباً ولا تتمتع بدرجة كبيرة من التحكم في النفس.
- كانت عاصفة كاملة. - هل هذا حاسوبي؟
اهدأي. حاسوبي مجمد. أظن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي هو من جمده.
قد يكون فيروساً. لكن في الحالتين، من الأفضل أن أقلل نشاطي لفترة.
- أظن أني عثرت على صديقك "فيل". - ليس "صديقي فيل".
لم يكن صديقي أبداً.
هل توجد صورة؟
لا. لكن صورة الصفحة هي صورة كلب "روتوايلر" مبلل.
وهو مقاول ولد في "سان أنتونيو".
يا إلهي، إنه هو.
كنت أعلم!
والآن أخبريني بما حدث بينكما. أخرجي ما عندك يا امرأة.
لا. لست مهتمة.
أصدقك تماماً. لم تهتمين بأعظم حب في حياتك؟
سأمحوه. إصبعي على زر المحاية.
لا يوجد زر محاية. انسي الأمر يا "فرانكي".
الأمر ليس مقدَّراً له الحدوث.
كنت مع "روبرت". لم يكن التوقيت مناسباً. كانت عندي الفتاتان.
أرجوك انسي الأمر وانتهينا.
انظري، إنه يعيش في "ميشن فييهو".
وهو شغوف بالنظام الوطني للسدود.
هذا على الأقل أمر مشترك بينكما.
لم أره منذ خمسة عشر عاماً.
إذا استقلينا السيارة فوراً، فسنراه في العصرية.
بإمكاني العثور على عنوانه مقابل 9,99 دولار.
أعطيني بطاقتك الائتمانية. انسي ما قلته. أخيراً حفظت رقمها.
لا! لا يمكنني الذهاب إلى "ميشن فييهو" وأنا في الحادية والسبعين من العمر
دون ترتيب مسبق وبغرض واضح... هو أن أطارد رجلاً...
لا يحق لي التواصل معه.
اركبي السيارة يا "غرايس".
لن تضطري للحديث معه. يمكنك الاختباء في الدرج.
- سيستوعبك الدرج على الأرجح. - لا أعلم.
بالله عليك. ألا تتساءلين عن شكله؟
كيف كان شكله؟
أتساءل عما إذا كان لا يزال له شارب.
أتمنى لو كان بإمكانك رؤية عينيك الآن.
أستطيع تخيلك وأنت في الثامنة عشرة.
- تعجبني هذه النسخة من "غرايس". - حقا؟
بلى.
لا أعلم.
ما أسوأ شيء قد يحدث؟ أن يكون أصلع؟
أن يكون لا يزال معجبا بك؟ أن يريد صنع بذلة من جلدك؟
ماذا؟ بالله عليك. لنفعلها.
- حسن! - مرحى!
يا إلهي. هذا مسل جداً.
انتظري. تسالي للرحلة.
- يمكن لـ"فرانسيس" أن تتولى القيادة. - نعم. "فرانسيس" دائماً ما تتولى القيادة.
ومرة تولت القيادة فأخرجت السيارة من باب المرآب وهو مغلق، لكن لم يتأذ أحد.
يبدو أنك فعلت هذا من قبل.
من فضلك لا تعقد ساقيك. قال الطبيب: لا تفعل ذلك.
قال الطبيب أيضا: لا تدفعني للجنون.
- ماذا؟ - لا شيء. أحبك.
عجباً.
ما هذا؟
انظر.
- يا للعجب. - أليس كذلك؟
ماذا؟
أظن أن هذه هي العهود التي كتبها "روبرت".
أبي. ارفع رأسك.
- أبي، ارفع رأسك. - ارفع رأسك.
إنه يحبني حقاً.
لا يعرف مطلقاً أنه تزوج كاذباً وكيساً من--
بحاجة للغسل
نحن في جفاف لعين أيها الوغد!
هيا يا "غرايس". أسرعي.
قادمة. أنا قادمة.
هل تعلمين أن "ميشن فييهو" هي محل مولد "فلورنس غريفث جوينر"؟
يا لها من ميزة رائعة.
إذا سلكنا الشوارع الجانبية، فسنصل إلى هناك خلال ثلاث ساعات تقريبا،
- لكن هذا دون حساب استراحات التبول. - ثلاث ساعات؟
سنذهب إلى "ميشن فييهو"، ليس "الشرق الأوسط".
إنها ساعة واحدة على الطريق السريع حتى أثناء الزحام.
ثمة أشياء لا تعرفينها عني.
أعرف بشأن المدفوعات التي تجرينها ببطاقتي الائتمانية.
إنها الطرق السريعة. أنا أخشاها حد الرعب.
كان "سول" يقود بينما أجلس أنا في وضع الاصطدام.
- لا بأس. سأقود أنا وأنا ثملة. - لا.
- "فرانسيس" دائماً ما تتولى القيادة. - تولي القيادة إذن!
سأتذكر الآن أن هذه فكرة بالغة السوء.
لم يكرهونني جميعاً؟
يكرهونك لأنهم يريدون العودة إلى البيت.
نحن واقفتان هنا منذ 15 دقيقة. كما تعلمين، الفكرة في الاندماج.
كيف أدخل؟ كيف أفعلها؟
تضعين قدمك على الدواسة الطويلة النحيفة وتدفعين.
الأمر ليس بهذه الصعوبة.
- ها هو المنفذ. انطلقي! - لا أستطيع.
الأمر يشبه حبل القفز. يختار المرء لحظة ويقفز.
لا، لكن عظمتي الترقوة عندي انكسرتا وأنا أقفز الحبل.
اضطررت لإمضاء الصيف بأكمله داخل البيت.
أتساءل عما إذا كان صديقي بالمراسلة "جوردي" لا يزال على قيد الحياة.
- انطلقي. انطلقي يا "فرانكي"! - مخي يرسل الإشارة
- أما قدماي فتشيران إلي بالإصبع الأوسط. - كفي عن التصرف بجبن يا "فرانسيس"!
إنه يوم مناسب للموت!
عذراً.
هيا.
انظر إلى يا "سول" يا عديم الفائدة أنت!
أبي، هذا مذهل.
أنا لا أفعل شيئا وأنا على وشك الوقوف.
أوشكت على الوقوف.
- وقفت. - يا "بريانا"، هل تخصك هذه؟
هل تخبئ السيجار مني؟
لم أر سيجار "روباستو" هذا الذي يجدر بك الإمساك به بعناية
من قبل في حياتي.
هل عثرت على قشر لحم الخنزير الذي يخبئه؟
- "بريانا". - يخبئ ماذا؟
دلو الثلج هذا أتى بقشور لحم الخنزير داخله.
كان يضع شرائح "سليم جيم" في آلة صنع "الوافل".
أتذكر هذا يا أبي؟ أتذكر عندما فعلت ذلك؟
"بريانا"، بحق الله، هلا تركتني قليلا في سلام؟
من الذي يخبئ الأطعمة الضارة؟ الفتيات في سن الخامسة عشرة.
وأحيانا يفعل الرجال في سن الثلاثين ذلك، عندما يشعرون بالحزن.
ما الذي تخبئه مني غير ذلك؟
إنه مجرد مخزون مخبأ، ليس أكثر. بالله عليك.
ألا يمكنني الاحتفاظ بشيء واحد يسعدني؟
- لا. اعثر على السعادة في مكان آخر. - أود فعلا العثور على السعادة في مكان آخر.
- هل تخبئ الكحول أيضا؟ - لا، هذا مخزون أمي.
سأوصله إليها.
- سأساعد "بري" في توصيله إليها. - سأكون أنا السائق الفائق.
بالطبع، كانت مساعدتكم أثناء هذا الموضوع عظيمة يا جماعة.
يجب أن تواصلوا حياتكم.
أرجوكم لا تغادروا! أرجوكم.
لست جاهزاً لأكون وحدي معه. لست جاهزاً الآن. لست جاهزاً في بيتنا.
كل مرة ينظر إلي... يثق بي.
لا أستطيع التحمل.
ستضطر لأن تتواجد معه وحدك في وقت ما يا أبي.
- لا يمكننا العيش معكما. - أعلم. أنا أتصرف بجنون.
نعم. استدر. عد إلى المطبخ.
اهدأ. ستكون على ما يرام.
جبن خيطي؟
جبن خيطي؟! هل فقدت عقلك؟!
حسن. ليعد الجميع للداخل.
إنه جبن! سينطلق في شرايينك ويقتحم قلبك
ويفجرك حتى تتناثر أشلاؤك على ممر السيارات!
إنه قليل الدسم.
كيف تعرفت إليه؟
كنت أفكر للتو في أنه من اللطيف أننا وصلنا إلى مرحلة في علاقتنا
يمكننا فيها الجلوس في السيارة معا دون أن نتحدث.
إذا كنت لا تريدين الحديث معي بشأن "فيل"، فلا بأس.
ما أريك في أن أشرح لك نظريتي حول كيفية تحكم الحكومة في الجو؟
كان هو المقاول الذي عمل على مطبخي. أصبحنا صديقين.
ثم التقينا بالصدفة في يوم جمعة بعد العمل.
هل كان متزوجاً هو الآخر؟
كان متزوجاً. منذ عدة سنوات، سمعت أنه تطلق.
الحبكة تشتد. لكم من الوقت استمر هذا الأمر؟
لم يبدأ أصلاً. إذا كان بدأ، ما كنت سأكون هنا.
كنت سأكون حزينة لو كنت مكانك، لكني كنت سأشتري قنفذاً.
- ثمة من يتبعك. - حقا؟
- لا يتبعني أنا. - من يتبع إذن؟
ليس على الطريق سوانا.
لا، شكراً لك!
إنهم خطر على المجتمع. لم أرتكب خطأ.
لست مسرعة.
- إنه يتبعك أنت. - أنا؟ ماذا فعلت؟
حاويتك المفتوحة. لن ننجو من السجن أبداً.
- بالله عليك. - أقصد... أنت ستنجين.
ستجدين صديقة مسترجلة جداً تحميك وكأنك بيضة "فابرجي".
كيف بحق الله سيرى وعائي من خلال هذه النوافذ القذرة؟
هل هو "سوبرمان"؟
اصمدي. قد تكون هذه أكبر معركة في حياتينا.
- أوقفي السيارة من فضلك. - اسمعي ما يقوله.
- إنه مسعور بسبب نفوذه. - هلا أوقفت السيارة اللعينة؟
- ارمي الكحول. - نعم، سأتولى الأمر.
سأتولى الأمر.
حسن. أغلقي فمك وافتحي عينيك.
لا نريد أن نمنح هذا المنحرف سبباً حتى يعاملنا بطريقة "ديرتي هاري".
كيف حالك اليوم يا سيدتي؟
أعرف حقوقي المدنية. هذا هو حالي.
- مساء الخير أيها الضابط. - سيدتي.
أطالب بمعرفة سبب إيقافك لي. وكن على علم بأني أصورك.
- تفضلي. الآن أصبحت تصورينني. - فهمت...
شكراً لك. أقدر ذلك.
هل لي أن أرى رخصتك وتسجيلك من فضلك؟
هذه مياه، بسبب الجفاف.
نعم.
هل تعلمين أن ضوء المكابح معطل يا آنسة... "بيرغستين"؟
وصلاحية رخصتك منتهية منذ ثلاث سنين.
هل تنتهي صلاحية الرخص؟
بلى يا سيدتي. تاريخ انتهاء الصلاحية يلمح إلى ذلك.
فهمت. حسن. سأصلح كل شيء. شكرا لك.
سيدتي، لا يمكنك القيادة.
هذا سخف. كيف لي أن أصل إلى إدارة المركبات؟
لا بد وأنك ستعثرين على طريقة.
ما هذا؟ عملية ابتزاز من نوع ما؟
- أحتاج للماء. - لا يمكنك القيادة
إلى أن تقومي بتجديد رخصتك يا سيدتي.
بالله عليك، لم يتبق بيننا وبين الرجل الذي نطارده سوى ستة مربعات سكنية تقريباً.
لا، لا يفترض بك أن تخبريني بذلك.
ألم يخطر لك طوال ثلاث سنين أن تلقي نظرة على رخصتك؟
نظرت مرة، لكن الصورة ثلاثية الأبعاد أصابتني بالدوار.
هذا هو، عند المنعطف.
ما الذي أفعله؟
يفترض بي أن أقود بنا إلى البيت.
لا، لن تفعلي ذلك، وإلا ستندمين لبقية حياتك.
لأنك ستمضينها معي. أوقفي السيارة.
- اللعنة، كم هذا مثير. - لم أتيت إلى هنا؟
لا، لا يفوت أوان الحب أبداً يا صديقتي.
- ماذا؟ ماذا ترين؟ - أرى حذاء "فيل".
سأقول إنه "تيمبرلاند".
يبدو أنه يعاني من القدم المسطحة.
هل تذكرين عنه أنه كان مصاباً بورم في إبهام القدم؟
بلى، لم نتحدث عن شيء آخر. هكذا سحرني.
ماذا إن لم يكن بالبيت؟
أو إذا كان بالبيت، فلم يخرج؟
لا تقلقي. بصفتي محققة هاوية، دائماً ما آتي جاهزة بثلاث خطط:
نقذف حجراً ليكسر نافذته فيخرج ليرى من فعل ذلك.
- لن نفعل ذلك. - حسن إذن.
- نقرع جرس بابه ونهرب. - أما هذا فليس بمقدرتنا فعله.
- ماذا إن ركضنا ببطء؟ - هذا يسمى بالمشي.
حسن.
الخطة الثالثة وهي أفضل خطة لدي.
نطلب بيتزا. يضطر لفتح الباب عندما يطرقه حامل البيتزا.
هذه في الواقع ليست فكرة سيئة.
يخرج، نختبئ، لا يرانا.
يا إلهي. فعلت ذلك مع "جيروم هودجز" في الصف الثاني الثانوي.
هل نجح الأمر؟
لقد كشفني وتناولنا البيتزا ووصلت للرعشة لأول مرة في حياتي. هذا يعني: بلى.
نعم، مرحباً، أريد أن أطلب بيتزا نباتية كبيرة جداً.
لا أستطيع فعل ذلك. "فيل" ليس "جيروم" وأنا لست في المدرسة الثانوية.
أفهمك. هل يحب "فيل" البصل؟
إلى أين أنت ذاهبة؟
إلى منزلي يا "سول"، منزلي الذي أعيش فيه. يجب أن آخذ أدويتي.
ما هي؟ ربما تكون لدينا.
إنه خليط بكميات دقيقة جداً من القنب وسكوتش عمره اثنا عشر عاماً و"زولوفت".
أبي، ستكون على ما يرام. اتفقنا؟ إنه نائم.
- لكنه سيستيقظ. - افعل شيئاً إذن.
كلاكما تحتاجان إلى شيء يشتت انتباهكما الآن.
شاهدا عدة حلقات من "أنتيكس رودشو".
لا، يجب أن يحافظ على هدوئه.
كان يفترض بكم رؤية الرقصة التي رقصها
عندما اكتشفت هذه الراهبة أن مصباحها ذي الزجاج المنقوش هي من "تيفاني".
شاهدا "ووكينغ ديد" إذن. أبي، يجب أن نغادر.
أنا آسف. أنا آسف فعلا.
أنا فقط-- أنا فقط مرعوب من أن كل شيء سيتغير.
لا أقصد إثقال كواهلكم.
انتظر، ماذا تعني بأن كل شيء على وشك أن يتغير؟
لقد مر علينا ما يكفي من التغيرات. لا نريد المزيد من التغيرات.
عندما أخبره بشأن "فرانكي"--
لا، انتظر لحظة. لن تخبره بشيء.
- علي أن أفعل ذلك. - لا، ليس عليك أن تفعله. صدقني.
إنها أسوأ فكرة خطرت لك من بين كل الأفكار السيئة التي خطرت لك بحياتك.
- سيضطر لإخباره في وقت ما. - لماذا؟
ماذا؟ حقاً؟ لا!
لنراجع الأمر معاً.
أنت منزعج جدا مما حدث. أليس كذلك؟
منزعج جداً.
ولن يتكرر مرة أخرى أبداً أبداً. أليس كذلك؟
- بكل تأكيد، لا. - لم تخبره إذن؟
- أي خير قد ينتج عن هذا؟ - لأنه سر.
اتفقنا؟ والأسرار كذب.
صحيح، لذا ألن أتمكن من النظر إليه
مرة أخرى في حياتي؟
بلى. قدر بعض الأسرار أن تتحول إلى سرطان ليس أكثر.
لذا، استمتع ببقية حياتك التي أصبحت الآن أقصر.
ثمة مشكلة في الأسرار: أنها دائما ما تنكشف.
- يا إلهي. - ما الذي يجري بحق الجحيم؟
ما كل هذه المحادثات خفيضة الصوت بحق الآلهة؟
عزيزي، كنا نتحدث بهدوء. لم نرد إيقاظك.
طوال اليوم والجميع ينحني ويهمس.
ما الذي تخبئونه عني؟
هل قال لكم الطبيب شيئاً؟
هل سأموت يا "سول"؟ ألهذا اشتريت لي هذا الكرسي البشع؟
لا. أنت بخير. أنت بصحة جيدة. أقسم لك.
حسن، ما الأمر إذن؟ ما هو الأمر الذي يراه الجميع؟
- هل تريد حقاً أن تعرف يا أبي؟ - لي الحق في أن أعرف.
- لا. - لا بأس.
لا. لا تفعليها.
"كايوتي" مصاب بداء المتدثرات.
بدرجة بسيطة فقط.
تجاوزت المرحلة الصعبة.
عرضوا عليه أدوية للألم لكنه رفض.
- أنا فخور جداً بك يا ولد. - شكراً لك يا أبي.
اللعنة! أين هو؟ افتح الباب.
لا يمكن للرجل أن يظل طوال اليوم يطرق الباب.
من الواضح أنه ليس بالبيت. يجب أن تذهبي وتدفعي ثمن البيتزا.
ليست معي أية نقود. ألا يمكنك أنت دفع ثمنها؟
عذراً. سآخذ هذه البيتزا.
- خمسة عشر دولارا وتسعة وتسعون سنتا. - "غرايس"؟
"فيل".
ماذا كنت تتوقعين؟
أنت، فهذا منزلك.
وقد... فكرت أني--
أني قد ألتقي بك صدفة هنا.
ها قد التقيت بي.
ما الذي تفعلينه هنا يا "غرايس"؟
كنت أنا وصديقتي نزور "ميشن فييهو" لأن--
هل تعلم أن "فلورنس جريفث جوينر" ولدت هنا؟
على أية حال، ضللنا الطريق بعض الشيء
فطلبت بيتزا.
لا أعرف حتى ماذا أقول.
"تسرني رؤيتك"؟
أواه يا "فيل". "فيل"... لم--
لم آت إلى هنا من أجل "فلو-جو".
هذا جيد، فقد ماتت.
هذا غباء. ما كان يجدر بي أن آتي.
أنت محقة في ذلك.
طيب... حسن.
سأغادر.
هيا يا ولد.
أنا آسفة.
علام؟
على عدم القدوم منذ 15 سنة أم القدوم بعد موعدك بـ15 عاماً؟
"فيل"، لقد أتيت بالفعل.
كنت هناك.
وصلت حتى الباب.
كنت بالباب.
كل ما في الأمر-- لم أستطع فعلها.
لم تستطيعي فعل ماذا؟ طرق الباب؟
أردت طرقه. أردت ذلك حقاً.
لكنك لم تطرقيه.
تركتني هناك.
لم تكن لدي أدنى فكرة عما حدث لك.
أردت الاتصال بك
لكني كنت أخشى أني إذا...
إذا سمعت صوتك...
ما الذي ظننت أنه سيحدث هنا اليوم؟
لا أعلم.
عودي إلى البيت يا "غرايس".
هل أنت بخير؟
أنا على ما يرام.
يمكنني تولي القيادة.
ليست معك رخصة.
يمكنني أن أقرأ لك من "دورية القانون الجديد".
بها مثال ساخن جداً حول شهود الإثبات.
عزيزي، أريد منك أن تقول لي ما الخطب.
ولا يتعلق الأمر بداء المتدثرات عند "كايوتي".
أنت فاقد لصوابك منذ وصلنا إلى البيت.
- لا، أنا منهك ليس أكثر. - لقد رأيتك وأنت منهك. هذا ليس إنهاكاً.
أنا بخير.
"سول"، أنت تعرف أني بخير. أليس كذلك؟ انتهت المرحلة الصعبة وقد نجوت منها.
ثمة شيء آخر.
أخبرني به ببساطة. من فضلك.
كل ما في الأمر أني خائف جداً من أن أخسرك.
ما الذي تفعله؟ يفترض بك أن--
لم تسنح لنا الفرصة لأداء هذا الجزء.
دورك.
لن أذهب إلى أي مكان.
كنت أعلم أن صلاحية رخصتي منتهية.
كنت أخشى ألا أجتاز الاختبار.
اللعنة على هذا الحذاء ذي الرقبة.
قدماي تؤلمانني بشدة.
أنا آسفة يا "غرايس".
- فكرت-- - ماذا؟ فيم فكرت؟
كنت آمل أنك عندما ترينه
ستحصلين على أمنيتك.
لا أحتاج لآمالك.
الأمل مبالغ في تقدير قيمته.
كانت نيتي سليمة.
- لا أريد الحديث يا "فرانكي". - لكني--
أحتاج للهدوء ليس أكثر.
كنت سأقول فقط-- إنك عبرت والإشارة حمراء.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.