Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مسلسلات NETFLIX الأصلية
هل رأيت هاتفي المحمول؟
يا للهول.
يا لأم التنانين!
ما الذي يحدث بحق الله؟
إنني أوازن دفتر شيكاتي، الأمر الذي كان "سول" يقوم به لكني الآن أقوم به بنفسي
لأنه لم يعد معي "سول" بل "فرانكي" فقط.
لا تقولي لي إنك لم تفعلي هذا منذ أن انفصلت أنت و"سول".
أنت الآن تتحدثين كـ"ويندي" المخيفة من "بانك أوف أمريكا".
كيف لي أن أذكر كل شيك كتبته في حياتي؟
نعم. أترين هذه الكعوب؟ القطع التي تظل بعد أن تقطعي الشيك؟
عليها يفترض بك كتابة المبلغ.
عليها أخربش رسوماتي.
أتريدين رؤية سنجابين ينحنيان؟
من أين يأتي هذا الصوت؟
على الأرجح من تحت إحدى هذه الكومات.
ساعديني في البحث عنه إذن. علي معاودة الاتصال بـ"مالري".
- لا أذكر رقمها. - يا للإحراج.
أين هو؟ هل هو... بداخلك؟
هذا مثير.
عليه شراب محلى.
- تناولت الفطائر المحلاة. - وهل جلست عليها أيضا؟
مرحباً يا "مال". كنت على وشك الاتصال بك.
وضعت الشراب المحلى بالداخل كالشطيرة. أحياناً يتناثر إلى الخارج.
هكذا يتناولونها في "فرنسا".
عزيزتي، هذا رائع!
يا إلهي. ثمة خبر. ماذا؟
لم أكن أعلم حتى أنكما تحاولان.
- حامل؟ هل هي حامل؟ - توأم؟
أواه! أي اثنين؟ أواه.
يجب أن تتصلي بوالدك حالاً. هذه هي نوعية الأخبار التي...
- أواه. - لا، هل أخبرته هو أولاً؟ يا للإحراج.
لا! لا، بالطبع أتفهم.
- نعم، أنا متأكدة من أن الأمر أبهجه. - بالطبع أبهجه!
- لهذا أخبرته هو أولاً. - هلا جلست؟
تهانينا يا "مالري"!
تقول: شكراً.
لا، لحظة، الراحة في السرير؟
الراحة في السرير؟ ما معنى هذا؟ أخبريني.
حسناً.
لا، لم... حسناً.
حسناً. وصلي سلامي لـ"ميتش".
مع السلامة يا عزيزتي. تهانينا. نعم.
طلب منها الطبيب الراحة في السرير. يقولون إن هذا يحدث كثيراً مع التوائم.
إذن فهو لا يستدعي القلق. مبارك أيتها الجدة.
شكراً.
نعم.
متزوج للتو
أتريد وسادات أكثر؟ وسادات أقل؟ وسادات مختلفة.
- قل شيئاً. - توقف عن الحديث عن الوسادات.
- مرحباً أيها المثير. - "جوجو".
- أحضرت لك المزيد من الوسادات. - شكراً لك.
ولا بد أنك "سول".
ولا بد أن تكون قد عرفت الآن أني "جوجو"، مضيفه على هذه الرحلة.
كنت أظن أني تعرفت إلى جميع ممرضاتك.
بدأ "جوجو" بالعمل ليلة أمس بينما كنت أنت نائماً.
القائمة يا "ماري".
لا أظن أن أحداً ناداني "ماري" من قبل.
أو لم تسمعهم أنت. أليس كذلك؟
شكراً لك.
ماذا؟
نعم. خذها.
صباح الخير.
- مرحباً! - أواه، من أين أتيت بهذا؟
وما شأنك؟ وقع من على متن شاحنة.
حسناً.
عندي خبر.
- أحب الأخبار. - أعلم.
أتيت إلى هنا لأرى هذا الوجه عندما أخبرك...
أن "ساي غرايس" ستبيع المزلق الخاص بك.
- المزلق؟ - بلى!
- في المتاجر؟ - الأمر مثير. أليس كذلك؟
يا إلهي. هذا مثير جداً...
أريد تسعة ملايين دولار.
وأنا أيضاً.
سأوضح لك: كنت أوازن دفتر شيكاتي
واتضح أن تسعة ملايين دولار ستحل الأمور.
بالطبع هكذا تسير المحادثة.
مرحباً. أختك حامل.
أعلم. هذا ما تفعله.
الجميع يعلم.
إلى أين أنت ذاهبة؟
كان من الواضح أنه "مال" لا تريد أن تطلب، لكن إذا كان مطلوباً منها الراحة في السرير،
فستحتاج إلي.
"بريانا" تريد بيع المزلق الذي أعده
وسأحصل أنا في المقابل على تسعة ملايين دولار.
يبدو أن امرأة ما أخذت بنصيحة والدتها.
- ولا شكر من هذه المرأة على واجب. - شكراً لك.
وهناك باقة ورود جميلة جداً في طريقها إليك.
والآن هلا بقيت وساعدتني على أن أشرح لشريكة سكنك
- كيف تسير الأعمال؟ - أعلم كيف تسير الأعمال.
أعلم أن لدي فكرة وأن ثمة شركة تريدها.
وقد تريدها شركة أخرى أيضاً.
حرب مزايدات؟ هذا جميل. غداء لاستعراض القوة؟ شكراً لكم أيها القروش
أظن أن شريكة سكني تفهم الأعمال بشكل صحيح.
أمي. أمي.
حسناً. هل تفهمين أن المنتج
يحتاج إلى المرور بعملية التصنيع ثم التسويق؟
- وأنك تحتاجين إلى مزودين. - أستطيع العثور على مزودين.
- لدي مزود. - فهمت.
لحظة، سيكون علي الدفع له أيضاً.
أحتاج تسعة ملايين دولار وبطاقة هدايا من "أورفيس".
حسن. أريد أن أبدأ مرة أخرى وأقول فقط إن المزلق يعجبني...
المزلق يعجبني وهو... وهذا...
تريد الشركة عقد شراك...
سأنتظر إلى أن تنتهي.
سأنتظر إلى أن تنتهي... منـ... ـه.
إننا نلعب لعبة مغسلة السيارات مع جدتي "جين"! نحن سيارات!
أرى ذلك. من عنده قبلات؟
انظروا من هنا. تسرني رؤيتك للغاية.
مرحباً يا "جين".
أواه...
عناق طويل جداً.
ما الذي أتى بك من "سياتل"؟
طلبت مني "مال" أن آتي وأساعدها بالعناية بالأطفال
فقفزت على متن أول طائرة وها أنا هنا!
وها أنت هنا. وأنا أيضاً هنا.
- لذا متى اضطررت إلى العودة... - أستطيع البقاء لأية فترة تطلبها.
نبتاتي بلاستيكية وزوجي ميت!
- جدتي "جين". - لقد فتحت مغسلة السيارات.
- ممتاز. - غسيل.
مرحباً، ظننت أني سمعت صوتك.
- كيف حالك؟ - أمي، لم يكن مطلوباً منك القدوم.
بالطبع أتيت. وأتيت حاملة هدايا.
مسلسل "داونتن آبي" كاملاً وعلبة فاخرة للعناية بالأظافر.
هل قرأت هذا؟
- لا. - الفصل الأول صعب،
لكن إذا واصلت القراءة، فإنه يصبح أكثر سلاسة.
وإذا لم تواصلي، فتوجد هنا أيضاً بضعة أعداد من "أس ويكلي".
نعم، سآخذها. فوراً. شكراً يا أمي.
إذن سأتركك ترتاحين وأنزل للأسفل وأجلس مع الأطفال.
أمي، ليس مطلوباً منك...
لأنه، كما تعلمين، "جين" هنا.
نعم. "جين" هنا.
- لم تأت سوى للمساعدة في العناية بالأطفال. - أستطيع المساعدة في العناية بالأطفال.
أعلم ذلك.
كل ما في الأمر أني أعلم أنك ليس دائما ما تحبين...
تصرفات...
الأطفال.
أو أنه أكثر ما أحبه فيهم.
حسناً.
- مرحباً. - أعلم أن بيننا الكثير
من المسائل العالقة لكني هنا بصفتي امرأة أعمال
في شأن أعمال عملي. ثمة من يريد شراء مزلق البطاطا الذي أصنعه
وأنا هنا لمناقشة خط إنتاج البطاطا.
يجدر بي إخبارك... يجدر بك أن تعرف... أقصد...
لقد ضاجعت "سول"، لذا فإن هذه المسألة العالقة لم تعد عالقة.
كما أني قمت بتأدية مراسم حفل زفافه
وهو أمر يبدو سخيفا بعض الشيء لكنه كان مريحاً نفسياً
وهذه هي الكلمة التي يطرحها الجميع...
أنا أفقد...
- لقد ابتعدت عن الموضوع حقاً. - ابدئي مرة أخرى.
حسناً!
كل ما قلته، بالإضافة إلى: هل لا زلت رجل البطاطا الخاص بي؟
أقصد: هل يمكنني الاعتماد عليك للحصول على بطاطا المزلق؟
سأظل دائماً أقدم لك البطاطا لأني سأظل دائماً رجل البطاطا الخاص بك.
هذا جيد.
جيد. هذا جيد.
أعتقد أن لقاء الأعمال هذا سار بشكل ناجح جداً
وأعتقد أن المساهمين سيكونون مسرورين.
أهكذا تنتهي جميع لقاءات الأعمال؟
- أنا جديدة في المجال. - آمل أن تنتهي لقاءاتنا هكذا دائماً.
تسرني رؤيتك يا "فرانكي".
يسرني أن يراني أحد.
حسناً.
هذه المرأة تحب القلاع.
مرحى. من يريد قراءة "الأرنب المخملي"؟
لا أحد!
أعلم أن الجزء الأول صعب، لكن بمجرد أن يصاب الولد الصغير بالحمى القرمزية،
فإنه يصبح أكثر سلاسة.
ربما لا يصبح سلساً بالنسبة للأرنب.
الكتب ليس مسلية يا جدتي "غرايس". القلاع مسلية.
ربما لكني أرى أن الكتب هي أيضا مسلية.
ادخلي إلى القلعة يا جدتي.
- هل هذه مزحة؟ - ليس عليك الدخول. أنا هنا.
حسناً! سآتي.
ما هي كلمة السر؟
أنا لا... شوكولاتة؟
- لا. - ديدان؟
- لا. - هل أعطيتني تلميحاً؟
إنها اسم مسلسلهم التلفزيوني المفضل.
لا أعلم. "الطبيب ترابر جون".
- سأدخل. تنحي جانباً. - إنه "زيغ آند شاركو".
- ما قلته قريب. - كنت لأظن أنك تعرفين ذلك.
أعرفه. نسيت.
يا "ماديسن"، هل تريدين إقامة حفل شاي؟
- حسناً. - سأحضر فقط الشاي الخاص بي.
هذا الشاي كثير يا جدة "غرايس".
الأصدقاء الحقيقيون لا يحققون يا جدة "جين"!
أتعرفين من يحب حفلات الشاي؟ "غريتشن غامبلهاوزن"!
باركك الله يا "غريتشن غامبلهاوزن"!
وأنا... "كلوريس" المهرج!
لا يا "غرايس"، أنت "آني".
لا، لست يتيمة من حقبة الاكتئاب تصيب الناس بالحزن.
أنا "كلوريس" المهرج الذي يبعث على نفوس الناس الفرح!
لا.
- إنه يخاف من المهرجين. - كنت أظن أنه يخاف من الأقزام.
كان يخاف من الأقزام. الآن يخاف من المهرجين.
نعم، لهذا عندنا بخاخ مهرجين. سنرشه في أرجاء القلعة.
أتعلمين؟ يفترض بك تسميته "البخاخ المضاد للمهرجين".
أقصد أن "بخاخ المهرجين" يجتذب المهرجين.
لكنه لا يجتذبهم. أليس كذلك يا جدة "غرايس"؟
- قولي لـ"ماكلين" إنه لا يجتذبهم. - بالطبع لا يجتذبهم.
أواه يا "ماكلين"، أنا آسفة.
أنا آسفة. بخاخ المهرجين يؤثر على المهرجين من كل الأنواع
والأقزام والعفاريت و...
يا للورطة. لنتمن أن يؤثر على شيء آخر.
يا إلهي.
- أخرجيها! - عجباً، القمل ينتشر بسرعة.
لقد أنشؤوا ميدانا هنا بالفعل.
أرجوك لا تقولي "قمل". إنني أشعر بما يكفي من القرف بالفعل.
انظري، هذه الأمور تحدث.
عندما تقتربين من الأطفال.
- لا يمكنك أن تغضبي منهم. - أنا غاضبة من نظافتهم الشخصية.
ربما لكن، إن كنا عادلين، فأنت لا تقتنعين بنظافة أي أحد.
لم يكن أي من هذا سيحدث إن لم أتمرغ على الأرض
- كما تحب الجدة "جين" أن تفعل. - لكن هذا هو ما يحب الأطفال فعله أيضاً.
الأطفال لا يعرفون ما يحبونه! إنهم أغبياء!
يا إلهي.
هذا ليس شيئاً يفترض بالجدات قوله.
ماذا بي؟
بالله عليك، لست بهذا السوء.
بعض حيوانات "الهامستر" تأكل أحفادها.
"الهامستر" لا يعيش حياة طويلة بما يكفي لإنجاب أحفاد.
لا تربكيني بالحقائق. أنا أحاول أن أثبت شيئاً.
ليس مطلوباً من جميع الجدات "الهامستر" التجول في الأنفاق الخشبية
وصنع القلاع من أنابيب مناديل الحمام.
بعض الجدات تعملن على منع الصغار من أكل برازهم.
- جميعنا يعلم أنني لست "الهامستر" المرحة. - إذن كوني على طبيعتك.
كوني "الهامستر" المتحكمة التي تعاني من إدمان الكحول.
هؤلاء الجدات هن من تلهمن أحفادهن ليصبحوا كتاباً.
لو كنت "هامستر"، كنت سآكلهم قبل أن يحدث هذا.
أظن أني أعرف ما الذي سيبهجك.
- بعض النميمة. - أنا أكره النميمة.
عمن هي؟
إنها عن جميلة طويلة الشعر تتمتع بعينين متلألئتين وظرف شيطاني.
- أنا. إنه عني أنا. - دعيني أخمن.
حدثت مشادة كلامية جديدة في عصابة الطعام الخاصة بك؟
بلى. كما أني تلقيت قبلة مؤخراً.
- من "جايكوب". - قبلك؟ متى؟
التقيت به صدفة في سوق المزارعين
بينما كنت أتتبعه في سوق المزارعين.
- كيف كانت القبلة؟ - خدي لا يزال يرتعش.
لكنها قد تكون لعبة لإثبات القوة. بصفتي امرأة أعمال وامرأة امرأة،
لا زلت أحللها.
كيف أنهيت الأمر إذن؟
أنهيته باتفاق على أنه سيزودني بالبطاطا التي أستخدمها لصنع المزلق
الذي قد أبيعه أو لا أبيعه لـ"بريانا".
لدي اجتماع معها اليوم.
لست متأكدة مما سأفعله.
حددي هدفك ولا تبدئي عنده.
مع "بريانا" أم "جايكوب"؟
بلى.
هل يفترض أن أشعر بحرقة في فروة رأسي؟
بلى.
- هذا أنا على حلبة الرقص. - نعم.
هذا أنا وأنا أستعد لركوب الأرجوحة مرة أخرى.
- واو. - وهذا "كارلوس".
نعم.
هل هذا سروال قصير أم ملابس داخلية؟
"كارلوس" لا يرتدي ملابس داخلية.
- "سول"، يجب أن ترى "كارلوس". - لا، لا أريد.
- هل تحبان لعبة "بينغو"؟ - إنه يعشقها.
إذن عندما تتحسن،
سآخذكما إلى "دراغ كوين بينغو"!
أنا متأكد من أن ثمة شخصاً نائماً في مكان ما.
ليس من مرضاي. نحن نلعب ونسكر ونغني ألحان البرامج.
- أحب ألحان البرامج. - نعم.
من هذه التي تصفعك على مؤخرتك؟
هذه "آنا فلاكتيك-شوك". إنها المسؤولة عن "دراغ كوين بينغو".
- ادعيت كذباً أني ربحت. - تبدو غاضبة.
لا، إنها تحب صفع الناس على مؤخراتهم. أما هنا فهي غاضبة.
ادعى أحدهم أن يومها عيد ميلاده فجعلته يرتدي مشابك حلمات.
حسن. انتهى عرض الشرائح.
وشكرا على الدعوة لكني لا أظن أن "دراغ كوين بينغو" يناسبنا.
- لم لا؟ - نحن... لسنا من هذا النوع من المثليين.
وأي نوع من المثليين أنتما؟
لا أقصد أن ثمة شيء...
سأحضر صينية الإفطار الخاصة بك.
شكراً.
أتدرك أنك أسأت إليه؟
لم أصبحت مهتما فجأة بـ"دراغ كوين بينغو"؟
لم لا أهتم به؟ أحب الغناء وأحب "بينغو".
أود تجربة الغناء أثناء لعب "بينغو". يبدو الأمر رائعاً.
لكنك لست من محبي فاعليات الفخر المثلي.
مهلا. أنا مثلي جداً. في الحقيقة، لي زوج.
وأنا أيضا لي زوج. وبصراحة، أرى أني أكثر مثلية منك.
- كيف تكون أكثر مثلية مني؟ - أحمل حقيبة يد رجالية!
هذه ليست مثلية. هذا قبح. وإذا كنت مثلياً بدرجة مثليتي لعرفت ذلك.
حسناً يا "روبرت"، ليست منافسة.
لا، ليس منافسة. لكن جدياً،
أود حقاً أن نتقبل يوماً ما
الخروج إلى أشياء مثل "دراغ كوين بينغو".
ولم لا؟ لقد أمضيت حياتي بأكملها مضطراً إلى الإشاحة ببصري والتظاهر
بأني لست مهتماً بمثل هذه الأشياء أو بالمصارعة اليونانية-الرومانية
أو السجادة الحمراء في "الأوسكار".
كانت لدي الكثير من الآراء بخصوص ثوب "شير"
عندما فازت عن "مونستراك". كان رأيي أنه رائع!
وكان رأيي أن "بوب ماكي" يستحق "الأوسكار"!
- من هو "بوب ماكي"؟ - هو من صمم هذا الثوب!
ومن يحضرون "دراغ كوين بينغو" يعرفون هذا.
أترى؟ لهذا أريد الذهاب إليه.
انظر، لقد كشفنا عن ميولنا. لنخرج ونكتشف.
شكراً جزيلاً.
الآنسة "فرانكي بيرغستين" هنا.
"فرانكي"!
- مرحباً. - عجباً. يا له من أداء رسمي.
- مرحباً. كيف كانت رحلتك بالسيارة؟ - جيدة.
شكراً لك. أوقفتها في الجهة المقابلة من الشارع حتى لا أحتاج إلى وصيف يوقفها.
نحن نختم تذاكر السيارات لكن لا بأس.
مجفف الأيدي في حمام الرجال لا يعمل. لا يعمل مطلقاً.
أود تعريفك بمستشاري القانوني: "نوابوديكي داغلاس بيرغستين".
نعم، أعرف ابنك، الذي نشأت معه.
- مرحباً يا "بادلاس". - حسناً.
هل سنعيد استخدام اسم "بادلاس"؟
حسناً. إذن مرحباً يا "بريانا دونا دينغ دونغ".
- لم ينتشر هذا الاسم أبداً. - انتشر في منزلي.
- تفضلي. - من بعدك.
لا، أنا أصر.
أنا أصر يا "بريانا دونا دينغ دونغ".
هذا مضحك جداً.
- تفضلي بالجلوس يا "فرانكي". - لا، من فضلك، اقبلي أنت بالعرض أولاً.
- استرخي، اجلسي. - لا. أصر على أن تتفضلي أنت بالجلوس.
- هل تريدين الوقوف يا "فرانكي"؟ - لا، اجلسي من فضلك.
حسناً.
- هل استقريت؟ - أنا جالسة.
هل ثمة من يسجل محضر الاجتماع؟
- حقاً؟ - بلى، بالطبع.
"هل ثمة من يسجل محضر الاجتماع، فاصلة، ممم، فاصلة،
حقاً، علامة استفهام، بلى، فاصلة، بالطبع."
أريد أيضا تسجيل "بريانا دونا دينغ دونغ"
حتى تكون موجودة.
ليس عليك كتابة هذا.
إذن، مذكرة الاتفاق هذه تحدد الخطوط العريضة لعرضنا
وهي بالتحديد أن "فرانكي بيرغستين"، صانعة ومالكة المزلق المذكور،
ستتلقى 25 دولاراً مقابل استحواذنا عليه.
وثلاثة بالمائة من الصافي عندما يدر المنتج أرباحاً.
أريد تسعة ملايين دولار.
- اللعنة على حياتي. عليها اللعنة اللعينة. - أنا مسرور جداً بقدومي إلى العمل اليوم.
- حسناً. والدتي... - لا.
موكلتي تريد صفقة ترخيص واثنين بالمائة من الإجمالي.
اثنان أقل من ثلاثة.
لكن الإجمالي أكبر بكثير من الصافي. ومع صفقة الترخيص،
ستحصلين على نسبة من كل وحدة يتم بيعها.
ترخيص واثنان بالمائة من الإجمالي. اتفقنا.
لماذا؟ ما المعلومات التي لديك؟
المعلومات هي أن ثمة عرضاً رائعاً مقدما لموكلتك أو والدتك.
- وماذا أيضاً؟ - وشركتي تقدم على مخاطرة كبيرة
- بالاستثمار في منتج غير معروف. - كشفتك!
حاجبك يتقوس عندما تكذبين.
رأسك تميل وعيناك تتجعدان
وبشكل ما يتحول لون شعرك إلى درجة أغمق من اللون الشبيه بالأشقر.
ربما نكون قد أجرينا بعض الاختبارات وقد تكون سارت بشكل جيد...
- كشفتك! - اثنان ونصف وفقط.
- ثلاثة. - اتفقنا.
لكن هذا ليس هدفي.
- منعطف للأحداث. - إنها صفقة جيدة يا أمي.
و... يجدر بنا مناقشتها، لكني أرى أنه يجدر بك قبولها.
لا أستطيع. أريد المزيد.
مثل ماذا؟
لقد انفصلت موكلتك عن فريقك.
موكلتي على أتم الاستعداد لتسويق منتجها في مكان آخر.
استمتعا فريقكما الغريب المكون من والدة وابنها يسوقان مزلقاً مهبلياً.
سأكتب هذا في المحضر بكل تأكيد.
- أنت، امح هذا الجزء. - لا.
لم لست بالأسفل تلعب مع "ماديسن" والجدة "جين"؟
لأن أمي تحتاج إلى بخاخ المهرجين حتى لا تخاف.
ولم تـ-- "ماكلين"، تعال إلى هنا.
لم تخاف والدتك؟
- لأنها مريضة. - والدتك ليست مريضة.
لكن جدتي "جين" جعلتنا نصنع بطاقات لأمي نتمنى لها فيها الشفاء
لأنها مريضة لأن معدتها لا تتسع لطفلين.
أولا: البطاقات المصنوعة منزلياً ممتازة، لكنها لا تكون كذلك إلا بمجهود.
وثانياً: الأطفال لا ينشأون في معدة الأم، بل ينشأون في جزء منفصل
- غير موجود سوى عند الأمهات. - جيبها؟
ليس بالضبط.
أيا كان، والدتك ليست خائفة وليست مريضة.
إنها فقط تحتاج إلى المزيد من النوم حتى ينشأ الأطفال كباراً وأقوياء.
إذن فقد كانت جدتي "جين" مخطئة؟
بلى.
إذا لم تكن أمي خائفة، فأنا أيضاً لست خائفاً.
جيد. هذا... يا للقرف. لزج. يا للقرف.
هل لي أن أركد معها؟
أولاً: الكلمة هي "أرقد". ثانياً: لا، ليس لك ذلك،
لأننا لا نريد أن نصيب والدتك بالقمل.
لكن سأقول لك ما الذي يمكننا فعله.
- "جين"! - يا للخسارة.
رأيتني ألعب ورقة "آص الشجرة". عليك أن تنتبه.
ما رأيك في هذا الرقم؟
"بلا ثديين"؟ أنا من علمك إياه.
وأيضا "ثديان" و"ثدي" و"أثداء".
أعرف كيفية كتابة "متخلفين".
خمسة، ثلاثة، واحد، سبعة، سبعة، واحد، ثمانية، سبعة، سبعة، واحد، أربعة.
- كرر هذا لكن ببطء. - أعرف ما أريد.
- حسناً. - سيكون هذا مشهداً جيداً.
أريد ستة بالمائة من الإجمالي. أريد عملي الفني على العلبة.
وأريد منك أن تعامليني بجدية.
أنا أحاول، وأحياناً يكون الأمر صعباً.
هذه هي عمليتي. إذا أردت المزلق الذي أعده، فعليك المرور بعمليتي.
لا بأس.
إذن فستستمعين إلى أفكاري؟ لأن عندي الكثير من الأفكار.
بلى. الجيدة منها.
عادة ما أعانقك في هذه المرحلة
لكني أعلم أنك امرأة أعمال جادة جداً لذا...
هل سأحصل على التسعة ملايين دولار؟
إذا اشترى كل رجال ونساء وأطفال "أمريكا" المزلق، فبلى،
ستحصلين على التسعة ملايين دولار.
النصر!
يا للروعة.
نسينا حقيبتينا.
ما الذي فعلته؟
كانت هذه استراحة لطيفة.
لم أكن أعلم أنها المشرحة. كنت أظن أنه البهو السماوي.
- هذا هو ما كان مكتوباً على الخارطة. - من فضلك أعدني إلى الغرفة ولينته الأمر.
"جوجو"، هلا ساعدتني من فضلك؟
لنستعد للعب "البينغو"!
ما الذي تفعلينه هنا يا قذرة؟
أنا هنا للعب "البينغو" يا قذرة! هذه القذرة دعتني.
ما الذي يجري يا "سول"؟
إنني أعتذر لكما أنتما الاثنين،
يا قذرة.
ليرفع من يحب "رايان غوسلينغ" يده.
والآن ليرفع يده من هو غير مسموح له بالاقتراب منه أكثر من مائتي قدم.
لا يعتبر الحب حباً إلا إن تطلب تدخل الشرطة.
أنا أكذب لأني... لم أقع في الحب منذ "الصف الرابع".
والآن أصبحت أنت فجأة
أنت أكثر للأبد
يبدو أنك أنت و"ماك" كنتما تستمتعان بوقتكما.
بلى، كنا نستمتع بوقتنا.
هل أنت مندهشة؟
مطلقاً.
لأنك لم تتصلي بي لآتي وأساعدك بالعناية بالأطفال.
أمي، لقد استقلت "جين" طائرة.
نعم، وأنت أخبرت والدك بحملك أولاً.
لأبهجه. كنت أتشوق لإخبارك يا أمي. اتصلت بك.
وتركت رسالة دون أي تلميح لأي خبر.
لم أرد إخبارك برسالة.
ربما. لكن لو تعلمين، شعرت...
وكأنك لم تريدي إخباري أساساً.
أمي، بالطبع أردت إخبارك.
كل ما في الأمر...
حسناً...
أتذكرين اليوم الذي استضفتنا فيه أنت وبابا على الإفطار
في المنزل بعد تعميد "ماديسن"؟
وقفت في المطبخ تعدين سلطة البيض
وقلت لي إنه يستحسن أن يكون هذا آخر طفل لي لأن علي أن أبدأ حياتي مرة أخرى.
- لم أقل ذلك. - أمي، أذكر ما كنت ترتدينه يومها.
أنا آسفة للغاية.
أتعلمين؟ أحياناً أتساءل عمن كنت في ذلك المنزل.
لا أعلم لم كنت متمسكة بهذه الذكرى.
لأنها بشعة. ما كان يجدر بي قول هذا أبداً.
أنا سعيدة حقاً بحملك.
وهذا الطفلان محظوظان حقاً
لأنك أفضل أم أعرفها.
أمي، لقد تعلمت منك.
شكراً لك على كذبك.
لم لا يجري هذا في ورشتك؟
لم أفرغ صناديق النقل بعد.
ممتاز. تنقصك علبة واحد من طعام القطط حتى تتحول الورشة إلى قصر "غراي غاردنز".
كيف سار الأمر مع "بريانا"؟
حددت هدفي ووصلت إليه.
كيف سار الأمر مع "مالري"؟
إننا نشق طريقنا.
أتظنين أني قد أقنعهم بتسمية المزلق "مهبل العجائب"؟
فلدي أسماء أخرى.
"انزلق وادخل"، "مزلق القدرة"، "سعادة اليأس".
"بطاطا ونطاطة"؟
سنقترحه...
- نعم. - حتى يختاروا اقتراحي.
سيسمونه "مزلق فرانكي بيرغستين التذكاري".
- الآن مع القمل. - أعطيني إياه!
أحب استضافة الحياة.
ما هذا؟
حسب الاتفاق الذي عقدناه بشأن المزلق،
سيضعون عملي الفني على العلبة.
- وأنا أعرف ما الذي أريد أن أرسمه. - ماذا؟
مهبلي.
إذا كانوا سيمحون وجهي من على العلبة،
فيسرني أنهم سيضعون مهبلك مكانه.
على الأقل لن تضطري إلى حمل هم معرفة الناس لك في الأماكن العامة.
لا.
لكن قد تضطرين أنت إلى ذلك.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.