All language subtitles for Grace and Frankie S02E02

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

يرجى حضور د. "بندر".

إنه بخير يا "غرايس". سار كل شيء على خير ما يرام.

أخرجوه للتو من غرفة التعافي

- وهو في غرفته. - الحمد لله.

- كنت أصلي لأجله. - وأنا أيضاً.

ما الذي يحدث؟

هل ثمة أخبار؟

خرج أبوكما من الجراحة بخير حال.

سيكون على خير ما يرام.

هذا ممتاز!

- دعيني... - آسفة... حسناً.

- واو. - كنت لا أزال نائمة.

كان هذا تصرفاً مميزاً.

يبدو صغيراً جداً في هذا السرير.

وكأني أرى شكله عندما كان ولداً صغيراً.

عندما يستيقظ، هل أخبره أنني جامعت "فرانكي"؟

- لا! - هل أنت مجنون؟

حسن. كان هذا ما أرشدني إليه حدسي. كنت أسأل فقط.

أعتذر على الإزعاج. أنا أبحث عن زوج السيد "هانسن".

أظن أن هذا أنا. أنا الزوج.

لا تتحمس كثيراً. أنا من قسم الحسابات.

أوه.

أحبك كثيراً.

عجباً. إنهما متزوجان فعلاً. أليس كذلك؟

متزوجان فعلاً.

أحتاج إلى الجلوتين.

قواي خائرة.

قواك خيالية.

يا إلهي.

نحن نبدو وكأن عمرنا 350 عاماً فقط.

كنت سأستمتع بكوني مولودة في القرن السابع عشر.

بالطبع كنت سأموت في الثلاثينات من عمري.

- إنني أشبه ساعي البريد. - هيا بنا.

مرحباً يا أولاد. أشعر بأن قواي المتميزة تتناقص

وأنا بحاجة إلى طبق "غريب-ناتس".

لذا، إن لم يكن مع أحدكم "غريب-ناتس"، فسأذهب بسرعة.

- حسناً. - مع السلامة يا "فرانكي".

- مع السلامة يا جماعة. - مع السلامة يا أمي.

- لا تسألوا. - ما الخطب؟

شركة التأمين مترددة في قبول الفاتورة كما أنني تذكرت للتو

أن 80 شخصاً سيأتون إلى منزلنا خلال 48 ساعة

لحضور حفل زفاف عقد بالفعل ناهيكم عن ذكر مقدم الطعام ومسؤول الزهور

وماذا عن عازف القرب؟

- هل جعلك تحجز عازف قرب؟ - اثنين!

أخوان توأم متطابق عازفا قرب بشعر أصهب: "فيرغس" و"فين".

- هذا مثير. - "سول"، سنتولى هذا الأمر.

أليس كذلك يا جماعة؟ سوف... سوف نتصل بالجميع ونلغي كل شيء.

- لا بأس. - حقاً؟

أكره أن أكون مفيدة لكني بحاجة إلى هذا لتشتيت انتباهي

أثناء انتظارنا حتى يفيق أبي.

أبي، لا توتر نفسك. سنتولى الأمر. احذفه من قائمة الأشياء التي أنت قلق بشأنها.

- حان وقت أداء زفير من كامل الجسد. - يا للورطة.

- زفير من كامل الجسد. هيا بنا. - اعذرنا.

شهيق.

زفير.

أفلتها! أطلق كيس الـ"تشيزتس"!

عجباً، إنها تحتاج حقاً للنوم لإحدى عشرة ساعة كاملة.

حسناً. علي العودة إلى البيت والاطمئنان على المنزل

وتغيير ملابسي. لحظة!

علي حل مسألة التأمين هذه قبل أن يفيق "روبرت".

وأغير ملابسي. هل ذكرت ذلك؟

حسناً. إليك ما سنفعله.

سنذهب نحن إلى منزلكما حتى تبقى أنت هنا

- وتتولى البقية. - لا يمكنني أن أطلب منك ذلك.

ولم تطلب. أنا من عرضت.

أرسل إلي رسالة نصية بها قائمة بما تحتاجه وسأحضره لك.

- أوه، شكراً جزيلاً لك. - لا شكر على واجب.

التأمين.

سأحمل ذلك.

- مع السلامة يا أمي. - مهلاً يا جماعة.

يجب أن يكون أحدنا هنا عندما يفيق "روبرت".

- "كايوتي"، هلا بقيت؟ - بالطبع.

أحب مراقبة الرجال وهم نائمين.

بالحديث عن النوم، أنا أحب النوم.

أفضله على تأدية المهام لصالح زوجي السابق.

لم نفعل هذا لأجله؟

لأن هذا يا "فرانكي"، هذا ما يفعله الناس.

هذا ليس ما يفعله أنا. أنا هنا منذ 48 ساعة بحق اللعنة...

لا يهم يا "ماري لو". لم لا تعملين في "ماكدونالدز"؟

- عجباً. - نعم، أنا أتابع.

لا، أنت لا تتابعين.

- بلى، أتابع. - انظري يا أمي! مقرمشات مجانية!

لا شيء مجاني.

أنت... "فرانكي".

يا للهول.

هذه الغنيمة أكبر بكثير مما تلقيته أنا و"سول" في حفل زفافنا.

ربما يكون هذا بسبب وجود الـ50 زوجاً الآخرين الذين تزوجتما معهم.

عجباً. حصلوا على "فيتامكس"؟

لطالما كنت أريد واحدة.

حصلوا على كل شيء. أليس كذلك؟

ربما يتعثر بها "سول" عندما يعود.

هلا ساعدتني في إبعاد بعض هذه الأشياء عن الطريق؟

لا يهم يا "ماري لو".

لم لا... "لو".

لم لا تذهبين إلى "ماكدونالدز" وتشترين لي...

- انسي الأمر. لن تتعلميها أبداً. - تشتري للجميع "برغر".

مرحباً.

لا نريد إعلانات.

لا، أنا أسكن في الجهة المقابلة من الشارع

ورأيت سيارة إسعاف هنا منذ يومين.

- هل أنت "غلاديس كرافيتس"؟ - لا، أنا "لوسي".

يا "غرايس"! "غرايس"!

إنها تعرفني. "غرايس".

- "لوسي". مرحباً. - مرحباً.

قولي لي: ما الذي يجري؟ لقد قلقت كثيراً.

أصيب "روبرت" بسكتة قلبية بسيطة لكنه بخير.

- هل هو بخير؟ - بلى، إنه على ما يرام.

حسن. تسرني معرفة ذلك.

جميعنا مسرورون بمعرفة ذلك. شكراً لمرورك يا "لوسي".

لا شكر على واجب. الأحداث جنونية ليس أكثر.

أقصد... هذه الهدية منا.

كنا أنا و"كين" هنا للعشاء مع الأولاد وكان "روبرت" يبدو بخير حال.

- تناولتما العشاء معهما؟ - كان دورهما لاستضافتنا.

ودعيني أقول أن الـ"موهيتو" الذي يعده "روبرت" مدمر.

- "روبرت"؟ - كما تعلمين،

لطالما أردت أنا و"كين" التعرف إليك أنت أيضاً.

لكن، كما تعلمين، كنت مشغولة بالأطفال والعمل

والإسراع من السيارة إلى منزلك

والإسراع من المنزل إلى السيارة. لذا...

كيف للمرء أن يمسك شعاع الضوء بيده؟

يا لـ"سول" من مسكين. لا بد وأنه يموت قلقاً.

إنه رائع جداً.

- هل تعرفين "سول"؟ - من الواضح أني لا أعرف شيئاً.

آمل أن تتاح لك فرصة للقائه يوماً ما.

يحمل "سول" روح "بوذا" وقلب "الأم تيريزا".

ويا لعينيه العامرتين بالحنان!

كيف تتلألأ عندما يعلم محدثه أنه...

أتعلمين؟ حيث أنك تحبين "سول" لهذه الدرجة، ربما يجدر بك أخذ ملابسه الداخلية إليه.

أواه يا "فرانكي".

- ربما يمكنني فعل ذلك. - لا. لسنا بحاجة إلى مساعدة.

- شكرا لمرورك يا "لوسي". - حسن. لا بأس.

- تعلمين إذن أني موجودة. - سنوصل إليه تحياتك.

لا. أوصلي إليه عناقاً.

يا إلهي. لننه الأمر ونرحل من هنا.

- ماذا؟ - لا أعلم. المكان... مختلف.

أتريدين المغادرة؟

لم تسبح طاولة القهوة هذه في الفراغ هكذا؟

وهذا الكرسي الذي يبدو وكأنه سقط من ثقب دودي من سلالة "تانغ"؟

كل شيء خطأ تماماً.

وما قصة هذا المتكأ الذي يشبه حيوان الـ"ييتي"؟

- إنه يعود لـ"سول". أليس كذلك؟ - بلى. إنه يحب هذا الشيء.

حسن لكن مكانه إلى جوار النافذة، أو... خارج النافذة في الحقيقة.

أتعلمين أني حتى خطت به جيباً غبياً لأجل نظارة القراءة الغبية الخاصة به؟

ولم يكن يستخدمه أبداً لأن النظارة كانت دائماً تحت وسادة الأريكة الغبية.

لم يضع "سول" هذه النظارة على قائمته

لأنه يظن أن معه نظارته الاحتياطية، لكنها ليست معه

لأنها دائماً تحت وسادته المفضلة.

ها هي!

وكأنها خدعة بهلوانية لا تثير اهتمام أحد.

ولا اهتمامي. لنرحل من هنا.

لا، ابقي أنت هنا. سأتولى أنا مهام الدور العلوي...

- يا إلهي. - يريد سترة بنية

و"زاناكس" وتقويم أسنان.

- يا إلهي، كم آمل أن يكون داخل علبة. - لن يكون الـ"زاناكس" بالأعلى

لأنه يضعه مع بقية عقاقيره

وهي مع التوابل في المطبخ.

هذا منطقي تماماً كوجود شال على أريكة من القطيفة.

والسترة البنية هي في صندوق من خشب الأرز يضعه في الخزانة

حتى تكون رائحتها كرائحة القمرة التي قرأ فيها "الحارس في حقل الشوفان" لأول مرة.

- أنت تمزحين. - عليك اللعنة أيتها المعرفة، غادري رأسي.

حسن، لا يمكننا استعادة المبالغ المقدمة،

لكن يمكننا محاولة استعادة بعض المال.

يجدر بنا استغلال قصة السكتة القلبية.

قولي إن الجراح اضطر لفتح صدره مرة أخرى لأنهم تركوا صفيحة "كولا" بالداخل.

- هذه مبالغة. - كأس خمر صغير. حجر نرد.

- ببيونة. - هل الجراح مقامر على قارب نهري؟

انظروا، سأتصل أنا بالبائعين واقتسما أنتما قائمة الضيوف.

انتظري، ألن يكون من الأفضل أن تأخذي أنت القائمة

حيث أن جميع هؤلاء الناس يحبونك أكثر مني؟

بالضبط!

سيكون الضيوف حريصين على إنهاء المكالمة معك

فسينتهي الأمر بشكل أسرع.

هذه نقطة قاسية إلا أنها صحيحة. أنت أذكى مما أظن.

رغم أني أتساءل كيف ستستعيد الأميرة الطيبة أم التوأمين وصاحبة النهدين

بنساً واحداً من البائعين الكبار الأشقياء والمحتمل أن تكون لهم علاقات بالمافيا.

يا للتشويق. منافسة بين الأختين.

بنفس الطريقة التي هزمتك بها في انتخابات مندوبة نشاطات الشباب

بلطفي وبسكوتي المحلّى حتى انتُخبت

بينما استخدمت أنت التخويف ثم وعدت بتفجير الجميع.

- اللعبة تزداد سخونة. - لم أنفذ تهديدي.

لم يتح لي وقت كاف قبل التصويت.

مرحباً.

هل قرأت مسرحيتي؟

هل أعطيتني مسرحية؟

ألم تقرأها بعد؟

طيب، أخبرني بموضوع مسرحيتك.

ظريف جداً.

بارد.

انظري إلى هذه.

ملاعق صغيرة.

ماذا تفعلين؟

- ماذا يبدو لك أني أفعل؟ - تسرقين من زوجينا السابقين.

- هل ستشين بي؟ - لا.

خذي ملعقة حتى أعلم أنك لست واشية.

لن أخبرهم لأنك لن تفعلي ذلك

لأن هذا ليس شيئاً مقبولاً.

بالله عليك!

إنهما يتلقيان كل هذه الأشياء الجديدة لأجل حفل زفافهما ونحن لا نحصل على شيء.

كنت أظن أنك تريدين العودة إلى البيت.

أريد ذلك. ألا أستحق تعويضاً ما لخدماتي؟

عادة ما يدفع لي الناس 300 دولار لأزوجهم، غير الإكرامية.

- أعطني هذا الشيء. - لا. إنه يسعدني.

- لا يهمني. أعطيني إياه. - أعطيني إياه.

- "فرانكي"، أعطيني إياه. - أعطيني إياه.

هل المستشفى هي التي تتصل؟

"سول" يريد سدادات الأذن الخاصة به.

والتي يضعها إلى جوار حوض السمك حتى لا ينسى إطعام السمك

قبل النوم.

حسن. سأحضرها أنا.

انتظري. قفي ووجهك إلى الحائط.

يبدو أنك تستمتعين بما تفعلينه.

- حقاً؟ - بدأت أفتقدكما من الآن.

إذن فالمال الذي نحن مدينون لكم به هو لأجل جراح خاص

استدعاه جراحنا أثناء عملية زوجي الجراحية

- وهو ليس موجوداً في شبكتنا؟ - هذا صحيح.

ولم نعرفه ولم نلتق به أبداً.

هذا صحيح.

لكن إن كنا عرفنا بأمر هذا الجراح،

كان زوجي سيموت أثناء العملية في الوقت الذي كان سيمر

ونحن نتعرض للتلاعب والرفض من قبل شركة التأمين!

لكن لن تكونوا مدينين لنا بـ35,000 دولار.

انظر، لقد أصيب زوجي بسكتة قلبية.

إذا رأى هذه الفاتورة، فسيصاب بسكتة قلبية أخرى، ولا يمكن لهذا أن يحدث

لأنه يجب أن يستعيد صحته لأنه ثمة أشياء

علي مناقشتها معه... ولا يمكنني الحديث عنها...

لكن لنقل فقط أن الهراء الذي يجري كبير!

ماذا إن رفضنا الدفع؟

هذا سؤال مثير للاهتمام.

لم يتمتع أحد بالذكاء الكافي لتجربة هذا التصرف من قبل.

في الواقع، سترفع المستشفى قضية عليكما وتستحوذ على مرتبيكما.

من التالي؟

هذا صحيح، لن يقام حفل زفاف. نعم.

لا تأتوا. مع السلامة.

لا، استمتع أنت بيومك يا "سبنسر".

واسمح لي أن أقول: لقد سعدت حقاً

بالعمل مع محترف مهني مثلك.

سأمنحك تقييم 5 نجوم على "يلب" فوراً.

حسن. وأنت أيضاً. مع السلامة.

استعدنا 40 بالمائة كاملة من بائع الزهور.

اكتسبت صديقاً جديداً. فراشات، عسل.

صحيح، أصيبت والدتك بنفس الشيء.

إلا أنه كان بسبب التجلطات. لا بد وأن هذا كان محزناً جداً لك يا سيدة "ماثيسن".

أنهيت لتوي خمسة اتصالات في طابور القهوة. كم اتصالاً أنهيت؟

هذا أول اتصال. إنها تمر بالكثير من المشاعر.

مرحى! سيرد مقدم الطعام كل شيء عدا المقدم.

لحظة. ماذا عن الطعام الذي أعدوه؟

هل سيلقى في القمامة؟

يا إلهي. نسيت تماماً!

لا، لحظة، لم أنس.

سيتم التبرع به كله إلى ملجأ المشردين الذي يدعمه أبي و"سول".

- مرحى! - حسناً.

أنت أم لأربعة أطفال. تحلي ببعض الاحترام لذاتك.

كيف تفحص صدرك بنفسك

مرحباً.

- هل وصلتك؟ - ماذا؟ مسرحيتك؟

الـ"هوت دوغ".

لا أظن أن هذه فكرة جيدة.

قالت السيدة أن بإمكاني تناوله.

- أية... أية سيدة؟ - "إيلا فيتسجيرالد".

حسن. أظن أني أحضرت كل شيء.

هل أخذت بقية أشيائك؟

"فرانكي"؟

بحق القديس "بيتر".

مهلاً بالله عليك.

أين الأشياء التي كانت على قائمة "سول"؟

وما أدراني؟ أنا في إضراب.

أنا أرقد بالمقلوب أثناء العمل.

طيب، إن لم تكوني تعلمين هذا، فنحن الآن في وضع الكوارث .

بالله عـ... وضع الأمس كان كارثة. أما هذا فوضع رغبة "سول" في سواكه.

إنك تتصرفين منذ بداية اليوم كمراهقة حادة الطباعة.

- لا يهم. - لا، أنا جادة.

عليك أن تخففي من هذا الهراء.

أنا أحاول.

بعد حفل الزفاف، كان مزاجي يوشك على التحسن. وماذا فعلت أنت؟

سحبتني إلى حفرة الهراء هذه.

إنه مكان، منزل يعيش فيه الناس. هذا كل ما في الأمر.

حقا؟ لقد بدأت تشعرين بالتوتر لحظة دخولك إلى هنا.

أنت لا تريدين التواجد هنا تماما كما لا أريده أنا.

- لا يهم ما أريد. - بل يهم بالطبع.

إنك مستغرقة تماماً في هذا الواجب الهرائي. ولماذا؟

- ماذا حققت من ورائه؟ - هل علينا حقاً الإجابة

عن كل سؤال وجودي في حياتينا حالاً؟

لا، ليس كل سؤال.

لكن ما رأيك في الإجابة عن هذا السؤال: ماذا تريدين؟

- ماذا؟ - حالاً، في هذه اللحظة.

بالطبع. هذا لا يفاجئني.

لم تتمكني حتى من التفكير في رغبة واحدة.

حسناً.

"غرايس"؟

"غرايس"!

مساعدة صغيرة!

اللعنة.

مرحباً. هل أنت "فين" أم "فيرغس"؟

أنتما الاثنان معي. حاولت التواصل مع عازف قرب واحد فأصبت اثنين.

نعم. أخفينا جميع متعلقات "روبرت" القيمة من الممرضات.

لا أظن أنه درجة انتمائها إلى "الفلبين" مهمة يا عمتي "إرما".

أنا متأكد من أحداً سرق جواربه

- لكن هذا ليس ما أدى لوفاة العم "دايف". - أنه المكالمة.

- انتظري... - مرحبا عمة "إرما". وداعا عمة "إرما".

ويا عمة "إرما"، خففي من هرائك العنصري هذا. اتفقنا؟

- شاهدي بضعة أفلام وثائقية. - ما هذا بحق الجحيم؟

آسفة، لكنك تتحدث أكثر كثيراً جداً من اللازم.

أمامنا أكثر من 60 شخصاً نكلمهم. أتعلم يا "باد"؟

أنت غير قادر على القيام بهذه المهمة.

سأرسل بريداً إلكترونياً جماعياً إلى قائمة المدعوين بأكملها.

- "إلى من يهمه الأمر، ألغي حفل الزفاف." - يا للود.

- يا للود. دعيني أنا أسرده. - ماذا؟

لا. ستؤدي الخدع الهرائية بالثرثرة المؤثرة على النفسية التي تجعل مزاج الناس جيداً.

- هذا يسمى التصرف بإنسانية. - لا، بل يسمى التصرف بجبن.

اختصر الحقائق أيها الجبان!

- أتريدين الحقائق؟ - بلى.

أتريدين الحقائق؟ سأعطيك الحقائق!

ما رأيك في أن نقول: "الضيوف الأعزاء، لقد ضاجع (سول) (فرانكي)

وأصيب (روبرت) بسكتة قلبية لأنه يتناول السجق في كل الوجبات.

هذا ليس كناية عن مثليته. إنه يأكل الكثير من النقانق فعلاً.

لكن كل شيء خطأ لأنهما تزوجا بالرغم من كل شيء.

حفل الزفاف ملغى. أرسلوا الهدايا. عليكم اللعنة!"

- هل أنت سعيدة الآن؟ - بلى.

- يا للورطة. - لا.

ما هذا بحق الجحيم؟

- مرحباً. - مرحباً.

تعال إلى هنا.

لم تعاطيت كل هذه المخدرات؟

أظن أنه لأني...

لم أكن أحب نفسي إلا وأنا مخدر.

لم لم تأتي للحديث معي؟

لم...

أكن أعلم أن بإمكاني فعل ذلك. أنا...

في أي وقت.

توقف.

حسناً.

الخبر السيئ هو أن البريد الإلكتروني وزع على نطاق واسع فعلاً.

الخبر الجيد هو أنه خضع للمصحح التلقائي.

- فهمت. - يا إلهي. وماذا كان فيه؟

"الضفاف الأعزاء،

لقد ضاجع (فان ديزل) (فرانكي) وصب (روبرت) سكة قلبية

لي مقاول (سوساليتو). (كاليفورنيا) في كل الأيام."

يا إلهي، كم تريحني معرفة أن "فان ديزل" هو من ضاجع أمي.

- حسن. لا بأس. - يا جماعة، كان هذا مخيفاً حقاً.

يا للهول. الدم يتدفق إلى رأسي.

بالله عليك.

ما قلته حول رفع قضايا على الناس جذب انتباهي.

فتواصلت مع بعض الرفاق. وهل تعلم؟

كل من التقيت بهم مدينون لهذه المستشفى بالمال.

لكن كيف ذلك؟ كيف يحدث هذا؟

وحيث أن هذا ليس مجال خبرتي القانونية،

فقد طرحت سؤالي على زميلة في مجال الاختلاس والتزوير

وقالت لي إنه، بالإضافة إلى ارتفاع معدل الأخطاء في شفرات الفواتير لديكم،

فإن أرقامكم في مجال التكاليف المفاجئة ورفع الدعاوى ضد المرضى

أرقام قياسية.

وأنا متأكد أن قانون الرعاية بأسعار معقولة

تحت قانون التنظيم الفيدرالي 7-8-9-5-4 يقضي بألا تفعلوا ذلك.

الأمر غريب. هذا ليس مجالي،

لكني تعلمت الكثير اليوم لدرجة أني أرغب في بدء العمل فيه.

ما قولك؟

هل أنتقل إلى القضايا الشعبية وأمثل هؤلاء الناس الصالحين

ونقاضي مستشفاك حتى نقضي عليها؟

سأنادي مديري.

قيودك لا تعني لي شيئاً. قدماي كالعصافير.

طيرا يا قدماي.

يا لكما من بطريقين سمينين عاجزين عن الطيران.

مرحى. الجائزة الكبرى.

كنت أظن أنك غادرت.

فكرت أنك ربما تحتاجين إلى من يوصلك إلى البيت.

كيف خرجت من ذلك الشيء؟

فككته باستخدام سكين الجيب الخاص بـ"سول"

الذي يضعه إلى جوار علبة زبدة الفول السوداني والمقرمشات الليلة

وهذا ما لم أكن سأعرفه إن لم أكن أعرفه إلى هذه الدرجة اللعينة.

- يا لسخرية القدر. - أواه أيتها المعرفة.

اخرجي من رأسي ولا تعودي.

- غادري، إلى الأبد. - علي... هلا أمسكت بهذا؟

علي تحريك هذا المتكأ.

إنه خطأ لدرجة أنه يدفعني إلى الجنون.

لم يا ترى قد يريد أحد وضع مـ...

لهذا طاولة القهوة بعيدة هناك.

ولهذا يضعان المتكأ هنا.

حتى يجلسا هنا،

تحت هذه البطانية ويرفعا قدميهما، معا.

الوضع ليس خطأ.

إنه فقط منزل شخصين لا يعبآن مطلقا

بالأماكن الطبيعية للأشياء طالما كانا إلى جوار أحدهما الآخر.

إنه دافئ.

لم يكن على هذا الحال عندما كنت أعيش هنا.

شكراً.

أنا آسفة على تصرفي بغضب.

لا بأس.

ما قلته عن عدم رغبتي في شيء حقيقي.

لكن الأمر وما فيه

أني لست معتادة على الأمر لأني لا أتمنى أمنيات.

- لم أتمن أبداً. - بالله عليك. ولا حتى في عيد ميلادك؟

لا. إنه موتر جداً. الجميع يريد الكعك.

ولا حتى عندما كنت طفلة؟

كنت أقول لنفسي: سأتمنى بعد مغادرة الجميع للحفل، لكني لم أكن أفعلها.

ثم أصبح من الأسهل ألا أتمنى أبداً.

نعم، لا تتمني أبداً، بهذا لا تحبطين أبداً.

بالضبط.

أنصحك بالبدء قبل أن... كما تعلمين... ينتهي تاريخ صلاحيتك.

- كيف؟ - إذا كان علي أن أخمن،

فسأقول بالعفن الأسود أو على يد نادل حانق.

أنت...

إذن؟

ماذا؟ أمنية؟

- هل لي أن أبدأ بأمنية صغيرة؟ - بالتأكيد.

حسناً.

أتمنى لو لم أكن مضطرة لأخذ كل هذه الأشياء إلى المستشفى.

هذه أمنية يمكننا تحقيقها.

وأود أيضا الاعتذار عن شرب كل الـ"كريم دي مينث"

في عيد الشكر واتهام "بريانا" بشربه.

لقد فعلت أشياء أخرى كثيرة.

نعم، لكنها لم تسرق سيجارك وتبيعه للحصول على المال. أنا من فعل ذلك أيضاً.

حرقت كوخ الأدوات الخاص بك، سرقت تمثال "العذراء مريم" من مجسم مولد المسيح...

هذا يكفي. اكتفيت من اعتذاراتك.

- مرحباً يا حبي. - لقد استيقظت.

- ها هو زوجي. - كيف حالك؟

- أنا بحال ممتازة. - مرحباً.

افتقدتك.

عجباً. كانت مهمتك هي الأسهل.

كنت محظوظاً جداً.

- مرحباً يا أبي. - ها هم أطفالي.

- لقد عدت! كنت... أنا آسفة. - ماذا؟

هل أنت بخير؟

بلى.

الأمر فقط... الأمر فقط بضعة تقلصات مملة بسبب الطفلين الذين سأنجبهما.

- طفلين؟ أستنجبين توأماً؟ - لحظة، أنت حامل؟

لم لم تخبرينا؟

لم أرد سرقة الأضواء الطبية منك يا بابا.

أعطنا عناقاً! أواه يا حلوتي.

- أمي تتصل. - مهلاً.

لا تقولي أي شيء عن الأطفال. اتفقنا؟

- سأخبرها أنا لاحقاً. - حسن.

- شكراً لك. - مبروك.

مرحباً يا عزيزتي.

- شكراً يا "لوسي". - اتفقنا.

- يا لك من صديقة شهمة. - تسرني المساعدة.

كيف حال أبيك؟

- إنه بحال ممتازة. - جيد. اسمعي يا حلوتي.

تغيرت الخطة.

أرسلنا صديقة لتحضر أشياء "سول" ثم سآخذ "فرانكي" إلى البيت.

- بعد أن نمر على "ديل تاكو". - بعد أن نمر على "ديل تاكو".

ارتاحي يا أمي.

- نحبك. - وأنا أيضاً أحبكم.

دعيني أراها مرة أخرى.

لا يهم يا "ماري لو".

لم لا تعملين في "ماكدونالدز".

يا إلهي، لم أكن أحبك أكثر في أي وقت مضى.

أعلم. تعلمتها من حفيدي.

- هل أنت مستعدة للانطلاق؟ - لحظة. باق شيء واحد.

أعرف كيف أقول "هراء" بلغة الإشارة.

لأنه كما ترين: الثور.

الآن أصبحت مستعدة.

أطفالي. لقد عادوا.

شكراً لك. شكراً جزيلاً.

من هو "فان ديزل"؟

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.