All language subtitles for Grace and Frankie S02E01

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

مسلسلات NETFLIX الأصلية

أتذكرين عندما كانت حياتنا تقترب من أن تصبح طبيعية هذا الصباح؟

ذكرى بعيدة.

يراودني شعور بأني غادرت منزلي

- ومارست الجنس مع "سول". - نعم.

كان لا يزال لي حبيب.

عجباً. كانت هذه الساعات العشر عامرة بالأحداث.

إننا عجائز. علينا تكديس الأحداث في وقت قصير.

أريد "مارتيني".

تقولين ذلك كثيراً.

لأني أريده كثيراً.

مهلاً، انتظري! لا. إلى أين تذهبين؟

يجب أن تغسلي قدميك من الرمل أولاً.

يا إلهي يا "غرايس". ثمة الكثير مما يستدعي الغسل أكثر من الرمل.

حسن، لكن لنبدأ بالرمل.

لا! الجفاف!

استخدمي هذا للرمل.

هل هذا مسحوق الأطفال الخاص بي؟

- إنه مسحوق الأطفال الخاص بنا. - اسمي مكتوب عليه.

توقفي إذن عن كتابة اسمك على مسحوق الأطفال الخاص بنا.

تمني أمنية.

هذه فكرة جيدة.

وأنت أيضاً. لحظة، دعيني أنتف إحدى...

لا! إذا نتفت واحدة، فستسقط جميعها.

الأمر يشبه شد خيط من قماش، يبدأ وجهي كله بالانحلال.

- لكني أريد لك أنت أيضاً أن تتمني أمنية. - لا، لست بحاجة إلى أمنية.

انظري إليها على أنها رمش ينمو من ذقنك.

يا إلهي! إنها ضخمة!

منذ متى وهي هنا؟

كم مرة علي أن أطلب منك أن تنبهيني عندما ترين شيئاً؟

كنت سأنبهك، أردت تنبيهك، لكني ارتبطت بها.

كنت تشبهين القطط.

تمني أمنية يا "نميرة".

ماذا تمنيت؟

تمنيت ذقناً ناعمة كنعومة جلد الأطفال.

- فقط؟ - لم يرد ببالي شيء آخر.

كنت أمامي وشفتاك مذمومتان فوق إصبعك.

كان الموقف موتراً.

وماذا عن الرجل الذي كنت تحكين عنه؟

هذا الرجل الذي ربما كان بينك وبينه شيء يشبه العلاقة؟

"بيل"؟ "ويل". "غيل". "آلن".

"فيل". لا. "فيل ميلستين" ليس هو أمنيتي.

لقد كان... شيئاً آخر وكان هذا منذ زمن طويل.

ماذا عنك؟ ما هي أمنيتك؟

كنت آمل أن تسأليني.

"غرايس"، أنا اليوم أتمنى أن أكتشف "فرانكي" الحقيقية،

"فرانكي دون سول".

قد أكون شخصاً جديداً تماماً.

ربما تتغير بصمات أصابعي، للمرة الثانية.

ربما سيصبح صوتي أجش. مرحباً يا "غرايس".

كنت أعمل مؤخراً...

هذه هي أمنيتي.

لا. أنا فقط من تقول ذلك.

"روبرت"؟

"روبرت"؟

يا إلهي! "روبرت"!

أتعلمين كيف أيضا قد أكون دون "سول"؟

قد أكون أطول. وسيكون ذوقي في الملابس جديداً تماماً.

لم أعد أرتدي ما أرتديه لأنال إعجابه.

آه. لم أكن أعلم أنك ترتدين ما ترتدينه لتنالي إعجاب أحد أصلاً.

- لا تشجعيه. - يا للهول.

- هذا هو. - لا تشجعيه.

لن أركض إليه كل مرة يتصل فيها.

هلا فعلت لي معروفاً؟ هلا ضبطته على وضع الاهتزاز؟

مستحيل.

إذا فعلت ذلك فقد أميل نحو تشجيعه.

- لا تشجعيه. - إن هذا...

"سول"، لا تريد الحديث معك.

فهمت. سنأتي فوراً.

لا! من سيأتي؟ نحن؟ أنا لن آتي.

أصيب "روبرت" بسكتة قلبية.

بالله عليك.

لحظة، أتظنين أن "سول" أخبر "روبرت" بما حدث؟

- الشموع؟ الجنس على السرير؟ - لا أعلم يا "فرانكي".

أتظنين أن هذا هو سبب إصابة "روبرت" بالسكتة القلبية؟

- أتظنين أنني المسؤولة؟ - لا أعلم يا "فرانكي".

لكني أنا من قالت لـ"سول" أنه إن لم يخبر "روبرت" فسيكون غريب الأطوار

عجباً. لا بد وأنك تشعرين بشعور بشع.

"د. (غولد)، الاتصال بـ2-1-1. د. (غولد)، الاتصال بـ2-1-1."

عذراً، قال الرجل الذي يرقد في هذا السرير إنه عطشان جداً.

- يمكنه أن يتناول رقائق الثلج. - رقائق الثلج تصبح ماء

عندما تذوب. لم إذن لا يمكن أن تحضري له الماء؟

يمكنه أن يتناول رقائق الثلج.

وكأني أتحدث إلى والدتك.

يا إلهي. "روبرت".

كيف حاله؟

- مستقر. - إلى أية درجة كانت السكتة خطرة؟

- لا يعلمون. - ومتى سيعرفون؟

يجب أن يجروا فحصاً. قد يحتاج إلى عملية جراحية.

- يا إلهي الرحيم. - ماذا حدث؟

لا أعلم. دخلت ووجدته منكفئاً بوجهه على طاولة المطبخ.

ولم تقل أي شيء قد يجعل وجهه

يقع على طاولة المطبخ؟

لا. عدت للبيت لأخبره لكن لم تتح لي فرصة.

"غرايس"، هل هذه أنت يا حلوتي؟

- لم يكن عليك أن تأتي. - بالطبع أتيت.

كيف حالك؟

أشعر بالخدر التام.

وكأني خرجت لتوي من مجفف الملابس.

- أنت تحت تأثير المهدئات. - وأنت "فرانكي".

- مرحباً يا "روبرت". - ليس ثمة ما يستدعي الخوف يا حبي.

ادخلي.

لا.

ستأتي على الفور.

"غرايس".

- لقد رآك. يجب أن تدخلي. - لا، لا أظن أني أستطيع الدخول.

إنه محام أيرلندي بحق الله.

إنه جهاز بشري لكشف الكذب.

لا أستطيع الدخول ومواجهة النسخة المثلية من "ماتلوك".

لقد طلب "روبرت" تناول القطط على العشاء.

ستكونين على ما يرام إذا هدأت قليلاً.

لا، اهدأ أنت. لست المشرف على هدوئي وهياجي.

- اهدئي أو تهيجي كما تريدين. - تريد مني الدخول

- والكذب لأجلك. - ليس لأجلي، بل لأجل "روبرت".

حسناً.

مرحباً يا عزيزي. أنا هنا.

ها هي.

لم يكن عليك أن تأتي حقاً.

بالطبع أتيت. لم لا آتي؟

هل أنا وحش بلا قلب أو بوصلة أخلاقية؟

سامحني. أنا...

اسمه "روبرت هانسن" وليس "روبرت هانثم".

"هانثم" هذا ليس اسم شخص.

أصيب بسكتة قلبية، إن كان يمكنك استخدام هذا في البحث.

حسن. أنا الآن كتبت "بوبرت".

كتبت ذلك. هذا، ما الذي...

يا إلهي. "مالري"، أين أنت بحق السماء؟

خلفك. مرحباً.

كيف حال أبي؟ هل يحتاج إلى عملية جراحية؟ هل...

لم يأخذوه لإجراء الفحص بعد.

إذن فيمكننا أن نراه. أليس كذلك؟

إذا أعطتنا رقم غرفته.

غرفة رقم 2284.

- شكراً لك. - حسناً.

- ممتاز. - لست شخصاً يحب الناس. أليس كذلك؟

يعجبني هذا فيك. شكرا لك.

هل خلدت إلى النوم في السابعة والربع فعلاً؟ ألهذه الدرجة حياة الزواج مملة؟

كان عشاء للعائلة بموضوع معين. الليلة هي ليلة الدراما.

- كانت، انسي الأمر. - هذا شيء محزن جداً.

هل أنت جاهزة لهذا؟

لا.

- أين "سول"؟ - ذهب لإحضار بعض الثلج لك.

كم الساعة؟

- يسرني قدومكما كثيراً. - لا بأس.

- إنه يستعد للخضوع لفحص. - حسناً.

- مرحباً. - مرحباً.

- مرحباً. - أبي.

- مرحباً. - هل أنت بخير؟ هل أحضر لك شيئاً؟

- هل تشعر بالألم؟ - أنا بخير.

أريد الخروج من هنا ليس أكثر.

لا أصدق أن هذا حدث. كنا في منزلك قبلها بساعة تقريباً.

ليست غلطة أحد!

توقفي عن إلقاء اللوم على نفسك!

"فرانكي"، عليك أن تكتشفي طريقة لتهدئة نفسك!

لا، بل أنت مع عليها أن تكتشف طريقة

لتهدأ وتتوقف عن الانزعاج من أني لا أهدأ.

ماذا حدث يا أبي؟ هل تتذكر؟

كنت أتدرب على العهود. ثم كنت في سيارة إسعاف.

يا فتاتان، لا تحوما حوله. إنه بحاجة للراحة.

- حسناً. أمي. - أعلم.

سيكتشفون المشكلة وسيعالجونها.

- يا للعجب. - ماذا؟

- أنت أسمن قليلاً. - ربما أكون قد اكتسبت بعض الوزن.

يمكنك أن تخسريه بسهولة.

إنك تتمتعين بأيض مشابه لأيضي.

هل حدث فعلاً أن والدتي قالت لأختي إنها سمينة؟

بعيدا عن أن والدي أوشك على الموت، فهذا أفضل أيام حياتي.

- شكراً لك. - انظروا ماذا أحضرت!

ها أنت!

مرحباً. أنا هنا لآخذ السيد "هانثم" لإجراء...

- قسطرة للقلب؟ - قسطرة.

وعليك أن تعلم أن آخر مرة تناول فيها طعاماً كانت من ست ساعات لا ثمان.

هل ستكون هذه مشكلة؟

وهل ثمة مخاطر محتملة تصاحب هذه الفحوصات؟

- مرحباً؟ - "ماركوس ويلبي"،

- إنك تحدثين الوصيف. - أعلم ذلك. أنا...

أنا فقط أحاول الحصول على بعض الإجابات.

مثلاً: أين سيضعون الخط؟

في الفخذ أم الرسغ؟ لأن الرسغ أكثر خطورة.

أين الطبيب؟ هل يعمل أحد هنا؟

أنا متأكد من أنها ستأتي قريباً. أنا آسف يا سيدة "ويلبي".

"غرايس"، يقول طبيب الاستقبال إنهم سيدخلون الأنبوب من الفخذ.

- جيد. هذا أفضل. - أفضل بالنسبة لمن؟

لا تقلق يا عزيزي. سيكون الأمر على ما يرام.

سأعطيك 500 دولار أيها الشاب

إن جعلتهم يضعون الأنبوب في رسغي.

- لا تصغ إليه. - لا تعره انتباهاً.

- 600. - هيا أيتها السمينة. لنمش معه.

وسنأخذ استراحات قصيرة حتى لا تتعبي.

هل أنت على ما يرام؟

أنا؟ أنا بخير.

- أنت من... - لا.

إنك تتصرفين كشخصيتك تماماً الآن. شخصيتك تغلب على الموقف.

ربما لكن هذا أفضل من الاندساس في الركن.

لا بد وأن يتصرف أحدنا بمسؤولية.

حسناً. أصوت لك أنت. انطلقي. افعلي شيئاً. تصرفي بمسؤولية.

- سأذهب لأحضر القهوة. - حسناً.

- اهدئي. - لحظة، هلا...

سأسأل ما إذا كانوا على استعداد لوضع المثلجات فيها.

- مرحباً يا أبي. - مرحباً.

- "روبرت"، كيف حالك؟ - سيضعون أنبوباً في فخذي.

كنت أظن أنه أصيب بسكتة قلبية.

- سيذهب للخضوع لفحص. - فحص يحدد ما إذا كان سيحتاج عملية جراحية.

إنه يتمتع بروح مشاكسة.

هذه علامة جيدة. أليست كذلك؟

بلى، إذا كان في مقابلة لوظيفة مراسلة.

عجباً.

ماذا؟

- شكلك رائعة وأنت أنيقة. - ماذا فعلت؟

- كانت ذاهبة إلى موعد مع... - لا أحد.

- لا أحد اسمه "باري". - "باري"!

الرجل الذي التقيناه في السينما؟

الرجل الذي تتحرشين به جنسياً حسب القوانين؟

بلى. هذا الرجل.

- حالة "أزرق" في الغرفة 235. - المعذرة.

هوني عليك.

سيكون أبوكما على ما يرام.

نعم.

نعم.

لا تطلقي غضبك على حاجبي.

"ناتشو تاكو كاليينتي".

كيف يمكنك فعل هذا؟ أنت عديم النفع.

يا أولاد، اذهبوا إلى البيت. لا سبب لبقائكم طوال الليل.

إنه محق. سنتصل بكم إن حدث شيء.

سمعت الرجل. لننطلق.

أظن أن علينا أن نناقش الأمر يا "فرانكي".

يا إلهي. قد يستغرق هذا كثيراً من الوقت. تفضلوا.

سأوصلكم إلى الأسفل. هيا.

- أحبك يا أمي. - أحبك.

- حسناً. تصبح على خير. - أحبكم.

ماذا؟

كل ما في الأمر أني لم أرك منذ...

أريد أن أطمئن أننا...

وفوق كل شيء، لا أصدق أني تصرفت بهذا الغباء.

أهذا ما تريد مناقشته؟ غباؤك؟

كل ما في الأمر، لقد خاطرت بكل شيء.

كيف كنت أفكر؟

لقد أسأت التصرف.

هذا هو التصرف السيئ؟

وليس علاقتك غير الشرعية التي استمرت لعشرين سنة؟

ليس كل الأكاذيب التي قلتها لي؟

ليلة واحد مع المرأة التي أمضيت معها أربعين عاماً

في المنزل الذي أنشأنا فيه أطفالنا؟

هذا هو التصرف السيئ؟

هذه إساءة.

- مرحباً. أنا د. "روسمور". - مرحباً.

هل معك نتائج الفحص؟

بلى. هل أنت السيدة "هانسن"؟

لا، أنا زوجته السابقة. لكني الشخص الأكثر أهلية هنا.

- لا بد وأنك أنت زوجته إذن. - لا، أنا زوجته هو السابقة.

- لكني لا أعرف نفسي بهذه الطريقة. - أنا من توجهين إليه حديثك.

علي أن أتوقف عن التخمين. لم أعد أصيب أبداً.

لا بأس. كل من هنا من العائلة. والآن، أخبريني من فضلك بنتيجة الفحص.

وجدنا بعض الانسدادات الحادة في شرايينك

- وستحتاج إلى جراحة لتحويل المجرى. - تحويل؟

- بلى. - يا إلهي.

أرى أنه من الأفضل أن نجريها بأقرب وقت ممكن،

لذا فقد نستطيع إدخالك غرفة العمليات خلال بضع ساعات.

يا إلهي الرحيم.

هل ستفتحون صدري؟

لا، بل سنجري عملية تحويل مجرى بالمنظار وهي عملية يتم التعافي منها أسرع كثيراً.

- ندخل من الفخذ ليس أكثر. - لم لا؟

لعب الجميع في هذه المنطقة اليوم.

اصمدوا. نأمل ألا يستغرق الأمر الكثير من الوقت.

شكراً لك.

لا أصدق أن هذا يحدث.

أتريد مني أن أفرك وجهك؟

يا إلهي. أتريد مني أن أقيدها حتى لا تفرك وجهك؟

هذا من لطفكما أنتما الاثنتين لكن ما أريده الآن

هو أن أنفرد بـ"سول"، من فضلكم.

سيدخلون قلبي يا "سول".

ولن يسلكوا الطريق الذي أفضله.

- سيصلحون قلبك. - بالتأكيد.

لكن الحقيقة هي أننا لا نعلم ما الذي سيحدث في غرفة العمليات.

توقف.

عليك أن تدخل بروح إيجابية.

- أثبتت الدراسات... - اسمع. لست خائفا من الموت.

لكن خائف من الموت قبل أن تتاح لي فرصة الزواج بك.

لقد انتظرت طوال حياتي أن أكون معك.

ولا أستطيع تحمل فكرة ألا تتاح لي أبدا فرصة الزواج...

سنتزوج.

لكنك ستكون قد تعافيت تماماً وسيكون أصدقاؤنا وأقاربنا موجودين.

أريد الزواج هنا،

اليوم، قبل العملية.

- لا نستطيع فعل ذلك. - لم لا؟

- أنا... - "أنا"...

- ماذا؟ - ليس معي فستاني.

معنا رخصة الزواج بالفعل

وأنا متأكد من أن هذا المكان به الكثير من القساوسة.

أعتقد أن مشاعرك تسيطر على قرارك.

- وهذا من رجل يعرف هذه الحالة. - وهذا من رجل يعرف هذه الحالة.

هل سترفض طلب رجل قلبه عليل

وعلى وشك الخضوع لنصل السكين؟

ربما لا يكون قلبي قوياً الآن،

لكنه يعرف ما يريد.

وما يريده يا حبي هو أنت.

- ملعون هذا الهراء! - وهو يريد الزواج

- قبل العملية. - إذا كان يريد الزواج،

فلنزوجه.

لكن دون أن نخبره بما حدث؟

بلى. هل ثمة مشكلة؟

بلى، ثمة مشكلة عندما يعرف الحقيقة ويعرف أني لم أخبره.

- إننا نمرر أنبوباً في عضوه الذكري فعلاً. - لا أستطيع فعلها.

ماذا؟ ما الذي لا تستطيع فعله يا "سول"؟

شيء. لا شيء.

- هل هذا بخصوص العملية؟ - لا! إنه مجرد شيء.

- شيء لا شيء. - شيء لا يمكنك إخبارنا به.

- نعم. - أمي.

"روبرت" يريد الزواج قبل العملية و"سول" يرفض.

بسبب "الشيء"!

- أي شيء؟ - اللعنة يا "سول".

سيوقفون قلب والدي.

إذا كنت تعرف شيئاً من مصلحته أن نعرفه ولم تخبرنا الآن

فسأمد يدي في صدرك وأوقف قلبك.

خلصونا من هذه الورطة!

- استعدوا يا أولاد. - "فرانكي"، لا أظن

أنه من الجيد إدخال الأولاد في الموضوع.

أنا ووالدكما أو "سول" بالنسبة لكما.

لكني أظن أنه إن تزوج بـ"روبرت"، فسيود أن تنادوه "أبي".

- أمي! - لن نناديه بذلك.

لقد تضاجعنا، في المنزل. "روبرت" لا يعلم.

يا للهول.

يا للورطة. لا.

- تضاجعتما؟ - مضاجعة غيرية بين رجل وامرأة؟

سيبدو هذا غريباً كوني أنا من يقوله

لكن هذا يدل على سوء تقدير كبير يا أمي.

أنت محق. لكنه كان ممتازاً.

لا، ليس الجنس! الجنس كان عادياً.

- لا. - توقفي!

لكن هذا جيد لأن الآن أصبحت للقصة نهاية.

كان جيداً بالنسبة لي.

أما هو فيرى أنه ارتكب غلطة بشعة.

- شنيعة. - إذن فقد أصبح لدينا سر جديد؟

ولهذا السبب لا يجدر بي الزواج به الآن.

ربما، لكن ماذا سيظن إن لم تتزوج به؟

لا يجب أن نخبره بالسبب، الآن.

ألا يمكنني أن أقول له أني لم أعثر على رخصة الزواج؟

أو أننا لم نجد قساوسة؟

لا. وتوقف عن محورة الأمر حول نفسك.

لم يعد الأمر يتمحور حولك أنت يا "سول".

- إنه مريض. - أعلم.

أهم شيء هو أن نساعده على عبور هذه المحنة.

أعلم.

أنا أيضاً أحبه.

تزوجه إذن.

- حسناً. لكن... - توقف.

- حسناً. - حسناً.

أمامنا عمل. المكان ليس مثالياً.

علينا أن نعثر على بعض الأشياء الاحتفالية المبهجة.

- "مال"، تولي القيادة. - حسناً.

- لم تتولى هي القيادة؟ - قلت نريد أشياء "مبهجة".

إن توليت أنت القيادة فستحضرين أشياء تشبه أكياس الخصية.

- إنها تتبعني في كل مكان. - لم لا تزالون تقفون هنا؟

- حسناً. انطلقوا. - نعم.

وأنت عد إلى البيت وأحضر ملابس غير هذا قميص "هاواي" البغيض هذا.

وسأحضر رخصة الزواج.

ونحن سنحضر أحداً يؤدي المراسم.

- حقاً؟ - بلى.

انطلق! تعالي!

- أتمنى حقاً لو كان بإمكاني مساعدتكم. - لا تتمن. ساعدنا. يا أبتاه.

لا أستطيع. أنا قس كاثوليكي.

لا أستطيع عقد القران المقدس بين رجلين.

ألا توجد فسحة في هذا التعليم؟ حتى مع هذا البابا الجديد؟

- نعم. - يبدو حقاً وأنه

يغير الأمور السيئة القديمة.

يا للهول.

علينا أن نغادر ونغير أسماءنا وأرقامنا ونذهب إلى بلد آخر،

- إلى الأبد. - عندي أطفال.

- وأنا عندي كلب. - وأنا ليس عندي شيء.

وأنا عندي رغبة عارمة في شرب دواء الكحة.

هلا أدينا المهمة التي أوكلت إلينا؟

زينة زفاف سعيدة.

- حسناً أيتها السمينة. - هلا توقفت؟

لست سمينة!

أنا حامل.

- بتوأم. - يا للهول!

- رائع! - تهانيننا!

- نعم. - عظيم! رائع!

- نعم. - هل أنت مجنونة يا "مال"؟

لديك طفلان بالفعل. بهذا يصبح لديك أربعة أطفال تقريباً.

نعم. حسناً يا جماعة. هلا أبقيتم الأمر سراً؟

الوقت ليس مناسباً وسط كل ما يجري.

- بلى. - بالطبع.

حسناً.

بالكاد أستطيع لف ذراعي حولك.

يا للحب الذي تغمرينني به.

تحمست. ظننت أنك قد تكونين سمينة.

- هل لديك أية موانع من تزويج رجلين؟ - لا. بالطبع لا.

أنا أدعم الزواج المثلي كلياً.

شكراً لك أيها الحاخام.

والآن، لنملأ هذه النماذج حتى لا يهتم أحباؤكما بشيء

غير التعافي.

والآن، من هذان الرجلان؟

- إنهما... - لا. دعيني أنا أتولى الأمر.

- حسناً. - حدثني أنا.

إنها تحب تولي مسؤولية الإجابة عن الأسئلة.

نعم. أحب ذلك فعلاً.

حسناً. فهمت.

لنبدأ باسميهما العبريين.

- الـ... - الاسمين العبريين.

"سول" هو "سول بيرغستين". اسمه العبري...

- "شلومو". - "شلومو".

- والرجل الآخر؟ - إنه مختون.

- بالطبع. واسمه؟ - اسمه العبري.

"روبرت-خامل".

حسناً.

هذا ليس اسماً عبرياً.

هذا ليس اسماً بالأساس.

- ليس يهودياً. أليس كذلك؟ - وهل يهم هذا في شيء؟

تقول أنك على استعداد لتزويج رجلين وهما رجلان.

هيا بنا! افعلها!

أنا آسف جداً. لا أزوج شخصين من دينين مختلفين.

هل تمزح بحق السماء؟

لم لا؟ تقول إنك يساري وتقدمي.

لقد أصبحت حاخاماً يا سيدتي

- لثلاثة أسباب... - لا يهمني لم أصبحت حاخاماً.

يهمني أن تزوج زوجينا.

أتفهم أن هذا محبط بالنسبة لك وأن...

نعم، إنه محبط.

وهل تعلم السبب؟ لأنك تتصرف بطريقة عنيدة وغير عقلانية.

والرب، بالمناسبة، لا يحب العند واللاعقلانية.

- "غرايس". اهدئي. - أتفهم أنك تمرين بتجربة صعبة.

- لست أمر بتجربة صعبة! - إنك تصيحين على حاخام.

هذا لأنه ثمة بروتستانتي أنجلو-ساكوسني أبيض يرقد مريضاً بالأعلى

يحتاج إلى الزواج بالآخر اليهودي.

وأنا لم أطلب منك تزويج "يسوع" أو ما شابه!

يا إلهي! "غرايس".

لم يهمك هذا إلى هذه الدرجة؟

لقد دمر هذا الرجل حياتك. لم أنت حريصة إلى هذه الدرجة على تزويجه؟

أنا...

لا أريد له أن يموت.

عندما أخبرني بأمر "سول" لأول مرة، كنت غاضبة للغاية.

فقلت... يا إلهي.

قلت أن الأمر كان سيكون أسهل إن كان قد مات.

- قلت ذلك فعلاً؟ - بلى.

خطرت لي الفكرة فقط وشعرت بالذنب بسبب ذلك.

أنا خائفة عليه يا "فرانكي". وليس ثمة ما يمكنني فعله.

بل يمكنك فعل شيء. سنجد طريقة لعقد هذا الزفاف.

كيف؟ لقد أغضبت جميع رجال الدين بالمستشفى.

لنفكر بالأمر إذن.

يمكننا أن نبحث عن مريض يمكنه مساعدتنا،

ربما نجد قاضياً يخضع لجراحة فتق.

يا إلهي. وكأن العثور على مثل هذا الشخص سهل.

يمكننا أن نبحث على أحد عبر الإنترنت.

أتعرفين من؟ أنت!

- ماذا؟ لا! - بلى. ليس لا! بل بلى!

- إنك حاصلة على وسم الكهانة! - لا. عبر الإنترنت.

لست متأكدة حتى أن "كنيسة الحياة الكونية" هي كيان حقيقي.

- قد تكون طائفة متشددة. - لقد زوجتِ قريبك "دونالد". أليس كذلك؟

زوجته بمن تبرع له بكليته. هذا حقيقي. بالله عليك يا "فرانكي"!

لا. توقفي. أنا حتى لا أريد حضور حفل زفافهما.

- لم أريد إجراء مراسمه؟ - لأنك آخر خيار.

"غرايس". لا أستطيع حتى النظر إلى "روبرت" في عينه.

انظري إلى "سول" إذن!

إنه السبب وراء عدم رغبتي في فعلها.

- حضرت حفل زفافه الأخير. - نعم.

فكري بهذا: ربما، مجرد احتمال، أنك بتأدية هذا لأجل "روبرت"،

تعوضين عن بعض ما أخطأت فيه بحقه.

وربما يساعدك ذلك على استعادة بعضاً من قوتك،

ويساعدك على تخطي الأمر والتقدم.

حسناً.

- لقد أحسنت تعليمك يا "غرايس هانسن". - أليس كذلك؟

بلى. أحسنت تعليمك فعلاً.

- هذا جيد. - شكراً لك.

عجباً.

باقة زهور وطبق مقبلات في نفس الوقت.

- رائع. - أنا هنا.

أنا هنا. ليس معي البخور المناسب

لكني لا أستطيع إشعال عود كبريت بالقرب من الأكسجين بالأساس.

- "روبرت" يريد رؤيتك. - أنا؟

بلى. أنت، "غرايس".

هل أنت بخير؟

- كيف حالك؟ - بصراحة؟

- أنا خائف. - بلى، أعلم.

"غرايس"، إذا حدث لي شيء...

لا. لن يحدث لك شيء.

هذا ليس أكيداً. وثمة أشياء علينا مناقشتها.

لا. لن نناقش هذا الأمر.

- عفواً؟ - لا، لأنك لن تموت.

وهل تعلم لماذا لن تموت؟ لأني لن أسمح لك.

لن ترتاح من مسؤوليتك بهذه السهولة يا سيد.

في البداية، لم يكن مسموحاً لي بالغضب عليك لأنك مثلي.

والآن ليس مسموحاً لي لأنك مريض.

وداخلي غضب متراكم طوال أربعين سنة...

وإن مت قبل أن تتاح لي فرصة قول كل ما أريد قوله لك،

فسيكون هذا شيئاً سيئاً جداً.

- حسناً. - اتفقنا؟

اتفقنا. جيد.

العام الماضي، عندما قلت...

لم أقصد ذلك.

أعلم ذلك.

لأجلك.

آسف.

مرحباً أيها الشهود والغرباء الأحبة.

أود من الجميع أن يهمهم،

همهمة منخفضة.

والآن تمايلوا.

نحن هنا لعقد قران زوجي السابق على زوجها السابق

لأنهما يحبان أحدهما الآخر بعمق وصدق.

ورغم أن هذا مثير للحنق...

فهو جميل بشكل مدهش.

ها أنت.

هذا لطيف.

- حان وقت الانطلاق. - لا تلمس هذا السرير!

- "فرانكي"، تحركي. أسرعي. - لا بأس. سأدخل في صلب الموضوع.

"روبرت"، هل تأخذ، بسعادة وبقلب مفتوح...

لا تقولي "قلب مفتوح".

بقلب مقدم، قرار ضم حياتيكما

وتحقيق أحلامكما

والإقدام على المغامرات وصنع الذكريات معاً؟

بلى، بكل تأكيد.

وهل تأخذ، أنت يا "سول"، بسعادة

وبقلب مقدم،

قرار ضم حياتيكما وتحقيق أحلامكما

والإقدام على المغامرات وصنع الذكريات معاً؟

بلى.

حسناً إذن.

بأسم السلطة المتاحة لي و بأسم سحر الويب العالمية،

أعلن أنكما الآن زوجان.

- الآن يمكنك الانطلاق. - رائع.

أبي.

متزوجان للتو

شكراً لك.

- كان أداؤك جيداً يا "فرانكي". - كان جيداً فعلاً. أليس كذلك؟

- بلى، كنت قوية. - أعلم.

ولم تكوني تظنين أن بإمكانك فعل ذلك.

كيف فعلتها؟

كبت مشاعري وبنيت حولها جداراً حجرياً.

استمديت هذا منك.

لا شكر على واجب.

هلا استمديت لي "مارتيني"؟

هذا ممكن.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.