All language subtitles for Juror.2.2024.1080p.WEB.H264-HuzzahItsPeter

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"المحلّف رقم 2"

حسنًا. هل أنت مستعدة؟

إنها جميلة.

أين عثرت على هذا؟

إنه ظريف، صحيح؟

أحب هذا!

ظريف جدًا.

إنها مثالية!

كنت سأجد تحضيرها صعبًا جدًا.

شكرًا لك.

نعم.

إنها مثالية.

أنت مثالي.

- أشكرك. - العفو.

هل وصلوا بهذه السرعة؟

جاؤوا قبل الموعد بـ30 دقيقة.

- لماذا... ماذا؟ - اسمعي.

لا بأس.

أحبها.

حقًا؟

بصراحة، أنا و"آلي"

لم نكن متأكدين من استضافة هذه الحفلة،

لكن لا تُوجد عقبة لا نستطيع تجاوزها معًا.

أنت أقوى امرأة أعرفها.

أحبك أكثر من أي شيء.

وأنا متحمس جدًا لمواصلة بناء حياتنا معًا.

- وأنا أيضًا. أحبك. - أحبك.

لم لا تقول لي شيئًا كهذا أبدًا؟

شكرًا لكم جميعًا على مجيئكم. شكرًا.

الفيتامينات على الطاولة.

شكرًا يا عزيزي.

كانت حفلة لطيفة.

- نعم. - أظن أن الجميع استمتع بوقته.

نعم. أنت تستحقين هذا.

أنت تدللني فقط قبل أن تهجرني.

ليتني أستطيع تأجيل الأمر ثانيةً.

"استدعاء للمحلفين"

- أعلم. - لا أريد أن أتركك هنا.

اذهب إلى القاضي

وقل له شيئًا غير لائق إطلاقًا

ثم عد إليّ.

- سأفعل. - حقًا؟

- حقًا؟ مثل ماذا؟ - نعم. لديّ...

- سأقول... - ماذا؟

سأقول إننا ننظم حفلة مجون ضخمة ليلة الغد وإنهم جميعًا مدعوون.

لا. كوني حذرة.

حسنًا. أثارني هذا كثيرًا.

حسنًا.

مهلًا.

- آسفة. - انتبهي.

نذكّركم بإرسال أصواتكم بالبريد قريبًا.

يفصلنا أسبوعان عن موعد الانتخابات يا جماعة،

وكل صوت مهم.

لذا احرصوا على الإدلاء بأصواتكم قبل فوات الأوان.

"فيث"، بحقك. أنت متعادلة بـ46 صوتًا بحسب التقديرات

وتبقّى ثمانية بالمائة من ناخبين لم يقرروا بعد.

علينا الدفع بخطتك لتخفيف معدّل الجريمة لجعلك تتقدمين في الانتخابات.

لكن هذه القضية هي حملتي الانتخابية.

إنه مجرم خطر ولديه تاريخ طويل من العنف.

إن سجنت "جيمس سايث" فسنفوز.

خسارتك ستفقدك فرصتك لتكوني مدعية عامة.

- عليّ إنهاء المكالمة. - "فيث"...

ها هي.

المعذرة!

أسقطت هذا.

بالفعل. ويلاه. شكرًا لك. أنقذت حياتي.

- لا عليك. طاب يومك. - نعم. وأنت أيضًا.

أين أذهب لتنفيذ واجب هيئة المحلّفين؟

اذهب إلى هناك.

شكرًا.

حسنًا يا شباب. شاهدوا هذا.

أعيروه انتباهكم.

مرحبًا. أود الترحيب بك كمحلّف

في نظام محاكم "جورجيا".

بصفتك محلّفًا، فإنك تصون حق كل شخص بالخضوع لمحاكمة أمام هيئة محلّفين.

حق الخضوع لمحاكمة أمام هيئة محلّفين هو حجر زاوية في ديمقراطيتنا.

وهذا الحق مُصان في دستور "الولايات المتحدة".

ها هي.

فانيلا بلا سكر مع حليب منزوع الدسم.

أنت بارع.

هل أُحضر لك شيئًا آخر؟

هل لديك شيء لي؟

حسنًا. قتل عمد مع توصية بالسجن لـ20 سنة،

يخدم 15 منها مع إطلاق سراح مشروط في آخر خمسة.

عجبًا. يا لها من صفقة رائعة.

حتى أنني سأتنازل عن معاملته كمجرم متكرر إن أقرّ بذنبه قبل أن نختار هيئة المحلّفين.

ويعترف بجريمة لم يرتكبها؟

وفّر كلامك لهيئة المحلّفين.

بل أفضل، لم لا تعقد صفقة لموكلك

وتخفف عبء القضايا عليك مثلًا؟

اسمعي،

يريد موكلي محاكمة.

إذًا فأنت تهدر وقتي ووقت موكلك. هذه فرصتك الأخيرة.

من بعدك.

"هدوء! جلسة المحكمة منعقدة"

القضية التي ستسمعونها هي قضية جريمة قتل مزعومة.

يُوجه الادعاء تهمة القتل العمد لـ"جيمس مايكل سايث"

في قضية موت "كيندال أليس كارتر".

والآن، إن كان بينكم من تربطه علاقة شخصية بالمتهم

أو بالمتوفاة، تمنعه

من الخدمة في هذه الهيئة على نحو غير متحيز،

فالرجاء التكلّم الآن.

نعم.

كان يركب حافلتي.

متى كان ذلك؟

لا أدري. قبل بضع سنوات.

حسنًا. إذًا ما من سبب يمنع من إبقاء الأمر عند هذا الحد.

برأيي أنك ستكونين محلّفة جيدة.

هل يعتقد أي شخص آخر أنه غير قادر

على الخدمة في هذه الهيئة؟

نعم.

يا سعادة القاضية، زوجتي في الثلث الثالث

من حمل عالي الخطورة.

أود أن أكون موجودًا لرعايتها.

هذا جدير بالثناء.

ما ساعات عملك عادةً؟

من الساعة 9 إلى الساعة 6 عمليًا.

أعدك إذًا بأن هذه المحكمة

لن تطالبك بدقيقة أكثر مما تقوم به الآن.

نعم.

كما ترون، فإن حقيقة أنكم لا تريدون الوجود هنا

هي تمامًا ما يجعلكم

المجموعة المثالية للتحكيم في هذه القضية.

أنتم غير منحازين.

لستم على علاقة مباشرة بالقضية. وليس لديكم ما تكسبونه منها.

ولهذا السبب أعتقد أن هذه العملية،

مهما كانت تشوبها العيوب،

لا تزال أفضل فرصة لدينا لتحقيق العدالة.

هل تعملين يا سيدة "أولدورث"؟

كان لديّ أصعب عمل على الإطلاق.

ربّيت طفلين وأرسلتهما مؤخرًا إلى الجامعة.

- تهانينا. - شكرًا.

وهل سبق أن خدمت في هيئة محلّفين؟

مرتين. وفي الحالتين أُبطلت المحاكمة.

مرتان. حسنًا.

سيد "كينغ".

هل سبق أن تشاجرت جسديًا مع زوجتك؟

هل ستطرح هذا السؤال على كل رجل في هذه المحكمة؟

إن اضطُررت إلى ذلك، فأجل.

أعلم أن هذه الأسئلة قد تكون شخصية جدًا...

لا يا رجل.

لست من يفعل هذا.

شكرًا يا سيدي.

منذ متى تعيش في المنطقة يا سيد "تشيكاوسكي"؟

منذ زهاء عشر سنوات.

وأنت تدير متجرًا للزهور؟

نعم. مع زوجتي.

سيد "روبنسون"، مكتوب هنا

أن زوجتك لديها الوصاية الرئيسية على ابنتك.

هل هذا صحيح؟

نعم.

هل تمانع إن سألتك من طلب الطلاق؟

هي طلبته.

شكرًا. إنه تحت تصرفك.

سيد "كيمب".

أنت كاتب في مجلّة؟

هذا صحيح.

أي نوع من المقالات تكتب؟

تقارير مطولة في الغالب.

هل تكتب إذًا عن مواضيع متنوعة؟

نعم.

هل سبق أن كتبت عن محاكمة في جريمة قتل؟

في الواقع، أعمل في مجلّة عن نمط الحياة لذلك فنحن لسنا مجلة "فانتي فير".

سأعتبر أن إجابتك تعني النفي.

كونك كاتبًا، أتخيل أنك تقرأ كثيرًا.

هل قرأت أي شيء عن هذه القضية؟

لا. هذه أول مرة أسمع عنها.

حسنًا إذًا، أعتقد أنك ستكون عضوًا مقبولًا تمامًا في هيئة المحلّفين هذه.

هل يقبل به الدفاع أم يريد تحدي القرار؟

نقبله يا سعادة القاضية.

جيد. أدخلوا "جاستن كيمب"

بصفته المحلّف رقم اثنين.

- مرحبًا. - مرحبًا!

- مرحبًا. - كيف جرى الأمر؟

- لا. - لقد اختاروني.

لا. أنا آسفة جدًا.

أعلم.

ماذا حدث لقول شيء "غير لائق إطلاقًا"؟

- أنا أحتفظ بهذا لك. - حقًا؟

قالوا إنها ستكون محاكمة قصيرة.

أشعر بأنهم يقولون ذلك دائمًا،

- لكنني أرجو ذلك. - أعلم.

كيف كان يومك؟

- لا بأس به. حكت هذه. - حقًا؟

حقًا؟ إنه تقدّم جيد. تبدو جيدة.

- شكرًا. - طوال اليوم؟

- لا، لا يستغرق هذا يومًا كاملًا. - نعم.

شاهدت برنامجًا وثائقيًا،

- تبوّلت 94 مرة. - ما كان موضوعه؟

- 94؟ حسنًا. - وأكلت بعض مكعبات الثلج.

- أتحضر لي بعضها؟ - مكعبات ثلج؟

- نعم. - الثلج. في الحال.

يجب أن يعرف الناس كيف سأجعل هذه المدينة أكثر أمانًا.

ويجب أن تعرف النساء

أنهن إن كن في علاقة تعسفية، فإن مجتمعهن سيحميهن.

وما تبقى؟ ما هو إلّا إلهاء. لذلك أشكركم.

شكرًا لكم يا شباب. شكرًا على مجيئكم.

شكرًا لكم جزيلًا.

شكرًا. مرحبًا! شكرًا لكم جزيلًا.

شكرًا. أقدّر ذلك. شكرًا جزيلًا. نعم.

- مرحبًا. - مرحبًا.

خطاب لطيف.

شكرًا.

"العدالة هي الحقيقة وهي تعمل"؟

البروفيسور "نيلسون".

نعم. أتذكّره.

أما زلت تؤمنين بذلك؟

بالطبع.

لكن بشرط ألّا يعترض ذلك طريق فوزك، صحيح؟

يا للهول. إن كان لديك ما تقوله يا "إريك"، فقله.

ما أقوله إنه يحبك.

كنت طالبته المفضلة.

هل ستتطرّق إلى هذا حقًا؟

- نعم، سأتطرّق إلى هذا. - ويلاه!

والآن أنت...

ماذا؟

أنا ماذا؟

سياسية.

صباح الخير.

سنبدأ مع المرافعات الافتتاحية. آنسة "كيلبرو".

حسنًا. وقائع القضية هي التالية.

قبل سنة، في 25 أكتوبر، ذهب المُدعى عليه،

"جيمس سايث" وحبيبته آنذاك، "كيندال كارتر"،

لاحتساء الكحول في "راوديز هايداوي" على طريق "أولد كويري".

"(راوديز هايداوي)"

بحقك. قطعت كل هذه المسافة سيرًا كي أحضره.

- خذي الشراب. - أنا ثملة بالفعل يا حبيبي.

توترت الأوضاع.

وخاضا في شجار.

- ما تفعله ليس عدلًا. - انسي الأمر.

ما خطبك؟

قلت لك بالفعل. لن ننتقل للسكن معًا.

أنا لن...

- ما العيب في ذلك؟ - كفّي عن الضغط.

أنا لا أضغط عليك.

قلت كفّي عن الضغط.

ويحك.

خرجت من الحانة غاضبة، فتبعها.

تصاعد الشجار وسرعان ما خرجت الأمور عن السيطرة.

مهلًا.

ماذا تفعلين؟

- ماذا تفعلين؟ - ابتعد عني.

لا تلمسني.

- سحقًا لك! - هل تمزحين معي؟

لم يكن ذلك اعتياديًا.

كانا يتشاجران وينفصلان.

ثم يتصالحان في اليوم التالي بعد أن يهدأ كلاهما.

كانت لعبة عمليًا.

كان هناك تاريخ من العنف بين هذين الزوجين

لكنها كانت جادة هذه المرة.

كان قد طفح كيلها منه.

لذلك غادرت وانطلقت على الطريق راجلةً.

كانت ليلة تقليدية أخرى من الدراما.

فركب "جيمس سايث" سيارته وقادها إلى المنزل.

انفجر في ثورة غضب

ولحق بـ"كيندال كارتر" على الطريق...

حيث شرع بقتلها.

"(آلي): هل أنت بخير؟"

ضربها بعنف.

دفعها فوق حاجز الطريق الحديدي إلى الجدول في الأسفل...

وتركها لتموت.

"عبور غزلان"

لم يهاجمها "جيمس سايث"،

ولم يكن ليدفعها

لأنه لم يكن هناك.

"جيمس سايث"...

أزهق حياة بريئة.

"جيمس سايث"...

رجل بريء.

شكرًا لكم.

اللعنة يا رجل.

هل أنت بخير؟

نعم. السبب صور مسرح الجريمة.

لا أتحمّل هذه المناظر.

نعم.

حسنًا. طابت ليلتك.

وأنت أيضًا.

امنحني يا رب صفاء الذهن لقبول الأمور التي لا أستطيع تغييرها،

والشجاعة لتغيير الأمور التي أستطيع تغييرها،

والحكمة لأميّز بين الاثنين.

عمل رائع جميعًا.

واصلوا المجيء.

- ينجح الأمر إن عملت. - ينجح الأمر إن عملت.

عمل رائع جميعًا.

رائع يا أخي!

"جاستن".

مرحبًا!

كنت صامتًا الليلة.

نعم. هناك أمور كثيرة تشغل بالي.

نعم، هذا واضح. هل تريد الكلام عن الأمر؟

حسنًا، اسمع، أيًا كان الأمر، فإن نصيحتي هي ذاتها.

تعرف ما عليك فعله.

يتفاقم مرضنا بقدر ما نخفي أسرارنا.

- نعم. - حسنًا، أنا موجود دائمًا لمساعدتك.

"اعتقال مشتبه به في حادثة موت على طريق (أولد كويري)"

"في إفادة للصحافة،"

"تضرع والدا (كيندال)"

"طلباً لمعلومات حول أحداث"

"ليلة 25 أكتوبر."

"25 أكتوبر، 2021، الاثنين - موعد الولادة!"

"جرائم قتل بالدهس"

"ما معنى (جرائم قتل بالدهس)"

هل تعمل لوقت متأخر؟

سأبتعد عن طريقك بعد قليل.

لا، خذ الوقت الذي تريده. سأعود لاحقًا.

"إيقاف التشغيل"

- مرحبًا. - مرحبًا.

- آسف لتأخري. - لا بأس.

كيف كان الاجتماع؟

كان جيدًا.

مكثت بعده لأتكلّم مع "لاري" قليلًا.

هل أنت بخير؟ قلبك ينبض بسرعة.

هل أنت بخير؟

نعم، أنا بخير.

سيكون كل شيء بخير.

سنكون عائلة قريبًا.

قريبًا جدًا كما آمل.

ما الذي...

رأيتهما هناك من قبل. بضع مرات.

كان يحدث دائمًا الشيء نفسه.

يبدآن بمتعة ويغازلان بعضهما،

ثم بعد بضعة مشروبات، تتغيّر الأوضاع.

كيف تتغيّر؟

تلك الليلة، دخلت

وحاولت الكلام معه بجدية.

لكنه لم يكن يرغب في ذلك.

- ما خطبك؟ - ماذا؟ أتريدين أن أخالفك الرأي؟

لا. أريدك أن تقول، "أحبك أيضًا."

- قلت ذلك عمليًا. - أريدك أن تقول، "أحبك أيضًا."

اقرئي بين السطور، قلت، "نعم."

- أية سطور؟ - سئمت هذا الهراء.

- عن أية سطور تتكلّم؟ - ابتعدي عن وجهي!

غضب على نحو مخيف.

غادرت هي.

فتبعها إلى الخارج. فبدأت أنا بالتصوير.

مهلًا!

ماذا تفعلين؟

ماذا تفعلين؟

أريد العودة إلى المنزل.

- لم أعد أريد القيام بهذا. - ماذا تقصدين؟

اكتفيت. هذا محرج!

عم تتكلّمين؟ من يبالي برأي أولئك الحمقى؟

ماذا ستفعل؟ هل ستضربني؟

- اهدئي. أنا آسف. كان... - لا تلمسني. ماذا ستفعل؟

- كيف تجرؤ؟ - هل تمزحين معي؟

هات ما عندك!

يُستحسن أن تغادري المكان في الحال.

حسنًا، سيري إلى المنزل، تحت المطر أيتها الساقطة الغبية!

- و"كيندال"، لم ينته هذا الأمر! - اكتفيت يا "جيمس".

فغادرت...

ثم ماذا حدث؟

تبعها إلى موقف السيارات وإلى طريق "أولد كويري".

شكرًا. لا مزيد من الأسئلة يا سعادة القاضية.

إذًا فقد رأيته يسير على طريق "أولد كويري"؟

نعم.

هل كنت تعلمين أن سيارته متوقفة على طريق "أولد كويري"؟

لا.

لا.

أكنت تحتسين الخمر تلك الليلة؟

اعتراض يا سعادة القاضية.

مرفوض.

هل كنت تحتسين الخمر تلك الليلة؟

نعم.

إذًا فأنت لا تعرفين إلى أية مسافة تبعها على طريق "أولد كويري"، أليس كذلك؟

لا. في تلك المرحلة، كنت قد توقّفت عن التصوير وعدت إلى الداخل.

لا مزيد من الأسئلة.

هل لدى الادعاء أية أسئلة أخرى؟

لا مزيد من الأسئلة يا حضرة القاضي.

شكرًا. يمكنك النزول.

كنت في الحانة حتى أُغلقت.

لم أر أيًا منهما يعود إلى الداخل.

ثم في اليوم التالي، فتحت الحانة وفعلت ما أفعله دائمًا.

أخرجت قمامة الليلة السابقة إلى حاوية القمامة.

يا آنسة! أنا آسف. أحتاج إلى مساعدتك.

بسبب أمطار الليلة السابقة،

كان الدرب موحلًا ومبللًا.

لذلك اضطُررت إلى اجتياز طريق "أولد كويري" عبر الجسر

للعودة إلى الطريق.

حسنًا. ومن باب التوضيح، عندما وجدت "كيندال كارتر"، هل كانت ميتة؟

كان رأسها يقبع في بركة دماء.

كان منظرًا مريعًا.

شكرًا على شهادتك يا سيد "ريد". أعلم أنها لم تكن سهلة.

هذا كل ما لديّ.

سيد "ريزنيك"، الشاهد تحت تصرّفك.

سيد "ريد"، أنت تتسلق تلك الدروب في الغابة كثيرًا، أليس كذلك؟

نعم يا سيدي.

مرتان أسبوعيًا على الأقل.

بحسب رأيك، هل يصعب النزول مشيًا إلى أسفل التلة؟

نعم.

أفترض أنك ترتدي حذاءً للتسلّق عندما تمشي هناك يا سيد "ريد"؟ هل هذا صحيح؟

بالطبع.

هذه صورة لـ"كيندال كارتر"،

في الصباح الذي عثرت عليها أسفل طريق "أولد كويري".

هلّا تخبرنا رجاءً أي حذاء كانت ترتدي؟

يبدو أنه حذاء بكعب.

بكعب.

وإن كانت تسير على طرف طريق "أولد كويري"

وسط عاصفة مطرية غزيرة ليلًا بحذاء ذي كعب

وفقدت فجأةً توازنها، فسيكون من شبه المستحيل

منع نفسها من السقوط، أليس هذا صحيحًا؟

نعم.

شكرًا لك.

سقطت بوضعية خلفية، مما يلمّح

إلى أنه جرى دفعها ولم تسقط بنفسها.

يشير التخشب الموتي إلى أنه كانت قد مضت 9 ساعات على وفاة الضحية.

وسبب الوفاة؟

تلمّح شدة الكسور في جمجمتها

إلى أنها ضُربت بأداة مثلمة غير محددة.

وطريقة الوفاة؟

القتل.

شكرًا. لا مزيد من الأسئلة.

الشاهد تحت تصرفك يا سيد "ريزنيك".

هل من المحتمل أن رأسها قد أُصيب عندما اصطدم بالصخور؟

هذا محتمل، بالتأكيد، لكن بحسب رأيي كخبير، فإن ذلك غير مرجح.

لكنه محتمل.

ليست لديّ أسئلة أخرى.

شكرًا على شهادتك. يمكنك النزول.

في 25 أكتوبر من السنة الماضية، كنت تعيش في طريق "أولد كويري".

- أهذا صحيح؟ - نعم.

وهل تتذكّر أي شيء غير عادي كان يحدث تلك الليلة؟

رأيت رجلًا يخرج من سيارته في عاصفة.

هل تتذكّر كم كانت الساعة؟

كانت الساعة 11:48 تمامًا.

فقد نظرت إلى الساعة.

سمعت صوت الرعد، فذهبت إلى النافذة، وأضاء البرق السماء.

وهناك كان يقف.

ماذا كان يفعل؟

نظر من حوله، ثم ذهب إلى جانب الطريق.

نظر فوق السياج الحديدي،

ثم عاد إلى سيارته وقادها مبتعدًا.

وهل ذلك الرجل الذي رأيته تلك الليلة موجود هنا في قاعة المحكمة؟

هل تستطيع الإشارة إليه؟

نعم، إنه حاضر هنا اليوم.

ذلك هو هناك.

لتشر السجلات إلى أن الشاهد حدد المتهم بصفته الشخص الذي رآه.

"جيمس مايكل سايث".

لا مزيد من الأسئلة، سعادة القاضية.

حسنًا. أشعر بأن الوقت ملائم لإنهاء المحاكمة لهذا اليوم.

ستستريح المحكمة حتى الساعة 9 من صباح الغد

عندما سنتابع من حيث توقفنا.

"(لاري لاسكر)"

"جاستن"، ماذا يجري؟

أحتاج إلى محام.

حسنًا. أعطني دولارًا.

وأنا لا أمزح، هذا يمنحك السرية بين المحامي والموكل.

تفضّل بالجلوس.

ذهبت لتصفية ذهني، ووجدت نفسي في "راوديز هايداوي".

طلبت مشروبًا، وجلست هناك لبعض الوقت، ثم نهضت وغادرت.

ركبت السيارة. كان الطقس ماطرًا.

سلكت طريق "أولد كويري"، وقدت لقرابة نصف كيلومتر وصدمت شيئًا ما.

خرجت من السيارة ونظرت من حولي. تحققت ولم أر أي شيء،

فاعتقدت أنه غزال مضى في طريقه،

ثم ركبت السيارة وعدت إلى المنزل.

حسنًا، ما المشكلة؟

استُدعيت لأداء واجب هيئة المحلفين. قضية "كيندال كارتر"؟

وجدوا جثتها في قاع جدول

على بعد نحو نصف كيلومتر من "راوديز هايداوي" في أكتوبر الماضي.

ما الذي تقوله لي؟

ربما لم أصدم غزالًا.

لا أعرف ما العمل.

كنت في حانة وطلبت مشروبًا؟

نعم، لكنني لم ألمسه.

هذا لا يهم.

نظرًا إلى ماضيك، لا تُوجد هيئة محلّفين في العالم

ستصدّق أنك لم تكن ثملًا.

لكن إن تطوّعت بقول الحقيقة، فلا بد أن يأخذوا هذا بعين الاعتبار، صحيح؟

إن تقدمت وقلت لهم الحقيقة...

إدانتك السابقة بالقيادة وأنت ثمل، وحقيقة أنك كنت في حانة

ستعطي المدعي سببًا لاتهامك بالقتل غير العمد بالدهس من الدرجة الأولى،

أو حتى بجريمة قتل عمد.

حكمها 30 سنة إلى مؤبد.

ماذا؟

إن اعترفت بالحقيقة الآن، فسيُقضى عليك تمامًا.

هذا كل شيء؟

أنا آسف.

يستدعي الدفاع "جيمس سايث" يا سعادة القاضية.

ارفع يدك اليمنى رجاءً.

هل تقسم على قول الحقيقة، كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة،

بعون الله؟

نعم يا سعادة القاضية.

حسنًا. تفضّل بالجلوس.

اذكر اسمك رجاءً للسجل.

"جيمس مايكل سايث".

سيد "ريزنيك"، الشاهد تحت تصرفك.

"جيمس"، لنتكلّم عما حدث في ليلة 25 أكتوبر.

أيمكنك إخبارنا بما حدث؟

نعم.

ذهبت أنا و"كيندال" إلى "راوديز" لتناول بعض الشراب والطعام.

كنا نمضي وقتًا ممتعًا، احتسينا الشراب ولعبنا بلياردو ورمي السهام.

هناك شهادة بأنكما تشاجرتما.

أنت لا تنكر ذلك، صحيح؟

لا. هذا صحيح.

ثملت كثيرًا وكانت...

كانت تزعجني.

ماذا تقصد؟

كانت تتكلّم عن الانتقال للسكن معًا منذ بضعة أسابيع وأنا...

كنت أقول لها باستمرار إنني لا أظن أنني كنت مستعدًا.

سنرى.

- سنرى. - ماذا تقصد بـ"سنرى"؟

ولم يكن ذلك يروق لها.

قالت إنني لا أحبها.

وخرجت غاضبة.

ثم ماذا حدث؟

تشاجرنا في موقف السيارات.

- لم أعد أريد القيام بهذا. - ماذا تقصدين؟

أريد الذهاب إلى المنزل.

اكتفيت.

اذهبي من هنا. اذهبي إلى المنزل سيرًا.

اذهبي إلى المنزل سيرًا إذًا. وسط المطر.

وكانت غاضبة للغاية.

صرخت عليّ وسارت مبتعدة.

وماذا فعلت؟

تبعتها في البداية، لكن الطقس كان باردًا والمطر ينهمر.

أتذكّر أنني ركبت سيارتي.

كانت سيارتي

بجوار علامة الـ217 ميلًا.

وُلدت ابنة أخي في 17 فبراير، لذلك فهذا...

ساعدني ذلك على التفكير بشكل سوي، فعدت أدراجي وقدت السيارة إلى المنزل.

وكنا سنرى بعضنا في اليوم التالي، وسنحل خلافاتنا...

كما نفعل عادةً.

هل كنت غبيًا؟

لعدم رغبتي في الانتقال للعيش معها؟

كي أرى وجهها كل يوم؟

بالتأكيد، أجل.

لكن كان يستحيل أن أؤذيها بهذا الشكل.

لم أكن أستطيع فعل هذا بها.

لقد أحببتها.

أنا أفهم...

نظرًا إلى ماضيّ والأخطاء التي ارتكبتها،

أعرف ما تفكرون فيه، حقًا. وأنا أفهمكم.

لكنني...

لم أعد ذلك الرجل.

لقد تغيرت.

تركت تلك الحياة خلفي، واعتقدت أنني أقوم بعمل جيد.

لا أدري ماذا حدث.

ذهبت إلى المنزل. قدت السيارة إليه.

أعرف مدى صعوبة ذلك عليك يا "جيمس".

خذ وقتك و...

أخبرني حين تكون جاهزًا.

أنا بخير.

سأريك مقطع فيديو الآن، اتفقنا؟

ثم سأطرح عليك بعض الأسئلة.

لا بأس. أنا لست غاضبة. لم لم تقل لي ذلك؟

هل رأيت ذلك؟

- هذه لك. - هذا هو رجلي.

- أحبك. - أحبك أيضًا.

هل أخطأت أم نجحت؟

- لا، لم أنجح. - لقد أخطأتها.

دعيني أساعدك. أنت تجلبين الحظ الجيد. تعالي إلى هنا.

كنت كذلك.

حسنًا، أطفئي الجهاز.

حسنًا.

من صوّر هذا الفيديو؟

"كيندال".

متى؟

في 25 أكتوبر.

من السنة الماضية.

وأين؟

في "راوديز هايداوي".

شكرًا يا "جيمس". لا مزيد من الأسئلة.

الادعاء، الشاهد تحت تصرفك.

سيد "سايث"، أفدت للتو أنك أحببت "كيندال كارتر".

هل هذا صحيح؟

أكثر من أي شيء.

وفي ليلة 25 أكتوبر، قدت أنت و"كيندال" السيارة إلى "راوديز هايداوي".

هل هذا صحيح؟

ذهبنا في سيارتي، نعم.

وحين وصلتما إلى هناك، بدأتما باحتساء الكحول، أهذا صحيح؟

نعم. إنها حانة.

ثم بدأتما تتشاجران.

أليس كذلك؟

نعم.

وخلال هذه المشاجرة، أسقطت زجاجة جعة عن الطاولة.

أليس كذلك؟

نعم، كانت حادثة.

ثم غادرت هي، وأنت لحقت بها.

هل هذا صحيح؟

نعم.

وفي الخارج، استمرت المشاحنة و...

بحسب شهادتك تحت القسم، تركت "كيندال كارتر" بمفردها

لتسير على طريق ضيق من حارتين وسط العتمة وهي ثملة،

والمطر ينهمر بغزارة، في وسط عاصفة رعدية.

أهكذا تعامل شخصًا تحبه؟

لا مزيد من الأسئلة يا سعادة القاضية.

هل هناك أسئلة إضافية من محامي الدفاع؟

لا يا سعادة القاضية. ينهي الدفاع مرافعته.

شكرًا على شهادتك، يمكنك النزول.

يا أعضاء هيئة المحلّفين، انتهى تقديم الأدلة في هذه القضية.

أيها المحاميان، يمكنكما الإدلاء بمرافعتيكما الختاميتين الآن.

سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلّفين،

جريمة قتل "كيندال" هي جريمة وحشية

ارتكبها رجل شرير.

رجل بريء.

رجل بريء تحطّم

بسبب خسارة حب حياته.

لدينا شاهد عيان رآه في مسرح الجريمة ساعة الوفاة.

في وسط الليل وسط عاصفة مطرية تحجب الرؤية،

كان يمكن أن يكون أي شخص.

عندما فسخت علاقتها به تلك الليلة وأدرك أنها جادة،

فقد أعصابه.

وهكذا ضربها بهراوة.

لم يُعثر على سلاح جريمة. لا شيء.

لا شيء.

كان الحمض النووي للمتهم على الضحية. لم يكن عليها حمض نووي آخر.

يقول الادعاء إنه كان هناك حمض نووي. بالطبع كان هناك حمض نووي. بالطبع.

كانا حبيبين.

نعم، بالطبع، كانا حبيبين.

إلى أن زال الحب بينهما.

اعتلى "جيمس سايث" منصة الشهادة بشجاعة

واعترف بحقائق صعبة جدًا.

هذا؟

هذا كان أداءً تمثيليًا، لا شيء أكثر.

اسمعوا،

أعتقد أننا نستطيع جميعًا أن نتفق على هذا.

الشخص المسؤول عن مقتل "كيندال كارتر"

يستحق مواجهة العدالة.

ذلك الشخص هو "جيمس سايث".

لكن ذلك الشخص،

ذلك الرجل الشرير، لا يزال حرًا طليقًا.

كل ما أطلبه منكم هو إصدار حكم يبين الحقيقة.

حقيقة ما حدث لـ"كيندال".

حقيقة ما حدث تلك الليلة على طريق "أولد كويري".

وحقيقته.

والحقيقة بشأنه

هي أن "جيمس مايكل سايث" مذنب.

احكموا عليه بالذنب.

الحقيقة أن "جيمس سايث"

ليس مذنبًا.

ليكن حكمًا على "جيمس سايث" بأنه غير مذنب.

شكرًا لكم.

حظًا طيبًا.

شكرًا.

اعذروني جميعًا.

إن لم يكن لدى أحد مانع، أود اقتراح اسمي لأكون رئيسة هيئة المحلّفين.

خدمت في عدة هيئات محلّفين. وأنا أعرف الإجراءات.

- لا مانع لديّ. - بالتأكيد!

حسنًا، رائع. شكرًا.

حسنًا. حاليًا، نستطيع القيام بأحد أمرين.

إما أن نصوّت ثم نتكلّم

أو نتكلّم ثم نصوّت.

أقترح أن نصوّت فحسب لنكوّن فكرة عن مواقفنا.

- هل يناسبكم هذا؟ - نعم.

- موافقة. - حسنًا. أصوّت بأنه "مذنب".

نعم يا سيدتي. وأنا أيضًا.

وأنا كذلك. المسألة كلها مؤسفة.

نعم. أعتقد بالتأكيد أنه فعلها.

بالتأكيد.

أتفق معكم.

كل الأدلة متجانسة.

نعم. فليتعفّن في السجن.

آمين.

تسعة. إذًا تسعة صوتوا بأنه مذنب.

وأنت يا سيدي؟ مرحبًا.

نعم. لا بأس بكونه مذنبًا.

حسنًا.

و... أنت يا سيدي؟ ماذا عنك؟

كان على الفتى إبرام صفقة.

ثم بقي واحد.

حسنًا. إذًا...

ما هو قرارك؟ هل أنت معنا أم لا؟

ألا تريد العودة إلى المنزل وإلى زوجتك الحامل؟

بالطبع.

حسنًا. ما المشكلة؟

نحن نتعامل مع حياة إنسان.

ألا يجدر بنا على الأقل مناقشة الأمر؟

هذه مهزلة.

لا، هذا... نحن نتناقش.

هل نحن مستعدون لإرسال شخص إلى السجن، ربما إلى الأبد، بهذه البساطة؟

وبعد؟

أنا سمعت وقائع القضية. ألم تسمعها؟

نعم، صحيح.

لم يثبت محامي الدفاع، بما لا يقبل الشك،

أنه بريء.

ليس مضطرًا إلى ذلك. إثبات الذنب يقع على عاتق الادعاء.

ألا يشعر أحدكم بأية ذرة تردد بشأن ذنب "جيمس سايث"؟

أعني...

إن كان عليك التفكير، فهذا يعني أنك لست متأكدة.

لا.

ما أنا متأكدة منه أن لديّ ثلاثة أطفال في المنزل، وعليّ العودة إليهم.

لكل منا حياته.

- لا نريد البقاء هنا. - حسنًا.

ما رأيكم...

لم لا تخبرنا ما هي مشكلتك، أو ما هي مشاكلك،

ثم يمكننا مناقشتها؟

ليست لديّ مشكلة.

حسنًا. إذًا فأنت تحب إغضابي فحسب؟ أم ماذا؟

لا. اسمعوا، لديّ أسئلة.

لا.

شعورك بالذنب يتكلّم.

ماذا تقصد؟

تريد العودة إلى المنزل وأبناء حيك الصغير لتخبرهم،

"قمنا بالصواب بحق ذلك الفتى.

أعطيناه فرصة عادلة، تمامًا كأي شخص آخر."

على رسلك يا رجل.

لماذا تهاجمه بهذه الطريقة؟

لا تتدخّل فيما لا يعنيك، مفهوم أيها الصغير؟

- المعذرة؟ - هذا يكفي. كلاكما.

رجاءً يا سيد "كيمب"، تابع.

شكرًا يا سيدتي.

كل ما أحاول قوله هو أن نتناسى كلّ ما قيل لوهلة،

ونتذكّر أهم نقطتين.

أولًا، قرر "سايث" الخوض في المحاكمة بدلًا من قبول صفقة،

وثانيًا، أدلى بشهادته بدلًا من التحجج بالتعديل الخامس.

صحيح؟ أعني...

هذا لا يعني أنه بريء، لكن برأيي أنه استحق بضع ساعات من وقتنا،

لنكون متأكدين فحسب.

إنه محق.

أنت محق. يجب أن نخصص الوقت ويجب أن نراجع الأمر.

حسنًا. لكنها مضيعة للوقت.

أية مجموعة من 12 شخصًا ستتوصل إلى القرار نفسه الذي توصلنا إليه.

هذا صحيح تمامًا.

لدى الادعاء الحقيقة إلى جانبه.

سيدفع "جيمس سايث" ثمن فعلته.

وسأحقق العدالة لـ"كيندال كارتر"

ولكل امرأة تقع ضحية للعنف الأسري.

ما شعورك حيال آخر استطلاع للرأي بأن التوصل إلى إدانة في قضية "سايث"

يحمل معه خمس نقاط لترجيح كفتك في سباق المدعي العام؟

بحقك. تعرفين أنني لا أستطيع التعليق على هذا.

حسنًا. شكرًا لكم جميعًا.

إذًا، سأبدأ بما أعتقد

أنه أقوى دليل دامغ.

وهو الرجل الذي رأى "سايث" على الطريق

عند السياج الحديدي، مباشرةً فوق المكان الذي عُثر فيه على جثة "كيندال كارتر".

نعم، تمامًا.

ما الذي بقي لنتكلّم عنه إذًا؟

كان يبعد عشرات الأمتار وينظر عبر الجسر.

وكان ذلك في وسط الليل، والمطر ينهمر بغزارة.

نعم. قمت ببعض أعمال البستنة هناك.

المنطقة كلها مغطاة بالأشجار. تصعب الرؤية.

تعرّف عليه الرجل.

نعم، لكنه عجوز للغاية.

أنا عجوز وأتمتع بنظر حاد وأنا أضع نظارتي.

بحقكم.

إنها شهادته. إنه لا يكذب. لم عساه يكذب؟

وما نقترحه هنا هو أنه يكذب.

لا أعتقد أنه يكذب.

هل تعتقد أنه يكذب؟

- لا، لا أظن أنه يكذب... - حسنًا.

ما الذي نتكلم عنه إذًا؟

ما أقوله فقط... حسنًا. رأى الرجل شخصًا عند السياج الحديدي، صحيح؟

هل نتفق جميعًا على هذا؟

- نعم. - نعم.

حسنًا. أليس من المحتمل

أنه رأى شخصًا آخر غير "جيمس سايث"؟

لا، نستطيع النقاش مطولًا حول الاحتمالات. هذا ليس مفيدًا.

- أظن أنه علينا ذلك. - لا.

لا. هذا ليس عملنا. عملنا هو إعطاء رأينا بالوقائع.

حسنًا. الوقائع. 32 بالمائة من جرائم القتل تقع بين الأزواج.

الوقائع، اعتقلت الشرطة "جيمس سايث" بعد يومين من العثور على الجثة.

الوقائع، لم يحققوا مع أي مشتبه به آخر.

أنت تشاهد التلفاز كثيرًا أيها العجوز.

حسنًا.

"محقق متقاعد من شرطة (شيكاغو)"

أنت شرطي؟

كنت كذلك.

لـ22 سنة. جرائم السطو والقتل.

أخيرًا قبلت بالتقاعد

وجئت إلى هنا للابتعاد عن فصول الشتاء القاسية في الغرب الأوسط

ولأكون أقرب إلى أحفادي.

لم لم تخبر المحاميين؟

لأنهما لم يسألا.

يا للعجب. خسارتهما هي مربح لنا.

ما رأيك إذًا أيها الضابط؟

كنت محققًا.

اسمعوا، برأيي...

يبدو أن الشرطة تبعت الدليل،

ووجدت الشخص المطلوب، وبنت قضيتها.

حسنًا. ما العيب في ذلك؟

ربما لا شيء، لكن التركيز على شيء بعينه قد يقودك إلى الخطأ.

أقنعوا الشاهد العيان بـ"سايث"، لذلك بالطبع سيتعرّف عليه.

وهم متأكدون من أنهم قبضوا على المذنب،

لذلك يتجاهلون أي شيء آخر لا يساعد قضيتهم.

توقفوا عن طرح الأسئلة.

تحيز تجاه التأكيد.

- نعم، تحيز تجاه التأكيد. تمامًا. - تحيز تجاه التأكيد.

لا تُوجد نوايا سيئة.

إنهم مجموعة أناس يحاولون القيام بالعمل الصواب،

ولا يستطيعون رؤية أن ما يفعلونه خطأ.

إنها وجهة نظر سديدة.

وماذا عن الأداة المثلمة سلاح الجريمة التي لا ينفكون يتكلمون عنها؟

قال الادعاء إنهم لم يجدوها.

تخلّص منها. يسهل القيام بذلك.

أو لعله قتلها بشيء غير أداة مثلمة.

مثل ماذا؟

مثل سيارة؟

ربما كانت حادثة صدم وفرار.

تبًا.

- دعني أساعدك. - أنا آسف.

أتعلمون؟ هذه نظرية جيدة جدًا. صدم وفرار.

نعم.

الطقس ماطر، والليل يخيم.

لا بد أن الرؤية كانت سيئة.

نعرف أن الطريق كان زلقًا من شهادة متسلّق الجبال.

تتجول في العتمة بحذاء ذي كعب؟ يا لشباب هذه الأيام...

هذا يفسّر كيف انتهى بها المطاف في الجدول.

حسنًا. صدمها "سايث" بسيارته بدلًا من أن يحطم رأسها؟

عم نتكلّم هنا؟ ما الفرق؟

ذلك الرجل وغد.

ينبئني حدسي بأن الفتى ليس بقاتل.

حسنًا. ذلك اليوم صوّت على أنه مذنب.

لا. لم أقل قط إنه مذنب. قلت

إنه كان عليه القبول بالصفقة.

لا تصبّ وقائع القضية في صالحه.

ربما هناك سبب لذلك.

نعم. السبب هو محام عينته المحكمة.

ليس لديّ شيء ضده. يبدو ذكيًا،

لكن المحامي الموكل يعمل على قضايا تفوق ما يعمل عليه مكتب المدعي العام بـ10 مرات

بجزء ضئيل من الميزانية.

إنه ليس نزالًا عادلًا.

نعم، لم يعد هناك شيء عادل.

سنبذل قصارى جهدنا.

أفهمك.

وأشعر من خبرتي في العمل الميداني لـ22 سنة

بأن هذه القضية أعقد مما نظن.

حسنًا. إن كنت لا تزال محققًا، فماذا كنت لتفعل إذًا؟

نعم.

حسنًا جميعًا. انتهى عملنا اليوم.

أراكم هنا الساعة التاسعة صباح الاثنين.

وكدت أنسى. عيد هالويين سعيدًا.

عيد هالويين سعيدًا!

مرحبًا!

نعم، لم أتكلّم معك منذ مدة.

لكنني كنت أرجو أن تقدّم لي خدمة.

انتظر لحظة.

نعم، أنا أسمعك.

"ترتقي الحياة بالورود وأكثر"

"(فيث): انتخبوا (فيث كيلبرو) لمنصب المدعي العام"

"لا نستطيع خرق القانون. نستطيع فقط تحرير أنفسنا من القانون."

لم يتوصلوا إلى قرار بعد.

سينفصلون لنهاية الأسبوع.

أنت تمزحين.

لا يعرف المرء ما قد يفعله 12 شخصًا غريبًا.

هذا واضح. شكرًا على إخباري.

أراك يوم الاثنين.

- خدعة أو حلوى! - نعم. عيد هالويين سعيدًا.

عزيزتي.

نعم، أنا عائد إلى المتجر الآن.

حسنًا.

مرحبًا.

- مرحبًا. - هل وصلتك رسالتي النصية؟

تبًا.

أنا آسف. لقد نسيت.

هل يبدو كل شيء بخير؟

هل أنت بخير؟

ما الخطب؟

أنا خائفة.

أنا خائفة. لم نبلغ هذه المرحلة في المرة الأخيرة و...

أنا خائفة فحسب.

لا أريد القيام بهذا بمفردي. لا أريد الذهاب إلى تلك الجلسات بمفردي.

سيكون كل شيء بخير.

- سيكون كل شيء بخير. أعدك. - لا أفهم

لماذا لم تحضر اليوم.

كم ستطول المحاكمة أكثر؟

لا فكرة لديّ. إنها...

هل اقتربتم من التوصل إلى قرار؟

- يُفترض ألّا أناقش القضية... - "جاستن"، هل اقتربتم من قرار؟

النتيجة 10 مقابل 2 لصالح الإدانة.

إذًا يوم الاثنين،

أيمكنك الذهاب وإقناع الممتنعين لننتهي من هذا الأمر؟

أنا أحد الممتنعين. أنا...

- لماذا؟ - آسف، لكنهم ألقوا نظرة واحدة

على الرجل وحسموا أمرهم.

لم يناقشوا الدليل، لا شيء. كان عليّ فعل شيء ما.

يستحق الجميع فرصة، صحيح؟

لا أنفك أفكر أين كان سيؤول بي الأمر لو أنك لم تمنحيني فرصة.

أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟

نعم، بالتأكيد. ماذا؟

إن قررت بيع السيارة من دون إخبار أحدهم بأنها تعرضت لحادث،

لكن من يشتريها سعيد بالصفقة ولا ينطوي الأمر على مخاطر.

- كان ذلك مذكورًا في الإعلان يا "جاستن". - أعلم،

لكن سايريني. إن لم يعرفوا ذلك،

فهل أرتكب أي خطأ؟

لا.

أعني، لا أظن ذلك.

سأصعد إلى الأعلى.

الطعام في الثلاجة.

أراك في الأعلى.

ها هي ذي. الجولة التالية على حسابها.

ويسكي. من دون ثلج. و...

نعم، أيًا كان ما لديه.

ما لديّ؟ ما لديّ...

- شكرًا. - ...هي أمسية رائعة.

- أليست أمسية رائعة؟ - كان يجب أن يتوصلوا إلى قرار بسرعة.

ماذا أقول لك؟ إنهم يأخذون عملهم على محمل الجد.

أعطيتهم الكثير ليفكروا فيه.

لديّ أدلة كثيرة. أما أنت فقد أثرت شكوكهم فقط.

لا دخان بلا نار.

أنا معجبة بتفاؤلك.

إليك الحقيقة. دخلت إلى قاعة المحكمة وأنت مقتنعة بذنب

المتهم. أما أنا...

لست واهمًا بشأن ما أفعله. كثير من عملائي مذنبون

وعملي هو تحسين صورة الموقف السيئ ما أمكن.

لكن صدقيني، لم يرتكب هذا الرجل الجريمة.

وحقيقة أن هيئة المحلّفين تأخذ وقتها

يعطيني أملًا بأن الأمور تجري كما يجب.

استمتع بذلك قدر ما تستطيع.

نخب نظام العدالة.

إنه ليس مثاليًا، لكنه أفضل ما لدينا.

- مرحبًا. - مرحبًا.

أعتذر مجددًا عن الأمس.

القضية تثقل كاهلي.

أعلم. هذا واضح.

- نعم. - ثق بحدسك.

ستفعل ما هو صائب.

مهلًا.

- ما هذه؟ - مذراتي.

- جميل! - نعم. شكرًا. صنعتها بنفسي.

- خدعة أم حلوى! - مرحبًا! عيد هالويين سعيدًا!

أحب زيك! خذوا قطعتين جميعًا.

"أوليفر"؟

مرحبًا آنسة "كروسن".

"أوليفر"، لم أتعرّف عليك! كيف حالك؟

أنا بخير. مرحبًا يا سيد "كيمب".

ما أخبار الكتابة معك؟

- أعمل في جريدة الطلاب الآن. - لا أصدّق. هذا رائع.

- هذا رائع حقًا. - تهانينا.

- استمتعوا بوقتكم الليلة. - سنفعل.

هل ستعودين إلى المدرسة؟

- نعم. السنة القادمة. - حسنًا.

وداعًا.

- وداعًا! - تابع العمل الجيد!

- ويلاه، إنه ضخم. - أعلم.

عيد هالويين سعيدًا.

شكرًا.

- مرحبًا. - مرحبًا.

لماذا تبعتني بعد المحكمة يوم الجمعة؟

انتبهت إلى أنك تلاحقني من منتصف موقف السيارات.

سيارة "تويوتا 4 رانر" خضراء، صحيح؟

نعم، لا يُسمح لك أن تحقق في القضية خارج قاعة المحلّفين.

نعم. أعلم.

لكن على أحدهم أن يفعل ذلك.

ألا تريد أن تعرف ما حدث حقًا؟

نعم. بالطبع.

اسمع، قمت ببعض التحرّي.

هذه كل سيارة مسجلة في المقاطعة خضعت لأعمال صيانة على هيكلها

ما بين 26 أكتوبر ونهاية السنة الماضية.

أما زلت تظن أنه صدم وفرار؟ بحقك...

نعم، لأنها نظرية جيدة.

والآن، يحتفظ صناع السيارات بقائمة مفصلة لعمليات التصليح تلك

لأسباب تتعلّق بالبحث والتطوير فقط.

يجمعونها من كل فواتير وكلاء السيارات

ثم يدفعون للمتاجر الصغيرة بالسر.

استرجعت أنا وشريكي سيارات أكثر مما يفعل كراج الحجز بهذه الطريقة.

لكن لا بد أن هناك مئات السيارات في القائمة.

نعم، سنعمل بطريقة الإقصاء،

وهذا ما أمضيت عطلة نهاية الأسبوع أعمل عليه.

شطبت كل سيارة وردت في تقرير للشرطة.

وهناك ضرر محدد يصيب السيارات في حوادث الصدم والفرار.

- الأضواء، الشبك الأمامي، غطاء المحرك. - نعم.

قلّصت البحث إلى 15 سيارة تتطابق مع ذلك الوصف في هذه القائمة،

وإحدى تلك السيارات بالمناسبة هي سيارة "تويوتا 4 رانر" خضراء طراز 1996.

إنها من نفس طراز سيارتك تمامًا، صحيح؟

إن كانت تلك سيارتك، فسيكون علينا شطبها عن القائمة.

صحيح. نعم. ما الخطة إذًا؟

إن لم يكن لديك مانع في أن تساعدني،

فإن الوقت قصير، وعلينا قضاء معظمه هنا.

لذلك إن ساعدتني في العمل فسنتمكن من إيجاد رجلنا.

نعم. حسنًا. إنها فرصة ضعيفة، لكن...

اسمع، إنه حادث صدم وفرار. أشعر بذلك في أعماقي.

أكاد أجزم أن رجلنا ضمن هذه القائمة.

صباح الخير. حان وقت الاحتفال. هيا بنا.

أيها الشابان، أنهيا كلامكما.

شكرًا.

هيا بنا.

اللعنة!

هل كل شيء بخير؟

أنتم تثيرون أعصابي اليوم.

ما كل هذا؟

أنتما الاثنان، انتظراني.

اقرأ التعليمات 0.01 من فضلك.

"للحفاظ على نزاهة نظام المحلّفين،

أذكركم بأن عليكم البتّ في هذه القضية استنادًا فقط إلى الأدلة

المقدمة خلال المحاكمة وبحسب القانون الذي سأشرحه لكم.

لا يمكنكم إجراء أي بحث من تلقاء أنفسكم بشأن هذه القضية

أو بشأن أي من الأشخاص أو الأماكن المذكورة خلال المحاكمة."

يبدو لي أنكما خرقتما كل عبارة في ذلك المقطع.

يا سعادة القاضية، أوصي باعتبارها محاكمة باطلة. إنه شرطي سابق.

من يدري أية أفكار أوحى بها لهيئة المحلّفين.

عدم الإفصاح عن عمله السابق خلال الاستجواب التمهيدي يقع على عاتقك يا سيد "ريزنيك".

إنه سوء تصرف.

اطرديه أيتها القاضية. لا داعي لأن نبدأ من جديد.

مواردنا ضئيلة جدًا بالفعل.

إنها محقة. طلبك مرفوض.

يا سعادة القاضية. تعلمين...

أما بالنسبة إليكما...

فقد حنثتما بقسمكما كمحلّفين.

يا سعادة القاضية، إن سمحت لي.

لقد أقسمت خلال عملي كضابط في الشرطة

على ألّا أخون شخصيتي أو نزاهتي أو ثقة الشعب بي.

سيد "تشيكاوسكي"، سأستبعدك عن خدمة هيئة المحلّفين.

ونظرًا إلى خلفيتك،

سأقوم باستثناء ولن أعتبر تصرفك ازدراءً بالمحكمة.

شكرًا يا سعادة القاضية.

إذًا يا سيد "كيمب"، هل أنت ضابط أمن متقاعد؟

لا يا سعادة القاضية.

كيف تبرر إذًا ضلوعك بهذا الانتهاك؟

أنا حصلت على تلك الوثائق بمفردي، يا سعادة القاضية.

لم تكن له يد بذلك.

هل هذا صحيح؟

هل نظرت إلى تلك الوثائق أو ساعدت في الحصول عليها

أو كنت تعرف ما ينوي السيد "تشيكاوسكي" فعله؟

لا يا سعادة القاضية. لم أنظر إليها ولم أساعد.

أتظن إذًا أن بوسعك تناسي كل ما سمعته الآن،

والحفاظ على عدم تحيّزك كعضو في هذه الهيئة؟

نعم، أستطيع.

سأصدّقك.

يا حاجبة المحكمة، رافقي السيد "كيمب" رجاءً إلى غرفة المحلّفين.

سيد "تشيكاوسكي"، يمكنك الانصراف.

يا سعادة القاضية، أطلب نسخة من تلك الوثائق التي دخلت سجل المحكمة

بهدف الاستئناف. وأطالب مجددًا ببطلان المحاكمة.

ستُسجل الوثائق على أنها الدليل رقم واحد في المحكمة.

طلبك ببطلان المحاكمة مرفوض يا سيد "ريزنيك".

هل هذا مفهوم؟

نعم يا سعادة القاضية. مفهوم.

جيد. إذًا فقد انتهى عملنا هنا.

- هل تمزحين معي؟ - ماذا؟

"مواردنا ضئيلة"؟

أنت لا تُصدّقين.

حسنًا.

أيتها المحامية.

لا بأس. لم أعد عضوًا في هيئة المحلّفين. ليس عليك...

نعم. لقد حرصت على ذلك.

أتشعرين بالضغط؟

في هذا العمل؟ لا.

نعم. حسنًا.

آسف، لكنني لا أستطيع منع نفسي من قول هذا.

لقد أخطأت في فهم هذه القضية.

- حقًا؟ - نعم.

إنه حادث صدم وفرار.

مستحيل. كان الطبيب الشرعي ليشير إلى ذلك.

نعم، قد تظنين ذلك.

أجرى ذلك الرجل خمس عمليات تشريح ذلك اليوم. في يوم واحد. لقد تحققت.

هذا لا يعني أي شيء.

دعيني أطرح عليك سؤالًا واحدًا.

هل حققتم في أي مشتبه به آخر؟

قمنا بعملنا.

مع فائق احترامي أيتها المحامية،

لو قمتم بعملكم، فلا أظن أننا كنا لنقف هنا الآن.

ذلك الرجل مثير للمتاعب.

ربما.

لكنه لم يقتل تلك الفتاة.

وبعد قول هذا، فإن القاضية "ستيوارت" تشكركم على صبركم

وتعتذر عن أي إزعاج.

المحلّفة رقم 13 أصبحت الآن عضوًا مصوتًا في هذه الهيئة.

حسنًا.

سأدعكم لتعودوا إلى عملكم.

ماذا حدث إذًا؟

ما كان سوء السلوك؟

هذا أمر بينه وبين القاضية.

لا. هذا هراء. أنت كنت هناك. ماذا فعل "هارولد"؟

كان يحقق في القضية بنفسه. طردته القاضية من الهيئة.

- ماذا عن كومة الأوراق؟ - أية أوراق؟

تلك التي أعطاها "هارولد" له.

ألقيتها على الأرض. جميعنا رأينا ذلك.

انتبهت إلينا حاجبة المحكمة قبل أن ألقي نظرة عليها.

كنتما تتكلمان لمدة. هل أخبرك بما كان فيها؟

نعم، أخبرني.

كانت نسخًا. أسماء وأوراق تسجيل سيارات...

قال إنها قد تثبت براءة "جيمس سايث".

ماذا إذًا؟ أيُفترض أن نصدّقك الآن ونغير تصويتنا؟

لا، أنا أخبركم فقط بما أعرفه.

يعتقد أنها حادثة صدم وفرار.

"(بوبي مور) - (غي آي)"

"تطابق واحد"

"(آليسون كروسن). (تويوتا 4 رانر) طراز 1996. ضرر أمامي"

"(آليسون كروسن)"

"تطابق واحد"

إذًا إن كان يعتقد أنها حادثة صدم وفرار...

كانت "كيندال" بطول 165 سنتيمترًا،

إن كان جسدها منحنيًا،

وكانت السيارة سيارة عائلية أو شاحنة.

فقد تصطدم بها مباشرةً في الرأس والجذع.

انظروا كيف كُسر كتفاها.

المعذرة، هل أنت طبيبة؟

ليس بعد. أنا طالبة طب في السنة الثالثة.

أعتقد أن علينا ترك هذا للمحترفين،

للطبيب الشرعي الذي فحص الجثة.

قد يكون الأطباء متهورين.

ذات مرة أخبروا أبي بأنه مصاب بذبحة قلبية. تبيّن أنها مجرّد غازات.

إنهم على عجلة من أمرهم دائمًا. تفضّلي يا عزيزتي. قولي ما لديك.

عظمتا الترقوة اليمنى واليسرى تظهران كسرًا حادًا للغاية.

أيمكنك توزيع هذه الصور؟

ألا يمكن أن تُصاب بذلك من السقوط؟

هذا غير مرجح.

كلتا العظمتين كُسرتا بفعل اصطدام...

واحد...

من الخارج.

هكذا.

هل نعرف ما إذا كانت سيارة "سايث" قد تضررت؟

لا. كانت الشرطة لتدوّن ذلك في تقريرها.

ليس إن ظنوا أن الأمر لا يمتّ للجريمة بصلة. يكره رجال الشرطة العمل الورقي.

هل أنت شرطية سرًا أيضًا؟

لا. أنا مصففة شعر للكلاب، لكنني أشاهد وأستمع إلى الكثير من قصص الجرائم الحقيقية،

وأول قاعدة هي أن الزوج هو الفاعل.

حسنًا، الزوج أو الحبيب. لا فرق.

أنت توافقين على أنه مذنب، صحيح؟

- إنه المشتبه به المثالي. - حسنًا. شكرًا لك.

لكن القاعدة الثانية في الجرائم الحقيقية هي أنه ليس هناك من مشتبه به مثالي.

يا للهول.

أنا أشارككم في خبراتي.

خبراتك؟ الاستماع إلى النشرات الصوتية الخاصة بالجرائم.

مهلًا. وأشاهد أيضًا "دايتلاين".

حسنًا. هذا لا يجعلك "شيرلوك هولمز".

شكرًا.

لا، لكن إن استمعت لقضايا كافية، تبدأ برؤية أنماط محددة.

لكنني سأترك عمل التحقيق لمنتدى المحامين.

جيد. إذ لسنا هنا لنحل لغزًا، صحيح؟

عملنا هنا هو أن نقرر

إن كنا متأكدين من أن "جيمس سايث" قتل "كيندال كارتر". هذا كل شيء.

أتسمحين لي؟

أنا لست متأكدة.

طريق "أولد كويري" يصب في الطريق السريع.

حين يكون الازدحام شديدًا، فإن نظام التموضع العالمي يقودكم عبره. فيزدحم.

نعم، ويصبح الوضع خطرًا في الليل. كدت أدهس غزالًا ذات مرة.

ماذا لو أن هذا ما اعتقده؟

من تقصد؟

أيًا كان من صدم "كيندال كارتر".

نعم. كل هذا منطقي، لكن ماذا عن شاهد العيان لدينا؟

ربما رأى شخصًا آخر؟

مهلًا. انتظروا دقيقة. تستخدمون كلمة "ربما" أكثر مما يروق لي.

نعم، الكثير من التشكيك يؤدي إلى شك منطقي.

أتفق مع "جاستن".

نعم.

حسنًا. "كيكو"؟

"نيلي"؟

لم أعد متأكدة من أن هذا الشاب مذنب.

حسنًا. هل من أحد آخر؟

ليس مذنبًا.

حسنًا.

غفوت على الطريق السريع 17 واستيقظت في خندق.

حمدًا لله إن المستشفى كان قريبًا.

حسنًا.

شكرًا على وقتك.

نعم.

نعم، كنا نتسابق على طريق "غريك رو". كان أمرًا غبيًا. أعلم.

مذنب.

مذنب.

غير مذنب.

غير مذنب.

مذنب.

حسنًا. يبدو أن النتيجة ستة مقابل ستة.

وصلنا إلى طريق مسدود.

حسنًا، ماذا سنفعل الآن؟

أشعر بأننا كلما تكلّمنا، قل ما نعرفه.

أنا متعب جدًا.

أنت منتش للغاية يا عزيزي.

لنعد إلى البداية ونرتّب ملابسات القضية من جديد.

لا. لنتوقف عن إهدار وقتنا.

ما رأيكم بأن نأخذ استراحة؟

كان يومًا شاقًا، لكن الأصوات تغيرت، صحيح؟

العملية ناجحة.

لا، إنها ليست ناجحة. أنت تتعبنا.

تتكلّم كثيرًا من دون أي مغزى.

إن راجعت أي أمر مرات كافية،

فإنك تبدأ بالتشكيك فيه.

نعم. كاختيار أي حذاء ترتدين.

نعم. اسمعوا...

لدينا كل هذه النظريات، لكن لا يُوجد أي دليل جديد.

نعم، لكن هذه النظريات تجعل بعضنا يشكك في ذنب "جيمس سايث".

لا. يمكنكم التشكيك في ذلك بقدر ما تشاؤون، لكنني أعلم أنه مذنب.

انظروا إلى عنقه فحسب.

اسمع. أعلم أن لديك صورة له في كتابك هذا.

نعم، لكنها ليست صورة جيدة، لكن...

نعم. أترون؟ هناك.

أفعى وتاج.

إنه شعار عصابة "ويست سايد كراونز". أضخم مروجي مخدرات في المدينة.

كيف تعرف ذلك؟

لأنني أدير نادي "بويز أند غيرلز".

إنهم يسممون مجتمعهم.

- هذه القضية شخصية بالنسبة إليك. - نعم، أنت محق في ذلك.

كان عمر أخي 14 عامًا عندما وضع الوشم.

وقُتل قبل عيد ميلاده الـ17 بشهر.

أُصيب برصاصة طائشة

في انتقام سخيف.

أنا آسف. لم تكن لديّ فكرة.

نعم، هذا صحيح. ليست لديك فكرة.

قال "سايث" إنه هجر تلك الحياة.

هناك وسيلة واحدة لترك تلك العصابة.

لذلك يمكنكم مواصلة الكلام عن نظرياتكم.

اسمع، الناس يتغيرون.

نعم. أقنع نفسك بذلك.

- قناعتي في ذلك راسخة. - أنا أقود حافلة،

وأرى الناس نفسهم يومًا تلو الآخر، وهم لا يتغيرون.

لماذا أنا جالس هنا إذًا؟

عمّ تتكلّم؟

كان يجب أن أكون ميتًا.

كان يجب...

قبل أكثر من 4 سنوات بقليل،

صدمت سيارتي بشجرة وكان مستوى الكحول في دمي

جديرًا بأن يقتلني على الأرجح قبل أن أركب السيارة أصلًا، ولسبب ما،

خرجت من دون أن أُصاب بخدش.

هنيئًا لك.

نعم. جزء من عقوبتي كان خدمة المجتمع.

أمضيت 3 أيام أسبوعيًا في مدرسة ابتدائية

أعلّم الأطفال كيفية الكتابة.

نحن المدمنون على الكحول بوسعنا أن نسحر أيًا كان.

لكن المدرّسة التي كنت أعمل تحت إمرتها كانت منيعة تجاهي.

كشفتني على حقيقتي.

وجعلتني أخيرًا أرغب في مواجهة متاعبي،

وتحمّل مسؤولية نفسي.

ما زلت لست متأكدًا مما فعلته كي أجعل امرأة كهذه تعطيني فرصة.

لكن إيمانها بي وثقتي بنفسي، وبأنني أستطيع أن أتغير، كان ذلك...

كان الخطوة الأولى.

و...

الرحلة لا تنتهي أبدًا، أعرف ذلك.

لكن مرت 4 سنوات.

وهل أنا الشخص نفسه الذي كان قبل 4 سنوات؟ لا.

قطعًا لا.

نعم. الآن أستطيع أن أفهم...

أنت تغيرت.

لكن أمثال "جيمس سايث" لا يتغيرون أبدًا.

حسنًا. تذكّر شهادته.

كانت صادقة وحقيقية، وقد صدّقتها.

مهلًا، انتظروا لحظة. إن لم يكن "سايث" الفاعل، فمن هو الفاعل؟

ليس علينا الإجابة عن هذا السؤال.

ألن يدفع أحد إذًا ثمن ما حدث لتلك الفتاة؟

- لا، سيدفع أحدهم الثمن. - كيف تعرف ذلك؟

لأن أحدهم يدفع الثمن دائمًا.

اسمع، أفهم شعورك، لكن لا يمكن أن تدع مشاعرك تملي عليك قرارك.

أنت لا تعرف أي شيء عني.

حسنًا.

كم عمر ابنتك؟

أهذه صورتها على حمالة المفاتيح؟

نعم. بلغت سن الـ16 في مارس.

كم تتسنى لك رؤيتها؟

ليس بما يكفي.

خلال المحاكمة، جلست في مرمى نظر والدي "كيندال". كان بوسعي أن أرى

ألمهما كل يوم. وقد تتساءل، ماذا لو كانت ابنتك؟

تريد تحقيق العدالة لها، صحيح؟ العين بالعين.

صحيح. نعم. لكن عائلة "جيمس" كانت تأتي إلى المحكمة كل يوم أيضًا.

جدته وابنة أخيه.

ماذا لو كان ابنك؟

ألا تريد تحقيق العدالة له أيضًا؟

نعم. أفترض ذلك.

إذًا، كيف أستطيع مساعدتك؟

أريد فقط الحديث بشأن ما جرى هنا.

مجرد حوار بسيط بيننا.

ربما أحصل على معلومات إضافية إن تذكّرت شيئًا ما. أتفهم قصدي؟

كما قلت في المحاكمة، جاء رجال الشرطة إلى هنا.

عرضوا عليّ صورة وسألوني إن كان هو الرجل الذي رأيته تلك الليلة.

هل عرضوا عليك أية صور أخرى؟

لا. كانوا متأكدين من أنه الفاعل.

كانوا بحاجة فقط إلى أن أؤكد ذلك.

صحيح.

كنت سعيدًا بالقيام بذلك. كان الجميع كريمًا جدًا معي.

وإن أمكنني قول هذا، فقد كان من اللطيف

أن أشعر بأن هناك من يحتاج إليّ ثانيةً.

أنا متأكدة من ذلك.

حسنًا، إن كان بوسعي خدمتك بأي شيء آخر،

فاتصلي بي. الشاي ساخن دائمًا.

حسنًا. شكرًا لك جزيلًا. شكرًا على وقتك يا سيدي.

"جيمس سايث"...

لقد قتل تلك الفتاة، أليس كذلك؟

حسنًا، هل يريد أحد آخر تغيير تصويته؟

لا يهم ذلك بأية حال.

ماذا تقصد؟

لأنني لم أغيّر رأيي.

حسنًا، لنواصل الكلام.

لا، اكتفيت من الكلام.

- "ماركوس". - ماذا إذًا؟

هل ستخبرين القاضية

أننا لم نتوصل إلى قرار؟

هكذا هي الحال.

لكننا نحرز تقدمًا في الواقع.

- تقدّم؟ - نعم.

كيف نستمر إن كنا لا نستطيع التوصل إلى قرار؟

لا أدري منذ متى ونحن نناقش الأمر.

أطفالي بحاجة إليّ.

أنا أحاول القيام بعملي هنا.

اتفقنا؟

"كورتني"، ماذا عنك؟ هل تريدين الاستمرار؟

لا أدري. لقد صرخ عليها.

أمسك بها من ذراعها. وصفها بالساقطة.

كان استحواذيًا ومزاجيًا.

لا، كان متعسفًا. تبًا له.

نعم. أنت محق.

تبًا له.

رائع. للمرة الثالثة،

سيتسنى لي الذهاب إلى المنزل والقول لزوجي، "أتعرف يا عزيزي؟ لم أفعل أي شيء."

سيُسر كثيرًا بذلك.

أنا آسفة يا "دنيس". لن أغيّر تصويتي.

ولا أنا.

نعم. وأنا أيضًا.

ماذا سنفعل إذًا؟

هناك شيء واحد نستطيع فعله.

يا رئيسة هيئة المحلّفين.

إرسال هيئة المحلّفين لزيارة موقع الجريمة بعد بداية المداولات

أمر لا أسمح به عادةً.

مع فائق احترامي يا سعادة القاضية، لم تكن هذه مداولات تقليدية.

لكنني أعتقد أن ذلك سيكون مفيدًا في مساعدتنا على التوصل إلى قرار.

فهمت.

سيد "ريزنيك". هل من اعتراض؟

لا يا سعادة القاضية.

حسنًا، آنسة "كيلبرو"؟

لا مانع لدى الادعاء.

حسنًا إذًا.

إليكم القواعد.

خلال زيارتكم، لا يُسمح لكم بالكلام مع أحد خارج هيئة المحلّفين،

ولا الحديث مع بعضكم بخصوص هذه القضية.

أنتم هناك لمشاهدة المواقع

في المكان الذي وقعت الجريمة وحوله،

ولا يُسمح لكم بجمع أي دليل كان.

هل يفهم الجميع هذه القواعد؟

- نعم يا سيدتي. - نعم يا سعادة القاضية.

حسنًا إذًا.

رُفعت الجلسة.

مرحبًا. أيمكننا الكلام؟

نعم، رائع. سأراك هناك. شكرًا.

مرحبًا؟

مرحبًا، هل أنت "آليسون كروسن"؟

نعم. ومن أنت؟

أنا "فيث كيلبرو". أنا مدعية في مكتب المدعي العام.

هل تمانعين إن تكلّمنا؟

كنت على وشك الاستلقاء، لكن عم تريدين الكلام؟

سيستغرق الأمر وقتًا قصيرًا.

- حسنًا. تفضّلي. - حسنًا. شكرًا لك.

أعتذر عن الإزعاج. لن آخذ من وقتك طويلًا.

أنا أتابع

بعض الحوادث المختلفة من شهر أكتوبر السنة الماضية،

أقوم بفحص روتيني على السيارات التي جرى إصلاحها

بسبب أضرار كبيرة على هيكلها في ذلك الوقت.

حسنًا.

إذًا في 25 أكتوبر من السنة الماضية،

هل كنت تملكين سيارة "تويوتا 4 رانر" خضراء طراز 1996؟

نعم.

وهل تتذكرين إجراء تصليحات على هيكلها في ذلك الوقت؟

نعم.

حسنًا. وكيف تعرّضت السيارة للضرر؟

صدم زوجي "جاستن" غزالًا.

حسنًا. هل لديك فكرة أين؟

عند معبر "بريمستون".

هل أنت متأكدة؟

نعم.

هل يُعقل أنه كان طريق "أولد كويري" أو...

لا، كان معبر "بريمستون".

أنت متأكدة.

متأكدة.

رائع. هذا كل ما لديّ من أسئلة.

شكرًا لك جزيلًا على وقتك يا سيدة "كروسن".

وتهانينا. متى موعد ولادتك؟

نعم، اقترب كثيرًا.

حظًا طيبًا. هل تريدين أن أفعل أي شيء قبل أن أذهب؟

- لا. - حسنًا. سأخرج بنفسي.

- سأحضر لك... - لا، ابقي عندك. لا بأس.

- طاب يومك. - شكرًا على وقتك.

- وداعًا. - وداعًا.

آسف لأنني لم أستطع اللقاء بك في وقت أبكر.

- لا عليك. - فيم تفكر؟

في المحاكمة.

نعم، بالطبع.

يتجه الأمر إلى عدم التوصّل إلى قرار.

"جاستن"!

- شكرًا. - استمتعا بها.

- أحضرت لك قهوة. - شكرًا.

أريد بالطبع تبرئة الرجل،

لكن إن لم تصل هيئة المحلّفين إلى قرار، فالمحاكمة باطلة، صحيح؟

- هذا صحيح. - إذًا ستُحل المشكلة.

نظرًا إلى اهتمام وسائل الإعلام بالقضية، فإن الرأي العام سيطالب بمحاكمة جديدة.

وسيكون علينا معاودة الكرّة مع "سايث".

ما لم يقرر مكتب المدعي العام أنه ليس الرجل المطلوب،

عندئذ سيجدون المسؤول.

ويستحيل أن تنتهي هذه القضية من دون حكم.

عندما يحصلون على حكم، فسينتهي الأمر.

تقول إذًا إنني بحاجة إلى حكم؟

أخشى ذلك.

مرحبًا، أيمكنك ملاقاتي في سجن المقاطعة؟

مرحبًا.

مرحبًا. هل كل شيء بخير؟

أتفقد السيارة. ربما لديّ من يشتريها.

هلّا تذكّرني أين صدمت الغزال؟

في معبر "بريمستون"، صحيح؟

هل أنت متأكد من أن ذلك لم يحدث في طريق "أولد كويري"؟

أنا متأكد.

"متأكد"، هذا ما قلته

للمدعية المشرفة على محاكمتك عندما قامت باستجوابي في غرفة المعيشة.

- ماذا؟ هل جاءت إلى هنا؟ - نعم.

تقصيت أمرها. كانت تسأل عن حادثتك.

ذلك...

ماذا قلت لها؟

الحقيقة.

أنك صدمت غزالًا.

في معبر "بريمستون".

حسنًا. جيد.

هذه هي الحقيقة، صحيح؟

هل سلكت الطريق المختصرة إلى المنزل عبر طريق "أولد كويري" تلك الليلة؟

هل توقّفت في حانة "راوديز هايداوي"؟

هل احتسيت الكحول؟

أجبني.

"جاستن". هل احتسيت الكحول؟

- تكلّم معي. - لا، لم أحتس الكحول.

لم أشرب. اتفقنا؟

توقّفت وطلبت مشروبًا...

- لكنني لم ألمسه. - طلبته لكنك لم تحتسه.

- لماذا أصدّقك؟ - لأنها الحقيقة.

- هل تقسم؟ - أقسم لك.

لم عساي أصدّق ذلك؟ أو أي شيء

- تقوله بعد الآن؟ هل تقسم لي؟ - أعدك. أقسم لك.

- أقسم. أنا لا أكذب. - لا تكذب عليّ.

أقسم لك. إنها الحقيقة. مفهوم؟

اسمعي، كان...

كان...

كان ذلك الموعد المفترض لولادة التوأم ولم أستطع التعامل مع المشاعر التي راودتني.

لم أستطع التعامل معها، لذلك لم أرغب في جلبها معي إليك.

فذهبت إلى هناك.

جلست هناك لبعض الوقت، ثم عدت إلى المنزل.

لم لم تخبرني بأي من هذا؟

لماذا أخفيت الأمر عني؟

- أردت إخبارك، لكنك كنت تتألمين كثيرًا. - كان بوسعك الكلام معي.

بالطبع كنت أتألم.

ظللت أفكر في أنني كنت المسؤولة لسبب ما،

- وأنه خطئي وأنه لا يزال... - لا. لم تكن خسارتهما خطأك.

- كانا طفليّ. - هذا ليس...

- كانا طفلينا. - أعلم.

لا يقع عليك اللوم في أي من هذا، مفهوم؟

كنا كلانا نتألم. وما زلت أتألم.

ما زلت أتألم.

وأنا أيضًا.

نعم.

لن أفعل هذا بمفردي.

لا، لن تفعلي ذلك بمفردك.

لن تفعليه بمفردك. سأحمي عائلتنا.

أعدك. اتفقنا؟

تعالي إلى هنا.

ماذا يجري؟

- أحتاج إلى رؤيته. - لماذا؟

أريده أن ينظر في عينيّ ويخبرني بأنه ليس الفاعل.

هل تساورك الشكوك إذًا؟ أنا محق. هل تشكّين في الأمر؟

لا أدري.

ماذا تقصدين بأنك لا تدرين؟

بحقك. تعرفين أن ثمة خطبًا ما. هيئة المحلّفين تعرف. هذا...

هل يمكنك إثبات أن هذا ما حدث؟

هل يمكنك إثبات العكس؟

لا أدري. أدخلني إلى هناك فحسب.

"مدخل - مركز الاعتقال"

ماذا تفعلين هنا؟

تفضّل بالجلوس.

يجدر بي ألّا أتكلّم معك.

لا بأس.

ماذا تريدين؟

تمامًا ما تريده أنت.

العدالة لـ"كيندال كارتر".

إذًا اذهبي واعثري على الوغد الذي فعلها.

اسمع، لا تُوجد هيئة محلّفين ولا قاضية ولا كاميرات. لذلك...

أخبرني فحسب بما حدث تلك الليلة.

قلت لك. ذهبت إلى المنزل.

صحيح، لكنك تبعتها في البداية، صحيح؟

نعم. أعني، كانت ثملة.

إذًا فقد شعرت بالغضب،

وكنت قد سئمت من تلاعبها بك؟

لا، لم يكن الأمر كذلك.

هكذا كانت طبيعة "كيني".

كانت تغضب بشدة وتُصعّد لهجة حديثها،

ثم في اليوم التالي تتصرّف وكأن شيئًا لم يكن.

كانت بحاجة فقط إلى أن تهدأ.

حسنًا.

نعم، حسنًا،

أعلم أن علاقتنا لم تكن مثالية.

لكننا كنا نحب بعضنا.

اسمعي أيتها السيدة،

قمت بأمور كثيرة في حياتي لا أفخر بها.

لكنني لم أقتلها.

أكثر ما أندم عليه

في حياتي كلها

هو أنني لم ألحق بـ"كيندال" بسيارتي تلك الليلة.

فلو أنني فعلت ذلك،

لكانت "كيني" لا تزال حية.

اكتفيت.

حسنًا جميعًا، اركبوا الحافلة. هيا بنا.

شاهدوا لكن لا تلمسوا شيئًا.

أعدها.

حسنًا جميعًا. هل أنتم مستعدون؟

إذًا هنا تشاجرا.

هل أنت بخير؟

نعم. أنا بخير، شكرًا.

لا يا رجل.

لم تكن بخير منذ البداية.

أعتقد أنك كنت تتلاعب بنا طوال الوقت.

لا أفهم ما تقصده.

يوم بدأت العمل في هيئة المحلّفين،

كنت تتقيأ في الحمّام.

ثم هناك قضية الشرطي صاحب متجر الزهور والأوراق.

تدّعي بأنك صوت المنطق، لكنك في الحقيقة

تخبرنا بما تريدنا أن نسمعه.

لا أعرف أية لعبة تمارس، لكنني كشفتك.

هل أعرف ما حدث تمامًا تلك الليلة؟

لا.

ولا أنت.

ولا يمكن أن تكون متيقنًا

من أن "جيمس سايث" ركب سيارته وقادها إلى المنزل أكثر مما أنا متيقن

من أنه أخذ إحدى هذه الحجارة وحطّم بها رأس الفتاة المسكينة.

ثم رمى جثتها في الجدول.

ويلاه.

- كدت تنزلق. - نعم.

ربما كان متسلق الجبال محقًا.

- ربما انزلقت. - نعم، ربما.

لكن هذا لا يهم.

تركها ذلك الحقير هناك تلك الليلة،

بمفردها لتموت.

في خندق.

هو المسؤول عن موتها.

لهذا لن أبرّئ "جيمس سايث" أبدًا.

أبدًا.

ستنتهي هذه المحاكمة بإحدى طريقتين، إما بإدانة

أو بعدم التوصّل إلى قرار.

حسنًا. هل الجميع جاهز للعودة إلى المنزل؟

هل انتهى الجميع من هنا، من فضلكم؟

نعم.

حسنًا، هيا بنا.

هل رأيت ما يكفي؟

نعم.

لينهض الجميع!

يا رئيسة هيئة المحلّفين.

هل توصّلت هيئة المحلّفين إلى قرار؟

نعم يا سعادة القاضية.

وهل قراركم بالإجماع؟

نعم يا سعادة القاضية.

هلّا يقف المُدعى عليه رجاءً للنطق بالحكم؟

"في قضية ولاية (جورجيا) ضد (جيمس مايكل سايث)،

القضية رقم (سي آر 20211715532)،

نحن هيئة المحلّفين

نجد المتهم (جيمس مايكل سايث)

مذنبًا بتهمة القتل العمد.

وُقع وأُرّخ القرار هذا اليوم،

(دنيس ألدورث)، رئيسة هيئة المحلّفين."

يا رئيسة هيئة المحلّفين؟

بحسب معرفتك، هل توصلتم إلى هذا القرار ضمن غرفة المحلّفين؟

هل توصلتم إليه بحرية وطواعية؟ وهل لا يزال هذا قراركم؟

"نضع ثقتنا بالله"

نعم يا سعادة القاضية.

حسنًا إذًا.

إذًا سيُودع المتهم قيد الحبس الاحتياطي في سجن الولاية.

سيجري النطق بالعقوبة لاحقًا اليوم.

"جيمس".

شكرًا جميعًا على خدمتكم.

اختُتمت الآن المحاكمة.

رُفعت الجلسة.

جيد. هكذا.

- مرحبًا. - مرحبًا.

- متى ستبدأ الجلسة؟ - قريبًا. سأخرج الآن.

أمتأكد من أنك تريد الذهاب؟

مهلًا! "جاستن".

لم يكن رجلًا صالحًا.

هذا ليس خطأك.

لم أقف بجانبه.

قلت لهم ما كانوا بحاجة إلى سماعه،

وقلت إنه لم يستطع أن يتغير.

وعليّ تحمّل تبعات ذلك، لذا...

أقل ما يسعني هو الذهاب.

مرحبًا يا حلوتي.

وصلتك هذه.

"شكرًا على جلب السلام لنا وعلى تحقيق العدالة لابنتنا."

"مع كل حبنا، (ليندا فرايزر) و(تيري كارتر)"

هلّا يقف المُتهم للنطق بالعقوبة؟

جريمة قتل "كيندال كارتر" كانت عنيفة ولا معنى لها.

وجدتك هيئة المحلّفين مذنبًا بجريمة القتل تلك

ولذلك ستحكم عليك هذه المحكمة بما يلي.

التهمة الأولى، القتل العمد.

السجن المؤبد من دون إمكانية إطلاق السراح.

سيُسلم المتهم لدائرة الإصلاحيات

ليمضي بقية حياته في السجن.

- صدم زوجي "جاستن" غزالًا. - تمرّ زوجتي بحمل عالي المخاطر.

"زوج (آليسون كروسن)"

رُفعت الجلسة.

مرحبًا.

يفاجئني أنك أتيت اليوم.

أردت إتمام الأمر.

نعم. وأنا أيضًا.

تبدين متعبة.

وأنت أيضًا.

لديّ طفلة رضيعة في المنزل.

ليس هذا ما قصدته.

تهانينا على الفوز بالانتخابات. قرأت النبأ في الصحيفة.

نعم. شكرًا.

هذا مهم. لا بد أنك عملت جاهدة لنيله.

هذا صحيح.

يمكنك القيام بالكثير من الخير في عملك كما أظن.

أحيانًا.

لكن الأمر ليس سهلًا كما تعتقد.

إنه ليس سهلًا أبدًا.

أحيانًا تحاول القيام بالعمل الصواب لتدرك لاحقًا أنك مخطئ تمامًا.

وعندما تدرك حقيقة الأمور،

تدرك أن الرجل الذي تسعى وراءه

ليس مختلًا نفسيًا.

إنه ليس حتى مجرمًا.

إنه مجرّد رجل عادي.

ماذا لو كان ما وقع حادثًا؟

لا وجود للحوادث.

من المستحيل إثبات الأمر، في كل الأحوال.

تمامًا كما لم يدرك الرجل آنذاك أنه صدم أحدهم بسيارته.

عليك أن تثقي به فحسب.

ولم عساي أفعل ذلك؟

لأنه رجل صالح.

علق في ظروف فظيعة.

لا، أنت محق. هذه...

معضلة صعبة.

لديه عائلة تعتمد عليه، تمامًا كما أن هناك أناسًا يعتمدون عليك.

وماذا عن العدالة؟

أحيانًا،

الحقيقة لا تعبّر عن العدالة.

هل تؤمن بهذا حقًا؟

إن واصلت سعيك، فإن الصحافة ستدمّرك.

ستتبعك هذه القضية إلى الأبد. في غضون ذلك،

سيأخذ سياسي ما وظيفتك،

وسيخرج مجرم إلى الشارع،

ورجل صالح وعائلته

سيُدمرون.

أين العدالة في هذا؟

آمين.

"(كيندال أليس كارتر) - ابنتنا"

يبدو أن العاصفة قد مرت.

نعم. أظن ذلك.

"موقف محجوز (فيث كيلبرو) - المدعية العامة"

مرحبًا؟ أين مدعيتنا العامة الجديدة؟

- مرحبًا. - مرحبًا.

هذه لأجل مكتبك الجديد.

- شكرًا. - نعم. إنها حقيقية.

نبتة تسهُل العناية بها.

إنها تزهر بالإهمال حقًا.

لقد نجحت.

أرجو أن الأمر كان يستحق العناء.

أراك في "آيل هاوس" لاحقًا.

على حسابك.

"كونغ فو"!

- مرحبًا. - بيعت الـ"4 رانر" أخيرًا.

حسنًا.

تعال إلى هنا.

مرحبًا.

صباح الخير. بابا.

- نعم. - نعم.

- ها هي. - تعالي إلى هنا. هكذا.

نعم. أنت بخير. مرحبًا.

هذا مزعج. أعتقد أنها ورثت عني عينيّ.

- حقًا؟ - نعم.

- لا. - بلى.

- لديك عينان جميلتان. - حسنًا...

انظري، ربما هما عيناي.

إنهما تتغيران قليلًا.

نعم، مرحبًا.

- لديها فمي. - لا أرجو ذلك.

لكن لديها مرفقاك بالتأكيد.

مرفقاي.

انظري إلى مرفقيك الجميلين. أنت مباركة.

أفضل ملامحي.

مرحبًا.

فتاتاي.

فتاتاي مع المرفقين الجميلين.

نعم.

من عساه يأتي في مثل هذا الوقت؟

- مرحبًا يا حلوة. - ها نحن.

مرحبًا يا حلوتي.

حسنًا.

ترجمة باسل بشور

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.