All language subtitles for The.Sex.Lives.of.College.Girls.S03E01.Welcome.Back.to.Essex.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫(جون إسكس)، أتيت لقول الوداع‬

‫أتيت إلى هنا لإحداث ثورة في الكوميديا‬

‫ولأصبح أول سوداء منفتحة جنسياً‬ ‫وشبيهة بـ(مارك توين)‬

‫ولكن كل ما فعلته عوضاً عن ذلك‬ ‫هو التغيب عن المحاضرات وإقامة العلاقات‬

‫أعرف أن ذلك يبدو رائعاً جداً‬ ‫ولكني أعدك أنه ليس كذلك‬

‫في الحقيقة أنا فتاة دنيئة‬ ‫وقد طُردت من كل مجموعة انضممت إليها‬

‫فضّلت طموحاتي على صداقاتي‬ ‫وقد أهدرت كل فرصي‬

‫ولذلك سأغادر هذه الجامعة‬ ‫سأشتاق إليك وإلى زميلاتي في السكن‬

‫وبالطبع سأشتاق إلى البحر اللانهائي‬ ‫من الشبان الثملين‬

‫الذين شاركوا أجسادهم معي بكل حرية‬

‫ولكن علي العمل على أصعب مشروع‬ ‫توليته حتى الآن، نفسي‬

‫وأيضاً، كم رقبتك سميكة‬

‫وكم طولك؟ متران و٢٠ سنتيمتراً؟‬

‫لو كنّا هنا في نفس الفترة يا (جوني)‬ ‫لكنت سألقي بنفسي عليك‬

‫معذرة يا آنسة، هل أنت (بيلا مالتورا)؟‬

‫هل كنت هناك قبل قليل‬ ‫لتطلبي نقلاً من الجامعة؟‬

‫أجل، فلم تكن سنتي الجامعية الأولى كما رجوتها‬

‫بعد تقديم بعض المداعبات اليدوية‬ ‫لضمان موقع في مجلة كوميديا متميزة...‬

‫لا أحتاج إلى معرفة كل تلك التفاصيل‬ ‫ولكنك لا تستطيعين الانتقال من الجامعة‬

‫أعمل هنا منذ ٣٠ سنة‬ ‫ولم أرَ معدلاً تراكمياً منخفضاً كمعدلك‬

‫فتاة في غيبوبة حققت معدلاً أعلى منك‬

‫أجل، ولكن ذلك كان سياسياً بوضوح‬

‫أظن أن الخيار الوحيد المتاح لك‬ ‫هو العودة إلى هنا في الخريف‬

‫وأن تحاولي رفع علاماتك‬

‫وأيضاً، ذلك ليس (جون إسكس)‬

‫بل (جيكوب ماير ياتس) وكان رجلاً سيئاً‬

‫تجمد حتى الموت على مسلك (أوريغن)‬ ‫بعدما أكل عائلته‬

‫يا إلهي!‬

‫أحتاج حقاً إلى تحسين ذوقي في الرجال‬

‫"مرحباً بكم في (فيرمونت)"‬

‫فصل الصيف كان ممتعاً جداً‬

‫لا أستطيع الانتظار لإخبار الجميع‬ ‫عن رحلتنا سيراً على الأقدام في (أوروبا)‬

‫وأنا أيضاً، ولكني أود تذكيرك وحسب‬

‫بأن ما فعلناه لم يكن كذلك بالتأكيد‬

‫فلقد عيّنت سائقاً خاصاً‬ ‫وأقمنا في فنادق فاخرة طوال تلك الرحلة‬

‫بالتأكيد ولكني حملت حقيبة ظهر ظريفة وصغيرة‬

‫رباه، أحب (فيرمونت)‬

‫أوراق الشجر والجبال وشراب القيقب المحلى‬

‫لولا سياساتهم الاشتراكية الجنونية‬ ‫لكنت سأنتقل للعيش هنا‬

‫إنها وجهة رائعة للمثليات‬

‫أجل، المثليات اللواتي يحببن‬ ‫دفع الضرائب المستحقة عن الميراث‬

‫أبي، من اللطيف جداً أن أقضي وقتي معك‬

‫ولكنك لم تكن مضطراً حقاً‬ ‫لمرافقتي في يوم الانتقال إلى الجامعة‬

‫عزيزتي، لن أفوّت على نفسي‬ ‫رحلة طويلة بالسيارة مع فتاتي المفضلتين، حسناً؟‬

‫وأيضاً كنت مكتئباً قليلاً‬

‫وقالت أمك إن علي مغادرة المنزل‬

‫هل تستطيعين إيقاف السيارة قليلاً؟‬

‫أجل، بالطبع، هل الأمور بخير؟‬

‫لا بأس، إنه مجرد اتصال سريع‬

‫آسفة‬

‫دقيقة واحدة فقط‬

‫إن كنت تظنين أنها تتحدث إلى فتاة أخرى‬ ‫فأنت مخطئة‬

‫فقد كانت تلك فكرتي الأولى أيضاً‬ ‫ولكني لا أريد منك التفكير في ذلك‬

‫أول فرد من عائلة (فينكل)‬ ‫يصل إلى السنة الجامعية الثانية‬

‫لقد نجحت يا عزيزتي‬

‫صمدت فترة أطول من قريبك (رون)‬ ‫الذي طُرد من جامعة (أريزونا)‬

‫لأنه أرسل صوراً لقضيبه للغرباء‬

‫- أنا فخورة جداً بنفسي يا أمي‬ ‫- هل عاودت (ويتني) الاتصال بك؟‬

‫لا، ما تزال تتجاهلني‬ ‫بسبب ما حدث مع (كينان)‬

‫اسمعي، المشاجرات بسبب شاب ما مجرد أمر تافه‬

‫في صداقة تدوم مدى العمر‬

‫- ستكون الأمور بخير‬ ‫- شكراً يا أمي‬

‫أنا متحمس لمقابلة (كينان) شخصياً‬

‫- أبي، ما الذي ترتديه؟‬ ‫- هل يعجبك؟‬

‫(دونالد غلوفر) ارتدى قميصاً مشابهاً لهذا‬ ‫في حفل جوائز الـ(بافتا)‬

‫- ألوانه قُزحية جداً‬ ‫- أجل، ولا يسمح بدخول الهواء من خلاله‬

‫- أنا أتعرّق بشدة وبشكل سيئ‬ ‫- حسناً‬

‫ولكنه يستحق العناء لإثارة إعجاب حبيبك الجديد‬

‫ليس حبيبي‬ ‫فنحن لم نحدد علاقتنا بتلك الطريقة‬

‫آسف، قصدت شريكك‬ ‫أو أياً كان ما تقولونه أنتم الشبان اليوم‬

‫- أظن أنه الشخص الصديق؟‬ ‫- الشخص الصديق‬

‫- لا نقول ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫- علينا الذهاب الآن‬ ‫- حسناً، أنا أحبكما‬

‫مهلاً، ظننت أننا سنتناول الغداء معاً‬

‫أريد من (كينان) أن يرى قميصي‬ ‫وأن يستلطفني‬

‫أجل، سأخبره عنه، أنا أحبكما‬

‫نحن نحبك‬

‫"أرونا رقصة الأم وابنتها‬ ‫بمناسبة توصيل الابنة إلى الجامعة"‬

‫إنها مثالية، لا أستطيع الانتظار لنشرها‬

‫أتحدى (كريس ماثيوز)‬ ‫ليقول إني متيبسة جداً مجدداً‬

‫أنا مسرورة بمساعدتك‬ ‫في عملك المهم والهادف يا أمي‬

‫أحبك كثيراً‬

‫وأعرف أن سنتك الجامعية الثانية ستكون مذهلة‬

‫ها هي!‬

‫يا إلهي! توقف، أنا أعرفها‬

‫- هل تعرفين هذه المهاجمة؟‬ ‫- ليست مهاجمة‬

‫- أمي، هذه صديقتي في الأخوية (آشلي)‬ ‫- أنا آسفة يا (آشلي)‬

‫منذ أحداث ٦ يناير‬ ‫وضعنا سياسة عدم تهاون مطلق‬

‫مع النساء الشقراوات ذوات الشعر الأحمر‬ ‫عندما تركضن في اتجاهي‬

‫يا إلهي، لا، أنا بخير‬ ‫تلقى عامودي الفقري الضربة‬

‫دعيني أساعدك في حمل حقائبك يا أختي الجديدة‬

‫وليس بلكنة السوداوات‬ ‫فذلك ليس مسموحاً أبداً‬

‫سأقول هذا لك وحسب‬

‫- أظن أن سكنك هنا أمر غريب‬ ‫- ليس غريباً يا أمي‬

‫اعتبري أخوية (كابا)‬ ‫مثل فندق (فور سيزنز)‬

‫وهي قريبة من ملعب كرة القدم، حسناً؟‬ ‫ستكون سنة جامعية رائعة‬

‫أنا متفاجئة لأنك لا تعيشين مع (كيمبرلي) مجدداً‬

‫كنت أستلطفها فقد كانت ترسل إلي‬ ‫إحداثيات موقع أي حفلة كنت تحضرينها‬

‫- أجل، أنا و(كيمبرلي)...‬ ‫- ما المشكلة يا عزيزتي؟‬

‫لا شيء، احتجت إلى تغيير وحسب‬

‫- أتريدين إيصالي إلى الداخل؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫أسلوبك في اللعب ليس جيداً إلى تلك الدرجة، ثق بي‬

‫لن أحوّل شاباً يافعاً إلى شيء مادي أبداً‬

‫- ولكني سأستمر في التحديق فيه وهو يسير‬ ‫- أمي، كفي عن ذلك‬

‫لا أستطيع‬

‫أشكر الرب على وجودكما هنا فهذه كارثة‬

‫- نعيش في غرفة لـ٣ أشخاص‬ ‫- مرحباً يا (بيلا)‬

‫عطلتي الصيفية كانت رائعة أيضاً‬ ‫أشكرك على سؤالك‬

‫ما مدى غرابة هذا؟‬ ‫هذه الغرفة المشتركة‬

‫وعلينا جميعاً النوم في غرفة واحدة صغيرة‬

‫- لا‬ ‫- أليس هذا غريباً؟‬

‫- إنها ٣ أسرة في غرفة‬ ‫- أجل، ولكن ذلك ليس متناسقاً‬

‫أشعر بدوار، أحتاج إلى الجلوس‬

‫لن أنام على سرير مرتفع‬ ‫مثل نكرة في مخيم صيفي‬

‫- أحجز السرير الفردي لي‬ ‫- أظنكما تبالغان في ردة فعلكما‬

‫ليس ذلك فحسب‬ ‫فذلك غريب من دون (ويتني)‬

‫أجل، كانت (سبورتي سبايس) في مجموعتنا‬

‫نحن أقل جاذبية بنسبة ٢٥ بالمئة الآن‬ ‫وأنا أشتاق إليها‬

‫أنا أظن أن هذه الغرفة مذهلة‬

‫المطل أفضل بكثير من الطابق العلوي‬

‫سنرى طيوراً كثيرة!‬

‫حسناً، ولكن علينا تنسيق هذا المكان‬

‫مثل ذلك الكرسي‬ ‫وصلت إلى هنا مبكراً وركبته بنفسي‬

‫في السنة الجامعية الثانية‬ ‫سنقوم بتحسين أدائنا‬

‫- (بيلا)، هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير، سأصلحه لاحقاً‬

‫سأتخذ كل قرارات الأثاث هذه السنة‬

‫فهمت‬

‫هل سمعتما خبراً عن (ويتني)؟‬ ‫أعرف أنها ترفض التحدث إلي‬

‫ولكن من الغريب أنها لم تراسل‬ ‫سلسلة المجموعة طوال هذا الصيف‬

‫- هناك سلسلة مجموعة أخرى من دونك‬ ‫- ماذا؟‬

‫وأنا و(لايتون) زرنا (ويتني)‬ ‫في (واشنطن) العاصمة‬

‫وتناولنا العشاء مع (كامالا هاريس)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لم أكن سأخبرها عن ذلك‬

‫تحتاجين إلى إصلاح علاقتكما‬

‫فذلك يصيبني بقلق من المحادثات الجماعية‬

‫وأيضاً، تستمر (بيلا) بإرسال نكاتها‬ ‫في كلتا المجموعتين‬

‫ومن الصعب كفاية‬ ‫أن أتظاهر بأنها تعجبني لمرة فقط‬

‫حاولت إصلاح علاقتنا طوال الصيف‬ ‫فلقد راسلتها واتصلت بها‬

‫وحتى إني أرسلت إليها مقطع فيديو مؤثراً‬ ‫وأنا أعزف اليوكيليلي‬

‫ولكنها لم تجب قط‬ ‫ولذلك ظننت أنها تحتاج إلى وقت لتجاوز الأمر‬

‫أو ربما منحتها مساحة شخصية ووقتاً كثيراً‬

‫وأدركت أنها لا تحتاج إليك في حياتها‬

‫على الأقل ذلك ما أخبرت (كامالا) به‬

‫- هل تحدثت إلى (كامالا) عني؟‬ ‫- بل (دوغ) أغلب الوقت‬

‫هل كان (دوغ) هناك؟‬

‫هل أتخيل ذلك‬ ‫أم أن مجموعة من شباب هذه الجامعة‬

‫قد حسنوا مظهرهم خلال الصيف؟‬

‫انظرن إلى (غريغ) النحيل‬ ‫فلقد أصبح (غريغ) مفتول العضلات الآن‬

‫انظرن إلى عضلات الصدر التي حسنها‬

‫أظنني سأقيم علاقة‬ ‫مع (غريغ) النحيل مفتول العضلات‬

‫أنا لدي إعلان أيضاً‬ ‫فبعد موسم صيف مليء بالتفكير العميق‬

‫قررت أخذ استراحة من الكوميديا‬

‫مهلاً، ألم تطردك تلك الفتيات من مجموعتهن؟‬

‫جعلت الأمر يبدو وكأنه قرارك الشخصي‬

‫ذلك صحيح من الناحية الفنية‬

‫ولكني قررت في نفس الوقت أن أغيّر نفسي‬

‫كرهت الشخص الذي كنت عليه السنة الماضية‬ ‫فلقد كنت أنانية وكسولة‬

‫وتعاملت مع كل موقف بشكل جنسي‬ ‫وحتى الآن‬

‫- لم أفتح كل هذه الأزرار من قميصي؟‬ ‫- أنا فخورة بك يا (بيلا)‬

‫من الصعب أن تنظري إلى المرآة‬ ‫وأن تدركي أنك مزعجة‬

‫- وثم تقرري تغيير نفسك‬ ‫- أجل، استراحة من الكوميديا فكرة سديدة‬

‫لا أصدق أني أعرف كل مسرح كوميدي‬

‫بدأ كل فرد من برنامج (إس إن إل)‬ ‫مسيرته المهنية منه‬

‫أنا فتاة محبوبة‬ ‫ولا يجدر بي معرفة تلك المعلومات‬

‫مرحباً يا فتياتي السابقات من السنة الأولى‬ ‫أنا فخور جداً برؤيتكن سعيدات جداً و...‬

‫(فرودا)، هل أنت بخير؟‬

‫لا، اكتشفت للتو‬ ‫أني مصاب بعدوى التهاب رئوي استوائي‬

‫من رحلتي التطوعية الصيفية‬ ‫ولذلك سأعود إلى (السويد)‬

‫أنا أبحث عن شخص مستعد‬ ‫ليكون مرشد وصديق طلاب السنة الأولى الجدد‬

‫إنه منصب مهم جداً‬

‫من سيشعرهم بالراحة‬ ‫عندما يحنون إلى ديارهم‬

‫أو يرش الـ(ناركان)‬ ‫في فتحات أنوفهم اليافعة؟‬

‫سأفعل ذلك، سأكون المرشدة الصديقة‬

‫- أنت جادة‬ ‫- أجل، أظنني سأكون بارعة في ذلك‬

‫ارتكبت أخطاء كثيرة السنة الماضية‬ ‫وقد يكون أفضل شخص لتوجيههم‬

‫- هو شخص قد ارتكب أخطاء كثيرة‬ ‫- تلك ليست المعايير المطلوبة تقليدياً‬

‫أريد مساعدة الأشخاص‬ ‫في تفادي الأخطاء التي ارتكبتها‬

‫أرجوك يا (فرودا)‬ ‫أظن أني قادرة على ذلك حقاً‬

‫وأيضاً كنت مرشدة مخيم في صيف ما‬ ‫وتقريباً لم أضع أطفالاً‬

‫حسناً إذاً، سأرسل إليك المواد‬ ‫التي تحتاجين إليها من أجل...‬

‫يا إلهي، حسناً يا (فرودا)‬ ‫نحن نحبك ولكن ابتعد عن طعامنا الآن‬

‫الآن‬

‫سأغادر الآن، سأذهب لشراء هدية اعتذار لـ(ويتني)‬

‫أفكر في شراء تمثال راكون كريستالي صغير‬ ‫وذي ذوق رفيع‬

‫هل ستشترين لها حلية رديئة‬ ‫لأنك أقمت علاقة مع حبيبها؟‬

‫أولاً، لم يكن (كينان) حبيبها في تلك الفترة‬

‫ونحن لم نمارس الجنس في الحقيقة‬

‫ألم تقيمي علاقة معه بعد؟‬

‫مر فصل الصيف بأكمله‬ ‫لمَ هذه الخيانة عفيفة جداً؟‬

‫(كينان) كان في (نيويورك)‬ ‫لحضور فترة تدريبه‬

‫وكنت في دياري‬ ‫وأعمل في متجر (غرومينغديلز)‬

‫حاولنا إجراء جلسة (زوم) بذيئة ذات ليلة‬ ‫ولكن حاسوبي كان فيه خلل ما‬

‫ولم أعرف كيف أطفئ فلتر قبعة القرصان‬

‫حسناً، فكري في هدية أفضل لـ(ويتني) فحسب‬

‫نحتاج منك جميعاً إلى حل هذه المشكلة‬

‫ماذا لو أني عوضاً عن شراء هدية لها‬ ‫أقوم بصنع هدية لها؟‬

‫حسناً، تلك فكرة مرفوضة، سأفكر في أمر ما‬

‫سأرسل إليك بعض الأفكار‬ ‫فأنا لا أثق في ذوقك‬

‫كيف تركلين الكرة بهذه القوة؟‬

‫هل بدأت في تعاطي المنشطات؟‬ ‫أومئي برأسك مرة لنعم‬

‫ومرتين إن أمكنك إعطائي شيء‬ ‫يمكنه زيادة عضلات مؤخرتي‬

‫لا، أنا أتخيل وجه (كيمبرلي) الغبي‬ ‫في كل مرة أركل فيها الكرة وحسب‬

‫فكرة مثيرة للاهتمام‬ ‫فأنا أظن أن وجهها جميل جداً في الحقيقة‬

‫عرفت أن ذلك سيزيد غضبك، ابقي غاضبة‬

‫سنستفيد من ذلك‬ ‫للوصول إلى المباريات الدولية‬

‫مباراة ودية، اللاعبات الأساسيات باللون الأزرق‬ ‫ولاعبات السنة الأولى باللون الأصفر‬

‫- أأنت مستعدة لتريهن من الأفضل؟‬ ‫- تعرفين أني مستعدة لذلك‬

‫ولكن قد تكون أغلب الجهود من طرفك‬ ‫فأنا لم أتمرن منذ شهر يونيو‬

‫تلك الفتاة الجديدة ماهرة جداً‬ ‫ما الموقع الذي تلعب فيه؟‬

‫إنها لاعبة وسط‬

‫قد تكون لديك منافسة‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- مرحباً يا (لايتون)‬

‫الأستاذ (توتشيني)، أين الجميع؟‬

‫ألا يُفترض أن تكون هذه قاعة‬ ‫دراسة الخصائص الهندسية الجبرية والتفاضلية؟‬

‫أجل، ولكنك الوحيدة التي اجتازت امتحان القبول‬

‫ولذلك ستلغي الجامعة هذه المادة‬

‫مهلاً، هل أعاقب لأني الوحيدة‬ ‫الماهرة في الرياضيات‬

‫في هذه الجامعة الرخيصة؟‬

‫- أجل‬ ‫- ولكن ذلك فظيع!‬

‫كنت متحمسة لتعلم تسلسلات الاهتزازات‬ ‫والحزم الليفية‬

‫الخبر السار هو أنك تستطيعين‬ ‫ملء هذا الفراغ في جدولك‬

‫بحضور إحدى الصفوف الأخرى التي أدرسها‬

‫هل فكرت من قبل بدور الرياضيات‬ ‫في سلسلة (ذا هوبيت)؟‬

‫- بمن تتصلين؟‬ ‫- بمحامي عائلتنا‬

‫تغيب والدي وجدي عن حربين مختلفتين‬ ‫للذهاب إلى جامعة (إسكس)‬

‫- ولذلك لن يسرهما سماع ذلك‬ ‫- تمهلي قليلاً، هلاّ تتوقفين‬

‫لو أمكنك... توقفي! أنا آسف‬

‫الخيار الوحيد الآخر المتاح لك‬ ‫هو أخذ هذه المادة في جامعة قريبة‬

‫(إسكس) جزء من اتحاد جامعات‬ ‫ولذلك إن لم تمانعي رحلة قصيرة، يمكنك...‬

‫يمكنك أخذ مادة رياضيات متقدمة أكثر‬ ‫في جامعة (فيرمونت) للدراسات العليا‬

‫- كم من الوقت لأصل؟‬ ‫- ٣٠ دقيقة، بل ٦٠ دقيقة‬

‫أحياناً ٩٠ دقيقة‬ ‫ولكن الطريق مليء بالمناظر الخلابة‬

‫حسناً‬

‫عجباً! دش استحمام بتدفق المطر‬

‫حسناً‬

‫حسناً، موسيقى المنتجعات‬

‫(بولغاري)، سآخذ هذا معي‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫آسفة، لقد فاجأتني‬

‫آسفة، دربت نفسي على السير بخفة‬

‫لأعرف إن كانت الفتيات الأخريات تتحدثن عني‬

‫أنا (بلير)، ما رأيك في (كابا) إلى الآن؟‬

‫سأشتاق كثيراً إلى الشاب‬ ‫الذي كان يثمل كثيراً في سكننا للطلبة‬

‫والذي ظن أن بابنا مبولة‬

‫ولكن باستثناء ذلك‬ ‫فأنا أظن أن هذا المكان جيد‬

‫رباه، يسرني سماع ذلك كثيراً‬

‫اسمعي، طلبوا مني التحدث إليك‬ ‫بشأن أمر ما في الحقيقة‬

‫أنا فعلت ذلك‬ ‫أخذت كل عبوات الصابون والشامبو‬

‫- إنها فاخرة جداً‬ ‫- لا، لم تحضري حدث تناول البيغل‬

‫وتوطيد العلاقات صباح اليوم‬ ‫ولذلك علي أن أعطيك هذا‬

‫- غرامة ٨٠ دولاراً؟‬ ‫- أجل‬

‫لا، كنت في تدريب كرة القدم‬

‫أجل، نحب أنك لاعبة ناجحة وقوية في الملعب‬

‫ولكننا نطلب منك المشاركة في أنشطتنا أيضاً‬

‫أو يمكنك منحنا إشعاراً قبل ٤٨ ساعة‬

‫إن لم تستطيعي المشاركة في نشاط ما‬ ‫اتفقنا يا أختي؟‬

‫حسناً، سأراك في نشاط الشاي والدردشة‬ ‫أنا متحمسة جداً له‬

‫سمعت أنه سيكون رائعاً‬

‫(ويتني)، أتت فتاة لرؤيتك‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- هل أستطيع معانقتك؟ أود معانقتك‬ ‫- لا، شكراً‬

‫اسمعي، أعرف أنك كنت تتجاهلين رسائلي‬ ‫ولذلك أتيت إلى هنا للاعتذار إليك‬

‫أشتاق إليك كثيراً‬ ‫وفكرت فيك طوال الصيف‬

‫لم يمر يوم في (غرومينغديلز)‬

‫لم أرك فيه في وجوه تلك القطط والكلاب الصغيرة‬

‫ألديك أمر مهم لقوله؟‬

‫أردت الاعتذار إليك شخصياً وأن أعطيك هذا‬

‫إنه صندوق لمساحيق التجميل‬ ‫فلقد أبديت إعجابك بصندوقي السنة الماضية‬

‫وفكرت في أنك تستطيعين استخدامه‬ ‫لتنظيم مساحيق تجميلك‬

‫- بما أن ذلك كان يثير توترك كثيراً‬ ‫- اسمعي، إن أردت أن نكون صديقتين‬

‫فما كان عليك تقبيل حبيبي السابق‬ ‫وثم الكذب علي مباشرة بشأن ذلك‬

‫- ما الذي فعلته؟‬ ‫- هذه محادثة خاصة‬

‫نحن في أخوية‬ ‫ولا وجود للخصوصية بيننا‬

‫- أجل، لن أذكر امرأة بسوء أبداً‬ ‫- لا‬

‫ولكن إن فعلت ذلك بصديقتك‬ ‫فأنت فتاة رخيصة ولعوبة‬

‫- أنا لست لعوبة‬ ‫- لا أصدق أنك تتحلين بالجرأة‬

‫للقدوم إلى هنا‬ ‫وأنت ترتدين بنطالك الجينز المطاطي السخيف‬

‫وحذاءك الغريب والمعاد تدويره‬ ‫لتقديم هذا الاعتذار الضعيف‬

‫ليس غريباً‬ ‫فهم يتبرعون بزوج منه لشخص فقير‬

‫- مقابل كل زوج أحذية تشترونه منهم‬ ‫- عظيم، إذاً امرأة مشردة ما‬

‫لديها زوج من حذائك القبيح أيضاً، اخرجي!‬

‫- وداعاً‬ ‫- وداعاً‬

‫ليس مُرحباً بك هنا بعد الآن‬

‫- (ويتني) المسكينة‬ ‫- "سأترك الصندوق على الشرفة"‬

‫- أحتاج إلى التحدث إليك في أمر ما‬ ‫- حسناً، ناقشنا هذا من قبل‬

‫رؤية أحلام جنسية‬ ‫عن (كريستن ستيوارت) ليست خيانة‬

‫بصراحة، سيكون غريباً‬ ‫إن لم تراودك تلك الأحلام‬

‫لا أريد التحدث عن ذلك‬

‫ما أردت إخبارك به هو أني سأغادر جامعة (إسكس)‬

‫- للعمل لدى (كاري واتانابي)‬ ‫- عمدة (بوسطن)؟‬

‫أجل، وهي مذهلة وسأعمل مباشرة لديها‬

‫ولذلك كنت أتلقى اتصالات هاتفية غريبة كثيرة‬

‫- اكتشفت الأمر صباح اليوم‬ ‫- إذاً ستنسحبين من الجامعة؟‬

‫- هل تمزحين معي؟‬ ‫- ليس الأمر وكأني سأغادر لبيع الميثامفيتامين‬

‫هذه وظيفة سأفعل المستحيل‬ ‫للحصول عليها بعدما أتخرج‬

‫أجل أو الانتظار إلى أن تتخرجي‬ ‫مثل كل الطلبة الطبيعيين‬

‫- هذا جنون‬ ‫- قد لا أحصل على هذه الفرصة بعد التخرج‬

‫لمَ علي البقاء في الجامعة‬ ‫وتحمّل المزيد من القروض؟‬

‫لا ندفع جميعاً للجامعة نقداً‬

‫حسناً، حسناً إذاً‬ ‫لا داعي للتصرف معي بحقارة‬

‫- لم أقصد ذلك‬ ‫- لا، لا‬

‫من الواضح أنك اتخذت قرارك‬ ‫ولذلك سآخذ مؤخرتي الثرية وأغادر‬

‫استمتعي بـ(بوسطن)‬ ‫هل يقولون عنها مدينة كبرى؟‬

‫ليس فيها حتى قطار أنفاق‬ ‫يعمل طوال الليل‬

‫مرحباً يا طلبة السنة الأولى‬

‫نقدم لكم الآن المرشدة الصديقة‬ ‫(بيلا مالوترا) الواثقة بنفسها!‬

‫أجل، أجل جميعاً‬

‫أجل! أشكرك على المقدمة الرائعة أيتها المعلنة‬

‫أنا أمزح وحسب‬ ‫كنتُ أصرخ من خارج القاعة وحسب‬

‫حسناً، اسمي (بيلا مالوترا)‬ ‫وسأكون مرشدتكم الصديقة‬

‫أنا هنا للمساعدة في إرشادكم‬ ‫في سنتكم الجامعية الأولى بحساسية‬

‫وإحاطتكم بحس الفكاهة والحكمة‬

‫وبجدية، أنا حكيمة جداً‬

‫السؤال الأول، نحب رؤية ذلك‬

‫- ما سؤالك؟‬ ‫- لمَ ترتدين ربطة عنق؟‬

‫إنه أسلوبي‬

‫أنا أقلب ملابس الرجال التقليدية‬ ‫رأساً على عقب بأسلوب مهذب‬

‫- وسمعت أن ذلك مقبول لدى مجتمع المثليين‬ ‫- أنا مثلية‬

‫ولا أعرف شخصاً يرتدي ملابسه بتلك الطريقة‬

‫حسناً، من الرائع جداً أنك مثلية‬

‫ولكني متأكدة تماماً من أن ملابسي أنيقة‬

‫سأعرف ذلك، أنا من (نيو جيرسي)‬ ‫من أين أنت؟‬

‫- (مي فير) في (لندن)‬ ‫- تباً‬

‫- هل معدلك التراكمي ١،٨ حقاً؟‬ ‫- كيف تعرفين ذلك؟‬

‫نشرت ذلك في تغريدة‬ ‫فلقد أجريت بحثاً عنك قبل الاجتماع‬

‫نشرت صورة شاشة مع اقتباس‬

‫"١،٨؟ بل أنا رائعة"‬

‫حسناً، أولاً، نال ذلك المنشور إعجابات كثيرة‬

‫- ١٣ إعجاباً؟‬ ‫- أجل، ذلك كثير لشخص غير معتمد‬

‫آسفة لأني لست (راين رينولدز) أو غيره‬

‫ولكن الأهم من ذلك هو أن معدلي التراكمي المنخفض‬ ‫هو الذي يجعلني متحمسة لأكون مرشدتكم الصديقة‬

‫لم أحظ بسنة جامعية أولى رائعة‬ ‫ولكني أستطيع مساعدتكم في تفادي أخطائي‬

‫أي شخص آخر؟ أي شخص؟‬

‫لا؟ أجل، الفتاة نفسها‬

‫- اسمي (تيلار)، أيمكنني قول شيء للمجموعة؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫آسفة إن كان كلامي‬ ‫يعبر عن الجيل (زد) كثيراً‬

‫ولكني أظن أن تقليد (إسكس) هذا‬

‫لتعيين مرشد أكبر منا‬ ‫للتحدث عن الأيام الخوالي‬

‫- هو تقليد قديم قليلاً‬ ‫- حسناً، الفترة المخصصة من الاجتماع‬

‫للشك في أهمية المرشد الصديق قد انتهت‬

‫أخرجوا هواتفكم جميعاً‬ ‫فقد حان الوقت لحذف (تشات جي بي تي)‬

‫أولاً (هيلاري كلينتون) والآن أنا‬ ‫الناس تحب التهجم على صاحبات السلطة‬

‫لست متأكدة من أنه احتقار للناس‬

‫بل أن شخصاً أشار بشكل صحيح‬ ‫إلى أنك قد لا تكونين مناسبة للمهمة‬

‫استناداً إلى كل ما يعرفه عنك‬

‫- أنت محقة، أرجح أنها كانت الغيرة‬ ‫- لم يكن ذلك ما قلته‬

‫أأنت متأكدة من أنك تريدين فعل ذلك حتى؟‬ ‫فلم يبدُ أن (فرودا) أحب فعل ذلك‬

‫وربما هو يحتضر الآن‬

‫أجل، ربما تسرعت في هذا القرار‬

‫ولكني تحمست لفكرة فعل أمر صالح‬

‫- مع كل الأخطاء التي ارتكبتها‬ ‫- أتفهم ذلك‬

‫ولكنك ستجدين وسيلة أخرى لمساعدة الناس‬ ‫أنا متأكدة من ذلك‬

‫- أجل‬ ‫- ذلك صحيح، ربما أستطيع إنشاء بودكاست‬

‫بودكاست مضحك وتنبيهي عن الأمور الغبية‬ ‫التي يفعلها الناس في الجامعة‬

‫قد تكون الحلقة الأولى عن فتاة‬ ‫تقيم علاقة مع مدرب كرة قدم متزوج‬

‫لمَ اخترتني أولاً؟‬ ‫استخدمي أخطاءك اللعينة‬

‫أخبري (فرودا) وحسب‬ ‫بأنك لا تريدين أن تكوني المرشدة الصديقة‬

‫ونحن سنقنعك بعدم إنشاء بودكاست‬ ‫إلى حين وقت آخر‬

‫"(أليشا)"‬

‫ترفضين اتصالاً من (أليشا)‬

‫هل تؤكدين لها هيمنتك الأنثوية؟‬

‫- وتحرصين على معرفتها بأنك صاحبة السلطة؟‬ ‫- (بيلا)، كفي عن استخدام مصطلحات عامة للمثليين‬

‫ولكني أبرع في ذلك كثيراً‬

‫أنا أتجاهل (أليشا)‬ ‫لأنها أخبرتني بأنها ستنسحب من الجامعة‬

‫- ماذا؟ لمَ تتجاهلينها إذاً؟‬ ‫- هل أنت جادة؟‬

‫- اتصلي بها وأقنعيها بالبقاء‬ ‫- مستحيل، (أليشا) عنيدة جداً‬

‫إن أخبرتها بألا تفعل شيئاً‬ ‫فستزداد رغبتها في فعله‬

‫ولكن إن تجاهلتها‬ ‫فهي ستبدأ بالتفكير بعمق‬

‫وستدرك أن فكرة المغادرة جنونية‬

‫أحياناً يكون أكثر جدال مقنع‬ ‫هو عدم قول شيء على الإطلاق‬

‫هل ينجح ذلك؟‬

‫أعتقد أن ذلك صحيح‬

‫حسناً، علي الذهاب ولكني سأراكما‬ ‫في حفلة الألفية الليلة‬

‫- هل اخترتما ملابسكما المثيرة من التسعينيات؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫سأظهر خط ملابسي الداخلية‬ ‫باستخدام إحدى ملابس (لايتون) الداخلية الرفيعة‬

‫بالتأكيد لا‬ ‫(ويت)، أتعرفين أن (كيمبرلي) ستأتي لاحقاً؟‬

‫- على الأرجح برفقة (كينان)؟‬ ‫- أجل، ولا أهتم‬

‫آمل فقط أن فتيات (كابا) لن يقطعن رأسها‬

‫كنت تمزحين عندما رفضت طلبي‬ ‫لاستعارة ملابس داخلية رفيعة، صحيح؟‬

‫كنت جادة تماماً‬

‫معذرة يا آنسة، أنت أجمل فتاة‬ ‫رأيتها في هذه الحافلة‬

‫أتريدين رقاقات الموز؟‬

‫- شكراً، لا‬ ‫- حسناً‬

‫هذه لذيذة جداً‬ ‫وأحصل على البوتاسيوم منها‬

‫أنت الخاسرة، إلى أين تتجهين؟‬

‫جامعة (فيرمونت)‬

‫إنها بعيدة، سأذهب إلى غرب (بولتن)‬

‫وأعمل لدى مربي أحصنة هناك‬

‫ويتطلب الكثير من الأعمال اليدوية‬ ‫وأكثر مما يظنه الناس‬

‫عليّ سحب مهر من أنثى حصان‬

‫آسفة، أخبروني بأني أميل إلى الثرثرة‬

‫كم مرة ستستقلين هذه الحافلة؟‬

‫- ٣ مرات في الأسبوع‬ ‫- ذلك كثير‬

‫أجل، ولكني متحمسة لهذه الحصص‬

‫- وليس لدي خيار آخر‬ ‫- لا تقلقي‬

‫سنكون أنا وأنت رفيقتا درب‬

‫سأخبرك بكل تفاصيل‬ ‫طريق شرق (فيرمونت)‬

‫كانت تلك على قافية‬ ‫ولكني سأخبرك بنصيحة‬

‫لا تطلي أظافرك في الحافلة‬ ‫فقد تتسبب الطرق الوعرة ببعض الفوضى‬

‫أجل، شكراً لك، سآخذ قيلولة قصيرة‬

‫أتعرفين؟ تلك فكرة ممتازة‬

‫لديك طريق طويل أمامك‬

‫- (كيمبرلي)‬ ‫- (كينان)‬

‫مرحباً‬

‫كنت أتساءل عن موعد وصولك إلى هنا‬

‫كنت أتفقد المخبوزات المتضررة‬

‫واحتفظت لك بأقل كعكة مسحوقة‬

‫لا أصدق أني أقول هذا‬ ‫ولكني اشتقت إلى هذا الكعك الجاف‬

‫- وأنا أيضاً‬ ‫- أحضرت لك هذا القميص من (نيويورك)‬

‫"أنا أحب (نيويورك) بشكل البسكويتة المملحة"؟‬

‫- ذلك مضحك جداً‬ ‫- هل هي مضحكة إلى هذه الدرجة حقاً؟‬

‫- أظن ذلك حقاً‬ ‫- حسناً‬

‫تسرني رؤيتك شخصياً‬

‫- أتفق معك‬ ‫- إظهار العواطف العلني ممنوع‬

‫أنا أمزح، جهزت لكما نقالة في الخلف‬ ‫في حالة أردتما تبادل القبل‬

‫- شكراً، ولكن لا داعي لذلك، أجل‬ ‫- هل أنتما متأكدان؟‬

‫سأذهب لأبدل ملابسي للعمل وسأعود فوراً‬

‫لم أكن متأكدة من أني أستطيع تخيلك‬ ‫أنت و(كينان) كثنائي‬

‫ولكنكما تبدوان ظريفين جداً معاً‬

‫أحب الرومانسية متعددة الأعراق‬ ‫في الحياة الواقعية‬

‫ولكن في برامج التلفاز‬ ‫أريد من الناس الالتزام بأعراقها‬

‫لا أعرف السبب ولكن ذلك ما أريده‬

‫شكراً، أنا أستلطف (كينان) حقاً‬ ‫وأنا سعيدة جداً لرؤيته مجدداً‬

‫لا أصدق أنكما لم تمارسا الجنس بعد‬

‫وكأنكما في برنامج مواعدة تلفازي‬ ‫لديه أكثر مقدمة مملة في العالم‬

‫أظننا سنحظى ببعض الوقت الخاص الليلة‬

‫ولقد استخدمت إحدى قسائم أمي الجماعية‬ ‫لإزالة كل الشعر بالشمع من تلك المنطقة‬

‫- رائع‬ ‫- منطقة بين الساقين لدي باردة دائماً الآن‬

‫- لا أنصح بذلك‬ ‫- هل تحدثت إلى (ويتني)؟‬

‫لقد حاولت ولكنها ما تزال غاضبة جداً‬ ‫ولكنها ستغير رأيها إن أعطيتها بعض الوقت‬

‫- أعرف ذلك‬ ‫- لقد استمعت إلى قلبك وذلك رائع‬

‫والآن لديك (كينان)‬

‫ولكن صداقتك مع (ويتني) انتهت يا فتاة‬

‫أخالفك الرأي، كنا صديقتين مقربتين‬ ‫ولا يمكنك التخلي عن ذلك ببساطة‬

‫لا، تلك الصداقة انتهت‬ ‫وذلك ليس رأيي الشخصي‬

‫تلك ضمن الوصايا العشر‬

‫سرقت حبيبها منها، لقد انتهت صداقتكما‬

‫ذلك ما قاله (موسى)‬

‫مرحباً‬

‫حسناً، إنها السنة الجامعية الثانية‬

‫حان الوقت لنستطيع احتساء الجرعات‬ ‫من دون تعابير وجه مشمئزة‬

‫- أتفق معك، يمكننا فعل هذا، في صحتك‬ ‫- في صحتك، عند العد إلى ٣‬

‫- حسناً، يا إلهي‬ ‫- ١، ٢...‬

‫- أنت لم تشربيه بعد حتى‬ ‫- لا، ولكن الرائحة دخلت أنفي‬

‫انضجي، رائحته ليست...‬

‫يا إلهي‬

‫هل أنتما مستعدتان؟‬

‫يا إلهي يا (لايتون)‬ ‫تبدين جميلة جداً لدرجة أني قد أبكي‬

‫لم أرد أن أبدو جميلة‬ ‫بل أردت أن أصدم الآخرين بإثارتي‬

‫أنت مثيرة‬ ‫وأكثر إثارة من مراسلة أخبار‬

‫حالما تراني (أليشا) في هذه الملابس‬ ‫من المستحيل أن تغادر الجامعة‬

‫- انتظري، هل ستترك (أليشا) الجامعة؟‬ ‫- ألم نتحدث عن هذا؟‬

‫تحدثنا عن ذلك أثناء الغداء مع (ويتني)‬ ‫وليس الغداء مع (كيمبرلي)‬

‫تمهلا، هل تناولتما الغداء مع (ويتني)‬ ‫بعدما تناولتما الغداء معي؟‬

‫رباه، هذا فظيع، أكره تكرار القصص‬

‫يبدو أنك تستمتعين كثيراً بإعادة سرد تلك القصة‬ ‫عن تبادلك للنظرات مع (زيندايا)‬

‫- في داخل مصعد‬ ‫- أجل، لأن تلك اللحظة لا تُنسى‬

‫كانت كلتانا ستذهب إلى الردهة‬

‫- هل نستطيع المغادرة؟‬ ‫- أجل‬

‫أحضرت مشروبات للاستعداد للحفلة‬

‫يا فتيات؟‬

‫مرحباً، كنا نستعد للخروج‬

‫يا إلهي، هل ستدمجن تلك المساحيق قريباً؟‬

‫بعدما يجهز مسحوق تثبيت المساحيق أيتها السخيفة‬

‫حسناً، قبل أن أخرج‬

‫عادة أحب الاستماع إلى الموسيقى‬ ‫والرقص والشرب وما شابه ذلك‬

‫- هل تود إحداكن الانضمام إلي؟‬ ‫- ذلك يبدو ممتعاً جداً‬

‫ولكن لا، سيستغرق هذا ٤٥ دقيقة إضافية‬

‫حسناً‬

‫أعتقد أني سأذهب لانتظاركن‬ ‫إلى أن تكن جاهزات‬

‫لن تخرجي بتلك الملابس، صحيح؟‬

‫أجل، لماذا؟ ما مشكلتها؟‬

‫(ويت)، ألم تقرأي الرسالة الإلكترونية؟‬

‫كلنا سنرتدي ملابس زرقاء فاتحة الليلة‬

‫ذلك مهم جداً للصورة الجماعية‬

‫نريد من الناس أن ترى بحراً متواصلاً‬ ‫من اللون الأزرق الفاتح‬

‫وبتلك الملابس، سيكون هناك انقطاع‬

‫أكره أن أضطر لإرسال غرامة أخرى لك‬ ‫عبر الـ(فينمو)‬

‫هل سأحصل على غرامة‬ ‫إن لم أرتدي نفس لونكن إلى حفلة ما؟‬

‫لسوء الحظ، أجل‬ ‫بالإضافة إلى رسوم لتعديل الصورة‬

‫حسناً، أعتقد أني سأذهب لتبديل ملابسي‬

‫- حسناً، وداعاً‬ ‫- نحن نحبك‬

‫هذه الحفلة مذهلة‬

‫- رباه، أحب هذا‬ ‫- أجل، نهاية التسعينيات كانت رائعة‬

‫أتظنان أن منسق الأغاني‬ ‫لديه أغنية مسلسل (فريجر)؟‬

‫- مشروبات؟‬ ‫- لا‬

‫أجل، سأسبقكما لأني أرتدي حذاء‬ ‫ذا مزلجات‬

‫- (بيلا)، لا!‬ ‫- هيا!‬

‫تباً! اللعنة!‬

‫ماذا؟‬

‫هلاّ تدفعني إحداكما إلى طاولة المشروبات‬

‫أجل‬

‫- كيف حالكن؟ تبدين مذهلات‬ ‫- مرحباً‬

‫وخاصة أنت‬

‫- هذا سيئ‬ ‫- أجل، قراري رسمي‬

‫لا أحب المشاكل بين النساء‬

‫إلاّ إن كنّ ربات منازل غنيات‬ ‫من (نيويورك) أو (أتلانتا)‬

‫- هل ستذهبين للتحدث إلى (ويت)؟‬ ‫- أجل‬

‫سأعود‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫- أنا بخير، لنذهب ونحضر لك شراباً‬ ‫- أجل‬

‫أنا مسرورة جداً‬ ‫لأني لا أتسكع مع أولئك الفتيات بعد الآن‬

‫إنهن بسيطات بشكل مأساوي‬

‫أجل، ربما ذلك صحيح‬ ‫ولكن بعضهن لديهن شخصيات عميقة أيضاً‬

‫(ويتني)، تعالي إلى هنا‬ ‫أحتاج إليك لتقفي أمامي في هذه الصورة‬

‫لإخفاء ركبتي الغريبة‬

‫الواجب يناديني‬

‫- (أليشا) وصلت‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل علي البقاء؟‬ ‫- بالتأكيد لا‬

‫انتظري، كيف أبدو؟‬

‫تبدين رائعة، قفي إلى يسارك‬ ‫وستكون الإنارة خلفك عندما تقترب منك‬

‫رباه، علمتك الكثير، شكراً لك‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً؟ هل هذا ما أتلقاه؟ علينا أن نتحدث‬

‫اتصلت بك ٣ مرات‬ ‫وحتى عبر الـ(فيستايم)‬

‫وتعرفين مدى غباء (فيستايم) بالنسبة إلي‬

‫أنا على وشك اتخاذ أحد أهم قرارات حياتي‬

‫وأردت مناقشتك فيه‬ ‫ولكنك لم تكوني معي‬

‫أنا آسفة، فقط...‬

‫- لا أريد منك المغادرة‬ ‫- (لي)، علي أن أذهب‬

‫وعلى الرغم من أن ذلك يخيفني كثيراً‬ ‫إلاّ أني متحمسة أيضاً‬

‫وأتمنى لو كنت متحمسة من أجلي أيضاً‬

‫كيف يُفترض بي أن أتحمس من أجلك‬ ‫وأنت ستغادرين الجامعة؟‬

‫لأن ذلك هو الأمر الأفضل لي‬

‫لم آت إلى الجامعة‬ ‫لأعرف أي نوع جعة سيصيبني بحرقة المعدة‬

‫وأن أكون مدينة بالمال لسنوات‬

‫أتيت إلى هنا لأعرف ما أريد فعله بحياتي‬ ‫وذلك ما أعرفه الآن‬

‫أليس ذلك أمراً جيداً؟‬

‫ولكن ماذا...‬

‫ماذا سيحدث لنا؟‬ ‫هل سننفصل عن بعضنا؟‬

‫لا أريد ذلك‬ ‫ولكني سأتفهم الأمر لو أردت ذلك‬

‫أحبك يا (لايتون)‬ ‫وأنا سأنتقل إلى (بوسطن)‬

‫ولكن الطريقة الوحيدة التي ستنتهي بها‬ ‫هذه العلاقة هي إن أنهيتها أنت‬

‫- لن أفعل ذلك‬ ‫- حقاً؟‬

‫ما رأيك في عيش كل يوم بيومه؟‬

‫حسناً، ذلك يبدو ممتازاً‬

‫وأنا أحبك أيضاً‬

‫يا إلهي، ألم أخبرك بأن تغادري؟‬

‫لم أغادر‬

‫أتريدين إيجاد مكان لننفرد فيه؟‬

‫أجل، لنفعل ذلك‬

‫هيا‬

‫- أنا متحمسة لأننا سنفعل هذا أخيراً‬ ‫- أجل، وأنا أيضاً‬

‫إذاً، كيف حال أمك؟‬

‫أمي؟ لمَ ستذكرين أمي الآن؟‬

‫لا أعرف، كان ذلك غريباً‬ ‫انس أني قلت ذلك‬

‫أجل‬

‫في الساعة الـ٦ غداً‬ ‫علينا استبدال منظفات مراحيض الحمّام‬

‫- حسناً، ما الأمر؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫- هل تشعر بأن هذا غريب؟‬ ‫- أجل‬

‫أجل، غريب قليلاً‬ ‫وأنا أحاول عدم التفكير في الأمر‬

‫أنا أعرفك كـ(كينان)‬ ‫زميل عملي الذي أستلطفه كثيراً وأحترمه‬

‫أظن أنك مذهل‬

‫ومن الواضح أن جسدك‬ ‫هو الجسد الذي سيود أي شخص مضاجعته‬

‫- ولكن لا أعرف، هناك أمر غريب‬ ‫- أجل، لا أعرف، أشعر ببعض الحرج‬

‫عندما لمست ثديك قبل قليل‬ ‫أردت أن أصدر صوت زامور حقاً‬

‫وأنا لست ذلك النوع من الشباب‬ ‫فأنا لا أصدر مؤثرات صوتية‬

‫أجل، والأهم من ذلك‬ ‫لا أستطيع فعل هذا بـ(ويتني)‬

‫أنا أشتاق إليها، أشتاق إليها كثيراً‬

‫عندما أفكر في الجامعة‬ ‫فأول ما يخطر في بالي‬

‫هو صداقتي معها‬

‫أحترم ذلك‬

‫أعتقد أن المؤثرات الصوتية رائعة جداً‬

‫أجل، أعرف ذلك‬

‫عندما أزلت قميصك‬ ‫أردت إصدار مؤثرات صوتية للإثارة حقاً‬

‫أنا متأكد من ذلك‬

‫- علينا أن نتحدث، أرجوك يا (ويتني)‬ ‫- حقاً؟‬

‫- لا، لا! اخرجي من هنا! اخرجي!‬ ‫- أنا أحاول التحدث إلى صديقتي‬

‫- لا يمكنك طردي مثل قطة‬ ‫- دعيني أتولى هذا‬

‫تقول العاهرة ماذا؟‬

‫- لن أقول كلمة ماذا‬ ‫- قلتها للتو‬

‫- ذلك لا يُحتسب‬ ‫- حسناً، ذلك كاف‬

‫لن تفضحي صديقتي لكونها عاهرة‬ ‫أيتها الساقطة اللئيمة‬

‫حسناً، فلنهدأ جميعاً‬

‫وأنتما ستدخلان هذه الخزانة‬ ‫ولن تخرجا إلاّ بعد أن تتصالحا‬

‫- ادخلا‬ ‫- لا، لن أدخل خزانة قبو أخوية‬

‫- ادخلي‬ ‫- هل ذلك سرج ثور؟‬

‫ابدآ الكلام، باب الخزانة مقفل‬

‫ماذا؟‬

‫- لا تحاولي الإمساك بيدي‬ ‫- لا أفعل ذلك، أظن أن ذلك تمثال أزياء‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- (ويتني)، أنا آسفة جداً‬

‫- ولقد أنهيت الأمور بيني وبين (كينان)‬ ‫- هذا الأمر لا يتعلق بـ(كينان)‬

‫بل بكونك واحدة من أعز صديقاتي‬

‫ولم تسرقي حبيبي‬ ‫الذي كنت تعرفين أنه فطر قلبي وحسب‬

‫بل كذبت علي بشأن مواعدتك له أيضاً‬

‫جرح ذلك مشاعري كثيراً‬ ‫وأنا لم أستحق ذلك‬

‫أنت محقة، لقد أخطأت‬

‫لم أكن أفكر في مشاعرك‬ ‫وكان ذلك تصرفاً خاطئاً‬

‫ولكن إن سامحتني‬ ‫فلن أجرح مشاعرك بتلك الطريقة مجدداً‬

‫(ويتني)، أنت تعنين لي الكثير‬ ‫وأنا أشتاق إليك كثيراً‬

‫أشتاق إليك أيضاً‬

‫وإن كان يهمك الأمر فنحن لم نقم علاقة‬ ‫بل لمسته أسفل خصره مرة فقط‬

‫وكان ذلك بالخطأ عندما كنت أنظف غبار‬ ‫خزانة عرض مخبوزات في مكان العمل‬

‫- ولقد خدشتها أيضاً‬ ‫- لم يكن تفصيلاً أحتاج إلى معرفته‬

‫أردت أن أكون صريحة معك بأكبر قدر ممكن‬

‫- أيمكننا أن نتصالح الآن من فضلك؟‬ ‫- أجل، لقد تصالحنا‬

‫وأيضاً، أريد العودة للعيش معكن‬

‫فتيات (كابا) تتطلبن مني الكثير‬ ‫ويجعلنني مدينة لهن بالمال بشكل غريب‬

‫أود ذلك‬

‫ليس لدينا فراش لك‬ ‫أو مساحة لفراش حتى‬

‫- ولكننا سنتدبر الأمر، حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫هذا جيد!‬

‫قبل أن أسمح لكما بالخروج‬ ‫هل قلتما كل ما أردتما قوله؟‬

‫قولا ما تحتاجان إلى قوله الآن‬ ‫حتى نمضي في حياتنا‬

‫- أظننا قلنا كل شيء‬ ‫- فقط دعينا نخرج من هذه الخزانة‬

‫لأنها مليئة بأشياء غريبة كثيرة‬

‫جيد، جيد‬

‫(بيلا)، كان ذلك مثيراً جداً للإعجاب‬ ‫وربما ستكونين مرشدة صديقة صالحة في النهاية‬

‫حسناً جميعاً، اقتربت بداية الألفية‬

‫- ١٠، ٩، ٨، ٧، ٦، ٥‬ ‫- ٨، ٧، ٦، ٥‬

‫- ٤، ٣، ٢، ١!‬ ‫- ٤، ٣، ٢، ١!‬

‫- مهلاً، ماذا؟ ماذا حدث؟‬ ‫- هل انتقلنا إلى الألفية حقاً؟‬

‫- مشروبات؟‬ ‫- أجل، فلنذهب‬

‫- (لايتون)؟‬ ‫- رحلات الحافلة هذه إلى جامعة (فيرمونت)‬

‫لن تكون مناسبة لي‬

‫لا أستطيع ركوب الحافلة الأسبوع القادم‬ ‫ناهيك عن السنوات الـ٣ التالية من حياتي‬

‫- يؤسفني سماع ذلك‬ ‫- هل ذلك كل شيء؟‬

‫يا رجل، يُفترض بهذه الجامعة‬ ‫أن تكون من أفضل الجامعات في البلد‬

‫أفهم ذلك، (إسكس) جامعة ممتازة‬ ‫ولكنها ليست الوجهة المناسبة للرياضيات‬

‫إن كان ذلك ما تبحثين عنه‬ ‫فأستطيع التواصل مع زميل لي‬

‫في معهد (ماساتشوستس) للتكنولوجيا‬ ‫لأسأله عن المعدل المطلوب لنقلك إليه‬

‫هل تعني معهد (ماساتشوستس) نفسه؟‬

‫أليس ذلك في (بوسطن)؟‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.