Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
قبل وفاة "ماتس"،
ترك لنا كلمة السر لولوج حسابه.
أظن أنه تعمّد فعل ذلك.
من الواضح أنه كان يأمل أن نجدها.
لأن خلف كلمة السر تلك، وجدنا عالمًا لم نعرف عنه أي شيء.
"بريد إلكتروني - كلمة السر - تسجيل دخول"
حللت عدة قضايا في فترة نشاطي.
"إيبلين ريدمور"، تحرّ خاص.
في خدمتك.
عليك أحيانًا أن تغامر مهما بدا الأمر مخيفًا.
ساعدنا! هيا، أرجوك!
هل ستقف عندك طوال اليوم؟
"(إيبلين): حياة رائعة"
"2 يوليو 1989"
"8 يوليو 1989"
"روبرت ستين"، أنا أحبك.
أنا أحبك أكثر.
مرحبًا، هل نحملك إلى الداخل؟
كم هذا جميل!
هل تريد أن تلمسه؟
"16 سبتمبر 1990"
"(ترود ستين)، الأم"
كنا لا نزال والدين يافعين وكان طفلنا الأول.
"(روبرت ستين)، الأب"
كان المخلوق الأجمل والأروع على الإطلاق.
لاحظنا أن نمو "ماتس" تأخر مقارنة بالأطفال الآخرين في سنه.
كان يسقط أكثر وواجه صعوبة في النهوض.
قيل لنا إنه وُلد مصابًا بمرض عضلي نادر يُدعى "دوشين".
يُصاب به الصبيان فقط، وتكون الأمهات حاملات له.
ولا علاج له.
"15 أغسطس 1996"
نعم. يجب أن نسرع.
نعم.
أول يوم في المدرسة.
من المؤلم جدًا أن ترى حالة طفلك تزداد سوءًا.
وُلد بجسم يعمل بشكل مثالي.
ثم ببطء لكن بثبات، بدأ يُحرم من شيء تلو الآخر.
ثم لدينا "ماتس".
هيا يا "ماتس".
هيا!
"6 أبريل 1996"
- هل أساعدك؟ - مرحبًا!
ارفعوا أيديكم!
أتذكّر كلّ مرة كان علينا أن نطلب وسيلة مساعدة جديدة.
كنت أفكر، "تبًا، بلغ هذه المرحلة الآن."
كان ذلك صعبًا.
كان فظيعًا جدًا.
"8 يوليو 1998"
تتبدد كلّ أحلامك.
يخيّم الظلام على أفكارك.
وعليك أن تجد أحلامًا جديدة.
"16 يوليو 1998"
كان علينا أن نحاول أن نجعل كلّ يوم مع "ماتس" يومًا جميلًا.
- هل استمتعت بالسباحة؟ - نعم.
مرحى!
"18 يوليو 1998"
مرحبًا.
- هل تستمتع بوقتك؟ - نعم.
"سنة حلوة يا جميل"
"3 يوليو 1999"
مرحبًا يا "ماتس"!
عيد ميلاد سعيدًا!
لا أظن أنك تعرف ما هذه.
أعرف ما هذه.
اتفقنا على السماح لـ"ماتس" باللعب كثيرًا،
لأن أمورًا كثيرة أخرى فاتته.
حين أصبح يعتمد أكثر وأكثر على كرسيه المتحرك،
زاد الوقت الذي يمضيه في اللعب وأمام الشاشة بشكل كبير.
كان يلعب في الصباح فيما كنا نتناول الفطور.
كان يأخذ ألعابه إلى المدرسة وكان يلعب في البيت.
كنا نعرف حين يكون "ماتس" قد أمضى وقتًا طويلًا في اللعب.
كان يتعب جسديًا ويفقد شهيته،
ولا يكون سعيدًا وفرحًا كالعادة.
أتذكّر أننا تحدثنا كثيرًا عن قضاء "ماتس" الكثير من الوقت على الحاسوب.
"(ميا ستين)، الأخت"
حاولت إقناعه عدة مرات بأن يمضي المزيد من الوقت خارجًا،
ويفعل أشياء أخرى.
ها نحن أولاء.
الآن تظهر "ميا" في اللقطة.
لنذهب ونرى.
هل سيجد الكرة؟
كان أمي وأبي بارعين حقًا في أخذنا في رحلات
مع عائلات أخرى نعرفها.
كان الأمر جيدًا في البداية.
لكن بعد فترة، أصبح الأمر أصعب.
أتذكّر مرةً عندما كنا ذاهبين إلى حفل موسيقي.
فجأة، قرر "ماتس" أنه لا يريد مرافقتنا.
كنا نتطلع إلى ذلك منذ فترة، لذلك حاولت أن أقنعه.
لكن كان "ماتس" مصرًا.
أراد أن يمضي الأمسية في اللعب.
- مرحبًا. - إلى أين تذهب يا "إيرلند"؟
إلى حفل موسيقي.
- هل أنت متحمس؟ - نعم، جدًا.
فقد الاتصال بأصدقائه.
لا أتذكّر إن كان لديه أي أصدقاء فعليين في المدرسة الثانوية على الإطلاق.
من الصعب جدًا أن تعيش حياتك وتستمتع بكلّ الفرص المتاحة لك
فيما يحظى أحد الأشخاص الذين تحبهم بعدد أقل وأقل…
من الفرص.
إنه منتصف الليل.
نم جيدًا يا بنيّ.
لا، شكرًا.
الاختبار الأخير.
أصبح الأمر مثيرًا.
سأغلقه.
بعد المدرسة الثانوية، انتقل "ماتس" إلى شقته الخاصة.
ولقد عشق ذلك.
مع أنه انتقل إلى الطابق الأرضي من منزلنا وحسب.
لقد استمتع باستقلاليته.
أول ما فعله هو أنه علّق صورة أعجبته.
وبدأ أيضًا بكتابة مدونة عن حياته.
كانت لديه معدات خاصة.
يمكنني أن أعود إلى الوراء إذا فعلت ذلك، أترى؟
وهكذا أقفز جانبيًا.
- ثم أستمر بإطلاق النار. - فهمت.
ما ابتكره صانعو هذه اللعبة مذهل!
إنهم يصنعون عالمًا رقميًا كاملًا.
صحيح.
أخبرنا "ماتس" أنه كان يلعب مع أشخاص آخرين.
لكننا ظننا أن هؤلاء الناس لا يعرفون "ماتس"
لأنهم لم يلتقوا ولم يتحدثوا قط.
في السنوات العشر الأخيرة من حياته،
لا بد أنه أمضى نحو 20 ألف ساعة في عالم الألعاب هذا.
بدا العالم الذي عاش فيه محدودًا جدًا.
إن لعبت لـ12 ساعة في اليوم، لا يبقى لديك وقت لأي شيء آخر.
لا وقت لديك لتلتقي أصدقاءك.
أكثر ما آلمنا
هو أنه لن يعرف أبدًا الصداقة ولا الحب،
ولا معنى أن يكون مهمًا في حياة شخص آخر.
آخر تسجيل مصوّر لـ"ماتس" كان في حفل زفاف عمه.
غفا ومات في نومه.
وانتهى الأمر.
لا يمكن أن يستعد أي شخص لفقدان ولده.
كنا نناضل
ونكافح، وأظن أنني لطالما شعرت
بأنني المذنبة
لكونه وُلد بهذه الحالة.
كان يجمعنا رابط قوي جدًا.
وكنت أعيش وأتنفّس من أجل ذاك الفتى.
ثم بدا لنا أن الزمن توقّف في الأيام التالية.
جلسنا على الأريكة وبكينا، وكان الناس يزوروننا، ثم…
كان الوضع غريبًا جدًا.
حين مررت أمام شقته وكلّ أغراضه…
ورأيت كرسيه المتحرك خاليًا…
كان الوضع غريبًا جدًا.
وجدنا أنفسنا،
أنا و"روبرت" و"ميا"، جالسين على الأريكة لنحو 24 ساعة.
لم نستطع أن ننام، وأصبح كلّ شيء مشوشًا.
حين استجمعنا أفكارنا قليلًا،
بدأنا نفكر، "يا للهول! علينا أن نخبر الناس المتصلين بالإنترنت."
يجب أن يعرفوا أنه لن يسجل دخوله.
ثم فكرنا، "كيف سنفعل ذلك إذًا؟"
"تأملات الحياة"
وتذكّر "روبرت" فجأة أن معه كلمة سر صفحة مدونة "ماتس".
"ربما يمكنني أن أجرّبها. لا أظن أن الكثيرين يقرؤونها لكنني سأجرب."
"تسجيل دخول - عنوان (ماتس) الإلكتروني"
ثم جلس وكتبنا النص معًا.
"وصلت الرحلة إلى نهايتها"
"ابننا الحبيب والأخ والصديق المقرب"
"غادرنا الليلة."
"يمكن التواصل مع العائلة على عنوان البريد الإلكتروني التالي"
"نشر الصفحة؟ تأكيد"
ثم أرسلنا النص "إلى الفضاء".
لم نكن نعرف إن كان أحد سيقرأه.
"نشر"
"جار النشر"
"تعازيّ. خبر مفجع"
"لم أحظ بفرصة لقائه وجهًا لوجه"
"لكنني لطالما عرفت أنه كان طيب القلب وحنونًا"
"صديق (ماتس)، عائلة (ماتس) العزيزة"
"تعازيّ - (إيبلين)"
"سنفتقد (ماتس) - أغنية لـ(ماتس)"
ثم وصلتنا رسالة تلو الأخرى.
ارتبكنا كثيرًا.
"رسالة إلى عائلة (إيبلين) - وفاة صديق"
ما هذا؟
من هؤلاء الناس؟
هل هم مجانين تمامًا أم ماذا؟
"لكن من الأفضل أن أتوقف. ارقد بسلام يا (إيبلين)"
"وفاة صديق. (إيبلين)، سوف أفتقدك"
"(ماتس). أصدق التعازي"
"رحلة قصيرة جدًا. لن أنساك"
"كان (ماتس) صديقًا حقيقيًا."
"الذكريات - (إيبلين) و(ماتس)"
كتب الكثير من الناس الكثير.
خرج الأمر عن السيطرة.
"أعزائي (روبرت) و(ترود) و(ميا)،
كان (ماتس) صديقًا حقيقيًا لي.
كان رومانسيًا في الصميم،
ولقي شعبية كبيرة مع النساء."
كان يلقي دائمًا بتعليقات لتخفيف حدة الأجواء.
إن أخبرتموه أنكم ستذهبون لمشاهدة فيلم، كان يتذكر ذلك لاحقًا.
كان يصغي و…
أتذكّر أنه في تلك الفترة، وقف إلى جانبي.
كان بإمكاني أن أكلّمه عن أمور سخيفة.
وأشعر بأنه أصبح جزءًا من العائلة تقريبًا.
"من الأفضل أن أتوقّف. ارقد بسلام يا (إيبلين)، (رايكي)، (زينيا)"
كنا نعرف دائمًا أنه حين يقول لنا شيئًا، فإنه يكون صادقًا.
ولا أظن أنه كان يعلم مدى تأثيره على حياة الكثيرين.
"المدونة التي كتبها (ماتس) قبل وفاته كانت بعنوان (تأملات الحياة)"
"نُشرت قبل أن تنتهي حياته بوقت قصير"
"سيقرأ النص ممثل يتمتع بصوت يشبه صوت (ماتس)"
"وُلدت عام 1989،
في الوقت المناسب لأتجنب معظم الثمانينيات."
"(ماتس)"
"أثمر ذاك العقد موسيقى جميلة،
لكن الموضة والأزياء كانت بشعة.
حشوات الكتفين وتسريحات غريبة
والألوان الفاقعة البشعة.
أعرف أن البعض يحب هذا الذوق لأسباب لا أفهمها.
كانت تلك سنة سقوط جدار (برلين).
مع أنني لا أتذكّر شيئًا عن الأمر.
تعجبني تلك الفكرة.
كأن الجدار سقط لأنني سأُولد.
كنت قد حصلت للتو على أول كرسي متحرك كهربائي.
يتميز بأربع عجلات كبيرة وهو مناسب لجميع الأسطح.
هذا مبهر، صحيح؟
كان يُسمى (الخارج)،
ولقد خضنا مغامرات كثيرة معًا.
كان ذلك الكرسي رائعًا جدًا،
وحين قدته في ملعب المدرسة، اقترب مني فتى على دراجة بثلاث عجلات،
ونظر إليّ بعينيه الكبيرتين وسألني،
(هل تريد المقايضة؟)
طبعًا، سأقايضك كرسيّ بكلّ سرور.
يأتي مرفقًا بمرض عضلي.
وسأبتعد بكلّ سرور على دراجتي الجديدة بثلاث عجلات وأتجه نحو الغروب.
أُرسلت إلى مخيّم صيفي مع أولاد آخرين من ذوي الإعاقات.
كرهت الفكرة كلّها.
أكبر مشكلة واجهتها في المخيم كانت الرحلة إلى مدينة الملاهي.
استعرضونا كأننا مهرجان للمسوخ!
كان الموقف يشبه نسخة ملتوية عن "بريزون بريك" للأشخاص ذوي الإعاقات.
بدأت أفكر في طرق للهرب.
كان الآخرون يحدّقون.
كانوا يتكلمون مستخدمين عبارات كبيرة وسهلة.
(مرحبًا. هل يعجبك المتنزه؟)
أجل، لست شخصًا أصمًا أو من ذوي الإعاقة العقلية.
شكرًا جزيلًا.
لديّ شقة جميلة وعائلة محبة قريبة.
لا أعمل لأنني لست مضطرًا إلى ذلك.
ويفكر البعض، (يا له من سافل محظوظ!)
لديّ أسبابي الخاصة لذلك.
فجأة، يصبح الأمر أشبه بإعلان للتواصل.
وقريبًا، سأكتب عن النزهات إلى الشاطئ ومدى براعتي في الإصغاء.
لا، يمكنكم أن تسترخوا.
لن أتطرّق إلى ذلك في هذا المنشور.
من حسن الحظ، وجدت طريقًا للهرب.
ليست شاشة.
بل إنها مهرب إلى أي مكان تتمنونه.
أشغّل الحاسوب
وأضع الموسيقى الصاخبة.
وحينها، أغادر هذا العالم.
أمضي معظم وقتي في مكان صغير اسمه (أزيروث).
وهناك، تُكسر السلاسل التي تقيّدني.
ويمكنني أن أكون من أريد."
"الاسم (إيبلين)"
"أنا (إيبلين ريدمور)، التحري الشهير والرجل النبيل.
يقاتل قوى الشر،
ويبني صداقات وعداوات حيثما يذهب.
(إيبلين) امتداد لذاتي.
أجزاء مختلفة مني.
ما يميّز الجعة الافتراضية هو أننا لا نثمل.
بل نتظاهر بأننا ثملنا.
لا بد أن هذا يبدو سخيفًا،
لكنه تحدّ ممتع للاعب يتقمص الأدوار.
في حياة الواقع، يجب أن أبقى إيجابيًا،
وأواجه الصعوبات وأخرج منها مبتسمًا.
فاتتني أمور كثيرة.
أصدقاء لأمكنني أن أكسبهم لو أجبرت نفسي على أن أكون اجتماعيًا أكثر.
أظن أنني سأبقى دائمًا خجولًا من هذه الناحية.
في المدرسة الثانوية، أُقيمت حفلات.
فتيات جذابات…
دراجات نارية صغيرة.
أمور كثيرة يرغب فيها فتى في الـ17 من عمره.
لكن كانت كلّها أحلامًا.
أشياء بعيدة عن متناولي.
حين كنت على وشك أن أقلّ أجمل فتاة في المدرسة
لنذهب إلى مكان رومانسي،
انتُزعت من حلمي.
الأحلام جميلة من هذه الناحية.
يمكننا دائمًا أن نعود إليها.
من حسن الحظ أنني مقيّد بهذا الكرسي،
وإلّا لأصبت أمي بنوبة قلبية،
حين تراني أنطلق مسرعًا على دراجتي النارية."
"أعزائي (ترود) و(روبرت) و(ميا)، أنا صديق (ماتس)."
"أعزائي (ترود) و(روبرت) و(ميا)،
أنا صديق (ماتس) وعرفته عبر شخصية (إيبلين).
أنا قائد (ستارلايت)،
مجموعة من الأصدقاء كان (إيبلين) عضوًا فيها منذ ثماني سنوات.
نلتقي عبر صور تشخيصية يحرّك كلًا منها شخص حقيقي.
ومعًا، نتقمص الأدوار.
يعتمد اللاعب دورًا ويقود الشخصية في مغامرات،
وتجارب ومحن.
تقمّص الأدوار في جوهره هو مجرد لعب لدور معين.
نختار ما تقوله الصورة التشخيصية وما تفعله.
بما أن (إيبلين) كان متحفظًا على خصوصيته، لم نعرف عن حياته الحقيقية أي شيء.
كلّ تواصلنا معه كان عبر الكتابة."
"مرحبًا!"
"والكثير من هذه الرسائل تُدرج وتُحفظ ونحن نلعب."
"تسرّني رؤيتك."
"كانت تُنشر علنًا في منتدياتنا،
لكن لم يكن من السهل على الكثيرين العثور عليها.
تحتوي هذه الرسائل حوارات الألعاب،
ويوميات الشخصيات ومناقشات في المنتديات في مجموعتنا.
مجموعها 42 ألف صفحة.
وحين كتب (ماتس)، (أنا رجل عاطفي، وأتبع قلبي في أغلب الأحيان)،
نعرف أنه كتب هذا في 30 أغسطس 2012.
نعرف الموقع ونعرف ما قاله من كانوا معه."
"أنا رجل عاطفي، وأتبع قلبي في أغلب الأحيان."
"مشاعر (إيبلين) وأعماله محفوظة أيضًا في الأرشيف."
"يبدو (إيبلين) صادقًا، لكنه حزين."
"ينظر (إيبلين) إلى السماء ويتنهد تنهيدة طويلة وعميقة."
"يسكب الحساء في بعض الأوعية."
"سمح لنا هذا الأرشيف الضخم بإعادة بناء حياة (ماتس)"
"في عالم (وورلد أوف ووركرافت)"
"بثّ رسامو الرسوم المتحركة الحياة في المشاهد باستخدام نماذج من اللعبة"
"كما حرّكوا أيضًا وصف الحركات"
"كلّ جملة هنا كتبها (ماتس) وأصدقاؤه"
"يقرأ ممثلون النص كاملًا"
"غابة (إيلوين) - (أزيروث)"
- هذا الحساء مذهل. - نعم!
"كانت أمسية هادئة ودافئة في (أزيروث).
جلسنا قرب النار واستمتعنا ببعض المشروب وسمعنا قصصًا جميلة.
فيما كنا نجلس هناك،
ظهرت جميلة غامضة ذات شعر داكن من الغابة.
لا أعرف كيف حدث ذلك،
لكنها بدأت تغازل شخصيتي.
ولقد أعجبني ذلك.
جلست شخصيتي بجمود، ولم تعرف ما تفعله تاليًا."
إنها تغازلك. يجب أن تلاحقها.
لا، إنها لا تغازلني.
من الواضح أنها معجبة بك.
"في النهاية، نهض (إيبلين)،
وتبع المرأة الغامضة.
هكذا بدأ الأمر.
كانت تتميز بشيء مثير جدًا.
روحها المرحة وطريقة تصرفها.
لقد أغوتني."
…لمعرفة ماذا يفعلون، فذهبت بنفسي.
"في الواقع، كنت في الـ17 حينها،
ولم أكن أعرف إطلاقًا كيف أتقرّب من فتاة."
لم أشرب في أي مرحلة من حياتي بقدر ما أشرب الآن.
ومع أن شرب كوب واحد ليس بأمر سيئ،
لكن السقاة الأغبياء يعيدون ملأه باستمرار.
وفي نهاية الأمسية، لا تعرف كم شربت.
يجب أن أجد…
"من حسن الحظ أن كلّ الشخصيات في هذا العالم الافتراضي بدت رائعة.
قد يعتبر الكثيرون هذا الأمر سخيفًا، لكن أقلّه لم يعد المظهر مهمًا.
الشخصية هي الأهم."
سأطلق عملي من جديد، حتى إنني حصلت على أول زبون البارحة.
حللت عدة قضايا في فترة نشاطي. إنها وكالة صغيرة.
تفضلي.
هذه بطاقة عمل قديمة.
"(إيبلين ريدمور)، تحرّ خاص"
يجب أن تخرج وتوزّع بطاقاتك.
"إيبلين ريدمور"، تحرّ خاص. في خدمتك.
"كانت مجرد قبلة افتراضية.
لكن أقسم إنني كدت أشعر بها.
كان هذا أقرب ما بلغته من حيث الإعجاب بفتاة في حياتي كلّها.
كان ذلك مذهلًا."
هل تعبت في النهاية من رمي الحجارة طوال الليل؟
العالم يفقد صوابه.
لمجرد الاستمرار والبقاء منشغلين.
كلّ ذاك الكلام عن…
"لم أسمع أخبارك منذ فترة."
"آمل أن تتصلي بي من جديد."
"لقد اختفت ببساطة.
لا بد أنها موجودة في مكان ما.
حيثما كنت يا (رومور)، أنت دائمًا معي."
"مدينة (بريدا)، (هولندا)"
كنت أمشي في غابة "إيلوين" قرب "غولدشاير".
هذا الحساء مذهل.
ثم رأيت شخصين جالسين بالقرب من النار بجانب البحيرة.
"(ليزيت) - (رومور)"
قلت في نفسي، "سأسرق القبعة وأرى ماذا سيحصل."
لم أخطط مسبقًا للأمر ولم أتحايل أو ما شابه،
باستثناء قولي، "سأفعل ذلك وأرى ما سيحصل."
خضنا حديث الخروج في موعد غرامي معًا،
وقدّم لي الأزهار.
هذا أمر مبتذل بعض الشيء، لكنه أمر جميل.
تقول كلّ الفتيات، "لا، لا أريد الأزهار."
لكننا نحب كثيرًا أن نتلقاها رغم ذلك.
لم يتسنّ لي أن أراه فعليًا قط
لأنه لم يرد أن نجري اتصالًا مرئيًا ولا أن يشارك الكاميرا.
كان يكتب في الدردشة دائمًا.
ثم طلبنا منه أيضًا
أن ينضم إلى القناة الصوتية لنتكلم.
لكنه رفض.
لقد تخيلته مثل أحد زملائي الطلاب
لأنه كان في مثل سنّي.
تخيّلته في المدرسة الثانوية، يمشي في الممرات.
أمور كهذه. تخيلت أنه بعد المدرسة،
يذهب إلى وسط المدينة مع أصدقائه،
ويزور متاجر الألعاب الإلكترونية.
نتشارك الاهتمامات نفسها ونكون متصلين بالإنترنت كلّ ليلة.
نتكلم ونتقمص الأدوار ونستمتع بوقتنا.
كنت ألعب طوال الليل، وفي مرحلة ما، تأثرت درجاتي في المدرسة.
وقعت شجارات كثيرة بيني وبين أمي وأبي.
فقالا إن درجاتي تتراجع وإنهما لا يريداني أن أرسب.
وقالا إن الجلوس في الداخل ليس جيدًا لي ويجب أن أتحرك.
وقالت أمي إن عليّ إطفاء الحاسوب فورًا،
وإلّا فإنها ستسحب الأسلاك من الموجّه لتقطع الإنترنت.
قلت لها إنني أريد أن ألعب قليلًا بعد،
وإنني سأتوقف بعد نصف ساعة.
لكنني لم أفعل ذلك طبعًا.
وفي النهاية، أخذا حاسوبي.
حاولت أن أخبرهما إنني لن أستطيع أن أخبر أصدقائي إنني لن آتي.
طلبت أن يسمحا لي باستعادته لأخبرهم وحسب.
قالا لي، "لا داعي لأن يعرفوا لإنهم ليسوا أصدقاء حقيقيين.
لم تهتمين؟ فأنت لم تقابليهم قط. لم تريهم قط."
كان هذا مؤلمًا جدًا.
فأُصبت باكتئاب.
لم أجد أي حافز لكي أغادر سريري.
ما الجدوى من حياتي؟
راودتني تلك الأفكار.
في النهاية، كنت قد غبت لوقت طويل.
يجب أن أجد طريقة لأخبرهم بما حصل،
وأدركت أنه يمكنني أن أذهب إلى المكتبة لأن لديهم حاسوبًا.
"مرحبًا يا (ليز). يسعدني اتصالك مجددًا."
أولًا، سألني عن أحوالي.
قلت له، "أنا بخير. أتأقلم وأصمد."
"سيكون من اللطيف أن نتكلم مجددًا. آمل أن تتواصلي معي مجددًا اليوم.
لكنني سأتفهم إن لم تستطيعي الحضور."
كان "إيبلين" سندًا ودعمًا فعليًا لي،
لأنه كان صديقًا يمكنني التحدث إليه بانفتاح،
بشأن كلّ ما يجري معي.
"مرحبًا مجددًا، عيد (ميلاد) مجيدًا."
أظن أنه أحد الأمور التي خلّصتني من اكتئابي.
"مرحبًا يا (ليز)، كيف يجري صيفك حتى الآن؟
أشكرك على المحادثات التي أجريناها هذا العام.
إليك شيء صغير كتبته اليوم. آمل أن يعجبك"
"ملف: صديق قلق"
"عزيزاي السيد والسيدة (روفرز)،
ربما أنتما لا تعرفانني، لكنني صديق ابنتكما (ليزيت).
أنا والعديد من أصدقائها قلقون بشأنها.
سمعنا أن حاسوبها أُخذ منها."
في النهاية، كتب رسالة لوالديّ فعلًا،
وطلب منهما أن يعيدا لي حاسوبي،
وأن نتحدّث سويًا بعمق عن الأمر.
وقال لي أن أري الرسالة لوالديّ، وهذا ما فعلته.
"لا أعرف لم لا تسمحان لها بأن تلعب هذه الألعاب،
لا بد من وجود طريقة أخرى لحلّ هذا الخلاف.
لا تستمرا بدفعها بعيدًا. حاولا التوصل إلى اتفاق.
كلّ ما أطلبه هو أن تفكّرا في ما تفعلانه
وأن تحاولا التوصل إلى حلّ يرضي الجميع.
لأن ما يجري ليس صائبًا."
أظن أنهما وجدا الأمر غريبًا جدًا،
أن يتلقيا رسالة كتبها شخص قلق بشأن ابنتهما،
ويعيش في بلد آخر.
"أظن أنها إنسانة رائعة، وأنا أعتبرها من أقرب أصدقائي.
من صديق قلق، (ماتس ستين)، (النرويج)."
مرحى!
رسمت "إيبلين" وهو يحتضن "رومور".
كتبت هنا، "تحذير! تنبيه للظُرف" ورسمت وجهًا مبتسمًا.
أرسلت الصورة لـ"ماتس".
"اجتاحتني مشاعر عارمة.
هذه هدية مدهشة فعلًا.
ترسم على وجهي ابتسامة دائمًا.
في هذا العالم الآخر،
لا ترى الفتاة كرسيًا متحركًا ولا أي شيء مختلف.
بل ترى روحي وقلبي وعقلي،
وقد وضعتها بأسلوب مؤات، في جسد رجل وسيم وقوي."
- إنه "ماتس" نفسه. - نعم.
"في الواقع، أصبحت أضعف،
ولم يعد بإمكاني تناول عشاء عيد (الميلاد) الشهي كعادتي."
مسحوق السكر والموز.
هذا مخفوق "ميا".
"من الغريب أن أجلس وأشاهد الآخرين يأكلون.
اشتقت إلى تلك النكهات.
لديّ جهاز أكل خاص بي،
وهو يضخ الطعام السائل في جسمي.
تخرجت بدرجات ممتازة.
كنت بين أفضل الطلاب.
لكن لا وظيفة تنتظرني ولا مكان أقصده.
حلمي هو أن أتمكن من العمل وأشعر بالتقدير والاحترام."
قبل أن أتعرّف إلى "إيبلين"، كنت قد رأيته في الأرجاء.
"(زينيا) - (رايكي)"
كلّ يوم، حين يلج اللعبة،
كان يركض على الطريق نفسها،
لنحو نصف ساعة.
ثم بدأنا نتكلم.
أخبرني أن لديه عملًا، وأنه يعمل باكرًا جدًا كلّ يوم.
لكنه كان يلعب دائمًا باكرًا جدًا كلّ يوم.
ألا تثق بـ"ستارلايت"…
لم يكن متحمسًا ليخبرني عن طبيعة عمله.
قلت في نفسي، "هل من خطب؟"
لكنني لم أرد أن أتطفل.
فبدأت أخبره أشياء عن حياتي الخاصة.
"(هورسينس)، (الدنمارك)"
لم أستطع أن أتواصل جيدًا مع ابني كما كنت أتمنى
لأنه شخص من ذوي التوحد.
شعرت بأنني أم غير صالحة لأنني لم أستطع أن أُشعر ابني بالتحسن.
كان الأمر صعبًا جدًا.
طوال أربع سنوات، لم أستطع أن أجبر نفسي على الخروج.
لم أذهب إلى المدرسة حتى.
بقيت في البيت وحسب.
كنت أتمدد في السرير لكي أبعد كلّ شيء عني.
كان يكره أن ألمسه.
حين كنت أخلد إلى السرير، كانت أمي ترغب في معانقتي، وكنت أقول،
"(ميكيل) - (نيكميك)"
- "لا!" - أجل. "لماذا؟"
أظن أن السبب هو أنه لم يكن هناك تواصل بيني وبين أمي.
حاولت أن أشرح هذا لـ"إيبلين".
ثم التزم الصمت.
وقال، "حاولي أن تتواصلي معه من خلال الألعاب،
لأنك رأيت أنه يحب أن يلعب."
فقلت في نفسي، "إنه محق."
أتذكّر أنني استمتعت كثيرًا باللعب.
وأشعر بأنه أصبح جزءًا من العائلة تقريبًا.
لكن تُوجد حلول لمعظم الأمور.
أتذكّر حين عرفت أنه يمكنني أن أعانق الناس في اللعبة.
أتى "ميكيل" يومًا
وقال لي، "يا أمي. يُوجد تعبيرات في اللعبة.
يمكنك الحصول على عناق عبرها."
كنت آمل فعلًا أن تقبل أمي ذلك.
شعرت بالسعادة،
لأنني استطعت أن أعطي أمي ما تريده،
من دون أن أشعر بالانزعاج.
قلت لـ"إيبلين"، "ماذا فعلت؟"
وقال لي، "أليس لطيفًا أن تتوفر وسيلة تواصل جديدة مع ابنك؟"
قلت له، "حسنًا، هذا صحيح.
لكنني أريد عناقًا في الواقع أيضًا." وقال لي،
"يمكنك أن تعملي من أجل تحقيق ذلك."
- لم يكن ذلك لطيفًا. - لم أظن أنهم سيعودون إلى الحياة.
- ماذا تفعل؟ - أسقط.
- أما زلت تسقط؟ - لا، سقطت أرضًا.
ساعدني ذلك كثيرًا.
في اللعبة، استطاع أن يخبرني أشياء لم يستطع إخباري بها عادةً.
- لكن المدرسة قالت إن الأمور بخير؟ - نعم.
كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أشعر فيها بالحب
وأبدأ بفهم الحب.
وكانت تلك لحظة إدراك واستيعاب مفاجئ،
لأن هذا ما كنت أنتظره.
عليّ أن أقول…
ثم أخبرني "إيبلين"…
عليك أحيانًا أن تغامر مهما بدا الأمر مخيفًا.
لديّ حيوان أليف.
أدعوه "ولفي".
أحب الطبيعة كثيرًا.
لقد أنجزت مهمتك اليومية.
500 نقطة لك.
أثن على نفسك من حين إلى آخر.
تُوجد حلول لمعظم الأمور.
منذ ذلك الوقت، بدأت تذهب إلى المدرسة،
كلّ يوم، وكنت تمشي إلى المدرسة.
نعم، كلّ يوم.
سأفسد كلّ شيء ويمكنكما أن تحاولا إصلاحه.
انتقلت من كوني أكثر إنسان سلبي في الدنيا،
إلى شخص يمكنه أن يتحمّل الناس.
"(إيبلين ريدمور)، تحر خاص"
بدأت أخبار "إيبلين" تنتشر.
وبصراحة، أظن أن وظيفة التحري
كانت طريقته للتعرف إلى الناس.
آمل أن تُحل أمورك.
كان متعاطفًا جدًا…
"(ريكي) - (إيتاين)"
…ويتمتع بالفطرة، وكان بارعًا في معرفة ما نحتاج إليه.
أشعر بأنني عديم النفع منذ أشهر، وأخشى أن أتواصل مع الناس.
"(كريستيان) - (ستوين)"
لم يكن لديّ من أكلمه.
وفجأة، سألني، "كيف حالك؟"
وأخبرته كلّ شيء. أخبرته كم أشعر بالسوء.
قد لا يبدو هذا أمرًا جللًا، لكنني كنت ممتنًا جدًا له.
أتعاطف معك.
"أتعاطف معك"
كان يهتم فعلًا لما نقوله.
لا أظن أنه أدرك حتى كم كان يعني لي ذلك.
تحمّس الجميع في "ستارلايت" لتنظيم لقاء في الواقع،
ولكي نرى بعضنا بعضًا للمرة الأولى.
تحمست كثيرًا وكنت متشوقة لرؤية "إيبلين"
ولكي أتعرّف إليه بعيدًا عن الحاسوب أيضًا،
ولكي نجري تلك الأحاديث وجهًا لوجه على سبيل التغيير،
بدلًا من تبادل الرسائل.
حتى أنني سألته،
"هل ستأتي أيضًا لأن الجميع سيأتون؟"
لكنه قال إنه لن يأتي، وإن لديه ارتباطًا آخر.
فشعرت بخيبة أمل.
سافرت إلى بلد بمفردي للمرة الأولى،
ووجدت ذلك رائعًا.
لم أكن قد رأيت أحدًا.
وبالنسبة إليّ، كانت وجوهًا جديدة ولم أكن أعرف أحدًا.
حزنّا لأن "إيبلين" لم يأت إلى "الدنمارك".
"(كاي سايمون) - (نوميني) قائد (ستارلايت)"
فكتبت له لأخبره،
"الدردشة الصوتية تعمل. هل تريد الانضمام إلينا؟"
وأجابني بالرفض وقال إنه لا يريد الانضمام إلى الدردشة الصوتية.
فسحبت الكاميرا وبدأت بالتقاط الصور
لكي نتشاركها مع "إيبلين".
"لطالما كان الحب موضوعًا شائكًا بالنسبة إليّ.
أشعر بأنه ليس مقدرًا لي.
وكانت تعيش في بلد آخر.
وعرفت أن علاقتنا لن تسفر عن أي شيء.
الكراسي المتحركة وما إلى ذلك تزيد الأمور تعقيدًا.
"إعجاب"
حاولت تلك الأفكار القاتمة أن تحبطني.
اختلاق الأعذار.
على الأقل على الإنترنت، يمكنني أن أفعل كلّ ما أريده."
اسمي "إيبلين".
"إيبلين ريدمور".
أقيم في "ذا بويزن تيب داغر" حاليًا.
لن تصدق كم أن القفز من سطح إلى آخر يمنح شعورًا رائعًا.
قد تأخذ الأمور منحى سيئًا بسرعة.
هذا رائع.
كنت أتجول في "ستورم ويند"،
ولاحظت أن "إيبلين" في الجوار.
كان الموقف جارحًا،
لأنني أظن أنني شعرت بالخيانة لأنه لم يخبرني مسبقًا.
وتبينت الأمر حين عدت إلى اللعبة،
فغضبت كثيرًا.
كما أنه لم يفهم لماذا غضبت منه بسبب ذلك.
فقدت الشرارة وشعرت بأنني أختنق.
حاليًا، أشعر بأنني أفضل حالًا بمفردي.
بلا قيود.
لا أحب الارتباط والالتزام.
لا يمكنني أن أشرح السبب، لكنني…
أنا أتخطى الأمور وأمضي قدمًا.
كما فعلت دائمًا.
"في (وورلد أوف ووركرافت)، غازلت وعاشرت عدة نساء،
لكن لن يكون الأمر نفسه أبدًا.
لم أخبرها عن مشاعري قط.
أتذكّر أنني قلت في نفسي،
(ليتني لم أكن شخصًا من ذوي الإعاقة.)
كان هذا عذري دائمًا.
لماذا وُلدت بهذه الحالة؟
بدأت أشعر بأن جسدي سجن يعيقني أكثر وأكثر.
أصبح استخدام الحاسوب أصعب في السنوات الأخيرة.
يُوجد دائمًا زر لا يمكنني بلوغه.
وطبعًا، لا بد من استخدام ذاك الزر في وقت ما.
ساعدنا.
هيا! أرجوك!
هل ستقف هناك طوال اليوم؟
ما خطبك؟
أنت بلا نفع!
بالمناسبة، أنا "إيريكا".
تظن أنها ستكون بأمان هناك. لا أعرف لما قد…
الرشاقة مهمة جدًا للمارقين.
تبًا، ما خطبك؟
يا "إيبلين"، هل أنت غبي؟
لم يعجبني قط.
إنه شخص آخر شديد الحماس وسيئ المزاج.
لا أثق بالوغد البتة.
من الصعب أن ألتزم الصمت.
إنه مجرم تقليدي ومشتبه به تقليدي.
لم أقابل شخصًا متغطرسًا أكثر منه في حياتي.
لم أتعمد أن أكون ذلك النوع من الرجال قط،
لكن مع ذلك، ها أنا ذا.
يجب أن تنسى الأمر وتهدأ يا "إيبلين".
ستتورط في مشكلة إذا استمررت بالتحدث بهذا الأسلوب.
بدأ كلامك يؤذي الآخرين. يجب أن تتوقف.
…في محاولة لأكون قائدة من كانوا هناك.
على الأقل، للقتال من أجل "ستارلايت"…
هذا ليس عدلًا.
غضبها واستياؤها. طلبت مني أن أدعها وشأنها بضع مرات.
تفتقرين إلى الكثير من الإنسانية والتعاطف اللذين يجب أن يتمتع بهما القائد الجيد.
ربما ستنفذين المهمة، لكن بأي ثمن؟
لم أعد أتحمّل هذا.
كلامه جرحني.
وقلت له، "لقد جرحتني بكلامك."
"أنت لا تهتم لأمر (ستارلايت)."
وقال لي، "إنها مجرد قوانين سخيفة في عصبة سخيفة في لعبة سخيفة.
لا أريد أن ألعب هذه اللعبة السخيفة بعد الآن."
وخرج من اللعبة في تلك الليلة.
وقلت في نفسي، "يا للهول!"
ولم أتحدث إليه لمدة عام.
"(أوسلو)، (النرويج)"
أصبحت مشاكل علاقته مصدر ضغط وتوتر.
"(كاي سايمون) - (نوميني) قائد (ستارلايت)"
لم يكن يملك الوسائل اللازمة لخوض علاقة والاستمرار بها جيدًا.
وبدأ ذلك يؤثر
على المناسبات التي يشارك فيها، والمناسبات التي يشارك فيها الطرف الآخر،
وطريقة تحدّث الناس عن بعضهم البعض.
وبدأ الناس ينحازون مع طرف ضد آخر.
بدأ أعضاء آخرون في المجموعة بالابتعاد عنه.
لم يريدوا المخاطرة بالتورط في هذه المشاكل.
ويغضبني أن أمضي 20 دقيقة…
بالمقابل، قصدنا أشخاص وقالوا،
"اسمعوا. إنها المرة الثالثة التي يتسبب فيها بشجار."
وكان عليّ التحدث إلى "إيبلين".
فكتبت إلى "إيبلين" وقلت له، "أيمكنني أن أزورك؟
نعيش كلانا في (أوسلو)، ويمكنني أن آتيك بالحافلة."
وكان الرد الذي تلقيته حازمًا جدًا.
لا، لا يريد استقبال أي زائر.
أحيانًا، أظن أنني أعجز عن التنفس.
أيمكنك الضغط على هذا الزر؟
من حسن الحظ، يُوجد دائمًا مساعد بقربي لتهدئتي عندما يحدث هذا.
لديّ 11 مساعدًا ويعملون معي بدوام كامل.
في أحد الأيام، كان صدري يصدر أصوات أزيز.
لم أختبر شيئًا كهذا من قبل.
لم أستطع أن أتنفس،
وبدأت أتخبط هلعًا.
أتذكّر صرخات أمي المذعورة حين أُغمي عليّ
قبل أن أُنقل في سيارة الإسعاف.
لسبب ما، كان كلّ شيء أبيض وباردًا،
مثل جبال (الهملايا).
ربما كنت أتخيل أشياء.
لكنني كنت هناك.
أتذكّر أنني فكرت،
(حان الوقت.
هذه هي النهاية.)
أخيرًا، فتحت عينيّ في غرفة الطوارئ.
كان هذا من أصعب الأمور التي مررت بها،
مع أنني مررت بالكثير.
على الموت أن ينتظر."
بدأ "إيبلين" يمرّ بفترات طويلة لا يكون فيها متصلًا باللعبة،
ولم أره يلج اللعبة مجددًا لفترة طويلة.
راودني شعور مزعج بوجود خطب ما.
كان يقول، "كنت في إجازة."
فأجاريه،
مع أنني عرفت أنه يخفي شيئًا.
أتذكّر أنني سألته مرة، "هل دخلت السجن أو…؟"
وقال لي، "لا، كنت في إجازة."
وقلت له، "هل ذهبت في إجازة إلى المستشفى؟"
لم يجبني لخمس دقائق.
ثم ردّ قائلًا، "آسف. كنت في الحمّام."
فقلت له، "هل ذهبت في إجازة إلى المستشفى؟"
"لا، ليس المستشفى."
وأظن أنه قال "لا" عشر مرات بعدها.
"لا. ليس المستشفى."
كتبت له، "هل أصبت في تخميني؟"
ولم يرد إلّا بـ"طابت ليلتك".
"كان عليّ أن أغادر تلك المدينة،
وأن أبتعد عن كلّ شيء.
الألعاب هي ملاذي.
أنا بأمان هنا وأشعر بالتقدير والاحترام.
هل ملاذي مهدد؟
ألا يجب أن أكون قادرًا على اللعب أيضًا؟
أظن أنني أحاول الهرب من الشيء الوحيد الذي لا يمكنني الهروب منه.
نفسي."
ثم قال، "أود أن أخبرك شيئًا.
أنا في الواقع شخص مُقعد في كرسي متحرك. لا أحرّك سوى أصابعي.
أنا مصاب بمرض (دوشين).
ولا أعرف متى سأموت."
وقال، "لا أريدك أن تشفقي عليّ.
أنت الوحيدة التي تعرف.
وأنت الوحيدة التي يجب أن تعرف
لأنني لا أريد أن يعرف أحد أنني مريض."
قلت له، "ما الذي تخشاه؟"
وقال لي، "أخشى ألّا أكون مهمًا.
لا تنسي أنني هنا،
في شقتي،
مع مرض (دوشين).
أنا أخشى الموت فعلًا. لا يمكنني…
أن أموت من دون أن يهتم أحد لأمري."
قلت له،
"أظن أنك تركت أثرًا كبيرًا في حياة الكثير من الناس."
ولم يتقبل كلامي.
قلت له، "تركت أثرًا في حياتي وحياة ابني (ميكيل)."
لا أظن أنني كنت سأعيش حياة رائعة كالتي أعيشها اليوم لولاه.
لولاه،
لما كانت تجمعني علاقة قوية كهذه مع أمي.
وأظن أنني ما كنت لأرسم اليوم،
ولما كنت لأذهب إلى المدرسة.
أظن أنني كنت سأكون شخصًا يجلس في غرفته،
وأكره نفسي كلّ يوم لأنني لم أستطع أن أفهم
لما أنا مختلف هكذا وما إلى ذلك.
لذا، أجل.
لقد تأثرت أكثر بكثير مما توقعت.
أخبرته كم كان مهمًا بالنسبة إلينا.
ثم قال، "منحني كلامك شعورًا داخليًا جميلًا.
أنا ممتن لذلك."
ثم قلت له، "طبعًا أنت مهم بالنسبة إلينا جميعًا."
وبدأت أعدّد الأشخاص الذين ساعدهم.
فكتب ردًا عليّ،
"لقد تأثرت كثيرًا."
وقلت له، "يجب أن تتأثر من حين إلى آخر.
حينها ستعرف أنك مهم بالنسبة إلى الناس.
وأتمنى فعلًا لو أنك تخبر الآخرين أيضًا."
"ما زلت أفكّر فيها.
الحب الأول أمره غريب.
تحكي هذه المدونة عن حياتي بصفتي شابًا من ذوي الإعاقة في (النرويج).
وُلدت مصابًا بمرض عضلي اسمه (حثل عضلي دوشيني).
إنه يضعف عضلاتي ببطء ويضعفني تدريجيًا.
في الماضي، كنت أمشي، لكنني أعتمد على كرسي متحرك الآن.
انتهينا.
من الجيد أنني كشفت الأمر."
"نشر"
"يسعدني أن أشارك قصتي وتأملاتي في الحياة معكم."
صُدمت عندما قرأت ذلك.
عضلاته تتعطل ببطء وهذا يعني أنه سيموت قريبًا.
"كانت تتميز بشيء مثير جدًا،
روحها المرحة وطريقة تصرفها،
وطريقة تعبيرها عن نفسها.
أتذكّر أنني قلت في نفسي، (ليتني…
ليتني لم أكن شخصًا من ذوي الإعاقة.)"
أتفهّم تمامًا ألّا يرغب في أن يحكم الناس عليه بطريقة مختلفة،
ولا في أن يبدأ الناس بمعاملته بطريقة مختلفة حين يعرفون،
وهذا من المخاوف الحقيقية.
لكن في الوقت نفسه،
لقد ائتمنته على الكثير من مشاكلي على مر السنوات،
ولكنه لم يأتمنني على أي سر بالطريقة نفسها
وأشعر بأن هذا خطأ.
أشعر بالغرابة إن لم تكن الثقة متبادلة.
وقلت له، "لا أعرف كيف أردّ.
لكنك ما زلت كما أنت، ولم يتغير شيء بالنسبة إليّ."
عدا ذلك، لم يتغير أي شيء بالنسبة إليّ،
واستعدنا علاقتنا الطبيعية.
في البداية، كتب "ماتس" اعتذارًا لأنه جرح الآخرين في المجموعة.
أنا رجل عاطفي، وأتبع قلبي في أغلب الأحيان.
أنا آسف.
ولاحقًا، قرر أيضًا أن يشارك المدونة التي كان يكتبها.
وحين قرأتها،
من أكثر الأمور التي آلمتني
هو أنني لم أستطع أن أكون إلى جانبه كما وقف إلى جانبنا.
لقي الدفء. لقي الاحترام.
وأظن أن هذا منحه الدعم
والشعور بالأمان اللذين احتاج إليهما لكي يشارك المزيد.
تواصل شاب في بداية العشرينيات من عمره مع مكتب "أوسلو" المركزي.
لقد وافق على المشاركة
في مقطع معلوماتي عن المعدات المتخصصة.
"زر الحل من (ماتس)"
عُرض المقطع في كلّ أنحاء "النرويج" واستُخدم لشرح المعدات المتخصصة
وكيف يمكنها أن تساعد أشخاصًا في حالات مماثلة.
…للّعب على الحاسوب.
نُفذ الوثائقي كلّه بشكل سري من دون علم والديه،
وهذا من شيمه تمامًا.
حين يتمتع بالإصرار وحين يتخذ قراره،
"لا داعي لأن توقفنا أو تزعجنا مسألة تافهة
مثل معرفة الوالدين بهذا الأمر.
من الأفضل أن ننفذ الأمر وننتهي."
"وصلت الرحلة إلى نهايتها"
"ابننا الحبيب والأخ والصديق المقرب غادرنا الليلة."
نشرا العنوان الإلكتروني في المدونة.
لم أستطع أن أعبّر…
عن…
كيف أخبرهما عما كان يعنيه لي ابنهما على مدى هذه السنوات،
ولذلك لم أكتب رسالة طويلة.
أظن أنني كتبت لهما مقطعين فقط.
حاولت أن أقول لهما، "حسنًا.
كان ابنكما شخصًا مدهشًا وأنا سعيدة لأنني عرفته و…"
كان رحيله أمرًا بشعًا.
"تعازيّ. سوف نفتقد (ماتس)."
"أعزائي (روبرت) و(ترود) و(ميا)،
كان (ماتس) صديقًا حقيقيًا لي."
"(ماتس) و(ستارلايت)"
"رغم التحديات التي واجهها،
لقد وجد القوة ليقف إلى جانبنا.
ما كان يهم (ماتس) هو أن يستطيع أن ينشر البهجة في حياتنا.
والأمور التي تعلمتها من مثاله غيرت نظرتي إلى الحياة.
وآمل أنه يعرف، حيثما كان،
أننا نتذكره ونحبه وأن يكون مبتسمًا الآن."
"(ماتس ستين)، نشتاق إليك ولن ننساك أبدًا"
عندما بدأنا بالتفكير في شاهد القبر،
وما يجب أن يُكتب عليه،
قررنا أن يكون شاهد قبر جميلًا ومناسبًا للشباب،
وأن يُكتب عليه "ماتس ستين".
"أعزائي (ترود) و(روبرت) و(ميا).
لا أعرف إن كان طلبي مبالغًا فيه،
لكنني أتساءل متى ستُقام الجنازة
وإن كان يمكن لخمسة من أصدقاء (ماتس) المشاركة فيها؟
نحن من (النرويج) و(الدنمارك) و(فنلندا) و(هولندا).
ونودّ أيضًا أن نحضر معنا شعار مجموعتنا."
"كنيسة (فيستري غرافلوند)، (أوسلو) تسجيل خاص للعائلة"
"ابننا العزيز وأخونا. نشكرك على الأوقات الحلوة."
"ستبقى دائمًا في قلوبنا"
أريد أن أتشارك معك شيئًا يا "ماتس".
أكبر ألم عايشناه أنا وأمك
هو أنك بسبب المرض الذي حملته معك إلى هذا العالم حين أنجبناك،
لن تعرف شعور الحب.
لن تعرف شعور الصداقة.
لن تعرف العلاقات الاجتماعية،
والنشاطات المشتركة مع آخرين.
لن تختبر شعور المساهمة في المجتمع
ولعب دور مهم في حياة الآخرين.
كان هذا أكبر آلامنا بلا منازع.
لقد أثبتّ أننا على خطأ. لقد أثبتّ أننا على خطأ تام.
وأثبتّ أنك واسع الحيلة.
لكننا لم ندرك إلّا في الأسبوع الماضي
مدى تأثير المجتمع الرقمي على حياته.
لقد حسبت في الأسبوع الماضي أنك في السنوات العشر الأخيرة من حياتك،
أمضيت ما بين 15 و20 ألف ساعة
في هذا المجتمع الرقمي.
لقد عرف "ماتس" الحب.
بل اتُهم "ماتس" في بعض الأحيان بأنه زير نساء.
ويجب أن أعترف أنني بصفتي أبيه، فإنني أفتخر بذلك.
عاش "ماتس" لمدة ثماني سنوات في عالم تقمّص الأدوار،
وكان مساهمًا رئيسًا ومؤلفًا شريكًا في مجتمع مدهش اسمه "ستارلايت".
هناك عرف الحب،
والصداقة،
وشعور إحداث فرق في حياة الناس.
التقيت "ماتس" في مكان لا يقيّد جسده،
في مكان لا يهم ما يعانيه المرء يوميًا،
ولا التحديات التي يواجهها.
التقيته في مكان حيث أمكنه أن يختار ما يريد أن يكونه.
وقبل سنوات عديدة، اختار "ماتس" أن يتواصل معنا
ويبدأ بتكوين صداقات معنا في "ستارلايت".
وأصبحت تلك اللقاءات العفوية صداقات،
وفي النهاية، أوصلت خمسة منا إلى هنا اليوم.
كان تأثير "ماتس" واسع النطاق كثيرًا.
ولقد ساعد آخرين.
هذا الشيء الوحيد الحقيقي في كلّ القصص التي تشاركها الناس عنه.
كان غيريًا وطيبًا.
كان يجيد الإصغاء ويرحّب بالآخرين ويتقبّلهم.
كان همّ "ماتس" أن ينشر البهجة في حياتنا.
رغم إعاقاته،
وجد القوة ليقف إلى جانبنا.
وآخر ما قاله لنا…
عبر عائلته،
"أخبروهم أنني أحبهم، وأنهم غيروا حياتي.
قولوا لهم وداعًا."
ويا "ماتس"،
أشكرك لأنك أحدثت فرقًا.
"بعد الجنازة، تجمّع الأصدقاء تكريمًا لذكراه"
"وأصبح هذا تقليدًا سنويًا"
(ماتس ستين) الملقب بـ(إيبلين) 3 يوليو 1989 - 18 نوفمبر 2014"
"نشتاق إليك ولن ننساك أبدًا"
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.