Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Javanese
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Tajik
Tatar
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NEFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"اليوم السادس، الساعة الثانية فجراً"
- سيدتي، ترفقي به. - لماذا يا "بوبيندرا"؟
لو كان الأمر بيدي، لأدّبته هنا.
لكن المشكلة أنه لم يخالف أي قانون.
يجب أن نتحدث عن الأمر بهدوء.
ونشرح لهذا المحتال أن هذه المقابلة الصحافية كفيلة بتدمير حجتنا.
نحن نحتاج إليه يا سيدتي.
سيدفع ثمن الخطيئة التي ارتكبها.
هل ستظهر في التلفاز؟
لقد وُهبت نعمة الحياة التي حُرمت منها "ديبيكا".
ماذا تريد غير ذلك؟
هل تدرك أنك ستضر بهذه القضية؟
يجب أن تلتزم الصمت.
وإلا قد يُبرّأ المتهمون.
وإن سُجِّل حديثك، سيستخدم الدفاع كلماتك ضدك.
لا يمكنك أن تفعل هذا. هل تفهم؟
أفهم يا سيدتي.
إذن ألغ المقابلة.
فكر في الأمر يا "أكاش".
مرحباً يا "سيليش".
كيف حالك؟
يا صديقي، أحتاج إلى صنيع.
لدي شاهد رئيسي، من "أوتار براديش".
أريد التحري عنه،
تاريخ العائلة، السجل الجنائي، كل شيء.
أحضر ورقة وقلماً.
سأعطيك التفاصيل.
بربك يا صديقي. أنت لا تحمل قلماً أبداً.
انس الأمر، سأبعث لك برسالة نصية.
سيدتي.
أعتقد أن "أكاش" قد فهم الرسالة.
أنت توقعت ذلك.
طوال حياتي، لم يتفطّر قلبي إلا مرّتين.
قبل 4 أيام حين رأيتها...
واليوم.
إنه يعرف بأنه سيدمر قضيتها.
كيف تنجح في ذلك؟
كيف تتعامل مع أمثاله من الحثالة، ثم تعود إلى المنزل مبتسماً؟
سيدتي، مطالعة الإحصائيات يفيد.
ليلاً ونهاراً، لا نتعامل إلا مع الحثالة.
لكن 99 بالمائة من الناس مُحترَمون.
كل ما في الأمر أننا لا نقابلهم أبداً.
لا أعرف.
أشعر بأننا كلما اقتربنا من حل هذه القضية،
نقترب أكثر من خسارة كل شيء.
وعلينا أن نعتمد على هذه النوعية من الأشخاص.
لكنك على حق.
إن خسرناه، فلن تكون لدينا حجة.
أعدك،
بأننا سنقبض عليهم جميعاً.
أعتقد أن هذا المدعو "سونو" هو أصغرهم.
- كم عمره في تصورك؟ - لا أعرف.
يشير إليه الآخرون كطفل.
هذا يفطر فؤادي.
هؤلاء الأطفال الذين لا يستطيعون حتى التفكير والاستيعاب بشكل صحيح
يفعلون أشياء مثل هذه.
كان يجب أن تعمل كمعلم.
هل تظنين ذلك؟ في الواقع، كان من المفترض أن أعمل بالتدريس.
لهذا تزوجتني زوجتي. المسكينة.
وأنت؟ لم التحقت بالشرطة؟
كنت أرافق صديقة لي. كانت تتمنى الانضمام إلى الشرطة.
حين ذهبت معها، جلست في لجنة الاختبار.
بعد المدرسة، أصبحت وظيفتي الأولى.
وبمنتهى السرعة، مرت 20 عاماً.
وماذا حدث لصديقتك؟
رسبت في اختبار القبول.
حالفها الحظ.
- قفا هناك. - أمرك يا سيدي.
- توخيا الحذر، كونا يقظين. - أمرك سيدي.
- هل أنت متأكد من أنك ستعرفه؟ - أجل، بالتأكيد.
- إنه يأتي إلى هنا. - حقاً؟
- في أية ساعة سيصل؟ - لا أعرف، لكن قريباً.
- سيدي، هل أنت بخير؟ - أنا بخير، كل شيء على ما يرام هنا.
لدينا 4 فرق، منتشرين بطول الرصيف.
قفا هناك، قرب الإطارات.
- مفهوم؟ - وهو؟
تعال.
- حظاً موفقاً. - شكراً يا سيدي.
- أجل؟ - استيقظ.
اتصل صديق "بهادور" للتو، عاد "ألوك" إلى المنزل.
نحن في طريقنا.
"شوكلا"، انهض، يجب أن نتحرك.
لا.
سيدي.
- أعتقد أن هذا هو. - هيا.
"غورغاون"!
"غورغاون"!
"غورغاون"!
- أهذا هو؟ - أجل.
- ماذا تفعلون؟ - اصمت! نحن من شرطة "دلهي".
- هذا ملكي! - أعرف!
هيا، اتبعنا.
- هيا، تحرك. - تعال.
اجلس.
سيدي، هلّا يخبرني أحدكم بما يحدث؟
أنا محقق مساعد "سودير كومار". هذه هي المحققة المساعدة "فيملا بارادواج".
هذا رئيس قسم الشرطة "سوباش غوبتا".
- هل تُدعى "سونو"؟ - أجل.
ليلة الـ16 من ديسمبر، يوم الأحد، أين كنت؟
- كنت نائماً في الحافلة. - أيمكنك تأكيد ذلك؟
لا أعرف، كنت نائماً.
في ليلة الـ16 من ديسمبر، اغتصبت فتاة على متن حافلة، في جنوب "دلهي".
لا يا سيدتي، لم أغتصب أحداً.
- ما اسمك الحقيقي؟ - "أحمد منصوري".
- من أين لك بهذا الهاتف. - وجدته على متن حافلة.
تقصد أنك سرقته من ذلك الشخص الموجود في الصورة، صحيح؟
وبطاقة الصراف الآلي الخاصة بالضحية.
من أين لك بها؟
هيا.
أخبرنا بالحقيقة. هذا لصالحك.
قبضنا بالفعل على "جاي" و"فيكاس" و"أمار" و"براجيش".
وقد أخبرونا بكل شيء.
الآن أخبرنا بما فعلت في تلك الليلة.
أخبرنا.
تكلم!
هل ستتكلم أم أجبرك على الكلام؟
سيدي، سأخبرك.
ستأتي إلى قسم الشرطة.
يا فتى، كم عمرك؟
أجب.
- سيدتي، لا أعرف. - أخبرها.
- ربما 17 أو 18. - 17 أو 18؟
سيدتي، أقسم إنني لا أعرف.
سيدي، يبدو أنه قاصر. عمره حوالي 16 عاماً.
- ما سبب تأكدك الشديد؟ - لست متأكدة يا سيدي، لكن تأمل وجهه.
لم ينم شعر وجهه بعد. كما أنه ضئيل.
أريد احتجازه كقاصر.
هل جُننت؟
سيلصق به الدفاع الجريمة بأكملها.
سيُسجن 3 سنوات على الأكثر.
سيفلت هؤلاء الأوغاد بفعلتهم.
وأنا لا أريد أن أكون مسؤولة عن تعرض قاصر إلى الاغتصاب في السجن.
أنا ضابطة في شؤون الأحداث، ورتبتي تفوق رتبكم جميعاً في هذه القضية.
سأحتجزه كقاصر.
أرجوك.
شكراً. تعال.
ماذا؟
حقاً؟
هل أنت متأكد من أنه "سونو"؟
يا رفاق، قبضنا على "سونو"!
مرحباً. معذرة، اهدؤوا.
بقي واحد علينا القبض عليه.
سيدي.
- أجل، أخبرني. - قبضنا على "سونو". لم يبق سوى "ألوك".
- أحسنتم، لكنني أريدهم جميعاً. - سنجده يا سيدي.
"نريد العدالة"
سيدي، يريد مدير مكتب رئيس الوزراء التحدث معك خلال 5 دقائق.
حسناً.
نريد العدالة!
"الإخصاء الكيميائي للمغتصبين"
نريد العدالة!
أمي، أنا في العمل، سأعاود الاتصال بك.
آسفة، سؤال واحد فقط. أيمكننا بيع التلفاز؟
التلفاز؟ لماذا؟
نحتاج إلى نقود لشراء الهدايا لعائلة العريس.
- لم يجب أن نشتري كل هذه الهدايا؟ - هذا ما يجب.
أمي، لو أنهم يطلبون ذلك، فهذا خطأ.
- تعرفين أن هذا غير قانوني، أليس كذلك؟ - أعرف يا ابنتي.
أرجوك ألّا تضخمي المسألة. هذه عاداتنا، لا بأس.
انتشروا!
أمي، سأحدثك لاحقاً. لكن لا تبيعوا التلفاز.
اسمعي فحسب...
- سيدي. - "كومار".
من الواضح أنك تتابع ما يحدث في البرلمان.
- أجل يا سيدي. - رئيس الوزراء قلِق.
سيصل الرئيس الروسي في "بيت (حيدر أباد)" مساء الغد.
لا يمكن أن يسمحوا باقتراب المتظاهرين منه. ماذا نفعل؟
نريد العدالة!
نريد العدالة!
يا أصدقائي، يمكننا التزام الصمت اليوم. يمكننا التراجع اليوم.
لكن، صدقوني...
لو التزمنا الصمت اليوم، لو تراجعنا،
فسيتكرر ما حدث مرة أخرى!
ومرة أخرى!
لن نتراجع اليوم.
نريد العدالة!
سيدي، تعال بسرعة.
سيدي، وصلت زمرة من الناس إلى "الحد الشمالي" لمكتب رئيس الوزراء.
فرِّقوا ذلك الحشد فوراً. بالعصي فقط.
أمرك يا سيدي.
هذه أوامر مفوض الشرطة، فرِّقوا الحشود فوراً، بالعصي فقط.
نريد العدالة!
انتباه! عليكم الرحيل الآن!
إن لم ترحلوا، سنوجه إليكم اتهامات!
وسنستخدم مدافع الماء!
يا أصدقائي، لا تخشوا شيئاً.
يا أصدقائي، الزموا أماكنكم.
يا للسافل! هذا ابن رئيس الوزراء. أحضروه.
ماذا يريدون؟
إنهم غاضبون، لكن ماذا يريدون فعلياً؟
كما ترون، بادرت الشرطة بالهجوم.
هذا أمر غير مسبوق، وبلا أي استفزاز من جانب المتظاهرين...
أجل يا سيدي؟
"فارتيكا"، أريد التأكد إن كان بوسعي المجازفة بمستقبلنا المهني في هذه القضية.
معذرةً يا سيدي؟
لدي وسيلة لإخماد هذه الاحتجاجات.
لكنني لا أستطيع ذلك ما لم أتأكد من قبضك على آخر مجرم
وإحكام حجتنا ضدهم جميعاً.
أعدك بذلك يا سيدي.
هذا يكفيني.
أرجو ذلك.
سيدتي.
تحرّيت عن شاهدنا الرئيسي.
والده محام جنائي في "أوتار براديش"،
وهناك 20 قضية ضده.
منذ متى نتحرى عن الضحايا؟
منذ أن قابلنا هذا الحقير.
- إنها جاهزة للإدلاء بإفادتها. "راكيش". - أجل يا سيدتي.
أحتاج إليك. سنذهب إلى مستشفى "سافدارجانغ".
- "ديبيكا" جاهزة للإدلاء بالإفادة. - سأعاود الاتصال بك.
- هل أتصل بالقاضية؟ - سأفعل.
- أجل؟ - سيدي، مدير مكتب رئيس الوزراء على الخط.
أجل.
سيدي؟
أجل يا "كومار"؟ أخبرني، لديك حل لهذه الأزمة.
سيدي، يبدو لي أن الناس يطالبون بالمساءلة.
فلنعطهم إياها.
حسناً. كيف؟
لم لا تشكل الحكومة لجنة لتقصي الحقائق
لترى إن كان هناك أي خلل في سلوك الشرطة في هذه القضية؟
أي وزير عدالة متقاعد سيغتنم الفرصة فوراً.
بل وسأقترح علناً تعديل القوانين الرادعة للاغتصاب.
ستنفض الاحتجاجات لو سمع الناس بأنهم قد حققوا إنجازاً كبيراً.
فلنمنحهم النصر الذي يريدونه.
"كومار"، ماذا لو وجدوا خللاً فعلاً؟
سأتحمل المسؤولية كاملة.
سأكون كبش الفداء.
حسناً، سأعاود الاتصال بك لاحقاً.
نريد العدالة!
نريد العدالة.
"عليكم فض هذا التجمع فوراً
عدم الامتثال سيتسبب في اعتقالكم وتوجيه التهم إليكم"
"أريدك أن تعودي إلى المستشفى لتقديم إفادة."
أمرك يا سيدي.
رسمياً، رئيس الوزراء لا يحبذ هذا التحقيق.
يشعر بأن الشرطة قد أدت واجبها كما ينبغي.
لكنه سيوافق لو أنك ترى أن هذا سيهدئ من الأوضاع.
أرى ذلك يا سيدي.
حسناً. في هذه الحالة سنشكل اللجنة.
شكراً يا سيدي.
وبالمناسبة،
كان ابن رئيس وزراء "دلهي" بين المتظاهرين اليوم.
هاجمته الحشود، لكن أنقذته الشرطة.
حقاً؟
خطر لي أن أخبرك.
شكراً يا سيدي.
- اتصلي برئيس وزراء "دلهي". - حاضر سيدي.
أنت متصل الآن، سيدي.
مرحباً يا سيدي.
مرحباً أيها المفوض.
سيدي، سأشكل لجنة كاملة لتقصي الحقائق لمراجعة سلوك الشرطة في هذه القضية.
ستتعاون قواتنا بالكامل وإن كان هناك أي خلل، سيُفصلون.
هذا جيد. يسرني سماع ذلك.
بالمناسبة يا سيدي، كيف حال ابنك؟ أهو بخير؟ سمعت بأنه كان عند "بوابة الهند".
أجل، أُصيب ببضع كدمات، لكنه بخير.
يسرني سماع ذلك يا سيدي.
ويسرني أن الشرطة كانت موجودة لتؤدي واجبها.
- مرحباً. - مرحباً.
- وصل الرجل المنشود. - حقاً؟
جاء صباح اليوم.
- ألا يزال في المنزل؟ - أجل.
لنذهب إذن.
اتفقنا؟ لقد نجوت.
وصلت القاضية.
نائبة المفوضية "شاتورفيدي"؟
أجل يا سيدتي.
شكراً جزيلاً على حضورك.
ما الأمر، لو سمحت لي بالسؤال؟
أود تصوير الإفادة.
هل يمكننا تصوير إفادة "ديبيكا"؟
لا.
لكنني مضطرة إلى تسجيل الإفادة، لتفادي أي تضارب في الأقوال لاحقاً.
مع كل احترامي يا سيدتي القاضية، لهذا أنت هنا.
لا تريد العائلة تصوير الإفادة.
علينا احترام حقوقهم.
"ديبيكا".
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
جاءت القاضية لأخذ إفادتك الرسمية.
هل يمكنك شرح ما حدث في تلك الليلة؟
مرحباً يا "ديبيكا".
أريد أن أخبرك بأن كل شخص في البلاد يصلي من أجلك.
يجب أن تتجاوزي هذه الأزمة.
اتفقنا؟ Extracted By MoUsTaFa ZaKi
إنني أحاول يا سيدتي.
سأصرف الجميع، كي نتحدث، اتفقنا؟
عزيزتي.
من البداية، ماذا حدث في تلك الليلة؟
ذهبنا أنا و"أكاش" لمشاهدة فيلم.
شرطة "دلهي"! مهلاً، لا تصعد! سيطلقون عليك النار!
توقف! لا تطلق النار!
أيها الوغد.
حسناً.
حاول أن تهرب أيها الوغد.
هل قبضت عليه؟
- أجل، تم الأمر. - هيا.
أخبرني، أهذا "ألوك كومار"؟
- أجل، هذا "ألوك". - اصمتي.
تكلمي.
"ألوك كومار"، نفس الوغد
الذي تركني قبل 6 أشهر. تعفن في السجن الآن.
- أنا بريء يا سيدي. - بالطبع أنت بريء. تعال.
- أنا بريء. - تحرك.
أحسنتم. هيا.
"شوكلا".
اتبعوني.
هيا بنا.
تعال.
ما هذا؟
أنت لا تعود إلى المنزل، فأحضرنا لك هذا.
لعله يخفف من آلام ظهرك.
هل رأيت؟ ماذا ستفعل لولانا؟
بل ويجب أن تُنشر أسماؤنا في الصحف، بما أننا نساعدك في الإمساك بالأشرار.
بالتأكيد. لكنني لا أمانع في تبادل مكاني معك.
- قل إنكم أمسكتم به. - أجل يا سيدي.
أحسنتم. خذوا أول طائرة آتية، وتيقظوا.
- اتصل بي حين تصلون في المطار. - أجل يا سيدي، سأفعل.
حسناً.
سيدي، لدينا أوامر بالتوجه إلى المطار رأساً.
- شكراً على كل مساعداتكم. - لم نخرج من مرحلة الخطر بعد.
حتماً عرف الجميع الآن بشحنتكم الثمينة.
أنتم مستهدفون. سنرافقكم إلى المطار.
- حوِّل. - عُلم.
اقتربوا من "أكاش"
وانهالوا عليه بالسباب.
ثم ضربوه.
حاولت منعهم،
فضربونا كلينا.
أخذوني إلى مؤخرة الحافلة.
مزّقوا ثيابي
ثم تناوبوا في اغتصابي.
ضربوني بعمود حديدي
وعضّوني في كل أنحاء جسمي.
6 أشخاص
تناوبوا في اغتصابي على متن الحافلة المتحركة.
استمر هذا لمدة ساعة.
أسماؤهم هي...
"ألوك".
"جاي سينغ".
"سونو".
"أمار".
"براجيش".
"فيكاس".
كنا في الظلام طوال الوقت.
سمعت شخصاً يقول،
"أمثالها من الفتيات يستحققن القتل."
ثم قاموا
بإيلاج عمود حديدي بداخلي.
من الأمام، ثم من الخلف.
أخذوا يدخلونه ويجذبونه إلى الخارج، مراراً وتكراراً.
ثم
وضعوا أيديهم بداخلي
ولا أعرف ماذا انتزعوا.
ألقوا بنا من فوق الحافلة المتحركة.
على جانب الطريق، استلقينا كلانا عاريين
حتى رآنا شخص ما
ثم
أخطر الشرطة.
يا عزيزتي، هل يمكنك توقيع هذه الشهادة وكتابة التاريخ؟
باليد اليمنى أم اليسرى؟
اليمنى.
شكراً.
وقّعت إفادة من 4 صفحات
وهي مُفصَّلة جداً وعن وعي شديد.
سيُقبل بها.
سنقدم إليك أيضاً التقرير الطبي الرسمي من المستشفى.
نحن معكم حتى نقطة تفتيش المطار.
بعد ذلك، لن تواجهوا أية مشكلات.
عُلم.
سيدي، رآنا رجل مُسِن وأجرى اتصالاً.
قد يكون رجلاً مسناً عادياً يتحدث عبر الهاتف.
قد يكون أيضاً أمراً بالهجوم.
أنتم المخطؤون بمجيئكم إلى هنا، فتحملوا العواقب.
أيها البغيض. فلتتحمل أنت العواقب.
"المطار"
تابعوا السير. لن يوقفكم أحد.
- شكراً يا سيدي. - أبلغوا تحياتنا إلى القيادة المركزية.
سنفعل.
- تفضل. - وصلنا إلى المطار.
- رحلة سعيدة. - شكراً.
هاك الأُجرة.
- نحتاج إلى التقرير الليلة أيتها الطبيبة. - سأستغرق مزيداً من الوقت.
لم أعطك سوى التقرير الأوّلي وبعد الجراحة الثانية، إذا...
عزيزتي، لقد أمسكوا بهم جميعاً.
عزيزي، أمسكنا بهم جميعاً.
في 5 أيام فقط. جهد لا بأس به.
لدي بعض الأمور التي يجب أن أنهيها ثم أعود إلى المنزل.
حسناً، سأراك لاحقاً.
- هل "تشاندني" موجودة؟ - أجل، إنها هنا. لحظة واحدة.
- أمك. - أمي...
هل ستعودين إلى المنزل؟
أجل، الليلة.
هل قبضتم عليهم؟
- كلهم. - رائع.
إذن، أيمكنك أن تأخذي يوم عطلة؟
بالطبع أستطيع يا حبيبتي.
لعلك تُرينني هذه المدينة؟
يبدو أن الباقي لي أسبوعين، أليس كذلك؟
- أجل. حسناً، سأراك في المنزل. - إلى اللقاء.
أجل. "فارتيكا"، أخبريني.
حسناً، والآن افتح فمك.
ضعي هذا في فمه مباشرة.
وعليك أن تطبق فكيك لمدة 10 ثوان، مفهوم؟
تفضلي.
مرحباً؟
دفعتُ لك مالاً جزيلاً لكي تخلع "كومار" لكنك فشلت.
- كيف تبدو شامتاً هكذا؟ - هذا غير صحيح، إنني أحدّق فحسب.
ما كان "كومار فيجاي" سيسمح بتقصي الحقائق لولا تأكده التام من أنه ستثبت جدارته.
لسنا متأكدين من ذلك.
كانت فرصة مثلى.
سأتولى أمره. أنت ووالدك أفسدتما الأمر.
لم تخبرني بأنك آت.
أمسكوا بمجرمي الحافلة هؤلاء.
جربي هذا. قد يفيد.
إنه يأتي من الداخل.
ستتغير البلاد حين نغيّر أنفسنا.
ثم يتغير المجتمع...
بالتأكيد.
"مُضرِب عن الطعام حتى تتحقق العدالة!"
- والبرتقالية. - لا يهم، أحضرها فحسب.
لا أبالي بما يقول الناس.
في الشتاء، المُثلَّجات هي أفضل ترياق للشاي.
بالضبط يا سيدتي.
- لم لا تأكل؟ - ألق نظرة، قدمي ملتهبة.
أجل، الالتهاب في قدمك، لا في حلقك.
تناوُل الأشياء الباردة يزيده سوءاً.
- ماذا حدث على أية حال؟ - ماذا يمكن أن يحدث؟
- كيف حال قدمك؟ - سيدتي، إنها ملتهبة بشدة.
- سأتولى أمرها الآن. - اعرضها على طبيب.
"نارايان"، رغماً عني أفكر،
أنه لولا اتصالك في تلك الليلة،
لأفلت هؤلاء الوحوش، وكرروا فعلتهم.
لم نخرج من مرحلة الخطر بعد يا سيدتي. سيُقام تحقيق عام.
- وفوق ذلك لجنة قضائية. - فليحققوا معنا.
لقد فعلنا كل شيء كما ينبغي.
ما الأمر يا "سوباش"؟
هل تخشى تحقيقاً بسيطاً؟
لا يا سيدتي، أعرف أننا فعلنا كل شيء كما ينبغي.
لكن من الضروري جداً أن نسجل كل شيء، بشكل صحيح.
سنفعل.
- تذوَّقها. تَفضّل، خذ مُثلجاتي. - اسمع، لا أريدها.
لا تضغط عليّ. حين تصبح في عمري، ستفهم.
إن كنت مُسِناً إلى هذا الحد، فتقاعد.
شكراً يا سيدتي الرئيسة.
كيف حالك؟
هل قرأت تقرير حالة "ديبيكا" الطبية؟
ليس مُبشِّراً.
هل تظنين أنها ستنجو؟
رأيي لا يهم.
- سيدتي الرئيسة، أيمكنني التحدث معك بحرية؟ - بالتأكيد.
الجميع يحتفلون، لكنني
أشعر بالاحتقار تجاه هذا التحقيق.
الإفادات، المحاضر القضائية.
لا أريد شيئاً سوى أن تتعافى "ديبيكا".
أنا أفهمك.
أثناء الاستجواب، حين رأيت "جاي سينغ"،
لم يكن في عينيه شيء.
كان فخوراً جداً بما فعل.
وكأن روحه غير موجودة.
لا أعرف كيف يمكننا أن نحتفل.
في بداية هذا العام، في "قطب فيهار"، كانت هناك فتاة
تعرضت للاغتصاب الجماعي باستخدام زجاجة جعة مكسورة.
ماتت.
اعتُقل المتهمين على الفور، وحُكم عليهم بالإعدام.
حدث الأمر في هدوء شديد، فلم ينتبه إليه الإعلام.
أتقولين إن هذه المرة أفضل؟
انسي الأمر.
أجل؟
سيدتي، تلقيت اتصالاً من سجن "تيهار".
مات "جاي سينغ".
يقولون إنه انتحار.
وأنا كنت أريد أن أعود إلى المنزل وأقنع ابنتي بعدم مغادرة البلاد.
اذهبي يا سيدتي. سنتولى الأمر.
من المستحيل أن أترك الأمر على عاتق "فينود". تعال.
"نتيجة لهذه القضية، جرى تفعيل قوانين جديدة لمكافحة الاغتصاب،
تحتوي على عقوبات أكثر تشدداً على الجُناة،
كما أُنشئت محاكم عاجلة من أجل الضحايا.
بعد اعتقال كل المُشتبَه بهم،
والإبلاغ عن انتحار أحدهم في سجن (تيهار)،
حُكم على 4 من المشتبه بهم بالإعدام.
لا يزالون في انتظار تنفيذ الحكم.
قضى القاصر 3 أعوام في سجن الأحداث قبل أن يُطلق سراحه.
أُجريت مقابلة مع الضحية الذكر في التلفاز الوطني،
بعد 3 أسابيع من الاعتداء.
ماتت الضحية الأنثى متأثرة بجراحها في الـ29 من ديسمبر،
أي بعد أسبوعين من الاعتداء.
لا تزال سيرتها خالدة."
"في ذكرى (جيوتي سينغ)"
تـرجمة "مي بدر" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.