All language subtitles for Delhi.Crime.S01E06.Episode.6.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic Download
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada Download
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"اليوم الرابع، الـ6 مساءً"‬

‫إذن...‬

‫كيف وجدتم العمل‬ ‫مع الضباط البسطاء في القرية؟‬

‫لسنا متخلفين إلى هذا الحد، أليس كذلك؟‬

‫كانت تجربة مفيدة.‬

‫تجربة مفيدة؟‬

‫لو أردت تجربة مفيدة، اذهب إلى "غايا".‬

‫اجلس تحت الشجرة المقدسة وستجد روحك السلام.‬

‫- أليس كذلك يا "أوبندر"؟‬ ‫- لا تنظر إلي يا سيدي.‬

‫لست بوذياً. أنا آكل اللحم وأشرب الكحول.‬

‫أياً تكن، أحضر الطعام.‬

‫أجل.‬

‫إنه نباتي.‬

‫لا توجد مشكلة.‬

‫تناول القليل إذن.‬

‫- تذوقه فحسب.‬ ‫- مستحيل يا سيدي.‬

‫هيا، سيحضرون صنفاً آخر.‬

‫مهلاً.‬

‫- هل ستذبحها الآن؟‬ ‫- أجل، في الفناء الخلفي.‬

‫لا يصح أن نقدم لضيوفنا‬ ‫طعاماً قديماً، غير طازج.‬

‫ضيوفنا من "دلهي".‬

‫هيا، اتركها.‬

‫أنا لا آكل الدجاج. دعها، من أجل.‬

‫أنا مُصرّ يا سيدي.‬

‫امنحني فرصة لأكون مضيفاً جيداً.‬

‫تخيل أنك مُنحت الفرصة، وأننا قد شبعنا.‬

‫- والآن أرجوك أن تتركها.‬ ‫- مهلاً يا أخي.‬

‫أنفقنا عليها مالنا الخاص.‬

‫سنذبحها ونطهوها ونأكلها.‬

‫- من أجلي.‬ ‫- قلت للتو إنها من أجلنا.‬

‫- نريدها حية، دعها.‬ ‫- مهلاً!‬

‫دفعنا مبلغاً كبيراً مقابل تلك الدجاجة.‬

‫لن أسمح لكم بذبحها.‬

‫إذن، ماذا ستفعل يا ضابط شرطة "دلهي"؟‬

‫- ماذا ستفعل شرطة "دلهي"؟‬ ‫- لا تفعل هذا. أرجوك.‬

‫أردت إظهار حسن الضيافة فحسب.‬

‫إذن اعتبر أن روحي ستكون راضية،‬

‫كضيف عندك... أن تتجاوز عن الأمر.‬

‫من أجل سلامك الروحي.‬

‫دع تلك الدجاجة اللعينة.‬

‫هل حالفك الحظ؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫من بين كل 4،‬ ‫هناك من يعرف شخصاً باسم "سونو".‬

‫تابعنا منهم 6 حتى الآن، في "دلهي".‬

‫لكن أياً منهم لا يطابق الأوصاف.‬

‫سيدي.‬

‫هل نكتفي بهذا اليوم؟‬

‫ليس قبل أن نجد "سونو".‬

‫تابعا البحث.‬

‫تبدين جميلة. كنت قد بدأت أنسى شكلك.‬

‫كم أنت مضحك.‬

‫هل تعرفين متى ستحصلين على استراحة؟‬

‫وصلت إلى مكتبي عدة شهادات مكتوبة اليوم.‬ ‫اسمك مكتوب في إحداها.‬

‫ذكرك رئيس حكومة "دلهي" أيضاً، ككبش فداء،‬

‫وقد يحاول أن يثبت عدم كفاءتك.‬

‫لم لا يتركوننا وشأننا لنجري تحقيقنا؟‬

‫قضيت فترة كافية في هذه الوظيفة لتفهمي‬

‫أن مهام الشرطة مجرد جزء صغير من الأمر.‬

‫"تشاندو" لا تتقبل ما يحدث، أليس كذلك؟‬

‫لو أردت التخفيف عنها،‬ ‫فاقبضي على هذين البغيضين.‬

‫نحن تحت عدسة المجهر.‬

‫يفترض الجميع أننا سنمسك بهذين الشخصين‬

‫لكن هناك الكثير من العوامل‬ ‫الخارجة تماماً عن سيطرتي.‬

‫دعيني أطرح عليك سؤالاً.‬

‫لو لم تكوني مُكلَّفة بهذه المهمة،‬

‫هل يوجد شخص آخر في هذه المدينة‬ ‫كنت ستثقين به للإمساك بهذين الشخصين؟‬

‫لولا مقاومتها للاعتداء...‬

‫يتحدثون عنها طوال الوقت،‬ ‫ولا يقولون عنك شيئاً.‬

‫أنت من أنقذتها، ورغم ذلك يلقبونها بالبطلة.‬

‫- خدمة الغرف.‬ ‫- ادخل.‬

‫قاومت ثم ضُربت بوحشية من قبل المعتدين.‬

‫إذن هناك وسيلة لتقلل‬ ‫بها الإناث من الخسائر.‬

‫سيدتي، تدركين أن الأمر لن يسير جيداً...‬

‫لا أقدّر ما يحدث بالمرة.‬

‫فلتسأله، سيدفع.‬

‫اذهب، سيوقّعها لك.‬

‫لكن الموضوع الذي أشير إليه هو،‬

‫أن أمها تبكي، وأباها يبكي، وحبيبها يبكي.‬

‫لكن حقيقة الأمر، أنها كانت ستنجو،‬ ‫على الأقل جسدياً، حتى لو لم...‬

‫- حبيبتي، هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫كنت قريبة من هنا فحسب.‬

‫حسناً.‬

‫أتريدين الجلوس في مكتبي؟‬

‫حسناً.‬

‫نتجه إلى داخل المنزل. سندخل الآن.‬

‫مرحباً، إلى أين أنت ذاهب؟ أين "ألوك"؟‬

‫لا أعلم، لقد غادر.‬

‫أخبرني!‬

‫ليس هنا.‬

‫"ألوك" ليس هنا.‬

‫أنت! متى رحل؟‬

‫"بوبيندرا".‬

‫أين يحدث هذا؟‬

‫في "نهاربور" بـ"غورغاون".‬

‫أقرباء "ألوك" هناك. نحن نقترب يا سيدي.‬

‫جيد.‬

‫لم أعرف بأنك آت إلى هنا يا سيدي.‬

‫جئت لأخبرك‬

‫بأن صحيفة الاتهامات‬ ‫يجب أن تكتمل بحلول الـ3 من يناير.‬

‫- لكنها مهلة ضيقة جداً يا سيدي.‬ ‫- أعرف.‬

‫لكن عليك إكمالها.‬

‫هل فاتني شيء يا سيدي؟‬

‫حسناً، دعيني أصوغها بهذه الطريقة.‬

‫متى كانت آخر مرة ترين فيها على شبكة‬ ‫"سي. إن. إن." مسألة تتعلق بالشرطة المحلية؟‬

‫هجمات فندق "تاج"؟‬

‫كانت واقعة إرهاب دولي.‬

‫أما هذه فجريمة محلية، في دائرة سلطتنا.‬

‫إذن يجب ألّا يشوب التحقيق‬ ‫وصحيفة الاتهامات أية شائبة.‬

‫- سيدي، سننفذ كل شيء كما ينبغي.‬ ‫- جيد.‬

‫هل تعرفين متى ستكون الضحية‬ ‫جاهزة للإدلاء بإفادة؟‬

‫ليس بعد يا سيدي. ليست في حالة جيدة.‬

‫حسناً. إذن، متى تصبح جاهزة،‬ ‫اطلبي من أحد وكلاء النيابة أخذ إفادتها.‬

‫هذا ليس ضرورياً. سنفعل ذلك.‬

‫لا.‬

‫نريد أن تكون شهادتها دامغة‬ ‫كحقيقة لا ريب فيها.‬

‫في هذه الأجواء، أية إفادة ستُعطى لأي شرطي‬

‫ستخضع حتماً للتشكيك أمام القضاء.‬

‫وإن ماتت...‬

‫تعتمد قضيتنا كلها على ذلك.‬

‫تفضل.‬

‫كان هذا هو مفوض الشرطة.‬

‫يتولى هذه القضية كبار المسؤولين.‬

‫الآن بات يعرف العالم بأسره بما فعلتم.‬

‫يريد الجميع أن تُشنقوا.‬

‫لقد ألحقتم العار بعائلاتكم.‬

‫أتساءل فيما تفكر أمهاتكم.‬

‫لا أعرف. إنها قضية حساسة.‬

‫إن كانت مسألة نقود...‬

‫يجب أن يأخذ "أكاش" حقه.‬

‫يريد أن يخبر العالم كله بقصته.‬

‫أجل، بالطبع. رد الفعل المتأخر للشرطة،‬

‫وأسلوب معاملتهم له...‬

‫يجب أن يعرف الناس بهذه الأمور.‬

‫دعني أفكر في الأمر.‬

‫سيدي، سنعطيكم تعويضاً مجزياً.‬

‫هذا الجبس من "باريس"‬ ‫يُستعمَل لقوالب الأسنان.‬

‫لقد وصلوا وأصهار "ألوك" يعيشون هنا.‬

‫لو رحلوا في الصباح الباكر...‬

‫هذا أفضل أمل لنا.‬

‫حسناً.‬

‫ألا يزال "سودير" عند محطة الحافلات؟‬

‫أجل، سيبقى هناك طوال الليل.‬

‫هل توجد خيوط أخرى؟‬

‫لا شيء بعد يا سيدتي.‬

‫اللغة الإنجليزية للتقرير رديئة جداً.‬

‫اعرضيه على "راكيش" حين يعود.‬

‫سيطبعه بشكل ملائم.‬

‫أمرك يا سيدتي الرئيسة.‬

‫أيمكنني العودة إلى المنزل الآن؟‬

‫لماذا؟‬

‫لم أعد إلى المنزل منذ يوم الأحد.‬

‫وبعد؟ لم يعد أي منا إلى منزله.‬

‫وسنبقى هنا حتى نمسك بهم جميعاً.‬

‫خذي قسطاً من النوم لو أردت.‬

‫أمرك يا سيدتي الرئيسة.‬

‫"فيملا".‬

‫عليك تحسين لغتك الإنجليزية.‬

‫إنها لغة القضاء، ستحتاجين إليها.‬

‫بل ويمكن أن تساعدك "تشاندو".‬

‫تناولي مهلبية الجزر، إنها شهية جداً.‬

‫أنا من أحضرته. أحضره زوجي.‬

‫آسفة. إنه شهي جداً.‬

‫لكننا في هذا الوقت من العام،‬ ‫نفضل مُثلّجات عند "بوابة الهند".‬

‫أجل.‬

‫مُثلّجات في الشتاء يا سيدتي الرئيسة؟‬

‫مرحباً؟ أجل، هذا أنا.‬

‫أجل، اسم ابنتي "ريبا"، عمرها 21 عاماً.‬

‫أجل، إنها فاتحة البشرة،‬

‫ومتعلمة، وتجيد الطهو وأداء الأعمال‬ ‫المنزلية، إنها تجيد كل شيء.‬

‫- أتريدين المزيد؟‬ ‫- أتريدين قراءة هذا؟‬

‫لا.‬

‫أيها السافل، افتح البوابة!‬

‫أهكذا يكون العمل هنا كل يوم؟‬

‫أجل، هذه الأيام.‬

‫لكننا بمجرد اعتقالنا للرجل الأخير،‬ ‫سأغادر هذا المكان.‬

‫سيدتي، حدث شيء ما.‬

‫تباً.‬

‫"بوبيندرا"!‬

‫سيدتي، لا بد أنهما وجدا‬ ‫هذا المشبك على الأرض.‬

‫"أمي، سامحيني"‬

‫"اليوم الخامس، الساعة 6 صباحاً"‬

‫- "جايراج".‬ ‫- عاشت "الهند" يا سيدتي.‬

‫- هل كنت نائماً؟‬ ‫- لا يا سيدتي.‬

‫جيد.‬

‫حسناً، اذهبوا إلى منزل أصهار "ألوك"‬ ‫في "بالامو".‬

‫لكنها في "جهارخاند".‬

‫أجل.‬

‫سيدتي، هذا في مكان أبعد‬ ‫داخل إقليم "الناكسال".‬

‫أجل، وما المشكلة؟‬

‫سيدتي، أشعر بأن هذه الرحلة بأكملها‬ ‫مضيعة للوقت.‬

‫يمكننا تتبع الخيوط في "دلهي".‬

‫جهود فريقي مُهدَرة هنا.‬

‫كما أننا في شقاء.‬

‫الناس غرباء الأطوار، الطعام فظيع.‬

‫- الطعام فظيع؟‬ ‫- أجل.‬

‫ليلة أمس حاول رئيس قسم الشرطة‬ ‫إجباري على تناول الدجاج.‬

‫كاد أن يؤدي ذلك إلى شجار.‬

‫هل فقدت صوابك تماماً؟‬

‫لماذا يا سيدتي؟‬

‫أحد المشتبه بهم الرئيسيين مفقود‬ ‫وأنت تشكو من الطعام؟‬

‫أرسلتكم إلى إقليم "الناكسال" لأسباب مهنية،‬

‫لا لإحضار تقرير عن الطعام.‬

‫اذهبوا إلى "بالامو"، وإن لم تجدوا "ألوك"،‬ ‫عينوا مرشداً.‬

‫مفهوم؟‬

‫حسناً.‬

‫ماذا حدث يا رجل؟‬

‫لا شيء، قالت السيدة‬ ‫إن عملنا هنا لم ينته بعد.‬

‫وأنا أتفق معها.‬

‫حقاً؟‬

‫انهضا، هيا.‬

‫أجل، سأنهض.‬

‫لا أصدق هؤلاء الرجال.‬

‫طلبت صنيعاً من المسؤولين‬ ‫للتصريح بصرف تذاكر طيران‬

‫ليصلوا إلى هناك بسرعة، ليؤدوا واجبهم.‬

‫ويقول لي إن الطعام رديء؟‬

‫"ديبيكا" لن تأكل أبداً.‬

‫لهذا تُقام هذه المظاهرات. اللعنة على...‬

‫أرجوك يا سيدتي.‬

‫توقيع حذاؤك على الجدار بالفعل.‬ ‫لا نريد توقيعاً آخر.‬

‫أجل؟‬

‫- مرحباً يا سيدتي، أنا "ديبتي".‬ ‫- أجل، أعرف.‬

‫أردت أن أعتذر عن محادثتنا الأخيرة.‬

‫كنت أنفذ الأوامر فحسب.‬

‫كما ترين، لم نترفق بالشرطة.‬

‫شكراً جزيلاً على ذلك.‬

‫آسفة يا سيدتي. لكن لدي معلومات قد تفيد.‬

‫يبدو أن قناة "دي سيتي"‬ ‫قد اتصلت بالشاب الضحية،‬

‫لإجراء مقابلة صحافية معه حول تجربته.‬

‫- لا يُعقل أن تكوني جادة.‬ ‫- بلى يا سيدتي. خطر لي أن أخبرك.‬

‫حسناً. شكراً.‬

‫سيدتي، سيكونان بخير.‬

‫جاء الطبيب، لم ينزفا كثيراً.‬

‫- الضمادات كافية، إنهما بخير.‬ ‫- حسناً.‬

‫سيدتي، أمر أخير.‬

‫أعرف أنني المسؤول‬ ‫عن كل ما يحدث في هذا القسم.‬

‫فكرت في الأمر طوال الليل،‬

‫وأنا مستعد لتحمل تبعات هذا.‬

‫ماذا؟‬

‫حين يبدؤون في إقصائنا،‬ ‫يجب أن يكون أحدنا كبش الفداء.‬

‫سأتحمل التبعات.‬

‫إذن هل تريد التطوع كفداء؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫ماذا حدث ليلة أمس؟‬

‫سيدي، اثنان من المحتجزين،‬ ‫"فيكاس" و"براجيش".‬

‫حاولا الانتحار.‬

‫تباً.‬

‫كيف حالهما الآن؟‬

‫سيكونان بخير.‬

‫وأين كان رئيس قسم الشرطة في تلك الأثناء؟‬

‫سيدي، ما كان من الممكن منع حدوث ذلك.‬

‫استخدما مشبكاً صغيراً وجداه في الزنزانة.‬

‫حسناً.‬

‫تكتَّمي ما حدث يا "فارتيكا".‬

‫سيدي.‬

‫أيها البغيض.‬

‫لو تحملت التبعات،‬

‫ماذا سيعني ذلك بالنسبة لي،‬ ‫وبالنسبة لكفاءة فريقنا؟‬

‫أعرف أنك لا تريد‬ ‫أن يلحق بهؤلاء المحتجزين أذى.‬

‫تول أمراً واحداً، حافظ على سلامة‬ ‫كل الموجودين في هذه البناية.‬

‫مفهوم؟‬

‫وإلا أطلقت عليك النار بنفسي ذات يوم.‬

‫لكنني سأقف بينك وبين أي شخص‬ ‫يحاول إطلاق النار عليك.‬

‫سيدتي، بشأن "أكاش"...‬

‫سأتحدث معه.‬

‫هل تظنين أن هذا سيجدي؟‬

‫ماذا نفعل غير ذلك؟ إنه شاهدنا الرئيسي.‬

‫لا بد أن له ضميراً. سأناشد فيه ذلك.‬

‫كنت أفكر في خطة أكثر فاعلية.‬

‫لا يا "بوبيندرا". إنه ضحية صدمة.‬

‫لقد شهد تعرض صديقته إلى اغتصاب جماعي.‬

‫وأتمنى أن يكون بداخله شيء‬

‫يريد أن يفعل ما يمليه الضمير.‬

‫- وماذا عن عمه؟‬ ‫- سأخرجه من الغرفة.‬

‫ادخل.‬

‫سأتحدث مع "أكاش" على انفراد.‬

‫سيدتي، جاء المحامي.‬

‫يا إلهي.‬

‫- أحضري لي قدحاً من الشاي.‬ ‫- وماذا عن المحامي؟‬

‫- أحضريه أيضاً.‬ ‫- أمرك يا سيدتي.‬

‫- تفضل بالدخول يا سيدي.‬ ‫- مرحباً يا سيدتي.‬

‫مرحباً. أين "بريج"؟‬

‫إنه رئيسي يا سيدي. لديه قضية أخرى.‬

‫حمداً للرب.‬

‫اجلس.‬

‫موعدنا في المحكمة غداً. أيمكنني الاطلاع‬ ‫على مستجدات القضية من فضلك؟‬

‫يسرني أن أعرف أنك تتابع العمل.‬

‫بالطبع يا سيدتي.‬

‫حسناً، قبضنا على 4 من المتهمين‬

‫واقتربنا من الإمساك بآخر شخصين.‬

‫سترى التقارير قريباً.‬

‫لكنني لا أجد الوقت الكافي‬ ‫للذهاب إلى المحكمة حالياً.‬

‫بينما لا يزال هناك مجرمَين فارَّين.‬

‫لذا أطلب منك أن توفِّر لنا‬ ‫بعض الوقت من فضلك.‬

‫آسف يا سيدتي. لا أظن أن هذا ممكن.‬

‫- القضاء متعجل بعض الشيء...‬ ‫- سيدي. معذرةً.‬

‫حقيبتك.‬

‫يمكنك أن تأخذها.‬

‫سيدي، هذا ممكن، ليست مشكلة كبيرة.‬

‫استخدم كل ما في جعبتك من حيل قانونية.‬

‫أمهلنا مزيداً من الوقت فحسب.‬

‫يمكنك أن تفعل ذلك يا سيدي.‬ ‫نشكرك على حضورك. سنراك قريباً.‬

‫سيدي رئيس قسم الشرطة؟‬

‫أنا "راجيف تشابرا"،‬ ‫المحامي الموكل عن شرطة "دلهي".‬

‫أجل، مرحباً، تفضل.‬

‫سيدي، أنا أمثل هيئة الدفاع عن الشرطة‬ ‫في تحقيق المحكمة العليا.‬

‫سيدي، أود مقابلة...‬

‫أجل، ضابط التحكم الشرطي "رام براتاب".‬

‫أعتقد أنه كان أول أمين شرطة يستجيب للبلاغ‬

‫- ويقابل الضحيتين.‬ ‫- أجل. لحظة واحدة.‬

‫مرحباً، هل "رام براتاب" موجود؟‬

‫جيد، أدخله.‬

‫الحظ حليفك اليوم.‬

‫من الصعب إيجاد هؤلاء الرجال.‬

‫في الواقع يا سيدي، الحظ حليفك أنت اليوم.‬

‫لا، إنه رجل صالح.‬

‫قد لا يكون متعلماً ولا ذكياً،‬ ‫لكنه خبير في عمله.‬

‫وقد أدّاه على أكمل وجه.‬

‫"رام براتاب"، هذا محامينا،‬

‫ممثل الدفاع عن شرطة "دلهي" في هذه القضية.‬

‫تجري المحكمة العليا تحقيقاً حول سلوكنا.‬

‫يريد أن يطرح عليك بعض الأسئلة. تعال، اجلس.‬

‫تعال.‬

‫"رام"، هل يمكنك أن تخبرني تفصيلاً‬ ‫بما حدث في تلك الليلة‬

‫حين وجدت الضحيتين؟‬

‫تلقيت اتصالاً في الـ10:24 يا سيدي.‬

‫ماذا ترسم؟‬

‫لا شيء.‬

‫هل تجيد القراءة والكتابة؟‬

‫أجل.‬

‫لي صديق يُدعى "سونو".‬

‫إنه شاب.‬

‫ينظف الحافلات في المنطقة.‬

‫- هل تعرفه؟‬ ‫- لا.‬

‫لو كنت تعرفه، لحصلت على مكافأة.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لو استطعت مساعدتي، سأعطيك المزيد مثل هذا.‬

‫لا أعرف شخصاً باسم "سونو".‬

‫لكنني سأسأل.‬

‫من يريد أن يعرف؟‬

‫مجرد رجل‬

‫يريد استرداد نقوده.‬

‫كلنا نبحث عن ذلك الرجل يا أخي.‬

‫سأراك لاحقاً.‬

‫وجدنا خيطاً يا سيدي.‬

‫يعرف هذا الرجل شخصاً يُدعى "سونو"‬ ‫وهو مجنون بعض الشيء.‬

‫يعتقد أنه الرجل المطلوب.‬

‫- أين هو الآن؟‬ ‫- في "نويدا".‬

‫- وهل يمكنك التعرف عليه؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫"شوكلا".‬

‫هل كنت تعرف أن هناك قرية في "بيهار"‬ ‫تُسمى "بغيض"؟‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫لا بد أن هذا مصدر الكلمة.‬

‫غيّر محطة الإذاعة.‬

‫لا، أنا أحب هذه الأغنية.‬

‫هل سألتك عن رأيك؟ غيّرها فحسب.‬

‫لم لا تحب الأغنيات القديمة؟‬

‫تصيبني بالحزن.‬

‫لنصوّت إذن.‬

‫هل هناك انتخابات؟‬

‫غيّرها، ما زلت رئيسكما.‬

‫وما المشكلة؟ "أشوك" هو من يتولى القيادة.‬

‫يجب أن يظل مستيقظاً وسعيداً.‬

‫ما رأيك؟‬

‫- أخبرنا، ما رأيك؟‬ ‫- لا مانع لدي في تركها أو تغييرها.‬

‫ما هذا بحق السماء؟ يجب أن تختار.‬ ‫ما رأيك في هذه الأغنية؟‬

‫- تعجبني.‬ ‫- هل سمعت؟ ما رأيك؟‬

‫- هل اشترى صوتك؟‬ ‫- هكذا يسير الأمر.‬

‫أين نحن؟‬

‫لا أرى هذا الطريق على الخريطة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أوقف السيارة.‬ ‫- اسأل شخصاً ما.‬

‫- أوقف السيارة.‬ ‫- توقف.‬

‫اسأل هذا القروي.‬

‫اسأله.‬

‫يا أخي! اسمع.‬

‫نحن نحاول الوصول إلى "بالامو".‬

‫- "بالامو"؟‬ ‫- أجل.‬

‫أنتم تسلكون الاتجاه الخاطئ.‬

‫لكن آخر رجل رأيناه قال إنها من هنا.‬

‫- أين قابلتموه؟‬ ‫- قبل 30 دقيقة على هذا الطريق.‬

‫أجل، لا بد أنه من قرية "باندو".‬ ‫من الطبيعي أن يقول ذلك.‬

‫"باندو" على وزن كلمة "مؤخرة". عد أدراجك.‬

‫در بالسيارة. انتبه.‬

‫ما أدرانا أن هذا الرجل صادق؟‬

‫إنه طريق ضيق.‬

‫كيف حالكما؟ هل أنتما بخير؟‬

‫هل أنتما على قيد الحياة؟‬

‫أخبراني لم ارتكبتما هذه الحماقة.‬

‫نحن نحاول إنقاذكما من الحشود الغاضبة‬ ‫فتفعلان هذا؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫هلّا تتكلمان؟ ما الخطب؟‬

‫سيدتي.‬

‫يعتقد أن أمه قد انتحرت.‬

‫متى؟ عم تتحدث؟‬

‫لأنها حتماً سمعت الأخبار.‬

‫لن تتحمل العيش بعد ما فعلت.‬ ‫أنا واثق من ذلك.‬

‫لا بد أنها سمعت بالأمر وانتحرت.‬ ‫أنا واثق من ذلك.‬

‫ما رقم هاتف أمك؟‬

‫أعطها رقمها.‬

‫2300-122-900.‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- هل أنت والدة "براجيش"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أمي! أنا هنا يا أمي...‬

‫أجل، كل شيء على ما يرام.‬ ‫"براجيش" على ما يرام. سأعاود الاتصال بك.‬

‫باركك الرب.‬

‫- أمك على قيد الحياة.‬ ‫- أريد أن أحدثها.‬

‫ليس الآن.‬

‫تعاف أولاً، ثم سنرى.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أمي...‬

‫أمي...‬

‫مرحباً.‬

‫أيها العم، هلّا تخرج لبضعة دقائق؟‬ ‫أريد التحدث معه.‬

‫شكراً.‬

‫هل ستجري مقابلة مع قناة "دي سيتي"؟ اجلس.‬

‫اجلس. لا بأس.‬

‫لماذا؟‬

‫ما الذي ترجو تحقيقه؟‬

‫سيدتي.‬

‫يجب أن يسمع الناس جانبي من القصة.‬

‫أجل، لكن في الوقت المناسب، في المحكمة.‬

‫لديك حياتك كلها لتظهر أمام التلفاز.‬

‫بل ويمكنك تأليف كتاب.‬

‫لكن بعد صدور الحكم.‬

‫لو كان هناك أي تضارب‬ ‫فيما تدلي به من وقائع،‬

‫سيستخدمه ضدك الدفاع.‬

‫قد يهدد هذا القضية بأكملها،‬ ‫وسيُخلى سبيل هؤلاء الرجال.‬

‫ولمعلوماتك،‬

‫هذه القناة التي ستتحدث فيها‬ ‫تريد الانتقام منا.‬

‫لأننا نقيم دعوى ضد رئيسهم التنفيذي.‬

‫إنهم يستغلونك فحسب.‬

‫- أنت تفهم ما أقول، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى، أفهم يا سيدتي.‬

‫"شوكلا"، فلتسأله.‬

‫- مرحباً أيها الشيخ.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أين تعيش "بالافي كومار"؟‬

‫المنزل الثالث من الزاوية. لكن المنزل خاو.‬

‫اذهبا وتأكدا. سأبقى هنا.‬

‫- مرحباً أيها الشيخ.‬ ‫- مرحباً.‬

‫نحن من "دلهي".‬ ‫نحن نبحث عن عائلة "بالافي كومار".‬

‫هل حدث شيء؟‬

‫أجل. سأخبرك.‬

‫المنزل خاو.‬

‫هل تعرف أين يمكن أن يكونوا؟‬

‫لا أعرف. رحلوا منذ فترة.‬

‫حقيقة الأمر،‬

‫أن زوج "بالافي" قد ارتكب جريمة‬ ‫في "دلهي" ولاذ بالفرار.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- سرق شخصين وحاول قتلهما.‬

‫نحن نبحث عنه. ظننا أنه قد يكون هنا.‬

‫لا، لم يأت.‬

‫- يا أخي، أتعرف أين يعيش "سونو"؟‬ ‫- "سونو"؟‬

‫من هنا.‬

‫- هناك؟‬ ‫- أجل، في ذلك الزقاق.‬

‫سيدتي، أتعرفين شخصاً هنا يُدعى "سونو"؟‬

‫سيدي، أتعرف شخصاً يُدعى "سونو" في الجوار؟‬

‫أجل، أنا "سونو". من أنت؟‬

‫إنه هو.‬

‫هذا هو الرجل الذي قلت إنه مجنون،‬ ‫الذي ارتكب جريمة؟‬

‫أجل، لم لا؟‬

‫هل كنت تعرف أن الرجل الذي نبحث عنه‬ ‫في العشرينيات؟‬

‫لا يستطيع هذا الرجل حتى أن يقف بمفرده،‬ ‫ناهيك عن أن يرتكب جريمة.‬

‫ماذا فعل بك؟ أخبرني!‬

‫كان دائماً يسخر مني، يحرجني أمام الآخرين.‬

‫بل وأحرجني ذات مرة أمام امرأة‬ ‫كنت معجباً بها.‬

‫أجل، أتذكر. أنت ذلك الرجل الأخرق.‬

‫كنت معجباً بعاملة النظافة تلك.‬

‫هل تنتقم الآن؟ أتريد أن تزج بي في السجن؟‬

‫اصمت! بعد ذلك اليوم،‬ ‫لم تعد حتى تنظر إلي. بسببك!‬

‫هذا من حسن حظها. أحسنت صنعاً أيها الشيخ.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- لحسن حظك أنني لن أكسر عظامك.‬

‫أين "سونو" بحق السماء؟‬

‫لقد ارتكبا جريمة شنعاء،‬

‫ولهذا من المهم جداً أن نعثر عليهما.‬

‫وعلينا حمايتهما أيضاً.‬

‫لو وجده الناس، ماذا سيفعلون؟‬

‫لا يمكننا السماح بذلك.‬

‫- متى حدث هذا؟‬ ‫- الأسبوع الماضي.‬

‫- كم كان عدد الآخرين؟‬ ‫- 5 أو 6.‬

‫هل للأمر صلة بجريمة الاغتصاب الجماعي‬ ‫في "دلهي"؟ التي نُشرت على التلفاز؟‬

‫لا أستطيع أن أخبركم.‬ ‫إنها أيضاً قضية حساسة.‬

‫لم يأتي ضباط من "دلهي" إلى هنا إذن؟‬

‫- أنتم من الشرطة، أليس كذلك؟‬ ‫- نحن نساعد القضاء، لا أكثر.‬

‫أنتم تفرطون في التحليل.‬

‫تخيلوا فقط، لو حدث هذا لأخواتكم‬ ‫أو أمهاتكم، ماذا سيكون شعوركم؟‬

‫ألن تطالبوا بالعدالة؟‬

‫بلى، يجب أن يُعاقب هؤلاء الأوغاد.‬

‫نتفق معكم. لهذا نحتاج إلى مساعدتكم.‬

‫- انسوا الأمر.‬ ‫- إلى أين تذهبون؟‬

‫أنتم، اسمعوا، توقفوا.‬

‫اسمعا.‬

‫لو سمعتما شيئاً عن "ألوك"، أخبرانا.‬ ‫بل وستحصلان على مكافأة.‬

‫سيدي، سنخبركم من دون مقابل.‬

‫- لا يُعقل أن تمر جريمة كهذه بلا عقاب.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫لكننا سنقبل المكافأة أيضاً.‬

‫- "شوكلا"، يجب أن نذهب.‬ ‫- حسناً.‬

‫خذا رقمي.‬

‫سنرحل. طعام فندقنا الرديء في انتظارنا.‬

‫كنت سأطلب منكم البقاء،‬ ‫لكن من الأفضل أن ترحلوا الآن.‬

‫- مفهوم.‬ ‫- وداعاً.‬

‫وداعاً.‬

‫إلى أين تذهب تلك الحافلة؟‬

‫إلى "غورغاون"، على ما أظن.‬

‫سأعود.‬

‫وصلنا هناك فوجدنا رجلاً مُسِناً.‬

‫فقال، "لقد أهانني أمام امرأة‬ ‫كنت معجباً بها".‬

‫لم يعتذر حتى ذلك البغيض.‬

‫سيدي، ألا تزال تبحث عن "سونو"؟‬

‫أبحث عن "سونو" وعن الراحة.‬

‫راحة من؟‬

‫أعتقد أنني رأيته يرحل‬ ‫على متن حافلة إلى "غورغاون".‬

‫تعتقد؟‬

‫لا أعرف يقيناً.‬

‫محصل شاحنات شاب؟‬

‫أجل، بالضبط.‬

‫- هل أنت واثق من أنها ذاهبة إلى "غورغاون"؟‬ ‫- أخبرني شخص للتو بأنها ذاهبة إلى هناك.‬

‫إذن لا نعرف تحديداً إلى أين ذهبت الشاحنة،‬ ‫ولا إن كان هو.‬

‫أحسنت، أعطوه جائزة.‬

‫لا، لكن معظم الحافلات‬ ‫التي تغادر بعد الظهيرة‬

‫تعود في الصباح الباكر.‬

‫حسناً.‬

‫لنر إن كان سيعود أم لا.‬

‫لو أنه يعمل على متن تلك الحافلة،‬ ‫فحتماً سيعود.‬

‫اذهب غداً في الصباح الباكر.‬

‫- خذ معك ضابط التحقيق.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫أعتقد أنه لولا مقاومتها للاعتداء،‬

‫ما وصلت إلى هذه الحالة الفظيعة.‬

‫كيف تقولين ذلك؟ وكأنها أخطأت حين قاومت.‬

‫لا تسيئي فهمي. لا ألومها على شيء.‬

‫كل ما في الأمر أنه حين تتعرض‬ ‫امرأة بريئة في مدينتنا‬

‫إلى اعتداء،‬

‫هل تحتاج إلى شيء يا عمي؟‬

‫لا أفهم فيما كل هذا.‬

‫أريد استعادة ابنتي فحسب.‬

‫لكنني بدأت أفقد الأمل.‬

‫كانت تروي لي أمي قصة‬

‫حول فتاة مصابة بمرض مميت.‬

‫كانت هناك شجرة خارج غرفتها تسقط أوراقها.‬

‫قالت لوالدها إنها ستموت‬ ‫يوم أن تسقط آخر ورقة من تلك الشجرة.‬

‫وهكذا استعمل والدها الصمغ‬

‫للصق آخر ورقة في الشجرة،‬

‫ليضمن ألّا تسقط أبداً.‬

‫كانت تنظر إلى الشجرة كل يوم،‬

‫وترى تلك الورقة الوحيدة.‬

‫وبسبب تلك الورقة الوحيدة،‬

‫زادت قوتها لتقاوم في سبيل البقاء.‬

‫هل تريد بعض الماء؟‬

‫سأحضره.‬

‫هل هي جاهزة للإدلاء بإفادة بعد؟‬

‫تعرف "نيتي" هذا كما أعرفه.‬

‫إنها تفقد الوعي وتستعيده بشكل متقطع‬

‫ولا تبقى مستفيقة أكثر من برهة قصيرة.‬

‫ألديك توقعات أفضل لحالتها‬ ‫في الفترة المقبلة؟‬

‫العمليات التجميلية تصل‬ ‫إلى 15 أثراً للعض على وجهها.‬

‫بل وأستطيع رتق الجروح المحيطة بمهبلها.‬

‫لكن التلف الأكبر والمميت‬ ‫يقع في منتصف الأمعاء الدقيقة.‬

‫هذا يعني أن العمود الحديدي‬ ‫قد جرى إيلاجه بشكل كامل‬

‫عبر فتحتَي المهبل والشرج،‬

‫حتى أن الأمعاء الدقيقة والغليظة‬ ‫قد تمزقت رأسياً في عدة أماكن.‬

‫أسوأ ما في الأمر‬ ‫أن هذا التلف في الأعضاء يشير‬

‫إلى أن عملية إدخال وإخراج العمود‬ ‫قد تكررت عدة مرات.‬

‫كان هناك خطاف في طرف العمود‬ ‫بالإضافة إلى أنه مُسنَّن‬

‫مما زاد التمزق وحشية.‬

‫لم يكن التلف بسبب العمود فحسب،‬

‫بل لأنهم أخرجوا فعلياً‬ ‫أجزاء من الأمعاء عبر فتحة المهبل.‬

‫لقد أجرينا جراحة ثانية،‬

‫لكن التلف قد لا يمكن إصلاحه.‬

‫أخبريني متى تكون مستعدة للإدلاء بإفادة.‬

‫سأفعل.‬

‫ويجب أن أخبرك بشيء،‬

‫أنا مؤمنة تماماً بجدوى إعادة التأهيل.‬

‫لكنني أتمنى لهؤلاء المجرمين‬

‫أن يُعدموا.‬

‫شكراً.‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫المطبخ مغلق.‬

‫تركوا لنا شيئاً.‬

‫هيا.‬

‫قضيت حياتي كلها في خدمة بلادنا.‬

‫هذه مكافأتي.‬

‫ألا يحدث هذا في كل مكان؟‬

‫لا يا أخي.‬

‫تأمل "أمريكا".‬

‫يمتلك رجال الشرطة منازل وسيارات.‬

‫يعملون مناوبة واحدة في اليوم،‬ ‫ولهم عطلة في نهاية الأسبوع.‬

‫لديهم نقابة تقاتل من أجلهم.‬

‫لا يحتاجون إلى قبول الهدايا،‬ ‫لأن راتبهم اللعين يكفيهم.‬

‫بل ويُمنحون الوقت لمزاولة الرياضة.‬

‫يأكلون جيداً، يمارسون الرياضة،‬ ‫حياتهم مثالية.‬

‫مذهل.‬

‫وضابطات الشرطة لديهم،‬ ‫لا يمكن الاستهانة بهن.‬

‫تستطيع إحداهن القضاء على ثلاثتنا.‬

‫لسن مثل ضابطاتنا.‬ ‫بل يحصلن على تدريبات في الفنون القتالية.‬

‫لسن مثل ضابطاتنا، اللاتي يأتين‬ ‫من المطبخ إلى قسم الشرطة رأساً.‬

‫هل يملكون جميعاً سيارات؟‬

‫الطرق هناك مُعبَّدة بالذهب.‬

‫أنت ضائع في هذه الحياة.‬

‫فلتُصلِّ من أجل حياة أفضل في الآخرة.‬

‫سيدتي، لدينا خيط قد يقودنا إلى "سونو".‬

‫سيحاول "سودير" و"فيملا" إيقافه‬ ‫في محطة "أناند فيهار" صباح الغد.‬

‫اتصل بـ"سوباش" أيضاً‬ ‫تحسباً لاحتياجنا إلى مزيد من القوات.‬

‫أمرك يا سيدتي.‬

‫معذرةً يا سيدتي،‬ ‫أيمكنني إجراء مكالمة شخصية؟‬

‫أهو نفس الرجل الذي تحدثت معه بالأمس؟‬

‫أجل.‬

‫أيمكنني أن أسألك عن شيء؟‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫سمعت عرضاً حديثكما بالأمس.‬

‫لم كنت متردداً إلى هذا الحد‬ ‫في إطلاعه على طبيعة عملك؟‬

‫سيدتي، كلما تحدثت مع شخص عن زواج ابنتي،‬

‫حين يعلم بأنني ضابط شرطة، يرفض عرض الزواج.‬

‫لا يريد أحد مخالطة شرطي.‬

‫أنا فخور بوظيفتي، وبقسمي.‬

‫لكن وظيفتي عقبة في سبيل مستقبل ابنتي.‬

‫هذا يؤلمني كثيراً.‬

‫من لا يحترمني، فلا أريد مُخالَطته.‬

‫وبالتأكيد لا أريده صهراً لي.‬

‫سيدتي،‬

‫عالمي مختلف عن عالمك.‬

‫لكننا نحاول حماية بناتنا.‬

‫سأعود على الفور.‬

‫أجل يا "ديبتي"، أليس الوقت متأخراً؟‬

‫آسفة يا سيدتي، لكنه أمر هام.‬

‫سمعت للتو بأن الشاب الضحية‬ ‫قد أبرم صفقة مع قناة "دي سيتي".‬

‫سيجرون معه مقابلة على الهواء.‬

‫اللعنة!‬

‫"في ذكرى (جيوتي سينغ)"‬

‫تـرجمة "مي بدر"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.