Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Javanese
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Tajik
Tatar
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"اليوم الثالث، الـ6 مساءً"
لكن "ديبيكا" هي حبيبته.
كنت أتصور نفس الشيء.
كم حبيبة لهذا العاشق؟
سيدتي، قضيتنا كلها قائمة على هذا الرجل.
وكلما زدنا في تدليله،
بتوفير الحليب والطعام المجاني وما إلى ذلك، قد ينقلب ذلك ضدنا.
- لا نعرف ذلك يقيناً يا "بوبيندرا". - حقاً؟
شاب يافع يتمتع بصحة جيدة مثله، أقوى منهم جميعاً.
كان بوسعه أن يضربهم، أن يكسر النافذة، أن يصرخ، أي شيء!
لو كانت حبيبتي، لمت من أجلها!
وهل رأيت تقريره الطبي؟
كان مصاباً ببضع كدمات، حصل على إسعافات أولية، وصار بخير.
أعتقد أنه تظاهر بفقدان الوعي.
سيدتي، استجوبت الكثير من الأوغاد في حياتي.
حين تتطابق أقوالهم جميعاً، فهي الحقيقة.
قال كل المشتبه بهم كل على حدة إنه كان يتحسسها في تلك الليلة.
أي طفل يعرف أنه يجب عدم القيام بهذه الأمور ليلاً على متن حافلة.
لقد دعا هؤلاء الشياطين إلى إيذائها.
بل وكانت تحاول الدفاع عنه.
وما جزاؤها؟
هذا رأيي يا سيدتي.
كلكم أعلم.
انقل "أكاش" إلى فندق.
- أمرك يا سيدتي. - حالياً نريده أن يكون سعيداً فحسب.
"(رويال بلازا)"
معذرة.
تنح جانباً، أيمكنني...؟ شكراً.
- راجعت تصوير كل الكاميرات. - اسكت.
أعتقد أن هذه هي.
لحظة واحدة.
انظري.
- هذا هو. هل من زوايا أخرى؟ - لا، هذه فقط.
- حسناً، انسخه من فضلك. - لحظة واحدة.
كيف حالها؟
ليست بخير.
هذا أسوأ من أفلام الرعب التي تُعرض لدينا.
لا أشاهد تلك الحثالة. بها عنف زائد.
أحب أفلام الإثارة والحركة.
- وأنت؟ - الدراما.
- بالإنجليزية أم الهندية؟ - بكليهما.
- خالتي، هل تشاهدين الأفلام؟ - أحياناً.
- مرحباً يا "ديبيكا". - مرحباً.
- كيف حالك الآن؟ - بخير.
أيمكنني التحدث معك؟
يجب أن نُجري جراحة أخرى.
لم تلتئم أعضاؤها الداخلية كما كنا نأمل.
لا أفهم.
إنها تحتاج إلى جراحة أخرى.
لا يوجد شيء هنا، قلتُ لك لا يوجد شيء.
لم تصيحون؟ ماذا يحدث؟
سيدتي، هذا الرجل من الصحافة.
جاء كمريض، مستخدماً هذه الشهادة الصحية المزوَّرة.
هذا غير صحيح، لدي مشكلة حقيقية في معدتي.
صحيح. لهذا أحضرت هذه الكاميرا. انظري يا سيدتي...
كان يحاول الحصول على معلومات من ذلك الفتى هناك.
اخرج.
- أحتاج إلى رعاية طبية. - اذهب إلى المستشفى المقابل.
- أخرجوه. - الكاميرا؟
- اخرج. - سيدتي، أعيدي لي الكاميرا.
يجب التأكد من هوية أي شخص يدخل، أرجوكم.
حسناً يا سيدتي.
كنت أتحدث معه للتو.
لم أعرف أنه صحافي.
أفهم ذلك، لكن لا يمكنك التحدث مع أحد.
لم يحدث لها ذلك؟
إنها أفضل شخص بيننا.
أفضل مني، ومن والدينا.
لماذا هي؟
أعرف أنها محنة عصيبة على عائلتك.
لكن علينا التركيز على أفكار إيجابية
كي تتعافى.
أعرف.
ولماذا يحدث لها ذلك؟
"مركز شرطة"
توقفت عن طرح هذا السؤال.
"اشنقوا المغتصبين"
- كيف حالك؟ - بخير.
سيدتي، أريد أن أرحل. أيمكنني العودة إلى المنزل؟
قريباً.
لكننا سننقلك إلى خارج القسم على الأقل.
حسناً. إلى أين؟
نحن ندبر الأمر.
نريد غرفة خاصة بحمام خاص.
نحن مُقيَّدون بميزانية.
- إذن لم لا أعود إلى المنزل؟ - لا.
اسمع، كل شيء ضدنا.
يجب أن ننقذ "ديبيكا" وأن نعاقب الجناة.
وعلينا التأكد من عدم خروجهم بكفالة.
يجب أن تلزم الصمت وأن تتوارى.
- هل تفهم؟ - أجل يا سيدتي.
أنت!
انهض.
آسف. هل كنت نائماً؟
قف.
أخبرني بشيء. لم استخدمت عموداً حديدياً أيها البغيض؟
هل كان يشبه هذا العمود؟
- تعال. - لا.
هل تظن هذه قسوة؟
انتظر حتى تذهب إلى السجن.
هل تعرف ما يريد الناس أن يفعلوا بك؟
لا.
أتريدني أن أتوقف؟ أليس هذا ما قالته أيضاً؟ "توقف! أرجوك أن تتوقف!"
مهلاً! ماذا تفعلان بحق السماء؟
هل فقدتما صوابكما تماماً؟
- كنا نخيفه قليلاً فحسب. - اخرجا من هنا! فوراً! اخرجا!
أنتما، ماذا تفعلان؟ اخرجا من هنا. هل فقدتما صوابكما؟
اذهبا إلى غرفتكما من فضلكما.
سنخبركما حين نوفر مكاناً.
سيطر على رجالك يا "فينود".
كانا يخيفانه فحسب، ما كان سيؤذيانه.
هل أنت واثق من ذلك؟
هذه طبيعة القضية. الجميع مشحونون، مستاؤون.
- لكن أحداً لن يمسه. - ليس من الضروري أن يكون الأذى نفسياً.
علينا تهدئتهم.
وإبعاد أمينَي الشرطة هذين فوراً!
سيدتي، قد يسيء هذا إلى صورتنا لو عاقبناهما في هذا الوقت.
لا أبالي.
أخرجهما الآن، سأتولى الأمر فيما بعد.
لا أستطيع مراقبة رجالك على مدار الساعة.
أريدك أن تتولى الأمور.
أعدك يا سيدتي.
لن يحدث شيء للمشتبه بهم أثناء احتجازهم لدينا.
أنت...
لا يعرف زوجك كم هو سعيد الحظ.
ادخلي.
خطر لي أنك قد تكون جائعاً.
يا رفاق!
اجلسوا.
اسمعوا، أعرف...
أفهم أن هذه القضية صعبة ومتطلبة.
وأعرف أننا نستطيع معاقبة الجناة هنا.
لكن علينا السيطرة على مشاعرنا.
والتعاون مع السلطات.
يجب أن نوصل هؤلاء المشتبه بهم إلى القضاء، سالمين.
لدينا فرصة لإنقاذ سمعتنا المتضررة.
البلاد تنزف وآخر شيء ينقصها هو الانتقام.
لذا فإنني أرجوكم...
أرجوكم أن تتركوا القانون يأخذ مجراه.
- أجل يا سيدي؟ - يجب أن تذهب إلى ولاية "بيهار".
مطاردة "ألوك كومار" قد تستغرق بعض الوقت.
يجب أن نعين فريقاً ينتظره في قريته، في حال ظهوره هناك.
- حسناً يا سيدي. - اختر أفراد فريقك.
إنه من قرية "تشابارا"، قرب "أورانغاباد"، أليس كذلك؟
بلى يا سيدي.
إنه إقليم متمردي "الناكسال" الماركسيين.
اذهبوا إلى قسم شرطة "توندوا".
اذهبوا متخفين.
سنحاول توفير الدعم العسكري لكم.
- حسناً. - حظاً موفقاً.
فلتأذن لي يا سيدي.
متى ننقل "جاي سينغ" إلى سجن "تيهار"؟
غداً يا سيدتي.
يجب أن نكبح جماح صغار الضباط.
وبصراحة، أنا أتعاطف معهم.
حتى أنا أريد قتل هؤلاء المشتبه بهم.
كلنا نريد قتلهم يا سيدتي، لكن لا تقلقي.
سيموتون ببطء.
حين يُسجنون، وهم لا يعرفون موعد شنقهم،
لكنهم سيكونون واثقين من حدوث ذلك،
سيظلون يتذكرون ما فعلوه، وأسباب ذلك.
أي تعذيب أسوأ من ذلك؟
ليتك ألقيت كلمة التشجيع على الضباط.
مرحباً. كيف حالك؟
آسفة يا حبيبي، لم أستطع الاتصال قبل ذلك. كانت ليلة جنونية.
- هل "تشاندو" مستيقظة؟ - نامت قبل ساعة تقريباً.
حسناً.
إذن، ماذا حدث تحديداً؟
يبدو أن إحدى زميلاتها قد أهانتك، ففقدت هي أعصابها.
إنها ابنتك في النهاية.
أنا واثقة من أننا لسنا بحاجة إلى معاقبتها. حتماً أدت الأخت "ماري" واجبها.
على الأرجح فعلت، لم أسأل.
حبيبتي.
ما الخطب؟
أمور كثيرة.
أشعر وكأنني أقاتل وحدي.
لو غفلنا عن أتفه شيء، سينتهي أمرنا.
كل ما بوسعك هو أن تفعلي ما بوسعك.
- واتركي البقية لمجريات الأمور. - لا، ليس هذه المرة.
يجب أن ننجح هذه المرة.
أقول لـ"تشاندو" إن بلادنا مكان جيد، وأنا لا...
حتى أنا لم أعد واثقة من أنني أصدق هذا.
سيدتي.
شكراً.
هل من شيء آخر؟
شوهدت الحافلة المُستخدَمة في الجريمة من قبل أثناء ارتكاب عدة مُخالَفات مرورية.
خطر لي أن أخطرك، تحسباً لظهور الأمر فيما بعد.
خبر جيد آخر. حسناً.
- يجب أن أنهي المكالمة. - أعرف. أحبك يا حبيبتي.
أنا قلقة عليك.
أجل، أنا منشغل جداً بسبب هذه القضية.
أحاول إيجاد ضباط إضافيين.
علينا أيضاً حماية هؤلاء المشتبه بهم. وهذا القسم...
اسمعي، نحن في أزمة،
ولا أستطيع الجلوس وتناول العشاء معك، آسف.
- أنا متفهمة، لكن لو احتجت إلى شيء... - حسناً، سأخطرك.
ادخل.
- أجل يا سيدي؟ - لن أناقش ما حدث للتو.
تعرفون جميعاً خطورة الموقف.
من الآن فصاعداً، احرص على توفير الرعاية للمشتبه بهم.
أمرك.
كل شيء وفقاً للقواعد.
نفذوا كل أوامر نائبة المفوضية.
وإن أخطأ أي منكم أيها الحمقى...
سترون أسوأ ما عندي.
أخبر الآخرين. انصراف.
بلى يا سيدي.
لحظة واحدة...
أجل يا "براشانت". ماذا يحدث في المقر؟
هناك قائمة بالأسماء المُحتمَلة.
إنهم يحددون أسماء من يمكن التضحية بهم
من بين الضباط العاملين في هذه القضية.
- هل أنا من بينهم؟ - أجل.
أجل، حسناً. أرسلها إلي.
يا إلهي، متى سأنام؟
دورك.
- دورك. - الملك.
"إعلانات مُبوَّبة، الزواج"
أتترك شرطة "دلهي" معظم قضايا الاغتصاب
- التي يُبلغ عنها من دون تحقيق؟ - لا. العكس صحيح.
لا أفهم. لم تُعتبر هذه القضية أسوأ من قضية زجاجة الجعة؟
كنت أفكر في الشيء نفسه.
التداعيات السياسية مختلفة.
نصحني رئيس حكومة "دلهي" بالتخلي عن "فارتيكا" أو رئيس القسم، فيتركني وشأني،
لكنني لا أصدقه.
إنه يريد النيل مني ولا أفهم السبب.
- الشرطة هدفه، لا أنت. - لا.
لا. هناك شيء شخصي.
- كنت رائعاً الليلة. - حقاً؟
أبي.
احرص على أن يُشنق هؤلاء البغيضين.
لا ترحمهم.
"اليوم الرابع"
"أشوك"، إنهم يلوذون بالفرار جواً، لا بد أن المسألة ضخمة.
عادة يهربون بالدرجة الثالثة على القطار.
- هل أنت ذاهب إلى "غايا"؟ - ماذا؟
- لترى الشجرة المقدسة؟ - لا.
أتمنى الذهاب منذ أعوام.
في العام الماضي ماتت زوجتي. فخطر لي أن الوقت مناسب.
جاءني النداء لآتي. لعلي أجد الهدى.
إن كنت تبحث عنه، فستهتدي.
شكراً جزيلاً. أنصحك بالذهاب أيضاً.
لا يا أخي، جاءني نداء في اتجاه آخر.
- اذهب أنت. باركك الرب. - شكراً.
- "أشوك". - أجل يا سيدي.
- هل ذهبت يوماً إلى إقليم "الناكسال"؟ - لا يا سيدي.
توخيا الحذر، قد يكون أي شخص من "الناكسال". حتى العاملين بالمطار، حتى السائق.
- إلا السائق، إنه ابن عمي. - حسناً، أياً يكن.
أينما ذهبنا لنأكل، مهما فعلنا،
يجب أن يكون كل شيء بدعم القوات العسكرية ودعم الشرطة المحلية.
وأخبرا الجميع بأننا مدنيون.
نحن من "دلهي"، في رحلة عمل. مفهوم؟
- حسناً. - سيدي، ما عملنا؟
- العقارات. - لا تقلق.
"اكتمل صعود الركاب. وصلت الكوادر للمغادرة."
أجل يا "سودير"، ادخل.
يا صديقي، أريدك أن تجد "سونو".
حسناً يا سيدي.
لا يعرف ربا عمله السابقان بمكانه.
لكن أحدهما يدير أسطول حافلات قصيرة المدى، على الطرق السريعة بين الولايات.
تغادر كل حافلاته من محطة حافلات "أناند فيهار".
كان "سونو" يعمل هناك.
اذهب إلى محطة حافلات "أناند فيهار"، اسأل هناك واعثر على "سونو".
ما هذا بحق السماء؟ يسرق الناس أقلامي دائماً؟
على كل من يدخل أن يحضر قلمه الخاص.
- طاب صباحك. - طاب صباحك.
يبدو أنك حظيت بنوم هانئ.
لم أنم منذ 3 أيام.
"فيجاي"؟
هل هو الشخص المطلوب؟
- كيف حالك يا "فيجاي"؟ - في حال طيب.
"مقتل شرطي في هجوم (ناكسال)"
حسناً.
تحدثا مع سائقي الحافلات والمحصلين وعمال النظافة.
حاولا معرفة أسماء المالكين، وإلى أين تذهب الحافلات.
وإن كانوا قد وظفوا شخصاً يُدعى "سونو" كمحصل أو عامل نظافة.
لا يُعقل أن يكون سائقاً، فلا تتكبدا مشقة السؤال.
- وتكتما الأمر. - حسناً.
لسنا من الشرطة، نحن مجرد أصدقاء نبحث عنه.
اتفقنا؟ وتوخيا الحذر. لا نعرف من يكونون أصدقاء "سونو".
هيا بنا.
فلنبحث في ذاك الاتجاه.
هل يعمل هنا شخص يُدعى "سونو"؟
قبل 6 أشهر كان يعمل هنا شخص يُدعى "سونو" في أحد تلك الأكشاك هناك.
عمل هنا شخص يُدعى "سونو" لبضعة أيام.
أعتقد أنه ذهب بعد ذلك ليعمل في تنظيف الحافلات.
- أية حافلات؟ - لا أعرف.
- هل كان معه أحد؟ - لا أعرف.
لم أره منذ أعوام. بل ولا أعرف إن كنت حتى سأتعرف عليه.
- هل يمكنك مساعدتي في التعرف عليه؟ - بالطبع، أجل.
شكراً.
- أخبرني لو رأيته. - حسناً.
- هل توجد خيوط؟ - لا شيء بعد.
تابعا البحث.
ابحثا هناك أيضاً.
سيدي، وجدت شخصاً قد يكون "سونو".
تحدثت مع أحد مالكي الحافلات وقال إن "سونو" عمل لديه قبل 6 أشهر.
حصلنا على رقم "سونو" وتتبعنا عنوانه. إنه في "سهارنبور".
ويتذكر هذا الرجل أن "سونو" كان هنا قبل بضعة أعوام.
- كم تبعد "سهارنبور"؟ - حوالي 100 كيلومتر.
- هل أنت واثق من أنك تستطيع التعرف عليه؟ - أجل يا سيدي، بالتأكيد.
ابق هنا، سنعود.
هيا بنا.
لنسأل شخصاً، توقف هنا.
توقف.
اسمع يا فتى. أين قسم الشرطة؟
انعطف يساراً، تابع المسير.
حين تصبح في العراء، سترى قسم الشرطة.
انطلق.
يا إلهي، يا له من مكان متخلف.
ماذا كنت تتصور؟ أنك سافرت إلى "سنغافورة"؟
ماذا تريدون؟
جئنا لمقابلة قسم الشرطة.
- من أين أنتم؟ - من شرطة "دلهي".
ارفعوا أيديكم.
بطاقة الهوية في جيبي.
تعالوا.
علمت بأن ضباطاً من شرطة "دلهي"
آتون إلى قريتنا الصغيرة في إطار مطاردتهم للمجرمين.
أنت تفهم أنها قضية حساسة.
نحن نتعامل مع المواقف الحساسية كل أسبوع.
بالتأكيد.
الحقيقة أنكم قد تعتقدون أن الحياة سهلة في قرية كهذه.
لكن واقع الحال، أن التمرد على أشده هنا
ضد الحكومة، من القبائل والماركسيين.
ونحن على خط الجبهة.
تلك الجماعات نشطة للغاية
حتى أن "الناكسال" لو علموا بحضور مسؤولين من الحكومة المركزية إلى هنا
سنواجه مشكلة كبرى.
لكن لا تقلقوا! نحن هنا. سنحميكم.
ألديكم مرشد في قرية "تشابارا" يمكننا التحدث معه؟
بالطبع.
لدينا رجال وأسلحة.
ليس لدينا هنا أكثر من ذلك.
أترون هذا؟ موكب مخصص لكم.
اتبعونا وسيتبعونكم. هلّا نتحرك؟
هيا.
- مرحباً، من؟ - مرحباً، أنا رئيس قسم الشرطة.
- أجل يا سيدي؟ - هل يعجبك هذا الجسر؟
إنه هدف دائم.
فككنا قنبلة هنا الأسبوع الماضي.
- حقاً؟ - حوِّل.
حسناً يا رفاق. اهدؤوا من فضلكم.
سيدي الوزير.
أدعو إلى بدء هذا الاجتماع.
أعرف أن كل المنظمات غير الحكومية والناشطين الحاضرين هنا،
منشغلون للغاية.
وخاصة أنت يا سيدي المفوض. أشكرك على إيجاد الوقت للمجيء.
على الرحب والسعة.
أود البدء بقولي إنني قلق جداً
بشأن الجريمة التي أُبلغ عنها يوم الـ16 من ديسمبر على متن حافلة متحركة،
خاصة مع رد فعل الشرطة لها...
بالإضافة إلى اكتشافنا للحقيقة الفظيعة
بأن شرطة "دلهي" كانت قادرة على منع وقوعها.
أقول هذا كمواطن مهتم،
وكأب لابنة شابة، وكرئيس لوزارة "دلهي".
السيدات غير آمنات في "دلهي".
وأعتقد أن المفوض "فيجاي" يدين لنا،
لمواطني هذه المدينة،
بتفسير لكيفية حدوث ما حدث.
كيف سمحت نائبة مفوضية الشرطة "فارتيكا شاتورفيدي" بحدوث ذلك؟
أرجوك. تكلموا تباعاً من فضلكم.
هذه ليست قضية جديدة.
كلما ذهبت امرأة إلى قسم للشرطة
للإبلاغ عن وقوع اعتداء جنسي،
لا تؤخذ أبداً على محمل الجد.
تعطوننا تأكيدات جديدة، بأن هذا سيتغير.
وقد استغرق الأمر طويلاً جداً حتى نُقلا إلى المستشفى.
حياة الفتاة المسكينة في خطر بسبب هذا الإهمال.
تسرني الإجابة عن كل سؤال تباعاً.
أولاً، بشأن مسألة الاستجابة الأولى للبلاغ.
سيدتي، نحن نبحث عن "سونو".
- "سونو"؟ - أجل.
- أهذا هو؟ - لا أعرف.
لا يشبهه، لكن مرت فترة...
مهلاً، من أنتم؟ إلى أين تأخذونه؟
- من أنتم؟ - إلى أين تأخذونني؟
أخبرني، أين كنت ليلة الأحد؟
هنا مع زوجتي.
- أين تعمل؟ - أنا عامل نظافة في الشوارع.
- هل تنظف الحافلات أيضاً؟ - الحافلات؟ ليس منذ عدة أشهر.
كنت أنظفها في "دلهي"، لكنني رحلت حين تزوجت.
- متى تزوجت؟ - الشهر الماضي. ماذا حدث يا سيدي؟
مهلاً، ماذا تفعل؟
متى كنت في "دلهي" آخر مرة؟
أخبرتك، قبل بضعة أشهر. قبل 3 أو 4 أشهر.
لا أعرف أحداً هناك. ليس لي منزلاً ولا وظيفة.
فلتسألوا الجيران، كنت هنا. ماذا تريدون مني؟
إذن لست متأكداً إن كان هو.
لا، لست متأكداً. لم أر "سونو" منذ 3 أو 4 أعوام.
لا أظن أنه هو. كان قصيراً ونحيلاً جداً.
مرحباً! هل سنعود إلى "بوابة الهند" أيتها المقاتلة؟
أجل. إن لم أصرخ في أحد،
سأفرغ غضبي في أختي الصغرى بالمنزل.
لن أذهب يا رفاق. اذهبوا أنتم.
- لم لا تأتين؟ - لا يهم. ستأتين معنا.
- لا تلمسني! - ما خطبك؟
لا أريدك أن تلمسني فحسب.
ما الأمر يا "تشاندني"؟ نحن صديقان منذ أعوام.
لا شيء.
كيف يكون لدينا قانون
يقول إن السائقة ليست مضطرة للتوقف بعد الساعة الـ7 مساءً
لو أوقفها ضابط على الطريق في غير وجود ضابطة أنثى؟
كيف تنام ليلاً وأنت تعرف بوقوع كل هذه المخالفات العنيفة
في دائرتك ضد الإناث
إلى حد وجود قانون موضوع بهدف حماية المواطنين من الشرطة؟
جرى تفعيل ذلك القانون قبل فترة توليّ لمنصبي.
بخلاف ذلك، أنت لم تفعل شيئاً لاستئصال الفساد.
لا، لقد اتخذنا إجراءات حاسمة لمكافحة مخالفات الشرطة.
يجب أن أضيف أن الموارد التي يجري إنفاقها حالياً على هذا الاجتماع...
جاءت في وقت غير مناسب، بما أننا نستخدم كل قواتنا
لحفظ السلام داخل المدينة ولاعتقال المشتبه بهم.
سيدي المفوض، أنا واثق من أنهم يستطيعون التنازل عن رجل واحد بينما يؤدون واجبهم.
هنا.
- مرحباً يا سيد "بهادور". - مرحباً.
تعال. اجلس.
- كيف حالكم؟ - كلنا بخير.
- إنهم من "دلهي". - مرحباً.
إنهم يبحثون عن شخص ما.
مشتبه به يُدعى "ألوك كومار". يعتقدون أنه هنا.
الأمر كالآتي يا سيدي. أستطيع التحدث معك.
لكنني لا أعرفهم.
إنهم معي. لهذا أحضرتهم إلى هنا.
الأمر كالآتي. لم يعد "ألوك" إلى المنزل.
- أين منزله تحديداً؟ - في نهاية الطريق، توجد شجرة.
من هناك، امض إلى الأمام، ثم انعطف يميناً.
ثم يساراً، إنه الباب الأول بعد ذلك.
- رائع، شكراً. - قبل أن تنصرفوا...
في القرية، يوجد رجل مُسِن يدعى "مانيرام".
- مات قبل بضعة أيام. - حسناً.
وهناك فتاة وليدة، لم تجري تسميتها بعد.
رائع يا سيد "بهادور". كيف سيكون هذا المكان من دونك؟
سيظل يعمه السلام.
حسناً، سنرحل.
هيا بنا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
مرحباً.
أجل، من أنت؟
- هل أنت "أشويني كوماري"؟ - أجل.
ادخلي.
نحن من الشرطة. نحن نبحث عن ابنك، "ألوك كومار".
- ما الأمر؟ - انهض.
- مهلاً! - اهدئي يا سيدتي. جئنا لنتحدث فحسب.
اتركه.
- هل "ألوك" هنا؟ - لا. ماذا حدث؟
فتشوا المكان.
- هل أنت زوجته؟ - أجل.
- "بالافي"؟ - أجل.
متى تحدثت معه آخر مرة؟
مرت أشهر. لا أتذكر متى كان هنا آخر مرة.
- ماذا فعل؟ - سيدي، لا بد أنك تعرف مكانه.
لم يتصل بنا منذ 6 أشهر.
ماذا فعل؟
ستأتي معنا إلى قسم الشرطة.
بالطبع لا. لماذا آتي؟
أنت رجل عقلاني. تعال.
أنت لم ترتكب شيئاً. نريد أن نطرح عليك بعض الأسئلة فحسب.
هل أنت نائبة مفوضية الشرطة؟
هل أنت نائبة مفوضية الشرطة؟
أجل، يمكنك مناداتي "فارتيكا".
لا تقلقي حيال أي شيء.
إنني أتولى القضية بنفسي.
وأعدك أن يُعاقبوا جميعاً.
أعرف من تكونين.
أنا سعيدة جداً لأنك تتولين قضيتي.
- شكراً يا سيدتي. - أرجوك ألّا تشكريني.
اعتقلنا 4 منهم بالفعل.
سنمسك بالشخصين الباقيين قريباً.
هذا خبر رائع.
- كيف حال "أكاش"؟ - إنه بخير.
إنه يساعدنا في القضية. هل تريدين شيئاً؟ أتريدين تلفازاً؟
لو أردت أي شيء، أخبري "نيتي".
إنها رائعة.
ما هذا بحق السماء؟
ماذا يحدث هنا؟ لا يمكنها الإدلاء بإفادة.
لا تزعجيها.
جئت لأطمئن عليها أيتها الطبيبة. لن...
لا أبالي. من دون إذن المستشفى، لا يُسمح بدخول الشرطة.
- لا نسمح بتواجد أحد سوى "نيتي". - أنا عينت "نيتي" هنا.
جئت لأحييها فحسب أيتها الطبيبة.
لا، إنها تحتاج إلى الراحة. بلا استثناءات.
أرجوكما، أنتما تزعجانها. اخرجي يا سيدتي، من فضلك.
آسفة يا سيدتي. لكنني لم أرغب في تعريضها إلى مزيد من الألم.
لا. لهذا عينتك هنا.
وجهها...
لا أريد أن أرى امرأة أخرى في هذا الموقف أبداً.
أبداً.
- أعرف. - لا تفعلي ذلك.
آسفة.
هناك سياسة تمنع التلامس بين الضباط والضحايا والجميع.
أعرف يا سيدتي. خطر لي فقط...
قبل فترة كانت هناك واقعة...
جرى تصوير ضابط وهو يعانق ضحية.
هذا وارد الحدوث.
حين نعمل على هذا القرب الشديد معهم، من الطبيعي أن نتعلق عاطفياً.
لكن نشرت الصحافة الصورة، وجرى اتهامه بتعارض المصالح.
انهارت القضية.
تعرض الضابط...
خسر وظيفته.
لن يتكرر هذا يا سيدتي.
سيدتي.
لقد جاء لتصوير آثار العض.
لدينا تصريح من المستشفى.
إذن متى تحدثت مع ابنك آخر مرة؟
لا أعرف يا سيدي.
هل ستتعاون أم لا؟ لم تجعل الأمر بهذه الصعوبة؟
لقد اقتحمتم منزلي.
أحرجتموني أمام زوجة ابني.
- ماذا تريدون مني؟ - نريد إجابات فقط.
- ليس لدي إجابات. - إذن، من لديه إجابات أيها السافل؟
اهدأ.
تعال إلى الخارج. كلكم أيضاً.
سافل!
اهدأ.
سيخبرنا.
دعني أحاول.
إنهم مزارعون.
لا يثقون بأهل المدينة.
هل تفهمون؟
اسمع أيها الشيخ.
لم يأت هؤلاء الناس من "دلهي" ليضيعوا وقتهم.
"ألوك" متهم بالاغتصاب والشروع في القتل.
إن علم الناس بمكان "ألوك"، سيمزقونه إرباً.
لم يأتوا للإمساك به، بل لإنقاذه.
ساعدنا. أخبرنا.
هذا أفضل للجميع.
هل تفهمون؟
هل ستفعل؟ جيد.
ادخلي.
حسناً، أخبرنا.
ليلة أمس...
اتصل بي.
- من أين؟ - لا أعرف يقيناً.
يمكنكم فحص هاتفي.
حسناً.
- في أية ساعة. - في حوالي الـ8 أو الـ8:15.
- مرحباً. - مرحباً؟
من المتحدث؟
هذا هاتف عمومي.
أين؟
في "نهاربور" بـ"غورغاون".
حسناً.
- من في "نهاربور"؟ - صهري.
اكتب عنوانه ورقم هاتفه.
ثم يمكنك الانصراف.
عم تتحدث يا سيدي؟
إنه أملنا الوحيد في إيجاد "ألوك"، وأنت تسمح له بالانصراف؟
هذا أفضل. سيراقبه ضابطي.
كما أن "ألوك" في مكانين لا ثالث لهما.
في "نهاربور"، أو في منزل صهره في "جهارخاند".
في الحالتين، تأخر الوقت، ومن الخطير أن نذهب للبحث الآن.
لا بد أنكم جائعون.
قدّم كل الأطراف شكواها بشكل جيد.
لكنني أود أن أضيف...
أن لدي هنا تقريراً
يوضح عدة حوادث وقعت مؤخراً لمخالفات من جانب الشرطة.
أعتقد أننا جميعاً نعرف الحل البسيط.
عليك تقديم استقالتك الآن.
سيدي.
ميزانية قسم شرطة "نيويورك" العام الماضي
كانت 4 مليارات دولار.
مدينة يقارب تعدادها 9 ملايين نسمة.
ميزانية قسم شرطة "دلهي"
كانت 400 مليون دولار.
مدينة تعدادها 17 مليون نسمة.
ضباطنا في الخدمة 24 ساعة يومياً. لا يتقاضون أجراً عن ساعات العمل الإضافي.
أحياناً لا يرون عائلاتهم سوى مرتين كل شهر
لأنهم لا يتحملون تكلفة ذلك.
وبينما هم في الخدمة، يشترون الوقود بمالهم الخاص
ولا تُرد لهم النفقات من جهة العمل.
نعترف جميعاً بأنه قد ارتُكِبَت جريمة شنعاء،
وقد توصلنا بالفعل إلى حل القضية
بعد توصلنا إلى إنجاز مذهل في تحقيقنا.
نتحدث عن مخالفات الشرطة متى تقع هذه الحوادث،
لكنني لا أستطيع الرد عليها، ما لم تعطوني وقائع مفصلة.
وأتفق معكم على ضرورة تحسين سلوك الشرطة،
وأنا ملتزم بتحقيق ذلك مثلكم جميعاً.
ليس لدي أقوالاً أخرى.
بالطبع، لا يمكننا التشكيك
في تفاني المفوض "فيجاي" وحماسه.
لكن الوقائع لا تكذب.
لو كانت شرطة "دلهي" تحت سيطرتي، لأُديرت بشكل أفضل.
سأشدد على ذلك أمام البرلمان.
وسأكون ممتناً لدعمكم.
"(جاي سينغ) يُنقل إلى (تيهار)"
تحركوا!
"(تشاندني)"
- مرحباً يا حبيبتي. - مرحباً يا أمي.
- كيف حالك؟ - متى ستعودين إلى المنزل؟
لا أعرف. ليس قبل أن ينتهي الأمر.
هل تلاحقين هؤلاء الرجال وحدك؟
هذا ما يبدو. لكن لا.
- هل أنت بخير؟ - أجل، أنا بخير.
- هل ستحدثينني عن موضوع الشجار؟ - لم يحدث شيء.
كانت فتاة تتكلم عنك بسوء،
ولطالما علمتني أن أواجه المسيئين.
أعرف يا حبيبتي. لكنها مجرد كلمات. لن تضيرني.
لا، لكنك قلت...
آسفة جداً لأنني لا أستطيع أن أكون معك الآن.
لا بأس. يجب أن أنهي المكالمة.
"في ذكرى (جيوتي سنيغ)"
تـرجمة "مي بدر" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.