All language subtitles for Delhi.Crime.S01E01.Episode.1.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"دلهي، الهند"‬

‫عاصمة البلاد.‬

‫تعداد سكانها يضاهي دولة صغيرة.‬

‫يُبلَّغ كل عام عن 11 ألف جريمة شنعاء‬

‫تعجز الشرطة عن مكافحتها‬

‫بما أن نصف قوات الشرطة مُكلَّفة‬ ‫بتنظيم المرور وحماية كبار الشخصيات.‬

‫تغض المدينة البصر لأنها مضطرة.‬

‫لأنها لطالما كانت تغض النظر.‬

‫لكن ذات مرة، حدث شيء جعلها تتوقف.‬

‫لوهلة، اتجهت أنظار العالم كله إلى "دلهي".‬

‫كانت جريمة دفعت بالمدينة إلى حافة الهاوية.‬

‫"الأحداث التالية مستوحاة من قضايا حقيقية"‬

‫"اليوم الأول الساعة 38 و10 مساءً"‬

‫"مالكان"، توقف، أوقف السيارة.‬

‫تنح جانباً. تحرك. دعنا نرى.‬

‫تراجعوا أيها الناس.‬

‫- أحضروا شراشف من أحد تلك الفنادق.‬ ‫- ذهب أحدهم بالفعل يا سيدي.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "أكاش".‬

‫"أكاش"، ماذا حدث؟‬

‫انتبهوا، ها هو الشرشف.‬

‫مهلاً.‬

‫هيا.‬

‫تحرك.‬

‫والآن أخبرني بما حدث.‬

‫ركبنا حافلة، كان على متنها 6 رجال.‬

‫أخذوا ثيابنا، كل شيء،‬

‫جردونا من كل ملابسنا،‬ ‫وألقوا بنا إلى قارعة الطريق.‬

‫أوسعونا ضرباً.‬

‫فعلوا بي أشياء رهيبة. لا تخبر أبي.‬

‫"مالكان"، احترس. قد السيارة برفق.‬

‫يا إلهي.‬

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"قبل 12 ساعة"‬

‫"(رام براتاب)، رئيس أمناء الشرطة‬

‫"أعوام الخدمة: 34"‬

‫ألا تزالين تسعلين؟‬

‫- يبدو أن الدواء لا يجدي.‬ ‫- لا أعرف.‬

‫سأرى إن كان بوسعي إيجاد دواء آخر.‬

‫سيدي، جاءنا اتصال من المربع السكني "أ"،‬ ‫شوهد مسلَّحون.‬

‫هيا.‬

‫تحرك.‬

‫من هنا سيدي. شوهد مُسلَّحون.‬

‫هناك يا سيدي.‬

‫إنهم من رجال الشرطة. هناك عملية جارية.‬

‫كيف كان لي أن أعرف؟‬ ‫كلهم يشبهون رجال العصابات.‬

‫تحرك، ابتعد، اغرب عن وجهي.‬

‫أجل يا سيدتي؟‬

‫هل أنت واثق من أنه في الداخل؟‬

‫واثق تماماً. يراقب "سودير"‬ ‫المكان منذ الصباح.‬

‫"(بوبيندرا سينغ)، مفتش‬

‫أعوام الخدمة: 21"‬

‫- داهموا المكان.‬ ‫- حسناً.‬

‫هل رب عملك موجود؟‬

‫من جاء؟‬

‫- "عاصم".‬ ‫- ماذا؟‬

‫نحن من شرطة "دلهي". صديقك "بوبيندرا".‬

‫- هل استدعيتِ الشرطة؟‬ ‫- نعم، فأنت تستحق ذلك أيها الحثالة.‬

‫وأنتِ تستحقين ذلك أيضاً يا سافلة.‬

‫هل جُننت؟‬

‫"(فارتيكا شاتورفيدي)،‬ ‫نائبة مفوضية الشرطة (ن. م. ش)‬

‫أعوام الخدمة: 16"‬

‫ألا تزالين تعملين؟‬

‫- قبضنا على إرهابي للتو.‬ ‫- إرهابي؟‬

‫- انتهك شروط إطلاق سراحه.‬ ‫- أحسنتم.‬

‫حسناً، هذا يكفي. كفانا حديثاً عن العمل.‬

‫اليوم عيد ميلادي.‬

‫بالتأكيد يا عمتي.‬

‫اليوم ننفذ كل أوامري بحذافيرها.‬

‫أجل، بالطبع يا عزيزتي،‬ ‫لكنها الآمرة الناهية.‬

‫أجل، وبطلة تنس الريشة‬ ‫في اتحادنا الرياضي، 4 أعوام متتالية.‬

‫- لا تتزوجي من عائلة تعمل في الشرطة.‬ ‫- مستحيل.‬

‫- الكعك.‬ ‫- والقهوة.‬

‫- هل قمتِ بخَبزها؟‬ ‫- نعم، خبزتُها.‬

‫وهدية عيد ميلاد عمتي.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لقد ألّفتْ لك أغنية.‬

‫سأفتقدك حين تسافرين إلى "تورونتو".‬

‫- لكن يجب أن تُقبل في الجامعة أولاً، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫في الواقع، قُبلت.‬

‫الأسبوع الماضي.‬

‫متى كنت تنوين أن تخبرينا؟‬

‫كنت أعرف أنك ستجزعين.‬

‫ماذا يوجد في "تورونتو" ولا يوجد هنا؟‬

‫- هل أسرد لك قائمة؟‬ ‫- الوضع ليس بهذا السوء.‬

‫- لقد قبضتم على إرهابي!‬ ‫- بالضبط، قبضنا على إرهابي.‬

‫هذه المدينة مقززة.‬

‫- لا، إنها تتحسن.‬ ‫- حقاً؟‬

‫إذن ألا تمانعين في خروجي للتنزه‬ ‫سيراً أثناء الليل بمفردي؟‬

‫- توقفي.‬ ‫- مهلاً، اهدآ.‬

‫وسنناقش موضوع "تورونتو"‬ ‫حين تعود أمك الليلة، اتفقنا؟‬

‫أجل.‬

‫إذن دعني أستوضح الأمر.‬

‫تقضي في السجن 15 عاماً‬ ‫جزءا محاولتك تفجير البرلمان‬

‫وتبدأ في جمع الأسلحة لتقتل الأشخاص‬ ‫الذين قاموا بتسليمك للشرطة.‬

‫وفي هذه الأثناء، تعترف لزوجتك‬

‫بأنك خنتها أثناء وجودك في السجن.‬

‫غضبت منك، فأبلغت الشرطة. فقتلتها.‬

‫راقبه جيداً.‬

‫ما هذا؟ إنها المرة الثانية اليوم.‬

‫كم استهلكت من الكهرباء الشهر الماضي؟‬

‫لا أتتبع استهلاك الكهرباء.‬

‫لكن وصلتني فاتورة الشهر الماضي،‬ ‫لقد تضاعفت.‬

‫وحدتي تعمل على كثير في القضايا ليلاً،‬ ‫فهل يعملون في الظلام؟‬

‫هيا، أضئ الأنوار، سأدفع الفاتورة. شكراً.‬

‫فليدفع أحدكم هذه الفاتورة.‬ ‫اخصموا النقود من ميزانية الوقود.‬

‫- يجب أن نضيء النور من أجل هذا السيد.‬ ‫- كم أنت كريم.‬

‫"(فينود تيواري)،‬ ‫رئيس قسم الشرطة (إس. إتش. أو.).‬

‫أعوام الخدمة: 13"‬

‫أخبرني يا "رام براتاب".‬

‫اختفيت أثناء ساعات‬ ‫الخدمة بالأمس. ولا تنكر.‬

‫سيدي.‬

‫أنا في الخدمة طوال اليوم،‬ ‫لا وقت لشراء الدواء.‬

‫- كانت زوجتي مريضة.‬ ‫- حقاً؟‬

‫تغيبت عن حفل زفاف أخي بسبب العمل.‬ ‫لا تلق عليّ محاضرة عن الخدمة.‬

‫لو تكرر هذا...‬

‫- حسناً.‬ ‫- سيدي.‬

‫انتظر لحظة. أعرف أن المناوبات طويلة.‬

‫لا يجد أي منا وقتاً للعائلة.‬

‫لكنني لا أريد أن تبلغني‬ ‫خبر كهذا مرة أخرى، هل تفهم؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫هل طلبت مقابلتي يا "فينود"؟‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أخبريني كيف وجدت أسبوع التدريب الأول؟‬

‫- جيد، كان جيداً جداً.‬ ‫- رائع.‬

‫من أين أنت؟‬

‫- "تشانديغار".‬ ‫- "تشانديغار"؟ إذن لمَ جئت إلى هنا؟‬

‫حتماً تحتاج شرطة "البنجاب"‬ ‫إلى ضباط بارعين أيضاً.‬

‫أردت أن أعيش تجربة المدينة.‬

‫أي أنك أردت الابتعاد عن الديار.‬

‫أخبريني يا سيدتي،‬ ‫ماذا تريدين أن تحققي هنا؟‬

‫أن أبلي بلاءً حسناً فحسب.‬

‫صحيح.‬

‫إذن يجب أن أعتاد إلقاء التحية عليك،‬ ‫يا نائبة مفوضية الشرطة المستقبلية.‬

‫عاشت "الهند".‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- أمرك يا سيدتي الرئيسة.‬

‫لا داعي لإلقاء التحية.‬

‫مر عدد كبير من المركبات،‬ ‫لكنك لم تفتشوا أياً منها.‬

‫لم نقيم نقطة تفتيش إذن؟‬

‫نحن نراقب النقطة طوال اليوم‬ ‫يا سيدتي الرئيسة. أخذنا استراحة قصيرة.‬

‫ما خطبه؟‬

‫هل دخنت "الماريغوانا" أثناء الخدمة؟‬

‫نحن في الخدمة منذ يومين على التوالي‬ ‫يا سيدتي، من دون استراحة واحدة.‬

‫إما أنكم كاذبون، أو أنكم كسالى.‬

‫رائع.‬

‫- أبعده من هنا.‬ ‫- اذهب، ابتعد!‬

‫- أجل، سيدتي؟‬ ‫- "فينود"!‬

‫لم كلفت ضباطك المُنهَكين‬ ‫بمراقبة نقطة تفتيش؟‬

‫سيدتي، ماذا حدث؟‬

‫أنا عند نقطة تفتيش نادي حي "فاسانت فيهار"،‬ ‫حيث 3 من ضباطك لا يفعلون أي شيء.‬

‫وأحدهم منتش بالمخدرات.‬

‫سيدتي، لا أستطيع متابعة عمل‬ ‫كل أمناء الشرطة.‬

‫أنت تعرفين ما نعانيه من نقص في العاملين.‬

‫لو أن لدينا المزيد، ما حدث هذا.‬

‫يسرني أن أعلم‬ ‫أنك لا تستطيع متابعة عمل رجالك.‬

‫انقلهم من هنا فوراً، وأرسل 3 آخرين.‬

‫- أمرك يا سيدتي.‬ ‫- سأنتظر هنا.‬

‫حسناً يا سيدتي‬ ‫"نائبة مفوضية الشرطة المستقبلية".‬

‫لديك تكليف في نقطة تفتيش.‬ ‫دعينا نقدم لك تجربة المدينة.‬

‫سأترك "عاصم" في عهدتك.‬

‫هل انتهى الاستجواب؟‬

‫أجل، حصلت على ما أريد.‬ ‫إنه مُحتجَز، وهو في عهدتك الآن.‬

‫أرأيت؟ من يحتاج إلى الكهرباء؟‬

‫أحلامك تتحقق، أليس كذلك؟‬

‫- هل أنت مستمتع يا "نارايان"؟‬ ‫- أجل.‬

‫"(نارايان سينغ)،‬ ‫رئيس أمناء الشرطة وضابط اللاسلكي‬

‫أعوام الخدمة: 8"‬

‫حمداً للرب.‬

‫عودوا إلى منازلكم.‬

‫اذهبوا، عودوا إلى منازلكم‬ ‫وتكلموا عبر الهاتف كما يحلو لكم.‬

‫ماذا فعلنا لتوبخنا السيدة...؟‬

‫ماذا؟ توقف!‬

‫ماذا قلت؟‬

‫لا شيء يا سيدتي، لا شيء.‬

‫عاشت "الهند".‬

‫سنرحل يا سيدتي.‬

‫بغيضون.‬

‫- هل أنت متدربة؟‬ ‫- أجل يا سيدتي.‬

‫أنا في غنى عن أن أخبرك‬ ‫بأسباب إقامتنا لنقاط تفتيش.‬

‫يجب أن يشعر السائقون بالرهبة.‬ ‫انظري في عيونهم مباشرة.‬

‫لو كانوا يخفون شيئاً، سيظهر ذلك في وجوههم.‬

‫- أوقفيهم وفتشيهم، هل فهمت؟‬ ‫- أجل يا سيدتي.‬

‫سيدتي، أردت أن أقول إنني أشد المعجبات بك.‬

‫في الأكاديمية، كنت المفضلة لدينا.‬

‫كان هذا قبل زمن بعيد.‬

‫أستاذنا، السيد "جوشي"،‬ ‫قال إنك كنت أفضل طالبة لديه.‬

‫- أنت تعرفين كل شيء عن القانون يا سيدتي.‬ ‫- السيد "جوشي" لطيف جداً.‬

‫لا تنافقيني.‬

‫صبي تركيزك على الطريق.‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫"(نيتي سينغ)، قوات الشرطة الهندية‬

‫أعوام الخدمة: أسبوعان"‬

‫أجل يا سيدتي؟‬

‫أفتقد مرحلة توليك لرئاسة قسم الشرطة.‬

‫- أصبحت الآن عالقة مع هؤلاء الحمقى.‬ ‫- هل تطلبين مني قبول تخفيض لرتبتي؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫هل انتهيت من الاستجواب؟‬

‫أجل، سيكون التقرير على مكتبك صباح الغد.‬

‫حسناً، سأحدثك غداً.‬

‫حسناً يا سيدتي.‬

‫أطفئ المحرك.‬

‫- ما الأمر الآن يا سيدتي؟‬ ‫- ماذا تقصد بقولك "ما الأمر الآن"؟‬

‫للمرة الثانية توقفني الشرطة. لقد تأخرت.‬

‫لا بد من وجود سبب. ماذا يوجد في الخلف؟‬

‫كتب مدرسية.‬

‫افتح الصندوق.‬

‫سيدتي، إنها كتب مدرسية.‬

‫افتح الصندوق.‬

‫- انظري، كتب مدرسية.‬ ‫- أنزلها.‬

‫الآن.‬

‫- إنها ثقيلة يا سيدتي.‬ ‫- أنزلها.‬

‫افتح الصندوق.‬

‫انظري يا سيدتي، انظري.‬

‫وهذه أيضاً.‬

‫كتب مدرسية وأنياب أفيال؟‬

‫وكيف حال ابنتك "ريبا"؟‬

‫إنها بخير. متوترة بعض الشيء.‬

‫بالتأكيد، مثل "مانيندر".‬

‫اعذرني أرجوك، لكننا حين تحدثنا آخر مرة،‬

‫لم تخبرني ما وظيفتك؟‬

‫- أعمل في شرطة "دلهي".‬ ‫- شرطة "دلهي".‬

‫ما رتبتك؟‬

‫أعمل في "إس. تي. إف.". أترأس وحدة للمهام‬ ‫الخاصة في "مقاطعة الجنوب".‬

‫حسناً. هل أنت ضابط‬ ‫في "قوات الشرطة الهندية"؟‬

‫لا يا سيدي. أعمل في شرطة "دلهي" ذاتها.‬

‫ما الفارق؟‬

‫ضباط "الشرطة الهندية" يخوضون اختباراً،‬ ‫وبعد التدريب، يتولون قيادة ضباطنا.‬

‫أما نحن فنبدأ من أول السلم، كأمناء للشرطة،‬ ‫ونتقدم في الرتب تدريجياً.‬

‫فهمت. إنها هدية أخرى من البريطانيين.‬

‫- أليس كذلك؟‬ ‫- بلى، بالفعل.‬

‫كانت تُسمى "خدمات الشرطة الملكية"،‬ ‫وكان الهنود ممنوعين من الالتحاق بها.‬

‫بعد الاستقلال،‬ ‫تحولت إلى "قوات الشرطة الهندية".‬

‫- ألست على حق؟‬ ‫- بلى.‬

‫أرأيت؟ إنه نظام معطوب.‬

‫لكنه حين يتغير، سترى تقدماً هائلاً‬

‫في نظام الشرطة بهذا البلد.‬

‫لكن إلى ذلك الحين،‬ ‫ألا يمكنك أن تصبح "نائباً لمفوضية الشرطة"؟‬

‫لكنه يترأس "وحدة مهام خاصة"،‬ ‫وله اتصال مباشر بنائبة مفوضية الشرطة.‬

‫أجل، سمعته.‬

‫سُررت كثيراً بمقابلتك. سأرد عليك لاحقاً.‬

‫زواج الأبناء ليس مسألة هينة.‬

‫سأتشاور مع عائلتي، وأخبرك.‬

‫- أنت على حق.‬ ‫- مرحباً.‬

‫شكراً لك.‬

‫مرحباً.‬

‫إذن، كيف يسير العمل؟‬

‫إنه مذهل.‬ ‫قابلت اليوم "فارتيكا شاتورفيدي".‬

‫- "فارتيكا شاتورفيدي"!‬ ‫- أجل.‬

‫من تكون؟‬

‫نائبة مفوضية شرطة "مقاطعة الجنوب".‬

‫- لن تكسب ودي بهذه الطريقة.‬ ‫- حتى لو كان هذا هدفي.‬

‫أقصد، هذه العلاقة غير ناجحة، أليس كذلك؟‬ ‫كما تريدين.‬

‫إذن أخبرني، ماذا تريد أن تعرف عني؟‬

‫لا شيء. أعرف ما يكفي.‬

‫ما يكفي؟‬

‫- ما يكفي لتتزوج معي؟‬ ‫- أجل.‬

‫أنا لا أعرف عنك شيئاً.‬

‫لدينا حياتنا بأكملها لنتعارف.‬

‫لكن لدينا بضع ساعات فقط‬ ‫لنقرر إن كنا نريد الاستمرار.‬

‫والداي في زيارة لي.‬

‫سيسألانني بمجرد وصولي إلى المنزل.‬

‫ما الذي أفعله؟‬ ‫جئت إلى "دلهي" لأكون مستقلة.‬

‫أهذا سبب التحاقك بالشرطة؟ لتكوني مستقلة؟‬

‫تبدين واثقة في وظيفتك كشُرطية.‬

‫في الواقع، أنا واثقة من كل شيء، إلا أنت.‬

‫هل أنت مضطرة للانصراف؟‬

‫هل سنلتقي مرة أخرى؟‬

‫لا أعرف.‬

‫هذا يعني أننا سنلتقي.‬

‫- يا أخي، هل تقلنا إلى "دواركا"؟‬ ‫- لا.‬

‫- يا أخي، هل تقلنا إلى "دواركا"؟‬ ‫- لا، سأقلكما إلى "مونيركا".‬

‫- هيا.‬ ‫- لا يا أخي، "مونيركا".‬

‫يمكنكما أن تستقلا حافلة من هناك.‬

‫- هل سنجد حافلة هناك؟‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫أجل، ما التاريخ الذي حدده القاضي؟‬

‫حسناً.‬

‫وبشأن أمناء الشرطة الثلاثة الذين قابلتهم‬ ‫اليوم في نقطة تفتيش "فاسانت فيهار"؟‬

‫أريد تكليفهم بالخدمة المرورية باقي العام.‬

‫لحظة واحدة، انتظر.‬

‫أجل، تفضل.‬

‫عاج؟‬

‫ما كميته؟‬

‫هل أنت جاد؟ وهل وجدته في نقطة التفتيش؟‬

‫هذا رائع؟‬

‫أنادي منذ فترة طويلة‬ ‫بضم المزيد من الضابطات الإناث.‬

‫ما اسمها؟ "نيتي". حسناً.‬

‫- كيف كان يومك؟‬ ‫- على ما يرام، كان عادياً.‬

‫كيف حال "تشاندني"؟‬

‫سمعت عرضاً حديثها مع صديقاتها.‬

‫تبدو مصرة على قبول ذلك العرض.‬

‫- أجل، صحيح. على جثتي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- على جثتي.‬ ‫- لماذا؟‬

‫- مم تخافين؟‬ ‫- ألا تتذكر ابنة "ناندانا"؟‬

‫"بريا"؟‬

‫سافرت إلى "سان دييغو" لتدرس،‬ ‫فتعرفت بأجنبي، ووقعت في الحب،‬

‫تزوجت وأنجبت طفلة،‬ ‫وإلى يومنا هذا ترفض العودة إلى الديار.‬

‫لماذا؟ لأنها تعتبر هذا المكان شديد الفساد‬ ‫والتلوث والقذارة.‬

‫- أنت مصابة بجنون الارتياب فحسب.‬ ‫- لا، غير صحيح.‬

‫لا أريد أن أخسرها فحسب.‬

‫- مرحباً يا عزيزتي.‬ ‫- مرحباً.‬

‫إذن.‬

‫إذن؟‬

‫لم تريدين السفر بشدة؟‬

‫لأنني أكره الحياة هنا.‬

‫وما العيب في أن أرغب في مشاهدة العالم؟‬

‫لا شيء على الإطلاق.‬

‫لكنك لم تشاهدي حتى الجزء الجيد‬ ‫في هذا البلد.‬

‫الجزء الجيد!‬

‫لا أستطيع السير في الشارع‬ ‫من دون أن أتعرض للتحرش.‬

‫لا أستطيع أن أستقل القطار الكهربائي‬ ‫من دون أن يحدق بي الشبان.‬

‫وكل كلية أتقدم إليها‬ ‫تمطرني بـ50 ألف استمارة تقديم.‬

‫والوضع يزداد سوءاً.‬

‫لا يا حبيبتي، الوضع يتحسن.‬ ‫لكنك لا ترين ذلك فحسب.‬

‫تمهلي قليلاً.‬

‫تفضل، هل هذا كاف؟‬

‫حسناً، دعيني أريك الجزء الجيد‬ ‫والراقي من المدينة.‬

‫يجب أن أرسل ردي خلال 3 أسابيع.‬

‫أجل، حسناً.‬ ‫أمهليني 3 أسابيع لأثنيك عن قرارك.‬

‫وإن لم أستطع إقناعك، سنرى.‬

‫وكيف ستفعلين ذلك؟‬ ‫هل ستأخذينني لمشاهدة المعالم السياحية؟‬

‫في الواقع، تلك ليست فكرة سيئة.‬

‫ما أهمية الطريقة التي أتبعها؟‬

‫هل تعرفين عن أمك الفشل في أي شيء؟‬

‫- لمَ لم نستقل هذه الحافلة؟‬ ‫- لا.‬

‫- "دواركا"!‬ ‫- لنستقل تلك الحافلة.‬

‫هيا.‬

‫اتفقنا، 3 أسابيع فقط يا فتاة.‬

‫- حسناً.‬ ‫- رائع.‬

‫"دواركا"!‬

‫ادخلا. "دواركا"!‬

‫توقف.‬

‫عد إلى الخلف، عد.‬

‫هناك.‬

‫ماذا هنالك؟‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫"إيغل 1"، "غاما 50"، سجل هذا البلاغ.‬

‫"إيغل 1"، "إيغل 69". تفضل.‬

‫"إيغل 69"، "إيغل 1".‬ ‫اتجهوا إلى "ماهيبال بور".‬

‫هناك مصابان،‬ ‫تم الإلقاء بهما عاريين قرب المعبر.‬

‫"إيغل 1"، "إيغل 69". أنا في الطريق.‬

‫هيا، لنتحرك.‬

‫"مالكان"، توقف، أوقف السيارة.‬

‫عند تجمع الناس.‬

‫تنح جانباً. تحرك. دعنا نرى.‬

‫تراجعوا أيها الناس.‬

‫ارفعها.‬

‫ترفَّق.‬

‫انتبه.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"ديبيكا"، هل يمكنك أن تخبريني بما حدث؟‬

‫اغتصاب.‬

‫وقد ضربوني بعمود حديدي.‬

‫ثم دفعوا بالعمود إلى داخل مهبلي.‬

‫- ألغ كل العمليات في غرفة العمليات 2.‬ ‫- ومن الخلف أيضاً.‬

‫ولتُبلغ الطبيب "ياداف"‬ ‫لتجميع فريقه للطوارىء رجاءً.‬

‫أعتقد...‬

‫أنهم انتزعوا لحمي من الداخل.‬

‫"ديبيكا"، سيكون كل شيء على ما يرام.‬

‫لا تفقدي الوعي فحسب، اتفقنا؟‬

‫الطوارئ؟‬

‫"ديبيكا"؟‬

‫- لا يُسمح لأحد بالدخول.‬ ‫- أنا والدها.‬

‫"ديبو".‬

‫ابنتي.‬

‫أبي، الألم شديد.‬

‫شديد جداً.‬

‫لكنني سأكون بخير قريباً.‬

‫أجل يا ابنتي، سرعان ما ستكونين بخير.‬

‫ستكونين بخير.‬

‫أرجوكما، يجب أن نتابع عملنا هنا.‬

‫أيتها الممرضة، هلّا ترافقينه إلى الخارج؟‬

‫- أرجوكما أن تأتيا، تعاليا معي.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫- سأشرح لكما كل شيء.‬ ‫- هل رأيت حالة ابنتي؟‬

‫تعاليا.‬

‫اجلسا هنا.‬

‫وقع هجوم على متن إحدى الحافلات.‬ ‫ابنتكما محظوظة.‬

‫الطقس بارد في الخارج، مما خفف‬ ‫من شعورها بالألم. سيكون الأمر على ما يرام.‬

‫سأشرح لكما ما حدث، اتفقنا؟‬ ‫يجب أن أرسل البلاغ أولاً.‬

‫"إيغل 1"، "إيغل 69". أجب.‬

‫"إيغل 69"، "إيغل 1". تفضل.‬

‫"إيغل 1"، "إيغل 69".‬

‫أحضرت ضحيتَي "ماهيبال بور"‬ ‫إلى مستشفى "سافدارجانغ".‬

‫وقع هجوم على متن حافلة.‬

‫عُثر على كلا الضحيتين عاريين.‬ ‫تم تجريدهما من ملابسهما بالكامل.‬

‫لا يوجد تقرير طبي بعد. الوضع سيئ جداً.‬

‫قد يستطيع الأطباء مساعدتهما.‬

‫عُلم وانتهى.‬

‫أجل، تفضل.‬

‫سيدتي؟‬

‫- أجل؟‬ ‫- "نارايان" يتصل.‬

‫سأتصل بهاتفه النقال.‬

‫- أجل يا سيدتي.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫سيدتي، لا أعرف القصة كاملة بعد.‬

‫لكنني تلقيت بلاغاً بالعثور‬ ‫على رجل وامرأة عاريين‬

‫على جانب الطريق في "ماهيبال بور".‬

‫لكن لا يوجد تأكيد على وقوع اغتصاب.‬

‫- كيف انتهى بهما المطاف إلى هناك؟‬ ‫- لا أعرف يا سيدتي.‬

‫- ولا يوجد تأكيد على وقوع اغتصاب؟‬ ‫- لا.‬

‫- اتصل بي لو سمعت شيئاً آخر.‬ ‫- أمرك يا سيدتي.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لا، عد إلى النوم.‬

‫أجل يا سيدتي؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لا أعرف، هناك شيء غير طبيعي.‬

‫لا نعرف التفاصيل بعد،‬

‫لكن أيقظني "نارايان"، وهو لا يفعل ذلك قط.‬

‫لذا... أريد أن أذهب‬ ‫وأطمئن إلى أن كل شيء على ما يرام.‬

‫- متى تعودين يا سيدتي؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫هل أستيقظ لأفتح الباب؟‬

‫لا، سيفتحه "فيشال".‬

‫- حظاً موفقاً.‬ ‫- شكراً.‬

‫هل من تفاصيل أخرى؟‬

‫لا يا سيدتي. إننا نسمع أقوالاً متضاربة.‬

‫زد سرعتك.‬

‫- هل أنت ضابط التحقيق؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أنا نائبة مفوضية "مقاطعة الجنوب".‬ ‫- أجل يا سيدتي.‬

‫أين ضحيتا "ماهيبال بور"؟‬

‫سيدتي، الفتاة على وشك دخول غرفة الجراحة.‬

‫لكن يمكنك التحدث‬ ‫مع الشاب في الداخل، لو أردت.‬

‫احترس.‬

‫- نائبة المفوض "فارتيكا شاتورفيدي".‬ ‫- تراجعي أرجوك.‬

‫- هل يمكنني التحدث إليك من فضلك؟‬ ‫- تحدثي مع مسؤول الدخول.‬

‫لم آتي لتقديم بلاغ.‬ ‫أنا نائبة مفوضية شرطة "مقاطعة الجنوب".‬

‫يجب أن أتحدث معك، وأستطيع المساعدة.‬

‫- آسفة، لم أفهم الصلة أول مرة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫إنها في حالة حرجة.‬

‫سننقلها إلى قسم الجراحات العاجلة‬

‫لترميم المناطق المتمزقة،‬ ‫بالإضافة إلى مسراقها.‬

‫بعبارة أبسط، ربط أمعائها،‬

‫التي تتدلى حالياً من مهبلها ومستقيمها.‬

‫- أهي حالة اغتصاب جماعي؟‬ ‫- أجل.‬

‫كما أولجوا فيها عموداً.‬

‫- سأخبرك بمزيد من التفاصيل فيما بعد.‬ ‫- هل ستنجو؟‬

‫الليلة على الأرجح.‬

‫لكنني لا أعرف إلى متى.‬

‫لكن إصابات الشاب لا تهدد حياته.‬

‫بعض الكدمات فحسب.‬

‫أجرينا الأشعة السينية والمقطعية.‬ ‫كل شيء على ما يرام حتى الآن.‬

‫سيُسمح له بالخروج بعد قليل.‬

‫أرجوك أن تأخذي أية عينات موجودة‬ ‫لسوائل منوية من جسم الضحية.‬

‫أعرف عملي يا سيدتي.‬

‫أرجوك الانتظار هنا.‬

‫سيدتي، أنا والد "ديبيكا".‬

‫- أنت نائبة مفوضية الشرطة، أليس كذلك؟‬ ‫- بلى.‬

‫أشكرك على حضورك بنفسك.‬

‫أرجوك أن تفعلي شيئاً.‬ ‫لا يعطينا أحد إجابات واضحة.‬

‫ماذا حدث لابنتي "ديبيكا"؟‬

‫أهم شيء حالياً هو علاج "ديبيكا"‬

‫لتجتاز هذه الحالة الطبية الطارئة.‬

‫أعدكما بتعيين شخص من فريقي للبقاء معكما.‬

‫تفضلا بالجلوس، سيبقى معكما.‬

‫أرجوك أن تتفضلي.‬

‫- مرحباً يا سيدتي.‬ ‫- أين أنت؟‬

‫نائم في المنزل.‬

‫تعال إلى مستشفى "سافدارجانغ" فوراً.‬ ‫حدث شيء ما.‬

‫- سيدتي، لا أملك وسيلة للذهاب إلى هناك.‬ ‫- "بوبيندرا"، دعك من هذا الهراء.‬

‫أنت مفتش ذكي، وستجد وسيلة.‬

‫تسول أو استعر سيارة أو اسرق.‬ ‫اتصل بغرفة التحكم الشرطي.‬

‫أحضر فريقك وتعال فحسب.‬ ‫سأتصل بـ"راكيش" و"سوباش" أيضاً.‬

‫أريدكم جميعاً هنا، فوراً.‬

‫حسناً يا سيدتي.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- وما غيره؟ يجب أن أذهب إلى العمل.‬

‫سأُحضّر الشاي.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- أجل، "غوتام"؟‬

‫- بلى.‬ ‫- أخبرني، ألا تزال تلك السيارة معك؟‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫"نارايان"، هناك متدربة جديدة‬ ‫في قوات الشرطة الهندية‬

‫في قسم شرطة "فاسانت فيهار"،‬ ‫تُدعى "نيتي سينغ". أريد رقم هاتفها.‬

‫مرحباً؟‬

‫"نيتي"، أنا نائبة مفوضية الشرطة‬ ‫"فارتيكا شاتورفيدي".‬

‫أجل يا سيدتي؟‬

‫أريدك في مستشفى "سافدارجانغ" فوراً.‬

‫- أنا يا سيدتي؟‬ ‫- إنها حالة طوارئ. تعالي فوراً.‬

‫- وبملابس مدنية، لا ترتدي زيك الرسمي.‬ ‫- أمرك يا سيدتي الرئيسة.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫- يجب أن أذهب إلى العمل.‬ ‫- الآن؟‬

‫أجل، اتصلت بي نائبة مفوضية الشرطة.‬

‫"(سوباش غوبتا) رئيس قسم الشرطة‬ ‫(إس. إتش. أو.) مستعمرة (لودي)‬

‫أعوام الخدمة: 38"‬

‫"(راكيش فيرما) رئيس قسم‬ ‫شرطة (أوكلا)، (إس. إتش. أو.)‬

‫أعوام الخدمة: 16"‬

‫وصلتُ هناك عند الساعة 38 و10 مساءً.‬

‫تحركنا من الموقع خلال 7 دقائق.‬ ‫وصلنا إلى هنا في تمام الـ11 مساءً.‬

‫سيدتي.‬

‫- أين "فينود"؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫اتصلت به وبعثت له برسالة، لكنه لم يُجب.‬

‫لا بد أنه في جلسة تدريم أظافره الأسبوعية.‬

‫- وماذا حدث لك؟‬ ‫- أُصبت بالتهاب في القدم يا سيدتي. سيُشفى.‬

‫أنا سعيدة بمجيئكم جميعاً.‬

‫تعالوا.‬

‫بم تشعر؟‬

‫من أنتم؟‬

‫أنا "فارتيكا شاتورفيدي"،‬ ‫نائبة مفوضية شرطة "مقاطعة الجنوب".‬

‫هؤلاء ضباط من شرطة "دلهي".‬

‫تحسنت عن ذي قبل.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "أكاش كومار".‬

‫هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث؟‬

‫أنا و...‬

‫ذهبنا أنا و"ديبيكا" إلى مركز تسوق‬ ‫"سيلكت سيتي واك"، لمشاهدة فيلم.‬

‫بعد الفيلم، رفضت كل سيارات الـ"توك توك"‬ ‫أن تقلنا إلى "دواركا".‬

‫اقترح أحد سائقي سيارات الـ"توك توك"‬ ‫أن ننزل عند محطة حافلات "مونيركا"‬

‫وأن نستقل حافلة من هناك إلى المنزل.‬

‫ماذا حدث عند محطة الحافلات؟‬

‫وجدنا حافلة متجهة إلى "دواركا".‬

‫تعرضنا إلى الهجوم على متن تلك الحافلة.‬

‫كم شخصاً كان على متن الحافلة؟‬

‫6 أشخاص، الذين هاجمونا.‬

‫- ماذا عن سائق الحافلة والمحصل؟‬ ‫- كانوا من بين الـ6.‬

‫خرج 3 منهم من قمرة القيادة‬ ‫ثم بدأ اثنان منهم‬

‫ينهالان عليّ بالسباب.‬

‫فجأة صفعني أحدهم.‬

‫- حاولت أن أقاوم.‬ ‫- هل تتذكر أية أسماء؟‬

‫أقصد، هل نادى أي منهم الآخرين بأسمائهم؟‬

‫طلب أحدهم من "براجيش" و"فيكاس"‬

‫إحضار العمود.‬

‫أحضراه.‬

‫بدآ يضربانني بالعمود.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس، خذ وقتك.‬

‫استغاثت "ديبيكا" بالسائق.‬

‫قاموا بجرها...‬

‫إلى مؤخرة الحافلة.‬

‫ظلت تصرخ، لكن كُتم صوتها.‬

‫حاولت، لكنهم منعوني من الوصول إليها.‬

‫هل كان اغتصاباً جماعياً؟‬

‫لا أعرف.‬

‫سلم السائق الحافلة إلى شخص آخر‬ ‫وجاء إلى الخلف‬

‫وضربني بالعصا.‬

‫ثم اتجه إلى الخلف حيث كانت "ديبيكا".‬

‫فيما بعد، سمعت صوتاً يردد، "لقد ماتت!"‬

‫أخذوا ثيابنا وهاتفينا وكل شيء.‬

‫وألقوا بنا من الحافلة بينما كانت تتحرك...‬

‫قرب معبر المطار.‬

‫أداروا الحافلة في الاتجاه‬ ‫المعاكس وعادوا و...‬

‫حاولوا دهسنا.‬

‫كانت "ديبيكا" قد فقدت الوعي،‬ ‫فجررتها إلى جانب الطريق.‬

‫ثم ابتعدوا بالحافلة.‬

‫بعد فترة وصلت الشرطة، لكنهم...‬

‫وقفوا بلا حراك لبعض الوقت‬ ‫قبل أن يأخذونا بسيارتهم.‬

‫ماذا تقصد بأنهم وقفوا بلا حراك لبعض الوقت؟‬

‫وفقاً للتقرير، مكثوا هناك 7 دقائق.‬

‫لا بد أنها سيارة دورية الطريق السريع.‬ ‫الصافرتان متماثلتان.‬

‫يبدو أنها من سيارات "غرفة التحكم الشرطي"،‬ ‫لكنهم لا يملكون وسائل مساعدة.‬

‫سياراتهم غير مُعدة لنقلكما.‬

‫هل يمكنك وصف الحافلة؟‬

‫سيدتي "نائبة مفوضية الشرطة المستقبلية"،‬ ‫شرفتنا بحضورك.‬

‫هل وصلت؟ أنت شرفتنا بحضورك.‬

‫اسمعوا جميعاً.‬

‫لدينا ضحية اغتصاب جماعي.‬

‫حالتها حرجة،‬ ‫وقد لا يكون لديها متسع من الوقت.‬

‫مما يعني أنه ليس لدينا متسعاً من الوقت.‬

‫سيدتي، أين ستُسجل هذه القضية؟‬

‫- أين ركبا الحافلة؟‬ ‫- محطة حافلات "مونيركا".‬

‫- أي في حي "فاسانت فيهار"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- إنها قضيتك.‬ ‫- لا، لكن عُثر عليهما في "ماهيبال بور".‬

‫تلك حدود مديرية "ثكنات (دلهي)".‬ ‫كما أنهما هنا أيضاً.‬

‫بدأت الجريمة حيث ركبا الحافلة يا "فينود".‬

‫أي أن هذه القضية ستُسجل في قسمك.‬

‫لا تحاول التهرب منها لأنك لا تريد العمل.‬

‫باركك الرب.‬

‫- من أفضل ضابطة لديك من الإناث؟‬ ‫- إنها هنا، "فيملا بارادواج".‬

‫- هل يمكنها تولي القضية؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫حسناً.‬

‫لا. لو تولى هذه القضية أحد ضباط التحقيق،‬ ‫ستستغرق شهوراً.‬

‫ستكونين ضابطة التحقيق في الأوراق الرسمية.‬

‫سجلي كل الوثائق الرسمية.‬

‫سأشكل فريقاً لإجراء تحقيق خاص.‬ ‫سنتولى هذه القضية.‬

‫"فينود"، يمكنك أيضاً ترك هذه القضية.‬

‫لكن تأكد من إعداد قسمك‬ ‫لتحمل العبء الإضافي.‬

‫سيدتي، هذا ليس ضرورياً. يمكننا التحقيق.‬

‫لدينا فريق ناجح يا سيدتي.‬

‫لا يستطيع فريقك حتى أن يتولى نقطة تفتيش.‬ ‫كيف يتولى هذه القضية؟‬

‫لا فائدة.‬

‫- أجل يا سيدي؟‬ ‫- "فارتيكا"، سمعت بأنها جريمة شنعاء.‬

‫- هل آتي؟‬ ‫- لا. سأبلغك بالتقرير في الصباح.‬

‫يتولى فريقي الأمر يا سيدي.‬

‫- هل تدخل الإعلام؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫- حسناً، اتصلي بي في الصباح الباكر.‬ ‫- أمرك يا سيدي.‬

‫حسناً.‬

‫لدينا ضحيتان.‬

‫شاب وشابة استقلا حافلة خاصة.‬

‫على متن تلك الحافلة، اعتدى عليهما 6 ذكور.‬

‫ضُرب الضحية بعمود حديدي،‬ ‫وجُرِّد من متعلقاته وملابسه.‬

‫تخضع الضحية الأنثى لجراحة عاجلة.‬

‫جرى اغتصابها، ثم تعذيبها وتشويهها‬ ‫بنفس العمود الحديدي.‬

‫وفقاً للمادة 376 "جي"،‬ ‫ليس لدينا الكثير من الأدلة.‬

‫لا توجد دلائل ولا نعرف أوصاف المشتبه بهم.‬

‫لا نعرف سوى اسمين، "فيكاس" و"براجيش".‬

‫إذن ماذا لدينا؟‬

‫حافلة بيضاء وبعض التفاصيل‬ ‫حول فرشها الداخلي.‬

‫المسار الأرجح لها هو جنوب "دلهي"،‬ ‫"مونيركا"، "ماهيبال بور".‬

‫اجمعوا معلومات حول كل الحافلات البيضاء‬ ‫التابعة لمؤسسة "دلهي" للنقل.‬

‫اكتبوا قائمة بالشركات المالكة‬ ‫للأساطيل الكبيرة ذات المسارات القصيرة.‬

‫سيتعاون أحد الفرق مع مرشدينا‬ ‫للحصول على أية معلومات متاحة.‬

‫اطلبوا منهم معرفة عدد الحافلات البيضاء‬ ‫المصفوفة في جنوب "دلهي" حالياً.‬

‫- أنتما من منطقة "بالام"، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، سيدتي.‬

‫اتصلا بمعارفكما،‬ ‫قد يعرف أحدهم شيئاً عن هذه الحافلة.‬

‫أمرك يا سيدتي. سأتصل بـ"سودير".‬ ‫وسأكلف كل مرشدينا بالبحث.‬

‫فلتأمر ضابط المناوَبة الليلية‬ ‫بأن يبعث برسالة عبر كل الترددات.‬

‫نحن نبحث عن حافلة سياحة بيضاء‬ ‫لها أغطية مقاعد زرقاء وستائر صفراء.‬

‫لو وجدوا أية حافلات بهذه الأوصاف،‬ ‫عليهم إيقافها وتفتيشها.‬

‫كل المشتبه بهم من الطبقة الدنيا.‬ ‫سائقو حافلات، محصلو تذاكر، منظفو حافلات.‬

‫جرى اغتصاب فتاة على متن هذه الحافلة‬ ‫وضُرب شاب. لا بد أن يُخلِّف ذلك آثاراً.‬

‫على الأرجح ينظفونها في مكان ما.‬

‫وربما كانوا عند كشك للطعام أو وكر للخمور.‬ ‫على الأرجح لم يعودوا إلى منازلهم.‬

‫"باداربور"، "غورغاون"، "نويدا"،‬ ‫أو حتى شمال "دلهي".‬

‫فتشوا كل محطات الحافلات الكبرى.‬

‫اذهبوا إلى معبر "ماهيبال بور".‬ ‫ابحثوا عن أية دلائل.‬

‫- "سوباش"، أريد تكليفك بهذا شخصياً.‬ ‫- أمرك.‬

‫بل وتتبع مسار الحافلة بأكمله، أينما ذهبت.‬

‫اجمع كل ما سجلته كاميرات المراقبة‬ ‫في المسار المتوقع للحافلة.‬

‫ابحث في كاميرات كل فنادق المطار.‬ ‫ربما التقطت إحداها تصويراً لهذه الحافلة.‬

‫- "جايراج"، هل فريقك هنا؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫- تولوا هذه المسألة.‬ ‫- حسناً يا سيدي.‬

‫سجلات هاتفَي الضحية،‬ ‫ربما اتصل بهما شخص ما أثناء وقوع الجريمة.‬

‫تتبعوا المكالمات،‬ ‫ارسموا مساراً رقمياً للحافلة.‬

‫بل وأريد قائمة بكل الاتصالات‬ ‫التي أُجريت أثناء وقوع الجريمة،‬

‫بطول ذلك المسار،‬ ‫من "مونيركا" إلى "ماهيبال بور".‬

‫لو ظهرت أية أرقام في كلتا المنطقتين،‬

‫ضعوا عليها علامة خاصة،‬ ‫قد تكون أرقام المشتبه بهم.‬

‫- سيدتي، قد يصل ذلك إلى ملايين الاتصالات.‬ ‫- أجل، لكنها ليست مشكلتك يا "فينود".‬

‫المحقق المساعد "فيملا باردواج"‬ ‫هي ضابطة التحقيق الرسمية.‬

‫يجب تسليم الأدلة البيولوجية‬ ‫بسلسلة حيازة خالية تماماً من التقطع.‬

‫لو تناول أي شخص أي دليل،‬ ‫فعليه التوقيع بذلك.‬

‫لا أريد أن تقول هيئة الدفاع‬ ‫إننا ارتكبنا أخطاء.‬

‫ابدئي بالفحص الطبي للضحية.‬ ‫سلّميه مختوماً، مفهوم؟‬

‫سيكون مركز القيادة‬ ‫في قسم شرطة "فاسانت فيهار".‬

‫ستُسلم جميع التقارير‬ ‫إلي أو إلى "بوبيندرا".‬

‫ليس من الضروري أن أخبركم‬ ‫كم يسهل أن تفلت هذه القضية من بين أيدينا.‬

‫إن لم نمسك بأحد المشتبه بهم‬ ‫خلال 7 أو 10 ساعات قادمة،‬

‫فقد يختفون جميعاً.‬

‫هذا ليس اغتصاباً جماعياً عادياً.‬

‫ما حدث لهذه الفتاة، شيء لم أره من قبل.‬

‫هذه الجريمة ليست شنعاء فحسب،‬ ‫بل إنها جنونية.‬

‫لا أريد أية أخطاء هذه المرة.‬

‫ركزوا كل جهودكم على إيجاد تلك الحافلة.‬

‫انصراف.‬

‫"نيتي".‬

‫أحسنت بضبط شحنة العاج اليوم.‬

‫شكراً يا سيدتي الرئيسة.‬

‫الآن أريدك أن تفعلي شيئاً من أجلي.‬

‫أريدك أن تتركي كل شيء وأن تلازمي الضحية‬

‫وكأنها أختك.‬

‫أريدك أن أعرف حالتها.‬ ‫أريد أن أعرف إن كانت تستطيع دعمنا.‬

‫لو أن عائلتها توافق‬ ‫على التعاون معنا، كشهود.‬

‫يجب أن تحافظي على التواصل الدائم‬

‫بين الوالدين والأطباء.‬ ‫ويجب أن تبعدي الصحافة.‬

‫وفري لهما كل ما يلزمهما من طعام،‬ ‫أو أي شيء آخر.‬

‫- سيدتي الرئيسة، لا أظن أنني...‬ ‫- بل تستطيعين.‬

‫أنت الأقرب إلى عمر الضحية.‬

‫تحتاج عائلتها إلى شخص يذكرهم بابنتهم.‬

‫أنا أثق بك.‬

‫أبلغيني بتقريرك مباشرةً.‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫إنهما في قسم الطوارئ.‬

‫"اليوم الثاني"‬

‫حبيبي، لن أتمكن من العودة‬ ‫إلى المنزل لفترة.‬

‫حسناً، ماذا حدث؟‬

‫ستسمع بالخبر في المقر.‬ ‫لكن اسمع، لا تخبر "تشاندني" بأي شيء.‬

‫لو سألت عني، قل فقط إنها مسألة إدارية.‬

‫هذه أول مرة. هل الأمر بهذا السوء؟‬

‫أجل. هل ذهبت إلى المدرسة بعد؟‬

‫لا، اليوم عطلة في الواقع.‬

‫تباً.‬

‫أبعدها عن التلفاز ونشرات الأخبار.‬

‫حسناً. وكيف أفعل ذلك تحديداً؟‬

‫لا أعرف يا حبيبي.‬

‫تول الأمر فحسب.‬

‫حبيبتي، ركزي على القضية فحسب.‬ ‫سنكون بخير. هل أرسل إليك الزي الرسمي؟‬

‫- أجل، أرجوك أن ترسله.‬ ‫- سأرسله.‬

‫شكراً.‬

‫سأجلس في مكتبك حتى تُحل هذه القضية.‬

‫لا داعي لذلك يا سيدتي،‬ ‫خذي قسطاً من الراحة.‬

‫لا فائدة. سأتولى الأمر بنفسي.‬

‫سيدتي، هل يمكنني سؤالك عن شيء؟‬

‫أجل.‬

‫- ما الذي يميز هذه القضية؟‬ ‫- أنت لم تر حالتها.‬

‫لا، لكننا تولينا التحقيق‬ ‫في كثير من قضايا الاغتصاب الجماعي.‬

‫- ما الذي يميز هذه القضية بالذات؟‬ ‫- هذه جريمة شيطانية يا "بوبيندرا".‬

‫لو تعرضت إليها إحدى بناتنا،‬ ‫فلا نعرف ماذا سنفعل.‬

‫ولا يمكننا أن نأتمن "فينود" على التحقيق،‬ ‫وأنت تعرف ذلك.‬

‫لقد حاول إلقاء القضية‬ ‫إلى قسم "ثكنات (دلهي)"، ذلك البغيض.‬

‫إنه من الرجال الذين يتصرفون‬ ‫ببراءة أمام أخته وأمه،‬

‫بينما يترك كل القضايا بلا حل.‬ ‫الدائرة في نطاق سلطتي.‬

‫وهذا غير مقبول بالمرة.‬

‫"(جايراج سينغ)، محقق مساعد‬

‫أعوام الخدمة: 18"‬

‫- شرطة "دلهي". أين غرفة الأمن؟‬ ‫- لماذا يا سيدي؟ ماذا حدث؟‬

‫وقعت جريمة ليلة أمس،‬ ‫نريد مراجعة تصوير كاميراتكم.‬

‫ألا توجد كاميرات مواجهة للطريق؟‬

‫لا يا سيدي. أحياناً نلتقط شيئاً‬

‫من انعكاسه على زجاج الباب الأمامي.‬

‫لكن لا توجد كاميرات مواجهة للطريق.‬

‫تباً.‬

‫سيدتي، طلبنا من 50 شركة‬

‫تتبع أماكن حافلاتها البيضاء.‬

‫"(سودير كومار)، محقق مساعد‬

‫أعوام الخدمة: 14"‬

‫- "هاريش"؟‬ ‫- مرحباً؟‬

‫- أنا "راكيش" يا صديقي. كيف حالك؟‬ ‫- بخير، أخبرني بحالك.‬

‫أنا بخير. كيف حال زوجتك؟‬

‫الجميع بخير.‬

‫- أحتاج إلى صنيع.‬ ‫- أجل؟‬

‫أنت تعرف كل شركات النقل في "بالام".‬

‫أحتاج إلى قائمة بكل شركات الحافلات‬ ‫التي تعمل هناك.‬

‫- حسناً.‬ ‫- وأرقام هواتفها أيضاً.‬

‫إنني أحقق في قضية حساسة. إنها مُلِحّة.‬

‫هل أحضر لكما شيئاً؟ بعض الشاي؟‬

‫كيف استطاع أي شخص أن يفعل بها هذا؟‬

‫ماذا فعلت ابنتي لتستحق هذا؟‬

‫قالت إنها ستعود إلى المنزل‬ ‫بعد مشاهدة الفيلم.‬

‫ظلت تسألني كيف تبدو بقميصها الجديد.‬

‫معذرةً.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫بدأنا علاجها.‬ ‫هناك إصابات داخلية، وتلف بالأعضاء.‬

‫تسببت آثار العض على وجهها بالتورم.‬

‫كما يوجد نزف داخلي.‬

‫- كل التفاصيل هنا.‬ ‫- لكنها ستكون بخير، أليس كذلك؟‬

‫لا نستطيع الجزم بشيء يقيناً. حالتها حرجة.‬

‫قد نضطر إلى إجراء جراحة أخرى.‬ ‫في الوقت الراهن، سنبقيها تحت المراقبة.‬

‫يجب أن أعود.‬

‫تحلّوا بالإيمان، نحن نبذل قصارى جهدنا.‬

‫معذرةً.‬

‫يبذل الأطباء قصارى جهدهم. تفضلوا بالجلوس.‬

‫سأجلس معكم.‬

‫عينات مزرعة الحمض النووي والدم والبول.‬

‫- أين ختم المستشفى؟‬ ‫- سيدتي، أهو ضروري؟‬

‫سيدي.‬

‫بذلت جهدي. لكنهم تكاثروا عليّ.‬

‫قالت إنكما ستذهبان لمشاهدة فيلم فحسب.‬ ‫ماذا حدث بعد ذلك؟‬

‫كلاكما تعرّض إلى هجوم‬

‫لكنها هي من تقاتل الآن‬ ‫من أجل الحياة. لماذا؟‬

‫"أكاش"، يجب أن نذهب.‬

‫لقد بذلت جهدي، أنا آسف.‬

‫لا بأس يا فتى. تحل بالشجاعة.‬

‫اسمع يا "أكاش"، لا يزال بوسعك مساعدة‬ ‫"ديبيكا" من خلال مساعدة الشرطة. أليس كذلك؟‬

‫هيا بنا.‬

‫- تعال.‬ ‫- لقد حاولت.‬

‫أجل يا "هاريش"، ماذا لديك؟‬

‫أجل، انظر إلى "واتساب". أرسلت لك 20 اسماً.‬

‫كل مُلّاك الحافلات الذين يعيشون‬ ‫بالقرب من هنا.‬

‫أحسنت. كما يفعل صديقي.‬

‫ستحصل على زجاجة "ويسكي".‬

‫لكن لا تحضر طراز "بلاك ليبل" الحقير.‬

‫- حقاً؟ ماذا عن "غلينفيديتش"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- مرحباً يا أخي، من أين جئت؟‬ ‫- "نويدا"؟‬

‫"(فيملا باردواج)، محقق مساعد،‬ ‫ضابطة في رعاية الأحداث‬

‫أعوام الخدمة: 20"‬

‫- سيدتي الرئيسة.‬ ‫- تعالي.‬

‫تعالوا.‬

‫- كيف حالك يا "أكاش"؟‬ ‫- بخير.‬

‫- اجلسي. "فيملا"، أحضري له الحليب الدافئ.‬ ‫- أمرك يا سيدتي الرئيسة.‬

‫أخبرني، هل تتذكر شيئاً آخر؟‬

‫حتى التفاصيل الصغيرة‬ ‫عن الحافلة أو الأشخاص.‬

‫لحظة واحدة. أجل؟‬

‫لا، فقط الكاميرات المواجهة للمسار المراد.‬

‫إن لم تكن مواجهة للطريق، فلا تهدر وقتك.‬

‫أجل.‬

‫على اللوحة الأمامية للحافلة، هناك تمثال.‬

‫أعتقد أنه تمثال الإله "شيفا".‬

‫في مقصورة السائق.‬

‫- أرسل هذه المعلومة إلى كل فرقنا.‬ ‫- أمرك يا سيدتي.‬

‫مهلاً، هناك، لقد وجدناها.‬ ‫أخيراً، كاميرا مواجهة للطريق.‬

‫- أهي دائماً مواجهة للطريق؟‬ ‫- لا.‬

‫كُسر المسمار، لهذا تواجه الطريق.‬

‫حسناً. شغِّل التصوير بدءاً‬ ‫من الثامنة مساء أمس.‬

‫سيدتي الرئيسة.‬

‫- جيد، اختمي كل العينات بهذه الطريقة.‬ ‫- أمرك يا سيدتي الرئيسة.‬

‫كان أمين الشرطة في المستشفى مهملاً،‬ ‫حتى بعدما أصدرت أوامرك.‬

‫- لا يمكننا الوثوق في أمناء الشرطة أبداً.‬ ‫- سأتولى الأمر.‬

‫957711071.‬

‫- أجل يا سيدتي؟‬ ‫- أين أنت؟‬

‫سيدتي، إنني أستجوب سائقي الحافلات‬ ‫في "دواركا".‬

‫حسناً، ألا يزال لديك صديق‬ ‫في المختبر المركزي للعلوم الجنائية؟‬

‫أجل يا سيدتي.‬

‫أريد أن يحضر خبراؤهم إلى موقع الجريمة‬ ‫لجمع كل العينات.‬

‫أنا لا أثق إطلاقاً بأمناء الشرطة الصغار.‬

‫أجل يا سيدتي، لكننا سنضطر إلى عمل‬ ‫إجراءات إدارية كثيرة للحصول على تصريح.‬

‫"سوباش"، طالبهم برد صنائعك.‬ ‫وهل يمكنك فعل ذلك في هدوء؟‬

‫إذن تريديننا أن نجري هذا التحقيق كما ينبغي‬

‫لكنك لا تراعين الإجراءات المتبعة‬ ‫في تعيين الفريق المناسب لإجرائه؟‬

‫رائع. لهذا السبب تحديداً أريدك في فريقي.‬

‫من غيرك يستطيع صياغة شيء‬ ‫غير منطقي بهذه البلاغة؟‬

‫- سأنفذ الأمر يا سيدتي.‬ ‫- وسجل أية نفقات يتم صرفها، اتفقنا؟‬

‫لا عليك يا سيدتي. عاشت "الهند".‬

‫انته من عملك بسرعة.‬

‫مرحباً. أليس الوقت مبكراً بعض الشيء؟‬

‫سيدي، ما كنت سأزعجك لو أنني غير مضطر.‬

‫نحن نحقق في جريمة شنعاء وقعت ليلة أمس.‬

‫وهل تريد رجالي لإجراء البحث الجنائي؟‬

‫سيدي، تعرف أنني ما كنت سأطلب ذلك‬ ‫لولا جدية الأمر.‬

‫نائبة مفوضية الشرطة "فارتيكا شاتورفيدي"‬ ‫تشرف على التحقيق بنفسها.‬

‫- لماذا؟ هل تسعى للحصول على ترقية؟‬ ‫- لا، الأمر ليس كذلك.‬

‫إنها تأخذ هذه القضية على محمل شخصي.‬

‫كلنا نواجه مثل هذه القضية في مرحلة ما.‬

‫على أية حال،‬ ‫ستوفرون لعملائي وسائل النقل والوجبات.‬

‫لا توجد مشكلة يا سيدي، اتفقنا.‬

‫ذهب "سودير" إلى "مكتب النقل الإقليمي"‬

‫للحصول على قائمة بأسماء مُلّاك الحافلة.‬

‫سيدتي، فتش فريقي 250 حافلة،‬ ‫واعتقل 22 شخصاً للتفتيش.‬

‫نحن نتحدث مع السائقين لتتبع مساراتهم.‬

‫في الوقت الحالي، نجري استجوابات عادية.‬

‫لكن هل أبلغتم أمناء الشرطة‬ ‫بوجود تمثال الإله "شيفا"؟‬

‫أجل، سرعان ما سيحصلون على تلك المعلومة.‬

‫كما نسأل السائقين عن مالكي الحافلات‬ ‫ونتصل بهم.‬

‫أريد التحدث معهم.‬

‫في الواقع، أحضرهم جميعاً إلى هنا.‬

‫مالكو الحافلات البيضاء فقط.‬

‫هنا؟‬

‫حسناً.‬

‫- فيم تُستخدم هذه الحافلة؟‬ ‫- إنها حافلة مدرسية.‬

‫نحن لا نبحث عن حافلة مدرسية، أليس كذلك؟‬

‫لا.‬

‫- هل أنت السائق الدائم؟‬ ‫- أجل.‬

‫وهل هذا محصلك الدائم؟‬

‫لا، إنه بديل. زميلي المحصل يزور قريته.‬

‫- من المالك؟‬ ‫- السيد "سيريش".‬

‫- السيد "سيريش"؟ هل معك رقم هاتفه؟‬ ‫- لا، ليس معي.‬

‫أليس معك؟ حسناً، يمكنك الذهاب.‬

‫دعه يذهب.‬

‫"في ذكرى (جيوتي سينغ)"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.