Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"رغم أن هذه القصة تستند إلى أحداث واقعية،
إلا أن الشخصيات والحوار من نسج الخيال."
"نيكو"!
"مالينا"!
"مالي"!
"مالينا"!
"مخرج"
"مالي".
"مالي".
صباح الخير يا "مالي".
صباح الخير يا عزيزتي.
أنت لا تضعين الغطاء فوقك.
- ألم تشعري بالبرد؟ - لا.
حضّرت بعض الخبز المحمّص.
نستطيع تناول الفطور معاً ثم الخروج.
- لنفعل شيئاً معاً. - لا.
لا يا أمي. أفضّل البقاء هنا.
كيف جرى اللقاء مع "كارلوس"؟
على نحو جيد.
هل أعطاك حقيبة الظهر؟
إنها هنا.
لا، لا تلمسيها.
آسفة. لا تضخّمي الأمر.
لا بأس. أنا آسفة.
لا أريد فتحها.
ألم تأتي لأخذ حقيبة الظهر؟
لا أدري لماذا أتيت.
هل تريدين رأيي؟
أعتقد أن حقيبة الظهر تلك تشبه الحشرات المحتجزة.
حشرات ما قبل التاريخ العالقة في صخرة.
كما في فيلم "جوراسيك بارك".
- هل تتذكّرين أنه كانت هناك بعوضة... - تابعي.
ما أعنيه أن هذه الحقيبة كانت موضوعة جانباً لسنوات
والآن استعدتها.
جزء منك عالق بداخلها.
سأنتظر لتناول الفطور معك. انزلي متى شئت.
"(كاييخيروس)"
"(كرومانون): ليلة الحريق"
"28 ديسمبر، 2004"
"قبل ساعات على الحفلة الأولى"
اركب على ظهري! أنت ثقيل جداً.
كيف حالك أيها المدرّب؟
- أنا بحال رائعة. مستعد؟ - نعم.
- إلى الملعب. - حسناً.
- هيا بنا. - هيا بنا!
مرحباً.
تعال. ساعدني.
- أيمكنك حمله؟ - بالتأكيد. شكراً.
هكذا.
ضعه أرضاً. ها نحن.
رائع. ها نحن. كيف حالك؟ بخير؟
لا بأس.
كيف حالك يا "مابليتا"؟
- مرحباً يا "لوكيتاس". - هل كل شيء بخير؟
- كل شيء بخير. - شكراً.
- تناولي صودا أو جعة. - حسناً.
- انظري ماذا أحضرت "مابليتا". - رائع.
- وأنت؟ - ماذا عني؟
- تشعرين بالملل. - انتبه.
أستطيع تنظيف أي شيء بسرعة.
كم أنت مغرورة.
لم لا تساعديني إذاً بتعليق الشبكة على المرمى؟
ستكون هذه آخر مهمة.
- أنا قادمة. - شكراً.
لا شكر على واجب.
كفاك يا "لوكاس"!
- شكراً. - العفو.
- دعيني أساعدك. - ليس عليك ذلك.
سيستغرق بضع ثوان.
إذاً؟
الأرجح أنك تكرهين القيام بهذا.
ليس تماماً. أحب المكان هنا.
كان لديّ حبيب فيما مضى دعمني للمجيء إلى الاجتماعات،
وللقيام بعمل خيري...
إن كنت لا تهوين ذلك، فستسأمين منه.
صحيح، بالطبع.
لكن هذا لا ينطبق عليّ.
- سآخذ هذا الطرف. - حسناً.
"توقّعت حدوث الأمر
ولم أرد أن أقول ذلك"
ابدأ بالوتر "آي".
"يغنّي لي الحيّ ليلاً"
- 1، 2، 3، هيا! - مجدداً.
يا للهول!
بحق السماء!
- هل نعزف بدون آلات إلكترونية؟ - لنأخذ استراحة.
سأذهب إلى الحمّام.
إذاً؟ ما رأيكم بـ"كولو"؟
إنه جامد قليلاً.
نعم، ربما.
هو من نبحث عنه.
عازف غيتار يفعل ما نطلبه منه، ولا يشدّ الانتباه إلى نفسه.
لا أدري.
- "مالينا"... - "مالينا" أفضل بكثير.
لا أريد أن أغضب منك، لكن من غيرك عليّ لومه؟
أخبروني أن هناك فنيين في المنطقة، لكنني لا أرى أحداً.
لا أستطيع العمل بلا كهرباء. ماذا عنك؟
لا، ولا أنا أيضاً.
أنا عاملة مثلك! كلانا...
لا، أنت لديك كهرباء. على عكسي.
"ورشة في صناعة الأفلام كتابة وإخراج ومونتاج"
هل أطفأت الفاصمة؟ إن عاد التيار فستتكهربين.
نعم يا "لو". قد يبدو عليّ الغباء لكني لست غبية.
مزاج أحدهم سيئ.
آسفة. أنت محقة.
- هل ستذهبين إلى وسط المدينة؟ - نعم، الآن.
اسمعي، لا أريد إزعاجك، لكن أيمكنك تأمين بطاقات لحفلة الـ30 من الشهر؟
أنت أيضاً؟
لا، لـ"توكا" و"أنيتا". ليست لديهما بطاقتان.
أخبريهما ألّا يكونا بخيلين.
أفضّل ألّا أطلب. حيثما أذهب، يريدون شيئاً بالمقابل.
- نعم، لا بأس... - لا، جدياً يا "لولي".
دعيني أخبر بشيء.
ستكونين في مكان ضيّق جداً.
ولن تحظي بوقت ممتع، فقد يكون "تشابان" رجلاً طيباً،
لكن عندما يبيع التذاكر، فإنه يبيع أكبر قدر ممكن.
إنه يبيع بشكل زائد. انتبهي.
افتح الصندوق يا "نيكولاس". هيا.
هيا يا بني.
أخرج كل شيء.
مهلاً. خذ هذا.
- أعياداً سعيدة. - ولك أيضاً.
إلى اللقاء.
- إذاً؟ - ماذا يا أمي؟
لا شيء. رأيت أن الفتاة ظريفة.
وبعد؟
- ألا تظن أنها جميلة؟ - لا أدري، لم أنظر.
لا تكن نكداً هكذا يا "مارتن".
لن تقابل أحداً بهذه الطريقة.
مثلجات.
مثلجات.
مثلجات.
فتاة غبية.
- مرحباً. - أين كنت؟
أنا آسفة. واجهت المشاكل في القطار.
هذه تواجه المشاكل، وتلك أيضاً، وأنا أواجه المشاكل.
- أعلم. - هل تعرفين ما هي مشكلتي.
أنك تأتين عندما تشائين، وتفعلين ما يحلو لك.
ولا تهتمين بالبيع.
- اخلعي قميصك. - ماذا؟
أنت مطرودة يا حلوتي.
"لو"؟
لا أريد أن أزعجك، لكن علينا الذهاب.
لا، اذهبي أنت. سألحق بك لاحقاً.
هل البطاقة معك؟
لا، إنها بحوزة "فيكتور". اطلبي منه أن يعطيها لك.
- "لوكي"، بحقك! - استرخي.
سيكون عرضاً رائعاً. هيا.
ستقدّم فرقة "كاييخيروس" أول عروضها الـ3
لإنهاء العام في "كرومانيون".
استرخي. سأذهب حالما أنتهي هنا.
- أراك لاحقاً. - حسناً.
شكراً.
العفو.
"سأذهب اليوم للرقص
سأذهب إلى سفينة النسيان"
تابعوا، هكذا!
تكلّمت مع أمي بالفعل.
- قلت لا. تعالي إلى العرض الثالث. - أستطيع المجيء اليوم أيضاً.
يا لك من مفسد للمتعة!
لا أريد مجالستك في العروض الـ3 كلّها.
هل أبدو لك في الـ10 من العمر؟
هل تريدينني أن أشعر بتأنيب الضمير؟
ستأتين إلى العرض الـ3.
إن واصلت إزعاجي، فلن تذهبي إطلاقاً.
حسناً.
اتفقنا؟
كفّي عن العبس. ستذهبين إلى العرض الـ3.
- إلى العرض الـ3. - اذهبي إلى المنزل الآن.
اللعنة!
ماذا حدث؟
- نفدت البطارية. - مجدداً! بحق السماء!
لنخرج وندفع. ما أن تتحرّك، سأدخل وأحاول تشغيلها.
يجب أن أكون في ساحة "تابياليس" في الـ10. إنها حفلة "كاييخيروس".
- أيمكنني أن أستقل سيارة أجرة؟ - هل أنت ثري؟
اخرج وادفع.
انتبه. عد إلى الواقع.
أنا أنتبه إلى أموري، لا إلى أمورك.
انتبه إلى الأمرين معاً.
أنت تهدر وقتك بذلك الكتاب. هل تخال نفسك "بورجز"؟
ادفع بقوة. استغلّ المنحدر.
هيا يا رجل. وأين "لوكاس"؟
في المشاريع، لكنه قال إنه سيأتي. انتظروا.
هيا، أنت تفسد الأمر!
- نوشك على المغادرة يا "مالينتا"! - انتظر دقيقة فقط يا "فيكتور"!
- هيا. - بوسعه ركوب حافلة.
- هيا بنا. - "بيشو"، تعال. استخدم بطاقة "لوكي".
- ماذا؟ - هيا.
يمكنك استخدام بطاقة "لوكي".
- حقاً؟ - ماذا ستفعل غير ذلك؟ ستجلس مع أمك؟
- تعال. - تعال يا صاح. هيا بنا.
- هيا يا "بيشو"! - اركب.
- سنرى "لوس بيريز غارسيا"! - هيا بنا.
أوقف الحافلة. هناك راكب آخر قادم!
هيا بنا يا رجل!
وصل "نيكيتو"! هيا بنا!
"فندق (إل أونسي)"
"الحفلة الأولى"
المكان مكتظ!
يحيا "بيريز غارسيا"!
هيا يا رجل!
هيا يا "بيريز غارسيا"!
المعذرة، هل لي بجعة؟ آسف.
لا بأس.
من الجيد أن نجهّز كل شيء.
- لكن بعد أن يعزفوا. - نعم.
- ماذا تفعلين هنا؟ - سألتقط بضع صور لـ"كاييخيروس".
لمن؟
أنا مصوّرة مستقلة، لكنها ستكون لمجلة "رولينغ ستون".
- انسي الأمر. - لا. ماذا؟ أرجوك.
- للحظة فقط قبل اعتلائهم المسرح. - لا، لا يمكنك التواجد هنا.
اسمع. أيمكنك أن تسألهم؟
إنهم يعرفونني. صوّرتهم هنا.
أطلب منك فقط أن تذهب وتسألهم.
سأنتظر هنا.
- حسناً، دعيني أرى. - نعم، شكراً.
اليوم، لا أظن ذلك. ربما غداً.
الجو دافئ.
ربما انقطع التيار الكهربائي.
لم تكن لديّ كهرباء طوال اليوم.
هذا مؤسف.
ما اسمك؟
"مارتن". يدعونني "بيشو"، "بيشيتو".
أنا "خافيير".
مرحباً.
سيداتي وسادتي!
أهلاً بكم في "ريبوبليكا كرومانيون"!
هل أنتم مستعدون لأمسية لا تُنسى؟
معكم ومن أجلكم،
"كاييخيروس"!
مرحباً!
هيا!
هيا يا "كرومانيون"!
"فيكتور"!
لا أستطيع التنفس!
كف عن هذا الهراء.
بحقك يا "فيكتور". أطفئه!
هذه حفلة "روك أند رول". إن لم يرق لك الأمر فارجعي إلى الخلف..
سحقاً لك.
- هيا بنا. - هيا!
هيا!
لا تتعبي نفسك.
"خولي"، ألم تكوني في الحانة؟
- ليس اليوم. أنا أتصبب عرقاً. - وأنا أيضاً.
يفعلون هذا طوال الوقت. يقطعون الماء لبيع المزيد من المشروبات.
- خدعة رخيصة! - أتريدين القليل؟
هل لي بواحدة؟
شكراً.
من أين جئت بهذه؟
كنت أعرف أن هذا سيحدث فأمضيت اليوم بملئها لتوزيعها.
- هل لي بواحدة؟ - نعم.
أنت عرّابة الـ"روك أند رول". ماذا؟
أحبك! شكراً لك.
هل أنت بخير؟
نعم، لم أستطع التنفس هناك، لكنني بخير الآن.
"مالي"، أنا آسف بشأن تجربة الأداء مع الفرقة.
لم أحسن التعامل مع الأمر. أنا آسف.
لا عليك، انس الأمر.
- هل نحن صديقان؟ - حسناً.
ما الأخبار؟
- هل كل شيء بخير؟ - نعم.
- هل ذهبت إلى الكواليس؟ - ماذا؟
هل ذهبت إلى الكواليس؟
لا، لقد طردوني، لكنني أعمل على الأمر.
أنا على وشك البدء. أراكم لاحقاً.
- بالتأكيد. - هيا بنا.
"تام"!
- مهلاً، "مالي". - ما الأمر؟
أسقطت "تام" هذا. سأبقيها هنا.
"حبك على هذا النحو يصعب فهمه"
"هذه ثالث مرة أفكر في العودة"
"لا أتعلّم أبداً"
"هذه أفضل فرقة (روك أند رول)
إنها فرقة (كاييخيروس) الرائعة!"
ماذا تفعلين هنا يا "لولي"؟ لقد جئت.
"أريد رؤيتها في العرض
كقطة سيامية
ذيلها محفوف بالخطر"
- هيا بنا. - ما الأمر؟ أتريد العودة إلى المنزل؟
سأذهب أنا و"تامي" و"توكيتا" إلى حفلة عيد ميلاد في العاصمة.
- هل أستطيع مرافقتكم؟ - مستحيل.
أنا وأنت لدينا مشاريع.
- ماذا عنك يا "بيشيتو"؟ - لا أعرف بعد.
مع السلامة.
ما الأمر؟ هل ستعود الحافلة فارغة؟
ألا يبدو الأمر كذلك؟
- هل أنت جائع؟ - أتضوّر جوعاً.
لنذهب ونأكل.
تعرفون بالفعل. في نفس المكان والزمان غداً.
لا ترمه هكذا أيها الأحمق.
- ما هذا؟ - مجرّد قطعة قماش. خذها.
باستا أم دجاج؟
بيتزا.
هيا بنا يا "تامي".
نعم، هيا بنا.
- "تامي"، هيا بنا. - أنا قادمة.
رائع. أعرف 5 مطاعم للبيتزا. الخيار لك.
أحدها في "ألماغرو"، وهناك واحد بالقرب من هنا.
واحد هنا في "أونسي"، وآخر في وسط المدينة.
- لا أدري. - مرحباً.
"مالي".
"مالي"!
نعم.
لنذهب إلى مطعم أحبه في وسط المدينة. ستحبينه أيضاً.
أعيش بالقرب من هنا، في "بيلغرانو".
إن أردت، يمكننا...
- أنت. - لا، تفضّل.
- لا. - حسناً.
- ماذا كنت تقول؟ - إن أردت، يمكنك المجيء إلى منزلي.
لا أحد في المنزل.
- والداي ليسا في المنزل. ولدينا بطاطا! - نعم.
هل تريد المجيء؟
- مهلاً. - ماذا؟
- بحقك. ما الأمر؟ هل تريدين الكلام؟ - نعم، ربما.
ألا تفضّل أن نأكل؟
أريد أن آكلك.
- يا لها من حياة! - إنه منزل والديّ.
هل سيعودان قريباً؟
لا. ذهبا إلى الريف.
يمكنك وصفي بالفتى المرفّه.
أنا؟ لا، لا بأس. أحب المكان.
- هل يعرفان؟ - ماذا؟
أنك مثليّ جنسياً.
ماذا؟
أنا أمزح.
نعم، إنهما يعرفان.
على أية حال، إنها حياتي.
إن لم ترق لهما، فهذا مؤسف!
صحيح.
ما هو عملهما؟
ما هذا؟ تحقيق؟
أنا آسف. أشعر بالفضول.
هناك أمر وحيد.
ماذا؟
يجب أن تعرف...
أن هذه أول تجربة لي.
حقاً؟
هذا كل شيء.
الآن ستضغط زراً، وسأسقط عبر فتحة في الأرض.
- ماذا؟ - لا، لا شيء.
إنه فيلم قديم عن رجل يسأم النساء اللواتي يواعدهن،
فيضغط زراً ويجعلهن يختفين.
لا شيء. أنا آسف.
دعنا نتريّث، اتفقنا؟
بالطبع يا "لولي".
- "شيتي". - بهذا الشكل؟
- انتظر... - أنت جميلة.
لكن...
هلّا تصغي إليّ رجاءً؟
استرخي. لا تكوني هكذا. ما الأمر؟
لا تكن وغداً. مررت بيوم عصيب.
ماذا حدث؟
هل تريد أن أعدّ لك قائمة؟
تعرّضت للتحرّش في القطار.
لم أطق الأمر. كان عليّ النزول من القطار.
انتظرت القطار التالي، فتأخّرت عن العمل.
كان مديري يعاملني بشكل سيئ.
خسرت عملي والآن ليست لديّ نقود لأدفع تكاليف المسابقة.
هذا مزر.
لا أدري يا "لولي".
فقلت لنفسي، "سأرى أصدقائي لعل مشاعري تتحسن."
أنت صديقي،
لأنك جعلتني أعتقد أنك صديقي،
لكن كل ما تريده هو مضاجعتي.
أنا آسف.
هل ترغبين في العيش في المدينة؟
مستحيل. هناك الكثير من الناس.
لكن هناك مناطق أكثر هدوءاً.
هل تعرفين "لا باتيرنال" مثلاً؟
سمعت عنه.
- إنه حيّ "بابو". - أعرف ذلك.
- أتخيلك تعيشين هنا. - حقاً؟
نجمة صاعدة تعزف في أماكن مرموقة.
أنت غبي.
أنا جاد. في "نيسيتو" أو "بوديستا". لم لا؟
لديك ما يلزم.
فرقتنا ضيّقة التفكير.
انظري. هدية لك.
طائر كركي لطائر كركي آخر.
شكراً.
- لديّ هدية لك أيضاً. - حقاً؟
دعيني أرى...
سأحتفظ بها.
- أريد أن أريك شيئاً. - لا.
تعالي.
- بسرعة! - انتظر!
مهلاً.
- انتظري. - ماذا تفعل؟ "نيكولاس".
لا!
يجب أن تلزمي الصمت.
- إلى أين نذهب؟ - تعالي، بسرعة.
- أنا مرهقة. - هيا.
رائع.
أنت لا تثقين بي.
هذا خطأ.
نعم. هذا خطأ.
آسف.
خبز بالجبن!
خبز بالجبن!
خبز بالجبن!
أيتها الفاتنة!
إذاً؟
كيف الحياة في وسط المدينة؟
وسط المدينة؟ لا بأس بها.
أما الحياة؟ فلست متأكداً.
لا أدري.
مسألة هجر "خافي" لي...
لا أدري.
أنا لا أفهم.
لم أكن أعلم أنك بدأت علاقة بعد تلك الليلة.
نعم، كانت علاقة قصيرة، لكنها...
محمومة.
على الأقل بالنسبة إليّ.
لا أدري.
وهل تعرف لماذا هجرك؟
بسبب "كرومانيون" يا "مالي".
نعم.
كان "خافي" يتعاطى المهدئات، كانت لديه مشاكل نفسية
وكان عليه الاعتناء بنفسه.
كانت "كرومانيون" القشة الأخيرة.
خرج من الأزمة سليماً، لكنه تداعى مع مرور الوقت.
هل أخبرتك بأنني بدأت بإجراء بعض اللقاءات؟
لفيلم وثائقي أعمل عليه.
- هذا رائع. - نعم.
إنه عن "كرومانيون".
إنها أطروحة تخرّجي.
ماذا عنك؟
- هل رأيت الآخرين؟ - لا.
لا، هذه رحلة قصيرة يا "بيشو".
- في الواقع، سأغادر اليوم. - حقاً!
لديّ عمل.
بالطبع.
نعم.
ستعودين لحضور المحاكمة.
أليس كذلك؟
لا.
لا.
"كاميرا رقمية - تحميض صور خلال ساعة"
"مشاريع (فيلا سيلينا)"
"مالي".
أمي.
ما الأمر يا عزيزتي؟
يا فتاتي الصغيرة.
مرحباً، أهلاً بكما!
كيف حالك يا "كارلوس"؟
- أهلاً بك. - مرحباً يا "كارلوس".
"مالي".
سأدخل.
- هلّا تشعل سيجارتي؟ - بالطبع.
- استجمعت الشجاعة أخيراً. - المعذرة؟
للمجيء.
نحن لا نؤذي، سترين.
ليس الأمر كذلك يا "كارلوس".
تعرف أنني أقف بجانبك دائماً.
لكننا نتحرك في طرق مختلفة.
صحيح.
إنهم يعزفون مجدداً.
"كاييخيروس"؟
نعم.
يا جماعة، نعلم جيداً أن المكان كان فخاً للموت من دون مخرج.
لم تكن هناك لافتة واحدة.
سلالم ضيقة إلى الحمامات.
كان السقف مغطّى بمواد قابلة للاشتعال.
لو لم يكن مخرج الطوارئ مقفلاً، لاستطعنا إخلاء المكان خلال 5 دقائق.
"مقفل من الداخل"
الأوغاد.
انتقاد "كاييخيروس" لعودتهم إلى العزف
يعارض كل ما نمثّله في المحاكمة.
"كان النادي مصمماً لـ1037 لكن كان فيه أكثر من 3000."
لطالما قلنا إن انتقاد "كاييخيروس" كان مهرباً سهلاً.
- صحيح؟ - تكلّم عن نفسك.
يجب أن يتوقفوا عن العزف احتراماً للضحايا.
ماذا عليهم أن يفعلوا إذاً؟
لا أفهم. لا ضير في موسيقاهم.
إنه عملهم.
يمكنهم ممارسة مهنة أخرى.
- هذا ليس منطقياً في نظري. - هم المسؤولون.
- بم تريدهم أن يعملوا؟ - لا أهتم!
إنهم بحاجة إلى العمل، ليسوا مجرد فنانين.
- يحتاجون إلى النقود. - ليمارسوا مهنة أخرى.
اسمعوا جميعاً.
لا يمكن أن نسمح لهذا بأن يحدث.
هذا ما يريدونه. أن نكون متفرقين،
ليتمكن المسؤولون الحقيقيون، من سياسيين ورجال أعمال،
من التواري.
"فرّق تسد." تماماً.
- هذا ما يريدونه. - نعم.
أن نكون متفرقين
كي يضعف موقفنا ويفلت المسؤولون من العقاب.
لهذا السبب علينا جميعاً أن نكون متفقين.
بصفتنا مجموعة الناجين، علينا أن ننظّم أنفسنا قبل المحاكمة،
وأن نتفق على سياق معيّن ونحافظ على وجهة نظرنا.
- صحيح. - لا أدري. لنصوّت فحسب.
- لنقم بهذا. - هذا موقفي.
"كاييخيروس" ليسوا مذنبين.
لنقدّم طلباً.
لنصوّت إذاً.
أهلاً يا "مالي".
ما هذا؟
شكراً.
تفضّلي بالجلوس.
لا، أنا مرتاحة.
يمكنك مشاركتنا جميعاً بوجهة نظرك.
المعذرة، لم أكن أعلم أنه عليّ الكلام.
أيمكنني المكوث والاستماع فقط؟ أفضّل القيام بهذا.
بالتأكيد، لكن ما رأيك أن تنضمي إلينا؟
دعيها وشأنها يا "بيتي".
"مالينا"!
"مالي"! مهلاً!
- "تامي"، في مرة أخرى. - انتظري، لم لا تدخلين؟
لماذا؟ إنها فوضى.
- لقد ارتكبت خطأً. - بحقك.
نعم، لقد أخطأت.
آذيت أخيك الذي كان شخصاً طيباً.
كان طيباً. وأنا...
لا أدري ما سبب وجودي هنا. "نيكو" محق. أنا لست جزءاً من هذا.
إذاً أظهري نفسك. هذا ما تفعلينه.
لا أستطيع. أنا آسفة.
أنا آسفة.
كنت مخطئاً.
ماذا عنك؟ حياتك؟ كيف حال كل شيء؟
بخير.
وأنت؟
بخير.
ما قصتك مع "تمارا"؟ هل علاقتكما جيدة؟
منذ متى تتواعدان؟
منذ سنتين.
تعالي معنا يا "مالي".
هذا أسهل بتلك الطريقة.
ماذا تقصد؟
تعالي إلى الاجتماعات مثلاً.
بالنسبة إليّ، ما حدث لن يتغيّر يا "نيكو".
حتى لو أمضينا حياتنا كلّها نتكلّم.
لكن الاجتماعات مخصصة لنا لنكون معاً.
لئلا نشعر بوحدة شديدة.
ألم تشتاقي إلينا في السنوات الـ4 الماضية؟
ترجمة "باسل بشور"
مشرف الجودة طارق إلياس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.