All language subtitles for Cromanon.The.Night.of.the.Fire.S01E02.Two.1080p.AMZN.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.265-NOGRP.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"رغم أن هذه القصة تستند إلى أحداث واقعية،

‫إلا أن الشخصيات والحوار من نسج الخيال."

‫"مالينا"!

‫"مالينا"! "نيكو"!

‫"مالينا"!

‫"مالينا"!

‫هيا بنا!

‫"مالينا"!

‫"مالينا"!

‫"مالينا"!

‫هل جُننت؟ هل ستعود إلى الداخل؟

‫- حبيبتي في الداخل! ‫- لا يمكنك العودة!

‫- علينا إخراجهم! هيا بنا! ‫- عد يا صاح!

‫كرومانون: ليلة الحريق

‫"(بوينس آيرس)"

‫"قابل للكسر"

‫3، 2، 1... انتهى الوقت.

‫- هيا بنا! ‫- هيا بنا!

‫أنت تغشّين! هذا ليس عدلاً!

‫- حسناً. ‫- هيا بنا!

‫- أنا فزت! ‫- لقد بللتني!

‫إنهم فريق من الدرجة الثانية. ‫متى ستفهم ذلك؟

‫فلتذهب إلى الجحيم.

‫من كان بيته من زجاج.

‫نحن فزنا بالبطولة. ملأنا كل الملاعب!

‫استرخ. سنتواجه ثانيةً.

‫أرجو ذلك! أحب المباريات الكلاسيكية! ‫سنضمن الحصول على 3 نقاط.

‫- إنه يتكلّم كشاعر. ‫- هراء.

‫هذا حديث مناصري "سان لورينزو". ‫كلامهم هراء.

‫ربما نلعب في الدرجة الثانية، ‫لكننا نتذكّر ولدينا مبادئ.

‫- أعطني القليل من الماريجوانا. الآن. ‫- انتظر.

‫إذاً؟ هل أنت مستعدة للغد؟

‫ماذا؟ للمقابلة؟

‫ماذا غيرها؟

‫كيف تجري الأمور؟

‫هلّا ترافقني؟

‫- إلى "رولينغ"؟ ‫- نعم.

‫ربما أرافقك.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫انظر إلى حلم سكان "سيلينا".

‫تهانينا!

‫ماذا تفعل؟

‫هل هذا سرير أم مسبح؟

‫اذهبي ونامي في سريرك.

‫- هنا نرشّ بعضنا بالماء ونتسلّى. ‫- يكفي أيها الأحمق. المياه باردة.

‫ألا تريدين السباحة؟

‫ليس اليوم يا "لوكي".

‫الجو حار.

‫- توقّف. ‫- لم ألمسك.

‫ماذا تكتبين؟

‫لا شيء. هراء بلا أسلوب يا "لوكيتا".

‫سأذهب لإحضار جعة.

‫- "بيشيتو"، تعال. ‫- لا، لم أحضر ملابس السباحة.

‫تعال إلى هنا!

‫قلت تعال إلى هنا!

‫هذا المسبح مليء بالبول! هذا مقرف!

‫"مالي"، هلّا تحضرين لي جعة أيضاً؟

‫مرحباً أيتها الفاتنة.

‫من سينضمّ إلينا؟ المياه لطيفة.

‫يا شباب، آخر سباحة ‫إذ علينا التدرّب الليلة.

‫ليقفز الجميع إلى الماء!

‫تباً لك يا "شيتي"!

‫ألا يمكنك أن تمضي دقيقة ‫من دون إزعاج الآخرين؟

‫ارجعي إلى النوم أيتها الطفيلية.

‫أظهر احتراماً للنائمين!

‫اهدئي يا زوجة أخي. أنت إلهة دوماً.

‫المشكلة في هذا الأبله.

‫ما خطبك يا رجل؟

‫"أبله"؟ هل أنت من العام 1936؟

‫"من العام 1936؟"

‫لم لا تنزل إلى المسبح؟ ‫هل سيصيبك الصدأ؟ هيا أيها الرجل الآلي.

‫- لا أرغب في ذلك. سأُصاب بالفطور. ‫- ادخلوا المسبح جميعاً! هيا يا رجل!

‫الجميع إلى الماء.

‫- إلى الماء! ‫- إنها حارة جداً.

‫سننتظر هنا بأذرع مفتوحة.

‫- توقّف! ‫- هيا يا "بيشيو"!

‫"بيشيو"!

‫أمي؟

‫"مالي"!

‫كيف حالك يا عزيزتي؟ ماذا تفعلين هنا؟

‫- متى وصلت؟ ‫- قبل قليل.

‫مرحباً يا عزيزتي!

‫- ألا تريدين أن تأكلي شيئاً يا "مالي"؟ ‫- لا.

‫ليس لديّ الكثير لأنني أنتقل، ‫لكن أستطيع أن أشتري لك شيئاً.

‫- حليب؟ معجنات؟ ‫- لا.

‫تناولت بعضاً من تلك البيتزا.

‫تلك البيتزا كانت في الثلاجة منذ زمن طويل.

‫مذاقها أفضل.

‫- سأذهب وأحضر شيئاً تأكلينه. ‫- لا يا أمي. لا بأس.

‫حسناً، احتسي كوباً من الشاي.

‫إذاً؟

‫هل ستخبرينني لماذا جئت فجأةً؟

‫هل حدث أي شيء؟

‫اتصل بي "كارلوس".

‫"كارلوس بيندر".

‫يبدو أنهم وجدوا حقيبة ظهري.

‫التي أخذتها إلى "كرومانيون".

‫كانت مع "خافيير". الناجي الذي...

‫- الذي انتحر. ‫- نعم، كم هذا فظيع.

‫يا لعائلته المسكينة.

‫جئت لأستعيدها ثم سأعود إلى "روزاريو".

‫متى ستعودين؟

‫ربما عصر اليوم، أو ربما غداً.

‫ربما سأمرّ وألقي التحية على الشابين.

‫لم لم تخبريني بأنك قادمة؟

‫لم أخطط لهذا يا أمي. لا بأس.

‫كيف يجري الانتقال؟ هل هو فوضوي؟

‫نعم، لكن الوضع ليس بهذا السوء. ‫أفكاري مشوشة في الواقع.

‫أنا أشبه... لا أدري.

‫العيش مع "خوانكا" يصيبني بالدوار.

‫أشعر بأننا لم نعرف بعضنا لفترة طويلة.

‫6 أشهر؟

‫9، بما في ذلك الشهر ‫الذي أمضاه هنا في أعمال التصليح.

‫لكن لم تكن بيننا علاقة آنذاك.

‫- هل أذهب معك لاستعادة حقيبة الظهر؟ ‫- لا. سأذهب بمفردي.

‫- هل أنت متأكدة؟ ‫- نعم.

‫هل أنت بخير يا "مالي"؟

‫نعم يا أمي. أنا بخير.

‫كيف يُعقل أنك بهذا الجمال يا حبيبتي؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- ما هذا؟

‫- "لا أتعلّم أبداً يا حبيبي..." ‫- يكفي.

‫ما كان هذا؟

‫أؤلف أشياء غريبة. لا أريدك أن تقرأها.

‫حسناً، أنت غريبة الأطوار بعض الشيء.

‫أجمل غريبة أطوار في العالم.

‫"في الحياة دائماً شيء آخر نكتشفه

‫أنا في مكان آخر دائماً

‫عندما أكون معك..."

‫أحسنتم!

‫بصراحة، يعجبني تناغمكم.

‫- من ألّف هذه الكلمات؟ ‫- أنا.

‫إنها شاعرية. فيها شيء مميز.

‫ماذا عن الموسيقى؟ ‫أم أن كل ما يجذبك هو الكلمات؟

‫لا تكن غيوراً يا "شيتي". الموسيقى جيدة.

‫تذكّرني بـ"توتي"، من "خوفينز بورديوسيروس".

‫يا للهول!

‫لكن لا مجال للمقارنة في الوسامة. ‫انظر إلى هذا الوجه.

‫لماذا تضحكين؟ إنها الحقيقة.

‫الحقيقة من وجهة نظرك على الأرجح.

‫أنت مضحكة جداً. من سيأخذك إلى "كرومانيون"؟

‫أنا أمزح.

‫لم لا تقولي له إنه وسيم كي يهدأ؟

‫كنت لأضاجعك بالتأكيد يا "شيتي".

‫إنها مؤامرة.

‫لا أدري. أستطيع إعطاءكم عرضاً،

‫لكنكم بحاجة إلى غيتار آخر.

‫هل تطلب منا إضافة عازف غيتار آخر الآن؟

‫هذا رأيي. يمكن للفرقة أن تكبر حقاً.

‫لنفعل ما يطلبه. إنه خبير في هذه الأمور.

‫- سنفتتح قريباً عروض "كاييخيروس". ‫- تماماً.

‫نستطيع أن نطلب "سيبا" عزف الغيتار معنا، ‫صديق "بيبا".

‫- الأصهب؟ ‫- بالتأكيد.

‫"سيبا" و"بيبا" ليسا بارعين. لا، انس الأمر.

‫لديّ فكرة جنونية، لكنني لست متأكداً.

‫ما هي؟

‫قلها فحسب يا رجل. ما هي؟

‫ماذا لو طلبنا من "مالينا" العزف؟

‫- ما المضحك لهذه الدرجة؟ ‫- لا شيء.

‫- "مالينا"؟ ‫- نعم، "مالينا" أيها الأحمق.

‫إنها بارعة. سمعتها تعزف وهي رائعة.

‫"إنها بارعة. سمعتها تعزف."

‫من أنت؟ "عمر تشابان"؟ لا تتدخّل في هذا.

‫الفتاة تعزف الغيتار،

‫لكن لا أدري إن كانت تتمتع بما يلزم.

‫أنت لا تتمتع بما يلزم ‫كي تدع فتاة تنضم إلى الفرقة.

‫مهلاً.

‫لنعطها فرصة.

‫سنناقش الأمر معاً فيما بعد.

‫معاً، وهنا.

‫نحن من يقرر.

‫لنسمع عزفاً منفرداً يا "جيمي".

‫- شيء بسيط. ‫- احترس لما تطلبه.

‫هيا.

‫"(نيكو)"

‫"يريد الألماني عازف غيتار آخر. ‫هل أنت مستعدة؟"

‫رباه يا "مالي". لقد أخفتني. ‫ماذا تفعلين في الظلمة؟

‫أنا آكل يا أمي.

‫لقد أخفتني.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫أنت متحمسة.

‫كنت كذلك. لكن حماستي خبت. ‫كان العلاقة مع الرجل فشلاً ذريعاً.

‫- استخدمي شوكة. ‫- إنها وجبة خفيفة فحسب.

‫- حسناً، لكن استخدمي شوكة. ‫- حسناً.

‫أتريدين بعضه؟

‫حسناً.

‫- خذي. ‫- سأذهب إلى التمارين.

‫اجلسي قليلاً، انتهي من الأكل ثم اذهبي.

‫لماذا تتمرنين في وقت متأخر هكذا؟

‫سيجري الشباب تجربة اختبار لي.

‫يحتاجون إلى عازف غيتار ثان.

‫ستقومين بعمل رائع.

‫ما أدراك؟

‫لأن هذا واضح. ستكونين رائعة.

‫- هذا ما تقوله الأمهات دائماً. ‫- صحيح.

‫- هذا لذيذ. ‫- السلطة لذيذة.

‫"إلى (نيكو): هل تودّ احتساء جعة؟"

‫"جرى إرسال الرسالة"

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫لا أدري إن كان بوسعي العيش في مكان آخر.

‫حقاً؟ أنا لا أفكّر في الأمر حتى.

‫ألا تفكّر في المستقبل؟

‫لا. لماذا؟

‫لا أدري. في الأشياء ‫التي تود فعلها، ومخططاتك.

‫خذ، دخن قليلاً.

‫أتعلم؟ ليلة أمس كنت أفكّر في الصداقة.

‫بشكل عام.

‫يبدو من الجنون التفكير

‫في أن هناك 4 مليارات إنسان في العالم،

‫ولا نفكّر في مشاطرة حياتنا ‫إلّا مع قلّة قليلة منهم.

‫أخبرني. هل تظن ‫أننا سنبقى صديقين إلى الأبد؟

‫نعم.

‫أرجو ذلك، صحيح؟

‫لكن لماذا تسألني؟ ما الأمر؟

‫لا أدري. إنها مجرّد أفكار عشوائية.

‫أنت تدخّن الكثير من الماريجوانا.

‫ربما.

‫لعلّي مصاب بالاكتئاب.

‫أنت؟ لماذا؟

‫لا أدري. خواطر نهاية العام، ‫والأشياء التي حدثت...

‫لكنك شخص جيد للغاية.

‫ستنجح في أي شيء تقوم به.

‫أتعتقد ذلك؟

‫بالطبع يا صاح.

‫الناس يتبعونك وينتبهون إلى ما تقوله.

‫لطالما كنت كذلك.

‫وأنت؟

‫ماذا؟

‫أنت مختلف حقاً.

‫أنت تحلّق أعلى بكثير.

‫عليك فقط أن تؤمن بنفسك أكثر.

‫أحبك أيها الأحمق.

‫وأنا أيضاً.

‫وتبدأ...

‫"هذه هويتي

‫تحيا الشوارع فيّ

‫توقّعت حدوث الأمر

‫ولم أرد أن أقول ذلك

‫يغنّي لي الحيّ ليلاً

‫إنها سعيدة..."

‫- "لولي"، هل أنت بخير؟ ‫- هل أنت بخير؟

‫هل آذيت نفسك؟

‫لا أستطيع فعل شيء كما ينبغي.

‫لماذا أتعب نفسي حتى؟ أعمل طوال اليوم ‫وأتمرّن في أوقات متباعدة.

‫- وأنت أنفقت ثروة على الزلاجة. ‫- لا.

‫كنت سعيدة بتقديمها لك.

‫أنا أجعل من نفسي أضحوكة.

‫أفضّل البقاء في المنزل.

‫هذه العبارة لا تتمتع بروح رياضية إطلاقاً. ‫بحقك يا "لولا".

‫يقول هذا شخص لا يمارس أية رياضة.

‫هل الجميع جاهز للمراجعة؟

‫ليأت الجميع إلى المكتب بعد 5 دقائق. ‫الجميع جاهز.

‫اسمع، عليّ التحقق من هذا.

‫هيا بنا. نعم.

‫هكذا.

‫جيد. هذا مدهش.

‫انظر إليّ. أعلى قليلاً. جيد.

‫هيا!

‫المزيد من هذا. بهذا الشكل.

‫"تمارا".

‫- نعم. ‫- تفضّلي.

‫- آسفة. دخلت بمفردي. ‫- لا بأس. ادخلي.

‫"(تمارا بيندر) - (كاييخيروس)"

‫هذه رائعة.

‫- إنها رائعة حقاً. ‫- شكراً.

‫- هذه أكثر واحدة تعجبني. ‫- حقاً؟

‫التقطتها قرب منزلي.

‫- حقاً؟ ‫- هناك يتمرّن الشباب.

‫التقطت آلتي التصوير ذات يوم، ‫وذهبت إلى هناك وسمحوا لي بالدخول.

‫- بهذه البساطة؟ ‫- نعم.

‫هذا رائع. ‫لا تعيرنا فرقة "كاييخيروس" انتباهاً.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫أنت تعرفينهم جيداً، صحيح؟

‫لدينا أصدقاء مشتركون.

‫المعذرة.

‫- هل أنت "بيشيتو 04"؟ ‫- نعم.

‫كيف حالك؟

‫- أنت "فابيان". ‫- نعم، تعرّفت عليّ.

‫- هل كل شيء بخير؟ ‫- نعم.

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير.

‫هل نحتسي شراباً؟

‫نعم، هيا بنا. ‫رأيت أن بوسعنا مشاهدة فيلم لاحقاً.

‫بالتأكيد! موعد حقيقي. يروق لي هذا.

‫رأيت صورك ‫لأنني كنت أبحث عن صور لـ"كاييخيروس".

‫وجدت سجلّ صورك ورأيت أنك مصوّرة جيدة.

‫فخطر لي، "سأرسل لها رسالة إلكترونية."

‫ماذا سنشاهد؟

‫لا أدري. أعتقد أن هناك مهرجان أفلام ‫بالقرب من هنا.

‫مهرجان؟

‫يبدو هذا غريباً.

‫نحن مهتمون بشخص يستطيع الوصول إلى الفرقة.

‫ممتاز.

‫أيمكنك تغطية الحفلات الـ3 في "كرومانيون"؟

‫هل أنت بخير؟

‫أنا آسف.

‫أنا آسف.

‫مهلاً.

‫هل تعلم ماذا قرأت في الجريدة؟

‫أن الأشخاص المتململين مثلك ‫يستطيعون تناول دواء كي يهدؤوا.

‫اصمت! أنت لا تجيد القراءة حتى.

‫نظراً إلى مستوى غبائك، ‫لا تستطيع حتى إنهاء الثانوية.

‫هل تقول الجريدة ذلك؟

‫- نعم! ‫- إذاً؟ هل كان "جاغر" هناك؟

‫هل تعاطيت معه بعض الكوكايين؟

‫اسمعا أيها الغبيان.

‫حفلات "كاييخيروس" الـ3 في "كرومانيون"...

‫سأذهب إليها.

‫- جميل! ‫- رائع!

‫يا جماعة، أمهلوني لحظة. أريد قول شيء فحسب.

‫تعرفونني لأنني مدرّب الأطفال.

‫أردت إخباركم بشيء جعلنا سعداء جداً.

‫بعد جهود مضنية،

‫تمكنّا من جمع تبرعات ‫لشراء المواد وبناء ملعب كرة القدم.

‫فهنيئاً لكم. أعياداً سعيدة ‫ولنستمتع بوقتنا. نحن نستحق هذا.

‫شكراً على مجيئك.

‫لا تشكرني. ‫سيكون عليك أن تردّ لي الخدمة لاحقاً.

‫يروق لي حين تكون مديناً لي.

‫- وداعاً. ‫- وداعاً يا جميلة.

‫حظاً طيباً في التمارين.

‫لنر من سيسجل هدفاً! أحضروا الكرة.

‫هيا، اركلها!

‫اسمعوني يا أصدقاء.

‫نحن وحدنا من نستطيع تمثيل أنفسنا،

‫والنضال ضد النظام المجرم ‫الذي تسبب بمذبحة "كرومانيون"،

‫والتي لا تزال تسلب الناس حياتهم، ‫كحياة "خافيير"،

‫الذي بعد قرابة 4 سنوات،

‫كان لا يزال غير قادر على التعامل ‫مع هذا الجحيم الذي نُجبر على العيش فيه.

‫لكن نضالنا الآن

‫هو أيضاً تعبير عن ولائنا.

‫ولاؤنا لأنفسنا،

‫وللأشخاص الذين كنا عليهم ‫قبل أحداث 30 ديسمبر، 2004.

‫الولاء لشغفنا ولأفكارنا،

‫لكن الأهم من ذلك،

‫الولاء لأصدقائنا وأقاربنا ‫الذين ماتوا في "كرومانيون".

‫العدالة لأطفالنا!

‫شكراً يا "نيكو".

‫من المهم جداً أن نصغي...

‫هذه رسالة لكم جميعاً.

‫أعلم أنها أوقات معقدّة على الجميع، ‫أوقات مليئة بالقلق...

‫مرحباً يا أمي.

‫مرحباً.

‫أعددت شيئاً بما وجدته في الصناديق،

‫لذلك لا تنتقديني كثيراً.

‫كيف حال الشباب؟

‫بخير.

‫اذهبي واغسلي يديك. شارف العشاء أن يجهز.

‫أنا لست جائعة يا أمي.

‫هل تمانعين؟ أنا متعبة جداً.

‫أفضّل الخلود إلى النوم. سآكل معك غداً.

‫أنا آسفة يا أمي.

‫"هكذا هي الأمور

‫أعرف أنك رأيت فيّ شيئاً

‫لا أعرف ما أقول

‫أو ما تريدين سماعه

‫في الحياة دائماً شيء آخر نكتشفه

‫وأعتقد أن مخاوفي تختفي وأنا معك"

‫هناك شخص موهوب على الأقل. ‫كنت رائعة. أحب عزفك.

‫أحببته يا "مالي". أحببته كثيراً.

‫إنه يضيف شيئاً مختلفاً إلى الفرقة. ‫هذا رائع.

‫حقاً؟ إنه جيد.

‫اسمعي يا عزيزتي "مالينا".

‫لديك سلوك جيد، ‫لكن لعلك لست من النوع الذي يناسبنا.

‫أسلوبك أقرب إلى الـ"بنك"،

‫ونحن أقرب إلى الـ"روك أند رول".

‫لا أدري.

‫ربما تكمن المشكلة فينا نحن.

‫- صحيح. ‫- "توكا"؟

‫- ماذا؟ ‫- ما رأيك؟

‫نعم، أنت رائعة يا "مالي".

‫تعزفين بشكل جيد جداً.

‫أحببت عزفك.

‫لا أستطيع تبيّن أسلوبك، لكن لا بأس بذلك.

‫- لديك شخصية رائعة... ‫- لا تتظاهر بأنه أعجبك.

‫أنا أقول لك الحقيقة.

‫أريد أن أعرف رأيكم حقاً.

‫اهدئي، لا تغضبي.

‫أنا لست غاضبة، لكن كونوا صادقين. هذه أنا.

‫- لا أحب أن تتلاعبوا بي. ‫- نحن لا نتلاعب بك.

‫- نقول هذا باحترام. ‫- إذاً؟

‫لا أدري. لا أظن أنه الأسلوب الذي نبحث عنه.

‫نحتاج إلى عازف غيتار ‫بأسلوب "روك أند رول" كلاسيكي أكثر.

‫لنقل، بأسلوب تقليدي أكثر.

‫من الواضح أننا عنيدون أكثر.

‫- عزفك أنت أفضل بكثير. ‫- نعم، صدّقتك يا "شيتي".

‫اذهبوا إلى الجحيم.

‫"مالينا"!

‫"مالي"!

‫مهلاً. انتظري!

‫- تجاهليهم فحسب. ‫- لا تحاول مواساتي. انتهى الأمر.

‫لم أنت غاضبة مني؟ كنت رائعة.

‫- قلت ذلك أمام الجميع. ‫- نعم.

‫أنت عبقري. أنت لطيف جداً. ‫ماذا عساي أفعل من دونك؟

‫هلّا تهدئين؟ ما خطبك؟

‫لا شيء، توقّف عن خداعي فحسب ‫بشأن مدى براعتي يا "نيكو".

‫أحضرتني إلى هنا كي تذلّني.

‫لكن يا "مالي"، أنا...

‫هذا واضح. لم أكن لأجهز بين ليلة وضحاها.

‫هذه الأمور تستغرق وقتاً.

‫لهذا السبب تتمرنون معاً كثيراً.

‫لا أدري. كنت أحاول المساعدة فحسب. ‫ما حدث قد حدث...

‫نعم، وهذا مزر. أتعلم؟

‫تريد فقط ممارسة الجنس. أنت وغد كبير.

‫"مالي"، كيف حالك؟

‫بخير يا "سيلفي". أشعر ببعض الدوار. وأنت؟

‫أنا بخير. ادخلي.

‫مرحباً.

‫- مرحباً يا "مالي". ‫- كيف حالك؟

‫- تفضّلي. ‫- لا بأس، شكراً.

‫لا بد أن "لوكاس" يصلح العالم. ‫سيأتي قريباً.

‫إنه يؤمن بالمثالية.

‫يحب الرياضة،

‫ويقوم بأعمال اجتماعية ‫في المشاريع، كالنشاطات...

‫"تمارا" مختلفة. إنها تحب التصوير.

‫إنها أقرب إلى الفنانة.

‫وهذه "مالينا"، حبيبة "لوكاس". ‫لا تزال تبحث عما تريد القيام به.

‫من منا لم يشعر بالضياع في سن الـ18؟

‫عمري 19 يا "كارلوس".

‫"مالي"، هل أقدّم لك شيئاً؟

‫هل تريدين النبيذ؟

‫نعم.

‫مرحباً.

‫- هل كل شيء بخير؟ ‫- بخير. ها أنا ذي.

‫أخيّب أمل العالم فيّ، كالعادة.

‫كنت أخبر الجميع هنا عنك.

‫للتلخيص، أنت و"تامي" على الدرب الصحيح. ‫أما أنا فما زلت لم أجد هدفي في الحياة.

‫مجدداً يا أبي؟

‫لا يرتدي الجميع بدلة للعمل ‫وهم في سن الـ18.

‫لم يطلب منك أحد العمل في مكتب. هل قلت ذلك؟

‫- "كارلوس"... ‫- أدليت فقط بتعليق في منزلي.

‫قلت فقط إن "مالينا" ‫لا تعرف بعد ما تريده من الحياة،

‫كمعظم الشباب هذه الأيام.

‫لا أدري لماذا عليك الإشارة إلى ذلك.

‫- نبيذ أبيض. ‫- إنه مجرّد تعليق.

‫لماذا تتدخّل؟ أنت لا تعرف عمّا نتكلّم.

‫أنا أتدخّل لأن الوضع لا يتغيّر معك. ‫تتكلّم دائماً.

‫أقسم إنني أرغب بشدة في أن أعرف ‫كيف كانت طباعك وأنت في الـ18.

‫إذاً يا "مالي"؟

‫ما شعورك بالعودة إلى الحي؟

‫إنه شعور جيد.

‫وغريب.

‫كنت أعرف "خافيير".

‫الفتى الذي انتحر.

‫رأيته مرة، لكن...

‫هو أخرجني من "كرومانيون".

‫يبدو أنه عثر على الحقيبة ‫التي فقدتها ذلك اليوم،

‫واحتفظ بها كل هذه المدة.

‫كم مضى على مغادرتك؟

‫أكثر من 3 سنوات بقليل.

‫سأحضرها، اتفقنا؟

‫لنر من يستطيع تسجيل هدف. ‫أحضروا الكرة إلى هنا.

‫اركلوا الآن!

‫ماذا تكتبين؟

‫- "لا أتعلّم أبداً يا حبيبي..." ‫- يكفي.

‫"مالينا"!

‫- مرحباً يا "سيلفي". ‫- مرحباً.

‫مرحباً يا عزيزتي.

‫تسرني رؤيتك.

‫- أنت نحيلة جداً. ‫- ربما.

‫هذه لك.

‫شكراً يا "كارلوس".

‫أتعلمين؟ سيدلي أكثر من 300 شاب ‫بشهادتهم في المحكمة.

‫فهمت. هذا عدد كبير.

‫سنقدّر لك الأمر ‫إن أدليت بشهادتك يا "مالينا".

‫كنت جزءاً مهماً من حياة "لوكاس".

‫يمكنك الكلام عن ذلك لاحقاً.

‫نعم، ربما.

‫ستلاحظين أن كل شيء ‫لا يزال تماماً كما تركه "لوكاس".

‫يمكنك المكوث قدر ما تشائين، ‫اتفقنا يا عزيزتي؟

‫ترجمة باسل بشور

‫مشرف الجودة ‫"طارق إلياس"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.