Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"غرايس".
"غرايس"، هل أنت بخير يا عزيزتي؟ هل حصل شيء ما؟
أين "إيان"؟
هل ستخرجين يا "غرايس"؟
ماذا أفعل؟
اتركيها قليلاً. هل نتصل بـ"إيان"؟
سأتصل بـ"بيبي".
سأسخن الماء.
"عزيزتي (غرايسي)،"
"ذكرى زواج سعيدة إلى أفضل زوجة وأم!"
"مع حبي الدائم، (جاي بي)، قبلات"
"أنت عالمنا كلّه يا أمي - قبلات"
رائحتك كريهة.
استحم بعد أن تتناول فطورك.
كفى!
هلّا تضعين طبقي في الفرن. سأخرج لأركض.
- ماذا؟ - لا تركضي وصولاً إلى بلدة "نافان".
يا ويلي! لا أحد يركض حتى "نافان".
أجل، من الصعب أن ينسى المرء أنك ركضت مرة 55 كيلومتراً عن طريق الخطأ.
كانت أمور كثيرة تشغل بالي يومها.
يجب أن نكون في العيادة في تمام الظهيرة.
أخذت اليوم إجازة لأجل ذلك.
لا تهربي.
- ماذا؟ - هلّا تأتين.
"غرايس" تشكو من خطب ما.
رحل "إيان".
"غرايس"؟
"غرايس"!
ترفض الخروج.
فلتبق هناك إذاً.
"بلا".
اسمعي. أيُسمح لكم باستخدام الهواتف في المدرسة؟
يُسمح لنا بتفقّدها في وقت الغداء.
حسناً. اسمعي. سأراسلك بمجرد أن يعود "إيان"، اتفقنا؟
لماذا أتت الشرطة البارحة؟
لم أكن أعرف أنهم أتوا يا عزيزتي.
أُصيبت بنوبة هستيرية البارحة. كان الوضع جنونياً.
- إنها مجنونة. - بحقك يا "بلا". لا…
ماذا؟ إنها مجنونة فعلاً.
أتمنى لك يوماً موفقاً في المدرسة.
ماذا يجري؟ سيفوتني الفطور.
أعدّت "نورا" الشكشوكة.
رباه! لم يتسنّ لي الوقت لأنظف أسناني حتى.
إن تسنّى لك الوقت لتتبرجي، فقد تسنّى لك الوقت لتنظفي أسنانك.
أخالفك الرأي في ذلك.
اسمعن. اقتربن. أتت الشرطة إلى هنا البارحة.
- الشرطة؟ لماذا؟ - أجل.
مرحباً يا عزيزتي. هل أنت بخير؟
هل تريدين كوب شاي أو…
- أجل. - خذي. إنه ساخن.
هل أخذت "بلا" حاسوبها اللوحي؟ كان في الشاحن.
أجل، أخذته.
اسمعي، هل أنت… ماذا حدث يا عزيزتي؟
أين "إيان"؟
تشاجرنا وحسب.
- لقد رحل. - لماذا؟
لماذا أتت الشرطة إلى هنا؟
لا تنهلن عليها بالأسئلة. امنحنها فرصة لتجيب.
وجدوا جثة في حقيبة.
ماذا تقولين؟
إنه والد "جون بول". "جورج".
قالوا إنه قُتل.
- ألم تسمعن ما قلته؟ - بلى. لا. سمعنا. لكن…
أنا أحلل.
- تباً. لا أصدق. - يا إلهي!
- يا إلهي! - بلى! هذا لا يُعقل!
حسناً. اسمعي… مهما حصل ومهما كانت النتيجة،
أعني… لن… هذه ليست مشكلتك، صحيح؟
هذه مشكلتي.
سألني المحقق عن تعويض التأمين على حياة "جون بول" وهو يغادر.
وهو يغادر. تصرّف تقليدي!
لماذا سألك عن ذلك؟
لأنه هو الذي أمر بنبش جثة "جون بول".
تباً. اللعنة!
مهلاً. ماذا؟
انتظري. ألهذا تشاجرت مع "إيان"؟
أظن…
أن "روجر" سيخبر الشرطة.
"روجر"؟
"روجر" رجل المحار؟
ماذا سيخبر "روجر" الشرطة؟
لديك رسالتان جديدتان.
يا "فيرغال"، أنا "نادين".
لا تنس أن "شون" سيقلّ "جيسي" من المدرسة اليوم.
وهلّا توقّع استمارات المواقفة.
يُفترض أن نسافر إلى "سيدني" بعد أسابيع،
ولم يتبق لدينا الكثير من الوقت.
هلّا تفعل ذلك لننتهي.
- تباً. - أبي! أوصد الباب!
القفل مكسور.
غطيت نفسي بقطعة قماش…
لا يا أبي!
- الرسالة التالية. - آسف.
نسيت أن أخبرك.
هل يمكنك أن تفعل شيئاً من أجل شخص آخر
لمرة في حياتك؟
"السيد (توماس كلافين) (كلافين) وولداه - إنذار أخير"
لا أظن أنهم هنا.
هل يعلّمونك مهارات الملاحظة هذه في معهد الشرطة في "تمبلمور"؟
يبدو أن "(كلافين) وولداه" قد رحلوا.
أتساءل إلى أين ذهب الأخ الأبله.
هل تريدني أن أتحرى الأمر؟
لا، لا تقلقي بشأن ذلك. سأتحرى الأمر بنفسي.
عجباً. طبعاً أريدك أن تتحري الأمر!
من يختار ملابسك؟
الدب "روبرت"؟
لا. أمي… إنها… أجل، سأغيّرها يا سيدي.
أجل، افعلي ذلك. غيّري كلّ شيء.
لقد وُضعت في هذا المنصب فجأة. مفهوم؟
أقلّ ما يمكنك فعله هو ارتداء ملابس تناسب الوظيفة.
نعم. طبعاً يا سيدي. سأفعل ذلك.
كنت أراجع ملف التحقيق في قضية "جون بول ويليامز" مجدداً.
يستحيل أنه مات انتحاراً.
أوافقك الرأي.
إلّا إن ابتكر نظاماً ما سمح له بأن ينهار من تلقاء نفسه، مثل نظام بكرة.
لكن أقصد… من قد يتكبد عناء قتل نفسه بهذه الطريقة؟
فكرت في أن نذهب ونرى…
لا، لن ننبش الجثة نفسها مرتين، مفهوم؟
انسي الأمر.
- لا، قصدت… - اركبي.
يا إلهي!
آسفة يا سيدي.
لا أصدق أن "روجر" ساعدها.
هذا سرّ كبير ويصعب كتمانه.
لقد أخفت عنا أمراً مهماً جداً، ألا تعتقدن ذلك؟
لماذا فعل ذلك؟ لماذا خاطر بذلك؟
إنه مستعد لفعل أي شيء من أجلها.
ربما يجب أن تضاجعه.
- هذا سيضمن صمته. - أنت حقيرة!
لكنها فكرة جيدة.
لا أعرف إن كان حضورنا كلّنا معاً هو المقاربة الصحيحة.
قد يظن أننا نحاول تخويفه.
نحن نحاول تخويفه فعلاً.
أنا أتضور جوعاً. هل معكنّ طعام؟
هلّا ندخل من فضلكنّ. لا يمكنني الاستمرار في فعل هذا طوال اليوم.
يسألني "جو" باستمرار عن مكاني.
قد تكون تلك العجوز هنا.
ما زلت لا أصدق أن النذل قتل والده وقطّع أوصاله.
أجل، ظننت أنه ممّن يجمّدون آباءهم وحسب.
لكن هذا عمل متطرف جداً.
إنها قديمة جداً لدرجة أنها أصبحت طرية.
لا تأكليها إن كانت طرية يا مقرفة!
عجباً! لظننت أنك حامل.
"نورا" ليست حاملاً بعد.
إنها تتناول حبوب الهورمونات.
لا بد أن رحمها أصبح مناسباً وزغباً الآن.
- هذا ظريف. - هذا مقرف!
تباً. ها هو ذا.
"روجر"!
ماذا تفعلين؟ عودي إلى هنا.
لا تتبعيه. هذا تصرف غريب.
- هل تعتقدن أنه سيتصل بالشرطة؟ - الحقي به بالسيارة.
لا يمكن تعقب أحد بدراجة هوائية، صحيح؟
يا إلهي!
يا إلهي! لماذا تسللت خلسة وأخفتني هكذا؟
لم أفعل ذلك. هذا مكاني.
سأشرب ما يشربه "روجر" وأربعة من الليموناضة ورقائق بطاطس بالجبنة والبصل.
طبعاً.
هل أبحث عن طاولة؟
لدينا طاولة.
لا يمكنك أن تقصد الشرطة يا "روجر".
لماذا تتكلّمن معي؟
أين "غرايس"؟
إنها في البيت.
حالتها سيئة.
هل كانت تعلم عن…
الجثة في البحيرة؟
طبعاً لا.
"غرايس" أفضل شخص قد يقابله أي منا.
و"جون بول" كان وحشاً.
كان إنساناً دنيئاً.
ما حصل له… ما كان على "غرايس" أن تفعله…
العالم مكان أفضل من دونه.
حتى الحبر الأعظم سيوافقنا الرأي.
لكن إذا دخلت "غرايس" السجن، وإذا دخلت أنت السجن، فهل سيكون هذا مفيداً؟
لا تهدر حياتك من أجله.
لكنني قمت بعمل فظيع.
كلّنا فعلنا يا "روجر".
كلّنا متورطون في هذا يا "روجر".
كلّنا حاولنا أن نقتل السافل.
لا، نقصد…
نحن متورطات لأننا كنا نعرف.
كما تعلم، لقد تستّرنا على الأمر.
أجل.
- أجل. - نحن شريكات في الجريمة يا "روجر".
بعد وقوعها.
مهما كان ما تشعر به،
الذنب أو الغضب أو الندم.
يجب أن تكون قوياً الآن يا "روجر"، من أجل "غرايس" و"بلانيد".
لم نستطع أن نساعد في المرة الماضية.
ونريد أن نساعد الآن. سنساعدك أنت و"غرايس".
يمكننا أن نلتزم الصمت معاً.
تباً!
اللعنة! يُفترض أن أكون في العيادة.
"نورا" ستقتلني.
لا تكلّم أحداً يا "روجر"، أرجوك.
توقعت أن أجدك هنا.
- هل يمكنني أن أنضم إليك؟ - أجل، طبعاً.
سيتأخر الأب "فيوري" في الحضور، إن أردت أن تصفّي أفكارك.
عليّ أن أذهب فعلاً.
أعرف لماذا ابتعدت عني يا "غرايس".
أعرف ما الذي فعلته.
ما الذي…
"روجر" أخبرني.
أخبرني كلّ شيء.
أعرف أنك قتلت زوجك الأول يا "غرايس".
ماذا قال لك؟
لم آت لكي أوبخك.
أتيت لكي أفهم.
لأساعدك لتجدي السلام أو التوبة ربما.
أنا آسفة، أنا…
سأتصل بك.
أتوافقين؟ ويمكننا أن نتكلم حينها. أعدك بذلك.
أعرف أنني سمحت بتلاشي صداقتنا وأنا آسفة.
لكنني سوف…
سأتصل بك.
أعرف أنك ستفعلين.
لا.
هل يمكننا أن نبدأ الآن؟
تفضل.
فهذه الفتاة رأت كلّ ما قد تتخيله في المساكن الشعبية.
أليس كذلك يا "هوليهوب"؟
قوية مثل الصينيين.
عفواً؟
لا، اللغة الصينية.
إنها مقولة.
تعلّم اللغة الصينية صعب.
لا بأس يا سيدي.
نظراً للمدة التي انقضت منذ وفاته، حالة الجثة جيدة.
أكره أن أكتشف ما قد تصفه بالحالة السيئة.
لقد نبشت جثة ابنه "جون بول ويليامز" قبل سنتين.
وما المقصود؟
وجدنا آثاراً لحمضه النووي على منشار عثروا عليه في البيت
هو يطابق آثار الشفرة التي استُخدمت في تقطيع "جورج".
الطرف المسنن مطابق لآثار القطع.
هل قطّع أوصال والده؟
هذا ما يبدو.
هل ستنبش جثته وتلقي القبض عليه؟
دعابة سخيفة لعينة!
هل هذه النهاية إذاً يا سيدي؟
ربما بالنسبة إلى "جورج".
لا. آسفة. رباه! لا بأس. لا، اذهب.
"(جيسي) - أمي تزعجني. تتكلم عن الانتقال بلا توقّف."
"رأيت صوراً للمدرسة الجديدة. تبدو رائعة."
أريدك أن تتحققي من أي عملية مريبة في حساب "غرايس رايلي".
وفي حساب آل "ويليامز" القديم أيضاً. مفهوم؟
- حباً بالله! غير معقول! - آسفة يا سيدي.
اللعنة!
هل تظن أنه إرث عائلي؟
"لا أريد الذهاب"
ماذا؟ اتصلي بمصدري في المصرف وحسب، اتفقنا؟
أخبريهم أن "أدولف" أرسلك.
"أدولف"؟
أجل، وهذا ليس كلاماً عنصرياً أيضاً بالمناسبة. هذا لقب.
هذا لقبي في الغولف.
ضربتان في الحفرة.
لكن… ليس عليك أن تدوّني ذلك. قودي وحسب.
حسناً.
لم أستطع النوم البارحة. أيمكنك أن تتكلمي؟
أنا في طريق إلى العمل.
ألا يشعر أحد سواي بالقلق؟
مرحباً. بأي شأن؟ "روجر"؟ أظن أننا أقنعناه.
لا، ليس بشأن "روجر"، بل بشأن "غرايس".
لأنها لم تخبرنا أنها ورّطت رجلاً بريئاً في التخلص من جثة.
- اسمعي. - جميل!
ماذا تقصدين؟ "بيبي"؟
- هيا. خذ الكرة. - "بيبي"… ماذا تقصدين؟
بدأت تراودني أفكار لا تعجبني بشأن أختي.
- هل كلّمتها؟ - مرحباً.
ليس صباح اليوم، لا.
"إيفا" اتصلت بـ"بلانيد" وهي في طريقها إلى المدرسة قبل قليل.
لم يعد "إيان" بعد.
ماذا تقولين؟
هل أصابه مكروه؟ حادث؟
لا أعرف كيف أفكر.
لنلتق في بيت "غرايس" بعد العمل.
حسناً، لكنك تصيبينني بالتوتر.
قهوة.
كيف حالك يا عزيزي؟
أنا بخير.
حسناً، تبقى عشر دقائق أخرى وحسب.
سنهتم بك. اتفقنا؟ اصبر.
- مرحباً. - مرحباً.
آسفة يا أختي.
نعم.
وهذا متوفر بشكل كعكة مكوبة؟
نعم.
حسناً، أريد مزيجاً من النكهات لحفلتي.
أريد النكهتين.
دوّنت الموعد في رزنامتك.
كعكات.
- هلّا تمهليننا دقيقة. - لماذا؟
- هل هذا لحفلة تقاعدك؟ - ماذا تريدين؟
اتصل "أدولف". ليس "أدولف" الشهير، بل أنت "أدولف".
اتصل مصدرك من المصرف.
كان "جون بول" يسحب المال من تعويض والده الميت لنحو عشر سنوات.
أجل. هذا متوقع طبعاً. وبعد؟
عقار "ويليامز".
ورثت "غرايس رايلي" كلّ شيء بعد موت زوجها.
لا عجب أنها تخلت عن تعويض التأمين.
حسناً. لنذهب.
أشكرك على الشوكة الملعقة.
- ماذا تفعلين؟ - آسفة يا سيدي.
- أنا أمسك الباب. - آسفة.
كان يجب أن أرتّب هذا الحوض منذ أسابيع.
لا أعرف ما الذي كنت أفكر فيه.
هل تواصل معك "روجر" يا "غرايس"؟
لا، ولا أريد التحدث عن الأمر.
هل عرفت شيئاً عن "إيان"؟
مهلاً، ألم يتصل بك "إيان" منذ يومين؟
آسفة لأنني تأخرت.
حصل تفشّ في إصابات الكوليرا.
حسناً. هل يريد أحد الشاي؟ أنا أريده بشدة.
أجل. من فضلك.
اسمعن، لا أريد أن تسمعنا "بلانيد" ونحن نتحدث عن هذا. اتفقنا؟
حسناً.
هلّا تحضر لي إحداكنّ ورق المرحاض.
ورق المرحاض رجاءً!
لا تنشغلن بإعداد الشاي لي.
عليّ أن أبتعد عنها حفاظاً على سلامتي العقلية.
ماذا تفعلين؟
- ماذا؟ - هل هذا دم؟
كان في الخزانة الصغيرة في الحمّام.
هاتف من هذا؟
وجدته في الحمّام.
لم أكن أفتش.
كنت أبحث عما أمسح به مهبلي.
هل هذا لـ"إيان"؟
لماذا ليس هاتفه معه يا "غرايس"؟
- هل سيصطحبني "إيان" إلى المباراة؟ - لم يعد بعد يا حبيبتي.
- لماذا؟ - لا أعرف يا "بلانيد".
- هل أخفته فرحل؟ - لا تكلّميني بهذا الأسلوب.
لو أنك لم تتشاجري مع أبي،
ربما لما غادر غاضباً وتعرّض للقتل.
لم أكن أتشاجر مع والدك. قلت ذلك لأنني كنت مستاءة،
وكنت أبحث عن أسباب لأبرر ما حصل.
ربما أنت السبب ببساطة.
"بلانيد"!
هذه السنّ التي يصبحون فيها وحوشاً!
لم تنظرن إليّ؟
"(أنجيليكا)"
هل "بلانيد" بخير يا حبيبتي؟
ماذا؟ أجل.
هل تريدينني أن أرافقك يا "غرايس"؟
لأخفف من التوتر؟
لدى "روبن" تدريب كرة قدم.
ماذا؟
لا بأس. لا بد أنهما أتيا بشأن "جورج".
دعيهما يدخلان.
ابتعدا.
- مرحباً مجدداً. - سيدة "رايلي".
نودّ أن نطرح عليك بعض الأسئلة الإضافية.
- أغلقيها. - لن يطول الأمر.
تفضلا.
- شكراً. - ماذا؟
آسفان على التطفل.
إطلاقاً.
يا إلهي!
إذاً كيف نساعدكما؟
كما تعلمين، تمّ التعرف على جثة "جورج ويليامز"
ووجدنا هذا الخاتم على الجثة.
هل تعرفينه؟
كان "جون بول" يملك خاتماً يحمل شعاراً مماثلاً.
هذا شعار العائلة.
أجل. أمر أنيق.
هل اقتربتما من معرفة ماذا حصل؟
أحدهم قطّع الجثة ووضعها في حقيبة.
آسفة، أجل. لا. أعني هل اقتربتما من معرفة الفاعل؟
شخص أُصيب بالهلع.
من الغباء إخفاء جثة على مقربة من البيت.
لذا لا بد أن أحدهم كان يخطط بالتأكيد للعودة لاسترجاع الجثة في وقت ما.
لكنه لم يفعل أو لم يستطع.
- لأنه مات. - لكن…
لذا نود أن نطرح عليك أسئلة إضافية
بشأن الحادث الذي أصاب زوجك.
قلت إنه انتحر.
راجعنا ملف التحقيق وأجد أن ذلك مستبعد.
لماذا تظنين أنه انتحر؟
وهل هذا شأنك؟
تحدّثنا إلى شركة التأمين، "(كلافين) وولداه".
أجل، لسوء الحظ كانوا…
وأكّدوا أنك تخليت عن المطالبة بالتعويض.
وطبعاً، هذا ما كانا يريدانه،
- وهذا لافت. - من فضلك.
مرحباً يا حبيبتي.
كان الشرطيان يطرحان أسئلة.
هل ستلعبين مباراة؟
- حقاً؟ ضد من؟ - "بالكاريك".
فتيات "بالكاريك" قويات كالمدرعات.
يستخدمن أكواعهنّ كثيراً.
سأنتظر في السيارة.
قد أتابع هذا الموضوع، إن كنت لا تمانعين.
هل سيعود السيد "رايلي" لاحقاً؟
لا. لديه مسابقة غولف.
هل ذهب ليلعب الغولف بلا مضاربه؟
لا، سيشاهد.
حسناً. هنيئاً له.
- ليلة سعيدة للجميع. - ليلة سعيدة.
سنخرج بمفردنا.
مجموعة لطيفة.
هل… هل أنت… قصيرة القامة يا سيدي؟
انتبهي لكلامك.
انظر.
هذه سلحفاة. يُوجد اثنتان.
أجل، لا يهمني.
حباً بالله يا "غرايس".
لماذا قلت إن "جاي بي" انتحر؟
سألاني عن تعويض التأمين، فأُصبت بالهلع. أُصبت بالهلع وحسب.
لكن لماذا كذبت على الشرطة؟ من يكذب على الشرطة؟
أقصد… نحن نكذب عليهم.
نحن نكذب على الشرطة.
يجب أن أذهب. هيا.
سنبقى.
أجل، في حال عاد "إيان".
لا بأس بذلك، صحيح؟ الأولاد مع "دونال".
حسناً، يُوجد بعض الصلصة باللحمة في الثلاجة
إذا أردتنّ إعداد المعكرونة.
ماذا؟
حسناً، لم تسألي إن كنت منشغلة حتى أو…
هل أنت منشغلة؟
لا، تتصرفي كالساقطة!
سألحق بها. لكي أراقبها.
ستتسبب بدخولنا كلّنا إلى السجن.
لنذهب!
- كيف الحال؟ كيف حالك؟ - كيف حالك يا "بيبي"؟
مرحباً. آسفة.
لم قد يغادر بلا هاتفه؟
ما الذي يجري؟
هل نحن متأكدات بأنه هاتف "إيان"؟
ليس هاتف "غرايس" بالتأكيد.
ولا يمكن أن تسمح "بلانيد" بأن يراها أحد ميتة بهاتف كهذا.
هل رأيتنّ النظرة على وجهها؟ بدت كأنه سيُغمى عليها.
- "إيان" مفقود. - ليس مفقوداً.
لقد تشاجرا.
طبعاً تشاجرا.
ما الذي أنظر إليه؟
هذا دم.
أواثقة بأنها ليست صلصة معكرونة؟
رأيت الكثير من صلصة المعكرونة والكثير من الدماء،
وأجيد التمييز بينهما.
الرجال مثل "إيان" لا يختفون ببساطة.
هل يجب أن أقولها بنفسي؟
- اصمتي يا "أورس". - "بيبي" تفكر في الأمر نفسه.
- لا يعجبني هذا الأمر. - أتت الشرطة هذه المرة،
وإن كانوا يتحرون الأمر، وهذا ما يفعلونه،
هذا لأنهم وجدوا جثة في حقيبة،
فعلينا الحرص على ألّا يجدوا شيئاً.
اسمعي، أعرف أن هذا جنوني، لكن ربما يمكننا أن نفتش البيت.
لننظف المكان قليلاً، تحسباً لعودة الشرطة. ما رأيكما؟
أجل.
يا إلهي!
انتبهوا لأنفسكم!
"كارولاين"!
هلّا تودعين هذا المبلغ في المصرف.
لأن سرطان "تينا كالن" انتقل إلى غددها اللمفاوية
وزوجها الحقير لم يظهر.
لذا فكرت في زيارتها غداً لأرى إن كانت ترغب في لعب البوكر.
طبعاً.
أجل. "بلانيد".
ستبدأ مباراتي.
هل أنت بخير يا صغيرة؟
تبدين شاحبة. هل أمك هنا؟
إنها بالقرب من الملعب.
ألن يشجعك "إيان" الليلة؟
"إيان" رحل.
هيا يا فتيات!
مرحى يا "بلانيد"! هيا يا "بلانيد"!
وجدتك!
ساحرة شمطاء!
لا بأس بها.
تقوم بأعمال كثيرة للمجتمع، وهذا أكثر مما يفعله آخرون.
كلّ شخص عليه أن يخبرك عن مدى روعته طوال الوقت
هو شخص لا أثق به تلقائياً.
تبدين كأنك تشعرين بالبرد.
الجو بارد فعلاً.
هيا يا "كايلين"!
ليكن الرب بعوننا!
- فتيات "بالكاريك" قويات جداً. - هيا يا فتيات!
- المفضل لديك. - أجل! "بلانيد"! جميل!
أظن أن علينا أن نجري ذاك الحديث يا "غرايس".
أعرف أنك كنت منشغلة بأمور أخرى،
لكن من الضروري أن نكون على توافق، على ما أظن.
لا أريد أن أتحدث الآن يا "أنجيليكا". أنا آسفة.
أشعر بأنك ضللتني بعض الشيء.
ماذا تقصدين؟
إن كنت ستثقين بي في مسألة جدية كهذه،
يجب أن أعرف كلّ شيء.
يجب ألّا تحمي شقيقاتك على حساب نفسك و"بلانيد".
لا أفعل ذلك. هذا ليس ما حصل.
لكن إن كانت شقيقاتك متورطـ…
لا شأن لك بشقيقاتي!
لماذا تصرخين؟ أنا أحاول مساعدتك ليس إلّا.
أنت لا تساعدينني.
أنت تخنقينني.
أعجز عن التنفس. هذا يفوق طاقتي.
هل أنت بخير يا "غرايس"؟
"غرايس".
ماذا قلت لها لكي تغضب بهذا الشكل؟
هذا تصرف هستيري.
وسينتشر الخبر في كلّ أنحاء البلدة.
ما الذي تقولينه؟
ولن يكون ذلك في صالح أيّ منكنّ.
هل أنت بخير؟
يحدث شيء ما في العائلة.
"بيبي" لا تتصرف على طبيعتها أيضاً.
لكنني واثقة بأن ذلك لم يكن لطيفاً.
أنا آسفة جداً.
لا تقلقي بشأني. يا إلهي!
يجب أن تفكري في نفسك.
سمعت أنك قد تنجبين طفلاً آخر.
تنتشر الأخبار بسرعة، لكن ليس بعد.
آمل أن تجري الأمور بلا مشاكل من الآن.
أنا واثقة بأن ذاك التحليق…
الوريدي… طريق مانحة البويضة بسيطة جداً.
أعرف، هي أيضاً كانت قلقة بشأن…
التواصل مع طفل ليس من صلبها.
بعد المشاكل التي واجهتها مع "روبن".
كانت رائعة مع "روبن".
ليس في أول سنتين على ما يبدو.
أنا أعتذر إذا كنت أسأت الفهم.
تقولين لي أن أهتم بشؤوني الخاص،
لكنني أشعر بأننا غالباً ما نفعل أشياء لمن نحبهم…
على حساب أنفسنا،
وتنتهي الأمور بشكل سيئ عادةً.
حفظك الله.
أين "بيكا"؟ ستعود "غرايس" قريباً.
إنها تفتش في خزانات غرف النوم.
هل تعرفين الشرطي الذي أتى سابقاً؟
لأنه كان يعرفك.
حفلة مواعدة سريعة.
- هل أنت جادة؟ - لا أريد التحدث عن الأمر.
- أجل، لكن هل… - لا.
- ماذا؟ ألم… - أجل.
ألم…
ما زالت أغراضه كلّها هنا.
ما الذي نفعله؟
جدياً، هذه سخافة.
هذا… تباً.
- رباه! كدت أن تصيبيني بنوبة قلبية. - كان المفتاح في الباب. آسفة.
حصل أمر غريب جداً للتو.
فقدت "غرايس" أعصابها وهي تتحدّث إلى "أنجيليكا" في الملعب.
ماذا؟ لماذا؟ هل تكلّم "روجر"؟
إنها آتية خلفي.
أظن أن علينا أن نسألها عما يجري.
أنت اسأليها.
مرحبًا! هل فزت في مصارعة الوحل؟
سأستحم.
أعطيني هذه.
- هل لدينا مياه ساخنة؟ - لا بد من ذلك.
- انظرن. لقد نظفتن المكان. شكراً. - أجل. تقريباً.
آسفة بشأن ما حصل.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
لكنني متوترة قليلاً وحسب.
الرائحة شهية.
هذه صلصة المعكرونة التي أعددتها.
- أثني على نفسي. - اجعليها تجلس.
يا "غرايس"، هلّا تجلسين.
لماذا؟
نحن قلقات.
لماذا؟ أنا بخير.
في الواقع، تصرفاتك لا توحي بأنك بخير.
أين "إيان" يا "غرايسي"؟
هل الهاتف الذي وجدته "بيكا" يعود لـ"إيان"؟
لماذا ليس هاتفه معه؟
- لم كان مخبأ؟ - هل تخفين شيئاً عنا؟
ماذا تقلن؟
- لم نقل شيئاً… - بلى.
لا، نريد أن نعرف ما الذي يجري.
- نشعر بتوتر. - نشعر بقلق وحسب.
لماذا قلت للشرطة إن "إيان" يلعب الغولف؟
يا "غرايس"، يُوجد دم على بعض الملابس في الغسالة.
يُوجد جرح على يدك.
- كسرت كوباً. - هل حصل شيء مع "إيان"؟
أغراضه كلّها ما زالت هنا.
أظن أن عليكنّ المغادرة.
لا، بل نريدك أن تصغي إلينا، اتفقنا؟
لن ننتقدك عليك يا "غرايسي". نحن نحبك.
لكن إذا أصاب "إيان" مكروه…
- أظن أن عليكنّ الرحيل. الآن، رجاءً. - …أخبرينا، أرجوك.
- اسمعي. هلّا تصغين. - ابتعدن عني!
يا إلهي!
"غرايس". حبيبتي.
- أكره أن أراك بهذه الحالة… - أرجوك. لا تفعلي هذا.
يا إلهي!
خذيها. ستهدئك.
سأتصل بك لاحقاً.
يا إلهي!
لقد أثرت غضبي أيها الوحش!
- أين أمك؟ - في غرفة الجلوس.
إنها حزينة قليلاً.
مرحباً.
اصعد إلى السرير يا "روبس". سألحق بك فوراً.
هل كلّ شيء على ما يُرام؟
ماذا يجري؟
"نورا"؟
لا بأس. لن نفعل ذلك.
لا طفل جديد لكي لا تُصابي بأزمة وجودية.
- تخلصت من الضغط. - هل…
هل حصل شيء ما؟
لا يمكنك أن تقولي إننا لن نفعل ذلك. هذا قراري أنا أيضاً.
كوني صادقة يا "بيبي".
ولا أقصد معي أنا حتى.
كوني صادقة مع ذاتك.
سأخبر العيادة أننا سننسحب.
هل تشعرين بتحسّن الآن؟
- هل سترى الرئيس؟ - أجل، لا أحتاج إليك.
وغد.
تبيّن أن "جون بول ويليامز"
كان يسحب المال من تعويض والده لسنوات.
وأرملته "غرايس رايلي"
هي وريثة تركة عائلته كلّها.
ماذا تفعل؟
ارحلي!
- شكراً يا سيدي. أردت أن… - اصمتي.
إذاً ماذا تقول؟
أقول إنني أظن أن "غرايس رايلي" كانت متورطة في وفاة "جون بول".
من الواضح أنه كان رجلاً عنيفاً، فربما انتقمت منه.
ماذا؟
يقول الأخوان من شركة التأمين
إن وفاة "ويليامز" كانت نتيجة جريمة وإن الأرملة كانت متورطة،
وأنت قلت عكس ذلك.
أجل، لكن يمكننا أن ننسى كلّ ذلك الآن.
أيمكننا ذلك حقاً؟
نظن أن ثمة أموراً أكبر تحدث.
لدينا ما يدفعنا للظن بأن الرجل الذي تزوجته بعد وقت قصير
مفقود بدوره الآن يا سيدي.
أرملة سوداء؟
سيدة لطيفة مثلها ترتاد الكنيسة؟ ماذا قالت عن الأمر؟
حين استجوبنا "غرايس رايلي" عن موت "جون بول ويليامز"،
قالت إنه انتحر.
- هل هذا ممكن؟ - مستحيل. إنها تكذب.
"غرايس رايلي" لم تكفّ عن الكذب منذ زيارتنا الأولى لها.
اللعنة! تابعا التحقيق إذاً.
استحصلا على مذكرة واجلباها للاستجواب ولنر ماذا سيحصل.
لا تقاطعيني بهذا الشكل مجدداً.
آسفة يا سيدي، لكنني ظننت أنك بحاجة إلى مساعدة.
حقاً؟
أنا من يقرر ذلك يا "هوليهان".
سترة جديدة جميلة.
حسناً.
هيا يا "بلانيد". ستتأخرين.
يُوجد خبز محمص ورقائق فطور.
لست جائعة.
اسمعي، أضع القرطين الجميلين اللذين قدّمتهما لي لمناسبة زواجي.
قد أتأخر في العودة الليلة يا "بلا"،
لكنني سأترك لك المال لتشتري السمك والبطاطا،
أو يُوجد القليل من بقايا المعكرونة.
يمكنني أن أقلّك إلى الحافلة في طريقي إلى…
- أفضّل أن أمشي. - حسناً. فلتمشي إذاً!
أنا آسفة.
أحبك كثيراً.
مرحباً. تتصلون بـ"إيفا غارفي"، اتركوا رسالة.
تباً.
مرحباً يا "إيفا".
هذه أنا يا "إيفا". أحتاج إلى مساعدتك بشدة.
أنا آسفة جداً.
عاودي الاتصال بي.
لا.
لا، أين هو؟ "بلانيد".
اللـ…
- ماذا حدث؟ - سيدة "غارفي"؟ أنا آسف جداً.
لا.
لا.
"مقتبس عن السلسلة البلجيكية (كلان) لـ(مالين ساره غوزين)"
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.